Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الوحدة القتالية 874

مخاوف

مخاوف

الفصل 874: مخاوف

أحاط روي علمًا بذلك بالفعل، ووجد نفسه مضطرًا للاعتراف بوجاهة هذا الطرح. إذ يتعين على الرئيس ديكون وأعوانه الموازنة بين كمية هائلة من البيانات المتعلقة بهذه المسألة، في حين تنحصر البيانات الوحيدة التي يركّز عليها الاتحاد القتالي في المعلومات المحيطة بروي وكين. وتطلّب الموقف تنفيذ القدر المناسب تمامًا من التخريب حول الأجزاء الأكثر أهمية في التحقيق، مع إمكانية المضي طبيعيًا في سائر الأمور الأخرى في غالب الأحيان.

علم روي ذلك حقًا. إذ استفاد بشكل مكثف من فِرق الاستخبارات والعمليات السرية الموكلة إليه في جزيرة فيلون. ولهذا السبب أيقن كفاءتهم العالية بالتأكيد.

مُطِرْنَا بِفَضْلِ اللَّهِ وَرَحْمَتِهِ. (رواه البخاري)

ومع ذلك، لا يعني هذا أن الأمر سيغدو سهلًا.

“حتى لو افترضنا قدرتك على ضمان أمن هويتنا بهذا الأسلوب، فهذا لا يعني منحك الفرصة للقيام بذلك، أيها المفوض ريز،” أجاب روي.

“إنهم موثوقون بالتأكيد،” أجاب روي. “ومع ذلك، ينطبق القول نفسه على العملاء السريين وعملاء الاستخبارات الذين جرى توظيفهم من قِبل الرئيس ديكون وتحالفه الصغير.”

“حتى لو افترضنا قدرتك على ضمان أمن هويتنا بهذا الأسلوب، فهذا لا يعني منحك الفرصة للقيام بذلك، أيها المفوض ريز،” أجاب روي.

“بالتأكيد،” ابتسم المفوض ريز وأومأ برأسه موافقًا. “ولكن دعني أذكّرك بأن هدفنا يقتصر على تنفيذ القدر الضروري فقط من التخريب الموجّه لضمان ألّا يعثروا عليك. لا يعني هذا حاجتنا لتخريب كل خطوة من كل مسعًى يبذلونه، بل ينصب اهتمامنا على تلك الجهود التي تسير في المسار الصحيح.”

“تحمل هذه المخاوف ما يبرّرها أيضًا،” أومأ المفوض ريز برأسه. “ولكننا لن نوظف كامل قسم العمليات السرية في هذه المسألة. فلا يقتصر الأمر على خطورته للأسباب التي ذكرتها فحسب، بل توجد توجيهات وبروتوكولات معمول بها، فضلًا عن رقابة السلطات صاحبة الخبرة العميقة في هذا المجال. يرجح أننا سنشكّل فريقًا من عملاء الاستخبارات يُكلّفون فعليًا بمساعدة الرئيس ديكون بكل جدية في العثور على الفويدر، وبالمقابل ينشأ فريق منفصل سري للغاية من العملاء السريين يستهدف تخريب عمل عملاء الاستخبارات التابعين للاتحاد القتالي المساعدين للرئيس ديكون في التحقيقات والعملية برمتها. يمثّل هذا أسلوبًا شائعًا عمومًا نطبقه في عمليات العميل المزدوج، ببساطة. وينطوي تطبيقه على صعوبة بالغة، غير أننا طورنا وسائل متطورة لتحقيق ذلك بفضل طبيعة منظمتنا. إذ نطبق بصرامة فلسفة خداع الأعداء عبر خداع الأصدقاء بل وحتى خدعة النفس في عمليات التخريب المعقدة مثل هذه.”

أحاط روي علمًا بذلك بالفعل، ووجد نفسه مضطرًا للاعتراف بوجاهة هذا الطرح. إذ يتعين على الرئيس ديكون وأعوانه الموازنة بين كمية هائلة من البيانات المتعلقة بهذه المسألة، في حين تنحصر البيانات الوحيدة التي يركّز عليها الاتحاد القتالي في المعلومات المحيطة بروي وكين. وتطلّب الموقف تنفيذ القدر المناسب تمامًا من التخريب حول الأجزاء الأكثر أهمية في التحقيق، مع إمكانية المضي طبيعيًا في سائر الأمور الأخرى في غالب الأحيان.

“تحمل هذه المخاوف ما يبرّرها أيضًا،” أومأ المفوض ريز برأسه. “ولكننا لن نوظف كامل قسم العمليات السرية في هذه المسألة. فلا يقتصر الأمر على خطورته للأسباب التي ذكرتها فحسب، بل توجد توجيهات وبروتوكولات معمول بها، فضلًا عن رقابة السلطات صاحبة الخبرة العميقة في هذا المجال. يرجح أننا سنشكّل فريقًا من عملاء الاستخبارات يُكلّفون فعليًا بمساعدة الرئيس ديكون بكل جدية في العثور على الفويدر، وبالمقابل ينشأ فريق منفصل سري للغاية من العملاء السريين يستهدف تخريب عمل عملاء الاستخبارات التابعين للاتحاد القتالي المساعدين للرئيس ديكون في التحقيقات والعملية برمتها. يمثّل هذا أسلوبًا شائعًا عمومًا نطبقه في عمليات العميل المزدوج، ببساطة. وينطوي تطبيقه على صعوبة بالغة، غير أننا طورنا وسائل متطورة لتحقيق ذلك بفضل طبيعة منظمتنا. إذ نطبق بصرامة فلسفة خداع الأعداء عبر خداع الأصدقاء بل وحتى خدعة النفس في عمليات التخريب المعقدة مثل هذه.”

“ومع ذلك، يتطلب هذا التعاون الكامل من قسم العمليات السرية التابع للاتحاد القتالي، أليس كذلك؟” سأل روي قبل أن يتابع حديثه. “يعني هذا تورط قسم بأكمله داخل الاتحاد القتالي، ويرتفع عدد الأشخاص المطلعين على السر ارتفاعًا هائلًا، مما يرفع بالضرورة من خطر تسريب البيانات وانكشاف هويتنا. وينتهي المطاف بنا نحن الاثنين في دفع الثمن، لا الاتحاد القتالي.”

ومع ذلك، لا ينفي هذا بقاء بعض المخاوف لدى روي. وسيبدو أحمقًا لو سمح لبعض الكلمات اللطيفة في محادثة قصيرة بتبديد كل المشكلات المحتملة.

لا يهم مدى حذر الاتحاد القتالي. فكلما اتسع نطاق الأشخاص المطلعين على السر، زاد احتمال انكشافه في نهاية المطاف. ويمكن أن يحدث هذا الشيء بالعديد من الطُرق. فربما يضم الاتحاد القتالي جواسيس يسربون هوية الفويدر إلى أحد الأطراف المنضمة إلى تحالف الرئيس ديكون.

لا يهم مدى حذر الاتحاد القتالي. فكلما اتسع نطاق الأشخاص المطلعين على السر، زاد احتمال انكشافه في نهاية المطاف. ويمكن أن يحدث هذا الشيء بالعديد من الطُرق. فربما يضم الاتحاد القتالي جواسيس يسربون هوية الفويدر إلى أحد الأطراف المنضمة إلى تحالف الرئيس ديكون.

كما يحتمل وقوع أحد عملاء الاتحاد القتالي في الأسر أثناء عملية التخريب، مما يؤدي لتسريب البيانات، أو ربما تنكشف عملية تخريب الاتحاد القتالي برمّتها، ليدركوا امتلاك الاتحاد القتالي صلةً ما بالفويدر، مما يعرض روي وكين لخطر أكبر.

“إنهم موثوقون بالتأكيد،” أجاب روي. “ومع ذلك، ينطبق القول نفسه على العملاء السريين وعملاء الاستخبارات الذين جرى توظيفهم من قِبل الرئيس ديكون وتحالفه الصغير.”

“تحمل هذه المخاوف ما يبرّرها أيضًا،” أومأ المفوض ريز برأسه. “ولكننا لن نوظف كامل قسم العمليات السرية في هذه المسألة. فلا يقتصر الأمر على خطورته للأسباب التي ذكرتها فحسب، بل توجد توجيهات وبروتوكولات معمول بها، فضلًا عن رقابة السلطات صاحبة الخبرة العميقة في هذا المجال. يرجح أننا سنشكّل فريقًا من عملاء الاستخبارات يُكلّفون فعليًا بمساعدة الرئيس ديكون بكل جدية في العثور على الفويدر، وبالمقابل ينشأ فريق منفصل سري للغاية من العملاء السريين يستهدف تخريب عمل عملاء الاستخبارات التابعين للاتحاد القتالي المساعدين للرئيس ديكون في التحقيقات والعملية برمتها. يمثّل هذا أسلوبًا شائعًا عمومًا نطبقه في عمليات العميل المزدوج، ببساطة. وينطوي تطبيقه على صعوبة بالغة، غير أننا طورنا وسائل متطورة لتحقيق ذلك بفضل طبيعة منظمتنا. إذ نطبق بصرامة فلسفة خداع الأعداء عبر خداع الأصدقاء بل وحتى خدعة النفس في عمليات التخريب المعقدة مثل هذه.”

