تلبية الدعوة (2)
الفصل 100: تلبية الدعوة (2)
“تشوهونغ يجب أن تحبها”.(سيول)
▪
بعد إعلان ذلك بثقة ، نهضت تيريزا.
▪
‘الحلوى!’
“حسنًا؟ ما هو؟”(الملك)
‘كان ذلك عظيما.’
“أيضًا ، لدي بعض الخدمات التي أود أن أطلبها منك.”(سيول)
نراكم مع الفصل القادم
حدق بريهي في سيول جيهو ، الذي أصبح جادًا فجأة. ماذا كان الشاب يحاول أن يقول؟
“في الواقع.”(الملك)
“سأستمع أولاً، ثم سأقرر.”(الملك)
مثلما ابتهج الشاب….
“هل يمكنك تجهيز أرض جديدة صالحة للسكن في هارمارك باستخدام سبيكة الذهب هذه؟”(سيول)
ارتفعت نبرة بريهي ، وضاقت عيناه الهادئة قليلاً. كان الأمر كما لو أنه سمع شيئًا غير متوقع تمامًا.
“…أرض؟”(الملك)
“كانت تلك قصة ممتعة واجتماع ممتع. لقد كان وقتا جيدا. “.(الملك)
ارتفعت نبرة بريهي ، وضاقت عيناه الهادئة قليلاً. كان الأمر كما لو أنه سمع شيئًا غير متوقع تمامًا.
“….”(الملك)
استمر سيول جيهو دون توقف.
“شكرا لك على إنقاذ ابنتي.”(الملك)
“بالإضافة إلى ذلك ، يرجى إقراضي سيد إيان.”(سيول)
أمال الشاب رأسه. ابتسمت تيريزا ابتسامة مغرية وهزت رأسها بإغراء.
“إيان دينزل؟”(الملك)
صحيح ، لم يكن الأمر أنه كان نكران الذات. ومع ذلك ، بالنسبة له ، كان هناك شيء أكثر أهمية من الذهب أمامه. إذا لم ينظر إلى سبيكة الذهب بعيونه التسع ، فلن يلاحظها حتى النهاية. لكنه رأى ذلك وتوصل إلى نتيجة.
من الواضح أن عيون بريهي ضاقت أكثر ، وشكل تعبيره عبوسًا. كان إيان دينزل ساحرًا تابعًا للعائلة المالكة، وواحدًا من أبناء الأرض القلائل الذين يثق بهم بريهي. لم تكن هناك حاجة حتى لذكر قيمة الساحر. قد يتفهم ما إذا كان الشاب قد قدم سببًا جيدًا ، لكنه لم يشعر بالرضا عندما طُلب منه “إقراضه” فجأة.
“يا إلهي، لا تكن قلقاً هكذا. علاوة على ذلك ، ليس الأمر كما لو أن الخزانة الملكية تستحق أن تسمى ملكية “.(تيريزا)
“أبي.”(تيريزا)
■■■■■■■■■■■■■■■■■■■
عندما حاولت تيريزا التدخل ، رفع بريهي يده لإيقافها.
“لا يوجد شيء يمكنني تسميته دافعًا خفيًا.”(سيول)
“هل هذا مرتبط بما تريد إخباري به؟”(الملك)
“يمكنك أن تتطلع إلى ذلك. بمجرد أن تتذوقها مرة واحدة ، لن تتمكن من نسيانها أبدًا “.(تيريزا)
“نعم.”(سيول)
لم يكن الأمر أن سيول جيهو لم يفكر في ذلك. أراد جزء منه أن يأخذ سبيكة الذهب لنفسه.
أعطى بريهي الشاب نظرة عميقة للغاية. عند رؤية هذه النظرة التي بدت وكأنها تطلب تفسيرًا ، فتح سيول جيهو فمه. أخبره عن زعيم قرية رامان والقديسة الشبح المحاصر في غابة قبر إنكار. مع استمرار القصة ، تغير تعبير الملك اللامبال إلى تعبير الاهتمام.
“أيضًا ، لدي بعض الخدمات التي أود أن أطلبها منك.”(سيول)
“…هكذا كان الأمر إذن.”(الملك)
“أسميها الوصية الذهبية.”(سيول)
انحنى بريهي إلى الأمام ، وأغلق أصابعه ، ووضع ذقنه عليها.
“آه ~”(سيول)
“تريد منا قبول دخول القرويين إلى المدينة.”(الملك)
“إنه يعني أنه سيرفع مستوى جودة الحفل”.(تيريزا)
“سمعت أن سعة المملكة محدودة ، لكني أود أن أسألك عما إذا كان ذلك ممكنًا .”(سيول)
لم يكن لدى سيول جيهو أي أسباب للرفض. كان متوتراً ومليئاً بالتوتر أثناء تناوله الطعام ، لذلك كان بالكاد يتذوق الطعام. الآن بعد أن سارت المحادثة بشكل جيد وترك مع شخص يشعر براحة أكبر معه ، عادت شهيته وكانت معدته تزمجر ليأكل.
“لأكون صريحًا ، إنه صعب للغاية. قد يكون من المقبول بضع عشرات من القرويين ، لكن قبول مئات القرويين قليل…. “(الملك)
“شكرا لتفهمك.”(سيول)
بدا بريهي مترددًا. لم تكن مساعدة مجموعة كبيرة على الإنتقال مهمة سهلة. إذا سمح لهم ببساطة بالدخول إلى المدينة ونسي أمرهم ، فسيصبحون فقط بلا مأوى ومشردين. إذا حدث ذلك ، فمن الأفضل عدم قبولهم في المقام الأول. وبالتالي ، فإن الموافقة على طلب سيول يعني أنه سيتعين عليه إعداد مأوى لهم بالإضافة إلى توفير سبل العيش.
“أيضا.”(الملك)
“جلالة الملك ، قلت إن العائلة المالكة عادلة في المكافآت والعقوبات. أحدهما رجل عجوز متقاعد يعيش في عزلة والآخر روح القديسة ، لكنني أعتقد أن لهم الحق في أن يكافأوا أكثر من أي شخص آخر شارك في هذه المهمة “.(سيول)
” لهذا السبب أردت مني أن ألتقي به كثيرًا.” تمتم على نفسه بهدوء حتى لا يتمكن سيول جيهو من سماعه.
عند رؤية الملك يفكر، ناشد سيول جيهو بجدية.
“….”(الملك)
“… صحيح أن قرية رمان في موقع حرج. لن أنكر أنني اعتقدت أنه لا يمكن مساعدتهم “.(الملك)
لم يكن لدى سيول جيهو أي أسباب للرفض. كان متوتراً ومليئاً بالتوتر أثناء تناوله الطعام ، لذلك كان بالكاد يتذوق الطعام. الآن بعد أن سارت المحادثة بشكل جيد وترك مع شخص يشعر براحة أكبر معه ، عادت شهيته وكانت معدته تزمجر ليأكل.
أطلق بريهي تنهيدة عميقة وأومأ برأسه.
“بدأت أفهمك بشكل أفضل. “.(الملك)
“هذه ليست مسألة يمكنني اتخاذ قرار بشأنها بسهولة. ولكن مع سبيكة الذهب هذه ، يمكنني التفكير بشكل إيجابي “.(الملك)
تذمرت تيريزا ، وابتسم بريهي بمرارة.
“لذا!”(سيول)
“مرسوم ملكي.”(الملك)
مثلما ابتهج الشاب….
“ليس من الممتع أن أخبرك مسبقًا.”(تيريزا)
“لكن لماذا؟”(الملك)
مرسوم ملكي. على الرغم من أن منصبه لم يعد يمتلك المجد الذي كان يتمتع به من قبل ، إلا أن الثقل الذي يحمله جعله لا يمكن قلب قراراته بسهولة.
…. تومض عيون بريهي فجأة.
استند إلى كرسيه وقال وهو يدلك أنفه.
“أريدك أن تسمعني دون أن تسيء فهمي. ألست من الأرض؟ “(الملك)
“جلالتك…”(سيول)
“تشوهونغ يجب أن تحبها”.(سيول)
” أنا لا أحاول مناقشة الفلسفة ، ولا أحاول مناقشة الصواب والخطأ. إنه فقط … أنت من الأرض. “(الملك)
“… هاه؟”(سيول)
أكد بريهي على السطر الأخير.
“عفو؟”(سيول)
“لنضع جانبا مسألة غابة الإنكار ، هل هناك حاجة لعمل الكثير من أجل قرية رامان؟”(الملك)
“هل هذا ما تريده حقًا؟”(الملك)
“….”(سيول)
الشيء الوحيد الذي أزعجه هو كيف نظرت بعناية حول المنطقة بينما أخبرته أن يخفيها وهو في طريقه للخروج. عندما سأل عما إذا كان يمكنه حقًا أخذها ، صرخت تيريزا على الفور بأنها لم تسرقها من الخزانة الملكية. كما وثق بها سيول جيهو ، فقد أخذ الأمر براحة.
“لا أشك في أنك فهمتني ، لكنني سأكون صريحًا. سيكون القرويون منتشيون وممتنون إذا أرسلت لهم ببساطة إمدادات من الطعام. ستتم أيضًا سداد ديونك لرئيس القرية “.(الملك)
“الوصية الذهبية؟”(الملك)
لم يكن الأمر أن سيول جيهو لم يفكر في ذلك. أراد جزء منه أن يأخذ سبيكة الذهب لنفسه.
“أبي ، أنت ذاهب؟ يجب أن تبقى لفترة أطول قليلاً “.(تيريزا)
“إذا كان ذلك يثقل كاهل ضميرك ، فسأخبرك بهذا. لا تستطيع هارمارك الحالية رعاية شعبها. يمكنني بسهولة رفض طلبك باللطف في ظل الظروف التي نواجهها “.(الملك)
تمتمت تيريزا كما لو كانت تسأل كيف يمكنه ترك رجل وامرأة شابين بمفردهما في الليل. بدا بريهي مذهولا.
لقد كان محقا.
“…حسنا كانت مفاجئه.”(تيريزا)
“بعبارة أخرى ، لن ينتقدك أحد لأخذك هذا الذهب.”(الملك)
“…. لم أقصد القول أن أجعلك مكافئة لهذا الشاب “.(الملك)
كان على حق مرة أخرى. من سينتقده؟ كل ما كان عليه فعله هو إبقاء فمه مغلقًا. علاوة على ذلك ، سيصبح ثريًا طالما أخذ هذا الذهب.
“أنا أتصرف وفقًا لقاعدتي فقط.”(سيول)
“تريد أن تستخدم هذا الذهب في قضية لن تفيدك. لا يسعني إلا أن أكون فضوليًا بشأن دافعك الخفي “.(الملك)
فتحت عيناه على مصراعيه.
صحيح ، لم يكن الأمر أنه كان نكران الذات. ومع ذلك ، بالنسبة له ، كان هناك شيء أكثر أهمية من الذهب أمامه. إذا لم ينظر إلى سبيكة الذهب بعيونه التسع ، فلن يلاحظها حتى النهاية. لكنه رأى ذلك وتوصل إلى نتيجة.
كان يتمتم بضحكة مكتومة ساخرة….
“لا يوجد شيء يمكنني تسميته دافعًا خفيًا.”(سيول)
مرت بضع دقائق قبل أن يقرر الملك فتح فمه مرة أخرى.
يمكنه الآن أن يقول هذا دون تردد.
التقط سبيكة الذهب ونهض.
“أنا أتصرف وفقًا لقاعدتي فقط.”(سيول)
“مكانتها لا تختفي لمجرد أنها أصبحت روحًا. على الرغم من أنها كانت منذ مئات السنين ، ألم تقل أنها قد دفنتها الإمبراطورية؟ أعني أن أظهر لها المستوى المناسب من الاحترام “.(تيريزا)
“قاعدة؟”(الملك)
“لقد توصلت إلى العذر المثالي لأترككما وحدكما. كيف يمكنك أن تكوني عمياء إلى هذا الحد؟ “(الملك)
” إذا كنت مدينًا بدين ، فمن الطبيعي أن تسدده. لقد سنحت لي الفرصة للقيام بذلك أمامي مباشرة. ما هو السبب الذي يجعلني لا أقوم بذلك؟ “(سيول)
سأل بريهي بصوت هادء .
بدا بريهي مذهولا.
“حقًا ، في كل هذا العالم ، الأبطال هم مجموعة غريبة تمامًا من الناس. ربما لا يتعلق الأمر بالجينات ، بل نوع من التدخل الخارجي “(الملك).
“أنا لا أفهمك على الإطلاق. لا يبدو أنك من النوع الذي يحب اللعب بالكلمات “.(الملك)
مرت بضع دقائق قبل أن يقرر الملك فتح فمه مرة أخرى.
كاد سيول جيهو أن يجيب ، “أنا أفعل ، في الواقع” ، لكنه تمكن من منع نفسه من تدمير التوتر. وصل إلى النقطة الرئيسية.
مثلما ابتهج الشاب….
“أسميها الوصية الذهبية.”(سيول)
“…أرى.”(الملك)
“الوصية الذهبية؟”(الملك)
“تريد أن تستخدم هذا الذهب في قضية لن تفيدك. لا يسعني إلا أن أكون فضوليًا بشأن دافعك الخفي “.(الملك)
“القديسة الشبح ورئيس القرية. كلاهما عاملني بشكل جيد. لا يمكنني التظاهر بلا خجل بأن الإنجازات كانت لي وحدي ، وليس من اللائق بالنسبة لي أن أساوم مع نفسي عندما أعالج الآخرين. بعد كل شيء ، فإن القيام بذلك سيكون خادعًا للمحسنين. أفضل عدم رد الجميل ما لم أفعل ذلك بأقصى ما يمكنني “.(سيول)
همست تيريزا في أذنه.
“….”(الملك)
“إييه~ حسناً.”(سيول)
“جلالة الملك ، إذا لم أستطع سداد ديوني لهذين الاثنين ، فلا يمكنني أن أتوقع منهم أن يعاملوني بنفس الطريقة مرة أخرى. هذا أكثر ما أخشاه “.(سيول)
“هوهو ، لدي امرأة مشاكسة مثل ابنتي. الشخص الذي طلب مني البحث عن فرصة للمغادرة كان … “(الملك)
عندما نظر الشاب إلى الملك بعد شرح طويل ، رأى الملك يغمض عينيه بشكل متكرر. بدا وكأنه تلقى ضربة على وجهه.
كان هناك حقًا حلوى تسمى “تيريزا هاسي”. لقد كانت كعكة وردية لطيفة منعشة بنكهة الفراولة. على ما يبدو ، فإن الملك والملكة قد صنعوها شخصيًا لابنتهما الصغرى . ثم تم تسمية الكعكة باسم تيريزا حيث تم إنشاؤها في عيد ميلادها.
“لا يمكنك أن تتوقع منهم أن يعاملوك بنفس الطريقة مرة أخرى …”(الملك)
“أتساءل ما هو تأثيره.”(سيول)
مرت بضع دقائق قبل أن يقرر الملك فتح فمه مرة أخرى.
انحنى بريهي إلى الأمام ، وأغلق أصابعه ، ووضع ذقنه عليها.
“في الواقع.”(الملك)
حدقت عيناه الصافيتان في الشاب ، وانتشرت ابتسامة لطيفة على وجهه. كانت أول ابتسامة يظهرها منذ لقائهما. اتسعت عيون تيريزا.
استند إلى كرسيه وقال وهو يدلك أنفه.
همست تيريزا في أذنه.
“بدأت أفهمك بشكل أفضل. “.(الملك)
لكنه غير اللحن بمجرد أن سمع صوت طقطقة العظام . ابتسمت تيريزا ، التي كانت تطقطق رقبتها ومفاصل أصابعها ، بشكل مشرق.
“شكرا لتفهمك.”(سيول)
“حسنًا؟ ما هو؟”(الملك)
“لم أعطيك إجابة واضحة حتى الآن ، لذلك أريد أن أطرح عليك سؤالاً أخيرًا.”(الملك)
“لقد ذهبت لشيء جيد.”(سيول)
سأل بريهي بصوت هادء .
“في الواقع.”(الملك)
“هل هذا ما تريده حقًا؟”(الملك)
أعطى بريهي الشاب نظرة عميقة للغاية. عند رؤية هذه النظرة التي بدت وكأنها تطلب تفسيرًا ، فتح سيول جيهو فمه. أخبره عن زعيم قرية رامان والقديسة الشبح المحاصر في غابة قبر إنكار. مع استمرار القصة ، تغير تعبير الملك اللامبال إلى تعبير الاهتمام.
“نعم!”(سيول)
لم يكن هذا كل شيء. بالنظر إلى المكافآت التي حصل عليها ، انتشر شعور بالرضا على وجهه. على الرغم من أنه لم يتمكن من الدخول إلى الخزانة الملكية الرسمية ، إلا أن العناصر التي حصل عليها جعلته يتساءل عما إذا كان الأمر مقبولاً.
أجاب سيول جيهو بدون تردد. بدلاً من الشعور بعدم الراحة ، جعله إنفاق الذهب بهذه الطريقة يشعر بتحسن ألف مرة. رؤية الابتسامة المشرقة على وجه الشاب ، اتخذ بريهي قراره.
يمكنه الآن أن يقول هذا دون تردد.
“…أرى.”(الملك)
لم يكن سيول جيهو أحمق. أدرك على الفور ما كان الملك يشير إليه. على الرغم من أنه وضع قيودًا على أن تكون صغيرة ، إلا أنه كان يقول إنه لن يسمح للشاب بالعودة خالي الوفاض.
” لهذا السبب أردت مني أن ألتقي به كثيرًا.” تمتم على نفسه بهدوء حتى لا يتمكن سيول جيهو من سماعه.
لم يكن الأمر أن سيول جيهو لم يفكر في ذلك. أراد جزء منه أن يأخذ سبيكة الذهب لنفسه.
“مرسوم ملكي.”(الملك)
“إنه يعني أنه سيرفع مستوى جودة الحفل”.(تيريزا)
أخيرًا ، تم الإعلان عن القرار.
“… هاه؟”(سيول)
“أنا ، بريهي هاسي ، أسمح بموجب هذا القرار لجميع سكان قرية رامان بالاستقرار في المدينة. سيتم استخدام سبيكة الذهب التي تم منحها لسيول جيهو لدعمهم ماديًا وروحانيًا “.(الملك)
“يا إلهي، لا تكن قلقاً هكذا. علاوة على ذلك ، ليس الأمر كما لو أن الخزانة الملكية تستحق أن تسمى ملكية “.(تيريزا)
مرسوم ملكي. على الرغم من أن منصبه لم يعد يمتلك المجد الذي كان يتمتع به من قبل ، إلا أن الثقل الذي يحمله جعله لا يمكن قلب قراراته بسهولة.
لعقت تيريزا شفتيها قبل أن تحدق فيه بخجل. ثم صاحت.
“بالإضافة ، سندعم جزئيًا استرضاء الروح البائسة المحبوسة داخل غابة قبر الإنكار.”(الملك)
“إيان دينزل؟”(الملك)
” دعم جزئي؟ ماذا يعني ذلك؟”(سيول)
“هل يمكنك تجهيز أرض جديدة صالحة للسكن في هارمارك باستخدام سبيكة الذهب هذه؟”(سيول)
“إنه يعني أنه سيرفع مستوى جودة الحفل”.(تيريزا)
صحيح ، لم يكن الأمر أنه كان نكران الذات. ومع ذلك ، بالنسبة له ، كان هناك شيء أكثر أهمية من الذهب أمامه. إذا لم ينظر إلى سبيكة الذهب بعيونه التسع ، فلن يلاحظها حتى النهاية. لكنه رأى ذلك وتوصل إلى نتيجة.
همست تيريزا في أذنه.
عندما حاولت تيريزا التدخل ، رفع بريهي يده لإيقافها.
“مكانتها لا تختفي لمجرد أنها أصبحت روحًا. على الرغم من أنها كانت منذ مئات السنين ، ألم تقل أنها قد دفنتها الإمبراطورية؟ أعني أن أظهر لها المستوى المناسب من الاحترام “.(تيريزا)
“هوهو ، لدي امرأة مشاكسة مثل ابنتي. الشخص الذي طلب مني البحث عن فرصة للمغادرة كان … “(الملك)
سقط فك سيول جيهو على تصريح بريهي. كان يتوقع طقوسًا بسيطة حيث يُعرض عليها الطعام وشخص ما للتحدث معه.
“بالإضافة إلى ذلك ، يرجى إقراضي سيد إيان.”(سيول)
عندما تخيل مدى ابتهاج القديسة ، أزهرت ابتسامة على وجهه. ورؤية هذه الابتسامة المرضية ، أراح بريهي ذقنه على يديه.
انحنى بريهي إلى الأمام ، وأغلق أصابعه ، ووضع ذقنه عليها.
“و؟”(الملك)
“بعبارة أخرى ، لن ينتقدك أحد لأخذك هذا الذهب.”(الملك)
“عفو؟”(سيول)
“مرسوم ملكي.”(الملك)
” يمكننا إنهاء مناقشة العمل الرسمي هنا. لماذا لا نواصل ما كنا نتحدث عنه من قبل؟ شيء صغير ، إن أمكن “.(الملك)
‘الحلوى!’
لم يكن سيول جيهو أحمق. أدرك على الفور ما كان الملك يشير إليه. على الرغم من أنه وضع قيودًا على أن تكون صغيرة ، إلا أنه كان يقول إنه لن يسمح للشاب بالعودة خالي الوفاض.
كانت تيريزا على وشك أن تقول شيئًا لكنها ابتلعت كلماتها مرة أخرى. شعرت أنه شيء لم تكن بحاجة إلى ذكره.
“آه … حسنًا ….”(سيول)
“هنغ.”(تيريزا)
انتظر الملك بصبر ، لكن سيول جيهو لم يعرف ماذا يقول. وهذا يعني حقًا أن الشاب لا يريد شيئًا غير ما طلبه من قبل.
“ماذا تسمى؟”(سيول)
“يمكنك أن تأخذ وقتك. الليل طويل “.(الملك)
“أيضًا ، لدي بعض الخدمات التي أود أن أطلبها منك.”(سيول)
بعد قول ذلك مع إبتسامة….
“هنغ.”(تيريزا)
“سأضطر للذهاب. أنا لست من النوع الذي يحب أن يتكلم فقط. سوف يستغرق الأمر بضعة أيام حتى نصل إلى خطة متينة “.(الملك)
“بدلاً من ذلك ، هو ….”(تيريزا)
التقط سبيكة الذهب ونهض.
“ليس من الممتع أن أخبرك مسبقًا.”(تيريزا)
“أبي ، أنت ذاهب؟ يجب أن تبقى لفترة أطول قليلاً “.(تيريزا)
كراك ، كراك-
تمتمت تيريزا كما لو كانت تسأل كيف يمكنه ترك رجل وامرأة شابين بمفردهما في الليل. بدا بريهي مذهولا.
أراد أن يتذوقها مرة أخرى. مستمتعًا بحلاوة الكعكة التي لا تزال عالقة في فمه ، عاد سيول إلى المكتب.
“هوهو ، لدي امرأة مشاكسة مثل ابنتي. الشخص الذي طلب مني البحث عن فرصة للمغادرة كان … “(الملك)
“إيان دينزل؟”(الملك)
كان يتمتم بضحكة مكتومة ساخرة….
“آه ~”(سيول)
“لقد توصلت إلى العذر المثالي لأترككما وحدكما. كيف يمكنك أن تكوني عمياء إلى هذا الحد؟ “(الملك)
مرسوم ملكي. على الرغم من أن منصبه لم يعد يمتلك المجد الذي كان يتمتع به من قبل ، إلا أن الثقل الذي يحمله جعله لا يمكن قلب قراراته بسهولة.
كراك ، كراك-
“آه … حسنًا ….”(سيول)
لكنه غير اللحن بمجرد أن سمع صوت طقطقة العظام . ابتسمت تيريزا ، التي كانت تطقطق رقبتها ومفاصل أصابعها ، بشكل مشرق.
“آه ، من فضلك.”(الملك)
“أوه ، هذه الشابة أساءت فهم نية والدها. من فضلك اترك هذا لي وركز على شؤون الدولة “.(تيريزا)
“حسنًا؟ ما هو؟”(الملك)
“…. لم أقصد القول أن أجعلك مكافئة لهذا الشاب “.(الملك)
كان يتمتم بضحكة مكتومة ساخرة….
“هل قلت شيئا؟”(تيريزا)
كانت تيريزا على وشك أن تقول شيئًا لكنها ابتلعت كلماتها مرة أخرى. شعرت أنه شيء لم تكن بحاجة إلى ذكره.
“سأخاطر بسلامتي وأقول هذا فقط. يمكنك الدخول إلى المخزن ، لكن لا تلمسي أي شيء من الخزانة الملكية “.(الملك)
“أتساءل ما هو تأثيره.”(سيول)
“يا إلهي، لا تكن قلقاً هكذا. علاوة على ذلك ، ليس الأمر كما لو أن الخزانة الملكية تستحق أن تسمى ملكية “.(تيريزا)
من الواضح أن عيون بريهي ضاقت أكثر ، وشكل تعبيره عبوسًا. كان إيان دينزل ساحرًا تابعًا للعائلة المالكة، وواحدًا من أبناء الأرض القلائل الذين يثق بهم بريهي. لم تكن هناك حاجة حتى لذكر قيمة الساحر. قد يتفهم ما إذا كان الشاب قد قدم سببًا جيدًا ، لكنه لم يشعر بالرضا عندما طُلب منه “إقراضه” فجأة.
تذمرت تيريزا ، وابتسم بريهي بمرارة.
“أوه ، هذه الشابة أساءت فهم نية والدها. من فضلك اترك هذا لي وركز على شؤون الدولة “.(تيريزا)
“لم أقصد القول أن تكوني بخيلة. أعلم أن الابنة المتزوجة ليست أفضل منك أيتها الغريبة ، لكن لديها بعض ضبط النفس. عندما تزوجت أختك الكبرى ، كانت … “(الملك)
“و؟”(الملك)
“إييييه، من تظنني؟ أنا لست مثل الأخت الكبرى. سأترك الأثاث وأدوات المائدة على الأقل “.(تيريزا)
بدا بريهي مترددًا. لم تكن مساعدة مجموعة كبيرة على الإنتقال مهمة سهلة. إذا سمح لهم ببساطة بالدخول إلى المدينة ونسي أمرهم ، فسيصبحون فقط بلا مأوى ومشردين. إذا حدث ذلك ، فمن الأفضل عدم قبولهم في المقام الأول. وبالتالي ، فإن الموافقة على طلب سيول يعني أنه سيتعين عليه إعداد مأوى لهم بالإضافة إلى توفير سبل العيش.
أثناء قول ذلك ، تجنبت تيريزا خلسة نظرة بريهي. حتى الآن ، حتى الأحمق سيدرك ما الذي يتحدثون عنه ، ومع ذلك كان سيول جيهو يحدق بهم بصراحة بوجه بريء.
“حسنًا؟ ما هو؟”(الملك)
نقر بريهي على لسانه.
“شكرا جلالتك-“(سيول)
“حقًا ، في كل هذا العالم ، الأبطال هم مجموعة غريبة تمامًا من الناس. ربما لا يتعلق الأمر بالجينات ، بل نوع من التدخل الخارجي “(الملك).
“يمكنك أن تتطلع إلى ذلك. بمجرد أن تتذوقها مرة واحدة ، لن تتمكن من نسيانها أبدًا “.(تيريزا)
تمتم بأسف قبل أن يقول وداعه.
عندما كان على وشك مغادرة غرفة التخزين في القصر ، معتقدًا أن هذين الاثنين فقط كافيان ، طلبت منه تيريزا الانتظار قبل إحضار حزامًا أسود. كان الحزام مشبع بسحر “الجيب” الدائم ، مما يسمح له بتخزين ما يعادل حقيبتين من العناصر.
“كانت تلك قصة ممتعة واجتماع ممتع. لقد كان وقتا جيدا. “.(الملك)
▪
سرعان ما نهض سيول أيضًا. ومع ذلك ، وضع بريهي يده على كتفه وكأن هذه الحركة غير ضرورية وتحدث.
“سأستمع أولاً، ثم سأقرر.”(الملك)
“أيضا.”(الملك)
“أبي.”(تيريزا)
حدقت عيناه الصافيتان في الشاب ، وانتشرت ابتسامة لطيفة على وجهه. كانت أول ابتسامة يظهرها منذ لقائهما. اتسعت عيون تيريزا.
“مرسوم ملكي.”(الملك)
“شكرا لك على إنقاذ ابنتي.”(الملك)
” إذا كنت مدينًا بدين ، فمن الطبيعي أن تسدده. لقد سنحت لي الفرصة للقيام بذلك أمامي مباشرة. ما هو السبب الذي يجعلني لا أقوم بذلك؟ “(سيول)
في تلك اللحظة ، اختفى على الفور الشعور بالتناقض الذي كان يشعر به سيول جيهو . هل يقول أن المسافة بينهما قد قصرت بشدة؟
كاد سيول جيهو أن يجيب ، “أنا أفعل ، في الواقع” ، لكنه تمكن من منع نفسه من تدمير التوتر. وصل إلى النقطة الرئيسية.
“شكرا جلالتك-“(سيول)
“على أي حال ، لماذا لا نذهب إلى مكان مريح وننهي الحديث عن مكافأتك؟”(تيريزا)
“آه ، من فضلك.”(الملك)
فتحت عيناه على مصراعيه.
“إييه~ حسناً.”(سيول)
“إيان دينزل؟”(الملك)
مع ضحكة مكتومة ، نقر بريهي على كتفيه مرتين قبل المغادرة.
“لا يمكنك أن تتوقع منهم أن يعاملوك بنفس الطريقة مرة أخرى …”(الملك)
“…حسنا كانت مفاجئه.”(تيريزا)
عندما كان على وشك مغادرة غرفة التخزين في القصر ، معتقدًا أن هذين الاثنين فقط كافيان ، طلبت منه تيريزا الانتظار قبل إحضار حزامًا أسود. كان الحزام مشبع بسحر “الجيب” الدائم ، مما يسمح له بتخزين ما يعادل حقيبتين من العناصر.
ضحكت تيريزا أيضًا ، ويبدو أن والدها فاجأها.
بدت تيريزا كما لو كان ذلك واضحًا.
“لقد مرت فترة منذ أن رأيت أبي يضحك.”(تيريزا)
” إذا كنت مدينًا بدين ، فمن الطبيعي أن تسدده. لقد سنحت لي الفرصة للقيام بذلك أمامي مباشرة. ما هو السبب الذي يجعلني لا أقوم بذلك؟ “(سيول)
“ألا يضحك جلالته كثيرًا؟”(سيول)
‘الحلوى!’
“بدلاً من ذلك ، هو ….”(تيريزا)
سرعان ما نهض سيول أيضًا. ومع ذلك ، وضع بريهي يده على كتفه وكأن هذه الحركة غير ضرورية وتحدث.
كانت تيريزا على وشك أن تقول شيئًا لكنها ابتلعت كلماتها مرة أخرى. شعرت أنه شيء لم تكن بحاجة إلى ذكره.
بدا بريهي مذهولا.
“على أي حال ، لماذا لا نذهب إلى مكان مريح وننهي الحديث عن مكافأتك؟”(تيريزا)
استند إلى كرسيه وقال وهو يدلك أنفه.
“أوه ، هل نحن ذاهبون إلى المخزن؟”(سيول)
لم يكن هذا كل شيء. بالنظر إلى المكافآت التي حصل عليها ، انتشر شعور بالرضا على وجهه. على الرغم من أنه لم يتمكن من الدخول إلى الخزانة الملكية الرسمية ، إلا أن العناصر التي حصل عليها جعلته يتساءل عما إذا كان الأمر مقبولاً.
“آه ، يا إلهي ، لا تكن في عجلة من أمرك. دعنا نتحدث بينما نجلس ونأكل بعض الحلوى. لدينا الكثير من الوقت “.(تيريزا)
“مكانتها لا تختفي لمجرد أنها أصبحت روحًا. على الرغم من أنها كانت منذ مئات السنين ، ألم تقل أنها قد دفنتها الإمبراطورية؟ أعني أن أظهر لها المستوى المناسب من الاحترام “.(تيريزا)
‘الحلوى!’
“واو ، يجب أن تكون ثمينة حقًا.”(سيول)
لم يكن لدى سيول جيهو أي أسباب للرفض. كان متوتراً ومليئاً بالتوتر أثناء تناوله الطعام ، لذلك كان بالكاد يتذوق الطعام. الآن بعد أن سارت المحادثة بشكل جيد وترك مع شخص يشعر براحة أكبر معه ، عادت شهيته وكانت معدته تزمجر ليأكل.
“هنغ.”(تيريزا)
“أود أن أجربها.”(سيول)
نراكم مع الفصل القادم
“يمكنك أن تتطلع إلى ذلك. بمجرد أن تتذوقها مرة واحدة ، لن تتمكن من نسيانها أبدًا “.(تيريزا)
“…أرى.”(الملك)
بعد إعلان ذلك بثقة ، نهضت تيريزا.
“لأكون صريحًا ، إنه صعب للغاية. قد يكون من المقبول بضع عشرات من القرويين ، لكن قبول مئات القرويين قليل…. “(الملك)
“حسنا دعنا نذهب!”(تيريزا)
“إنها أنا.”(تيريزا)
“أين؟”(سيول)
” لهذا السبب أردت مني أن ألتقي به كثيرًا.” تمتم على نفسه بهدوء حتى لا يتمكن سيول جيهو من سماعه.
“غرفة نومي.”(تيريزا)
أخيرًا ، تم الإعلان عن القرار.
“هاه؟ ألن نأكلها هنا؟ “(سيول)
“آه ~”(سيول)
لقد كان سؤالًا مبررًا بالنظر إلى أنهم كانوا في غرفة الطعام. ضحكت تيريزا.
“بالإضافة ، سندعم جزئيًا استرضاء الروح البائسة المحبوسة داخل غابة قبر الإنكار.”(الملك)
“هذه الحلوى يجب أن تؤكل في مكان منعزل. رغم ذلك ، فإن تناولها في مكان لا يمكن اكتشافه سيعطيه نكهة خاصة أيضًا “.(تيريزا)
“…هكذا كان الأمر إذن.”(الملك)
أمال الشاب رأسه. ابتسمت تيريزا ابتسامة مغرية وهزت رأسها بإغراء.
عندما حاولت تيريزا التدخل ، رفع بريهي يده لإيقافها.
“هيا . عجل! لا يمكن لأي شخص أن يأكل هذه الحلوى ، كما تعلم! “(تيريزا)
“جلالة الملك ، إذا لم أستطع سداد ديوني لهذين الاثنين ، فلا يمكنني أن أتوقع منهم أن يعاملوني بنفس الطريقة مرة أخرى. هذا أكثر ما أخشاه “.(سيول)
“واو ، يجب أن تكون ثمينة حقًا.”(سيول)
“أسميها الوصية الذهبية.”(سيول)
بدت تيريزا كما لو كان ذلك واضحًا.
“يمكنك أن تأخذ وقتك. الليل طويل “.(الملك)
“بالطبع هو كذلك. أبي و أمي صنعوا واحدة فقط في العالم. “(تيريزا)
“هيا . عجل! لا يمكن لأي شخص أن يأكل هذه الحلوى ، كما تعلم! “(تيريزا)
الملك والملكة صنعها شخصيا؟
“بالإضافة ، سندعم جزئيًا استرضاء الروح البائسة المحبوسة داخل غابة قبر الإنكار.”(الملك)
“ماذا تسمى؟”(سيول)
“هل قلت شيئا؟”(تيريزا)
“ليس من الممتع أن أخبرك مسبقًا.”(تيريزا)
كان على حق مرة أخرى. من سينتقده؟ كل ما كان عليه فعله هو إبقاء فمه مغلقًا. علاوة على ذلك ، سيصبح ثريًا طالما أخذ هذا الذهب.
“إيي ، أخبرني.”(سيول)
مثلما ابتهج الشاب….
سأل سيول مرة أخرى ، متسائلاً كيف يمكن أن يكون تناول الحلوى أمرًا ممتعًا في المقام الأول.
“قاعدة؟”(الملك)
“هنغ.”(تيريزا)
“… صحيح أن قرية رمان في موقع حرج. لن أنكر أنني اعتقدت أنه لا يمكن مساعدتهم “.(الملك)
لعقت تيريزا شفتيها قبل أن تحدق فيه بخجل. ثم صاحت.
“…. لم أقصد القول أن أجعلك مكافئة لهذا الشاب “.(الملك)
“إنها أنا.”(تيريزا)
“أسميها الوصية الذهبية.”(سيول)
*
لعقت تيريزا شفتيها قبل أن تحدق فيه بخجل. ثم صاحت.
رفض سيول جيهو رفضًا شديدًا ، ولكن عندما هددت تيريزا بعدم منحه المكافأة ، عض لسانه وتبعها إلى غرفة نومها. لحسن الحظ ، كانت الحلوى شهية حقيقية. كانت طرية ولذيذة ، مما جعله يلتهمها بشغف متناسيًا خجله.
“أوه ، هل نحن ذاهبون إلى المخزن؟”(سيول)
لقد استمتع بتناول تيريزا هاسي ، ولأن الأميرة شعرت بالسعادة برؤيته يأكل بشهية، فقد تمكنت من العودة بكل أنواع المكافآت الإضافية التي قدمتها.
أخيرًا ، تم الإعلان عن القرار.
“من كان يظن أن هناك حلوى من هذا القبيل؟”(سيول)
مثلما ابتهج الشاب….
كان هناك حقًا حلوى تسمى “تيريزا هاسي”. لقد كانت كعكة وردية لطيفة منعشة بنكهة الفراولة. على ما يبدو ، فإن الملك والملكة قد صنعوها شخصيًا لابنتهما الصغرى . ثم تم تسمية الكعكة باسم تيريزا حيث تم إنشاؤها في عيد ميلادها.
“إنه يعني أنه سيرفع مستوى جودة الحفل”.(تيريزا)
‘كان ذلك عظيما.’
“هيا . عجل! لا يمكن لأي شخص أن يأكل هذه الحلوى ، كما تعلم! “(تيريزا)
أراد أن يتذوقها مرة أخرى. مستمتعًا بحلاوة الكعكة التي لا تزال عالقة في فمه ، عاد سيول إلى المكتب.
في تلك اللحظة ، اختفى على الفور الشعور بالتناقض الذي كان يشعر به سيول جيهو . هل يقول أن المسافة بينهما قد قصرت بشدة؟
“لقد ذهبت لشيء جيد.”(سيول)
كما حصل على قطعة أثرية صليبية. على الرغم من أنه لم يكن جيدًا مثل إثبات العفة ، إلا أنه كان لا يزال عنصرًا لا يمكن للمال شرائه. كان على يقين أنه سيكون طعمًا ممتازًا لإغراء ماريا عندما يحتاج إليها.
شعر أن اليوم كان يومه المحظوظ. لم يسدد الدين الذي يدين به لرئيس القرية فحسب ، بل كان قادرًا أيضًا على مساعدة القديسة الشبح.
“بالإضافة ، سندعم جزئيًا استرضاء الروح البائسة المحبوسة داخل غابة قبر الإنكار.”(الملك)
لم يكن هذا كل شيء. بالنظر إلى المكافآت التي حصل عليها ، انتشر شعور بالرضا على وجهه. على الرغم من أنه لم يتمكن من الدخول إلى الخزانة الملكية الرسمية ، إلا أن العناصر التي حصل عليها جعلته يتساءل عما إذا كان الأمر مقبولاً.
مع ضحكة مكتومة ، نقر بريهي على كتفيه مرتين قبل المغادرة.
في البداية كان صولجان معدني مثل الكرة الشوكية. صُنعت من خلال تكرير نيزك ، وتفاخرت بصلابة تفوق عشرة أضعاف صلابة الفولاذ العادي ، وكانت مدعمة بالسحر الذي ضاعف من قوتها الهجومية عندما تصيب هدفها بنجاح.
“تشوهونغ يجب أن تحبها”.(سيول)
“جلالتك…”(سيول)
لقد حصل عليها كهدية لـ تشوهونغ ، التي كانت من المحتمل أن تصبح صاحبة مرتبة عالية قريبًا. كان بإمكانه فقط أن يتخيل كم ستكون مذهولة.
“أوه ، هل نحن ذاهبون إلى المخزن؟”(سيول)
كما حصل على قطعة أثرية صليبية. على الرغم من أنه لم يكن جيدًا مثل إثبات العفة ، إلا أنه كان لا يزال عنصرًا لا يمكن للمال شرائه. كان على يقين أنه سيكون طعمًا ممتازًا لإغراء ماريا عندما يحتاج إليها.
عندما كان على وشك مغادرة غرفة التخزين في القصر ، معتقدًا أن هذين الاثنين فقط كافيان ، طلبت منه تيريزا الانتظار قبل إحضار حزامًا أسود. كان الحزام مشبع بسحر “الجيب” الدائم ، مما يسمح له بتخزين ما يعادل حقيبتين من العناصر.
عندما كان على وشك مغادرة غرفة التخزين في القصر ، معتقدًا أن هذين الاثنين فقط كافيان ، طلبت منه تيريزا الانتظار قبل إحضار حزامًا أسود. كان الحزام مشبع بسحر “الجيب” الدائم ، مما يسمح له بتخزين ما يعادل حقيبتين من العناصر.
تمتمت تيريزا كما لو كانت تسأل كيف يمكنه ترك رجل وامرأة شابين بمفردهما في الليل. بدا بريهي مذهولا.
الشيء الوحيد الذي أزعجه هو كيف نظرت بعناية حول المنطقة بينما أخبرته أن يخفيها وهو في طريقه للخروج. عندما سأل عما إذا كان يمكنه حقًا أخذها ، صرخت تيريزا على الفور بأنها لم تسرقها من الخزانة الملكية. كما وثق بها سيول جيهو ، فقد أخذ الأمر براحة.
مرت بضع دقائق قبل أن يقرر الملك فتح فمه مرة أخرى.
أخيرًا ، سلمته 500 قطعة نقدية فضية ، قائلة إنها كانت “تعبيرًا بسيطًا عن الامتنان”.
أمال الشاب رأسه. ابتسمت تيريزا ابتسامة مغرية وهزت رأسها بإغراء.
“آه ~”(سيول)
“لا يوجد شيء يمكنني تسميته دافعًا خفيًا.”(سيول)
بينما كان ينظر إلى الأشياء بسعادة ، تذكر فجأة السوار الذي أعطته إياه القديسة الشبح. أخرجه على الفور من جيبه.
“واو ، يجب أن تكون ثمينة حقًا.”(سيول)
“أتساءل ما هو تأثيره.”(سيول)
” يمكننا إنهاء مناقشة العمل الرسمي هنا. لماذا لا نواصل ما كنا نتحدث عنه من قبل؟ شيء صغير ، إن أمكن “.(الملك)
نظرًا لأنه كان عنصرًا من الإمبراطورية ، فمن غير المرجح أن يكون بسيطًا. قام سيول بتنشيط “العيون التسع” وحدق في السوار الذهبي.
مرت بضع دقائق قبل أن يقرر الملك فتح فمه مرة أخرى.
هكذا….
“حسنًا؟ ما هو؟”(الملك)
“… هاه؟”(سيول)
الملك والملكة صنعها شخصيا؟
فتحت عيناه على مصراعيه.
نقر بريهي على لسانه.
■■■■■■■■■■■■■■■■■■■
حدق بريهي في سيول جيهو ، الذي أصبح جادًا فجأة. ماذا كان الشاب يحاول أن يقول؟
م.م: وصلنا فصل 100 ….
“من كان يظن أن هناك حلوى من هذا القبيل؟”(سيول)
نراكم مع الفصل القادم
“أسميها الوصية الذهبية.”(سيول)
اذا كان في اي اخطأ الرجاء اخباري في التعليقات
مرسوم ملكي. على الرغم من أن منصبه لم يعد يمتلك المجد الذي كان يتمتع به من قبل ، إلا أن الثقل الذي يحمله جعله لا يمكن قلب قراراته بسهولة.
أطلق بريهي تنهيدة عميقة وأومأ برأسه.
