صعود كيوشي 3
فهم كيلسانغ حالتها الممزقة وتجنب موضوع والديها في الوقت الحالي
-“كيوشي، هل ترغبين في لعبة.؟”
تنهد–”ربما”
-“متأكد من انها ليست الا العابً قديمة جداً.؟”
قال–”نحن بحاجة الى ملاحقتها”
وقال جيانتشو-“إنها اكبر من بعض المراهقين.”
-“اصمت، انت”-قال كيلسانغ
تابع كيلسانغ كلامه–” سيكون من السوء أن تأخذ بقايا الاثار من طفل ليس لديه اي من الالعاب، ستتمسك بها وترفض اعطائها ، سأعود إلى المعبد واواجه غصب دورجي وحدي، ليس هناك حاجة لتورط نفسك
لقد قام بإيماءة تدل على معنى واحد-” اذهب الى الجحيم جيانتشو”، لأجل كيوشي
كان لكشف الستار عن العديد من الألعاب في وقت واحد تأثير كبير على معظم الاطفال، لكن كيوشي لم تتشوق او تبتسم او حتى تتحرك، لكن بدلاً من ذلك حافظت على نظرة على عين كيلسانغ حتى تراجعت
نظر كيلسانغ حولهم وتوقف مؤقتاً، ثم تلاشت ابتسامته كما لو أن هذه البقعة الصغيرة من المدينة كانت جرعة قاسية من الواقع لم تصبح سارية المفعول الان
وبسرعة اندفاع السوط، غدت مسرعة، وامسكت على شيء كان على الارض، وعادت الى حيث كانت تقف، قام كيلسانغ وجيانتشو بتقدير ردهم لما شاهدوه، نظر كيلسانغ الى جيانتشو وميل رأسه باتجاه سلحفاة الطين التي تمسك بها كيوشي، واحدة من الاثار الاربعة الحقيقية ،لم يأت اي مرشح ولا حتى واحد بالقرب منها اليوم
كان يجب ان يكونوا متحمسين لها كما لو كانوا من أجل سوزو الصغيرة الشريرة، لكن قلب جيانتشو كان غائماً، كام من الصعب تصديق أنهم سيكونون محظوظين للغاية بعد ذلك
“اختيار جيد”-قال كيلسانغ
في هذه الاوقات، وفي بين العديد من الاخرين، كان ينبغي ان يكون على يمين الافتار، السلطة النهائية التي يمكن ان تجعل العالم ينحني لإرادتهم بدلاً من ذلك كان وحده في مواجهة وحوش كبيرة من الارض والبحر، تقوم بإغلاق فكوكها فتغلف المملكة في الظلام
“لكن لدي مفاجأة لكِ، يمكنك الحصول على الثلاثة الاخرين، اربعة العاب لك وحدك،الا تحبين ذلك.؟”
كان يجب ان يكونوا متحمسين لها كما لو كانوا من أجل سوزو الصغيرة الشريرة، لكن قلب جيانتشو كان غائماً، كام من الصعب تصديق أنهم سيكونون محظوظين للغاية بعد ذلك
شعر جيانتشو بتحول في موقف الفتاة وهو هزة في نفسها كان واضحاً من الواح الارضية الخشبية
نعم إنها ترغب كثيراً في ثلاثة العاب اخرى، هل كان اي طفل ليرفض هذا.؟، ولكن في رأيها كان وعداً اكثر خطورة، كذبة تهدف الى إيذاءها، إذا خففت قبضتها على الجائزة الوحيدة التي حصلت عليها الأن، فستنتهي بلا أي شيء، تعاقب على الايمان بلطف هذا الغريب
قال–”نحن بحاجة الى ملاحقتها”
-“كيوشي، هل ترغبين في لعبة.؟”
هزت كيوشي رأسها، وقامت بلف مفاصل يديها حول السلحفاة الطينية
اتخذت الفتاة خطوة إلى الوراء، ثم اخرى ، وبعد ذلك، قبل ان تتمكن من الرد، كانت تركض أسفل التل مع بقايا اثار الافتار الفريدة من نوعها تعود الى قرون في يديها، في منتصف الطريق وعلى طول الشارع، اتخذت منعطفاً حاداً مثل هارب ذي خبرة وهو يتخلص ممن يطارده، واختفت في الفجوة التي تقع بين منزلين، اغلق جيانتشو جفونه بسبب الشمس ، اخترقهم خفقان قرمزي، يمكنه الشعور بنضه الخاص، كان عقله في مكان اخر
قال كيلسانغ–” لا بأس، ليس عليك فعل ذلك، يمكنك اختيار واحدة مختلفة . . . مهلاً.!”
لقد قام بإيماءة تدل على معنى واحد-” اذهب الى الجحيم جيانتشو”، لأجل كيوشي
اتخذت الفتاة خطوة إلى الوراء، ثم اخرى ، وبعد ذلك، قبل ان تتمكن من الرد، كانت تركض أسفل التل مع بقايا اثار الافتار الفريدة من نوعها تعود الى قرون في يديها، في منتصف الطريق وعلى طول الشارع، اتخذت منعطفاً حاداً مثل هارب ذي خبرة وهو يتخلص ممن يطارده، واختفت في الفجوة التي تقع بين منزلين، اغلق جيانتشو جفونه بسبب الشمس ، اخترقهم خفقان قرمزي، يمكنه الشعور بنضه الخاص، كان عقله في مكان اخر
نعم إنها ترغب كثيراً في ثلاثة العاب اخرى، هل كان اي طفل ليرفض هذا.؟، ولكن في رأيها كان وعداً اكثر خطورة، كذبة تهدف الى إيذاءها، إذا خففت قبضتها على الجائزة الوحيدة التي حصلت عليها الأن، فستنتهي بلا أي شيء، تعاقب على الايمان بلطف هذا الغريب
بدلاً من يوكايا، وقف وسط قرية لم يتم تسميتها في عمق مملكة الارض، والتي تم تحريرها حديثاً بواسطة شو بينغ و الرقاب الصفراء، في هذا الحلم الواعي، كانت رائحة اللحم المتعفنة غارقة في ملابسه وصرخات الناجين تهب مع الريح
–”في النهاية”
بجانبه، قام الرسول الرسمي بقراءة الرسالة التي حملها، وقضى دقيقة بعد دقيقة في سرد تكريم ملك الارض فقط من خلال اخبار جيانتشو بأن تعزيزات جيش جلالة الملك ، لم تأتي للمساعدة
كانت الفكاهة الجيدة والقدرة على اتخاذ النكسات في خطوات كبيرة عادة ما تكون راحة كبيرة لجيانتشو، لكنه أراد الأن ان يثقب جمجمة صديقه الملتحي الغبي، انه يؤلف ميزاته الخاصة
حاول التخلص من هذه الذكريات ، لكن الماضي وضع الخطاطيف المسننة عليه، الان جلس على طاولة تفاوضية مصنوعة من جليد نقي وعلى الجانب الآخر كان تولوك ، زعيم قراصنة الأمة الخامسة
–” هل ستدمر اختبار اسياد الهواء لجعل طفل سعيداً.؟”
ضحك القرصان المسن ضحكته المستهلكة على فكرة انه قد يحترم وعد جده بمغادرة السواحل الجنوبية للقارة بسلام اضطراباته تتناثر في الدماء والبلغم على الاتفاقات التي صاغها أفاتار يانغشين بيدها المقدسة، كانت ابنته الملازمة تشاهد بجانبه، نظرتها بلا روح مملة الى جيانتشو كما لو كان فريسة كبيرة
بدلاً من يوكايا، وقف وسط قرية لم يتم تسميتها في عمق مملكة الارض، والتي تم تحريرها حديثاً بواسطة شو بينغ و الرقاب الصفراء، في هذا الحلم الواعي، كانت رائحة اللحم المتعفنة غارقة في ملابسه وصرخات الناجين تهب مع الريح
في هذه الاوقات، وفي بين العديد من الاخرين، كان ينبغي ان يكون على يمين الافتار، السلطة النهائية التي يمكن ان تجعل العالم ينحني لإرادتهم بدلاً من ذلك كان وحده في مواجهة وحوش كبيرة من الارض والبحر، تقوم بإغلاق فكوكها فتغلف المملكة في الظلام
نعم إنها ترغب كثيراً في ثلاثة العاب اخرى، هل كان اي طفل ليرفض هذا.؟، ولكن في رأيها كان وعداً اكثر خطورة، كذبة تهدف الى إيذاءها، إذا خففت قبضتها على الجائزة الوحيدة التي حصلت عليها الأن، فستنتهي بلا أي شيء، تعاقب على الايمان بلطف هذا الغريب
انتزعه كيلسانغ مرة أخرى الى الحاضر مع صفعة على الظهر
–” هل ستدمر اختبار اسياد الهواء لجعل طفل سعيداً.؟”
–” هيا، مع الطريقة التي تنظر بها، قد يعتقد أنك فقدت أهم أثر ثقافي لأمتك”
فهم كيلسانغ حالتها الممزقة وتجنب موضوع والديها في الوقت الحالي
كانت الفكاهة الجيدة والقدرة على اتخاذ النكسات في خطوات كبيرة عادة ما تكون راحة كبيرة لجيانتشو، لكنه أراد الأن ان يثقب جمجمة صديقه الملتحي الغبي، انه يؤلف ميزاته الخاصة
قال–”نحن بحاجة الى ملاحقتها”
ضحك القرصان المسن ضحكته المستهلكة على فكرة انه قد يحترم وعد جده بمغادرة السواحل الجنوبية للقارة بسلام اضطراباته تتناثر في الدماء والبلغم على الاتفاقات التي صاغها أفاتار يانغشين بيدها المقدسة، كانت ابنته الملازمة تشاهد بجانبه، نظرتها بلا روح مملة الى جيانتشو كما لو كان فريسة كبيرة
تابع كيلسانغ كلامه–” سيكون من السوء أن تأخذ بقايا الاثار من طفل ليس لديه اي من الالعاب، ستتمسك بها وترفض اعطائها ، سأعود إلى المعبد واواجه غصب دورجي وحدي، ليس هناك حاجة لتورط نفسك
بدلاً من يوكايا، وقف وسط قرية لم يتم تسميتها في عمق مملكة الارض، والتي تم تحريرها حديثاً بواسطة شو بينغ و الرقاب الصفراء، في هذا الحلم الواعي، كانت رائحة اللحم المتعفنة غارقة في ملابسه وصرخات الناجين تهب مع الريح
لم يكن جيانتشو يعرف ما الذي يحسب الغضب بين اسياد الهواء، لكن هذا لم يكن هو المشكلة هنا
اتخذت الفتاة خطوة إلى الوراء، ثم اخرى ، وبعد ذلك، قبل ان تتمكن من الرد، كانت تركض أسفل التل مع بقايا اثار الافتار الفريدة من نوعها تعود الى قرون في يديها، في منتصف الطريق وعلى طول الشارع، اتخذت منعطفاً حاداً مثل هارب ذي خبرة وهو يتخلص ممن يطارده، واختفت في الفجوة التي تقع بين منزلين، اغلق جيانتشو جفونه بسبب الشمس ، اخترقهم خفقان قرمزي، يمكنه الشعور بنضه الخاص، كان عقله في مكان اخر
–” هل ستدمر اختبار اسياد الهواء لجعل طفل سعيداً.؟”
قال بشكل لا يصدق–” سوف تجد طريقها إلى المكان الذي تنتمي إليه”
في هذه الاوقات، وفي بين العديد من الاخرين، كان ينبغي ان يكون على يمين الافتار، السلطة النهائية التي يمكن ان تجعل العالم ينحني لإرادتهم بدلاً من ذلك كان وحده في مواجهة وحوش كبيرة من الارض والبحر، تقوم بإغلاق فكوكها فتغلف المملكة في الظلام
نظر كيلسانغ حولهم وتوقف مؤقتاً، ثم تلاشت ابتسامته كما لو أن هذه البقعة الصغيرة من المدينة كانت جرعة قاسية من الواقع لم تصبح سارية المفعول الان
ضحك القرصان المسن ضحكته المستهلكة على فكرة انه قد يحترم وعد جده بمغادرة السواحل الجنوبية للقارة بسلام اضطراباته تتناثر في الدماء والبلغم على الاتفاقات التي صاغها أفاتار يانغشين بيدها المقدسة، كانت ابنته الملازمة تشاهد بجانبه، نظرتها بلا روح مملة الى جيانتشو كما لو كان فريسة كبيرة
–”في النهاية”
تنهد–”ربما”
قال كيلسانغ–” لا بأس، ليس عليك فعل ذلك، يمكنك اختيار واحدة مختلفة . . . مهلاً.!”
وقال جيانتشو-“إنها اكبر من بعض المراهقين.”
وبسرعة اندفاع السوط، غدت مسرعة، وامسكت على شيء كان على الارض، وعادت الى حيث كانت تقف، قام كيلسانغ وجيانتشو بتقدير ردهم لما شاهدوه، نظر كيلسانغ الى جيانتشو وميل رأسه باتجاه سلحفاة الطين التي تمسك بها كيوشي، واحدة من الاثار الاربعة الحقيقية ،لم يأت اي مرشح ولا حتى واحد بالقرب منها اليوم
قال–”نحن بحاجة الى ملاحقتها”
لقد قام بإيماءة تدل على معنى واحد-” اذهب الى الجحيم جيانتشو”، لأجل كيوشي
شعر جيانتشو بتحول في موقف الفتاة وهو هزة في نفسها كان واضحاً من الواح الارضية الخشبية
فهم كيلسانغ حالتها الممزقة وتجنب موضوع والديها في الوقت الحالي
-“اصمت، انت”-قال كيلسانغ
وبسرعة اندفاع السوط، غدت مسرعة، وامسكت على شيء كان على الارض، وعادت الى حيث كانت تقف، قام كيلسانغ وجيانتشو بتقدير ردهم لما شاهدوه، نظر كيلسانغ الى جيانتشو وميل رأسه باتجاه سلحفاة الطين التي تمسك بها كيوشي، واحدة من الاثار الاربعة الحقيقية ،لم يأت اي مرشح ولا حتى واحد بالقرب منها اليوم
