Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Second Coming Of Gluttony 166

مناوشة

مناوشة

الفصل – 166: مناوشة

“هل أنا كذلك؟ ولكن بفضل شخص كشف عن هويتي ، تم جرِّي بعيدًا بقوة وتعييني بدور القائد “.

——————————————

“أعني ، كانت تتفاخر بسيفها الطويل الجديد ودرعها كل 10 دقائق. اعتقدت أن أذني ستبدأ بالنزيف من سماع نفس الشيء مرارًا وتكرارًا “.

كانت سماء الصباح صافية وصامتة ، لكن حارمارك كانت تعج بالضوضاء.

“أنت حاد ، كما هو متوقع. هذا صحيح. لكن أعتقد أن هناك سببًا آخر يقتصر على حارمارك “.

كان لدى جانغ مالدونغ نظرة قلقة طوال الصباح ، ولكن على عكس المعتاد ، لم يقل الكثير.

استدارت تشوهونغ التي كانت جالسة بلا مبالاة نحوه خلسة.

“لا تقلل من شأن عدوك مهما حدث.”

عندما رأى سيول جيهو يترنح بشكل خطير ، أدلى بتعبير مشفق.

نصح سيول جيهو بهدوء وبفرض كما هو الحال دائمًا.

تمتم كما لو كان مسحورًا.

“نعم.”

“لا شيء كثير.”

“اعمل بجد في التدريب. استمع إلى المعلم جيدا “.

غمز إيان.

انحنى يي سونغ جين وظهره مستقيم. كان متوترا للغاية على الرغم من أنه لم يكن من سيخرج للحرب.

مشى إيان أعلى التل وأشار إلى الأمام. نظر من الأعلى نحو الشاب الواقف في مكانه ورفع كتفه إلى أعلى.

أما بالنسبة ليي سيول آه …

فجأة أراد ركوب عربة أخرى. ولكن بمجرد أن كان على وشك الهروب بعيدًا ، فُتح الباب ، وأمسك أحدهم بالجزء الخلفي من رقبته.

“لا نكوني حزينة جدًا. ليس الأمر كما لو أنني ذاهب إلى قبري “.

“لا تقلقي. ذلك المكان مثل موطني. ألم تسمعي بأسطورة وادي أردن؟ ”

كانت تعض شفتها السفلى وتبدو وكأنها ستبكي إذا دفعها أحدهم قليلاً. عند رؤية ذلك ، قمع سيول جيهو إحراجه وعلق بلا مبالاة.

“لا يمكنك أبدًا الانتصار على الطفيليات بالدفاع فقط.”

“لا تقلقي. ذلك المكان مثل موطني. ألم تسمعي بأسطورة وادي أردن؟ ”

الفصل – 166: مناوشة

أجبرت يي سيول آه نفسها على الابتسام ، لكن سرعان ما احمر أنفها.

“لم يكن شيئًا مميزًا. لقد تدفقوا فقط. لا تكتيكات ولا استراتيجيات. لقد اجتاحوا قوات الفردوس بأعداد هائلة “.

لعدم رغبته في البقاء وتصوير مسلسل ، استدار سيول جيهو بسرعة. كان رفاقه ينتظرون في الخارج ، لذلك اضطر إلى المغادرة بسرعة على أي حال.

“انتظري. أنا-”

“حظا طيبا!”

“لو كنت أستاذا ، لكنت أعطيتك A +.”

أرسله جانغ مالدونغ بهدوء.

“لقد لعبت الدور الأكبر في هذا. من المثير للاهتمام أنك لا تدرك ذلك بنفسك “.

“سأعود قريبا.”

“سلاح جديد قمت بتطويره. حسنًا … ليس جديدًا في حد ذاته. إنه سلاح صُمم في زمن الإمبراطورية. لقد كان فعالاً للغاية “.

أجاب سيول جيهو بشكل عرضي كما لو كان ذاهبًا إلى صالون حلاقة في الحي. وبالتأكيد ، بدأ الأشقاء يي بإغراق أعينهم ، وهرب سيول جيهو من المبنى ، تاركًا إياهم وراءه.

فجأة أراد ركوب عربة أخرى. ولكن بمجرد أن كان على وشك الهروب بعيدًا ، فُتح الباب ، وأمسك أحدهم بالجزء الخلفي من رقبته.

لا يمكن وصف شوارع حارمارك إلا بالفوضى الكاملة. اجتاز سيول جيهو الحشد وتوجه إلى بوابة الحصن.

“كل الفضل لك.”

كان أكثر من ألف من الأرضيين ينطلقون من حارمارك ، لذلك لم يكن من السهل العثور على عربة. حتى مع قيام عائلة حارمارك الملكية بتوفير أكبر عدد ممكن من أحصنة الحوروس ، كانت المنافسة على العربات شديدة.

“يو!”

يمكن للمجموعة دائمًا السير على طول الطريق إلى وادي آردن في أسوأ السيناريوهات ، لكن سيول جيهو تمكن من العثور على عربة بعد صعوبة كبيرة.

كان لدى جانغ مالدونغ نظرة قلقة طوال الصباح ، ولكن على عكس المعتاد ، لم يقل الكثير.

ولأن أوه راهي قد فكرت كثيرًا بما يكفي لتمديد عقدها مع العربات التي أخذتها من شهرزاد للوصول إلى حارمارك ، يمكن للفريق الحفاظ على طاقتهم التي كانوا بحاجة لاستخدامها في المسيرة.

“لا أستطيع أن أصدق أن هذا هو نفسه حصن آردن الذي رأيته كل تلك الأشهر الماضية.”

كانت العربات الثلاث التي استأجروها أكثر من كافية لتناسب مجموعتهم المكونة من 14 عضوًا.

كلما عرف المزيد عن الطفيليات ، أدرك أنهم ليسوا أعداء سهلين. حتى بدون الجيوش السبعة ، بدا من الصعب التعامل مع قواتهم العادية.

بعد تسجيل الوصول مع مسؤولي العائلة الملكية ، توجه سيول جيهو مباشرة إلى العربة حتى لا يضطر إلى الانتظار في الخارج.

استدار سيول جيهو بشكل انعكاسي ورأى شخصًا تحت التل يرفع ذراعه ردًا على ذلك.

من قبيل الصدفة ، في هذه اللحظة قام هيوغو بفتح باب العربة واندفع بسرعة للخارج.

ماريا ، تشونغ تشوهونغ ، فاي سورا … ولسبب ما ، حتى أوه راهي كانت هنا.

“هيوغو؟”

بعد قراءة وجه سيول جيهو ، فتح أربور موتو فمه.

“انقذني!”

“ماذا تفعل؟ لماذا أغلقت الباب؟ كنت في منتصف الحديث “.

صرخ بأعلى صوته قبل أن يركض للنجاة بحياته الغالية. حدق سيول جيهو بصدمة بينما ابتعد هيوغو أبعد وأبعد. ثم أمال رأسه وفتح باب العربة.

أجاب سيول جيهو على ما سمعه من كيم هانا. داعب إيان لحيته.

تجمد على الفور.

فجأة أراد ركوب عربة أخرى. ولكن بمجرد أن كان على وشك الهروب بعيدًا ، فُتح الباب ، وأمسك أحدهم بالجزء الخلفي من رقبته.

ماريا ، تشونغ تشوهونغ ، فاي سورا … ولسبب ما ، حتى أوه راهي كانت هنا.

“سلاح جديد قمت بتطويره. حسنًا … ليس جديدًا في حد ذاته. إنه سلاح صُمم في زمن الإمبراطورية. لقد كان فعالاً للغاية “.

علاوة على ذلك ، ربعت هذه النساء الأربع أذرعهن ، وهن يحدقن في اتجاهات مختلفة.

“لهذا السبب لا يمكنك الفوز بمجرد الدفاع.”

يبدو أن قانون القصور الذاتي قد اختفى حيث توقفت أقدام سيول جيهو عن صعود العربة في لحظة. بعد أن شعر بهواء غير عادي ، أصبحت بشرته حامضة.

حدق سيول جيهو في الحصن في حالة ذهول قبل أن يشعر بنظرة تركز عليه وهز كتفيه بشكل محرج.

كان دماغه يدق أجراس التحذير بسبب رائحة الخطر المجهولة التي تتدفق أمامه.

كان الرباط متوتراً للغاية لدرجة أنه بدا أن هناك حاجة لسبعة أو ثمانية جنود أصحاء لسحبه للخلف.

استدارت تشوهونغ التي كانت جالسة بلا مبالاة نحوه خلسة.

محاطة بوادي عميق ، لا يمكن مقارنة حصن أردن الحالي بما كان عليه في الماضي. لم يقتصر الأمر على ارتفاع الجدران فحسب ، بل كانت هناك أيضًا منشآت دفاعية مدمجة مع المنحدرات شديدة الانحدار المحيطة ، وحتى أبراج المراقبة تقف شامخة في نقاط مراقبة عالية.

“ماذا تفعل؟ لماذا لا تصعد – ”

“حظا طيبا!”

كوانغ! قبل أن تنتهي من قول “لماذا لا تصعد؟” أغلق سيول جيهو الباب بشكل انعكاسي.

“لقد مر وقت طويل.”

فجأة أراد ركوب عربة أخرى. ولكن بمجرد أن كان على وشك الهروب بعيدًا ، فُتح الباب ، وأمسك أحدهم بالجزء الخلفي من رقبته.

يمكن أن يستمر خيول الحورس الأقوياء المدربون على الاستخدام العسكري في المضي قدمًا ، ولكن وجود العديد من العربات التي تمر عبر التضاريس الوعرة لم تكن فكرة جيدة.

“أوك!”

“هذا هو….”

“ماذا تفعل؟ لماذا أغلقت الباب؟ كنت في منتصف الحديث “.

كلما عرف المزيد عن الطفيليات ، أدرك أنهم ليسوا أعداء سهلين. حتى بدون الجيوش السبعة ، بدا من الصعب التعامل مع قواتهم العادية.

“تشو ، تشوهونغ.”

استدار سيول جيهو بشكل انعكاسي ورأى شخصًا تحت التل يرفع ذراعه ردًا على ذلك.

“أسرع. نحن سننطلق قريبًا “.

“صحيح.”

“انتظري. أنا-”

“دجيز. إنه حصن أردن. حصن أردن! ”

“آه ، فقط ادخل هنا!”

“يو!”

صرخت تشوهونغ بغضب وسحبته إلى الداخل. كافح سيول جيهو بكل قوته ، لكن تم نقله إلى الداخل بلا حول ولا قوة.

“لست متأكدًا من أين أبدأ.”

وبهذا ، لم يخرج سيول جيهو من العربة حتى وقت المغادرة.

بدا الأمر كما لو أن إيان كان يغير الموضوع عن قصد ، لكن سيول جيهو قرر أن يتماشى معه.

*

“لا تقلل من شأن عدوك مهما حدث.”

توقفت العربات عند مدخل وادي أردن.

“لماذا لا نذهب في نزهة على الأقدام؟ أريد أن أريك ما حولك “.

يمكن أن يستمر خيول الحورس الأقوياء المدربون على الاستخدام العسكري في المضي قدمًا ، ولكن وجود العديد من العربات التي تمر عبر التضاريس الوعرة لم تكن فكرة جيدة.

“حصن أردن الذي قمت بحمايته.”

هيوغو ، الذي أمضى الأيام العديدة الماضية في التعرف والتقرب من أعضاء بلود لاين ، نزل من العربة بوجه لامع.

في وقت قريب من بدء غروب الشمس ، كان سيول جيهو يسير على منحدر وعر ، عندما …

“إيا ~! لم أرك منذ فترة! ”

“لا تقلل من شأن عدوك مهما حدث.”

عندما رأى سيول جيهو يترنح بشكل خطير ، أدلى بتعبير مشفق.

في تلك اللحظة ، كان صوت أحدهم يرن بصوت عالٍ من الأمام.

“سيول … هل أنت بخير؟”

في هذه المرحلة ، حتى أنه لم يكن متأكدًا مما إذا كان ببساطة متوترًا أم أنه كان يتوق للقتال.

“….”

عندما دخلوا الوادي أخيرًا ، شعر سيول جيهو بشعور غريب في قلبه وهو يتذكر ذكريات الوقت الذي جاء فيه إلى هنا في المستوى 1 ، عندما لم يكن يعرف شيئًا.

“لماذا ، هل ظهر فيهم مرض العهر مرة أخرى؟”

“لماذا؟”

“… لا تسأل.”

كان لدى جانغ مالدونغ نظرة قلقة طوال الصباح ، ولكن على عكس المعتاد ، لم يقل الكثير.

كان صوت سيول جيهو أجشًا. جعد حواجبه كما لو أنه لا يريد حتى أن يتذكر.

هز سيول جيهو كتفيه على السؤال المفاجئ.

ربت هيوغو على ظهره بوجه متفهم.

“ليس لأنهم كانوا أغبياء. لجيش الطفيليات ثلاث سمات. هم لا يحتاجون إلى الأكل أو الشرب ، فهم يتبعون أي أمر يُعطى لهم حيث أنهم لا يعرفون الخوف ، وهم خالدون من حيث أنهم يستطيعون الإنتعاش طالما أن هناك أجسادًا يتطفلون عليها. بهذه السمات ، كانت التكتيكات والاستراتيجيات غير ضرورية “.

بدأت المسيرة. قاد الجنرال جان سانكتوس الطريق على جبل مع عدد لا يحصى من الناس يتبعونه في صف واحد.

أمسك أربور بزاوية جدار حجري.

عندما دخلوا الوادي أخيرًا ، شعر سيول جيهو بشعور غريب في قلبه وهو يتذكر ذكريات الوقت الذي جاء فيه إلى هنا في المستوى 1 ، عندما لم يكن يعرف شيئًا.

كانت سماء الصباح صافية وصامتة ، لكن حارمارك كانت تعج بالضوضاء.

بدلاً من القول بأنه قد تأثر … كان الشعور الذي يساوره مشابهًا لما كان عليه عندما تم تجنيده في الجيش للخدمة الإلزامية.

كان المنجنيق العملاق جالسًا على قاعدة بعجلات وبدا وكأنه مدفعية ميدانية أكثر من منجنيق.

على الرغم من أنه جاء عازماً وحازمًا ، إلا أنه لم يسعه إلا العبوس. بدأ قلبه ينبض ، حتى أنه شعر وكأنه سوف يبلل نفسه قليلاً.

“هذا هو المكان الذي كنت فيه. لقد كنت أبحث عنك منذ فترة. كوحم كوحم! ”

ضغطت عليه غيوم الحرب التي كانت تحوم في الوادي بشدة.

“لم يكن شيئًا مميزًا. لقد تدفقوا فقط. لا تكتيكات ولا استراتيجيات. لقد اجتاحوا قوات الفردوس بأعداد هائلة “.

‘ربما سيكون الأمر مختلفًا بمجرد بدء المعركة’.

‘الأعشاش …؟’

وبدلاً من الكفاح من أجل التغلب على هذه المشاعر ، فقد قبلها تمامًا ليعتاد عليها.

نصح سيول جيهو بهدوء وبفرض كما هو الحال دائمًا.

بعد أن عاش 26 عامًا من حياته على الأرض ، يجب أن يكون من الطبيعي بالنسبة له أن يشعر بعدم التناسق في المشاركة في حرب. وينبغي أن يكون هذا هو الحال خاصة بالنسبة لحرب بهذا الحجم.

“بالتأكيد.”

كان الطريق أكثر تسطيحاً مما كان يعتقد. في المرة الأخيرة ، صعد إلى قمة الفجر للتحقق من الوضع ، لكن هذا لم يكن ضروريًا هذه المرة.

كم من الوقت مضى؟

لم يكن الحصن مهدداً بالاحتلال فحسب ، بل كانت سرعة تقدم العدو ثابتة أيضًا.

ولأن أوه راهي قد فكرت كثيرًا بما يكفي لتمديد عقدها مع العربات التي أخذتها من شهرزاد للوصول إلى حارمارك ، يمكن للفريق الحفاظ على طاقتهم التي كانوا بحاجة لاستخدامها في المسيرة.

بالطبع ، كانوا في وضع مضطرب. حتى الآن ، كان العديد من الكشافة يضعون حياتهم على المحك مع بلورة اتصال واحدة في أيديهم. كان على المجموعة بأكملها أن تضع في اعتبارها أن سرعة العدو في المسيرة يمكن أن تتغير فجأة.

“أعني ، كانت تتفاخر بسيفها الطويل الجديد ودرعها كل 10 دقائق. اعتقدت أن أذني ستبدأ بالنزيف من سماع نفس الشيء مرارًا وتكرارًا “.

كم من الوقت مضى؟

حاول سيول جيهو إخفاء مشاعره الحقيقية ، لكن إيان لاحظ وجه الشاب هنا وهناك قبل أن يضحك بحرارة.

في وقت قريب من بدء غروب الشمس ، كان سيول جيهو يسير على منحدر وعر ، عندما …

“قدرتهم على ولادة كيانات ذات مرتبة دنيا ليست سوى واحدة من قدراتها. ما يجعلهم مرعبين للغاية هو أنهم يفسدون الأرض التي يتجذرون فيها “.

“يو!”

كان أربور موتو ، رئيس قرية رامان وساحر دوقية دولفينيون.

استدار عند إحساسه بضرب أحد ما لكتفه بخفة.

*

كان يرى إيان يبتسم وهو يمسح عرقه.

عندما رأى سيول جيهو يترنح بشكل خطير ، أدلى بتعبير مشفق.

“سيد إيان.”

استدار عند إحساسه بضرب أحد ما لكتفه بخفة.

“هذا هو المكان الذي كنت فيه. لقد كنت أبحث عنك منذ فترة. كوحم كوحم! ”

كانت تعض شفتها السفلى وتبدو وكأنها ستبكي إذا دفعها أحدهم قليلاً. عند رؤية ذلك ، قمع سيول جيهو إحراجه وعلق بلا مبالاة.

سعل إيان بجفاف.

توقفت محادثتهم لفترة وجيزة. مشى أربور موتو بصمت قبل أن يتوقف أمام منجنيق على الحائط.

“اللعنة. كان يجب أن أتدرب على رفع معدلات القدرة على التحمل عندما كنت في مستوى أدنى. كاك – ”

محاطة بوادي عميق ، لا يمكن مقارنة حصن أردن الحالي بما كان عليه في الماضي. لم يقتصر الأمر على ارتفاع الجدران فحسب ، بل كانت هناك أيضًا منشآت دفاعية مدمجة مع المنحدرات شديدة الانحدار المحيطة ، وحتى أبراج المراقبة تقف شامخة في نقاط مراقبة عالية.

بتوي! بعد البصق على الأرض ، لهث بعنف.

“هذا هو….”

“ماذا عن الأميرة تيريزا؟”

دخلت القوات التي انطلقت من حارمارك أخيرًا حصن آردن.

“هوو…. حسنًا؟ أوه ، إنها في المقدمة. بالكاد تمكنت من الهرب “.

الفصل – 166: مناوشة

“؟”

كان المنجنيق العملاق جالسًا على قاعدة بعجلات وبدا وكأنه مدفعية ميدانية أكثر من منجنيق.

“أعني ، كانت تتفاخر بسيفها الطويل الجديد ودرعها كل 10 دقائق. اعتقدت أن أذني ستبدأ بالنزيف من سماع نفس الشيء مرارًا وتكرارًا “.

كان الرجل العجوز والشاب يتجولان ببطء حول الحصن. وعندما صعدوا الجدار ، صاح سيول جيهو في رهبة دون توقف.

تذمر إيان وهو يسرق نظرة جانبية.

بتوي! بعد البصق على الأرض ، لهث بعنف.

حك سيول جيهو رأسه.

بتوي! بعد البصق على الأرض ، لهث بعنف.

“لقد أعطيتهم إياها فقط. أنا أذكر الواجب المنزلي الذي حددته لي ، ولكن بالنظر إلى الموقف … ”

“انقذني!”

“لا ، لقد أنهيت الواجب المنزلي بشكل رائع.”

“أعتقد أنه سيكون من الأصح القول إنني كنت أنتظر هذا.”

“عذراً؟”

في هذه المرحلة ، حتى أنه لم يكن متأكدًا مما إذا كان ببساطة متوترًا أم أنه كان يتوق للقتال.

“لو كنت أستاذا ، لكنت أعطيتك A +.”

“عندها سيذوق من يدخلون وادي أردن طعم البشرية.”

غمز إيان.

تذمر إيان وهو يسرق نظرة جانبية.

“على أي حال ، لدي فضول بشأن ما تفكر فيه الآن بعد أن عدت إلى وادي أردن.”

“سأعود قريبا.”

بدا الأمر كما لو أن إيان كان يغير الموضوع عن قصد ، لكن سيول جيهو قرر أن يتماشى معه.

“الأميرة تيريزا تعرف هذا أيضًا. وبالنظر إلى الأمور بهذه الطريقة ، فإن فكرتها في تحويل الوادي بأكمله إلى حصن ليست سيئة للغاية “.

“لا شيء كثير.”

“لا تقلل من شأن عدوك مهما حدث.”

لقد كذِب. في الحقيقة ، كان قلبه ينبض بشكل أسرع وأسرع كلما اقترب من وجهته.

تجمد على الفور.

في هذه المرحلة ، حتى أنه لم يكن متأكدًا مما إذا كان ببساطة متوترًا أم أنه كان يتوق للقتال.

توقفت محادثتهم لفترة وجيزة. مشى أربور موتو بصمت قبل أن يتوقف أمام منجنيق على الحائط.

حاول سيول جيهو إخفاء مشاعره الحقيقية ، لكن إيان لاحظ وجه الشاب هنا وهناك قبل أن يضحك بحرارة.

تماما مثل الطريقة التي تطور بها الحصن ، بدا أن أربور موتو قد مر بنفسه بعملية تطور.

“لا يبدو أنك قلق بشكل خاص … ولكن إذا كنت متوترًا ، فأريح بالك.”

“لم يكن شيئًا مميزًا. لقد تدفقوا فقط. لا تكتيكات ولا استراتيجيات. لقد اجتاحوا قوات الفردوس بأعداد هائلة “.

رد سيول جيهو بنظرة فضولية. أريح بالي؟ ضد الطفيليات مجهولة القوة؟

“أعتقد أنه سيكون من الأصح القول إنني كنت أنتظر هذا.”

ضحك إيان.

“أنت حاد ، كما هو متوقع. هذا صحيح. لكن أعتقد أن هناك سببًا آخر يقتصر على حارمارك “.

“بالطبع ، عليك أن تكون متوترًا على الأقل قليلاً. لكنني لا أعتقد أن هذه الحرب ستكون مختلفة عن أي من الحروب الأخرى. في الحقيقة ، أعتقد أن الجميع يبالغ في ردة فعله “.

أمسك أربور بزاوية جدار حجري.

“لماذا؟”

“أنا أمزح ، أنا أمزح! عائلة حارمارك الملكية تدعمني أكثر مما تعتقد. أصبحت حياتي أفضل كثيرًا بسبب ذلك ، وكنت أشعر أن حياتي تستحق أن أعيشها مرة أخرى “.

“إنهم يقولون إن الطفيليات حاصروا ست مدن من أصل سبع ، لكن حجم الجيش الذي ستخوضه كل مدينة يجب أن يكون مماثلا. بالمقارنة مع ذلك-”

عندما رأى سيول جيهو يترنح بشكل خطير ، أدلى بتعبير مشفق.

استطلع إيان محيطه.

كما لو كان يتفاخر بطفل نشأ ليكون بالغًا ناجحًا ، ابتسم إيان بارتياح.

“الغالبية العظمى من الأرضيين المقيمين في حارمارك يشاركون. حسنًا ، هناك عدد كبير من الأرضيين ليسوا كذلك ، لكن معظم الشخصيات المعروفة يجب أن تكون هنا. هل تعرف لماذا؟”

عندما رأى سيول جيهو يترنح بشكل خطير ، أدلى بتعبير مشفق.

أجاب سيول جيهو على ما سمعه من كيم هانا. داعب إيان لحيته.

“انتظري. أنا-”

“أنت حاد ، كما هو متوقع. هذا صحيح. لكن أعتقد أن هناك سببًا آخر يقتصر على حارمارك “.

*

“يقتصر على حارمارك؟”

على الرغم من أنه جاء عازماً وحازمًا ، إلا أنه لم يسعه إلا العبوس. بدأ قلبه ينبض ، حتى أنه شعر وكأنه سوف يبلل نفسه قليلاً.

أمال سيول جيهو رأسه وسأل.

“لماذا ، هل ظهر فيهم مرض العهر مرة أخرى؟”

عند رؤية هذا ، انفجر إيان في الضحك.

بعد أن عاش 26 عامًا من حياته على الأرض ، يجب أن يكون من الطبيعي بالنسبة له أن يشعر بعدم التناسق في المشاركة في حرب. وينبغي أن يكون هذا هو الحال خاصة بالنسبة لحرب بهذا الحجم.

“لقد لعبت الدور الأكبر في هذا. من المثير للاهتمام أنك لا تدرك ذلك بنفسك “.

لم يكن الحصن مهدداً بالاحتلال فحسب ، بل كانت سرعة تقدم العدو ثابتة أيضًا.

“لست متأكدًا مما تقصده …”

كما قال ذلك ، كانت عيون الساحر تحترق بالثقة وبُغية الانتقام.

“دجيز. إنه حصن أردن. حصن أردن! ”

“إنهم يقولون إن الطفيليات حاصروا ست مدن من أصل سبع ، لكن حجم الجيش الذي ستخوضه كل مدينة يجب أن يكون مماثلا. بالمقارنة مع ذلك-”

في تلك اللحظة ، كان صوت أحدهم يرن بصوت عالٍ من الأمام.

كان المنجنيق العملاق جالسًا على قاعدة بعجلات وبدا وكأنه مدفعية ميدانية أكثر من منجنيق.

كان سيول جيهو مشغولاً بالحديث لدرجة أنه لم يلاحظ أن الطريق قد أصبح أكثر انحداراً.

تحدث إيان بحزم. ثم نظر حوله كما لو كان يبحث عن شخص ما قبل أن يطلق يده فجأة.

مشى إيان أعلى التل وأشار إلى الأمام. نظر من الأعلى نحو الشاب الواقف في مكانه ورفع كتفه إلى أعلى.

من قبيل الصدفة ، في هذه اللحظة قام هيوغو بفتح باب العربة واندفع بسرعة للخارج.

كان يطلب من سيول جيهو أن يصعد ويرى.

مد الرجل العجوز يده. ابتسم سيول جيهو وصافح يده.

في حيرة ، صعد سيول جيهو أعلى التل.

——————————————

وسرعان ما صعد إلى القمة واتسعت عيناه. سقط فكه حيث كان وجهه مصبوغًا بالصدمة.

“لو كنت أستاذا ، لكنت أعطيتك A +.”

لقد طغى عليه المشهد اللامحدود المنتشر أمامه.

“لم يكن شيئًا مميزًا. لقد تدفقوا فقط. لا تكتيكات ولا استراتيجيات. لقد اجتاحوا قوات الفردوس بأعداد هائلة “.

“هذا هو….”

يمكن للمجموعة دائمًا السير على طول الطريق إلى وادي آردن في أسوأ السيناريوهات ، لكن سيول جيهو تمكن من العثور على عربة بعد صعوبة كبيرة.

“حصن أردن الذي قمت بحمايته.”

علاوة على ذلك ، ربعت هذه النساء الأربع أذرعهن ، وهن يحدقن في اتجاهات مختلفة.

كما لو كان يتفاخر بطفل نشأ ليكون بالغًا ناجحًا ، ابتسم إيان بارتياح.

“شيء مذهل! حقا.”

محاطة بوادي عميق ، لا يمكن مقارنة حصن أردن الحالي بما كان عليه في الماضي. لم يقتصر الأمر على ارتفاع الجدران فحسب ، بل كانت هناك أيضًا منشآت دفاعية مدمجة مع المنحدرات شديدة الانحدار المحيطة ، وحتى أبراج المراقبة تقف شامخة في نقاط مراقبة عالية.

“التضاريس.”

توسع الحصن أيضًا مع وجود المزيد من المباني المحصنة المرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالهيكل الرئيسي ، مشكلة جدارًا شبه مستحيل إختراقه.

وسرعان ما صعد إلى القمة واتسعت عيناه. سقط فكه حيث كان وجهه مصبوغًا بالصدمة.

كان هذا حصنا طبيعيا ، تم إنشاؤه على ما يبدو عن طريق نحت منحدرات الوادي ، كان شامخًا ومهيبًا.

“أعني ، كانت تتفاخر بسيفها الطويل الجديد ودرعها كل 10 دقائق. اعتقدت أن أذني ستبدأ بالنزيف من سماع نفس الشيء مرارًا وتكرارًا “.

“كيف هو؟”

في هذه المرحلة ، حتى أنه لم يكن متأكدًا مما إذا كان ببساطة متوترًا أم أنه كان يتوق للقتال.

حدق سيول جيهو في الحصن في حالة ذهول قبل أن يشعر بنظرة تركز عليه وهز كتفيه بشكل محرج.

في تلك اللحظة ، كان صوت أحدهم يرن بصوت عالٍ من الأمام.

“شيء مذهل! حقا.”

“هل أنت قلق؟”

لم يكن سيول جيهو الشخص الوحيد الذي شعر بالدهشة حيث كانت هناك العديد من صيحات الرهبة التي كانت تتصاعد من الحشد.

تجمد على الفور.

“كل الفضل لك.”

كان المنجنيق العملاق جالسًا على قاعدة بعجلات وبدا وكأنه مدفعية ميدانية أكثر من منجنيق.

تابع إيان.

لا يمكن وصف شوارع حارمارك إلا بالفوضى الكاملة. اجتاز سيول جيهو الحشد وتوجه إلى بوابة الحصن.

“لم تنقذ الحصن فحسب ، بل أشعلت أيضًا الفتيل لعملية وصول هذا الحصن إلى هذا الحد.”

عندما لاحظ سيول جيهو وجه الرجل من مسافة بعيدة ، سرعان ما انتشرت البهجة على وجهه.

“لا ، أنت والأميرة تيريزا من يجب أن ينالا الفضل.”

“سلاح جديد قمت بتطويره. حسنًا … ليس جديدًا في حد ذاته. إنه سلاح صُمم في زمن الإمبراطورية. لقد كان فعالاً للغاية “.

“مع وجود الإثنين منا فقط ، لن يكتمل حتى نصف هذا الحصن.”

كان دماغه يدق أجراس التحذير بسبب رائحة الخطر المجهولة التي تتدفق أمامه.

تحدث إيان بحزم. ثم نظر حوله كما لو كان يبحث عن شخص ما قبل أن يطلق يده فجأة.

“انقذني!”

“أوي -!”

“حظا طيبا!”

استدار سيول جيهو بشكل انعكاسي ورأى شخصًا تحت التل يرفع ذراعه ردًا على ذلك.

“أنت حاد ، كما هو متوقع. هذا صحيح. لكن أعتقد أن هناك سببًا آخر يقتصر على حارمارك “.

عندما لاحظ سيول جيهو وجه الرجل من مسافة بعيدة ، سرعان ما انتشرت البهجة على وجهه.

“الأميرة تيريزا تعرف هذا أيضًا. وبالنظر إلى الأمور بهذه الطريقة ، فإن فكرتها في تحويل الوادي بأكمله إلى حصن ليست سيئة للغاية “.

كان أربور موتو ، رئيس قرية رامان وساحر دوقية دولفينيون.

“سيد إيان.”

*

نصح سيول جيهو بهدوء وبفرض كما هو الحال دائمًا.

دخلت القوات التي انطلقت من حارمارك أخيرًا حصن آردن.

“أسرع. نحن سننطلق قريبًا “.

خصص سيول جيهو الوقت للذهاب لرؤية أربور موتو. كان ينتظر في نفس المكان متوقعا قدوم الشاب.

تذمر إيان وهو يسرق نظرة جانبية.

“لقد مر وقت طويل.”

*

مد الرجل العجوز يده. ابتسم سيول جيهو وصافح يده.

“هذا هو المكان الذي كنت فيه. لقد كنت أبحث عنك منذ فترة. كوحم كوحم! ”

“تبدو في حال جيد.”

“….”

تماما مثل الطريقة التي تطور بها الحصن ، بدا أن أربور موتو قد مر بنفسه بعملية تطور.

تذمر إيان وهو يسرق نظرة جانبية.

في قرية رامان ، كان يسعل كثيرًا من الضعف والمرض ، لكن بالنظر إليه اليوم ، فقد وزنه وكانت عيناه تتألقان. كان كأنه عاد إلى أيام شبابه.

“يو!”

“هل أنا كذلك؟ ولكن بفضل شخص كشف عن هويتي ، تم جرِّي بعيدًا بقوة وتعييني بدور القائد “.

كم من الوقت مضى؟

“آه.”

ضغطت عليه غيوم الحرب التي كانت تحوم في الوادي بشدة.

“أنا أمزح ، أنا أمزح! عائلة حارمارك الملكية تدعمني أكثر مما تعتقد. أصبحت حياتي أفضل كثيرًا بسبب ذلك ، وكنت أشعر أن حياتي تستحق أن أعيشها مرة أخرى “.

لقد طغى عليه المشهد اللامحدود المنتشر أمامه.

قهقه أربور موتو قبل أن يتطلع إلى الحصن.

“لقد سمعت عن الوضع تقريبًا. أطلق الطفيليات تكتيكًا غير عادي إلى حد ما ، لكننا أجرينا كل الاستعدادات الممكنة “.

“لماذا لا نذهب في نزهة على الأقدام؟ أريد أن أريك ما حولك “.

في تلك اللحظة ، كان صوت أحدهم يرن بصوت عالٍ من الأمام.

“بالتأكيد.”

كان سيول جيهو مشغولاً بالحديث لدرجة أنه لم يلاحظ أن الطريق قد أصبح أكثر انحداراً.

كان الرجل العجوز والشاب يتجولان ببطء حول الحصن. وعندما صعدوا الجدار ، صاح سيول جيهو في رهبة دون توقف.

“حظا طيبا!”

“لا أستطيع أن أصدق أن هذا هو نفسه حصن آردن الذي رأيته كل تلك الأشهر الماضية.”

“لا ، أنت والأميرة تيريزا من يجب أن ينالا الفضل.”

“فوفو. بأي طريقة؟”

“دجيز. إنه حصن أردن. حصن أردن! ”

“لست متأكدًا من أين أبدأ.”

“عذراً؟”

تعجب سيول جيهو من محيطه قبل أن يركز فجأة نظرته في مكان واحد.

بدلاً من القول بأنه قد تأثر … كان الشعور الذي يساوره مشابهًا لما كان عليه عندما تم تجنيده في الجيش للخدمة الإلزامية.

عندها فقط أدرك لماذا بدت هذه البقعة مألوفة جدًا.

“سيد إيان.”

“التضاريس.”

غمز إيان.

تمتم كما لو كان مسحورًا.

“لماذا ، هل ظهر فيهم مرض العهر مرة أخرى؟”

“لقد غيرتم التضاريس أيضًا.”

“… لا تسأل.”

لم تكن هناك وسيلة في أن لا يلاحظ. بعد كل شيء ، كان هذا هو المكان الذي خاطر بحياته بعبوره.

لم يكن الحصن مهدداً بالاحتلال فحسب ، بل كانت سرعة تقدم العدو ثابتة أيضًا.

بعد أن أدرك الشاب هذا المكان ، صفق أربور موتو بيديه فرحًا.

“لست متأكدًا مما تقصده …”

“حاد ، حاد جدا. كما هو متوقع من بطل حارمارك “.

“بالتأكيد.”

كيف علم هذا الرجل العجوز بهذا اللقب؟

كانت سماء الصباح صافية وصامتة ، لكن حارمارك كانت تعج بالضوضاء.

“يجب أن يكون الأمر صعبًا.”

“لقد أعطيتهم إياها فقط. أنا أذكر الواجب المنزلي الذي حددته لي ، ولكن بالنظر إلى الموقف … ”

“بالكاد. نحن نواجه الطفيليات ، بعد كل شيء. هذا لا يكفي “.

أمال سيول جيهو رأسه وسأل.

تحدث كما لو أن مقدار الجهد المبذول في بناء هذا الحصن هو الحد الأدنى.

كان أكثر من ألف من الأرضيين ينطلقون من حارمارك ، لذلك لم يكن من السهل العثور على عربة. حتى مع قيام عائلة حارمارك الملكية بتوفير أكبر عدد ممكن من أحصنة الحوروس ، كانت المنافسة على العربات شديدة.

“لا يمكنك أبدًا الانتصار على الطفيليات بالدفاع فقط.”

تحدث كما لو أن مقدار الجهد المبذول في بناء هذا الحصن هو الحد الأدنى.

شدد أربور موتو على كلمة ‘أبدًا’ ، وأمال سيول جيهو رأسه. كان يعتقد أن القوات البشرية ستبقى داخل الحصن وتقاتل ، فماذا قصد أربور موتو بعدم قدرتهم على الانتصار بمجرد الدفاع؟

“تبدو في حال جيد.”

بعد قراءة وجه سيول جيهو ، فتح أربور موتو فمه.

حاول سيول جيهو إخفاء مشاعره الحقيقية ، لكن إيان لاحظ وجه الشاب هنا وهناك قبل أن يضحك بحرارة.

“عندما ظهر الطفيليات لأول مرة … هل تعرف كيف حاربوا؟”

“اللعنة. كان يجب أن أتدرب على رفع معدلات القدرة على التحمل عندما كنت في مستوى أدنى. كاك – ”

“لا.”

“على أي حال ، لدي فضول بشأن ما تفكر فيه الآن بعد أن عدت إلى وادي أردن.”

“لم يكن شيئًا مميزًا. لقد تدفقوا فقط. لا تكتيكات ولا استراتيجيات. لقد اجتاحوا قوات الفردوس بأعداد هائلة “.

بعد قراءة وجه سيول جيهو ، فتح أربور موتو فمه.

“….”

“أوك!”

“ليس لأنهم كانوا أغبياء. لجيش الطفيليات ثلاث سمات. هم لا يحتاجون إلى الأكل أو الشرب ، فهم يتبعون أي أمر يُعطى لهم حيث أنهم لا يعرفون الخوف ، وهم خالدون من حيث أنهم يستطيعون الإنتعاش طالما أن هناك أجسادًا يتطفلون عليها. بهذه السمات ، كانت التكتيكات والاستراتيجيات غير ضرورية “.

بدأت المسيرة. قاد الجنرال جان سانكتوس الطريق على جبل مع عدد لا يحصى من الناس يتبعونه في صف واحد.

أصبح صوت أربور موتو أكثر نعومة وهو يتذكر الماضي.

حك سيول جيهو رأسه.

“يا للفظاعة.”

*

“إنه أمر فظيع فقط في البداية. في وقت لاحق ، سوف تتعب. بالطبع ، لم تقف الإمبراطورية مكتوفة الأيدي. لقد رفعوا جدران قلعتهم ، وحفروا خنادق أعمق ، وطوروا عدة آليات دفاعية فعالة. لكن هذه التدابير كانت لها حدود “.

“لقد غيرتم التضاريس أيضًا.”

“حسنًا ، بالتفكير في الأمر ، لقد سمعتُ أن الطفيليات تطورت أيضًا.”

بمعنى ، لا يمكنهم الاعتماد على الحصن فقط وكان عليهم القتال بجانبه ، باستخدام الأفخاخ أو الهجمات المباشرة إذا لزم الأمر.

“نعم. وكان التطور الأول هو ظهور الأعشاش “.

“قدرتهم على ولادة كيانات ذات مرتبة دنيا ليست سوى واحدة من قدراتها. ما يجعلهم مرعبين للغاية هو أنهم يفسدون الأرض التي يتجذرون فيها “.

‘الأعشاش …؟’

“نعم.”

“هل تعرف ما هي أعظم قدرة عند الأعشاش؟”

Dantalian2

هز سيول جيهو رأسه.

“سأعود قريبا.”

“قدرتهم على ولادة كيانات ذات مرتبة دنيا ليست سوى واحدة من قدراتها. ما يجعلهم مرعبين للغاية هو أنهم يفسدون الأرض التي يتجذرون فيها “.

“سأعود قريبا.”

“يفسدون؟”

“يجب أن يكون الأمر صعبًا.”

“يمتصون العناصر الغذائية من الكائنات الحية ويستخدمون الطاقة لتحليل الأشياء المحيطة. لم تدرك الإمبراطورية ما حدث حتى خسرت اثني عشر قلعة “.

وبهذا ، لم يخرج سيول جيهو من العربة حتى وقت المغادرة.

تذكر سيول جيهو ما رآه أثناء هروبه من دوقية دولفينيون – عالم ميت بدون شجرة واحدة أو خصلة من العشب.

بدأت المسيرة. قاد الجنرال جان سانكتوس الطريق على جبل مع عدد لا يحصى من الناس يتبعونه في صف واحد.

لقد تساءل لماذا كانت الأرض رمادية جدًا ، لكن الأمور أصبحت منطقية في النهاية.

ولأن أوه راهي قد فكرت كثيرًا بما يكفي لتمديد عقدها مع العربات التي أخذتها من شهرزاد للوصول إلى حارمارك ، يمكن للفريق الحفاظ على طاقتهم التي كانوا بحاجة لاستخدامها في المسيرة.

“إذن فإذا ظهرت الأعشاش….”

“هل أنا كذلك؟ ولكن بفضل شخص كشف عن هويتي ، تم جرِّي بعيدًا بقوة وتعييني بدور القائد “.

“لهذا السبب لا يمكنك الفوز بمجرد الدفاع.”

كان لدى جانغ مالدونغ نظرة قلقة طوال الصباح ، ولكن على عكس المعتاد ، لم يقل الكثير.

أصبح سيول جيهو عاجزًا عن الكلام ، وفرقع أربور موتو شفتيه.

قهقه أربور موتو قبل أن يتطلع إلى الحصن.

“الأميرة تيريزا تعرف هذا أيضًا. وبالنظر إلى الأمور بهذه الطريقة ، فإن فكرتها في تحويل الوادي بأكمله إلى حصن ليست سيئة للغاية “.

“نعم. وكان التطور الأول هو ظهور الأعشاش “.

بمعنى ، لا يمكنهم الاعتماد على الحصن فقط وكان عليهم القتال بجانبه ، باستخدام الأفخاخ أو الهجمات المباشرة إذا لزم الأمر.

تحدث كما لو أن مقدار الجهد المبذول في بناء هذا الحصن هو الحد الأدنى.

لم يكن هذا شيئًا غير متوقع ، لذلك كان بإمكان سيول جيهو قبوله دون صعوبة. ومع ذلك ، كان قلقًا بشأن وجود الأعشاش.

كان الرباط متوتراً للغاية لدرجة أنه بدا أن هناك حاجة لسبعة أو ثمانية جنود أصحاء لسحبه للخلف.

كلما عرف المزيد عن الطفيليات ، أدرك أنهم ليسوا أعداء سهلين. حتى بدون الجيوش السبعة ، بدا من الصعب التعامل مع قواتهم العادية.

“لا أستطيع أن أصدق أن هذا هو نفسه حصن آردن الذي رأيته كل تلك الأشهر الماضية.”

توقفت محادثتهم لفترة وجيزة. مشى أربور موتو بصمت قبل أن يتوقف أمام منجنيق على الحائط.

“هل أنا كذلك؟ ولكن بفضل شخص كشف عن هويتي ، تم جرِّي بعيدًا بقوة وتعييني بدور القائد “.

كان المنجنيق العملاق جالسًا على قاعدة بعجلات وبدا وكأنه مدفعية ميدانية أكثر من منجنيق.

بمعنى ، لا يمكنهم الاعتماد على الحصن فقط وكان عليهم القتال بجانبه ، باستخدام الأفخاخ أو الهجمات المباشرة إذا لزم الأمر.

كان الرباط متوتراً للغاية لدرجة أنه بدا أن هناك حاجة لسبعة أو ثمانية جنود أصحاء لسحبه للخلف.

لم تكن هناك وسيلة في أن لا يلاحظ. بعد كل شيء ، كان هذا هو المكان الذي خاطر بحياته بعبوره.

أكثر ما لفت انتباهه هو أن شفرة كبيرة تشبه ذراع الرافعة كانت متصلة بمنصة الإطلاق بدلاً من سهم أو رمح.

“الأميرة تيريزا تعرف هذا أيضًا. وبالنظر إلى الأمور بهذه الطريقة ، فإن فكرتها في تحويل الوادي بأكمله إلى حصن ليست سيئة للغاية “.

بالنظر حوله مرة أخرى ، رأى سيول جيهو العشرات من المنجنيقات المماثلة موضوعة على الجدران. سأل غير قادر على كبح فضوله.

“أنا أمزح ، أنا أمزح! عائلة حارمارك الملكية تدعمني أكثر مما تعتقد. أصبحت حياتي أفضل كثيرًا بسبب ذلك ، وكنت أشعر أن حياتي تستحق أن أعيشها مرة أخرى “.

“ما هذا؟”

——————————————

“سلاح جديد قمت بتطويره. حسنًا … ليس جديدًا في حد ذاته. إنه سلاح صُمم في زمن الإمبراطورية. لقد كان فعالاً للغاية “.

عندما دخلوا الوادي أخيرًا ، شعر سيول جيهو بشعور غريب في قلبه وهو يتذكر ذكريات الوقت الذي جاء فيه إلى هنا في المستوى 1 ، عندما لم يكن يعرف شيئًا.

ابتسم أربور موتو. كان يداعب المنجنيق عدة مرات قبل أن يرفع يده ويحدق في الوادي بثبات.

“هذا هو….”

“لقد سمعت عن الوضع تقريبًا. أطلق الطفيليات تكتيكًا غير عادي إلى حد ما ، لكننا أجرينا كل الاستعدادات الممكنة “.

“اللعنة. كان يجب أن أتدرب على رفع معدلات القدرة على التحمل عندما كنت في مستوى أدنى. كاك – ”

“صحيح.”

انحنى يي سونغ جين وظهره مستقيم. كان متوترا للغاية على الرغم من أنه لم يكن من سيخرج للحرب.

“هل أنت قلق؟”

تذمر إيان وهو يسرق نظرة جانبية.

هز سيول جيهو كتفيه على السؤال المفاجئ.

“لم تنقذ الحصن فحسب ، بل أشعلت أيضًا الفتيل لعملية وصول هذا الحصن إلى هذا الحد.”

“ربما لا ينبغي أن أقول هذا … لكن كما ترى ، أنا أتطلع إلى هذا قليلاً.”

ضغطت عليه غيوم الحرب التي كانت تحوم في الوادي بشدة.

“تتطلع إلى الحرب؟”

بالنظر حوله مرة أخرى ، رأى سيول جيهو العشرات من المنجنيقات المماثلة موضوعة على الجدران. سأل غير قادر على كبح فضوله.

“أعتقد أنه سيكون من الأصح القول إنني كنت أنتظر هذا.”

“… لا تسأل.”

بدا أربور موتو وحيدًا.

كيف علم هذا الرجل العجوز بهذا اللقب؟

“لا أعرف ماذا سيحدث في المستقبل ، ولكن إذا توقف تكتيك ملكة الطفيليات عند محاصرة الست مدن فقط …”

“سلاح جديد قمت بتطويره. حسنًا … ليس جديدًا في حد ذاته. إنه سلاح صُمم في زمن الإمبراطورية. لقد كان فعالاً للغاية “.

أمسك أربور بزاوية جدار حجري.

“فوفو. بأي طريقة؟”

“عندها سيذوق من يدخلون وادي أردن طعم البشرية.”

بدلاً من القول بأنه قد تأثر … كان الشعور الذي يساوره مشابهًا لما كان عليه عندما تم تجنيده في الجيش للخدمة الإلزامية.

كما قال ذلك ، كانت عيون الساحر تحترق بالثقة وبُغية الانتقام.

“لقد سمعت عن الوضع تقريبًا. أطلق الطفيليات تكتيكًا غير عادي إلى حد ما ، لكننا أجرينا كل الاستعدادات الممكنة “.

——————————————

فجأة أراد ركوب عربة أخرى. ولكن بمجرد أن كان على وشك الهروب بعيدًا ، فُتح الباب ، وأمسك أحدهم بالجزء الخلفي من رقبته.

Dantalian2

كان الرباط متوتراً للغاية لدرجة أنه بدا أن هناك حاجة لسبعة أو ثمانية جنود أصحاء لسحبه للخلف.

ااه ، الفصول ستصبح أطول من الآن فصاعدا في هذا الأرك..

“الغالبية العظمى من الأرضيين المقيمين في حارمارك يشاركون. حسنًا ، هناك عدد كبير من الأرضيين ليسوا كذلك ، لكن معظم الشخصيات المعروفة يجب أن تكون هنا. هل تعرف لماذا؟”

“حصن أردن الذي قمت بحمايته.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط