بلا ألم
الفصل 842: بلا ألم
توقف نصل بيلهورن عن كونه سيفًا بسيطًا. وأصبح قوسًا من الموت جلب السلام للأحياء الذين عانوا مصيرًا أسوأ من الموت.
قبض
شكّل هذا جزءًا من السبب في سيطرة روي وكين على الموقف، على الرغم من تفوق أعدائهما عدديًا.
شينغ
الفصل 842: بلا ألم
استدعى روي سيفه من خاتم التخزين البعدي الخاص به قبل سحبه بسرعة مع إحاطته بالزومبي من جميع الاتجاهات. ورغم عدوانيتهم، لم يشعر روي بأي عداء تجاههم. وربما نسج خياله ذلك، لكنه كاد يرى الألم، والمعاناة، والشوق لانتهاء كل ذلك في عيونهم.
في لمح البصر، انطلق نصل بيلهورن في الهواء، مختفيًا عن أنظار الناظرين للحظة.
“لن تشعروا بأي ألم،” تمتم بغير وعي قبل وصولهم إلى نطاق ضرباته.
وشعر بالامتنان لكون البشر المتحولين لوحوش فرسانًا قتاليين ضعفاء للغاية، ولظهورهم كفاقدي عقل وبدائيين إلى حد كبير أيضًا.
قطع
استدعى روي سيفه من خاتم التخزين البعدي الخاص به قبل سحبه بسرعة مع إحاطته بالزومبي من جميع الاتجاهات. ورغم عدوانيتهم، لم يشعر روي بأي عداء تجاههم. وربما نسج خياله ذلك، لكنه كاد يرى الألم، والمعاناة، والشوق لانتهاء كل ذلك في عيونهم.
في لمح البصر، انطلق نصل بيلهورن في الهواء، مختفيًا عن أنظار الناظرين للحظة.
بصراحة، لم يملكوا أي فرصة. فلم تقتصر قوتهم على ما امتلكه عند تطوره إلى عالم الفرسان فحسب، بل افتقروا أيضًا إلى القدرة على إيذاء شخص بقوته. وحتى بدون نصل بيلهورن، لذبحهم تمامًا، لكن مثّل منحهم موتًا غير مؤلم بسيف بيلهورن أسهل طريقة مقارنةً بأي طريقة أخرى.
طرطشة
طرطشة
انشقت رؤوس البشر المتحولين لوحوش إلى نصفين مع فقدان عيونهم لبريقها على الفور، وانهارت أجسادهم كالدمى المقطوعة خيوطها. وحرص روي على تدمير أدمغتهم لضمان عدم وجود أي طريقة ممكنة لمعاناتهم من هجماته. فلم يشعروا بأي ألم، واختفت رؤيتهم، وحواسهم، وحتى وعيهم عند تفعيل فولاذ بيلهورن المربوط والمبرد الطارد للمواد الباطنية في أنسجتهم، مما دمر الأنسجة على المستوى الجزيئي.
ولم يكلّف نفسه عناء استخدام خوارزمية الفراغ هذه المرة. فبدت هجماتهم بسيطة وبدائية للغاية، حتى ماكس ومانا بدوا أقل شفافية منهم.
بصراحة، لم يملكوا أي فرصة. فلم تقتصر قوتهم على ما امتلكه عند تطوره إلى عالم الفرسان فحسب، بل افتقروا أيضًا إلى القدرة على إيذاء شخص بقوته. وحتى بدون نصل بيلهورن، لذبحهم تمامًا، لكن مثّل منحهم موتًا غير مؤلم بسيف بيلهورن أسهل طريقة مقارنةً بأي طريقة أخرى.
بل امتلك المساحة لتركيز انتباهه على كين باستخدام صدى ريمان. وعلى عكسه، لم يمتلك كين القدرة على مواجهة كتائب من التهديدات القتالية على مستوى الفرسان بمفرده وجهًا لوجه. واعتمد على خطوة الفراغ للتهرب من حواسهم بينما شن هجومه الأقوى على أعضائهم الحيوية مما قتلهم بسرعة كافية.
