لقد أبليت حسنًا ، يا جيهو.
الفصل 95. لقد أبليت حسنًا ، يا جيهو.
“بالنسبة لعائلتك ، ما زلت مدمنًا على القمار. ألا تريد تغيير تلك الصورة عنك؟ ” (كيم هانا)
▪
أمال سيول جيهو رأسه. والده ووالدته وشقيقه الأكبر وأخته الصغرى … لم يحتفل أي منهم بعيد ميلاده في مايو.
▪
“فهم ماذا؟” (كيم هانا)
بعد سماع شرح كيم هانا الموجز ، لم يستطع سيول جيهو إلا أن يكون مُحيرًا بعض الشيء.
اذا كان في اي اخطأ الرجاء اخباري في التعليقات
“إلى سين-يونغ؟” (سيول جيهو)
ولكن بينما كان على وشك النزول على الدرج ، التقت عيناه بـ يو سيونهوا. بدت وكأنها في حيرة مما يجب أن تفعله ، لكنها كانت تنظر إليه بوضوح بمشاعر مختلطة من الشفقة والتعاطف.
كانت كيم هانا تفكر إذا كان هناك حاجة له للذهاب إلى شركة أخرى؟
“اللعنة؟ لماذا هذا ابن العاهرة هنا؟ “(سيول جينهي)
[لماذا لا تحضريه إلى سين-يونغ؟ ].
“لكن-” (سيول جيهو)
الشخص الذي قال هذا من المفترض أن يكون يون سيوهي ، المديرة التنفيذية الأعلى لمنظمة سين-يونغ.
كان سيول جيهو في حيرة من أمره. لا يزال غير قادر على الفهم بالكامل ، لكنه لم يستطع التفكير في أي شيء ليقوله أيضًا.
“إذن … سأصبح تابعًا لـ سين-يونغ ؟” (سيول جيهو)
“أجل.” (سيول جيهو)
“ليس بالضرورة.” (كيم هانا)
“هل حللت كل شيء؟”
قامت كيم هانا بتحريك عيدان الطعام حول حساء دجاج الجينسنغ ، وهي تهز رأسها على سؤال سيول جيهو.
[لماذا لا تحضريه إلى سين-يونغ؟ ].
“لقد أخبرتك من قبل ، أن أولئك الذين لديهم سلطة دعوة أبناء الأرض إلى الفردوس عليهم واجب تطوير بيئة آمنة لأبناء الأرض لعبور العوالم “. (كيم هانا)
“جئت للتحدث معهم؟”(سيول ووسوك)
“أجل.” (سيول جيهو)
انتهى الرنين. ضغط على جرس الباب مرة أخرى ، لكنه لم يسمع أي شخص قادم إلى الباب. بقي الباب الأمامي مغلقاً.
“فكر في الأمر بهذه الطريقة. لاأكثر ولا أقل. لقد قلت أنك ذاهب إلى المكان الذي أوصيتك به ، لذا تطوعت سين-يونغ بشكل أساسي. بصراحة ، إنها ليست صفقة سيئة. في الواقع ، إنه أمر رائع “. (كيم هانا)
“لا ، أنا في الأول من آب (أغسطس).” (كيم هانا)
يبدو أن سين-يونغ تطوعت عندما لم يطلب منهم أحد ذلك. بالطبع ، لم يتمكنوا من إجبار كيم هانا على دعوة سيول جيهو أو إجباره على قبول عرضهم.
صوت سيول جيهو الهادئ جعل يو سيونهوا تنظر إليه بعيون حزينة.
“صحيح ، لا توجد مشكلة على الإطلاق …” (كيم هانا)
“….” (سيول جيهو)
فجأة أمسكت كيم هانا بقوة بعيدان الطعام كما لو كانت تكسيرها.
“في الماضي.” (سيول جيهو)
“….لكنها ما زالت تبدو قذرة.” (كيم هانا)
[سباق الخيل؟ أم المراهنات الرياضية؟]
ثم جعدت حواجبها وصرّت على أسنانها.
بوم!
“تلك العاهرة. هل تعلم ماذا قالت؟ “أوه ، آنسة هانا ، ألا تعتقدين أنك جشعة للغاية؟” ما علاقتها مع متعلقاتي؟ أنا من حصلت على هذا الختم الذهبي ، وأنا من تم التعاقد معك. تلك العاهرة اللعينة “. (كيم هانا)
“آه.”
تجاوزت المشاعر الكامنة وراء صوتها مستوى الغضب والاستياء ووصلت إلى مستوى الكراهية والشتائم. يبدو أن فخر كيم هانا قد تأذى حقًا.
“مهلا!” (سيول جينهي)
“على أي حال ، لا توجد مشكلة على الاطلاق ، لكن لا تزال بحاجة إلى البقاء حادًا”. (كيم هانا)
صعدت السلم بترنح وكانت على وشك أن تمسك بيده عندما فتح والده الباب وصرخ.
“هل يجب أن أذهب إليهم؟ ألا يمكنك أن تقولي فقط أنني رفضت عرضهم؟ ” (سيول جيهو)
“إذن …هو يوم احتفالي بالنسبة لي للحصول على وظيفة؟” (سيول جيهو)
“ليس هناك سبب لذلك.” (كيم هانا)
عبست كيم هانا وطوت ذراعيها.
“حسنًا ، يمكنك القول إنه تفضيل شخصي.” (سيول جيهو)
“لا بأس. فقط إذهبي.” (سيول جيهو)
“هذا صحيح ، لكن هذا سيخلق لك المزيد من الأعداء. بالإضافة إلى ذلك ، سوف يزعجوني أيضًا “. (كيم هانا)
توقفت يد يو سيونهوا مؤقتًا. قطعة من الزجاج المكسور في قبضة سيول جيهو المشدودة المحفورة في راحة يده. نزل الدم على الأرض. بدأ سائل قرمزي بالانتشار ، قفز يو سيونهوا في مفاجأة وهي ترى يد الشاب المرتجفة.
“لكن-” (سيول جيهو)
“لقد جئت للتو في حال هربت إلى مكان آخر. حسنًا ، بناءً على تلك السلة ، يبدو أنك ذهبت حقًا للزيارة “. (كيم هانا)
كان سيول جيهو على وشك أن يقول ، “لكن لماذا قد يحدث ذلك؟” ، لكنه ابتلع كلماته مرة أخرى. لقد وضع تعبيرًا بريئاً إلى حد ما ، وعاجز.
“أنت.”(الأب)
“أجد صعوبة في فهم~ …” (سيول جيهو)
استدار بعد سماع صوت سيول جينهي.
“فهم ماذا؟” (كيم هانا)
الفصل 95. لقد أبليت حسنًا ، يا جيهو.
“هل فعلتُ شيئا خطأ؟” (سيول جيهو)
“أنا؟” (سيول جيهو)
اتسعت عيون كيم هانا. قام سيول جيهو بتدوير ملعقته بينما كان يواصل الكلام.
“كيف تعرفين شيئًا لا أعرفه حتى؟” (سيول جيهو)
“لماذا الجميع عازمون على مضايقتي؟ أنا ، أردت فقط أن أنقذهم ، هذا كل شيء. لم تكن لدي نوايا أخرى. صحيح أنني فعلت ما أردت في ذلك الوقت ، لكن ليس الأمر كما لو أنني آذيتهم أو أزعجتهم بطريقة ما “. (سيول جيهو)
“رأيت ما حدث في المرة السابقة وما زلت تأتي؟ ألا تفهم؟ (أعرف كيف سيعاملونني ، لذا لا يجب أن آتي إلى هنا مرة أخرى. هذا أقل ما يمكنني فعله للأشخاص الذين كانوا في يوم من الأيام عائلتي). ألم يخطر ببالك شيء مثل هذا؟ هاه؟” (سيول جينهي)
“….” (كيم هانا)
“حسنًا ، أنا وأنت نعلم ذلك.” (سيول جيهو)
“أنا لا أتدخل بأي أحد ، ولكن …” (سيول جيهو)
“أجل.” (سيول جيهو)
“هكذا هي الفردوس بالضبط.” (كيم هانا)
‘ماذا علي أن أفعل؟’
نظرت إليه كيم هانا بمرارة وقطعته بهدوء.
رمش سيول جيهو بشكل متكرر. للحظة ، شكك في أذنيه.
“العالم ليس بسيطًا وواضحًا كما تعتقد. يمكنني أن أضمن لك شيئًا واحدًا “. (كيم هانا)
[لماذا لا تحضريه إلى سين-يونغ؟ ].
“ما هو؟”(سيول جيهو)
عندما رأت قطرات الدموع تتدفق على خديه المبللتين بالفعل ، ابتسمت.
ترددت كيم هانا لفترة طويلة قبل أن تفتح فمها مرة أخرى .
“عزيزي ، ألا يمكنك أن تفكر بأن جيهو كان يمشي في الطريق الصحيح منذ فترة؟ كيف يمكنك فقط تجاهله…. ألا تشعر بالسوء؟ “(الأم)
“حتى لو لم تفعل شيئًا ، فسيكون هناك من يلعنك. كلما اشتهرت ، زادت الكراهية التي ستتلقاها. حتى أن بعض الناس سوف يستاؤون منك. هذه ليست نهاية الأمر. سيكون هناك الكثير من الأشخاص الذين سيحاولون استخدامك ، حتى لو لم ترتكب أي خطأ “. (كيم هانا)
بدأ الأخ والأخت القتال أخيرًا. حدق سيول جيهو في السائل المنتشر على الخرسانة قبل أن يجلس القرفصاء.
“لكن ، ولكن لماذا؟” (سيول جيهو)
“جئت للتحدث معهم؟”(سيول ووسوك)
بدا سيول جيهو مرتبكًا بشكل واضح.
“انتظر ، ربما جاء شخص ما؟”
“لأنك تحاول التقدم للأمام.” (كيم هانا)
ضغط على أسنانه. بعد فترة وجيزة ، بعد التقاط جميع بتلات الزهور وقطع الزجاج المكسور من الأرض ، ترنح سيول جيهو مثل السكران.
قالت كيم هانا بابتسامة مريرة.
يبدو أن الستة منهم قد عادوا بعد تناول الطعام بالخارج. بما أن الشاب لم يكن يتوقع مقابلتهم بهذه الطريقة ، لم يحدق بهم إلا في حالة ذهول.
“هكذا هو العالم.” (كيم هانا)
“قلت لك أن تصمت. أتحداك أن تفتح فمك مرة أخرى. سأقوم بتمزيقه إلى أشلاء “. (الأب)
تمتمت بصوت منخفض. لم تنته بعد.
“… حسنًا ، حسنًا ، فهمت.”(سيول جيهو)
“هذا ليس كل شئ. حتى على الأرض ، هناك آلاف الحوادث التي يصعب على الناس فهمها. على سبيل المثال ، قاتل متسلسل يقتل الناس بشكل عشوائي. المهاجمون لا يهتمون بنوايا الضحايا على الإطلاق “. (كيم هانا)
في هذه الأثناء ، فتح رجل في منتصف العمر ذو بشرة بنية فمه قليلاً.
“….” (سيول جيهو)
في النهاية ، استسلم سيول جيهو وأمسك القلم.
“انظر فقط إلى المشاهير. بالتأكيد ، قد يستحق بعضهم الكراهية التي يتلقونها ، لكن هناك الكثير ممن لا يستحقون ذلك. هل تعلم لماذا يترك الكارهون تعليقات سيئة أو يهاجمونهم على وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بهم؟ انه سهل. لأنهم غير سعداء ، لأنهم يريدون الاهتمام ، لأنهم يشعرون بالملل ، لأنهم لا يحبون مظهر شخص ما ، لأنهم يريدون المجادلة فقط ، لأنهم يشعرون بالغيرة. هناك أسباب لا حصر لها “. (كيم هانا)
بعد الاستماع إليه لفترة من الوقت ، أخرجت كيم هانا شيء من سيارتها وسارت ببطء إلى الأمام.
كان سيول جيهو في حيرة من أمره. لا يزال غير قادر على الفهم بالكامل ، لكنه لم يستطع التفكير في أي شيء ليقوله أيضًا.
“قلت لك أن تصمت. أتحداك أن تفتح فمك مرة أخرى. سأقوم بتمزيقه إلى أشلاء “. (الأب)
“… لا تقلق بشأن ذلك كثيرًا.” (كيم هانا)
عندما رأت قطرات الدموع تتدفق على خديه المبللتين بالفعل ، ابتسمت.
عند رؤية تعبير سيول جيهو المحبط ، علقت كيم هانا كما لو كانت تواسيه.
“ماذا؟ هل تعتقد أنني أبالغ؟ تريد مني أن أتوقف؟ حسنا ، افعل ما تريد. إنهم عائلتك ، وليسوا عائلتي “. (كيم هانا)
“أنت تعرف من أنا ، أليس كذلك؟ أنا حاميتك. سأتأكد من عدم تعرضك لأي ضرر بسبب هذا ، لذلك لا تقلق “. (كيم هانا)
“لماذا الجميع عازمون على مضايقتي؟ أنا ، أردت فقط أن أنقذهم ، هذا كل شيء. لم تكن لدي نوايا أخرى. صحيح أنني فعلت ما أردت في ذلك الوقت ، لكن ليس الأمر كما لو أنني آذيتهم أو أزعجتهم بطريقة ما “. (سيول جيهو)
يبدو أن كيم هانا لديها خطة من الطريقة التي كانت تتحدث بها. أومأ سيول جيهو برأسه ، وشعر بالاعتذار إلى حد ما في قلبه. لم يكن مرتاحًا لرؤية كيم هانا وهي تحاول تنظيف الفوضى التي أحدثها.
“لقد جئت للتو في حال هربت إلى مكان آخر. حسنًا ، بناءً على تلك السلة ، يبدو أنك ذهبت حقًا للزيارة “. (كيم هانا)
بعد لحظة من الصمت ، فتحت كيم هانا فمها.
“أنا أستطيع؟” (سيول جيهو)
“على أي حال ، دعنا نتوقف عن الحديث عن ذلك الآن وننتقل إلى شيء آخر….. أنت.” (كيم هانا)
والمثير للدهشة أن صوته بدا جيدًا.
“أنا؟” (سيول جيهو)
“على أي حال ، دعنا نتوقف عن الحديث عن ذلك الآن وننتقل إلى شيء آخر….. أنت.” (كيم هانا)
“اعتقدتُ أنك ستتأخر أكثر في الفردوس. أنا مندهشة لأنك أتيت إلى هنا في الوقت المناسب “. (كيم هانا)
في مواجهة مظاهر الازدراء وتعرض للإدانة القاسية ، أغلق سيول جيهو عينيه بإحكام. كان والده ووالدته يتجادلان.
كيم هانا نظفت الطاولة ووضعت فوقها سلة كبيرة. كانت السلة مزينة بالورود وشريط أحمر ، ويمكن رؤية زجاجتين من النبيذ بالداخل. يمكن لـ سيول جيهو أن يقول أنهم كانوا نبيذ من الدرجة الأولى بمجرد النظر إلى ملصقاتهم.
“لكن ، ولكن لماذا؟” (سيول جيهو)
“واو ما هذا؟ تبدو باهظة الثمن “. (سيول جيهو)
“وما دخلك أنت، …!” (سيول جينهي)
“دوم بريغون ، روز فينتايج 2004. إنها ليست باهظة الثمن ، حوالي 500 ألف وون لكل زجاجة.” (كيم هانا)
“كان يجب أن تأتي قبل ذلك بقليل. ذهبنا إلى المكان الذي تحبه “. (سيول ووسوك)
“دوم … ماذا؟” (سيول جيهو)
“ماذا حدث؟” (كيم هانا)
“لا يهم ذلك. اكتب هنا”. (كيم هانا)
اتسعت عيون كيم هانا. قام سيول جيهو بتدوير ملعقته بينما كان يواصل الكلام.
سلمته كيم هانا قلمًا ورسالة بسيطة ولكنها جميلة. عندما حدق بها سيول جيهو بريبة ، تمتمت كما لو كانت تنظر إلى أحمق.
ضرب على صدره عدة مرات وضغط على جرس الباب بعد الكثير من التردد. دينغ ، دينغ
“ألا تعرف ما هو اليوم؟” (كيم هانا)
“أنت حقًا لقيط . بعد أن تركتهم مع الكثير من الجروح ، هل تخاف أن يصرخوا في وجهك، أو يشتموك، أو على الأقل أن يغضبوا عليك قليلاً لكل ما فعلته لهم؟” (كيم هانا)
“إنه ليس عيد ميلادي ، على الأقل. آه ، هل هذا عيد ميلادك؟ ” (سيول جيهو)
“لكن….” (يو سيونهوا)
“لا ، أنا في الأول من آب (أغسطس).” (كيم هانا)
فجأة أمسكت كيم هانا بقوة بعيدان الطعام كما لو كانت تكسيرها.
“إذن …هو يوم احتفالي بالنسبة لي للحصول على وظيفة؟” (سيول جيهو)
“لا تلتقط الزجاج المكسور. انه خطير.” (يو سيونهوا)
“هل أنت مجنون؟” (كيم هانا)
عندما استدار والد الشاب وبدأ يقترب منه وبقبضته مشدودة ، خطت والدته بسرعة بين الاثنين.
كيم هانا ضقت عينيها وضحكت.
“أنت وقح ابن العاهرة. هل تعتقد أن المال هو المشكلة؟ هل تعتقد أن كل شيء انتهى بعد رمي مغلف من المال دون حتى تفسير بسيط !؟ هاه!؟” (الأب)
“يا إلهي … ألا تريد حقًا أن تتصالح مع عائلتك؟” (كيم هانا)
“لكن….” (يو سيونهوا)
أمال سيول جيهو رأسه. والده ووالدته وشقيقه الأكبر وأخته الصغرى … لم يحتفل أي منهم بعيد ميلاده في مايو.
“قال إنه ترك القمار ويعمل بجد الآن.” (الأم)
“اليوم هو ذكرى زواج والديك.!” (كيم هانا)
“هيه، ابني الصغير …” (الأم)
“حقا؟” (سيول جيهو)
قالت كيم هانا بابتسامة مريرة.
اتسعت عيون سيول جيهو.
بدا سيول جيهو مرتبكًا بشكل واضح.
“كيف تعرفين شيئًا لا أعرفه حتى؟” (سيول جيهو)
“لا ، أنا في الأول من آب (أغسطس).” (كيم هانا)
“أوه من فضلك ، لقد قمت بالتحقيق في خلفيتك لمدة نصف عام. الى جانب ذلك ، كيف لا تعرف يوم زواج والديك…. لا ، لا تهتم. أعتقد أنني كنت أتوقع الكثير من مدمن القمار “. (كيم هانا)
هديره المدوي جعل زوجته تجفل. فتح سيول جيهو فمه بهدوء قدر استطاعته.
هزت كيم هانا رأسها قبل أن ترمي القلم والرسالة إلى سيول جيهو. بالطبع ، لم يكن سيول جيهو متأكدًا حقًا مما يجب فعله معهم. بغض النظر عن معرفة ما يكتب ، لم يكن متأكدًا حتى إذا كان عليه الذهاب لزيارتهم.
“ليس هناك سبب لذلك.” (كيم هانا)
‘هل علي أن أذهب؟’
“ليس بالضرورة.” (كيم هانا)
تذكر فجأة آخر مرة زارهم فيها.
“لكن ، ولكن لماذا؟” (سيول جيهو)
[توقف عن إضاعة وقتي. هل تعتقد أنني سأقع في أكاذيبك مرة أخرى؟]
“أبي~…” (سيول جيهو)
[سباق الخيل؟ أم المراهنات الرياضية؟]
“سيونهوا.” (سيول جيهو)
مرت أكثر من بضعة أسابيع منذ ذلك الحين ، لكن التفكير في ذلك اليوم ما زال يؤلمه ، كما لو كان قلبه يُطعن بالسكين. أيضا ، جعله خائفا.
“أوه من فضلك ، لقد قمت بالتحقيق في خلفيتك لمدة نصف عام. الى جانب ذلك ، كيف لا تعرف يوم زواج والديك…. لا ، لا تهتم. أعتقد أنني كنت أتوقع الكثير من مدمن القمار “. (كيم هانا)
“هيا، ماذا تنتظر؟ اكتب. دعني أرى ما يمكنك كتابته “. (كيم هانا)
“سدد ما عليه؟ تريدين التحدث عن المال؟ حسناً.” (الأب)
“اممم ، هل~ ….” (سيول جيهو)
تاركًا وراءه سيول جينهي التي قامت بمضايقته حتى النهاية ، ترنح سيول جيهو نحو السلم. لقد شعر أن شقيقه وأخته سيبدآن القتال إذا بقي لفترة أطول ، لذلك اعتقد أنه سيكون من الأفضل للجميع إذا غادر للتو.
ابتسم سيول جيهو وفتح فمه بعناية.
“ليس هناك سبب لذلك.” (كيم هانا)
“هل يمكنني إرسال هذا عبر بريدهم؟ سأدفع أيضًا مبلغًا إضافيًا لتوصيلهم بسرعة “. (سيول جيهو)
“لماذا الجميع عازمون على مضايقتي؟ أنا ، أردت فقط أن أنقذهم ، هذا كل شيء. لم تكن لدي نوايا أخرى. صحيح أنني فعلت ما أردت في ذلك الوقت ، لكن ليس الأمر كما لو أنني آذيتهم أو أزعجتهم بطريقة ما “. (سيول جيهو)
عند سماع هذا ، حدقت كيم هانا في وجهه بحدة. جفل سيول جيهو وسرعان ما واصل الحديث.
“لا بأس.” (كيم هانا)
“أعني ، اليوم من المفترض أن يكون يومًا سعيدًا لهم. إذا ذهبت ، فسأفسد الحالتهم المزاجية فقط. لا أعتقد حتى أنهم سيسمحون لي بالدخول “. (سيول جيهو)
“عزيزي!” (الأم)
“مهلا.” (كيم هانا)
“ثم تعال.” (سيول ووسوك)
عبست كيم هانا وطوت ذراعيها.
وأعطى الرجل وهجاً حاداً قبل أن يصعد الدرج بصمت. بعد ذلك ، لم ينظر إلى الشاب ، ناهيك عن التحدث إليه. لقد تجاهل عمدًا السلة الموجودة أمام الباب، ثم أخرج المفتاح لفتح الباب.
“إذا كان لديك عقل ، فإستخدمه. أنت بالفعل قطعة قمامة. إذا كنت مكان والديك ، فماذا تعتقد إذا أرسل الابن القمامة مثلك رسالة واحدة عبر البريد في الذكرى السنوية؟ تعتقد أنهم سيقولون ، “أوه ، ابننا يعتني بنا الآن بعد أن أصبح مستقرًا ماليًا ~ يا له من فتى جيد ~” ، هاه؟ ” (كيم هانا)
*
لم يكن لدى سيول جيهو ما يقوله للرد على كلمات كيم هانا الساخرة.
“انتظر ، لماذا البوابة الرئيسية مفتوحة…؟”
“بالنسبة لعائلتك ، ما زلت مدمنًا على القمار. ألا تريد تغيير تلك الصورة عنك؟ ” (كيم هانا)
“لكن أنت تنزف.” (يو سيونهوا)
“….” (سيول جيهو)
“هذا ليس كل شئ. حتى على الأرض ، هناك آلاف الحوادث التي يصعب على الناس فهمها. على سبيل المثال ، قاتل متسلسل يقتل الناس بشكل عشوائي. المهاجمون لا يهتمون بنوايا الضحايا على الإطلاق “. (كيم هانا)
“أخبرني.” (كيم هانا)
“أنا متأكد من أنه يمكنكِ معرفة ذلك.” (سيول جيهو)
“…أجل.” (سيول جيهو)
“لا تلتقط الزجاج المكسور. انه خطير.” (يو سيونهوا)
بالكاد نطق سيول جيهو الإجابة. أشارت كيم هانا إلى السلة بذقنها.
“أنت وقح ابن العاهرة. هل تعتقد أن المال هو المشكلة؟ هل تعتقد أن كل شيء انتهى بعد رمي مغلف من المال دون حتى تفسير بسيط !؟ هاه!؟” (الأب)
“ثم خذ هذا واذهب وأخبرهم. انظر إليهم في أعينهم واطلب منهم المغفرة. أليس هذا أقل ما يمكنك فعله كابنهم؟ ” (كيم هانا)
“هكذا هو العالم.” (كيم هانا)
استطاع سيول جيهو أن يبلل شفتيه بصمت.
“انقلع! لا أريد أن أراك مرة أخرى! ” (الأب)
“انتِ تمزحين صحيح؟ هل لديك أي فكرة عن المدة التي يستغرقها شفاء قلب مكسور؟ قد لا يكون التوسل من أجل الصفح عشرات المرات كافياً ، لكن … ؟ ” (سيول جيهو)
“أيها الوغد!” (الأب)
كيم هانا ضحكت كما لو أنها سمعت للتو أكثر نكتة سخيفة في العالم.
“حسنًا ، يمكنك القول إنه تفضيل شخصي.” (سيول جيهو)
“حسناً. تمامًا كما قلت ، قد لا يسمحون لك بالدخول. ستفسد الحالة المزاجية بالتأكيد إذا ذهبت. لكن هذا لا يعني أنك لا يجب أن تفعل ذلك. أنت لا تريد الذهاب لأنك تعرف كيف سيعاملونك. أنت تتجنبهم “. (كيم هانا)
“أنا متأكد من أنه يمكنكِ معرفة ذلك.” (سيول جيهو)
شعر سيول جيهو بالدوار من سلسلة الحقائق العنيفة لكيم هانا.
بدا سيول جيهو مرتبكًا بشكل واضح.
“لا ، هذا ليس-” (سيول جيهو)
كيم هانا ضقت عينيها وضحكت.
“أنت حقًا لقيط . بعد أن تركتهم مع الكثير من الجروح ، هل تخاف أن يصرخوا في وجهك، أو يشتموك، أو على الأقل أن يغضبوا عليك قليلاً لكل ما فعلته لهم؟” (كيم هانا)
“أنا أستطيع؟” (سيول جيهو)
“مهلا.” (سيول جيهو)
”تعال وتناول بعض الحلوى. إنه آيس كريم “. (سيول ووسوك)
“ماذا؟ هل تعتقد أنني أبالغ؟ تريد مني أن أتوقف؟ حسنا ، افعل ما تريد. إنهم عائلتك ، وليسوا عائلتي “. (كيم هانا)
“انتِ تمزحين صحيح؟ هل لديك أي فكرة عن المدة التي يستغرقها شفاء قلب مكسور؟ قد لا يكون التوسل من أجل الصفح عشرات المرات كافياً ، لكن … ؟ ” (سيول جيهو)
“… حسنًا ، حسنًا ، فهمت.”(سيول جيهو)
“أنا متأكد من أنه يمكنكِ معرفة ذلك.” (سيول جيهو)
في النهاية ، استسلم سيول جيهو وأمسك القلم.
وسرعان ما اقترب الصوت من البوابة الرئيسية.
“ما يهم هو أن تراهم. وتأكد من كتابة كل كلمة بعناية تامة. ما يشفي القلب الجريح ليس الوقت ولا الدواء. إنه الصدق و الإخلاص “. (كيم هانا)
‘ماذا علي أن أفعل؟’
“أنا أعرف….” (سيول جيهو)
[سباق الخيل؟ أم المراهنات الرياضية؟]
عض سيول جيهو على شفته السفلية لكنه بدأ ببطء في تحريك القلم في يده. ثم ابتسمت كيم هانا سرا.
“….” (سيول جيهو)
لقد قامت باستعدادات دقيقة للقائهما. كانت لديها إجابات جاهزة لأي شيء قد يطلبونه ، بما في ذلك المعلومات المتعلقة بالشركة التي “وظفته” ومصدر الأموال التي حصل عليها سابقًا. حتى أنها أعدت بدلة رسمية لارتدائها.
كانت كيم هانا تفكر إذا كان هناك حاجة له للذهاب إلى شركة أخرى؟
بالطبع ، لم تكن جديدة تمامًا. كان ياقة قميص فضفاضة ، وانبثقت من سترة البذلة رائحة قديمة. ببساطة ، كانت بدلة موظف شركة نموذجي يعمل ساعات إضافية كل يوم. كان هذا هو مظهر موظف الشركة المجتهد الذي كانت كيم هانا تبحث عنه.
“أنتِ المشكلة. كم مرة تعرضتِ للخداع حتى الآن؟ ما زلتِ لا تفهمين؟ هذا اللقيط ليس إنسانًا. إنه مجرد قطعة قمامة. إنه أسوأ من وحش. ” (الأب)
“هل يجب أن أذهب إلى هذا الحد؟”(سيول جيهو)
“أنت.”(الأب)
لم يسع سيول جيهو إلا أن يتساءل ، لكنه ما زال يفعل ما قالته كيم هانا وانتظر حتى بدا الوقت المناسب للزيارة.
كان بإمكانه سماع صوت الحديث المتناغم القادم من مسافة بعيدة.
كانت الشمس تغرب ، وكانت السماء مصبوغة بالضوء البرتقالي. كانت الساعة السابعة. لقد تعمد تجنب زيارتهم أثناء وقت العشاء. بالنظر إلى ما كان يعرفه عن شخصيات والديه ، كان يعلم أنهما سيقيمان عشاءًا احتفاليًا.
عبست كيم هانا وطوت ذراعيها.
بدلاً من المجيء قبل وقت العشاء وجعل من الصعب عليهم ابتلاع الطعام ، رأى أنه سيكون من الأفضل عندما يتاح لهم الوقت لهضم ما يأكلونه.
سرعان ما تغير الجو إلى الأسوأ. ربما لأن الأصوات العالية كانت تتطاير ذهابًا وإيابًا ، اختبأت يو سيونغهاي خلف أختها الكبرى ، وشاهدت سيول جينهي المشهد بنظرة راضية على وجهها.
“اهدأ يا قلبي ، من فضلك.” (سيول جيهو)
“خد هذا.” (سيول جينهي)
عندما ظهرت المباني المألوفة ، خفق قلبه بقوة أكبر. لقد عانى من نفس الشعور مرة من قبل ، ولكن الخوف غمره مثل عاصفة هوجاء.
خدش سيول ووسوك ، الذي كان يقف على مسافة بعيدة ، رأسه من الخلف. نظر إلى أخيه الأصغر واقفاً هناك مثل تمثال حجري .
كان يعرف ما سيحدث ، لكنه لم يستطع إلا أن يظل متفائلاً قليلاً.
▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪
“لا تتوقع أي شيء ، لا تتوقع أي شيء.” (سيول جيهو)
تذكر فجأة آخر مرة زارهم فيها.
تلا نفس السطر مرارًا وتكرارًا في قلبه كما لو كان نوعًا من تعويذة سحرية. لم يمض وقت طويل حتى وصل إلى وجهته.
“ماذا حدث؟” (كيم هانا)
فتح البوابة الرئيسية بعناية وصعد السلم. تحركت رجليه بسرعة في البداية ، لكن عندما وصل إلى الباب الأمامي ، تباطأت حتى توقف.
“إذهبي.. سأقوم بتنظيفه “. (سيول جيهو)
مع حقيبة عمل في يد واحدة وسلة التي أعدتها كيم هانا في اليد الأخرى ، حدق سيول جيهو في الباب المغلق لفترة طويلة. دقات قلبه لم تهدأ. حتى أنه بدأ يشعر بالقلق من أن ينفجر من صدره.
“… لا ، لقد كنت أنتظر رجوعكم يا رفاق.”(سيول جيهو)
“هيوو ….” (سيول جيهو)
نظرت إليه كيم هانا بمرارة وقطعته بهدوء.
ضرب على صدره عدة مرات وضغط على جرس الباب بعد الكثير من التردد. دينغ ، دينغ
“أنا أعرف….” (سيول جيهو)
أرسل الرنين قشعريرة أسفل عموده الفقري ، كما لو كان إنذارًا ينذر ببدء إعدامه.
[توقف عن إضاعة وقتي. هل تعتقد أنني سأقع في أكاذيبك مرة أخرى؟]
بدأ شعور بالغثيان ينتشر داخل بطنه عندما….
“أوه من فضلك ، لقد قمت بالتحقيق في خلفيتك لمدة نصف عام. الى جانب ذلك ، كيف لا تعرف يوم زواج والديك…. لا ، لا تهتم. أعتقد أنني كنت أتوقع الكثير من مدمن القمار “. (كيم هانا)
“….” (سيول جيهو)
انفتح الباب. رن صوت دوي عالٍ ، وصدم شيء ما على وجه سيول جيهو.
انتهى الرنين. ضغط على جرس الباب مرة أخرى ، لكنه لم يسمع أي شخص قادم إلى الباب. بقي الباب الأمامي مغلقاً.
عندما استدار والد الشاب وبدأ يقترب منه وبقبضته مشدودة ، خطت والدته بسرعة بين الاثنين.
“هل هم في الخارج؟” (سيول جيهو)
“كان يجب أن تأتي قبل ذلك بقليل. ذهبنا إلى المكان الذي تحبه “. (سيول ووسوك)
بالنظر إلى المناسبة ، سيكون من المنطقي أن يخرجوا لتناول العشاء. بمجرد أن وصلت أفكاره إلى هنا ، شعر فجأة بالهواء يخرج من جسده ، واندفع إحساس بالارتياح.
كان لكل شخص ردود أفعال مختلفة ، ولكن كان هناك شيء واحد كان سيول جيهو متأكدًا منه هو أنهم كانوا ينظرون إليه بعيون بدت وكأنها تقول ، “لماذا أتيت؟”
‘ماذا علي أن أفعل؟’
“لكن ، ولكن لماذا؟” (سيول جيهو)
‘ هل يجب ان انتظر؟ أو فقط اترك السلة هنا؟ ‘
تنهد.
تحرك سيول ذهابًا وإيابًا في الردهة لعشرات الدقائق قبل أن يقرر أخيرًا وضع السلة أمام الباب.
“العالم ليس بسيطًا وواضحًا كما تعتقد. يمكنني أن أضمن لك شيئًا واحدًا “. (كيم هانا)
بذل جهدًا كبيرًا في وضع الرسالة بين الزهور ، استدار.
“أنا أعرف….” (سيول جيهو)
لكن في ذلك الحين.
“جينهي”. (سيول ووسوك)
“هاها …”
“أيها الوغد!” (الأب)
“نعم ، لذلك أنا ….”
بعد أن اصطدمت بزاوية السلم الخرساني ، تحطمت قنينة النبيذ بصوت عالٍ. السائل المتساقط من الزجاجة المكسورة بلل الرسالة التي كتبها سيول جيهو ، ورقصت بتلات الزهور في الهواء قبل أن تتناثر في كل مكان.
كان بإمكانه سماع صوت الحديث المتناغم القادم من مسافة بعيدة.
“أنا أعرف….” (سيول جيهو)
“شعرت بخيبة أمل تقريبًا عندما قلت إنك لا تستطيع تحقيق ذلك.”
هزت كيم هانا رأسها قبل أن ترمي القلم والرسالة إلى سيول جيهو. بالطبع ، لم يكن سيول جيهو متأكدًا حقًا مما يجب فعله معهم. بغض النظر عن معرفة ما يكتب ، لم يكن متأكدًا حتى إذا كان عليه الذهاب لزيارتهم.
“آسف ، حدث شيء ما فجأة …”
ضحك سيول ووسوك بمرارة.
ارتفع الصوت بسرعة أعلى.
كيم هانا ضحكت كما لو أنها سمعت للتو أكثر نكتة سخيفة في العالم.
“هل حللت كل شيء؟”
عض سيول جيهو شفتيه من الشعور بالذنب المتزايد.
“نعم ، والشكر~….”
هزت كيم هانا رأسها قبل أن ترمي القلم والرسالة إلى سيول جيهو. بالطبع ، لم يكن سيول جيهو متأكدًا حقًا مما يجب فعله معهم. بغض النظر عن معرفة ما يكتب ، لم يكن متأكدًا حتى إذا كان عليه الذهاب لزيارتهم.
وسرعان ما اقترب الصوت من البوابة الرئيسية.
“تلك العاهرة. هل تعلم ماذا قالت؟ “أوه ، آنسة هانا ، ألا تعتقدين أنك جشعة للغاية؟” ما علاقتها مع متعلقاتي؟ أنا من حصلت على هذا الختم الذهبي ، وأنا من تم التعاقد معك. تلك العاهرة اللعينة “. (كيم هانا)
“آه.”
يبدو أن سين-يونغ تطوعت عندما لم يطلب منهم أحد ذلك. بالطبع ، لم يتمكنوا من إجبار كيم هانا على دعوة سيول جيهو أو إجباره على قبول عرضهم.
بحلول الوقت الذي خرج فيه سيول جيهو من ذهوله ، كانوا قد دخلوا بالفعل. لسبب ما ، كان سيول جيهو يبحث عن مكان للاختباء. بالطبع ، لم يكن هناك شيء مثل هذا المكان.
غمغم سيول جيهو بهدوء.
“انتظر ، لماذا البوابة الرئيسية مفتوحة…؟”
“هل أنت مشغول اليوم أيضًا؟ أنت لا تخطط للعودة بعد ترك هذا ، أليس كذلك؟ ” (سيول ووسوك)
“ألم تغلقها في طريقك للخروج ، أوبا؟”
عند سماع هذا ، حدقت كيم هانا في وجهه بحدة. جفل سيول جيهو وسرعان ما واصل الحديث.
“فعلت.”
“هل يجب أن أذهب إليهم؟ ألا يمكنك أن تقولي فقط أنني رفضت عرضهم؟ ” (سيول جيهو)
“انتظر ، ربما جاء شخص ما؟”
الفصل 95. لقد أبليت حسنًا ، يا جيهو.
بدأ سيول جيهو يشق طريقه عندما اصطدم بهم. في اللحظة التي اكتشف فيها الأشخاص الشاب ، توقف حديثهم المتناغم.
صوت سيول جيهو الهادئ جعل يو سيونهوا تنظر إليه بعيون حزينة.
كانت سيول جينهي أول من تحدث.
“لا تتوقع أي شيء ، لا تتوقع أي شيء.” (سيول جيهو)
“اللعنة؟ لماذا هذا ابن العاهرة هنا؟ “(سيول جينهي)
اتسعت عيون كيم هانا. قام سيول جيهو بتدوير ملعقته بينما كان يواصل الكلام.
نبرة صوتها كانت حادة.
“لا ، أنا في الأول من آب (أغسطس).” (كيم هانا)
كان سيول جيهو مرتبكًا مثل أي شخص آخر. كان يشتبه إلى حد ما في أن هذا سيكون هو الحال ، ولكن بالإضافة إلى والده ، والدته ، والأخ الأكبر ، والأخت الصغرى ، يو سيونهوا ويو سيونغهاي كانوا هناك أيضًا.
“إنه ليس عيد ميلادي ، على الأقل. آه ، هل هذا عيد ميلادك؟ ” (سيول جيهو)
يبدو أن الستة منهم قد عادوا بعد تناول الطعام بالخارج. بما أن الشاب لم يكن يتوقع مقابلتهم بهذه الطريقة ، لم يحدق بهم إلا في حالة ذهول.
“ماذا أقصد ؟ لماذا لا تسألين هذا اللقيط !؟ “(الأب)
في هذه الأثناء ، فتح رجل في منتصف العمر ذو بشرة بنية فمه قليلاً.
عند رؤية تعبير سيول جيهو المحبط ، علقت كيم هانا كما لو كانت تواسيه.
“أنت.”(الأب)
“بالنسبة لعائلتك ، ما زلت مدمنًا على القمار. ألا تريد تغيير تلك الصورة عنك؟ ” (كيم هانا)
لكن هذا لم يدم سوى لحظة. سرعان ما تشوه وجهه ، وأغلق فمه على الفور.
كان بإمكانه سماع صوت الحديث المتناغم القادم من مسافة بعيدة.
“… كوهم!” (الأب)
“فعلت.”
وأعطى الرجل وهجاً حاداً قبل أن يصعد الدرج بصمت. بعد ذلك ، لم ينظر إلى الشاب ، ناهيك عن التحدث إليه. لقد تجاهل عمدًا السلة الموجودة أمام الباب، ثم أخرج المفتاح لفتح الباب.
“أنت وقح ابن العاهرة. هل تعتقد أن المال هو المشكلة؟ هل تعتقد أن كل شيء انتهى بعد رمي مغلف من المال دون حتى تفسير بسيط !؟ هاه!؟” (الأب)
“ابني؟” (الأم)
لم يرد سيول جيهو على الفور. انتظرته كيم هانا بصبر. بعد حوالي خمس دقائق من الصمت ، فتح فمه أخيرًا.
عندها ، تدفق صوت حنون إلى أذنيه. كانت والدته تنظر إليه بنظرة حنونة.
“واو ما هذا؟ تبدو باهظة الثمن “. (سيول جيهو)
“أمي.” (سيول جيهو)
“إذا واصلت التحديق في الأرض بهذا الشكل ، فسوف تصطدم بشيء ما.” (كيم هانا)
“هيه، ابني الصغير …” (الأم)
عض سيول جيهو على شفته السفلية لكنه بدأ ببطء في تحريك القلم في يده. ثم ابتسمت كيم هانا سرا.
صعدت السلم بترنح وكانت على وشك أن تمسك بيده عندما فتح والده الباب وصرخ.
“وما دخلك أنت، …!” (سيول جينهي)
“ماذا تفعلين!؟ تعالي للدالخل!”(الأب)
م.م: فصل درامي…ಥ_ಥ
أذهلت ،أصبحت بشرة الأم مشوهة.
كيم هانا ضقت عينيها وضحكت.
“ماذا تقصد؟” (الأم)
“هل يجب أن أذهب إليهم؟ ألا يمكنك أن تقولي فقط أنني رفضت عرضهم؟ ” (سيول جيهو)
“ماذا أقصد ؟ لماذا لا تسألين هذا اللقيط !؟ “(الأب)
“هيوو ….” (سيول جيهو)
عندما استدار والد الشاب وبدأ يقترب منه وبقبضته مشدودة ، خطت والدته بسرعة بين الاثنين.
هديره المدوي جعل زوجته تجفل. فتح سيول جيهو فمه بهدوء قدر استطاعته.
“اهدأ. لقد جاء لزيارتنا “. (الأم)
ثم…
“زيارتنا؟ وماذا إذن!؟” (الأب)
“لقد ارتكبت الكثير من الأخطاء ، والكثير منها لا يمكن أن يُغفر لي مع اعتذار واحد أو اثنين فقط. كنت أستحق كل ما حصلتُ عليه اليوم “. (سيول جيهو)
“عزيزي ، ألا يمكنك أن تفكر بأن جيهو كان يمشي في الطريق الصحيح منذ فترة؟ كيف يمكنك فقط تجاهله…. ألا تشعر بالسوء؟ “(الأم)
“لقد ارتكبت الكثير من الأخطاء ، والكثير منها لا يمكن أن يُغفر لي مع اعتذار واحد أو اثنين فقط. كنت أستحق كل ما حصلتُ عليه اليوم “. (سيول جيهو)
ها! وتبع ذلك صوت عالي.
ضغط على أسنانه. بعد فترة وجيزة ، بعد التقاط جميع بتلات الزهور وقطع الزجاج المكسور من الأرض ، ترنح سيول جيهو مثل السكران.
“أنتِ المشكلة. كم مرة تعرضتِ للخداع حتى الآن؟ ما زلتِ لا تفهمين؟ هذا اللقيط ليس إنسانًا. إنه مجرد قطعة قمامة. إنه أسوأ من وحش. ” (الأب)
▪
سرعان ما تغير الجو إلى الأسوأ. ربما لأن الأصوات العالية كانت تتطاير ذهابًا وإيابًا ، اختبأت يو سيونغهاي خلف أختها الكبرى ، وشاهدت سيول جينهي المشهد بنظرة راضية على وجهها.
ضرب على صدره عدة مرات وضغط على جرس الباب بعد الكثير من التردد. دينغ ، دينغ
كان لكل شخص ردود أفعال مختلفة ، ولكن كان هناك شيء واحد كان سيول جيهو متأكدًا منه هو أنهم كانوا ينظرون إليه بعيون بدت وكأنها تقول ، “لماذا أتيت؟”
ضرب على صدره عدة مرات وضغط على جرس الباب بعد الكثير من التردد. دينغ ، دينغ
‘ لهذا لم أرغب بالمجيء.’
أرسل الرنين قشعريرة أسفل عموده الفقري ، كما لو كان إنذارًا ينذر ببدء إعدامه.
في مواجهة مظاهر الازدراء وتعرض للإدانة القاسية ، أغلق سيول جيهو عينيه بإحكام. كان والده ووالدته يتجادلان.
صعدت السلم بترنح وكانت على وشك أن تمسك بيده عندما فتح والده الباب وصرخ.
“قال إنه ترك القمار ويعمل بجد الآن.” (الأم)
“واو ما هذا؟ تبدو باهظة الثمن “. (سيول جيهو)
“وأنت تصدقي ذلك؟ آه ~ حظره الكازينو؟ سيوراك لاند ليس الكازينو الوحيد في كوريا. من الواضح ما ينوي فعله. هل أحتاج إلى أن أقولها لك؟ ” (الأب)
أذهلت ،أصبحت بشرة الأم مشوهة.
“توقف . لقد دفع بالفعل ما عليه من ديون. حتى أنه جاء ليرانا مع هدية وهو يعلم أنها الذكرى السنوية لزواجنا. يجب أن نسمع صوته على الأقل “. (الأم)
“….” (كيم هانا)
“سدد ما عليه؟ تريدين التحدث عن المال؟ حسناً.” (الأب)
“ألم تغلقها في طريقك للخروج ، أوبا؟”
بوم!
كانت سيول جينهي أول من تحدث.
انفتح الباب. رن صوت دوي عالٍ ، وصدم شيء ما على وجه سيول جيهو.
“لا ، هذا ليس-” (سيول جيهو)
“إيه!” (سيول جيهو)
“حسنًا ، يمكنك القول إنه تفضيل شخصي.” (سيول جيهو)
فتح سيول جيهو عينيه ، فقط ليرى مغلفًا يرمى على الأرض وبداخله رزمة من النقود.
بوم!
“أيها الوغد!” (الأب)
“….” (سيول جيهو)
صرخ والده وإصبعه مشيرا إليه.
حمل سيول ووسوك الحقيبة البلاستيكية السوداء في يده.
“هل تعتقد أن الماضي قد ولى وانتهى الآن بعد أن أعدت المال؟ هل تريد العودة إلى التصرف مثل الابن؟ ” (الأب)
“هذا صحيح ، لكن هذا سيخلق لك المزيد من الأعداء. بالإضافة إلى ذلك ، سوف يزعجوني أيضًا “. (كيم هانا)
“أبي~…” (سيول جيهو)
ما هي المدة التي مرت منذ آخر مرة أجرى فيها محادثة مع أخيه الأكبر؟ لم يكن يعرف ماذا يفعل الآن.
“أغلق فمك! لا تنادني بأبي. لا أتذكر وجود لقيط مثلك بين أولادي! ” (الأب)
“اللعنة؟ لماذا هذا ابن العاهرة هنا؟ “(سيول جينهي)
هديره المدوي جعل زوجته تجفل. فتح سيول جيهو فمه بهدوء قدر استطاعته.
طريقته في الكلام جعلت سيول جيهو يغلق فمه.
“أبي ، أنا آسف ، أنا ….” (سيول جيهو)
سلمته كيم هانا قلمًا ورسالة بسيطة ولكنها جميلة. عندما حدق بها سيول جيهو بريبة ، تمتمت كما لو كانت تنظر إلى أحمق.
“قلت لك أن تغلق فمك!” (الأب)
تمتمت بصوت منخفض. لم تنته بعد.
صرخ وكأنه لا يريد سماع أي شيء. يبدو أن غضبه لم يهدأ بعد كل هذا الصراخ لأن تنفسه أصبح أقرب إلى لهاث.
يبدو أن سين-يونغ تطوعت عندما لم يطلب منهم أحد ذلك. بالطبع ، لم يتمكنوا من إجبار كيم هانا على دعوة سيول جيهو أو إجباره على قبول عرضهم.
“أنت. قلت لك من قبل . يجب ألا تفعل أي شيء مرة أخرى أبدًا لتجعلك تعتذر أو تعطي عذرًا “. (الأب)
“إنه ليس عيد ميلادي ، على الأقل. آه ، هل هذا عيد ميلادك؟ ” (سيول جيهو)
طريقته في الكلام جعلت سيول جيهو يغلق فمه.
“…هاه؟ أوه ، اممم ، نعم. ” (سيول جيهو)
“أنت وقح ابن العاهرة. هل تعتقد أن المال هو المشكلة؟ هل تعتقد أن كل شيء انتهى بعد رمي مغلف من المال دون حتى تفسير بسيط !؟ هاه!؟” (الأب)
بدلاً من المجيء قبل وقت العشاء وجعل من الصعب عليهم ابتلاع الطعام ، رأى أنه سيكون من الأفضل عندما يتاح لهم الوقت لهضم ما يأكلونه.
“أبي….” (سيول جيهو)
“أعني ، اليوم من المفترض أن يكون يومًا سعيدًا لهم. إذا ذهبت ، فسأفسد الحالتهم المزاجية فقط. لا أعتقد حتى أنهم سيسمحون لي بالدخول “. (سيول جيهو)
“قلت لك أن تصمت. أتحداك أن تفتح فمك مرة أخرى. سأقوم بتمزيقه إلى أشلاء “. (الأب)
“إلى سين-يونغ؟” (سيول جيهو)
“عزيزي!” (الأم)
‘ لهذا لم أرغب بالمجيء.’
“انقلع! لا أريد أن أراك مرة أخرى! ” (الأب)
“العالم ليس بسيطًا وواضحًا كما تعتقد. يمكنني أن أضمن لك شيئًا واحدًا “. (كيم هانا)
بعد صراخ صاخب ، استدار والد سيول جيهو ودخل المنزل. طاردته والدته لتتوسل إليه. سرعان ما دوى الجدل الصاخب مرة أخرى .
“هذا ليس كل شئ. حتى على الأرض ، هناك آلاف الحوادث التي يصعب على الناس فهمها. على سبيل المثال ، قاتل متسلسل يقتل الناس بشكل عشوائي. المهاجمون لا يهتمون بنوايا الضحايا على الإطلاق “. (كيم هانا)
عض سيول جيهو شفتيه من الشعور بالذنب المتزايد.
سرعان ما تغير الجو إلى الأسوأ. ربما لأن الأصوات العالية كانت تتطاير ذهابًا وإيابًا ، اختبأت يو سيونغهاي خلف أختها الكبرى ، وشاهدت سيول جينهي المشهد بنظرة راضية على وجهها.
‘ لابد أنهم استمتعوا، ما كان يجب أن أحضر.’
“رأيت ما حدث في المرة السابقة وما زلت تأتي؟ ألا تفهم؟ (أعرف كيف سيعاملونني ، لذا لا يجب أن آتي إلى هنا مرة أخرى. هذا أقل ما يمكنني فعله للأشخاص الذين كانوا في يوم من الأيام عائلتي). ألم يخطر ببالك شيء مثل هذا؟ هاه؟” (سيول جينهي)
خدش سيول ووسوك ، الذي كان يقف على مسافة بعيدة ، رأسه من الخلف. نظر إلى أخيه الأصغر واقفاً هناك مثل تمثال حجري .
“هل يجب أن أذهب إلى هذا الحد؟”(سيول جيهو)
“… هل أتيت من العمل؟” (سيول ووسوك)
اذا كان في اي اخطأ الرجاء اخباري في التعليقات
“…هاه؟ أوه ، اممم ، نعم. ” (سيول جيهو)
قالت كيم هانا بابتسامة مريرة.
أومأ سيول جيهو بنظرة ذهول. قد يكون مخطئًا ، لكن يبدو أن صوت سيول ووسوك أصبح ألطف قليلاً.
بالطبع ، لم تكن جديدة تمامًا. كان ياقة قميص فضفاضة ، وانبثقت من سترة البذلة رائحة قديمة. ببساطة ، كانت بدلة موظف شركة نموذجي يعمل ساعات إضافية كل يوم. كان هذا هو مظهر موظف الشركة المجتهد الذي كانت كيم هانا تبحث عنه.
“كان يجب أن تأتي قبل ذلك بقليل. ذهبنا إلى المكان الذي تحبه “. (سيول ووسوك)
“سيول جينهي.” (سيول ووسوك)
“بونغ بيونغ يانغ؟” (سيول جيهو)
هديره المدوي جعل زوجته تجفل. فتح سيول جيهو فمه بهدوء قدر استطاعته.
“نعم. أنت تحب بونغ بيونغ يانغ. ” (سيول ووسوك)
صرخ وكأنه لا يريد سماع أي شيء. يبدو أن غضبه لم يهدأ بعد كل هذا الصراخ لأن تنفسه أصبح أقرب إلى لهاث.
“آه … حسنًا ، لو جئت في وقت سابق ، فربما لن تأكلوا أي شيء يا رفاق.” (سيول جيهو)
ارتفع الصوت بسرعة أعلى.
“أجل.” (سيول ووسوك)
بعد لحظة من الصمت ، فتحت كيم هانا فمها.
ضحك سيول ووسوك بمرارة.
بدا سيول جيهو مرتبكًا بشكل واضح.
ما هي المدة التي مرت منذ آخر مرة أجرى فيها محادثة مع أخيه الأكبر؟ لم يكن يعرف ماذا يفعل الآن.
عندما رأت قطرات الدموع تتدفق على خديه المبللتين بالفعل ، ابتسمت.
نظر سيول ووسوك إلى السلة أمام الباب وفتح فمه.
“أجل.” (كيم هانا)
“هل أنت مشغول اليوم أيضًا؟ أنت لا تخطط للعودة بعد ترك هذا ، أليس كذلك؟ ” (سيول ووسوك)
“لا بأس.” (كيم هانا)
“… لا ، لقد كنت أنتظر رجوعكم يا رفاق.”(سيول جيهو)
“لكن ، ولكن لماذا؟” (سيول جيهو)
“ثم تعال.” (سيول ووسوك)
“انتظر ، لماذا البوابة الرئيسية مفتوحة…؟”
حمل سيول ووسوك الحقيبة البلاستيكية السوداء في يده.
ضرب على صدره عدة مرات وضغط على جرس الباب بعد الكثير من التردد. دينغ ، دينغ
”تعال وتناول بعض الحلوى. إنه آيس كريم “. (سيول ووسوك)
“حقا؟” (سيول جيهو)
رمش سيول جيهو بشكل متكرر. للحظة ، شكك في أذنيه.
‘ لهذا لم أرغب بالمجيء.’
“أنا أستطيع؟” (سيول جيهو)
“…هاه؟ أوه ، اممم ، نعم. ” (سيول جيهو)
“جئت للتحدث معهم؟”(سيول ووسوك)
“هيا، ماذا تنتظر؟ اكتب. دعني أرى ما يمكنك كتابته “. (كيم هانا)
“يا إلهي، ما هذا الهراء.” (سيول جينهي)
ترددت كيم هانا لفترة طويلة قبل أن تفتح فمها مرة أخرى .
في تلك اللحظة ، انقطع صوت حاد بينهما.
عانقت كيم هانا سيول جيهو الباكي بصمت وربت على ظهره.
“أين تعتقد أنك ذاهب؟” (سيول جينهي)
“أعني ، اليوم من المفترض أن يكون يومًا سعيدًا لهم. إذا ذهبت ، فسأفسد الحالتهم المزاجية فقط. لا أعتقد حتى أنهم سيسمحون لي بالدخول “. (سيول جيهو)
اقتربت سيول جينهي مع ابتسامة ساخرة على وجهها.
عانقت كيم هانا سيول جيهو الباكي بصمت وربت على ظهره.
“جينهي”. (سيول ووسوك)
“ألا تعرف ما هو اليوم؟” (كيم هانا)
“لا تتدخل في هذا ، أوبا. ألا يمكنك أن تفهم تلميحًا بسيطاً؟ ” (سيول جينهي)
تجاوزت المشاعر الكامنة وراء صوتها مستوى الغضب والاستياء ووصلت إلى مستوى الكراهية والشتائم. يبدو أن فخر كيم هانا قد تأذى حقًا.
رفعت يدها ووضعت إصبعها على صدر سيول جيهو. في الحقيقة ، كانت أقرب إلى طعنة لأنه جفل من الألم.
“إذن …هو يوم احتفالي بالنسبة لي للحصول على وظيفة؟” (سيول جيهو)
“رأيت ما حدث في المرة السابقة وما زلت تأتي؟ ألا تفهم؟ (أعرف كيف سيعاملونني ، لذا لا يجب أن آتي إلى هنا مرة أخرى. هذا أقل ما يمكنني فعله للأشخاص الذين كانوا في يوم من الأيام عائلتي). ألم يخطر ببالك شيء مثل هذا؟ هاه؟” (سيول جينهي)
لقد قامت باستعدادات دقيقة للقائهما. كانت لديها إجابات جاهزة لأي شيء قد يطلبونه ، بما في ذلك المعلومات المتعلقة بالشركة التي “وظفته” ومصدر الأموال التي حصل عليها سابقًا. حتى أنها أعدت بدلة رسمية لارتدائها.
بسبب وخزات الطعن المتكررة لـ سيول جينهي ، تراجع سيول جيهو إلى الوراء دون حتى أن يلاحظ ذلك.
“إذن … سأصبح تابعًا لـ سين-يونغ ؟” (سيول جيهو)
“إذا سددت ديونك ، من فضلك اختفي من حياتنا. رأيت كيف خربت الجو ، نحن سعداء وبصحة جيدة بدونك ، فلماذا تأتي وتسبب هذه الفوضى؟ ” (سيول جينهي)
“هذا صحيح ، لكن هذا سيخلق لك المزيد من الأعداء. بالإضافة إلى ذلك ، سوف يزعجوني أيضًا “. (كيم هانا)
لم يستطع سيول جيهو إنكار ذلك. كان لا يزال يسمع والديه يتجادلان داخل المنزل.
“عزيزي ، ألا يمكنك أن تفكر بأن جيهو كان يمشي في الطريق الصحيح منذ فترة؟ كيف يمكنك فقط تجاهله…. ألا تشعر بالسوء؟ “(الأم)
“توقف عن محاولة إصلاح ما سببته لنا. لا تظهر أمامنا مرة أخرى. فهمتني؟” (سيول جينهي)
“… كوهم!” (الأب)
“إييك!” (سيول جيهو)
كان لكل شخص ردود أفعال مختلفة ، ولكن كان هناك شيء واحد كان سيول جيهو متأكدًا منه هو أنهم كانوا ينظرون إليه بعيون بدت وكأنها تقول ، “لماذا أتيت؟”
طعنت سيول جينهي فجأة الضفيرتها في صدره ، مما تسبب في انحناءه وتأوهه.
“أنت حقًا لقيط . بعد أن تركتهم مع الكثير من الجروح ، هل تخاف أن يصرخوا في وجهك، أو يشتموك، أو على الأقل أن يغضبوا عليك قليلاً لكل ما فعلته لهم؟” (كيم هانا)
“سيول جينهي.” (سيول ووسوك)
“أعني ، اليوم من المفترض أن يكون يومًا سعيدًا لهم. إذا ذهبت ، فسأفسد الحالتهم المزاجية فقط. لا أعتقد حتى أنهم سيسمحون لي بالدخول “. (سيول جيهو)
تدخل سيول ووسوك ، غير قادر على مشاهدة هذا أكثر . رفع سيول جيهو يده وأوقفه.
لم يرد سيول جيهو على الفور. انتظرته كيم هانا بصبر. بعد حوالي خمس دقائق من الصمت ، فتح فمه أخيرًا.
“أنا بخير.” (سيول جيهو)
“ما هو؟”(سيول جيهو)
فركت الضفيرتها ورسمت ابتسامة.
عند رؤية تعبير سيول جيهو المحبط ، علقت كيم هانا كما لو كانت تواسيه.
“سأعود لهذا اليوم.” (سيول جيهو)
تحرك سيول ذهابًا وإيابًا في الردهة لعشرات الدقائق قبل أن يقرر أخيرًا وضع السلة أمام الباب.
“ليس فقط لهذا اليوم ، ولكن إلى الأبد.” (سيول جينهي)
ها! وتبع ذلك صوت عالي.
تاركًا وراءه سيول جينهي التي قامت بمضايقته حتى النهاية ، ترنح سيول جيهو نحو السلم. لقد شعر أن شقيقه وأخته سيبدآن القتال إذا بقي لفترة أطول ، لذلك اعتقد أنه سيكون من الأفضل للجميع إذا غادر للتو.
“هل يمكنني إرسال هذا عبر بريدهم؟ سأدفع أيضًا مبلغًا إضافيًا لتوصيلهم بسرعة “. (سيول جيهو)
ولكن بينما كان على وشك النزول على الدرج ، التقت عيناه بـ يو سيونهوا. بدت وكأنها في حيرة مما يجب أن تفعله ، لكنها كانت تنظر إليه بوضوح بمشاعر مختلطة من الشفقة والتعاطف.
“إذن … سأصبح تابعًا لـ سين-يونغ ؟” (سيول جيهو)
غير قادر على تحمل الإحساس بالإذلال الذي همر عليه ، سرع سيول جيهو من وتيرته. لكن في تلك اللحظة.
في مواجهة مظاهر الازدراء وتعرض للإدانة القاسية ، أغلق سيول جيهو عينيه بإحكام. كان والده ووالدته يتجادلان.
“مهلا!” (سيول جينهي)
“انتظر ، لماذا البوابة الرئيسية مفتوحة…؟”
استدار بعد سماع صوت سيول جينهي.
“لا ، هذا ليس-” (سيول جيهو)
“خد هذا.” (سيول جينهي)
انفتح الباب. رن صوت دوي عالٍ ، وصدم شيء ما على وجه سيول جيهو.
ووش –
بعد صراخ صاخب ، استدار والد سيول جيهو ودخل المنزل. طاردته والدته لتتوسل إليه. سرعان ما دوى الجدل الصاخب مرة أخرى .
طارت السلة باتجاهه.
“فهم ماذا؟” (كيم هانا)
قعقعة!
توقف الشباب. كان بإمكان كيم هانا أن تسمعه يستنشق نفسًا صغيرًا.
بعد أن اصطدمت بزاوية السلم الخرساني ، تحطمت قنينة النبيذ بصوت عالٍ. السائل المتساقط من الزجاجة المكسورة بلل الرسالة التي كتبها سيول جيهو ، ورقصت بتلات الزهور في الهواء قبل أن تتناثر في كل مكان.
“هيه، ابني الصغير …” (الأم)
“سيول جينهي!” (سيول ووسوك)
“أمي.” (سيول جيهو)
“ماذا !؟” (سيول جينهي)
بدأ سيول جيهو يشق طريقه عندما اصطدم بهم. في اللحظة التي اكتشف فيها الأشخاص الشاب ، توقف حديثهم المتناغم.
“أنتِ تبالغين جدًا!” (سيول ووسوك)
“ماذا تفعلين!؟ تعالي للدالخل!”(الأب)
“وما دخلك أنت، …!” (سيول جينهي)
“أرجوكِ ، اذهبي. لو سمحت.”(سيول جيهو)
بدأ الأخ والأخت القتال أخيرًا. حدق سيول جيهو في السائل المنتشر على الخرسانة قبل أن يجلس القرفصاء.
“أرجوكِ ، اذهبي. لو سمحت.”(سيول جيهو)
التقط بتلات الزهور وقطع الزجاج المكسور. ثم سمع صوت خطوات أحدهم وهو ينزل الدرج. جلس هذا الشخص على الجانب الآخر منه.
“أنا بخير.” (سيول جيهو)
“لا تلتقط الزجاج المكسور. انه خطير.” (يو سيونهوا)
“لا يهم ذلك. اكتب هنا”. (كيم هانا)
سسك~ سك-
بعد صراخ صاخب ، استدار والد سيول جيهو ودخل المنزل. طاردته والدته لتتوسل إليه. سرعان ما دوى الجدل الصاخب مرة أخرى .
تحدثت وهي تزيل الزجاج المكسور بيدها. هذه الشابة ذات الشعر الطويل المتدفق كانت يو سيونهوا.
بالطبع ، لم تكن جديدة تمامًا. كان ياقة قميص فضفاضة ، وانبثقت من سترة البذلة رائحة قديمة. ببساطة ، كانت بدلة موظف شركة نموذجي يعمل ساعات إضافية كل يوم. كان هذا هو مظهر موظف الشركة المجتهد الذي كانت كيم هانا تبحث عنه.
“… سيونهوا.” (سيول جيهو)
“وما دخلك أنت، …!” (سيول جينهي)
“انتظر. سأذهب لإحضار المكنسة “(يو سيونهوا).
عبست كيم هانا وطوت ذراعيها.
“سيونهوا.” (سيول جيهو)
“فكر في الأمر بهذه الطريقة. لاأكثر ولا أقل. لقد قلت أنك ذاهب إلى المكان الذي أوصيتك به ، لذا تطوعت سين-يونغ بشكل أساسي. بصراحة ، إنها ليست صفقة سيئة. في الواقع ، إنه أمر رائع “. (كيم هانا)
توقفت يد يو سيونهوا مؤقتًا. قطعة من الزجاج المكسور في قبضة سيول جيهو المشدودة المحفورة في راحة يده. نزل الدم على الأرض. بدأ سائل قرمزي بالانتشار ، قفز يو سيونهوا في مفاجأة وهي ترى يد الشاب المرتجفة.
“على أي حال ، دعنا نتوقف عن الحديث عن ذلك الآن وننتقل إلى شيء آخر….. أنت.” (كيم هانا)
“إذهبي.. سأقوم بتنظيفه “. (سيول جيهو)
“مهلا!” (سيول جينهي)
غمغم سيول جيهو بهدوء.
“حسنًا ، يمكنك القول إنه تفضيل شخصي.” (سيول جيهو)
“لكن أنت تنزف.” (يو سيونهوا)
انحنت ونظرت إلى الشاب الذي أنزل وجهه.
“لا بأس. فقط إذهبي.” (سيول جيهو)
“ماذا أقصد ؟ لماذا لا تسألين هذا اللقيط !؟ “(الأب)
“لكن….” (يو سيونهوا)
“في الماضي.” (سيول جيهو)
“أرجوكِ ، اذهبي. لو سمحت.”(سيول جيهو)
“آه.”
صوت سيول جيهو الهادئ جعل يو سيونهوا تنظر إليه بعيون حزينة.
بدأ شعور بالغثيان ينتشر داخل بطنه عندما….
ضغط على أسنانه. بعد فترة وجيزة ، بعد التقاط جميع بتلات الزهور وقطع الزجاج المكسور من الأرض ، ترنح سيول جيهو مثل السكران.
كان سيول جيهو مرتبكًا مثل أي شخص آخر. كان يشتبه إلى حد ما في أن هذا سيكون هو الحال ، ولكن بالإضافة إلى والده ، والدته ، والأخ الأكبر ، والأخت الصغرى ، يو سيونهوا ويو سيونغهاي كانوا هناك أيضًا.
طوال تلك الفترة ، ظل رأسه مائلاً إلى الأسفل.
“… لا ، لقد كنت أنتظر رجوعكم يا رفاق.”(سيول جيهو)
*
“هاها …”
مر الوقت وحل الظلام على الشوارع بعد الغسق. تحت ضوء عامود الإنارة الذي يضيء الشارع ، وقفت كيم هانا متكئة على سيارتها وتنظر إلى سماء الليل. لم تغمض بصرها إلا بعد أن اقتربت منها خطى. عندها رأت شابًا يقترب ويحمل سلة في يده .
طعنت سيول جينهي فجأة الضفيرتها في صدره ، مما تسبب في انحناءه وتأوهه.
انتظرت حتى اقترب قبل أن تفتح فمها لتتحدث.
“بالنسبة لعائلتك ، ما زلت مدمنًا على القمار. ألا تريد تغيير تلك الصورة عنك؟ ” (كيم هانا)
“إذا واصلت التحديق في الأرض بهذا الشكل ، فسوف تصطدم بشيء ما.” (كيم هانا)
“ليس بالضرورة.” (كيم هانا)
توقف الشباب. كان بإمكان كيم هانا أن تسمعه يستنشق نفسًا صغيرًا.
“لقد أبليت حسنًا ، جيهو.” (كيم هانا)
“… هل كنتِ تنتظرين؟” (سيول جيهو)
“إييك!” (سيول جيهو)
والمثير للدهشة أن صوته بدا جيدًا.
“اممم ، هل~ ….” (سيول جيهو)
“لقد جئت للتو في حال هربت إلى مكان آخر. حسنًا ، بناءً على تلك السلة ، يبدو أنك ذهبت حقًا للزيارة “. (كيم هانا)
لم يسع سيول جيهو إلا أن يتساءل ، لكنه ما زال يفعل ما قالته كيم هانا وانتظر حتى بدا الوقت المناسب للزيارة.
“ليس عليكِ أن تراقبني. ما أنت… مطاردة؟ ” (سيول جيهو)
“سيول جينهي!” (سيول ووسوك)
“مطاردة؟ أنا أُفضل كلمة الحامية “. (كيم هانا)
انفتح الباب. رن صوت دوي عالٍ ، وصدم شيء ما على وجه سيول جيهو.
قالت كيم هانا بابتسامة ضعيفة.
مرت أكثر من بضعة أسابيع منذ ذلك الحين ، لكن التفكير في ذلك اليوم ما زال يؤلمه ، كما لو كان قلبه يُطعن بالسكين. أيضا ، جعله خائفا.
“ماذا حدث؟” (كيم هانا)
لكن في ذلك الحين.
“أنا متأكد من أنه يمكنكِ معرفة ذلك.” (سيول جيهو)
“ماذا أقصد ؟ لماذا لا تسألين هذا اللقيط !؟ “(الأب)
“أنا استطيع. لكن هل ندمت على الذهاب؟ “(كيم هانا)
عندما ظهرت المباني المألوفة ، خفق قلبه بقوة أكبر. لقد عانى من نفس الشعور مرة من قبل ، ولكن الخوف غمره مثل عاصفة هوجاء.
لم يرد سيول جيهو على الفور. انتظرته كيم هانا بصبر. بعد حوالي خمس دقائق من الصمت ، فتح فمه أخيرًا.
بعد أن اصطدمت بزاوية السلم الخرساني ، تحطمت قنينة النبيذ بصوت عالٍ. السائل المتساقط من الزجاجة المكسورة بلل الرسالة التي كتبها سيول جيهو ، ورقصت بتلات الزهور في الهواء قبل أن تتناثر في كل مكان.
“أنتِ تعرفين كيف … عشتُ مثل قمامة؟” (سيول جيهو)
تمتمت بصوت منخفض. لم تنته بعد.
“في الماضي.” (سيول جيهو)
“حسنًا ، يمكنك القول إنه تفضيل شخصي.” (سيول جيهو)
“لقد ارتكبت الكثير من الأخطاء ، والكثير منها لا يمكن أن يُغفر لي مع اعتذار واحد أو اثنين فقط. كنت أستحق كل ما حصلتُ عليه اليوم “. (سيول جيهو)
“هل أنت مجنون؟” (كيم هانا)
“حسنًا ، أنا وأنت نعلم ذلك.” (سيول جيهو)
بالكاد نطق سيول جيهو الإجابة. أشارت كيم هانا إلى السلة بذقنها.
تنهد.
“أنتِ تعرفين كيف … عشتُ مثل قمامة؟” (سيول جيهو)
“أجل.” (كيم هانا)
“أجل.” (سيول جيهو)
ثم…
ووش –
“أعلم أنني استحق ذلك …” (سيول جيهو)
*
بدأ صوته يرتجف.
لم يسع سيول جيهو إلا أن يتساءل ، لكنه ما زال يفعل ما قالته كيم هانا وانتظر حتى بدا الوقت المناسب للزيارة.
“أعلم أنني المخطئ.” (سيول جيهو)
“… كوهم!” (الأب)
اهتز كتفيه.
“على أي حال ، لا توجد مشكلة على الاطلاق ، لكن لا تزال بحاجة إلى البقاء حادًا”. (كيم هانا)
“أعرف … كل ذلك …” (سيول جيهو)
“… هل أتيت من العمل؟” (سيول ووسوك)
بعد الاستماع إليه لفترة من الوقت ، أخرجت كيم هانا شيء من سيارتها وسارت ببطء إلى الأمام.
“عزيزي!” (الأم)
انحنت ونظرت إلى الشاب الذي أنزل وجهه.
صوت سيول جيهو الهادئ جعل يو سيونهوا تنظر إليه بعيون حزينة.
عندما رأت قطرات الدموع تتدفق على خديه المبللتين بالفعل ، ابتسمت.
غمغم سيول جيهو بهدوء.
“لا بأس.” (كيم هانا)
“اهدأ يا قلبي ، من فضلك.” (سيول جيهو)
عانقت كيم هانا سيول جيهو الباكي بصمت وربت على ظهره.
تدخل سيول ووسوك ، غير قادر على مشاهدة هذا أكثر . رفع سيول جيهو يده وأوقفه.
“لقد أبليت حسنًا ، جيهو.” (كيم هانا)
‘ لابد أنهم استمتعوا، ما كان يجب أن أحضر.’
▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪
“أنا أعرف….” (سيول جيهو)
■■■■■■■■■■■■■■■■■■
“لا ، أنا في الأول من آب (أغسطس).” (كيم هانا)
سيكون هناك فصلين غداً وليس واحد فقط
[سباق الخيل؟ أم المراهنات الرياضية؟]
م.م: فصل درامي…ಥ_ಥ
“هيه، ابني الصغير …” (الأم)
حزنت على الأم… شُتمت من الإبنة و الأب عندما قالوا لجيهو أنه ابن **** … إنها لحقاً عائلة محترمة ..
كان سيول جيهو في حيرة من أمره. لا يزال غير قادر على الفهم بالكامل ، لكنه لم يستطع التفكير في أي شيء ليقوله أيضًا.
■■■■■■■■■■■■■■■■■■■
لم يرد سيول جيهو على الفور. انتظرته كيم هانا بصبر. بعد حوالي خمس دقائق من الصمت ، فتح فمه أخيرًا.
نراكم مع الفصل القادم
“هل يجب أن أذهب إلى هذا الحد؟”(سيول جيهو)
اذا كان في اي اخطأ الرجاء اخباري في التعليقات
“جئت للتحدث معهم؟”(سيول ووسوك)
قامت كيم هانا بتحريك عيدان الطعام حول حساء دجاج الجينسنغ ، وهي تهز رأسها على سؤال سيول جيهو.
