الروابط تتجمع معًا (2)
في تلك الليلة، أقيم حفل صغير في مكتب كارب ديم للاحتفال بانضمام (كيم هانا) إلى الفريق.
لقد أراد رسم الخط منذ البداية. بهذه الطريقة، لن تكون هناك أي شكاوى لاحقًا.
“المشروبات على حسابي الليلة فاشربوا حتى الثمالة.” صاحت (تشوهونج)، وهي ترفع زجاجة من الخمر في الهواء.
“آه … لا … اللعنة، لماذا …” كانت (تشوهونج) غارقة في اليأس ويداها تضغطان على جبهتها.
معتقدة أنها هربت من براثن (سيول جيهو) الشريرة، فقد خططت لهذا الحدث بنفسها.
“لدينا موقف أقوي حاليًا! لدينا ثلاثة أحصنه رابحة!”
كان رد فعل أعضاء الفريق إيجابيا مع الهتافات.
بل كان المستوى الثالث من الإدراك للقاعدة الذهبية.
بغض النظر عن مدى ثراء المرء، كانت الأطعمة والمشروبات المجانية دائما ألذ.
وفي نفس ذات الوقت.
أكل الجميع وشربوا بمرح مع اندلاع حفل شرب ضخم.
“هذه أخبار قديمة. شكرًا لك على مجيئك على طول الطريق إلى هنا.”
والمثير للدهشة أن (كيم هانا) لم ترفض حسن نية (تشوهونج).
بعد ذلك، أرشد (سيول جيهو) (سورج كون) إلى مقعد.
بل كانت تحتفل بمعنويات عالية، وتتوافق مع الجميع. لم يكن موقفها الرسمي المعتاد يمكن رؤيته.
“الحصان الرابح!”
“حسنا، هذا غير متوقع. اعتقدت أنكى تكرهين حفلات مثل هذا. ”
وقف (سيول جيهو) من الأريكة وألقى نظرة أفضل عليه.
عندما بدأ (سيول جيهو) يكلمها، رفعت (كيم هانا) فمها من على زجاجة من الخمور.
“انها حقيقة. أنا صادق.”
“لقاءات الشركة هي واجب عمل ممتد. ولكن هنا، بذلوا قصارى جهدهم لإقامة حفلة لي، فماذا سيفكرون إذا رفضتها؟”
“لدينا موقف أقوي حاليًا! لدينا ثلاثة أحصنه رابحة!”
وقالت (كيم هانا) إنه من المهم المشاركة في مثل هذه الحفلات للحفاظ على علاقة جيدة مع الزملاء.
معتقدة أنها هربت من براثن (سيول جيهو) الشريرة، فقد خططت لهذا الحدث بنفسها.
أظهر هذا الجانب منها حقًا كيف أصبحت مديرة في شركة سين يونغ عندما لم يصل عمرها حتى ل 30 عامًا.
مثلما كان الجو سعيدًا بالحفلة، سمعت ضربة خفيفة من الباب.
وفي نفس ذات الوقت.
<<<<ت م تشوهونج :يا شماته أبله طاظا فيا >>>>>
مثلما كان الجو سعيدًا بالحفلة، سمعت ضربة خفيفة من الباب.
“تعال لتأكل”.
جعلت صخب الحفلة من الصعب سماعه، لكن (فاي سورا)، التي كانت بالقرب من الباب، سمعته بوضوح.
“اعتذاري.” أجاب (سورج كون) بهدوء، ثم نقل نظرته مرة أخرى.
“يبدو أن شخصًا ما هنا. من هذا؟ ادخل!”
في حين أنها تعافت قليلاً من الصلاة المستمرة واستخدام القرابين التي جلبها (سيول جيهو)، إلا أنه لا يزال أمامها طريق طويل لتقطعه.
فتح الباب، وظهرت امرأة جميلة خلفه.
“نونا، هل هذا يعني أنك …!”
اتسعت عيون الجميع.
أجابت (فاي سورا) بلا مبالاة. لم تبدو سعيدة به عند نشر الأخبار القديمة.
لأن (سيو يوهوي) كانت واقفة هناك ومعها حقيبة ظهر على ظهرها، وكيسًا في كلتا يديها، وكيسًا معلقًا على كتفها.
مثلما كان الجو سعيدًا بالحفلة، سمعت ضربة خفيفة من الباب.
مشت وهي تئن قبل أن تلاحظ حفلة الشرب وتتسع عينيها في مفاجأة.
مشت وهي تئن قبل أن تلاحظ حفلة الشرب وتتسع عينيها في مفاجأة.
“أوه، أم … مرحبا.”
“أولاً… هناك بعض الأشياء التي أريد تأكيدها.” تحدث وهو يخرج بعض الوثائق من جيبه.
كان (جانغ مالدونج) مرتبكًا مع فطيرة الخضار في فمه.
“هل أرسلت المستندات حتى الآن؟”
لا بد أن هذا الاهتمام قد أحرج (سيو يوهوي) عندما احمرت من الخجل. وضعت أمتعتها بعناية وتحدثت.
نظر إليها وتحدث بهدوء.
“أممم … أخبرني جيهو أن آتي …”
فجأة أمسك (سيول جيهو) بيدي (سيو يوهوي).
بسماع هذا، نظر شخص واحد أو شخصين إلى الأمام وإلى بعضهما البعض وأومأ برؤوسهم غير مصدقين.
أجاب (جانغ مالدونج) أيضًا بابتسامة. بعد ذلك، عندما نهضت (سيو يوهوي) قائلة إنها ستحضر بعض الشاي، انحنى لها المسؤول الملكي أيضًا.
لم يكن الأمر كما لو أن الفريق لم يكن على دراية بها. بالنظر إلى شخصية (سيول جيهو)، من المحتمل أن يدعوها إلى الاحتفال.
“انها حقيقة. أنا صادق.”
لكن لماذا أحضرت كل تلك الحقائب؟
“مم. لدي سؤال لك. سمعت أن العديد من المنظمات تواصلت لتجنيدك بعد عودتك. ما هو سبب رفضك لهم جميعًا وانضمامك إلى كارب ديم؟
هل أحضرت الطعام؟
قبله (سورج كون) بشكر، لكنه لم يشربها. وضع الكوب على الطاولة ودفعه قليلاً إلى الجانب.
في تلك اللحظة، قام (سيول جيهو)، الذي عرض عليها الانضمام إلى كارب ديم، من مقعده.
أجابت (سيو يوهوي) بابتسامة لطيفة.
“نونا، هل هذا يعني أنك …!”
عندما قام (سيول جيهو) بتنشيط قدرة العيون التسع بدافع الفضول، أدار المسؤول الملكي نظرته. وضع (سورج كون) على الفور على تعبير صارم قبل فتح فمه.
ابتسمت (سيو يوهوي) بخجل وهي تدس شعرها خلف أذنها.
أكل الجميع وشربوا بمرح مع اندلاع حفل شرب ضخم.
“نعم…”
تمت كتابة الرسالة بخط اليد بعناية واحترافية. على الرغم من أنها كانت خطابًا طويلًا إلى حد ما، إلا أنه يمكن تلخيص المحتوى باعتباره “نعم” نهائي.
تسببت كلماتها التالية في صدمة متفجرة.
<<<<ت م تشوهونج :يا شماته أبله طاظا فيا >>>>>
“لقد فكرت بشدة في ذلك … وقررت الاعتماد على كارب ديم لبعض الشيء …”
أصبحت مشاكل (كيم هانا) أعمق اليوم.
<<<<ت م تشوهونج :يا شماته أبله طاظا فيا >>>>>
“لن تشارك (يوهوي) في أي أنشطة خارجية في كارب ديم. سوف تركز على التعافي هنا، وسأساعدها بقدر ما أستطيع. كان هذا هو شرط انضمامها في المقام الأول. ”
ساد الصمت على الفور في المكتب.
<<<<ت م تشوهونج :يا شماته أبله طاظا فيا >>>>>
“بفففت!”
بصقت (كيم هانا) جرعة من الخمر، وأصيب (مارسيل غيونيا) بالفواق. سقطت فطيرة الخضار من فم (جانغ مالدونج) على الأرض.
بصقت (كيم هانا) جرعة من الخمر، وأصيب (مارسيل غيونيا) بالفواق. سقطت فطيرة الخضار من فم (جانغ مالدونج) على الأرض.
لكنه توقف فجأة وانحنى نحو (جانغ مالدونج) باحترام.
“مرحباً!” فقط (سيول جيهو) ركض للأمام ورحب بها بأذرع مفتوحة.
“أممم … أخبرني جيهو أن آتي …”
“تعال، بسرعة، لا بأس. لقد أتيت في الوقت المناسب.”
أكدت (كيم هانا) على أن مسؤول رفيع المستوى مثل المسؤول الملكي يتلقى عادة تقارير من مرؤوسيه. ثم قرأت الرسالة مرارًا وتكرارًا.
وبمجرد أن أخذ زمام المبادرة وأمسك بحقائبها، دخلت بتواضع.
توقفت البيضة في منتصف القفز.
تمامًا مثل ذلك، أصبح حفل الترحيب الخاص بـ (كيم هانا) أيضًا مكانًا لتقديم (سيو يوهوي).
“رغبة؟”
فقط بعد ضجة كبيرة، تمكن الأعضاء الآخرون في كارب ديم من مواجهة الواقع وجهاً لوجه.
“طبعا أفهم! على أي حال، لن أسمح لأي شخص بوضع إصبع واحد عليك. ولا حتى ملكة الطفيليات.”
“لا أصدق، حقا؟ أنت حقا تنضم إلينا؟ ”
“إنه رث بعض الشيء، ولكن يرجى الدخول.”
“هذا جنون. لقد فزت حقًا بالجائزة الكبرى عند دخولي هذا الفريق. مع ابنة (لوكسوريا) هنا، يتم ضمان مستقبل مشرق عملياً. ” تمتمت (تشوهونج) في حالة ذهول، بينما ضحكت (فاي سورا) غير مصدقة.
“لن تشارك (يوهوي) في أي أنشطة خارجية في كارب ديم. سوف تركز على التعافي هنا، وسأساعدها بقدر ما أستطيع. كان هذا هو شرط انضمامها في المقام الأول. ”
مع تمتمة الكثير من الناس لأنفسهم، لاحظ (سيول جيهو) أملًا فارغًا وتحدث لتوضيح الموقف.
“هذا جنون. لقد فزت حقًا بالجائزة الكبرى عند دخولي هذا الفريق. مع ابنة (لوكسوريا) هنا، يتم ضمان مستقبل مشرق عملياً. ” تمتمت (تشوهونج) في حالة ذهول، بينما ضحكت (فاي سورا) غير مصدقة.
“هذا ليس المقصود.”
“هل أرسلت المستندات حتى الآن؟”
لقد أراد رسم الخط منذ البداية. بهذه الطريقة، لن تكون هناك أي شكاوى لاحقًا.
“ماذا تفعل الآن…حقاً…” تمتمت كما لو كانت تتحدث إلى نفسها، ومرت بجانبهم.
“لن تشارك (يوهوي) في أي أنشطة خارجية في كارب ديم. سوف تركز على التعافي هنا، وسأساعدها بقدر ما أستطيع. كان هذا هو شرط انضمامها في المقام الأول. ”
تسببت كلماتها التالية في صدمة متفجرة.
أومأت (سيو يوهوي) برأسها ايجابًا بينما كان الناس ينظرون إليها لطلب التأكيد.
“…نعم.”
“…نعم.”
عندما فجر صباح اليوم التالي، ايقظت (سيو يوهوي) الجميع بصوت لطيف.
لقد كان سرًا معروفًا أن (سيو يوهوي) قد فقدت معظم قدرتها ككاهن. ببساطة، كانت تدين حاليًا بديون ضخمة لأنها استخدمت بقوة كل القوة الإلهية التي يمكن استخدامها في المستقبل.
“هذا فقط، أنا أحب ذلك.”
في حين أنها تعافت قليلاً من الصلاة المستمرة واستخدام القرابين التي جلبها (سيول جيهو)، إلا أنه لا يزال أمامها طريق طويل لتقطعه.
أن التقييم قد بدأ بالفعل.
يمكن إزالة القيود المفروضة على قدرتها من خلال التعافي المستمر، ولكن هذا لم يغير حقيقة أنها كانت مدينة.
<<<<ت م : العبارة المذكورة يستخدمها عادة الزوج المخلص لزوجته.>>>>
وهذا الدين سيزيد فقط في كل مرة تستخدم تعويذة.
يجب أن يكون (سيو يوهوي) قد شعرت بنظرته وهي تعيد ابتسامة لطيفة.
على هذا النحو، كانت أفضل طريقة هي عدم استخدام أي مهارة حتى تسدد بالكامل كل القوة الإلهية التي استعارتها.
أظهرت التجاعيد على وجهه أنه لم يكن صغيراً. علاوة على ذلك، كان الشعر الموجود على صدغه مربوطًا بخصلات من الشعر الأبيض، والطريقة التي برز بها إلى الأعلى ذكّرته بهيهاتشي في لعبة تيكين.
“ما قاله جيهو كان لا يزال في ذهني … لذلك قررت الحضور بلا خجل. سأبذل قصارى جهدي لعدم تعطيل أنشطة الجميع. من فضلك اعتني بي.” انحنت (سيو يوهوي) مع نظرة اعتذارية.
“…يا.” بابتسامة كبيرة (كيم هانا) نادت (سيول جيهو).
ظهرت لمحة من خيبة الأمل على وجوه عدد قليل من الأعضاء، لكن لم يفتح أحد فمه بلا مبالاة.
<<<<ت م : العبارة المذكورة يستخدمها عادة الزوج المخلص لزوجته.>>>>
لقد علموا أنها فقدت قدراتها بسبب (سيول جيهو)، فكيف يمكنهم قول أي شيء؟
ترجمة EgY RaMoS
علاوة على ذلك، كان من الواضح أن قول شيء مثل، “إيييي~ لذا فهي هنا لعدم القيام بأي شيء”، لن يؤدي إلا إلى جعل (جانغ مالدونج) يصرخ ويثير استياء (سيول جيهو).
“على أية حال، من فضلك! سوف يقفزون من مقاعدهم في حالة صدمة إذا خرجت فجأة وقفزت حول الغرفة “.
سارع (جانغ مالدونج) بعد لحظة.
وهذا الدين سيزيد فقط في كل مرة تستخدم تعويذة.
“مرحباً! شكرا لحضورك. فكري في هذا المكان كأنه منزلك. جيهو، أحسنت!”
مع تمتمة الكثير من الناس لأنفسهم، لاحظ (سيول جيهو) أملًا فارغًا وتحدث لتوضيح الموقف.
لقد أثار ضجة، والتي كانت على عكس طبعه المعتاد.
كشف المدير بالديوان الملكي المسؤول عن الإشراف على قصر إيفا الملكي عن نواياه للزيارة شخصيًا.
بغض النظر عما إذا كانت (سيو يوهوي) قد انضمت رسميًا أو بقيت ببساطة، فإن مجيئها إلى هنا كان بمثابة صدمة كبيرة ل(جانغ مالدونج).
“ماذا تريد للغداء؟ يمكنني صنع أي شيء. فقط دعني اعرف.”
بالإضافة إلى ذلك، فإن كارب ديم لن تخسر شيئًا حتى لو لم تفعل (سيو يوهوي) شيئًا على الإطلاق. على الرغم من أن قدراتها كانت مختومة، إلا أن وضعها (سيو يوهوي) في باراديس لا يمكن إنكاره.
لكنه توقف فجأة وانحنى نحو (جانغ مالدونج) باحترام.
على الرغم من أنها عملت قبل ذلك في فرق مؤقتة شكلتها، إلا أن هذه هي المرة الأولى التي تختار فيها ابنة (لوكسوريا) أن تكون تابعة لفريق.
لقد بدا فظًا إلى حد ما.
هذه الحقيقة وحدها كانت كافية لجذب انتباه الجمهور. وسيحصلون حتما على فوائد كثيرة من هذا.
وقف (سيول جيهو) من الأريكة وألقى نظرة أفضل عليه.
على سبيل المثال…
قال (سيول جيهو) “آه”.
“…يا.” بابتسامة كبيرة (كيم هانا) نادت (سيول جيهو).
ساد الصمت على الفور في المكتب.
“هل أرسلت المستندات حتى الآن؟”
“آه … لا … اللعنة، لماذا …” كانت (تشوهونج) غارقة في اليأس ويداها تضغطان على جبهتها.
قال (سيول جيهو) “آه”.
ولكن عندما وجهت لها (كيم هانا) نظرة حادة، ارتسمت على وجهه ابتسامة جميلة.
لقد خطط للقيام بذلك في الصباح لكنه نسي ذلك بعد مضايقته (تشوهونج).
ولكن عندما وجهت لها (كيم هانا) نظرة حادة، ارتسمت على وجهه ابتسامة جميلة.
“انا نسيت…” أخرج (سيول جيهو) مظروفًا من جيبه ونظر إلى (كيم هانا). توقعها أن تصرخ عليه على الفور
“الحصان الرابح!”
“أحسنت!” لكنها أثنت عليه بشكل مدهش قبل انتزاع المظروف من يده.
ظهرت نظرة مرتبكة على وجه (سيو يوهوي) المبتسم.
“لدينا موقف أقوي حاليًا! لدينا ثلاثة أحصنه رابحة!”
كان (جانغ مالدونج) مرتبكًا مع فطيرة الخضار في فمه.
كانت تثرثر بأشياء لم يستطع فهمها، وقفزت من مقعدها.
لقد أثار ضجة، والتي كانت على عكس طبعه المعتاد.
حدق بها (سيول جيهو) بتعجب بينما ركضت (كيم هانا) إلى غرفتها، قائلة إنها ستضيف سطرًا واحدًا فقط قبل العودة بسرعة.
“همم؟”
في أثناء ذلك…
لم تمانع الأمر.
“آه … لا … اللعنة، لماذا …” كانت (تشوهونج) غارقة في اليأس ويداها تضغطان على جبهتها.
وفي نفس ذات الوقت.
******************************
غير (سورج كون) الموضوع على الفور. يبدو أنه فهم تفكير (مارسيل غيونيا) تمامًا.
“تعال لتأكل”.
هل أحضرت الطعام؟
عندما فجر صباح اليوم التالي، ايقظت (سيو يوهوي) الجميع بصوت لطيف.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
لكنها ابتسمت بمرارة في اللحظة التالية لأنها شعرت أن شخصًا يتسلل ليأخذ لمحة سرية منها.
قبله (سورج كون) بشكر، لكنه لم يشربها. وضع الكوب على الطاولة ودفعه قليلاً إلى الجانب.
على الرغم من مروراً يوم، إلا أن صدمة الأمس لم تختف بالكامل.
“هذا ليس المقصود.”
لم تمانع الأمر.
قبله (سورج كون) بشكر، لكنه لم يشربها. وضع الكوب على الطاولة ودفعه قليلاً إلى الجانب.
ما حدث كان مشابهًا لمجيء أحد المشاهير العالميين للعيش في أسرة عادية من الطبقة المتوسطة.
“بفففت!”
كان (سيول جيهو)، المسؤول عن دعوتها، يجلس على الأريكة، ويبتسم بسعادة ل(سيو يوهوي).
وفي نفس ذات الوقت.
يجب أن يكون (سيو يوهوي) قد شعرت بنظرته وهي تعيد ابتسامة لطيفة.
“… بحق الجحيم؟”
“لماذا تبتسم يا جيهو؟”
الأول هو أن (سيول جيهو) أنقذ حياتي. والثاني لأنه يستطيع تحقيق رغبتي “.
“لا شيء.”
بالإضافة إلى عبارة “مرحبًا بك في إيفا!”، احتوت الرسالة على ملحق يعبر عن رغبته في مقابلة كارب ديم شخصيًا. حتى أنهم سألوا عن الوقت المناسب لزيارتهم.
“همم؟”
“على أية حال، من فضلك! سوف يقفزون من مقاعدهم في حالة صدمة إذا خرجت فجأة وقفزت حول الغرفة “.
“هذا فقط، أنا أحب ذلك.”
“رغبة؟”
أجاب (سيول جيهو) وهو يتمايل من جانب إلى آخر. حتى ساقيه كانت تتأرجح للأمام والخلف. كان بوضوح على شفا الموت من السعادة.
في أثناء ذلك…
“هل أنت سعيد لأنني أتيت؟” ضحكت (سيو يوهوي) وقرصت بخفة خد (سيول جيهو).
يمكن إزالة القيود المفروضة على قدرتها من خلال التعافي المستمر، ولكن هذا لم يغير حقيقة أنها كانت مدينة.
“لنذهب! يجب أن تأكل قبل أن يبرد الطعام “.
وقالت (كيم هانا) إنه من المهم المشاركة في مثل هذه الحفلات للحفاظ على علاقة جيدة مع الزملاء.
“حسنا”.
قفز…!؟
“ماذا تريد للغداء؟ يمكنني صنع أي شيء. فقط دعني اعرف.”
“لقد فكرت بشدة في ذلك … وقررت الاعتماد على كارب ديم لبعض الشيء …”
“لا”.
لقد أثار ضجة، والتي كانت على عكس طبعه المعتاد.
فجأة أمسك (سيول جيهو) بيدي (سيو يوهوي).
ما حدث كان مشابهًا لمجيء أحد المشاهير العالميين للعيش في أسرة عادية من الطبقة المتوسطة.
“ليس عليك الطهي. لم أتصل بك حتى تتمكن من تقديم وجبات لنا “.
يجب أن يكون (سيو يوهوي) قد شعرت بنظرته وهي تعيد ابتسامة لطيفة.
نظر إليها وتحدث بهدوء.
“أنا مرتاح لسماع أنك بخير.”
“نونا، لا داعي للقلق بشأن أي شيء خلال وقتك هنا. وأخبرني فقط إذا كنت بحاجة إلى أي شيء “.
“أنت لقيط، حاولت أن تقول لا، أليس كذلك؟”
“أوه حقًا؟ أنا سعيدة لسماع ذلك.”
لكنه توقف فجأة وانحنى نحو (جانغ مالدونج) باحترام.
“بالطبع!” لم يكن (سيول جيهو) يقول هذا ليجاملها فقط.
“رغبة؟”
بل كان المستوى الثالث من الإدراك للقاعدة الذهبية.
شدد (سيول جيهو) قبضتيه.
كان (سيول جيهو) يرد اللطف الذي أظهرته له.
أظهرت التجاعيد على وجهه أنه لم يكن صغيراً. علاوة على ذلك، كان الشعر الموجود على صدغه مربوطًا بخصلات من الشعر الأبيض، والطريقة التي برز بها إلى الأعلى ذكّرته بهيهاتشي في لعبة تيكين.
حسنًا، كانت نواياه جيدة … لكن المشكلة كانت مع طريقته.
لسبب ما، تم تذكيرها فجأة بوالدتها، التي ظللت في سؤالها عن طريق الزواج عندما كانت ستتزوج لأن أختها الصغرى حصلت على نفسها رجلاً لطيفًا.
“إذا كنت تريد، يمكنني حتى أن أقتلع النجوم والقمر في السماء وأعطيهم لك. من الآن فصاعدًا، لن أسمح لك بتوسيخ يديك على الإطلاق. ”
كان (سيول جيهو) سعيدًا أيضًا، على الرغم من أنه لم يستطع فهم ما هو العار.
ظهرت نظرة مرتبكة على وجه (سيو يوهوي) المبتسم.
******************************
“ن ن ..نعم. أنا سعيدة لأنك ستذهب إلى هذا الحد من أجلي.”
عندما قام (سيول جيهو) بتنشيط قدرة العيون التسع بدافع الفضول، أدار المسؤول الملكي نظرته. وضع (سورج كون) على الفور على تعبير صارم قبل فتح فمه.
“انها حقيقة. أنا صادق.”
“أوه حقًا؟ أنا سعيدة لسماع ذلك.”
“ص ص ..صحيح. لكن جيهو، هل تعرف ماذا يعني ذلك …؟ ”
أصبحت مشاكل (كيم هانا) أعمق اليوم.
<<<<ت م : العبارة المذكورة يستخدمها عادة الزوج المخلص لزوجته.>>>>
“لا أصدق، حقا؟ أنت حقا تنضم إلينا؟ ”
“طبعا أفهم! على أي حال، لن أسمح لأي شخص بوضع إصبع واحد عليك. ولا حتى ملكة الطفيليات.”
بل كان المستوى الثالث من الإدراك للقاعدة الذهبية.
عندما كشف (سيول جيهو) نواياه، أعطته (سيو يوهوي) نظرة جديدة. ابتسمت من السعادة وشعور غريب بترابط الذكريات.
عندما رأي البيضة مشغولة بأكل الأرز، توقفت البيضة مؤقتًا وتحولت إلى حوالي 45 درجة للخلف.
“جيهو.”
“مُطْلَقاً. كان بالتأكيد يستحق الرحلة الطويلة “.
“نعم؟”
“ما قاله جيهو كان لا يزال في ذهني … لذلك قررت الحضور بلا خجل. سأبذل قصارى جهدي لعدم تعطيل أنشطة الجميع. من فضلك اعتني بي.” انحنت (سيو يوهوي) مع نظرة اعتذارية.
“تعال الى هنا.” في النهاية، لم يعد بإمكان (سيو يوهوي) التراجع واحتضنت (سيول جيهو).
بالإضافة إلى عبارة “مرحبًا بك في إيفا!”، احتوت الرسالة على ملحق يعبر عن رغبته في مقابلة كارب ديم شخصيًا. حتى أنهم سألوا عن الوقت المناسب لزيارتهم.
“أنت تتحدث بلطف شديد ولديك قلب طيب… يا له من عار!” فركت خدها في رأس (سيول جيهو)، وأظهرت تعبيرًا سعيدًا.
أجاب (سيول جيهو) وهو يتمايل من جانب إلى آخر. حتى ساقيه كانت تتأرجح للأمام والخلف. كان بوضوح على شفا الموت من السعادة.
كان (سيول جيهو) سعيدًا أيضًا، على الرغم من أنه لم يستطع فهم ما هو العار.
لكن لماذا أحضرت كل تلك الحقائب؟
وفي نفس ذات الوقت.
“تعال، بسرعة، لا بأس. لقد أتيت في الوقت المناسب.”
كييك— تجمدت (كيم هانا)، التي عادت من تمرينها الصباحي، بمجرد دخولها إلى المكتب.
قبله (سورج كون) بشكر، لكنه لم يشربها. وضع الكوب على الطاولة ودفعه قليلاً إلى الجانب.
“… بحق الجحيم؟”
“…يا.” بابتسامة كبيرة (كيم هانا) نادت (سيول جيهو).
(سيو يوهوي) تحتضن (سيول جيهو).
لقد خطط للقيام بذلك في الصباح لكنه نسي ذلك بعد مضايقته (تشوهونج).
لقد كان حقًا يتلقى معاملة الملك عندما لم يكن شيئًا.
تمت كتابة الرسالة بخط اليد بعناية واحترافية. على الرغم من أنها كانت خطابًا طويلًا إلى حد ما، إلا أنه يمكن تلخيص المحتوى باعتباره “نعم” نهائي.
تسرب الهواء البارد من الفجوة في الباب المفتوح.
“أوه حقًا؟ أنا سعيدة لسماع ذلك.”
“ماذا تفعل الآن…حقاً…” تمتمت كما لو كانت تتحدث إلى نفسها، ومرت بجانبهم.
“سعيد بلقائك. اسمي (سورج كون). ”
للعلم، كانت (كيم هانا) عازبة تبلغ من العمر 28 عامًا وليس لديها خبرة سابقة في المواعدة.
******************************
لسبب ما، تم تذكيرها فجأة بوالدتها، التي ظللت في سؤالها عن طريق الزواج عندما كانت ستتزوج لأن أختها الصغرى حصلت على نفسها رجلاً لطيفًا.
أن التقييم قد بدأ بالفعل.
أصبحت مشاكل (كيم هانا) أعمق اليوم.
لا بد أن هذا الاهتمام قد أحرج (سيو يوهوي) عندما احمرت من الخجل. وضعت أمتعتها بعناية وتحدثت.
******************************
عند رؤية المسؤول الملكي وهو يقلب الوثائق ببطء، أدرك (سيول جيهو) أخيرًا.
وبعد إرسال المستندات التي تم مراجعتها حديثًا عبر مرسال، جاء الرد بعد عشرة أيام بالضبط.
“أووه،جيي.”
كان المرسل هو مدير إيفا الملكي، (سورج كون).
قبله (سورج كون) بشكر، لكنه لم يشربها. وضع الكوب على الطاولة ودفعه قليلاً إلى الجانب.
قام (سيول جيهو) بإزالة ختم الظرف بعناية مثل طالب يفتح درجات اختبار السات الخاص به.
“طبعا أفهم! على أي حال، لن أسمح لأي شخص بوضع إصبع واحد عليك. ولا حتى ملكة الطفيليات.”
تمت كتابة الرسالة بخط اليد بعناية واحترافية. على الرغم من أنها كانت خطابًا طويلًا إلى حد ما، إلا أنه يمكن تلخيص المحتوى باعتباره “نعم” نهائي.
“أنا مرتاح لسماع أنك بخير.”
بالإضافة إلى عبارة “مرحبًا بك في إيفا!”، احتوت الرسالة على ملحق يعبر عن رغبته في مقابلة كارب ديم شخصيًا. حتى أنهم سألوا عن الوقت المناسب لزيارتهم.
ساد الصمت على الفور في المكتب.
شدد (سيول جيهو) قبضتيه.
“أنت لقيط، حاولت أن تقول لا، أليس كذلك؟”
سيكون المسار العادي للعمل هو تبادل بعض الرسائل الأخرى قبل تحديد موعد لعقد اجتماع، لذلك فوجئت (كيم هانا) بأنهم تلقوا مثل هذا الرد على اتصالهم الأول.
على الرغم من أنها عملت قبل ذلك في فرق مؤقتة شكلتها، إلا أن هذه هي المرة الأولى التي تختار فيها ابنة (لوكسوريا) أن تكون تابعة لفريق.
كان من الواضح أن مدينة إيفا كانت مهتمة بنفس القدر بخطوتهم.
لقد كان سؤالًا مفاجئًا، لكن (مارسيل غيونيا) أجاب بسلاسة.
نظرًا لأن هذا لا يبدو شيئًا سيئًا بغض النظر عن كيفية تفكيره في ذلك، فقد قام (سيول جيهو) بنسخ ردًا توصل إليه (كيم هانا).
“بالطبع!” لم يكن (سيول جيهو) يقول هذا ليجاملها فقط.
كان يتلخص في أنهم أحرار في الزيارة متى أرادوا.
قام (سيول جيهو) بإزالة ختم الظرف بعناية مثل طالب يفتح درجات اختبار السات الخاص به.
وبعد بضعة أيام، حدث شيء أكثر إثارة للدهشة.
“مرحباً! شكرا لك على المجيء على طول الطريق إلى هنا. ”
أرسلت مدينة إيفا ردًا، قال، بالإضافة إلى زيارتهم في أقرب وقت ممكن، إن (سورج كون) سيأتي شخصيًا.
“طبعا أفهم! على أي حال، لن أسمح لأي شخص بوضع إصبع واحد عليك. ولا حتى ملكة الطفيليات.”
كشف المدير بالديوان الملكي المسؤول عن الإشراف على قصر إيفا الملكي عن نواياه للزيارة شخصيًا.
كييك— تجمدت (كيم هانا)، التي عادت من تمرينها الصباحي، بمجرد دخولها إلى المكتب.
“واو … عادة، حتى في خطوة شراء الأراضي، لديك فرصة صغيرة فقط لمقابلة المسؤول الملكي …”.
“على أية حال، من فضلك! سوف يقفزون من مقاعدهم في حالة صدمة إذا خرجت فجأة وقفزت حول الغرفة “.
أكدت (كيم هانا) على أن مسؤول رفيع المستوى مثل المسؤول الملكي يتلقى عادة تقارير من مرؤوسيه. ثم قرأت الرسالة مرارًا وتكرارًا.
“رغبة؟”
“الحصان الرابح!”
“…يا.” بابتسامة كبيرة (كيم هانا) نادت (سيول جيهو).
في النهاية، لوحت بيديها في الهواء وصرخت.
“نعم…”
ضحك (سيول جيهو) داخليًا.
“سعيد بلقائك. اسمي (سورج كون). ”
******************************
هذه الحقيقة وحدها كانت كافية لجذب انتباه الجمهور. وسيحصلون حتما على فوائد كثيرة من هذا.
لقد بزغ فجر يوم اللقاء.
ثم عاد إلى الأكل.
عمل جميع أعضاء كارب ديم بجهد في هذا اليوم. قاموا بتنظيف كل زاوية وركن في المكتب، وقاموا بإزالة رائحة الخمر من الجدران، وقاموا بسد أي شقوق.
“اعتذاري.” أجاب (سورج كون) بهدوء، ثم نقل نظرته مرة أخرى.
لقد فعلوا كل ما في وسعهم لجعل المكان نظيفًا ومحترفًا.
“لن تشارك (يوهوي) في أي أنشطة خارجية في كارب ديم. سوف تركز على التعافي هنا، وسأساعدها بقدر ما أستطيع. كان هذا هو شرط انضمامها في المقام الأول. ”
ولكي يكون آمنًا، بدأ (سيول جيهو) التفتيش النهائي بينما خرجت (كيم هانا) لتحية مسؤول إيفا الملكي.
ما حدث كان مشابهًا لمجيء أحد المشاهير العالميين للعيش في أسرة عادية من الطبقة المتوسطة.
“أووه،جيي.”
“نعم…”
عندما رأي البيضة مشغولة بأكل الأرز، توقفت البيضة مؤقتًا وتحولت إلى حوالي 45 درجة للخلف.
“ليس عليك الطهي. لم أتصل بك حتى تتمكن من تقديم وجبات لنا “.
“لدينا ضيف مهم قادم اليوم. ابقَ هادئًا، حسنًا؟ تناول الطعام حتى الشبع والنوم هو عملك على أي حال، أليس كذلك؟
“لم أراك منذ وقت طويل، سيدة (سيو يوهوي).”
طلب (سيول جيهو) بجدية أثناء التقاط حبة من الأرز عالقة على سطح البيض.
نظرًا لأن هذا لا يبدو شيئًا سيئًا بغض النظر عن كيفية تفكيره في ذلك، فقد قام (سيول جيهو) بنسخ ردًا توصل إليه (كيم هانا).
عادت البيضة إلى الأكل كما لو لم يحدث شيء.
“تعال، بسرعة، لا بأس. لقد أتيت في الوقت المناسب.”
“مهلا، على الأقل أعطني رد … آه، ليس لديك فم.”
لقد أراد رسم الخط منذ البداية. بهذه الطريقة، لن تكون هناك أي شكاوى لاحقًا.
تنهد (سيول جيهو) ووخز البيضة التي كانت مشغولة بالأكل.
بل كان المستوى الثالث من الإدراك للقاعدة الذهبية.
غضبت البيضة وقفزت بغضب.
“نونا، لا داعي للقلق بشأن أي شيء خلال وقتك هنا. وأخبرني فقط إذا كنت بحاجة إلى أي شيء “.
“أوه، أعتقد أنه يمكنك الرد بهذه الطريقة.”
“لم أراك منذ وقت طويل، سيدة (سيو يوهوي).”
فتح (سيول جيهو) فمه كما لو أنه توصل إلى فكرة جيدة.
أكل الجميع وشربوا بمرح مع اندلاع حفل شرب ضخم.
“حسنًا، اقفز مرة واحدة لتقول نعم. اقفز 5000 مرة ليقول لا. ”
“مم. لدي سؤال لك. سمعت أن العديد من المنظمات تواصلت لتجنيدك بعد عودتك. ما هو سبب رفضك لهم جميعًا وانضمامك إلى كارب ديم؟
قفز…!؟
“أحسنت!” لكنها أثنت عليه بشكل مدهش قبل انتزاع المظروف من يده.
توقفت البيضة في منتصف القفز.
“أوه، أعتقد أنه يمكنك الرد بهذه الطريقة.”
“أنت لقيط، حاولت أن تقول لا، أليس كذلك؟”
كانت تثرثر بأشياء لم يستطع فهمها، وقفزت من مقعدها.
بعد دغدغة سطح البيضة بلطف، قام (سيول جيهو) بشبك يديه معًا وتوسل إليه.
“أوه حقًا؟ أنا سعيدة لسماع ذلك.”
“على أية حال، من فضلك! سوف يقفزون من مقاعدهم في حالة صدمة إذا خرجت فجأة وقفزت حول الغرفة “.
أجاب (سيول جيهو) وهو يتمايل من جانب إلى آخر. حتى ساقيه كانت تتأرجح للأمام والخلف. كان بوضوح على شفا الموت من السعادة.
تحولت البيضة إلى الجانب كما لو كانت تفكر.
عندما قام (سيول جيهو) بتنشيط قدرة العيون التسع بدافع الفضول، أدار المسؤول الملكي نظرته. وضع (سورج كون) على الفور على تعبير صارم قبل فتح فمه.
ثم عاد إلى الأكل.
عادت البيضة إلى الأكل كما لو لم يحدث شيء.
“لا تنسى ما قلته للتو! إذا فعلت ما يحلو لك، سأحولك إلى بيضة مقلية وأكلك.”
“لا بأس. لقد كنت سعيدًا جدًا مؤخرًا. وربما كانت نعمة مقنعة.”
بعد تهديدها بشدة، جلس (سيول جيهو) على الأريكة وانتظر عودة (كيم هانا) مع بقية الفريق.
فتح الباب، وظهرت امرأة جميلة خلفه.
وبعد حوالي عشر دقائق، فُتح الباب مع ثرثرة.
“أنت لقيط، حاولت أن تقول لا، أليس كذلك؟”
“إنه رث بعض الشيء، ولكن يرجى الدخول.”
“سمعت أنك تقاعدت … أنا سعيد لأنك اخترت العودة”. رن صوت العجوز.
“امم”
(سيو يوهوي) تحتضن (سيول جيهو).
تبع رجل (كيم هانا) إلى الداخل.
للعلم، كانت (كيم هانا) عازبة تبلغ من العمر 28 عامًا وليس لديها خبرة سابقة في المواعدة.
وقف (سيول جيهو) من الأريكة وألقى نظرة أفضل عليه.
“لقد فكرت بشدة في ذلك … وقررت الاعتماد على كارب ديم لبعض الشيء …”
كان متوسط طوله حوالي 175 سم. كان شعره خفيفًا في الوسط، مما يجعله يبدو أصلعًا.
“أولاً… هناك بعض الأشياء التي أريد تأكيدها.” تحدث وهو يخرج بعض الوثائق من جيبه.
“إنه… ربما في الخمسينيات أو الستينيات من عمره؟”
كييك— تجمدت (كيم هانا)، التي عادت من تمرينها الصباحي، بمجرد دخولها إلى المكتب.
أظهرت التجاعيد على وجهه أنه لم يكن صغيراً. علاوة على ذلك، كان الشعر الموجود على صدغه مربوطًا بخصلات من الشعر الأبيض، والطريقة التي برز بها إلى الأعلى ذكّرته بهيهاتشي في لعبة تيكين.
“ما قاله جيهو كان لا يزال في ذهني … لذلك قررت الحضور بلا خجل. سأبذل قصارى جهدي لعدم تعطيل أنشطة الجميع. من فضلك اعتني بي.” انحنت (سيو يوهوي) مع نظرة اعتذارية.
“هذا الشخص هو …”
عندما فجر صباح اليوم التالي، ايقظت (سيو يوهوي) الجميع بصوت لطيف.
مسؤول إيفا الملكي، (سورج كون).
أصبحت مشاكل (كيم هانا) أعمق اليوم.
نظارته والطريقة التي دخل بها بخطوات بطيئة جعلته يبدو وكأنه رجل عجوز. على الأقل، كان هذا هو الانطباع الذي أخذه (سيول جيهو).
“أولاً… هناك بعض الأشياء التي أريد تأكيدها.” تحدث وهو يخرج بعض الوثائق من جيبه.
لكنه توقف فجأة وانحنى نحو (جانغ مالدونج) باحترام.
“تعال لتأكل”.
“سمعت أنك تقاعدت … أنا سعيد لأنك اخترت العودة”. رن صوت العجوز.
******************************
“هذه أخبار قديمة. شكرًا لك على مجيئك على طول الطريق إلى هنا.”
على الرغم من مروراً يوم، إلا أن صدمة الأمس لم تختف بالكامل.
أجاب (جانغ مالدونج) أيضًا بابتسامة. بعد ذلك، عندما نهضت (سيو يوهوي) قائلة إنها ستحضر بعض الشاي، انحنى لها المسؤول الملكي أيضًا.
تسرب الهواء البارد من الفجوة في الباب المفتوح.
“لم أراك منذ وقت طويل، سيدة (سيو يوهوي).”
أكدت (كيم هانا) على أن مسؤول رفيع المستوى مثل المسؤول الملكي يتلقى عادة تقارير من مرؤوسيه. ثم قرأت الرسالة مرارًا وتكرارًا.
“نعم هل الملكة بصحة جيدة؟”
“نعم…”
أجابت (سيو يوهوي) بابتسامة لطيفة.
على هذا النحو، كانت أفضل طريقة هي عدم استخدام أي مهارة حتى تسدد بالكامل كل القوة الإلهية التي استعارتها.
“نعم بالفعل. في الواقع، إنها نشيطة قليلاً … على أي حال، لقد شككت في عيني عندما رأيت المستندات. لم أتخيل أبدًا أن اسم ابنة (لوكسوريا) سيُكتب هناك…”
لقد كان سؤالًا مفاجئًا، لكن (مارسيل غيونيا) أجاب بسلاسة.
“لدي أسبابي.”
“أنا مرتاح لسماع أنك بخير.”
“سمعت الأخبار. أنا لا أعرف ماذا أقول…”
لكنه توقف فجأة وانحنى نحو (جانغ مالدونج) باحترام.
“لا بأس. لقد كنت سعيدًا جدًا مؤخرًا. وربما كانت نعمة مقنعة.”
“نعم؟”
“أنا مرتاح لسماع أنك بخير.”
اتسعت عيون الجميع.
حدق (سيول جيهو) في المسؤول الملكي الذي يتحدث بلطف بعيون فضولية.
هذه الحقيقة وحدها كانت كافية لجذب انتباه الجمهور. وسيحصلون حتما على فوائد كثيرة من هذا.
بدا (سورج كون) عجوز للغاية من انطباعه الأول، لكن يبدو أنه لا ينبغي عليك حقًا الحكم على كتاب من غلافه.
“مرحباً!” فقط (سيول جيهو) ركض للأمام ورحب بها بأذرع مفتوحة.
عندما قام (سيول جيهو) بتنشيط قدرة العيون التسع بدافع الفضول، أدار المسؤول الملكي نظرته. وضع (سورج كون) على الفور على تعبير صارم قبل فتح فمه.
“يبدو أن شخصًا ما هنا. من هذا؟ ادخل!”
“سعيد بلقائك. اسمي (سورج كون). ”
“على أية حال، من فضلك! سوف يقفزون من مقاعدهم في حالة صدمة إذا خرجت فجأة وقفزت حول الغرفة “.
لقد بدا فظًا إلى حد ما.
“نونا، هل هذا يعني أنك …!”
“مرحباً! شكرا لك على المجيء على طول الطريق إلى هنا. ”
طلب (سيول جيهو) بجدية أثناء التقاط حبة من الأرز عالقة على سطح البيض.
“مُطْلَقاً. كان بالتأكيد يستحق الرحلة الطويلة “.
قال (سيول جيهو) “آه”.
بعد ذلك، أرشد (سيول جيهو) (سورج كون) إلى مقعد.
لكنه توقف فجأة وانحنى نحو (جانغ مالدونج) باحترام.
“هنا، تناول بعض الشاي.”
“يبدو أن شخصًا ما هنا. من هذا؟ ادخل!”
سلمته (سيو يوهوي) الشاي الذي أعدته شخصيا.
“نونا، لا داعي للقلق بشأن أي شيء خلال وقتك هنا. وأخبرني فقط إذا كنت بحاجة إلى أي شيء “.
قبله (سورج كون) بشكر، لكنه لم يشربها. وضع الكوب على الطاولة ودفعه قليلاً إلى الجانب.
“ص ص ..صحيح. لكن جيهو، هل تعرف ماذا يعني ذلك …؟ ”
“أولاً… هناك بعض الأشياء التي أريد تأكيدها.” تحدث وهو يخرج بعض الوثائق من جيبه.
“لا شيء.”
لقد قطع مباشرة إلى هذه النقطة. (سورج كون)، الذي كان يحدق في الوثائق بشكل ثابت، نظر فجأة إلى الجانب.
ظهرت لمحة من خيبة الأمل على وجوه عدد قليل من الأعضاء، لكن لم يفتح أحد فمه بلا مبالاة.
“هل أنت (فاي سورا) التي كانت في السابق من نقابة الوردة البيضاء؟”
أجاب (سيول جيهو) وهو يتمايل من جانب إلى آخر. حتى ساقيه كانت تتأرجح للأمام والخلف. كان بوضوح على شفا الموت من السعادة.
“نعم أنا.”
<<<<ت م تشوهونج :يا شماته أبله طاظا فيا >>>>>
أجابت (فاي سورا) بلا مبالاة. لم تبدو سعيدة به عند نشر الأخبار القديمة.
وبعد بضعة أيام، حدث شيء أكثر إثارة للدهشة.
ولكن عندما وجهت لها (كيم هانا) نظرة حادة، ارتسمت على وجهه ابتسامة جميلة.
“لا”.
“نعم ~ أنا ~”
“هممم… إذًا السيدة التي بجانبك يجب أن تكون الكاهن المحارب، (تشونج تشوهونج).”
“هممم… إذًا السيدة التي بجانبك يجب أن تكون الكاهن المحارب، (تشونج تشوهونج).”
لقد قطع مباشرة إلى هذه النقطة. (سورج كون)، الذي كان يحدق في الوثائق بشكل ثابت، نظر فجأة إلى الجانب.
“فارسة من فرسان المعبد، على وجه الدقة. أنا لست من محبي عبارة “الكاهن المحارب”. لا يبدو الأمر صحيحًا “.ردت (تشوهونج) بينما كانت تعقد ذراعيها.
“لنذهب! يجب أن تأكل قبل أن يبرد الطعام “.
“اعتذاري.” أجاب (سورج كون) بهدوء، ثم نقل نظرته مرة أخرى.
تنهد (سيول جيهو) ووخز البيضة التي كانت مشغولة بالأكل.
جلس (هوغو) بشكل مستقيم مع تعبير عصبي، لكن عيون (سورج كون) كانت تحدق فيه.
“لا أصدق، حقا؟ أنت حقا تنضم إلينا؟ ”
“ويجب أن تكون رامي السهام الحديدي…” “(مارسيل غيونيا).”
“امم”
“مم. لدي سؤال لك. سمعت أن العديد من المنظمات تواصلت لتجنيدك بعد عودتك. ما هو سبب رفضك لهم جميعًا وانضمامك إلى كارب ديم؟
لقد بزغ فجر يوم اللقاء.
“لدي سببين.”
لقد قطع مباشرة إلى هذه النقطة. (سورج كون)، الذي كان يحدق في الوثائق بشكل ثابت، نظر فجأة إلى الجانب.
لقد كان سؤالًا مفاجئًا، لكن (مارسيل غيونيا) أجاب بسلاسة.
“رغبة؟”
الأول هو أن (سيول جيهو) أنقذ حياتي. والثاني لأنه يستطيع تحقيق رغبتي “.
أظهر هذا الجانب منها حقًا كيف أصبحت مديرة في شركة سين يونغ عندما لم يصل عمرها حتى ل 30 عامًا.
“رغبة؟”
على الرغم من أنها عملت قبل ذلك في فرق مؤقتة شكلتها، إلا أن هذه هي المرة الأولى التي تختار فيها ابنة (لوكسوريا) أن تكون تابعة لفريق.
أغلق (مارسيل غيونيا) فمه وضيق عينيه.
“نعم أنا.”
“… لتدمير (فولجار شاستيتي) تمامًا.” <<<<ت م أحد قادة الطفيليات>>>>
“لماذا تبتسم يا جيهو؟”
“آه، أتفهم الأمر. شكرا لك على إخباري “.
“لدي سببين.”
غير (سورج كون) الموضوع على الفور. يبدو أنه فهم تفكير (مارسيل غيونيا) تمامًا.
لأن (سيو يوهوي) كانت واقفة هناك ومعها حقيبة ظهر على ظهرها، وكيسًا في كلتا يديها، وكيسًا معلقًا على كتفها.
عند رؤية المسؤول الملكي وهو يقلب الوثائق ببطء، أدرك (سيول جيهو) أخيرًا.
كان المرسل هو مدير إيفا الملكي، (سورج كون).
أن التقييم قد بدأ بالفعل.
كانت تثرثر بأشياء لم يستطع فهمها، وقفزت من مقعدها.
***********************************
لكنه توقف فجأة وانحنى نحو (جانغ مالدونج) باحترام.
ترجمة EgY RaMoS
“الحصان الرابح!”
كييك— تجمدت (كيم هانا)، التي عادت من تمرينها الصباحي، بمجرد دخولها إلى المكتب.
كان يتلخص في أنهم أحرار في الزيارة متى أرادوا.
