صعود كيوشي4
بعد تسع سنوات
–” ربما كانوا يعلمون أن الارض لا قيمة لها وغير مثمرة مثل اطفالهم”
بالنسبة إلى كيوشي، كان الامر واضحاً جداً- كان ذلك وضعاً للرهان، كان الصمت هو المفتاح للوصول إلى الجانب الآخر، الانتظار مع السلبية الكاملة والشاملة – جينغ محايد
بالنسبة إلى كيوشي، كان الامر واضحاً جداً- كان ذلك وضعاً للرهان، كان الصمت هو المفتاح للوصول إلى الجانب الآخر، الانتظار مع السلبية الكاملة والشاملة – جينغ محايد
مشيت كيوشي بهدوء على الطريق عبر الحقول المكروبة حيث تجاهلت الحشائش التي دغدغت كاحليها مع كل خطوة، والعرق يزين جبينها حتى نزل على عينيها، ظلت هادئة وتظاهرت بأن الأشخاص الثلاثة الذين سقطوا بجانبها مثل المجرمين في الزقاق لم يكونوا تهديداً
وضع بلاط السقف على غرار مملكة الأرض مطابقة لذكاء مبادئ الاعداد الخاصة بمستعملي الهواء، تم استيراد الأصباغ والدهانات الأصلية من جميع انحاء الامم، مما يضمن أن ألوان جميع الامم الأربعة كانت معروضة بالكامل وعادلة لجميعها، عندما اشترى جيانتشو هذه الأرض أوضح لشيوخ القرية أن يوكايا كانت مكاناً مثالياً لاستقرار وتثقيف الافتار
–” هكذا كنت أخبر الاخرين، أمي وأبي نحن سنقوم بحفر القنوات الجانبية المرتفعة، في وقت مبكر هذا العام”
.قالت أوما ، وهي تتحدث عن الأم وألاب عن عمد ، متدليًا بما كانت تفتقر إليه كيوشي أمامها.
–” ماذا تعتقدين أنكِ تفعلين.؟”
هي قامت بثني ذراعيها باتجاه موقف الجسر المزدحم، بينما ضربت الارض بقدمها حيث كانت الضربة قوية
صوت مألوف تحدث، كشرت كيوشي وجهها وفتحت عينيها لأقصى حد، السلام لم يعد خياراً، لأنه الآن كان رانجي هنا.
–” انهار احد المدرجات في العاصفة الاخيرة ”
حتى هناك– لقد وصلوا في النهاية الى ملكية الافتار، بكل مجدها
مذكوراً، كانت صعبة المنال في متناول اليد، كانت اخر جرة ثمينة من عشب البحر المخلل الحار الذي ستشاهده القرية بأكملها هذا العام
الشخص الذي اتهم كيوشي بتسليمه إلى قصر جيانتشو، أوما التي كانت قد خرجت من أيدي كيوشي، وكانت الان تعد للهبوط في أي لحظة، تمايل وعاء الطين الكبير لأعلى ولأسفل، مما ادى إلى تساقط المياه المالحة على الختم المشمع
كان على كيوشي أن تمسك صرختها في كل مرة تذهب فيها الجرة الى جانب أوما، لا ضوضاء، تنتظرهم، لا تعطيهم أي شيء للالتفاف عليه، لكن الحديث سيزيد الأمر سوءاً
قالت سوزو–” انها لا تهتم ”
تمتمت كيوشي في نفسها، توقف الاخرين عن المشي وحدقوا بها
–” الفتاة الخادمة الثمينة لا تعطي مسحة حول الامور الزراعية، لقد حصلت على وظيفتها المريحة في المنزل الفاخر، انها جيدة جداً لتتساقط من بين يديها”
قال جاي–” أنتي لن تخطي خطوة واحدة في القارب، ابداً ”
بالنسبة إلى كيوشي، كان الامر واضحاً جداً- كان ذلك وضعاً للرهان، كان الصمت هو المفتاح للوصول إلى الجانب الآخر، الانتظار مع السلبية الكاملة والشاملة – جينغ محايد
بصق على الأرض
وفقدت كيوشي اعصابها تقريباً
لا يحتاج أوما أبداً الى سبب لتعذيب كيوشي، ولكن بالنسبة للآخرين، فإن الاستياء الحقيقي كان جيداً، كان صحيحاً ألن كيوشي قضت أيامها تحت سقف حكيم قوي بدلاً من كسر اظافرها في الحقول الصخرية، من المؤكد انها لم تخاطر أبداً بمياه المضيق المتقلبة في السعي وراء الصيد
ولكن ما اوضحه جاي وسوزو بشكل صريح، هو ان كل قطعة أرض صالحة للزراعة بالقرب من القرية وكل قارب صالح للأبحار في الارصفة ينتمي الى عائلة، الاباء والامهات
كما لو كان أوما معجباً بالقول، تنتقل املاك الاباء والامهات الى الابناء ومن سلالة الى اخرى، مما يعني انه لم يكن هناك مجال ليرث أي شخص من خارج العائلة أي وسيلة للبقاء على قيد الحياة ، لوم لم يكن جيانتشو وكيلسانغ قد اهتموا بها، لكانت كيوشي جائعة في الشوارع امام انوف الجميع
لا يحتاج أوما أبداً الى سبب لتعذيب كيوشي، ولكن بالنسبة للآخرين، فإن الاستياء الحقيقي كان جيداً، كان صحيحاً ألن كيوشي قضت أيامها تحت سقف حكيم قوي بدلاً من كسر اظافرها في الحقول الصخرية، من المؤكد انها لم تخاطر أبداً بمياه المضيق المتقلبة في السعي وراء الصيد
المنافقين.
للتأكيد، قامت بإدخال الجرة في فجوة ضيقة في فروع شجرة متدلية، كتذكير بمن كان تحت السيطرة هنا
ضغطت كيوشي لسانها على سطح فمها بأقصى ما تستطيع، اليوم لن يكون يوم حظها، يوماً ما، لكن ليس اليوم
قالت أوما–” استغني عنها” وهي تحول مكانها باتجاه جسر التقسيم
وهو مكان هادئ وآمن بعيداً عن الأراضي التي دمرها الخارجين عن القانون في عمق مملكة الأرض وقريبة مما يكفي من معبد الهواء الجنوبي وقبيلة المياه الجنوبية، كان القرويون سعداء بما يكفي لأخذ ذهبه كهدية في ذلك الوقت
–” اسمعي أن كونك فتاة خادمة هو عمل شاق، لهذا السبب نحن نساعد في عمليات التسليم، أليس هذا صحيح كيوشي.؟”
ولكن بعد صعود القصر، تذمروا من انه بمثابة وسخ للعيون، وهو مخلوق اجنبي انتشر بين عشية وضحاها من التربة الأصلية، بالنسبة إلى كيوشي ، كان أجمل مشهد يمكن أن تتخيله، كان المنزل وراءها، استنشقت سوزو في ازدراء
للتأكيد، قامت بإدخال الجرة في فجوة ضيقة في فروع شجرة متدلية، كتذكير بمن كان تحت السيطرة هنا
ارتجفت كيوشي بينما كانت تطير كحمامة نحو الارض مثل صقر يطير قبل أن تنقلب إلى الأمان، فقط أبعد قليلاً، فكرت في أن تبدل المسار حيث أخذت منعطفاً حاداً حول التل
تمتمت كيوشي في نفسها، توقف الاخرين عن المشي وحدقوا بها
حتى هناك– لقد وصلوا في النهاية الى ملكية الافتار، بكل مجدها
تم تصميم القصر الذي بناه السيد جيانتشو لإيواء منقذ العالم على صورة مدينة مصغرة، جدار مرتفع امتد في مربع مثالي حول الأرض، مع تقسيم في الوسط لفصل أراضي التدريب القاسية عن اماكن المعيشة النابضة بالحياة
كان لكل قسم بوابته المهيبة المواجهة للجنوب والتي كانت اكبر قاعة اجتماعات في يوكايا، كانت الأبواب الضخمة المرصعة بالحديد من البوابة السكنية مفتوحة، مما يوفر لمحة صغيرة عن نافذة المزينة المعقدة
للتأكيد، قامت بإدخال الجرة في فجوة ضيقة في فروع شجرة متدلية، كتذكير بمن كان تحت السيطرة هنا
كان لكل قسم بوابته المهيبة المواجهة للجنوب والتي كانت اكبر قاعة اجتماعات في يوكايا، كانت الأبواب الضخمة المرصعة بالحديد من البوابة السكنية مفتوحة، مما يوفر لمحة صغيرة عن نافذة المزينة المعقدة
بالداخل كان هناك قطيع من كلاب الماعز الهادئة التي ترعى على العشب، وتزرع العشب في طول متساوي
.قالت أوما ، وهي تتحدث عن الأم وألاب عن عمد ، متدليًا بما كانت تفتقر إليه كيوشي أمامها.
تم دمج العناصر الأجنبية في تصميم المجمع، مما يعني أن التنانين المذهبة التي طاردت الأوركس القطبية منحوتة حول حواف الجدران
وضع بلاط السقف على غرار مملكة الأرض مطابقة لذكاء مبادئ الاعداد الخاصة بمستعملي الهواء، تم استيراد الأصباغ والدهانات الأصلية من جميع انحاء الامم، مما يضمن أن ألوان جميع الامم الأربعة كانت معروضة بالكامل وعادلة لجميعها، عندما اشترى جيانتشو هذه الأرض أوضح لشيوخ القرية أن يوكايا كانت مكاناً مثالياً لاستقرار وتثقيف الافتار
وفقدت كيوشي اعصابها تقريباً
وهو مكان هادئ وآمن بعيداً عن الأراضي التي دمرها الخارجين عن القانون في عمق مملكة الأرض وقريبة مما يكفي من معبد الهواء الجنوبي وقبيلة المياه الجنوبية، كان القرويون سعداء بما يكفي لأخذ ذهبه كهدية في ذلك الوقت
هي قامت بثني ذراعيها باتجاه موقف الجسر المزدحم، بينما ضربت الارض بقدمها حيث كانت الضربة قوية
ولكن بعد صعود القصر، تذمروا من انه بمثابة وسخ للعيون، وهو مخلوق اجنبي انتشر بين عشية وضحاها من التربة الأصلية، بالنسبة إلى كيوشي ، كان أجمل مشهد يمكن أن تتخيله، كان المنزل وراءها، استنشقت سوزو في ازدراء
كما لو كان أوما معجباً بالقول، تنتقل املاك الاباء والامهات الى الابناء ومن سلالة الى اخرى، مما يعني انه لم يكن هناك مجال ليرث أي شخص من خارج العائلة أي وسيلة للبقاء على قيد الحياة ، لوم لم يكن جيانتشو وكيلسانغ قد اهتموا بها، لكانت كيوشي جائعة في الشوارع امام انوف الجميع
–” لا اعرف ما يفكر فيه آباؤنا، يبيعون هذه الحقول الى جانجنيس”
ضغطت كيوشي لسانها على سطح فمها بأقصى ما تستطيع، اليوم لن يكون يوم حظها، يوماً ما، لكن ليس اليوم
تم تصميم القصر الذي بناه السيد جيانتشو لإيواء منقذ العالم على صورة مدينة مصغرة، جدار مرتفع امتد في مربع مثالي حول الأرض، مع تقسيم في الوسط لفصل أراضي التدريب القاسية عن اماكن المعيشة النابضة بالحياة
سدت كيوشي شفاهها الضيقة، كان السيد جيانتشو بالفعل من قبيلة جان جين في الشمال، لكن هذه الطريقة التي قالتها سوزو
–” ربما كانوا يعلمون أن الارض لا قيمة لها وغير مثمرة مثل اطفالهم”
لا يحتاج أوما أبداً الى سبب لتعذيب كيوشي، ولكن بالنسبة للآخرين، فإن الاستياء الحقيقي كان جيداً، كان صحيحاً ألن كيوشي قضت أيامها تحت سقف حكيم قوي بدلاً من كسر اظافرها في الحقول الصخرية، من المؤكد انها لم تخاطر أبداً بمياه المضيق المتقلبة في السعي وراء الصيد
تمتمت كيوشي في نفسها، توقف الاخرين عن المشي وحدقوا بها
أوبس، لقد قالت ذلك بصوت عالٍ جداً اليس كذلك
المنافقين.
ولكن بعد صعود القصر، تذمروا من انه بمثابة وسخ للعيون، وهو مخلوق اجنبي انتشر بين عشية وضحاها من التربة الأصلية، بالنسبة إلى كيوشي ، كان أجمل مشهد يمكن أن تتخيله، كان المنزل وراءها، استنشقت سوزو في ازدراء
جاي وسوزو كوروا قبضاتهم . لقد بزغ عليهم ، ما الذي يمكنهم فعله بينما كان أوما عاجزةً عن كيوشي. لقد مرت سنوات منذ أن تمكن أي من أطفال القرية من الوصول إليها ، ولكن اليوم كانت مناسبة خاصة ، أليس كذلك؟ ربما بعض الكدمات لن تؤثر ، للتذكير بالأوقات الماضية
وفقدت كيوشي اعصابها تقريباً
صلبت كيوشي نفسها من أجل الضربة الأولى، وارتفعت على أصابع قدميها على أمل أن تتمكن على الأقل من إبقاء وجهها خارج المعركة، لذلك لن تلاحظ العمة موي ، بعض اللكمات والركل هنا وهناك و يترك الامر في سلام حقاً، لكن كان خطأها الخاص لترك قناعها ينزلق
وهو مكان هادئ وآمن بعيداً عن الأراضي التي دمرها الخارجين عن القانون في عمق مملكة الأرض وقريبة مما يكفي من معبد الهواء الجنوبي وقبيلة المياه الجنوبية، كان القرويون سعداء بما يكفي لأخذ ذهبه كهدية في ذلك الوقت
–” ماذا تعتقدين أنكِ تفعلين.؟”
ولكن بعد صعود القصر، تذمروا من انه بمثابة وسخ للعيون، وهو مخلوق اجنبي انتشر بين عشية وضحاها من التربة الأصلية، بالنسبة إلى كيوشي ، كان أجمل مشهد يمكن أن تتخيله، كان المنزل وراءها، استنشقت سوزو في ازدراء
صوت مألوف تحدث، كشرت كيوشي وجهها وفتحت عينيها لأقصى حد، السلام لم يعد خياراً، لأنه الآن كان رانجي هنا.
صوت مألوف تحدث، كشرت كيوشي وجهها وفتحت عينيها لأقصى حد، السلام لم يعد خياراً، لأنه الآن كان رانجي هنا.
مذكوراً، كانت صعبة المنال في متناول اليد، كانت اخر جرة ثمينة من عشب البحر المخلل الحار الذي ستشاهده القرية بأكملها هذا العام
–” اسمعي أن كونك فتاة خادمة هو عمل شاق، لهذا السبب نحن نساعد في عمليات التسليم، أليس هذا صحيح كيوشي.؟”
ارتجفت كيوشي بينما كانت تطير كحمامة نحو الارض مثل صقر يطير قبل أن تنقلب إلى الأمان، فقط أبعد قليلاً، فكرت في أن تبدل المسار حيث أخذت منعطفاً حاداً حول التل
ولكن ما اوضحه جاي وسوزو بشكل صريح، هو ان كل قطعة أرض صالحة للزراعة بالقرب من القرية وكل قارب صالح للأبحار في الارصفة ينتمي الى عائلة، الاباء والامهات
–” لا اعرف ما يفكر فيه آباؤنا، يبيعون هذه الحقول الى جانجنيس”
قالت أوما–” استغني عنها” وهي تحول مكانها باتجاه جسر التقسيم
–” الفتاة الخادمة الثمينة لا تعطي مسحة حول الامور الزراعية، لقد حصلت على وظيفتها المريحة في المنزل الفاخر، انها جيدة جداً لتتساقط من بين يديها”
ضغطت كيوشي لسانها على سطح فمها بأقصى ما تستطيع، اليوم لن يكون يوم حظها، يوماً ما، لكن ليس اليوم
وفقدت كيوشي اعصابها تقريباً
.قالت أوما ، وهي تتحدث عن الأم وألاب عن عمد ، متدليًا بما كانت تفتقر إليه كيوشي أمامها.
تمتمت كيوشي في نفسها، توقف الاخرين عن المشي وحدقوا بها
بعد تسع سنوات
تم تصميم القصر الذي بناه السيد جيانتشو لإيواء منقذ العالم على صورة مدينة مصغرة، جدار مرتفع امتد في مربع مثالي حول الأرض، مع تقسيم في الوسط لفصل أراضي التدريب القاسية عن اماكن المعيشة النابضة بالحياة
–” لا اعرف ما يفكر فيه آباؤنا، يبيعون هذه الحقول الى جانجنيس”
