Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Second Coming Of Gluttony 136

وداعا أيتها القديسة الشبح! (2)
PDF

وداعا أيتها القديسة الشبح! (2)

الفصل – 136: وداعا أيتها القديسة الشبح! (2)

مثل قول ‘الرؤية إيمان’ ، فإن إظهارها لها مرة كان يبدو أفضل من إخبارها عنها مائة مرة.

——————————————–

“تمام.”

كم من الوقت مضى؟

إذا كان مترددًا أكثر من ذلك ، فقد شعر أن تصميمه سينهار. لا ، لقد كان يتردد بالفعل.

بعد المعاناة لما يقرب من 10 دقائق ، كان سيول جيهو بالكاد قادرًا على الهروب من قبضة القديسة الشبح. لكي نكون صادقين ، كان من الأصح القول أن القديسة الشبح قد سمحت له بالذهاب.

كانت حقا فتاة جميلة

“آه ، آه ، آه ….”

“أنا آسف.”

جالسًا على الأرض وهو يدلك صدغيه ، نظر سيول جيهو إلى جانبه. كان الدخان الأسود يلتصق بالجدار.

رفع سيول جيهو ذراعيه …

كانت عابسة مرة أخرى.

وبهذا يكون قد سدد دينها لإنقاذ حياته.

“بوهوهوهو”.

“لما لا؟”

ضحك سيول جيهو.

تم دفن القديسة الشبح حية في عصر ازدهار عذريتها. لم يستطع سيول جيهو حتى فهم ما شعرت به خلال مئات السنين التي اضطرت لتحمل الوحدة والظلم.

‘انا سعيد للغاية.’

حرك سيول جيهو شفتيه كما لو أنه يريد الاستمتاع بهذه اللحظة لفترة أطول.

هل يقول منتعش أم نشط؟ لم يتخيل أبدًا أن الأمور ستسير على هذا النحو عندما وجد القبر مع فريق صامويل.

اللحظات التي شاركها مع فلون عبرت ذهنه. بالنظر إلى الوراء ، شعر أنه تلقى فقط ولم يعطِ.

بالتفكير في الأمر الآن ، كم من الوقت مر منذ أن أطلق العنان لنفسه للعبث بهذه الطريقة؟

عندما كانت تواسيه وهو يبكي.

إذا نظرنا إلى الوراء في الأشهر القليلة الماضية ، فقد كان مشغولاً للغاية ، من مهمة الإنقاذ ، والتدريب ، والمشاركة في المأدبة ، وما إلى ذلك.

ومره اخرى.

لقد شعر أن عواطفه كانت تتضاءل لأنه كان مشغولاً بتجربة كل هذه الأمور ، ولكن الآن بعد أن تخلص من مخاوفه وعبث مع القديسة الشبح ، شعر بتحسن كبير. تقريبًا مثل الوقت الذي تم تسريحه من الجيش ، شعر أنه مليء بالحياة ومستعد لتجربة أي شيء.

بالنسبة إلى سيول جيهو ، كانت القديسة الشبح هي شجرة العطاء. كان بإمكانه زيارتها والاسترخاء ، كما هو الحال اليوم ، وكانت تقدم له أحيانًا هدايا رائعة أيضًا.

‘ولهذا السبب ينصح الناس الآخرين بالذهاب في رحلات علاجية.’

وفجأة بدأت تصدعات بالظهور على التابوت المهتز …

انقلب سيول جيهو. مستلقيًا على بطنه ، شد ذقنه وحدق في الدخان الأسود الغاضب.

“صدقيني.”

“الآنسة القديسة.”

عندما نظر سيول جيهو المذهول إلى أسفل ، كانت عيناه تقريبًا ستتمزق من الاتساع الشديد.

[ماذا؟]

نظرت حول محيطها قبل أن ترتجف باكية.

بدت وكأنها تعرف أن ما فعله لم يكن متعمدًا لأنها ردت بصوت غاضب.

“شيء من هذا القبيل حدث؟”

“هل يمكنك أن تريني وجهك؟”

[في كل مرة تنبض فيها طاقة الخرزة ، يذوب الحاجز والتعويذة. لا ، لقد ذابوا بالفعل.]

[وجهي؟ لماذا؟]

[… إيه؟]

“أريد أن أراه.”

[في كل مرة تنبض فيها طاقة الخرزة ، يذوب الحاجز والتعويذة. لا ، لقد ذابوا بالفعل.]

لم تكن لديه هواية في النظر إلى الجثث. كان الأمر فقط أنه كان فضوليًا بعض الشيء.

انقلب سيول جيهو. مستلقيًا على بطنه ، شد ذقنه وحدق في الدخان الأسود الغاضب.

‘متى كانت مرة أخرى؟’

أوضح سيول جيهو بوضوح.

لقد تلقى لمحة من ظهر القديسة الشبح في الماضي. لقد تذكر أنها تبدو نظيفة للغاية بحيث لا يمكن أن تكون جثة شخص ميت.

مثل إشارة مرور ، بدأت الخرزة المهتزة بشدة بالوميض بضوء مشع.

كان هناك ذلك الهواء البارد الذي يخرج من التابوت أيضًا.

تأثرت بعمق ، ولم تستطع فلون مواصلة كلامها. بالطريقة التي نظرت بها إلى ملحقات الدفن المنتشرة حول التابوت وبحثت حولها ، بدا أنها تريد رد الجميل بطريقة ما.

خمن أنه يجب أن يكون هناك سبب. خلاف ذلك ، لم يكن من المنطقي ببساطة الحفاظ على جثة عمرها قرون نظيفة.

[في كل مرة تنبض فيها طاقة الخرزة ، يذوب الحاجز والتعويذة. لا ، لقد ذابوا بالفعل.]

[…لا.]

على الرغم من أن فمها كان مغلقاً ، إلا أنها أجابت بنعم وأومأت برأسها.

ومع ذلك ، كانت إجابة القديسة الشبح “لا”.

“تمام.”

“لما لا؟”

[… إيه؟]

[ما لم يكن ذلك ضروريًا للغاية ، فأنا لا أحب رؤية نفسي ، ولا أحب إظهار نفسي أيضًا.]

جالسًا على الأرض وهو يدلك صدغيه ، نظر سيول جيهو إلى جانبه. كان الدخان الأسود يلتصق بالجدار.

جفل سيول جيهو من سماع رفضها الواضح. كما لو أنها أصبحت فجأة باردة وخطيرة ، شعر بحقد مرعب يتدفق نحوه مثل البرد.

[…هذا مستحيل.]

تساءل عما إذا كان لم يجب عليه أن يسأل.

“حتى لو فشل هذا … سأحضر شيئًا آخر.”

“أنا آسف.”

مع ذلك ، انقطع الصوت.

[لا. انها ليست غلطتك.]

هل يقول منتعش أم نشط؟ لم يتخيل أبدًا أن الأمور ستسير على هذا النحو عندما وجد القبر مع فريق صامويل.

عندما أصيب الشاب بالاكتئاب ، سرعان ما طارت الروح نحوه.

رغم أنه هرب لأنه يخشى على حياته ، إلا أنه قال إنه كان دائمًا فضوليًا بشأن ما بداخله.

[انا لست غاضبة منك…. الأمر فقط أن أحد الأسباب التي جعلتني محاصرة في هذه الغابة هو جسدي.]

شعر بالحكة في رقبته.

كان هذا شيئًا غير متوقع.

“ماذا تقصدين؟ لقد عانيت كثيرًا حتى الآن “.

“اعتقدت أنه تم وضع حاجز حول غابة الإنكار.”

[أنا؟ فلونسيا لوسينان لاروثشير]

[صحيح. لكن الوسيط في ذلك هو التعويذة المحفورة على جسدي.]

لم تقل القديسة الشبح أي شيء. لقد رسمت ببساطة دائرة في الهواء وحلقت في حالة معنوية منخفضة.

أمال سيول جيهو رأسه.

عندما سمع سيول جيهو عن هذا ، وافق على الفور على المقايضة.

[سيكون سهلا إذا تخيلت قيداً . أنا ميتة ، لكن روحي مرتبطة بقوة بجسدي ، وجسدي مرتبط بالغابة.]

“شيء من هذا القبيل حدث؟”

“ذلك ممكن؟”

مع ذلك ، انقطع الصوت.

[يجب ان يكون. وإلا فلن أكون هكذا. كما ترى ، جسدي الحقيقي منذ أن كنت على قيد الحياة قد تعفن بالفعل. أنا فقط أقوم بإعادة بنائه عندما أريد ذلك ، باستخدام الطاقة الحيوية للغابة.]

وونغ.

بعبارة أخرى ، لم يكن الجسد الموجود في التابوت جثة ، بل كتلة غامضة من الطاقة تكونت مع استياء مكثف ، تمامًا مثل الدخان الأسود.

أمال سيول جيهو رأسه.

“لماذا … لماذا ذهبوا إلى هذا الحد؟”

وبهذا يكون قد سدد دينها لإنقاذ حياته.

[انا لا اعرف. أعتقد أنهم فكروا في كل الاحتمالات.]

لم تجب فلون. انحرف الدخان الأسود في الهواء ، وتساءل سيول جيهو كيف يجب أن يفسر هذه الحركة.

“؟”

أوضح سيول جيهو بوضوح.

[كان أبناء العاهرات هؤلاء يخافونني كثيرًا. أراهن أنهم فعلوا كل ما في وسعهم لمنع إخراج جثتي من الغابة.]

[ه- هذا!]

“شيء من هذا القبيل حدث؟”

عند سماع صوتها المكتئب ، دفع سيول جيهو يده في جيبه.

[مرة واحدة فقط. فعلت أمي ذلك. لابد أنها أرادت إنقاذي مهما حدث. لكن…]

فتح سيول جيهو كفه بسرعة.

ارتجف صوتها عندما توقفت.

“شيء من هذا القبيل حدث؟”

لم يفهم سيول جيهو تمامًا ما قصدته ، لكن هذا الحكيم المزعوم الذي أنشأ الحاجز يجب أن يكون قد عززه من خلال تثبيت طبقتين أو ثلاث طبقات.

ارتجف صوتها عندما توقفت.

لم تقل القديسة الشبح أي شيء. لقد رسمت ببساطة دائرة في الهواء وحلقت في حالة معنوية منخفضة.

“وداعا أيتها الآنسة القديسة!”

تبعت عيون سيول جيهو الروح المتلألئة حتى رأى نعشًا فاخرًا.

“الآنسة القديسة.”

‘وسيط….’

[ما- ماذا أفعل؟ ماذا أفعل الآن؟]

لتنظيم المعلومات المتعلقة بالموضوع ، عملت الجثة داخل التابوت كحلقة وصل. بعبارة أخرى ، لن يؤدي تحرير الختم على الجسد إلى رفع الحاجز فحسب ، بل سيسمح أيضًا لروح هذه المرأة البائسة أن تتحرر.

“لون القلادة …”

تجاوز التردد وجه سيول جيهو.

مثل قطرة ماء تسقط على سطح أملس يشبه المرآة وتتسبب في تموج ، استمرت الطاقة عديمة الشكل في الانتشار أثناء رسم الدوائر في الهواء. كان حقا مشهداً رائعاً.

تحول تعبيره وهو يحدق باهتمام في التابوت إلى تعقيد وتدقيق.

[وجهي؟ لماذا؟]

‘أعتقد أنه ممكن ، لكن …’

[مرة واحدة فقط. فعلت أمي ذلك. لابد أنها أرادت إنقاذي مهما حدث. لكن…]

لم يكن الأمر كما لو أنه ليس لديه جشع.

“الآنسة القديسة.”

بالنسبة إلى سيول جيهو ، كانت القديسة الشبح هي شجرة العطاء. كان بإمكانه زيارتها والاسترخاء ، كما هو الحال اليوم ، وكانت تقدم له أحيانًا هدايا رائعة أيضًا.

ضحك سيول جيهو بخجل.

‘لا.’

تبعت عيون سيول جيهو الروح المتلألئة حتى رأى نعشًا فاخرًا.

لا أستطيع. لا ينبغي لي.

تم دفن القديسة الشبح حية في عصر ازدهار عذريتها. لم يستطع سيول جيهو حتى فهم ما شعرت به خلال مئات السنين التي اضطرت لتحمل الوحدة والظلم.

أدرك سيول جيهو مدى أنانية الأمل في أن تستمر هذه الراحة إلى الأبد.

مع نفس عميق ، أيقظ سيول جيهو المانا. ثم ، عندما دفعها في الخرزة مرة واحدة –

تم دفن القديسة الشبح حية في عصر ازدهار عذريتها. لم يستطع سيول جيهو حتى فهم ما شعرت به خلال مئات السنين التي اضطرت لتحمل الوحدة والظلم.

“أنت لن تعرفي أبدًا حتى تجربي كل الخيارات.”

كان يمكن أن يكون شيئًا واحدًا إذا لم يستطع فعل أي شيء حيال ذلك. مهما كان الأمر مؤسفًا ، الآن بعد أن أصبحت لديه طريقة ، لم يستطع تجاهلها فقط.

‘هل… هل نجحت؟’

أخذ سيول جيهو نفسًا قصيرًا ، ثم سأل.

رن صوت مكتئب.

“ما اسمك أيتها الآنسة القديسة؟”

هز سيول جيهو رأسه. لم يعتقد أنها ستكون فكرة سيئة أن يكون لديه شيء لتذكيره بعلاقتهما.

[أنا؟ فلونسيا لوسينان لاروثشير]

قبل أن يلاحظ سيول جيهو ، كان الجزء الداخلي من المقبرة مليئًا بالضوء والاهتزاز وتحول إلى مكان بالكاد يُسمع فيه صوت.

“فلونسيا … ماذا؟”

[أنا ، أنا …]

عندما فوجئ سيول جيهو بالاسم الطويل غير المتوقع ، ضحكت القديسة الشبح.

بعد المعاناة لما يقرب من 10 دقائق ، كان سيول جيهو بالكاد قادرًا على الهروب من قبضة القديسة الشبح. لكي نكون صادقين ، كان من الأصح القول أن القديسة الشبح قد سمحت له بالذهاب.

[فلون. يمكنك مناداتي بفلون.]

“لماذا … لماذا ذهبوا إلى هذا الحد؟”

“فلون…. هذا اسم لطيف “.

تبعت عيون سيول جيهو الروح المتلألئة حتى رأى نعشًا فاخرًا.

[هي].

“حتى لو فشل هذا … سأحضر شيئًا آخر.”

كانت تنشر نية قاتلة منذ دقيقة فقط ، لكنها الآن تبتسم من تعليق واحد.

[؟]

“فلون ….”

انقلب سيول جيهو. مستلقيًا على بطنه ، شد ذقنه وحدق في الدخان الأسود الغاضب.

حرك سيول جيهو شفتيه كما لو أنه يريد الاستمتاع بهذه اللحظة لفترة أطول.

قبل أن يلاحظ سيول جيهو ، كان الجزء الداخلي من المقبرة مليئًا بالضوء والاهتزاز وتحول إلى مكان بالكاد يُسمع فيه صوت.

ولكن إذا كانت هناك لقاءات في الحياة ، فهناك وداع أيضًا.

فجأة ، اشتدت الضوضاء ، وشعر سيول جيهو بطاقة ثقيلة تلامس جسده قبل المرور من خلاله.

كان من الأفضل أن تكون كلمات الوداع قصيرة.

‘ولهذا السبب ينصح الناس الآخرين بالذهاب في رحلات علاجية.’

وصل سيول جيهو مباشرة إلى هذه النقطة.

عندما فوجئ سيول جيهو بالاسم الطويل غير المتوقع ، ضحكت القديسة الشبح.

“فلون ، ألا تريدين الخروج من هنا؟”

“إذن … هاه؟”

[أنا أريد.]

[انا لا اعرف. أعتقد أنهم فكروا في كل الاحتمالات.]

أجابت دون تردد.

‘متى كانت مرة أخرى؟’

ابتسم سيول جيهو علانية.

بالطبع ، لم يكن لديه طريقة لضمان نجاح ذلك. لكن…

“تمام.”

[أنا أريد.]

[هم؟]

وونغ.

“سوف اساعدك.”

… قد تغير.

[…هذا مستحيل.]

قبل أن يلاحظ سيول جيهو ، كان الجزء الداخلي من المقبرة مليئًا بالضوء والاهتزاز وتحول إلى مكان بالكاد يُسمع فيه صوت.

يجب أن تكون فلون قد أدركت نواياه حيث تحدثت بصوت كئيب.

كانت المشكلة أنه حصل على هذه الخرزة عندما باع المعلومات عن الخراب قبل أيام قليلة من دخول المأدبة.

[لقد جربت الآلاف ، لا ، عشرات الآلاف من المرات. لكن بغض النظر عن مقدار الفوضى التي أحدثتها ، فإن الحاجز لم يختف.]

[….]

عند سماع صوتها المكتئب ، دفع سيول جيهو يده في جيبه.

لم يكن الأمر كما لو أنه ليس لديه جشع.

“أنت لن تعرفي أبدًا حتى تجربي كل الخيارات.”

اختفى الضوء وخفت الاهتزازات. كما تم تكسير الخرزة الأرجوانية إلى قطع. فقط ثلاثة أو أربعة من ملحقات الدفن كانت ملقاة حوله.

[؟]

عندما فتحها مرة أخرى …

“يجب أن أكون قادراً على جعلها تختفي.”

حدق سيول جيهو بصدمة في الجوهرة التي كانت تتدلى جنبًا إلى جنب من تلقاء نفسها.

تحدث سيول جيهو وهو يخرج خرزة ساطعة بالضوء البنفسجي.

إذا كان مترددًا أكثر من ذلك ، فقد شعر أن تصميمه سينهار. لا ، لقد كان يتردد بالفعل.

[ما تلك؟ إنها جميلة.]

“أنت لن تعرفي أبدًا حتى تجربي كل الخيارات.”

“إنها قطعة أثرية مثالية لإلغاء الحواجز والتعاويذ.”

‘عينيها….’

أوضح سيول جيهو بوضوح.

‘انا سعيد للغاية.’

كانت هذه الخرزة هي العنصر الذي قايضه باستخدام جرعة كفاءة. وفقًا للرجل الذي كان يمتلكها سابقًا ، فقد اكتشف ذات مرة خراباً قديمًا. على ما يبدو ، لم يستطع حتى التفكير في دخوله بسبب الحجم الهائل للحاجز والفخاخ التي تحمي المكان.

عندما فوجئ سيول جيهو بالاسم الطويل غير المتوقع ، ضحكت القديسة الشبح.

رغم أنه هرب لأنه يخشى على حياته ، إلا أنه قال إنه كان دائمًا فضوليًا بشأن ما بداخله.

على الرغم من أنه كان يواجه ضوءًا يعمي العين ، إلا أنه وضع القوة في عينيه لإبقائهما مفتوحتين. عند رؤية فلون تتحول إلى جزيئات من الضوء ، أدرك سيول جيهو أنها ستختفي قريبًا.

كانت المشكلة أنه حصل على هذه الخرزة عندما باع المعلومات عن الخراب قبل أيام قليلة من دخول المأدبة.

قبل أن يلاحظ سيول جيهو ، كان الجزء الداخلي من المقبرة مليئًا بالضوء والاهتزاز وتحول إلى مكان بالكاد يُسمع فيه صوت.

عندما سمع سيول جيهو عن هذا ، وافق على الفور على المقايضة.

“فلونسيا … ماذا؟”

على الرغم من أن الخرزة الأرجوانية لها عدد محدود من الاستخدامات ، إلا أنها تتمتع بالقدرة على تفكيك التعاويذ والفخاخ في منطقة واسعة.

انقلب سيول جيهو. مستلقيًا على بطنه ، شد ذقنه وحدق في الدخان الأسود الغاضب.

بالطبع ، لم يكن لديه طريقة لضمان نجاح ذلك. لكن…

بالطبع ، لم يكن لديه طريقة لضمان نجاح ذلك. لكن…

“صدقيني.”

على الرغم من أن فمها كان مغلقاً ، إلا أنها أجابت بنعم وأومأت برأسها.

ضحك سيول جيهو بخجل.

بالنسبة إلى سيول جيهو ، كانت القديسة الشبح هي شجرة العطاء. كان بإمكانه زيارتها والاسترخاء ، كما هو الحال اليوم ، وكانت تقدم له أحيانًا هدايا رائعة أيضًا.

“إنها قطعة أثرية تحتوي على قوة الآلهة السبعة. لا أعرف مدى روعة هذا الرجل الحكيم ، لكنه بشري فقط “.

[هي].

صحيح. بغض النظر عن مدى مهارة هذا الحكيم ، فقد كان مجرد إنسان.

“ذلك ممكن؟”

لن يكون من المنطقي بالنسبة له أن يكون قادرًا على محاربة قوة الآلهة.

أوضح سيول جيهو بوضوح.

على الرغم من أن فلون كانت تعلم ما قاله سيول جيهو ، إلا أنها ظلت صامتة. لقد حاولت الهروب من هذا المكان مرات لا تحصى وفشلت ، والآن فقد نسيت أيضًا عدد المرات التي يأست فيها نتيجة لذلك.

“يمكنني ذلك؟ شكرا لك.”

على هذا النحو ، لم تستطع التحدث بسهولة. كانت تعلم أنها لن تصاب بخيبة أمل إذا لم يكن لديها أي توقعات. لقد سئمت من التعرض للأذى.

“لا تبكي.”

لكن عندما رأى فلون تتردد ، سرعان ما بدأ سيول جيهو محادثة.

هز سيول جيهو رأسه. لم يعتقد أنها ستكون فكرة سيئة أن يكون لديه شيء لتذكيره بعلاقتهما.

“مم … سأخبرك بهذا الآن. شكرا لك على مساعدتي بشتى الطرق. أنا ممتن حقًا. استريحي بسلام الآن ، فلون “.

كانت حقا فتاة جميلة

لم تقل فلون أي شيء.

“الآنسة القديسة!”

فرقع سيول جيهو شفتيه.

كان هذا شيئًا غير متوقع.

مثل قول ‘الرؤية إيمان’ ، فإن إظهارها لها مرة كان يبدو أفضل من إخبارها عنها مائة مرة.

كان هناك ذلك الهواء البارد الذي يخرج من التابوت أيضًا.

حسنًا ، كان عليه أن يقول وداعًا في اللحظة التي فعل فيها ذلك.

جفل سيول جيهو من سماع رفضها الواضح. كما لو أنها أصبحت فجأة باردة وخطيرة ، شعر بحقد مرعب يتدفق نحوه مثل البرد.

توقفت خطوات سيول جيهو البطيئة أمام التابوت. ثم وضع الخرزة الأرجوانية ببطء عليه.

“فلونسيا … ماذا؟”

[لست مضطرًا حقًا إلى ذلك….]

لم تكن دموع القديسة الشبح شفافة مثل دموع الإنسان ، لكنها كانت حمراء دموية. تدفقت دموع صافية من الدم من عينيها البيضاء.