ستسبب تقنياته الهجومية ألمًا شديدًا. فتقنيات مثل الرمح المتذبذب، و”التدفق المدفعي، والرصاصات الصوتية، وانفجار وميض الزئير العظيم، والرنين المستعرض ستسبب ألمًا شديدًا للغاية لكونها ستدمر أجسادهم، متسببةً في معاناتهم قبل استسلامهم أخيرًا لجراحه.
استدعى روي سيفه من خاتم التخزين البعدي الخاص به قبل سحبه بسرعة مع إحاطته بالزومبي من جميع الاتجاهات. ورغم عدوانيتهم، لم يشعر روي بأي عداء تجاههم. وربما نسج خياله ذلك، لكنه كاد يرى الألم، والمعاناة، والشوق لانتهاء كل ذلك في عيونهم.
ولم يحتج حتى إلى استخدام تقنية دفاعية واحدة. فعجزت أي من هجماتهم عن الوصول إليه. واستخدموا ببساطة هجمات مباشرة، وقتلهم روي ببساطة قبل حصولهم على فرصة لقتله. وعنى المدى الذي وفّره ذراعه وطول سيفه أنه حتى لو مدّوا أذرعهم بأقصى ما يستطيعون للوصول إليه، فسيقتلهم نصله دائمًا قبل تمكنهم من ذلك بوقت طويل.
قطع
فلم يوجد ببساطة أي هجوم قادر على الوصول إليه حتى يضطر للدفاع.
وشعر بالامتنان لكون البشر المتحولين لوحوش فرسانًا قتاليين ضعفاء للغاية، ولظهورهم كفاقدي عقل وبدائيين إلى حد كبير أيضًا.
ولم يكلّف نفسه عناء استخدام خوارزمية الفراغ هذه المرة. فبدت هجماتهم بسيطة وبدائية للغاية، حتى ماكس ومانا بدوا أقل شفافية منهم.
ولم يقتصر الأمر على افتقارهم للتدريب، بل قاتلوا بطريقة بدائية، وبالنسبة لروي فقد كُشفت هجماتهم قبل بدايتها بوقت طويل. واستطاع حتى توقع ما سيفعلونه قبل بدئهم لعملية التفكير في فعله بوقت طويل.
ولم يحتج حتى إلى استخدام تقنية دفاعية واحدة. فعجزت أي من هجماتهم عن الوصول إليه. واستخدموا ببساطة هجمات مباشرة، وقتلهم روي ببساطة قبل حصولهم على فرصة لقتله. وعنى المدى الذي وفّره ذراعه وطول سيفه أنه حتى لو مدّوا أذرعهم بأقصى ما يستطيعون للوصول إليه، فسيقتلهم نصله دائمًا قبل تمكنهم من ذلك بوقت طويل.
توقف نصل بيلهورن عن كونه سيفًا بسيطًا. وأصبح قوسًا من الموت جلب السلام للأحياء الذين عانوا مصيرًا أسوأ من الموت.
ولم يحتج حتى إلى استخدام تقنية دفاعية واحدة. فعجزت أي من هجماتهم عن الوصول إليه. واستخدموا ببساطة هجمات مباشرة، وقتلهم روي ببساطة قبل حصولهم على فرصة لقتله. وعنى المدى الذي وفّره ذراعه وطول سيفه أنه حتى لو مدّوا أذرعهم بأقصى ما يستطيعون للوصول إليه، فسيقتلهم نصله دائمًا قبل تمكنهم من ذلك بوقت طويل.
بل امتلك المساحة لتركيز انتباهه على كين باستخدام صدى ريمان. وعلى عكسه، لم يمتلك كين القدرة على مواجهة كتائب من التهديدات القتالية على مستوى الفرسان بمفرده وجهًا لوجه. واعتمد على خطوة الفراغ للتهرب من حواسهم بينما شن هجومه الأقوى على أعضائهم الحيوية مما قتلهم بسرعة كافية.
