الأقراص الدوارة
الفصل 823: الأقراص الدوارة
’هذا… لا بد أن مساره القتالي يتمحور حول اللكمات الموجهة. إنه يتخذ وضعية غير مألوفة تشبه التاي تشي وتتمحور بالكامل حول راحتي يديه.‘ حلل الموقف بسرعة.
لم يملك روي الوقت لمشاهدة معارك الآخرين أثناء فراره، ومع ذلك بدا أنه تحرك متأخرًا بثانية واحدة.
ولحق روي به دون أي تأخير، رافضًا منحه ولو لحظة واحدة من الراحة.
ووش ووش ووش
وتواجه الاثنان معًا. ولم يلمح أي منهما ملامح الآخر لارتدائهما الأقنعة، ولكن بالنظر إلى امتلاك الأعداء معلومات عنهما، فمن المحتمل معرفته بهوية روي أيضًا. ولعلّ هذا السبب وراء استهدافه لروي بنفسه، ظنًا منه أنه مجرد فنان قتالي عادي من المرتبة B.
إذ طارده فارس قتالي بسرعة فائقة.
لم يملك روي الوقت لمشاهدة معارك الآخرين أثناء فراره، ومع ذلك بدا أنه تحرك متأخرًا بثانية واحدة.
“تسك،” تمتم روي مستاءً.
أَسْتَوْدِعُ اللَّهَ دِينَكَ، وَأَمَانَتَكَ، وَخَوَاتِيمَ عَمَلِكَ.
فاق الخصم روي سرعةً؛ وهرب روي بأقصى سرعة مستخدمًا التقارب الخارجي لتوجيه القوة العضلية من جميع مجموعات عضلاته نحو التسارع. بل إنه استخدم تقنية تنفس قوة العاصفة المبتكرة حديثًا، مما جعله أسرع بمرتين مما سبق. ومع ذلك، لم يكفِ كل هذا لتجاوز خصمه.
ثاك!
بام!
لم يملك روي الوقت لمشاهدة معارك الآخرين أثناء فراره، ومع ذلك بدا أنه تحرك متأخرًا بثانية واحدة.
واضطر روي إلى الالتفات وصد هجوم قوي بدفاعه. وتوقف الاثنان للحظة عابرة فقط، إذ نجح القاتل في تحقيق هدفه المتمثّل في منع روي من الفرار، بينما فشل روي في مسعاه بالابتعاد.
ولم يمنح الرجل روي لحظة راحة واحدة، إذ اندفع إلى الأمام بوابل من اللكمات براحة اليد. ودافع روي عن نفسه مرة أخرى، مفعمًا بأقصى درجات اليقظة وهو يراقب الهجمات القادمة.
وتواجه الاثنان معًا. ولم يلمح أي منهما ملامح الآخر لارتدائهما الأقنعة، ولكن بالنظر إلى امتلاك الأعداء معلومات عنهما، فمن المحتمل معرفته بهوية روي أيضًا. ولعلّ هذا السبب وراء استهدافه لروي بنفسه، ظنًا منه أنه مجرد فنان قتالي عادي من المرتبة B.
أَسْتَوْدِعُ اللَّهَ دِينَكَ، وَأَمَانَتَكَ، وَخَوَاتِيمَ عَمَلِكَ.
وأشعّ كلاهما بضغط هائل مفعم بالعداء بينما تبادلا النظرات، لتقييم بعضهما البعض.
كَانَ ابنُ عمرَ -رضِيَ الله عنهما- يَقُول لِلرَّجُل إِذَا أَرَادَ سَفَرًا: ادْنُ مِنِّي حَتَّى أُوَّدِعَكَ كَمَا كَان رسولُ الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- يُوَدِّعُنَا، فَيقُول: (أَسْتَوْدِعُ الله دِينَكَ، وَأَمَانَتَكَ، وَخَوَاتِيمَ عَمَلِكَ). وعن عبد الله بن يزيد الخطمي رضي الله عنه- قال: كَانَ رسُول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- إِذَا أَرَادَ أَنْ يُوَدِّعَ الجَيشَ، قال: (أَسْتَودِعُ الله دِينَكُم، وَأَمَانَتَكُم، وخَوَاتِيمَ أَعْمَالِكُم). أخرجه أبو داود بنحوه، والترمذي.
ومثّل الأمر مجرد لحظة في الوقت الحقيقي، لكنها بالنسبة لهما تُعد أكثر من كافية.
فاق الخصم روي سرعةً؛ وهرب روي بأقصى سرعة مستخدمًا التقارب الخارجي لتوجيه القوة العضلية من جميع مجموعات عضلاته نحو التسارع. بل إنه استخدم تقنية تنفس قوة العاصفة المبتكرة حديثًا، مما جعله أسرع بمرتين مما سبق. ومع ذلك، لم يكفِ كل هذا لتجاوز خصمه.
“اذهب وساعد الآخرين. تأكد من نجاة بعضهم،” قال روي بصوت عالٍ. “سأكون بخير. اذهب!”
وبدت عظام الرجل وكأنها تنفصل عن مفاصلها لتفادي العوائق والحواجز التي تعترض طريقها بحركة تشبه الموجة.
لم يستجب خصمه، لكن الحيرة الشديدة تملّكته. فهل يلمح إلى أن زملائه القتلة بحاجة إلى المساعدة لأن صائدي الفراغ أقوياء للغاية؟ ولكن لماذا قال “سأكون بخير”؟ وماذا قصد بقوله “تأكد من نجاة البعض”؟
ووجّه لكمة سريعة براحة يده منقضًا مباشرة نحو حلق روي.
لم يدرك الإجابة، ولم يطِل التفكير في الأمر لأكثر من لحظة، قبل أن يندفع بهجوم عنيف.
وبدأت الجروح السطحية تنزف بثبات في جميع أنحاء جسده، غير أنه لم يقلق بشأنها في تلك اللحظة؛ فامتلاكه عامل شفاء جيد يكفي لضمان التئامها طوال فترة القتال، حتى وإن لم يحدث ذلك على الفور، وبالتأكيد لن تشكّل الجروح عبئًا عليه.
ووجّه لكمة سريعة براحة يده منقضًا مباشرة نحو حلق روي.
ووش
هجوم قاتل يستهدف نقطة حيوية.
واستجاب روي على الفور، رافعًا ذراعه لاعتراض الهجوم وإبطاله باستخدام تقنية تدفق الأرض، بينما جهّز قبضته اليمنى لشن هجوم متتابع. ومع ذلك؛
واستجاب روي على الفور، رافعًا ذراعه لاعتراض الهجوم وإبطاله باستخدام تقنية تدفق الأرض، بينما جهّز قبضته اليمنى لشن هجوم متتابع. ومع ذلك؛
وتعشق خوارزمية الفراغ الأنماط؛ لذا التهمتها بروتوكولات التعرف على الأنماط أثناء تشكيل نموذج التنبؤ، والذي أسفر تحليله من قِبل روي باستخدام بروتوكولات التطور التكيفي عن أسلوب قتالي يشبه إلى حد كبير اثنين من فنون القتال المفضلة لديه!
ثاك!
ولم يمنح الرجل روي لحظة راحة واحدة، إذ اندفع إلى الأمام بوابل من اللكمات براحة اليد. ودافع روي عن نفسه مرة أخرى، مفعمًا بأقصى درجات اليقظة وهو يراقب الهجمات القادمة.
التفّت لكمة راحة اليد وانحنت حول اعتراضه بانسيابية ومرونة غير بشرية، قبل أن تندفع إلى الأمام وتضرب حلق روي رغمًا عن ذلك! لقد تجاوزت ببساطة دفاع روي واندفعت نحو الأمام دون مبالاة بالصد الذي جعلته يبدو أحمقًا.
وتواجه الاثنان معًا. ولم يلمح أي منهما ملامح الآخر لارتدائهما الأقنعة، ولكن بالنظر إلى امتلاك الأعداء معلومات عنهما، فمن المحتمل معرفته بهوية روي أيضًا. ولعلّ هذا السبب وراء استهدافه لروي بنفسه، ظنًا منه أنه مجرد فنان قتالي عادي من المرتبة B.
“أكك!” سعل روي بعض الدم مع شعوره بنزف الجرح في حلقه، ولم تساعده المفاجأة والصدمة في استعادة توازنه أيضًا.
أَسْتَوْدِعُ اللَّهَ دِينَكَ، وَأَمَانَتَكَ، وَخَوَاتِيمَ عَمَلِكَ.
ولم يمنح الرجل روي لحظة راحة واحدة، إذ اندفع إلى الأمام بوابل من اللكمات براحة اليد. ودافع روي عن نفسه مرة أخرى، مفعمًا بأقصى درجات اليقظة وهو يراقب الهجمات القادمة.
فقد لاحظ بالفعل أن كل هجوم براحة اليد شنّه خصمه يصيب الهدف عندما يمد خصمه ذراعه بالكامل. وحتى عندما يتقدم روي للأمام، يتراجع الخصم نصف خطوة لضمان بقاء ذراعه ممدودًا بالكامل عندما تصل ضربته إلى روي. بل إنه يضبط محاذاة جسده مع كل ضربة لضمان امتدادها التام عند إصابة الهدف. وتطلّب ذراعه أن يكون ممدودًا، وبالتالي على مسافة معينة.
وبدت عظام الرجل وكأنها تنفصل عن مفاصلها لتفادي العوائق والحواجز التي تعترض طريقها بحركة تشبه الموجة.
ولم يمنح الرجل روي لحظة راحة واحدة، إذ اندفع إلى الأمام بوابل من اللكمات براحة اليد. ودافع روي عن نفسه مرة أخرى، مفعمًا بأقصى درجات اليقظة وهو يراقب الهجمات القادمة.
“ارغ!” تكشّر وجه روي مع تجاوز جميع الهجمات لدفاعه مرة أخرى وكأنها لا وجود لها!
فاق الخصم روي سرعةً؛ وهرب روي بأقصى سرعة مستخدمًا التقارب الخارجي لتوجيه القوة العضلية من جميع مجموعات عضلاته نحو التسارع. بل إنه استخدم تقنية تنفس قوة العاصفة المبتكرة حديثًا، مما جعله أسرع بمرتين مما سبق. ومع ذلك، لم يكفِ كل هذا لتجاوز خصمه.
وبدأت الجروح السطحية تنزف بثبات في جميع أنحاء جسده، غير أنه لم يقلق بشأنها في تلك اللحظة؛ فامتلاكه عامل شفاء جيد يكفي لضمان التئامها طوال فترة القتال، حتى وإن لم يحدث ذلك على الفور، وبالتأكيد لن تشكّل الجروح عبئًا عليه.
بدلًا من ذلك، يستحق التأكد من أسلوب قتال خصمه وفنونه القتالية هذا العناء!
بدلًا من ذلك، يستحق التأكد من أسلوب قتال خصمه وفنونه القتالية هذا العناء!
ويمثّل هذا ما توصل إليه بعد تحليل الفنون القتالية لخصمه باستخدام خوارزمية الفراغ.
’هذا… لا بد أن مساره القتالي يتمحور حول اللكمات الموجهة. إنه يتخذ وضعية غير مألوفة تشبه التاي تشي وتتمحور بالكامل حول راحتي يديه.‘ حلل الموقف بسرعة.
ووش ووش ووش
’ولا بد أن فنونه القتالية تركز بشكل أساسي على إضفاء قوة قاتلة على كل لكمة براحة اليد، مع منحه القدرة على تجاوز أي دفاع نشط من خلال التلاعب المذهل بمسار الضربة بفضل التحكم الدقيق في العضلات والمرونة.‘
ووش ووش ووش
واندفع الرجل بزهو أكبر عند رؤية الضرر الناجح الذي ألحقه بوابل هجماته السابقة، حيث شن وابلًا سريعًا آخر من الهجمات. وتقدّم واضعًا في توقعاته إسقاط روي سريعًا بواحد أو اثنين، أو ثلاثة على الأكثر، من وابل الجروح الجسدية الكفيلة بإضعاف قدرة روي القتالية إلى درجة تمكّنه من قتله في لمح البصر بهجمة واحدة.
وشكّل هذا نمطًا.
ولم يتوقع أن يضرب الهواء الخالي.
واندفع الرجل بزهو أكبر عند رؤية الضرر الناجح الذي ألحقه بوابل هجماته السابقة، حيث شن وابلًا سريعًا آخر من الهجمات. وتقدّم واضعًا في توقعاته إسقاط روي سريعًا بواحد أو اثنين، أو ثلاثة على الأكثر، من وابل الجروح الجسدية الكفيلة بإضعاف قدرة روي القتالية إلى درجة تمكّنه من قتله في لمح البصر بهجمة واحدة.
ووش
وبدت عظام الرجل وكأنها تنفصل عن مفاصلها لتفادي العوائق والحواجز التي تعترض طريقها بحركة تشبه الموجة.
ولم يعد روي متواجدًا في مكانه قبل لحظة، إذ تلاشت صورته أمام هجمات القاتل.
واضطر روي إلى الالتفات وصد هجوم قوي بدفاعه. وتوقف الاثنان للحظة عابرة فقط، إذ نجح القاتل في تحقيق هدفه المتمثّل في منع روي من الفرار، بينما فشل روي في مسعاه بالابتعاد.
بووم!!!
ويمثّل هذا ما توصل إليه بعد تحليل الفنون القتالية لخصمه باستخدام خوارزمية الفراغ.
كراك!
بدلًا من ذلك، يستحق التأكد من أسلوب قتال خصمه وفنونه القتالية هذا العناء!
أصابت ضربة مدمرة بالركبة ضلوعه مكسرةً إياها، واندفع إلى الوراء مصدومًا ومتألمًا وهو يشاهد روي يطارده بوضعية غريبة تختلف عن سابقاتها؛ إذ ثنى مرفقيه وركبتيه ورفعهما، محاكيًا وضعية الملاكمة التايلاندية من الأرض.
لم يستجب خصمه، لكن الحيرة الشديدة تملّكته. فهل يلمح إلى أن زملائه القتلة بحاجة إلى المساعدة لأن صائدي الفراغ أقوياء للغاية؟ ولكن لماذا قال “سأكون بخير”؟ وماذا قصد بقوله “تأكد من نجاة البعض”؟
ولحق روي به دون أي تأخير، رافضًا منحه ولو لحظة واحدة من الراحة.
فقد لاحظ بالفعل أن كل هجوم براحة اليد شنّه خصمه يصيب الهدف عندما يمد خصمه ذراعه بالكامل. وحتى عندما يتقدم روي للأمام، يتراجع الخصم نصف خطوة لضمان بقاء ذراعه ممدودًا بالكامل عندما تصل ضربته إلى روي. بل إنه يضبط محاذاة جسده مع كل ضربة لضمان امتدادها التام عند إصابة الهدف. وتطلّب ذراعه أن يكون ممدودًا، وبالتالي على مسافة معينة.
بام بام بام!
أَسْتَوْدِعُ اللَّهَ دِينَكَ، وَأَمَانَتَكَ، وَخَوَاتِيمَ عَمَلِكَ.
انطلقت كل هجمة من مسافة نصف متر فقط عن جسد الهدف. وتقلصت المسافة بينهما إلى درجة جعلت مجرد تحريك المرفقين والركبتين كافيًا لتسديد الضربات مباشرةً على الجسد!
ووش
’أمر سيئ، أليس كذلك؟‘ واصل روي ضربه دون أن يتوقف لحظة عن التركيز على خصمه، مراقبًا إياه وهو يتلقى المزيد من الضرر مع كل ضربة.
ووش
’هذه الفنون القتالية من الأرض مناسبة لإسقاطك.‘
’هذا… لا بد أن مساره القتالي يتمحور حول اللكمات الموجهة. إنه يتخذ وضعية غير مألوفة تشبه التاي تشي وتتمحور بالكامل حول راحتي يديه.‘ حلل الموقف بسرعة.
ويمثّل هذا ما توصل إليه بعد تحليل الفنون القتالية لخصمه باستخدام خوارزمية الفراغ.
واضطر روي إلى الالتفات وصد هجوم قوي بدفاعه. وتوقف الاثنان للحظة عابرة فقط، إذ نجح القاتل في تحقيق هدفه المتمثّل في منع روي من الفرار، بينما فشل روي في مسعاه بالابتعاد.
فقد لاحظ بالفعل أن كل هجوم براحة اليد شنّه خصمه يصيب الهدف عندما يمد خصمه ذراعه بالكامل. وحتى عندما يتقدم روي للأمام، يتراجع الخصم نصف خطوة لضمان بقاء ذراعه ممدودًا بالكامل عندما تصل ضربته إلى روي. بل إنه يضبط محاذاة جسده مع كل ضربة لضمان امتدادها التام عند إصابة الهدف. وتطلّب ذراعه أن يكون ممدودًا، وبالتالي على مسافة معينة.
وتعشق خوارزمية الفراغ الأنماط؛ لذا التهمتها بروتوكولات التعرف على الأنماط أثناء تشكيل نموذج التنبؤ، والذي أسفر تحليله من قِبل روي باستخدام بروتوكولات التطور التكيفي عن أسلوب قتالي يشبه إلى حد كبير اثنين من فنون القتال المفضلة لديه!
وشكّل هذا نمطًا.
ولحق روي به دون أي تأخير، رافضًا منحه ولو لحظة واحدة من الراحة.
وتعشق خوارزمية الفراغ الأنماط؛ لذا التهمتها بروتوكولات التعرف على الأنماط أثناء تشكيل نموذج التنبؤ، والذي أسفر تحليله من قِبل روي باستخدام بروتوكولات التطور التكيفي عن أسلوب قتالي يشبه إلى حد كبير اثنين من فنون القتال المفضلة لديه!
زَوَّدَكَ اللَّهُ التَّقْوَى، وَغَفَرَ ذَنْبَكَ، وَيَسَّرَ لَكَ الخَيْرَ حَيْثُ ما كُنْتَ.
’إن المسافة القريبة جدًا في رياضتي الملاكمة التايلاندية والسيلات من الأرض مثالية لمواجهة فنونك القتالية!‘
’ولا بد أن فنونه القتالية تركز بشكل أساسي على إضفاء قوة قاتلة على كل لكمة براحة اليد، مع منحه القدرة على تجاوز أي دفاع نشط من خلال التلاعب المذهل بمسار الضربة بفضل التحكم الدقيق في العضلات والمرونة.‘
دعاء المقيم للمسافر
وبدأت الجروح السطحية تنزف بثبات في جميع أنحاء جسده، غير أنه لم يقلق بشأنها في تلك اللحظة؛ فامتلاكه عامل شفاء جيد يكفي لضمان التئامها طوال فترة القتال، حتى وإن لم يحدث ذلك على الفور، وبالتأكيد لن تشكّل الجروح عبئًا عليه.
أَسْتَوْدِعُ اللَّهَ دِينَكَ، وَأَمَانَتَكَ، وَخَوَاتِيمَ عَمَلِكَ.
وتواجه الاثنان معًا. ولم يلمح أي منهما ملامح الآخر لارتدائهما الأقنعة، ولكن بالنظر إلى امتلاك الأعداء معلومات عنهما، فمن المحتمل معرفته بهوية روي أيضًا. ولعلّ هذا السبب وراء استهدافه لروي بنفسه، ظنًا منه أنه مجرد فنان قتالي عادي من المرتبة B.
(رواه أبو داود)
وبدت عظام الرجل وكأنها تنفصل عن مفاصلها لتفادي العوائق والحواجز التي تعترض طريقها بحركة تشبه الموجة.
زَوَّدَكَ اللَّهُ التَّقْوَى، وَغَفَرَ ذَنْبَكَ، وَيَسَّرَ لَكَ الخَيْرَ حَيْثُ ما كُنْتَ.
ويمثّل هذا ما توصل إليه بعد تحليل الفنون القتالية لخصمه باستخدام خوارزمية الفراغ.
كَانَ ابنُ عمرَ -رضِيَ الله عنهما- يَقُول لِلرَّجُل إِذَا أَرَادَ سَفَرًا: ادْنُ مِنِّي حَتَّى أُوَّدِعَكَ كَمَا كَان رسولُ الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- يُوَدِّعُنَا، فَيقُول: (أَسْتَوْدِعُ الله دِينَكَ، وَأَمَانَتَكَ، وَخَوَاتِيمَ عَمَلِكَ). وعن عبد الله بن يزيد الخطمي رضي الله عنه- قال: كَانَ رسُول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- إِذَا أَرَادَ أَنْ يُوَدِّعَ الجَيشَ، قال: (أَسْتَودِعُ الله دِينَكُم، وَأَمَانَتَكُم، وخَوَاتِيمَ أَعْمَالِكُم). أخرجه أبو داود بنحوه، والترمذي.
وبدأت الجروح السطحية تنزف بثبات في جميع أنحاء جسده، غير أنه لم يقلق بشأنها في تلك اللحظة؛ فامتلاكه عامل شفاء جيد يكفي لضمان التئامها طوال فترة القتال، حتى وإن لم يحدث ذلك على الفور، وبالتأكيد لن تشكّل الجروح عبئًا عليه.
“تسك،” تمتم روي مستاءً.