رن صوت مكتئب.

كان يمكن أن يكون شيئًا واحدًا إذا لم يستطع فعل أي شيء حيال ذلك. مهما كان الأمر مؤسفًا ، الآن بعد أن أصبحت لديه طريقة ، لم يستطع تجاهلها فقط.

[ستكون مضيعة. يجب عليك استخدام هذه الأداة القيمة في شيء أكثر فائدة.]

[….]

حاولت فلون منعه ، لكن سيول جيهو هز رأسه.

وونغ.

“لا يوجد شيء أكثر قيمة من هذا.”

بعبارة أخرى ، لم يكن الجسد الموجود في التابوت جثة ، بل كتلة غامضة من الطاقة تكونت مع استياء مكثف ، تمامًا مثل الدخان الأسود.

ثم تابع بهدوء.

تساءل عما إذا كان لم يجب عليه أن يسأل.

“حتى لو فشل هذا … سأحضر شيئًا آخر.”

بالتفكير في الأمر الآن ، كم من الوقت مر منذ أن أطلق العنان لنفسه للعبث بهذه الطريقة؟

[أ-أن؟]

تأثرت بعمق ، ولم تستطع فلون مواصلة كلامها. بالطريقة التي نظرت بها إلى ملحقات الدفن المنتشرة حول التابوت وبحثت حولها ، بدا أنها تريد رد الجميل بطريقة ما.

“أعدك. إذا لم تنجح هذه الخرزة ، سأحضر شيئًا آخر لتحريرك. طريقة أقوى وأكثر فعالية “.

ومره اخرى.

[….]

بالتفكير في الأمر الآن ، كم من الوقت مر منذ أن أطلق العنان لنفسه للعبث بهذه الطريقة؟

لم تجب فلون. انحرف الدخان الأسود في الهواء ، وتساءل سيول جيهو كيف يجب أن يفسر هذه الحركة.

قبل أن يلاحظ سيول جيهو ، كان الجزء الداخلي من المقبرة مليئًا بالضوء والاهتزاز وتحول إلى مكان بالكاد يُسمع فيه صوت.

لكن هذا لم يدم سوى لحظة.

“فلون ، ألا تريدين الخروج من هنا؟”

إذا كان مترددًا أكثر من ذلك ، فقد شعر أن تصميمه سينهار. لا ، لقد كان يتردد بالفعل.

في النهاية ، أجهشت بالبكاء.

مع نفس عميق ، أيقظ سيول جيهو المانا. ثم ، عندما دفعها في الخرزة مرة واحدة –

[هيهي.]

بات!

لقد حافظ على القاعدة الذهبية.

تألق الضوء على الخرزة قبل أن تختفي. كانت رؤية سيول جيهو مصبوغة باللون الأبيض ثم سرعان ما عادت إلى وضعها الطبيعي.

توقفت خطوات سيول جيهو البطيئة أمام التابوت. ثم وضع الخرزة الأرجوانية ببطء عليه.

عندما واصل بث المانا بثبات في الخرزة …

كانت هذه الخرزة هي العنصر الذي قايضه باستخدام جرعة كفاءة. وفقًا للرجل الذي كان يمتلكها سابقًا ، فقد اكتشف ذات مرة خراباً قديمًا. على ما يبدو ، لم يستطع حتى التفكير في دخوله بسبب الحجم الهائل للحاجز والفخاخ التي تحمي المكان.

وونغ.

أوضح سيول جيهو بوضوح.

دوى اهتزاز قوي في القبر.

“تهانينا!”

وونغ.

لكن هذا لم يدم سوى لحظة.

مرة اخري.

مثل إشارة مرور ، بدأت الخرزة المهتزة بشدة بالوميض بضوء مشع.

وونغ.

كان هناك ذلك الهواء البارد الذي يخرج من التابوت أيضًا.

ومره اخرى.

“لقد انتهى كل شيء الآن.”

وونغ!

‘لا.’

فجأة ، اشتدت الضوضاء ، وشعر سيول جيهو بطاقة ثقيلة تلامس جسده قبل المرور من خلاله.

من ملامح وجهها المحددة جيدًا إلى تعبيرها البسيط ، كانت تنضح بسحر غريب لا يمكن تفسيره.

وونغ! وونغ! وونغ! وونغ!

إذا كان مترددًا أكثر من ذلك ، فقد شعر أن تصميمه سينهار. لا ، لقد كان يتردد بالفعل.

مثل إشارة مرور ، بدأت الخرزة المهتزة بشدة بالوميض بضوء مشع.

عندما فتحها مرة أخرى …

عندما بدأت رؤيته تتلاشى ، كان سيول جيهو قادرًا على رؤية شيء ما. في كل مرة اهتزت الخرزة ، تذبذب تيار ضخم في الهواء فوق الخرزة.

على الرغم من أن فمها كان مغلقاً ، إلا أنها أجابت بنعم وأومأت برأسها.

مثل قطرة ماء تسقط على سطح أملس يشبه المرآة وتتسبب في تموج ، استمرت الطاقة عديمة الشكل في الانتشار أثناء رسم الدوائر في الهواء. كان حقا مشهداً رائعاً.

رن صوت مكتئب.

وفجأة بدأت تصدعات بالظهور على التابوت المهتز …

مع نفس عميق ، أيقظ سيول جيهو المانا. ثم ، عندما دفعها في الخرزة مرة واحدة –

[… إيه؟]

عندما التقيا لأول مرة.

ثم انفجر على الفور.

لم يفهم سيول جيهو تمامًا ما قصدته ، لكن هذا الحكيم المزعوم الذي أنشأ الحاجز يجب أن يكون قد عززه من خلال تثبيت طبقتين أو ثلاث طبقات.

[آااااه!]

أمال سيول جيهو رأسه.

لابد أن فلون قد صُدمت أيضًا لأنها أطلقت لهثًا طويلًا ومفاجئًا.

كان لدى فلون بؤبؤان سوداوان خافتان للغاية مما جعلها تبدو كما لو كانت عيونها بيضاء. ربما بسبب ضوء الخرزة ، فقد أطلقوا هواء صوفيا.

لم يعرف سيول جيهو ما كان يحدث لها ، لكنه أدرك التغييرات.

كم من الوقت مضى؟

[مس-مستحيل.]

[…لا.]

“فلون؟”

“…آه.”

[حقًا … إنها حقًا …!]

رفع سيول جيهو ذراعيه …

مع ذلك ، انقطع الصوت.

ومع ذلك ، كان سيول جيهو سعيدًا لمجرد معرفة أنه تم إطلاق سراح القديسة الشبح.

بعد ذلك ، اختفى الدخان الأسود كما لو كان التابوت المحطم يمتصه.

جفل سيول جيهو من سماع رفضها الواضح. كما لو أنها أصبحت فجأة باردة وخطيرة ، شعر بحقد مرعب يتدفق نحوه مثل البرد.

سرعان ما طفت عذراء ضعيفة مع سقوط بقايا التابوت.

بعد المعاناة لما يقرب من 10 دقائق ، كان سيول جيهو بالكاد قادرًا على الهروب من قبضة القديسة الشبح. لكي نكون صادقين ، كان من الأصح القول أن القديسة الشبح قد سمحت له بالذهاب.

نظرًا لأن هذه كانت المرة الأولى التي يرى فيها سيول جيهو القديسة الشبح من الأمام ، فقد ذهل سيول جيهو بمظهرها بشكل غريزي تقريبًا.

“يجب أن أكون قادراً على جعلها تختفي.”

كانت حقا فتاة جميلة

بات!

من ملامح وجهها المحددة جيدًا إلى تعبيرها البسيط ، كانت تنضح بسحر غريب لا يمكن تفسيره.

رفعت فلون رأسها الباكي.

وينطبق الشيء نفسه على الأيدي الصغيرة التي كانت موضوعة برفق على بطنها ، والبشرة البيضاء التي صعُب تمييزها عن الملابس البيضاء النقية التي كانت ترتديها ، والشعر الفضي المضاء الذي تدفق مثل الشلال.

لم يعرف سيول جيهو ما كان يحدث لها ، لكنه أدرك التغييرات.

ثم استدارت فلون ببطء وهي تفتح عينيها قليلاً.

“لماذا … لماذا ذهبوا إلى هذا الحد؟”

‘عينيها….’

أمسكت فلون بملحقات قرقعة ومتدها بيديها.

سقط فك سيول جيهو قليلاً.

[في كل مرة تنبض فيها طاقة الخرزة ، يذوب الحاجز والتعويذة. لا ، لقد ذابوا بالفعل.]

كان لدى فلون بؤبؤان سوداوان خافتان للغاية مما جعلها تبدو كما لو كانت عيونها بيضاء. ربما بسبب ضوء الخرزة ، فقد أطلقوا هواء صوفيا.

قبل أن يلاحظ سيول جيهو ، كان الجزء الداخلي من المقبرة مليئًا بالضوء والاهتزاز وتحول إلى مكان بالكاد يُسمع فيه صوت.

تأتأ سيول جيهو وهو يسأل.

‘لا.’

‘هل… هل نجحت؟’

لم تقل فلون أي شيء.

[… ام.]

حاولت فلون منعه ، لكن سيول جيهو هز رأسه.

على الرغم من أن فمها كان مغلقاً ، إلا أنها أجابت بنعم وأومأت برأسها.

[آااااه!]

[في كل مرة تنبض فيها طاقة الخرزة ، يذوب الحاجز والتعويذة. لا ، لقد ذابوا بالفعل.]

لم تجب فلون. انحرف الدخان الأسود في الهواء ، وتساءل سيول جيهو كيف يجب أن يفسر هذه الحركة.

“لم أشعر بأي شيء.”

ثم تابع بهدوء.

[ولكن كيف؟ بهذه السهولة؟]

تأتأ سيول جيهو وهو يسأل.

الطريقة التي كانت تتمتم بها لنفسها ، بدا أنها ما زالت تجد صعوبة في تصديق ذلك.

تألق الضوء على الخرزة قبل أن تختفي. كانت رؤية سيول جيهو مصبوغة باللون الأبيض ثم سرعان ما عادت إلى وضعها الطبيعي.

[…حقا؟]

——————————————–

نظرت حول محيطها قبل أن ترتجف باكية.

عندما أرسلته بتوديع حار.

في النهاية ، أجهشت بالبكاء.

[شكرا!]

لم تكن دموع القديسة الشبح شفافة مثل دموع الإنسان ، لكنها كانت حمراء دموية. تدفقت دموع صافية من الدم من عينيها البيضاء.

“إنها قطعة أثرية تحتوي على قوة الآلهة السبعة. لا أعرف مدى روعة هذا الرجل الحكيم ، لكنه بشري فقط “.

ومع ذلك ، لم تبدو مرعبة. الهالة الصوفية التي كانت تطلقها جعلت سيول جيهو يتمتم كما لو كان مسحورًا.

وأطلق العواطف التي كانت تحوم داخل صدره.

“لا تبكي.”

[سأعطيك هذا ، لذا توقف عن البكاء.]

رفعت فلون رأسها الباكي.

[ما- ماذا أفعل؟ ماذا أفعل الآن؟]

“لقد انتهى كل شيء الآن.”

بالنسبة إلى سيول جيهو ، كانت القديسة الشبح هي شجرة العطاء. كان بإمكانه زيارتها والاسترخاء ، كما هو الحال اليوم ، وكانت تقدم له أحيانًا هدايا رائعة أيضًا.

لا أحد يستطيع أن يلوم القديسة الشبح لأنها وجدت صعوبة في تصديق ذلك. ما فشلت في تحقيقه لمئات السنين حله الشاب بهذه السهولة.

“وداعاً!”

عندما هبطت نظرتها الحزينة المرتبكة على سيول جيهو ، ابتسم ابتسامة عريضة.

[أنا؟ فلونسيا لوسينان لاروثشير]

“لقد أخبرتك أنها ستنجح.”

على الرغم من أنه كان يريد أن يقول أشياء كثيرة….

[….]

[دعنا نخرج من هنا أولاً. آه ، لا تنس أن تأخذ هؤلاء أيضًا ، حسنًا؟]

“تهانينا!”

وونغ.

[ما- ماذا أفعل؟ ماذا أفعل الآن؟]

لابد أن فلون قد صُدمت أيضًا لأنها أطلقت لهثًا طويلًا ومفاجئًا.

“ماذا تقصدين؟ لقد عانيت كثيرًا حتى الآن “.

“…آه.”

[أنا ، أنا …]

‘ولهذا السبب ينصح الناس الآخرين بالذهاب في رحلات علاجية.’

تأثرت بعمق ، ولم تستطع فلون مواصلة كلامها. بالطريقة التي نظرت بها إلى ملحقات الدفن المنتشرة حول التابوت وبحثت حولها ، بدا أنها تريد رد الجميل بطريقة ما.

[مس-مستحيل.]

ومع ذلك ، كان سيول جيهو سعيدًا لمجرد معرفة أنه تم إطلاق سراح القديسة الشبح.

حدق سيول جيهو بصدمة في الجوهرة التي كانت تتدلى جنبًا إلى جنب من تلقاء نفسها.

وبهذا يكون قد سدد دينها لإنقاذ حياته.

[ما- ماذا أفعل؟ ماذا أفعل الآن؟]

لقد حافظ على القاعدة الذهبية.

[لا تمسكها بقوة. هذا مؤلم.]

[ه- هذا!]

أخذ سيول جيهو نفسًا قصيرًا ، ثم سأل.

أمسكت فلون بملحقات قرقعة ومتدها بيديها.

أمسكت فلون بملحقات قرقعة ومتدها بيديها.

شعر سيول جيهو بأنها كانت تضع شيئًا ما حول رقبته ، ونظر إلى الأسفل. هناك ، رأى قلادة جميلة بجوهرة زرقاء.

شعر سيول جيهو بأنها كانت تضع شيئًا ما حول رقبته ، ونظر إلى الأسفل. هناك ، رأى قلادة جميلة بجوهرة زرقاء.

لقد كان تذكارًا من والدة فلون تعتز به بشدة.

تألق الضوء على الخرزة قبل أن تختفي. كانت رؤية سيول جيهو مصبوغة باللون الأبيض ثم سرعان ما عادت إلى وضعها الطبيعي.

“هل يمكنني حقًا أخذ هذا؟”

‘أعتقد أنه ممكن ، لكن …’

[لا تريد؟]

بالطبع ، لم يكن لديه طريقة لضمان نجاح ذلك. لكن…

هز سيول جيهو رأسه. لم يعتقد أنها ستكون فكرة سيئة أن يكون لديه شيء لتذكيره بعلاقتهما.

وونغ!

“سأعتني به جيدًا.”

“تمام.”

[شكرا!]

“وداعاً!”

قبل أن يلاحظ سيول جيهو ، كان الجزء الداخلي من المقبرة مليئًا بالضوء والاهتزاز وتحول إلى مكان بالكاد يُسمع فيه صوت.

[لا تريد؟]

حتى فلون كانت مرئية بالكاد بسبب تغطيتها بشعاع من الضوء.

“آه ، آه ، آه ….”

“….”

حدق سيول جيهو بصدمة في الجوهرة التي كانت تتدلى جنبًا إلى جنب من تلقاء نفسها.

على الرغم من أن سيول جيهو أقسم أن يرسلها دون ندم ، فالآن بعد أن واجه اللحظة التي لا مفر منها ، شعر أن قلبه أصبح فارغًا.

“؟”

[إيك!]

‘انا سعيد للغاية.’

عندما التقيا لأول مرة.

على الرغم من أن فمها كان مغلقاً ، إلا أنها أجابت بنعم وأومأت برأسها.

[لابد أن الأمر كان صعبًا حقًا.]

انفجر وميض من الضوء. كانت وليمة الضوء التي تجتاح في جميع الاتجاهات مبهرة للغاية لدرجة أن سيول جيهو اضطر إلى إغلاق عينيه.

عندما أنقذت حياته وعزته.

لم تجب فلون. انحرف الدخان الأسود في الهواء ، وتساءل سيول جيهو كيف يجب أن يفسر هذه الحركة.

[سأعطيك هذا ، لذا توقف عن البكاء.]

[ما تلك؟ إنها جميلة.]

عندما كانت تواسيه وهو يبكي.

“أعدك. إذا لم تنجح هذه الخرزة ، سأحضر شيئًا آخر لتحريرك. طريقة أقوى وأكثر فعالية “.

[تعال مرة أخرى.]

“حتى لو فشل هذا … سأحضر شيئًا آخر.”

عندما أرسلته بتوديع حار.

[سيكون سهلا إذا تخيلت قيداً . أنا ميتة ، لكن روحي مرتبطة بقوة بجسدي ، وجسدي مرتبط بالغابة.]

اللحظات التي شاركها مع فلون عبرت ذهنه. بالنظر إلى الوراء ، شعر أنه تلقى فقط ولم يعطِ.

مثل إشارة مرور ، بدأت الخرزة المهتزة بشدة بالوميض بضوء مشع.

على الرغم من أنه كان يواجه ضوءًا يعمي العين ، إلا أنه وضع القوة في عينيه لإبقائهما مفتوحتين. عند رؤية فلون تتحول إلى جزيئات من الضوء ، أدرك سيول جيهو أنها ستختفي قريبًا.

ضحكت بسعادة.

على الرغم من أنه كان يريد أن يقول أشياء كثيرة….

بعد الوقوف ساكنًا لفترة طويلة ، ضغط سيول جيهو بإحكام على القلادة التي وضعها فلون حول رقبته.

“الآنسة القديسة!”

رن صوت مكتئب.

رفع سيول جيهو ذراعيه …

وصل سيول جيهو مباشرة إلى هذه النقطة.

“وداعاً!”

نظرًا لأن هذه كانت المرة الأولى التي يرى فيها سيول جيهو القديسة الشبح من الأمام ، فقد ذهل سيول جيهو بمظهرها بشكل غريزي تقريبًا.

وأطلق العواطف التي كانت تحوم داخل صدره.

لا أستطيع. لا ينبغي لي.

“وداعا أيتها الآنسة القديسة!”

[مرة واحدة فقط. فعلت أمي ذلك. لابد أنها أرادت إنقاذي مهما حدث. لكن…]

فلاش!

أوضح سيول جيهو بوضوح.

انفجر وميض من الضوء. كانت وليمة الضوء التي تجتاح في جميع الاتجاهات مبهرة للغاية لدرجة أن سيول جيهو اضطر إلى إغلاق عينيه.

رغم أنه هرب لأنه يخشى على حياته ، إلا أنه قال إنه كان دائمًا فضوليًا بشأن ما بداخله.

عندما فتحها مرة أخرى …

مع نفس عميق ، أيقظ سيول جيهو المانا. ثم ، عندما دفعها في الخرزة مرة واحدة –

“…آه.”

لتنظيم المعلومات المتعلقة بالموضوع ، عملت الجثة داخل التابوت كحلقة وصل. بعبارة أخرى ، لن يؤدي تحرير الختم على الجسد إلى رفع الحاجز فحسب ، بل سيسمح أيضًا لروح هذه المرأة البائسة أن تتحرر.

لم يكن هناك مكان يمكن فيه رؤية فلون.

سرعان ما طفت عذراء ضعيفة مع سقوط بقايا التابوت.

اختفى الضوء وخفت الاهتزازات. كما تم تكسير الخرزة الأرجوانية إلى قطع. فقط ثلاثة أو أربعة من ملحقات الدفن كانت ملقاة حوله.

تبعت عيون سيول جيهو الروح المتلألئة حتى رأى نعشًا فاخرًا.

حدق سيول جيهو بثبات في جزيئات الضوء المتناثرة. اختفت أشياء كثيرة ، وعاد القبر إلى صمته.

[أ-أن؟]

“إذن فقد ذهبت …”

“لون القلادة …”

تمتم لفترة وجيزة بصوت مليء بالحزن والخفة.

[لا مشكلة.]

بعد الوقوف ساكنًا لفترة طويلة ، ضغط سيول جيهو بإحكام على القلادة التي وضعها فلون حول رقبته.

حدق سيول جيهو بصدمة في الجوهرة التي كانت تتدلى جنبًا إلى جنب من تلقاء نفسها.

[آه!]

بعد المعاناة لما يقرب من 10 دقائق ، كان سيول جيهو بالكاد قادرًا على الهروب من قبضة القديسة الشبح. لكي نكون صادقين ، كان من الأصح القول أن القديسة الشبح قد سمحت له بالذهاب.

ثم صدرت تنهيدة طويلة.

ومع ذلك ، لم تبدو مرعبة. الهالة الصوفية التي كانت تطلقها جعلت سيول جيهو يتمتم كما لو كان مسحورًا.

[لا تمسكها بقوة. هذا مؤلم.]

[ولكن كيف؟ بهذه السهولة؟]

“اه اسف.”

“وداعاً!”

فتح سيول جيهو كفه بسرعة.

أوضح سيول جيهو بوضوح.

[دعنا نخرج من هنا أولاً. آه ، لا تنس أن تأخذ هؤلاء أيضًا ، حسنًا؟]

[أنا ، أنا …]

“يمكنني ذلك؟ شكرا لك.”

ولكن إذا كانت هناك لقاءات في الحياة ، فهناك وداع أيضًا.

[لا مشكلة.]

أوضح سيول جيهو بوضوح.

“إذن … هاه؟”

… قد تغير.

توقف سيول جيهو فجأة. لقد استجاب بلا تفكير ، لكن من كان يتحدث؟

تجاوز التردد وجه سيول جيهو.

شعر بالحكة في رقبته.

فتح سيول جيهو كفه بسرعة.

عندما نظر سيول جيهو المذهول إلى أسفل ، كانت عيناه تقريبًا ستتمزق من الاتساع الشديد.

‘لا.’

“لون القلادة …”

جالسًا على الأرض وهو يدلك صدغيه ، نظر سيول جيهو إلى جانبه. كان الدخان الأسود يلتصق بالجدار.

… قد تغير.

“لا يوجد شيء أكثر قيمة من هذا.”

الجوهرة التي انبعث منها وهج أزرق صافٍ أصبحت الآن ملطخة ببريق أسود.

كانت عابسة مرة أخرى.

[هيهي.]

[شكرا!]

ضحكت بسعادة.

دوى اهتزاز قوي في القبر.

حدق سيول جيهو بصدمة في الجوهرة التي كانت تتدلى جنبًا إلى جنب من تلقاء نفسها.

نايص

——————————————–

حتى فلون كانت مرئية بالكاد بسبب تغطيتها بشعاع من الضوء.

Dantalian2

“بوهوهوهو”.

نايص

عندما بدأت رؤيته تتلاشى ، كان سيول جيهو قادرًا على رؤية شيء ما. في كل مرة اهتزت الخرزة ، تذبذب تيار ضخم في الهواء فوق الخرزة.

[ما- ماذا أفعل؟ ماذا أفعل الآن؟]

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط