Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Second Coming Of Gluttony 99

تلبية الدعوة (1)
PDF

تلبية الدعوة (1)

الفصل 99 : تلبية الدعوة (1)

‘مع هذا….’

“هذا مؤلم.”(الملك)

“….”(سيول)

كانت الرسالة مكتوبة بأحرف لم يسبق له أن رأها من قبل ، ولكن سرعان ما تبددت الكلمات وتحولت إلى الكورية. كانت هناك أوقات استغرق فيها المزامنة الغوية ثانية أو ثانيتين ، لذلك لم يجد سيول ذلك مفاجئًا للغاية.

“حسنًا ، دعنا نتخطى التفاصيل ونتحدث عن النتيجة. ساعدت سين-يونغ في إنشاء فرصة للتفاوض بين المجموعتين. كما ترى ، نظرًا لأنها كانت من المفترض أن تكون فرصة للمصالحة ، اعتقدت أنهم على الأقل سيحافظون على الحد الأدنى من اللياقة “.(الملك)

《 سمعت من المعبد أنك رجعت. لم ترد على المكالمة عندما اتصلت بك ، لذلك سأترك لك هذه الرسالة. تتذكر وعدنا ، أليس كذلك؟ تعال إلى مكاني الليلة لتناول العشاء….》

سيكون من الأسرع حساب الأشياء التي لا يستطيع القيام بها بدلاً من حساب ما يمكنه فعله.

ظهرت نظرة من المفاجأة والفرح في وجه سيول جيهو. كانت نبرة الخطاب خفيفة ، مثل دعوة شخص ما صديقه لتناول العشاء.

عند سماع هذا ، وقع سيول جيهو في حالة تفكير. اكتشف الملك أن هناك جاسوسًا بسبب الرجل الفظ الذي اختلق مثل هذا الاسم السخيف؟ كان من الصعب فهم ذلك.

كانت المشكلة أن المرسلة كانت تيريزا هاسي. بمعنى آخر ، سيحتاج إلى الذهاب إلى القصر الملكي وربما مقابلة الملك. اشتهرت عائلة هارمارك الملكية بتخليها عن الشكليات بعد صراعها مع أبناء الأرض ، ولكن كلمة “القصر الملكي” كان لها وزن كبير عند سيول .

على الرغم من أن الرسالة مكتوبة بطريقة عادية ، كان هناك ضغط غير مرئي يثقل كاهل شخص عادي يذهب إلى القصر. ومع ذلك ، من أجل تيريزا ، لم يستطع التخطي ، كما أنه أراد أن يذهب أيضًا.

اذا كان في اي اخطأ الرجاء اخباري في التعليقات

قرأ سيول جيهو الرسالة حتى النهاية. عندما قرأ السطرين الأخيرين ، قال 《ملاحظة. لا تفكر بالمغادرة بعد العشاء! ستأكل معي أيضاً حلوى خاصة حتى نتحلى بعد أن نأكل العشاء معاً ♥》 ، ضحكة مكتومة هربت من فمه.

عند سماع هذا ، وقع سيول جيهو في حالة تفكير. اكتشف الملك أن هناك جاسوسًا بسبب الرجل الفظ الذي اختلق مثل هذا الاسم السخيف؟ كان من الصعب فهم ذلك.

“من حسن حظي أنني أحضرت شيئًا لطيفًا لارتدائه.”(سيول)

لقد اختبر ذلك عندما التقى بالأميرة لأول مرة ، لكن … كانا ثنائيين غير عاديين لأب وابنته.

كانت دعوة من القصر الملكي. لعدم رغبته في إحراج نفسه بالتصرف مثل الأحمق ، توجه سيول إلى المكتبة لدراسة أساسيات اللياقة.

تمامًا مثل ذلك ، اتبع سيول جان سانكتوس ودخل قصر هارمارك الملكي.

*

أضافت تيريزا بخجل.

بعد الانتهاء من تدريبه بعد الظهر مبكرًا ، اغتسل سيول جيهو جيدًا. نظرًا لأنه لم يكن يعرف ما سيحدث في القصر ، فقد ملأ بطنه قليلاً أيضًا. على الأقل ، أراد أن يتجنب الأكل بلا عقل مثل ذلك الوقت الذي تناول العشاء مع يون سيورا.

عندما نظر بريهي إلى تيريزا ، أومأت برأسها على الفور.

ارتدى الملابس التي اختارها مسبقًا. بمجرد أن نظر إلى نفسه في المرآة وفكر ، “جيد ، أبدو وسيماً” ، حدث شيء غير متوقع. كان على وشك الخروج ، لكن كان هناك رجل عملاق يقف أمام الباب.

أضافت تيريزا بخجل.

بالطبع ، لم يكن كل هذا مفاجئًا أن يستقبل مكتب كارب ديم زوارًا ، ولكن….

أصبح سيول مرتبكاً، قام بريهي بتنظيف حلقه قبل المتابعة.

“هل أنت من الأرض، المعروفة باسم سيول؟”(جان سانكتوس)

نراكم مع الفصل القادم

كانت عضلاته متناسقة تبرز من جسده الذي يبلغ ارتفاعه مترين ، وندبة طويلة من نصل امتدت عبر أنفه. بمجرد النظر إلى مظهره ، لا يبدو أنه سيخسر القتال ضد جيش من الأورك لوحده.

سرعان ما أطلق سيول جيهو تنهيدة عميقة. ثم فتح فمه وهو أهدأ قليلاً من ذي قبل.

“أنا جان سانكتوس. لقد جئت لمرافقتك بأوامر من الأميرة تيريزا “.(جان سانكتوس)

أغلق سيول جيهو فمه فجأة. اختفى تعبير النشوة على وجهه، وحل محله عبوس. حدق في سبيكة الذهب بتعبير معقد.

كان لديه صوت صارم يليق بمظهره المخيف. عندما سمع سيول جيهو أن الأميرة أرسلته ، أنزل الرمح الذي رفعه دون وعي.

نفى سيول جيهو على الفور ، لكن بريهي استمر دون أن يغمض عينيه.

“هل ستأتي؟”(جان سانكتوس)

دوى صوت رخيم.

استعاد سيول رباطة جأشه وأجاب.

” لم أواجه مثل هذا الإذلال من قبل. بدلاً من إرسال زعيم الذي يقود المتمردين ، أرسلوا لقيط لم أره من قبل. ومع ذلك ، فقد كشفت عن هويتي من باب المجاملة أولاً. وعندما سألت عن اسمه ، هذا ما قاله: “تشرفت بلقائك ، ملك هارمارك.”(الملك)

“بالتاكيد.”(سيول)

“هيه ، ألست متوترًا جدًا؟”(تيريزا)

“اتبعني. سوف أرشدك. “(جان سانكتوس)

قال بريهي إنه سيساعد الشاب على الاسترخاء ، لكن الموضوع الذي طرحه جعله يتوتر أكثر. فتح سيول جيهو فمه.

