Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القدوم الثاني للشره 245

مدينة الفوضي (2)

مدينة الفوضي (2)

>>>>>>>>> مدينة الفوضى (2) <<<<<<<<<

أن البيضة قد خرجت من قبضته وأطلت برأسها من الجيب.

الفصل 245. مدينة الفوضى (2)

“هل أنت بخير؟”

قطع الظلام جزءًا من السماء المصبوغة بغروب الشمس، ونثر اللون البرتقالي في غياهب النسيان وغطى العالم بالليل.

حولت (كيم هانا) نظرتها. رأت الصبي يكاد يبكي …

حدق (سيول جيهو) بوضوح في المدينة الت انتشر فيها ظلام الليل.

كان هناك سبب لإحضاره في يومه الأول هنا. كانت مدينة الفوضى هذه، التي تفيض بالشهوة القبيحة، تحت سيطرة مشددة من منظمات إيفا الثماني. كان من الواضح أنهم لن يخصصوا مقعدًا ل (سيول جيهو).

‘هذا المكان…’

ارتعشت حواجب (سيول جيهو). لقد تحركت يده بشكل تلقائي الي خصره، لكن لا يمكنه أن يجد رمحه. وكان الأمر نفسه عندما وضع يده في جيبه. قام فقط بالضغط على البيضة المسكينة بقوة.

كيف كانت؟ ولماذا كانت في مثل هذه الفوضى؟

******************************

وقف (سيول جيهو) مذهولًا في مكانه لفترة طويلة قبل المضي قدمًا، كما لو كان في حالة سكر.

صاح (سيول جيهو). لمع وميض في عيون (كيم هانا)، وإن كان للحظة فقط.

كل أنواع المناظر ظهرت أمام عينيه. أم وابنتها غارقان في القذارة، تجلسان على جانب الشارع وأمامهما علبة صغيرة من الصفيح، وأبناء الأرض يسيرون بجانبهما بنظرات غير مبالية.

“يمكنك نهب الأموال.”

أم تنظر بضعف إلى أحد أبناء الأرض المارة، وصبي يتوسل على ركبتيه ويتوسل إلى رجل أن يعيد شيئًا ما، فيقوم بركله بعيدًا في حالة من الاشمئزاز.

“أخبره أن (كيم هانا) هنا.”

امرأة عجوز ترفع ذراعيها في الهواء بينما يتم جرها للخارج بواسطة أحد أبناء الأرض من شعرها.

“بالنسبة للسجلات، هرب معظم الناس عندما أصدر أفراد العائلة المالكة أمر التجنيد الإلزامي لهذا الحرب.”

أحد أبناء الأرض يصرخ في وجه امرأة لسداد ديونها، ويضايق أبناء الأرض امرأة من بارادايس تنادي والدتها.

“أتحداك أن تضع إصبعًا واحدًا عليّ! هذه اللحظة!”

يقف أبناء الأرض أمام نافذة عرض، ويتجاهلون الضجة من حولهم ويعلقون على النساء عديمات الروح المعروضات.

وقف (سيول جيهو) مذهولًا في مكانه لفترة طويلة قبل المضي قدمًا، كما لو كان في حالة سكر.

تم بيع النساء الباراديسيات بالفعل للعملاء، وتحملن النظرات القذرة والتلمس غير اللائق.

جفل الرجل للحظات لكنه ضحك وهو يرى الشاب ممسكًا بالقفص بإحكام.

“!”

نادته (كيم هانا) عدة مرات، لكن (سيول جيهو) تجاهلها. لم ينظر حتى إلى الوراء.

جمد (سيول جيهو) فجأة في مكانه. أدار نظره إلى زقاق مظلم، وامتلأت عيناه على الفور بالشك.

هزت (كيم هانا) كتفيها.

كانت جثة صغيرة تتسرب من سلة المهملات وسقطت على الأرض.

بينما كان صوت صرير أسناها مسموعًا تنهدت (كيم هانا).

ارتعدت عيون (سيول جيهو). بغض النظر عن كيفية نظره إليها، لا يمكن أن تكون الجثة على قيد الحياة لأكثر من بضعة أشهر.

مط الرجل شفتيه واستمر في الكلام.

فجأة، انطلقت صرخة عالية، أعقبتها أصوات صفع عالية. لكن لم يهتم أحد بالصوت الرهيب.

“أنا لا أشتري أي شيء هنا. بغض النظر عن مدى جودتها، فهي قذرة جدا بالنسبة لذوقي “.

في الواقع، أصبح صوت الضحك بصوت أعلى فقط. كانوا يتجاهلون حتى رائحة جثة متعفنة، ويستمتعون بجنون الحياة الليلية.

أن البيضة قد خرجت من قبضته وأطلت برأسها من الجيب.

شعر (سيول جيهو) وكأنه يحلم.

جفل الرجل للحظات لكنه ضحك وهو يرى الشاب ممسكًا بالقفص بإحكام.

‘ماذا؟’

“هؤلاء الحقراء أولاد العاهرة القذرين …!”

لم تكن هناك أي أخلاق أو حقوق الإنسان الأساسية.

“يجب أن يكون هذا جيدًا بما فيه الكفاية، لكن …”

“ما الذي أنظر إليه؟”

“آه، مهلا!”

لم يكن هناك سوى الانغماس الذاتي في المتعة المغلف بالأنانية التامة.

عندما التقي (سيول جيهو) بعيونها، صاحت الأخيرة بالشتائم كما لو كانت تنتظر هذه اللحظة. أراد (سيول جيهو) إنكار ذلك، لكنه بدلا من ذلك أغلق فمه، ورأى علامات التعذيب في جميع أنحاء جسدها.

“فقط ماذا بحق الجحيم …!”

لم يجلب أي أموال، ناهيك عن رمحه.

رفع (سيول جيهو) صوته قبل أن يصمت دون قصد. كان ذلك لأنه تذكر أن (كيم هانا) أخبرته أنه ليس كل الملوك أكفاء.

تقريبًا كما لو كان تميل إلى الأمام لتراقب بعناية تعبيرات وجه (سيول جيهو) الغاضب.

راقب (سيول جيهو) أحد أبناء الأرض وهو يطلب من أبناء الأرض دخول مبنى آخر. كان مذهولاً.

صر (سيول جيهو) على أسنانه بينما كان يبذل قصارى جهده لالتقاط أنفاسه. كان لديه الآن فكرة جيدة عن نوع المكان الذي كانت فيه إيفا. لم يعتقد أنه يمكن أن يفاجأ أكثر من هذا.

لا يمكن أن يكون هذا هو السبب وراء منحهم المبنى. لا يمكن أن يكون هذا هو سبب دخولهم باراديس. ومع ذلك… كانت هذه الأشياء تحدث أمام عينيه.

“يمكنك سرقة المال.”

“هناك سبب بسيط لكون مدينة إيفا مدينة مشهورة بين أبناء الأرض.”

“ثم سأعود بعد 20 دقيقة.”

كان صوت (كيم هانا).

بالطبع، لم يأت (سيول جيهو) إلى إيفا لمجرد أخذ مقعد واحد. لا، لقد جاء ليأخذ كل شيء. وللقيام بذلك، كان بحاجة إلى دفع المنظمات الثماني جانباً.

“لأنها مدينة آمنة نسبيًا. إنها ليست قريبة من أراضي الطفيليات، وتعمل قلعة تيغول الشهيرة كخط دفاع. رغم ذلك، تم غزو القلعة مرة واحدة. ”

“كيم هانا -”

“….”

أن البيضة قد خرجت من قبضته وأطلت برأسها من الجيب.

“هناك تهديد أقل بالغزو، لذلك يتدفق عليها أبناء الأرض. ناهيك عن أنه يمكنهم أيضًا رؤية الفيدرالية “.

“ثم سأعود بعد 20 دقيقة.”

صمت (سيول جيهو). واصلت (كيم هانا) بصوت رتيب.

نظر الرجل إلى قفص بالقرب منها، وتحدث بسخرية. سحبت الثعلبة نفسا عميقا وأغلقت فمها بينما ضحك الرجل بخبث. وبالحكم على مدى براعته في التعامل معها، بدا أنه يتمتع بالخبرة إلى حد ما.

“هذه إيفا، وهي مدينة تعمل فيها العديد من المنظمات معًا لتعمي عيون الملكة غير الناضجة وتحصد كل الفوائد.”

حولت (كيم هانا) نظرتها. رأت الصبي يكاد يبكي …

“…هؤلاء الناس.”

“هل تتذكر ما قلته لك في شهرزاد؟”

ضغط (سيول جيهو) على أسنانه.

هذا هو السبب في أنه لم يلاحظ.

“لماذا… لماذا دخلوا باراديس…؟”

بالطبع، لم يأت (سيول جيهو) إلى إيفا لمجرد أخذ مقعد واحد. لا، لقد جاء ليأخذ كل شيء. وللقيام بذلك، كان بحاجة إلى دفع المنظمات الثماني جانباً.

ارتجف صوته.

“هل تتذكر ما قلته لك في شهرزاد؟”

حولت (كيم هانا) نظرتها. رأت الصبي يكاد يبكي …

“هؤلاء الحقراء أولاد العاهرة القذرين …!”

“يمكنك نهب الأموال.”

“ما الذي أتى بك إلى…”

…رأيت المرأة العجوز تصرخ على الأرض…

“ايجووو ، تلك العاهرة مرة أخرى.”

“يمكنك سرقة المال.”

(كيم هانا) سخرت.

…ورأيت المرأة البارديسية المنهارة تسحب من شعرها.

رفع (سيول جيهو) صوته قبل أن يصمت دون قصد. كان ذلك لأنه تذكر أن (كيم هانا) أخبرته أنه ليس كل الملوك أكفاء.

“ويمكنك كسب المال.”

لم تكن هناك أي أخلاق أو حقوق الإنسان الأساسية.

بعد ذلك، التفتت إلى (سيول جيهو) وهزت كتفيها.

“أوه؟ يبدو شاباً. على أي حال، لماذا هو -”

“بالنسبة للسجلات، هرب معظم الناس عندما أصدر أفراد العائلة المالكة أمر التجنيد الإلزامي لهذا الحرب.”

تحرك (سيول جيهو) من أمام القفص بصعوبة.

“إذا دخلوا باراديس -!”

فجأة، انطلقت صرخة عالية، أعقبتها أصوات صفع عالية. لكن لم يهتم أحد بالصوت الرهيب.

صاح (سيول جيهو). لمع وميض في عيون (كيم هانا)، وإن كان للحظة فقط.

تلعثمت جنية السماء وهي تبكي بشكل مأساوي.

في الحقيقة، كان الرد الذي كانت تتوقعه هو: “لا يوجد سبب يجعلهم يذهبون إلى هذا الحد!” لكن استجابة (سيول جيهو) كانت بعيدة كل البعد عن ذلك.

تلعثمت جنية السماء وهي تبكي بشكل مأساوي.

“…إذا دخلوا باراديس.”

أم تنظر بضعف إلى أحد أبناء الأرض المارة، وصبي يتوسل على ركبتيه ويتوسل إلى رجل أن يعيد شيئًا ما، فيقوم بركله بعيدًا في حالة من الاشمئزاز.

كان هذا ما أغضب (سيول جيهو). الأرضيون يتخلون عن واجبهم. لم يكن يشعر بالشفقة على البارديسيين بقدر ما كان يكره رؤية مدينة رائعة في هذا الحال.

“إذا دخلوا باراديس -!”

“أعتقد أن هذا لا يهم.”

ابتسمت (كيم هانا) وربطت ذراعيها ب (سيول جيهو).

حققت (كيم هانا) هدفها المنشود.

“إهدأ، الآن، لا تنزعج كثيرا. أنت ضيف الآنسة فوكسي، لذا يمكنني سحب بعض الخيوط من أجل إقامة علاقة جيدة “.

كان هناك سبب لإحضاره في يومه الأول هنا. كانت مدينة الفوضى هذه، التي تفيض بالشهوة القبيحة، تحت سيطرة مشددة من منظمات إيفا الثماني. كان من الواضح أنهم لن يخصصوا مقعدًا ل (سيول جيهو).

نقر الرجل لسانه.

بالطبع، لم يأت (سيول جيهو) إلى إيفا لمجرد أخذ مقعد واحد. لا، لقد جاء ليأخذ كل شيء. وللقيام بذلك، كان بحاجة إلى دفع المنظمات الثماني جانباً.

اتسعت عيون الرجل.

بمعنى أنه كان عليه أن يعتبرهم عدوه.

بغض النظر عن الطريقة التي نظر بها إليها، كانت جثة شخص من عرق جنية السماء، تم التعامل معها “بمهارة” لتصبح قطعة من اللحم.

“يجب أن يكون هذا جيدًا بما فيه الكفاية، لكن …”

“أنت…!”

قررت (كيم هانا) حثه على المزيد. كانت تعرف مكانًا يتناقض بشكل مباشر مع ما كان يحاول (سيول جيهو) تحقيقه في إيفا. لا ينبغي أن يكون هناك مكان أفضل لإثارة مشاعره.

مط الرجل شفتيه واستمر في الكلام.

“دعنا نتحرك.”

“الأمر نفسه في باراديس. كيف يجب أن أقول هذا… لدى أبناء الأرض خيالات حول الجنيات كعرق “.

عند سماع هذا، حدق (سيول جيهو) في (كيم هانا) بثبات. كان تعبيره قاسيًا بشكل مخيف.

حققت (كيم هانا) هدفها المنشود.

“لقد قطعنا كل هذه المسافة إلى هنا. قد نشتري شيئًا أيضًا “.

انحنى الحارس. أمسكت (كيم هانا) بيد (سيول جيهو) الواقف بذهول وسحبته إلى الداخل.

“كيم هانا.”

“يجب أن يكون هذا جيدًا بما فيه الكفاية، لكن …”

“من يدري ما الذي سيحدث في المستقبل؟”

كان الجزء الداخلي من الأقفاص ملطخًا برعب لا يوصف، بحيث لا يمكن تحمل مشاهدته.

قامت (كيم هانا) بمسح (سيول جيهو) من أعلى إلى أسفل.

“إنه جنية السماء!”

“ألا يجب عليك على الأقل الحصول على مجموعة لطيفة من الدروع؟”

عند سماع هذا، حدق (سيول جيهو) في (كيم هانا) بثبات. كان تعبيره قاسيًا بشكل مخيف.

عند سماع النية وراء كلماتها، ابتلع (سيول جيهو) كلماته الخاصة.

“هل أنت بخير؟”

“لا داعي للقلق بشأن المال. مع اسمي، لن يمانعوا في وضعه على الحساب. يمكننا فقط اختيار أي عنصر نريده “.

“سيخرج على الفور بعد ارتداء ملابسه. لقد انتهى التدريب للتو.”

ألقت (كيم هانا) حقيبة يدها وابتسمت بلطف.

“نعم هيا بنا.”

“هل تتذكر ما قلته لك في شهرزاد؟”

عبرت (كيم هانا) الشارع الليلي، وقادت (سيول جيهو) إلى مبنى رث على مشارف المدينة.

******************************

في الحقيقة، كان الرد الذي كانت تتوقعه هو: “لا يوجد سبب يجعلهم يذهبون إلى هذا الحد!” لكن استجابة (سيول جيهو) كانت بعيدة كل البعد عن ذلك.

عبرت (كيم هانا) الشارع الليلي، وقادت (سيول جيهو) إلى مبنى رث على مشارف المدينة.

أدرك (سيول جيهو) أخيرًا ما كان يحدث. لسبب ما، كان هذا الرجل يعامله كواحد منهم.

كان المكان يبدو وكأنه قصر مسكون من الخارج، لكنه كان في الحقيقة دار مزادات. لم تكن دار مزادات رسمية، بل دار مزادات لكبار الشخصيات كانت تستخدم في تعاملات السوق السوداء.

صر (سيول جيهو) على أسنانه بينما كان يبذل قصارى جهده لالتقاط أنفاسه. كان لديه الآن فكرة جيدة عن نوع المكان الذي كانت فيه إيفا. لم يعتقد أنه يمكن أن يفاجأ أكثر من هذا.

عندما اقتربت (كيم هانا) من المبنى، سار الحارسان الواقفان عند المدخل إلى الأمام.

“لقد أخبرتك أن تلك العاهرة ليست للبيع. لن أبيعها حتى لو عرضت مليون قطعة نقدية ذهبية. لا، لا أستطيع. إنها مسألة أمانه.”

“اعتذاراتنا، لكن المدخل مغلق لهذا اليوم. المزاد جاري بالفعل “.

كان المكان يبدو وكأنه قصر مسكون من الخارج، لكنه كان في الحقيقة دار مزادات. لم تكن دار مزادات رسمية، بل دار مزادات لكبار الشخصيات كانت تستخدم في تعاملات السوق السوداء.

“أنا أعرف.”

تحدث الرجل وهو يشير إلى قطعة اللحم المعلقة على الخطاف.

ابتسمت (كيم هانا)، وأجابت: “نحن لسنا هنا للمشاركة في المزاد، ولكن لمقابلة شخص ما”.

“أنا لا أشتري.”

مع ذلك، وضعت يدها في حقيبة اليد وأخرجتها مرة أخرى. يبدو أنها أظهرت شيئًا للحراس، لكن (سيول جيهو) لم يستطع رؤيته بوضوح وهو يقف خلفها.

“ما الذي أنظر إليه؟”

ما لاحظه هو أن موقف الحراس تغير تمامًا.

*** ***********************************

“اعذرني. من يجب أن أقول إنه هو؟”

الفصل القادم : ليالي إيفا (1)

“أخبره أن (كيم هانا) هنا.”

كيف كانت؟ ولماذا كانت في مثل هذه الفوضى؟

تقلص الحارسان، ولكن للحظة فقط.

قررت (كيم هانا) حثه على المزيد. كانت تعرف مكانًا يتناقض بشكل مباشر مع ما كان يحاول (سيول جيهو) تحقيقه في إيفا. لا ينبغي أن يكون هناك مكان أفضل لإثارة مشاعره.

“ما الذي أتى بك إلى…”

بعد ذلك، قفزت، وهبطت برفق على كتفه، وتحركت إلى الأمام.

همست (كيم هانا) بهدوء.

تذكر (سيول جيهو) رؤية مشهد مماثل. هل كان ذلك عندما تسلل إلى مختبر دوقية دلفينيون؟ لقد وجد (هوغو) معلقًا هكذا أيضًا.

“… من فضلك انتظر لحظة واحدة فقط.”

توقف الرجل في منتصف جملته وضيق عينيه. رمش بسرعة، ورأى شابا يمسك بقفص، ويحدق بثبات في عبد محبوس.

ابتعد أحد الحراس، واتصل بشخص يحمل بلورة اتصال قبل أن يومئ برأسه.

كان صوت (كيم هانا).

عاد ثم تكلم.

رفع بائع المزاد الذي كان يقف على المسرح ذراعه، وكان صوته يدوي في المكان المغلق.

“قال إنه سيلتقي بك.”

تقريبًا كما لو كان تميل إلى الأمام لتراقب بعناية تعبيرات وجه (سيول جيهو) الغاضب.

“إلى أين يجب أن أذهب؟”

“العرق الوحشي الذي لا يقلق إلا على تلبية جشعهم الذي لا يشبع حتى مع تهديد الطفيليات التي تلوح في الأفق عليهم.”

“آه، إذا كان الأمر على ما يرام معك، هل يمكنك الانتظار لمدة 30 دقيقة؟ إنه في منتصف التدريب “.

لم يكن البشر في وضع يسمح لهم بلعنة الطفيليات.

“التدريب، هه.”

“عن ماذا تتحدثين؟ أنت قلت-”

(كيم هانا) سخرت.

صر (سيول جيهو) على أسنانه بينما كان يبذل قصارى جهده لالتقاط أنفاسه. كان لديه الآن فكرة جيدة عن نوع المكان الذي كانت فيه إيفا. لم يعتقد أنه يمكن أن يفاجأ أكثر من هذا.

لا ارى مانعا هل يمكننا مشاهدة المزاد قليلاً؟ الوقوف لمدة 30 دقيقة أمر ممل للغاية “.

أخرج (سيول جيهو) هذه الكلمات بينما كان يضغط على أسنانه. ثم، سرعان ما غادرهم وترك الطابق السفلي.

“إذا كنت ستشاهدين فقط، إذن نعم. هل يجب أن أرشدك إلى الداخل؟”

انحنى الحارس قبل أن ينصرف. ومع ذلك، لم يلاحظه (سيول جيهو) على الإطلاق.

“لا بأس. لقد كنت هنا عدة مرات من قبل. ”

“إهدأ، الآن، لا تنزعج كثيرا. أنت ضيف الآنسة فوكسي، لذا يمكنني سحب بعض الخيوط من أجل إقامة علاقة جيدة “.

“ثم سأعود بعد 20 دقيقة.”

عندما اقتربت (كيم هانا) من المبنى، سار الحارسان الواقفان عند المدخل إلى الأمام.

انحنى الحارس. أمسكت (كيم هانا) بيد (سيول جيهو) الواقف بذهول وسحبته إلى الداخل.

وعلى الرغم من أن الأوان قد فات، إلا أنه أراد إعادتها إلى الفيدرالية.

ملأ الهواء الساخن داخل المبنى. في كل مرة يلتقطون أنفاسهم، يشعرون بحرارة غريبة تلسع أنوفهم.

كان المكان يبدو وكأنه قصر مسكون من الخارج، لكنه كان في الحقيقة دار مزادات. لم تكن دار مزادات رسمية، بل دار مزادات لكبار الشخصيات كانت تستخدم في تعاملات السوق السوداء.

سرعان ما سحبوا الستائر السوداء ودخلوا، وكشف مصدر الحرارة عن نفسه.

في تلك اللحظة، رفع رجل قصير سمين يده.

كان هناك العشرات من الناس يجلسون على سلالم مدرج أمام المسرح. كانوا يشربون النبيذ أو يأكلون الطعام أو يهتفون بهدوء. كان الجميع يرتدي قناعًا وقلنسوة.

“أتحداك أن تضع إصبعًا واحدًا عليّ! هذه اللحظة!”

كان المزاد جاريًا بالفعل، تمامًا كما قال الحارس.

انحنى الحارس. أمسكت (كيم هانا) بيد (سيول جيهو) الواقف بذهول وسحبته إلى الداخل.

“هذا هو العنصر التالي-!”

بعد أن شاهد المشهد بأكمله بنفسه، اتسع فم (سيول جيهو). يبدو أن روحه قد غادرت جسده.

رفع بائع المزاد الذي كان يقف على المسرح ذراعه، وكان صوته يدوي في المكان المغلق.

“أنتي حرة في الموت إذا أردتي، ولكن بعد ذلك سيواجه ذلك الطفل الثعلب هناك وقتا أصعب.”

التالي…

كان هناك العشرات من الناس يجلسون على سلالم مدرج أمام المسرح. كانوا يشربون النبيذ أو يأكلون الطعام أو يهتفون بهدوء. كان الجميع يرتدي قناعًا وقلنسوة.

“إنه جنية السماء!”

“آه، مهلا!”

شك (سيول جيهو) في أذنيه. قام بتوسيع عينيه في حالة صدمة وهو يرى “العنصر” الذي يتم نقله إلى وسط المسرح.

شك (سيول جيهو) في أذنيه. قام بتوسيع عينيه في حالة صدمة وهو يرى “العنصر” الذي يتم نقله إلى وسط المسرح.

“سأحفظ الشرح الطويل. الذكور نادرين بين جنيات السماء. أنا متأكد من أنك تعرف جميعًا أن جنيات السماء الذكور المراهقين يتم التعامل معهم على أنها كنوز حتى بين عرقهم! ”

“هل أنت بخير؟”

لم تدخل كلمات بائع المزاد آذان (سيول جيهو). كانت عيناه مثبتتين على جنية السماء الشابة، مكبلتين حول كاحليه ورقبته، يبكي ورأسه متدلي.

كانت جنية السماء مستلقية فاقدة للوعي تقريبا، عارية. بمجرد النظر إليها، يمكن للمرء بسهولة تخمين نوع المأساة التي عانت منها وما هو “التدريب” الذي أشار إليه الحارس.

رفع شخص ما يده. من الذراع الرفيعة والنحيلة، يمكن للمرء أن يخمن أنها امرأة.

هذا لم يكن كل شيء. عند اكتشاف سلسلة تتدلى من منتصف السقف، توقف أنفاس (سيول جيهو). وعندما رأى كتلة اللحم معلقة على الخطاف، فتح عيناه على اتساعهما

عندما قامت بإشارة بإصبعها السبابة، دفع البائع بالمزاد جنية السماء إلى الأمام. كانت يد المرأة تداعب جسد الطفل، مما تسبب في انكماشه مرة أخرى في البكاء.

ابتسمت (كيم هانا)، وأجابت: “نحن لسنا هنا للمشاركة في المزاد، ولكن لمقابلة شخص ما”.

كلما زاد رد فعل “العنصر” بالاشمئزاز، أصبحت المرأة أكثر حماسًا وجرأة، وتقهقه بصوت عالٍ.

جفل الرجل للحظات لكنه ضحك وهو يرى الشاب ممسكًا بالقفص بإحكام.

في تلك اللحظة، رفع رجل قصير سمين يده.

“لا داعي للقلق بشأن المال. مع اسمي، لن يمانعوا في وضعه على الحساب. يمكننا فقط اختيار أي عنصر نريده “.

توقف الضحك. ثم دعا الاثنان إلى تقديم عروض في منافسة شديدة قبل أن يقوم بائع المزاد بإبعاد جنية السماء.

يقف أبناء الأرض أمام نافذة عرض، ويتجاهلون الضجة من حولهم ويعلقون على النساء عديمات الروح المعروضات.

بصقت المرأة على الأرض وجلست بغضب.

عند سماع هذا، حدق (سيول جيهو) في (كيم هانا) بثبات. كان تعبيره قاسيًا بشكل مخيف.

بعد أن شاهد المشهد بأكمله بنفسه، اتسع فم (سيول جيهو). يبدو أن روحه قد غادرت جسده.

“من يدري ما الذي سيحدث في المستقبل؟”

كان قد شهد تجارة الرقيق لأول مرة في باراديس.

أدار (سيول جيهو) رأسه فجأة، وحدق في الرجل بنظرة غاضبة مشتعلة.

“كيم هانا -”

بعد ذلك، التفتت إلى (سيول جيهو) وهزت كتفيها.

“لقد جئت لإرشادك.”

قررت (كيم هانا) حثه على المزيد. كانت تعرف مكانًا يتناقض بشكل مباشر مع ما كان يحاول (سيول جيهو) تحقيقه في إيفا. لا ينبغي أن يكون هناك مكان أفضل لإثارة مشاعره.

تم قطع أفكار (سيول جيهو) بعودة الحارس في الوقت المناسب.

نادته (كيم هانا) عدة مرات، لكن (سيول جيهو) تجاهلها. لم ينظر حتى إلى الوراء.

“نعم هيا بنا.”

نظر الرجل إلى قفص بالقرب منها، وتحدث بسخرية. سحبت الثعلبة نفسا عميقا وأغلقت فمها بينما ضحك الرجل بخبث. وبالحكم على مدى براعته في التعامل معها، بدا أنه يتمتع بالخبرة إلى حد ما.

ابتسمت (كيم هانا) وربطت ذراعيها ب (سيول جيهو).

وعلى الرغم من أن الأوان قد فات، إلا أنه أراد إعادتها إلى الفيدرالية.

يمكن أن يشعر (سيول جيهو) بضغط خفي على ذراعه. كانت (كيم هانا) تلمح إليه بالبقاء في مكانه.

اضطر (سيول جيهو) إلى شد قبضته لكبح جماح الاشمئزاز الذي يرتفع من بطنه. من ناحية أخرى، وصل الغثيان إلى حلقه، مما أثار عداءً شديدًا.

لم يستطع (سيول جيهو) إبعاد عينيه عن المسرح، لكن لم يكن أمامه خيار سوى المغادرة مع (كيم هانا) التي تسحبه.

“….”

في اللحظة التي مر فيها عبر الستائر السوداء مرة أخرى، أدرك أن تنفسه كان أكثر قسوة من ذي قبل. وكان قلبه ينبض أيضًا عدة مرات أسرع من المعتاد.

التالي…

صر (سيول جيهو) على أسنانه بينما كان يبذل قصارى جهده لالتقاط أنفاسه. كان لديه الآن فكرة جيدة عن نوع المكان الذي كانت فيه إيفا. لم يعتقد أنه يمكن أن يفاجأ أكثر من هذا.

فجأة، رن أنين ضعيف. بدا الأمر وكأنه بكاء أيضا.

ومع ذلك، تم سحق هذه الفكرة تمامًا في اللحظة التي تبع فيها الحارس إلى الطابق السفلي.

تم قطع أفكار (سيول جيهو) بعودة الحارس في الوقت المناسب.

“سيخرج على الفور بعد ارتداء ملابسه. لقد انتهى التدريب للتو.”

“لقد أخبرتك أن تلك العاهرة ليست للبيع. لن أبيعها حتى لو عرضت مليون قطعة نقدية ذهبية. لا، لا أستطيع. إنها مسألة أمانه.”

انحنى الحارس قبل أن ينصرف. ومع ذلك، لم يلاحظه (سيول جيهو) على الإطلاق.

رفع شخص ما يده. من الذراع الرفيعة والنحيلة، يمكن للمرء أن يخمن أنها امرأة.

رائحة زهرة الكستناء والقذارة والدم واللحم المتعفن. كانت جميع أنواع الروائح الفاسدة متواجدة في الغرفة.

رائحة زهرة الكستناء والقذارة والدم واللحم المتعفن. كانت جميع أنواع الروائح الفاسدة متواجدة في الغرفة.

…لا، كانت الرائحة أقل ما يقلقه.

“لذا؟ هل لفت أي شيء خيالك؟ هل أردت إحضاره إلى المنزل أو استخدامه للتجارب؟ إذا كنت تريد، يمكننا أن نقطعها لك “.

كانت هناك العشرات من الأقفاص الفولاذية ذات المتر المكعب الواحد. في كل قفص كان هناك جميع أنواع الأجناس الأجنبية، كلها مقيدة بالأغلال.

كان هناك سبب لإحضاره في يومه الأول هنا. كانت مدينة الفوضى هذه، التي تفيض بالشهوة القبيحة، تحت سيطرة مشددة من منظمات إيفا الثماني. كان من الواضح أنهم لن يخصصوا مقعدًا ل (سيول جيهو).

هذا لم يكن كل شيء. عند اكتشاف سلسلة تتدلى من منتصف السقف، توقف أنفاس (سيول جيهو). وعندما رأى كتلة اللحم معلقة على الخطاف، فتح عيناه على اتساعهما

ابتسمت (كيم هانا)، وأجابت: “نحن لسنا هنا للمشاركة في المزاد، ولكن لمقابلة شخص ما”.

بغض النظر عن الطريقة التي نظر بها إليها، كانت جثة شخص من عرق جنية السماء، تم التعامل معها “بمهارة” لتصبح قطعة من اللحم.

“هؤلاء الحقراء أولاد العاهرة القذرين …!”

“….”

عندما قامت بإشارة بإصبعها السبابة، دفع البائع بالمزاد جنية السماء إلى الأمام. كانت يد المرأة تداعب جسد الطفل، مما تسبب في انكماشه مرة أخرى في البكاء.

لم تعد الكلمات تخرج من فمه.

مشى (سيول جيهو) إلى الأمام فقط في حالة ذهول وجعد حاجبيه على الفور.

تذكر (سيول جيهو) رؤية مشهد مماثل. هل كان ذلك عندما تسلل إلى مختبر دوقية دلفينيون؟ لقد وجد (هوغو) معلقًا هكذا أيضًا.

‘هذا المكان…’

“لقد سمعت عن كبسولات اللحم البشري على الأرض، أليس كذلك؟”

‘هذا المكان…’

حتى في هذه الحالة، كان صوت (كيم هانا) هادئًا.

كلما زاد رد فعل “العنصر” بالاشمئزاز، أصبحت المرأة أكثر حماسًا وجرأة، وتقهقه بصوت عالٍ.

“الأمر نفسه في باراديس. كيف يجب أن أقول هذا… لدى أبناء الأرض خيالات حول الجنيات كعرق “.

“أنا لا أشتري.”

هزت (كيم هانا) كتفيها.

“من هذا؟”

“قد لا يكون الأمر إلى حد الخلود، لكن بعض الناس لديهم معتقدات لا أساس لها من أنها جيدة لصحتهم أو أنهم سيعطون نوعًا من المكافآت الإحصائية. ومع ذلك، فإن مثل هؤلاء الأشخاص نادرون “.

مشى (سيول جيهو) بشراسة بعيون حادة. لقد أراد الخروج من هذا المبنى المهجور في أسرع وقت ممكن.

اضطر (سيول جيهو) إلى شد قبضته لكبح جماح الاشمئزاز الذي يرتفع من بطنه. من ناحية أخرى، وصل الغثيان إلى حلقه، مما أثار عداءً شديدًا.

في الواقع، أصبح صوت الضحك بصوت أعلى فقط. كانوا يتجاهلون حتى رائحة جثة متعفنة، ويستمتعون بجنون الحياة الليلية.

لم يكن البشر في وضع يسمح لهم بلعنة الطفيليات.

“آه، إذا كان الأمر على ما يرام معك، هل يمكنك الانتظار لمدة 30 دقيقة؟ إنه في منتصف التدريب “.

فقط من خلال النظر إلى أبناء الأرض الذين يديرون هذا المبنى، يمكن للمرء أن يرى أنهم عاملوا الأجناس الأجنبية مثل الماشية، تمامًا مثل الطريقة التي يتعامل بها الأورك مع البشر.

حققت (كيم هانا) هدفها المنشود.

فجأة، رن أنين ضعيف. بدا الأمر وكأنه بكاء أيضا.

” انت”

مشى (سيول جيهو) إلى الأمام فقط في حالة ذهول وجعد حاجبيه على الفور.

“ما الذي أتى بك إلى…”

كان الجزء الداخلي من الأقفاص ملطخًا برعب لا يوصف، بحيث لا يمكن تحمل مشاهدته.

“أنا لا أشتري أي شيء هنا. بغض النظر عن مدى جودتها، فهي قذرة جدا بالنسبة لذوقي “.

كانت جنية السماء مستلقية فاقدة للوعي تقريبا، عارية. بمجرد النظر إليها، يمكن للمرء بسهولة تخمين نوع المأساة التي عانت منها وما هو “التدريب” الذي أشار إليه الحارس.

اتسعت عيون الرجل.

تمسك (سيول جيهو) بالقفص دون وعي. أراد أن يخرجها إن أمكن.

بصقت المرأة على الأرض وجلست بغضب.

وعلى الرغم من أن الأوان قد فات، إلا أنه أراد إعادتها إلى الفيدرالية.

يمكن أن يشعر (سيول جيهو) بضغط خفي على ذراعه. كانت (كيم هانا) تلمح إليه بالبقاء في مكانه.

لكن كيف يفعل ذلك؟

“لقد سمعت عن كبسولات اللحم البشري على الأرض، أليس كذلك؟”

لم يجلب أي أموال، ناهيك عن رمحه.

تراجعت الثعلبة المحبوسة التي تطلق الشتائم وخفضت رأسها. كان رجل بدين، له شارب، في منتصف العمر يتخبط بخطوات كبيرة. لمعت عيون الثعلبة بشراسة.

“هل أنت بخير؟”

نظر الرجل إلى قفص بالقرب منها، وتحدث بسخرية. سحبت الثعلبة نفسا عميقا وأغلقت فمها بينما ضحك الرجل بخبث. وبالحكم على مدى براعته في التعامل معها، بدا أنه يتمتع بالخبرة إلى حد ما.

في النهاية، الشيء الوحيد الذي يمكنه فعله هو طرح سؤال لا معنى له.

هذا لم يكن كل شيء. عند اكتشاف سلسلة تتدلى من منتصف السقف، توقف أنفاس (سيول جيهو). وعندما رأى كتلة اللحم معلقة على الخطاف، فتح عيناه على اتساعهما

تلعثمت جنية السماء وهي تبكي بشكل مأساوي.

لم تكن هناك أي أخلاق أو حقوق الإنسان الأساسية.

“طفل…”

ضغط (سيول جيهو) على أسنانه.

‘طفل؟’

سرعان ما سحبوا الستائر السوداء ودخلوا، وكشف مصدر الحرارة عن نفسه.

“طفل… طفلي …”

“لقد جئت لإرشادك.”

تساءلت عن طفلها حتى وهي تبكي إلى ما لا نهاية.

“من هذا؟”

ماذا ستفعل الفيدرالية إذا رأوا هذا؟

بمعنى أنه كان عليه أن يعتبرهم عدوه.

“البشر الحقراء”.

“هذا هو العنصر التالي-!”

صوت غاضب طعن ظهره. في قفص خلفه، رأى (سيول جيهو) وحشًا يحدق به بالاستياء. انطلاقا من ذيل الثعلب، بدا أنها من عرق الثعالب.

ارتعشت حواجب (سيول جيهو). لقد تحركت يده بشكل تلقائي الي خصره، لكن لا يمكنه أن يجد رمحه. وكان الأمر نفسه عندما وضع يده في جيبه. قام فقط بالضغط على البيضة المسكينة بقوة.

“العرق الوحشي الذي لا يقلق إلا على تلبية جشعهم الذي لا يشبع حتى مع تهديد الطفيليات التي تلوح في الأفق عليهم.”

“يجب أن يكون هذا جيدًا بما فيه الكفاية، لكن …”

عندما التقي (سيول جيهو) بعيونها، صاحت الأخيرة بالشتائم كما لو كانت تنتظر هذه اللحظة. أراد (سيول جيهو) إنكار ذلك، لكنه بدلا من ذلك أغلق فمه، ورأى علامات التعذيب في جميع أنحاء جسدها.

******************************

“فقط انتظر. حتى لو مت وأصبحت روحًا انتقامية، سأفعل -”

“هناك سبب بسيط لكون مدينة إيفا مدينة مشهورة بين أبناء الأرض.”

“ايجووو ، تلك العاهرة مرة أخرى.”

كان الجزء الداخلي من الأقفاص ملطخًا برعب لا يوصف، بحيث لا يمكن تحمل مشاهدته.

تراجعت الثعلبة المحبوسة التي تطلق الشتائم وخفضت رأسها. كان رجل بدين، له شارب، في منتصف العمر يتخبط بخطوات كبيرة. لمعت عيون الثعلبة بشراسة.

“إهدأ، الآن، لا تنزعج كثيرا. أنت ضيف الآنسة فوكسي، لذا يمكنني سحب بعض الخيوط من أجل إقامة علاقة جيدة “.

“أنت…!”

وقف (سيول جيهو) مذهولًا في مكانه لفترة طويلة قبل المضي قدمًا، كما لو كان في حالة سكر.

“اخرسي، هل ستفعلين؟ لدينا ضيف. هل تحتاجين إلى مزيد من التدريب أيضا؟ همم؟”

“ايجووو ، تلك العاهرة مرة أخرى.”

“أتحداك أن تضع إصبعًا واحدًا عليّ! هذه اللحظة!”

“أوه؟ يبدو شاباً. على أي حال، لماذا هو -”

“أنتي حرة في الموت إذا أردتي، ولكن بعد ذلك سيواجه ذلك الطفل الثعلب هناك وقتا أصعب.”

ما لاحظه هو أن موقف الحراس تغير تمامًا.

نظر الرجل إلى قفص بالقرب منها، وتحدث بسخرية. سحبت الثعلبة نفسا عميقا وأغلقت فمها بينما ضحك الرجل بخبث. وبالحكم على مدى براعته في التعامل معها، بدا أنه يتمتع بالخبرة إلى حد ما.

“ما الذي أنظر إليه؟”

بينما كان صوت صرير أسناها مسموعًا تنهدت (كيم هانا).

كانت جثة صغيرة تتسرب من سلة المهملات وسقطت على الأرض.

“لماذا أردت مقابلتنا هنا؟ كان بإمكاننا أن نلتقي في غرفة”.

رفع (سيول جيهو) صوته قبل أن يصمت دون قصد. كان ذلك لأنه تذكر أن (كيم هانا) أخبرته أنه ليس كل الملوك أكفاء.

اتسعت عيون الرجل.

لم يكن البشر في وضع يسمح لهم بلعنة الطفيليات.

“عن ماذا تتحدثين؟ أنت قلت-”

كان يتحكم في غضبه بالكاد.

توقف الرجل في منتصف جملته وضيق عينيه. رمش بسرعة، ورأى شابا يمسك بقفص، ويحدق بثبات في عبد محبوس.

بعد ذلك، التفتت إلى (سيول جيهو) وهزت كتفيها.

“من هذا؟”

تساءلت عن طفلها حتى وهي تبكي إلى ما لا نهاية.

“مشتري محتمل.”

الفصل 245. مدينة الفوضى (2)

“أوه؟ يبدو شاباً. على أي حال، لماذا هو -”

“ألا يجب عليك على الأقل الحصول على مجموعة لطيفة من الدروع؟”

أدار (سيول جيهو) رأسه فجأة، وحدق في الرجل بنظرة غاضبة مشتعلة.

مشى (سيول جيهو) بشراسة بعيون حادة. لقد أراد الخروج من هذا المبنى المهجور في أسرع وقت ممكن.

جفل الرجل للحظات لكنه ضحك وهو يرى الشاب ممسكًا بالقفص بإحكام.

“ويمكنك كسب المال.”

“إيا ~ لديك عيون جيدة، أيها الشاب. آسف، لكن هذه العاهرة ليست للبيع. إنها عنصر مطلوب، كما ترى. الناس يصطفون لوضع أيديهم عليها”.

ماذا ستفعل الفيدرالية إذا رأوا هذا؟

‘ماذا؟’

في النهاية، الشيء الوحيد الذي يمكنه فعله هو طرح سؤال لا معنى له.

“أصبحت جنيات السماء أسهل في التقاطها عندما فقدوا قوتهم الروحية، لذلك فهي أكثر شيوعًا في هذه الأيام. لكن المعروض من عرق الثعالب دائمًا قليل جدًا. إذا كنت تريدها حقا، انضم إلى المزاد ليلة الغد “.

لا ارى مانعا هل يمكننا مشاهدة المزاد قليلاً؟ الوقوف لمدة 30 دقيقة أمر ممل للغاية “.

أدرك (سيول جيهو) أخيرًا ما كان يحدث. لسبب ما، كان هذا الرجل يعامله كواحد منهم.

الفصل 245. مدينة الفوضى (2)

“إهدأ، الآن، لا تنزعج كثيرا. أنت ضيف الآنسة فوكسي، لذا يمكنني سحب بعض الخيوط من أجل إقامة علاقة جيدة “.

كان هناك العشرات من الناس يجلسون على سلالم مدرج أمام المسرح. كانوا يشربون النبيذ أو يأكلون الطعام أو يهتفون بهدوء. كان الجميع يرتدي قناعًا وقلنسوة.

مط الرجل شفتيه واستمر في الكلام.

“هل أنت بخير؟”

“لذا؟ هل لفت أي شيء خيالك؟ هل أردت إحضاره إلى المنزل أو استخدامه للتجارب؟ إذا كنت تريد، يمكننا أن نقطعها لك “.

بعد أن شاهد المشهد بأكمله بنفسه، اتسع فم (سيول جيهو). يبدو أن روحه قد غادرت جسده.

تحدث الرجل وهو يشير إلى قطعة اللحم المعلقة على الخطاف.

“هناك سبب بسيط لكون مدينة إيفا مدينة مشهورة بين أبناء الأرض.”

ارتعشت حواجب (سيول جيهو). لقد تحركت يده بشكل تلقائي الي خصره، لكن لا يمكنه أن يجد رمحه. وكان الأمر نفسه عندما وضع يده في جيبه. قام فقط بالضغط على البيضة المسكينة بقوة.

تحرك (سيول جيهو) من أمام القفص بصعوبة.

نقر الرجل لسانه.

عندما اقتربت (كيم هانا) من المبنى، سار الحارسان الواقفان عند المدخل إلى الأمام.

“لقد أخبرتك أن تلك العاهرة ليست للبيع. لن أبيعها حتى لو عرضت مليون قطعة نقدية ذهبية. لا، لا أستطيع. إنها مسألة أمانه.”

“طفل… طفلي …”

“….”

“آه، إذا كان الأمر على ما يرام معك، هل يمكنك الانتظار لمدة 30 دقيقة؟ إنه في منتصف التدريب “.

“على أية حال، اختر شيئًا آخر غير تلك الثعلبة.”

الفصل 245. مدينة الفوضى (2)

تحرك (سيول جيهو) من أمام القفص بصعوبة.

ابتعد أحد الحراس، واتصل بشخص يحمل بلورة اتصال قبل أن يومئ برأسه.

كان يتحكم في غضبه بالكاد.

تساءلت عن طفلها حتى وهي تبكي إلى ما لا نهاية.

كان الخيط الذي يربط أفكاره معا متوترا منذ أن رأى الشارع الليلي. إذا تم الضغط عليه أكثر من ذلك بقليل، فسوف ينفجر.

“إلى أين يجب أن أذهب؟”

كانت (كيم هانا) تشير إليه بعينيها منذ فترة. تماما كما فتحت فمها بسرعة –

“البشر الحقراء”.

” انت”

كان المكان يبدو وكأنه قصر مسكون من الخارج، لكنه كان في الحقيقة دار مزادات. لم تكن دار مزادات رسمية، بل دار مزادات لكبار الشخصيات كانت تستخدم في تعاملات السوق السوداء.

“أنا لا أشتري.”

تم بيع النساء الباراديسيات بالفعل للعملاء، وتحملن النظرات القذرة والتلمس غير اللائق.

الكلمات التي كان قالها (سيول جيهو) انفجرت من حلقه.

مشى (سيول جيهو) إلى الأمام فقط في حالة ذهول وجعد حاجبيه على الفور.

اتسعت عيون الرجل.

“هذا هو العنصر التالي-!”

“ماذا؟”

‘ماذا؟’

“أنا لا أشتري أي شيء هنا. بغض النظر عن مدى جودتها، فهي قذرة جدا بالنسبة لذوقي “.

كانت هناك العشرات من الأقفاص الفولاذية ذات المتر المكعب الواحد. في كل قفص كان هناك جميع أنواع الأجناس الأجنبية، كلها مقيدة بالأغلال.

أخرج (سيول جيهو) هذه الكلمات بينما كان يضغط على أسنانه. ثم، سرعان ما غادرهم وترك الطابق السفلي.

“لا بأس. لقد كنت هنا عدة مرات من قبل. ”

ابتسم الرجل عندما رأى الشاب يختفي.

همست (كيم هانا) بهدوء.

“هاها، يا له من شاب سريع الانفعال.”

بعد ذلك، التفتت إلى (سيول جيهو) وهزت كتفيها.

“آه، مهلا!”

عندما التقي (سيول جيهو) بعيونها، صاحت الأخيرة بالشتائم كما لو كانت تنتظر هذه اللحظة. أراد (سيول جيهو) إنكار ذلك، لكنه بدلا من ذلك أغلق فمه، ورأى علامات التعذيب في جميع أنحاء جسدها.

نادته (كيم هانا) عدة مرات، لكن (سيول جيهو) تجاهلها. لم ينظر حتى إلى الوراء.

لم تعد الكلمات تخرج من فمه.

“هؤلاء الحقراء أولاد العاهرة القذرين …!”

“أنا أعرف.”

مشى (سيول جيهو) بشراسة بعيون حادة. لقد أراد الخروج من هذا المبنى المهجور في أسرع وقت ممكن.

رائحة زهرة الكستناء والقذارة والدم واللحم المتعفن. كانت جميع أنواع الروائح الفاسدة متواجدة في الغرفة.

هذا هو السبب في أنه لم يلاحظ.

“فقط ماذا بحق الجحيم …!”

أن البيضة قد خرجت من قبضته وأطلت برأسها من الجيب.

“بالنسبة للسجلات، هرب معظم الناس عندما أصدر أفراد العائلة المالكة أمر التجنيد الإلزامي لهذا الحرب.”

بعد ذلك، قفزت، وهبطت برفق على كتفه، وتحركت إلى الأمام.

حولت (كيم هانا) نظرتها. رأت الصبي يكاد يبكي …

تقريبًا كما لو كان تميل إلى الأمام لتراقب بعناية تعبيرات وجه (سيول جيهو) الغاضب.

كان الجزء الداخلي من الأقفاص ملطخًا برعب لا يوصف، بحيث لا يمكن تحمل مشاهدته.

*** ***********************************

كانت (كيم هانا) تشير إليه بعينيها منذ فترة. تماما كما فتحت فمها بسرعة –

ترجمة EgY RaMoS

“اخرسي، هل ستفعلين؟ لدينا ضيف. هل تحتاجين إلى مزيد من التدريب أيضا؟ همم؟”

الفصل القادم : ليالي إيفا (1)

توقف الضحك. ثم دعا الاثنان إلى تقديم عروض في منافسة شديدة قبل أن يقوم بائع المزاد بإبعاد جنية السماء.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

كان يتحكم في غضبه بالكاد.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط