العلاقات تجلب العلاقات
الفصل – 157: العلاقات تجلب العلاقات
“كان لديها عمل لتقوم به على جبل هيودج ستون الصخري. عندما سمعت أننا قادمون إلى هنا ، قررت البقاء معنا “.
——————————————
Dantalian
كان سيول جيهو يركض مع جذوع الأشجار البالية المربوطة بخصره اليوم أيضًا عندما توقف فجأة أثناء تسلق القمة.
كانت لا تزال عيونها محمرة ، ولكن بعد أن اشتعل حافزها من جديد ، احتوت عيناها على بريق جديد.
“؟”
“خذ هذا.”
قام بتدوير أذنيه ، وقام بمسح المنطقة بعناية.
إذا كان كازوكي رجلاً باردًا من المدينة ، فإن هذا الرجل الذي كان يحمل جوًا نبيلًا من حوله كان نبيلًا في العصور الوسطى.
لقد سمع ضوضاء غريبة. بدا الأمر وكأنه شخص يبكي بهدوء.
أن لديه توقعات كبيرة منها … أنه يريد أن يفعل الأشياء معها. ظلت كلمات سيول جيهو في ذهنها ، مما تسبب في ارتعاش قلبها.
وبعد أن تبع الصوت إلى مصدره ثبتت صحة شكوكه.
“هل هناك شخص بالقرب اسمه سيول؟”
كان يرى فتاة صغيرة تختبئ خلف صخرة كبيرة.
“بأي فرصة ، هل تشاجرت مع قطيع من وحوش التارنيرا في طريق عودتك؟”
كانت يي سيول آه تبكي بهدوء ويديها مشبوكتان بفمها.
تم تحديد اتجاه نمو يي سيول آه.
بدت وكأنها كانت تكتم دموعها بشدة ، لكن قطرات كبيرة سقطت من عينيها الشبيهة بالغزلان كلما صدرت فقاءً.
شاهدته يي سيول آه يسقط جذوع الأشجار المكسورة عمليًا وأكياس الرمل بعيون متعبة قبل أن تخفض رأسها بسرعة لأسفل عندما جلس سيول جيهو بجانبها.
وضع سيول جيهو يديه في جيوبه وراقب بهدوء.
“ديلان فعل؟”
يمكنه أن يخمن سبب بكائها دون أن يسألها. كانت طريقة تدريب جانغ مالدونغ هي دفع الشخص إلى أقصى حدوده قبل جعله يتغلب عليها ، لذلك يمكن أن يكون الأمر صعبًا ومؤلمًا.
“غيو؟ المستوى 4؟”
لم يكن هناك شيء يمكن أن يفعله أي شخص سوى أن يلعن جانغ مالدونغ لكونه شريرًا خلال جلسات التدريب. وهذا قد شرح سبب صلاة تشوهونغ و هيوغو بشدة من أجل إنهاء حياته.
“أنا – أنا آسفة.”
لقد مر بها سيول جيهو بنفسه ، لذا يمكنه التعاطف مع ما كانت تمر به.
– على أي حال ، فقط حاول أن تسأل. أنت لا تعرف أبدا ، أليس كذلك؟ إذا قمت بتجنيد غيو بالصدفة ، فمن المحتمل أن تكون مسألة وقت فقط قبل أن يستعيد كارب ديم مجده السابق.
ولكن بقدر ما أعرب عن خالص شكره لـجانغ مالدونغ لحظة عودته من المأدبة ، فقد كان يعلم مدى أهمية العملية.
جفل الرجل قبل أن يفتح فمه.
‘همم.’
فتشت عيناها بعناية في جميع أنحاء المكان.
الآن بعد أن فكر في الأمر ، لم يكن قادرًا على منحها الكثير من الاهتمام بعد أن واجه مشكلة في تجنيدها بسبب تدريبه الخاص.
فجأة ، جثا الرجل بهدوء ، مما تسبب في حيرة سيول جيهو.
بينما كان تحمل التدريب متروكًا تمامًا للأخوة ، كان بإمكانه التحدث معهم على الأقل لمدة دقيقة أو دقيقتين …
أظهرت يي سيول آه تعبيرًا عن عدم التصديق.
شاعرا بالذنب بعد أن أدرك ذلك ، سحب سيول جيهو يديه من جيوبه ومشى نحوها.
“تجاوز حدودي. تجاوز حدودي! ”
كان ينوي الاقتراب منها بهدوء ، لكن بنسيانه الجذوع المقيدة به ، انتهى به الأمر إلى إحداث ضوضاء عالية.
لكن الأهم من ذلك ، أن عيون الرجل الحذرة التي احتوت على كراهية لا يمكن إخفاؤها تجاه شيء ما ، جعلت وجهه يبدو مظلمًا وباردًا.
رفعت يي سيول آه رأسها في دهشة.
[لماذا…؟]
“أو-أورابيو نيم؟”
كان مثل مفهوم الشمس.
“آه!”
مثل كيف تدور الكواكب حول الشمس وكيف تدور الأقمار الصناعية حول الكوكب.
ابتسم سيول جيهو بمرارة وسرعان ما بدأ في فك الحبل من حوله.
– انظر إلى ما نأكله!
شاهدته يي سيول آه يسقط جذوع الأشجار المكسورة عمليًا وأكياس الرمل بعيون متعبة قبل أن تخفض رأسها بسرعة لأسفل عندما جلس سيول جيهو بجانبها.
بعد هذه الكلمات ، استأنف تدريبه.
لم تكن تريد أن تظهر له وجهها الباكي.
كان هناك قول مأثور مفاده أن إلقاء حجر عشوائيًا قد يقتل ضفدعًا. لم تكن تعرف كيف ستؤثر كل كلمة من كلماته عليها ، ربط سيول جيهو الحبل بإحكام وأعطاها كلمات التشجيع الأخيرة.
“أنا – أنا آسفة.”
كانت يي سيول آه تبكي بهدوء ويديها مشبوكتان بفمها.
“ما الذي أنت آسفة لأجله؟”
“؟”
“ما زلت … لقد جلبتني طوال الطريق إلى هنا ، لكني أبكي بشكل مثير للشفقة …”
تذكر فجأة ما قالته غولا من قبل.
عند سماعها تتحدث بصوت غارق ، أدرك سيول جيهو أن لديها هوسًا من نوع ما.
“محوش التارنيرا؟ لست متأكداً.”
فرقع سيول جيهو شفتيه بجفاف ، وأخرج سيجارة ووضعها في فمه.
بدت وكأنها كانت تكتم دموعها بشدة ، لكن قطرات كبيرة سقطت من عينيها الشبيهة بالغزلان كلما صدرت فقاءً.
“يمكنك البكاء عندما تكونين متعبة. حتى أنا قد بكيت “.
كان هناك نجم عملاق ينبعث منه لمعان أكبر من أي نجم آخر.
“أورابيو نيم أيضًا؟”
“ذاك سيكون أنا.”
“نعم. لمعلوماتك ، الرضيع البكّاء هو أحد ألقابي “.
– انظر إلى ما نأكله!
على الرغم من أنه لم يكن شيئًا يدعو للفخر ، فقد صنع سيول جيهو علامة V بيده وابتسم.
كانت يي سيول آه تبكي بهدوء ويديها مشبوكتان بفمها.
أظهرت يي سيول آه تعبيرًا عن عدم التصديق.
رفعت يي سيول آه رأسها في دهشة.
“أنت فقط تحاول ابهاجي …”
[غريب ، غريب.]
“مستحيل. إذا كنت تعتقدين حقًا أنني أكذب ، فاذهبي واسألي المعلم “.
“أوه. لماذا أنت لطيفة معي فجأة؟ ”
“…هل حقا؟”
الفصل – 157: العلاقات تجلب العلاقات
“نعم. هل كان ذلك عندما كنت أصعد التل أمام الكهف؟ لقد كنت متعبًا جدًا لدرجة أنني لم أتمكن من اتخاذ خطوة واحدة إلى الأمام ، لكن المعلم صرخ ‘أسرع! هل ستستسلم هكذا؟’ لقد سقطت دموعي في تلك اللحظة “.
“لكنني قاتلت مع مجموعة من الوحوش الآكلة للبشر …”
“إذن ماذا فعلت؟”
“حسنًا ، لقد قلت هذا وذاك لكن … النقطة المهمة هي أنه يمكنك البكاء عندما تكونين متعبة. فقط اصرخي على كل شيء حتى يشعر قلبك بالانتعاش “.
“شدّدت أسناني ومشيت مع كل ما أملك. في الثانية التي انهرت فيها ، ظهر إشعار يخبرني أن قوتي قد زادت “.
شعره الرمادي الممشط بعناية ، والذي بدا وكأنه تلقى علاجًا مكثفًا ، إلى جانب السوالف المحددة ، أعطاه انطباعًا مذهلاً.
ابتسم سيول جيهو وهو يتذكر ذلك اليوم قبل إشعال سيجارته. فتحت يي سيول آه فمها قليلاً.
[تعال – الإجتهاد الأبدي-!]
كانت تعرف مدى صعوبة زيادة المستوى البدني للشخص من خلال التدريب البحت ، لأنها أيضًا تدربت من قبل دون أن يفوتها يوم واحد.
كان يرى فتاة صغيرة تختبئ خلف صخرة كبيرة.
“تدريبات المعلم هي فقط هكذا. على الرغم من أنه يدفعك إلى حافة الموت ، فأنت لا تموتين في الواقع. إنها فقط النقطة التي تبدئين فيها بالنداء ‘سأموت بهذا المعدل’”.
– … بأعجوبة ، تمكن هو وأربعة آخرون محاصرون بنفس الطريقة من الفرار….
استدار سيول جيهو لينظر إلى يي سيول-آه بوجه جاد بعض الشيء.
“المعلم قد يكون قاسيا عندما يدرب ، لكن لديه توقعات كبيرة منك.”
“والأمر كله متروك لك لتجاوز حدودك عندما تحين تلك اللحظة.”
‘همم.’
استمعت يي سيول آه باهتمام ، ونقشت نصيحته الثمينة في قلبها. ابتسم سيول جيهو قبل أن ينفث الدخان.
“آه!”
“حسنًا ، لقد قلت هذا وذاك لكن … النقطة المهمة هي أنه يمكنك البكاء عندما تكونين متعبة. فقط اصرخي على كل شيء حتى يشعر قلبك بالانتعاش “.
-عن التوظيف! غيو ، هذا الرجل! إنه رامي من المستوى 4 “.
مسحت يي سيول آه دموعها بظهر يديها وأظهرت ابتسامة مشرقة.
“مستحيل. إذا كنت تعتقدين حقًا أنني أكذب ، فاذهبي واسألي المعلم “.
“كلمات سورا سنباي كانت صحيحة.”
وضع قبضتيه على الأرض قبل أن يرفع رأسه.
“آنسة فاي سورا؟”
– لا أعرف أيضًا. أخبرته عنك وأنك لست هنا في الوقت الحالي. ولكن بعد أن سأل عن المكان الذي ذهبت إليه ، انطلق فجأة.
“نعم. لقد قبضت علي وأنا أبكي منذ بضعة أيام أيضًا “.
“حدودي …”
“ماذا قالت لك تلك المرأة؟ هل قامت بفترة العهر خاصتها مرة أخرى؟ ”
كان هذا النجم يحتضن بإحكام نجمًا ميتًا كان مصدر كل الشذوذ في مجال النجوم. كان الأمر أشبه بأم تحمي طفلها من الخطر.
“ل-لا.”
اكتشف سيول جيهو الذي كان يتدرب في القمة تحسبًا للحالة شخصًا يتجول في الغابة بعيدًا عن بعد وقرر الاقتراب منه.
هزت يي سيول آه رأسها. بعد حك خدها بإصبعها ، عقدت ذراعيها.
صرخ هيوغو.
وكأنها تقلد شخصًا ما ، أغمضت عينها تقريبا بشكل متعجرف.
[غريب ، غريب.]
“حسنًا ، لا بأس. أنا لست شخصًا يحق له التحدث حيث أنني بكيت أيضًا … وغادرت هكذا “.
حدقت يي سيول-آه في ظهر سيول جيهو وهو يبتعد تدريجياً مع احمرار طفيف على وجهها.
“وااو! حتى الآنسة فاي سورا؟ ”
– …ماذا حدث؟
“لماذا؟”
مثل كيف تدور الكواكب حول الشمس وكيف تدور الأقمار الصناعية حول الكوكب.
“آه. الحقيقة هي…”
وبالطبع ، فإن كازوكي الذي أخبره بذلك ، بكى أيضًا بعد يوم.
لقد كان شيئًا لم يكتشفه سيول جيهو إلا مؤخرًا ، ولكن قيل إن أغنيس بكت أيضًا بعد تلقي توجيهات جانغ مالدونغ ليوم واحد فقط.
– ليس الأمر أنني لا أعرف ذلك. أعني ، ما الذي ينقصه لكي يرغب في الانضمام إلى كارب ديم … أنا أعلم أنه ربما يكون قد غمرته طلبات التوظيف في الوقت الحالي.
وبالطبع ، فإن كازوكي الذي أخبره بذلك ، بكى أيضًا بعد يوم.
“…أخيرا.”
وعندما أخبرها عن تشوهونغ التي صرخت بجنون قبل أن تهرع نحو جانغ مالدونغ ، مهددةً بقتله ، اندلعت يي سيول آه في الضحك وهي تصفق بيديها.
Dantalian
عندما رآها تشعر بتحسن ، أطفأ سيول جيهو سيجارته ونهض من مقعده.
لم يكن هذا كل شيء.
“المعلم قد يكون قاسيا عندما يدرب ، لكن لديه توقعات كبيرة منك.”
– أيا كان … اتصلت بك لأن …
” حقا؟”
“لماذا؟”
“نعم. وأنا كذلك.”
أظهرت يي سيول آه تعبيرًا عن عدم التصديق.
استمر سيول جيهو في ارتداء أكياس الرمل وربط الحبل حول خصره.
“نعم. لقد قبضت علي وأنا أبكي منذ بضعة أيام أيضًا “.
“انمَي بسرعة. أود أن نقوم بمهام ونخرج في رحلات استكشافية معًا “.
‘انه وسيم.’
“أورابيو نيم …”
كان مثل مفهوم الشمس.
كان هناك قول مأثور مفاده أن إلقاء حجر عشوائيًا قد يقتل ضفدعًا. لم تكن تعرف كيف ستؤثر كل كلمة من كلماته عليها ، ربط سيول جيهو الحبل بإحكام وأعطاها كلمات التشجيع الأخيرة.
وبالطبع ، فإن كازوكي الذي أخبره بذلك ، بكى أيضًا بعد يوم.
“لدي شعور بأننا سنعمل معًا بشكل جيد.”
كانت يي سيول آه تبكي بهدوء ويديها مشبوكتان بفمها.
أرسل لها غمزة.
وضع سيول جيهو يديه في جيوبه وراقب بهدوء.
“الآن بعد ذلك ، ابذلي قصارى جهدك.”
“نعم. لقد قبضت علي وأنا أبكي منذ بضعة أيام أيضًا “.
بعد هذه الكلمات ، استأنف تدريبه.
– لا أعرف أيضًا. أخبرته عنك وأنك لست هنا في الوقت الحالي. ولكن بعد أن سأل عن المكان الذي ذهبت إليه ، انطلق فجأة.
حدقت يي سيول-آه في ظهر سيول جيهو وهو يبتعد تدريجياً مع احمرار طفيف على وجهها.
وكانت إحدى القوى التي اكتسبتها هي القدرة على رؤية مصير كل الأشياء على هذا الكوكب.
أن لديه توقعات كبيرة منها … أنه يريد أن يفعل الأشياء معها. ظلت كلمات سيول جيهو في ذهنها ، مما تسبب في ارتعاش قلبها.
وقفت من عرشها وهي تضرب بيديها للأسفل. في الوقت نفسه ، تكشف أربعة عشر زوجًا من الأجنحة العظمية على ظهرها.
وقفت يي سيول آه على الفور.
“ذاك سيكون أنا.”
“حدودي …”
“إذن يجب أن تكون غير مدرك لحقيقة أنك قد حررت أشخاصًا كانوا محتجزين من قبلهم.”
كانت لا تزال عيونها محمرة ، ولكن بعد أن اشتعل حافزها من جديد ، احتوت عيناها على بريق جديد.
– …ماذا حدث؟
قبضت يي سيول آه قبضتيها.
“آنسة فاي سورا؟”
وفي تلك اللحظة.
لقد مر بها سيول جيهو بنفسه ، لذا يمكنه التعاطف مع ما كانت تمر به.
“تجاوز حدودي. تجاوز حدودي! ”
أن لديه توقعات كبيرة منها … أنه يريد أن يفعل الأشياء معها. ظلت كلمات سيول جيهو في ذهنها ، مما تسبب في ارتعاش قلبها.
تم تحديد اتجاه نمو يي سيول آه.
ابتسمت تشوهونغ.
*
“مستحيل. إذا كنت تعتقدين حقًا أنني أكذب ، فاذهبي واسألي المعلم “.
في وقت ما في المساء ، اقتربت فاي سورا من سيول جيهو.
“ديلان فعل؟”
“خذ هذا.”
“لماذا؟”
ما نقلته له فاي سورا كان بلورة اتصالات. أشار الضوء الخافت المنبعث منها إلى وجود مكالمة واردة.
“هل أستطيع ان أسألك سؤالا؟”
“أوه. لماذا أنت لطيفة معي فجأة؟ ”
نجم لامع ظهر بفرصة ضئيلة للغاية. نجم تجاوز حجم أي نجم عادي ولمعانه أكثر من أي نجم آخر.
“قال لي جدي أن أعطيها لك. لا تسيئ فهمي “.
“الآن بعد ذلك ، ابذلي قصارى جهدك.”
بعد الرد ببرود ، غادرت فاي سورا بخطوات وقحة.
‘لماذا أتت تلك المرأة إلى هنا على أي حال …؟’
‘لماذا أتت تلك المرأة إلى هنا على أي حال …؟’
لم تكن قلة إهتمامها المعتادة يمكن رؤيتها في أي مكان ، ويمكن رؤيتها وهي تميل بجسدها إلى الأمام لتحدق بشدة في مكان معين.
من الواضح أنها لم تكن هنا للتدريب. لم تكن تبدو كما لو كان لديها أي شيء تفعله أيضًا.
“حدودي …”
بعد إمالة رأسه في ارتباك ، ترك سيول جيهو جزءًا من المانا يتدفق إلى البلورة.
هزت تشوهونغ كتفيها.
وبعد لحظة ، انسكب الضوء ، مما أظهر صورة تشوهونغ وهيوغو وهما يبتسمان بضحك.
– تمزق فريقه الأصلي خلال الحرب مع الطفيليات. ويبدو أنه فقد بقية زملائه في الفريق مؤخرًا. لم يبق له أحد الآن.
– أنت! أنت تتخبط بشكل جيد؟
“إذن ماذا فعلت؟”
– انظر إلى ما نأكله!
استمر سيول جيهو في ارتداء أكياس الرمل وربط الحبل حول خصره.
كان هيوغو يضايقه ، وهو يلوح باللحم والخمر الذي كان يحمله أمامه. بعد التحديق بصمت مرة أخرى ، قام سيول جيهو بضبط البلورة بزاوية لتظهر له لمحة عن سيو يوهوي وهي تنظر بهدوء إلى السماء غير البعيدة.
“بأي فرصة ، هل تشاجرت مع قطيع من وحوش التارنيرا في طريق عودتك؟”
صرخ هيوغو.
قبضت يي سيول آه قبضتيها.
—ماااذاا !؟ م- ماذا يحدث؟ لماذا المرأة المقدّر لها أن تكون زوجتي المستقبلية هناك؟
ابتسم سيول جيهو وهو يتذكر ذلك اليوم قبل إشعال سيجارته. فتحت يي سيول آه فمها قليلاً.
“كان لديها عمل لتقوم به على جبل هيودج ستون الصخري. عندما سمعت أننا قادمون إلى هنا ، قررت البقاء معنا “.
كان سيول جيهو يركض مع جذوع الأشجار البالية المربوطة بخصره اليوم أيضًا عندما توقف فجأة أثناء تسلق القمة.
– هياااااا! كان عليك أن تخبرني!
“شدّدت أسناني ومشيت مع كل ما أملك. في الثانية التي انهرت فيها ، ظهر إشعار يخبرني أن قوتي قد زادت “.
“هرب الإثنان منكم. كيف لي أن أخبرك عندما لم أجدك حتى؟ ”
أجاب سيول جيهو على الفور ، بعد أن تم إبلاغه مسبقًا.
– آآآآآه! لا!
‘همم.’
صرخ هيوغو في يأس ، واختفى من الشاشة.
“هل أستطيع ان أسألك سؤالا؟”
– …ماذا حدث؟
“أنا أحيي المحسن لي”.
كان مشهدا غير مألوف رؤية وجه تشوهونغ الفاتر. ثم فجأة ، دفعت شعرها للخلف وتحدثت.
اتسعت عينا سيول جيهو بعد سماع تشوهونغ.
– أيا كان … اتصلت بك لأن …
فرك سيول جيهو قلادته.
اتسعت عينا سيول جيهو بعد سماع تشوهونغ.
فتحت ملكة الطفيليات التي كانت تحدق في النجم الميت فمها
– لقد فوجئنا أيضًا. ظهر رجل اعتقدنا أنه مات فجأة يسأل عما إذا كنا نعرف أي شخص كان في غابة الإنكار وحده.
كانت قد شعرت بالارتياح لاختفاء نجم قوي منذ بعض الوقت ، لكن نجمًا جديدًا ظهر فجأة في مكانه.
“يبدو أنه كان يتحدث عني … ولكن ما الذي سيجدني من أجله؟”
“شدّدت أسناني ومشيت مع كل ما أملك. في الثانية التي انهرت فيها ، ظهر إشعار يخبرني أن قوتي قد زادت “.
– لا أعرف أيضًا. أخبرته عنك وأنك لست هنا في الوقت الحالي. ولكن بعد أن سأل عن المكان الذي ذهبت إليه ، انطلق فجأة.
– لا أعرف ما حدث بالضبط ولكن … مهلا! حاول التحدث معه “.
هزت تشوهونغ كتفيها.
– آآآآآه! لا!
– لقد كان رجلاً مثيرًا للاهتمام. من المعروف أن قدراته في التعقب كانت مروعة ، لذا فقد استأجر راميًا آخر للبحث عنك.
“أوه.”
أصبح وجه سيول جيهو معقدًا. كان ذلك لأنه لم يستطع التفكير في سبب يجعل الشخص المجهول يبحث عنه بشدة.
على الرغم من أنه لم يكن شيئًا يدعو للفخر ، فقد صنع سيول جيهو علامة V بيده وابتسم.
– لا أعرف ما حدث بالضبط ولكن … مهلا! حاول التحدث معه “.
ومع ذلك ، كان تعبير ملكة الطفيليات التي كانت تراقب حركة النجوم غريبًا.
“عن ماذا؟”
” حقا؟”
-عن التوظيف! غيو ، هذا الرجل! إنه رامي من المستوى 4 “.
رن صوت أجش.
“غيو؟ المستوى 4؟”
– ليس الأمر أنني لا أعرف ذلك. أعني ، ما الذي ينقصه لكي يرغب في الانضمام إلى كارب ديم … أنا أعلم أنه ربما يكون قد غمرته طلبات التوظيف في الوقت الحالي.
– لا تقلل من شأن المستوى 4. تم تقييمه ذات مرة على أنه سيكون الموهبة التالية لمواصلة خط رماة النخبة في حارمارك ، ديلان وكازوكي. ولا يزال التقييم فعالاً.
– تمزق فريقه الأصلي خلال الحرب مع الطفيليات. ويبدو أنه فقد بقية زملائه في الفريق مؤخرًا. لم يبق له أحد الآن.
حدق سيول جيهو في البلورة بنظرة استجواب. كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها تشوهونغ غير الإجتماعية تمدح بحرارة إنسانًا آخر.
بينما كان تحمل التدريب متروكًا تمامًا للأخوة ، كان بإمكانه التحدث معهم على الأقل لمدة دقيقة أو دقيقتين …
—لديه بالفعل لقب لنفسه. حتى ديلان أراد تجنيده من قبل ، هل تعلم؟ حسنًا ، تم رفضه على الفور.
في وقت ما في المساء ، اقتربت فاي سورا من سيول جيهو.
“ديلان فعل؟”
وبالطبع ، فإن كازوكي الذي أخبره بذلك ، بكى أيضًا بعد يوم.
-نعم. إنه ليس جيدًا في الاستكشاف ، لكن براعته القتالية المجنونة أكثر من كافية للتغلب على عيوبه. إنه نوع نادر إلى حد ما بين الرماة.
“كلمات سورا سنباي كانت صحيحة.”
“حسنا. أعتقد أنني سأضطر إلى رؤيته شخصيًا أولاً. وإلى جانب ذلك ، لا أعتقد أنه سينضم حتى لو طلبت منه ذلك “.
*
ابتسمت تشوهونغ.
“أنا أحيي المحسن لي”.
– ليس الأمر أنني لا أعرف ذلك. أعني ، ما الذي ينقصه لكي يرغب في الانضمام إلى كارب ديم … أنا أعلم أنه ربما يكون قد غمرته طلبات التوظيف في الوقت الحالي.
“حسنًا ، لا بأس. أنا لست شخصًا يحق له التحدث حيث أنني بكيت أيضًا … وغادرت هكذا “.
“لماذا؟”
“هل هناك شخص بالقرب اسمه سيول؟”
– تمزق فريقه الأصلي خلال الحرب مع الطفيليات. ويبدو أنه فقد بقية زملائه في الفريق مؤخرًا. لم يبق له أحد الآن.
“إذن أعتقد أنه كان أنا. لكن لماذا…؟”
“همم.”
أصبح وجه سيول جيهو معقدًا. كان ذلك لأنه لم يستطع التفكير في سبب يجعل الشخص المجهول يبحث عنه بشدة.
– على أي حال ، فقط حاول أن تسأل. أنت لا تعرف أبدا ، أليس كذلك؟ إذا قمت بتجنيد غيو بالصدفة ، فمن المحتمل أن تكون مسألة وقت فقط قبل أن يستعيد كارب ديم مجده السابق.
فتشت عيناها بعناية في جميع أنحاء المكان.
وبعد أن قالت ، “حسنًا ، حظًا سعيدًا! ولا تعودوا مبكرا جدا! “، أغلق تشوهونغ.
وفي صباح اليوم التالي. جاء زائر غير معروف يبحث عنه مثلما قالت تشوهونغ.
‘غيو… غيو…؟’
“من المعروف أن وحوش التارنيرا يأكلون الناس. وكان عدد آثار المعركة التي أكدتها اثنتين “.
أمال سيول جيهو رأسه في حيرة من الاسم غير المألوف.
“شدّدت أسناني ومشيت مع كل ما أملك. في الثانية التي انهرت فيها ، ظهر إشعار يخبرني أن قوتي قد زادت “.
ولكن منذ أن قيل له أن غيو قادم إليه ، استأنف تدريبه.
كان هذا النجم يحتضن بإحكام نجمًا ميتًا كان مصدر كل الشذوذ في مجال النجوم. كان الأمر أشبه بأم تحمي طفلها من الخطر.
وفي صباح اليوم التالي. جاء زائر غير معروف يبحث عنه مثلما قالت تشوهونغ.
“خذ هذا.”
اكتشف سيول جيهو الذي كان يتدرب في القمة تحسبًا للحالة شخصًا يتجول في الغابة بعيدًا عن بعد وقرر الاقتراب منه.
-نعم. إنه ليس جيدًا في الاستكشاف ، لكن براعته القتالية المجنونة أكثر من كافية للتغلب على عيوبه. إنه نوع نادر إلى حد ما بين الرماة.
أرسل رجل طويل ورشيق مسلح بعضلات منحوتة نظرة حادة في اللحظة التي اقترب فيها سيول جيهو.
أن لديه توقعات كبيرة منها … أنه يريد أن يفعل الأشياء معها. ظلت كلمات سيول جيهو في ذهنها ، مما تسبب في ارتعاش قلبها.
“هل أستطيع ان أسألك سؤالا؟”
“لقد سمعت من تشوهونغ أنك ذهبت إلى غابة الإنكار وحدك.”
رن صوت أجش.
“آنسة فاي سورا؟”
“هل هناك شخص بالقرب اسمه سيول؟”
“غيو؟ المستوى 4؟”
“ذاك سيكون أنا.”
“أوه. لماذا أنت لطيفة معي فجأة؟ ”
أجاب سيول جيهو على الفور ، بعد أن تم إبلاغه مسبقًا.
استمعت يي سيول آه باهتمام ، ونقشت نصيحته الثمينة في قلبها. ابتسم سيول جيهو قبل أن ينفث الدخان.
ومض بريق عبر عيون الرجل الرمادية بشدة.
“آنسة فاي سورا؟”
“…أخيرا.”
“أو-أورابيو نيم؟”
بعد أن تمتم في نفسه بهدوء ، زفر نفسًا قصيرًا.
استمعت يي سيول آه باهتمام ، ونقشت نصيحته الثمينة في قلبها. ابتسم سيول جيهو قبل أن ينفث الدخان.
راقب سيول جيهو الرجل بعناية. كانت هناك آثار تشير إلى أنه تجول لفترة من الوقت ، مما يشير إلى أنه قد انفصل عن مرشده منذ فترة.
كما لو كان لاختبار حدوده الخاصة ، فقد أشع ببريق شديد ، منذراً بنمو هائل.
بدت معداته ناقصة بعض الشيء ، ولكن بالنظر إلى القوس الذي كان يمسكه ، كان بلا شك راميًا.
– … بأعجوبة ، تمكن هو وأربعة آخرون محاصرون بنفس الطريقة من الفرار….
شعره الرمادي الممشط بعناية ، والذي بدا وكأنه تلقى علاجًا مكثفًا ، إلى جانب السوالف المحددة ، أعطاه انطباعًا مذهلاً.
“تجاوز حدودي. تجاوز حدودي! ”
‘انه وسيم.’
الآن بعد أن فكر في الأمر ، لم يكن قادرًا على منحها الكثير من الاهتمام بعد أن واجه مشكلة في تجنيدها بسبب تدريبه الخاص.
إذا كان كازوكي رجلاً باردًا من المدينة ، فإن هذا الرجل الذي كان يحمل جوًا نبيلًا من حوله كان نبيلًا في العصور الوسطى.
“كان لديها عمل لتقوم به على جبل هيودج ستون الصخري. عندما سمعت أننا قادمون إلى هنا ، قررت البقاء معنا “.
لكن كانت لديه الكثير من الندوب الواضحة لدرجة أنه لا يمكن القول أنه مجرد صبي تربى في منزل ثري.
سافرت كل نجوم المصير على طول طريقهم المحدد.
إذا كان كازوكي طائرًا جارحًا في السماء ، فهذا الرجل كان ذئبًا أبيض منعزلاً يتجول حول حقل ثلجي.
” حقا؟”
لكن الأهم من ذلك ، أن عيون الرجل الحذرة التي احتوت على كراهية لا يمكن إخفاؤها تجاه شيء ما ، جعلت وجهه يبدو مظلمًا وباردًا.
فتشت عيناها بعناية في جميع أنحاء المكان.
“هل أنت من يُدعى غيو…؟”
فتحت ملكة الطفيليات التي كانت تحدق في النجم الميت فمها
جفل الرجل قبل أن يفتح فمه.
[لماذا…؟]
“… إذن فقد كنت تعرف. إذا لم يكن الأمر فظًا ، فهل يمكنني طرح بعض الأسئلة؟ ”
يمكنه أن يخمن سبب بكائها دون أن يسألها. كانت طريقة تدريب جانغ مالدونغ هي دفع الشخص إلى أقصى حدوده قبل جعله يتغلب عليها ، لذلك يمكن أن يكون الأمر صعبًا ومؤلمًا.
بما أن أخلاقه لا يمكن أن تكون أكثر تهذيباً ، أومأ سيول جيهو برأسه.
عند سماعها تتحدث بصوت غارق ، أدرك سيول جيهو أن لديها هوسًا من نوع ما.
“لقد سمعت من تشوهونغ أنك ذهبت إلى غابة الإنكار وحدك.”
– على أي حال ، فقط حاول أن تسأل. أنت لا تعرف أبدا ، أليس كذلك؟ إذا قمت بتجنيد غيو بالصدفة ، فمن المحتمل أن تكون مسألة وقت فقط قبل أن يستعيد كارب ديم مجده السابق.
“نعم.”
بعد هذه الكلمات ، استأنف تدريبه.
“بأي فرصة ، هل تشاجرت مع قطيع من وحوش التارنيرا في طريق عودتك؟”
– أنت! أنت تتخبط بشكل جيد؟
“محوش التارنيرا؟ لست متأكداً.”
“مستحيل. إذا كنت تعتقدين حقًا أنني أكذب ، فاذهبي واسألي المعلم “.
فرك سيول جيهو قلادته.
– على أي حال ، فقط حاول أن تسأل. أنت لا تعرف أبدا ، أليس كذلك؟ إذا قمت بتجنيد غيو بالصدفة ، فمن المحتمل أن تكون مسألة وقت فقط قبل أن يستعيد كارب ديم مجده السابق.
لم يكن هناك رد. نظرًا لأن فلون أبدت إعجابًا مؤخرًا باستكشاف جبل هيودج ستون الصخري ، نادرًا ما كانت تسكن القلادة.
“لماذا؟”
“لكنني قاتلت مع مجموعة من الوحوش الآكلة للبشر …”
“إذن أعتقد أنه كان أنا. لكن لماذا…؟”
“هل يمكنني معرفة عدد المرات التي قاتلتهم فيها؟”
“حسنًا ، لقد قلت هذا وذاك لكن … النقطة المهمة هي أنه يمكنك البكاء عندما تكونين متعبة. فقط اصرخي على كل شيء حتى يشعر قلبك بالانتعاش “.
“مرتين. عادوا لنصب كمين لي عند الفجر بعد أن طردتهم مرة واحدة “.
الفصل – 157: العلاقات تجلب العلاقات
أطلق الرجل شهقة صغيرة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
“من المعروف أن وحوش التارنيرا يأكلون الناس. وكان عدد آثار المعركة التي أكدتها اثنتين “.
قام بتدوير أذنيه ، وقام بمسح المنطقة بعناية.
“إذن أعتقد أنه كان أنا. لكن لماذا…؟”
“اسمح لي أن أقدم نفسي رسميًا. اسمي مارسيل غيونيا “.
“هل تعلم أنه كان هناك عرين بالقرب من وحوش التارنيرا؟”
كان هذا النجم يحتضن بإحكام نجمًا ميتًا كان مصدر كل الشذوذ في مجال النجوم. كان الأمر أشبه بأم تحمي طفلها من الخطر.
“لا.”
وكأنها تقلد شخصًا ما ، أغمضت عينها تقريبا بشكل متعجرف.
“إذن يجب أن تكون غير مدرك لحقيقة أنك قد حررت أشخاصًا كانوا محتجزين من قبلهم.”
أجاب سيول جيهو على الفور ، بعد أن تم إبلاغه مسبقًا.
اتسعت عينا سيول جيهو الذي كان يميل رأسه في ارتباك. لقد تذكر فجأة شيئًا كان قد قرأه في تقرير من قبل.
استدار سيول جيهو لينظر إلى يي سيول-آه بوجه جاد بعض الشيء.
– … تعرض لكمين من قبل مجموعة من “وحوش التارنيرا” في طريقه إلى المنزل من تل نابال ….
بدت معداته ناقصة بعض الشيء ، ولكن بالنظر إلى القوس الذي كان يمسكه ، كان بلا شك راميًا.
– … بأعجوبة ، تمكن هو وأربعة آخرون محاصرون بنفس الطريقة من الفرار….
الآن بعد أن فكر في الأمر ، لم يكن قادرًا على منحها الكثير من الاهتمام بعد أن واجه مشكلة في تجنيدها بسبب تدريبه الخاص.
– … عرضت العديد من المنظمات على الرامي الفولاذي شروطًا ممتازة لتجنيده ، لكن مارسيل غيونيا ، لكونه الشخص الصريح الذي هو عليه ، رفض….
“نعم. هل كان ذلك عندما كنت أصعد التل أمام الكهف؟ لقد كنت متعبًا جدًا لدرجة أنني لم أتمكن من اتخاذ خطوة واحدة إلى الأمام ، لكن المعلم صرخ ‘أسرع! هل ستستسلم هكذا؟’ لقد سقطت دموعي في تلك اللحظة “.
-… يجتهد في البحث عن المحسن له….
لكن هذا الشيء المستحيل كان يحدث.
“أوه.”
“لا.”
‘لم يُدعى غيو بل …’
في وقت ما في المساء ، اقتربت فاي سورا من سيول جيهو.
فجأة ، جثا الرجل بهدوء ، مما تسبب في حيرة سيول جيهو.
– لقد فوجئنا أيضًا. ظهر رجل اعتقدنا أنه مات فجأة يسأل عما إذا كنا نعرف أي شخص كان في غابة الإنكار وحده.
“اسمح لي أن أقدم نفسي رسميًا. اسمي مارسيل غيونيا “.
“آنسة فاي سورا؟”
وضع قبضتيه على الأرض قبل أن يرفع رأسه.
شاعرا بالذنب بعد أن أدرك ذلك ، سحب سيول جيهو يديه من جيوبه ومشى نحوها.
“أنا أحيي المحسن لي”.
أظهرت يي سيول آه تعبيرًا عن عدم التصديق.
في تلك اللحظة.
هزت يي سيول آه رأسها. بعد حك خدها بإصبعها ، عقدت ذراعيها.
[تعاملك مع الوحوش الآكلة للإنسان ..]
فرك سيول جيهو قلادته.
[لقد أبليت حسنا. أصبحت الأمور صعبة عندما ماتت إيفانجلين روز عبثًا ، ولكن مع هذا ، تم ترميم الحفرة.]
استدار سيول جيهو لينظر إلى يي سيول-آه بوجه جاد بعض الشيء.
تذكر فجأة ما قالته غولا من قبل.
اكتشف سيول جيهو الذي كان يتدرب في القمة تحسبًا للحالة شخصًا يتجول في الغابة بعيدًا عن بعد وقرر الاقتراب منه.
*
كان ذلك مستحيلاً.
جلست ملكة الطفيليات على عرش الإمبراطورية الفاسد كما هو الحال دائمًا.
بدت وكأنها كانت تكتم دموعها بشدة ، لكن قطرات كبيرة سقطت من عينيها الشبيهة بالغزلان كلما صدرت فقاءً.
بالطبع ، كان هذا ما بدا عليه من وجهة نظر الشخص الثالث ، ولكن في الواقع ، كان العالم الذي ينعكس في عينيها مختلفًا تمامًا.
– لقد كان رجلاً مثيرًا للاهتمام. من المعروف أن قدراته في التعقب كانت مروعة ، لذا فقد استأجر راميًا آخر للبحث عنك.
بعد التهامها لرئيس الآلهة الذي أشرف على هذا الكوكب ، استعادت ملكة الطفيليات لاهوتها الذي كان مدفوعًا ذات مرة إلى حافة الإبادة وحصلت على قوى جديدة.
“همم.”
وكانت إحدى القوى التي اكتسبتها هي القدرة على رؤية مصير كل الأشياء على هذا الكوكب.
“همم.”
ومع ذلك ، كان تعبير ملكة الطفيليات التي كانت تراقب حركة النجوم غريبًا.
*
لم تكن قلة إهتمامها المعتادة يمكن رؤيتها في أي مكان ، ويمكن رؤيتها وهي تميل بجسدها إلى الأمام لتحدق بشدة في مكان معين.
– … بأعجوبة ، تمكن هو وأربعة آخرون محاصرون بنفس الطريقة من الفرار….
[غريب.]
– لقد فوجئنا أيضًا. ظهر رجل اعتقدنا أنه مات فجأة يسأل عما إذا كنا نعرف أي شخص كان في غابة الإنكار وحده.
فتشت عيناها بعناية في جميع أنحاء المكان.
بعد هذه الكلمات ، استأنف تدريبه.
[غريب ، غريب.]
أصبح وجه سيول جيهو معقدًا. كان ذلك لأنه لم يستطع التفكير في سبب يجعل الشخص المجهول يبحث عنه بشدة.
سافرت كل نجوم المصير على طول طريقهم المحدد.
“شدّدت أسناني ومشيت مع كل ما أملك. في الثانية التي انهرت فيها ، ظهر إشعار يخبرني أن قوتي قد زادت “.
ومع ذلك ، كانت هناك دائمًا استثناءات.
“حسنًا ، لا بأس. أنا لست شخصًا يحق له التحدث حيث أنني بكيت أيضًا … وغادرت هكذا “.
نجم لامع ظهر بفرصة ضئيلة للغاية. نجم تجاوز حجم أي نجم عادي ولمعانه أكثر من أي نجم آخر.
صرخ هيوغو.
في اللحظة التي يتجاوز فيها مثل هذا النجم “معيارًا” معينًا ، سوف يولد من جديد ليكون وجودًا لا يمكن مقارنته ببساطة بأي نجوم أخرى حوله.
– لا أعرف ما حدث بالضبط ولكن … مهلا! حاول التحدث معه “.
في كل مرة يدور حول نفسها ، كان يجذب النجوم المحيطة. في بعض الأحيان ، تدخلت النجوم الأخرى طواعية في مدار النجم اللامع.
لم يكن هناك رد. نظرًا لأن فلون أبدت إعجابًا مؤخرًا باستكشاف جبل هيودج ستون الصخري ، نادرًا ما كانت تسكن القلادة.
والنجم اللامع كان يتقاسم ضوءه مع النجوم من حوله.
فجأة ، جثا الرجل بهدوء ، مما تسبب في حيرة سيول جيهو.
كان مثل مفهوم الشمس.
‘لماذا أتت تلك المرأة إلى هنا على أي حال …؟’
مثل كيف تدور الكواكب حول الشمس وكيف تدور الأقمار الصناعية حول الكوكب.
صرخ هيوغو.
[لماذا….]
تم تحديد اتجاه نمو يي سيول آه.
فجأة ، كان أحد النجمين غير المهمين اللذين كانا عالقين معًا.
والنجم اللامع كان يتقاسم ضوءه مع النجوم من حوله.
كما لو كان لاختبار حدوده الخاصة ، فقد أشع ببريق شديد ، منذراً بنمو هائل.
في وقت ما في المساء ، اقتربت فاي سورا من سيول جيهو.
[لماذا…؟]
فتشت عيناها بعناية في جميع أنحاء المكان.
كانت قد شعرت بالارتياح لاختفاء نجم قوي منذ بعض الوقت ، لكن نجمًا جديدًا ظهر فجأة في مكانه.
“لماذا؟”
وأظهر تحركات تتجه تدريجياً نحو اتجاه معين.
فجأة ، كان أحد النجمين غير المهمين اللذين كانا عالقين معًا.
لم يكن هذا كل شيء.
بدت معداته ناقصة بعض الشيء ، ولكن بالنظر إلى القوس الذي كان يمسكه ، كان بلا شك راميًا.
كان هناك نجم عملاق ينبعث منه لمعان أكبر من أي نجم آخر.
[لماذا….]
كان هذا النجم يحتضن بإحكام نجمًا ميتًا كان مصدر كل الشذوذ في مجال النجوم. كان الأمر أشبه بأم تحمي طفلها من الخطر.
– … عرضت العديد من المنظمات على الرامي الفولاذي شروطًا ممتازة لتجنيده ، لكن مارسيل غيونيا ، لكونه الشخص الصريح الذي هو عليه ، رفض….
نجم ميت بلا ضوء كان يسبب هذا القدر من الضجة؟
“ما زلت … لقد جلبتني طوال الطريق إلى هنا ، لكني أبكي بشكل مثير للشفقة …”
نجوم المصير على مسار التدمير الذاتي فجأة تصبح غير مستقرة؟
كان يرى فتاة صغيرة تختبئ خلف صخرة كبيرة.
كان ذلك مستحيلاً.
– … بأعجوبة ، تمكن هو وأربعة آخرون محاصرون بنفس الطريقة من الفرار….
لكن هذا الشيء المستحيل كان يحدث.
“حسنا. أعتقد أنني سأضطر إلى رؤيته شخصيًا أولاً. وإلى جانب ذلك ، لا أعتقد أنه سينضم حتى لو طلبت منه ذلك “.
مباشرة أمام عين ملكة الطفيليات.
” حقا؟”
[تسسس…]
‘همم.’
عندما عزمت ملكة الطفيليات التي كانت تحدق لفترة طويلة “عزمها” أخيرًا….
كان هيوغو يضايقه ، وهو يلوح باللحم والخمر الذي كان يحمله أمامه. بعد التحديق بصمت مرة أخرى ، قام سيول جيهو بضبط البلورة بزاوية لتظهر له لمحة عن سيو يوهوي وهي تنظر بهدوء إلى السماء غير البعيدة.
بوووم!
شعره الرمادي الممشط بعناية ، والذي بدا وكأنه تلقى علاجًا مكثفًا ، إلى جانب السوالف المحددة ، أعطاه انطباعًا مذهلاً.
وقفت من عرشها وهي تضرب بيديها للأسفل. في الوقت نفسه ، تكشف أربعة عشر زوجًا من الأجنحة العظمية على ظهرها.
أرسل رجل طويل ورشيق مسلح بعضلات منحوتة نظرة حادة في اللحظة التي اقترب فيها سيول جيهو.
فتحت ملكة الطفيليات التي كانت تحدق في النجم الميت فمها
[لماذا…؟]
[تعال – الإجتهاد الأبدي-!]
مباشرة أمام عين ملكة الطفيليات.
رن نداءها الغاضب في جميع أنحاء الأرض.
سافرت كل نجوم المصير على طول طريقهم المحدد.
الإجتهاد الأبدي (إندوستريا).
“آنسة فاي سورا؟”
كان هذا لقب أحد الحرس الإمبراطوري لملكة الطفيليات وقائد جيش النوسفيراتو.
نجوم المصير على مسار التدمير الذاتي فجأة تصبح غير مستقرة؟
——————————————
“يمكنك البكاء عندما تكونين متعبة. حتى أنا قد بكيت “.
Dantalian
“همم.”
سأشرح معنى النوسفيراتو لاحقا ، بالنسبة لإندوستريا فهي في الغالب إلهة الفضائل السبعة التي كانت تمتلك لاهوت فضيلة ‘الإجتهاد’ قبل فقدانه والموت لاحقا من طرف ملكة الطفيليات ، ولهذا فهذا الحارس الإمبراطوري اسمه الإجتهاد الأبدي ، الإجتهاد جاءت من اللاهوت الذي يملك والأبدي تشير إليه شخصيا ، هذا ليس حرقا حقا فهي امور جد عادية ستظهر لاحقا بشكل طبيعي.
أطلق الرجل شهقة صغيرة.
إذا كان كازوكي رجلاً باردًا من المدينة ، فإن هذا الرجل الذي كان يحمل جوًا نبيلًا من حوله كان نبيلًا في العصور الوسطى.
