الإغراء
الفصل 924: الإغراء
“مثل ماذا؟”
انتاب روي شعور غريب حينما بدأ بملاحظة أعداد متزايدة من الفرسان القتاليين كلما تعمقوا أكثر. ونظرًا لبلوغ عمق زنزانة شيونيل ستين كيلومترًا، يستكشف معظم الفرسان القتاليين الأنفاق على عمق يتراوح بين أربعين وخمسين كيلومترًا. ويمكن لروي عادةً الاسترخاء كلما توغل في الأعماق؛ لعدم اضطراره للتعامل مع المغامرين المزعجين المرتبطين أساسًا بالرئيس ديكون، أو المستقلين المزعجين القابلين للمكافأة التي وضعها الرئيس ديكون على رأسه، والتي تضاعفت ثماني مرات منذ تحديدها في الأصل.
لم يرد روي، وبدلًا من ذلك أخرج الغليون، قبل أن يستنشق ويطلق التموج العاصف الساخن على بقعة عشوائية في الطابق.
والآن، تنتقل كل تلك المضايقات إلى الأماكن الخالية عادةً من الوجود البشري.
“مثل استدراجها إلى الجذر،” ابتسم روي. “بعد أشهر، حظيت أخيرًا بفرصة توجيه عينات الاختبار إلى المكان الذي أريده بالضبط. يمكنني استخدام هذه الثعابين لجمع المزيد من المعلومات عن جذر الزنزانة بينما أراقب انخراط الثعابين في صراع مع الجذر.”
سافر روي وكين إلى أعماق أكبر حتى وصلا إلى مستويات غير بعيدة جدًا عن طابق الجذر في قاع زنزانة شيونيل.
اندفع كين بعيدًا على الفور بينما ضيّق روي عينيه مجهزًا سيفه، عازمًا على حصدها قدر استطاعته.
استغرق الأمر أكثر من يوم من الاستكشاف، لكن روي تمكن أخيرًا من اكتشاف طابق جديد.
“ودعني أخمن، رواسب المعادن الباطنية موجودة تحت تلك الكومة؟” تنهد كين.
“أخيرًا!” هتف كين. “هذه الزنزانة اللعينة تكشف أخيرًا عن طابق!”
“هذا…” رفع كين حاجبه إزاء تلك الخطة. فاستدراج الوحوش المحبة للحرارة لإبعادها لقتال خصم لا يستطيع مواجهته بغية الحصول على مزيد من المعلومات، خطة لم يتصورها أبدًا.
بدأ كين حقًا يشعر بالسأم من زنزانة شيونيل. ولم يطِق صبرًا حتى يتمكن هو وروي من إكمالها أخيرًا لكي لا يضطّرَا لدخولها مرة أخرى أبدًا. فقضاء يوم كامل في المشي بصعوبة عبر الأنفاق الملتوية المزعجة لم يكن ممتعًا.
وبوسعه استنباط عشرات النظريات حول سبب تصرفها بغرابة شديدة، لكنه غير متأكد.
“أي نوع من الطوابق هذا؟” سأل كين بلهفة.
ولا يملك فكرة واضحة عن سبب قيام الأصائل (جمع أصلة) بما تفعله، لكن غدا عليه الاعتراف بقبوله التام للأمر طالما أنه يبقيها مشتتة.
“إنه… حفرة ثعابين،” ضيّق روي عينيه.
تخلّوا جميعًا على الفور عما ظلّوا يفعلونه قبل الاندفاع مباشرةً في اتجاهه.
“أرغ،” تعكّرت ملامح كين وهو يتذمر. “لماذا لا يكون شيئًا لطيفًا مثل مجموعة من الأرانب؟”
“ماذا…؟” عبس روي بحيرة وهو يمشي في الهواء حول كومة الثعابين المتزايدة الحجم، محاولًا الوصول إلى الأصائل المستهدفة التي أصابها هجومه.
“لكن الأمر غريب بعض الشيء،” عبس روي.
ولا يملك فكرة واضحة عن سبب قيام الأصائل (جمع أصلة) بما تفعله، لكن غدا عليه الاعتراف بقبوله التام للأمر طالما أنه يبقيها مشتتة.
“ما هو؟” رفع كين حاجبه.
ولم يسمع من قبل عن أي كائنات شديدة التعلق بالحرارة بهذا الشكل، لكن الأمر ليس غريبًا. فالثعابين تمتلك رؤية بالأشعة تحت الحمراء، وبالتالي فإن الوسيلة التي تكتشف بها الحرارة واضحة تمامًا.
لم يرد روي على الفور مراقبًا ما يراه، ومقتربًا من الزنزانة للحصول على نظرة أفضل.
“ماذا؟”
بدت الثعابين وكأنها تتصارع باستمرار مع بعضها البعض للتحرك نحو مركز الطابق. وكأن بقية الطابق سيؤدي إلى موتها.
وفجأة، توقفت كل أصلة عن حركتها قبل أن تتجه نحو روي.
“لكنها ليست ثعابين سامة مثل ثعابين تايبان شيونيل الداخلية،” أخبره روي. “إنها أشبه بالأصلة*. وهي تخوض باستمرار حرب مصارعة ضخمة مع بعضها البعض بينما تتراكم فوق بعضها في وسط الطابق. إنه أمر غريب حقًا.”
كان عليه أخذ رواسب المعادن الباطنية وحسب، لكن لسوء الحظ، بلغت حيرته وفضوله ذروتهما لدرجة كبيرة.
(الأصلة هي عبارة عن ثعبان ضخم غير سام يقتل فريسته بالالتفاف حولها وعصرها حتى تختنق، وينتمي إلى فصيلة العاصرات.)
لم يرد روي، وبدلًا من ذلك أخرج الغليون، قبل أن يستنشق ويطلق التموج العاصف الساخن على بقعة عشوائية في الطابق.
“ودعني أخمن، رواسب المعادن الباطنية موجودة تحت تلك الكومة؟” تنهد كين.
ثوووم
“نعم،” ضحك روي بضحكة خالية من البهجة. “والميزة التي نتمتّع بها هي انشغالهم الشديد بهدفهم الغريب أيًا كان،” هز روي كتفيه.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنِّي أَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ اللَّه لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، الأَحَدُ الصَّمَدُ، الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحدٌ.
ولا يملك فكرة واضحة عن سبب قيام الأصائل (جمع أصلة) بما تفعله، لكن غدا عليه الاعتراف بقبوله التام للأمر طالما أنه يبقيها مشتتة.
“فلنبدأ،” قال روي لكين عند وصولهما.
“فلنبدأ،” قال روي لكين عند وصولهما.
بدأ كين حقًا يشعر بالسأم من زنزانة شيونيل. ولم يطِق صبرًا حتى يتمكن هو وروي من إكمالها أخيرًا لكي لا يضطّرَا لدخولها مرة أخرى أبدًا. فقضاء يوم كامل في المشي بصعوبة عبر الأنفاق الملتوية المزعجة لم يكن ممتعًا.
سحب غليونه وسيفه، قبل أن يستنشق نفحة عميقة من الهواء.
والآن، تنتقل كل تلك المضايقات إلى الأماكن الخالية عادةً من الوجود البشري.
ثوووم
“هل يمكن أن يكون ماذا؟” سأل كين أثناء وصوله إلى موقع روي.
ضربت تقنية التموج العاصف الحارة والمفرقعة عدة أفاعٍ، ما جعل لحمها صلبًا وهشًا، إلا أن ما حدث فاق توقعاته.
كان عليه أخذ رواسب المعادن الباطنية وحسب، لكن لسوء الحظ، بلغت حيرته وفضوله ذروتهما لدرجة كبيرة.
وفجأة، توقفت كل أصلة عن حركتها قبل أن تتجه نحو روي.
“أه… ما الذي يحدث؟” سأل كين في حيرة.
هيسسسسس!
(الأصلة هي عبارة عن ثعبان ضخم غير سام يقتل فريسته بالالتفاف حولها وعصرها حتى تختنق، وينتمي إلى فصيلة العاصرات.)
تخلّوا جميعًا على الفور عما ظلّوا يفعلونه قبل الاندفاع مباشرةً في اتجاهه.
“فهمت…” حك كين رأسه. “لذا يمكنك ببساطة إبعادها عن رواسب المعادن الباطنية للطابق عن طريق استدراجها بعيدًا بالحرارة. رائع. هذا يجعل الحياة أسهل.”
اندفع كين بعيدًا على الفور بينما ضيّق روي عينيه مجهزًا سيفه، عازمًا على حصدها قدر استطاعته.
ثوووم
ومع ذلك، ولدهشته، لم تتجه نحوه، بل توقفت على الفور عند إخوتها المشلولين الذين أصبح لحمهم صلبًا إثر تلقّي هجوم عاصفة الرياح الحارة التي أطلقها روي. وبدأت موجة كاملة من الثعابين في القتال والتصارع فيما بينها، محاولين جميعًا الوصول إلى أجساد إخوتهم شديدة السخونة والمشلولة.
“لكنها ليست ثعابين سامة مثل ثعابين تايبان شيونيل الداخلية،” أخبره روي. “إنها أشبه بالأصلة*. وهي تخوض باستمرار حرب مصارعة ضخمة مع بعضها البعض بينما تتراكم فوق بعضها في وسط الطابق. إنه أمر غريب حقًا.”
“ماذا…؟” عبس روي بحيرة وهو يمشي في الهواء حول كومة الثعابين المتزايدة الحجم، محاولًا الوصول إلى الأصائل المستهدفة التي أصابها هجومه.
وفي غضون ذلك، تُركت المجموعة الضخمة من رواسب المعادن الباطنية في وسط طابق الزنزانة دون رقابة.
“أرغ،” تعكّرت ملامح كين وهو يتذمر. “لماذا لا يكون شيئًا لطيفًا مثل مجموعة من الأرانب؟”
سار روي في الهواء نزولًا نحوها، ملقيًا نظرة خاطفة إلى الخلف نحو الأصائل.
نظر ذهابًا وإيابًا بين الأصائل ورواسب المعادن الباطنية بينما اتسعت عيناه.
كان عليه أخذ رواسب المعادن الباطنية وحسب، لكن لسوء الحظ، بلغت حيرته وفضوله ذروتهما لدرجة كبيرة.
هيسسسسس!
’ما الذي يحدث؟‘ تساءل.
سحب غليونه وسيفه، قبل أن يستنشق نفحة عميقة من الهواء.
وبوسعه استنباط عشرات النظريات حول سبب تصرفها بغرابة شديدة، لكنه غير متأكد.
“لكنها ليست ثعابين سامة مثل ثعابين تايبان شيونيل الداخلية،” أخبره روي. “إنها أشبه بالأصلة*. وهي تخوض باستمرار حرب مصارعة ضخمة مع بعضها البعض بينما تتراكم فوق بعضها في وسط الطابق. إنه أمر غريب حقًا.”
“همم؟” لاحظ أن رواسب المعادن الباطنية في هذا الطابق ساخنة بشكل غريب.
“نعم،” ضحك روي بضحكة خالية من البهجة. “والميزة التي نتمتّع بها هي انشغالهم الشديد بهدفهم الغريب أيًا كان،” هز روي كتفيه.
نظر ذهابًا وإيابًا بين الأصائل ورواسب المعادن الباطنية بينما اتسعت عيناه.
“هل يمكن أن يكون ماذا؟” سأل كين أثناء وصوله إلى موقع روي.
“هل يمكن أن يكون…؟” تمتم روي بصوت مسموع.
“هل يمكن أن يكون ماذا؟” سأل كين أثناء وصوله إلى موقع روي.
“هل يمكن أن يكون ماذا؟” سأل كين أثناء وصوله إلى موقع روي.
“مثل استدراجها إلى الجذر،” ابتسم روي. “بعد أشهر، حظيت أخيرًا بفرصة توجيه عينات الاختبار إلى المكان الذي أريده بالضبط. يمكنني استخدام هذه الثعابين لجمع المزيد من المعلومات عن جذر الزنزانة بينما أراقب انخراط الثعابين في صراع مع الجذر.”
لم يرد روي، وبدلًا من ذلك أخرج الغليون، قبل أن يستنشق ويطلق التموج العاصف الساخن على بقعة عشوائية في الطابق.
ابتسم روي بخبث. “هذا صحيح، لكننا نستطيع فعل ما هو أكثر بكثير من مجرد إبعادها عن رواسب المعادن الباطنية كما تعلم.”
ثوووم
نظر ذهابًا وإيابًا بين الأصائل ورواسب المعادن الباطنية بينما اتسعت عيناه.
وعلى الفور، أوقفت الأصائل مصارعتها، قبل أن تنظر في اتجاه هدف تقنيته، محدقةً فيه بعيونها الصفراء وألسنتها المتذبذبة.
“همم؟” لاحظ أن رواسب المعادن الباطنية في هذا الطابق ساخنة بشكل غريب.
هيسسسسسسس!
نظر ذهابًا وإيابًا بين الأصائل ورواسب المعادن الباطنية بينما اتسعت عيناه.
وكرّرت مرة أخرى نفس النمط القديم.
“إنها تحب درجات الحرارة المرتفعة جدًا، ويبدو أنه كلما زادت الحرارة، زاد انجذابها إليها،” أوضح روي. “وهذا يفسر سلوكها جيدًا.”
“أه… ما الذي يحدث؟” سأل كين في حيرة.
“لكنها ليست ثعابين سامة مثل ثعابين تايبان شيونيل الداخلية،” أخبره روي. “إنها أشبه بالأصلة*. وهي تخوض باستمرار حرب مصارعة ضخمة مع بعضها البعض بينما تتراكم فوق بعضها في وسط الطابق. إنه أمر غريب حقًا.”
“أعتقد أنني اكتشفت الأمر،” تمتم روي. “إنه بسيط حقًا، فهي تحب الحرارة وحسب.”
ولم يسمع من قبل عن أي كائنات شديدة التعلق بالحرارة بهذا الشكل، لكن الأمر ليس غريبًا. فالثعابين تمتلك رؤية بالأشعة تحت الحمراء، وبالتالي فإن الوسيلة التي تكتشف بها الحرارة واضحة تمامًا.
“ماذا؟”
“إنها تحب درجات الحرارة المرتفعة جدًا، ويبدو أنه كلما زادت الحرارة، زاد انجذابها إليها،” أوضح روي. “وهذا يفسر سلوكها جيدًا.”
“مثل ماذا؟”
ولم يسمع من قبل عن أي كائنات شديدة التعلق بالحرارة بهذا الشكل، لكن الأمر ليس غريبًا. فالثعابين تمتلك رؤية بالأشعة تحت الحمراء، وبالتالي فإن الوسيلة التي تكتشف بها الحرارة واضحة تمامًا.
انتاب روي شعور غريب حينما بدأ بملاحظة أعداد متزايدة من الفرسان القتاليين كلما تعمقوا أكثر. ونظرًا لبلوغ عمق زنزانة شيونيل ستين كيلومترًا، يستكشف معظم الفرسان القتاليين الأنفاق على عمق يتراوح بين أربعين وخمسين كيلومترًا. ويمكن لروي عادةً الاسترخاء كلما توغل في الأعماق؛ لعدم اضطراره للتعامل مع المغامرين المزعجين المرتبطين أساسًا بالرئيس ديكون، أو المستقلين المزعجين القابلين للمكافأة التي وضعها الرئيس ديكون على رأسه، والتي تضاعفت ثماني مرات منذ تحديدها في الأصل.
“فهمت…” حك كين رأسه. “لذا يمكنك ببساطة إبعادها عن رواسب المعادن الباطنية للطابق عن طريق استدراجها بعيدًا بالحرارة. رائع. هذا يجعل الحياة أسهل.”
“نعم،” ضحك روي بضحكة خالية من البهجة. “والميزة التي نتمتّع بها هي انشغالهم الشديد بهدفهم الغريب أيًا كان،” هز روي كتفيه.
ابتسم روي بخبث. “هذا صحيح، لكننا نستطيع فعل ما هو أكثر بكثير من مجرد إبعادها عن رواسب المعادن الباطنية كما تعلم.”
(الأصلة هي عبارة عن ثعبان ضخم غير سام يقتل فريسته بالالتفاف حولها وعصرها حتى تختنق، وينتمي إلى فصيلة العاصرات.)
“مثل ماذا؟”
“نعم،” ضحك روي بضحكة خالية من البهجة. “والميزة التي نتمتّع بها هي انشغالهم الشديد بهدفهم الغريب أيًا كان،” هز روي كتفيه.
“مثل استدراجها إلى الجذر،” ابتسم روي. “بعد أشهر، حظيت أخيرًا بفرصة توجيه عينات الاختبار إلى المكان الذي أريده بالضبط. يمكنني استخدام هذه الثعابين لجمع المزيد من المعلومات عن جذر الزنزانة بينما أراقب انخراط الثعابين في صراع مع الجذر.”
وكرّرت مرة أخرى نفس النمط القديم.
“هذا…” رفع كين حاجبه إزاء تلك الخطة. فاستدراج الوحوش المحبة للحرارة لإبعادها لقتال خصم لا يستطيع مواجهته بغية الحصول على مزيد من المعلومات، خطة لم يتصورها أبدًا.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنِّي أَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ اللَّه لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، الأَحَدُ الصَّمَدُ، الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحدٌ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنِّي أَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ اللَّه لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، الأَحَدُ الصَّمَدُ، الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحدٌ.
ضربت تقنية التموج العاصف الحارة والمفرقعة عدة أفاعٍ، ما جعل لحمها صلبًا وهشًا، إلا أن ما حدث فاق توقعاته.
ولم يسمع من قبل عن أي كائنات شديدة التعلق بالحرارة بهذا الشكل، لكن الأمر ليس غريبًا. فالثعابين تمتلك رؤية بالأشعة تحت الحمراء، وبالتالي فإن الوسيلة التي تكتشف بها الحرارة واضحة تمامًا.
