عهد تشوهونغ (2)
الفصل – 204: عهد تشوهونغ (2)
————————————–
لم يكن الأمر أنه لم يحاول الاتصال بها. لقد حاول بالفعل الاتصال بها للحصول على المشورة ، لكن المكالمة لم تتصل. لم يحدث ذلك من قبل ، لذلك لم يسعه إلا أن يشعر بالقلق.
توهجت بلورة الاتصالات في وقت أبكر مما كان متوقعًا.
“إيو. أنت فاسق لطيف قليلا. ما زلت غير قادر على الخروج من حلمك الوردي “.
توقع سيول جيهو أن يستغرق الأمر ما لا يقل عن بضعة أسابيع إلى بضعة أشهر كحد أقصى ، ولكن لم يتم الاتصال به إلا بعد بضعة أيام.
ذلك سيكون مثيرا للإهتمام ، وأنا الذي كان يتساءل ما الخطب مع هذا العنوان.
وغني عن القول ، لقد كانت مكالمة من بلورة بافلوفيتشي.
“هل تعتقدين أن هذا كل شيء؟ في اليوم التالي سيكون “حُبي” ، واليوم التالي سيكون “عزيزي” ، واليوم التالي سيكون “حبيبي” … ”
وضع سيول جيهو يده على البلورة وترك بعض المانا تتدفق فيها.
لقد قتل الناس بالفعل. وفوق كل شيء ، كان عالمًا يأكل فيه الكلب كلبا مثله.
-هذه أنا.
“لن أكون هيونغ الخاص بك ، بل أوبا الخاص بك.”
بمجرد أن أضاءت البلورة ، رن صوت مألوف.
بعد الوداع بمرح ، أنهى سيول جيهو المكالمة.
لأنه كان منتصف الليل ، امتلأت البلورة بالظلام ، لكنه كان يستطيع أن يقول أن المتصلة كانت فاي سورا من صوتها فقط.
توقع سيول جيهو أن يستغرق الأمر ما لا يقل عن بضعة أسابيع إلى بضعة أشهر كحد أقصى ، ولكن لم يتم الاتصال به إلا بعد بضعة أيام.
اتصلت به فاي سورا من البلورة التي أعطاها لـبافلوفيتشي مما يعني …
– … إنها كنيسة إيفا. من الصعب شرح موقعه بالضبط.
“يجب أن يكون قد حدث هجوم.”
وضع سيول جيهو ، الذي كان يتذمر على نفسه ، سيجارة في فمه قبل أن يلقي نظرة جانبية.
-نعم. كان يجب عليك نصب خيمة وكرة بلورية.
لم يسحب سيول جيهو أمره وطلب التحدث إلى بافلوفيتشي بدلاً من ذلك.
ضحكت فاي سورا. برؤية كيف كانت تضحك ، يجب أن تكون قد أنجزت مهمتها دون أي عوائق. بالتفكير بذلك ، أصبح صوت سيول جيهو أخف.
“ثم….”
“أنا سعيد لأنك بخير.”
-نعم. كان يجب عليك نصب خيمة وكرة بلورية.
-لماذا؟ لم يكونوا حتى كافيين من أجل احماء. حسنًا ، لقد كانوا أكثر من كافيين لقتل هؤلاء الأربعة ، لكنهم لم يكونوا شيئًا أمامي.
رن صوت منخفض ولكن مرتعش بشكل واضح. بدا الأمر وكأنه كان في حالة ذهول.
تفاخرت فاي سورا.
عندما سمعت أنه يفكر في تجنيد المزيد من الأشخاص ، قامت تشوهونغ بإخراج شفتها السفلى وأومأت برأسها.
“ماذا عن السيد مارسيل غيونيا؟”
شوهونغ بالكاد خنقت ضحكتها وصفعت أكتاف سيول جيهو.
– أعتقد أنني سمعته يقول إنه سوف يمسك بالرجال الذين يراقبون … آه ، انتظر لحظة. إنه قادم الآن.
– لا أعتقد أنك بحاجة للحضور.
البيئة المظلمة المعروضة من خلال البلورة تحولت قليلاً.
-بالطبع!
– نعم أيها القائد.
“هل تعتقدين أن هذا كل شيء؟ في اليوم التالي سيكون “حُبي” ، واليوم التالي سيكون “عزيزي” ، واليوم التالي سيكون “حبيبي” … ”
كان صوت مارسيل غيونيا هادئًا للغاية لدرجة أنه كان من الصعب تصديق أنه شارك في القتال قبل لحظة واحدة فقط.
مجددا.
– الإبلاغ. 12 عضوًا قتاليًا و 4 مراقبين. ما مجموعه 16 رجلا في فرقة الكمين. من بين هؤلاء ، قُتل 10 أشخاص في الفريق القتالي بينما تم القبض على الستة الباقين.
كان بافلوفيتشي يشعر بالخوف لكن سيول جيهو لم يشعر بأي انعدام ثقة يأتي منه بعد الآن. ثم مرة أخرى ، بما أن سيول جيهو قد أثبت نفسه بدقة كما لو كان يعرف ماضيهم ومستقبلهم ، لم يكن أمام بافلوفيتشي خيار سوى الإيمان.
“لقد قتلتم عددًا غير قليل.”
– ماذا نفعل بهم؟
نقر مارسيل غيونيا على لسانه.
“لن أكون هيونغ الخاص بك ، بل أوبا الخاص بك.”
– لم يكن هناك خيار. ليس الأمر أن الآنسة فاي سورا لم تقم بكبح نفسها فحسب ، بل أصيب أحد الرجال الأربعة ، مما أثار الكثير من الضجة …
شعر سيول جيهو بالنار على الأوراق ، وهم الرجال الأربعة ، شعر بها تضعف منذ لحظة.
– لماذا تستخدمني كعذر؟
لقد قتل الناس بالفعل. وفوق كل شيء ، كان عالمًا يأكل فيه الكلب كلبا مثله.
رن صوت فاي سورا الساخط.
‘…لا.’
فتح سيول جيهو فمه بسرعة.
“سأتصل لاحقا. ولكن حتى ذلك الحين…”
“سأتوجه الآن.”
ذلك سيكون مثيرا للإهتمام ، وأنا الذي كان يتساءل ما الخطب مع هذا العنوان.
– لا أعتقد أنك بحاجة للحضور.
ولكن كما لو أنه عاد إلى رشده إلى حد ما بينما كان سيول جيهو يتحدث مع فاي سورا ومارسيل غيونيا ، رد بافلوفيتشي بسرعة.
“هاه؟ لماذا؟”
فكر فجأة فيما إذا كان سيستخدم الأسرى الستة كما فعل مع بافلوفيتشي.
– كان هناك وجه تعرفتُ عليه.
“بوهاهااهاهاأهااها!”
تابع مارسيل غيونيا بهدوء.
-لماذا؟ لم يكونوا حتى كافيين من أجل احماء. حسنًا ، لقد كانوا أكثر من كافيين لقتل هؤلاء الأربعة ، لكنهم لم يكونوا شيئًا أمامي.
– لقد استجوبت أحد المراقبين في طريق عودتي. إنهم أشرار يتجولون في شوارع حارمارك الخلفية. إنهم يعيشون بما يكسبونه يومًا بعد يوم.
فكر فجأة فيما إذا كان سيستخدم الأسرى الستة كما فعل مع بافلوفيتشي.
“ثم….”
“أوه؟”
—نفس الطريقة كما كانت من قبل. لقد كُلفوا بهذا العمل دون الكشف عن هوياتهم ، مما جعل الأمر لا يمثل أي خطر حتى لو فشلوا.
حدقت تشوهونغ بعناية في وجهه لفترة من الوقت قبل أن تزمجر فجأة من الضحك.
– إذا جاز لي التعبير عن رأيي ، فربما كانوا يحاولون فقط اختبار الوضع …
“…حسن. الآن دعينا نرى كيف ستسير الأمور “.
“هل كانوا يشتبهون في أننا تركنا الأربعة يرحلون أحياء؟”
“أنت ، لا تجرئي على نسيان ما قلتيه الآن.”
ضاقت عيون سيول جيهو.
“آه سأفعل!”
“هل يمكنك أن تريني وجه أي واحد منهم؟”
جانغ مالدونغ ، سيو يوهوي ، أغنيس.
-بالطبع!
ضاقت عيون سيول جيهو.
امتثل مارسيل غيونيا بطاعة لطلب سيول جيهو المزعج. بعد رؤية الرجال المأسورين بنفسه ، تأكد سيول جيهو.
“أنا سعيد لأنك بخير.”
‘الأمر مختلف.’
كان المهاجمون جميعهم من الذكور. لم تكن هناك امرأة واحدة في الفريق. أيضًا ، لا يمكن العثور على وشم ثعبان أرجواني على أي من أعناقهم.
كان المشهد مختلفًا عما رآه في الرؤية. ولم يكن هناك اختلاف واحد أو اثنين فقط.
‘ببطء.’
كان المهاجمون جميعهم من الذكور. لم تكن هناك امرأة واحدة في الفريق. أيضًا ، لا يمكن العثور على وشم ثعبان أرجواني على أي من أعناقهم.
“أنا سعيد لأنك بخير.”
– ماذا نفعل بهم؟
ولكن بمجرد أن سأل نفسه ، ‘ماذا سيحدث لهم على الأرض إذا قتلتهم في الفردوس؟’ أدرك أنها كانت شفقة سخيفة وقرر أن يحجر قلبه.
“اقتلهم جميعا.”
“الأحلام تصبح حقيقة ، ألا تعلمين؟”
بعد قول ذلك مباشرة ، تفاجأ سيول جيهو بنفسه لإصداره مثل هذا الأمر. أوامره بأن يقتلهم خرجت بسهولة.
“هل يمكنك أن تريني وجه أي واحد منهم؟”
فكر فجأة فيما إذا كان سيستخدم الأسرى الستة كما فعل مع بافلوفيتشي.
تراجعت ابتسامته في اللحظة التي انطفأ فيها الضوء ، وأمال رأسه إلى الخلف لينظر إلى السقف.
‘…لا.’
“زوجي.”
ولكن بمجرد أن سأل نفسه ، ‘ماذا سيحدث لهم على الأرض إذا قتلتهم في الفردوس؟’ أدرك أنها كانت شفقة سخيفة وقرر أن يحجر قلبه.
“يختبرون الأوضاع ، هاه….”
لقد قتل الناس بالفعل. وفوق كل شيء ، كان عالمًا يأكل فيه الكلب كلبا مثله.
تردد بافلوفيتشي ، لكنه لم يخفِ كل شيء. ابتسم سيول جيهو ، وهو يراقب البلورة بعناية.”حسنا إذا. أتمنى أن تصلك مكالمتي في المستقبل “.
لم يسحب سيول جيهو أمره وطلب التحدث إلى بافلوفيتشي بدلاً من ذلك.
في كلتا الحالتين ، كان قد نجح بالفعل في إبقاء اللفة على قيد الحياة. الشيء الوحيد المتبقي هو تشديدها ببطء دون إشعار العدو. ثم في وقت ما ، سوف يخنق الحبل رقبة العدو.
-…نعم.
“أشعر أننا بحاجة إلى المزيد من الناس.”
رن صوت منخفض ولكن مرتعش بشكل واضح. بدا الأمر وكأنه كان في حالة ذهول.
– كان هناك وجه تعرفتُ عليه.
“لن أتحدث طويلا.”
– أعتقد أنني سمعته يقول إنه سوف يمسك بالرجال الذين يراقبون … آه ، انتظر لحظة. إنه قادم الآن.
سأل سيول جيهو بنبرة أخبرته أنه يتوقع قرارًا فوريًا.
“تفكر؟ في ماذا؟”
“ماالذي تخطط أن تفعله؟”
“لماذا تحدقين بي هكذا؟”
لم يأت الرد على الفور.
ولكن بمجرد أن سأل نفسه ، ‘ماذا سيحدث لهم على الأرض إذا قتلتهم في الفردوس؟’ أدرك أنها كانت شفقة سخيفة وقرر أن يحجر قلبه.
ولكن كما لو أنه عاد إلى رشده إلى حد ما بينما كان سيول جيهو يتحدث مع فاي سورا ومارسيل غيونيا ، رد بافلوفيتشي بسرعة.
صقل سيول جيهو أسنانه.
– ماذا … ماذا علينا أن نفعل؟
لم يكن الأمر أنه لم يحاول الاتصال بها. لقد حاول بالفعل الاتصال بها للحصول على المشورة ، لكن المكالمة لم تتصل. لم يحدث ذلك من قبل ، لذلك لم يسعه إلا أن يشعر بالقلق.
تدفق التنفس الثقيل كما لو أنه بدأ فقط في التنفس مرة أخرى الآن.
“لن أتحدث طويلا.”
قام سيول جيهو ، الذي كان يركز على الصوت عبر المكالمة ، بلف شفتيه.
“أنت بالتأكيد تحلم بشكل كبير ، أليس كذلك؟ أيها الوغد! ”
كان بافلوفيتشي يشعر بالخوف لكن سيول جيهو لم يشعر بأي انعدام ثقة يأتي منه بعد الآن. ثم مرة أخرى ، بما أن سيول جيهو قد أثبت نفسه بدقة كما لو كان يعرف ماضيهم ومستقبلهم ، لم يكن أمام بافلوفيتشي خيار سوى الإيمان.
“أنا سعيد لأنك بخير.”
“ليس هناك ما تحتاج إلى القيام به الآن.”
أدلت تشوهونغ بتعبير يقول ‘هلا نظرت إلى هذا؟’ وضحكت.
فتح سيول جيهو فمه.
فتح سيول جيهو فمه بسرعة.
“سأتصل لاحقا. ولكن حتى ذلك الحين…”
ذلك سيكون مثيرا للإهتمام ، وأنا الذي كان يتساءل ما الخطب مع هذا العنوان.
– تريدنا أن نبقى متوارين عن الظهور ونخفي أنفسنا.
شعر سيول جيهو بالنار على الأوراق ، وهم الرجال الأربعة ، شعر بها تضعف منذ لحظة.
غرائز البقاء جعلت البشر يتغلبون على حدودهم. استمر بافلوفيتشي ، الذي فهم على الفور نوايا سيول جيهو ، بإحكام أسنانه.
– لقد استجوبت أحد المراقبين في طريق عودتي. إنهم أشرار يتجولون في شوارع حارمارك الخلفية. إنهم يعيشون بما يكسبونه يومًا بعد يوم.
– أعرف مخبأ لا يعرفه إلا أربعة منا. سوف نختبئ هناك لبعض الوقت.
“سأتوجه الآن.”
“أين هو؟”
فأجاب.
– … إنها كنيسة إيفا. من الصعب شرح موقعه بالضبط.
فكر فجأة فيما إذا كان سيستخدم الأسرى الستة كما فعل مع بافلوفيتشي.
تردد بافلوفيتشي ، لكنه لم يخفِ كل شيء. ابتسم سيول جيهو ، وهو يراقب البلورة بعناية.”حسنا إذا. أتمنى أن تصلك مكالمتي في المستقبل “.
“ووه؟ حقا؟ حسنًا ، من الجيد أن تكون لديك أحلام كبيرة “.
بعد الوداع بمرح ، أنهى سيول جيهو المكالمة.
“لن أكون هيونغ الخاص بك ، بل أوبا الخاص بك.”
تراجعت ابتسامته في اللحظة التي انطفأ فيها الضوء ، وأمال رأسه إلى الخلف لينظر إلى السقف.
سُمعت أصوات رجل وامرأة يصارعان بعضهما البعض في غرفة بمكتب كارب ديم لفترة طويلة. ————————————– Dantalian2
“يختبرون الأوضاع ، هاه….”
رن صوت منخفض ولكن مرتعش بشكل واضح. بدا الأمر وكأنه كان في حالة ذهول.
لم يكن العدو غبيا. بدلاً من ذلك ، كانوا مجموعة محترفة تتمتع بخبرة كبيرة في هذه الأمور.
“حسنا. يوهوي نونا ستكون مثالية ككاهنة “.
جانغ مالدونغ ، سيو يوهوي ، أغنيس.
“تشونغ تشوهونغ …”
لقد حذره الأشخاص الثلاثة الذين كان لهم منظورهم الفريد عن الفردوس من أن يكون حذرًا من هذا العدو. على هذا النحو ، لا ينبغي أن يكونوا أغبياء بما يكفي للانقضاض على طعم رماه مرة واحدة فقط.
رفعت تشوهونغ كلتا يديها وأومأت برأسها.
“لا يجب أن أتسرع في ذلك بتهور.”
“ماذا عن السيد مارسيل غيونيا؟”
كان هناك مصطلح قديم يسمى ‘صن ران’ في لعبة الأوراق البلاك جاك. ببساطة ، كانت كلمة مرادفة لسلسلة الإنتصارات بسبب التدفق المستمر للبطاقات الجيدة.
لم يكن الأمر أنه لم يحاول الاتصال بها. لقد حاول بالفعل الاتصال بها للحصول على المشورة ، لكن المكالمة لم تتصل. لم يحدث ذلك من قبل ، لذلك لم يسعه إلا أن يشعر بالقلق.
كانت القاعدة الأساسية للاعب ألا يترك المقعد أبدًا عندما يكون في حالة صن ران.
“أنا جاد. لماذا؟ لا يمكنني تجنيدهم؟ ”
من ناحية أخرى ، كانت هناك أيضًا حالات اضطروا فيها إلى النهوض والمغادرة على الفور.
“لقد وصل هذان الشخصان إلى ذروة مجالاتهما ، لكنك هنا تحاول تجنيدهما في فريقنا. اذهب وشرب بعض الماء البارد وعُد إلى حواسك أيها الوغد. ”
شعر سيول جيهو بالنار على الأوراق ، وهم الرجال الأربعة ، شعر بها تضعف منذ لحظة.
ضغط سيول جيهو على أسنانه وهو يرى تشوهونغ تتصرف بوقاحة.
أخبرته خبرته الطويلة في القمار.
“من قال أنهم لن يأتوا؟”
إذا استمر في اللعب لأنه كان يفوز ، فسوف ينجرف إلى ‘خطوة سيئة’ (موقف لا تدخل فيه سوى البطاقات السيئة) ، لذلك كان عليه أن ينسحب بسرعة.
أدلت تشوهونغ بتعبير يقول ‘هلا نظرت إلى هذا؟’ وضحكت.
‘ببطء.’
“ليس هناك ما تحتاج إلى القيام به الآن.”
في كلتا الحالتين ، كان قد نجح بالفعل في إبقاء اللفة على قيد الحياة. الشيء الوحيد المتبقي هو تشديدها ببطء دون إشعار العدو. ثم في وقت ما ، سوف يخنق الحبل رقبة العدو.
“…مهلا! أنت لست جادا ، أليس كذلك؟ أنت تمزح فقط ، أليس كذلك؟ ”
“فوو ….”
ولكن بمجرد أن سأل نفسه ، ‘ماذا سيحدث لهم على الأرض إذا قتلتهم في الفردوس؟’ أدرك أنها كانت شفقة سخيفة وقرر أن يحجر قلبه.
بعد تنظيم أفكاره ، تنفس سيول جيهو الصعداء. كان لا يزال لديه بعض الأسف. لابد أنه كانت هناك طريقة أفضل للاستفادة من الرجال الأربعة. بعد كل شيء ، كان بحاجة إلى مزيد من المعلومات.
وغني عن القول ، لقد كانت مكالمة من بلورة بافلوفيتشي.
سيشعر بالاطمئنان إذا كان لديه خبير في هذا النوع من الأشياء.
“تشونغ تشوهونغ …”
الشخص الذي خطر بباله بطبيعة الحال هو كيم هانا.
“…حسن. الآن دعينا نرى كيف ستسير الأمور “.
كان لديه اعتقاد لا أساس له أنها بصفتها أعظم مستكشف في الفردوس وأكثر محتاليها شهرة ، كانت كيم هانا تصرخ ‘فقط أي الأوغاد تجرأ على لمس متعاقدي؟’ قبل حل كل شيء.
“اقتلهم جميعا.”
لم يكن الأمر أنه لم يحاول الاتصال بها. لقد حاول بالفعل الاتصال بها للحصول على المشورة ، لكن المكالمة لم تتصل. لم يحدث ذلك من قبل ، لذلك لم يسعه إلا أن يشعر بالقلق.
– نعم أيها القائد.
‘آمل ألا يحدث لها شيء …’
رن صوت فاي سورا الساخط.
بالطبع ، كان عليه أن يفكر في إمكانية عودتها إلى الأرض ، لكنه ما زال يشعر بعدم الارتياح.
بعد قول ذلك مباشرة ، تفاجأ سيول جيهو بنفسه لإصداره مثل هذا الأمر. أوامره بأن يقتلهم خرجت بسهولة.
‘هل يجب أن أزور شهرزاد …؟’
أصبحت عيون سيول جيهو جادة.
لقد عرف أخيرًا سبب إيلاء كيم هانا أهمية كبيرة للبقاء على اتصال. مثلما كان على وشك الاتصال بها مرة أخرى ، فقط في حالة ما …
– لم يكن هناك خيار. ليس الأمر أن الآنسة فاي سورا لم تقم بكبح نفسها فحسب ، بل أصيب أحد الرجال الأربعة ، مما أثار الكثير من الضجة …
“مهلا!”
سيشعر بالاطمئنان إذا كان لديه خبير في هذا النوع من الأشياء.
مصحوبًا بصوت الباب وهو ينفتح ، اقتحمت تشوهونغ الغرفة. لابد أنها استحمّت للتو حيث كان الماء يتساقط من على أطراف شعرها.
‘ببطء.’
“ماذا تفعل؟ يبدو أنك كنت تحاول الاتصال بشخص ما “.
لأنه كان منتصف الليل ، امتلأت البلورة بالظلام ، لكنه كان يستطيع أن يقول أن المتصلة كانت فاي سورا من صوتها فقط.
“آه. كنت أفكر فقط في بعض الأشياء “.
أدلت تشوهونغ بتعبير يقول ‘هلا نظرت إلى هذا؟’ وضحكت.
“تفكر؟ في ماذا؟”
اتصلت به فاي سورا من البلورة التي أعطاها لـبافلوفيتشي مما يعني …
“أشعر أننا بحاجة إلى المزيد من الناس.”
فتح سيول جيهو فمه.
عندما سمعت أنه يفكر في تجنيد المزيد من الأشخاص ، قامت تشوهونغ بإخراج شفتها السفلى وأومأت برأسها.
– لم يكن هناك خيار. ليس الأمر أن الآنسة فاي سورا لم تقم بكبح نفسها فحسب ، بل أصيب أحد الرجال الأربعة ، مما أثار الكثير من الضجة …
“أم … حسنًا ، سيتم الترحيب دائمًا بالأشخاص الأكفاء ، ولكن لماذا؟ هل ستقوم بتجنيد كاهن؟ ”
لقد حذره الأشخاص الثلاثة الذين كان لهم منظورهم الفريد عن الفردوس من أن يكون حذرًا من هذا العدو. على هذا النحو ، لا ينبغي أن يكونوا أغبياء بما يكفي للانقضاض على طعم رماه مرة واحدة فقط.
“نحن بالتأكيد بحاجة إلى كاهن ، لكنني كنت أفكر أيضًا في شخص يمكنه مساعدتي. سكرتيرة إذا صح التعبير “.
“نعم ، نعم ~ على الرغم من أنني أخدم إيرا حاليًا ، بصفتي كاهنة سابقة ، فأنا أتعهد بقوتي الإلهية مع إنفيديا كشاهدتي. هل انت سعيد الان؟ همم؟”
“هل لديك أي شخص في الاعتبار؟”
أخبرته خبرته الطويلة في القمار.
“لدي. على الرغم من أنها مجرد فكرة “.
“لقد وصل هذان الشخصان إلى ذروة مجالاتهما ، لكنك هنا تحاول تجنيدهما في فريقنا. اذهب وشرب بعض الماء البارد وعُد إلى حواسك أيها الوغد. ”
تشوهونغ التي سألت عرضًا فقط أصبحت فضولية فجأة.
“من قال أنهم لن يأتوا؟”
“أوه؟ من هذا؟ أخبرني. أريد أن أعرف.”
صقل سيول جيهو أسنانه.
“حسنا. يوهوي نونا ستكون مثالية ككاهنة “.
“سأتوجه الآن.”
تصلب وجه تشوهونغ في تلك اللحظة.
مصحوبًا بصوت الباب وهو ينفتح ، اقتحمت تشوهونغ الغرفة. لابد أنها استحمّت للتو حيث كان الماء يتساقط من على أطراف شعرها.
“وكنت أفكر أن كيم هانا ستكون جيدة كسكرتيرة.”
نقر مارسيل غيونيا على لسانه.
قامت بحياكة حاجبيها كما لو كانت تقول ، ‘ما نوع الهراء الذي تتفوه به؟’
سُمعت أصوات رجل وامرأة يصارعان بعضهما البعض في غرفة بمكتب كارب ديم لفترة طويلة. ————————————– Dantalian2
“لماذا تحدقين بي هكذا؟”
– لقد استجوبت أحد المراقبين في طريق عودتي. إنهم أشرار يتجولون في شوارع حارمارك الخلفية. إنهم يعيشون بما يكسبونه يومًا بعد يوم.
“…مهلا! أنت لست جادا ، أليس كذلك؟ أنت تمزح فقط ، أليس كذلك؟ ”
ولكن بمجرد أن سأل نفسه ، ‘ماذا سيحدث لهم على الأرض إذا قتلتهم في الفردوس؟’ أدرك أنها كانت شفقة سخيفة وقرر أن يحجر قلبه.
“أنا جاد. لماذا؟ لا يمكنني تجنيدهم؟ ”
حدقت تشوهونغ بعناية في وجهه لفترة من الوقت قبل أن تزمجر فجأة من الضحك.
سألها سيول جيهو بوجه جاد.
‘هل يجب أن أزور شهرزاد …؟’
حدقت تشوهونغ بعناية في وجهه لفترة من الوقت قبل أن تزمجر فجأة من الضحك.
“بففت!”
“بوهاهااهاهاأهااها!”
قامت بحياكة حاجبيها كما لو كانت تقول ، ‘ما نوع الهراء الذي تتفوه به؟’
نظر سيول جيهو بفراغ إلى تشوهونغ ، التي كانت تمسك بطنها ، وتحتضر من الضحك.
كان لديه اعتقاد لا أساس له أنها بصفتها أعظم مستكشف في الفردوس وأكثر محتاليها شهرة ، كانت كيم هانا تصرخ ‘فقط أي الأوغاد تجرأ على لمس متعاقدي؟’ قبل حل كل شيء.
“رائع فقط رائع…”
“وكنت أفكر أن كيم هانا ستكون جيدة كسكرتيرة.”
بعد الضحك جيدا ، أخذت تشوهونغ نفسا عميقا وهي تمسح عينيها من الدموع.
– لا أعتقد أنك بحاجة للحضور.
“آه – لم أضحك هكذا منذ فترة طويلة. يقولون أن الأشخاص الأغبياء يكونون أكثر تسلية عندما يكونون جادين “.
“لدي. على الرغم من أنها مجرد فكرة “.
“أنا لا أفهم لماذا تضحكين.”
-هذه أنا.
“حسنًا ، هلا نظرت إلى نفسك؟ مهلا ، الجدية المفرطة هي مرض ، هل تعلم؟ أو ماذا ، هل لديك نرجسية؟ ”
وغني عن القول ، لقد كانت مكالمة من بلورة بافلوفيتشي.
“….”
“…مهلا! أنت لست جادا ، أليس كذلك؟ أنت تمزح فقط ، أليس كذلك؟ ”
“انظر هنا. حتى لو كنا أعظم فريق في حارمارك ، فإن هؤلاء الأشخاص محاطون بالمصنفين العالين! ”
ضحكت فاي سورا. برؤية كيف كانت تضحك ، يجب أن تكون قد أنجزت مهمتها دون أي عوائق. بالتفكير بذلك ، أصبح صوت سيول جيهو أخف.
مجددا.
كان صوت مارسيل غيونيا هادئًا للغاية لدرجة أنه كان من الصعب تصديق أنه شارك في القتال قبل لحظة واحدة فقط.
“بففت!”
– نعم أيها القائد.
شوهونغ بالكاد خنقت ضحكتها وصفعت أكتاف سيول جيهو.
-…نعم.
“لن أضحك إذا كان شخصا مثل كازوكي ، لكن ماذا؟ هل ستكون ابنة لوكشوريا مثالية؟ الآنسة فوكسي ستكون جيدة؟ لا أستطيع حتى ، بفففتهاهاها! ”
“لدي. على الرغم من أنها مجرد فكرة “.
لم تعد قادرة على الإمساك وضحكت بشدة.
– تريدنا أن نبقى متوارين عن الظهور ونخفي أنفسنا.
“لقد وصل هذان الشخصان إلى ذروة مجالاتهما ، لكنك هنا تحاول تجنيدهما في فريقنا. اذهب وشرب بعض الماء البارد وعُد إلى حواسك أيها الوغد. ”
سيشعر بالاطمئنان إذا كان لديه خبير في هذا النوع من الأشياء.
غضب سيول جيهو من سماع تشوهونغ مرارًا وتكرارًا تطلب منه التوقف عن الحلم.
“أوه؟ من هذا؟ أخبرني. أريد أن أعرف.”
“من قال أنهم لن يأتوا؟”
“….”
“ووه؟ حقا؟ حسنًا ، من الجيد أن تكون لديك أحلام كبيرة “.
– كان هناك وجه تعرفتُ عليه.
“تشونغ تشوهونغ …”
‘…لا.’
أصبحت عيون سيول جيهو جادة.
– الإبلاغ. 12 عضوًا قتاليًا و 4 مراقبين. ما مجموعه 16 رجلا في فرقة الكمين. من بين هؤلاء ، قُتل 10 أشخاص في الفريق القتالي بينما تم القبض على الستة الباقين.
“فقط ما الذي تخططين لفعله إذا ذهبت بالفعل وتمكنت من تجنيدهم؟”
-نعم. كان يجب عليك نصب خيمة وكرة بلورية.
“أوه؟”
“تفكر؟ في ماذا؟”
أدلت تشوهونغ بتعبير يقول ‘هلا نظرت إلى هذا؟’ وضحكت.
“هل كانوا يشتبهون في أننا تركنا الأربعة يرحلون أحياء؟”
“هاه! هاي ، إذا تمكنت من إحضار حتى واحد من هذين ، فسأخدمك كهيونج خاصتي لبقية حياتي. لا حقا. سأناديك بهيونغ كلما رأيتك “.
{هيونغ يقول الذكر الأصغر لأخيه الأكبر}
“آه. ماذا عن “سيدي”؟ أو…”
ضغط سيول جيهو على أسنانه وهو يرى تشوهونغ تتصرف بوقاحة.
“تفكر؟ في ماذا؟”
“لن أكون هيونغ الخاص بك ، بل أوبا الخاص بك.”
توهجت بلورة الاتصالات في وقت أبكر مما كان متوقعًا.
“بالتأكيد ، سواء كان هيونغ ~ أو أوبا ، سأكون مؤدبة للغاية ومهذبة. لذا انطلق وقم بتجنيدهم أولاً “.
{أوبا ما تقوله أنثى أصغر سنا لأخيها الأكبر}
– … إنها كنيسة إيفا. من الصعب شرح موقعه بالضبط.
صقل سيول جيهو أسنانه.
بعد الوداع بمرح ، أنهى سيول جيهو المكالمة.
“أنت ، لا تجرئي على نسيان ما قلتيه الآن.”
اتصلت به فاي سورا من البلورة التي أعطاها لـبافلوفيتشي مما يعني …
رفعت تشوهونغ كلتا يديها وأومأت برأسها.
“أنا لا أفهم لماذا تضحكين.”
“نعم ، نعم ~ على الرغم من أنني أخدم إيرا حاليًا ، بصفتي كاهنة سابقة ، فأنا أتعهد بقوتي الإلهية مع إنفيديا كشاهدتي. هل انت سعيد الان؟ همم؟”
وضع سيول جيهو يده على البلورة وترك بعض المانا تتدفق فيها.
عهد بقوة إلهية على الخط. ومض بريق في عيني سيول جيهو.
“هل لديك أي شخص في الاعتبار؟”
“…حسن. الآن دعينا نرى كيف ستسير الأمور “.
—نفس الطريقة كما كانت من قبل. لقد كُلفوا بهذا العمل دون الكشف عن هوياتهم ، مما جعل الأمر لا يمثل أي خطر حتى لو فشلوا.
“إيو. أنت فاسق لطيف قليلا. ما زلت غير قادر على الخروج من حلمك الوردي “.
كان المهاجمون جميعهم من الذكور. لم تكن هناك امرأة واحدة في الفريق. أيضًا ، لا يمكن العثور على وشم ثعبان أرجواني على أي من أعناقهم.
قهقهت تشوهونغ وهي تقرص خد سويل جيهو برفق قبل أن تستدير. نزلت بنفسها على سريره وفجأة طرحت سؤالاً كانت قد فكرت فيه للتو.
“هل يمكنك أن تريني وجه أي واحد منهم؟”
“مهلا ، بافتراض أنك تمكنت بطريقة ما من إحضارهم ، ما الذي تخطط لجعلي أناديك به؟”
“أشعر أننا بحاجة إلى المزيد من الناس.”
وضع سيول جيهو ، الذي كان يتذمر على نفسه ، سيجارة في فمه قبل أن يلقي نظرة جانبية.
– أعرف مخبأ لا يعرفه إلا أربعة منا. سوف نختبئ هناك لبعض الوقت.
فأجاب.
“مهلا ، بافتراض أنك تمكنت بطريقة ما من إحضارهم ، ما الذي تخطط لجعلي أناديك به؟”
“زوجي.”
فتح سيول جيهو فمه.
تم استبدال وجه تشوهونغ بمظهر مذهول.
لم يسحب سيول جيهو أمره وطلب التحدث إلى بافلوفيتشي بدلاً من ذلك.
ابتسم سيول جيهو.
‘آمل ألا يحدث لها شيء …’
“هل تعتقدين أن هذا كل شيء؟ في اليوم التالي سيكون “حُبي” ، واليوم التالي سيكون “عزيزي” ، واليوم التالي سيكون “حبيبي” … ”
“هل يمكنك أن تريني وجه أي واحد منهم؟”
“أوه. إستمر في الحلم. كيف تجرؤ على جعل هذه التشونغ تشوهونغ-نيم… همف. لماذا لا تذهب فقط وتجعلني أناديك ‘زوجي العزيز’ ، هاه؟ ”
امتثل مارسيل غيونيا بطاعة لطلب سيول جيهو المزعج. بعد رؤية الرجال المأسورين بنفسه ، تأكد سيول جيهو.
“آه. ماذا عن “سيدي”؟ أو…”
تدفق التنفس الثقيل كما لو أنه بدأ فقط في التنفس مرة أخرى الآن.
انحسر سيول جيهو بسرعة في منتصف حديثه. كان ذلك بسبب أن وسادة حلقت نحوه فجأة ، وكسرت حاجز الصوت.
– إذا جاز لي التعبير عن رأيي ، فربما كانوا يحاولون فقط اختبار الوضع …
“أنت بالتأكيد تحلم بشكل كبير ، أليس كذلك؟ أيها الوغد! ”
“آه – لم أضحك هكذا منذ فترة طويلة. يقولون أن الأشخاص الأغبياء يكونون أكثر تسلية عندما يكونون جادين “.
“الأحلام تصبح حقيقة ، ألا تعلمين؟”
“ليس هناك ما تحتاج إلى القيام به الآن.”
في تلك الليلة العميقة.
تشوهونغ التي سألت عرضًا فقط أصبحت فضولية فجأة.
“أيا كان ، قل ذلك بعد إحضارهم!”
“تفكر؟ في ماذا؟”
“آه سأفعل!”
“تفكر؟ في ماذا؟”
سُمعت أصوات رجل وامرأة يصارعان بعضهما البعض في غرفة بمكتب كارب ديم لفترة طويلة.
————————————–
Dantalian2
“مهلا ، بافتراض أنك تمكنت بطريقة ما من إحضارهم ، ما الذي تخطط لجعلي أناديك به؟”
ذلك سيكون مثيرا للإهتمام ، وأنا الذي كان يتساءل ما الخطب مع هذا العنوان.
كان بافلوفيتشي يشعر بالخوف لكن سيول جيهو لم يشعر بأي انعدام ثقة يأتي منه بعد الآن. ثم مرة أخرى ، بما أن سيول جيهو قد أثبت نفسه بدقة كما لو كان يعرف ماضيهم ومستقبلهم ، لم يكن أمام بافلوفيتشي خيار سوى الإيمان.
لم يسحب سيول جيهو أمره وطلب التحدث إلى بافلوفيتشي بدلاً من ذلك.
