الاختيار
الفصل 898: الاختيار
“أجل،”
“ساورني بعض القلق من بدء تجمع المياه في هذه الأنفاق من حولنا،” قال كين لروي عند عودته إليه.
انخفض منسوب المياه بضعة سنتيمترات كل ثانية، مما يشير إلى مدى الاتساع الهائل للبحيرة، بالنظر إلى تدفق المياه من حفرة بعرض عشرة أمتار.
“لا، لا تقلق، ضمنت استحالة حدوث ذلك، توجد العديد من الأنفاق المؤدية إلى أعماق الزنزانة، لذا سنكون بخير،” طمأنه روي.
“همم؟” عقد حاجبيه. “هل توقف منسوب المياه عن الانخفاض؟”
التفت نحو البحيرة. “أدركتُ عدم حدوث هذا على الفور، لكن اللعنة، إنها حفرة بعرض عشرة أمتار ومعدل انخفاض منسوب المياه بطيء بشكل مؤلم.”
التفت نحو البحيرة. “أدركتُ عدم حدوث هذا على الفور، لكن اللعنة، إنها حفرة بعرض عشرة أمتار ومعدل انخفاض منسوب المياه بطيء بشكل مؤلم.”
انخفض منسوب المياه بضعة سنتيمترات كل ثانية، مما يشير إلى مدى الاتساع الهائل للبحيرة، بالنظر إلى تدفق المياه من حفرة بعرض عشرة أمتار.
“لا، لا تقلق، ضمنت استحالة حدوث ذلك، توجد العديد من الأنفاق المؤدية إلى أعماق الزنزانة، لذا سنكون بخير،” طمأنه روي.
“الأمر مجرد مسألة وقت الآن،” هزّ كين كتفيه، قبل الاتكاء على جدار النفق.
أخرج الغليون الخاص به، قبل استنشاق الهواء وتجفيف نفسه بالحرارة.
تمكّن روي بالفعل من رؤية رواسب معادن باطنية تبدأ في الظهور ببطء الآن مع انخفاض منسوب المياه. ورغم ذلك، ظل من الخطر جدًا محاولة استخراجها نظرًا لاحتمالية تعرضهم للهجوم عند الاقتراب من الماء.
ضربة ضربة ضربة
مرر حاسة صدى ريمان الخاصة به عبر الماء مستكشفًا ردود أفعال مختلف الوحوش والمخلوقات المائية والبرمائية في البحيرة.
واندفع روي مبتعدًا عن الموقع فورًا مع سقوط جثة الأخطبوط وتدفق المياه بغزارة، مُغرقةً النفق في الحال إثر غمره بالكامل.
“من الواضح إصابتهم بالذعر،” لاحظ روي.
“نعم،” أومأ روي برأسه. “أولًا، تتمتع الأخطبوطات بأجسام مرنة وقابلة للتمدد للغاية. لذا تغدو فكرة كونها عالقة مستحيلة عمليًا. وثانيًا، يبدو أن هذا الأخطبوط يبذل كل ما في وسعه لضمان عدم انفتاح الثقب.”
أصبح معظمهم نشطًا بشكل غير منتظم، وهو أمر مفهوم. وربما لم يسبق لهذه المخلوقات العديدة مواجهة موقف يسحبها فيه الوسط الذي عاشت فيه طوال حياتها إلى الأسفل بمثل هذه القوة الهائلة. وإذا بقيت ثابتة ببساطة، فستُسحب إلى الأسفل.
“انتظر،” أوقفه روي. “أعتقد بوجوب تولّيك لعملية نهب رواسب المعادن الباطنية.”
لذلك دخل كل مخلوق في حالة من الهيجان للبقاء في أعلى مستوى ممكن. وبدأت الأسماك في الهجرة إلى أعلى وأعلى بالتزامن مع انجراف البحيرة إلى أسفل وأسفل. وشرعت العديد من المخلوقات البرمائية بالفعل في الخروج من الماء لتجنب تيار السحب القوي، على الرغم من عدم ملاحظة أي منها لروي وكين الواقفين عند مدخل نفق يؤدي إلى الطابق.
“هذا ليس جيدًا لنا، أليس كذلك؟” تنهد كين
لم يستطع روي كبح فضوله تجاه نفسية هذه المخلوقات. هل مثّل الماء بالنسبة لهم نفس طبيعة الهواء حقًا؟ ومن وجهة نظرهم، هل يطفون ويطيرون فعليًا بالهواء أثناء سباحتهم في الماء؟
“لا،” هز روي رأسه. “سده مخلوق. يبدو وكأنه أخطبوط عملاق.”
وفي هذه الحالة، ستغدو ظروفهم عصية على الفهم بالنسبة لهم بشكل يفوق توقعاته ربما.
تناثر
وبمجرد استعداد روي للاسترخاء منتظرًا جفاف المياه، لاحظ شيئًا غريبًا.
“نعم،” أومأ روي برأسه. “أولًا، تتمتع الأخطبوطات بأجسام مرنة وقابلة للتمدد للغاية. لذا تغدو فكرة كونها عالقة مستحيلة عمليًا. وثانيًا، يبدو أن هذا الأخطبوط يبذل كل ما في وسعه لضمان عدم انفتاح الثقب.”
“همم؟” عقد حاجبيه. “هل توقف منسوب المياه عن الانخفاض؟”
“همم؟” عقد حاجبيه. “هل توقف منسوب المياه عن الانخفاض؟”
“لا أستطيع الجزم…” ضيق كين عينيه.
أخرج الغليون الخاص به، قبل استنشاق الهواء وتجفيف نفسه بالحرارة.
“لقد توقف…” تمتم روي موجّهًا تقنية صدى ريمان نحو قاع البحيرة مكان الحفرة. “انتظر لحظة، الثقب… مسدود!”
عبس كين. “بماذا؟ بصخرة؟”
عبس كين. “بماذا؟ بصخرة؟”
“من الواضح إصابتهم بالذعر،” لاحظ روي.
“لا،” هز روي رأسه. “سده مخلوق. يبدو وكأنه أخطبوط عملاق.”
أصبح معظمهم نشطًا بشكل غير منتظم، وهو أمر مفهوم. وربما لم يسبق لهذه المخلوقات العديدة مواجهة موقف يسحبها فيه الوسط الذي عاشت فيه طوال حياتها إلى الأسفل بمثل هذه القوة الهائلة. وإذا بقيت ثابتة ببساطة، فستُسحب إلى الأسفل.
استشعر روي بوضوح استقرار مخلوق كبير يشبه الأخطبوط فوق الحفرة، ضاغطًا عليها بكل جسده. واستخدم مخالبه لإغلاق حافة الحفرة، متأكدًا من عدم تسرب أي قطرة ماء من خلالها على الإطلاق.
التفت نحو البحيرة. “أدركتُ عدم حدوث هذا على الفور، لكن اللعنة، إنها حفرة بعرض عشرة أمتار ومعدل انخفاض منسوب المياه بطيء بشكل مؤلم.”
أثار ذلك إعجاب روي. فقد حدد المخلوق مصدر المشكلة بشكل صحيح وأدرك خطورة الموقف قبل التوصّل إلى حل سريع.
وتتالت الضربات، ليمتد الجرح إلى عمق يفوق طول النصل بكثير، مما أدّى إلى مقتل الأخطبوط على الفور.
’لطالما تميزت الأخطبوطات بذكائها ككائنات على كوكب الأرض،‘ تذكر روي مشاهدته لبعض مقاطع الفيديو على اليوتيوب تُظهِر أخطبوطًا يحل بعض المشاكل والألغاز المعقدة. ’ويبدو أن تلك السمات موجودة في هذا العالم أيضًا.‘
وبمجرد استعداد روي للاسترخاء منتظرًا جفاف المياه، لاحظ شيئًا غريبًا.
“مخلوق سد الثقب طواعية؟” رفع كين حاجبه. “هل أنت متأكد من عدم كونه عالقًا فحسب؟”
لم يستطع روي كبح فضوله تجاه نفسية هذه المخلوقات. هل مثّل الماء بالنسبة لهم نفس طبيعة الهواء حقًا؟ ومن وجهة نظرهم، هل يطفون ويطيرون فعليًا بالهواء أثناء سباحتهم في الماء؟
“نعم،” أومأ روي برأسه. “أولًا، تتمتع الأخطبوطات بأجسام مرنة وقابلة للتمدد للغاية. لذا تغدو فكرة كونها عالقة مستحيلة عمليًا. وثانيًا، يبدو أن هذا الأخطبوط يبذل كل ما في وسعه لضمان عدم انفتاح الثقب.”
واندفع روي مبتعدًا عن الموقع فورًا مع سقوط جثة الأخطبوط وتدفق المياه بغزارة، مُغرقةً النفق في الحال إثر غمره بالكامل.
“هذا ليس جيدًا لنا، أليس كذلك؟” تنهد كين
“ولا حتى قليلًا للأسف،” ضحك روي، “ولكن يتوفر حل بسيط للغاية، على الرغم من إزعاجه الشديد.”
“ولا حتى قليلًا للأسف،” ضحك روي، “ولكن يتوفر حل بسيط للغاية، على الرغم من إزعاجه الشديد.”
لذلك دخل كل مخلوق في حالة من الهيجان للبقاء في أعلى مستوى ممكن. وبدأت الأسماك في الهجرة إلى أعلى وأعلى بالتزامن مع انجراف البحيرة إلى أسفل وأسفل. وشرعت العديد من المخلوقات البرمائية بالفعل في الخروج من الماء لتجنب تيار السحب القوي، على الرغم من عدم ملاحظة أي منها لروي وكين الواقفين عند مدخل نفق يؤدي إلى الطابق.
“العودة إلى الأسفل وتقطيعه؟”
وتتالت الضربات، ليمتد الجرح إلى عمق يفوق طول النصل بكثير، مما أدّى إلى مقتل الأخطبوط على الفور.
“أجل،”
صرّ روي أسنانه لتجنّبه إياها بصعوبة بالغة. وفي هذه المرة، سار في الهواء بدلًا من الركض على الأرض خوفًا من احتمالية الانزلاق في الأنفاق المبللة.
عاد روي بسرعة إلى شبكة الأنفاق المحتوية على الثقب.
“الأمر مجرد مسألة وقت الآن،” هزّ كين كتفيه، قبل الاتكاء على جدار النفق.
ولحسن الحظ، لم تمتلئ الأنفاق بالمياه بفضل سد الأخطبوط للفتحة. وتواجدت العديد من المخلوقات في الطريق، متروكة في الأنفاق إثر إغلاق الأخطبوط للثقب. وسار في الهواء متجنبًا البلل والجثث، قبل الوصول إلى الفتحة.
لذلك دخل كل مخلوق في حالة من الهيجان للبقاء في أعلى مستوى ممكن. وبدأت الأسماك في الهجرة إلى أعلى وأعلى بالتزامن مع انجراف البحيرة إلى أسفل وأسفل. وشرعت العديد من المخلوقات البرمائية بالفعل في الخروج من الماء لتجنب تيار السحب القوي، على الرغم من عدم ملاحظة أي منها لروي وكين الواقفين عند مدخل نفق يؤدي إلى الطابق.
“يبدو ذلك مؤلمًا،” جفل روي إثر رؤية بطن الأخطبوط عالقًا في الفتحة.
“أجل،”
شينغ
“ولا حتى قليلًا للأسف،” ضحك روي، “ولكن يتوفر حل بسيط للغاية، على الرغم من إزعاجه الشديد.”
سحب سيفه. “لكن ليس مؤلمًا بقدر هذا.”
أحدثت ثلاث ضربات سريعة جروحًا عميقة في جسد الأخطبوط. وانشق جسد الأخطبوط داخليًا مع صد نصل فولاذ بيلهورن المبرد للمواد الباطنية الموجودة في جسد الأخطبوط على جانبي النصل في اتجاهين متعاكسين.
ضربة ضربة ضربة
عبس كين. “بماذا؟ بصخرة؟”
أحدثت ثلاث ضربات سريعة جروحًا عميقة في جسد الأخطبوط. وانشق جسد الأخطبوط داخليًا مع صد نصل فولاذ بيلهورن المبرد للمواد الباطنية الموجودة في جسد الأخطبوط على جانبي النصل في اتجاهين متعاكسين.
وبمجرد استعداد روي للاسترخاء منتظرًا جفاف المياه، لاحظ شيئًا غريبًا.
وتتالت الضربات، ليمتد الجرح إلى عمق يفوق طول النصل بكثير، مما أدّى إلى مقتل الأخطبوط على الفور.
وبمجرد استعداد روي للاسترخاء منتظرًا جفاف المياه، لاحظ شيئًا غريبًا.
واندفع روي مبتعدًا عن الموقع فورًا مع سقوط جثة الأخطبوط وتدفق المياه بغزارة، مُغرقةً النفق في الحال إثر غمره بالكامل.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100
صرّ روي أسنانه لتجنّبه إياها بصعوبة بالغة. وفي هذه المرة، سار في الهواء بدلًا من الركض على الأرض خوفًا من احتمالية الانزلاق في الأنفاق المبللة.
“أظن بضرورة استكشافي للأجزاء غير المسدودة من الزنزانة قبل نفاد المياه.”
تناثر
وبمجرد استعداد روي للاسترخاء منتظرًا جفاف المياه، لاحظ شيئًا غريبًا.
تناثرت موجة صغيرة على النصف السفلي من جسد روي أثناء هروبه إلى أعلى النفق.
التفت نحو البحيرة. “أدركتُ عدم حدوث هذا على الفور، لكن اللعنة، إنها حفرة بعرض عشرة أمتار ومعدل انخفاض منسوب المياه بطيء بشكل مؤلم.”
“تسك،” تذمر روي. “اقترب ذلك بشكل مزعج.”
“لا،” هز روي رأسه. “سده مخلوق. يبدو وكأنه أخطبوط عملاق.”
أخرج الغليون الخاص به، قبل استنشاق الهواء وتجفيف نفسه بالحرارة.
لذلك دخل كل مخلوق في حالة من الهيجان للبقاء في أعلى مستوى ممكن. وبدأت الأسماك في الهجرة إلى أعلى وأعلى بالتزامن مع انجراف البحيرة إلى أسفل وأسفل. وشرعت العديد من المخلوقات البرمائية بالفعل في الخروج من الماء لتجنب تيار السحب القوي، على الرغم من عدم ملاحظة أي منها لروي وكين الواقفين عند مدخل نفق يؤدي إلى الطابق.
ولم يمضِ وقت طويل قبل عودته إلى كين. وانتظرا معًا حتى جفّت البحيرة. وحافظ روي على يقظته التامة لضمان عدم محاولة أي مخلوقات أخرى لسد الثقب كما حدث سابقًا.
سحب سيفه. “لكن ليس مؤلمًا بقدر هذا.”
استغرق الأمر حوالي ساعة، لتجف البحيرة أخيرًا.
“هذا ليس جيدًا لنا، أليس كذلك؟” تنهد كين
“حسنًا، لننتهي من هذا الأمر،” تأهب كين للقفز في البحيرة الفارغة.
“تسك،” تذمر روي. “اقترب ذلك بشكل مزعج.”
“انتظر،” أوقفه روي. “أعتقد بوجوب تولّيك لعملية نهب رواسب المعادن الباطنية.”
تناثر
“ماذا؟” أمال كين رأسه في حيرة.
سحب سيفه. “لكن ليس مؤلمًا بقدر هذا.”
“أظن بضرورة استكشافي للأجزاء غير المسدودة من الزنزانة قبل نفاد المياه.”
لذلك دخل كل مخلوق في حالة من الهيجان للبقاء في أعلى مستوى ممكن. وبدأت الأسماك في الهجرة إلى أعلى وأعلى بالتزامن مع انجراف البحيرة إلى أسفل وأسفل. وشرعت العديد من المخلوقات البرمائية بالفعل في الخروج من الماء لتجنب تيار السحب القوي، على الرغم من عدم ملاحظة أي منها لروي وكين الواقفين عند مدخل نفق يؤدي إلى الطابق.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وَاللَّهِ إِنِّي لأَسْتَغفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ فِي الْيَوْمِ أَكْثَرَ مِنْ سَبْعِينَ مَرَّةٍ.
“لا، لا تقلق، ضمنت استحالة حدوث ذلك، توجد العديد من الأنفاق المؤدية إلى أعماق الزنزانة، لذا سنكون بخير،” طمأنه روي.
سحب سيفه. “لكن ليس مؤلمًا بقدر هذا.”
