بلا هدف
الفصل 889: بلا هدف
“علينا إيجاد مخرج، وإلا فمصيرنا الهلاك!”
“آآآه! يأتي المزيد من النمل من هذا الاتجاه!”
بالنظر إلى أن الوحوش التي تجوب الأنفاق نادرًا ما تلتزم بمكان واحد، استنتج روي بذكاء أن سبب الإصابات التي عانى منها هذا النمل في تلك المرة يعود إلى دخوله بالخطأ إلى طابق جديد، وتعرّضه لهجوم من وحش. ومثّل هذا التفسير الأكثر ترجيحًا في ذهنه.
“لقد حوصرنا!”
إذ لم يُظهِر النمل امتلاك القدرة على تتبع رواسب المعادن الباطنية باستخدام حاسة الشم. وفي الواقع، ومما استطاع روي رؤيته، لم يمتلك النمل حتى القدرة على الاحتفاظ بحس الاتجاه بسبب تشويش المجال المغناطيسي للكوكب داخل زنزانة شيونيل. فقد ضلّ العديد من النمل الذي غادر الزنزانة طريقه وعجز عن العودة إلى دياره نتيجة فقدان المسار الذي أتى منه بسبب تخريب حس الاتجاه لديه.
“علينا إيجاد مخرج، وإلا فمصيرنا الهلاك!”
“علينا إيجاد مخرج، وإلا فمصيرنا الهلاك!”
واجه العديد من المغامرين قدرًا هائلًا من الصعوبة عندما تعلق الأمر بالنمل. ووُجدت مشكلات في طريقة عملهم أثّرت على خياراتهم. واضطرّ العديد من المغامرين الذين اعتادوا الاستكشاف بمفردهم إلى تشكيل مجموعات مؤقتة مع مغامرين آخرين بغية التأقلم مع الصعوبة المتزايدة حتى في التنقل داخل أنفاق الزنزانة.
“ألا ينجح الأمر؟” سأل كين.
وأصبحت كثافة النمل أقل كلما انتشروا عبر الأنفاق بحثًا عن رواسب المعادن الباطنية لاستخراجها وتزويد ملكة النمل بها. وتمثّلت إحدى الاحتمالات التي تصورها روي في قدرة النمل على استخدام حاسة الشم لديه وتحديد مواقع مصادر رواسب المعادن الباطنية بسهولة.
وأصبحت كثافة النمل أقل كلما انتشروا عبر الأنفاق بحثًا عن رواسب المعادن الباطنية لاستخراجها وتزويد ملكة النمل بها. وتمثّلت إحدى الاحتمالات التي تصورها روي في قدرة النمل على استخدام حاسة الشم لديه وتحديد مواقع مصادر رواسب المعادن الباطنية بسهولة.
الاسم، الطوابق.
مثّل ذلك أن الكثير من الفرسان القتاليين المستقلين الذين يبحثون عن بعض النجاحات الصغيرة في الزنزانة بدؤوا يترددون بسبب زيادة المخاطر والأخطار. وفي المقابل، أعاد الفرسان القتاليون المتعاقدون، ممن حظوا برعاية شركات معينة أو وظفتهم، التفاوض مع رعاتهم وأرباب عملهم للحصول على تعويضات أكبر لقاء المخاطر الأشد التي يتكبدونها أثناء ترحالهم في الزنزانة.
(م.م: لم أفهم المغزى من الفقرة أعلاه…)
علاوة على ذلك، لم يحققوا نجاحًا كبيرًا في العثور على رواسب المعادن الباطنية. ففي الغالب، قضوا وقتهم في العثور على رواسب معدنية ثانوية في الأنفاق هنا وهناك، لكن زنزانة شيونيل تشوش الحواس تشويشًا مفرطًا يمنعهم من تتبعها عبر الزنزانة بأكملها،
ويعود السبب وراء تمسّكه بهذا الأمل إلى معرفته بأن الحشرات تمتلك حاسة شم قوية بشكل فاحش. فقدرتها على التتبع عبر الرائحة هائلة تمامًا، بالنظر إلى حجمها. بل إن بعض الحشرات استطاعت تتبع أشياء معينة من مسافة آلاف الكيلومترات!
دعاء كراهية الطيرة
ولم يتربع النمل على رأس القائمة في المملكة الحيوانية، لكنه تمتّع بمكانة محترمة جدًا في هذا الصدد. وأملَ روي أن يتمكن النمل من تتبع الطوابق باستخدام حاسة الشم، عبر شمّ رواسب المعادن الباطنية. وبهذه الطريقة، يستطيع تتبع النمل الذي يتتبع رواسب المعادن الباطنية.
ولم يتربع النمل على رأس القائمة في المملكة الحيوانية، لكنه تمتّع بمكانة محترمة جدًا في هذا الصدد. وأملَ روي أن يتمكن النمل من تتبع الطوابق باستخدام حاسة الشم، عبر شمّ رواسب المعادن الباطنية. وبهذه الطريقة، يستطيع تتبع النمل الذي يتتبع رواسب المعادن الباطنية.
وبفضل صدى ريمان الخاص به، سيغدو دائمًا الشخص الذي يكتشف حقيقة رصد النمل لطابق زنزانة جديد. وبناءً على ذلك، سيجد ذلك الطابق دائمًا من خلال النمل قبل أي شخص آخر.
بالنسبة لروي، أشار هذا إلى وجود تهديد يرجح كونه ساكنًا أو مستقرًا في مكان واحد.
وبالتالي، سيحوّل النمل فعليًا إلى فريق الاستكشاف الخاص به. ومثّل هذا طموحه الحقيقي. وإذا نجح الأمر، فسترتفع نسبة نجاحه ارتفاعًا هائلًا. ويُعد هذا من الأمور التي ستمنعه من إضاعة ساعات في زنزانة شيونيل بحثًا عن طوابق جديدة.
وأصبحت كثافة النمل أقل كلما انتشروا عبر الأنفاق بحثًا عن رواسب المعادن الباطنية لاستخراجها وتزويد ملكة النمل بها. وتمثّلت إحدى الاحتمالات التي تصورها روي في قدرة النمل على استخدام حاسة الشم لديه وتحديد مواقع مصادر رواسب المعادن الباطنية بسهولة.
“لسوء الحظ… لا يبدو أن الأمر سينجح،” تمتم روي.
الفصل 889: بلا هدف
إذ لم يُظهِر النمل امتلاك القدرة على تتبع رواسب المعادن الباطنية باستخدام حاسة الشم. وفي الواقع، ومما استطاع روي رؤيته، لم يمتلك النمل حتى القدرة على الاحتفاظ بحس الاتجاه بسبب تشويش المجال المغناطيسي للكوكب داخل زنزانة شيونيل. فقد ضلّ العديد من النمل الذي غادر الزنزانة طريقه وعجز عن العودة إلى دياره نتيجة فقدان المسار الذي أتى منه بسبب تخريب حس الاتجاه لديه.
ولم يتربع النمل على رأس القائمة في المملكة الحيوانية، لكنه تمتّع بمكانة محترمة جدًا في هذا الصدد. وأملَ روي أن يتمكن النمل من تتبع الطوابق باستخدام حاسة الشم، عبر شمّ رواسب المعادن الباطنية. وبهذه الطريقة، يستطيع تتبع النمل الذي يتتبع رواسب المعادن الباطنية.
علاوة على ذلك، لم يحققوا نجاحًا كبيرًا في العثور على رواسب المعادن الباطنية. ففي الغالب، قضوا وقتهم في العثور على رواسب معدنية ثانوية في الأنفاق هنا وهناك، لكن زنزانة شيونيل تشوش الحواس تشويشًا مفرطًا يمنعهم من تتبعها عبر الزنزانة بأكملها،
وبفضل صدى ريمان الخاص به، سيغدو دائمًا الشخص الذي يكتشف حقيقة رصد النمل لطابق زنزانة جديد. وبناءً على ذلك، سيجد ذلك الطابق دائمًا من خلال النمل قبل أي شخص آخر.
“يا للأسف،” هزّ رأسه.
الفصل 889: بلا هدف
“ألا ينجح الأمر؟” سأل كين.
(م.م: لم أفهم المغزى من الفقرة أعلاه…)
“لا يبدو كذلك، لا،” أجاب روي.
دعاء كراهية الطيرة
وقضى الاثنان بعض الوقت في الزنزانة يراقبون ما إذا أمكن استخدام النمل لتتبع الطوابق الجديدة، لكن روي توصّل إلى الاستنتاج المؤسف بأنها لن تفيد على المدى الطويل.
الاسم، الطوابق.
“لا بأس، لقد قدّم لنا النمل خدمة جليلة بالفعل،” ابتسم روي.
وقضى الاثنان بعض الوقت في الزنزانة يراقبون ما إذا أمكن استخدام النمل لتتبع الطوابق الجديدة، لكن روي توصّل إلى الاستنتاج المؤسف بأنها لن تفيد على المدى الطويل.
للمرة الأولى منذ افتتاح اتحاد شيونيل، لم يستقر عدد الفرسان القتاليين الذين يدخلون الزنزانة يوميًا فحسب، بل بدأ أيضًا في تسجيل اتجاه تنازلي طفيف على الرغم من التدفق الأخير للفرسان القتاليين إلى زنزانة شيونيل.
“يا للأسف،” هزّ رأسه.
ورغم توقع الخبراء أن هذا مجرد اتجاه مؤقت وأن الفرسان القتاليين سيبدأون في استكشاف الزنزانة بمجرد أن يخف وضع النمل ويستقر.
“لا بأس، لقد قدّم لنا النمل خدمة جليلة بالفعل،” ابتسم روي.
مثّل ذلك أن الكثير من الفرسان القتاليين المستقلين الذين يبحثون عن بعض النجاحات الصغيرة في الزنزانة بدؤوا يترددون بسبب زيادة المخاطر والأخطار. وفي المقابل، أعاد الفرسان القتاليون المتعاقدون، ممن حظوا برعاية شركات معينة أو وظفتهم، التفاوض مع رعاتهم وأرباب عملهم للحصول على تعويضات أكبر لقاء المخاطر الأشد التي يتكبدونها أثناء ترحالهم في الزنزانة.
وعلى أي حال، تضاءل جزء من التهديد الذي شكّله رئيس مجلس الإدارة ديكون وتحالفه الصغير في استكشاف زنزانة شيونيل بقوة عبر دمج جميع قواهم معًا. فلم يعودوا قادرين على نشر العديد من فرق الفرسان القتاليين للاستكشاف نظرًا لزيادة عدد الفرسان القتاليين اللازمين لحماية كل فريق.
(م.م: لم أفهم المغزى من الفقرة أعلاه…)
وفي المقابل، شعر روي وكين بتوتر أقل بكثير حيال الأمر. فاستطاع روي رؤية كل نملة قادمة من على بعد كيلومترات، وجعلهم كين يتجاهلونهما في كل مرة.
بالنسبة لروي، أشار هذا إلى وجود تهديد يرجح كونه ساكنًا أو مستقرًا في مكان واحد.
انطلق الاثنان في الزنزانة وبدآ في استكشاف مسارات جديدة في زنزانة شيونيل. ورغم أن النمل لم يقدهما مباشرةً إلى طابق جديد، اشتبه روي في وجود طابق زنزانة آخر في الأسفل، يقع تحت طابق النمل بكثير. ويكمن السبب في ذلك بمراقبته لعدة نملات تعود إلى طابق النمل من أعماق سحيقة وهي مصابة بجروح بليغة.
“آآآه! يأتي المزيد من النمل من هذا الاتجاه!”
بالنسبة لروي، أشار هذا إلى وجود تهديد يرجح كونه ساكنًا أو مستقرًا في مكان واحد.
“لا يبدو كذلك، لا،” أجاب روي.
بالنظر إلى أن الوحوش التي تجوب الأنفاق نادرًا ما تلتزم بمكان واحد، استنتج روي بذكاء أن سبب الإصابات التي عانى منها هذا النمل في تلك المرة يعود إلى دخوله بالخطأ إلى طابق جديد، وتعرّضه لهجوم من وحش. ومثّل هذا التفسير الأكثر ترجيحًا في ذهنه.
دعاء كراهية الطيرة
“لقد رأيت ما يكفي، النمل مفيد، ولكن هذا هو الحد الأقصى الذي يمكننا استغلاله فيه،” قال روي لكين. “فلنبدأ، لدينا استكشافنا الخاص لنشرع فيه.”
“لسوء الحظ… لا يبدو أن الأمر سينجح،” تمتم روي.
نظر الاثنان إلى نفق كبير ينحدر نحو الأسفل انحدارًا شديدًا للغاية لمسافة طويلة. سيشكّل هذا أمرًا بالغ الخطورة والمخاطرة بالنسبة للبشر، وربما يغدو خطيرًا حتى على المبتدئين القتاليين. لكن الاثنين سارا ببساطة في الهواء نزولًا أثناء شق طريقهما نحو أسفل النفق، بحثًا عن مغامرة جديدة مع توخي الحذر الشديد من أي شيء خطير.
“لا يبدو كذلك، لا،” أجاب روي.
دعاء كراهية الطيرة
إذ لم يُظهِر النمل امتلاك القدرة على تتبع رواسب المعادن الباطنية باستخدام حاسة الشم. وفي الواقع، ومما استطاع روي رؤيته، لم يمتلك النمل حتى القدرة على الاحتفاظ بحس الاتجاه بسبب تشويش المجال المغناطيسي للكوكب داخل زنزانة شيونيل. فقد ضلّ العديد من النمل الذي غادر الزنزانة طريقه وعجز عن العودة إلى دياره نتيجة فقدان المسار الذي أتى منه بسبب تخريب حس الاتجاه لديه.
اللَّهُمَّ لَا طَيْرَ إِلَّا طَيْرُكَ، وَلَا خَيْرَ إِلَّا خَيْرُكَ، وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ. (رواه الطبراني)
وبالتالي، سيحوّل النمل فعليًا إلى فريق الاستكشاف الخاص به. ومثّل هذا طموحه الحقيقي. وإذا نجح الأمر، فسترتفع نسبة نجاحه ارتفاعًا هائلًا. ويُعد هذا من الأمور التي ستمنعه من إضاعة ساعات في زنزانة شيونيل بحثًا عن طوابق جديدة.
الطِّيرة: التشاؤم بأشياء أو علامات يُظن أنها تجلب سوءًا أو تمنع خيرًا، مع الاعتقاد بأنها تؤثر في الأحداث.
بالنظر إلى أن الوحوش التي تجوب الأنفاق نادرًا ما تلتزم بمكان واحد، استنتج روي بذكاء أن سبب الإصابات التي عانى منها هذا النمل في تلك المرة يعود إلى دخوله بالخطأ إلى طابق جديد، وتعرّضه لهجوم من وحش. ومثّل هذا التفسير الأكثر ترجيحًا في ذهنه.
(م.م: لم أفهم المغزى من الفقرة أعلاه…)
