الرقص مع الذئاب (2)
الفصل – 131: الرقص مع الذئاب (2)
“الجواب محدد بالفعل؟ علي فقط أن أقرر؟ ”
———————————–
كانت عينا سليك هير لا تزالان يتلألآن في وجهها. اتسعت عيناه إلى حد الانقسام ، لكنه لم يستطع أن يتفوه بكلمة واحدة بسبب السكين في حلقه.
كانت الغرفة تتراوح من 100 إلى 130 مترًا مربعًا تقريبًا وكانت على شكل دوار يربط بين عشرة طرق. بخلاف ذلك ، كان الشيء الوحيد الذي يجب ملاحظته هو الطاولة المستطيلة المغطاة بالمأكولات الشهية في وسط الغرفة ، وربما الإضاءة العلوية التي كانت خافتة للغاية.
شخرت أودري باسلر.
كان السقف مغطى بظلام كثيف جعله غير مرئي للجميع في الأسفل.
“…ذئب. كانت ذئب “.
كليك! رنت نقرة. استدار سيول جيهو دون وعي ، ورأى الباب الذي دخله يندمج في الحائط.
“ألم تنسى ذكر شيء ما؟”
تمامًا هكذا ، اختفت جميع الأبواب العشرة. بعبارة أخرى ، تحولت الغرفة إلى مساحة مغلقة لحظة دخول الجميع.
كان يعرف معظمهم بشكل مفاجئ: أوه راهي من وجهها المعتاد اللامبالي ؛ أودري باسلر التي كانت لديها أكياس سوداء تحت عينيها ؛ العملاق المرعب الذي كان الأخ الأكبر للفتاة ذات العصابة البيضاء ؛ الكاهنة التي دعاها كازوكي….
بحيث أن سيول جيهو قد اعتقد أن هناك طريقة للهروب من المرحلة الثالثة ، فإن هذا التغيير قد فاجأه.
“آه-”
“إذن فقد أصبحت غرفة ذعر ….”
“أوه ~ أولائك الرجال؟”
بينما كان الجميع يحبسون أنفاسهم وينتظرون ، كسر صوت هادئ الصمت. عندما رأى سيول جيهو صاحب هذا الصوت ، تجعدت حواجبه.
“كنت أتساءل لماذا كان الهواء شديد البرودة. حسنًا ، لا تستاؤوا مني كثيرًا. عادة ما تكون الأمور أكثر صعوبة بالنسبة للوافدين المتأخرين. أنتم تعرفون ماذا يقولون ، الطيور المبكرة تأخذ الدودة “.
لم يكن الشخص الذي كانس شعره للخلف سوى الرجل ذو الشعر المسرّح إلى الخلف.
“عن ماذا تتحدثين!؟”
‘إنه …’
“أنتم تفوح منكم رائحة الدم. من قتلتم؟ ”
وكيف لا يعرفه سيول جيهو؟ لقد كان اللقيط الذي تظاهر باسترضاء الطرفين خلال المؤتمر الأول ، ثم ضحى بأناس من جانب الأقلية للهروب.
“بصحتكم!”
بطريقة ما ، كان أول شخص أشعل فتيل القنبلة التي كانت المرحلة الثانية.
“أولاً ، نعلم على وجه اليقين أن هذه السفينة هي المرحلة الثالثة.”
“دعونا لا نقف فقط…. لماذا لا تشغلون مقعدًا؟ ” تحدث سليك هير وهو يحدق في الطاولة. “لقد أعدوا لنا مأدبة حقيقية. أين ستكون آدابنا إذا لم نتذوق هذه الأطباق؟ ”
“ان- انتظر!”
ألم يتذكر ما فعله؟ أم أنه لم يكترث؟
“أووبس ، حقًا؟”
نظر سليك هير {الشعر الأملس} إلى اليسار واليمين قبل أن يمسك بجرأة بمقعد. ثم جلس رجلان آخران بجانبه. يبدو أنهم زملاء في فريق سليك هير.
سرعان ما اجتمع العشرة حول الطاولة. كان من الممكن أن تجعل الأطعمة الشهية الوفيرة على الطاولة سيول جيهو المعتاد أعمى ، لكنه كان يرتدي تعبيرًا معقدًا بدلاً من ذلك.
‘إذن فقد كان لأولائك الأوغاد أيضًا دور في تلك الحادثة.’ تمتم سيول جيهو داخليًا ، ثم فحص من دخل المرحلة الثالثة.
لقد كان عميقًا في التفكير لدرجة أنه لم يدرك حتى أن الكاهنة ذات الرداء كانت تجلس بجانبه.
كان يعرف معظمهم بشكل مفاجئ: أوه راهي من وجهها المعتاد اللامبالي ؛ أودري باسلر التي كانت لديها أكياس سوداء تحت عينيها ؛ العملاق المرعب الذي كان الأخ الأكبر للفتاة ذات العصابة البيضاء ؛ الكاهنة التي دعاها كازوكي….
‘إذن فقد كان لأولائك الأوغاد أيضًا دور في تلك الحادثة.’ تمتم سيول جيهو داخليًا ، ثم فحص من دخل المرحلة الثالثة.
‘إنها هنا أيضًا …’
بعد أن تركت السكين ، أخرجت أوه راهي سيفها ورفعته إلى رقبته. كانت رائحة الدم المتدفق من النصل خطرة بما يكفي لجعل عضلات الرجل الهادر تنقبض.
كما تعرف أيضاً على الاثنين الآخرين. على الرغم من أنه لم يتحدث معهم شخصيًا أبدًا ، إلا أنه تذكرهم عندما شاركوا في قهر ساحة التضحية 20 مرة.
قام سيول جيهو بتنشيط التسع عيون دون أن يعرف هذا من ذاك. وعندما التفت إلى سليك هير للتحقق من لونه …
سرعان ما اجتمع العشرة حول الطاولة. كان من الممكن أن تجعل الأطعمة الشهية الوفيرة على الطاولة سيول جيهو المعتاد أعمى ، لكنه كان يرتدي تعبيرًا معقدًا بدلاً من ذلك.
“هاه؟”
لقد كان عميقًا في التفكير لدرجة أنه لم يدرك حتى أن الكاهنة ذات الرداء كانت تجلس بجانبه.
بعد أن تركت السكين ، أخرجت أوه راهي سيفها ورفعته إلى رقبته. كانت رائحة الدم المتدفق من النصل خطرة بما يكفي لجعل عضلات الرجل الهادر تنقبض.
كان يعتقد أن المرحلة الثالثة ستحتوي على أدلة فيما يتعلق بسر المأدبة. الكلمة التي رآها في غرفة القمرة ، قواعد المرحلة الثالثة ، والأشخاص العشرة الذين دخلوا المرحلة الثالثة …. بالتفكير في كيفية ارتباط هذه الأشياء ، بدأ في تجميع الأحجية معًا.
لم يكن الشخص الذي كانس شعره للخلف سوى الرجل ذو الشعر المسرّح إلى الخلف.
في تلك اللحظة ، فتح سليك هير فمه.
جفل الرجل ، ورفعت المرأة رأسها في حالة صدمة.
“أولاً ، نعلم على وجه اليقين أن هذه السفينة هي المرحلة الثالثة.”
لقد كان عميقًا في التفكير لدرجة أنه لم يدرك حتى أن الكاهنة ذات الرداء كانت تجلس بجانبه.
كان يمسك بزجاجة النبيذ ويقلبها هنا وهناك ، فتحها بابتسامة. عندما قام بإمالة الزجاجة ، تسرب سائل وردي اللون.
لم يكن الشخص الذي كانس شعره للخلف سوى الرجل ذو الشعر المسرّح إلى الخلف.
“بصحتكم!”
“ان- انتظر!”
أحضر كأس النبيذ نصف المملوء إلى فمه ، وأماله ببطء للخلف ، كما لو كان يحتفل بوصول الجميع إلى المرحلة الثالثة.
“إذن فقد أصبحت غرفة ذعر ….”
“لقد تأخرتم يا رفاق.”
“عن ماذا تتحدثين!؟”
بعد أخذ رشفة ، تمتم سليك هير.
‘ماذا…؟’
“اعتقدت أنكم ستصلون في وقت أقرب بكثير…. اعتقدت أنني سأموت من الملل وأنا أنتظر في غرفة القمرة تلك “.
أودري باسلر ، التي كانت تراقب بصمت حتى الآن ، فتحت فمها.
“لابد أن ذلك كان لطيفًا.”
“كنت أتساءل لماذا كان الهواء شديد البرودة. حسنًا ، لا تستاؤوا مني كثيرًا. عادة ما تكون الأمور أكثر صعوبة بالنسبة للوافدين المتأخرين. أنتم تعرفون ماذا يقولون ، الطيور المبكرة تأخذ الدودة “.
ابتسمت أوه راهي أثناء تقطيع شريحة لحم.
تاك. شتت صوت سكين أوه راهي أفكاره.
“بفضلك رفع كل شخص حذره …”
قام سيول جيهو بتنشيط التسع عيون دون أن يعرف هذا من ذاك. وعندما التفت إلى سليك هير للتحقق من لونه …
طعنت اللحم بشوكة ، رفعته برشاقة إلى فمها.
“وأنتِ؟ لا ، لماذا لا نتناوب جميعًا على قول ذلك؟ ”
“كان الخروج من هناك أمرًا مزعجًا للغاية.”
كانت الغرفة تتراوح من 100 إلى 130 مترًا مربعًا تقريبًا وكانت على شكل دوار يربط بين عشرة طرق. بخلاف ذلك ، كان الشيء الوحيد الذي يجب ملاحظته هو الطاولة المستطيلة المغطاة بالمأكولات الشهية في وسط الغرفة ، وربما الإضاءة العلوية التي كانت خافتة للغاية.
“أووبس ، حقًا؟”
حاولت أن تصرخ بشيء ما ، لكن تعابير وجهها كانت ملتوية وكل ما يمكنها فعله هو إبقاء فمها مفتوحًا قليلاً.
كما لو كان سعيدًا لأنه كان لديه أخيرًا شخص ما للتحدث معه ، ضحك سليك هير.
“ألم تنسى ذكر شيء ما؟”
“حسنًا ، الآن بدأت أشعر بالأسف. كيف انتهت المرحلة الثانية؟ ”
“كنت سأقول هذا من قبل ، لكن …”
“انا لا اعرف.” ابتلعت أوه راهي اللحم في فمها وتابعت ، “أنا متأكدة من أنهم بخير وحدهم. لم يعد هذا من شؤوني ، أليس كذلك؟ ”
“نحن جميعا نتعاون ، أليس كذلك؟”
“أنت تعنين…. أن الجميع هنا في نفس الموقف؟ ”
“لا أعرف ما هي الأدوار التي حصلتم عليها ، لكن ألا يجب أن تتصلوا بالذئب الحقيقي؟ قبل أن تنتهي اللعبة ، أعني “.
لم تقل أوه راهي أي شيء. لقد التقطت ببساطة منديلًا أبيض ومسحت برفق على فمها.
“أنت تقولين إن هذين الشخصين فعلوا أشياء سيئة ويجب أن أقتلهما”.
لقد جعلت الأمر يبدو وكأنها ضحت بالناس لاجتياز المرحلة الثانية. وبعبارة أخرى ، كانت تكذب.
“إذن هل تريديننا أن نفتش أجسادكما؟ ما أقوله سيكون صحيحًا إذا كنتما تحملان ثلاثة أو أكثر من الأمنيات المتنافرة ، أليس كذلك؟ ”
رأى سيول جيهو سليك هير يلف عينيه في الخفاء ويتحكم في تعابير وجهه. لم يكن يعرف سبب محاولة أوه راهي حمله على سوء الفهم ، لكن يجب أن يكون لديها أسبابها. لم يستطع إعطاء الرجل فرصة لمعرفة الحقيقة.
واجهت أوه راهي أودري باسلر مع تلميح من المفاجأة على وجهها.
بعد إلقاء نظرة شاملة على الطاولة ، أنزل سليك هير رأسه وضحك “بوهوهوهو”.
“كان الخروج من هناك أمرًا مزعجًا للغاية.”
“كنت أتساءل لماذا كان الهواء شديد البرودة. حسنًا ، لا تستاؤوا مني كثيرًا. عادة ما تكون الأمور أكثر صعوبة بالنسبة للوافدين المتأخرين. أنتم تعرفون ماذا يقولون ، الطيور المبكرة تأخذ الدودة “.
‘إنها هنا أيضًا …’
برؤية كيف كان يتمتم بالهراء غير المجدي ، لابد أنه لا يشعر بذرة من الذنب للتضحية بستة أشخاص. الطريقة التي كان يبختر بها صدره جعلته يبدوا وكأنه فخور بذلك.
أحضر كأس النبيذ نصف المملوء إلى فمه ، وأماله ببطء للخلف ، كما لو كان يحتفل بوصول الجميع إلى المرحلة الثالثة.
“على أي حال ، أين الثلاثة الآخرون؟”
الفصل – 131: الرقص مع الذئاب (2)
أثناء تقطيع شريحة لحمها بفارغ الصبر ، سألت أوه راهي عرضًا.
“كنت سأقول هذا من قبل ، لكن …”
“أوه ~ أولائك الرجال؟”
“!”
التفت زاوية فم سليك هير.
“اسمحي لي أن أسألك مجددا.”
“حسنا….”
“كيوريوك!”
بعد أن نظر إلى رفاقه ذهابًا وإيابًا ، ابتسم.
ضحكت أوه راهي.
“من يعرف؟”
“يكفي هراء منك.”
برؤية كيف كان الثلاثة منهم يضحكون بهدوء ، كان من السهل تخمين ما حدث.
دخلوا ساحة الأمنيات المتنافرة ، ثم قتلوا ثلاثة من رفاقهم الذين عادوا مع مكافآتهم. أظهر المشهد وجوههم الضاحكة وهم ينهبون الموتى قبل أن يختفوا.
“حسنًا ، ما حدث لهم ليس مهمًا. ما أريد أن أقوله الآن هو هذا “.
لكن لماذا حدثت هذه الظاهرة فجأة الآن…؟
سليك هير جمع رباطة جأشه بسرعة وتحدث.
“فكرا في الأمر. تم فتح ساحة الأمنيات المتنافرة بشكل دائم. حقيقة أنكما بقيتما دون المغادرة على الفور تعني أن لديكما سببًا للبقاء في المرحلة الثانية ، أليس كذلك؟ ”
“المرحلة الثانية هي المرحلة الثانية ، والمرحلة الثالثة هي المرحلة الثالثة. أقول إننا يجب أن نفرق بينهما. بالإضافة إلى ذلك – أنتم لا تختلفون عنا كثيرًا. الاختلاف الوحيد هو من جاء أولاً. لا؟”
دخلوا ساحة الأمنيات المتنافرة ، ثم قتلوا ثلاثة من رفاقهم الذين عادوا مع مكافآتهم. أظهر المشهد وجوههم الضاحكة وهم ينهبون الموتى قبل أن يختفوا.
سأل وهو يلقي نظرة خاطفة على أوه راهي ، و قامت بهز كتفيها.
شخرت أودري باسلر.
“على أي حال ، الآن بعد أن سارت الأمور على هذا النحو ، فلنعمل جميعًا معًا. لقد فهمتم جميعًا القواعد ، أليس كذلك؟ ”
“حسنا….”
اتخذ سليك هير جوًا من الجاذبية ، كما لو كان يطرح الموضوع الرئيسي.
“هاه؟”
“النجاة من هذه الغرفة ….”
ألم يتذكر ما فعله؟ أم أنه لم يكترث؟
قام بسحب نهاية جملته وهو يلف عينيه خلسة.
لم يكن الشخص الذي كانس شعره للخلف سوى الرجل ذو الشعر المسرّح إلى الخلف.
“نحن جميعا نتعاون ، أليس كذلك؟”
“حسنًا ، سأكشفها أولاً. كانت الكلمة المكتوبة على بابي … ”
تاك. على الفور ، رنت نقرة خافتة. كان صوت سكينها يضرب صحنها.
عند رؤيتهما يحتجان باستماتة ، عبثت أوه راهي بأطراف شعرها بنظرة شفقة.
تحدثت أوه راهي وهي تنقر بسكينها على الطبق.
“نعم. تم تحديد نهاية هذه اللعبة بالفعل “.
“ألم تنسى ذكر شيء ما؟”
“إذا كان لديك عقل ، فاستخدمه. أنت تقول أنك الذئب ، وماذا؟ القاعدة هي البقاء على قيد الحياة؟ هل تريد أن يتعاون الجميع؟ ”
اتسعت عيون سليك هير. أوه راهي ما زلت لم تترك سكينها.
“أنت تقولين إن هذين الشخصين فعلوا أشياء سيئة ويجب أن أقتلهما”.
“لا تتظاهر وكأنك لا تعرف. ألم تشاهد الكلمة مكتوبة على حائط غرفة المعيشة قبل مغادرتك؟ ”
“كنت سأقول هذا من قبل ، لكن …”
“… أنت تعلمين ، أشعر أنني الوحيد الذي يتحدث ، وكأنني أتعرض للخسارة.”
“لا أعرف ما هي الأدوار التي حصلتم عليها ، لكن ألا يجب أن تتصلوا بالذئب الحقيقي؟ قبل أن تنتهي اللعبة ، أعني “.
“كنتَ أول من استخدم تلك الطريقة للهروب من المرحلة الثانية. نظرًا لأنك تحاول المضي قدمًا في المرحلة الثالثة أيضًا ، يجب عليك تحمل هذا القدر.”
كما تعرف أيضاً على الاثنين الآخرين. على الرغم من أنه لم يتحدث معهم شخصيًا أبدًا ، إلا أنه تذكرهم عندما شاركوا في قهر ساحة التضحية 20 مرة.
“حسنًا ، سأكشفها أولاً. كانت الكلمة المكتوبة على بابي … ”
“لا أعرف ما هي الأدوار التي حصلتم عليها ، لكن ألا يجب أن تتصلوا بالذئب الحقيقي؟ قبل أن تنتهي اللعبة ، أعني “.
لعق شفتيه بلسانه قليلا.
نظر سليك هير {الشعر الأملس} إلى اليسار واليمين قبل أن يمسك بجرأة بمقعد. ثم جلس رجلان آخران بجانبه. يبدو أنهم زملاء في فريق سليك هير.
“…ذئب. كانت ذئب “.
“الشخص الذي لديه الوظيفة المشتركة للطبيب والحارس يوجد في نفس فريق الذئب. كيف يفترض بنا أن نفوز ضد ذلك؟ ”
أوه راهي أسقطت رأسها قليلاً.
لم يستطع سيول جيهو متابعة السلّ السريع لأوه راهي ، على الرغم من أنه كان يعلم أنه تخصصها.
“وأنتِ؟ لا ، لماذا لا نتناوب جميعًا على قول ذلك؟ ”
“يالها من مزحة.”
قدم سليك هير اقتراحًا ، لكن أوه راهي لم تقل كلمة واحدة. لقد حركت يديها فقط بوجه تفكير عميق. كما تباطأ نقر سكينها.
في تلك اللحظة ، فتح سليك هير فمه.
‘ذئب؟’
“آه ، كانت تلك كذبة.”
قام سيول جيهو بتنشيط التسع عيون دون أن يعرف هذا من ذاك. وعندما التفت إلى سليك هير للتحقق من لونه …
عندما ضحكت أوه راهي ، هز الرجلان اللذان قمعتهما يديهما بجنون.
بات!
بطريقة ما ، كان أول شخص أشعل فتيل القنبلة التي كانت المرحلة الثانية.
“!”
“م- ماذا؟”
انحرفت رؤيته فجأة.
ازدادت ابتسامتها شؤما.
تموج الفراغ مثل ورقة مجعدة بهدوء ، ثم تجلت شاشة منتشرة أمامه.
عندما ضحكت أوه راهي ، هز الرجلان اللذان قمعتهما يديهما بجنون.
‘ماذا…؟’
اتسعت عيون سليك هير. أوه راهي ما زلت لم تترك سكينها.
اتسعت عيون سيول جيهو وشهدت مشهدًا حياً. كان سليك هير وخمسة آخرون يتحركون خلسة خلال الليل.
‘ذئب؟’
-عجلوا!
“بصراحة ، كنت أفكر أنه كان أمراً غريبا. ظهر الباب أيضًا لكم يا رفاق بمجرد دخولكم المرحلة الثالثة ، أليس كذلك؟ ”
بعد أسر ستة أشخاص من فصيل الأقلية وإلقائهم في ساحة التضحية….
نظرت أوه راهي إلى الكاهنة التي كانت تقف خلف الكرسي الذي كان الشاب جالسًا عليه وهزت رأسها.
-جيد ، الان….
ضحكت أوه راهي.
دخلوا ساحة الأمنيات المتنافرة ، ثم قتلوا ثلاثة من رفاقهم الذين عادوا مع مكافآتهم. أظهر المشهد وجوههم الضاحكة وهم ينهبون الموتى قبل أن يختفوا.
“نحن جميعا نتعاون ، أليس كذلك؟”
ذُهل سيول جيهو بالرؤيا المفاجئة ، لكنه لم يكن غير مألوف معها. بعد كل شيء ، أعطت شعوراً يشابه الحلم الذي رآه منذ شهور.
“إذا كان لديك عقل ، فاستخدمه. أنت تقول أنك الذئب ، وماذا؟ القاعدة هي البقاء على قيد الحياة؟ هل تريد أن يتعاون الجميع؟ ”
لكن لماذا حدثت هذه الظاهرة فجأة الآن…؟
“أنتم يا رفاق تفوح منكم رائحة الدم.”
تاك. شتت صوت سكين أوه راهي أفكاره.
برؤية كيف كان الثلاثة منهم يضحكون بهدوء ، كان من السهل تخمين ما حدث.
“آه-”
“عن ماذا تتحدثين!؟”
أمالت أوه راهي رأسها ببطء.
نهض سيول جيهو الذي كان جالسًا بهدوء حتى الآن تدريجيًا.
“فهمت الان.”
“أنت… أنت….”
عند رؤية ابتسامة تنتشر على وجهها الخالي من المشاعر ، أدرك سيول جيهو حدسيًا أن استطلاعها قد انتهى.
“الشخص الذي لديه الوظيفة المشتركة للطبيب والحارس يوجد في نفس فريق الذئب. كيف يفترض بنا أن نفوز ضد ذلك؟ ”
لابد أن سليك هير اشتم رائحة مريبة ، وهو ينظر إلى رفاقه.
“؟”
“كنت أتساءل لماذا قالت بايك العاهرة تلك ذلك…. كم هذا مضحك. هذه المرحلة الثالثة. ”
أمالت أوه راهي رأسها ببطء.
ازدادت ابتسامتها شؤما.
“كووريووووك!”
“بايك العاهرة؟”
سليك هير جمع رباطة جأشه بسرعة وتحدث.
بالحديث عن ذلك ، خلال المرحلة الثالثة من المأدبة الثالثة ، كانت هناك امرأة قتلت الجميع باستثناء هارب واحد. كان اسمها العائلي أيضًا بايك.
“إذا كان لديك عقل ، فاستخدمه. أنت تقول أنك الذئب ، وماذا؟ القاعدة هي البقاء على قيد الحياة؟ هل تريد أن يتعاون الجميع؟ ”
وعندما تذكر سيول جيهو اسم ‘بايك هايجو’ ، ذهب “أه”.
“كيوك …!”
“يبدو الأمر مختلفًا بعض الشيء عن ذلك الوقت ، رغم ذلك.”
“أنت تعنين…. أن الجميع هنا في نفس الموقف؟ ”
ثم ، عندما أمسكت أوه راهي بسكينها بخفة-
دخلوا ساحة الأمنيات المتنافرة ، ثم قتلوا ثلاثة من رفاقهم الذين عادوا مع مكافآتهم. أظهر المشهد وجوههم الضاحكة وهم ينهبون الموتى قبل أن يختفوا.
وميض!
”لا! انت مخطئة!”
بيوك!
“كووك….”
ومَض ضوء.
“أنت تقولين إن هذين الشخصين فعلوا أشياء سيئة ويجب أن أقتلهما”.
قبل أن يرمش سيول جيهو ولو مرة واحدة ، رأى السكين يطعن في حلق سليك هير. الجميع باستثناء سيول جيهو اندفهوا من مقاعدهم ووقفوا في مسافة.
لكن لماذا حدثت هذه الظاهرة فجأة الآن…؟
لقد حدث ذلك حقاً في غمضة عين.
تموج الفراغ مثل ورقة مجعدة بهدوء ، ثم تجلت شاشة منتشرة أمامه.
لم يستطع سيول جيهو متابعة السلّ السريع لأوه راهي ، على الرغم من أنه كان يعلم أنه تخصصها.
“….”
في الواقع ، لم يتفاعل حتى الرجلين الجالسين بجوار سليك هير في الوقت المناسب. كانت سرعة أوه راهي مرعبة حقًا.
“…ذئب. كانت ذئب “.
“أنت…!”
اتسعت عيون سليك هير. أوه راهي ما زلت لم تترك سكينها.
تذمر أحد رفاق سليك هير في وقت لاحق ، ولكن لم يكن لديه خيار آخر سوى التوقف في اللحظة التالية.
كانت الغرفة تتراوح من 100 إلى 130 مترًا مربعًا تقريبًا وكانت على شكل دوار يربط بين عشرة طرق. بخلاف ذلك ، كان الشيء الوحيد الذي يجب ملاحظته هو الطاولة المستطيلة المغطاة بالمأكولات الشهية في وسط الغرفة ، وربما الإضاءة العلوية التي كانت خافتة للغاية.
بعد أن تركت السكين ، أخرجت أوه راهي سيفها ورفعته إلى رقبته. كانت رائحة الدم المتدفق من النصل خطرة بما يكفي لجعل عضلات الرجل الهادر تنقبض.
لقد كان عميقًا في التفكير لدرجة أنه لم يدرك حتى أن الكاهنة ذات الرداء كانت تجلس بجانبه.
“ابق ساكناً ، حسناً؟ إلا إذا كنت تريد أن تموت قبله “.
جفل الرجل ، ورفعت المرأة رأسها في حالة صدمة.
لقد أظهرت أوه راهي ألوانها الحقيقية. عندما سعل سليك هير بينما كان يحدق بعينيه المتسعتين ، ابتسمت أوه راهي.
———————————–
“يالها من مزحة.”
“كنت في حيرة من أمري من ما يعنيه ذلك في البداية … لكنني فهمت عندما رأيت حالة النصر.”
“أنت… أنت….”
“إذن هل تريديننا أن نفتش أجسادكما؟ ما أقوله سيكون صحيحًا إذا كنتما تحملان ثلاثة أو أكثر من الأمنيات المتنافرة ، أليس كذلك؟ ”
“يكفي هراء منك.”
“لا؟ إذن هل أنت الجرذ؟ إذن لا ينبغي أن يكون الأمر ‘البقاء على قيد الحياة’ ، بل ‘البقاء وحيدًا’. هذا هو شرط النصر للجرذ “.
وهي تستهزئ بانفتاح ، أوه راهي فجأة ابتسمت ابتسامة خفية
“من يعرف؟”
“بالمناسبة – هل سمعت عن لعبة المافيا … لا ، هل يجب أن أقول الذئبة في التابولا؟ حسنًا ، هذا يبدو وكأنه مزيج على أي حال ، لذا أيا كان. ”
‘إنه …’
تاب ، تاب. دفعت ذقن الرجل مع سيفها.
“حسنًا … لا يهم في كلتا الحالتين. كملاحظة ، فأنا الضبع “.
“المهم أن هذه المرحلة الثالثة تشبه بشكل لا يصدق الألعاب التي ذكرتها للتو…. بعبارة أخرى ، إنه تسليم الفردوس “.
حاولت أن تصرخ بشيء ما ، لكن تعابير وجهها كانت ملتوية وكل ما يمكنها فعله هو إبقاء فمها مفتوحًا قليلاً.
كانت عينا سليك هير لا تزالان يتلألآن في وجهها. اتسعت عيناه إلى حد الانقسام ، لكنه لم يستطع أن يتفوه بكلمة واحدة بسبب السكين في حلقه.
“فكرا في الأمر. تم فتح ساحة الأمنيات المتنافرة بشكل دائم. حقيقة أنكما بقيتما دون المغادرة على الفور تعني أن لديكما سببًا للبقاء في المرحلة الثانية ، أليس كذلك؟ ”
“آه ، أنت تتساءل لماذا طعنتك؟”
‘إنها هنا أيضًا …’
بعد قراءة أفكاره ، أظهرت أوه راهي ابتسامتها الفريدة غير السارة.
كليك! رنت نقرة. استدار سيول جيهو دون وعي ، ورأى الباب الذي دخله يندمج في الحائط.
“إذا كان لديك عقل ، فاستخدمه. أنت تقول أنك الذئب ، وماذا؟ القاعدة هي البقاء على قيد الحياة؟ هل تريد أن يتعاون الجميع؟ ”
ضحكت أوه راهي.
“كيوك …!”
“من يعرف؟”
”أحمق لعين. هل يمكنك جعلها أكثر وضوحًا؟ ”
لم تقل أوه راهي أي شيء. لقد التقطت ببساطة منديلًا أبيض ومسحت برفق على فمها.
ضحكت أوه راهي.
عند رؤية ابتسامة تنتشر على وجهها الخالي من المشاعر ، أدرك سيول جيهو حدسيًا أن استطلاعها قد انتهى.
“تقصد الخروف. المواطن ، إذا صح التعبير “.
“هل ستبقون ساكنين يا رفاق؟”
“كووك….”
“بايك العاهرة؟”
“لا؟ إذن هل أنت الجرذ؟ إذن لا ينبغي أن يكون الأمر ‘البقاء على قيد الحياة’ ، بل ‘البقاء وحيدًا’. هذا هو شرط النصر للجرذ “.
“ماذا كنت؟”
ارتعدت عيون سليك هير ببُهت.
“بالمناسبة – هل سمعت عن لعبة المافيا … لا ، هل يجب أن أقول الذئبة في التابولا؟ حسنًا ، هذا يبدو وكأنه مزيج على أي حال ، لذا أيا كان. ”
“حسنًا … لا يهم في كلتا الحالتين. كملاحظة ، فأنا الضبع “.
انهارت أجسادهم بلا حول ولا قوة. لقد ماتوا. في لحظة ، سقطت مجموعة العشرة إلى سبعة.
يبدو أن أوه راهي كانت تستمتع بالوضع.
“على أي حال ، أين الثلاثة الآخرون؟”
“كنت في حيرة من أمري من ما يعنيه ذلك في البداية … لكنني فهمت عندما رأيت حالة النصر.”
“ماذا كنت؟”
“كيوريوك!”
“أوه ~ أولائك الرجال؟”
“أعتقد أنه نفس دور اللص الصغير. في لعبة المافيا العادية ، يتعين علي فقط الاتصال بالمافيا ، ولكن وفقًا لقواعد المرحلة الثالثة ، يبدو أنني يجب أن أقتلك للانضمام إلى المافيا – الذئب “.
كان في ذلك الحين…
“كووريووووك!”
عندما قابلوا نظرة أوه راهي ، لوحوا بأيديهم بسرعة.
تحمل سليك هير بعناد ، لكن الدم خرج أخيرًا من فمه. تدلى السكين في حلقه.
ألم يتذكر ما فعله؟ أم أنه لم يكترث؟
بعد تأكيد وفاته ، أدارت أوه راهي رأسها وكأنها قد انتهت.
شخرت أودري باسلر.
“هل ستبقون ساكنين يا رفاق؟”
“؟”
كانت تتحدث إلى أولئك الذين قفزوا إلى الوراء وكانوا يشاهدون بصمت.
شخرت أودري باسلر.
“لا أعرف ما هي الأدوار التي حصلتم عليها ، لكن ألا يجب أن تتصلوا بالذئب الحقيقي؟ قبل أن تنتهي اللعبة ، أعني “.
تاك. على الفور ، رنت نقرة خافتة. كان صوت سكينها يضرب صحنها.
“نتصل؟”
“بصحتكم!”
سأل الرجل قوي البنية.
“أنا أطلب منك أن تناشده. أظهر له أنك لست عدوه ، وأنك في فريقه “.
“أنا أطلب منك أن تناشده. أظهر له أنك لست عدوه ، وأنك في فريقه “.
“كنتَ أول من استخدم تلك الطريقة للهروب من المرحلة الثانية. نظرًا لأنك تحاول المضي قدمًا في المرحلة الثالثة أيضًا ، يجب عليك تحمل هذا القدر.”
“… لا أفهم ما تقولينه على الإطلاق ، لكن …”
“أنا أطلب منك أن تناشده. أظهر له أنك لست عدوه ، وأنك في فريقه “.
رفع الرجل قوي البنية منجله ذو السلاسل.
“بصحتكم!”
“أنت تقولين إن هذين الشخصين فعلوا أشياء سيئة ويجب أن أقتلهما”.
تذمر أحد رفاق سليك هير في وقت لاحق ، ولكن لم يكن لديه خيار آخر سوى التوقف في اللحظة التالية.
“الأمر بسيط ، أليس كذلك؟”
‘ذئب؟’
عندما ضحكت أوه راهي ، هز الرجلان اللذان قمعتهما يديهما بجنون.
“إذن فقد كنتما أنتما الاثنان. آخر من دخلوا. ”
“ان- انتظر!”
لقد حدث ذلك حقاً في غمضة عين.
شواك! قبل أن يتمكنوا حتى من الانتهاء ، طار منجل إلى الأمام وطعن في وجه رجل. وفي نفس الوقت اصطدم سهم برأس الرجل الآخر.
“الشخص الذي لديه الوظيفة المشتركة للطبيب والحارس يوجد في نفس فريق الذئب. كيف يفترض بنا أن نفوز ضد ذلك؟ ”
انهارت أجسادهم بلا حول ولا قوة. لقد ماتوا. في لحظة ، سقطت مجموعة العشرة إلى سبعة.
“نحن جميعا نتعاون ، أليس كذلك؟”
واجهت أوه راهي أودري باسلر مع تلميح من المفاجأة على وجهها.
“من يعرف؟”
“كيك. إذن فقد أصبحت كلبة مخلصة بعد أيام قليلة من التدريب؟ ”
“وفروها. فقط قولوا لي الكلمات التي رأيتموها “.
“….”
سأل وهو يلقي نظرة خاطفة على أوه راهي ، و قامت بهز كتفيها.
“ماذا كنت؟”
قدم سليك هير اقتراحًا ، لكن أوه راهي لم تقل كلمة واحدة. لقد حركت يديها فقط بوجه تفكير عميق. كما تباطأ نقر سكينها.
“نفس الشيء مثلك.”
“المهم أن هذه المرحلة الثالثة تشبه بشكل لا يصدق الألعاب التي ذكرتها للتو…. بعبارة أخرى ، إنه تسليم الفردوس “.
ردت أودري باسلر بشكل غير سار ، ثم قالت.
“كنت أتساءل لماذا قالت بايك العاهرة تلك ذلك…. كم هذا مضحك. هذه المرحلة الثالثة. ”
“اسمحي لي أن أسألك مجددا.”
“م- ماذا؟”
“؟”
Dantalian2
“بمهاراتك ، أليس من السهل قلب الطاولة بالكامل …؟”
نظرت إلى سيول جيهو ، الذي كان جالسًا بمفرده على الطاولة.
عندما ألهمت باسلر نهاية حديثها بشكل موحٍ ، قامت أوه راهي بإمالة ذقنها و الهمهمة.
“حسنًا ، سأكشفها أولاً. كانت الكلمة المكتوبة على بابي … ”
“حسنًا ، سيكون هذا مثيرًا أيضًا ، لكن …”
“!”
نظرت إلى سيول جيهو ، الذي كان جالسًا بمفرده على الطاولة.
“أنتم يا رفاق تفوح منكم رائحة الدم.”
“لا. تم تحديد إجابة المرحلة الثالثة هذه بالفعل. عليك فقط أن تقرري “.
‘إنه …’
“الجواب محدد بالفعل؟ علي فقط أن أقرر؟ ”
“أنتم تفوح منكم رائحة الدم. من قتلتم؟ ”
“نعم. تم تحديد نهاية هذه اللعبة بالفعل “.
———————————–
نظرت أوه راهي إلى الكاهنة التي كانت تقف خلف الكرسي الذي كان الشاب جالسًا عليه وهزت رأسها.
“أنا أطلب منك أن تناشده. أظهر له أنك لست عدوه ، وأنك في فريقه “.
“الشخص الذي لديه الوظيفة المشتركة للطبيب والحارس يوجد في نفس فريق الذئب. كيف يفترض بنا أن نفوز ضد ذلك؟ ”
ومَض ضوء.
بعد قول هذا….
“إذن فقد كنتما أنتما الاثنان. آخر من دخلوا. ”
“على أي حال-”
“إذن فقد كنتما أنتما الاثنان. آخر من دخلوا. ”
فحصت نظرة أوه راهي الأعضاء المتبقين قبل التوقف عند ثنائي من ذكر وأنثى.
بعد أخذ رشفة ، تمتم سليك هير.
“برؤية كيف لم تنتهي اللعبة بموت هؤلاء الثلاثة ….”
عند سماع هذا ، أصبح الثنائي عاجزًا عن الكلام. كان بإمكانهم فقط تحريك أعينهم جنبًا إلى جنب ، مع تحريك شفاههم قليلاً. تقريبا كما لو كانوا يشعرون بالذنب تجاه شيء ما.
عندما قابلوا نظرة أوه راهي ، لوحوا بأيديهم بسرعة.
———————————–
”لا! انت مخطئة!”
“فكرا في الأمر. تم فتح ساحة الأمنيات المتنافرة بشكل دائم. حقيقة أنكما بقيتما دون المغادرة على الفور تعني أن لديكما سببًا للبقاء في المرحلة الثانية ، أليس كذلك؟ ”
“شاركنا في قهر ساحة التضحية من البداية إلى النهاية!”
ثم ، عندما أمسكت أوه راهي بسكينها بخفة-
عند رؤيتهما يحتجان باستماتة ، عبثت أوه راهي بأطراف شعرها بنظرة شفقة.
“كيك. إذن فقد أصبحت كلبة مخلصة بعد أيام قليلة من التدريب؟ ”
“وفروها. فقط قولوا لي الكلمات التي رأيتموها “.
‘إنها هنا أيضًا …’
عند سماع هذا ، أصبح الثنائي عاجزًا عن الكلام. كان بإمكانهم فقط تحريك أعينهم جنبًا إلى جنب ، مع تحريك شفاههم قليلاً. تقريبا كما لو كانوا يشعرون بالذنب تجاه شيء ما.
يبدو أن أوه راهي كانت تستمتع بالوضع.
“كنت سأقول هذا من قبل ، لكن …”
“الأمر بسيط ، أليس كذلك؟”
أودري باسلر ، التي كانت تراقب بصمت حتى الآن ، فتحت فمها.
بعد إلقاء نظرة شاملة على الطاولة ، أنزل سليك هير رأسه وضحك “بوهوهوهو”.
“أنتم يا رفاق تفوح منكم رائحة الدم.”
“لقد انتظرتُ لفترة طويلة.”
جفل الرجل ، ورفعت المرأة رأسها في حالة صدمة.
“انا لا اعرف.” ابتلعت أوه راهي اللحم في فمها وتابعت ، “أنا متأكدة من أنهم بخير وحدهم. لم يعد هذا من شؤوني ، أليس كذلك؟ ”
“م- ماذا؟”
لقد أظهرت أوه راهي ألوانها الحقيقية. عندما سعل سليك هير بينما كان يحدق بعينيه المتسعتين ، ابتسمت أوه راهي.
“أنتم تفوح منكم رائحة الدم. من قتلتم؟ ”
“…ذئب. كانت ذئب “.
“عن ماذا تتحدثين!؟”
بعد أسر ستة أشخاص من فصيل الأقلية وإلقائهم في ساحة التضحية….
صاحت المرأة بوجه مظلوم.
أمالت أوه راهي رأسها ببطء.
“بصراحة ، كنت أفكر أنه كان أمراً غريبا. ظهر الباب أيضًا لكم يا رفاق بمجرد دخولكم المرحلة الثالثة ، أليس كذلك؟ ”
ألم يتذكر ما فعله؟ أم أنه لم يكترث؟
“هذا صحيح … ولكن ما الغريب في ذلك؟”
كليك! رنت نقرة. استدار سيول جيهو دون وعي ، ورأى الباب الذي دخله يندمج في الحائط.
شخرت أودري باسلر.
وميض!
“إذن فقد كنتما أنتما الاثنان. آخر من دخلوا. ”
لم تقل أوه راهي أي شيء. لقد التقطت ببساطة منديلًا أبيض ومسحت برفق على فمها.
لا زال الثنائي مرتبكًا.
ارتعدت عيون سليك هير ببُهت.
“و- ولكن كان الأمر نفسه بالنسبة لك-”
وكيف لا يعرفه سيول جيهو؟ لقد كان اللقيط الذي تظاهر باسترضاء الطرفين خلال المؤتمر الأول ، ثم ضحى بأناس من جانب الأقلية للهروب.
“آه ، كانت تلك كذبة.”
”لا! انت مخطئة!”
“هاه؟”
“….”
“لقد انتظرتُ لفترة طويلة.”
“حسنًا ، ما حدث لهم ليس مهمًا. ما أريد أن أقوله الآن هو هذا “.
عند سماع هذا ، أومأ كل من أوه راهي والرجل القوي.
وميض!
“فكرا في الأمر. تم فتح ساحة الأمنيات المتنافرة بشكل دائم. حقيقة أنكما بقيتما دون المغادرة على الفور تعني أن لديكما سببًا للبقاء في المرحلة الثانية ، أليس كذلك؟ ”
أثناء تقطيع شريحة لحمها بفارغ الصبر ، سألت أوه راهي عرضًا.
بعد أن أدركوا أخيرًا أنهم قد تم توجيههم ، تحولت وجوه الثنائي إلى اللون الأبيض.
———————————–
“… ه- هل لديك دليل؟”
“إذن فقد أصبحت غرفة ذعر ….”
“دليل؟ قدرتي وما قلتيه الآن دليل على ذلك “.
بعد أخذ رشفة ، تمتم سليك هير.
“هذا مجرد شك! أنا أسأل إذا كان لديك دليل قاطع! ”
كان بإمكانهم رؤية رمح جليدي موضوع على المنضدة ، ينبعث منه هواء بارد….
رافضة قبول ما كان واضحًا تمامًا في هذه المرحلة ، صرخت المرأة في حالة مضطربة.
“كنتَ أول من استخدم تلك الطريقة للهروب من المرحلة الثانية. نظرًا لأنك تحاول المضي قدمًا في المرحلة الثالثة أيضًا ، يجب عليك تحمل هذا القدر.”
شخرت أودري باسلر.
لم يكن الشخص الذي كانس شعره للخلف سوى الرجل ذو الشعر المسرّح إلى الخلف.
“إذن هل تريديننا أن نفتش أجسادكما؟ ما أقوله سيكون صحيحًا إذا كنتما تحملان ثلاثة أو أكثر من الأمنيات المتنافرة ، أليس كذلك؟ ”
سرعان ما تحول وجه المرأة العابس إلى لون داكن.
سرعان ما تحول وجه المرأة العابس إلى لون داكن.
“لابد أن ذلك كان لطيفًا.”
“ه- هذا!”
في الواقع ، لم يتفاعل حتى الرجلين الجالسين بجوار سليك هير في الوقت المناسب. كانت سرعة أوه راهي مرعبة حقًا.
حاولت أن تصرخ بشيء ما ، لكن تعابير وجهها كانت ملتوية وكل ما يمكنها فعله هو إبقاء فمها مفتوحًا قليلاً.
أمالت أوه راهي رأسها ببطء.
كان في ذلك الحين…
“كيك. إذن فقد أصبحت كلبة مخلصة بعد أيام قليلة من التدريب؟ ”
كوونغ!
“…ذئب. كانت ذئب “.
اهتزت الطاولة فجأة ، وأدار الأشخاص الخمسة ، الذين كانوا يشاركون في المحادثة حتى الآن ، أنظارهم في نفس الوقت.
“اعتقدت أنكم ستصلون في وقت أقرب بكثير…. اعتقدت أنني سأموت من الملل وأنا أنتظر في غرفة القمرة تلك “.
كان بإمكانهم رؤية رمح جليدي موضوع على المنضدة ، ينبعث منه هواء بارد….
“بايك العاهرة؟”
“….”
“كووك….”
وشاب برأسه المطأطئ يضع يديه ببطء على الطاولة.
“نتصل؟”
نهض سيول جيهو الذي كان جالسًا بهدوء حتى الآن تدريجيًا.
“!”
———————————–
“ألم تنسى ذكر شيء ما؟”
Dantalian2
ارتعدت عيون سليك هير ببُهت.
———————————–