تمامًا مثل ذلك ، اتبع سيول جان سانكتوس ودخل قصر هارمارك الملكي.

“يا لها من مجموعة من المجانين.”(سيول)

‘الجميع مشغولون للغاية.’

كانت كلمة “ما تريده” معقدة إلى حد ما.

كان وقت العشاء ، لكن القصر بدا مشغولاً للغاية. غالبًا ما كان يرى أشخاصًا يركضون بسرعة وآخرين يصرخون بشكل عاجل في بلورة اتصال.

قال بريهي إنه سيساعد الشاب على الاسترخاء ، لكن الموضوع الذي طرحه جعله يتوتر أكثر. فتح سيول جيهو فمه.

كان الجو مختلفًا تمامًا مقارنة بالمدينة. من خلال السير عبر بوابة القصر ، شعر وكأنه دخل عالمًا جديدًا بالكامل.

■■■■■■■■■■■■■■■■■■■

‘من كان يظن أن كل هذا يحدث داخل القصر؟’

“هل أنت سيول جيهو؟”(الملك)

اشتهرت هارمارك بامتلاكها حرية المطلقة حتى مع وجود عائلة ملكية. ولكن كما هو متوقع من منزل الملك ، كان له كل المظاهر الصحيحة التي تليق بالقصر.

“هل أنت سيول جيهو؟”(الملك)

سأل سيول جيهو بهدوء أثناء سيره في ممر طويل.

في الفردوس ، كان مفهوم النبلاء مفقوداً. حتى لو نظر المرء ليجد واحدًا ، فلن يأتي إلا مع سيد مسؤول عن مدينة ما. سيكون اللورد قريبًا من رئيس القرية.

“هل هناك أي شيء أحتاج إلى الانتباه إليه في القصر؟”(سيول)

دوى صوت رخيم.

على الرغم من أنه بحث بالفعل عن لياقة الفردوس في المكتبة ، إلا أنه طلب فقط أن يتأكد.

“هذا لطف منك.”(سيول)

“لا.”(جان سانكتوس)

‘من كان يظن أن كل هذا يحدث داخل القصر؟’

رد جان سانكتوس بإجابة فظة. وبدلاً من أن يكون عدائيًا ، بدا باردًا بشكل طبيعي.

أعطت تيريزا ابتسامة مبتهجة عندما رأت الشاب ، لكن انتباهه كان في مكان آخر.

“عليك فقط ألا توجه سلاحك نحو العائلة الملكية أو تلعنهم”.(جان سانكتوس)

“بفت”(سيول)

“… أتظنني سأفعل ذلك حقاً؟”(سيول)

على ما يبدو ، عندما تم بناء قصر هارمارك ، تم التركيز على جوانب الحياة المجتمعية بدلاً من الوظائف أو الحرب أو العيش الانفرادي.

“كل ما أقوله هو أنه عليك فقط الحفاظ على الأخلاق الأساسية.”(جان سانكتوس)

“يبدو أن بطلنا لا يجد الطعام الذي يرضيه.”(الملك)

نظر جان سانكتوس إلى الشاب.

بدأ سيول في فهم سبب تخلي العائلة المالكة في هارمارك عن الإجراءات الرسمية. تحدث بهدوء.

“أبناء الأرض ليسوا مثلنا. اعترف الملك وتقبل الاختلاف في الثقافة بين الأرض والفردوس. طالما أنك تحافظ على الأخلاق الأساسية التي يعرفها أي شخص ، فلن تكون هناك أية مشاكل “.(جان سانكتوس)

“أميرة!”(سيول)

وصلوا إلى المدخل بعد محادثة قصيرة.

“ولكن بما أن تيريزا قالت نفس الشيء ، لم يكن لدي خيار سوى تصديق ذلك. أنا لست متشككًا لدرجة أنني لا أثق في كلمات ابنتي “.(الملك)

على ما يبدو ، عندما تم بناء قصر هارمارك ، تم التركيز على جوانب الحياة المجتمعية بدلاً من الوظائف أو الحرب أو العيش الانفرادي.

“لقد اعتدت على ثقافة الأرض بعد سنوات من الجهد المضني. إن محاولة التوفيق بين طريقتين هو أمر يربكني فقط “.(الملك)

غادر جان سانكتوس بمجرد أن قاد سيول جيهو إلى القاعة الكبرى. بمجرد دخول سيول جيهو ، كان قادرًا على رؤية امرأة شابة ترتدي فستانًا ورديًا ، بالإضافة إلى رجل في منتصف العمر يجلس على العرش بالإضافة إلى خادمتان.

كانت دعوة من القصر الملكي. لعدم رغبته في إحراج نفسه بالتصرف مثل الأحمق ، توجه سيول إلى المكتبة لدراسة أساسيات اللياقة.

أعطت تيريزا ابتسامة مبتهجة عندما رأت الشاب ، لكن انتباهه كان في مكان آخر.

“من حسن حظي أنني أحضرت شيئًا لطيفًا لارتدائه.”(سيول)

‘اذن هذا….’

“بعد الكثير من المداولات حول المكافآت التي تناسب إنجازاتك ، توصلت إلى نتيجة.”(الملك)

التقى بالعيون الهادئة للرجل في منتصف العمر والتي بدت وكأنها تلمع بضوء خفيف. على عكس تيريزا ، كان لديه شعر أشقر ولحية ، تم تصفيفه بعناية.

“هيا بنا.”(تيريزا)

بريهي هاسي ، ملك هارمارك ، إحدى الممالك السبع التي نجت من غزو الطفيليات .

فجأة ، نهاية حديثه كانت غير واضحة. أسقط بريهي رأسه وتأوه ، لكن تيريزا استمرت بتناول الطعام كما لو أن شيئًا لم يحدث.

“هل أنت سيول جيهو؟”(الملك)

كان الجو مختلفًا تمامًا مقارنة بالمدينة. من خلال السير عبر بوابة القصر ، شعر وكأنه دخل عالمًا جديدًا بالكامل.

دوى صوت رخيم.

تحدث الملك بنبرة ثقيلة نوعا ما. أراد سيول أن يخبره أن الوقت قد فات على التصرف بكرامة ، ولكن ما خرج من فمه بالفعل كان “شكرًا لك على لطفك”.

“ليس هناك حاجة.”(الملك)

“أصر الرجل على أن اسمه كان مؤخرة بريهي بينما كان لقبه بحجم ملكي. بمجرد أن غضب وسألنا عما إذا كنا نسخر من الاسم الذي تلقاه من والديه ، لم يكن هناك الكثير مما يمكننا قوله “.(الملك)

عندما حاول سيول جيهو الركوع على ركبتيه ، أوقفه الملك على الفور.

“أنا لست في وضع يسمح لي لاختلاق مثل هذه القصص. الأشخاص الذين يعرفون هذه القصة كثيرون جدًا. آه ، هناك شاهد حي هنا “.(الملك)

“على الأرض ، سمعت أن الناس هم أصحاب أمة ، بينما الملك موجود لخدمة الناس. أنا أحترم ثقافتهم “.(الملك)

ظهرت نظرة من المفاجأة والفرح في وجه سيول جيهو. كانت نبرة الخطاب خفيفة ، مثل دعوة شخص ما صديقه لتناول العشاء.

فوجئ سيول جيهو بأسلوبه المتواضع في الكلام. قام بطاعة.

“هل أنت من الأرض، المعروفة باسم سيول؟”(جان سانكتوس)

“إنه لشرف لي ، جلالتك.”(سيول)

‘اذن هذا….’

عندما تحدث بانحناءة خفيفة ، ضحك بريهي.

“هل أنت سيول جيهو؟”(الملك)

“لشرف لك؟ ، هاه. أنا أفهم ما تعنيه بذلك ، لكن لا بأس. فكر في أنني رئيس قرية … أو إذا لم يكن ذلك كافيًا ليجعلك مرتاحًا ، فكر في ما تريده “.(الملك)

“هل ستأتي؟”(جان سانكتوس)

كانت كلمة “ما تريده” معقدة إلى حد ما.

لسبب ما ، بدت عيون تيريزا متلألئة بالترقب، أمسكت بذراعه بعناية .

حدق بريهي هاسي بهدوء في الشاب قبل أن يفتح فمه.

“… هل حدث ذلك حقًا؟”(سيول)

“أولا ، أود أن أعرب عن امتناني لأفعالك. لقد سمعت ما فعلته لهذا العالم و لمملكة هارمارك خاصتاً “.(الملك)

تحول نظر سيول جيهو بسرعة إلى تيريزا. كانت تتصرف بالحرج وهي تضع يديها على خديها.

“هذا لطف منك.”(سيول)

على الرغم من أن الرسالة مكتوبة بطريقة عادية ، كان هناك ضغط غير مرئي يثقل كاهل شخص عادي يذهب إلى القصر. ومع ذلك ، من أجل تيريزا ، لم يستطع التخطي ، كما أنه أراد أن يذهب أيضًا.

من طريقة حديثه ، بدا أنه كان على علم بمنصبه كملك. كان سيول سعيدًا جدًا لمعرفة ذلك لأنه كان قلقًا إلى حد ما من أن الملك قد يتصرف مثل قاتل في الشوارع الخلفية مثل ابنته.

“هذا لطف منك.”(سيول)

“أود أيضًا أن أشكرك على قبول دعوتنا. كما ترى ، ابنتي ظلت تضايقني بشأن رغبتها في مقابلتك “.(الملك)

فوجئ سيول جيهو بأسلوبه المتواضع في الكلام. قام بطاعة.

لقد جعل الأمر يبدو كما لو أن تيريزا أجبرته. استخدم بريهي كلتا يديه لدفع نفسه ببطء بعيدًا عن عرشه.

” لقد دعوناك بحجة العشاء. كيف يمكننا أن ندع ضيفنا يتضور جوعا أثناء الحديث عن أشياء مملة؟”(الملك)

“إذن ، دعنا نذهب.”(الملك)

“هل أنت سيول جيهو؟”(الملك)

“عفو؟”(سيول)

قال بريهي إنه سيساعد الشاب على الاسترخاء ، لكن الموضوع الذي طرحه جعله يتوتر أكثر. فتح سيول جيهو فمه.

” لقد دعوناك بحجة العشاء. كيف يمكننا أن ندع ضيفنا يتضور جوعا أثناء الحديث عن أشياء مملة؟”(الملك)

“أنا جان سانكتوس. لقد جئت لمرافقتك بأوامر من الأميرة تيريزا “.(جان سانكتوس)

تحدث مازحا إلى حد ما وهو يلوح بيده. عندما نظر سيول جيهو إليه بذهول ، قفزت تيريزا إليه.

تحدث بريهي وهو يضع منديله.

“هيه ، ألست متوترًا جدًا؟”(تيريزا)

كانت الرسالة مكتوبة بأحرف لم يسبق له أن رأها من قبل ، ولكن سرعان ما تبددت الكلمات وتحولت إلى الكورية. كانت هناك أوقات استغرق فيها المزامنة الغوية ثانية أو ثانيتين ، لذلك لم يجد سيول ذلك مفاجئًا للغاية.

“حقاً؟”(سيول)

سرعان ما أطلق سيول جيهو تنهيدة عميقة. ثم فتح فمه وهو أهدأ قليلاً من ذي قبل.

فرك سيول جيهو وجهه. شعر بأن عضلات وجهه بالفعل بأنها أضيق قليلاً من المعتاد.

عندما تحدث بانحناءة خفيفة ، ضحك بريهي.

“لست بحاجة إلى أن تكون رسميًا جدًا. فقط استرخي. سنقوم فقط بالدردشة أثناء تناولنا الطعام “.(تيريزا)

“أصر الرجل على أن اسمه كان مؤخرة بريهي بينما كان لقبه بحجم ملكي. بمجرد أن غضب وسألنا عما إذا كنا نسخر من الاسم الذي تلقاه من والديه ، لم يكن هناك الكثير مما يمكننا قوله “.(الملك)

لسبب ما ، بدت عيون تيريزا متلألئة بالترقب، أمسكت بذراعه بعناية .

تحدث الملك بنبرة ثقيلة نوعا ما. أراد سيول أن يخبره أن الوقت قد فات على التصرف بكرامة ، ولكن ما خرج من فمه بالفعل كان “شكرًا لك على لطفك”.

“هيا بنا.”(تيريزا)

“بالتاكيد.”(سيول)

تم وضع جميع أنواع أطباق المقبلات فوق طاولة طويلة بفرش طاولة أبيض.

“… أتظنني سأفعل ذلك حقاً؟”(سيول)

طرح بريهي بعض الأسئلة التي لا علاقة لها بالحالة ، ولكن نظرًا لأن سيول جيهو كان مشغولًا جدًا في الاهتمام بالطريقة التي يتحدث بها ، لم يكن لديه أدنى فكرة عن الطعام الذي كان يحشو فمه.

“ألم تحب المكافئة؟”(الملك)

بالطبع ، كان يعتقد أنه يقوم بعمل جيد ، لكن تيريزا ابتسمت بسخرية. كشخص حكم ذات مرة المجتمع الراقي المليء بالمكائد المخزية والصراع السري ، تمكنت على الفور من معرفة أن الشاب الذي أمامها كان يولي اهتمامًا كبيرًا لكونه مهذبًا. لم تكن هناك حاجة حتى لذكر بريهي.

“أرى…. يجب أن يكون ذلك صعبًا “.(سيول)

“يبدو أن بطلنا لا يجد الطعام الذي يرضيه.”(الملك)

نظف الخادمات المائدة واحضروا الشاي. بعد الاستمتاع بالرشفة ، وضع بريهي كوبه لأسفل قبل أن يفتح فمه.

“لا ، إنه لذيذ.”(سيول)

“… هل حدث ذلك حقًا؟”(سيول)

نفى سيول جيهو على الفور ، لكن بريهي استمر دون أن يغمض عينيه.

كانت عضلاته متناسقة تبرز من جسده الذي يبلغ ارتفاعه مترين ، وندبة طويلة من نصل امتدت عبر أنفه. بمجرد النظر إلى مظهره ، لا يبدو أنه سيخسر القتال ضد جيش من الأورك لوحده.

“يبدو أنني سأضطر إلى فعل شيء حيال ذلك. بصفتي الشخص الذي دعاك ، من واجبني مساعدتك على الاسترخاء. دعنا نرى…. آه ، لماذا لا نتحدث عن شيء ما؟ “(الملك)

“اسمي مؤخرة بريهي بحجم ملكي”.(الملك)

تحدث بريهي كما لو أنه تذكر شيئًا ما.

نظر جان سانكتوس إلى الشاب.

“هل سمعت عن الصراع الماضي بين أبناء الأرض والعائلة المالكة في هارمارك؟”(الملك)

“أرى…. يجب أن يكون ذلك صعبًا “.(سيول)

قال بريهي إنه سيساعد الشاب على الاسترخاء ، لكن الموضوع الذي طرحه جعله يتوتر أكثر. فتح سيول جيهو فمه.

عند سماع كلمات بريهي ، شعر سيول جيهو بإحساس غير معروف بالتناقض. الطريقة التي كان يسرد بها إنجازاته … كيف يجب أن يقول هذا ، بدلاً من الإشادة به ، بدا الأمر وكأنه كان من أجل دفع تعويضات لا أكثر.

“إذا كنت تتحدث عن الثورة ، فقد سمعت عنها بالفعل.”(سيول)

“ولكن بما أن تيريزا قالت نفس الشيء ، لم يكن لدي خيار سوى تصديق ذلك. أنا لست متشككًا لدرجة أنني لا أثق في كلمات ابنتي “.(الملك)

“حسنًا ، دعنا نتخطى التفاصيل ونتحدث عن النتيجة. ساعدت سين-يونغ في إنشاء فرصة للتفاوض بين المجموعتين. كما ترى ، نظرًا لأنها كانت من المفترض أن تكون فرصة للمصالحة ، اعتقدت أنهم على الأقل سيحافظون على الحد الأدنى من اللياقة “.(الملك)

“إذن ، دعنا نذهب.”(الملك)

“ماذا حدث؟”(سيول)

*

” لم أواجه مثل هذا الإذلال من قبل. بدلاً من إرسال زعيم الذي يقود المتمردين ، أرسلوا لقيط لم أره من قبل. ومع ذلك ، فقد كشفت عن هويتي من باب المجاملة أولاً. وعندما سألت عن اسمه ، هذا ما قاله: “تشرفت بلقائك ، ملك هارمارك.”(الملك)

“… جلالتك.”(سيول)

أصبح سيول مرتبكاً، قام بريهي بتنظيف حلقه قبل المتابعة.

على الرغم من قول هذا ، بدا بريهي واثقًا من أن سيول جيهو سيحب المكافئة. وأشار إلى خادمته التي عادت على الفور بطبق مغطى بقطعة قماش بيضاء. فتحت عيون سيول جيهو على مصراعيها.

“اسمي مؤخرة بريهي بحجم ملكي”.(الملك)

كان سيول واضحًا. حدق بريهي في وجهه بثبات.

“بفتت.”(سيول)

“ما الذي تتحدثين عنه … أتفهم أن الصياغة كانت صريحة بعض الشيء ، لكنكِ الشخص الذي طلب مني …”(الملك)

سعال. عندما سعل سيول جيهو ونظر لأعلى ، رأى بريهي بهدوء يقطع شريحة من اللحم. لا يبدو أنه يمزح.

تم وضع جميع أنواع أطباق المقبلات فوق طاولة طويلة بفرش طاولة أبيض.

“… هل حدث ذلك حقًا؟”(سيول)

[تعال مرة أخرى.](القديسة)

“أنا لست في وضع يسمح لي لاختلاق مثل هذه القصص. الأشخاص الذين يعرفون هذه القصة كثيرون جدًا. آه ، هناك شاهد حي هنا “.(الملك)

“هل ستأتي؟”(جان سانكتوس)

عندما نظر بريهي إلى تيريزا ، أومأت برأسها على الفور.

“إذن ، دعنا نذهب.”(الملك)

“إنه على حق. لقد كان ذلك صادمًا للغاية لدرجة أنني ما زلت أتذكر ذلك الرجل بوضوح “.(تيريزا)

طرح بريهي بعض الأسئلة التي لا علاقة لها بالحالة ، ولكن نظرًا لأن سيول جيهو كان مشغولًا جدًا في الاهتمام بالطريقة التي يتحدث بها ، لم يكن لديه أدنى فكرة عن الطعام الذي كان يحشو فمه.

“لا أستطيع أن أصدق …”(سيول)

“لم يكن الأمر سهلاً بالتأكيد. لكن هذه مفاجأة كبيرة. يضحك أبناء الأرض الذين التقيت بهم حتى الآن كلما أخبرتهم بهذه القصة “.(الملك)

“هذا ليس كل شئ. ذهبت الكلبة الجالسة بجانب ذلك اللقيط خطوة إلى الأمام وقالت هذا بابتسامة متكلفة ، “تشرفت بمقابلتك. اسمي تيريزا الوردية “.(تيريزا)

*

“أميرة.”(سيول)

لقد اختبر ذلك عندما التقى بالأميرة لأول مرة ، لكن … كانا ثنائيين غير عاديين لأب وابنته.

قطعها سيول جيهو بسرعة. ومع ذلك ، لم تنزعج تيريزا على الإطلاق.

“… هل يمكنك التوقف عن طريقة الحديث هذه ، من فضلك؟”(الملك)

“فقط استمع ، الجزء الوردي لا يهم كثيرًا. لذا بعد قول ذلك ، هي …. “(تيريزا)

على الرغم من أن الرسالة مكتوبة بطريقة عادية ، كان هناك ضغط غير مرئي يثقل كاهل شخص عادي يذهب إلى القصر. ومع ذلك ، من أجل تيريزا ، لم يستطع التخطي ، كما أنه أراد أن يذهب أيضًا.

“أميرة!”(سيول)

خرج أنين هادئ من فمه. كانت على اللوحة قطة مستطيلة لامعة من الذهب الخالص ينبعث منه ضوء ضارب إلى الحمرة. كان سيول مفتونًا بجمالها ، لكنه لم يستطع إبقاء عينيه مفتوحتين بشكل صحيح.

ارتفع صوت سيول جيهو. هزت تيريزا كتفيها ، بينما قام سول جيهو بتدليك رأسه وسأل الملك.

استمرت الكلمات التي لم يستطع سيول جيهو فهمها ذهبت ذهابًا وإيابًا.

“هل بقيت صامتا يا جلالة الملك؟”(سيول)

كانت كلمة “ما تريده” معقدة إلى حد ما.

“أصر الرجل على أن اسمه كان مؤخرة بريهي بينما كان لقبه بحجم ملكي. بمجرد أن غضب وسألنا عما إذا كنا نسخر من الاسم الذي تلقاه من والديه ، لم يكن هناك الكثير مما يمكننا قوله “.(الملك)

“لشرف لك؟ ، هاه. أنا أفهم ما تعنيه بذلك ، لكن لا بأس. فكر في أنني رئيس قرية … أو إذا لم يكن ذلك كافيًا ليجعلك مرتاحًا ، فكر في ما تريده “.(الملك)

“يا لها من مجموعة من المجانين.”(سيول)

‘… لذلك هذا هو السبب.’

“أنا موافق. إنهم مجموعة من المجانين “.(الملك)

أصبح سيول مرتبكاً، قام بريهي بتنظيف حلقه قبل المتابعة.

وافق بريهي على كلمات سيول.

تحول نظر سيول جيهو بسرعة إلى تيريزا. كانت تتصرف بالحرج وهي تضع يديها على خديها.

“ولكن هذا عندما بدأت في إدراك كيف يفكر أبناء الأرض في هذا العالم. لعبة ممتعة. لاأكثر ولا أقل.”(الملك)

عند سماع هذا ، وقع سيول جيهو في حالة تفكير. اكتشف الملك أن هناك جاسوسًا بسبب الرجل الفظ الذي اختلق مثل هذا الاسم السخيف؟ كان من الصعب فهم ذلك.

فرك لحيته فجأة.

ارتفع الجشع ببطء من عيني الشاب. في تلك اللحظة خطر بباله فكرة.

“حسنًا … لقد تعلمنا جزءًا مهمًا من المعلومات بسبب ذلك.”(الملك)

بالنظر إلى مدى غيرة تشوهونغ وهوغو من قطعة ذهبية بحجم الخنصر ، كانت سبيكة ذهبية بالكامل بعيدة عن خياله.

“بهذا ، تقصد …؟”(سيول)

على الرغم من أن الرسالة مكتوبة بطريقة عادية ، كان هناك ضغط غير مرئي يثقل كاهل شخص عادي يذهب إلى القصر. ومع ذلك ، من أجل تيريزا ، لم يستطع التخطي ، كما أنه أراد أن يذهب أيضًا.

تابع بريهي.

على الرغم من قول هذا ، بدا بريهي واثقًا من أن سيول جيهو سيحب المكافئة. وأشار إلى خادمته التي عادت على الفور بطبق مغطى بقطعة قماش بيضاء. فتحت عيون سيول جيهو على مصراعيها.

“اكتشفنا أن لديهم جاسوسًا في القصر”.(الملك)

كانت الرسالة مكتوبة بأحرف لم يسبق له أن رأها من قبل ، ولكن سرعان ما تبددت الكلمات وتحولت إلى الكورية. كانت هناك أوقات استغرق فيها المزامنة الغوية ثانية أو ثانيتين ، لذلك لم يجد سيول ذلك مفاجئًا للغاية.

عند سماع هذا ، وقع سيول جيهو في حالة تفكير. اكتشف الملك أن هناك جاسوسًا بسبب الرجل الفظ الذي اختلق مثل هذا الاسم السخيف؟ كان من الصعب فهم ذلك.

بعد الانتهاء من تدريبه بعد الظهر مبكرًا ، اغتسل سيول جيهو جيدًا. نظرًا لأنه لم يكن يعرف ما سيحدث في القصر ، فقد ملأ بطنه قليلاً أيضًا. على الأقل ، أراد أن يتجنب الأكل بلا عقل مثل ذلك الوقت الذي تناول العشاء مع يون سيورا.

“لماذا تعتقد ذلك؟”(سيول)

فقط عندما كان يبدو أن المحادثة كانت على وشك الانتهاء….

“فكر في الأمر. إذا لم يكن لديهم جاسوس في القصر ، لما عرفوا عن سماتنا الجسدية بهذه الوضوح “.(الملك)

“لا أستطيع أن أصدق …”(سيول)

قال بريهي بنبرة حازمة.

نفى سيول جيهو على الفور ، لكن بريهي استمر دون أن يغمض عينيه.

“إنه على حق. نظرًا لأنهم كانوا قادرين على الحصول على معلومات حول مناطقنا الخاصة ، فلا بد أن الجاسوس كان قريبًا منا إلى حد ما “.(تيريزا)

“لا أستطيع أن أصدق …”(سيول)

أضافت تيريزا بخجل.

تحدث الملك بنبرة ثقيلة نوعا ما. أراد سيول أن يخبره أن الوقت قد فات على التصرف بكرامة ، ولكن ما خرج من فمه بالفعل كان “شكرًا لك على لطفك”.

“….”(سيول)

[تعال مرة أخرى.](القديسة)

تخلى سيول جيهو عن التفكير.

بالطبع ، كان يعتقد أنه يقوم بعمل جيد ، لكن تيريزا ابتسمت بسخرية. كشخص حكم ذات مرة المجتمع الراقي المليء بالمكائد المخزية والصراع السري ، تمكنت على الفور من معرفة أن الشاب الذي أمامها كان يولي اهتمامًا كبيرًا لكونه مهذبًا. لم تكن هناك حاجة حتى لذكر بريهي.

“كنا غاضبين … لكننا ضحكنا وتركنا الوضع كما هو. لقد رفضنا الاستسلام لمثل هذا الاستفزاز الواضح “.(الملك)

“… هل يمكنك التوقف عن طريقة الحديث هذه ، من فضلك؟”(الملك)

“أرى…. يجب أن يكون ذلك صعبًا “.(سيول)

“أوه ، نعم ، سمعت أنك نمت مع ابنتي.”(الملك)

“لم يكن الأمر سهلاً بالتأكيد. لكن هذه مفاجأة كبيرة. يضحك أبناء الأرض الذين التقيت بهم حتى الآن كلما أخبرتهم بهذه القصة “.(الملك)

اشتهرت هارمارك بامتلاكها حرية المطلقة حتى مع وجود عائلة ملكية. ولكن كما هو متوقع من منزل الملك ، كان له كل المظاهر الصحيحة التي تليق بالقصر.

“اعتذاري. لا أعتقد أنها مسألة تضحك “.(سيول)

ظهرت نظرة من المفاجأة والفرح في وجه سيول جيهو. كانت نبرة الخطاب خفيفة ، مثل دعوة شخص ما صديقه لتناول العشاء.

كان سيول واضحًا. حدق بريهي في وجهه بثبات.

لقد اختبر ذلك عندما التقى بالأميرة لأول مرة ، لكن … كانا ثنائيين غير عاديين لأب وابنته.

“… لا داعي للاعتذار.”(الملك)

كانت دعوة من القصر الملكي. لعدم رغبته في إحراج نفسه بالتصرف مثل الأحمق ، توجه سيول إلى المكتبة لدراسة أساسيات اللياقة.

فقط عندما كان يبدو أن المحادثة كانت على وشك الانتهاء….

“لقد اعتدت على ثقافة الأرض بعد سنوات من الجهد المضني. إن محاولة التوفيق بين طريقتين هو أمر يربكني فقط “.(الملك)

“أوه ، نعم ، سمعت أنك نمت مع ابنتي.”(الملك)

“…آه.”(سيول)

“بفت”(سيول)

ابتلع لعاب الذي كاد يسيل . على الأرض ، كانت قوة المال مطلقة. على الرغم من أن الفردوس كانت حاليًا في حالة حرب ، إلا أن قيمة الذهب يجب ألا تقل.

سؤال الملك المفاجئ جعل سيول جيهو يبصق بهدوء الماء الذي كان يشربه، كان يعتقد أن ذلك بالتأكيد أفضل من رشه في كل مكان.

“هل أنت سيول جيهو؟”(الملك)

“… جلالتك.”(سيول)

في الفردوس ، كان مفهوم النبلاء مفقوداً. حتى لو نظر المرء ليجد واحدًا ، فلن يأتي إلا مع سيد مسؤول عن مدينة ما. سيكون اللورد قريبًا من رئيس القرية.

“حسنًا؟ ما خطب هذا المظهر ؟ مما قالته لي تيريزا …. “(الملك)

“هذا مؤلم.”(الملك)

تحول نظر سيول جيهو بسرعة إلى تيريزا. كانت تتصرف بالحرج وهي تضع يديها على خديها.

“اكتشفنا أن لديهم جاسوسًا في القصر”.(الملك)

‘لماذا تحمر خجلاً…. لا ، لماذا تتظاهر بأنها خجولة فجأة؟’

عندما كان يحدق بها باهتمام ، هزت تيريزا رأسها.

هنغ.

“يا إلهي ، أبي ، قلت أننا نمنا جنبا إلى جنب. النوم فقط ليس إلا … هذا صريح للغاية “.(تيريزا)

عندما تحدث بانحناءة خفيفة ، ضحك بريهي.

“ما الذي تتحدثين عنه … أتفهم أن الصياغة كانت صريحة بعض الشيء ، لكنكِ الشخص الذي طلب مني …”(الملك)

” لقد دعوناك بحجة العشاء. كيف يمكننا أن ندع ضيفنا يتضور جوعا أثناء الحديث عن أشياء مملة؟”(الملك)

فجأة ، نهاية حديثه كانت غير واضحة. أسقط بريهي رأسه وتأوه ، لكن تيريزا استمرت بتناول الطعام كما لو أن شيئًا لم يحدث.

“هل ستأتي؟”(جان سانكتوس)

“هذا مؤلم.”(الملك)

عندما جاء الحديث عن مكافأته ، انتعشت آذان سيول جيهو.

“هاهاه ، لست متأكدة مما تتحدث عنه.”(تيريزا)

“بعد الكثير من المداولات حول المكافآت التي تناسب إنجازاتك ، توصلت إلى نتيجة.”(الملك)

“حسنًا ، كان يجب أن أعرف منذ أن ارتديت فستانًا لأول مرة منذ ثماني سنوات.”(الملك)

“إذن ، دعنا نذهب.”(الملك)

“أخبرتك أن تقولها مازحا لمساعدته على الاسترخاء. من قال لك أن تقول ذلك بصراحة؟ آه ، كم هذا محرج “.(تيريزا)

” لقد دعوناك بحجة العشاء. كيف يمكننا أن ندع ضيفنا يتضور جوعا أثناء الحديث عن أشياء مملة؟”(الملك)

استمرت الكلمات التي لم يستطع سيول جيهو فهمها ذهبت ذهابًا وإيابًا.

التقى بالعيون الهادئة للرجل في منتصف العمر والتي بدت وكأنها تلمع بضوء خفيف. على عكس تيريزا ، كان لديه شعر أشقر ولحية ، تم تصفيفه بعناية.

‘ماذا كنت أتوقع….’

“هاهاه ، لست متأكدة مما تتحدث عنه.”(تيريزا)

لقد اختبر ذلك عندما التقى بالأميرة لأول مرة ، لكن … كانا ثنائيين غير عاديين لأب وابنته.

تم وضع جميع أنواع أطباق المقبلات فوق طاولة طويلة بفرش طاولة أبيض.

“أعتذر عن السلوك القبيح.”(الملك)

“… هل يمكنك التوقف عن طريقة الحديث هذه ، من فضلك؟”(الملك)

تنهد بريهي وأحضر قطعة قماش لمسح فمه.

تنهد بريهي وأحضر قطعة قماش لمسح فمه.

“على أي حال … لا داعي للتوتر. هذا ليس مكانًا للعقاب أو الاعتقال. بل هو مكان لمنح جوائز تليق بإنجازات المرء “.(الملك)

“هل سمعت عن الصراع الماضي بين أبناء الأرض والعائلة المالكة في هارمارك؟”(الملك)

تحدث الملك بنبرة ثقيلة نوعا ما. أراد سيول أن يخبره أن الوقت قد فات على التصرف بكرامة ، ولكن ما خرج من فمه بالفعل كان “شكرًا لك على لطفك”.

لقد جعل الأمر يبدو كما لو أن تيريزا أجبرته. استخدم بريهي كلتا يديه لدفع نفسه ببطء بعيدًا عن عرشه.

“في البداية ، اعتقدت أن الشائعات مبالغ فيها.”(الملك)

“لقد اعتدت على ثقافة الأرض بعد سنوات من الجهد المضني. إن محاولة التوفيق بين طريقتين هو أمر يربكني فقط “.(الملك)

تحدث بريهي وهو يضع منديله.

عندما جاء الحديث عن مكافأته ، انتعشت آذان سيول جيهو.

“ولكن بما أن تيريزا قالت نفس الشيء ، لم يكن لدي خيار سوى تصديق ذلك. أنا لست متشككًا لدرجة أنني لا أثق في كلمات ابنتي “.(الملك)

كان هناك القديسة الشبح التي أنقذت حياته وأصبحت كشجرة العطاء بالنسبة له. لكن لكن….

“شكرا جلالتك.”(سيول)

“هل سمعت عن الصراع الماضي بين أبناء الأرض والعائلة المالكة في هارمارك؟”(الملك)

“… هل يمكنك التوقف عن طريقة الحديث هذه ، من فضلك؟”(الملك)

“من السهل للغاية تحويل هذا العنصر إلى نقود أرضية. فيما يتعلق بالعملات الذهبية ، أعتقد أنه يجب أن يكون … حسنًا؟ “(الملك)

“عفو؟”(سيول)

” لقد دعوناك بحجة العشاء. كيف يمكننا أن ندع ضيفنا يتضور جوعا أثناء الحديث عن أشياء مملة؟”(الملك)

“لقد اعتدت على ثقافة الأرض بعد سنوات من الجهد المضني. إن محاولة التوفيق بين طريقتين هو أمر يربكني فقط “.(الملك)

علاوة على ذلك ، مات العديد من اهل الفردوس في الحرب الطويلة أو هربوا من مسقط رأسهم للبقاء على قيد الحياة.

في الفردوس ، كان مفهوم النبلاء مفقوداً. حتى لو نظر المرء ليجد واحدًا ، فلن يأتي إلا مع سيد مسؤول عن مدينة ما. سيكون اللورد قريبًا من رئيس القرية.

[ليس لدينا مكان نذهب إليه. نحن لا نعيش خارج المدينة لأننا لا نحبها.](رئيس قرية رامان)

علاوة على ذلك ، مات العديد من اهل الفردوس في الحرب الطويلة أو هربوا من مسقط رأسهم للبقاء على قيد الحياة.

“أرى…. يجب أن يكون ذلك صعبًا “.(سيول)

‘… لذلك هذا هو السبب.’

استعاد سيول رباطة جأشه وأجاب.

بدأ سيول في فهم سبب تخلي العائلة المالكة في هارمارك عن الإجراءات الرسمية. تحدث بهدوء.

“بالتاكيد.”(سيول)

“فهمتك.”(سيول)

“… هل يمكنك التوقف عن طريقة الحديث هذه ، من فضلك؟”(الملك)

*

“أميرة.”(سيول)

انتهى العشاء .

قال بريهي بنبرة حازمة.

نظف الخادمات المائدة واحضروا الشاي. بعد الاستمتاع بالرشفة ، وضع بريهي كوبه لأسفل قبل أن يفتح فمه.

“أعتذر عن السلوك القبيح.”(الملك)

“عائلة هارمارك الملكية عادلة دائمًا عندما يتعلق الأمر بالمكافآت والعقوبات.”(الملك)

“أنا جان سانكتوس. لقد جئت لمرافقتك بأوامر من الأميرة تيريزا “.(جان سانكتوس)

“….”(سيول)

خرج أنين هادئ من فمه. كانت على اللوحة قطة مستطيلة لامعة من الذهب الخالص ينبعث منه ضوء ضارب إلى الحمرة. كان سيول مفتونًا بجمالها ، لكنه لم يستطع إبقاء عينيه مفتوحتين بشكل صحيح.

“إنجازاتك…. نعم ، لقد أنقذت قرية رامان ، ووضعت خطة لعملية الإنقاذ وساعدت بشكل كبير في الإنقاذ والتدمير اللاحق للمختبر … “.(الملك)

“كنا غاضبين … لكننا ضحكنا وتركنا الوضع كما هو. لقد رفضنا الاستسلام لمثل هذا الاستفزاز الواضح “.(الملك)

عند سماع كلمات بريهي ، شعر سيول جيهو بإحساس غير معروف بالتناقض. الطريقة التي كان يسرد بها إنجازاته … كيف يجب أن يقول هذا ، بدلاً من الإشادة به ، بدا الأمر وكأنه كان من أجل دفع تعويضات لا أكثر.

نظر جان سانكتوس إلى الشاب.

أفسد بريهي الحالة المزاجية بإلقاء النكات هنا وهناك .

“ماذا حدث؟”(سيول)

“بعد الكثير من المداولات حول المكافآت التي تناسب إنجازاتك ، توصلت إلى نتيجة.”(الملك)

“من حسن حظي أنني أحضرت شيئًا لطيفًا لارتدائه.”(سيول)

عندما جاء الحديث عن مكافأته ، انتعشت آذان سيول جيهو.

عندما نظر بريهي إلى تيريزا ، أومأت برأسها على الفور.

“آمل حقًا أن تنال إعجابك.”(الملك)

تمامًا مثل ذلك ، اتبع سيول جان سانكتوس ودخل قصر هارمارك الملكي.

على الرغم من قول هذا ، بدا بريهي واثقًا من أن سيول جيهو سيحب المكافئة. وأشار إلى خادمته التي عادت على الفور بطبق مغطى بقطعة قماش بيضاء. فتحت عيون سيول جيهو على مصراعيها.

” لم أواجه مثل هذا الإذلال من قبل. بدلاً من إرسال زعيم الذي يقود المتمردين ، أرسلوا لقيط لم أره من قبل. ومع ذلك ، فقد كشفت عن هويتي من باب المجاملة أولاً. وعندما سألت عن اسمه ، هذا ما قاله: “تشرفت بلقائك ، ملك هارمارك.”(الملك)

“هذا هو….”(سيول)

نراكم مع الفصل القادم

خرج أنين هادئ من فمه. كانت على اللوحة قطة مستطيلة لامعة من الذهب الخالص ينبعث منه ضوء ضارب إلى الحمرة. كان سيول مفتونًا بجمالها ، لكنه لم يستطع إبقاء عينيه مفتوحتين بشكل صحيح.

اذا كان في اي اخطأ الرجاء اخباري في التعليقات

“سبيكة ذهب؟”(سيول)

قطعها سيول جيهو بسرعة. ومع ذلك ، لم تنزعج تيريزا على الإطلاق.

بالنظر إلى مدى غيرة تشوهونغ وهوغو من قطعة ذهبية بحجم الخنصر ، كانت سبيكة ذهبية بالكامل بعيدة عن خياله.

تحدث بريهي وهو يضع منديله.

هنغ.

قال بريهي إنه سيساعد الشاب على الاسترخاء ، لكن الموضوع الذي طرحه جعله يتوتر أكثر. فتح سيول جيهو فمه.

ابتلع لعاب الذي كاد يسيل . على الأرض ، كانت قوة المال مطلقة. على الرغم من أن الفردوس كانت حاليًا في حالة حرب ، إلا أن قيمة الذهب يجب ألا تقل.

“عفو؟”(سيول)

‘مع هذا….’

تحدث بريهي وهو يضع منديله.

سيكون من الأسرع حساب الأشياء التي لا يستطيع القيام بها بدلاً من حساب ما يمكنه فعله.

“…عفو؟ اه كلا.”(سيول)

ارتفع الجشع ببطء من عيني الشاب. في تلك اللحظة خطر بباله فكرة.

“أنا جان سانكتوس. لقد جئت لمرافقتك بأوامر من الأميرة تيريزا “.(جان سانكتوس)

“…آه.”(سيول)

“حسنًا ، دعنا نتخطى التفاصيل ونتحدث عن النتيجة. ساعدت سين-يونغ في إنشاء فرصة للتفاوض بين المجموعتين. كما ترى ، نظرًا لأنها كانت من المفترض أن تكون فرصة للمصالحة ، اعتقدت أنهم على الأقل سيحافظون على الحد الأدنى من اللياقة “.(الملك)

أغلق سيول جيهو فمه فجأة. اختفى تعبير النشوة على وجهه، وحل محله عبوس. حدق في سبيكة الذهب بتعبير معقد.

“بفتت.”(سيول)

“من السهل للغاية تحويل هذا العنصر إلى نقود أرضية. فيما يتعلق بالعملات الذهبية ، أعتقد أنه يجب أن يكون … حسنًا؟ “(الملك)

“ماذا حدث؟”(سيول)

توقف بريهي عندما نظر إلى الشاب.

“أنا جان سانكتوس. لقد جئت لمرافقتك بأوامر من الأميرة تيريزا “.(جان سانكتوس)

“ألم تحب المكافئة؟”(الملك)

“فهمتك.”(سيول)

“…عفو؟ اه كلا.”(سيول)

“… هل حدث ذلك حقًا؟”(سيول)

هز سيول جيهو رأسه بقوة كما لو أن الفكرة كانت سخيفة.

“شكرا جلالتك.”(سيول)

“أنت لا تبدو راضيًا.”(الملك)

“لقد اعتدت على ثقافة الأرض بعد سنوات من الجهد المضني. إن محاولة التوفيق بين طريقتين هو أمر يربكني فقط “.(الملك)

“لا ، ليس هذا …”(سيول)

وصلوا إلى المدخل بعد محادثة قصيرة.

“حسنًا ، إذا كان هناك شيء تريده ، فتحدث دون تحفظ “.(الملك)

كانت كلمة “ما تريده” معقدة إلى حد ما.

بسماع صوت بريهي الخيّر ، حدق سيول جيهو في سبيكة الذهب بشكل متضارب وقضم شفته السفلية.

أغلق سيول جيهو فمه فجأة. اختفى تعبير النشوة على وجهه، وحل محله عبوس. حدق في سبيكة الذهب بتعبير معقد.

[ليس لدينا مكان نذهب إليه. نحن لا نعيش خارج المدينة لأننا لا نحبها.](رئيس قرية رامان)

“… لا داعي للاعتذار.”(الملك)

كان هناك رئيس القرية الذي أعطى الكثير لتكوين موطئ قدم لنجاح مهمة الإنقاذ. لكن … ألن يكن راضياً عن شراء الطعام وإرساله إلى القرية؟

سأل سيول جيهو بهدوء أثناء سيره في ممر طويل.

[تعال مرة أخرى.](القديسة)

‘مع هذا….’

كان هناك القديسة الشبح التي أنقذت حياته وأصبحت كشجرة العطاء بالنسبة له. لكن لكن….

“…آه.”(سيول)

بعد الكثير من الصراع الداخلي ، قام بتنشيط العيون التسع بشكل غريزي. عندما رأى سبيكة الذهب ، التواء وجهه وتنهد “آه!”

تنهد بريهي وأحضر قطعة قماش لمسح فمه.

سرعان ما أطلق سيول جيهو تنهيدة عميقة. ثم فتح فمه وهو أهدأ قليلاً من ذي قبل.

“….”(سيول)

“هناك شيء أريد أن أخبرك به.”(سيول)

“أخبرتك أن تقولها مازحا لمساعدته على الاسترخاء. من قال لك أن تقول ذلك بصراحة؟ آه ، كم هذا محرج “.(تيريزا)

■■■■■■■■■■■■■■■■■■■

” لم أواجه مثل هذا الإذلال من قبل. بدلاً من إرسال زعيم الذي يقود المتمردين ، أرسلوا لقيط لم أره من قبل. ومع ذلك ، فقد كشفت عن هويتي من باب المجاملة أولاً. وعندما سألت عن اسمه ، هذا ما قاله: “تشرفت بلقائك ، ملك هارمارك.”(الملك)

نراكم مع الفصل القادم

قال بريهي إنه سيساعد الشاب على الاسترخاء ، لكن الموضوع الذي طرحه جعله يتوتر أكثر. فتح سيول جيهو فمه.

اذا كان في اي اخطأ الرجاء اخباري في التعليقات

*

“أود أيضًا أن أشكرك على قبول دعوتنا. كما ترى ، ابنتي ظلت تضايقني بشأن رغبتها في مقابلتك “.(الملك)

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط