النظام البيئي
الفصل 890: النظام البيئي
تقدّم الاثنان عبر النفق المظلم الذي قادهما بانحدار شديد إلى أعماق أبعد. وبينما يلتوي النفق ويتلوّى حولهما جاذبًا إياهما إلى مسافات أعمق في الزنزانة، تقبّل روي منذ فترة طويلة، بل وازدرى، ميل الزنزانة لامتلاك أنفاق تلتف بشدة أثناء توجيههما. ويكمن السبب بذلك في جعل الحركة بأقصى سرعة، أو حتى بأي سرعة قريبة منها، أمرًا مستحيلًا.
تقدّم الاثنان عبر النفق المظلم الذي قادهما بانحدار شديد إلى أعماق أبعد. وبينما يلتوي النفق ويتلوّى حولهما جاذبًا إياهما إلى مسافات أعمق في الزنزانة، تقبّل روي منذ فترة طويلة، بل وازدرى، ميل الزنزانة لامتلاك أنفاق تلتف بشدة أثناء توجيههما. ويكمن السبب بذلك في جعل الحركة بأقصى سرعة، أو حتى بأي سرعة قريبة منها، أمرًا مستحيلًا.
ومثّل هذا شكلًا عاديًا وعامًا على نحو مفاجئ من أشكال النظم البيئية. فقد توقع شيئًا يتجاوز بكثير المعايير المعتادة مع زنزانة شيونيل. ومع ذلك، يبدو أن النماذج المجربة والمثبتة في الطبيعة جاءت عرضة للتكرار.
إن القيود نفسها التي منعت البشر من الركض بأقصى سرعة لهم، حتى على مضمار ركض مناسب، أثناء تسلقهم ورحلتهم عبر متاهة من الكهوف، تمثّلت في القيود ذاتها التي منعت المغامرين من عبور زنزانة شيونيل بسرعات فائقة للغاية.
ومع ذلك، لم تتواجد هذه السمة القبلية بين الأنواع المختلفة. فالأنواع المختلفة تقع عادةً في صراع مع بعضها البعض، وبالتالي لم يكن الانسجام السلمي مستحيلًا أبدًا.
ببساطة، عجزوا عن ذلك بسبب كثرة انعطافات المسارات والتفافاتها. وبرزت أيضًا مخاوف أمنية من التحرك بهذه السرعة في بيئة خطرة ومحفوفة بالمخاطر، حتى لو استطاع روي استشعار بيئته بدقة باستخدام صدى ريمان. وبناءً على ذلك، تعيّن على الاثنين، كجميع الفرسان القتاليين، التحرك ببطء وثبات إلى حدٍ ما.
“جثة نملة،” لاحظ روي وهو ينزل إلى الأرض. “هذا بالتأكيد ليس من عمل فنان قتالي، إلا إذا أصبح نيل فارسًا قتاليًا وبقي في زنزانة شيونيل طوال هذا الوقت.”
ومع ذلك، لم يمضِ وقت طويل قبل أن يصادف روي شيئًا ما.
“حسنًا، إنها كبيرة، لكنها تبدو كنسخة مكبرة من النباتات العادية تمامًا. مثل العشب، والشجيرات، والأشجار،” أوضح روي.
“جثة نملة،” لاحظ روي وهو ينزل إلى الأرض. “هذا بالتأكيد ليس من عمل فنان قتالي، إلا إذا أصبح نيل فارسًا قتاليًا وبقي في زنزانة شيونيل طوال هذا الوقت.”
وسارع الاثنان إلى الأمام قبل أن تبدأ قدرة روي على استشعار جزء أكبر من الزنزانة كلما اقتربا منها.
(م.م: لقد مر وقت طويل منذ آخر ذكر لنيل في الرواية، أعتقد أن المرة الأخيرة كانت بعد أن أصبح روي فارسًا قتاليًا بقليل… لقد كان يمنح الرواية نكهة خاصة.)
وسارع الاثنان إلى الأمام قبل أن تبدأ قدرة روي على استشعار جزء أكبر من الزنزانة كلما اقتربا منها.
وبدت الجثة في حالة فوضى عارمة، إذ نُزعت معظم أحشائها واستُخرجت. وانعدمت الحاجة تمامًا لأي فارس قتالي لبلوغ هذا الحد ضد وحش. وقاده هذا الأمر، إلى جانب الإصابات السابقة التي رآها في النمل الآخر، إلى زيادة يقينه باحتمالية اقترابه من رصد شيءٍ ما في هذا المكان. وبدأ الاثنان في السير لمسافة أبعد قبل أن تضيء عينا روي.
“أعني، نباتات عادية؟” سأل كين وهو يرفع حاجبًا. “لا توجد أشجار ذات أحجام مرعبة أو أي شيء من هذا القبيل؟”
“حان وقت النهب،” ابتسم روي. “لقد كنت محقًا، وُجِد طابق في هذا الجزء من الزنزانة.”
وتعاظم فضوله بشدة بينما غمر صدى ريمان الخاص به الطابق بأكمله دفعة واحدة، ملتقطًا كل التفاصيل.
“هذه المرة أمكننا تجنب البحث بجنون لساعات،” علّق كين بسعادة.
ساوره انطباع بأن الوحوش ليست سوى طفرات غير قابلة للعيش لمخلوقات موجودة بالفعل، وأن مقوّمات عيشها وبقائها تعاني من خلل واعتلال مشوّهين بشدة. وظنّ أنه من المستحيل أن تحظى هذه المخلوقات بحياة متطورة بين قريناتها من المخلوقات المتحولة من النوع ذاته أو غيرها في نظام بيئي معقد، لكنه بدأ يغير رأيه بشأن هذا الموضوع تحديدًا في ظل الأحداث الأخيرة.
“صحيح،” أومأ روي برأسه.
“أعني، نباتات عادية؟” سأل كين وهو يرفع حاجبًا. “لا توجد أشجار ذات أحجام مرعبة أو أي شيء من هذا القبيل؟”
وسارع الاثنان إلى الأمام قبل أن تبدأ قدرة روي على استشعار جزء أكبر من الزنزانة كلما اقتربا منها.
إن القيود نفسها التي منعت البشر من الركض بأقصى سرعة لهم، حتى على مضمار ركض مناسب، أثناء تسلقهم ورحلتهم عبر متاهة من الكهوف، تمثّلت في القيود ذاتها التي منعت المغامرين من عبور زنزانة شيونيل بسرعات فائقة للغاية.
“يحتوي على الكثير من النباتات،” قال وهو يعبس. ولم يمثّل هذا أمرًا غير مسموع به، فقد احتوت بعض أوائل الطوابق المكتشفة في الزنزانة على قدر من الغطاء النباتي، وعلاوة على ذلك، اكتشف روي وكين طابق الزنزانة الذي يحتوي على أضخم شجرة رأياها من قبل. ولذلك لم يُعَد الأمر سابقة من نوعها تمامًا حتى لو بدا غير معتاد.
وسارع الاثنان إلى الأمام قبل أن تبدأ قدرة روي على استشعار جزء أكبر من الزنزانة كلما اقتربا منها.
“أعني، نباتات عادية؟” سأل كين وهو يرفع حاجبًا. “لا توجد أشجار ذات أحجام مرعبة أو أي شيء من هذا القبيل؟”
’طيور، وثعابين، وفئران، وحشرات، وأنواع مختلفة من النباتات،‘ فكر في نفسه.
“حسنًا، إنها كبيرة، لكنها تبدو كنسخة مكبرة من النباتات العادية تمامًا. مثل العشب، والشجيرات، والأشجار،” أوضح روي.
ساوره انطباع بأن الوحوش ليست سوى طفرات غير قابلة للعيش لمخلوقات موجودة بالفعل، وأن مقوّمات عيشها وبقائها تعاني من خلل واعتلال مشوّهين بشدة. وظنّ أنه من المستحيل أن تحظى هذه المخلوقات بحياة متطورة بين قريناتها من المخلوقات المتحولة من النوع ذاته أو غيرها في نظام بيئي معقد، لكنه بدأ يغير رأيه بشأن هذا الموضوع تحديدًا في ظل الأحداث الأخيرة.
“ماذا عن الوحوش؟” سأل كين. إذ اهتم بالتهديدات أكثر من المناظر الطبيعية.
الفصل 890: النظام البيئي
“بخصوص ذلك…” ضيق روي عينيه. “أنا… أظن احتمال وجود أكثر من نوع واحد من الوحوش.”
ومع ذلك، لم تتواجد هذه السمة القبلية بين الأنواع المختلفة. فالأنواع المختلفة تقع عادةً في صراع مع بعضها البعض، وبالتالي لم يكن الانسجام السلمي مستحيلًا أبدًا.
“هاه،” عبس كين. “هذا جديد.”
وبدت الجثة في حالة فوضى عارمة، إذ نُزعت معظم أحشائها واستُخرجت. وانعدمت الحاجة تمامًا لأي فارس قتالي لبلوغ هذا الحد ضد وحش. وقاده هذا الأمر، إلى جانب الإصابات السابقة التي رآها في النمل الآخر، إلى زيادة يقينه باحتمالية اقترابه من رصد شيءٍ ما في هذا المكان. وبدأ الاثنان في السير لمسافة أبعد قبل أن تضيء عينا روي.
وأومأ روي برأسه وهو يتدبر حواسه بعمق أكبر. “يصعُب الجزم بذلك من هذه المسافة. لكنني أستطيع حتمًا استشعار كائنات متنوعة في جميع أنحاء الطابق.”
“يحتوي على الكثير من النباتات،” قال وهو يعبس. ولم يمثّل هذا أمرًا غير مسموع به، فقد احتوت بعض أوائل الطوابق المكتشفة في الزنزانة على قدر من الغطاء النباتي، وعلاوة على ذلك، اكتشف روي وكين طابق الزنزانة الذي يحتوي على أضخم شجرة رأياها من قبل. ولذلك لم يُعَد الأمر سابقة من نوعها تمامًا حتى لو بدا غير معتاد.
وتوجّب على روي الاعتراف بغرابة وجود أنواع مختلفة من المخلوقات في الطابق الجديد قليلًا. فوُجدت طُرق قليلة جدًا يمكن لمثل هذه المخلوقات أن تتعايش عبرها. وتمثّل أحد أسباب انعدام الصراعات الداخلية بين وحوش النوع نفسه داخل زنزانة شيونيل في حقيقة وجود غريزة قبلية داخل النوع الواحد.
“ماذا عن الوحوش؟” سأل كين. إذ اهتم بالتهديدات أكثر من المناظر الطبيعية.
وشكّلت هذه سمة تطورية متأصلة في معظم الأنواع، لأن الأنواع التي تميل إلى عدم التعاون بل والقتال لن تنجو على المدى الطويل.
“جثة نملة،” لاحظ روي وهو ينزل إلى الأرض. “هذا بالتأكيد ليس من عمل فنان قتالي، إلا إذا أصبح نيل فارسًا قتاليًا وبقي في زنزانة شيونيل طوال هذا الوقت.”
ومع ذلك، لم تتواجد هذه السمة القبلية بين الأنواع المختلفة. فالأنواع المختلفة تقع عادةً في صراع مع بعضها البعض، وبالتالي لم يكن الانسجام السلمي مستحيلًا أبدًا.
ومثّل هذا شكلًا عاديًا وعامًا على نحو مفاجئ من أشكال النظم البيئية. فقد توقع شيئًا يتجاوز بكثير المعايير المعتادة مع زنزانة شيونيل. ومع ذلك، يبدو أن النماذج المجربة والمثبتة في الطبيعة جاءت عرضة للتكرار.
’في هذه الحالة… الإجابة الواضحة هي…‘ توقّف روي عندما وصلوا أخيرًا إلى الطابق حيث تمكن من استشعار كامل مساحته الشاسعة. ’…نظام بيئي.‘
“أعني، نباتات عادية؟” سأل كين وهو يرفع حاجبًا. “لا توجد أشجار ذات أحجام مرعبة أو أي شيء من هذا القبيل؟”
وتعاظم فضوله بشدة بينما غمر صدى ريمان الخاص به الطابق بأكمله دفعة واحدة، ملتقطًا كل التفاصيل.
“أجل، أجل،” أجاب كين بشكل روتيني. “ماذا عن رواسب المعادن الباطنية؟ هذا هو سبب وجودنا هنا، كما تعلم.”
’طيور، وثعابين، وفئران، وحشرات، وأنواع مختلفة من النباتات،‘ فكر في نفسه.
“أجل، أجل،” أجاب كين بشكل روتيني. “ماذا عن رواسب المعادن الباطنية؟ هذا هو سبب وجودنا هنا، كما تعلم.”
ومثّل هذا شكلًا عاديًا وعامًا على نحو مفاجئ من أشكال النظم البيئية. فقد توقع شيئًا يتجاوز بكثير المعايير المعتادة مع زنزانة شيونيل. ومع ذلك، يبدو أن النماذج المجربة والمثبتة في الطبيعة جاءت عرضة للتكرار.
دعاء الغضب
“إلا أن هذه نسخة متوحشة منها،” تمتم روي.
“يحتوي على الكثير من النباتات،” قال وهو يعبس. ولم يمثّل هذا أمرًا غير مسموع به، فقد احتوت بعض أوائل الطوابق المكتشفة في الزنزانة على قدر من الغطاء النباتي، وعلاوة على ذلك، اكتشف روي وكين طابق الزنزانة الذي يحتوي على أضخم شجرة رأياها من قبل. ولذلك لم يُعَد الأمر سابقة من نوعها تمامًا حتى لو بدا غير معتاد.
“همم؟” نظر كين إلى الخلف نحو روي.
’في هذه الحالة… الإجابة الواضحة هي…‘ توقّف روي عندما وصلوا أخيرًا إلى الطابق حيث تمكن من استشعار كامل مساحته الشاسعة. ’…نظام بيئي.‘
“هذا أمر لا يصدق حقًا،” قال روي بصوت عالٍ. “هذه المرة الأولى التي نصادف فيها طابقًا يحتوي على نظام بيئي من الوحوش. ويمثّل هذا حتمًا أحد أكثر الطوابق تعقيدًا التي واجهناها من قبل.”
“جثة نملة،” لاحظ روي وهو ينزل إلى الأرض. “هذا بالتأكيد ليس من عمل فنان قتالي، إلا إذا أصبح نيل فارسًا قتاليًا وبقي في زنزانة شيونيل طوال هذا الوقت.”
“أجل، أجل،” أجاب كين بشكل روتيني. “ماذا عن رواسب المعادن الباطنية؟ هذا هو سبب وجودنا هنا، كما تعلم.”
“إلا أن هذه نسخة متوحشة منها،” تمتم روي.
“إنها في كل مكان،” تمتم روي. “لقد حظينا بغنيمة حقيقية هذه المرة. لن نتمكن من إفراغ الزنزانة بأكملها دفعة واحدة هذه المرة. ويُعد هذا حتمًا أحد أكبر الطوابق التي صادفناها على الإطلاق.”
“أجل، أجل،” أجاب كين بشكل روتيني. “ماذا عن رواسب المعادن الباطنية؟ هذا هو سبب وجودنا هنا، كما تعلم.”
“اللعنة،” ابتسم كين. “لا توجد طوابق كثيرة لم نتمكن من تصفيتها دفعة واحدة، كما تعلم.”
“اللعنة،” ابتسم كين. “لا توجد طوابق كثيرة لم نتمكن من تصفيتها دفعة واحدة، كما تعلم.”
“أظن أن هذا سيستمر في كونه القاعدة،” توقع روي. “بشكل عام، وُجد اتجاه نحو تزايد حجم الطوابق، باستثناء بعض الحالات القليلة القابلة للفهم.”
وبدت الجثة في حالة فوضى عارمة، إذ نُزعت معظم أحشائها واستُخرجت. وانعدمت الحاجة تمامًا لأي فارس قتالي لبلوغ هذا الحد ضد وحش. وقاده هذا الأمر، إلى جانب الإصابات السابقة التي رآها في النمل الآخر، إلى زيادة يقينه باحتمالية اقترابه من رصد شيءٍ ما في هذا المكان. وبدأ الاثنان في السير لمسافة أبعد قبل أن تضيء عينا روي.
“هذا جيد لنا،” هز كين كتفيه. “فلنبدأ.”
“لا، انتظر، أريد إجراء بعض الاستطلاع الأساسي للطابق. قد يغدو هذا أكثر تعقيدًا قليلًا من الطوابق الأخرى، هذا أمر مؤكد،” ضيّق روي عينيه بينما بدأ في جمع المزيد من المعلومات عن جميع المخلوقات في الزنزانة.
“لا، انتظر، أريد إجراء بعض الاستطلاع الأساسي للطابق. قد يغدو هذا أكثر تعقيدًا قليلًا من الطوابق الأخرى، هذا أمر مؤكد،” ضيّق روي عينيه بينما بدأ في جمع المزيد من المعلومات عن جميع المخلوقات في الزنزانة.
إن القيود نفسها التي منعت البشر من الركض بأقصى سرعة لهم، حتى على مضمار ركض مناسب، أثناء تسلقهم ورحلتهم عبر متاهة من الكهوف، تمثّلت في القيود ذاتها التي منعت المغامرين من عبور زنزانة شيونيل بسرعات فائقة للغاية.
ساوره انطباع بأن الوحوش ليست سوى طفرات غير قابلة للعيش لمخلوقات موجودة بالفعل، وأن مقوّمات عيشها وبقائها تعاني من خلل واعتلال مشوّهين بشدة. وظنّ أنه من المستحيل أن تحظى هذه المخلوقات بحياة متطورة بين قريناتها من المخلوقات المتحولة من النوع ذاته أو غيرها في نظام بيئي معقد، لكنه بدأ يغير رأيه بشأن هذا الموضوع تحديدًا في ظل الأحداث الأخيرة.
تقدّم الاثنان عبر النفق المظلم الذي قادهما بانحدار شديد إلى أعماق أبعد. وبينما يلتوي النفق ويتلوّى حولهما جاذبًا إياهما إلى مسافات أعمق في الزنزانة، تقبّل روي منذ فترة طويلة، بل وازدرى، ميل الزنزانة لامتلاك أنفاق تلتف بشدة أثناء توجيههما. ويكمن السبب بذلك في جعل الحركة بأقصى سرعة، أو حتى بأي سرعة قريبة منها، أمرًا مستحيلًا.
دعاء الغضب
“اللعنة،” ابتسم كين. “لا توجد طوابق كثيرة لم نتمكن من تصفيتها دفعة واحدة، كما تعلم.”
أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ. (رواه البخاري ومسلم)
“يحتوي على الكثير من النباتات،” قال وهو يعبس. ولم يمثّل هذا أمرًا غير مسموع به، فقد احتوت بعض أوائل الطوابق المكتشفة في الزنزانة على قدر من الغطاء النباتي، وعلاوة على ذلك، اكتشف روي وكين طابق الزنزانة الذي يحتوي على أضخم شجرة رأياها من قبل. ولذلك لم يُعَد الأمر سابقة من نوعها تمامًا حتى لو بدا غير معتاد.
“هذه المرة أمكننا تجنب البحث بجنون لساعات،” علّق كين بسعادة.
