مدينة الفوضي (1)
>>>>>>>>> مدينة الفوضى (1) <<<<<<<<<
“كانت الثعلبة تعلم بالفعل أن لدي أرضًا متاحة للبيع قبل مجيئها الي.”
الفصل 244 مدينة الفوضى (1)
الناس المحيطون، المناظر الطبيعية المحيطة، لا…
أشار اسم المجلس الملكي إلى المنظمات الثمانية التي كانت تسيطر على إيفا.
“لقد انتهى البناء تقريبًا. لا ينبغي أن أقول هذا لأنني الشخص الذي بنى هذا المكان، لكنني أتساءل كم من الوقت سيستمرون هنا…”
كان من المضحك إرفاق كلمة “ملكي” عندما لم يكن هناك أي ملوك في المجلس، ولكن كان من الصعب الضحك عند معرفة الحقيقة.
“الفوز؟”
لأن القرارات التي اتخذها هذا المجلس قد أثرت بالفعل على إدارة المدينة في مناسبات عديدة.
كان قائد رويال باتايا، وهي منظمة أخرى من المستوى المتوسط. جنسيته تايلاندية، وينحدر من المنطقة 5.
اليوم، وداخل غرفة سرية في إيفا، كان المجلس الملكي يعمل بجد. لم يكن هناك سوى سبعة أشخاص حاضرين، مع غياب شخص واحد، لكن ذلك لم يشكل مشكلة كبيرة لأن هذا الشخص الغائب نادراً ما يظهر ما لم يكن ذلك لمسألة مهمة.
“هذه ليست مجرد مسألة بسيطة”. لكن رجلاً عجوزاً عارض ذلك بنبرة مكتئبة. كان هذا هو الرجل الذي تحدث أولاً.
كان موضوع اجتماع اليوم بطبيعة الحال هو كارب ديم.
قام (سيول جيهو) بتجعيد حواجبه قبل أن يهز رأسه.
بالطبع، نظرًا لأن المجلس الملكي كان يحكم إيفا، فلن يكون غريبًا بالنسبة لهم تجاهل كارب ديم باعتباره مجرد فريق صغير الحجم. بعد كل شيء، بغض النظر عن مدى ارتفاع مستواهم، يجب أن يكونوا عاجزين أمام قوة المنظمات الثمانية.
بعد أن سمعوا صراخه، اندفع زملاء العامل.
كانت المشكلة في الثالوث.
“جي…”
نظرًا لأنه كان من المستحيل أن يتحرك الاثنان في نفس الوقت من خلال الصدفة البحتة، فيمكن فقط افتراض أنهما كانا يعملان معًا.
“؟”
مع ربط الاثنين معًا، كانت مسألة الانتقال قصة مختلفة تمامًا.
كان مصدر دخله الرئيسي عبارة عن سوق عبيد متنكرا كعمل تجاري. كان الشخصية الرئيسية في القبض على أعضاء الفيدرالية، ولم يدخر أي وسيلة ضرورية لتحقيق هدفه.
“انهم قادمون.”
“أنت غبي! ما الذي يجبرنا على بيع أرضنا! ؟”
تحدث شخص ما بصوت هادئ.
بعد انتهاء الصراع الداخلي، سارعت هارامارك إلى تحقيق الاستقرار في المدينة. تفاوضت العائلة المالكة بنشاط مع المتمردين، وأصبحت منظمة صقلية شريك العائلة المالكة وسيطرت على جميع أبناء الأرض. لدرجة أن أبناء الأرض سيهربون من أمام (أغنيس).
“لقد أكمل الثالوث بالفعل حركتهم”.
“أنت بعتها؟ حقًا؟”
قام شخص آخر بالضغط على الطاولة.
تمامًا كما كان لدى أي منظمة تسلسل هرمي داخلي، كان لدى المجلس الملكي تسلسل هرمي أيضًا.
“كارب ديم تشق طريقها حاليًا إلى هنا… اللعنة، لماذا لم يتمكنوا من الإقامة في هارامارك فقط؟ ما الذي يمكن تحقيقه هنا لدرجة أنهم يقومون بمثل هذه الرحلة الطويلة؟”
“إيا ~ أنت لم تتعرض لخسارة كبيرة حتى.”
رن صوت محبط، وتعاطف ستة أشخاص آخرين معه تعاطفاً عميقاً. تظاهر (بارك دونغ شن) فقط بالإيماء بينما كان يقرأ الأجواء باستمرار.
بالطبع، نظرًا لأن المجلس الملكي كان يحكم إيفا، فلن يكون غريبًا بالنسبة لهم تجاهل كارب ديم باعتباره مجرد فريق صغير الحجم. بعد كل شيء، بغض النظر عن مدى ارتفاع مستواهم، يجب أن يكونوا عاجزين أمام قوة المنظمات الثمانية.
بصفته رئيسًا لتجار دونغ شن، كان (بارك دونغ شن) عضوًا في المجلس الملكي أيضًا. من حيث المنصب والسلطة، كان واحدًا من “المنظمات” متوسطة المستوي الثلاثة.
كان باب المدخل الرائع معلقًا بلا سقف وكان مصنوعًا من الفولاذ ويشبه القوس الروماني. عندما قام الفريق بفتح هذا الباب، ظهر المشهد الداخلي.
تمامًا كما كان لدى أي منظمة تسلسل هرمي داخلي، كان لدى المجلس الملكي تسلسل هرمي أيضًا.
“ماذا؟ ماذا حدث هذه المرة؟ ”
1 قوي، 3 متوسط، 4 ضعيف.
كلمات “منزل جديد” أثرت في (سيول جيهو). سرعان ما اندفع الجميع إلى الداخل. سرعان ما طاردتهم (كيم هانا)، وأعطت كل واحد منهم قطعة من الورق بينما قالت: “ستحتاجونها”.
في الواقع، كانت هناك قصة مضحكة وراء كيفية إنشاء هذا التسلسل الهرمي.
انطلقت (كيم هانا) بسرعة وعبرت الحديقة مثل قطة. سرعان ما تبعها (سيول جيهو)، الذي كان يحدق بها بثبات.
كان التكوين الأصلي مكونًا من أربعة متوسطين وأربعة ضعفاء. بينما كان اثنان من المتوسطين وأربعة من الضعفاء يشكلون تحالفات ويتنافسون على التفوق، وصل أحد المتوسطين الذي كان يتفرج بهدوء، خلسة إلى القصر الملكي وأصبح القوي الوحيد.
كلمات “منزل جديد” أثرت في (سيول جيهو). سرعان ما اندفع الجميع إلى الداخل. سرعان ما طاردتهم (كيم هانا)، وأعطت كل واحد منهم قطعة من الورق بينما قالت: “ستحتاجونها”.
من خلال مساعدته في تتويج الملكة، بدأ في ممارسة تصرفات أنانية للغاية وحاول احتكار مصالح المدينة كلها لنفسه، مما جعل الآخرين يشعرون بالتهديد، ويتصالحون ويوحدون قواهم.
“ألا يمكننا منعهم من التسجيل كمنظمة؟”
بعد فترة طويلة من محاولات السيطرة على بعضهما البعض، توصلوا إلى حل وسط واختارا تقسيم إيفا فيما بينهما.
هل كنت أرى الأشياء لأنني كنت متعباً؟ ربما يجب أن أنسحب لهذا اليوم.”
من بين المنظمات، كان موقف تجار دونغ شن غامضًا. كان أحد المتوسطين الذي كان ينظر إلى صراع الآخرين، ولكن عندما أظهروا علامات على التكاتف والوقوف ضد الأقوياء، كان تجار دونغ شن يناورون إلى جانب التحالف.