الفصل 842: بلا ألم
ولم يمتلك قوة هجومية مطلقة كالتي امتلكها روي، لذلك احتاج إلى اختيار توقيت هجماته ومكانها بعناية. وبسرعة، قتل البشر المتحولين لوحوش يمينًا ويسارًا بمعدل بقيَ أبطأ بكثير من روي، ولكنه تجاوز بكثير ما وجب على فارس قتالي في شبابه بعالم الفرسان القدرة عليه. ومثّل عجز التهديدات القتالية منخفضة الدرجة على مستوى الفرسان أمامه أمرًا مثيرًا للإعجاب على الرغم من أنه وجب أن يكون هو نفسه فارسًا قتاليًا من الدرجة الدنيا لمرور عام ونصف فقط منذ اختراقه لعالم الفرسان.
ولم يكلّف نفسه عناء استخدام خوارزمية الفراغ هذه المرة. فبدت هجماتهم بسيطة وبدائية للغاية، حتى ماكس ومانا بدوا أقل شفافية منهم.
ومع ذلك، فقد صُنّف بالفعل كفارس قتالي من الدرجة الرابعة بفضل مراوغته الهائلة القائمة على التخفي وبنيته كفارس قتالي القوية بشكل ملحوظ بفضل إتقانه لتقنية الفنون القتالية الألم الجائع عندما اعتُبِر مبتدئًا قتاليًا. ولم يتفوق على تقدمه ومعدل نموه سوى روي نفسه. واستطاع روي وحده التعامل معه بهذه السهولة بفضل صدى ريمان شديد الفعالية الذي تجاوز تقنية خطوة الفراغ بشكل قاطع.
لهذا السبب أحرز الفرسان القتاليون في اتحاد شيونيل الذين يطهرون زنزانة شيونيل تقدمًا مطردًا في هزيمة الوحوش، على الرغم من قلة عددهم. استطاع كل فارس قتالي، في المتوسط، القضاء على العديد من الوحوش من مستوى الفرسان من خلال استخدام تقنيات عالية الفعالية مطبقة ضمن تكتيكات واستراتيجيات مجرّبة ومختبرة.
وأمام أي فارس قتالي آخر تقريبًا، بدا معدل نموه مذهلًا، وكذلك قوة تقنياته. ومع ذلك لم يبدُ عاديًا إلا أمام روي.
عن عائشة رضي اللَّه عنها: أَن النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يعُودُ بَعْضَ أَهْلِهِ يَمْسَحُ بيدِهِ اليُمْنى ويقولُ:
قتل الاثنان البشر المتحولين لوحوش في بلدة فيريل بوتيرة سريعة، ومع ذلك بدا أنه لا نهاية لهم. وظهر أن عددًا من البشر أكبر مما توقعه روي في البداية قد نجا من ثوران زنزانة شيونيل. فتجاوز العدد الهائل للبشر المتحولين لوحوش عدد الوحوش في أي من الطوابق الأخرى التي طهرها روي وكين.
قطع
’نحن نقاتل عمليًا ضد نصف بلدة كبيرة،‘ تنهد روي.
’نحن نقاتل عمليًا ضد نصف بلدة كبيرة،‘ تنهد روي.
وشعر بالامتنان لكون البشر المتحولين لوحوش فرسانًا قتاليين ضعفاء للغاية، ولظهورهم كفاقدي عقل وبدائيين إلى حد كبير أيضًا.
’نحن نقاتل عمليًا ضد نصف بلدة كبيرة،‘ تنهد روي.
ولو احتفظوا بكل ذكائهم وعقلانيتهم البشرية مع بقائهم معاديين لروي وكين، لأصبحوا أكثر رعبًا بكثير. فمثّلت الآلاف العديدة من التهديدات القتالية منخفضة الدرجة على مستوى الفرسان مشكلة كبيرة نظريًا، لكن افتقارهم للعقل والمنطق جعل التعامل معهم أبسط.
قتل الاثنان البشر المتحولين لوحوش في بلدة فيريل بوتيرة سريعة، ومع ذلك بدا أنه لا نهاية لهم. وظهر أن عددًا من البشر أكبر مما توقعه روي في البداية قد نجا من ثوران زنزانة شيونيل. فتجاوز العدد الهائل للبشر المتحولين لوحوش عدد الوحوش في أي من الطوابق الأخرى التي طهرها روي وكين.
ولهذا السبب لم يُعد الفنانون القتاليون، كشريحة سكانية، أضعف من الوحوش والكائنات رغم كونهم مجموعة أصغر بكثير. فتمتع الفنانون القتاليون بجودة أعلى، وسمحت لهم الفنون القتالية بتطبيق قوتهم بشكل أفضل. علاوة على ذلك، في المعارك الفردية، تحظى معايير القتال بأهمية أكبر، ولكن في مقارنة على نطاق أوسع، تحتل الاستراتيجية والتكتيكات الأهمية الكبرى.
’نحن نقاتل عمليًا ضد نصف بلدة كبيرة،‘ تنهد روي.
لهذا السبب أحرز الفرسان القتاليون في اتحاد شيونيل الذين يطهرون زنزانة شيونيل تقدمًا مطردًا في هزيمة الوحوش، على الرغم من قلة عددهم. استطاع كل فارس قتالي، في المتوسط، القضاء على العديد من الوحوش من مستوى الفرسان من خلال استخدام تقنيات عالية الفعالية مطبقة ضمن تكتيكات واستراتيجيات مجرّبة ومختبرة.
بصراحة، لم يملكوا أي فرصة. فلم تقتصر قوتهم على ما امتلكه عند تطوره إلى عالم الفرسان فحسب، بل افتقروا أيضًا إلى القدرة على إيذاء شخص بقوته. وحتى بدون نصل بيلهورن، لذبحهم تمامًا، لكن مثّل منحهم موتًا غير مؤلم بسيف بيلهورن أسهل طريقة مقارنةً بأي طريقة أخرى.
شكّل هذا جزءًا من السبب في سيطرة روي وكين على الموقف، على الرغم من تفوق أعدائهما عدديًا.
ولم يكلّف نفسه عناء استخدام خوارزمية الفراغ هذه المرة. فبدت هجماتهم بسيطة وبدائية للغاية، حتى ماكس ومانا بدوا أقل شفافية منهم.
عن عائشة رضي اللَّه عنها: أَن النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يعُودُ بَعْضَ أَهْلِهِ يَمْسَحُ بيدِهِ اليُمْنى ويقولُ:
ولم يقتصر الأمر على افتقارهم للتدريب، بل قاتلوا بطريقة بدائية، وبالنسبة لروي فقد كُشفت هجماتهم قبل بدايتها بوقت طويل. واستطاع حتى توقع ما سيفعلونه قبل بدئهم لعملية التفكير في فعله بوقت طويل.
اللَّهُمَّ ربَّ النَّاسِ، أَذْهِب الْبَأسَ، واشْفِ أَنْتَ الشَّافي، لا شِفَاءَ إِلَّا شِفَاؤُكَ، شِفاءً لا يُغَادِرُ سقَمًا. (متفقٌ عَلَيْهِ)
بصراحة، لم يملكوا أي فرصة. فلم تقتصر قوتهم على ما امتلكه عند تطوره إلى عالم الفرسان فحسب، بل افتقروا أيضًا إلى القدرة على إيذاء شخص بقوته. وحتى بدون نصل بيلهورن، لذبحهم تمامًا، لكن مثّل منحهم موتًا غير مؤلم بسيف بيلهورن أسهل طريقة مقارنةً بأي طريقة أخرى.
بل امتلك المساحة لتركيز انتباهه على كين باستخدام صدى ريمان. وعلى عكسه، لم يمتلك كين القدرة على مواجهة كتائب من التهديدات القتالية على مستوى الفرسان بمفرده وجهًا لوجه. واعتمد على خطوة الفراغ للتهرب من حواسهم بينما شن هجومه الأقوى على أعضائهم الحيوية مما قتلهم بسرعة كافية.
