هناك وقت لتجنب القتال ، حتى في غياب القانون (1)
الفصل – 201: هناك وقت لتجنب القتال ، حتى في غياب القانون (1)
———————————–
كانت كذبة. لم يتحدث مع كيم هانا مؤخرًا. بدلا من ذلك ، لا يمكن الوصول إليها على الإطلاق.
في اليوم التالي.
قامت سيسيليا بزيارة مكتب كارب ديم.
تم نشر مقال مضاد من قبل نقابة القتلة مثلما قال هاو وين. روت نقابة القتلة الحدث الذي حدث في الحانة وسردت العديد من الشهادات كدليل.
أيضًا ، سمعة كيم هانا الشائنة كمحتالة كانت أكثر من كافية لجعلها قابلة للتصديق.
على وجه الخصوص ، أكد التقرير الإخباري الذي وزعوه على كل ركن من أركان حارمارك حقيقة أن مقالًا إخباريًا يهدف إلى التشهير بـسيول جيهو قد تمت كتابته بالفعل قبل حدوث النزاع في الحانة.
“نعم؟”
بعبارة أخرى ، لم تقم النقابة المؤثرة بقمع الضجة فحسب ، بل شجعتها بشكل كبير لتوجيه ضربة إلى العقل المدبر وراء المخطط.
رن صرير خنزير يحتضر.
الآن وقد رفعوا الوعي الكافي ، لن يهتز الرأي العام بسهولة. حتى لو حدث حدث مشابه مرة أخرى ، فإن الأشخاص الذين تذكروا هذه الحالة لن يصدقوا الشائعات بشكل أعمى ، سيكونون متشككون وسوف يفكرون ، “هذا مرة أخرى؟”
عابسةً ، استدارت فاي سورا لمواجهة غرفة سيول جيهو.
من خلال هذا الحادث ، تم تشكيل حاجز غير مرئي حول سيول جيهو لفترة من الوقت.
فقط ، توقفوا تمامًا عن الحركة وهم راكعون على الأرض.
تلقى سيول جيهو أيضًا أخبارًا تفيد بأن سيو يوهوي استيقظت بحلول الوقت الذي غادر فيه القصر الملكي.
“لكن هذا مستحيل. لا يوجد شيء تقريبًا تعرفونه. لأنكم مجرد ذيل “.
بالطبع ، لم ينس العثور على الملك بريهي والجنرال جان سانكتوس للتعبير عن امتنانه.
هزت فاي سورا كتفيها بعد إلقاء نظرة خاطفة داخل غرفة سيول جيهو.
شيء واحد لم يفهمه تمامًا هو لماذا بدأ جان سانكتوس فجأة الغناء عن عظمة الأميرة تيريزا أو ذكر حالات الزواج بين الأرضيين والفردوسيين …
“سحقا ، لقد انتظرت بشدة هذا اليوم.”
اقترح بريهي بشدة أنه إذا رغب سيول جيهو في ذلك ، فسيسمح له باستعارة عربة والفرقة العسكرية الملكية. ومع ذلك ، رفض سيول جيهو عرضه.
“تمكنا من العثور عليها بشكل أسرع مما كنا نظن ، بفضل تعاون الثلاثيات ، ولكن …”
أراد أن يعود إلى المنزل بهدوء دون أن يسبب ضجة.
لم تهتم أغنيس بمثل هذه التفاصيل لأنها لم تضع أهمية كبيرة في اكتشاف أسماء بعض البلطجية الذين كانوا على وشك الموت.
“لقد عدت.”
عابسةً ، استدارت فاي سورا لمواجهة غرفة سيول جيهو.
“أنت هنا أخيرًا؟”
كان الأمر كما لو أنهم أزعجوا خلية نحل.
كان مكتب كارب ديم هو نفسه كالمعتاد.
لقد كان سؤالا مفاجئا. ولكن الرجل الذي غلب الخوف على عقله رد بشكل انعكاسي.
يجب أن يكون جانغ مالدونغ قد أبقى الجو بعناية تحت السيطرة ، حيث استقر الجو الفوضوي.
“الوحوش والبشر مختلفون.”
عندما رأى سيول جيهو يدخل غرفته على الفور عند وصوله ، تنهد جانغ مالدونغ.
لقد كان سؤالا مفاجئا. ولكن الرجل الذي غلب الخوف على عقله رد بشكل انعكاسي.
“ليس من المستغرب ، على ما أظن. كانت المرة الأولى التي يتعرض فيها لهذا الجانب من الفردوس … لا بد وأنه حزين “.
أوقف سيول جيهو خطواته.
تحدث جانغ مالدونغ بقلق.
“إذن الأوغاد الذين خططوا وكلفوا وكتبوا المقالات هم أناس مختلفون …”
نظرًا لأنه هو نفسه قد تقاعد تقريبًا من الفردوس بعد أن كان غير قادر على تحمل قبحها ، لم يكن هناك من يستطيع أن يفهم مشاعر سيول جيهو الحالية أفضل من جانغ مالدونغ.
بالطبع ، كان الرد الذي جاء ركلة قاسية.
“لكنه لا يبدو حزينًا إلى ذلك الحد.”
لا يهم إذا خسر. لكن إذا فاز ، فسيكون ربحًا مجانيًا.
هزت فاي سورا كتفيها بعد إلقاء نظرة خاطفة داخل غرفة سيول جيهو.
أوقف سيول جيهو خطواته.
اتسعت عيون جانغ مالدونغ.
أيضًا ، سمعة كيم هانا الشائنة كمحتالة كانت أكثر من كافية لجعلها قابلة للتصديق.
“حقا؟”
لقد كان سؤالا مفاجئا. ولكن الرجل الذي غلب الخوف على عقله رد بشكل انعكاسي.
“نعم. إنه يجلس على مكتبه فقط ويدرس خريطة “.
من ناحية أخرى ، قالت المنظمة التي تقف وراءهم التي لا يعرفون حتى وجوهها قطعت كل الإتصالات وكأن الأمر كان طبيعيا فقط.
“خريطة؟”
بعد أن فهمه بطريقة ما ، استدار سيول جيهو ليحدق في الرجال الثلاثة خلفه.
ضاقت عيني جانغ مالدونغ. علقت فاي سورا بأنها لا تملك أدنى فكرة عن سبب نظره إليها قبل أن تسقط بجوار جانغ مالدونغ.
شيء واحد لم يفهمه تمامًا هو لماذا بدأ جان سانكتوس فجأة الغناء عن عظمة الأميرة تيريزا أو ذكر حالات الزواج بين الأرضيين والفردوسيين …
“جدي. لدي شيء يثير فضولي حقًا. هل يمكنني أن أسأل؟”
لا ، لم يفعل. كان يعتقد أن الأمر سينتهي بضجة عالية ، مثل ما يحدث عادة في الحانة.
“ما الذي يجعلك ترتدين مثل هذا الوجه الجاد؟ إنه ليس من شيمك “.
كان الأمر كما لو كانوا أمام شبح كان فمه مفتوحًا على مصراعيه بابتسامة تدب الرعب ، ينضح بجو شرير.
“سيول جيهو ، ذلك الشخص. هل يعاني من اضطراب تعدد الشخصيات؟ ”
“لم يكن لدي اي خيار. كان علي استجوابهم “.
“هاه؟”
“فقط انتظر هناك! سأعود حالا!”
حدق بها جانغ مالدونغ بوجه يسأل بوضوح ‘ما هذا الهراء الذي تبصقينه فجأة؟’
رسمت قطع صغيرة من اللحم خطوطًا واضحة من الدم عندما خرج الصولجان العالق في ذراع الرجل ممزقًا إياها.
“أعني ، هل أنا مخطئة؟”
”أهتجر أهت. هايت هايتي … ”
عابسةً ، استدارت فاي سورا لمواجهة غرفة سيول جيهو.
كانت ظروف الرجال الثلاثة في الخلف أفضل قليلاً من ذلك الذي كان في المقدمة.
لم تكن تعرف السبب ، لكن صورة سيول جيهو وهو جالس على كرسي مستقيم ومغمور في الخريطة كانت محفورة بوضوح في ذهنها.
“الوحوش والبشر مختلفون.”
بعد التفكير مليًا في السبب ، تحدثت فاي سورا بصوت غير متأكد.
“نعم. إنه يجلس على مكتبه فقط ويدرس خريطة “.
“إنه مختلف تمامًا عندما يكون في الفردوس مقارنةً بالوقت الذي يكون فيه على الأرض.”
“لقد سمعت بإيجاز من السيدة سينزيا ، لكن هل لديك أي شيء آخر اكتشفتيه؟”
*
لكن سيول جيهو استمر في التحديق بها دون أن يقول أي شيء.
اليوم الثاني.
كانت الكدمات الداكنة تزين وجوههم وأجسادهم ، والدم المتدفق من جلدهم المتشقق بشدة جعلهم يبدون مثل بشر داميين.
قامت سيسيليا بزيارة مكتب كارب ديم.
صرخت تشوهونغ بينما كانت تأرجح شوكة الفولاذ. أدارت أغنيس رأسها ونظرت خلفها.
كما قالت سينزيا من قبل ، جاءت أغنيس لتسليم الرجال الأربعة الذين استفزوه في الحانة.
“أليس من الأفضل بيعهم فقط؟ سنتمكن من جمع بعض الأموال السهلة. أنا أعرف حي دعارة جيدا “.
“سحقا ، لقد انتظرت بشدة هذا اليوم.”
“ارحمنا! دعنا نعيش! سأفعل أي شيء تطلبه! سأفعل حتى … ”
تشوهونغ بصقت على يديها وفركت راحتيها معًا بينما كانت تضحك ضحكة قاتمة.
باك! قامت تشوهونغ بركل الشخص الذي توسل بشدة واستدارت لتنظر إلى سيول جيهو.
كان هيوغو يسخن نفسه ، يشهق ويزفر ، بينما ذهبت فاي سورا لتحضير الفشار.
كانت مفاصلهم تصدر صريرًا ، وأطرافهم تتدلى كما لو كانت عظامهم كلها مكسورة. بالنظر بعناية ، يمكن رؤية العديد من الأشواك الطويلة عالقة تحت أصابع أياديهم وأقدامهم.
كان سيول جيهو وجانغ مالدونغ يجلسان على الأريكة ينظران إلى أغنيس التي زارت المكتب.
اقترح بريهي بشدة أنه إذا رغب سيول جيهو في ذلك ، فسيسمح له باستعارة عربة والفرقة العسكرية الملكية. ومع ذلك ، رفض سيول جيهو عرضه.
”نونيم! أين هؤلاء الأوغاد؟ آه ، لا تدعينا ننتظر وأخرجيهم بالفعل! “[1]
فرقعت تشوهونغ شفتيها.
صرخت تشوهونغ بينما كانت تأرجح شوكة الفولاذ. أدارت أغنيس رأسها ونظرت خلفها.
رسمت قطع صغيرة من اللحم خطوطًا واضحة من الدم عندما خرج الصولجان العالق في ذراع الرجل ممزقًا إياها.
وأثناء قيامها بذلك ، قام أعضاء سيسيليا الذين كانوا ينتظرون بصمت خارج الباب بجر أربعة رجال عراة.
“فكري في الشخص التالي في الصف قليلاً…. يبدو أنهم سيموتون إذا لمستهم “.
دفقة ، دفقة.
الآن وقد رفعوا الوعي الكافي ، لن يهتز الرأي العام بسهولة. حتى لو حدث حدث مشابه مرة أخرى ، فإن الأشخاص الذين تذكروا هذه الحالة لن يصدقوا الشائعات بشكل أعمى ، سيكونون متشككون وسوف يفكرون ، “هذا مرة أخرى؟”
رن صوت رطب.
نفس السؤال.
لون قرمزي لطخ الأرض حيث لامست أرجلهم الراكعة بقوة.
أراد أن يعود إلى المنزل بهدوء دون أن يسبب ضجة.
تشوهونغ التي كانت مسرورة من قبل أصابها الذهول فجأة قبل أن تكمش وجهها.
ردت أغنيس وهي ترفع ذراع الرجل بشكل غير محكم.
“… أغنيس نونيم! ما هو معنى هذا؟”
“يمكنك فعل ما يحلو لكم معهم. لم تعد لهم أي فائدة ، لذا يجب على الأقل استخدامهم للتنفيس عن غضبكم “.
“؟”
يجب أن يكون جانغ مالدونغ قد أبقى الجو بعناية تحت السيطرة ، حيث استقر الجو الفوضوي.
“أعني ، ماذا يفترض بنا أن نفعل إذا أحضرتيهم نصف أموات من الضرب؟ ألم تنفس نونيم بالفعل عن نفسها بما يكفي خلال الحرب منذ فترة قصيرة فقط؟ ”
لم تكن تعرف السبب ، لكن صورة سيول جيهو وهو جالس على كرسي مستقيم ومغمور في الخريطة كانت محفورة بوضوح في ذهنها.
“الوحوش والبشر مختلفون.”
تحدث جانغ مالدونغ بقلق.
“آه – هذا كثير جدًا!”
في أسوأ الحالات ، كان يعتقد أنه سيتعرض للضرب حتى يكاد يموت.
كما قالت تشوهونغ ، كانت ظروف الأربعة مروعة لدرجة أن المرء لا يستطيع تحمل النظر إليهم بعيون مفتوحة.
رفعت أنجيس نظارتها.
كانت الكدمات الداكنة تزين وجوههم وأجسادهم ، والدم المتدفق من جلدهم المتشقق بشدة جعلهم يبدون مثل بشر داميين.
بالكاد ابتلع الرجل وتحدث بشفتيه ترتجفان.
كانت مفاصلهم تصدر صريرًا ، وأطرافهم تتدلى كما لو كانت عظامهم كلها مكسورة. بالنظر بعناية ، يمكن رؤية العديد من الأشواك الطويلة عالقة تحت أصابع أياديهم وأقدامهم.
“تمكنا من العثور عليها بشكل أسرع مما كنا نظن ، بفضل تعاون الثلاثيات ، ولكن …”
لا يمكن أن يكونوا أكثر بشاعة.
نتيجة لذلك ، نهضت فاي سورا أيضًا وتسللت بحذر من مقعدها.
كانت ظروف الرجال الثلاثة في الخلف أفضل قليلاً من ذلك الذي كان في المقدمة.
تشوهونغ بصقت على يديها وفركت راحتيها معًا بينما كانت تضحك ضحكة قاتمة.
الرجل الذي استفزهم مباشرة وجد صعوبة في إغلاق فمه. بعد مزيد من الفحص ، لم يكن من الممكن رؤية أي من أسنانه ، مما ترك لهم تخمينًا جيدًا لما حدث له.
“أليس من الأفضل بيعهم فقط؟ سنتمكن من جمع بعض الأموال السهلة. أنا أعرف حي دعارة جيدا “.
“لم يكن لدي اي خيار. كان علي استجوابهم “.
تحدث جانغ مالدونغ بقلق.
“فكري في الشخص التالي في الصف قليلاً…. يبدو أنهم سيموتون إذا لمستهم “.
كانت الكدمات الداكنة تزين وجوههم وأجسادهم ، والدم المتدفق من جلدهم المتشقق بشدة جعلهم يبدون مثل بشر داميين.
“لقد تركت ذراعًا سليمة من أجلك.”
هل كان يصرخ أم يبكي؟
رفعت أغنيس ذراع الرجل وهي تتكلم. كما قالت ، كانت ذراعه اليسرى فقط سليمة نسبيًا.
“لقد تركت ذراعًا سليمة من أجلك.”
“شيش. نونيم ، ارفعي تلك الذراع للحظة “.
“مكان الدخول ، المنطقة 2. بلد المنشأ ، روسيا. تاريخ الدخول ، مارس الماضي. كلكم الأربعة ذوي تأشيرات حمراء “.
عندما رفعت تشوهونغ شوكة الفولاذ ، ملأ الخوف عيون الرجال الأربعة.
الآن وقد رفعوا الوعي الكافي ، لن يهتز الرأي العام بسهولة. حتى لو حدث حدث مشابه مرة أخرى ، فإن الأشخاص الذين تذكروا هذه الحالة لن يصدقوا الشائعات بشكل أعمى ، سيكونون متشككون وسوف يفكرون ، “هذا مرة أخرى؟”
تحدث جانغ مالدونغ.
في مواجهة هذا الرعب الذي لا يوصف ، كانوا يرغبون تقريبًا في العودة إلى الحالة حيث كان لا يزال هناك الكثير من الأشخاص في الغرفة.
“لقد سمعت بإيجاز من السيدة سينزيا ، لكن هل لديك أي شيء آخر اكتشفتيه؟”
“ليس هذا. لن يتغير شيء حتى لو ذكرت قصصا مبكية. ليس لديهم أي علاقة بي على أي حال “.
“لقد تم تكليفهم من قبل شخص ما. ويبدو أن الشخص الذي اتصل بهم ليس سوى وسيط “.
”أهتجر أهت. هايت هايتي … ”
ردت أغنيس وهي ترفع ذراع الرجل بشكل غير محكم.
‘قتلهم لمجرد التنفيس عن النفس سيكون مضيعة.’
نقر جانغ مالدونغ على لسانه.
كانت الكدمات الداكنة تزين وجوههم وأجسادهم ، والدم المتدفق من جلدهم المتشقق بشدة جعلهم يبدون مثل بشر داميين.
“إذن فقد كانوا يستخدمونهم فقط كذيل في المقام الأول. ماذا عن نقابة المعلومات؟ ”
ردت أغنيس وهي ترفع ذراع الرجل بشكل غير محكم.
“تمكنا من العثور عليها بشكل أسرع مما كنا نظن ، بفضل تعاون الثلاثيات ، ولكن …”
اتخذ سيول جيهو قرارًا.
رفعت أنجيس نظارتها.
لا يهم إذا خسر. لكن إذا فاز ، فسيكون ربحًا مجانيًا.
“كان ذلك فقط بعد أن هربوا. ربما كانوا في الحانة ، يراقبون الوضع ويضيفون إلى المقال قبل الهروب بمجرد أن انحرف الوضع “.
ثم توقف. لم ترتفع أكثر من عنق سيول جيهو.
“إذن الأوغاد الذين خططوا وكلفوا وكتبوا المقالات هم أناس مختلفون …”
“با-بابوبيهي.”
اطلق جانغ مالدونغ ضحكة منخفضة.
توقفت فاي سورا ، التي كانت تأكل بعض الفشار بشكل لذيذ ، عن المضغ. بعد أن مسحت الفتات الذي كان على فمها بظهر يدها ، فرقعت شفتيها.
“إذن-”
اليوم الثاني.
كواك!
لكن سيول جيهو استمر في التحديق بها دون أن يقول أي شيء.
“غاااااااهخ!”
على وجه الخصوص ، أكد التقرير الإخباري الذي وزعوه على كل ركن من أركان حارمارك حقيقة أن مقالًا إخباريًا يهدف إلى التشهير بـسيول جيهو قد تمت كتابته بالفعل قبل حدوث النزاع في الحانة.
رن صرير خنزير يحتضر.
“أوو! أردت أن أعلقه مثل كيس الملاكمة وأضربه حتى يموت. كنت بحاجة إلى التدريب على أي حال “.
كانت تشوهونغ قد اندفعت للأمام مثل البرق وحطمت شوكة الفولاذ على ذراع الرجل. قطع العظام المكسورة اخترقت الجلد ، ما جعل الدم يجري من اللحم المشوه. الدم الذي تناثر غطى وجه أغنيس مثل النمش.
لقد كشفوا عن نوافذ الحالة الخاصة بهم بعد أن كانوا غير قادرين على تحمل عذاب سيسليا ، لكنهم أظهروا لهم فقط انتمائهم وفئتهم ، وليس أسمائهم.
“آآآآه – آآغهاااااا!”
بلع.
هل كان يصرخ أم يبكي؟
في أسوأ الحالات ، كان يعتقد أنه سيتعرض للضرب حتى يكاد يموت.
أحدث الرجل ضوضاء لا يمكن إدراكها وتلوى على الأرض. لعقت أغنيس الدم على شفتيها وهي تحدق فيه وهو يتلوى مثل الدودة.
*
“يمكنك فعل ما يحلو لكم معهم. لم تعد لهم أي فائدة ، لذا يجب على الأقل استخدامهم للتنفيس عن غضبكم “.
“آه – هذا كثير جدًا!”
“فووو” ، زفرت تشوهونغ ورفعت ذراعها.
في أسوأ الحالات ، كان يعتقد أنه سيتعرض للضرب حتى يكاد يموت.
رسمت قطع صغيرة من اللحم خطوطًا واضحة من الدم عندما خرج الصولجان العالق في ذراع الرجل ممزقًا إياها.
أحدث الرجل ضوضاء لا يمكن إدراكها وتلوى على الأرض. لعقت أغنيس الدم على شفتيها وهي تحدق فيه وهو يتلوى مثل الدودة.
فرقعت تشوهونغ شفتيها.
فرقعت تشوهونغ شفتيها.
“انظروا إلى هذا. يبدو أنه على وشك الموت بعد ضربة واحدة “.
“كان يجب أن تفكر في الأمر قليلاً. سوف تمرض إذا أكلت كل ما أعطي لك “.
“أوو! أردت أن أعلقه مثل كيس الملاكمة وأضربه حتى يموت. كنت بحاجة إلى التدريب على أي حال “.
“لأشل…. انمال. ”
تذمر هيوغو ، معتقدًا أن الأمر كان مضيعة. ثم تحدث مرة أخرى ، مشيرا إلى الرجال الأربعة.
“نعم؟ بالطبع. ليست هناك حاجة لأن تكون آسفًا على الإطلاق “.
“أليس من الأفضل بيعهم فقط؟ سنتمكن من جمع بعض الأموال السهلة. أنا أعرف حي دعارة جيدا “.
لم تهتم أغنيس بمثل هذه التفاصيل لأنها لم تضع أهمية كبيرة في اكتشاف أسماء بعض البلطجية الذين كانوا على وشك الموت.
“لا. من الأفضل قتلهم فقط “.
“يمكنك فعل ما يحلو لكم معهم. لم تعد لهم أي فائدة ، لذا يجب على الأقل استخدامهم للتنفيس عن غضبكم “.
“أو يمكننا أن نصنع ساحة قتال تحت الأرض. نحن بحاجة إلى تركهم يعانون من صدمة قوية بما يكفي لتخرج ذكرياتهم عن المزامنة. ثم سيموتون على الأرض أيضًا “.
لا ، لم يفعل. كان يعتقد أن الأمر سينتهي بضجة عالية ، مثل ما يحدث عادة في الحانة.
“ماذا عن غرس رمح في كل ثقب في أجسادهم؟ إذا اخترقنا الأجزاء الحساسة من أجسادهم ، فربما يعانون من ألم رهيب قبل أن يموتوا “.
تحدث سيول جيهو بهدوء.
حتى مارسيل غيونيا الذي كان يقف بهدوء على الجانب شارك في مناقشة الثنائي.
تحدث سيول جيهو بهدوء.
في كل مرة يتم فيها التعبير عن رأي ، يرتجف الرجال الثلاثة الجاثون في الخلف.
ابتسم سيول جيهو ووضع ذقنه على يده.
لم يخيفوهم للحصول على معلومات. لم يكونوا يهددونهم أيضًا. لم يقتصر الأمر على إخبارهم بالفعل بكل ما يعرفونه ، بل لم يعد الطرف الآخر يحمل أي توقعات منهم.
“نحن كنا مخطئين. أرجوكم اغفروا لنا هذه المرة. لق- لقد كنا حمقى حقًا …! ”
كانوا فقط يدردشون فيما بينهم حول كيف يريدون قتلهم بعنف.
لكن سيول جيهو استمر في التحديق بها دون أن يقول أي شيء.
يمكنهم معرفة هذا برؤية كيف لم يتقدم أحد أو حتى يفتح فمه عندما انقضت تشوهونغ فجأة على الرجل في وقت سابق.
“سحقا ، لقد انتظرت بشدة هذا اليوم.”
إن موتهم كان قد تم تقريره بالفعل. بغض النظر عن الطريقة التي نظروا إليها ، لم تكن لديهم طريقة للعيش.
لقد كان سؤالا مفاجئا. ولكن الرجل الذي غلب الخوف على عقله رد بشكل انعكاسي.
“رجاء اعفوا عنا.”
“نحن كنا مخطئين. أرجوكم اغفروا لنا هذه المرة. لق- لقد كنا حمقى حقًا …! ”
في تلك اللحظة ، تحرك رجل لم يستطع تحمل الرعب على ركبتيه للتشبث بساق تشوهونغ.
أحدث الرجل ضوضاء لا يمكن إدراكها وتلوى على الأرض. لعقت أغنيس الدم على شفتيها وهي تحدق فيه وهو يتلوى مثل الدودة.
“نحن كنا مخطئين. أرجوكم اغفروا لنا هذه المرة. لق- لقد كنا حمقى حقًا …! ”
“تمكنا من العثور عليها بشكل أسرع مما كنا نظن ، بفضل تعاون الثلاثيات ، ولكن …”
لقد فات الأوان على المناشدات.
كان هيوغو يسخن نفسه ، يشهق ويزفر ، بينما ذهبت فاي سورا لتحضير الفشار.
بالطبع ، كان الرد الذي جاء ركلة قاسية.
نعم.
“لا تئن وابتعد! توقف عن مضايقاتي ، ذيول عديمة الفائدة “.
“ارحمنا! دعنا نعيش! سأفعل أي شيء تطلبه! سأفعل حتى … ”
باك! قامت تشوهونغ بركل الشخص الذي توسل بشدة واستدارت لتنظر إلى سيول جيهو.
بعبارة أخرى ، لم تقم النقابة المؤثرة بقمع الضجة فحسب ، بل شجعتها بشكل كبير لتوجيه ضربة إلى العقل المدبر وراء المخطط.
“مهلا! ماذا الان؟ ماذا تريد أن تفعل ، هاه؟ ”
لا شيء يمكن أن يقوله سيعمل. بعد التأكد من ذلك ، تسرب اللعاب الذي كان يتجمع في فمه.
كان سيول جيهو يحدق باهتمام في الرجل الذي كان يتدحرج على الأرض والرجال الثلاثة خلفه.
كانت عيونه التسع نشطة.
ابتسم سيول جيهو ووضع ذقنه على يده.
لقد رأى نوافذ الحالة الخاصة بهم والألوان الخاصة بهم ، وكان قد انتهى لتوه من مشاهدة الرؤية التي أظهرتها العيون التسع.
عندما ابتلع أحد الرجال …
تحدث سيول جيهو بهدوء.
لم يدركوا هذا الاختلاف.
“تشوهونغ.”
“الوحوش والبشر مختلفون.”
“نعم؟”
إذا كانوا سيموتون على أي حال ، فسيحاول على الأقل الاستفادة منهم.
“إذهبي إلى المعبد وأحضري كاهنا. أحضري شخصًا فوق المستوى 4 قادرًا على استخدام علاج الجروح الضخمة “.
نعم.
“هاه؟ آه!”
وتحدث.
رفعت تشوهونغ حاجبيها بحدة قبل أن تدرك شيئًا.
لكن سيول جيهو استمر في التحديق بها دون أن يقول أي شيء.
“صحيح! يمكننا ضربهم مرة أخرى بعد شفاءهم “.
كانت مفاصلهم تصدر صريرًا ، وأطرافهم تتدلى كما لو كانت عظامهم كلها مكسورة. بالنظر بعناية ، يمكن رؤية العديد من الأشواك الطويلة عالقة تحت أصابع أياديهم وأقدامهم.
ذكرت كيف أنها لم تفكر في ذلك قبل أن تصفق بيديها مرة وتظهر ابتسامة.
“أعني ، ماذا يفترض بنا أن نفعل إذا أحضرتيهم نصف أموات من الضرب؟ ألم تنفس نونيم بالفعل عن نفسها بما يكفي خلال الحرب منذ فترة قصيرة فقط؟ ”
“فقط انتظر هناك! سأعود حالا!”
كانت تشوهونغ قد اندفعت للأمام مثل البرق وحطمت شوكة الفولاذ على ذراع الرجل. قطع العظام المكسورة اخترقت الجلد ، ما جعل الدم يجري من اللحم المشوه. الدم الذي تناثر غطى وجه أغنيس مثل النمش.
“انا ايضا انا ايضا!”
“فووو” ، زفرت تشوهونغ ورفعت ذراعها.
عندما اندفعت تشوهونغ وهي تلهث ، طار هيوغو وراءها.
تحدث سيول جيهو بهدوء.
واصل سيول جيهو الحديث كما لو كان ينتظر نفادهم.
تأكيدًا على أن المجموعة بدأت تتأرجح ، عقد سيول جيهو ذراعيه ببطء وجلس على الأريكة.
”الآنسة أغنيس. أنا آسف ، ولكن هل لي ببعض الوقت معهم؟ ”
“كان يجب أن تفكر في الأمر قليلاً. سوف تمرض إذا أكلت كل ما أعطي لك “.
“نعم؟ بالطبع. ليست هناك حاجة لأن تكون آسفًا على الإطلاق “.
لقد رأى نوافذ الحالة الخاصة بهم والألوان الخاصة بهم ، وكان قد انتهى لتوه من مشاهدة الرؤية التي أظهرتها العيون التسع.
أمالت أغنيس رأسها في ارتباك ، لكنها ما زالت تستدير.
“تمكنا من العثور عليها بشكل أسرع مما كنا نظن ، بفضل تعاون الثلاثيات ، ولكن …”
عندما غادرت الغرفة مع أعضائها ، سارع جانغ مالدونغ و مارسيل غيونيا في قراءة الهواء ونهضوا أيضًا.
تم سماع توسلات يائسة في جميع أنحاء الغرفة.
“سأتحدث قليلا مع الآنسة أغنيس إذن. نادني عندما تنتهي. ”
ثم توقف. لم ترتفع أكثر من عنق سيول جيهو.
أومأ سيول جيهو برأسه بصمت. واستدار لينظر إلى الأريكة.
“آه – هذا كثير جدًا!”
مونش ، مونش.
هزت فاي سورا كتفيها بعد إلقاء نظرة خاطفة داخل غرفة سيول جيهو.
توقفت فاي سورا ، التي كانت تأكل بعض الفشار بشكل لذيذ ، عن المضغ. بعد أن مسحت الفتات الذي كان على فمها بظهر يدها ، فرقعت شفتيها.
كان الأمر كما لو كانوا أمام شبح كان فمه مفتوحًا على مصراعيه بابتسامة تدب الرعب ، ينضح بجو شرير.
“ألا يمكنني البقاء فقط؟ لقد مر وقت منذ أن شاهدت شيئًا ممتعًا. أعدك بأنني سألتزم الصمت “.
أسقط الرجل رأسه الذي رفعه بشق الأنفس.
لكن سيول جيهو استمر في التحديق بها دون أن يقول أي شيء.
‘قتلهم لمجرد التنفيس عن النفس سيكون مضيعة.’
كانت فاي سورا على وشك المجادلة معه قبل أن تتجمد فجأة.
بعد التفكير مليًا في السبب ، تحدثت فاي سورا بصوت غير متأكد.
لقد رأت وميضًا أزرق مروعًا يبرق في عيون الشاب الصافيتين. كان ذلك للحظة واحدة فقط ، لكنه تسبب في نزول برد عبر ظهرها.
من خلال هذا الحادث ، تم تشكيل حاجز غير مرئي حول سيول جيهو لفترة من الوقت.
نتيجة لذلك ، نهضت فاي سورا أيضًا وتسللت بحذر من مقعدها.
بمراجعة الرؤية التي شاهدها مرة أخرى ، فتح سيول جيهو فمه بينما كان يعبّر عن تعبير جدّي.
وعندما تُرك الرجال الأربعة فجأة بمفردهم مع سيول جيهو ، ساد جو ثقيل.
ثم توقف. لم ترتفع أكثر من عنق سيول جيهو.
ضغط ضغطٌ على أكتافهم بشدة لدرجة الاختناق. أكثر من أي شيء آخر ، كان من المستحيل أن يقابلوا عينيه …
كانت فاي سورا على وشك المجادلة معه قبل أن تتجمد فجأة.
نعم.
أيضًا ، سمعة كيم هانا الشائنة كمحتالة كانت أكثر من كافية لجعلها قابلة للتصديق.
كان الأمر كما لو كانوا أمام شبح كان فمه مفتوحًا على مصراعيه بابتسامة تدب الرعب ، ينضح بجو شرير.
ضغط ضغطٌ على أكتافهم بشدة لدرجة الاختناق. أكثر من أي شيء آخر ، كان من المستحيل أن يقابلوا عينيه …
في مواجهة هذا الرعب الذي لا يوصف ، كانوا يرغبون تقريبًا في العودة إلى الحالة حيث كان لا يزال هناك الكثير من الأشخاص في الغرفة.
رفعت أغنيس ذراع الرجل وهي تتكلم. كما قالت ، كانت ذراعه اليسرى فقط سليمة نسبيًا.
بلع.
رن صرير خنزير يحتضر.
عندما ابتلع أحد الرجال …
“با-بابوبيهي.”
“لماذا قمتم بفعل ذلك؟”
“لقد تم تكليفهم من قبل شخص ما. ويبدو أن الشخص الذي اتصل بهم ليس سوى وسيط “.
سُمع صوت ناعم. كما لو أن أملهم قد انبعث من النغمة الهادئة بشكل مدهش ، تحدث الرجل المتلوى على الأرض بصوت مهتز.
كان سيول جيهو وجانغ مالدونغ يجلسان على الأريكة ينظران إلى أغنيس التي زارت المكتب.
“آحه-احه شامح”
بمراجعة الرؤية التي شاهدها مرة أخرى ، فتح سيول جيهو فمه بينما كان يعبّر عن تعبير جدّي.
“أنا لست هنا للاستماع إلى اعتذارك.”
كانت الكدمات الداكنة تزين وجوههم وأجسادهم ، والدم المتدفق من جلدهم المتشقق بشدة جعلهم يبدون مثل بشر داميين.
”أهتجر أهت. هايت هايتي … ”
وعندما تُرك الرجال الأربعة فجأة بمفردهم مع سيول جيهو ، ساد جو ثقيل.
”هايتي؟ عائلتي؟”
اتسعت عيون جانغ مالدونغ.
ابتسم سيول جيهو ووضع ذقنه على يده.
“إذن فقد كانوا يستخدمونهم فقط كذيل في المقام الأول. ماذا عن نقابة المعلومات؟ ”
“ليس هذا. لن يتغير شيء حتى لو ذكرت قصصا مبكية. ليس لديهم أي علاقة بي على أي حال “.
“لا تئن وابتعد! توقف عن مضايقاتي ، ذيول عديمة الفائدة “.
ارتجفت عيون الرجل المحتقنة بالدماء بشكل واضح.
“إنه مختلف تمامًا عندما يكون في الفردوس مقارنةً بالوقت الذي يكون فيه على الأرض.”
لا شيء يمكن أن يقوله سيعمل. بعد التأكد من ذلك ، تسرب اللعاب الذي كان يتجمع في فمه.
“لقد تركت ذراعًا سليمة من أجلك.”
“لماذا قمت بفعلها؟”
“ليس من المستغرب ، على ما أظن. كانت المرة الأولى التي يتعرض فيها لهذا الجانب من الفردوس … لا بد وأنه حزين “.
نفس السؤال.
اطلق جانغ مالدونغ ضحكة منخفضة.
بالكاد ابتلع الرجل وتحدث بشفتيه ترتجفان.
كما قالت سينزيا من قبل ، جاءت أغنيس لتسليم الرجال الأربعة الذين استفزوه في الحانة.
“لأشل…. انمال. ”
“يمكنكم تزويدنا بالمعلومات التي نريدها.”
أومأ سيول جيهو برأسه أخيرًا.
وقف سيول جيهو من مكانه وتحدث كما لو كان يعدهم.
أسقط الرجل رأسه الذي رفعه بشق الأنفس.
“آآآآه – آآغهاااااا!”
لقد فقد عمليا كل أمل عندما تم القبض عليه من قبل سيسيليا.
كانت كذبة. لم يتحدث مع كيم هانا مؤخرًا. بدلا من ذلك ، لا يمكن الوصول إليها على الإطلاق.
لقد استسلم ولم يكن لديه ما يدعو إلى العناد.
“كان يجب أن تفكر في الأمر قليلاً. سوف تمرض إذا أكلت كل ما أعطي لك “.
“كان يجب أن تفكر في الأمر قليلاً. سوف تمرض إذا أكلت كل ما أعطي لك “.
“نعم؟ بالطبع. ليست هناك حاجة لأن تكون آسفًا على الإطلاق “.
لقد كان محقا. هل فكر في أي وقت مضى أنه سينتهي به الأمر هكذا عندما استفز سيول جيهو؟
“فكري في الشخص التالي في الصف قليلاً…. يبدو أنهم سيموتون إذا لمستهم “.
لا ، لم يفعل. كان يعتقد أن الأمر سينتهي بضجة عالية ، مثل ما يحدث عادة في الحانة.
“انا ايضا انا ايضا!”
في أسوأ الحالات ، كان يعتقد أنه سيتعرض للضرب حتى يكاد يموت.
“تمكنا من العثور عليها بشكل أسرع مما كنا نظن ، بفضل تعاون الثلاثيات ، ولكن …”
يمكن أن ينظر إليه على أنه خطأ أو غباء واضح.
“إذن فقد كانوا يستخدمونهم فقط كذيل في المقام الأول. ماذا عن نقابة المعلومات؟ ”
في اللحظة التي خططوا فيها ضد سيول جيهو ، خرجت المنظمات الكبيرة في حارمارك مع العائلة الملكية في المقدمة.
“فقط انتظر هناك! سأعود حالا!”
كان الأمر كما لو أنهم أزعجوا خلية نحل.
“لا تئن وابتعد! توقف عن مضايقاتي ، ذيول عديمة الفائدة “.
من ناحية أخرى ، قالت المنظمة التي تقف وراءهم التي لا يعرفون حتى وجوهها قطعت كل الإتصالات وكأن الأمر كان طبيعيا فقط.
“فكري في الشخص التالي في الصف قليلاً…. يبدو أنهم سيموتون إذا لمستهم “.
لم يدركوا هذا الاختلاف.
دون معرفة وجود عيونه التسع ، كان بافلوفيتشي مذهولا فقط.
“هل تريدون العيش؟”
وأثناء قيامها بذلك ، قام أعضاء سيسيليا الذين كانوا ينتظرون بصمت خارج الباب بجر أربعة رجال عراة.
ارتفعت عيون الرجل الخافتة فجأة.
كان مكتب كارب ديم هو نفسه كالمعتاد.
ثم توقف. لم ترتفع أكثر من عنق سيول جيهو.
تم سماع توسلات يائسة في جميع أنحاء الغرفة.
أراد أن يرى تعبيراته ، لكن الخوف من الوقوع في اليأس بعد رؤيته اعتدى عليه.
ومع ذلك ، كما لو كانوا على استعداد للإمساك بحبل ، حتى بعد أن علموا أنه فاسد …
ومع ذلك ، كما لو كانوا على استعداد للإمساك بحبل ، حتى بعد أن علموا أنه فاسد …
توقفت فاي سورا ، التي كانت تأكل بعض الفشار بشكل لذيذ ، عن المضغ. بعد أن مسحت الفتات الذي كان على فمها بظهر يدها ، فرقعت شفتيها.
“سأخبرك بكل ما أعرفه!”
“سأخبرك بكل ما أعرفه!”
“ارحمنا! دعنا نعيش! سأفعل أي شيء تطلبه! سأفعل حتى … ”
“جدي. لدي شيء يثير فضولي حقًا. هل يمكنني أن أسأل؟”
تم سماع توسلات يائسة في جميع أنحاء الغرفة.
توقفت فاي سورا ، التي كانت تأكل بعض الفشار بشكل لذيذ ، عن المضغ. بعد أن مسحت الفتات الذي كان على فمها بظهر يدها ، فرقعت شفتيها.
“هناك طريقتان يمكنكما العيش عبرهما.”
رفعت أغنيس ذراع الرجل وهي تتكلم. كما قالت ، كانت ذراعه اليسرى فقط سليمة نسبيًا.
وقف سيول جيهو من مكانه وتحدث كما لو كان يعدهم.
في مواجهة هذا الرعب الذي لا يوصف ، كانوا يرغبون تقريبًا في العودة إلى الحالة حيث كان لا يزال هناك الكثير من الأشخاص في الغرفة.
“يمكنكم تزويدنا بالمعلومات التي نريدها.”
الفصل – 201: هناك وقت لتجنب القتال ، حتى في غياب القانون (1) ———————————–
سار سيول جيهو ببطء حول الرجل على الأرض.
توقفت فاي سورا ، التي كانت تأكل بعض الفشار بشكل لذيذ ، عن المضغ. بعد أن مسحت الفتات الذي كان على فمها بظهر يدها ، فرقعت شفتيها.
“لكن هذا مستحيل. لا يوجد شيء تقريبًا تعرفونه. لأنكم مجرد ذيل “.
حدق بها جانغ مالدونغ بوجه يسأل بوضوح ‘ما هذا الهراء الذي تبصقينه فجأة؟’
كان عيون الرجل يدورون في دوائر ويطاردون وراءه.
“إذهبي إلى المعبد وأحضري كاهنا. أحضري شخصًا فوق المستوى 4 قادرًا على استخدام علاج الجروح الضخمة “.
“أو افعلوا شيئًا يساعدنا …”
اطلق جانغ مالدونغ ضحكة منخفضة.
أوقف سيول جيهو خطواته.
“سأخبرك بكل ما أعرفه!”
“ما اسمك؟”
وأثناء قيامها بذلك ، قام أعضاء سيسيليا الذين كانوا ينتظرون بصمت خارج الباب بجر أربعة رجال عراة.
لقد كان سؤالا مفاجئا. ولكن الرجل الذي غلب الخوف على عقله رد بشكل انعكاسي.
“لماذا قمتم بفعل ذلك؟”
“با-بابوبيهي.”
عندما رفعت تشوهونغ شوكة الفولاذ ، ملأ الخوف عيون الرجال الأربعة.
“بافلوفيتشي.”
ابتسم سيول جيهو ووضع ذقنه على يده.
بعد أن فهمه بطريقة ما ، استدار سيول جيهو ليحدق في الرجال الثلاثة خلفه.
عندما غادرت الغرفة مع أعضائها ، سارع جانغ مالدونغ و مارسيل غيونيا في قراءة الهواء ونهضوا أيضًا.
وتحدث.
ارتفعت عيون الرجل الخافتة فجأة.
“بالمناسبة ، لقد لاحظت أن جميع الأسماء الأربعة الأخيرة الخاصة بكم متشابهة. ماذا ، هل أربعتكم عائلة أو شيء من هذا القبيل؟ ”
لقد فقد عمليا كل أمل عندما تم القبض عليه من قبل سيسيليا.
في تلك اللحظة تجمد الرجال الأربعة. لا يعني ذلك أنهم كانوا يفعلون أي شيء بشكل خاص في المقام الأول.
“خريطة؟”
فقط ، توقفوا تمامًا عن الحركة وهم راكعون على الأرض.
كانت المقامرة بأموال الآخرين هي الأسهل دائمًا.
‘كيف؟’
“سحقا ، لقد انتظرت بشدة هذا اليوم.”
لقد كشفوا عن نوافذ الحالة الخاصة بهم بعد أن كانوا غير قادرين على تحمل عذاب سيسليا ، لكنهم أظهروا لهم فقط انتمائهم وفئتهم ، وليس أسمائهم.
“ما الذي يجعلك ترتدين مثل هذا الوجه الجاد؟ إنه ليس من شيمك “.
لم تهتم أغنيس بمثل هذه التفاصيل لأنها لم تضع أهمية كبيرة في اكتشاف أسماء بعض البلطجية الذين كانوا على وشك الموت.
عندما رأى سيول جيهو يدخل غرفته على الفور عند وصوله ، تنهد جانغ مالدونغ.
كان السؤال المهم هو كيف عرف هذا الشيطان السر الذي لم يكشفوه لأي شخص منذ دخولهم الفردوس ، باستثناء الداعي والمرشد.
“لقد عدت.”
“مكان الدخول ، المنطقة 2. بلد المنشأ ، روسيا. تاريخ الدخول ، مارس الماضي. كلكم الأربعة ذوي تأشيرات حمراء “.
وأثناء قيامها بذلك ، قام أعضاء سيسيليا الذين كانوا ينتظرون بصمت خارج الباب بجر أربعة رجال عراة.
تدفقت المعلومات من فم سيول جيهو.
لم يدركوا هذا الاختلاف.
دون معرفة وجود عيونه التسع ، كان بافلوفيتشي مذهولا فقط.
تحدث جانغ مالدونغ.
استدار الرجال المذعورين سرا لينظروا إلى بعضهم البعض.
“لقد سمعت بإيجاز من السيدة سينزيا ، لكن هل لديك أي شيء آخر اكتشفتيه؟”
تأكيدًا على أن المجموعة بدأت تتأرجح ، عقد سيول جيهو ذراعيه ببطء وجلس على الأريكة.
“أو يمكننا أن نصنع ساحة قتال تحت الأرض. نحن بحاجة إلى تركهم يعانون من صدمة قوية بما يكفي لتخرج ذكرياتهم عن المزامنة. ثم سيموتون على الأرض أيضًا “.
“لقد أخبرتكم ، أنا أعرف عن هذه الحالة أكثر من معرفتكم جميعًا. الداعية الخاصة بي لديها شبكة معلومات كبيرة. أنا متأكد من أنكم سمعتم عن الآنسة فوكسي؟ ”
أراد أن يرى تعبيراته ، لكن الخوف من الوقوع في اليأس بعد رؤيته اعتدى عليه.
كانت كذبة. لم يتحدث مع كيم هانا مؤخرًا. بدلا من ذلك ، لا يمكن الوصول إليها على الإطلاق.
‘قتلهم لمجرد التنفيس عن النفس سيكون مضيعة.’
لكن الحقيقة لم تكن مهمة. فقط سواء صدقها العدو أم لا هو الأهم.
أراد أن يرى تعبيراته ، لكن الخوف من الوقوع في اليأس بعد رؤيته اعتدى عليه.
أيضًا ، سمعة كيم هانا الشائنة كمحتالة كانت أكثر من كافية لجعلها قابلة للتصديق.
“سيول جيهو ، ذلك الشخص. هل يعاني من اضطراب تعدد الشخصيات؟ ”
ومع ذلك ، كان مشهدًا غير متوقع أن يرى كل الأربعة منهم يتوهجون باللون الأزرق فجأة.
هنا ، يمكن لـسيول جيهو أن يختار – ما إذا كان سيغير أقدار الرجال الأربعة أو يتركهم لحالهم.
‘اخيار القدر’.
لكن الحقيقة لم تكن مهمة. فقط سواء صدقها العدو أم لا هو الأهم.
لقد أظهرت له رؤيته بالضبط المستقبل الذي يخبئه الرجال له.
ومض بريق ماكر في عينيه.
هنا ، يمكن لـسيول جيهو أن يختار – ما إذا كان سيغير أقدار الرجال الأربعة أو يتركهم لحالهم.
“لكنه لا يبدو حزينًا إلى ذلك الحد.”
اتخذ سيول جيهو قرارًا.
أراد أن يعود إلى المنزل بهدوء دون أن يسبب ضجة.
إذا كانوا سيموتون على أي حال ، فسيحاول على الأقل الاستفادة منهم.
“مكان الدخول ، المنطقة 2. بلد المنشأ ، روسيا. تاريخ الدخول ، مارس الماضي. كلكم الأربعة ذوي تأشيرات حمراء “.
‘قتلهم لمجرد التنفيس عن النفس سيكون مضيعة.’
———————————– Dantalian2
منذ أن رأى قلوبهم ترتعش ، فقد حان الوقت للطعن.
“إذهبي إلى المعبد وأحضري كاهنا. أحضري شخصًا فوق المستوى 4 قادرًا على استخدام علاج الجروح الضخمة “.
كانت المقامرة بأموال الآخرين هي الأسهل دائمًا.
كانت المقامرة بأموال الآخرين هي الأسهل دائمًا.
لا يهم إذا خسر. لكن إذا فاز ، فسيكون ربحًا مجانيًا.
بالطبع ، لم ينس العثور على الملك بريهي والجنرال جان سانكتوس للتعبير عن امتنانه.
ومض بريق ماكر في عينيه.
كما قالت سينزيا من قبل ، جاءت أغنيس لتسليم الرجال الأربعة الذين استفزوه في الحانة.
بمراجعة الرؤية التي شاهدها مرة أخرى ، فتح سيول جيهو فمه بينما كان يعبّر عن تعبير جدّي.
“ألا يمكنني البقاء فقط؟ لقد مر وقت منذ أن شاهدت شيئًا ممتعًا. أعدك بأنني سألتزم الصمت “.
———————————–
Dantalian2
“أو يمكننا أن نصنع ساحة قتال تحت الأرض. نحن بحاجة إلى تركهم يعانون من صدمة قوية بما يكفي لتخرج ذكرياتهم عن المزامنة. ثم سيموتون على الأرض أيضًا “.
1. تشير تشوهونغ إلى أغنيس على أنها “نونيم” بدلاً من “أوني” (الأولى: رجل ← امرأة أكبر سنًا ، والأخيرة امرأة ← أكبر سنًا) ما يؤكد على أن تشوهونغ مسترجلة ، يا لها من مضيعة.
لا يهم إذا خسر. لكن إذا فاز ، فسيكون ربحًا مجانيًا.
“ليس من المستغرب ، على ما أظن. كانت المرة الأولى التي يتعرض فيها لهذا الجانب من الفردوس … لا بد وأنه حزين “.
