الجزء
الفصل 824: الجزء
واعتلت ملامح الرعب وجهه وهو ينظر إلى أصابعه التي انكسرت وتشوهت بشكل بشع إثر اصطدامها بمرفق روي، لتُسحق في غضون ذلك.
سعل القاتل دمًا بينما انهال روي عليه بهجمات قريبة المدى بركبتيه ومرفقيه. وكافح للابتعاد لكن روي لم يمنحه ولو لحظة واحدة من الراحة. وحتى وهو يبذل قصارى جهده لصد هجمات روي، لم يسعه إلا التساؤل عن كيفية وصول روي إلى هذا المستوى.
الفصل 824: الجزء
لقد أثبتت مجموعتا هجماته الأوليتان فاعليتهما، وتجاوزتا دفاعه لتصيبا أعضاءه الحيوية مخترقتين جسده. وسارت الأمور وفقًا للخطة، حتى اختفى فجأة هدف هجماته أمام ضرباته في وهم، ليظهر أمامه مباشرة!
ورغم تحمل روي لعدة جروح جسدية نازفة، لم تُظهر حركاته أي بطء؛ نظرًا لأن عامل الشفاء لديه أوقف بالفعل الأجزاء الأكثر إضعافًا من الجروح، وبات في طريقه لإصلاح معظم الضرر الذي لحق به.
ووظّف روي تقنية الخطوة الوهمية الموثوقة لديه للتظاهر بالتراجع خطوة إلى الوراء، بينما اندفع بدلًا من ذلك إلى الأمام بضربة ركبة طائرة. وتمثّل الخطوة الوهمية تقنية تعتمد فاعليتها أيضًا على طريقة تطبيقها؛ فعندما تُستخدم حركات التمويه الخاصة بالتقنية لإظهار ما يرغب الخصم في رؤيته وما يتوقع مشاهدته، تزداد فاعلية التقنية بأكثر من ثلاثة أضعاف عن المعتاد!
دعاء سيد الاستغفار
وتمثّلت النتيجة في تحول جذري في الواقع باغت القاتل تمامًا، ناهيك عن الضرر الهائل الذي ألحقه هجوم قوي أصاب منطقة الضفيرة الشمسية. وعنى عدم رؤيته حتى لظل الهجوم القادم افتقاره لأي دفاع سلبي أو إيجابي ضده؛ إذ تلقّى ذلك الهجوم بمقاومته البدنية الخالصة، مما تسبب في أضرار داخلية هائلة تركته يترنح.
دعاء سيد الاستغفار
ورغم تحمل روي لعدة جروح جسدية نازفة، لم تُظهر حركاته أي بطء؛ نظرًا لأن عامل الشفاء لديه أوقف بالفعل الأجزاء الأكثر إضعافًا من الجروح، وبات في طريقه لإصلاح معظم الضرر الذي لحق به.
واستغل روي لحظة الصدمة هذه.
وفي المقابل، ورغم تحمله هجومًا واحدًا فقط، بدا الضرر أكثر إضعافًا بكثير من أي شيء تحمله روي. ويعني عدم دفاع خصم روي بشكل سلبي أو إيجابي تحمّله أساسًا لقوة تقنيات متعددة بمستوى فارس بجسده وحده.
دعاء سيد الاستغفار
علاوة على ذلك، لم يركّز تكوين جسده القتالي على الصلابة والمتانة، بل على السرعة والمرونة؛ ولهذا جاء الضرر الذي تحمله هائلًا. وتمثّلت المشكلة الأكبر في ضرب روي لمنطقة الضفيرة الشمسية في ذلك الهجوم، مصيبًا الحجاب الحاجز مباشرة وصادمًا إياه بشدة لدرجة أصابته بالشلل لعدة ثوانٍ ثمينة. وعجز القاتل حرفيًا عن التنفس طوال تلك المدة، ناهيك عن تفعيل تقنية تنفس لاستخدامها في القتال.
واندفع إلى الأمام بسرعة وقوة أكبر بكثير من ذي قبل لعدم جرأته على التراجع. وانبعث منه قدر مرعب من الضغط المهدد بينما وجّه غضبه وسخطه الناجمين عن تعرضه للضرب ككيس ملاكمة لخمس دقائق نحو هجماته. وبلغت ضرباته من السرعة حدًا جعلها تختفي تقريبًا عن عيني روي!
ورغم عدم استمرار ذلك سوى لبضع ثوانٍ، مثل الأمر فرقًا شاسعًا بالنسبة للفرسان القتاليين، بل فاق خمس دقائق من منظور كِلا الفارسَين!
دعاء سيد الاستغفار
ومع نهاية تلك الدقائق الخمس، أضحى القاتل مثخنًا بالكدمات والجروح التي أخذت في التورم بالفعل، بينما انهال روي بموجات متتالية من الضربات بالمرفق والركبة على خصمه.
’هل أنا… جزء من فنوني القتالية؟‘ دوى هذا الفكر في ذهنه.
“كفى!” صرخ الرجل بمجرد تمكنه من تفعيل تقنيات التنفس الخاصة به ليتفوق على روي في السرعة مجددًا. “لن يُستخف بأسلوب الرمح المنحني الخاص بي! فهجماتي رشيقة كالرياح، وحادة كالبرق!”
ورغم تحمل روي لعدة جروح جسدية نازفة، لم تُظهر حركاته أي بطء؛ نظرًا لأن عامل الشفاء لديه أوقف بالفعل الأجزاء الأكثر إضعافًا من الجروح، وبات في طريقه لإصلاح معظم الضرر الذي لحق به.
واندفع إلى الأمام بسرعة وقوة أكبر بكثير من ذي قبل لعدم جرأته على التراجع. وانبعث منه قدر مرعب من الضغط المهدد بينما وجّه غضبه وسخطه الناجمين عن تعرضه للضرب ككيس ملاكمة لخمس دقائق نحو هجماته. وبلغت ضرباته من السرعة حدًا جعلها تختفي تقريبًا عن عيني روي!
فهو نفسه يشكل جزءًا من خوارزمية الفراغ.
بالرغم من أن هذا وحده لم يكفِ.
واندفع إلى الأمام بسرعة وقوة أكبر بكثير من ذي قبل لعدم جرأته على التراجع. وانبعث منه قدر مرعب من الضغط المهدد بينما وجّه غضبه وسخطه الناجمين عن تعرضه للضرب ككيس ملاكمة لخمس دقائق نحو هجماته. وبلغت ضرباته من السرعة حدًا جعلها تختفي تقريبًا عن عيني روي!
كراك كراك كراك!
“كفى!” صرخ الرجل بمجرد تمكنه من تفعيل تقنيات التنفس الخاصة به ليتفوق على روي في السرعة مجددًا. “لن يُستخف بأسلوب الرمح المنحني الخاص بي! فهجماتي رشيقة كالرياح، وحادة كالبرق!”
“هاه؟” اتسعت عينا القاتل قبل استيعابه لما حدث، وحتى قبل شعوره بالألم.
سعل القاتل دمًا بينما انهال روي عليه بهجمات قريبة المدى بركبتيه ومرفقيه. وكافح للابتعاد لكن روي لم يمنحه ولو لحظة واحدة من الراحة. وحتى وهو يبذل قصارى جهده لصد هجمات روي، لم يسعه إلا التساؤل عن كيفية وصول روي إلى هذا المستوى.
واعتلت ملامح الرعب وجهه وهو ينظر إلى أصابعه التي انكسرت وتشوهت بشكل بشع إثر اصطدامها بمرفق روي، لتُسحق في غضون ذلك.
فقد لاحظ اقتصار خصمه على ضرب الأجزاء اللينة من الجسم غير المدعومة بعظام أو عضلات قوية. ولا يُفعَل هذا إلا عند انعدام الخيارات، نظرًا لأنه يحد من عدد الأهداف القابلة للضرب، مما يسهّل التنبؤ بحركاته. والتهمت خوارزمية الفراغ هذا النمط بنهم عبر بروتوكولات معالجة التعرف على الأنماط، مبتكرةً نموذج تنبؤ أكثر تفصيلًا.
بام بام بام!
فقد لاحظ اقتصار خصمه على ضرب الأجزاء اللينة من الجسم غير المدعومة بعظام أو عضلات قوية. ولا يُفعَل هذا إلا عند انعدام الخيارات، نظرًا لأنه يحد من عدد الأهداف القابلة للضرب، مما يسهّل التنبؤ بحركاته. والتهمت خوارزمية الفراغ هذا النمط بنهم عبر بروتوكولات معالجة التعرف على الأنماط، مبتكرةً نموذج تنبؤ أكثر تفصيلًا.
واستغل روي لحظة الصدمة هذه.
ورغم تحمل روي لعدة جروح جسدية نازفة، لم تُظهر حركاته أي بطء؛ نظرًا لأن عامل الشفاء لديه أوقف بالفعل الأجزاء الأكثر إضعافًا من الجروح، وبات في طريقه لإصلاح معظم الضرر الذي لحق به.
’لا يصلح جسدك القتالي للتدريب على الصلابة؛ فأصابعك تفتقر إلى القوة الكافية، ولهذا السبب تستمر في استهداف الأعضاء الحيوية والمناطق اللحمية الأكثر ليونة في الجسم. وإذا ضربت عظمة، ستتعرض أصابعك لضرر شديد وستُسحق بقوة هجومك نفسه‘ فكر روي في نفسه وهو يهاجم خصمه بلا هوادة.
وتمثّلت النتيجة في تحول جذري في الواقع باغت القاتل تمامًا، ناهيك عن الضرر الهائل الذي ألحقه هجوم قوي أصاب منطقة الضفيرة الشمسية. وعنى عدم رؤيته حتى لظل الهجوم القادم افتقاره لأي دفاع سلبي أو إيجابي ضده؛ إذ تلقّى ذلك الهجوم بمقاومته البدنية الخالصة، مما تسبب في أضرار داخلية هائلة تركته يترنح.
فقد لاحظ اقتصار خصمه على ضرب الأجزاء اللينة من الجسم غير المدعومة بعظام أو عضلات قوية. ولا يُفعَل هذا إلا عند انعدام الخيارات، نظرًا لأنه يحد من عدد الأهداف القابلة للضرب، مما يسهّل التنبؤ بحركاته. والتهمت خوارزمية الفراغ هذا النمط بنهم عبر بروتوكولات معالجة التعرف على الأنماط، مبتكرةً نموذج تنبؤ أكثر تفصيلًا.
“كفى!” صرخ الرجل بمجرد تمكنه من تفعيل تقنيات التنفس الخاصة به ليتفوق على روي في السرعة مجددًا. “لن يُستخف بأسلوب الرمح المنحني الخاص بي! فهجماتي رشيقة كالرياح، وحادة كالبرق!”
ولم يحتج روي لتجنب هجماته؛ بل تعين عليه استخدام سرعة خصمه ضده بالتحرك في اللحظة الأخيرة لجعل هجوم خصمه يصطدم بالعظام الصلبة بدلًا من نقاط الضعف اللحمية.
واتسعت عينا روي عندما شعر بتوصله إلى إدراك عميق وإلهام مفاجئ.
ويمثّل هذا أحد الردود والتكيفات المضادة لفنونه القتالية التي ابتكرها روي. وشكّل نموذج التطور التكيفي شيئًا ابتكره روي بنفسه، ولم يكن أقل من تجسيد لخبرته في فهم ما ينجح ضد شتى الأساليب، وكيفية استخدامه ضدها. ورغم وضعه رسميًا لنموذج تطور تكيفي رسمي للمقاتلين الآخرين المتدربين على خوارزمية الفراغ، فقد تم ذلك من أجل الآخرين فحسب. أما هو نفسه، فلا يحتاجه مطلقًا؛ إذ يمثّل هو نموذج التطور التكيفي، بوجه من الوجوه.
واندفع إلى الأمام بسرعة وقوة أكبر بكثير من ذي قبل لعدم جرأته على التراجع. وانبعث منه قدر مرعب من الضغط المهدد بينما وجّه غضبه وسخطه الناجمين عن تعرضه للضرب ككيس ملاكمة لخمس دقائق نحو هجماته. وبلغت ضرباته من السرعة حدًا جعلها تختفي تقريبًا عن عيني روي!
فهو نفسه يشكل جزءًا من خوارزمية الفراغ.
مَنْ قَالَهَا مِنْ النَّهَارِ مُوقِنًا بِهَا فَمَاتَ مِنْ يَوْمِهِ قَبْلَ أَنْ يُمْسِيَ فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَمَنْ قَالَهَا مِنْ اللَّيْلِ وَهُوَ مُوقِنٌ بِهَا فَمَاتَ قَبْلَ أَنْ يُصْبِحَ فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ. من صحيح البخاري.
واتسعت عينا روي عندما شعر بتوصله إلى إدراك عميق وإلهام مفاجئ.
بالرغم من أن هذا وحده لم يكفِ.
’هل أنا… جزء من فنوني القتالية؟‘ دوى هذا الفكر في ذهنه.
دعاء سيد الاستغفار
وللحظة، تلاشت المعركة من مخيلته مع انغماسه التام في مساره القتالي.
ومع نهاية تلك الدقائق الخمس، أضحى القاتل مثخنًا بالكدمات والجروح التي أخذت في التورم بالفعل، بينما انهال روي بموجات متتالية من الضربات بالمرفق والركبة على خصمه.
امتد المسار اللامتناهي بصورة بدت أبدية في الأفق، ومع ذلك شعر كما لو أنه خطا للتو خطوة إلى الأمام، أعمق من أي وقت مضى!
بالرغم من أن هذا وحده لم يكفِ.
دعاء سيد الاستغفار
دعاء سيد الاستغفار
اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لا إِلَهَ إلا أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي، فَاغْفِرْ لِي؛ فَإِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلا أَنْتَ.
’هل أنا… جزء من فنوني القتالية؟‘ دوى هذا الفكر في ذهنه.
مَنْ قَالَهَا مِنْ النَّهَارِ مُوقِنًا بِهَا فَمَاتَ مِنْ يَوْمِهِ قَبْلَ أَنْ يُمْسِيَ فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَمَنْ قَالَهَا مِنْ اللَّيْلِ وَهُوَ مُوقِنٌ بِهَا فَمَاتَ قَبْلَ أَنْ يُصْبِحَ فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ. من صحيح البخاري.
واستغل روي لحظة الصدمة هذه.
ولم يحتج روي لتجنب هجماته؛ بل تعين عليه استخدام سرعة خصمه ضده بالتحرك في اللحظة الأخيرة لجعل هجوم خصمه يصطدم بالعظام الصلبة بدلًا من نقاط الضعف اللحمية.
