مناوشة (2)
الفصل – 167: مناوشة (2)
دوى البوق مرة أخرى. كان يشير إلى الجميع للاستعداد للمعركة.
——————————————
‘ماذا حدث؟’
مر اليوم الذي وصل فيه الجيش إلى الحصن دون أن يلاحظ الكثير ، ولكن عندما بزغ فجر اليوم التالي ، أصبح الحصن مشغولا.
صعدت الشمس ببطء إلى السماء حتى علقت في المنتصف وكانت فوق الحصن مباشرة. على الرغم من مرور عدة ساعات ، وقف مشاة حارمارك في خطوط مستقيمة وحدقوا خارج أسوار الحصن دون أدنى إشارة إلى الحركة.
انشغل جنود حارمارك في إغلاق بوابات الحصن ، وتفتيش الأرضيين المشاركين وتعيينهم في مواقع مختلفة ، والتحقق لمعرفة ما إذا كان كل شيء آخر على ما يرام.
بعد ذلك ، فتح العشرة أفواههم ، ومض شعاع من الضوء القرمزي في الداخل.
إذا كانت تيريزا هي القائدة الأعلى لقوات حارمارك ، فإن الحق في قيادة الأرضيين يعود إلى سينزيا.
‘آه. هذا الشعور…’
بناءً على طلب العائلة المالكة في حارمارك ، استدعت سينزيا السحرة والكهنة دون ترك أي واحد خلفها. نظرًا لأن هذه الفئات كانت أكثر فاعلية بأعداد أكبر ولعبت دورًا محوريًا في أي حرب ، اتفقت العائلة المالكة وسينزيا على إدارتها معًا.
تمتمت فاي سورا ، كان بإمكان سيول جيهو سماع ذلك أيضًا. مجرد سماع قعقعة أقدامهم على الأرض أرسل قشعريرة عبر عموده الفقري.
حتى أن سينزيا اختارت راميين ماهرين ووضعتهم حول الجدار. خلال هذه العملية ، اضطرت ماريا ومارسيل غيونيا إلى مغادرة الفريق.
بعد كل شيء ، كان ما كان يفكر فيه مختلفًا تمامًا عما كانوا يتوقعونه.
كان سيول جيهو حزينًا بعض الشيء بشأن فقدان اثنين من رفاقه الموثوق بهم ، لكن لم يكن ذلك شيئًا غير متوقع.
ومع ذلك ، تمكنت نخبة المشاة في حارمارك من لصق دروعهم على الأرض ، وطعن رماحهم للأمام وتشكيل جبهة قتال.
لم تكن هذه معركة صغيرة. كان لا بد من اندلاع معركة ضارية على نطاق واسع ، لذلك كان من المناسب فقط أن يتمركز الناس على أساس طبقاتهم.
وهكذا.
وبما أن ماريا وعدت بإعطاء الأولوية لأعضاء كارب ديم ، فقد سيول جيهو بسرعة كل مشاعر الأسف.
بين الوادي وما وراء الجبل ، بدأ جيش الطفيليات في الظهور في كل الاتجاهات. حولوا السماء والأرض إلى اللون الأسود ، واندفعوا مثل موجة المد والجزر.
بعد ذلك ، أمرت سينزيا الأرضيين بتشكيل مجموعات من عشرة.
تيريزا صرت على أسنانها.
لم يكن الأرضيين جنودًا مدربين بارعين في الحرب المنظمة. لم يقتصر الأمر على افتقارهم إلى التدريب العسكري الرسمي ، ولكنهم أيضًا لم يكونوا على دراية بالتشكيلات والقواعد.
من المفترض أن يتم تمرير الأوامر الأخرى اعتمادًا على الموقف.
بدلاً من محاولة شبه مستحيلة لتشكيل جيش ، اتفقت كل من سينزيا و العائلة الملكية لحارمارك على أنه سيكون أكثر كفاءة للأشخاص المألوفين لتشكيل فرق والقتال بشكل مستقل.
“ألم تجد الكشافة أي شيء من قبل؟”
تألف الفريق المتحالف من كارب ديم و بلود لاين في الأصل من 14 شخصًا. ومع ذلك ، مع ماريا ومارسيل غيونيا واثنين من أعضاء فريق أوه راهي تم تغيير موقعهم لنفس السبب ، فقد تبقى عشرة أعضاء بالضبط.
دوى البوق مرة أخرى. كان يشير إلى الجميع للاستعداد للمعركة.
كانت المجموعة المكونة من ثلاثة محاربين ذوي التصنيف العالي وسبعة من المستوى 4 واحدة من أقوى المجموعات بين الأرضيين.
لقد أشار إلى ظهور عدو. على الفور ، ارتفع صوت الصخب.
ثم بعد أن نظموا أنفسهم قليلاً ، وصل تقرير استطلاعي بعد بضعة أيام.
في اللحظة التي اصطدم فيها الجيشان ، قام سيول جيهو بحبكِ حاجبيه.
يبدو أن جيش الطفيليات قد زاد من سرعته نحو وادي أردن.
ارتفعت ضجة الجدار. سار المشاة الواقفون بثبات إلى الأسفل بطريقة منظمة وتجمعوا أمام بوابة الحصن.
قال الكشاف كلمة بكلمة ، ‘الطفيليات تتقدم نحو وادي أردن كما لو سيلتهمونه!’
بعد كل شيء ، كان ما كان يفكر فيه مختلفًا تمامًا عما كانوا يتوقعونه.
كانت لحظة المعركة تقترب بسرعة.
عندما سأل إيان ، أطلقت تيريزا تنهيدة قصيرة قبل أن تتمتم بصوت أجش.
“كُل ما يرضي قلبك بينما تستطيع.”
شعر سيول جيهو بالشك في قلبه وتساءل ‘هل يمكننا الفوز؟’ ومال ببطء نحو ‘نعم’.
عند الفجر مع تدفق الهواء البارد ، تحدثت تشوهونغ وهي تضع لحم الخنزير والجبن بين شريحتين من الخبز.
أعطى رجل لا مكان في جسمه لم تكن فيه ندبة طعن كان يقف بجانب إيان وتيريزا طوال الوقت أوامره على الفور.
جفل سيول جيهو ، الذي كان يحدق بشرود في الجدران طوال الوقت.
“لا تخف” ابتسمت أوه راهي. عبثت بأطراف شعرها كما تفعل عادة ولفت زاوية فمها. “سوف تخسر الحرب عندما تشعر بالخوف”.
“عندما تبدأ الحرب ، بالكاد يكون لديك وقت للتنفس. تستخدم الطفيليات دائمًا طريقة تصرف أو موت. عندما تبدأ بقتلهم واحدًا تلو الآخر ، تبدأ بالجوع بسرعة “.
تم اجتياح جيش الطفيليات المرعب بلا حول ولا قوة.
“انها محقة. حتى لو لم تكن لديك شهية ، فمن الأفضل أن تملأ معدتك. سيؤدي ذلك إلى إرخاء جسمك قليلاً “.
نظر سيول جيهو إلى الأسهم التي كانت تختفي وراء جدار الحصن ، فخرج من ذهوله بصوت عالٍ قادم من الأمام.
هوو ، هوو. تدخل هيوغو وهو ينفث الهواء على ملعقة من الحساء قبل أن يشربه.
حتى أن سينزيا اختارت راميين ماهرين ووضعتهم حول الجدار. خلال هذه العملية ، اضطرت ماريا ومارسيل غيونيا إلى مغادرة الفريق.
أنهت شوهونغ من صنع الشطيرة وسلمتها إلى سيول جيهو. عندما أشارت إليه لأخذها ، أخذها سيول جيهو ووضعها في فمه دون كلمة شكوى.
وصل اهتزاز غير مرئي إلى الحصن عبر الهواء ، مما تسبب في اهتزازه.
همهمت تشوهونغ وبدأت في صنع المزيد من السندويشات.
تونغ ، تونغ ، تونغ ، تونغ! دوى دوي ضجيج قوي ، وانطلقت شفرات البوميرانج العملاقة من اليسار.
بمجرد انتهاء الإفطار ، قاد سيول جيهو رفاقه إلى الموقع المخصص لهم على الجدار. في النهاية ، تلاشى الفجر الخافت حيث بلغت الشمس ذروتها فوق الأفق.
دارت الشفرات مثل مروحة الطاحونة ورسمت أقواسًا في الهواء. في اللحظة التي قطعوا فيها سربًا من الصراصير وهم يندفعون مثل الوحوش الجائعة ، أضاءت عيون سيول جيهو.
صعدت الشمس ببطء إلى السماء حتى علقت في المنتصف وكانت فوق الحصن مباشرة. على الرغم من مرور عدة ساعات ، وقف مشاة حارمارك في خطوط مستقيمة وحدقوا خارج أسوار الحصن دون أدنى إشارة إلى الحركة.
همهمت تشوهونغ وبدأت في صنع المزيد من السندويشات.
عكست آلاف الرماح الموجهة نحو السماء ضوء الشمس وأشرقت ببراعة. من المؤكد أن هذا المنظر الرائع سيجعل أي شخص يشاهده يتعجب من الرهبة.
“ليس لدينا خيار آخر.”
كان في ذلك الحين.
كان سيول جيهو حزينًا بعض الشيء بشأن فقدان اثنين من رفاقه الموثوق بهم ، لكن لم يكن ذلك شيئًا غير متوقع.
ارتعدت عيون سيول جيهو التي كانت تراقب المدى بهدوء.
لكن أكثرها جدارة بالملاحظة هو المخلوق الشبيه بالفيل الذي كان المصدر الرئيسي لكل هدير. على وجه الدقة ، كان لهذا الوحش الغريب الشبيه بالماموث تسعة رؤوس أفعى متصلة بجسمه الضخم.
كان بإمكانه رؤية نقطة خافتة ترفع سحابة غبار ، وتتسع في الحجم في غمضة عين حتى تملأ رؤيته بالكامل.
“اللعنة ، أعتقد أنه ليس لدينا خيار آخر بعد ذلك. سيتعين علينا القيام بذلك بطريقة الكتاب المدرسي. سانكتوس! ”
وصل اهتزاز غير مرئي إلى الحصن عبر الهواء ، مما تسبب في اهتزازه.
استمر الصوت غير السار للحظة فقط.
بوووووووووووو-! رن صوت بوق من برج المراقبة.
تم تمرير أمرين. كان أحدهم أن ينتظروا حتى يمهد المشاة الطريق. والثاني هو اتخاذ هذا الطريق للقضاء على وحوش الميدوسا.
لقد أشار إلى ظهور عدو. على الفور ، ارتفع صوت الصخب.
من ناحية أخرى ، نما غضب وحوش الميدوسا. لقد انزعجوا من أن الفريق المتقدم الذي أرسلوه قد تم تدميره دون أي نتيجة.
سرعان ما انفجرت مياه بحر سوداء في المدى.
‘آه. هذا الشعور…’
بين الوادي وما وراء الجبل ، بدأ جيش الطفيليات في الظهور في كل الاتجاهات. حولوا السماء والأرض إلى اللون الأسود ، واندفعوا مثل موجة المد والجزر.
همهمت تشوهونغ وبدأت في صنع المزيد من السندويشات.
“هاهم قد جاءوا.”
لم تكن هذه معركة صغيرة. كان لا بد من اندلاع معركة ضارية على نطاق واسع ، لذلك كان من المناسب فقط أن يتمركز الناس على أساس طبقاتهم.
تمتمت فاي سورا ، كان بإمكان سيول جيهو سماع ذلك أيضًا. مجرد سماع قعقعة أقدامهم على الأرض أرسل قشعريرة عبر عموده الفقري.
أمكنه رؤية الحشرات والصراصير.
دوى البوق مرة أخرى. كان يشير إلى الجميع للاستعداد للمعركة.
زأر جان سانكتوس ، وسار المشاة إلى الأمام. بمجرد مغادرتهم بوابة الحصن ، انقسموا إلى قسمين قبل أن يهاجموا الأعداء على جبهتين.
تقلصت المسافة بين الجيشين إلى عدة كيلومترات في غمضة عين. بفضل تناول عنقاء الرياح الذهبية ، تحسن بصر سيول جيهو بشكل كبير ، مما سمح له بتمييز كل كيان بوضوح.
وهاااااااااااااااااه!
أمكنه رؤية الحشرات والصراصير.
تيريزا صرت على أسنانها.
ولكن كانت هناك طفيليات لم يرها من قبل ، وحتى عشرة وحوش ميدوسا بُنيت بكل أنواع الجثث.
كانت لحظة المعركة تقترب بسرعة.
لكن أكثرها جدارة بالملاحظة هو المخلوق الشبيه بالفيل الذي كان المصدر الرئيسي لكل هدير. على وجه الدقة ، كان لهذا الوحش الغريب الشبيه بالماموث تسعة رؤوس أفعى متصلة بجسمه الضخم.
ثم قاموا باختراق جيش كثيف من الطفيليات المتدفقة حتى اصطدموا بالأرض أو نفدت قوتهم.
“اللعنة … هناك حتى هيدرا.”
إحساس غريب بالديجافو.
“هيدرا؟”
قال الكشاف كلمة بكلمة ، ‘الطفيليات تتقدم نحو وادي أردن كما لو سيلتهمونه!’
“إنها من الأنواع المصنفة عاليا حتى بين الأنواع المصنفة عاليا في الطفيليات. من الصعب قتلهم ويستخدمون شيئاً مشابها للسحر … ”
“جميع الرماة ، تحميل -!”
حكت تشوهونغ رأسها بنظرة منزعجة.
أعطى رجل لا مكان في جسمه لم تكن فيه ندبة طعن كان يقف بجانب إيان وتيريزا طوال الوقت أوامره على الفور.
تمامًا كما قال أربور موتو ، لم يكن لدى الطفيليات تكتيكات أو استراتيجيات. قدموا جيشًا تجاوز بسهولة عشرة آلاف رأس وكانوا يندفعون مثل موجة غاضبة.
حتى أن سينزيا اختارت راميين ماهرين ووضعتهم حول الجدار. خلال هذه العملية ، اضطرت ماريا ومارسيل غيونيا إلى مغادرة الفريق.
صحيح. كانت الحرب قد بدأت بالفعل. من لحظة دخول العدو الوادي.
بصق فم تيريزا اللطيف أخيرًا لعنة قاسية.
ابتلع سيول جيهو اللعاب المتجمع في فمه ونظر حوله. كانت تيريزا تقف على جدار الحصن ، وتحدق في العدو ببرود.
أمكنه رؤية الحشرات والصراصير.
لماذا كانت واقفة على الرغم من أن العدو قد دخل في مرمى نيرانها؟
”استهدفوا الصراصير! جميعا ، حملو السهام! ”
في تلك اللحظة ، رن صوت مزعج للصراصير وهي ترفرف بأجنحتها.
بعد ذلك ، أمرت سينزيا الأرضيين بتشكيل مجموعات من عشرة.
كان سيول جيهو على دراية بهذا الضجيج. بعد الطيران على ارتفاع منخفض ، صعدت الصراصير إلى السماء في وقت واحد.
في اللحظة التي اصطدم فيها الجيشان ، قام سيول جيهو بحبكِ حاجبيه.
مثل سرب من الجراد أراد أن يلتهم كل شيء في طريقه ، اندفعوا إلى الأمام بشكل مكثف.
من ناحية أخرى ، صرخت وحوش الميدوسا الذين كانوا يحدقون في الحصن مرة أخرى. ثم داس الجنود المركزيون الذين تعثروا للحظة على جثث جنسهم وساروا إلى الأمام.
كان من الواضح وضوح النهار أن جدران الحصن ستسقط في حالة فوضى إذا اقتربت أكثر.
بعد عملية القتل الأولى التي ارتكبها في المرحلة 3 في نوبة من الغضب ، شيء بداخله تم تحريره من أغلاله لا شعوريًا والتهم جسده بالكامل.
‘على الأقل أطلقوا بعض السهام!’
كياااااا!
”استهدفوا الصراصير! جميعا ، حملو السهام! ”
من المفترض أن يتم تمرير الأوامر الأخرى اعتمادًا على الموقف.
ضرب صوت مألوف أذنيه.
حتى أن سينزيا اختارت راميين ماهرين ووضعتهم حول الجدار. خلال هذه العملية ، اضطرت ماريا ومارسيل غيونيا إلى مغادرة الفريق.
كيريك -!
في اللحظة التي اصطدم فيها الجيشان ، قام سيول جيهو بحبكِ حاجبيه.
رن صوت الأوتار التي يتم سحبها من السلاح الجديد الذي تحدث عنه أربور موتو.
بدأ قلبه ينبض بعد أن رأى المعركة الدامية تتكشف أمامه وأدرك أنه سيتعين عليه القفز في منتصفها.
كان ستة من سبعة جنود متمركزين حول كل منجنيق ضخم ، يديرون البكرات.
لقد أشار إلى ظهور عدو. على الفور ، ارتفع صوت الصخب.
حدق أربور موتو في السماء وصرخ بأعلى رئتيه.
همهمت تشوهونغ وبدأت في صنع المزيد من السندويشات.
“من اليسار! على التوالي! ناار-!”
تيريزا صرت على أسنانها.
تونغ ، تونغ ، تونغ ، تونغ! دوى دوي ضجيج قوي ، وانطلقت شفرات البوميرانج العملاقة من اليسار.
ترك مسافة قصيرة من الجنود المنتظرين أمام البوابة ، وانتظر مع الأرضيين الآخرين.
دارت الشفرات مثل مروحة الطاحونة ورسمت أقواسًا في الهواء. في اللحظة التي قطعوا فيها سربًا من الصراصير وهم يندفعون مثل الوحوش الجائعة ، أضاءت عيون سيول جيهو.
عكست آلاف الرماح الموجهة نحو السماء ضوء الشمس وأشرقت ببراعة. من المؤكد أن هذا المنظر الرائع سيجعل أي شخص يشاهده يتعجب من الرهبة.
كاغاغاك—!
الفصل – 167: مناوشة (2)
استمر الصوت غير السار للحظة فقط.
“انتظر. لا تقفز بمفردك “. وضعت شوهونغ يدها على كتف سيول جيهو المرتعش وقالت ، “لم يحن دورنا بعد.”
أصبح سرب الصراصير رشاشات من اللحم كما لو تم وضعهم في طاحونة.
لم تكن لديه أي فكرة أن مِن رمحه الجليدي كانت تنبعث هالة ذهبية.
لم تكن هناك طريقة أخرى لوصف الأمر. لقد اخترقت الشفرات الدوارة بعنف درع الصراصير ومزقته.
“إنها من الأنواع المصنفة عاليا حتى بين الأنواع المصنفة عاليا في الطفيليات. من الصعب قتلهم ويستخدمون شيئاً مشابها للسحر … ”
لقد كان منعشًا للعقل أن ترى مثل هذا السرب الهائل من الوحوش يتم تحطيمه تمامًا.
”استهدفوا الصراصير! جميعا ، حملو السهام! ”
لكن هذه لم تكن النهاية. بعد الطيران عبر جدار الصراصير ، على الرغم من أن شفرات البوميرانج فقدت القليل من قوتها الإلتفافية ، إلا أنها ما زالت تدور وتنزل قطريًا على الأرض.
نزل أمر التقدم من سينزيا. في الوقت نفسه ، ركل سيول جيهو دون وعي الأرض بقوة أكبر مما يحتاج إليه.
ثم قاموا باختراق جيش كثيف من الطفيليات المتدفقة حتى اصطدموا بالأرض أو نفدت قوتهم.
“اللعنة! كنت أتساءل لماذا كانوا يقفون بلا حراك…. كان ذلك لحماية الطريق إلى الأعشاش. إيان ، كيف تسير التعويذة؟ ”
أمطرت بقايا الصراصير على الجثث المقطوعة للطفيليات.
إحساس غريب بالديجافو.
وهاااااااااااااااااه!
لم تكن هناك طريقة أخرى لوصف الأمر. لقد اخترقت الشفرات الدوارة بعنف درع الصراصير ومزقته.
اندلع هدير مدوي. صرخات من الحصن هزت الأرض كلها.
“… تم العثور على أعشاش.”
“أوهاها! مدهش! كان ذلك مدهشا!”
“الطفيليات أخفوهم جيدًا. بعد كل شيء ، الأعشاش هي كنوز الطفيليات “.
“وااااه! وااااااااااااااااه! ”
وبما أن ماريا وعدت بإعطاء الأولوية لأعضاء كارب ديم ، فقد سيول جيهو بسرعة كل مشاعر الأسف.
صرخت تشوهونغ وهيوغو بصوت عالٍ ، ملوحين بأسلحتهم ، وحتى سيول جيهو صرخ بأعلى رئتيه.
رن صوت الأوتار التي يتم سحبها من السلاح الجديد الذي تحدث عنه أربور موتو.
كياااااا!
لماذا كانت واقفة على الرغم من أن العدو قد دخل في مرمى نيرانها؟
من ناحية أخرى ، نما غضب وحوش الميدوسا. لقد انزعجوا من أن الفريق المتقدم الذي أرسلوه قد تم تدميره دون أي نتيجة.
لم يستطع سيول جيهو إخفاء فرحته وهو يحدق في الشفرات التي تجتاح ساحة المعركة.
بعد ذلك ، فتح العشرة أفواههم ، ومض شعاع من الضوء القرمزي في الداخل.
سرعان ما انفجرت مياه بحر سوداء في المدى.
“أنفاس اللهب!”
بين الوادي وما وراء الجبل ، بدأ جيش الطفيليات في الظهور في كل الاتجاهات. حولوا السماء والأرض إلى اللون الأسود ، واندفعوا مثل موجة المد والجزر.
إلى جانب هذه الصرخة ، أُطلقت عشر كرات نارية كبيرة الحجم من أفواه الميدوسا.
عندما فُتحت البوابة ببطء ، رأى سيول جيهو استمرارًا لسهام تمطر والطفيليات تندفع نحوهم من خلال ذلك المطر.
طاروا إلى الأمام ، تاركين وراءهم أثر نار طويل في الهواء. ومع ذلك ، فإن الكهنة ، الذين أعدوا تعويذاتهم ، قاموا بإنشاء حواجز منعت الكرات النارية قبل أن يتمكنوا حتى من الوصول إلى الحصن.
تيريزا صرت على أسنانها.
“أطلقو!”
“… تم العثور على أعشاش.”
في هذه الأثناء ، كانت المنجنيقات قد انتهت من إعادة التحميل.
شعر سيول جيهو بالشك في قلبه وتساءل ‘هل يمكننا الفوز؟’ ومال ببطء نحو ‘نعم’.
الجولة الثانية من الهجمات استهدفت الوحوش على الأرض. شفرات البوميرانج اندفعت نحو الطفيليات مثل عاصفة شديدة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
لم يستطع سيول جيهو إخفاء فرحته وهو يحدق في الشفرات التي تجتاح ساحة المعركة.
ابتلع سيول جيهو اللعاب المتجمع في فمه ونظر حوله. كانت تيريزا تقف على جدار الحصن ، وتحدق في العدو ببرود.
لم يسعه إلا أن يتساءل كيف يمكن أن تسقط الإمبراطورية بسرعة عندما صنعوا العشرات من هذه الأسلحة القوية والفعالة. ومع ذلك ، لم يكن لديه الوقت الكافي للتفكير في مثل هذه الأسئلة.
زأر جان سانكتوس ، وسار المشاة إلى الأمام. بمجرد مغادرتهم بوابة الحصن ، انقسموا إلى قسمين قبل أن يهاجموا الأعداء على جبهتين.
تم اجتياح جيش الطفيليات المرعب بلا حول ولا قوة.
في أسوأ السيناريوهات ، في غضون أيام قليلة ، قد يفقدون الحصن التي استغرق بناؤه عدة أشهر من الجهد المضني.
شعر سيول جيهو بالشك في قلبه وتساءل ‘هل يمكننا الفوز؟’ ومال ببطء نحو ‘نعم’.
نظر إيان إلى السحرة الخمسة الذين يقفون فوق دائرة سحرية على شكل نجمة.
الأمل في أن يتمكن الجميع من الفوز والعودة أحياء انتفض في قلبه.
استمر الصوت غير السار للحظة فقط.
من ناحية أخرى ، صرخت وحوش الميدوسا الذين كانوا يحدقون في الحصن مرة أخرى. ثم داس الجنود المركزيون الذين تعثروا للحظة على جثث جنسهم وساروا إلى الأمام.
اتسعت عيون إيان. كما علمت تيريزا بطبيعة الطفيليات ، فقد أمرت الكشافة بالبحث في الوادي مرة أخرى بدلاً من العودة.
في ذلك الوقت تغيرت بشرة تيريزا.
“سوف يُلتهمون بمجرد اقترابهم. الأعشاش لديها بالفعل قوة قتالية لا تصدق. ولكن الأمر الأكثر إثارة للقلق هو أن الطفيليات لم تكن لتترك الأعشاش وحدها “.
“سحقا.”
——————————————
يجب أن تكون سعيدة بقوة سلاح البشرية الجديد ، لكنها سبت بغضب وشددت قبضتها على الكرة البلورية في يدها.
كان من الواضح وضوح النهار أن جدران الحصن ستسقط في حالة فوضى إذا اقتربت أكثر.
“ما الخطب؟”
حكت تشوهونغ رأسها بنظرة منزعجة.
عندما سأل إيان ، أطلقت تيريزا تنهيدة قصيرة قبل أن تتمتم بصوت أجش.
“أطلقو!”
“… تم العثور على أعشاش.”
أصابعي بعد ترجمة هذا الفصل انبعثت منها هالة ذهبية
اتسعت عيون إيان. كما علمت تيريزا بطبيعة الطفيليات ، فقد أمرت الكشافة بالبحث في الوادي مرة أخرى بدلاً من العودة.
“سوف يُلتهمون بمجرد اقترابهم. الأعشاش لديها بالفعل قوة قتالية لا تصدق. ولكن الأمر الأكثر إثارة للقلق هو أن الطفيليات لم تكن لتترك الأعشاش وحدها “.
ومن المؤكد أن الكشافة اكتشفوا في وقت متأخر عدة أعشاشٍ متموقعة في ممر ضيق. يجب أن يكونوا قد تجذروا سرا أثناء المسيرة.
تقلصت المسافة بين الجيشين إلى عدة كيلومترات في غمضة عين. بفضل تناول عنقاء الرياح الذهبية ، تحسن بصر سيول جيهو بشكل كبير ، مما سمح له بتمييز كل كيان بوضوح.
“ألم تجد الكشافة أي شيء من قبل؟”
لكن هذه لم تكن النهاية. بعد الطيران عبر جدار الصراصير ، على الرغم من أن شفرات البوميرانج فقدت القليل من قوتها الإلتفافية ، إلا أنها ما زالت تدور وتنزل قطريًا على الأرض.
“الطفيليات أخفوهم جيدًا. بعد كل شيء ، الأعشاش هي كنوز الطفيليات “.
في أسوأ السيناريوهات ، في غضون أيام قليلة ، قد يفقدون الحصن التي استغرق بناؤه عدة أشهر من الجهد المضني.
عند سماع هذا ، نقر إيان على لسانه وسأل.
كان الارتداد من الاشتباك كبيرًا لدرجة أنه رأى جنودًا مجهزين بالكامل بالدروع الثقيلة يطيرون إلى السماء.
“إذا شكلنا قوة منفصلة وكلفناهم بالقضاء على الأعشاش -”
صعدت الشمس ببطء إلى السماء حتى علقت في المنتصف وكانت فوق الحصن مباشرة. على الرغم من مرور عدة ساعات ، وقف مشاة حارمارك في خطوط مستقيمة وحدقوا خارج أسوار الحصن دون أدنى إشارة إلى الحركة.
“سوف يُلتهمون بمجرد اقترابهم. الأعشاش لديها بالفعل قوة قتالية لا تصدق. ولكن الأمر الأكثر إثارة للقلق هو أن الطفيليات لم تكن لتترك الأعشاش وحدها “.
لقد كان منعشًا للعقل أن ترى مثل هذا السرب الهائل من الوحوش يتم تحطيمه تمامًا.
تحدثت تيريزا بحدة.
همهمت تشوهونغ وبدأت في صنع المزيد من السندويشات.
“إذن ماذا يجب أن نفعل؟ التركيز على الدفاع عن الحصن؟ أو-”
وفقًا للشائعات ، حتى قلعة تيغول ، التي صمدت أمام هجوم خمسة من الجيوش السبعة ، لم تستطع تحمل قوة 200 عش وسقطت.
أصبحت تيريزا متضاربة. في تلك اللحظة ، ومض الضوء في بلورة اتصالاتها. جاء تقرير في أنه تم العثور على المزيد من الأعشاش.
في هذه اللحظة ، أدرك سيول جيهو أخيرًا هوية المشاعر التي كانت تزعجه منذ دخوله الوادي.
مع هذا ، تم تأكيد ما مجموعه تسعة أعشاش ذات الصنف المتوسط وعش واحد ذا تصنيف عالي.
لقد أشار إلى ظهور عدو. على الفور ، ارتفع صوت الصخب.
“آه ، داعرون!”
بعد عملية القتل الأولى التي ارتكبها في المرحلة 3 في نوبة من الغضب ، شيء بداخله تم تحريره من أغلاله لا شعوريًا والتهم جسده بالكامل.
بصق فم تيريزا اللطيف أخيرًا لعنة قاسية.
لم يكن الأرضيين جنودًا مدربين بارعين في الحرب المنظمة. لم يقتصر الأمر على افتقارهم إلى التدريب العسكري الرسمي ، ولكنهم أيضًا لم يكونوا على دراية بالتشكيلات والقواعد.
“أولائك الداعرون المجانين! عش عالي التصنيف !؟ ”
ومن المؤكد أن الكشافة اكتشفوا في وقت متأخر عدة أعشاشٍ متموقعة في ممر ضيق. يجب أن يكونوا قد تجذروا سرا أثناء المسيرة.
كان عدد الأعشاش ذات التصنيف المتوسط مفاجئًا بدرجة كافية ، لكن المشكلة الأكبر كانت أن عشًا ذا تصنيف عالٍ قد ظهر.
“نعم ، سأستعد على الفور.”
في أسوأ السيناريوهات ، في غضون أيام قليلة ، قد يفقدون الحصن التي استغرق بناؤه عدة أشهر من الجهد المضني.
تألف الفريق المتحالف من كارب ديم و بلود لاين في الأصل من 14 شخصًا. ومع ذلك ، مع ماريا ومارسيل غيونيا واثنين من أعضاء فريق أوه راهي تم تغيير موقعهم لنفس السبب ، فقد تبقى عشرة أعضاء بالضبط.
إذا كانت وحوش الميدوسا هي الأمهات الحوامل اللواتي يلدن أنواعًا منخفضة التصنيف ، فإن الأعشاش كانت مثل أمهات تلك الأمهات.
بالطبع ، طالما أنهم لم يتلقوا مزيدًا من التعزيزات ، فلن يكونوا قادرين على الاستمرار إلى الأبد.
إنجاب الأمهات ، والتحكم في المنطقة ، وإفساد الأرض ، وامتصاص الجثث ، وإنتاج الطفيليات … حيث كانت الأعشاش تتمتع بجميع أنواع القدرات ، فقد كانت مثل أمهات جديرة بالثقة للطفيليات. بالطبع ، لم يكن هذا هو الحال بالنسبة لأي شخص يواجههم.
إنجاب الأمهات ، والتحكم في المنطقة ، وإفساد الأرض ، وامتصاص الجثث ، وإنتاج الطفيليات … حيث كانت الأعشاش تتمتع بجميع أنواع القدرات ، فقد كانت مثل أمهات جديرة بالثقة للطفيليات. بالطبع ، لم يكن هذا هو الحال بالنسبة لأي شخص يواجههم.
وفقًا للشائعات ، حتى قلعة تيغول ، التي صمدت أمام هجوم خمسة من الجيوش السبعة ، لم تستطع تحمل قوة 200 عش وسقطت.
ومع ذلك ، تمكنت نخبة المشاة في حارمارك من لصق دروعهم على الأرض ، وطعن رماحهم للأمام وتشكيل جبهة قتال.
أدلى إيان بتعبير مرير.
دارت الشفرات مثل مروحة الطاحونة ورسمت أقواسًا في الهواء. في اللحظة التي قطعوا فيها سربًا من الصراصير وهم يندفعون مثل الوحوش الجائعة ، أضاءت عيون سيول جيهو.
“ليس لدينا خيار آخر.”
كان في ذلك الحين.
حدقت تيريزا في وحوش الهيدرا وهي تقف شامخة في الخط الخلفي لجيش الطفيليات وتحدثت.
كياااااا!
“اللعنة! كنت أتساءل لماذا كانوا يقفون بلا حراك…. كان ذلك لحماية الطريق إلى الأعشاش. إيان ، كيف تسير التعويذة؟ ”
عند صراخ تيريزا ، قام الرماة الواقفون على جدار الحصن وتحميل سهامهم ووجهوا أقواسهم عالياً.
نظر إيان إلى السحرة الخمسة الذين يقفون فوق دائرة سحرية على شكل نجمة.
أدلى إيان بتعبير مرير.
“نظرًا لحجم التعويذة ، سيستغرق الأمر بعض الوقت.”
مع هذا ، تم تأكيد ما مجموعه تسعة أعشاش ذات الصنف المتوسط وعش واحد ذا تصنيف عالي.
تيريزا صرت على أسنانها.
كان بإمكانه رؤية نقطة خافتة ترفع سحابة غبار ، وتتسع في الحجم في غمضة عين حتى تملأ رؤيته بالكامل.
“اللعنة ، أعتقد أنه ليس لدينا خيار آخر بعد ذلك. سيتعين علينا القيام بذلك بطريقة الكتاب المدرسي. سانكتوس! ”
لم تكن لديه أي فكرة أن مِن رمحه الجليدي كانت تنبعث هالة ذهبية.
“نعم ، سأستعد على الفور.”
بوووووووووووو-! رن صوت بوق من برج المراقبة.
أعطى رجل لا مكان في جسمه لم تكن فيه ندبة طعن كان يقف بجانب إيان وتيريزا طوال الوقت أوامره على الفور.
حدق أربور موتو في السماء وصرخ بأعلى رئتيه.
ارتفعت ضجة الجدار. سار المشاة الواقفون بثبات إلى الأسفل بطريقة منظمة وتجمعوا أمام بوابة الحصن.
إحساس غريب بالديجافو.
كان الأمر نفسه مع الأرضيين الذين تم تعيينهم في مجموعة الاعتراض. عند سماع الأمر ، نزل سيول جيهو مع رفاقه.
عند سماع هذا ، نقر إيان على لسانه وسأل.
ترك مسافة قصيرة من الجنود المنتظرين أمام البوابة ، وانتظر مع الأرضيين الآخرين.
“وااااه! وااااااااااااااااه! ”
‘ماذا حدث؟’
عند صراخ تيريزا ، قام الرماة الواقفون على جدار الحصن وتحميل سهامهم ووجهوا أقواسهم عالياً.
لم يكن يعلم ما يجري ، لكن الوضع أصبح فجأة في حالة من الفوضى.
مع هذا ، تم تأكيد ما مجموعه تسعة أعشاش ذات الصنف المتوسط وعش واحد ذا تصنيف عالي.
تم تمرير أمرين. كان أحدهم أن ينتظروا حتى يمهد المشاة الطريق. والثاني هو اتخاذ هذا الطريق للقضاء على وحوش الميدوسا.
نزل أمر التقدم من سينزيا. في الوقت نفسه ، ركل سيول جيهو دون وعي الأرض بقوة أكبر مما يحتاج إليه.
من المفترض أن يتم تمرير الأوامر الأخرى اعتمادًا على الموقف.
يجب أن تكون سعيدة بقوة سلاح البشرية الجديد ، لكنها سبت بغضب وشددت قبضتها على الكرة البلورية في يدها.
على الرغم من أنه سمع أن الحصن سيغطيهم قدر الإمكان ، إلا أنه لم يستطع إلا إمالة رأسه.
“عندما تبدأ الحرب ، بالكاد يكون لديك وقت للتنفس. تستخدم الطفيليات دائمًا طريقة تصرف أو موت. عندما تبدأ بقتلهم واحدًا تلو الآخر ، تبدأ بالجوع بسرعة “.
“جميع الرماة ، تحميل -!”
بعد عملية القتل الأولى التي ارتكبها في المرحلة 3 في نوبة من الغضب ، شيء بداخله تم تحريره من أغلاله لا شعوريًا والتهم جسده بالكامل.
عند صراخ تيريزا ، قام الرماة الواقفون على جدار الحصن وتحميل سهامهم ووجهوا أقواسهم عالياً.
اتسعت عيون إيان. كما علمت تيريزا بطبيعة الطفيليات ، فقد أمرت الكشافة بالبحث في الوادي مرة أخرى بدلاً من العودة.
“إطلاق -!”
اتسعت عيون إيان. كما علمت تيريزا بطبيعة الطفيليات ، فقد أمرت الكشافة بالبحث في الوادي مرة أخرى بدلاً من العودة.
عندما دوى صوت طنان واضح ، انطلقت مئات الأسهم في وقت واحد.
دارت الشفرات مثل مروحة الطاحونة ورسمت أقواسًا في الهواء. في اللحظة التي قطعوا فيها سربًا من الصراصير وهم يندفعون مثل الوحوش الجائعة ، أضاءت عيون سيول جيهو.
نظر سيول جيهو إلى الأسهم التي كانت تختفي وراء جدار الحصن ، فخرج من ذهوله بصوت عالٍ قادم من الأمام.
في هذه اللحظة ، أدرك سيول جيهو أخيرًا هوية المشاعر التي كانت تزعجه منذ دخوله الوادي.
كان الجنود قد رفعوا المزلاج وفتحوا البوابة المغلقة.
عندما دوى صوت طنان واضح ، انطلقت مئات الأسهم في وقت واحد.
عندما فُتحت البوابة ببطء ، رأى سيول جيهو استمرارًا لسهام تمطر والطفيليات تندفع نحوهم من خلال ذلك المطر.
نظر إيان إلى السحرة الخمسة الذين يقفون فوق دائرة سحرية على شكل نجمة.
إن رؤية ساحة المعركة من الأرض وليس من أعلى أعطته ضغطًا على مستوى مختلف.
تقلصت المسافة بين الجيشين إلى عدة كيلومترات في غمضة عين. بفضل تناول عنقاء الرياح الذهبية ، تحسن بصر سيول جيهو بشكل كبير ، مما سمح له بتمييز كل كيان بوضوح.
“تقدموووووا!”
ترك مسافة قصيرة من الجنود المنتظرين أمام البوابة ، وانتظر مع الأرضيين الآخرين.
زأر جان سانكتوس ، وسار المشاة إلى الأمام. بمجرد مغادرتهم بوابة الحصن ، انقسموا إلى قسمين قبل أن يهاجموا الأعداء على جبهتين.
لم تكن لديه أي فكرة أن مِن رمحه الجليدي كانت تنبعث هالة ذهبية.
في اللحظة التي اصطدم فيها الجيشان ، قام سيول جيهو بحبكِ حاجبيه.
“سحقا.”
كان الارتداد من الاشتباك كبيرًا لدرجة أنه رأى جنودًا مجهزين بالكامل بالدروع الثقيلة يطيرون إلى السماء.
اندلع هدير مدوي. صرخات من الحصن هزت الأرض كلها.
ومع ذلك ، تمكنت نخبة المشاة في حارمارك من لصق دروعهم على الأرض ، وطعن رماحهم للأمام وتشكيل جبهة قتال.
كاغاغاك—!
بالطبع ، طالما أنهم لم يتلقوا مزيدًا من التعزيزات ، فلن يكونوا قادرين على الاستمرار إلى الأبد.
“آه ، داعرون!”
سيول جيهو سيطر على رمحه الجليدي.
أدلى إيان بتعبير مرير.
بدأ قلبه ينبض بعد أن رأى المعركة الدامية تتكشف أمامه وأدرك أنه سيتعين عليه القفز في منتصفها.
“… تم العثور على أعشاش.”
“انتظر. لا تقفز بمفردك “. وضعت شوهونغ يدها على كتف سيول جيهو المرتعش وقالت ، “لم يحن دورنا بعد.”
في أسوأ السيناريوهات ، في غضون أيام قليلة ، قد يفقدون الحصن التي استغرق بناؤه عدة أشهر من الجهد المضني.
“لماذا؟ هل انت متوتر؟” فرقعت فاي سورا رقبتها من جانب إلى آخر وسألت. ثم تحدثت بثقة ، “لا تقلق. فقط ابق ورائي يا عزيزي “.
بناءً على طلب العائلة المالكة في حارمارك ، استدعت سينزيا السحرة والكهنة دون ترك أي واحد خلفها. نظرًا لأن هذه الفئات كانت أكثر فاعلية بأعداد أكبر ولعبت دورًا محوريًا في أي حرب ، اتفقت العائلة المالكة وسينزيا على إدارتها معًا.
“لا تخف” ابتسمت أوه راهي. عبثت بأطراف شعرها كما تفعل عادة ولفت زاوية فمها. “سوف تخسر الحرب عندما تشعر بالخوف”.
وفقًا للشائعات ، حتى قلعة تيغول ، التي صمدت أمام هجوم خمسة من الجيوش السبعة ، لم تستطع تحمل قوة 200 عش وسقطت.
تحدثت النساء الثلاث لمساعدة الشاب على الاسترخاء ، ولكن لسوء الحظ ، كان سيول جيهو مشغولاً بإدخال كلماتهم من خلال أذن واحدة وإخراجها من خلال الأخرى.
“الطفيليات أخفوهم جيدًا. بعد كل شيء ، الأعشاش هي كنوز الطفيليات “.
بعد كل شيء ، كان ما كان يفكر فيه مختلفًا تمامًا عما كانوا يتوقعونه.
الفصل – 167: مناوشة (2)
‘آه. هذا الشعور…’
“إذن ماذا يجب أن نفعل؟ التركيز على الدفاع عن الحصن؟ أو-”
إحساس غريب بالديجافو.
همهمت تشوهونغ وبدأت في صنع المزيد من السندويشات.
في هذه اللحظة ، أدرك سيول جيهو أخيرًا هوية المشاعر التي كانت تزعجه منذ دخوله الوادي.
“لا تخف” ابتسمت أوه راهي. عبثت بأطراف شعرها كما تفعل عادة ولفت زاوية فمها. “سوف تخسر الحرب عندما تشعر بالخوف”.
دمه متخثر ، وأسفل بطنه متوتر. فمه يقعقع مما تسبب في اصطدام أسنانه ببعضها البعض. غير قادر على تحمل النشوة ، اهتزت ذراعيه ورجلاه.
وهكذا.
ارتفعت درجة حرارة جسده بالكامل وبدا جاهزًا للانفجار.
عند صراخ تيريزا ، قام الرماة الواقفون على جدار الحصن وتحميل سهامهم ووجهوا أقواسهم عالياً.
هذه هي.
بالطبع ، طالما أنهم لم يتلقوا مزيدًا من التعزيزات ، فلن يكونوا قادرين على الاستمرار إلى الأبد.
كان سيول جيهو يريد هذا.
عند سماع هذا ، نقر إيان على لسانه وسأل.
بعد عملية القتل الأولى التي ارتكبها في المرحلة 3 في نوبة من الغضب ، شيء بداخله تم تحريره من أغلاله لا شعوريًا والتهم جسده بالكامل.
أصبحت تيريزا متضاربة. في تلك اللحظة ، ومض الضوء في بلورة اتصالاتها. جاء تقرير في أنه تم العثور على المزيد من الأعشاش.
وهكذا.
قال الكشاف كلمة بكلمة ، ‘الطفيليات تتقدم نحو وادي أردن كما لو سيلتهمونه!’
نزل أمر التقدم من سينزيا. في الوقت نفسه ، ركل سيول جيهو دون وعي الأرض بقوة أكبر مما يحتاج إليه.
“سوف يُلتهمون بمجرد اقترابهم. الأعشاش لديها بالفعل قوة قتالية لا تصدق. ولكن الأمر الأكثر إثارة للقلق هو أن الطفيليات لم تكن لتترك الأعشاش وحدها “.
عندما غادر بوابة الحصن في غمضة عين ، اتسع مجال رؤيته المحدود على الفور ، ودخلت ساحة المعركة الشاسعة إلى وجهة نظره.
اندلع هدير مدوي. صرخات من الحصن هزت الأرض كلها.
بشعور غامض بالحرية ، انطلق سيول جيهو للأمام بكثافة كافية لجعل شعره يطير للخلف.
‘على الأقل أطلقوا بعض السهام!’
لم تكن لديه أي فكرة أن مِن رمحه الجليدي كانت تنبعث هالة ذهبية.
“… تم العثور على أعشاش.”
——————————————
وبما أن ماريا وعدت بإعطاء الأولوية لأعضاء كارب ديم ، فقد سيول جيهو بسرعة كل مشاعر الأسف.
Dantalian2
“ليس لدينا خيار آخر.”
أصابعي بعد ترجمة هذا الفصل انبعثت منها هالة ذهبية
اتسعت عيون إيان. كما علمت تيريزا بطبيعة الطفيليات ، فقد أمرت الكشافة بالبحث في الوادي مرة أخرى بدلاً من العودة.
طاروا إلى الأمام ، تاركين وراءهم أثر نار طويل في الهواء. ومع ذلك ، فإن الكهنة ، الذين أعدوا تعويذاتهم ، قاموا بإنشاء حواجز منعت الكرات النارية قبل أن يتمكنوا حتى من الوصول إلى الحصن.