أحاط روي علمًا بذلك بالفعل، ووجد نفسه مضطرًا للاعتراف بوجاهة هذا الطرح. إذ يتعين على الرئيس ديكون وأعوانه الموازنة بين كمية هائلة من البيانات المتعلقة بهذه المسألة، في حين تنحصر البيانات الوحيدة التي يركّز عليها الاتحاد القتالي في المعلومات المحيطة بروي وكين. وتطلّب الموقف تنفيذ القدر المناسب تمامًا من التخريب حول الأجزاء الأكثر أهمية في التحقيق، مع إمكانية المضي طبيعيًا في سائر الأمور الأخرى في غالب الأحيان.

نال هذا إعجاب روي. وبدا هذا بالتأكيد أكثر تطورًا بكثير مما توقعه من الاتحاد القتالي، ورغم عدم شعوره بالراحة التامة، بثّ هذا الأسلوب طمأنينة أكبر بالتأكيد مقارنةً بانخراطهم في أساليب تحقيق أكثر مباشرة وشفافية.

“تحمل هذه المخاوف ما يبرّرها أيضًا،” أومأ المفوض ريز برأسه. “ولكننا لن نوظف كامل قسم العمليات السرية في هذه المسألة. فلا يقتصر الأمر على خطورته للأسباب التي ذكرتها فحسب، بل توجد توجيهات وبروتوكولات معمول بها، فضلًا عن رقابة السلطات صاحبة الخبرة العميقة في هذا المجال. يرجح أننا سنشكّل فريقًا من عملاء الاستخبارات يُكلّفون فعليًا بمساعدة الرئيس ديكون بكل جدية في العثور على الفويدر، وبالمقابل ينشأ فريق منفصل سري للغاية من العملاء السريين يستهدف تخريب عمل عملاء الاستخبارات التابعين للاتحاد القتالي المساعدين للرئيس ديكون في التحقيقات والعملية برمتها. يمثّل هذا أسلوبًا شائعًا عمومًا نطبقه في عمليات العميل المزدوج، ببساطة. وينطوي تطبيقه على صعوبة بالغة، غير أننا طورنا وسائل متطورة لتحقيق ذلك بفضل طبيعة منظمتنا. إذ نطبق بصرامة فلسفة خداع الأعداء عبر خداع الأصدقاء بل وحتى خدعة النفس في عمليات التخريب المعقدة مثل هذه.”

ومع ذلك، لا ينفي هذا بقاء بعض المخاوف لدى روي. وسيبدو أحمقًا لو سمح لبعض الكلمات اللطيفة في محادثة قصيرة بتبديد كل المشكلات المحتملة.

ومع ذلك، لا يعني هذا أن الأمر سيغدو سهلًا.

“حتى لو افترضنا قدرتك على ضمان أمن هويتنا بهذا الأسلوب، فهذا لا يعني منحك الفرصة للقيام بذلك، أيها المفوض ريز،” أجاب روي.

كما يحتمل وقوع أحد عملاء الاتحاد القتالي في الأسر أثناء عملية التخريب، مما يؤدي لتسريب البيانات، أو ربما تنكشف عملية تخريب الاتحاد القتالي برمّتها، ليدركوا امتلاك الاتحاد القتالي صلةً ما بالفويدر، مما يعرض روي وكين لخطر أكبر.

عقد الرجل حاجبيه قليلًا في حيرة. “أخشى أنني لا أتابع مقصدك، أيها الفارس كوارير.”

أحاط روي علمًا بذلك بالفعل، ووجد نفسه مضطرًا للاعتراف بوجاهة هذا الطرح. إذ يتعين على الرئيس ديكون وأعوانه الموازنة بين كمية هائلة من البيانات المتعلقة بهذه المسألة، في حين تنحصر البيانات الوحيدة التي يركّز عليها الاتحاد القتالي في المعلومات المحيطة بروي وكين. وتطلّب الموقف تنفيذ القدر المناسب تمامًا من التخريب حول الأجزاء الأكثر أهمية في التحقيق، مع إمكانية المضي طبيعيًا في سائر الأمور الأخرى في غالب الأحيان.

“يبدو جليًا نشوء تضارب في المصالح لدى الاتحاد القتالي إذا ما تولى التحقيق مع أحد أعضائه الخارجيين للاشتباه في كونه الفويدر،” أوضح روي. “فكيف للرئيس ديكون أن يثق بكم للتحقيق مع منتسبيكم، لا سيما إن أفضت نتائج التحقيق إلى موت هؤلاء الأعضاء؟ إذا تبيّنت أنا تضارب المصالح هذا، فلا ريب أن الرئيس ديكون يلحظه أيضًا. فلا يمكن الوثوق بأي دولة للتحقيق مع المرشحين المحتملين لهوية الفويدر الحقيقية ممن يرتبطون بتلك الدول.”

كما يحتمل وقوع أحد عملاء الاتحاد القتالي في الأسر أثناء عملية التخريب، مما يؤدي لتسريب البيانات، أو ربما تنكشف عملية تخريب الاتحاد القتالي برمّتها، ليدركوا امتلاك الاتحاد القتالي صلةً ما بالفويدر، مما يعرض روي وكين لخطر أكبر.

ابتسم المفوض ريز. “أخشى أنك تفتقر إلى الاستيعاب الكامل لمنظور الرئيس ديكون، ويعزى ذلك جزئيًا إلى عدم اطلاعك على معلوماته الاستخباراتية أو خططه بالقدر الذي نطّلع عليه نحن. يوقن الرئيس ديكون تمامًا أنه برغم احتمالية كون الفويدر مواطنًا أو عضوًا في أيٍ من الدول أو المنظمات التي حشدها، فإنه واثق تمام الثقة بخلو الفويدر من أي رعاية، أو دعم، أو شراكة من جانب تلك الدول والمنظمات. ويمتلك أسبابًا قوية تدفعه للاعتقاد بذلك.”

عقد الرجل حاجبيه قليلًا في حيرة. “أخشى أنني لا أتابع مقصدك، أيها الفارس كوارير.”

استوعب روي على الفور ما عناه المفوض. “لو حظيَ الفويدر بدعم دولةٍ ما، لقضت مصلحة الفويدر وتلك الدولة بإعلان هذا الدعم كنوع من الردع. إذ لن يختلف قتل الفويدر عن إعلان الحرب على تلك الدولة، مما يعقّد الأمور فورًا ويصرف تمامًا عن فكرة تصفية الفويدر. وينطبق هذا بشكل خاص على منظمة كالاتحاد القتالي الكاندري، وهي منظمة بالغة القوة على مستوى الحكماء وذات نفوذ واسع في أي مكان يقع ضمن نطاق عشرة آلاف كيلومتر.”

“يبدو جليًا نشوء تضارب في المصالح لدى الاتحاد القتالي إذا ما تولى التحقيق مع أحد أعضائه الخارجيين للاشتباه في كونه الفويدر،” أوضح روي. “فكيف للرئيس ديكون أن يثق بكم للتحقيق مع منتسبيكم، لا سيما إن أفضت نتائج التحقيق إلى موت هؤلاء الأعضاء؟ إذا تبيّنت أنا تضارب المصالح هذا، فلا ريب أن الرئيس ديكون يلحظه أيضًا. فلا يمكن الوثوق بأي دولة للتحقيق مع المرشحين المحتملين لهوية الفويدر الحقيقية ممن يرتبطون بتلك الدول.”

الذكر بعد نزول المطر

ومع ذلك، لا يعني هذا أن الأمر سيغدو سهلًا.

مُطِرْنَا بِفَضْلِ اللَّهِ وَرَحْمَتِهِ. (رواه البخاري)

مُطِرْنَا بِفَضْلِ اللَّهِ وَرَحْمَتِهِ. (رواه البخاري)

علم روي ذلك حقًا. إذ استفاد بشكل مكثف من فِرق الاستخبارات والعمليات السرية الموكلة إليه في جزيرة فيلون. ولهذا السبب أيقن كفاءتهم العالية بالتأكيد.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط