وداعًا هارامارك
>>>>>>>>> وداعًا هارامارك<<<<<<<<<
لتحقيق خططه في إيفا بغض النظر عن أي شيء.
” أوه!
في النهاية، ابتلع (سيول جيهو) كبريائه وقرر الاعتذار. وضعت (تيريزا) رأسها الآن على الطاولة، ولم تعد ترد. جلس (سيول جيهو) بجوار (تيريزا)، واقترب منها، ثم بدأ بمواساتها.
انتشرت ابتسامة على وجه (سيول جيهو). ربما لأن (تيريزا) شجعته، شعر بموجة من القوة.
“إيي، أيتها الأميرة، لا تكوني هكذا. انظري إلى وجهي، هيا “.
“لقد كان من أبناء الأرض وأصر على أن البشر يجب أن يعملوا مع تحالف الوحوش. لقد كان بطلاً غزا مملكة كابيشان، حيث كان يحدث فساد الطفيليات، وأحبط خطط ملكة الطفيليات.
“أنا بخير.”
“اثق أنك قادر على فعل ذلك.”
“أنا آسفة. حقًا.”
“خطة تدريب الضباط؟”
“قلت انني بخير.”
كان هناك قول مأثور بأنه لا ينبغي للمرء أن يقدم وعودًا لا يمكنه الوفاء بها. لكن (سيول جيهو) كان يركز بشكل كبير على جعل (تيريزا) تشعر بتحسن وكان يلفظ الكلمات دون اعتبار للتداعيات.
هرب صوت مكتئب من الفجوة بين وجهها وذراعيها.
تذكر (سيول جيهو) اسمه من سجل إيان. عندما كان تحالف الوحوش معرضًا لخطر الانقراض، قاد قوة صغيرة من النخب لتعزيزها ولكن قُتل بسبب كمين (هميليتي البشع).
“اذهب> ليس عليك أن تراعي مشاعر شخص مثلي بعد الآن. توقف عن الاهتمام بي واذهب وافعل ما عليك القيام به “.
وبطبيعة الحال، إذا كان الأمر كذلك، لم تكن هناك حاجة للخروج من هارامارك. لكن طموح (سيول جيهو) الكبير ذهب إلى أبعد من ذلك ببضع خطوات.
“أميرة…”
لقد حقق أشياء مستحيلة مرارًا وتكرارًا.
مع تعبير مضطرب، وضع (سيول جيهو) يده على ذراع (تيريزا) اليسرى.
الفصل القادم مدينة الفوضي
“لا تلمسني.”
لكن هذا استمر لحظة فقط. لمع بؤبؤ عينها الورديان بضوء ماكر.
ولكن بغض النظر عما قالته (تيريزا)، حرك (سيول جيهو) يده ببطء إلى شعرها الحريري الذهبي الوردي، وأخذ يداعبه ببطء.
اتسعت عيون (سيول جيهو) لأنه استطاع أن يفهم أن (تيريزا) قد تخلت في الغالب عن محاولة جعله يبقى.
“انصرف من هنا.”
ضربت (ماريا) الحقيبة على كف (كيم هانا) الممدودة وكأنها تريد قتلها بالقوة. اختلست (كيم هانا) النظر داخل الحقيبة قبل أن تطلق صافرة مفاجئة.
كلمات (تيريزا) أيضًا لم تتطابق مع تصرفاتها عندما تسللت ببطء بالقرب من صدر (سيول جيهو)، بعد أن انتظرت هذه اللحظة.
انتشرت ابتسامة على وجه (سيول جيهو). ربما لأن (تيريزا) شجعته، شعر بموجة من القوة.
“أنا آسفة. من الآن فصاعدًا، لن أنسى الاتصال بك مرة أخرى “.
“على أي حال، مع هذا، أنا مساهم مؤسس أيضًا. لا تنسوا ذلك.”
“…من الان فصاعدا؟”
كلمات (تيريزا) أيضًا لم تتطابق مع تصرفاتها عندما تسللت ببطء بالقرب من صدر (سيول جيهو)، بعد أن انتظرت هذه اللحظة.
“نعم”.
“الجميع جاهزون… لم ينس أحد أي شيء، أليس كذلك؟ “كل ما تريده موجود في إحدى الحقائب؟”
“لن يحدث مطلقا مرة اخري؟”
“ماذا تقصد بماذا’؟ أنا عضو في كارب ديم الآن. ”
كان هناك قول مأثور بأنه لا ينبغي للمرء أن يقدم وعودًا لا يمكنه الوفاء بها. لكن (سيول جيهو) كان يركز بشكل كبير على جعل (تيريزا) تشعر بتحسن وكان يلفظ الكلمات دون اعتبار للتداعيات.
جلست تيريزا أخيرًا. عندما نظرت ببطء إلى (سيول جيهو)، ملأ وجهها تعبير مذهول.
“نعم، ليس مرة أخرى.”
“ماذا تقصد بماذا’؟ أنا عضو في كارب ديم الآن. ”
يجب أن يكون لكلماته بعض التأثير لأن الهواء المحيط ب(تيريزا) أصبح هادئًا.
“هل ستوافق الفيدرالية على عرضك بهذه السهولة؟”
“ثم لن تذهب؟”
******************************
طرحت سؤال مخادع. بدا الأمر كما لو أن سلسلة الأحداث التي حدثت مسبقًا كانت كلها استعدادًا للوصول إلى هذه اللحظة. ابتسم (سيول جيهو) بمرارة.
“اثق أنك قادر على فعل ذلك.”
“لا أستطيع أن أفعل ذلك.”
“هذا ليس كل شيء. وبغض النظر عن الجنود، فإن نقص الضباط هو أيضا مصدر قلق كبير. إن تدريب ضابط متمرس أمر صعب للغاية…”
“ولم لا…”
“هل هناك شيء يمكنني مساعدتك به؟”
خرج صوت عاجز. سألت (تيريزا) هذا السؤال نفسه بالضبط من قبل.
“أنا آسفة. حقًا.”
تكلم (سيول جيهو). كان على وشك أن يرفع يده ويشبك أصابعه، لكن (تيريزا) انتزعتها بسرعة وأعادتها على رأسها.
الكثير لدرجة أنه لم يستطع العد. هذا لم يكن كل شيء.
ضحك (سيول جيهو)، وعاد إلى تمسيد شعرها.
امتد صوت (تيريزا) قبل أن يتوقف فجأة.
“منذ عدة أشهر، أعطاني السيد جانغ كتاب تسجيلات تركه السيد إيان وراءه.”
“يجب أن تكوني شاكرة. هل تعتقد أنه من السهل العثور على كاهن شفاء مثلي على وشك أن يصبح مرتبة عالية…إيه؟”
يمكن أن يشعر (سيول جيهو) برعشة (تيريزا) بمجرد أن يذكر اسم إيان.
أصبح صوت (سيول جيهو) مريرًا، ولا يزال في حالة صدمة مثلما قرأ السجلات أول مرة.
“يحتوي كتاب السجلات على أسماء أبناء الأرض الذين ماتوا في وفيات غامضة أو تقاعدوا. حتى أن هناك أسماء لأبناء الأرض الذين انشقوا وانضموا إلى الطفيليات.”
بعد هدير مدوي، أمسكت يد صغيرة الباب فجأة.
أصبح صوت (سيول جيهو) مريرًا، ولا يزال في حالة صدمة مثلما قرأ السجلات أول مرة.
كان عليهم تكملة الأفراد المفقودين لتعزيز جيش المملكة، ولكن بسبب انخفاض عدد السكان، كانوا في وضع محفوف بالمخاطر.
لم يكن الأمر أن جميع أبناء الأرض كانوا قمامة.
شخرت (ماريا) قبل أن تضيق عينيها وترد.
كان هذا صحيحًا في الماضي، ولا يزال هذا صحيحًا الآن. في المدن السبع، كان هناك بلا شك أبناء الأرض الذين كانوا يبذلون قصارى جهدهم لصالح باراديس.
“نعم، ليس مرة أخرى.”
لقد كان عدد الأشرار يفوق عدد الجيدين منهم.
“أميرة…”
لكن ما كان مهمًا ل (سيول جيهو) هو أنه في الماضي والحاضر والمستقبل، كان هناك أرضيون على استعداد للتضحية بأنفسهم من أجل باراديس.
“حتى لو غادرت، فسيكون ذلك بعد أن أسمع عن هذه المشكلة.”
“أريد أن أقوم بتدريب ودعم وحماية أبناء الأرض الذين يسعون بإخلاص لجعل باراديس مكانًا أفضل. أنا أقوم بإنشاء منظمة لأنني لا أستطيع القيام بذلك بمفردي “.
أي من الوالدين يريد أن يلد طفلاً في عالم يمكن أن يموت فيه في أي لحظة؟
وبطبيعة الحال، إذا كان الأمر كذلك، لم تكن هناك حاجة للخروج من هارامارك. لكن طموح (سيول جيهو) الكبير ذهب إلى أبعد من ذلك ببضع خطوات.
مع ذلك، اقتربت من (سيول جيهو)، على ما يبدو في محاولة لسحبه.
“السبب آخر هو تحسين علاقة الإنسانية مع الفيدرالية.”
“إيي، ما هي خطة الجنود؟”
لقد قال هذا من قبل، لذلك أضاف المزيد من التفاصيل.
“ثم لن تذهب؟”
“لقد أدركت شيئًا ما أثناء رحلة معبد الأحلام. أنه من الممكن التوفيق بين الاتحاد والإنسانية. وهذا شيء يجب علينا القيام به، لأنه عندها فقط سنكون قادرين على محاربة الطفيليات.
نتيجة لهذا التطويق، ارتجف البشر من الرعب، خوفًا من أن الطفيليات أخيرًا ستقوم بهجومها النهائي. ولكن في نهاية المطاف، كان هدف ملكة الطفيليات مختلفًا.
“….”
“انتظررررررررررررر!”
“سأغادر يا أميرة. سأذهب إلى إيفا وسأصبح المنظمة التي تمثل المدينة “.
سماع ذلك، فهمت أخيرًا ما يعنيه، “من أجل باراديس”. قد لا تكون قادرة على مساعدته، لكنها لم تستطع إجبار نفسها على عرقلته.
تحدث باقتناع.
سأل (سيول جيهو)، غير قادر على التفكير في أي حلول للمشكلة. تظاهرت (تيريزا) بأنها في صراع قبل توجيه المحادثة بعناية في اتجاه واحد.
“سأقوم بتنظيف شرور إيفا العميقة الجذور وأمد يد الاعتذار إلى الفيدرالية. بعد ذلك، سأصبح حليفهم رسميًا “.
“ما هو؟ هل يمكن أن تخبريني عن ذلك؟”
رفعت (تيريزا) رأسها قليلاً، لكن (سيول جيهو) استمر دون توقف.
«لكن لماذا؟»
“لن يكون تحالفًا بالاسم فقط. وطالما أن الفيدرالية ترغب في ذلك، فأنا على استعداد لقبولهم في مدينة إيفا وإجراء تبادل ثقافي.”
“سأشجعك. إذا واجهت أي مشكلة، اتصل بي. هذه المرة، سأكون بالتأكيد عونًا “.
جلست تيريزا أخيرًا. عندما نظرت ببطء إلى (سيول جيهو)، ملأ وجهها تعبير مذهول.
“سوف تقبلهم … وتفعل ماذا؟”
“سوف تقبلهم … وتفعل ماذا؟”
“انصرف من هنا.”
“سأحول إيفا إلى مدينة محصنة. تماما كما فعلتي.”
ما قالته (تيريزا) بعد ذلك يمكن بالتأكيد اعتباره مشكلة. يبدو أن هارامارك فقد عددًا كبيرًا من المحاربين المدرعين وكذلك جنود المشاة خلال الحرب، مما تسبب في انخفاض قوتهم العسكرية بشكل كبير.
تحدث (سيول جيهو) دون توقف ، تقريبًا مثل الماء المتدفق.
كان هذا صحيحًا في الماضي، ولا يزال هذا صحيحًا الآن. في المدن السبع، كان هناك بلا شك أبناء الأرض الذين كانوا يبذلون قصارى جهدهم لصالح باراديس.
“بالطبع، تضاريس إيفا ليست مثل قلعة وادي أردن، القادرة على الاستفادة من التضاريس الطبيعية. ولكن مع تكنولوجيا الفيدرالية، التي ساعدت في بناء قلعة تيغول، لا ينبغي أن يكون ذلك مستحيلاً “.
“هل ستوافق الفيدرالية على عرضك بهذه السهولة؟”
“منذ متى كنت تخطط لهذا؟”
“حسنًا، كما ترى، هناك مشكلة في الواقع.”
“منذ انتهاء الحرب. في ذلك الوقت، قامت الطفيليات بجمع جيش ضخم، كبير بما يكفي لمحاصرة جميع المدن الكبرى للبشرية. ”
“يجب أن تكوني شاكرة. هل تعتقد أنه من السهل العثور على كاهن شفاء مثلي على وشك أن يصبح مرتبة عالية…إيه؟”
نتيجة لهذا التطويق، ارتجف البشر من الرعب، خوفًا من أن الطفيليات أخيرًا ستقوم بهجومها النهائي. ولكن في نهاية المطاف، كان هدف ملكة الطفيليات مختلفًا.
نام ليلته الأولى في النزل الذي عرفه عليه (أليكس).
لقد خدعت الجميع عندما كان هدفها الحقيقي هو منع نقل التعزيزات.
“بالطبع.”
“لسبب حدوث ذلك … فكرت كثيرًا في ذلك قبل وصولي إلى الإجابة. كان كل ذلك بسبب سقوط قلعة تيغول “.
“بالطبع، تضاريس إيفا ليست مثل قلعة وادي أردن، القادرة على الاستفادة من التضاريس الطبيعية. ولكن مع تكنولوجيا الفيدرالية، التي ساعدت في بناء قلعة تيغول، لا ينبغي أن يكون ذلك مستحيلاً “.
كان لدى (تيريزا) تعبير معقد، على الرغم من أنه بدا أنها فهمت ما يعنيه.
“أولاً -خذ هذه -”
“هل ستوافق الفيدرالية على عرضك بهذه السهولة؟”
“بالطبع.”
“بدون شفاه، ستشعر الأسنان بالبرد. تشترك إيفا في الحدود مع الفيدرالية وهي أقرب مدينة بشرية إلى حصن تيغول. إنه في الموقع المثالي لمساعدتهم في حالة حدوث شيء ما. لا أعتقد أن الفيدرالية ستتجاهل هذه الحقيقة”.
“انصرف من هنا.”
أغلقت (تيريزا) عينيها. لم يكن أمامها خيار لأنها رأت أخيرًا الصورة الكبيرة التي كان (سيول جيهو) يحاول رسمها.
“أنت تذكرني بشخص أرضي عرفته ذات مرة.”
“هذا يبدو وكأنه حلم …”
وفي نفس ذات الوقت.
في ختام حديثها، ابتسمت بلا حول ولا قوة.
“حسنًا… لم يعد الأمر كما كان من قبل… لقد أصبح مستوى كارب ديم أعلى كثيرًا… لذا قررت الانضمام…”
“أنت تذكرني بشخص أرضي عرفته ذات مرة.”
“لا تلمسني.”
“؟”
“…من الان فصاعدا؟”
“(جوشوا كلافلين). لقد كان منفذ (اكيديا) إلهه الكسل.”
إذا كانت المنطقة المحايدة وهارامارك مكانين بالنسبة له “للنمو”، فإن إيفا كانت المكان الذي كان عليه أن “يظهر فيه النتائج”.
تنهدت (تيريزا) تنهيدة طويلة.
“تبًا لك، كنت على وشك المغادرة بدوني على أي حال.”
“لقد كان من أبناء الأرض وأصر على أن البشر يجب أن يعملوا مع تحالف الوحوش. لقد كان بطلاً غزا مملكة كابيشان، حيث كان يحدث فساد الطفيليات، وأحبط خطط ملكة الطفيليات.
ولكن بغض النظر عما قالته (تيريزا)، حرك (سيول جيهو) يده ببطء إلى شعرها الحريري الذهبي الوردي، وأخذ يداعبه ببطء.
تذكر (سيول جيهو) اسمه من سجل إيان. عندما كان تحالف الوحوش معرضًا لخطر الانقراض، قاد قوة صغيرة من النخب لتعزيزها ولكن قُتل بسبب كمين (هميليتي البشع).
“نحن نراجع الأمر من عدة زوايا. بدءًا من الطرق قصيرة الأجل مثل خفض سن التجنيد إلى الطرق طويلة الأجل مثل زيادة منح الولادة لتحفيز الانجاب…”
“بعد هذا الحدث، أقسمت مرارًا وتكرارًا أنني لن أجلس وأشاهد… لقد ارتكبت تقريبًا نفس الخطأ الذي ارتكبته في ذلك الوقت.”
لقد خدعت الجميع عندما كان هدفها الحقيقي هو منع نقل التعزيزات.
اتسعت عيون (سيول جيهو) لأنه استطاع أن يفهم أن (تيريزا) قد تخلت في الغالب عن محاولة جعله يبقى.
“ليس لدي خيار الآن بعد أن سمعت من أين أتيت.”
“إذن ستفهمين؟”
سمع صوتًا محبطًا ، “اللعنة! كدت أمسك به!” من الخلف، لكنه لم يتوقف. لأنه بدلاً من الاستسلام، شعر بوجود يطارده بسرعة مخيفة.
“ليس لدي خيار الآن بعد أن سمعت من أين أتيت.”
*** ***********************************
ما كان يجب أن أهرب في المرة الماضية وأستمع. شعرت (تيريزا) بالخجل من نفسها بينما تفاجأت في نفس الوقت.
ضحك (سيول جيهو)، وعاد إلى تمسيد شعرها.
بغض النظر، كانت متأكدة من شيء واحد. كان لدى (سيول جيهو) خطة طموحة لن يحلم بها أحد.
مدت (كيم هانا) يدها لتظهر ذراعها النحيلة.
سماع ذلك، فهمت أخيرًا ما يعنيه، “من أجل باراديس”. قد لا تكون قادرة على مساعدته، لكنها لم تستطع إجبار نفسها على عرقلته.
لكن هذا استمر لحظة فقط. لمع بؤبؤ عينها الورديان بضوء ماكر.
“هذه اول مرة.” تحدث (سيول جيهو) بهدوء.
أمسكت (ماريا) يده وتذمرت بهدوء.
“أخبر شخصًا ما عن خططي بالتفصيل.” ضحك بشكل محرج، وخدش رأسه.
كان هذا صحيحًا في الماضي، ولا يزال هذا صحيحًا الآن. في المدن السبع، كان هناك بلا شك أبناء الأرض الذين كانوا يبذلون قصارى جهدهم لصالح باراديس.
“أعلم أنه حلم جامح. إنه أمر غير واقعي، وقد أكون أحسب دجاجتي قبل أن تفقس. ما زال…”
سُمع صوت (تشوهونج) بينما كان (سيول جيهو) يحدق بصراحة في المدينة، التي أصبحت الآن نقطة واحدة بعيدة. هز (سيول جيهو) رأسه.
“لا”.
ابتهج (سيول جيهو). ترددت (تيريزا) لفترة طويلة، على ما يبدو محرجة لطلب مساعدته مرة أخرى، ولكن مع إقناع (سيول جيهو) لها، طلبت بصعوبة كبيرة.
أنكرت (تيريزا) ذلك بشدة، ونظرت بلطف إلى الشاب الجالس بجانبها.
“اثق أنك قادر على فعل ذلك.”
حركت (تيريزا) رأسها. بمجرد أن قام (سيول جيهو) بشرح سبب اندفاعه إلى القصر، ابتسمت (تيريزا) بمرارة.
لقد حقق أشياء مستحيلة مرارًا وتكرارًا.
بحلول الوقت الذي اختفت فيه هارامارك تمامًا من وجهة نظره، تراجعت موجة العواطف في قلبه.
كان عليها أن تؤمن به. وأرادت ذلك أيضًا.
أصبح صوت (سيول جيهو) مريرًا، ولا يزال في حالة صدمة مثلما قرأ السجلات أول مرة.
إذا كان بإمكانه حقًا تحقيق أهدافه…
لقد كان عدد الأشرار يفوق عدد الجيدين منهم.
انتشرت ابتسامة على وجه (سيول جيهو). ربما لأن (تيريزا) شجعته، شعر بموجة من القوة.
ضحك (سيول جيهو)، وعاد إلى تمسيد شعرها.
“شكرًا لك.”
ومثلما كان على وشك القفز في العربة وإغلاق الباب، كان لديه تفكير مفاجئ وألقي نظرة على مكتب كارب ديم.
لم يكونا بحاجة إلى الإدلاء بتعليقات طويلة. بعد شكرها، وقف (سيول جيهو) بهدوء قبل أن يقول “آه” ويسأل.
و ، … حدثت جميع أنواع الأشياء.
“بالمناسبة، لم يحدث شيء للقصر، أليس كذلك؟”
“لا تلمسني.”
“هاه؟ أه نعم.”
تذمر (سيول جيهو) داخليًا وطلب من المدرب تفهمه. لم يمر سوى 30 دقيقة أخرى حتى عادوا الثلاثة. بعد تحميل الحقائب التي أحضروها إلى العربة، أنهى (سيول جيهو) الفحص النهائي.
“آه، الحمد لله.”
“ولم لا…”
«لكن لماذا؟»
“حتى لو غادرت، فسيكون ذلك بعد أن أسمع عن هذه المشكلة.”
حركت (تيريزا) رأسها. بمجرد أن قام (سيول جيهو) بشرح سبب اندفاعه إلى القصر، ابتسمت (تيريزا) بمرارة.
تذكر (سيول جيهو) اسمه من سجل إيان. عندما كان تحالف الوحوش معرضًا لخطر الانقراض، قاد قوة صغيرة من النخب لتعزيزها ولكن قُتل بسبب كمين (هميليتي البشع).
لكن هذا استمر لحظة فقط. لمع بؤبؤ عينها الورديان بضوء ماكر.
“حظ سعيد.”
“فوجئت حقا. جعل الجنرال سانكتوس الأمر يبدو وكأن هناك مسألة عاجلة يجب الاهتمام بها. اعتقدت أن شيئًا ضخمًا حدث … ”
بغض النظر، كانت متأكدة من شيء واحد. كان لدى (سيول جيهو) خطة طموحة لن يحلم بها أحد.
“حسنًا، كما ترى، هناك مشكلة في الواقع.”
“ما هو؟ هل يمكن أن تخبريني عن ذلك؟”
“عفو؟”
“أين الدليل؟”
“حسنًا، إنها ليست مشكلة كبيرة في الوقت الحالي، لكنها شيء يجب على المملكة أن تقلق بشأنه لمستقبلها.”
ما كان يجب أن أهرب في المرة الماضية وأستمع. شعرت (تيريزا) بالخجل من نفسها بينما تفاجأت في نفس الوقت.
تحدثت (تيريزا) ببراءة دون أدنى تغيير في تعبيرها. أصبح (سيول جيهو) جادًا.
“فوجئت حقا. جعل الجنرال سانكتوس الأمر يبدو وكأن هناك مسألة عاجلة يجب الاهتمام بها. اعتقدت أن شيئًا ضخمًا حدث … ”
“ما هو؟ هل يمكن أن تخبريني عن ذلك؟”
“…من الان فصاعدا؟”
“لا أمانع، لكن…”
رفعت (تيريزا) رأسها قليلاً، لكن (سيول جيهو) استمر دون توقف.
“حتى لو غادرت، فسيكون ذلك بعد أن أسمع عن هذه المشكلة.”
“سأغادر يا أميرة. سأذهب إلى إيفا وسأصبح المنظمة التي تمثل المدينة “.
أرسلت (تيريزا) نظرة خجولة إلى (سيول جيهو)، فجلس بسرعة.
فتح (سيول جيهو) عينيه في دهشة، وتوقف فجأة عن التنفس واحمر وجهه على الفور.
ما قالته (تيريزا) بعد ذلك يمكن بالتأكيد اعتباره مشكلة. يبدو أن هارامارك فقد عددًا كبيرًا من المحاربين المدرعين وكذلك جنود المشاة خلال الحرب، مما تسبب في انخفاض قوتهم العسكرية بشكل كبير.
“لقد أدركت شيئًا ما أثناء رحلة معبد الأحلام. أنه من الممكن التوفيق بين الاتحاد والإنسانية. وهذا شيء يجب علينا القيام به، لأنه عندها فقط سنكون قادرين على محاربة الطفيليات.
كان عليهم تكملة الأفراد المفقودين لتعزيز جيش المملكة، ولكن بسبب انخفاض عدد السكان، كانوا في وضع محفوف بالمخاطر.
******************************
“هذا ليس كل شيء. وبغض النظر عن الجنود، فإن نقص الضباط هو أيضا مصدر قلق كبير. إن تدريب ضابط متمرس أمر صعب للغاية…”
“غريب. يمكنك الحصول على مكافأة توقيع إذا اخترت العقد، فما الذي جعل بخيلة مثلك تختار الخيار الآخر؟ ”
كانت هذه مشكلة أيضًا. أظهر الجيش قيمته الحقيقية عندما تحرك كمجموعة. كانت المشكلة سيئة للغاية لدرجة أن هارامارك كان يختار جنودًا قدامى ويدربهم ليصبحوا ضباطًا ميدانيين. لقد أعطى التعرف على هذا (سيول جيهو) تقديرًا جيدًا لوضع هارامارك.
“نحن نراجع الأمر من عدة زوايا. بدءًا من الطرق قصيرة الأجل مثل خفض سن التجنيد إلى الطرق طويلة الأجل مثل زيادة منح الولادة لتحفيز الانجاب…”
“نحن نراجع الأمر من عدة زوايا. بدءًا من الطرق قصيرة الأجل مثل خفض سن التجنيد إلى الطرق طويلة الأجل مثل زيادة منح الولادة لتحفيز الانجاب…”
شخرت (ماريا) قبل أن تضيق عينيها وترد.
تنهدت (تيريزا)، غير قادرة على إنهاء فكرتها. في الواقع، لا يمكن أن ينخفض سن التجنيد، وليس لديهم بيانات تفيد أن منح الولادة ستكون ذات فائدة.
“على أي حال، مع هذا، أنا مساهم مؤسس أيضًا. لا تنسوا ذلك.”
أي من الوالدين يريد أن يلد طفلاً في عالم يمكن أن يموت فيه في أي لحظة؟
غادر (سيول جيهو) مكتب (تيريزا) تحت إشرافها. لكنه شعر فجأة بغرابة أثناء مروره إلى قاعة الطعام ودخل ممرًا مألوفًا.
“هل هناك شيء يمكنني مساعدتك به؟”
سُمع صوت (تشوهونج) بينما كان (سيول جيهو) يحدق بصراحة في المدينة، التي أصبحت الآن نقطة واحدة بعيدة. هز (سيول جيهو) رأسه.
سأل (سيول جيهو)، غير قادر على التفكير في أي حلول للمشكلة. تظاهرت (تيريزا) بأنها في صراع قبل توجيه المحادثة بعناية في اتجاه واحد.
لم يكن الأمر أن جميع أبناء الأرض كانوا قمامة.
“هذه عادة مشكلة يجب على المملكة أن تقلق بشأنها. لكن… أريد في الواقع أن أطلب منك معروفًا…”
“لماذا هنا…؟ ألم نكن سنتحدث عن كيفية تكملة الجنود؟”
“ما هو؟ أخبريني.”
وسرعان ما انطلقت العربة. وبمجرد أن زادت سرعتها، مرت بمنطقة وسط المدينة عبر الشارع، ثم عبرت أخيرًا البوابة.
ابتهج (سيول جيهو). ترددت (تيريزا) لفترة طويلة، على ما يبدو محرجة لطلب مساعدته مرة أخرى، ولكن مع إقناع (سيول جيهو) لها، طلبت بصعوبة كبيرة.
سألت (كيم هانا)، التي كانت تجلس في العربة وتشاهد المشهد بسخرية.
“هل يمكننا الذهاب إلى مكان آخر أولاً؟”
“بالطبع.”
يمكن أن يشعر (سيول جيهو) برعشة (تيريزا) بمجرد أن يذكر اسم إيان.
غادر (سيول جيهو) مكتب (تيريزا) تحت إشرافها. لكنه شعر فجأة بغرابة أثناء مروره إلى قاعة الطعام ودخل ممرًا مألوفًا.
“أخبر شخصًا ما عن خططي بالتفصيل.” ضحك بشكل محرج، وخدش رأسه.
“ادخل.”
“أين الدليل؟”
حيث وصل أخيرًا إلى غرفة نوم (تيريزا). وبما أنه كان هنا مرة من قبل، فقد تذكر ذلك بوضوح.
“ما هو؟ هل يمكن أن تخبريني عن ذلك؟”
“لماذا هنا…؟ ألم نكن سنتحدث عن كيفية تكملة الجنود؟”
وضعت (ماريا) يدها في جيبها. ما خرج لم يكن ورقة العقد، ولكن …
“إيي، ما هي خطة الجنود؟”
“حتى لو غادرت، فسيكون ذلك بعد أن أسمع عن هذه المشكلة.”
نقلت (تيريزا) يدها إلى الأسفل وابتسمت ابتسامة حلوة.
مكان التقى فيه بالعديد من الأشخاص.
“تقصد خطة تدريب الضباط. سيستغرق الأمر بعض الوقت، ولكن ادخل. عجل.”
“خطة تدريب الضباط؟”
مع ذلك، اقتربت من (سيول جيهو)، على ما يبدو في محاولة لسحبه.
“غريب؟ أنا منكم بالكامل الآن. ”
“خطة تدريب الضباط؟”
“ما هو؟ هل يمكن أن تخبريني عن ذلك؟”
فتح (سيول جيهو) عينيه في دهشة، وتوقف فجأة عن التنفس واحمر وجهه على الفور.
*** ***********************************
بعد ذلك، استدار (سيول جيهو) في عجلة من أمره، بينما تجاوزت أيدي (تيريزا) الممدودة في وقت واحد حافة قميصه.
جلست تيريزا أخيرًا. عندما نظرت ببطء إلى (سيول جيهو)، ملأ وجهها تعبير مذهول.
“آه!
غادر (سيول جيهو) مكتب (تيريزا) تحت إشرافها. لكنه شعر فجأة بغرابة أثناء مروره إلى قاعة الطعام ودخل ممرًا مألوفًا.
هرب (سيول جيهو) بأقصى سرعة.
بعد ذلك، استدار (سيول جيهو) في عجلة من أمره، بينما تجاوزت أيدي (تيريزا) الممدودة في وقت واحد حافة قميصه.
سمع صوتًا محبطًا ، “اللعنة! كدت أمسك به!” من الخلف، لكنه لم يتوقف. لأنه بدلاً من الاستسلام، شعر بوجود يطارده بسرعة مخيفة.
كان هذا طبيعياً فقط.
لكن (سيول جيهو) لم يكن الشخص الذي يمكن القبض عليه بهذه السهولة. نظرًا لأن إحصائية خفة الحركة الخاصة به قد احتلت مرتبة متقدمة مؤخرًا، إذا بذل كل ما في وسعه للركض، حتى (تيريزا) وجدت صعوبة في تقصير المسافة.
“هل يمكننا الذهاب إلى مكان آخر أولاً؟”
تمامًا مثل ذلك، بحلول الوقت الذي هرب فيه من القصر واندفع عبر بوابته الكبرى…
ومثلما كان على وشك القفز في العربة وإغلاق الباب، كان لديه تفكير مفاجئ وألقي نظرة على مكتب كارب ديم.
“سيوووول!”
“هوو-”
امتد صوت (تيريزا) قبل أن يتوقف فجأة.
“لن يحدث مطلقا مرة اخري؟”
نظر (سيول جيهو) إلى الوراء قبل أن يسرع ببطء ويستدير. كانت (تيريزا) تضحك ضحكًا عميقًا وظهرها منحنيًا للأسفل.
سلمت (ماريا) الحقائب بينما كانت تلهث. فقط بعد أن حملها (سيول جيهو) على العربة، أخرجت نفسًا لاهثًا.
كان وجهها مليئًا بالضحك كما لو كانت تنهار بعد مزحة مضحكة.
“نعم”.
“هوو-”
“أريد أن أقوم بتدريب ودعم وحماية أبناء الأرض الذين يسعون بإخلاص لجعل باراديس مكانًا أفضل. أنا أقوم بإنشاء منظمة لأنني لا أستطيع القيام بذلك بمفردي “.
بعد ذلك بوقت قصير، وقفت (تيريزا) مستقيمة ونظرت مباشرة إلى (سيول جيهو). ثم قالت بابتسامة وهي ممسكة بيد واحدة.
«لكن لماذا؟»
“حظ سعيد.”
نقلت (تيريزا) يدها إلى الأسفل وابتسمت ابتسامة حلوة.
“أميرة؟”
أنهت جملتها بتلعثم، وتغيرت على الفور إلى وجه مذهول. كان ذلك لأن (سيو يوهوي) كانت تجلس على الجانب الآخر، وتبتسم لها بلطف.
“سأشجعك. إذا واجهت أي مشكلة، اتصل بي. هذه المرة، سأكون بالتأكيد عونًا “.
“قلت انني بخير.”
…في الحقيقة، كان هذا شيئًا كان (سيول جيهو) يريد سماعه منذ رحلة العودة من البعثة. إن فهم مشاعره الصادقة من قبل شخص آخر كان أمرًا سعيدًا حقًا.
“أريد أن أقوم بتدريب ودعم وحماية أبناء الأرض الذين يسعون بإخلاص لجعل باراديس مكانًا أفضل. أنا أقوم بإنشاء منظمة لأنني لا أستطيع القيام بذلك بمفردي “.
أجاب (سيول جيهو) بابتسامة. ثم استدار. وبينما كان يعبر الشوارع المظلمة تحت سماء الليل، شدد عزمه.
كان لدى (تيريزا) تعبير معقد، على الرغم من أنه بدا أنها فهمت ما يعنيه.
لتحقيق خططه في إيفا بغض النظر عن أي شيء.
مكان نشأ فيه.
******************************
صاحت (تشوهونج) ضاحكة، متفهمة الوضع من خلال تدفق المحادثة. وضعت (ماريا) جوًا من الأهمية الذاتية لنفسها.
أضاء ضوء الشمس الصباحية المدينة. كان اليوم هو اليوم الذي ستغادر فيه كارب ديم إلى إيفا.
كلمات (تيريزا) أيضًا لم تتطابق مع تصرفاتها عندما تسللت ببطء بالقرب من صدر (سيول جيهو)، بعد أن انتظرت هذه اللحظة.
كانت العربة تنتظر بالفعل في الخارج. بعد تحميل ما يمكنهم على العربة، كان الشيء الوحيد الذي بقي هو أصولهم الخاصة المخزنة في المعبد.
سمع صوتًا محبطًا ، “اللعنة! كدت أمسك به!” من الخلف، لكنه لم يتوقف. لأنه بدلاً من الاستسلام، شعر بوجود يطارده بسرعة مخيفة.
كان (سيول جيهو) قد استعاد متعلقاته بالفعل في الليلة السابقة، لكن (تشوهونج) و(هوغو) و(فاي سورا)، الذين كانوا من النوع الذي يترك الأمور حتى اللحظة الأخيرة، هرعوا إلى المعبد عندما وصلت العربة.
“نعم”.
“كان ينبغي عليهم استرجاعها في وقت سابق… ليس الأمر كما لو أنها كمية صغيرة.”
“يبدو أنك تشعر بالندم”.
تذمر (سيول جيهو) داخليًا وطلب من المدرب تفهمه. لم يمر سوى 30 دقيقة أخرى حتى عادوا الثلاثة. بعد تحميل الحقائب التي أحضروها إلى العربة، أنهى (سيول جيهو) الفحص النهائي.
“بدون شفاه، ستشعر الأسنان بالبرد. تشترك إيفا في الحدود مع الفيدرالية وهي أقرب مدينة بشرية إلى حصن تيغول. إنه في الموقع المثالي لمساعدتهم في حالة حدوث شيء ما. لا أعتقد أن الفيدرالية ستتجاهل هذه الحقيقة”.
“الجميع جاهزون… لم ينس أحد أي شيء، أليس كذلك؟ “كل ما تريده موجود في إحدى الحقائب؟”
******************************
ومثلما كان على وشك القفز في العربة وإغلاق الباب، كان لديه تفكير مفاجئ وألقي نظرة على مكتب كارب ديم.
كان هذا صحيحًا في الماضي، ولا يزال هذا صحيحًا الآن. في المدن السبع، كان هناك بلا شك أبناء الأرض الذين كانوا يبذلون قصارى جهدهم لصالح باراديس.
وفي نفس ذات الوقت.
“سوف تقبلهم … وتفعل ماذا؟”
“انتظررررررررررررر!”
“كان ينبغي عليهم استرجاعها في وقت سابق… ليس الأمر كما لو أنها كمية صغيرة.”
بعد هدير مدوي، أمسكت يد صغيرة الباب فجأة.
حركت (تيريزا) رأسها. بمجرد أن قام (سيول جيهو) بشرح سبب اندفاعه إلى القصر، ابتسمت (تيريزا) بمرارة.
عندما نظر (سيول جيهو) إلى الخارج بذهول، كانت هناك فتاة ذات شعر أشقر تقف وهي تلهث بشدة. على ظهرها عدة أكياس كبيرة جدًا.
كان وجهها مليئًا بالضحك كما لو كانت تنهار بعد مزحة مضحكة.
“آنسة (ماريا)؟”
“اثق أنك قادر على فعل ذلك.”
“أولاً -خذ هذه -”
“حتى لو غادرت، فسيكون ذلك بعد أن أسمع عن هذه المشكلة.”
سلمت (ماريا) الحقائب بينما كانت تلهث. فقط بعد أن حملها (سيول جيهو) على العربة، أخرجت نفسًا لاهثًا.
أضاء ضوء الشمس الصباحية المدينة. كان اليوم هو اليوم الذي ستغادر فيه كارب ديم إلى إيفا.
“ما الذي يفعله شخص غريب هنا؟”
“نعم”.
سألت (كيم هانا)، التي كانت تجلس في العربة وتشاهد المشهد بسخرية.
سأل (سيول جيهو)، غير قادر على التفكير في أي حلول للمشكلة. تظاهرت (تيريزا) بأنها في صراع قبل توجيه المحادثة بعناية في اتجاه واحد.
شخرت (ماريا) قبل أن تضيق عينيها وترد.
تمامًا مثل ذلك، بحلول الوقت الذي هرب فيه من القصر واندفع عبر بوابته الكبرى…
“غريب؟ أنا منكم بالكامل الآن. ”
تحدث باقتناع.
“ماذا؟”
“آنسة (ماريا)؟”
سألت (تشوهونج) بنظرة فضولية. كانت هذه هي المرة الأولى التي تسمع فيها عن انضمام (ماريا) إليهم.
“لا أستطيع أن أفعل ذلك.”
“ماذا تقصد بماذا’؟ أنا عضو في كارب ديم الآن. ”
هرب صوت مكتئب من الفجوة بين وجهها وذراعيها.
“أين الدليل؟”
“أنت تذكرني بشخص أرضي عرفته ذات مرة.”
مدت (كيم هانا) يدها لتظهر ذراعها النحيلة.
******************************
وضعت (ماريا) يدها في جيبها. ما خرج لم يكن ورقة العقد، ولكن …
سمع صوتًا محبطًا ، “اللعنة! كدت أمسك به!” من الخلف، لكنه لم يتوقف. لأنه بدلاً من الاستسلام، شعر بوجود يطارده بسرعة مخيفة.
“خذيها، خذيها.”
إذا كانت المنطقة المحايدة وهارامارك مكانين بالنسبة له “للنمو”، فإن إيفا كانت المكان الذي كان عليه أن “يظهر فيه النتائج”.
حقيبة من المال.
سألت (كيم هانا)، التي كانت تجلس في العربة وتشاهد المشهد بسخرية.
ضربت (ماريا) الحقيبة على كف (كيم هانا) الممدودة وكأنها تريد قتلها بالقوة. اختلست (كيم هانا) النظر داخل الحقيبة قبل أن تطلق صافرة مفاجئة.
مع تعبير مضطرب، وضع (سيول جيهو) يده على ذراع (تيريزا) اليسرى.
“غريب. يمكنك الحصول على مكافأة توقيع إذا اخترت العقد، فما الذي جعل بخيلة مثلك تختار الخيار الآخر؟ ”
“خطة تدريب الضباط؟”
“لا تقللي من شأني. هل تعتقدي أنني سأكون على استعداد لأن أصبح عبدًا طوال فترة العقد؟ ”
“ادخل.”
” أوه!
أي من الوالدين يريد أن يلد طفلاً في عالم يمكن أن يموت فيه في أي لحظة؟
“على أي حال، مع هذا، أنا مساهم مؤسس أيضًا. لا تنسوا ذلك.”
لكن ما كان يشعر به وهو في طريقه إلى إيفا كان مختلفًا بعض الشيء. إذا كان متحمسًا ومفعمًا بالأمل في الطريق إلى هارامارك، فقد شعر الآن أن أسفل معدته كانت تتألم من التوتر.
دمدمت (ماريا) قبل أن تقفز بسرعة داخل العربة.
“أنا بخير.”
بينما كان الجميع بجانب (سيول جيهو) و(كيم هانا) و(ماريا) يتعجبون، مد (سيول جيهو) يده بابتسامة.
“ما هو؟ هل يمكن أن تخبريني عن ذلك؟”
“مرحبًا، آنسة (ماريا). انا كنت في انتظارك.”
كان وجهها مليئًا بالضحك كما لو كانت تنهار بعد مزحة مضحكة.
أمسكت (ماريا) يده وتذمرت بهدوء.
“واو… عاهرة منعزلة مثلك تعرف كيف تنضم إلى فريق؟”
“تبًا لك، كنت على وشك المغادرة بدوني على أي حال.”
كان عليها أن تؤمن به. وأرادت ذلك أيضًا.
“كان يجب أن تأتي في وقت مبكر أو على الأقل تتصل بنا بشأن الانضمام.”
لم يعد (سيول جيهو) مبتدئًا من الأرض. كان مصنفًا رفيع المستوى من المستوى 5، وتم الاعتراف به واحترامه في كل مكان.
“لم يكن لدي خيار. كنت أفكر في خياراتي حتى وقت متأخر من الليلة الماضية. كان هذا القرار الأصعب في حياتي “.
حقيبة من المال.
هزت (ماريا) رأسها إذا حكمنا من خلال الأكياس السوداء تحت عينيها، فلا بد أنها فكرت في الأمر طويلاً.
نام ليلته الأولى في النزل الذي عرفه عليه (أليكس).
على أي حال، ابتهج (سيول جيهو)، لم يكن يعرف ما الذي دفع (ماريا) إلى الحافة، لكنها اختارت الانضمام إلى كارب ديم في النهاية. كان لدى الفريق أخيرًا كاهن شفاء نبيل في وسطهم.
شخرت (ماريا) قبل أن تضيق عينيها وترد.
“واو… عاهرة منعزلة مثلك تعرف كيف تنضم إلى فريق؟”
لقد قال هذا من قبل، لذلك أضاف المزيد من التفاصيل.
صاحت (تشوهونج) ضاحكة، متفهمة الوضع من خلال تدفق المحادثة. وضعت (ماريا) جوًا من الأهمية الذاتية لنفسها.
دارت كل أنواع الأفكار داخل رأس (سيول جيهو). بطريقة ما، كانت المشاعر التي كان لديه أثناء مغادرته هارامارك تشبه المشاعر التي كانت لديه في المنطقة المحايدة.
“يجب أن تكوني شاكرة. هل تعتقد أنه من السهل العثور على كاهن شفاء مثلي على وشك أن يصبح مرتبة عالية…إيه؟”
“؟”
أنهت جملتها بتلعثم، وتغيرت على الفور إلى وجه مذهول. كان ذلك لأن (سيو يوهوي) كانت تجلس على الجانب الآخر، وتبتسم لها بلطف.
شخرت (ماريا) قبل أن تضيق عينيها وترد.
“حسنًا… لم يعد الأمر كما كان من قبل… لقد أصبح مستوى كارب ديم أعلى كثيرًا… لذا قررت الانضمام…”
بعد هدير مدوي، أمسكت يد صغيرة الباب فجأة.
متلعثمة، مطت (ماريا) الجزء السفلي من شفتيها وهزت كتفيها.
سلمت (ماريا) الحقائب بينما كانت تلهث. فقط بعد أن حملها (سيول جيهو) على العربة، أخرجت نفسًا لاهثًا.
وسرعان ما انطلقت العربة. وبمجرد أن زادت سرعتها، مرت بمنطقة وسط المدينة عبر الشارع، ثم عبرت أخيرًا البوابة.
“لا تلمسني.”
أصبحت هارامارك بعيدًا عن الأنظار في غمضة عين.
“بدون شفاه، ستشعر الأسنان بالبرد. تشترك إيفا في الحدود مع الفيدرالية وهي أقرب مدينة بشرية إلى حصن تيغول. إنه في الموقع المثالي لمساعدتهم في حالة حدوث شيء ما. لا أعتقد أن الفيدرالية ستتجاهل هذه الحقيقة”.
“يبدو أنك تشعر بالندم”.
كان هناك قول مأثور بأنه لا ينبغي للمرء أن يقدم وعودًا لا يمكنه الوفاء بها. لكن (سيول جيهو) كان يركز بشكل كبير على جعل (تيريزا) تشعر بتحسن وكان يلفظ الكلمات دون اعتبار للتداعيات.
سُمع صوت (تشوهونج) بينما كان (سيول جيهو) يحدق بصراحة في المدينة، التي أصبحت الآن نقطة واحدة بعيدة. هز (سيول جيهو) رأسه.
لكن ما كان مهمًا ل (سيول جيهو) هو أنه في الماضي والحاضر والمستقبل، كان هناك أرضيون على استعداد للتضحية بأنفسهم من أجل باراديس.
“ليس الأمر أنني أشعر بالندم”.
أجاب (سيول جيهو) بابتسامة. ثم استدار. وبينما كان يعبر الشوارع المظلمة تحت سماء الليل، شدد عزمه.
كل ما في الأمر أنه كان يفكر في الكثير من الأشياء.
“تقصد خطة تدريب الضباط. سيستغرق الأمر بعض الوقت، ولكن ادخل. عجل.”
مقابلة (أليكس) و(هوغو) في طريقه إلى هارامارك.
“إذن ستفهمين؟”
نام ليلته الأولى في النزل الذي عرفه عليه (أليكس).
“سوف تقبلهم … وتفعل ماذا؟”
لقاء (ديلان)، والانضمام إلى بعثة صموئيل كحمال، والاجتماع مع كارب ديم.
“تقصد خطة تدريب الضباط. سيستغرق الأمر بعض الوقت، ولكن ادخل. عجل.”
و ، … حدثت جميع أنواع الأشياء.
“أخبر شخصًا ما عن خططي بالتفصيل.” ضحك بشكل محرج، وخدش رأسه.
الكثير لدرجة أنه لم يستطع العد. هذا لم يكن كل شيء.
تنهدت (تيريزا)، غير قادرة على إنهاء فكرتها. في الواقع، لا يمكن أن ينخفض سن التجنيد، وليس لديهم بيانات تفيد أن منح الولادة ستكون ذات فائدة.
“ماذا تفعل الأميرة (تيريزا) الآن؟”
شخرت (ماريا) قبل أن تضيق عينيها وترد.
لا بد أنها تعمل. ماذا عن الآنسة أغنيس والآنسة (سينزيا)؟ بالتفكير في الأمر، لم يقل وداعًا لرئيس القرية أربور موتو. آه، هل كان السيد مايكل والآنسة فيرونيكا في حالة جيدة؟
تحدثت (تيريزا) ببراءة دون أدنى تغيير في تعبيرها. أصبح (سيول جيهو) جادًا.
دارت كل أنواع الأفكار داخل رأس (سيول جيهو). بطريقة ما، كانت المشاعر التي كان لديه أثناء مغادرته هارامارك تشبه المشاعر التي كانت لديه في المنطقة المحايدة.
“يحتوي كتاب السجلات على أسماء أبناء الأرض الذين ماتوا في وفيات غامضة أو تقاعدوا. حتى أن هناك أسماء لأبناء الأرض الذين انشقوا وانضموا إلى الطفيليات.”
مكان نشأ فيه.
كان ذلك هارامارك.
مكان التقى فيه بالعديد من الأشخاص.
لم يكونا بحاجة إلى الإدلاء بتعليقات طويلة. بعد شكرها، وقف (سيول جيهو) بهدوء قبل أن يقول “آه” ويسأل.
كان ذلك هارامارك.
“أين الدليل؟”
لكن ما كان يشعر به وهو في طريقه إلى إيفا كان مختلفًا بعض الشيء. إذا كان متحمسًا ومفعمًا بالأمل في الطريق إلى هارامارك، فقد شعر الآن أن أسفل معدته كانت تتألم من التوتر.
“مرحبًا، آنسة (ماريا). انا كنت في انتظارك.”
كان هذا طبيعياً فقط.
لقد حقق أشياء مستحيلة مرارًا وتكرارًا.
إذا كانت المنطقة المحايدة وهارامارك مكانين بالنسبة له “للنمو”، فإن إيفا كانت المكان الذي كان عليه أن “يظهر فيه النتائج”.
كانت العربة تنتظر بالفعل في الخارج. بعد تحميل ما يمكنهم على العربة، كان الشيء الوحيد الذي بقي هو أصولهم الخاصة المخزنة في المعبد.
لم يعد (سيول جيهو) مبتدئًا من الأرض. كان مصنفًا رفيع المستوى من المستوى 5، وتم الاعتراف به واحترامه في كل مكان.
“ثم لن تذهب؟”
الآن بعد أن كان لديه موقف مختلف، تغيرت أفكاره أيضًا.
عندما نظر (سيول جيهو) إلى الخارج بذهول، كانت هناك فتاة ذات شعر أشقر تقف وهي تلهث بشدة. على ظهرها عدة أكياس كبيرة جدًا.
“….”
مع تعبير مضطرب، وضع (سيول جيهو) يده على ذراع (تيريزا) اليسرى.
بحلول الوقت الذي اختفت فيه هارامارك تمامًا من وجهة نظره، تراجعت موجة العواطف في قلبه.
نتيجة لهذا التطويق، ارتجف البشر من الرعب، خوفًا من أن الطفيليات أخيرًا ستقوم بهجومها النهائي. ولكن في نهاية المطاف، كان هدف ملكة الطفيليات مختلفًا.
عندها فقط أغلق (سيول جيهو) عينيه. تذوق العواطف المتبقية في قلبه، خفض رأسه.
“هل يمكننا الذهاب إلى مكان آخر أولاً؟”
وداعًا يا هارامارك!!
“لقد كان من أبناء الأرض وأصر على أن البشر يجب أن يعملوا مع تحالف الوحوش. لقد كان بطلاً غزا مملكة كابيشان، حيث كان يحدث فساد الطفيليات، وأحبط خطط ملكة الطفيليات.
*** ***********************************
هرب (سيول جيهو) بأقصى سرعة.
انتهي آرك هارامارك وسيبدأ آرك مدينة إيفا
شكرا لكل المتابعين الصامتين علي الأغلب
وداعًا يا هارامارك!!
ترجمة EgY RaMoS
أجاب (سيول جيهو) بابتسامة. ثم استدار. وبينما كان يعبر الشوارع المظلمة تحت سماء الليل، شدد عزمه.
الفصل القادم مدينة الفوضي
بعد ذلك بوقت قصير، وقفت (تيريزا) مستقيمة ونظرت مباشرة إلى (سيول جيهو). ثم قالت بابتسامة وهي ممسكة بيد واحدة.
حيث وصل أخيرًا إلى غرفة نوم (تيريزا). وبما أنه كان هنا مرة من قبل، فقد تذكر ذلك بوضوح.
