الاختراق
الفصل 897: الاختراق
بام!
تمثّلت أفضل ميزة في تقنية انفجار وميض الزئير العظيم التي حصل عليها من قبيلة الجاكاركان، وكذلك تقنية الرصاصة الصوتية، في قدرته على التحكم بنوع الضرر الذي يلحقه بسقف الزنزانة.
وشعر بوخز في أعصابه أثناء استعداده لما سيحدث.
وبالتالي، أمكنه التحكم في القذيفة لضمان بلوغ عرض الحفرة الناتجة عشرة أمتار.
لم يعنِ ذلك عدم دخول الماء إلى النفق العمودي المؤدي إلى الأعلى، لكن السرعة بدت بطيئة بشكل مثير للشفقة. وأدرك روي تسبب بدء انتقال المياه بالفعل على نطاق واسع عبر متاهة الأنفاق المعقدة المكوّنة لزنزانة شيونيل في ذلك.
وجد من المؤسف عدم تمكنه من استخدام تقنية الرنين المستعرض من المستوى الرابع، حيث يتداخل أربعة مقذوفات صوتية في تراكب بنّاء. ولسوء الحظ، تطلّب ذلك مسافة تتجاوز العشرة أمتار بكثير.
ولن تموت الكائنات المائية المنجرفة بالضرورة على الفور. بل ستعيش في الأنابيب لفترة من الوقت حتى تُمتص المياه في الصخور الأساسية للزنزانة وبواسطة جذورها أيضًا.
ثووم ثووم!
بام!
بام!
حقق روي تقدمًا ثابتًا وبطيئًا. وفي العادة، لا يتطلّب الأمر سوى عدة هجمات على الأكثر لو تعامل مع صخور أساسية عادية. ومع ذلك، دُعِمت زنزانة شيونيل بالنباتات الخاصة بالزنزانات والمواد الباطنية منخفضة الدرجة على مستوى الفارس القتالي. وأدى هذا إلى زيادة متانتها بشكل فلكي، وبالتالي مضاعفة القوة اللازمة لتفتيت الصخور الأساسية.
استمر في ضرب السقف، مكوّنًا حفرة أعمق مع كل هجوم. وساعد الغليون بالتأكيد، حتى لو لم يمثّل أهمية بالغة. وضمنت الحرارة حصر الضرر في نطاق محلي، بينما قد تنتشر تأثيرات الصدمات بعشوائية.
لم يعنِ ذلك عدم دخول الماء إلى النفق العمودي المؤدي إلى الأعلى، لكن السرعة بدت بطيئة بشكل مثير للشفقة. وأدرك روي تسبب بدء انتقال المياه بالفعل على نطاق واسع عبر متاهة الأنفاق المعقدة المكوّنة لزنزانة شيونيل في ذلك.
اهتزّت الأرض من حوله مع كل هجوم، لذا أملَ إدراك كين لبدئه بالفعل. ولم يمتلك يقينًا تامًا حيال ذلك، لأن رواسب المعادن الباطنية تشوش جميع الحواس عن طريق تثبيط تدفق الطاقة والمادة. وشمل ذلك الإشعاع الاهتزازي، حيث عجز حتى اللحظة عن اكتشاف أي إشعاع اهتزازي خارجي في الأرض.
وحتى لو صادف وعثروا على الطابق، فسيرحل منذ فترة طويلة بعد أخذ جميع رواسب المعادن الباطنية منه.
حقق روي تقدمًا ثابتًا وبطيئًا. وفي العادة، لا يتطلّب الأمر سوى عدة هجمات على الأكثر لو تعامل مع صخور أساسية عادية. ومع ذلك، دُعِمت زنزانة شيونيل بالنباتات الخاصة بالزنزانات والمواد الباطنية منخفضة الدرجة على مستوى الفارس القتالي. وأدى هذا إلى زيادة متانتها بشكل فلكي، وبالتالي مضاعفة القوة اللازمة لتفتيت الصخور الأساسية.
جمع روي الطاقة في جميع أنحاء جسده بينما اشتدت عضلاته.
ثووم ثووم!
أشارت أماكن انسداد المياه في الزنزانة إلى طريق مسدود. وبالتالي، سيتمكن روي وكين من تجنب هذه الأجزاء من الأنفاق بأمان لحظة دخولها في نطاق صدى ريمان الخاص به.
بام!
وجد من المؤسف عدم تمكنه من استخدام تقنية الرنين المستعرض من المستوى الرابع، حيث يتداخل أربعة مقذوفات صوتية في تراكب بنّاء. ولسوء الحظ، تطلّب ذلك مسافة تتجاوز العشرة أمتار بكثير.
كراك!
’صحيح، يجب أن أعود. لكن استنزاف البحيرة سيستغرق بعض الوقت.‘
ضيّق روي عينيه مع اشتداد حواسه، إثر بدء قطرات صغيرة من الماء بالتساقط عبر الشقوق في الحفرة. وامتدّت الشقوق عبر الصخور الأساسية المتبقية. وشكّلت حقيقة تكوينها من مواد باطنية من فئة الفارس القتالي ودعمها بجذور الزنزانة المتشابكة السبب الوحيد، على الأرجح، لمنع الجزء المتبقي من الصخور الأساسية من التحطم تمامًا تحت الثقل الهائل لوزن البحيرة بأكملها.
بووووم!!!
جمع روي الطاقة في جميع أنحاء جسده بينما اشتدت عضلاته.
حتى لو بلغ عرض الحفرة عشرة أمتار، تجاوز قطر البحيرة الكيلومتر الواحد. ولن تُجفّف في أي لحظة الآن، وربما سيشاهدون كيف ستتعامل الكائنات المائية مع هذه الأزمة الجديدة.
وشعر بوخز في أعصابه أثناء استعداده لما سيحدث.
بل تمكن حتى من استشعار ما بدا وكأنه سمكة قرش الميغالودون!
امتلأ جسده بالقوة مع وضع قدميه في وضعية الاستعداد للركض، قبل الاستنشاق من الغليون مرة أخرى.
ثووم ثووم!
ثووم ثووم!
كراك!
بووووم!!!
امتلأ جسده بالقوة مع وضع قدميه في وضعية الاستعداد للركض، قبل الاستنشاق من الغليون مرة أخرى.
انفجر سيل هائل من الماء عبر الثقب المتشكّل للتو بسرعة مذهلة. وتسارع الماء نحو الأسفل، مدفوعًا ليس فقط بالجاذبية، بل منسحقًا أيضًا بالوزن الشديد للبحيرة بأكملها التي تضغط عليه.
وجد من المؤسف عدم تمكنه من استخدام تقنية الرنين المستعرض من المستوى الرابع، حيث يتداخل أربعة مقذوفات صوتية في تراكب بنّاء. ولسوء الحظ، تطلّب ذلك مسافة تتجاوز العشرة أمتار بكثير.
تموّج الهواء مع اندفاع الماء، متدفقًا إلى الأسفل بسرعة كبيرة.
’لن يعرفوا حتى ما حدث، آمل ذلك،‘ ابتسم روي بسخرية. ’إلا إذا وجدوا الطابق التاسع عشر، ولكن ربما سيفوت الأوان حينها.‘
ومع ذلك، لم ينتظر روي ولو للحظة واحدة ليتأمل المنظر. وانطلق على الفور مستخدمًا تنفس قوة العاصفة والتقارب الخارجي، راكضًا إلى الأمام بأقصى سرعة.
امتلأ جسده بالقوة مع وضع قدميه في وضعية الاستعداد للركض، قبل الاستنشاق من الغليون مرة أخرى.
دفعت سرعته الفائقة في الركض الهواء بعيدًا عن طريقه، تاركةً دويًا صوتيًا في أعقابه مع اختراقه حاجز الصوت.
’مستحيل أن أموت بين فكي ذلك الشيء، مستحيل قطعيًا،‘ زاد من سرعته مجهدًا نفسه أكثر.
وبفضل صدى ريمان، استطاع استشعار خلو المياه المتدفقة خلفه من النقص في الوحوش، المتلهفة للقبض عليه وابتلاعه!
أوشك على الوصول.
بل تمكن حتى من استشعار ما بدا وكأنه سمكة قرش الميغالودون!
أدت العديد من تلك الأنفاق إلى مستويات أدنى، وستصبح أول ما يغمره الفيضان.
(م.م: سمكة قرش الميغالودون هي نوع من أسماك القرش العملاقة المنقرضة، عاشت في المحيطات قبل ملايين السنين وتُعد أكبر مفترس بحري عُرف حتى الآن.)
امتلكت أنظمة الأنفاق الفارغة وحدها مسارات حقيقية للمضي قدمًا.
’مستحيل أن أموت بين فكي ذلك الشيء، مستحيل قطعيًا،‘ زاد من سرعته مجهدًا نفسه أكثر.
ثووم ثووم!
أوشك على الوصول.
وحتى لو صادف وعثروا على الطابق، فسيرحل منذ فترة طويلة بعد أخذ جميع رواسب المعادن الباطنية منه.
خطوة
ستتراكم المياه في الأماكن المنتهية بطُرق مسدودة للأنفاق، مما يخلق جيوبًا مائية متنوعة تستطيع الحفاظ على بعض الكائنات المائية.
قفز في الهواء سائرًا فيه عبر نفق مستقيم يؤدي مباشرة إلى الأعلى.
بام!
لم يعنِ ذلك عدم دخول الماء إلى النفق العمودي المؤدي إلى الأعلى، لكن السرعة بدت بطيئة بشكل مثير للشفقة. وأدرك روي تسبب بدء انتقال المياه بالفعل على نطاق واسع عبر متاهة الأنفاق المعقدة المكوّنة لزنزانة شيونيل في ذلك.
تموّج الهواء مع اندفاع الماء، متدفقًا إلى الأسفل بسرعة كبيرة.
أدت العديد من تلك الأنفاق إلى مستويات أدنى، وستصبح أول ما يغمره الفيضان.
تمثّلت أفضل ميزة في تقنية انفجار وميض الزئير العظيم التي حصل عليها من قبيلة الجاكاركان، وكذلك تقنية الرصاصة الصوتية، في قدرته على التحكم بنوع الضرر الذي يلحقه بسقف الزنزانة.
فكر روي في التداعيات الناجمة عن ذلك على بقية الزنزانة. ومثّلت الأنفاق في الواقع حجمًا صغيرًا جدًا مقارنةً بحجم المياه، مما يعني امتلائها على الأرجح حتى الحافة.
ثووم ثووم!
ولن تموت الكائنات المائية المنجرفة بالضرورة على الفور. بل ستعيش في الأنابيب لفترة من الوقت حتى تُمتص المياه في الصخور الأساسية للزنزانة وبواسطة جذورها أيضًا.
بام!
ستتراكم المياه في الأماكن المنتهية بطُرق مسدودة للأنفاق، مما يخلق جيوبًا مائية متنوعة تستطيع الحفاظ على بعض الكائنات المائية.
ومن المضحك، استبعاده لتأثّر معظم المغامرين بهذا الأمر بنفس طريقة تأثّرهم بالنمل المطلق من الزنزانة حتى الآن. ويعود السبب في ذلك إلى انجراف المياه نحو أعماق الزنزانة، باتجاه أماكن لم تُستكشف بعد.
وجد من المؤسف عدم تمكنه من استخدام تقنية الرنين المستعرض من المستوى الرابع، حيث يتداخل أربعة مقذوفات صوتية في تراكب بنّاء. ولسوء الحظ، تطلّب ذلك مسافة تتجاوز العشرة أمتار بكثير.
’انتظر لحظة، سيساعدنا هذا في الواقع الآن بعد أن فكرت في الأمر،‘ لاحظ روي.
أدت العديد من تلك الأنفاق إلى مستويات أدنى، وستصبح أول ما يغمره الفيضان.
أشارت أماكن انسداد المياه في الزنزانة إلى طريق مسدود. وبالتالي، سيتمكن روي وكين من تجنب هذه الأجزاء من الأنفاق بأمان لحظة دخولها في نطاق صدى ريمان الخاص به.
دفعت سرعته الفائقة في الركض الهواء بعيدًا عن طريقه، تاركةً دويًا صوتيًا في أعقابه مع اختراقه حاجز الصوت.
امتلكت أنظمة الأنفاق الفارغة وحدها مسارات حقيقية للمضي قدمًا.
انفجر سيل هائل من الماء عبر الثقب المتشكّل للتو بسرعة مذهلة. وتسارع الماء نحو الأسفل، مدفوعًا ليس فقط بالجاذبية، بل منسحقًا أيضًا بالوزن الشديد للبحيرة بأكملها التي تضغط عليه.
’علاوة على ذلك، تمثّل هذه ميزة لا يمكن لأحد سواي وكين التمتّع بها، لأن هذه المياه لن تبقى إلى الأبد!‘ ابتسم روي.
كراك!
سيقلّل هذا بشكل كبير من أنشطة الاستكشاف الخاصة بهم من خلال إبراز جميع المسارات الواجب تجنبها. وبدا اكتساب ميزة إضافية على الرئيس ديكون بمثابة موسيقى تطرب أذنيه.
اهتزّت الأرض من حوله مع كل هجوم، لذا أملَ إدراك كين لبدئه بالفعل. ولم يمتلك يقينًا تامًا حيال ذلك، لأن رواسب المعادن الباطنية تشوش جميع الحواس عن طريق تثبيط تدفق الطاقة والمادة. وشمل ذلك الإشعاع الاهتزازي، حيث عجز حتى اللحظة عن اكتشاف أي إشعاع اهتزازي خارجي في الأرض.
’لن يعرفوا حتى ما حدث، آمل ذلك،‘ ابتسم روي بسخرية. ’إلا إذا وجدوا الطابق التاسع عشر، ولكن ربما سيفوت الأوان حينها.‘
’صحيح، يجب أن أعود. لكن استنزاف البحيرة سيستغرق بعض الوقت.‘
وحتى لو صادف وعثروا على الطابق، فسيرحل منذ فترة طويلة بعد أخذ جميع رواسب المعادن الباطنية منه.
سيقلّل هذا بشكل كبير من أنشطة الاستكشاف الخاصة بهم من خلال إبراز جميع المسارات الواجب تجنبها. وبدا اكتساب ميزة إضافية على الرئيس ديكون بمثابة موسيقى تطرب أذنيه.
’صحيح، يجب أن أعود. لكن استنزاف البحيرة سيستغرق بعض الوقت.‘
أوشك على الوصول.
حتى لو بلغ عرض الحفرة عشرة أمتار، تجاوز قطر البحيرة الكيلومتر الواحد. ولن تُجفّف في أي لحظة الآن، وربما سيشاهدون كيف ستتعامل الكائنات المائية مع هذه الأزمة الجديدة.
لم يعنِ ذلك عدم دخول الماء إلى النفق العمودي المؤدي إلى الأعلى، لكن السرعة بدت بطيئة بشكل مثير للشفقة. وأدرك روي تسبب بدء انتقال المياه بالفعل على نطاق واسع عبر متاهة الأنفاق المعقدة المكوّنة لزنزانة شيونيل في ذلك.
دعاء ليلة القدر
اهتزّت الأرض من حوله مع كل هجوم، لذا أملَ إدراك كين لبدئه بالفعل. ولم يمتلك يقينًا تامًا حيال ذلك، لأن رواسب المعادن الباطنية تشوش جميع الحواس عن طريق تثبيط تدفق الطاقة والمادة. وشمل ذلك الإشعاع الاهتزازي، حيث عجز حتى اللحظة عن اكتشاف أي إشعاع اهتزازي خارجي في الأرض.
عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرَأَيْتَ إِنْ وَافَقْتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ، فَبِمَ أَدْعُو؟ قَالَ: قُولِي:
ثووم ثووم!
اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ، فَاعْفُ عَنِّي. (رواه الترمذي)
(م.م: سمكة قرش الميغالودون هي نوع من أسماك القرش العملاقة المنقرضة، عاشت في المحيطات قبل ملايين السنين وتُعد أكبر مفترس بحري عُرف حتى الآن.)
اهتزّت الأرض من حوله مع كل هجوم، لذا أملَ إدراك كين لبدئه بالفعل. ولم يمتلك يقينًا تامًا حيال ذلك، لأن رواسب المعادن الباطنية تشوش جميع الحواس عن طريق تثبيط تدفق الطاقة والمادة. وشمل ذلك الإشعاع الاهتزازي، حيث عجز حتى اللحظة عن اكتشاف أي إشعاع اهتزازي خارجي في الأرض.
