الكفاح (4)
الفصل – 165: الكفاح (4)
“هل-هل هذا صحيح؟”
——————————————
“لسنا مبتدئين في هذا المجال…. آه.”
ضربة! تردد صوت ثقيل قوي بما يكفي ليجفل سيول جيهو.
بينما عبثت يون سوهوي بالتقرير بهدوء ، مال رأسها ببطء للخلف ، وشعرها الأسود الواصل إلى أسفل ظهرها تدلى أكثر.
سقط رأس أوه راهي لأسفل وكاد يلامس الأرض.
لكن شيء ما كان خاطئاً. كان الأمر كما لو كانت ترتدي ملابس لا تناسبها.
“… أيتها العاهرة اللعينة.”
“اللعنة!”
تمكنت أوه راهي من رفع رأسها ، حتى في تلك الحالة.
بتركها وراءها هذه الكلمات ، غادرت أوه راهي مع زملائها في الفريق. رآهم سيول جيهو حتى الدرج من باب المجاملة قبل العودة إلى غرفته.
قدم فاي سورا ، كما لو كانت تنتظر هذا ، ركلت خد أوه راهي بقوة ، وأرسلت أوه راهي تطير بإلتفافة 90 درجة.
بتركها وراءها هذه الكلمات ، غادرت أوه راهي مع زملائها في الفريق. رآهم سيول جيهو حتى الدرج من باب المجاملة قبل العودة إلى غرفته.
اصطدام! تدحرجت أوه راهي على الأرض.
“كما ترين … تمامًا كما قلتي ، يرتفع منصب سيول جيهو يومًا بعد يوم. على الرغم من أن هذا هو رأيي الشخصي ، فقد يكون من الصعب علينا فعل أي شيء حيال ذلك في هذه المرحلة … ”
بعد أن شهد صفعة قدم أسطورية على الوجه ، سقط فك سيول جيهو.
“نقطة مشتركة؟”
“…أنت.”
بتركها وراءها هذه الكلمات ، غادرت أوه راهي مع زملائها في الفريق. رآهم سيول جيهو حتى الدرج من باب المجاملة قبل العودة إلى غرفته.
لفت فاي سورا كاحلها بوجه لا يمكن أن يكون أكثر لا مبالاة حتى لو حاول.
في معبد لوشوريا في شهرزاد ، تجمع حشد من الناس مما تسبب في حدوث اضطراب.
“فقدت منزلي ومعداتي؟ هل هذا شيء يجب أن تقوليه للأوني خاصتك في وضعها الحالي؟ ألا يجب أن تقولي بضع كلمات مواسية بدلاً من ذلك؟ ”
تذمرت فاي سورا وداست بصوت عالٍ متبعة جانغ مالدونغ.
أوه راهي صرت على أسنانها بعيون ساطعة.
“هل-هل هذا صحيح؟”
“أوني ، مؤخرتي.”
‘لماذا…؟’
“لماذا؟ لماذا تتصرفين بذكاء دائمًا عندما تعلمين أنك ستتعرضين للضرب؟ مم؟ أجبيني يا راهي “.
“أكملت المرحلة الأولى والثانية من المأدبة. قالت إنها مدينة بدين كبير لسيول جيهو “.
أوه راهي بصق دما.
لكن شيء ما كان خاطئاً. كان الأمر كما لو كانت ترتدي ملابس لا تناسبها.
خرج سيول جيهو من ذهوله عندما اندلع هدير ضاحك. على الرغم من تعرض قائدتهم للضرب ، كان أعضاء بلود لاين يضحكون بشدة.
لوحت المرأة بالورقة التي تحتوي على التقرير وضحكت بلا مبالاة. على الرغم من أنها تركت انطباعًا أوليًا باردًا ، إلا أنها بدت وكأنها تعرف كيف تضحك أيضًا.
“هذان الاثنان يتقاتلان كلما رأيا بعضهما البعض.”
ومع ذلك ، ابتلع الرجل ريقه بقوة.
“هل تعتقد أننا سنرى بعض الدماء في النهاية؟ ماذا سيكون معدل الفوز والخسارة مرة أخرى؟ ”
لم يكن هناك سبب واضح. لكن سيول جيهو تأثر بفكرة أن كل شيء أعده حتى الآن كان مجرد صراع عديم الجدوى.
“5 فوز 11 خسارة. راهي أوني تخسر “.
ضربة! تردد صوت ثقيل قوي بما يكفي ليجفل سيول جيهو.
“هاه؟ هل الاختلاف كبير إلى هذا الحد؟ ”
بابتسامة مشرقة ، وقفت يون سيوهوي.
“كان الأمر في البداية تعادلاً في 5 انتصارات وخمس خسائر ، ولكن سورا أوني فجأة حققت صحوة نوعًا ما وفازت ست مرات على التوالي.”
لكنها لم تتوقف عند هذا الحد ، فقد ناشدت على ما يبدو أن يجتمع جميع المنفذين باستثناء المناصب الثلاثة الشاغرة.
بينما كانت تتكشف محادثة لا تصدق إلى حد ما ، دخل جانغ مالدونغ.
“آه ، إذن ماذا عن التسجيل في القصر؟”
“ما كل هذا الضجيج؟”
في حين أنه لم يكن متأكدًا ، مع وصول أربعة منفذين إلى حارمارك ، شعر أن الحرب لن تكون بهذا السوء.
ظهور أسطورة وكبير الفردوس جعل الغرفة تسكت تمامًا.
“5 فوز 11 خسارة. راهي أوني تخسر “.
أوه راهي نهضت بهدوء من الأرض. كما أنزلت فاي سورا قدمها. ثم….
“؟”
“لقد استفزتني أولاً!”
“كيف هي أحوال ابنة لوشوريا في الآونة الأخيرة؟”
كطفلة واشية ، أشارت إلى أوه راهي التي كانت تنفض الغبار عن نفسها.
ربعت يون سيوهوي ساقيها وهزت كتفيها.
حدق جانغ مالدونغ في فاي سورا بصمت قبل أن يتجه إلى المرأة التي استعادت وجهها المستقيم ورفع حاجبيه.
“لكنها كانت عادة ….”
“…لقد مر وقت طويل.”
لفت فاي سورا كاحلها بوجه لا يمكن أن يكون أكثر لا مبالاة حتى لو حاول.
“….”
ضحكت ونظرت إلى الرجل الواقف في حرج.
“سمعت أن مجموعة شريكة ستأتي…. هل أتيت إلى حارمارك؟ ”
“هل كنت تعلم؟ كانت هناك نقطة مشتركة غريبة في كل مرة قادت فيها ملكة الطفيليات الجيوش السبعة لمهاجمة القوات البشرية “.
“…نعم.”
اثنان ، في الواقع.
أوه راهي دفعت شعرها الأشعث إلى الوراء وأجابت بهدوء.
بزغ أخيرًا فجرُ يوم المسيرة إلى وادي أردن.
“أنا أرى. حسنًا ، اعتني بنفسك “.
[هل الرجل العجوز بخير؟]
عند سماع هذا ، أغمضت أوه راهي عينيها بلطف قبل أن تومئ برأسها قليلاً.
عندما سمع سيو يوهوي يناديه ، أصبح الرجل متوترًا من عظامه. سيحتاج إلى التركيز بقوة إذا أراد أن يفهم ولو القليل جدًا مما كانت على وشك قوله.
“يمكنكم التحدث. وأنتِ اتبعيني. توقفي عن إزعاجهم “.
*
“آه! جدي! ”
لفت فاي سورا كاحلها بوجه لا يمكن أن يكون أكثر لا مبالاة حتى لو حاول.
”لا شكوى! تعالي الى هنا!”
“وهذا بالضبط ما فعلته.”
صرخ جانغ مالدونغ بغضب قبل أن يمشي إلى الباب ويفتحه.
“هل هذه المرأة أيضًا جزء من فريقك؟”
“اللعنة!”
[هناك شيء غريب.]
تذمرت فاي سورا وداست بصوت عالٍ متبعة جانغ مالدونغ.
“لماذا؟ لماذا تتصرفين بذكاء دائمًا عندما تعلمين أنك ستتعرضين للضرب؟ مم؟ أجبيني يا راهي “.
بمجرد أن مرت العاصفة ، أصدرت أوه راهي تنهيدة عميقة.
بزغ أخيرًا فجرُ يوم المسيرة إلى وادي أردن.
“هل هذه المرأة أيضًا جزء من فريقك؟”
“بشكل عام ، نعم. لكن ~ أوني الطفيليات تلك تتصرف بشكل عشوائي قليلاً في بعض الأحيان “.
“مؤقتا ، نعم. بعد كل شيء ، هناك حرب قادمة. على أي حال ، هل أنت بخير؟ ”
“عذرا؟”
“انا بخير. واستنادا إلى ما رأيته للتو ، لا يبدو أن لدي أي شيء لأقلق بشأنه “.
لكنها لم تتوقف عند هذا الحد ، فقد ناشدت على ما يبدو أن يجتمع جميع المنفذين باستثناء المناصب الثلاثة الشاغرة.
رمش سيول جيهو عينيه. لم يكن لديها ما تقلق بشأن ماذا؟
لكنها لم تتوقف عند هذا الحد ، فقد ناشدت على ما يبدو أن يجتمع جميع المنفذين باستثناء المناصب الثلاثة الشاغرة.
“دجيز ، أعصابها حقا لا تذهب إلى أي مكان.”
“أميرة وأمير. يكاد يكون مثل مشهد من قصة خيالية. أنتما متطابقان بشكل جيد “.
فركت أوه راهي خدها وتذمرت.
لزيادة القدرة القتالية لرفاقه ، قام حتى بتسليم معظم المعدات التي كان يملكها.
‘هل من الممكن ذلك؟’
“….”
هل كان ذلك شكل تحيتهم؟ الإساءة اللفظية وصفعة على الوجه بالقدم؟
بدا الرجل الذي كان يحجّم يديه ويقف بأدب أمامها وكأنه غير مرتاح بشكل لا يوصف.
[هل الرجل العجوز بخير؟]
بالتفكير بذلك ، ركز سيول جيهو على إذابة الطاقة المخزنة في جسده.
الآن بعد أن فكر في الأمر ، بدا أن أوه راهي كانت تعرف جانغ مالدونغ. والآن ، أظهرت بوضوح علامات عدم الارتياح من حوله. بطبيعة الحال ، أصبح سيول جيهو فضوليًا بشأن ماضي فاي سورا و أوه راهي مع جانغ مالدونغ.
تلعثم الرجل.
“هل وجدت مكانًا للإقامة؟ ان لم….”
“هل وجدت مكانًا للإقامة؟ ان لم….”
لذلك ، طرح مشكلة السكن ليوفر لهم غرفة ويسمع قصتهم لاحقًا. لكن….
‘الجيوش السبعة’.
“نعم.”
“سمعت أن مجموعة شريكة ستأتي…. هل أتيت إلى حارمارك؟ ”
“آه ، إذن ماذا عن التسجيل في القصر؟”
“ألست فضوليا؟”
“لقد فعلنا ذلك بالفعل أيضًا.”
“إذا لم نتمكن من إجباره على القدوم إلينا ، فعلينا فقط وضع الأمور تسري بطريقة تجعله يأتي إلينا بنفسه.”
كما هو متوقع من مرتزقة محترفة ، كانت أوه راهي قد اهتمت بالفعل بالعملية اللازمة.
مجيبة بصوت واضح ، ربعت يون سوهوي ذراعيها وصعدت نظرتها إلى السقف.
“لسنا مبتدئين في هذا المجال…. آه.”
بدا الرجل وكأنه لا يعرف ماذا يقول أو يفعل.
تحدثت بنبرة رجال أعمال قبل أن تبتسم كما لو أنها تذكرت شيئًا ما.
تمتم الرجل مثل الأحمق.
“الأميرة كانت سعيدة حقا.”
كانت ترتدي قميصًا أسود بسيطًا وثوبًا حريريًا ناعمًا. على الرغم من أن ساقيها كانت مغطاة بتنورتها الفضفاضة ، فقد كُشف زوج أرجل نحيلة تحتها.
“الأميرة تيريزا؟”
هل كان ذلك شكل تحيتهم؟ الإساءة اللفظية وصفعة على الوجه بالقدم؟
“ذهبنا للتسجيل. عندما قلنا أننا جئنا تحت تقديم كارب ديم ، كانت سعيدة~~ للغاية. اعتقدت أنني كنت أنظر إلى عذراء وقعت في الحب “.
[هل الرجل العجوز بخير؟]
هذا منطقي. بالنظر إلى مدى سعادة تيريزا عندما تم تسجيل فاي سورا فقط للانضمام إلى الحرب ، فكيف لا تبتهج بفريق مرتزقة ماهر قادم للمشاركة؟
“أوه ~؟ لكنها غنت مثل الطائر؟ ”
“أميرة وأمير. يكاد يكون مثل مشهد من قصة خيالية. أنتما متطابقان بشكل جيد “.
جلس القرفصاء وقام بتعميم المانا.
ضحكت أوه راهي قبل الإستدارة.
“آه ، إذن ماذا عن التسجيل في القصر؟”
“هل ستغادرون بالفعل؟”
“نعم. الرهان على ما إذا كانت الجيوش السبعة للطفيليات ستظهر في حارمارك أم لا. ماذا عن ذلك؟”
“جئنا اليوم لتحية رسمية. سنعود في اليوم الذي ينطلق فيه الجيش ، فلا داعي للقلق “.
لفت فاي سورا كاحلها بوجه لا يمكن أن يكون أكثر لا مبالاة حتى لو حاول.
بتركها وراءها هذه الكلمات ، غادرت أوه راهي مع زملائها في الفريق. رآهم سيول جيهو حتى الدرج من باب المجاملة قبل العودة إلى غرفته.
ضحكت ونظرت إلى الرجل الواقف في حرج.
“هوا ….”
“….”
في اللحظة التي ألقى فيها بنفسه على سريره ، أفلت التنهيدة التي كان يكتمها حتى الآن.
عند سماع هذا ، أغمضت أوه راهي عينيها بلطف قبل أن تومئ برأسها قليلاً.
كل ما حدث في الأيام القليلة الماضية تجاوز رأسه.
ضحكت أوه راهي قبل الإستدارة.
بسبب التدريب في جبل هيودج ستون الصخري ، قطع خطوات كبيرة في زيادة قوته.
“؟”
لزيادة القدرة القتالية لرفاقه ، قام حتى بتسليم معظم المعدات التي كان يملكها.
ضحكت ونظرت إلى الرجل الواقف في حرج.
… حسنًا ، يمكن القول أن سيول جيهو فعل كل ما في وسعه.
“كل أفعاله لها سبب ونتائج واضحة. وبسبب ذلك ، من الواضح من هم أعداؤه. دون أن يكون دماغه مكونًا من قانون السببية … ”
تقريبا لدرجة أنه لم يكن هناك الكثير الذي يمكنه القيام به.
“رائع! كان سيكون من الجيد لو قلت إنها بحاجة للتحدث بصدق وبالتفصيل لتقييمه بشكل عادل “.
ولكن بينما كان يحدق في السقف الرديء فوق رأسه ، استمرت عيناه في التضيق تدريجياً.
“لقد استفزتني أولاً!”
‘لماذا…؟’
“لماذا؟ لماذا تتصرفين بذكاء دائمًا عندما تعلمين أنك ستتعرضين للضرب؟ مم؟ أجبيني يا راهي “.
لماذا شعر أن ذلك لم يكن كافيًا ، كلما استعد للحرب؟
“أنت ذاهبة إلى غرفة الاجتماعات؟”
كان يحاول أن يبدو مشرقاً ومتفائلاً من الخارج ، لكن توتراً وقلقاً غير معروفين استمروا في التسلل إلى جسده.
“ولكن ، مع ذلك … قلعة تيغول على المحك….”
لم يكن ذلك إحساسه فقط.
“إذن لماذا لا نترك الأمور وشأنها؟”
[هناك شيء غريب.]
“إذن … هذه الحرب….”
[لا أحب الطريقة التي يسير بها هذا.]
“لقد ذكرت نقطة مثيرة للاهتمام.”
[أنا أتفق.]
“مؤقتا ، نعم. بعد كل شيء ، هناك حرب قادمة. على أي حال ، هل أنت بخير؟ ”
[لدي شعور سيئ حيال هذا.]
بعد لحظة من التردد أخذت نفسا عميقا وفتحت فمها.
كل من كان نشطًا في الفردوس لفترة طويلة كان قلقًا.
أنا أترجم هذا وأتوق إلى الفصول حيث سيحدث قتال… يجب أن أصفه ب… مجنون؟… محموم؟… تعرفون ذلك القتال الذي ترى عدوك فيه فقط أمامك ولا ترى شيئا آخر..حيث قد تأكل التراب فقط لكي تتأكد أن عدوك سيأكل ترابا أكثر… حيث سيظهر جنون سيول جيهو في شخصيته الموازية المستقبلية ، شيطان الرمح.
لم يكن هناك سبب واضح. لكن سيول جيهو تأثر بفكرة أن كل شيء أعده حتى الآن كان مجرد صراع عديم الجدوى.
“أكملت المرحلة الأولى والثانية من المأدبة. قالت إنها مدينة بدين كبير لسيول جيهو “.
‘الجيوش السبعة’.
“هل-هل هذا صحيح؟”
فرقع سيول جيهو شفتيه لفترة طويلة قبل أن يرفع الجزء العلوي من جسده.
بدا الرجل الذي كان يحجّم يديه ويقف بأدب أمامها وكأنه غير مرتاح بشكل لا يوصف.
جلس القرفصاء وقام بتعميم المانا.
تمتم الرجل مثل الأحمق.
‘هناك شيء واحد فقط يمكنني الوثوق به …’
“لقد استفزتني أولاً!”
حتى لو لم يستطع مساعدة رفاقه ، لم يستطع منعهم.
“سأراهن على قدومهم. واحد على الأقل ، وربما اثنان “.
بالتفكير بذلك ، ركز سيول جيهو على إذابة الطاقة المخزنة في جسده.
“؟”
بخلاف ذلك ، شعر أنه لا يمكن أن ينسى هذا الشعور المستمر بالقلق.
ظهور أسطورة وكبير الفردوس جعل الغرفة تسكت تمامًا.
**
“هل تود أن تخوض في رهان معي؟”
شهرزاد.
“لسنا مبتدئين في هذا المجال…. آه.”
في مقر سينيونغ ، كان هناك رجل يعقد لقاءًا فرديًا مع امرأة.
رمش سيول جيهو عينيه. لم يكن لديها ما تقلق بشأن ماذا؟
“الآن هذا مثير للاهتمام.”
الحدة في تعبير يون سيوهوي خفت ببطء.
لوحت المرأة بالورقة التي تحتوي على التقرير وضحكت بلا مبالاة. على الرغم من أنها تركت انطباعًا أوليًا باردًا ، إلا أنها بدت وكأنها تعرف كيف تضحك أيضًا.
“ظهرت عليها علامات الحذر في البداية. ولكن عندما أخبرتها أن سيول جيهو كان موظفًا في سينيونغ وأن هذا التقرير سيُستخدم كمرجع لتقييم سبتمبر ، فقد بذلت قصارى جهدها لوضعه على قاعدة التمثال “.
كانت ترتدي قميصًا أسود بسيطًا وثوبًا حريريًا ناعمًا. على الرغم من أن ساقيها كانت مغطاة بتنورتها الفضفاضة ، فقد كُشف زوج أرجل نحيلة تحتها.
“لم يحدث هذا مرة أو مرتين فقط.”
كانت هذه يون سيوهوي ، المديرة التنفيذية لـسينيونغ والأخت الكبرى لـيون سيورا.
‘هناك شيء واحد فقط يمكنني الوثوق به …’
بنقرة أنيقة من يدها ، أخذت ملعقة مثلجات من كوب كريستالي شفاف.
في معبد لوشوريا في شهرزاد ، تجمع حشد من الناس مما تسبب في حدوث اضطراب.
قضمت بفمها ، ونظرت إلى التقرير مرة أخرى وأومأت برأسها بصوت طنين.
تمتم الرجل مثل الأحمق.
بدا الرجل الذي كان يحجّم يديه ويقف بأدب أمامها وكأنه غير مرتاح بشكل لا يوصف.
“ماذا سيفعل سيول جيهو إذا محينا دينًا لا يمكن إنكاره هو مدين لنا به؟”
من خلال مراقبة تصرفات المرأة أمامه ، لاحظ كيف كان متحكمٌ فيها ورشيقة. يجب أن تكون هذه عادات متأصلة فيها من التعليم الذي تلقته في سن مبكرة وتجربتها في قيادة الناس.
عند سماع هذا ، أطلق الرجل أخيرًا الأنفاس التي كان يحبسها.
على الرغم من أن كلماتها في بعض الأحيان لا تتطابق مع أفعالها كما هو الحال الآن ، إلا أن الرجل لم يعتقد أنه شيء غريب.
تقريبا لدرجة أنه لم يكن هناك الكثير الذي يمكنه القيام به.
كان وجهها هو نفسه. على الرغم من وجود ملامح وجه باردة ، إلا أنها كانت تتمتع بتعابير غنية.
قضم الرجل على شفتيه المسكينة. ربما أعجبت يون سوهوي برد الفعل هذا ، وربطت أصابعها وابتسمت ابتسامة سعيدة.
لقد دربتهم دون أدنى شك ، لكن لا تذكر أنهم ملامح مصطنعة فقد بدوا أكثر أصالة من الأصلية.
لفت فاي سورا كاحلها بوجه لا يمكن أن يكون أكثر لا مبالاة حتى لو حاول.
لكن شيء ما كان خاطئاً. كان الأمر كما لو كانت ترتدي ملابس لا تناسبها.
“5 فوز 11 خسارة. راهي أوني تخسر “.
كان هذا الإحساس غير المرئي بالتناقض هو السبب الذي جعل الرجل يشعر بالغثيان كلما وقف أمام يون سيوهوي.
“ذهبنا للتسجيل. عندما قلنا أننا جئنا تحت تقديم كارب ديم ، كانت سعيدة~~ للغاية. اعتقدت أنني كنت أنظر إلى عذراء وقعت في الحب “.
بالطبع ، لم يُظهر أيًا من هذا في الخارج وبذل قصارى جهده ليبتسم.
لكن شيء ما كان خاطئاً. كان الأمر كما لو كانت ترتدي ملابس لا تناسبها.
“شكرا لك. أنا سعيد لأنك أحببتيه “.
بنقرة أنيقة من يدها ، أخذت ملعقة مثلجات من كوب كريستالي شفاف.
“احببته. هذا هو بالضبط ما أردت. إنه ليس رسميًا وثابتًا ، ولكنه مليء بالحيوية والواقعية … هل أنا محقة في التفكير في أنك سمعت وكتبت هذا بنفسك؟ ”
“هل هذه المرأة أيضًا جزء من فريقك؟”
“صحيح تمامًا. لقد سمعت من رامية تُدعى لارا وولف “.
كان وجهها هو نفسه. على الرغم من وجود ملامح وجه باردة ، إلا أنها كانت تتمتع بتعابير غنية.
“لارا وولف؟”
“ولكن ، مع ذلك … قلعة تيغول على المحك….”
اتسعت عيون يون سيوهوي قبل أن ترمش بشكل متكرر. إذا رأى شخص غير مألوف معها هذا ، فسيبتسم بدون قصد.
“يجب أن أقنع أبي قبل أن أذهب. والمُنفذ كذلك. اه صحيح-”
ومع ذلك ، ابتلع الرجل ريقه بقوة.
“ألست فضوليا؟”
“أكملت المرحلة الأولى والثانية من المأدبة. قالت إنها مدينة بدين كبير لسيول جيهو “.
“الآن هذا مثير للاهتمام.”
“أوه ~؟ لكنها غنت مثل الطائر؟ ”
نظم الرجل أفكاره قبل أن يتكلم.
“ظهرت عليها علامات الحذر في البداية. ولكن عندما أخبرتها أن سيول جيهو كان موظفًا في سينيونغ وأن هذا التقرير سيُستخدم كمرجع لتقييم سبتمبر ، فقد بذلت قصارى جهدها لوضعه على قاعدة التمثال “.
– … أخبريني بالتفاصيل.
“رائع! كان سيكون من الجيد لو قلت إنها بحاجة للتحدث بصدق وبالتفصيل لتقييمه بشكل عادل “.
‘هناك شيء واحد فقط يمكنني الوثوق به …’
“وهذا بالضبط ما فعلته.”
فرقع سيول جيهو شفتيه لفترة طويلة قبل أن يرفع الجزء العلوي من جسده.
ابتسمت يون سيوهوي. عندما رأى الرجل أنها بدت سعيدة ، تحدث بحذر.
*
“أم … المديرة التنفيذية يون.”
**
“؟”
كان يحاول أن يبدو مشرقاً ومتفائلاً من الخارج ، لكن توتراً وقلقاً غير معروفين استمروا في التسلل إلى جسده.
“هناك اجتماع مع العائلة الملكية قريبًا. أرادك الرئيس أن تفكري في الأمر بعناية … ”
“هل كنت تعلم؟ كانت هناك نقطة مشتركة غريبة في كل مرة قادت فيها ملكة الطفيليات الجيوش السبعة لمهاجمة القوات البشرية “.
كان الإهتمام بطلبات التعزيزات من الست مدن الأخرى هو الأولوية القصوى لشهرزاد وسينيونغ. كان الرجل يسلك طريقًا ملتويًا ليقول إنه ليس لديهم وقت للقلق بشأن أفعال سيول جيهو الماضية.
“كان الأمر في البداية تعادلاً في 5 انتصارات وخمس خسائر ، ولكن سورا أوني فجأة حققت صحوة نوعًا ما وفازت ست مرات على التوالي.”
“أنا أعرف. لهذا السبب أنا أقرأ هذا “.
تساءل سيول جيهو عما إذا كان لـيون سيورا يد في هذا الأمر ، ولكن من الصحيفة التي أرسلتها منضمة القتلة إليه ، كانت كل الأدلة تشير إلى يون سيوهوي من سينيونغ.
حرك إصبعها الضعيف الورقة في يدها. ثبت الرجل وضعه ووقف طويلاً.
“؟”
اعتادت يون سيوهوي على التمثيل بشكل هزلي كلما كانت مسترخية. على الرغم من أنها كانت تقول أحيانًا أشياء يبدو أنها هي الوحيدة التي تفهمها ، لم يكن أي شيء تقوله غير منطقي.
“ولكن هل هناك حاجة للسيطرة عليه؟”
“أيها المدير.”
ولكن بينما كان يحدق في السقف الرديء فوق رأسه ، استمرت عيناه في التضيق تدريجياً.
عندما سمع سيو يوهوي يناديه ، أصبح الرجل متوترًا من عظامه. سيحتاج إلى التركيز بقوة إذا أراد أن يفهم ولو القليل جدًا مما كانت على وشك قوله.
كان يحاول أن يبدو مشرقاً ومتفائلاً من الخارج ، لكن توتراً وقلقاً غير معروفين استمروا في التسلل إلى جسده.
“هل تود أن تخوض في رهان معي؟”
من خلال مراقبة تصرفات المرأة أمامه ، لاحظ كيف كان متحكمٌ فيها ورشيقة. يجب أن تكون هذه عادات متأصلة فيها من التعليم الذي تلقته في سن مبكرة وتجربتها في قيادة الناس.
“رهان؟”
بابتسامة مشرقة ، وقفت يون سيوهوي.
“نعم. الرهان على ما إذا كانت الجيوش السبعة للطفيليات ستظهر في حارمارك أم لا. ماذا عن ذلك؟”
“نعم، بالطبع هو كذلك.”
“الج-الجيوش السبعة؟”
بالطبع ، لم يُظهر أيًا من هذا في الخارج وبذل قصارى جهده ليبتسم.
تلعثم الرجل.
صرخ جانغ مالدونغ بغضب قبل أن يمشي إلى الباب ويفتحه.
“سأراهن على قدومهم. واحد على الأقل ، وربما اثنان “.
ربعت يون سيوهوي ساقيها وهزت كتفيها.
“لكن الاتحاد يستعد لهجوم مباشر…. إذا فعلوا ذلك ، ألن يفقدوا السيطرة على قلعة تيغول ، التي بذلوا الكثير من الجهد لغزوها؟ ”
“لماذا؟ لماذا تتصرفين بذكاء دائمًا عندما تعلمين أنك ستتعرضين للضرب؟ مم؟ أجبيني يا راهي “.
“بشكل عام ، نعم. لكن ~ أوني الطفيليات تلك تتصرف بشكل عشوائي قليلاً في بعض الأحيان “.
كان يحاول أن يبدو مشرقاً ومتفائلاً من الخارج ، لكن توتراً وقلقاً غير معروفين استمروا في التسلل إلى جسده.
مرت نظرة من الارتباك على وجه الرجل. يجب أن تكون يون سيوهوي هي الشخص الوحيد في الفردوس الذي يشير إلى ملكة الطفيليات بطريقة ودية.
عندما سمع سيو يوهوي يناديه ، أصبح الرجل متوترًا من عظامه. سيحتاج إلى التركيز بقوة إذا أراد أن يفهم ولو القليل جدًا مما كانت على وشك قوله.
“أنا أتخيل أحيانًا. ماذا لو كنتُ ملكة الطفيليات؟ ماذا أفعل لغزو هذا العالم؟ … ثم ، غالبًا ما أجد نفسي أفكر في نفس الشيء الذي تفعله أوني “.
من خلال مراقبة تصرفات المرأة أمامه ، لاحظ كيف كان متحكمٌ فيها ورشيقة. يجب أن تكون هذه عادات متأصلة فيها من التعليم الذي تلقته في سن مبكرة وتجربتها في قيادة الناس.
بدا الرجل وكأنه لا يعرف ماذا يقول أو يفعل.
جلس القرفصاء وقام بتعميم المانا.
“هل كنت تعلم؟ كانت هناك نقطة مشتركة غريبة في كل مرة قادت فيها ملكة الطفيليات الجيوش السبعة لمهاجمة القوات البشرية “.
بعد لحظة من التردد أخذت نفسا عميقا وفتحت فمها.
“نقطة مشتركة؟”
ظهور أسطورة وكبير الفردوس جعل الغرفة تسكت تمامًا.
“نعم. نقطة مشتركة سرية بيني وبين أوني الطفيليات “.
لكنها لم تتوقف عند هذا الحد ، فقد ناشدت على ما يبدو أن يجتمع جميع المنفذين باستثناء المناصب الثلاثة الشاغرة.
قضم الرجل على شفتيه المسكينة. ربما أعجبت يون سوهوي برد الفعل هذا ، وربطت أصابعها وابتسمت ابتسامة سعيدة.
الحدة في تعبير يون سيوهوي خفت ببطء.
“قد أعتبر الأمر صدفة إذا حدث ذلك مرة أو مرتين … لكنها ستقتل دائمًا الأطفال الذين أركز عليهم. كانت إما تحولهم لطفيليات وتأخذهم ، أو تقتلهم بطريقة نظيفة “.
“….”
“هل-هل هذا صحيح؟”
“فقدت منزلي ومعداتي؟ هل هذا شيء يجب أن تقوليه للأوني خاصتك في وضعها الحالي؟ ألا يجب أن تقولي بضع كلمات مواسية بدلاً من ذلك؟ ”
ارتفعت نبرة الرجل.
‘يون سيوهوي …’
“نعم، بالطبع هو كذلك.”
ارتفعت نبرة الرجل.
مجيبة بصوت واضح ، ربعت يون سوهوي ذراعيها وصعدت نظرتها إلى السقف.
“لكنها كانت عادة ….”
“من كان مرة أخرى؟ اه صحيح. ماريكا لاريسا. لقد سمعتَ عنها ، أليس كذلك؟ ”
أوه راهي صرت على أسنانها بعيون ساطعة.
“الساحرة من رومانيا؟ كانت مشهورة في الماضي عندما كانت مع رامي السهام الفولاذي “.
“وهذا بالضبط ما فعلته.”
“صحيح. كنت أتطلع إليها لأنها كانت الساحرة الوحيدة التي استخدمت الفوتونات بدلاً من العناصر ، لكن أوني الطفيليات أخذتها مني. من خلال إرسال العفة الفاحشة طبعاً “.
“رائع! كان سيكون من الجيد لو قلت إنها بحاجة للتحدث بصدق وبالتفصيل لتقييمه بشكل عادل “.
ربعت يون سيوهوي ساقيها وهزت كتفيها.
“الآن هذا مثير للاهتمام.”
“لم يحدث هذا مرة أو مرتين فقط.”
ربعت يون سيوهوي ساقيها وهزت كتفيها.
“إذن … هذه الحرب….”
تقريبا لدرجة أنه لم يكن هناك الكثير الذي يمكنه القيام به.
“سيول جيهو. سمعته انتشرت في الفردوس في الآونة الأخيرة ، أليس كذلك؟ هذا ما أفكر فيه.”
على الرغم من أن كلماتها في بعض الأحيان لا تتطابق مع أفعالها كما هو الحال الآن ، إلا أن الرجل لم يعتقد أنه شيء غريب.
بدا الرجل وكأنه وجد صعوبة في تصديق ذلك. لو لم تكن يون سيوهوي هي الشخص الذي يخبره بكل هذا ، لكان قد شخر وأدار ظهره لمثل هذا الهراء منذ وقت طويل.
أنا أترجم هذا وأتوق إلى الفصول حيث سيحدث قتال… يجب أن أصفه ب… مجنون؟… محموم؟… تعرفون ذلك القتال الذي ترى عدوك فيه فقط أمامك ولا ترى شيئا آخر..حيث قد تأكل التراب فقط لكي تتأكد أن عدوك سيأكل ترابا أكثر… حيث سيظهر جنون سيول جيهو في شخصيته الموازية المستقبلية ، شيطان الرمح.
“ولكن ، مع ذلك … قلعة تيغول على المحك….”
كانت ترتدي قميصًا أسود بسيطًا وثوبًا حريريًا ناعمًا. على الرغم من أن ساقيها كانت مغطاة بتنورتها الفضفاضة ، فقد كُشف زوج أرجل نحيلة تحتها.
“حسنًا ، سنكتشف ذلك. السؤال هو ماذا يجب أن نفعل “.
واضعة ورقة التقرير مقابل الضوء في السقف ، ابتسمت ابتسامة متحفظة وضحكت بصوت غير مسموع.
نظم الرجل أفكاره قبل أن يتكلم.
لكنها لم تتوقف عند هذا الحد ، فقد ناشدت على ما يبدو أن يجتمع جميع المنفذين باستثناء المناصب الثلاثة الشاغرة.
“المديرة التنفيذية يون ، إذا كانت الأمور كما تقولين ، أفلا يمكننا استدعاء سيول جيهو إلى شهرزاد؟ يمكننا التوصل إلى سبب وجيه “.
“؟”
“ثم سيتم توجيه شفرة أوني الطفيليات هنا. على الرغم من أننا قد نكون في وضع آمن الآن ، إلا أنه لن يكون حلاً نهائيًا “.
هذا منطقي. بالنظر إلى مدى سعادة تيريزا عندما تم تسجيل فاي سورا فقط للانضمام إلى الحرب ، فكيف لا تبتهج بفريق مرتزقة ماهر قادم للمشاركة؟
“إذن لماذا لا نترك الأمور وشأنها؟”
“أليس هذا واضحا بالنظر إلى الوضع؟ لقد قررت.”
“؟”
اثنان ، في الواقع.
“كما ترين … تمامًا كما قلتي ، يرتفع منصب سيول جيهو يومًا بعد يوم. على الرغم من أن هذا هو رأيي الشخصي ، فقد يكون من الصعب علينا فعل أي شيء حيال ذلك في هذه المرحلة … ”
“…أنت.”
في تلك اللحظة ، التقت عيناه بـيون سيوهوي. عند رؤيتها بنظرتها الباردة ، ارتفعت قشعريرة الرعب على ظهره.
ربعت يون سيوهوي ساقيها وهزت كتفيها.
تجعدت عيناها الحادتان بشكل هلال.
“أنا أعرف. لهذا السبب أنا أقرأ هذا “.
“لقد ذكرت نقطة مثيرة للاهتمام.”
بدا الرجل وكأنه وجد صعوبة في تصديق ذلك. لو لم تكن يون سيوهوي هي الشخص الذي يخبره بكل هذا ، لكان قد شخر وأدار ظهره لمثل هذا الهراء منذ وقت طويل.
“….”
ولكن بينما كان يحدق في السقف الرديء فوق رأسه ، استمرت عيناه في التضيق تدريجياً.
“أنت على حق. لم أكن أتوقع أن يتجاوز معدل نموه حتى سونغ سيهيون. حسنًا ، يعود الفضل جزئيًا إلى المديرة كيم هانا التي قامت بعمل جيد لإخفائه … ولكن على أي حال ، من الصحيح أنه أصبح من الصعب السيطرة عليه. أنت محق بالتأكيد بشأن ذلك “.
في اللحظة التي ألقى فيها بنفسه على سريره ، أفلت التنهيدة التي كان يكتمها حتى الآن.
عند سماع هذا ، أطلق الرجل أخيرًا الأنفاس التي كان يحبسها.
“لكنها كانت عادة ….”
“ولكن هل هناك حاجة للسيطرة عليه؟”
“5 فوز 11 خسارة. راهي أوني تخسر “.
الحدة في تعبير يون سيوهوي خفت ببطء.
[لا أحب الطريقة التي يسير بها هذا.]
“إذا لم نتمكن من إجباره على القدوم إلينا ، فعلينا فقط وضع الأمور تسري بطريقة تجعله يأتي إلينا بنفسه.”
ضحكت أوه راهي قبل الإستدارة.
بينما عبثت يون سوهوي بالتقرير بهدوء ، مال رأسها ببطء للخلف ، وشعرها الأسود الواصل إلى أسفل ظهرها تدلى أكثر.
لماذا شعر أن ذلك لم يكن كافيًا ، كلما استعد للحرب؟
“لقد أخبرتك. أن هذا مثير للاهتمام “.
كل ما حدث في الأيام القليلة الماضية تجاوز رأسه.
واضعة ورقة التقرير مقابل الضوء في السقف ، ابتسمت ابتسامة متحفظة وضحكت بصوت غير مسموع.
“لنذهب.”
“كل أفعاله لها سبب ونتائج واضحة. وبسبب ذلك ، من الواضح من هم أعداؤه. دون أن يكون دماغه مكونًا من قانون السببية … ”
‘لماذا…؟’
ضحكت ونظرت إلى الرجل الواقف في حرج.
“ماذا؟ تلك المرأة ستعود هناك أيضاً؟ اعتقدت أنها عادت هنا “.
“ألست فضوليا؟”
“احببته. هذا هو بالضبط ما أردت. إنه ليس رسميًا وثابتًا ، ولكنه مليء بالحيوية والواقعية … هل أنا محقة في التفكير في أنك سمعت وكتبت هذا بنفسك؟ ”
“عذرا؟”
خرج سيول جيهو من ذهوله عندما اندلع هدير ضاحك. على الرغم من تعرض قائدتهم للضرب ، كان أعضاء بلود لاين يضحكون بشدة.
تمتم الرجل مثل الأحمق.
قضم الرجل على شفتيه المسكينة. ربما أعجبت يون سوهوي برد الفعل هذا ، وربطت أصابعها وابتسمت ابتسامة سعيدة.
“ماذا سيفعل سيول جيهو إذا محينا دينًا لا يمكن إنكاره هو مدين لنا به؟”
“قد أعتبر الأمر صدفة إذا حدث ذلك مرة أو مرتين … لكنها ستقتل دائمًا الأطفال الذين أركز عليهم. كانت إما تحولهم لطفيليات وتأخذهم ، أو تقتلهم بطريقة نظيفة “.
“دين لا يمكن إنكاره …؟”
حدق جانغ مالدونغ في فاي سورا بصمت قبل أن يتجه إلى المرأة التي استعادت وجهها المستقيم ورفع حاجبيه.
“أليس هذا واضحا بالنظر إلى الوضع؟ لقد قررت.”
بمجرد أن مرت العاصفة ، أصدرت أوه راهي تنهيدة عميقة.
بابتسامة مشرقة ، وقفت يون سيوهوي.
*
“لنذهب.”
“؟”
“أنت ذاهبة إلى غرفة الاجتماعات؟”
“أنت على حق. لم أكن أتوقع أن يتجاوز معدل نموه حتى سونغ سيهيون. حسنًا ، يعود الفضل جزئيًا إلى المديرة كيم هانا التي قامت بعمل جيد لإخفائه … ولكن على أي حال ، من الصحيح أنه أصبح من الصعب السيطرة عليه. أنت محق بالتأكيد بشأن ذلك “.
“يجب أن أقنع أبي قبل أن أذهب. والمُنفذ كذلك. اه صحيح-”
حدق جانغ مالدونغ في فاي سورا بصمت قبل أن يتجه إلى المرأة التي استعادت وجهها المستقيم ورفع حاجبيه.
أسرعت يون سيوهوي إلى الباب قبل أن تتوقف فجأة. ثم نظرت إلى الرجل المرهق قليلاً وسألت.
الآن بعد أن فكر في الأمر ، بدا أن أوه راهي كانت تعرف جانغ مالدونغ. والآن ، أظهرت بوضوح علامات عدم الارتياح من حوله. بطبيعة الحال ، أصبح سيول جيهو فضوليًا بشأن ماضي فاي سورا و أوه راهي مع جانغ مالدونغ.
“كيف هي أحوال ابنة لوشوريا في الآونة الأخيرة؟”
بدا الرجل الذي كان يحجّم يديه ويقف بأدب أمامها وكأنه غير مرتاح بشكل لا يوصف.
*
في نفس الوقت.
“لسنا مبتدئين في هذا المجال…. آه.”
في معبد لوشوريا في شهرزاد ، تجمع حشد من الناس مما تسبب في حدوث اضطراب.
بدا الرجل وكأنه لا يعرف ماذا يقول أو يفعل.
لكي نكون أكثر دقة ، تجمع الأرضيون في مجموعات في طريقهم إلى البوابة ، وهمسوا لبعضهم البعض.
“أكملت المرحلة الأولى والثانية من المأدبة. قالت إنها مدينة بدين كبير لسيول جيهو “.
“ماذا؟ تلك المرأة ستعود هناك أيضاً؟ اعتقدت أنها عادت هنا “.
عندما سمع سيو يوهوي يناديه ، أصبح الرجل متوترًا من عظامه. سيحتاج إلى التركيز بقوة إذا أراد أن يفهم ولو القليل جدًا مما كانت على وشك قوله.
“هذا لا يهم ، أليس كذلك؟ ليس الأمر وكأنه تم إصدار تجنيد طارئ لنا “.
تدفق صوت هادئ.
“لكنها كانت عادة ….”
أوه راهي دفعت شعرها الأشعث إلى الوراء وأجابت بهدوء.
قطعت سيو يوهوي طريق البوابة بينما تلقت نظرات العشرات من الناس. ثم اختفت في البوابة.
حتى لو لم يستطع مساعدة رفاقه ، لم يستطع منعهم.
فلاش! مع اندفاع الضوء ، تغير المشهد.
أوه راهي دفعت شعرها الأشعث إلى الوراء وأجابت بهدوء.
بعد عودتها إلى الأرض ، تنفست سيو يوهوي الصعداء. نظرت حولها إلى الغرفة المألوفة ، وأمسكت بهاتفها من أعلى الدرج وضغطت الأرقام بسرعة.
قدم فاي سورا ، كما لو كانت تنتظر هذا ، ركلت خد أوه راهي بقوة ، وأرسلت أوه راهي تطير بإلتفافة 90 درجة.
ترر ، ترر … بدا وكأن الاتصال الهاتفي سيستمر لفترة من الوقت ، لكنه انقطع فجأة.
“نعم.”
-نعم؟
“الج-الجيوش السبعة؟”
خرج صوت ممزوج بنبرة إلكترونية. أغلقت سيو يوهوي عينيها.
“أنا أرى. حسنًا ، اعتني بنفسك “.
بعد لحظة من التردد أخذت نفسا عميقا وفتحت فمها.
“؟”
“ساعدينا من فضلك.”
“الآن هذا مثير للاهتمام.”
بعد صمت طويل …
ظهور أسطورة وكبير الفردوس جعل الغرفة تسكت تمامًا.
– … أخبريني بالتفاصيل.
حتى لو لم يستطع مساعدة رفاقه ، لم يستطع منعهم.
تدفق صوت هادئ.
خرج سيول جيهو من ذهوله عندما اندلع هدير ضاحك. على الرغم من تعرض قائدتهم للضرب ، كان أعضاء بلود لاين يضحكون بشدة.
*
“يمكنكم التحدث. وأنتِ اتبعيني. توقفي عن إزعاجهم “.
بدت بشرة سيول جيهو أفضل مما قد يتخيله المرء. لم يكن الأمر أنه لم يعد يشعر بالتوتر أو القلق. كان ذلك لأنه سمع أخبارًا جيدة.
“أنا أتخيل أحيانًا. ماذا لو كنتُ ملكة الطفيليات؟ ماذا أفعل لغزو هذا العالم؟ … ثم ، غالبًا ما أجد نفسي أفكر في نفس الشيء الذي تفعله أوني “.
اثنان ، في الواقع.
“احببته. هذا هو بالضبط ما أردت. إنه ليس رسميًا وثابتًا ، ولكنه مليء بالحيوية والواقعية … هل أنا محقة في التفكير في أنك سمعت وكتبت هذا بنفسك؟ ”
الأول هو أن سيو يوهوي أصبحت ثاني أرضي يصل للمستوى 8 في تاريخ الفردوس. لأنه كان يعلم بهذا وتوقع أن يسير التقدم بسلاسة ، أمكنه قبول الأمر دون أن يصاب بصدمة شديدة.
“شكرا لك. أنا سعيد لأنك أحببتيه “.
لكن أكثر ما فاجأه هو إعلان شهرزاد أنهم سيعززون حارمارك في الغالب وإعلانهم لتجنيد طارئ حتى.
“كل أفعاله لها سبب ونتائج واضحة. وبسبب ذلك ، من الواضح من هم أعداؤه. دون أن يكون دماغه مكونًا من قانون السببية … ”
تساءل سيول جيهو عما إذا كان لـيون سيورا يد في هذا الأمر ، ولكن من الصحيفة التي أرسلتها منضمة القتلة إليه ، كانت كل الأدلة تشير إلى يون سيوهوي من سينيونغ.
[لدي شعور سيئ حيال هذا.]
من الواضح أنها اقترحت بشدة أن حارمارك من المحتمل أن تصبح ساحة المعركة الرئيسية وقد أدت دورًا محوريًا في جعل عائلة شهرزاد الملكية تشكل قرارهم.
تجعدت عيناها الحادتان بشكل هلال.
لكنها لم تتوقف عند هذا الحد ، فقد ناشدت على ما يبدو أن يجتمع جميع المنفذين باستثناء المناصب الثلاثة الشاغرة.
عندما سمع سيو يوهوي يناديه ، أصبح الرجل متوترًا من عظامه. سيحتاج إلى التركيز بقوة إذا أراد أن يفهم ولو القليل جدًا مما كانت على وشك قوله.
‘يون سيوهوي …’
“؟”
كانت تلك أخت يون سيورا الكبرى. لم يعرف سيول جيهو لماذا اختارت مساعدة حارمارك على وجه التحديد ، لكنه لم يسعه إلا أن يشعر بالامتنان في ضوء الموقف.
بعد صمت طويل …
في حين أنه لم يكن متأكدًا ، مع وصول أربعة منفذين إلى حارمارك ، شعر أن الحرب لن تكون بهذا السوء.
لم يكن هناك سبب واضح. لكن سيول جيهو تأثر بفكرة أن كل شيء أعده حتى الآن كان مجرد صراع عديم الجدوى.
وبالتالي …
لم يكن ذلك إحساسه فقط.
بزغ أخيرًا فجرُ يوم المسيرة إلى وادي أردن.
لقد دربتهم دون أدنى شك ، لكن لا تذكر أنهم ملامح مصطنعة فقد بدوا أكثر أصالة من الأصلية.
——————————————
“يجب أن أقنع أبي قبل أن أذهب. والمُنفذ كذلك. اه صحيح-”
Dantalian2
… حسنًا ، يمكن القول أن سيول جيهو فعل كل ما في وسعه.
أنا أترجم هذا وأتوق إلى الفصول حيث سيحدث قتال… يجب أن أصفه ب… مجنون؟… محموم؟… تعرفون ذلك القتال الذي ترى عدوك فيه فقط أمامك ولا ترى شيئا آخر..حيث قد تأكل التراب فقط لكي تتأكد أن عدوك سيأكل ترابا أكثر… حيث سيظهر جنون سيول جيهو في شخصيته الموازية المستقبلية ، شيطان الرمح.
ضحكت ونظرت إلى الرجل الواقف في حرج.
“لسنا مبتدئين في هذا المجال…. آه.”
