سوءُ فهمٍ مُتعمّد
الفصل 96. سوءُ فهمٍ مُتعمّد
شعر وكأنه في عالم مختلف تمامًا. قاده الرجل إلى الطابق العلوي من المطعم قبل أن يطرق بعناية على الباب على شكل الطراز التقليدي.
▪
“آه ، تفضل.”(السائق)
▪
عند سماع هذا ، أغلق سيول الكتاب الذي كان يقرأه.
دخل ضوء الشمس الحارقة في عيون سيول جيهو. بعيون ضبابية ، حدّق في غرفته . أغمض عينيه وسحب البطانية إلى رأسه ، ولكن الآن بعد أن استيقظ بالفعل، لم يعد النوم بهذه السهولة.
كان يجفف شعره بمنشفة عندما
في النهاية ، أطلق تنهيدة عميقة ودفع بطانيته جانباً. دخن سيجارة من النافذة وتوجه مباشرة إلى الحمام. بمجرد أن صب الماء البارد على نفسه ، شعر أخيرًا أنه على قيد الحياة.
“بصفتي حامية ، من واجبي أن أرفع الحالة المزاجية للعميل المكتئب في رعايتي.”(كيم هانا)
كان يجفف شعره بمنشفة عندما
كان صحيحًا أنه كان بحاجة لمقابلتهم من أجل هذا الموضوع. المشكلة الوحيدة هي أن كيم هانا لم تكن هنا.
تانغ! تانغ! –
توجه بسرعة إلى المنزل. كان الكتاب عن الوخز بالإبر و استعمال الرمح يجب تجاوزه ، لكن الكتب المتعلقة برمي الرمح كانت أسهل مما كان يتوقع. بالطبع ، كان هناك حد لمقدار ما يمكن أن يستوعبه بمجرد القراءة. لحسن الحظ ، جاء أحد الكتب مع قرص DVD.
سمع طرقا على الباب.
“في الحقيقة ، حذرتنا الآنسة كيم هانا من الاقتراب منك ، سيد سيول جيهو ، لأنك تواجه مشكلة بسبب مسألة عائلية. لهذا السبب انتظرت سيدتي بصبر …. “(السائق)
“…من ؟”(سيول)
*
-هذه أنا.
“شكرا لك. من هنا ، تفضل.”(السائق)
كان هذا الرد مفاجئًا تمامً ، لكن سيول جيهو كان بإمكانه بسهولة معرفة من كان الطارق.
كان سيول جيهو يغمغم في نفسه عندما رفع رأسه بعد سماعه شخصًا يعترض طريقه.
“هل هي هنا مرة أخرى؟”(سيول)
“فضولي فقط.”(سيول)
ارتدى ملابسه وهو يميل رأسه بفضول.
“المعذرة؟”(الفتاة)
“هيا.”(كيم هانا)
“لا على الإطلاق. قيل لي أن أعاملك بأقصى درجات الاحترام. ليس لدي أي نية لإجبارك على فعل أي شيء. ولكن إذا كان ذلك ممكنًا ، أود حقًا أن تأتي “.(السائق)
لامبورغيني غالاردو LP570-4 . كان هذا اسم السيارة التي أحضرتها كيم هانا معها.
ذكر سيول نفسه بإلقاء نظرة على قائمة العناصر غير المحظورة وهو يمسك بقضيب السحب .
نظر سيول إلى مقعد السائق وهو يستمع إلى صوت العادم الذي يصم الآذان. نظارة شمسية بلون البرسيمون الفاتح وفستان أزرق يتناسب مع لون بشرتها. لم تكن ترتدي الزي الرسمي المعتاد للعمل ، ولكن كان من السهل معرفة أنها اهتمت كثيرًا باختيار ملابسها.
“آه ، تفضل.”(السائق)
“الى ماذا تنظر؟”(كيم هانا)
لامبورغيني غالاردو LP570-4 . كان هذا اسم السيارة التي أحضرتها كيم هانا معها.
سألت كيم هانا وهي تدير عجلة القيادة بلطف.
كان يتوقع أن يرى سيدة سين-يونغ الأولى ، لكن الفتاة التي تتألق في ضوء ذهبي لامع لم تكن يون سيوهي ، ولكن …
“فضولي فقط.”(سيول)
“الاعتناء بك هو أهم عمل لي … “(كيم هانا)
“هل يجب أن تكون متشككًا في كل شيء؟ لقد أخبرتك بالفعل … نحن سنستمتع فقط اليوم “.(كيم هانا)
لم يكن الشخص بالداخل مصاص دماء ولا فتاة ترتدي الزي الكوري التقليدي. عندما قابل سيول جيهو عينيها المحتقنة بالدماء ، لم يستطع إلا أن يسقط فكه.
كيم هانا تحدثت وكأنها تغني.
قصد سيول جيهو أن يطلب منه أن يكرر ما قاله ، لكن يبدو أنه فهمه بشكل مختلف عندما أومأ برأسه.
“بصفتي حامية ، من واجبي أن أرفع الحالة المزاجية للعميل المكتئب في رعايتي.”(كيم هانا)
بعد ضحكة مكتومة قصيرة ، بدأ في إظهار مستوى مخيف من التركيز.
‘أنتِ تقولين ذلك عندما تكوني أنتِ التي جعلتني أشعر بالاكتئاب؟ ‘
لقد تذكر ما قالته له أغنيس. على الرغم من أن الأمر لن يكون سهلاً ، إلا أنه يعتقد أنه سيكافأ بسخاء على اكتساب المهارات بمفرده دون استعمال النقاط. نظرًا لأنه وثق بشدة في أغنيس عندما يتعلق الأمر بالتدريب ، فقد ضاعف من تصميمه ورفع قلمه لتسجيل الملاحظات.
كان سيول جيهو على وشك الرد عليها لكنه ابتلع كلماته.
“نعم أنا….”(سيول)
لقد كان هو من اتخذ قرار الذهاب ، ولم يكن يريد أن يكون من النوع الذي يضع اللوم عاى شخصًا ما . لذلك ، قام بتغيير الموضوع.
“أنزل الشريط لأسفل حتى يكاد يلمس عظمة الترقوة. استخدم العضلة الظهرية العريضة ، وليس الذراعين …. “
“أليس لديكِ عمل؟”(سيول)
“لا شىء كبير. لقد نشرت إشاعة مفادها أنك قد تنضم إلى سين-يونغ “.(كيم هانا)
“الاعتناء بك هو أهم عمل لي … “(كيم هانا)
“إذا تم مقارنة جسم الإنسان وخطوط الطول بالأشجار…. خطوط الطول الثمانية غير العادية ، …. تتكون نقاط الوخز الإبري الأربع والعشرين …….، بوابة السماوية ، ومركز الصدر ، وذيل توريفيا ، ووسط فنتراو ، وبوابة الروح ، وبحر تشي ، وممر الأصل ، ولقاء يين …
توقفت سيارة كيم هانا عند الإشارة الحمراء. التفتت إلى مقعد الراكب بابتسامة.
كان سيول جيهو على وشك الرد عليها لكنه ابتلع كلماته.
“إنه يوم السبت.”(كيم هانا)
“أي نوع من الفتيات هي…”
“حتى لو كانت عطلة نهاية الأسبوع-“(سيول)
▪
“العمل في عطلة نهاية الأسبوع؟ يمكنني الذهاب إذا أردت ، لكن لن يجبرني أحد على ذلك. تمتلك منظمة سين-يونغ أسبوع عمل صارمًا لمدة 5 أيام ، يبدأ العمل بحلول الساعة 10 صباحًا ، ولديها وقت إغلاق محدد هو 6 مساءً “(كيم هانا)
“شكرا لك. من هنا ، تفضل.”(السائق)
هز سيول جيهو رأسه في حيرة بسبب الكلمات.
“هل أبدو بهذه الطريقة؟”(كيم هانا)
” حسنًا ، من الرائع معرفة أنهم يمسحون مؤخرات موظفيهم “.(سيول)
أوضحت كيم هانا بطريقة ملتوية ، لكن سيول جيهو فهم على الفور من كانت تتحدث عنه.
“هذا ليس شيئًا يجب أن تقوله لسيدة.”(كيم هانا)
معتقدًا أن هذه قد تكون حيلة لجعله يخفض مستوى حذره ، ذكر سيول جيهو نفسه بالبقاء حادًا.
ضحكت كيم هانا واستدارت إلى الأمام.
عندها تذكر أخيرًا السبب الرئيسي لعودته إلى الأرض. لقد نسي الأمر حتى الآن بسبب الصدمة التي تلقاها أمس. في الواقع ، أراد العودة إلى الفردوس الآن.
“على أي حال ، أنا فخور بك. اعتقدت أنك ستتذمر وتقول ، (من فضلكِ ارحلي. انا اريد ان ابقى وحيدا.)”
كل صباح ، كان يرتدي ملابس التمرين التي اشترتها له كيم هانا وتوجه إلى صالة الألعاب الرياضية.
“هل هل أبدو لك كطفل؟”(سيول)
كما لو كان لديها الكثير لتقوله، وقفت على أصابع قدميها وأمسكت بذراعيه.
“أجل في بعض الأحيان. “(كيم هانا)
كان صحيحًا أنه كان بحاجة لمقابلتهم من أجل هذا الموضوع. المشكلة الوحيدة هي أن كيم هانا لم تكن هنا.
“هل أنت في مزاج جيد اليوم؟”(سيول)
“إذا تم مقارنة جسم الإنسان وخطوط الطول بالأشجار…. خطوط الطول الثمانية غير العادية ، …. تتكون نقاط الوخز الإبري الأربع والعشرين …….، بوابة السماوية ، ومركز الصدر ، وذيل توريفيا ، ووسط فنتراو ، وبوابة الروح ، وبحر تشي ، وممر الأصل ، ولقاء يين …
كانت كيم هانا تضحك وتبتسم منذ أن جاءت لزيارته هذا الصباح.
“أجل في بعض الأحيان. “(كيم هانا)
“هل أبدو بهذه الطريقة؟”(كيم هانا)
“أعتذر إذا كان هذا ما بدا عليه الأمر.”(السائق)
خفضت نظارتها الشمسية قليلا وسألت. أومأ سيول جيهو برأسه بخفة.
كل صباح ، كان يرتدي ملابس التمرين التي اشترتها له كيم هانا وتوجه إلى صالة الألعاب الرياضية.
“أنت على حق. أشعر وكأنني فقدت عشر سنوات من الهموم التي تثقل كاهلي “.(كيم هانا)
الشبح أحمر العينين ، لا ، ركضت الفتاة إلى سيول جيهو مرتدية فقط جواربها الطويلة. تلمعت عيناها المحتقان بالدماء عندما نظرت إليه.
وافقت كيم هانا أثناء الضحك. هل أكلت شيئًا خاطئًا؟ أم أنها أصيبت بالجنون في النهاية؟ تمامًا كما بدأ سيول جيهو تشعر بالقلق ، قامت فجأة بغمزه.
كيم هانا تحدثت وكأنها تغني.
“لقد وجهت لهم ضربة.”(كيم هانا)
نشرت الإشاعة؟ أثبتت أنهم مخطئون؟ فكر سيول جيهو في كلماتها بعناية قبل أن يرفع يديه.
“لمن؟”(سيول)
“في الحقيقة ، حذرتنا الآنسة كيم هانا من الاقتراب منك ، سيد سيول جيهو ، لأنك تواجه مشكلة بسبب مسألة عائلية. لهذا السبب انتظرت سيدتي بصبر …. “(السائق)
“أنت تعرف ~ أبناء العاهرات الذين يتطلعون باستمرار إلى أشياء الآخرين.”(كيم هانا)
سمع طرقا على الباب.
أوضحت كيم هانا بطريقة ملتوية ، لكن سيول جيهو فهم على الفور من كانت تتحدث عنه.
بعد أن تم جره طوال اليوم ، عاد سيول أخيرًا إلى المنزل بعد العشاء.
“ما الذي فعلتيه؟”(سيول)
كانت كيم هانا تضحك وتبتسم منذ أن جاءت لزيارته هذا الصباح.
“لا شىء كبير. لقد نشرت إشاعة مفادها أنك قد تنضم إلى سين-يونغ “.(كيم هانا)
“حسنًا ، هناك مقولة مفادها أن الطبق الجميل مذاقه أفضل ، فلماذا لا نذهب إلى صالون التجميل؟”(كيم هانا)
أكملت كيم هانا.
وافقت كيم هانا أثناء الضحك. هل أكلت شيئًا خاطئًا؟ أم أنها أصيبت بالجنون في النهاية؟ تمامًا كما بدأ سيول جيهو تشعر بالقلق ، قامت فجأة بغمزه.
“هؤلاء الأوغاد كانوا يضغطون علي لأنني لم أتمكن من إقناعك بالانضمام إلى سين-يونغ من قبل ، وقد أثبتت أنهم مخطئون. أنا متأكدة من أنهم يدركون الآن أنهم كانوا ينبحون تحت الشجرة الخطأ “.(كيم هانا)
تانغ! تانغ! –
نشرت الإشاعة؟ أثبتت أنهم مخطئون؟ فكر سيول جيهو في كلماتها بعناية قبل أن يرفع يديه.
“لو سمحت. فقط لشرب فنجان من الشاي ، لذا … “(السائق)
“أنا لا أفهم ما تعنيه.”(سيول)
كان ينظر إلى أسعار الكتب الموجودة على الإيصال عندما وجد رقم هاتف مكتوبًا في الأسفل فأمال رأسه. بالنظر إلى كيفية كتابته بالقلم ، لا يبدو أنه خطأ في الطباعة.
“انتظر وستكتشف ذلك. كل ما عليك فعله هو الجلوس في الصفوف الأخيرة و الاستمتاع بالعرض.”(كيم هانا)
-شكرا لك.
تحدثت كيم هانا بثقة وهي تتثاءب بقوة.
رن صوت عذب . كان الصوت عالي النبرة لكنه خفيف على الأذنين.
“آآآآآآإآآآآآآآإآآآآآآآآآه”(كيم هانا)
“ما الذي تريده سين-يونغ مني؟”(سيول)
حدق سيول جيهو في وجهها بذهول.
‘بالنسبة للوظيفة المزيفة ، هاه…. عليك اللعنة.’
“حسنًا ، هناك مقولة مفادها أن الطبق الجميل مذاقه أفضل ، فلماذا لا نذهب إلى صالون التجميل؟”(كيم هانا)
“عفواً لكوني وقحاً، وأشكرك على تفهمك.”(السائق)
“لذلك أنا طبق بالنسبة لكِ.”(سيول)
كان هذا الرد مفاجئًا تمامً ، لكن سيول جيهو كان بإمكانه بسهولة معرفة من كان الطارق.
تغيرت إشارة المرور في تلك اللحظة.
بعد ضحكة مكتومة قصيرة ، بدأ في إظهار مستوى مخيف من التركيز.
“نعم ، أنت طبق من ذهب.”(كيم هانا)
بالتفكير في الفردوس ، شعر بجرعة من الأدرينالين يندفع خلال دمه. أضاءت عينا سيول جيهو عندما كان يتفحص هاتفه المحمول.
ابتسمت كيم هانا بإشراق وداست على دواسة البنزين.
بعد مداولات متأنية ، وضع سيول كتابه بعيدًا.
*
‘اللعنة….’
بعد أن تم جره طوال اليوم ، عاد سيول أخيرًا إلى المنزل بعد العشاء.
أمال سيول جيهو رأسه بارتباك قبل أن يضع الإيصال في جيبه ويشق طريقه إلى المكتبة المحلية.
“هيييه….”
خفضت نظارتها الشمسية قليلا وسألت. أومأ سيول جيهو برأسه بخفة.
في اللحظة التي دخل فيها غرفته ، ألقى أكياس التسوق في يديه جانباً وترنح بشكل جانبي حتى اتكأ على الحائط.
بالتفكير في الفردوس ، شعر بجرعة من الأدرينالين يندفع خلال دمه. أضاءت عينا سيول جيهو عندما كان يتفحص هاتفه المحمول.
“أي نوع من الفتيات هي…”
“آآآآآآإآآآآآآآإآآآآآآآآآه”(كيم هانا)
نظر إلى عشرات أكياس التسوق الملقاة حوله ، وأبدى تعابير منهكة قبل أن يمسك باثنين منها.
عندما أحضر الكتب الثلاثة إلى المنضدة ،تحدثت الفتاة شابة بتردد ، بدت وكأنها عاملة بدوام جزئي.
كان بداخلهم حذاء رياضي أبيض وملابس رياضية بيضاء طلبت منه كيم هانا إحضارهم إلى الفردوس. تومضت عيناه بالضوء وهو يحدق في العناصر التي تبلغ قيمتها مئات الآلاف من الوون. عندما فكر في التدريب بملابس وأحذية رياضية جديدة ، خفق قلبه قليلاً .
‘لا أريد أن أثقل عليها أكثر من هذا …’
‘آه.’
بعد مداولات متأنية ، وضع سيول كتابه بعيدًا.
عندها تذكر أخيرًا السبب الرئيسي لعودته إلى الأرض. لقد نسي الأمر حتى الآن بسبب الصدمة التي تلقاها أمس. في الواقع ، أراد العودة إلى الفردوس الآن.
“فضولي فقط.”(سيول)
لكنه كان يعلم أنه لا يستطيع فعل ذلك. إذا أراد العودة إلى الفردوس حتى قبل يوم واحد ، فإنه يحتاج إلى الاستفادة القصوى من وقته على الأرض.
دخل ضوء الشمس الحارقة في عيون سيول جيهو. بعيون ضبابية ، حدّق في غرفته . أغمض عينيه وسحب البطانية إلى رأسه ، ولكن الآن بعد أن استيقظ بالفعل، لم يعد النوم بهذه السهولة.
بالتفكير في الفردوس ، شعر بجرعة من الأدرينالين يندفع خلال دمه. أضاءت عينا سيول جيهو عندما كان يتفحص هاتفه المحمول.
كان بداخلهم حذاء رياضي أبيض وملابس رياضية بيضاء طلبت منه كيم هانا إحضارهم إلى الفردوس. تومضت عيناه بالضوء وهو يحدق في العناصر التي تبلغ قيمتها مئات الآلاف من الوون. عندما فكر في التدريب بملابس وأحذية رياضية جديدة ، خفق قلبه قليلاً .
*
“إنه يوم السبت.”(كيم هانا)
أمض سيول جيهو وقته على الأرض يفكر فقط في الفردوس. على وجه الدقة ، جعل الفردوس محور كل أفكاره. من خلال القيام بذلك ، يمكنه أن ينسى كل شيء آخر.
– يمكنك أن تذهب الآن.
كل صباح ، كان يرتدي ملابس التمرين التي اشترتها له كيم هانا وتوجه إلى صالة الألعاب الرياضية.
-انا بخير.
“إن امتلاك معدات التمرين أمر مريح حقًا. إنها أكثر كفاءة أيضًا “.
“حتى لو كانت عطلة نهاية الأسبوع-“(سيول)
الآن بعد أن فكر في الأمر ، اعتقد أولاً أنه يريد الانضمام إلى كارب ديم عندما رأى ملعب التدريب في الطابق الأول. نظرًا لأنه لا يمكن إحضار المعدات الإلكترونية إلى الفردوس ، لم يكن لديهم أشياء مثل آلات ركض ، ولكن لديهم دمبل وقضبان سحب وأدوات تمرين أخرى غير إلكترونية.
هز سيول جيهو رأسه.
ذكر سيول نفسه بإلقاء نظرة على قائمة العناصر غير المحظورة وهو يمسك بقضيب السحب .
“وإذا قلت لا؟”(سيول)
“أنزل الشريط لأسفل حتى يكاد يلمس عظمة الترقوة. استخدم العضلة الظهرية العريضة ، وليس الذراعين …. “
“أعلم أن هذا قد يكون مفاجئًا ، لكن هل يمكنك أن تأتي معنا؟”(السائق)
ركز على الحفاظ على وضعيته كما علمته أغنيس. لهذا السبب ، لم يلاحظ أن الفتاة الجالسة على مرتبة اليوجا كانت تسرق النظرات إلى جسده الرشيق والعضلي.
“لقد وجهت لهم ضربة.”(كيم هانا)
*
جلس داخل المكتبة ، وفتح الكتاب عن اساسيات استعمال الرمح فقط ليذهل. صور لجسم الإنسان مليئة بالنقاط والخطوط المعقدة ، والشخصيات الصينية التقليدية ، وعدد لا يحصى من المصطلحات التي لم يسمع بها من قبل…. .
بمجرد أن أنهى تمرينه وغادر الصالة الرياضية ، توجه مباشرة إلى مكتبة كبيرة. اشترى ثلاثة كتب: “رمي الرمح” الصادرة عن لجنة مسابقة ألعاب القوى ؛ “كيفية تعلم تقنيات رمي الرمح” ، وهو كتاب يتضمن أقراص DVD تم نشره بواسطة مجموعة أبحاث لألعاب القوى ؛ و “أساسيات أستعمال الرمح” .
*
عندما أحضر الكتب الثلاثة إلى المنضدة ،تحدثت الفتاة شابة بتردد ، بدت وكأنها عاملة بدوام جزئي.
لم يكن الشخص بالداخل مصاص دماء ولا فتاة ترتدي الزي الكوري التقليدي. عندما قابل سيول جيهو عينيها المحتقنة بالدماء ، لم يستطع إلا أن يسقط فكه.
“~..ها هو إيصالك.”(الفتاة)
“…هاه؟”(سيول)
“لا ، لا بأس.”(سيول)
“شكرا لك. من هنا ، تفضل.”(السائق)
“المعذرة؟”(الفتاة)
– يمكنك أن تذهب الآن.
“اممم ، لست بحاجة إلى الإيصال.”(سيول)
كان سيول جيهو يغمغم في نفسه عندما رفع رأسه بعد سماعه شخصًا يعترض طريقه.
“لا ، أعتقد أنه من الأفضل الاحتفاظ بها.”(الفتاة)
أوضحت كيم هانا بطريقة ملتوية ، لكن سيول جيهو فهم على الفور من كانت تتحدث عنه.
“…هاه؟”(سيول)
“أليس لديكِ عمل؟”(سيول)
وضعت الإيصال في الكيس البلاستيكي الذي يحتوي على كتبه وسلمته له بكلتا يديه. على الرغم من أنه تم فرضه عليه نوعًا ما ، إلا أنه لم يكن مهمًا حقًا ، لذلك خرج من المكتبة بينما كان يحك رأسه.
“لذلك أنا طبق بالنسبة لكِ.”(سيول)
“لماذا الكتب باهظة الثمن … آه حسنًا؟”(سيول)
“لذلك أنا طبق بالنسبة لكِ.”(سيول)
كان ينظر إلى أسعار الكتب الموجودة على الإيصال عندما وجد رقم هاتف مكتوبًا في الأسفل فأمال رأسه. بالنظر إلى كيفية كتابته بالقلم ، لا يبدو أنه خطأ في الطباعة.
تحدثت كيم هانا بثقة وهي تتثاءب بقوة.
‘ما هذا؟’
■■■■■■■■■■■■■■■■■■■
أمال سيول جيهو رأسه بارتباك قبل أن يضع الإيصال في جيبه ويشق طريقه إلى المكتبة المحلية.
جلس داخل المكتبة ، وفتح الكتاب عن اساسيات استعمال الرمح فقط ليذهل. صور لجسم الإنسان مليئة بالنقاط والخطوط المعقدة ، والشخصيات الصينية التقليدية ، وعدد لا يحصى من المصطلحات التي لم يسمع بها من قبل…. .
أوضحت كيم هانا بطريقة ملتوية ، لكن سيول جيهو فهم على الفور من كانت تتحدث عنه.
‘اللعنة….’
“إنه يوم السبت.”(كيم هانا)
كان يتوقع أن يكون الأمر صعبًا ، لكنه لم يعتقد أنه سيكون صعباً إلى هذه الدرجة.
نظر الرجل إلى الشاب خلفه قبل أن ينحني باحترام ويذهب.
“هل يجب أن أذهب إلى هذا الحد؟”
كان ينظر إلى أسعار الكتب الموجودة على الإيصال عندما وجد رقم هاتف مكتوبًا في الأسفل فأمال رأسه. بالنظر إلى كيفية كتابته بالقلم ، لا يبدو أنه خطأ في الطباعة.
بالنظر إلى مقدار نقاط المساهمة التي وفرها ، يمكنه على الفور تعلم مهارات المستوى 2 دون مشكلة. على الرغم من أنه تم إغراءه لفترة وجيزة ، إلا أن سيول جيهو سرعان ما تخلص من الفكرة.
كيم هانا تحدثت وكأنها تغني.
لقد تذكر ما قالته له أغنيس. على الرغم من أن الأمر لن يكون سهلاً ، إلا أنه يعتقد أنه سيكافأ بسخاء على اكتساب المهارات بمفرده دون استعمال النقاط. نظرًا لأنه وثق بشدة في أغنيس عندما يتعلق الأمر بالتدريب ، فقد ضاعف من تصميمه ورفع قلمه لتسجيل الملاحظات.
كان هذا الرد مفاجئًا تمامً ، لكن سيول جيهو كان بإمكانه بسهولة معرفة من كان الطارق.
“لست بحاجة إلى دراسة كل شيء.”
شعر وكأنه في عالم مختلف تمامًا. قاده الرجل إلى الطابق العلوي من المطعم قبل أن يطرق بعناية على الباب على شكل الطراز التقليدي.
قال لنفسه إنه لا يحتاج إلى الترهيب لأنه يحتاج فقط إلى تعلم المفاهيم الأساسية. علاوة على ذلك ، اعتبر نفسه متعلمًا سريعًا.
“لذلك أنا طبق بالنسبة لكِ.”(سيول)
“لقد مر وقت طويل منذ آخر مرة درست فيها ، هاه.”
العيون التسعة لم تكتشف أي لون من ألوان الخطر. طالما بقي حادًا ، كان يعتقد أنه لن يكون في أي موقف يهدد حياته. سيحتاج فقط إلى سماعهم وإيماء رأسه عدة مرات، و سينتهي الأمر
بعد ضحكة مكتومة قصيرة ، بدأ في إظهار مستوى مخيف من التركيز.
” حسنًا ، من الرائع معرفة أنهم يمسحون مؤخرات موظفيهم “.(سيول)
“إذا تم مقارنة جسم الإنسان وخطوط الطول بالأشجار…. خطوط الطول الثمانية غير العادية ، …. تتكون نقاط الوخز الإبري الأربع والعشرين …….، بوابة السماوية ، ومركز الصدر ، وذيل توريفيا ، ووسط فنتراو ، وبوابة الروح ، وبحر تشي ، وممر الأصل ، ولقاء يين …
“أجل في بعض الأحيان. “(كيم هانا)
على مكتب مضاء بأشعة الشمس الساطعة ، ركز شاب وسيم على الدراسة . ملأ الهواء الدافئ جو الغرفة . على الرغم من أنه لم يكن مهماً جدًا الآن ، إلا أن سيول جيهو تخرج من جامعة سويونغ ، إحدى أفضل أربع جامعات في كوريا.
“أنزل الشريط لأسفل حتى يكاد يلمس عظمة الترقوة. استخدم العضلة الظهرية العريضة ، وليس الذراعين …. “
بخلاف الذهاب إلى الحمام مرة واحدة على الأقل ، بقيت مؤخرة سيول جيهو على كرسيه طوال الوقت. لم ينهض من مقعده إلا بعد العشاء.
عندما ضاقت عيون سيول جيهو ، ثنى الرجل ظهره.
توجه بسرعة إلى المنزل. كان الكتاب عن الوخز بالإبر و استعمال الرمح يجب تجاوزه ، لكن الكتب المتعلقة برمي الرمح كانت أسهل مما كان يتوقع. بالطبع ، كان هناك حد لمقدار ما يمكن أن يستوعبه بمجرد القراءة. لحسن الحظ ، جاء أحد الكتب مع قرص DVD.
“لو سمحت. فقط لشرب فنجان من الشاي ، لذا … “(السائق)
كان يفكر في مشاهدة قرص DVD بمجرد وصوله إلى المنزل ، لكن عينيه ظلت ملتصقتين بالكتاب أثناء سيره.
لامبورغيني غالاردو LP570-4 . كان هذا اسم السيارة التي أحضرتها كيم هانا معها.
‘أرى…. الرمي لا يعني أنني يجب أن أستخدم يدي فقط. إذا استخدمت أداة تسمى قاذف الرمح ، يمكنني دفع الرمح أسرع بكثير من رميها باليد بمفردها … “
“هل يجب أن تكون متشككًا في كل شيء؟ لقد أخبرتك بالفعل … نحن سنستمتع فقط اليوم “.(كيم هانا)
“اعذرني.”(السائق)
“لن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً. أعدك.”(السائق)
كان سيول جيهو يغمغم في نفسه عندما رفع رأسه بعد سماعه شخصًا يعترض طريقه.
شعر وكأنه في عالم مختلف تمامًا. قاده الرجل إلى الطابق العلوي من المطعم قبل أن يطرق بعناية على الباب على شكل الطراز التقليدي.
“هل أنت السيد سيول جيهو؟”(السائق)
على الرغم من أنه لم يقابل يون سيوهي من قبل ، إلا أنه تخيل صورتها في ذهنه مختبئة خلف الستائر ، مرتدية ملابس سوداء مع ساقين متقاطعتين وكأس من النبيذ في يدها. كانت المرأة التي تشبه مصاصي الدماء تبتسم بإغراء وهي تتمتم ، “هوهو ، أتساءل متى سأضع يدي على تلك اللعبة.”
كان قريباً من المنزل ، لكن كان هناك رجل يقف أمام ساحة السيارات.
*
“نعم أنا….”(سيول)
“لن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً. أعدك.”(السائق)
رجل يرتدي ملابس رسمية ينتظره في هذه الساعة أمام منزله، لذلك…
لكنه كان يعلم أنه لا يستطيع فعل ذلك. إذا أراد العودة إلى الفردوس حتى قبل يوم واحد ، فإنه يحتاج إلى الاستفادة القصوى من وقته على الأرض.
قام بتنشيط “العيون التسع”.
رن صوت عذب . كان الصوت عالي النبرة لكنه خفيف على الأذنين.
‘عديم اللون.’
“لا يبدو أن العمل الوهمي هو السبب الوحيد”.(سيول)
“من أنت؟”(سيول)
-شكرا لك.
“آه ، تفضل.”(السائق)
*
أخرج الرجل بطاقة عمله وسلمها إلى سيول جيهو باحترام. كلمة “سين-يونغ” مطبوعة بوضوح على البطاقة.
“هذا ليس شيئًا يجب أن تقوله لسيدة.”(كيم هانا)
“ما الذي تريده سين-يونغ مني؟”(سيول)
‘آه.’
“أعلم أن هذا قد يكون مفاجئًا ، لكن هل يمكنك أن تأتي معنا؟”(السائق)
لقد تذكر ما قالته له أغنيس. على الرغم من أن الأمر لن يكون سهلاً ، إلا أنه يعتقد أنه سيكافأ بسخاء على اكتساب المهارات بمفرده دون استعمال النقاط. نظرًا لأنه وثق بشدة في أغنيس عندما يتعلق الأمر بالتدريب ، فقد ضاعف من تصميمه ورفع قلمه لتسجيل الملاحظات.
أشار إلى سيارته. حدق سيول جيهو في وجهه بإرتباك.
“لقد وجهت لهم ضربة.”(كيم هانا)
“لماذا؟”(سيول)
كل صباح ، كان يرتدي ملابس التمرين التي اشترتها له كيم هانا وتوجه إلى صالة الألعاب الرياضية.
“إنها من أجل الوظيفة المزيفة التي سنتعامل معها ، لكن …”(السائق)
“ثم….”(السائق)
هز سيول جيهو رأسه.
“أنا لا أفهم ما تعنيه.”(سيول)
“لا أعتقد أن هذا هو الوقت المناسب. “.(سيول)
الفصل 96. سوءُ فهمٍ مُتعمّد
“من فضلك.”(السائق)
“لقد مر وقت طويل منذ آخر مرة درست فيها ، هاه.”
“هناك شيء أحتاج إلى العناية به بشكل عاجل. أود تأجيل هذا إلى وقت لاحق “.(سيول)
‘عديم اللون.’
“لن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً. أعدك.”(السائق)
دخل ضوء الشمس الحارقة في عيون سيول جيهو. بعيون ضبابية ، حدّق في غرفته . أغمض عينيه وسحب البطانية إلى رأسه ، ولكن الآن بعد أن استيقظ بالفعل، لم يعد النوم بهذه السهولة.
عند سماع هذا ، أغلق سيول الكتاب الذي كان يقرأه.
كان قريباً من المنزل ، لكن كان هناك رجل يقف أمام ساحة السيارات.
“يبدو أنك عازم على أخذي.”(سيول)
لم يكن الشخص بالداخل مصاص دماء ولا فتاة ترتدي الزي الكوري التقليدي. عندما قابل سيول جيهو عينيها المحتقنة بالدماء ، لم يستطع إلا أن يسقط فكه.
“أعتذر إذا كان هذا ما بدا عليه الأمر.”(السائق)
“60 مليون وون لكل كوب ؟!”(سيول)
“لا يبدو أن العمل الوهمي هو السبب الوحيد”.(سيول)
▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪
“لن أنكر ذلك. لكني أعدك بأن الاجتماع سيكون قصيرًا “.(السائق)
‘ما هذا؟’
بدا الرجل غير صبور بشكل غريب.
بعد أن تم جره طوال اليوم ، عاد سيول أخيرًا إلى المنزل بعد العشاء.
“إذا قلت لا ، هل ستأخذني بالقوة؟”(سيول)
“لقد وجهت لهم ضربة.”(كيم هانا)
“لا على الإطلاق. قيل لي أن أعاملك بأقصى درجات الاحترام. ليس لدي أي نية لإجبارك على فعل أي شيء. ولكن إذا كان ذلك ممكنًا ، أود حقًا أن تأتي “.(السائق)
“من أنت؟”(سيول)
“وإذا قلت لا؟”(سيول)
‘آه.’
“ثم….”(السائق)
نراكم مع الفصل القادم
طمس الرجل نهاية حديثه وأطلق ابتسامة مريرة.
كان يفكر في مشاهدة قرص DVD بمجرد وصوله إلى المنزل ، لكن عينيه ظلت ملتصقتين بالكتاب أثناء سيره.
“سوف أتراجع هنا ، لكن سيدتي ستكون حزينة للغاية.”(السائق)
عندما أحضر الكتب الثلاثة إلى المنضدة ،تحدثت الفتاة شابة بتردد ، بدت وكأنها عاملة بدوام جزئي.
“سيدتك؟”(سيول)
عندما أحضر الكتب الثلاثة إلى المنضدة ،تحدثت الفتاة شابة بتردد ، بدت وكأنها عاملة بدوام جزئي.
عندما ضاقت عيون سيول جيهو ، ثنى الرجل ظهره.
“هل أنت السيد سيول جيهو؟”(السائق)
“لو سمحت. فقط لشرب فنجان من الشاي ، لذا … “(السائق)
“انا لا اكذب. لأنها كانت تواجه صعوبة في النوم ، فإنها تصبح أضعف يومًا بعد يوم … “(السائق)
نقر سيول جيهو على لسانه. لم يكن يريد الذهاب. على وجه الدقة ، لم يكن يريد أن يتورط في هذه المشكلة. لكن كيم هانا نصحته بعدم فعل أي شيء من شأنه أن يثير الشكوك. إذا رفض هنا ، فهناك فرصة كبيرة لأن لا تراه سين-يونغ بشكل إيجابي.
“…هاه؟”(سيول)
‘بالنسبة للوظيفة المزيفة ، هاه…. عليك اللعنة.’
شعر وكأنه في عالم مختلف تمامًا. قاده الرجل إلى الطابق العلوي من المطعم قبل أن يطرق بعناية على الباب على شكل الطراز التقليدي.
كان صحيحًا أنه كان بحاجة لمقابلتهم من أجل هذا الموضوع. المشكلة الوحيدة هي أن كيم هانا لم تكن هنا.
توقفت سيارة كيم هانا عند الإشارة الحمراء. التفتت إلى مقعد الراكب بابتسامة.
‘لا أريد أن أثقل عليها أكثر من هذا …’
بعد ضحكة مكتومة قصيرة ، بدأ في إظهار مستوى مخيف من التركيز.
بعد مداولات متأنية ، وضع سيول كتابه بعيدًا.
كانت كيم هانا تضحك وتبتسم منذ أن جاءت لزيارته هذا الصباح.
‘إذا كنت بحاجة فقط للقائهم …’
“أنت على حق. أشعر وكأنني فقدت عشر سنوات من الهموم التي تثقل كاهلي “.(كيم هانا)
العيون التسعة لم تكتشف أي لون من ألوان الخطر. طالما بقي حادًا ، كان يعتقد أنه لن يكون في أي موقف يهدد حياته. سيحتاج فقط إلى سماعهم وإيماء رأسه عدة مرات، و سينتهي الأمر
‘آه.’
“…هيا بنا.”(سيول)
-انا بخير.
فرد الرجل ظهره وكأنه ينتظر هذه الكلمات.
كما لو كان لديها الكثير لتقوله، وقفت على أصابع قدميها وأمسكت بذراعيه.
“شكرا لك. من هنا ، تفضل.”(السائق)
قصد سيول جيهو أن يطلب منه أن يكرر ما قاله ، لكن يبدو أنه فهمه بشكل مختلف عندما أومأ برأسه.
قاد سيول جيهو إلى سيارته. جلس الرجل على مقعد السائق وقال وهو يشغل المحرك.
*
“عفواً لكوني وقحاً، وأشكرك على تفهمك.”(السائق)
“لذلك أنا طبق بالنسبة لكِ.”(سيول)
لم يقل سيول جيهو أي شيء. تابع الرجل وهو يدوس على دواسة البنزين.
هز سيول جيهو رأسه.
“في الحقيقة ، حذرتنا الآنسة كيم هانا من الاقتراب منك ، سيد سيول جيهو ، لأنك تواجه مشكلة بسبب مسألة عائلية. لهذا السبب انتظرت سيدتي بصبر …. “(السائق)
“هذا ليس شيئًا يجب أن تقوله لسيدة.”(كيم هانا)
لم يستطع سماع بقية جملة الرجل بسبب صوت المحرك.
اقتاده الرجل إلى مطعم صيني راقٍ.
“أعد ما قلته؟”(سيول)
“أنت تعرف ~ أبناء العاهرات الذين يتطلعون باستمرار إلى أشياء الآخرين.”(كيم هانا)
قصد سيول جيهو أن يطلب منه أن يكرر ما قاله ، لكن يبدو أنه فهمه بشكل مختلف عندما أومأ برأسه.
“أي نوع من الفتيات هي…”
“انا لا اكذب. لأنها كانت تواجه صعوبة في النوم ، فإنها تصبح أضعف يومًا بعد يوم … “(السائق)
“أنا لا أفهم ما تعنيه.”(سيول)
“؟”(سيول)
لكن السائق يقول أنها كانت تعاني من صعوبة في النوم ليلاً لأنها لا تستطيع الانتظار لرؤيته؟ وبدلاً من كونها عقلًا مدبرًا ، بدت وكأنها عذراء في حالة حب.
ما كان من المفترض أن يعني ذلك؟ رمش سيول جيهو مرارًا وتكرارًا بوجه مرتبك.
■■■■■■■■■■■■■■■■■■■
على الرغم من أنه لم يقابل يون سيوهي من قبل ، إلا أنه تخيل صورتها في ذهنه مختبئة خلف الستائر ، مرتدية ملابس سوداء مع ساقين متقاطعتين وكأس من النبيذ في يدها. كانت المرأة التي تشبه مصاصي الدماء تبتسم بإغراء وهي تتمتم ، “هوهو ، أتساءل متى سأضع يدي على تلك اللعبة.”
نشرت الإشاعة؟ أثبتت أنهم مخطئون؟ فكر سيول جيهو في كلماتها بعناية قبل أن يرفع يديه.
لكن السائق يقول أنها كانت تعاني من صعوبة في النوم ليلاً لأنها لا تستطيع الانتظار لرؤيته؟ وبدلاً من كونها عقلًا مدبرًا ، بدت وكأنها عذراء في حالة حب.
“لقد وجهت لهم ضربة.”(كيم هانا)
‘يحب أن يكون قد بالغ قليلاً ، هاه.’
“انا لا اكذب. لأنها كانت تواجه صعوبة في النوم ، فإنها تصبح أضعف يومًا بعد يوم … “(السائق)
معتقدًا أن هذه قد تكون حيلة لجعله يخفض مستوى حذره ، ذكر سيول جيهو نفسه بالبقاء حادًا.
“ما الذي فعلتيه؟”(سيول)
*
بعد أن تم جره طوال اليوم ، عاد سيول أخيرًا إلى المنزل بعد العشاء.
اقتاده الرجل إلى مطعم صيني راقٍ.
-هذه أنا.
‘اعتقدتُ أنني سأتي فقط لشرب فنجان من الشاي؟’
“انا لا اكذب. لأنها كانت تواجه صعوبة في النوم ، فإنها تصبح أضعف يومًا بعد يوم … “(السائق)
تساءل سيول وهو يسير في منطقة ال VIP ، ولكن عندما رأى القائمة معلقة على الحائط ، قفز في مفاجأة.
“عفواً لكوني وقحاً، وأشكرك على تفهمك.”(السائق)
شرب الشاي ، لماذا….
قصد سيول جيهو أن يطلب منه أن يكرر ما قاله ، لكن يبدو أنه فهمه بشكل مختلف عندما أومأ برأسه.
“60 مليون وون لكل كوب ؟!”(سيول)
‘اعتقدتُ أنني سأتي فقط لشرب فنجان من الشاي؟’
شعر وكأنه في عالم مختلف تمامًا. قاده الرجل إلى الطابق العلوي من المطعم قبل أن يطرق بعناية على الباب على شكل الطراز التقليدي.
– يمكنك أن تذهب الآن.
“لقد أحضرته يا سيدتي.”(السائق)
لم يستطع سماع بقية جملة الرجل بسبب صوت المحرك.
….
▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪
-شكرا لك.
تغيرت إشارة المرور في تلك اللحظة.
رن صوت عذب . كان الصوت عالي النبرة لكنه خفيف على الأذنين.
ضحكت كيم هانا واستدارت إلى الأمام.
– يمكنك أن تذهب الآن.
لكنه كان يعلم أنه لا يستطيع فعل ذلك. إذا أراد العودة إلى الفردوس حتى قبل يوم واحد ، فإنه يحتاج إلى الاستفادة القصوى من وقته على الأرض.
“لكن-“(السائق)
نشرت الإشاعة؟ أثبتت أنهم مخطئون؟ فكر سيول جيهو في كلماتها بعناية قبل أن يرفع يديه.
-انا بخير.
“~..ها هو إيصالك.”(الفتاة)
نظر الرجل إلى الشاب خلفه قبل أن ينحني باحترام ويذهب.
معتقدًا أن هذه قد تكون حيلة لجعله يخفض مستوى حذره ، ذكر سيول جيهو نفسه بالبقاء حادًا.
‘أشعر أنني هنا لمقابلة ابنة عائلة محترمة. آه ، حسنًا ، أعتقد أنني لست بعيدًا جدًا ‘
“نعم أنا….”(سيول)
تمتم سيول داخليًا عندما…! ، فُتح الباب كما لو كان الشخص بالداخل متأكدًا من أن الرجل قد غادر.
‘آه.’
لم يكن الشخص بالداخل مصاص دماء ولا فتاة ترتدي الزي الكوري التقليدي. عندما قابل سيول جيهو عينيها المحتقنة بالدماء ، لم يستطع إلا أن يسقط فكه.
شعر وكأنه في عالم مختلف تمامًا. قاده الرجل إلى الطابق العلوي من المطعم قبل أن يطرق بعناية على الباب على شكل الطراز التقليدي.
الشبح أحمر العينين ، لا ، ركضت الفتاة إلى سيول جيهو مرتدية فقط جواربها الطويلة. تلمعت عيناها المحتقان بالدماء عندما نظرت إليه.
■■■■■■■■■■■■■■■■■■■
“آه….”
رجل يرتدي ملابس رسمية ينتظره في هذه الساعة أمام منزله، لذلك…
كما لو كان لديها الكثير لتقوله، وقفت على أصابع قدميها وأمسكت بذراعيه.
كان صوتها مختلفًا تمامًا عن ذي قبل. لقد حمل الآن تلميحًا من الشوق الذي جعل سيول جيهو يخرج من ذهوله. ومع ذلك ، لم يستطع إخفاء صدمته.
“أخيرا….”
“هل أبدو بهذه الطريقة؟”(كيم هانا)
كان صوتها مختلفًا تمامًا عن ذي قبل. لقد حمل الآن تلميحًا من الشوق الذي جعل سيول جيهو يخرج من ذهوله. ومع ذلك ، لم يستطع إخفاء صدمته.
م.م: يون سيورا
كان يتوقع أن يرى سيدة سين-يونغ الأولى ، لكن الفتاة التي تتألق في ضوء ذهبي لامع لم تكن يون سيوهي ، ولكن …
‘عديم اللون.’
“لقد أردتُ رؤيتك….”
“لقد أردتُ رؤيتك….”
يون سيورا.
ضحكت كيم هانا واستدارت إلى الأمام.
▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪▪
عندما أحضر الكتب الثلاثة إلى المنضدة ،تحدثت الفتاة شابة بتردد ، بدت وكأنها عاملة بدوام جزئي.
م.م: يون سيورا
“من أنت؟”(سيول)
▪ هي السيدة الثانية لسين-يونغ وهي نفس الفتاة التي شلت يدها اليمنى في المنطقة المحايدة. اما بالنسبة لموضوع النوم ، فهي لم يكن بإمكانها النوم إلا إذا كانت بجانب سيول بسب تعرضها لمحاولة اغتصاب في المنطقة المحايدة …
“الى ماذا تنظر؟”(كيم هانا)
■■■■■■■■■■■■■■■■■■■
كان يجفف شعره بمنشفة عندما
نراكم مع الفصل القادم
“أجل في بعض الأحيان. “(كيم هانا)
اذا كان في اي اخطأ الرجاء اخباري في التعليقات
ضحكت كيم هانا واستدارت إلى الأمام.
كان يجفف شعره بمنشفة عندما