لم يشعر حتى أنه مشى لمسافة طويلة. لكن…
ونتيجة لذلك، لم يكونوا في علاقة مواتية ولا معادية مع أي منظمة أخرى.
“ثم دعونا نذهب مع ذلك. ليس لدينا ما يبرر إعاقتهم، لذلك سنراقبهم في الوقت الحالي “.
النقطة المهمة هي أن المنظمات الثماني، التي تشاجرت ذات مرة مثل القطط والكلاب، قسمت مصالح إيفا تمامًا ولم تعد تتدخل في أراضي بعضها البعض، وكلما هدد تأثير خارجي مصالحهم، كانوا يتحدون لمقاومته.
مع استمرار المناقشة، لاحظ (بارك دونغ شن) أن نظرات الجميع تتجمع عليه. كان (لا اونجماني) صارخًا من الجانب الآخر من الطاولة.
“لقد تمكنا من القيام بذلك حتى الآن، ولكن الآن…”
“لقد تمكنا من القيام بذلك حتى الآن، ولكن الآن…”
على الرغم من أن المنظمات الثماني كانت لديها شكوك صغيرة مع بعضها البعض، إلا أنها كانت على ما يرام حتى الآن عندما كان الضيوف غير المدعوين يقتربون.
“مكنسة؟ ماذا عن المكنسة؟”
الثالوث وكارب ديم.
ثم ماذا عن إيفا؟
“حسنًا… ألا يمكننا أن نكون متفائلين قليلاً؟ (سيول جيهو) وكارب ديم لهم العديد من الإنجازات المذهلة. ليس هناك ما يضمن أن قلعة تيغول لن تسقط مرة أخرى، لذا فإن قدوم شخص مثل (سيول جيهو) إلى هنا لا ينبغي أن يكون مصدر قلقنا الأكبر…”
ثم ماذا عن إيفا؟
“وماذا لو جاء الثالوث إلى هنا؟ هذه ليست الأرض، ولكن باراديس. إنهم مجرد كلاب تهرب بعد خسارتها أمام منظمة صقلية…” عرض شخصان أفكارهما المفعمة بالأمل.
خرج زميل العمل، تاركًا تلك الكلمات وراءه.
“هذه ليست مجرد مسألة بسيطة”. لكن رجلاً عجوزاً عارض ذلك بنبرة مكتئبة. كان هذا هو الرجل الذي تحدث أولاً.
ضحكت (كيم هانا)، ثم تحدثت بوضوح.
“إن براعة كارب ديم القتالية هي شيء واحد، لكن (سيول جيهو) هذا لديه أيضًا علاقات معقدة للغاية. بدءًا من ابنة (لوكسوريا) إلى الشيخ جانغ، وحتى تلك الثعلبة كيم…”
“هذا صحيح. لقد حك ظهره قليلاً، وأمسك صدره. يا رجل، كان يجب أن تروا وجهها ~”
مع تدفق كلام الرجل العجوز، نظر (بارك دونغ شن) إلى الرجل الذي كان يتحدث.
“ليس كل الملوك يتمتعون بكفاءة الأميرة (تيريزا) والملك (بريهي).”
“عمر جارسيا”. زعيم كارتل أوتشوا، واحدة من المنظمات الوسطى. مكسيكي، قادم من المنطقة 4.
“لا أعلم، أعتقد أنها مدينة كهنة، على ما أعتقد؟”
“بالطبع، أصبحت ابنة (لوكسوريا) الآن مجرد شخصية رمزية بدون قوة قتالية، وقد تقاعد السيد جانغ سابقًا، وطردت تلك العاهرة الثعلبة من عرينها… لكن لا يمكننا أن ننكر أنه لا ينبغي العبث معها!”
في الحقيقة، كان يتخيل مبنى حديثًا بحجم معقول، لكن (كيم هانا) بنت قلعة من القرون الوسطى في وسط المدينة.
لقد تصرف كرجل أعمال لطيف في الخارج لكنه كان شيطانًا حقيقيًا من الداخل.
على الرغم من أن المنظمات الثماني كانت لديها شكوك صغيرة مع بعضها البعض، إلا أنها كانت على ما يرام حتى الآن عندما كان الضيوف غير المدعوين يقتربون.
كان مصدر دخله الرئيسي عبارة عن سوق عبيد متنكرا كعمل تجاري. كان الشخصية الرئيسية في القبض على أعضاء الفيدرالية، ولم يدخر أي وسيلة ضرورية لتحقيق هدفه.
******************************
بالطبع، شملت أهدافه أبناء الأرض وبارادايس أيضًا.
ضاقت عينا (سيول جيهو) قليلاً. كانت (كيم هانا) تقول أشياء غير مفهومة منذ فترة. ولكن من غير المرجح أن تكون (كيم هانا) تقول مجموعة من الهراء. يجب أن يكون لديها سببها لذكر هذه الأشياء.
“لا ينبغي التقليل من شأن الثالوث أيضًا. نعم، خسروا أمام صقلية. لكن ألا تعرفون جميعًا مدى جنون تلك المنظمة؟”
كان التكوين الأصلي مكونًا من أربعة متوسطين وأربعة ضعفاء. بينما كان اثنان من المتوسطين وأربعة من الضعفاء يشكلون تحالفات ويتنافسون على التفوق، وصل أحد المتوسطين الذي كان يتفرج بهدوء، خلسة إلى القصر الملكي وأصبح القوي الوحيد.
اتجهت عيون (بارك دونغ شن) إلى الجانب الآخر، وهبطت على رجل قصير بشعر مقصوص قصير.
بينما كان يجلس أمام درج الباب الأمامي ليريح رأسه، رن صوت لطيف. كانت (كيم هانا) تخرج بابتسامة مبهجة. تنهد (سيول جيهو).
“(ثمبات لا اونجماني)”
“آه، حسنًا ~ لم يكن الأمر صعبًا ~”
كان قائد رويال باتايا، وهي منظمة أخرى من المستوى المتوسط. جنسيته تايلاندية، وينحدر من المنطقة 5.
وصل كارب ديم إلى إيفا عندما كان الغسق على وشك الحلول.
كان وغدًا شريرًا لم يخسر أمام غارسيا. في أيامه الأولى، قام بتوسيع نفوذه من خلال القروض بفوائد فاحشة ضد سكان باراديس الفقراء بالفعل. وعندما كانوا يفشلون في سداد ديونهم، وكان يبيعهم كعبيد أو يجرهم إلى تجارة الجنس.
“هذا اللقيط …”
ترددت شائعات بأنه يتمتع بعلاقات جنسية مثلية بينما يمارس هواية قاسية تتمثل في تعذيب الأولاد الصغار جنسياً. ومع ذلك، لم يتم التأكد من الحقيقة بعد.
‘رائع….’
ولكن في نهاية المطاف، كان كل من جارسيا ولا أونجماني أبناء عاهرات بلا منازع. لقد كان الأمر كثيرًا لدرجة أن (بارك دونغ شن) اعتبر نفسه قديسًا بالمقارنة بهم.
“جي…”
“ألا يمكننا منعهم من التسجيل كمنظمة؟”
>>>>>>>>> مدينة الفوضى (1) <<<<<<<<<
“لقد حاولنا بالفعل، لكن ذلك اللعين (سورج كون) أخذ الأمر على عاتقه…”
أدرك (سيول جيهو) على الفور أنها كانت تتحدث عن (سورج كون).
مع استمرار المناقشة، لاحظ (بارك دونغ شن) أن نظرات الجميع تتجمع عليه. كان (لا اونجماني) صارخًا من الجانب الآخر من الطاولة.
“بالتفكير في الأمر، كيف تمكنت من بيعه؟ ضد الانسة فوكسي سيئة السمعة “.
“لماذا بعت لهم تلك الأرض! ؟”
“ألا يمكننا منعهم من التسجيل كمنظمة؟”
عندما التقت أعينهم، انفجر في غضب.
“…هو الوجه الحقيقي للمدينة التي تحاول أن تصبح ملكًا عليها.”
“هذا اللقيط …”
‘رائع….’
كان من الواضح ما كان يحاول (لا اونجماني) القيام به. كان يحاول إلقاء اللوم على شخص ما في نوبة من الإحباط.
كانت هذه هي الطريقة التي يعمل بها علم النفس البشري. بعد تناول وعاء من العسل لفترة طويلة، لن يشعروا بالراحة عند مشاركته مع شخص آخر.
بالطبع، نظرًا لأنهم لم يتأثروا بشكل مباشر، فلن يفعلوا أي شيء ل (بارك دونغ شن). ولكن في حالة حدوث شيء ما، كان (لا اونجماني) يعد آراء المجلس لتحويله إلى كبش فداء.
نهض (جارسيا) أيضًا. مع انتهاء الجلسة، ابتسم (بارك دونغ شن) داخليًا بارتياح.
“ماذا أردت مني أن أفعل؟ اقتحم (سيول جيهو) مكتبي مع تلك الثعلبة، مطالباً إياي ببيعهم قطعة أرض. هل تعتقد بصدق أنه يمكنني أن أقول لا في هذا الموقف؟”
ذكر (بارك دونغ شن) بنبرة موحية، وهو يلقي نظرة خفية داخل الغرفة. ثم التوت زاوية فمه. كانت ابتسامة شريرة.
وضع (بارك دونغ شن) تعبيرًا غاضبًا واحتج. كانت تجار دونغ شن واحدة من ثلاث منظمات متوسطة المستوى. وكان له الحق في التحدث.
“لم أتحمل خسارة كبيرة؟ هل ترى كم عدد العملات الذهبية التي خسرتها؟”
“ما الذي كان بإمكانك فعله؟ تقديم الأعذار، بطبيعة الحال! أليس هذا تخصصك!؟ ”
‘رائع….’
“هاه، أنت تجعل الأمر يبدو سهلاً للغاية. حسنًا، لنفترض أنني رفضتهم بطريقة ما. هل تعتقدون أن بإمكانكم فعل الشيء نفسه؟”
“أنت غبي! ما الذي يجبرنا على بيع أرضنا! ؟”
قام عامل بدوام جزئي، كان يفرد ظهره ويمسح عرقه، بتوسيع عينيه فجأة.
انفجر (لا اونجماني) في حالة من الغضب. سعل (بارك دونغ شن) قبل التحدث.
“-لكن حتّى! كيف يمكنك أن تفكر في بيع تلك الأرض؟ أشعر بالضيق بالنسبة لهم “.
“كانت الثعلبة تعلم بالفعل أن لدي أرضًا متاحة للبيع قبل مجيئها الي.”
“هذا صحيح. لقد حك ظهره قليلاً، وأمسك صدره. يا رجل، كان يجب أن تروا وجهها ~”
“يا إلهي. أراهن أنك كنت أعمى بالمال وبعته. ما الذي سنفعله الآن؟”
عبث (سيول جيهو) بالبيضة المسكينة التي كان يحملها في جيبه. كان لديه هدف واضح. كانت المشكلة في طرق ووسائل تحقيق هذا الهدف.
مط (بارك دونغ شن) شفتيه.
مع استمرار المناقشة، لاحظ (بارك دونغ شن) أن نظرات الجميع تتجمع عليه. كان (لا اونجماني) صارخًا من الجانب الآخر من الطاولة.
“حسنًا، بما أن الأمور أصبحت على هذا النحو… لماذا لا ننتظر ونرى ما يفعلونه؟ ليس لدينا أي معلومات عن خططهم، بعد كل شيء. ”
قام شخص آخر بالضغط على الطاولة.
“ماذا؟”
نقر زميل العامل على لسانه وربت على ظهره.
ألقى (لا اونجماني)، الذي كان على وشك أن ينفجر في نوبة غضب أخرى، نظرة مرتبكة فجأة. الأعضاء الخمسة الآخرون، باستثناء نفسه و(بارك دونغ شن)، كانوا يهزون رؤوسهم.
قام شخص آخر بالضغط على الطاولة.
ظهرت ابتسامة باهتة على فم (بارك دونغ شن).
هل كنت أرى الأشياء لأنني كنت متعباً؟ ربما يجب أن أنسحب لهذا اليوم.”
حرك (لا اونجماني) فجأة رأسه ونفث الدخان. ربما يمكن تنحية الثالوث جانباً لأن لديهم بالفعل فرعًا في إيفا. ولكن لماذا لم ينفجر الجميع في الشخص الذي تعاون مع كارب ديم؟
بينما كان يجلس أمام درج الباب الأمامي ليريح رأسه، رن صوت لطيف. كانت (كيم هانا) تخرج بابتسامة مبهجة. تنهد (سيول جيهو).
في تلك اللحظة، سخرت المرأة الوحيدة في المجلس.
قام عامل بدوام جزئي، كان يفرد ظهره ويمسح عرقه، بتوسيع عينيه فجأة.
“يا إلهي، كلما فكرت في الأمر، فأنت شرير حقًا، سيد دونغ تشون”.
هز (بارك دونغ شن) أصبعه لأعلى ولأسفل، مما جعل (لا اونجماني) ينفجر في الضحك. رنّت ضحكات مماثلة بجانبهم.
“هيهي، لقد كانت تجارة عادلة. أليس من الجيد أن يكون الجميع سعداء؟”
حفيف، حفيف! كانت المكنسة تتحرك من تلقاء نفسها، وتنظف الحديقة.
“-لكن حتّى! كيف يمكنك أن تفكر في بيع تلك الأرض؟ أشعر بالضيق بالنسبة لهم “.
“هيهي، لقد كانت تجارة عادلة. أليس من الجيد أن يكون الجميع سعداء؟”
“بالتفكير في الأمر، كيف تمكنت من بيعه؟ ضد الانسة فوكسي سيئة السمعة “.
******************************
انضم (جارسيا) أيضًا في المحادثة، معربًا عن اهتمامه. عند سماع هذا، سرعان ما فتح (لا اونجماني) فمه وهو يحدق بذهول.
“…ماذا تظنون يا جماعة؟”
“انتظر، انتظر، ماذا يحدث؟ أشعر أنني الوحيد الذي لا يفهم هذا “.
نظرًا لأنه كان من المستحيل أن يتحرك الاثنان في نفس الوقت من خلال الصدفة البحتة، فيمكن فقط افتراض أنهما كانا يعملان معًا.
“ألم تسمع الشائعات حول تلك الأرض؟”
لقد كان سؤالًا بسيطًا، لكنه كان مليئًا بالعديد من المعاني.
عندما سألت المرأة بصوت مبتهج، طرح (لا اونجماني) سؤالًا.
“ليس كل الملوك يتمتعون بكفاءة الأميرة (تيريزا) والملك (بريهي).”
“إنها قطعة الأرض الملعونة. كما تعلمون، تلك التي يموت فيها كل من يدخل “.
“إيا ~ أنت لم تتعرض لخسارة كبيرة حتى.”
“ماذا؟ قطعة أرض ملعونة…؟ أوه، هذا المكان! ألم تكن تلك إشاعة؟”
لم يكن (سيول جيهو) ضائعًا تمامًا، لكنه أعاد السؤال إلى (كيم هانا). أراد أن يسمع أفكارها.
“مُطْلَقاً. حدث أكثر من عشرة حوادث هناك، وتوفي العشرات من الناس حتى الآن. لم يتمكن أي منهم من اجتياز أربعة أشهر “.
عبث (سيول جيهو) بالبيضة المسكينة التي كان يحملها في جيبه. كان لديه هدف واضح. كانت المشكلة في طرق ووسائل تحقيق هذا الهدف.
عندما تحدثت المرأة بصوت حازم، رمش (لا اونجماني) بشكل متكرر. قد تكون مصادفة في أول مرتين، ولكن بدءًا من المرة الثالثة، لا يمكن أن تكون مصادفة.
“إيفا نفس الشيء.”
“لكن… قد يكون الأمر مختلفًا معهم…”
لأن القرارات التي اتخذها هذا المجلس قد أثرت بالفعل على إدارة المدينة في مناسبات عديدة.
“أنا أشك في ذلك. حتى تم العثور على كاهن رفيع المستوى من معبد إنفيديا ومعدته مفتوحة بعد شهر واحد “.
الفصل 244 مدينة الفوضى (1)
“يا إلهي؟”
حركت (كيم هانا) رأسها قليلاً.
“كان الأمر سيئًا للغاية لدرجة أن ذلك الشيطان بارك هناك حاول خداعي وبيعه لي! لقد عرض على قطعة الأرض تلك بسعر رخيص. شعرت بالفضول وأجريت بعض الأبحاث، وعرفت كل هذا “.
اليوم، وداخل غرفة سرية في إيفا، كان المجلس الملكي يعمل بجد. لم يكن هناك سوى سبعة أشخاص حاضرين، مع غياب شخص واحد، لكن ذلك لم يشكل مشكلة كبيرة لأن هذا الشخص الغائب نادراً ما يظهر ما لم يكن ذلك لمسألة مهمة.
عندما أرسلت المرأة نظرة جانبية، تجنب (بارك دونغ شن) نظرتها خلسة. أعطاه (لا اونجماني) نظرة جديدة بعد ما سمعه.
“مكنسة؟ ماذا عن المكنسة؟”
“أنت بعتها؟ حقًا؟”
>>>>>>>>> مدينة الفوضى (1) <<<<<<<<<
“بالطبع، لقد بعتها. ماذا، هل تعتقد أنني سأقول إنني بعتها دون بيعها؟”
“كيف كانت هارامارك؟”
أجاب (بارك دونغ شن) باقتضاب قبل أن يأخذ قطعة من الورق ويرميها. عندما رأى (لا اونجماني) عقد بيع العقار، اتسعت عيناه.
“لا تشغل بالك. ستعتاد على ذلك بمجرد أن تبدأ في العيش هنا “.
“إيا ~ أنت لم تتعرض لخسارة كبيرة حتى.”
أخذ (بارك دونغ شن) نفسًا من الهواء وتحدث.
“لم أتحمل خسارة كبيرة؟ هل ترى كم عدد العملات الذهبية التي خسرتها؟”
كانت المكنسة لا تزال في نفس المكان كما كان من قبل.
“إذا كانت الشائعات صحيحة، فلا ينبغي أن يكون هناك أي شخص آخر يحاول شرائها، أليس كذلك؟”
بصفته رئيسًا لتجار دونغ شن، كان (بارك دونغ شن) عضوًا في المجلس الملكي أيضًا. من حيث المنصب والسلطة، كان واحدًا من “المنظمات” متوسطة المستوي الثلاثة.
ضحك (لا اونجماني) وألقى الورقة مرة أخرى.
“ماذا؟ ماذا حدث هذه المرة؟ ”
“إذن، كيف قمت ببيعها؟ ضد تلك العاهرة “.
“إذن، كيف قمت ببيعها؟ ضد تلك العاهرة “.
“آه، حسنًا ~ لم يكن الأمر صعبًا ~”
“لم أتحمل خسارة كبيرة؟ هل ترى كم عدد العملات الذهبية التي خسرتها؟”
أخذ (بارك دونغ شن) نفسًا من الهواء وتحدث.
“حسنًا… ألا يمكننا أن نكون متفائلين قليلاً؟ (سيول جيهو) وكارب ديم لهم العديد من الإنجازات المذهلة. ليس هناك ما يضمن أن قلعة تيغول لن تسقط مرة أخرى، لذا فإن قدوم شخص مثل (سيول جيهو) إلى هنا لا ينبغي أن يكون مصدر قلقنا الأكبر…”
“لم يمض وقت طويل منذ أن غادرت شركة سين يونغ. ما مقدار السلطة التي يمكن أن تحصل عليها في كارب ديم؟ بدا الأمر وكأنها كانت تبحث ببساطة عن الحماية، لذلك ركزت على الفوز على (سيول جيهو) “.
“ماذا؟ ماذا حدث هذه المرة؟ ”
“الفوز؟”
“هاه، أنت تجعل الأمر يبدو سهلاً للغاية. حسنًا، لنفترض أنني رفضتهم بطريقة ما. هل تعتقدون أن بإمكانكم فعل الشيء نفسه؟”
“هذا صحيح. لقد حك ظهره قليلاً، وأمسك صدره. يا رجل، كان يجب أن تروا وجهها ~”
ضحك (لا اونجماني) وألقى الورقة مرة أخرى.
هز (بارك دونغ شن) أصبعه لأعلى ولأسفل، مما جعل (لا اونجماني) ينفجر في الضحك. رنّت ضحكات مماثلة بجانبهم.
مع استمرار المناقشة، لاحظ (بارك دونغ شن) أن نظرات الجميع تتجمع عليه. كان (لا اونجماني) صارخًا من الجانب الآخر من الطاولة.
“اللعنة، أيها الوغد القذر! أنت الأكثر رعبا منا جميعًا! ”
“لكن… قد يكون الأمر مختلفًا معهم…”
ضحك (لا اونجماني) ونظر حول الغرفة. وكانت بشرته أكثر إشراقا بكثير من ذي قبل.
نظرًا لأنه كان من المستحيل أن يتحرك الاثنان في نفس الوقت من خلال الصدفة البحتة، فيمكن فقط افتراض أنهما كانا يعملان معًا.
“آه، كان عليك أن تخبرني في وقت سابق! بدا الجميع مكتئبين لدرجة أنني اعتقدت أننا في ورطة عميقة!”
أصبح (سيول جيهو) عاجزًا عن الكلام.
“صحيح أنهم سيأتون إلى هنا”.
“….”
كانت هذه هي الطريقة التي يعمل بها علم النفس البشري. بعد تناول وعاء من العسل لفترة طويلة، لن يشعروا بالراحة عند مشاركته مع شخص آخر.
أجاب (بارك دونغ شن) باقتضاب قبل أن يأخذ قطعة من الورق ويرميها. عندما رأى (لا اونجماني) عقد بيع العقار، اتسعت عيناه.
“على أي حال، نظرًا لعدم وجود أي شيء يمكننا القيام به على الفور، فإن مجرد مشاهدتهم لا يبدو فكرة سيئة… ثلاثة أو أربعة أشهر يجب أن تفعل ذلك.”
أجاب (بارك دونغ شن) باقتضاب قبل أن يأخذ قطعة من الورق ويرميها. عندما رأى (لا اونجماني) عقد بيع العقار، اتسعت عيناه.
ذكر (بارك دونغ شن) بنبرة موحية، وهو يلقي نظرة خفية داخل الغرفة. ثم التوت زاوية فمه. كانت ابتسامة شريرة.
اليوم، وداخل غرفة سرية في إيفا، كان المجلس الملكي يعمل بجد. لم يكن هناك سوى سبعة أشخاص حاضرين، مع غياب شخص واحد، لكن ذلك لم يشكل مشكلة كبيرة لأن هذا الشخص الغائب نادراً ما يظهر ما لم يكن ذلك لمسألة مهمة.
“…ماذا تظنون يا جماعة؟”
“فكر في الأمر. ماذا كان سيفكر أبناء الأرض إذا رأوا ملكة شابة تُركت وحيدة باعتبارها الحاكم الوحيد لهذه المدينة ذات المزايا الجغرافية؟
“إذا كانت أربعة أشهر فقط…”
ماذا يعني هذا؟
أجاب (لا اونجماني) دون تحفظ ثم نهض. ارتدى سترته وخرج من غرفة الاجتماعات.
مدينة جديدة وطريق جديد وأشخاص جدد. وصل (سيول جيهو) أخيرًا إلى قاعدتهم الجديدة.
“ثم دعونا نذهب مع ذلك. ليس لدينا ما يبرر إعاقتهم، لذلك سنراقبهم في الوقت الحالي “.
في نهاية المسار، أدى درجان متفرعان إلى المبنى الرئيسي، بينما زرعت أشجار بونساي كبيرة في المنتصف، مما أعطى رائحة رقيقة ونظيفة.
نهض (جارسيا) أيضًا. مع انتهاء الجلسة، ابتسم (بارك دونغ شن) داخليًا بارتياح.
“فكر في الأمر. ماذا كان سيفكر أبناء الأرض إذا رأوا ملكة شابة تُركت وحيدة باعتبارها الحاكم الوحيد لهذه المدينة ذات المزايا الجغرافية؟
******************************
ونتيجة لذلك، لم يكونوا في علاقة مواتية ولا معادية مع أي منظمة أخرى.
في نفس الوقت
“على أية حال، لقد انتهى بنا الأمر حقًا بالمجيء إلى إيفا.”
“دعنا نرى. لقد انتهينا هنا تقريبًا … حسنًا؟ ”
“لا يوجد شيء اسمه حرب أبدية. ستنتهي الحرب. سواء كان ذلك بطريقة بناءة أو بطريقة مدمرة. ”
قام عامل بدوام جزئي، كان يفرد ظهره ويمسح عرقه، بتوسيع عينيه فجأة.
******************************
حفيف، حفيف! كانت المكنسة تتحرك من تلقاء نفسها، وتنظف الحديقة.
ماذا يجب أن يفعل ليصبح ممثل إيفا؟
“إييييييييييييه !؟”
وضع (بارك دونغ شن) تعبيرًا غاضبًا واحتج. كانت تجار دونغ شن واحدة من ثلاث منظمات متوسطة المستوى. وكان له الحق في التحدث.
فرك العامل المصدوم عينيه وألقى نظرة فاحصة.
وصل كارب ديم إلى إيفا عندما كان الغسق على وشك الحلول.
“؟”
******************************
وكانت المكنسة مستندة على الحائط وكأن شيئا لم يحدث.
“حسنًا، بما أن الأمور أصبحت على هذا النحو… لماذا لا ننتظر ونرى ما يفعلونه؟ ليس لدينا أي معلومات عن خططهم، بعد كل شيء. ”
“ماذا؟ ماذا حدث هذه المرة؟ ”
نظرًا لأنه كان من المستحيل أن يتحرك الاثنان في نفس الوقت من خلال الصدفة البحتة، فيمكن فقط افتراض أنهما كانا يعملان معًا.
بعد أن سمعوا صراخه، اندفع زملاء العامل.
“انتظر، انتظر، ماذا يحدث؟ أشعر أنني الوحيد الذي لا يفهم هذا “.
“ه ه هذا…”
“لم تؤد الحرب الطويلة والممتدة إلى خفض عدد السكان فحسب، بل أثرت أيضًا على نسبة الجنس. ليس فقط للعامة، ولكن أيضًا للنبلاء والملوك “.
“مكنسة؟ ماذا عن المكنسة؟”
“…هو الوجه الحقيقي للمدينة التي تحاول أن تصبح ملكًا عليها.”
تلاشى كلام العامل. “هل رأيت ذلك خطأ؟” تذمر لنفسه.
بغض النظر عن عدد المرات التي نظر فيها إليها، لم تتوقف أبدًا عن إعطاء هالة مهيبة.
“لا… لقد رأيت ذلك بالتأكيد…”
“…هو الوجه الحقيقي للمدينة التي تحاول أن تصبح ملكًا عليها.”
“يا إلهي، ماذا تقول فجأة…”
عندما رأى (سيول جيهو) زملائه وهم يترنحون كما لو كانوا في حالة سكر، حدق في الخريطة.
نقر زميل العامل على لسانه وربت على ظهره.
كم من الوقت مر؟
“إذا كنت متعبًا، فارجع وارتاح. نحن على وشك الانتهاء، لذلك لا تنحسنا “.
تلاشى كلام العامل. “هل رأيت ذلك خطأ؟” تذمر لنفسه.
ممم”.
في نفس الوقت
“لقد انتهى البناء تقريبًا. لا ينبغي أن أقول هذا لأنني الشخص الذي بنى هذا المكان، لكنني أتساءل كم من الوقت سيستمرون هنا…”
“لماذا بعت لهم تلك الأرض! ؟”
خرج زميل العمل، تاركًا تلك الكلمات وراءه.
كانت المشكلة في الثالوث.
هل كنت أرى الأشياء لأنني كنت متعباً؟ ربما يجب أن أنسحب لهذا اليوم.”
“لا يوجد شيء اسمه حرب أبدية. ستنتهي الحرب. سواء كان ذلك بطريقة بناءة أو بطريقة مدمرة. ”
وقف العامل ساكناً لفترة من الوقت قبل أن يمشي. ثم استدار فجأة.
“على أية حال، لقد انتهى بنا الأمر حقًا بالمجيء إلى إيفا.”
كانت المكنسة لا تزال في نفس المكان كما كان من قبل.
“إذن، كيف قمت ببيعها؟ ضد تلك العاهرة “.
******************************
لقد تصرف كرجل أعمال لطيف في الخارج لكنه كان شيطانًا حقيقيًا من الداخل.
وصل كارب ديم إلى إيفا عندما كان الغسق على وشك الحلول.
“ه ه هذا…”
مدينة جديدة وطريق جديد وأشخاص جدد. وصل (سيول جيهو) أخيرًا إلى قاعدتهم الجديدة.
في نهاية المسار، أدى درجان متفرعان إلى المبنى الرئيسي، بينما زرعت أشجار بونساي كبيرة في المنتصف، مما أعطى رائحة رقيقة ونظيفة.
“جي…”
الفصل 244 مدينة الفوضى (1)
بغض النظر عن عدد المرات التي نظر فيها إليها، لم تتوقف أبدًا عن إعطاء هالة مهيبة.
“فكر في الأمر. ماذا كان سيفكر أبناء الأرض إذا رأوا ملكة شابة تُركت وحيدة باعتبارها الحاكم الوحيد لهذه المدينة ذات المزايا الجغرافية؟
في الحقيقة، كان يتخيل مبنى حديثًا بحجم معقول، لكن (كيم هانا) بنت قلعة من القرون الوسطى في وسط المدينة.
“لا يوجد شيء اسمه حرب أبدية. ستنتهي الحرب. سواء كان ذلك بطريقة بناءة أو بطريقة مدمرة. ”
تحدثت (كيم هانا) بفخر عندما رأت زملائها في الفريق ينظرون إليها بدهشة.
“كان الأمر سيئًا للغاية لدرجة أن ذلك الشيطان بارك هناك حاول خداعي وبيعه لي! لقد عرض على قطعة الأرض تلك بسعر رخيص. شعرت بالفضول وأجريت بعض الأبحاث، وعرفت كل هذا “.
“هذا منزل كارب ديم الجديد.”
ماذا يجب أن يفعل ليصبح ممثل إيفا؟
كلمات “منزل جديد” أثرت في (سيول جيهو). سرعان ما اندفع الجميع إلى الداخل. سرعان ما طاردتهم (كيم هانا)، وأعطت كل واحد منهم قطعة من الورق بينما قالت: “ستحتاجونها”.
بعد أن سمعوا صراخه، اندفع زملاء العامل.
على ما يبدو، كانت خريطة للمبنى.
“فكر في الأمر. ماذا كان سيفكر أبناء الأرض إذا رأوا ملكة شابة تُركت وحيدة باعتبارها الحاكم الوحيد لهذه المدينة ذات المزايا الجغرافية؟
كان باب المدخل الرائع معلقًا بلا سقف وكان مصنوعًا من الفولاذ ويشبه القوس الروماني. عندما قام الفريق بفتح هذا الباب، ظهر المشهد الداخلي.
“انهم قادمون.”
ممر أبيض يربط مدخل المبنى الرئيسي. يمكن رؤية حديقة خضراء منعشة على اليسار، وبحيرة زرقاء جميلة على اليمين، محاطة بالأشجار المورقة والشجيرات.
“(ثمبات لا اونجماني)”
في نهاية المسار، أدى درجان متفرعان إلى المبنى الرئيسي، بينما زرعت أشجار بونساي كبيرة في المنتصف، مما أعطى رائحة رقيقة ونظيفة.
“همم؟”
‘رائع….’
هز (بارك دونغ شن) أصبعه لأعلى ولأسفل، مما جعل (لا اونجماني) ينفجر في الضحك. رنّت ضحكات مماثلة بجانبهم.
على الرغم من وجوده في منطقة وسط المدينة، إلا أن المكان كان مليئًا برائحة الطبيعة. بشم هذه الرائحة الغنية، رفع (سيول جيهو) ذقنه للأعلى.
******************************
مبنى من عشرة طوابق، أليس كذلك؟
“لقد أكمل الثالوث بالفعل حركتهم”.
عكست صفوف من النوافذ ذات الأقواس الرومانية المرتبة بعناية وهج غروب الشمس، مما أعطى المبنى روعة مذهلة.
لم يشعر حتى أنه مشى لمسافة طويلة. لكن…
لكن التصميم الداخلي كان أكثر روعة. بمجرد أن صعد (سيول جيهو) إلى الطابق الأول، اعتقد، دون أدنى مبالغة، أنه كان في قاعة رقص.
“هذا المشهد …”
عندما رأى (سيول جيهو) زملائه وهم يترنحون كما لو كانوا في حالة سكر، حدق في الخريطة.
كان من المضحك إرفاق كلمة “ملكي” عندما لم يكن هناك أي ملوك في المجلس، ولكن كان من الصعب الضحك عند معرفة الحقيقة.
“الطابق السفلي الأول والثاني عبارة عن ينابيع ساخنة، والطابق الأول هو الردهة…”
وكانت المكنسة مستندة على الحائط وكأن شيئا لم يحدث.
بعد وصوله إلى كافتيريا الطابق العاشر، سقط فك (سيول جيهو) في دهشة.
كان انطباعه الأول عن المنزل الجديد… حسنًا، لم يستطع التعبير عنه بالكلمات. كانت الممرات معقدة للغاية للتنقل، وكان هناك الكثير من الغرف. بدا الأمر وكأنه المكان المثالي لكي يتوه فيه.
“مجرد النظر في هذا المكان سيستغرق بضعة أيام.”
عندما رأى (سيول جيهو) زملائه وهم يترنحون كما لو كانوا في حالة سكر، حدق في الخريطة.
مشى (سيول جيهو) ببطء وهو يدرس الخريطة.
“لا تشغل بالك. ستعتاد على ذلك بمجرد أن تبدأ في العيش هنا “.
كم من الوقت مر؟
خرج زميل العمل، تاركًا تلك الكلمات وراءه.
بعد مسح الطوابق العشرة، مشى (سيول جيهو) عائدًا إلى الطابق الأول، بدا متعبًا بعض الشيء.
عكست صفوف من النوافذ ذات الأقواس الرومانية المرتبة بعناية وهج غروب الشمس، مما أعطى المبنى روعة مذهلة.
كان انطباعه الأول عن المنزل الجديد… حسنًا، لم يستطع التعبير عنه بالكلمات. كانت الممرات معقدة للغاية للتنقل، وكان هناك الكثير من الغرف. بدا الأمر وكأنه المكان المثالي لكي يتوه فيه.
تمامًا كما كان لدى أي منظمة تسلسل هرمي داخلي، كان لدى المجلس الملكي تسلسل هرمي أيضًا.
“كيف هذا؟”
بينما كان يجلس أمام درج الباب الأمامي ليريح رأسه، رن صوت لطيف. كانت (كيم هانا) تخرج بابتسامة مبهجة. تنهد (سيول جيهو).
بينما كان يجلس أمام درج الباب الأمامي ليريح رأسه، رن صوت لطيف. كانت (كيم هانا) تخرج بابتسامة مبهجة. تنهد (سيول جيهو).
من بين المنظمات، كان موقف تجار دونغ شن غامضًا. كان أحد المتوسطين الذي كان ينظر إلى صراع الآخرين، ولكن عندما أظهروا علامات على التكاتف والوقوف ضد الأقوياء، كان تجار دونغ شن يناورون إلى جانب التحالف.
“لا أعلم، لم يصدمني الأمر بعد “.
ضحكت (كيم هانا) قبل أن تجلس بجانب (سيول جيهو).
“لا تشغل بالك. ستعتاد على ذلك بمجرد أن تبدأ في العيش هنا “.
تلاشى كلام العامل. “هل رأيت ذلك خطأ؟” تذمر لنفسه.
ضحكت (كيم هانا) قبل أن تجلس بجانب (سيول جيهو).
رن صوت محبط، وتعاطف ستة أشخاص آخرين معه تعاطفاً عميقاً. تظاهر (بارك دونغ شن) فقط بالإيماء بينما كان يقرأ الأجواء باستمرار.
“على أية حال، لقد انتهى بنا الأمر حقًا بالمجيء إلى إيفا.”
سألت (كيم هانا) فجأة وهي تتجول في منطقة وسط المدينة.
“نعم.”
خرج زميل العمل، تاركًا تلك الكلمات وراءه.
“ماذا ستفعل أولاً؟”
عندما رأى (سيول جيهو) زملائه وهم يترنحون كما لو كانوا في حالة سكر، حدق في الخريطة.
لقد كان سؤالًا بسيطًا، لكنه كان مليئًا بالعديد من المعاني.
قام شخص آخر بالضغط على الطاولة.
عبث (سيول جيهو) بالبيضة المسكينة التي كان يحملها في جيبه. كان لديه هدف واضح. كانت المشكلة في طرق ووسائل تحقيق هذا الهدف.
“لا تشغل بالك. ستعتاد على ذلك بمجرد أن تبدأ في العيش هنا “.
بعبارة صريحة، إذا اقتحم الشوارع وصاح، “من اليوم، أنا ملك إيفا!”، فسيتم معاملته فقط على أنه أحمق.
أومأت (كيم هانا) برأسها وهي تسير أمامه.
ماذا يجب أن يفعل ليصبح ممثل إيفا؟
النقطة المهمة هي أن المنظمات الثماني، التي تشاجرت ذات مرة مثل القطط والكلاب، قسمت مصالح إيفا تمامًا ولم تعد تتدخل في أراضي بعضها البعض، وكلما هدد تأثير خارجي مصالحهم، كانوا يتحدون لمقاومته.
بالتأكيد، كان هذا ما كانت تسأله (كيم هانا) أيضًا.
كان من الواضح ما كان يحاول (لا اونجماني) القيام به. كان يحاول إلقاء اللوم على شخص ما في نوبة من الإحباط.
“لا أعلم، ماذا تعتقدين؟”
“ما الذي كان بإمكانك فعله؟ تقديم الأعذار، بطبيعة الحال! أليس هذا تخصصك!؟ ”
لم يكن (سيول جيهو) ضائعًا تمامًا، لكنه أعاد السؤال إلى (كيم هانا). أراد أن يسمع أفكارها.
“بالطبع، أصبحت ابنة (لوكسوريا) الآن مجرد شخصية رمزية بدون قوة قتالية، وقد تقاعد السيد جانغ سابقًا، وطردت تلك العاهرة الثعلبة من عرينها… لكن لا يمكننا أن ننكر أنه لا ينبغي العبث معها!”
ضحكت (كيم هانا)، ثم تحدثت بوضوح.
انطلقت (كيم هانا) بسرعة وعبرت الحديقة مثل قطة. سرعان ما تبعها (سيول جيهو)، الذي كان يحدق بها بثبات.
“تعلم.”
“إذا كنت متعبًا، فارجع وارتاح. نحن على وشك الانتهاء، لذلك لا تنحسنا “.
“همم؟”
تحدثت (كيم هانا) بفخر عندما رأت زملائها في الفريق ينظرون إليها بدهشة.
“رؤيتها مرة واحدة أفضل من سماعها ألف مرة. تعال معي.”
بالتفكير في الأمر بهذه الطريقة، يمكن القول إن حرب هارامارك الداخلية وصلت إلى نهاية بناءة.
انطلقت (كيم هانا) بسرعة وعبرت الحديقة مثل قطة. سرعان ما تبعها (سيول جيهو)، الذي كان يحدق بها بثبات.
‘رائع….’
******************************
“مم- في أحسن الأحوال، يجب أن تكون نسبة الرجال إلى النساء 3.5 إلى 6.5. وقد تم تجنيد معظم هؤلاء الرجال في الجيش “.
سألت (كيم هانا) فجأة وهي تتجول في منطقة وسط المدينة.
تمامًا كما كان لدى أي منظمة تسلسل هرمي داخلي، كان لدى المجلس الملكي تسلسل هرمي أيضًا.
“ما مدى معرفتك بإيفا؟”
كان من الواضح ما كان يحاول (لا اونجماني) القيام به. كان يحاول إلقاء اللوم على شخص ما في نوبة من الإحباط.
قام (سيول جيهو) بإمالة رأسه.
انفجر (لا اونجماني) في حالة من الغضب. سعل (بارك دونغ شن) قبل التحدث.
“لا أعلم، أعتقد أنها مدينة كهنة، على ما أعتقد؟”
بعد وصوله إلى كافتيريا الطابق العاشر، سقط فك (سيول جيهو) في دهشة.
“حسنًا… هذا ليس خطأ”.
“هذا المشهد …”
أومأت (كيم هانا) برأسها وهي تسير أمامه.
“هذا المشهد …”
“هل تعرف هذا؟”
في نهاية المسار، أدى درجان متفرعان إلى المبنى الرئيسي، بينما زرعت أشجار بونساي كبيرة في المنتصف، مما أعطى رائحة رقيقة ونظيفة.
“أعرف ماذا؟”
لم يكن (سيول جيهو) ضائعًا تمامًا، لكنه أعاد السؤال إلى (كيم هانا). أراد أن يسمع أفكارها.
«إن باراديس فيها ملكات أكثر من الملوك».
ضحكت (كيم هانا) قبل أن تجلس بجانب (سيول جيهو).
ضاقت عينا (سيول جيهو) قليلاً. كانت (كيم هانا) تقول أشياء غير مفهومة منذ فترة. ولكن من غير المرجح أن تكون (كيم هانا) تقول مجموعة من الهراء. يجب أن يكون لديها سببها لذكر هذه الأشياء.
كانت المكنسة لا تزال في نفس المكان كما كان من قبل.
بخلاف كاليجو وهارامارك، تحكم الملكات الخمس الأخرى جميعها. ما هو السبب في رأيك؟”
مع استمرار المناقشة، لاحظ (بارك دونغ شن) أن نظرات الجميع تتجمع عليه. كان (لا اونجماني) صارخًا من الجانب الآخر من الطاولة.
“…بسبب الحرب؟”
ضحك (لا اونجماني) ونظر حول الغرفة. وكانت بشرته أكثر إشراقا بكثير من ذي قبل.
“صحيح.”
بالتفكير في الأمر بهذه الطريقة، يمكن القول إن حرب هارامارك الداخلية وصلت إلى نهاية بناءة.
صفقت (كيم هانا).
مشى (سيول جيهو) ببطء وهو يدرس الخريطة.
“لم تؤد الحرب الطويلة والممتدة إلى خفض عدد السكان فحسب، بل أثرت أيضًا على نسبة الجنس. ليس فقط للعامة، ولكن أيضًا للنبلاء والملوك “.
كان مصدر دخله الرئيسي عبارة عن سوق عبيد متنكرا كعمل تجاري. كان الشخصية الرئيسية في القبض على أعضاء الفيدرالية، ولم يدخر أي وسيلة ضرورية لتحقيق هدفه.
حركت (كيم هانا) رأسها قليلاً.
انضم (جارسيا) أيضًا في المحادثة، معربًا عن اهتمامه. عند سماع هذا، سرعان ما فتح (لا اونجماني) فمه وهو يحدق بذهول.
“مم- في أحسن الأحوال، يجب أن تكون نسبة الرجال إلى النساء 3.5 إلى 6.5. وقد تم تجنيد معظم هؤلاء الرجال في الجيش “.
“هذا منزل كارب ديم الجديد.”
أدارت (كيم هانا) رأسها ونظرت إلى (سيول جيهو).
“آه، حسنًا ~ لم يكن الأمر صعبًا ~”
“إيفا نفس الشيء.”
تلاشى كلام العامل. “هل رأيت ذلك خطأ؟” تذمر لنفسه.
“….”
انطلقت (كيم هانا) بسرعة وعبرت الحديقة مثل قطة. سرعان ما تبعها (سيول جيهو)، الذي كان يحدق بها بثبات.
كانت الملكة الحالية، (شارلوت اريا)، هي الطفل الأوسط للأشقاء الثلاثة. فقدت والديها وشقيقها الأصغر في هجوم الطفيليات، وتوفي شقيقها الأكبر الوحيد المتبقي في حرب ضد الفيدرالية. مات معظم نبلاء إيفا أيضًا أو تخلوا عن ألقابهم وهربوا “.
“اللعنة، أيها الوغد القذر! أنت الأكثر رعبا منا جميعًا! ”
قبل أن يلاحظ، كان (سيول جيهو) مفتونًا بقصة (كيم هانا).
“مم- في أحسن الأحوال، يجب أن تكون نسبة الرجال إلى النساء 3.5 إلى 6.5. وقد تم تجنيد معظم هؤلاء الرجال في الجيش “.
“بالطبع، كان هناك نبلاء حافظوا على ولائهم للعائلة المالكة حتى النهاية…”
مدينة جديدة وطريق جديد وأشخاص جدد. وصل (سيول جيهو) أخيرًا إلى قاعدتهم الجديدة.
أدرك (سيول جيهو) على الفور أنها كانت تتحدث عن (سورج كون).
تحدث شخص ما بصوت هادئ.
“فكر في الأمر. ماذا كان سيفكر أبناء الأرض إذا رأوا ملكة شابة تُركت وحيدة باعتبارها الحاكم الوحيد لهذه المدينة ذات المزايا الجغرافية؟
حفيف، حفيف! كانت المكنسة تتحرك من تلقاء نفسها، وتنظف الحديقة.
لم يجب (سيول جيهو). لكنه استطاع تخمين الإجابة من خلال الأشياء التي رآها واختبرها حتى الآن.
قام (سيول جيهو) بإمالة رأسه.
ترددت (كيم هانا) قليلاً، لكنها واصلت قصتها أخيراً بصوت حازم.
“صحيح أنهم سيأتون إلى هنا”.
“بصراحة… كنت أرغب في إخبارك بشيء بعد أن جئنا إلى إيفا”.
لقد كان سؤالًا بسيطًا، لكنه كان مليئًا بالعديد من المعاني.
عادت إلى الوراء وحدقت في (سيول جيهو) بشكل ثابت. سألت وهي تتراجع بضع خطوات إلى الوراء.
“هل تعرف هذا؟”
“كيف كانت هارامارك؟”
لم يشعر حتى أنه مشى لمسافة طويلة. لكن…
ماذا يعني هذا؟
ممر أبيض يربط مدخل المبنى الرئيسي. يمكن رؤية حديقة خضراء منعشة على اليسار، وبحيرة زرقاء جميلة على اليمين، محاطة بالأشجار المورقة والشجيرات.
“هارامارك معروفة باسم مدينة الجريمة. لكن هل شعرت حقًا بذلك؟”
“أنت غبي! ما الذي يجبرنا على بيع أرضنا! ؟”
قام (سيول جيهو) بتجعيد حواجبه قبل أن يهز رأسه.
بعد أن سمعوا صراخه، اندفع زملاء العامل.
كانت مدينة هارامارك ذات يوم واحدة من أسوأ المدن على الإطلاق. عارض سكان بارادايس وأبناء الأرض بعضهم البعض، وشارك أبناء الأرض في معارك تشهيرية مع أبناء الأرض الآخرين.
ولكن هذا كان قبل أن يدخل (سيول جيهو) باراديس.
من بين المنظمات، كان موقف تجار دونغ شن غامضًا. كان أحد المتوسطين الذي كان ينظر إلى صراع الآخرين، ولكن عندما أظهروا علامات على التكاتف والوقوف ضد الأقوياء، كان تجار دونغ شن يناورون إلى جانب التحالف.
بعد انتهاء الصراع الداخلي، سارعت هارامارك إلى تحقيق الاستقرار في المدينة. تفاوضت العائلة المالكة بنشاط مع المتمردين، وأصبحت منظمة صقلية شريك العائلة المالكة وسيطرت على جميع أبناء الأرض. لدرجة أن أبناء الأرض سيهربون من أمام (أغنيس).
“هاه، أنت تجعل الأمر يبدو سهلاً للغاية. حسنًا، لنفترض أنني رفضتهم بطريقة ما. هل تعتقدون أن بإمكانكم فعل الشيء نفسه؟”
بعبارة أخرى، سيطرت العائلة المالكة بمهارة على الوضع، ولم يكن ذلك ممكنًا إلا بفضل احترام منظمة صقلية لاتفاقها مع العائلة المالكة.
بالطبع، نظرًا لأنهم لم يتأثروا بشكل مباشر، فلن يفعلوا أي شيء ل (بارك دونغ شن). ولكن في حالة حدوث شيء ما، كان (لا اونجماني) يعد آراء المجلس لتحويله إلى كبش فداء.
“لا يوجد شيء اسمه حرب أبدية. ستنتهي الحرب. سواء كان ذلك بطريقة بناءة أو بطريقة مدمرة. ”
مع استمرار المناقشة، لاحظ (بارك دونغ شن) أن نظرات الجميع تتجمع عليه. كان (لا اونجماني) صارخًا من الجانب الآخر من الطاولة.
بالتفكير في الأمر بهذه الطريقة، يمكن القول إن حرب هارامارك الداخلية وصلت إلى نهاية بناءة.
ضاقت عينا (سيول جيهو) قليلاً. كانت (كيم هانا) تقول أشياء غير مفهومة منذ فترة. ولكن من غير المرجح أن تكون (كيم هانا) تقول مجموعة من الهراء. يجب أن يكون لديها سببها لذكر هذه الأشياء.
ثم ماذا عن إيفا؟
خرج زميل العمل، تاركًا تلك الكلمات وراءه.
“لذا، ما أريد قوله هو…”
مع تدفق كلام الرجل العجوز، نظر (بارك دونغ شن) إلى الرجل الذي كان يتحدث.
عادت (كيم هانا) إلى الأمام مرة أخرى قبل المتابعة.
“…ماذا تظنون يا جماعة؟”
“ليس كل الملوك يتمتعون بكفاءة الأميرة (تيريزا) والملك (بريهي).”
“بالطبع، أصبحت ابنة (لوكسوريا) الآن مجرد شخصية رمزية بدون قوة قتالية، وقد تقاعد السيد جانغ سابقًا، وطردت تلك العاهرة الثعلبة من عرينها… لكن لا يمكننا أن ننكر أنه لا ينبغي العبث معها!”
بدا صوتها باردًا.
لكن التصميم الداخلي كان أكثر روعة. بمجرد أن صعد (سيول جيهو) إلى الطابق الأول، اعتقد، دون أدنى مبالغة، أنه كان في قاعة رقص.
توقفت (كيم هانا) فجأة. توقف (سيول جيهو) دون وعي، وارتفعت حواجبه. لقد أدرك أخيرا.
“لا يوجد شيء اسمه حرب أبدية. ستنتهي الحرب. سواء كان ذلك بطريقة بناءة أو بطريقة مدمرة. ”
الناس المحيطون، المناظر الطبيعية المحيطة، لا…
“إذا كانت أربعة أشهر فقط…”
“تمعن جيدا.”
أجاب (بارك دونغ شن) باقتضاب قبل أن يأخذ قطعة من الورق ويرميها. عندما رأى (لا اونجماني) عقد بيع العقار، اتسعت عيناه.
كما لو كان كل شيء كذبة، تغير محيط (سيول جيهو) على الفور.
“وماذا لو جاء الثالوث إلى هنا؟ هذه ليست الأرض، ولكن باراديس. إنهم مجرد كلاب تهرب بعد خسارتها أمام منظمة صقلية…” عرض شخصان أفكارهما المفعمة بالأمل.
لم يشعر حتى أنه مشى لمسافة طويلة. لكن…
“إن براعة كارب ديم القتالية هي شيء واحد، لكن (سيول جيهو) هذا لديه أيضًا علاقات معقدة للغاية. بدءًا من ابنة (لوكسوريا) إلى الشيخ جانغ، وحتى تلك الثعلبة كيم…”
“هذا المشهد …”
“إن براعة كارب ديم القتالية هي شيء واحد، لكن (سيول جيهو) هذا لديه أيضًا علاقات معقدة للغاية. بدءًا من ابنة (لوكسوريا) إلى الشيخ جانغ، وحتى تلك الثعلبة كيم…”
نظر حوله في حالة ذهول …
“لقد أكمل الثالوث بالفعل حركتهم”.
“…هو الوجه الحقيقي للمدينة التي تحاول أن تصبح ملكًا عليها.”
“صحيح.”
أصبح (سيول جيهو) عاجزًا عن الكلام.
“أنت غبي! ما الذي يجبرنا على بيع أرضنا! ؟”
*** ***********************************
“رؤيتها مرة واحدة أفضل من سماعها ألف مرة. تعال معي.”
ترجمة EgY RaMoS
لم يجب (سيول جيهو). لكنه استطاع تخمين الإجابة من خلال الأشياء التي رآها واختبرها حتى الآن.
الفصل القادم: مدينة الفوضى (2)
قبل أن يلاحظ، كان (سيول جيهو) مفتونًا بقصة (كيم هانا).
“…هو الوجه الحقيقي للمدينة التي تحاول أن تصبح ملكًا عليها.”
أدارت (كيم هانا) رأسها ونظرت إلى (سيول جيهو).
