Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الوحدة القتالية 838

الجثة

الجثة

الفصل 838: الجثة

تحسس نسيج الخرق المتبقية بأصابعه. “قطن بسيط. لا يُعد ذلك دليلًا على أي شيء، لكن مع ذلك، يصعُب بصراحة استيعاب ما قد يفعله شخص كهذا في أي مكان قريب من زنزانة شيونيل، ناهيك عن الذهاب لأي مكان بداخلها، وناهيك عن الوصول لهذا العمق.”

سار الاثنان لفترة من الوقت. ليختفي أي مبرر للركض السريع مع عدم امتلاكهما لوجهة بعد. وعلاوة على ذلك، احتاج روي لبعض الوقت لمسح محيطه واستكشاف الاتجاهات على امتداد الثلاثمائة وستين درجة حول نفسه. ولم يكلف نفسه عناء قراءة كل انحناءات الفضاء من حوله ضمن نصف قطر معين. وعوضًا عن ذلك، ركز جميع قراءاته في اتجاه واحد محدد في أي لحظة معينة، ماسحًا محيطه عبر الزمن من خلال الفحص الفردي لكل اتجاه حتى أقصى مسافة، مقلدًا آليات الرادار.

يعجز البشر عن دخول الحلقة الداخلية لبلدة حلقة المغامرين بسبب الضغط الهائل الذي تفرضه الزنزانة عليهم. مما يعني انعدام أي طريقة لدخول البشر إلى زنزانة شيونيل دون تكبدهم لخوف وتوتر مروعين ومعيقين. بل ويُغمى على الكثيرين، بينما يفقد العديد منهم عقولهم.

لذا توجب عليه التمهل، فبتنقلهما بسرعة كبيرة، سيعجز عن مسح محيطه بشكل شامل. ودردش الاثنان قليلًا حول مواضيع خفيفة قبل توقف روي، محولًا رأسه فجأة إلى الأمام.

الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي بِنِعْمَتِهِ تَتِمُّ الصَّالِحَاتُ.  

“ماذا حدث؟” ازداد كين حذرًا ويقظة. “هل هو وحش؟”

ولم يحتج حتى لإكمال كلماته. فاكتست الجثة بلون أسود مريض، مما أوحى لروي على الفور بوجود سم أو مادة سامة. ومع ذلك، لم يمثّل ذلك الجانب الصادم في هذه الجثة بالنسبة لروي.

“ليس بالضبط،” تمتم روي. “أعتقد بمصادفتي للتو لشيء مثير للاهتمام. دعنا نتحقق منه.”

الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي بِنِعْمَتِهِ تَتِمُّ الصَّالِحَاتُ.  

فشرع في تسريع وتيرته متوجهًا نحو المحفّز الغريب الذي استشعره في مسحه الحسي.

ليمثّل ذلك السؤال الذي طرح نفسه على كِليهما. وعجز كلاهما عن فهم كيفية حدوث أمر كهذا.

ولم يمر وقت طويل حتى وصل إليه. ليضيق عينيه، بينما يغدو تعبيره أكثر تجهمًا.

“لن يبلغ جسد فارس قتالي ميت هذه الهشاشة أبدًا،” علّق بعينين مضيقتين. “وعلاوة على ذلك، راقب توتر العضلات وتحديدها ونسبة دهون الجسم إلى الوزن، لتجدها تنحرف عن الفرسان القتاليين. لم يخضع هذا الشخص أبدًا لما يعادل مرحلة التأسيس في أكاديمية الفنون القتالية. وفي الواقع، لا يُعد هذا الشخص فنانًا قتاليًا بأي شكل من الأشكال بالتأكيد.”

وسرعان ما لحق به كين أيضًا، لتتسع عيناه إثر رؤيته هو الآخر لما استشعره روي. “هل هذا إنسان؟”

أومأ روي. “جثة، لكن…”

أومأ روي. “جثة، لكن…”

اعتُبِر هذا مستحيلًا تمامًا!

ولم يحتج حتى لإكمال كلماته. فاكتست الجثة بلون أسود مريض، مما أوحى لروي على الفور بوجود سم أو مادة سامة. ومع ذلك، لم يمثّل ذلك الجانب الصادم في هذه الجثة بالنسبة لروي.

سار الاثنان لفترة من الوقت. ليختفي أي مبرر للركض السريع مع عدم امتلاكهما لوجهة بعد. وعلاوة على ذلك، احتاج روي لبعض الوقت لمسح محيطه واستكشاف الاتجاهات على امتداد الثلاثمائة وستين درجة حول نفسه. ولم يكلف نفسه عناء قراءة كل انحناءات الفضاء من حوله ضمن نصف قطر معين. وعوضًا عن ذلك، ركز جميع قراءاته في اتجاه واحد محدد في أي لحظة معينة، ماسحًا محيطه عبر الزمن من خلال الفحص الفردي لكل اتجاه حتى أقصى مسافة، مقلدًا آليات الرادار.

“هذا الرجل… عاش كإنسان عادي، عندما نبض بالحياة،” تحول تعبير روي تحت قناعه إلى تعبير مصدوم.

هل يُعد هذا الإنسان أحد هؤلاء الأشخاص البارزين الممتلكين لصلابة عقلية خارقة؟

اعتُبِر هذا مستحيلًا تمامًا!

أشار روي إلى ندبة على رقبة الرجل. “تلقى جرحًا عميقًا جدًا في رقبته، لكن الندبة لا تزال باقية، وعلاوة على ذلك جرى خياطة الجرح باحترافية وشُفي طبيعيًا كما يبدو. مما يعني انعدام أي استخدام للجرعات السحرية أثناء العلاج، ليضع ذلك تلقائيًا حدًا للطبقة الاقتصادية التي قد ينتمي إليها هذا الشخص، ويلغي أيضًا احتمالية إقامته في معظم الأماكن داخل زنزانة شيونيل، بالنظر لمدى انتشار استخدام الجرعات في الطب.”

يعجز البشر عن دخول الحلقة الداخلية لبلدة حلقة المغامرين بسبب الضغط الهائل الذي تفرضه الزنزانة عليهم. مما يعني انعدام أي طريقة لدخول البشر إلى زنزانة شيونيل دون تكبدهم لخوف وتوتر مروعين ومعيقين. بل ويُغمى على الكثيرين، بينما يفقد العديد منهم عقولهم.

“كيف يمكنك اكتشاف ذلك؟” عبس كين.

ومن النادر جدًا وجود بشر قادرين على تحمل ضغط عالم الفارس. ولعل الحداد العجوز الذي التقى به روي في بلدة هاجين، بالإضافة لبعض الرجال البارزين في اتحاد شيونيل، يمثّلون الاستثناءات الوحيدة على الأرجح.

ولاحظ كين بحدة عدم انتماء الخرق الناجية التي تغطي الجثة إلى فارس قتالي. فملابس الفارس القتالي تُصنع من أقمشة غامضة خاصة جدًا قادرة على الصمود أمام قوتهم على أقل تقدير، حتى مع عجزها عن توفير أي حماية لمرتديها.

لتمثّل حقيقة وصول إنسان إلى هذا العمق داخل زنزانة شيونيل أمرًا عجز روي عن استيعابه.

ولاحظ كين بحدة عدم انتماء الخرق الناجية التي تغطي الجثة إلى فارس قتالي. فملابس الفارس القتالي تُصنع من أقمشة غامضة خاصة جدًا قادرة على الصمود أمام قوتهم على أقل تقدير، حتى مع عجزها عن توفير أي حماية لمرتديها.

هل يُعد هذا الإنسان أحد هؤلاء الأشخاص البارزين الممتلكين لصلابة عقلية خارقة؟

ولم يمر وقت طويل حتى وصل إليه. ليضيق عينيه، بينما يغدو تعبيره أكثر تجهمًا.

“إنسان عادي؟” شهق كين، قبل تقززه من رائحة العفن المقززة أثناء ركوعه لإلقاء نظرة فاحصة على الجثة. “أنت محق، هذه الخرق المتبقية من الملابس لا تنتمي للزي القتالي الخاص بفنان قتالي.”

“إنسان عادي؟” شهق كين، قبل تقززه من رائحة العفن المقززة أثناء ركوعه لإلقاء نظرة فاحصة على الجثة. “أنت محق، هذه الخرق المتبقية من الملابس لا تنتمي للزي القتالي الخاص بفنان قتالي.”

ولاحظ كين بحدة عدم انتماء الخرق الناجية التي تغطي الجثة إلى فارس قتالي. فملابس الفارس القتالي تُصنع من أقمشة غامضة خاصة جدًا قادرة على الصمود أمام قوتهم على أقل تقدير، حتى مع عجزها عن توفير أي حماية لمرتديها.

يعجز البشر عن دخول الحلقة الداخلية لبلدة حلقة المغامرين بسبب الضغط الهائل الذي تفرضه الزنزانة عليهم. مما يعني انعدام أي طريقة لدخول البشر إلى زنزانة شيونيل دون تكبدهم لخوف وتوتر مروعين ومعيقين. بل ويُغمى على الكثيرين، بينما يفقد العديد منهم عقولهم.

“ليس ذلك فحسب،” تمتم روي. “هذا الجسد بالتأكيد لا ينتمي لفارس قتالي. إنه ليس جسدًا قتاليًا، بل جسد إنسان طبيعي.”

ليلتقط حجرًا، راكلًا إياه نحو الجلد الميت للجثة. وفتحت الحركة تمزقًا في الجلد على الفور.

ليلتقط حجرًا، راكلًا إياه نحو الجلد الميت للجثة. وفتحت الحركة تمزقًا في الجلد على الفور.

“ليس بالضبط،” تمتم روي. “أعتقد بمصادفتي للتو لشيء مثير للاهتمام. دعنا نتحقق منه.”

“لن يبلغ جسد فارس قتالي ميت هذه الهشاشة أبدًا،” علّق بعينين مضيقتين. “وعلاوة على ذلك، راقب توتر العضلات وتحديدها ونسبة دهون الجسم إلى الوزن، لتجدها تنحرف عن الفرسان القتاليين. لم يخضع هذا الشخص أبدًا لما يعادل مرحلة التأسيس في أكاديمية الفنون القتالية. وفي الواقع، لا يُعد هذا الشخص فنانًا قتاليًا بأي شكل من الأشكال بالتأكيد.”

وكان النبي ﷺ إذا أتاه أمر يسره أو يُسر به خر ساجدًا شكرًا لله تبارك وتعالى.  (أخرجه ابن السني)

“يبدو هذا منطقيًا،” أومأ كين. “مما يجعل هذا الاكتشاف أكثر غرابة. كيف بحق السماء دخل إنسان ليس بفنان قتالي إلى زنزانة شيونيل بهذا العمق، بل ومات هنا؟”

الفصل 838: الجثة

ليمثّل ذلك السؤال الذي طرح نفسه على كِليهما. وعجز كلاهما عن فهم كيفية حدوث أمر كهذا.

“بناءً على درجة تجلّط وتعفّن الدم أقول بمرور بضعة أيام فقط على الأرجح منذ الوفاة،” أشار روي إلى التمزق الذي أحدثه في الجلد قبل نصف دقيقة، قبل التفاته لذراعي الجثة. “تبدو العضلة ذات الرأسين وذات الثلاث رؤوس أقل نموًا بكثير مقارنةً بعضلات الساعد. ويشير ذلك لمهنة أو وظيفة أو نمط حياة يتضمن استخدامًا صارمًا للأصابع واليدين، ولكن ليس للذراع بأكملها. ولا يمثل ذلك عملًا يدويًا شاقًا في الغالب، بل مهنة يدوية ماهرة. ويدعم ذلك أيضًا حقيقة اتساق أظافر أصابعه بينما تبدو أظافر قدميه أكثر فوضوية.”

“هذا اللغز لا يهمنا بالضبط، لكن من المؤسف عجزنا عن اكتشاف أي شيء حول هذا الشخص،” تنهد كين.

ولم يمر وقت طويل حتى وصل إليه. ليضيق عينيه، بينما يغدو تعبيره أكثر تجهمًا.

“هذا غير صحيح،” دحضه روي أثناء تدقيقه الشديد في الجثة. “في الغالب، لم يعِش هذا الشخص في قلب اتحاد شيونيل، وانتمى على الأرجح للطبقة الدنيا في الدولة.”

الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي بِنِعْمَتِهِ تَتِمُّ الصَّالِحَاتُ.  

“كيف يمكنك اكتشاف ذلك؟” عبس كين.

“يبدو هذا منطقيًا،” أومأ كين. “مما يجعل هذا الاكتشاف أكثر غرابة. كيف بحق السماء دخل إنسان ليس بفنان قتالي إلى زنزانة شيونيل بهذا العمق، بل ومات هنا؟”

أشار روي إلى ندبة على رقبة الرجل. “تلقى جرحًا عميقًا جدًا في رقبته، لكن الندبة لا تزال باقية، وعلاوة على ذلك جرى خياطة الجرح باحترافية وشُفي طبيعيًا كما يبدو. مما يعني انعدام أي استخدام للجرعات السحرية أثناء العلاج، ليضع ذلك تلقائيًا حدًا للطبقة الاقتصادية التي قد ينتمي إليها هذا الشخص، ويلغي أيضًا احتمالية إقامته في معظم الأماكن داخل زنزانة شيونيل، بالنظر لمدى انتشار استخدام الجرعات في الطب.”

“بناءً على درجة تجلّط وتعفّن الدم أقول بمرور بضعة أيام فقط على الأرجح منذ الوفاة،” أشار روي إلى التمزق الذي أحدثه في الجلد قبل نصف دقيقة، قبل التفاته لذراعي الجثة. “تبدو العضلة ذات الرأسين وذات الثلاث رؤوس أقل نموًا بكثير مقارنةً بعضلات الساعد. ويشير ذلك لمهنة أو وظيفة أو نمط حياة يتضمن استخدامًا صارمًا للأصابع واليدين، ولكن ليس للذراع بأكملها. ولا يمثل ذلك عملًا يدويًا شاقًا في الغالب، بل مهنة يدوية ماهرة. ويدعم ذلك أيضًا حقيقة اتساق أظافر أصابعه بينما تبدو أظافر قدميه أكثر فوضوية.”

تحسس نسيج الخرق المتبقية بأصابعه. “قطن بسيط. لا يُعد ذلك دليلًا على أي شيء، لكن مع ذلك، يصعُب بصراحة استيعاب ما قد يفعله شخص كهذا في أي مكان قريب من زنزانة شيونيل، ناهيك عن الذهاب لأي مكان بداخلها، وناهيك عن الوصول لهذا العمق.”

ولم يمر وقت طويل حتى وصل إليه. ليضيق عينيه، بينما يغدو تعبيره أكثر تجهمًا.

“ماذا يمكنك استنتاجه أيضًا من هذه الجثة؟” سأل كين باهتمام.

“كيف يمكنك اكتشاف ذلك؟” عبس كين.

“بناءً على درجة تجلّط وتعفّن الدم أقول بمرور بضعة أيام فقط على الأرجح منذ الوفاة،” أشار روي إلى التمزق الذي أحدثه في الجلد قبل نصف دقيقة، قبل التفاته لذراعي الجثة. “تبدو العضلة ذات الرأسين وذات الثلاث رؤوس أقل نموًا بكثير مقارنةً بعضلات الساعد. ويشير ذلك لمهنة أو وظيفة أو نمط حياة يتضمن استخدامًا صارمًا للأصابع واليدين، ولكن ليس للذراع بأكملها. ولا يمثل ذلك عملًا يدويًا شاقًا في الغالب، بل مهنة يدوية ماهرة. ويدعم ذلك أيضًا حقيقة اتساق أظافر أصابعه بينما تبدو أظافر قدميه أكثر فوضوية.”

“ماذا يمكنك استنتاجه أيضًا من هذه الجثة؟” سأل كين باهتمام.

كان النبي ﷺ إذا أتاه أمر يسره قال:  

“إنسان عادي؟” شهق كين، قبل تقززه من رائحة العفن المقززة أثناء ركوعه لإلقاء نظرة فاحصة على الجثة. “أنت محق، هذه الخرق المتبقية من الملابس لا تنتمي للزي القتالي الخاص بفنان قتالي.”

الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي بِنِعْمَتِهِ تَتِمُّ الصَّالِحَاتُ.  

أشار روي إلى ندبة على رقبة الرجل. “تلقى جرحًا عميقًا جدًا في رقبته، لكن الندبة لا تزال باقية، وعلاوة على ذلك جرى خياطة الجرح باحترافية وشُفي طبيعيًا كما يبدو. مما يعني انعدام أي استخدام للجرعات السحرية أثناء العلاج، ليضع ذلك تلقائيًا حدًا للطبقة الاقتصادية التي قد ينتمي إليها هذا الشخص، ويلغي أيضًا احتمالية إقامته في معظم الأماكن داخل زنزانة شيونيل، بالنظر لمدى انتشار استخدام الجرعات في الطب.”

وكان النبي ﷺ إذا أتاه أمر يسره أو يُسر به خر ساجدًا شكرًا لله تبارك وتعالى.  (أخرجه ابن السني)

“لن يبلغ جسد فارس قتالي ميت هذه الهشاشة أبدًا،” علّق بعينين مضيقتين. “وعلاوة على ذلك، راقب توتر العضلات وتحديدها ونسبة دهون الجسم إلى الوزن، لتجدها تنحرف عن الفرسان القتاليين. لم يخضع هذا الشخص أبدًا لما يعادل مرحلة التأسيس في أكاديمية الفنون القتالية. وفي الواقع، لا يُعد هذا الشخص فنانًا قتاليًا بأي شكل من الأشكال بالتأكيد.”

“ليس بالضبط،” تمتم روي. “أعتقد بمصادفتي للتو لشيء مثير للاهتمام. دعنا نتحقق منه.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط