ليالي إيڤا (2)
>>>>>>>>> ليالي إيفا (2) <<<<<<<<<
حتى أنه كان لديهم وقت فراغ للتحدث أثناء المعركة.
الفصل 247. ليالي إيفا (2)
ولكن قبل أن ينقسم الغوغاء المقتربون إلى اليسار واليمين لتجنبها، داست (فاي سورا) بشدة على الأرض وجسدها لا يزال منخفضًا.
كان بيت مزاد كبار الشخصيات مكانًا يمكن تسميته بيت الكنوز.
بعد التحدث، نظرت (تشوهونج) إلى (هوغو).
نظرًا لأن العديد من المنتجات الثمينة كانت معروضة، لم يكن هناك عدد قليل من الذين أرادوا سرقتها. ولأنه يدرك هذه الحقيقة، بذل مدير دار المزاد جهدًا كبيرًا في تأمين المكان.
وبعد ثانية واحدة، ضربت طلقة جبهته أيضًا وأطاحت بجسده إلى الوراء.
كان هذا واضحًا من قفز أبناء الأرض من كل مكان والرماة الذين تمركزوا على الأسطح بمجرد حدوث ضجة عند المدخل.
“اخترت الفراق لفترة من الوقت فقط من أجلك~!”
“هاه؟ من هم هؤلاء الرجال؟ ”
“يجب أن تكون واثقًا جدًا؟”
لم يكن هناك سوى نصف دزينة من الناس.
“اخترت الفراق لفترة من الوقت فقط من أجلك~!”
واحد منهم كان من الرماة، كان يراقب المهاجمين باستهتار.
“كامرأة لا ترحم ~! ” <<<<ت م : أغنية بوب كورية>>>
لكن في اللحظة التي سحب فيها سهمًا ونشط قدرة عين الألف ميل، رأى بوضوح…
وبمجرد أن تم ضرب الرجل بعيدًا، لوت ذراعها إلى الخلف وضربت بقوة الشخص الذي يقف خلفها في صدره.
… كان هناك رجل ذو شعر رمادي يصوب نحوه بدقة بقوس ونشاب أبيض.
“إنه هجوم!”
في اللحظة التي أدرك فيها خطأه –
كان بيت مزاد كبار الشخصيات مكانًا يمكن تسميته بيت الكنوز.
سيك!
تونغ ، تونغ.
ارتجف جسد الرامي. سقط كل من القوس والسهم من يديه. بدأ جسده يتمايل ذهابًا وإيابًا قبل ألا يتمكن في النهاية من تثبيت نفسه، وسقط من السقف وتدحرج مثل دمية ضعيفة… مع خروج سهم من بين حاجبيه تمامًا.
باااااااانج!
ارتسم على وجه رامي السهام، الذي كان على وشك إخراج بلورة الاتصال بعد رؤية الضجة، وجهًا مذهولًا.
ضاقت عيون (سيول جيهو).
وبعد ثانية واحدة، ضربت طلقة جبهته أيضًا وأطاحت بجسده إلى الوراء.
وبمجرد أن تم ضرب الرجل بعيدًا، لوت ذراعها إلى الخلف وضربت بقوة الشخص الذي يقف خلفها في صدره.
كانت تلك هي البداية فقط.
فووووش!
سيك، سيك!
لم يكن هناك أي تحدي جيد لقوتهم.
سقطت الجثث في كل مرة يُسمع فيها صوت شيء يشق الهواء.
ضحكت (ماريا).
مع مهارة قنص مرعبة ومعدل إطلاق سريع، لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل التعامل مع كل من كانوا على السطح.
بدت وكأنها تجنبت الموت، لكنها بدت وكأنها أصيبت بالصدمة بسبب تشنجاتها.
“تم القضاء على جميع أفراد السطح”.
تحدث (مارسيل غيونيا) وهو يخرج حفنة من الطلقات. أعاد تحميل الطلقات ببراعة كبيرة قبل أن يحدق بحدة إلى الأمام فجأة.
بعد أن حقق هدفه، أمسك (مارسيل غيونيا) بحفنة أخرى من الأسهم من جعبته.
“وووووووووب.”
“تمام. ثم لا داعي للقلق بشأن تركيز الرماة علينا بعد الآن، أليس كذلك؟”
بااااااك!
تحدثت (فاي سورا) بثقة ووضعت درعها أمامها. ثم قامت بتدعيم ذراعها بإحكام وثنت ركبتيها لاتخاذ موقف هجومي.
انبعث تدفق غريب من الحرارة من جسدها بالكامل بينما كانت تدور المانا حولها باستمرار.
كان من الطبيعي بالنسبة لأبناء الأرض الذين عاشوا فقط كما لو كانوا يلعبون لعبة، أن يتم قمعهم من قبل المحاربين من هارامارك الذين قاتلوا ضد الطفيليات بحياتهم على المحك.
“لا حاجة للمساعدة!”
كرااااااااك!
بعد قول تلك الكلمات، اندفعت (فاي سورا) بتهور نحو الغوغاء الذين كانوا يركضون نحوهم.
شعرت بإحساس مرضٍ على يدها عندما تصدع رأس العدو مثل البطيخة.
تسارعت حركتها في لحظة وبدأت في الهجوم بقوة هائلة هددت بشق الأرض تحت قدميها.
“غشاش-”
كان مظهرها مشابهًا جدًا لهجوم القوة الكاملة لثور غاضب لدرجة أن الأشخاص الذين كانوا يركضون نحوها فوجئوا وتراجعوا.
انهار خط العدو بأعداد كبيرة وهو يتقدم دون توقف.
ولكن قبل أن ينقسم الغوغاء المقتربون إلى اليسار واليمين لتجنبها، داست (فاي سورا) بشدة على الأرض وجسدها لا يزال منخفضًا.
كلاهما هجم بقوة إلى الأمام في نفس الوقت.
“أوريا!”
“صحيح. كما وجدتها مخيفة بعض الشيء “.
بووووووووم!
“جبان.”
“آآآآآآآآآآه…”
“آآآآآآآآآآه…”
طار أرضي في الهواء مع تدفق الدم على جسده بأكمله أثناء صراخه.
“نعم. أنا جبان “.
لم تكن هذه هي النهاية.
رفع (مارسيل غيونيا) قوس النصر إلى مستوى الكتف. بعد ضبط عينيه على المنظار الذي قام بتعديله شخصيًا، كشف عن أنيابه.
تسببت موجات الصدمة التي انتشرت من نقطة التأثير في فقدان العديد من الأفراد لتوازنهم وانهيارهم.
رفع (مارسيل غيونيا) قوس النصر إلى مستوى الكتف. بعد ضبط عينيه على المنظار الذي قام بتعديله شخصيًا، كشف عن أنيابه.
وقفزت امرأة ذات شعر أحمر يرفرف إلى وسط الأفراد وهي تغني.
“إنه هجوم!”
“لا ~!”
وبطبيعة الحال، هذا لا يعني أنه لا يوجد أحد في الطابق الأول.
شق السيف الطويل عنق شخص على الأرض.
لم تكن هذه هي النهاية.
“اتركيني ~!”
“لا ~!”
سحقت وجهه بقدمها…
كان (سيول جيهو) على وشك خفض يده اليسرى قبل أن يتردد.
“كامرأة لا ترحم ~! ” <<<<ت م : أغنية بوب كورية>>>
لم يقل (سيول جيهو) كلمات عديمة الفائدة واستمر في صعود الدرج.
باااااااانج!
ضحكت (ماريا).
سحقت وجه أرضي آخر كان يحاول يائسًا تثبيت جسده بدرعها.
*** ***********************************
فووووش!
ارتسم على وجه رامي السهام، الذي كان على وشك إخراج بلورة الاتصال بعد رؤية الضجة، وجهًا مذهولًا.
بعد ذلك، اشتعلت ألسنة اللهب النابضة بالحياة من سيفها الطويل. نظرت (فاي سورا) إلى اليسار واليمين بابتسامة ملصقة على وجهها قبل أن ترفع صوتها أكثر بالغناء.
“غشاش-”
“اخترت الفراق لفترة من الوقت فقط من أجلك~!”
“اخترت الفراق لفترة من الوقت فقط من أجلك~!”
انفصل الحشد المحيط بها على عجل. بدت نظراتهم وكأنهم يحدقون في عاهرة مجنونة.
“ما خطب هؤلاء الناس؟”
ابتسمت (فاي سورا) وعدلت قبضتها على سيفها.
في نفس اللحظة التي أقيم فيها الحاجز الأبيض، أطلقت عدة أسهم من الباب الأمامي وضربت الحاجز.
(سيول جيهو)، الذي كان ينظر إلى الوضع على يمينه حول عينيه إلى الأمام.
“إنه يسمى لعبة ضرب الخلد. في كل مرة يصل شخص ما إلى حاجزي، تعطيني المال. 200 فضة للشخص الواحد. ”
لم تكن هناك حاجة للحديث عن مهارات (فاي سورا). كانت من الرتب العالية الحقيقية التي اعترف بها (جانغ مالدونج). يجب أن تكون قد أخبرته أن يمضي قدمًا لأنها يجب أن تكون واثقة.
“…”
فتح (سيول جيهو) أبواب المبنى دون أي تردد.
بعد ذلك، اشتعلت ألسنة اللهب النابضة بالحياة من سيفها الطويل. نظرت (فاي سورا) إلى اليسار واليمين بابتسامة ملصقة على وجهها قبل أن ترفع صوتها أكثر بالغناء.
كانت لا تزال مظلمة في الداخل. وفي نهاية الممر كان هناك درج واحد يؤدي إلى الطابق الثاني.
بالصدفة، تجاوز رجل بطريقة أو بأخرى (تشوهونج) و (هوغو) فقط للتحديق بغباء.
تحدث (مارسيل غيونيا).
شعر أبناء الأرض الأقرب إليهم بالخطر بشكل غريزي وتراجعوا في خوف.
“يبدو المبنى من الخارج وكأنه مكون من ثلاثة طوابق. إذا كان المدير في الداخل، فمن المحتمل أن يكون في الطابق العلوي. ”
بعد قول تلك الكلمات، اندفعت (فاي سورا) بتهور نحو الغوغاء الذين كانوا يركضون نحوهم.
وبطبيعة الحال، هذا لا يعني أنه لا يوجد أحد في الطابق الأول.
كان من الطبيعي بالنسبة لأبناء الأرض الذين عاشوا فقط كما لو كانوا يلعبون لعبة، أن يتم قمعهم من قبل المحاربين من هارامارك الذين قاتلوا ضد الطفيليات بحياتهم على المحك.
إذا حكمنا من خلال الضجيج الداخلي، لم يكن هناك شك في أنهم كانوا يتفاعلون مع الوضع، وإن كانوا متأخرين خطوة.
سحق صدر الكاهنة، ثم صعد الدرج. التفت حول الزاوية وبدأ يمشي إلى أرضية مقفرة.
“سأتولى الأمر هنا”.
في تلك الكلمات، هاجمهم ما يقرب من عشرين رجلاً في وقت واحد. لم تكن المساحة الضيقة للممر مكانًا جيدًا للقتال في أعداد كبيرة. لذلك، فقدوا بالكامل ميزتهم في التفوق العددي.
استدار (مارسيل غيونيا) وركع على ركبة واحدة بمجرد وصوله إلى منتصف الدرج.
واحد منهم كان من الرماة، كان يراقب المهاجمين باستهتار.
كانت نيته قطع تقدم العدو من الخلف لأنه سيكون من الصعب مواجهتهم من كلا الجانبين.
بينما كان مترددًا، انفجرت رقبته بسبب رمح المانا الذي أطلق أمامه مباشرة.
لم يقل (سيول جيهو) كلمات عديمة الفائدة واستمر في صعود الدرج.
‘هذا مستحيل…!’
فقط (ماريا) أوقفت خطواتها ولم تتبع (سيول جيهو) بعد أن نظرت إليه. أمسكت الصليب في يد واحدة ومطت رقبتها.
تم إطلاق سلسلة من الطلقات مثل الرصاص في نفس الوقت الذي كشف فيه العدو عن نفسه في الممرات.
“لا أحتاج إلى مساعدة”.
كرااااااااك!
تحدث (مارسيل غيونيا) بصراحة دون أن ينظر إليها حتى.
ضحكت (ماريا).
كان عشرات الأشخاص يحاولون إخضاعهم، لكنهم تعرضوا للهزيمة التامة من قبل شخصين فقط.
“يجب أن تكون واثقًا جدًا؟”
“هذا هو…!”
رفع (مارسيل غيونيا) قوسه الأبيض ووجهه نحو أسفل السلم. كشف عن أسنانه وهو يبتسم ودعم قوسه بالمانا.
انخفض عدد الأعداء بمقدار النصف في لحظة.
“لم أكن أريد هذا الشيء دون سبب!”
لم يكن هناك سوى نصف دزينة من الناس.
“انا…”
“تبًا المانا لدي متوسطة (منخفضة)…!”
رسم خطًا مع القوس والنشاب من اليسار إلى اليمين.
واحد منهم كان من الرماة، كان يراقب المهاجمين باستهتار.
تاتاتا!
“إنه يسمى لعبة ضرب الخلد. في كل مرة يصل شخص ما إلى حاجزي، تعطيني المال. 200 فضة للشخص الواحد. ”
تم إطلاق سلسلة من الطلقات مثل الرصاص في نفس الوقت الذي كشف فيه العدو عن نفسه في الممرات.
“كنت أعتقد ذلك.”
“من أنت أيها الوغد!”
عندما قام بلفها بقليل من القوة، انحنت الذراع بزاوية غريبة وتركت السيف يسقط.
وبمجرد أن صرخ الشخص، اخترق وابل من الأسهم صدورهم ومزقت سيقانهم. كانت القوة خلف كل طلقة قوية جدًا لدرجة أن الشخص الذي أصيب بطلقة في ذراعه طار في دائرة كاملة في الهواء قبل أن ينهار على الأرض.
حركت (تشوهونج) بقوة الصولجان الفولاذي على أبناء الأرض الذين كانوا يتراجعون.
وانتهى الأمر بالجميع على الأرض بمجرد أن ظهروا.
انبعث تدفق غريب من الحرارة من جسدها بالكامل بينما كانت تدور المانا حولها باستمرار.
(ماريا) صفرت.
“هاه.”
“آية، كما هو متوقع من رامي السهام الفولاذي. لقد أرسلتهم جميعًا إلى الآخرة “.
“تم القضاء على جميع أفراد السطح”.
“لست بحاجة للمساعدة. اذهبي للأعلى.”
سيك!
تحدث (مارسيل غيونيا) وهو يخرج حفنة من الطلقات. أعاد تحميل الطلقات ببراعة كبيرة قبل أن يحدق بحدة إلى الأمام فجأة.
أطلق (سيول جيهو) رمح مانا آخر بتعبير يقول: “حاولي منع رمح آخر”.
“كنت أعتقد ذلك.”
ابتسمت (ماريا). ثم رفعت قطعة الصليب الأثرية الخاصة بها، وهتفت بتعويذة.
فقط (ماريا) أوقفت خطواتها ولم تتبع (سيول جيهو) بعد أن نظرت إليه. أمسكت الصليب في يد واحدة ومطت رقبتها.
“لوكس لو لوكسورا”.
وبعد ثانية واحدة، ضربت طلقة جبهته أيضًا وأطاحت بجسده إلى الوراء.
في نفس اللحظة التي أقيم فيها الحاجز الأبيض، أطلقت عدة أسهم من الباب الأمامي وضربت الحاجز.
تكشّف مشهد غريب.
“غبي. هل تعتقد أن العدو لديه محاربون فقط؟”
واحد منهم كان من الرماة، كان يراقب المهاجمين باستهتار.
“…”
كان يحمله كالدرع البشري في يده اليسرى ويهاجم باستخدام مطرد لامع في يده اليمنى. اخترقت رأس الحربة الحادة من خلال شخص ما في المقدمة …
“حسنًا، أعتقد أن تلك المرأة المجنونة فاتتها القليل منهم أثناء غناؤها.” ضحك (مارسيل غيونيا) بخفة.
شارك الناس فقط في البعثات أو الاستكشافات في مدينة إيفا الآمنة نسبيًا. أخطر شيء فعلوه هو مطاردة مجموعات صغيرة من الفيدرالية.
“صحيح. كما وجدتها مخيفة بعض الشيء “.
أمال رأسه، وتجنب سيفًا طويلًا متأرجحًا بمرونة وأمسك بساعد صحب السيف.
وافق بهدوء وتعامل مع قناصة العدو واحدًا تلو الآخر.
“إذن سآخذ اليمين”.
لم ينته الأمر بعد. أصبحت الممرات أكثر حيوية حيث اكتشفوا جثث رفاقهم.
“…”
صوّب (مارسيل غيونيا) مرة أخرى. حافظت (ماريا) على الحاجز وتحدثت بصوت واضح.
“نعم. أنا جبان “.
“كما تعلم، ليس من الممتع قتلهم فقط، فهل تريد أن تراهن؟ لديك أيضًا الكثير من المال، لذلك دعونا نجعل الرهانات عالية “.
لم يكن هناك سوى نصف دزينة من الناس.
“رهان؟”
فووووش!
“إنه يسمى لعبة ضرب الخلد. في كل مرة يصل شخص ما إلى حاجزي، تعطيني المال. 200 فضة للشخص الواحد. ”
لقد صمد الحاجز بطريقة ما لثلاث ضربات، لكنه لم يستطع تحمل الطلقة الرابعة واختفى بعد أن تم تمزيقه مثل الورق.
“ماذا لو لم أسمح لشخص واحد بالاقتراب؟”
“إذن سأسلمك بيضة ذهبية “.
“إذن سأسلمك بيضة ذهبية “.
أطلق (سيول جيهو) رمح مانا آخر بتعبير يقول: “حاولي منع رمح آخر”.
“هذا…”
“تبًا المانا لدي متوسطة (منخفضة)…!”
رفع (مارسيل غيونيا) قوس النصر إلى مستوى الكتف. بعد ضبط عينيه على المنظار الذي قام بتعديله شخصيًا، كشف عن أنيابه.
“يجب أن تكون واثقًا جدًا؟”
“…ليست صفقة سيئة.”
“مزعج.”
ومع تلك الكلمات، ترددت سلسلة مخيفة من الصراخ والطلقات في جميع أنحاء الطابق الأول.
“مممممممممم!”
في نفس الوقت.
“ما خطب هؤلاء الناس؟”
صعد (سيول جيهو) و(تشوهونج) و(هوغو) مجموعة أخرى من السلالم.
كان هناك تباين كبير في الاختلاف حتى في مستوى واحد، لذلك كان من الضروري أن يكون هناك الكثير للاختلاف في المرتبة بأكملها.
“إنه هجوم!”
“أنا موافق إذا لم تستخدم قدراتك الخاصة”.
واجهوا مجموعة من الأعداء الذين هرعوا من الأبواب على الممرات اليسرى واليمنى.
لم يكن هناك أي تحدي جيد لقوتهم.
كانت السلالم المؤدية إلى الطابق الثالث في نهاية الممر المركزي. كان عليهم المرور عبر هذا الممر للتسلق أكثر.
الفصل القادم: ليالي إيفا (3)
“إنها مجموعة من البطاطس الصغيرة من مظهرها”.
بوووووووك.
بصقت على يديها وفركتهما معًا، وتوجهت (تشوهونج) نحو الممر الأيسر.
“إذن سآخذ اليمين”.
“سوف آخذ اليسار.”
حركت (تشوهونج) بقوة الصولجان الفولاذي على أبناء الأرض الذين كانوا يتراجعون.
“إذن سآخذ اليمين”.
على الفور رفع ذراعه اليسرى واستجمع المانا، واطلق أربعة رماح زرقاء على التوالي من راحة يده.
كما أدار (هوغو) خطواته على الفور نحو اليمين.
“يجب أن تكون واثقًا جدًا؟”
أمسك كل منهم بأسلحته ومددوا رقابهم وأكتافهم.
مع ذلك كمحفز، تغير لمعان عيني (تشوهونج) و(هوغو).
“سيول. سنفتح الطريق، لذا اذهب مباشرة إلى الطابق الثالث “.
بعد التحدث، نظرت (تشوهونج) إلى (هوغو).
بعد التحدث، نظرت (تشوهونج) إلى (هوغو).
فتح (سيول جيهو) أبواب المبنى دون أي تردد.
“هل تريد المراهنة على من يرسل أقل عدد من الأشخاص إلى سيول؟”
تحدثت (فاي سورا) بثقة ووضعت درعها أمامها. ثم قامت بتدعيم ذراعها بإحكام وثنت ركبتيها لاتخاذ موقف هجومي.
“أنا موافق إذا لم تستخدم قدراتك الخاصة”.
بووووووووم!
“جبان.”
لم يكن لديها قطعة أثرية ولم يكن لديها أي وقت لترديد تعويذة جديدة. لم يكن هناك شيء يمكنها فعله سوى التحديق في رمح المانا الذي يقترب على الفور بنظرة من عدم التصديق.
“نعم. أنا جبان “.
صعد (سيول جيهو) و(تشوهونج) و(هوغو) مجموعة أخرى من السلالم.
كانوا يمزحون مع بعضهم البعض، لكن حركاتهم كانت مهددة للغاية. كانت تلك طريقتهم في تخفيف التوتر قبل المعركة.
>>>>>>>>> ليالي إيفا (2) <<<<<<<<<
“ما خطب هؤلاء الناس؟”
“هل تريد المراهنة على من يرسل أقل عدد من الأشخاص إلى سيول؟”
شعر أبناء الأرض الأقرب إليهم بالخطر بشكل غريزي وتراجعوا في خوف.
بعد ذلك، اشتعلت ألسنة اللهب النابضة بالحياة من سيفها الطويل. نظرت (فاي سورا) إلى اليسار واليمين بابتسامة ملصقة على وجهها قبل أن ترفع صوتها أكثر بالغناء.
مع ذلك كمحفز، تغير لمعان عيني (تشوهونج) و(هوغو).
تسببت موجات الصدمة التي انتشرت من نقطة التأثير في فقدان العديد من الأفراد لتوازنهم وانهيارهم.
كلاهما هجم بقوة إلى الأمام في نفس الوقت.
… كان هناك رجل ذو شعر رمادي يصوب نحوه بدقة بقوس ونشاب أبيض.
حركت (تشوهونج) بقوة الصولجان الفولاذي على أبناء الأرض الذين كانوا يتراجعون.
شعرت بإحساس مرضٍ على يدها عندما تصدع رأس العدو مثل البطيخة.
بااااااك!
“إنه هجوم!”
ضربت ضلوع شخص ما، مما تسبب في انحناء جسده مثل القوس وتحطيم الجدار تمامًا.
حركت (تشوهونج) بقوة الصولجان الفولاذي على أبناء الأرض الذين كانوا يتراجعون.
“كاااااك!”
وانتهى الأمر بالجميع على الأرض بمجرد أن ظهروا.
أطلق صرخة في وقت لاحق.
“سيول. سنفتح الطريق، لذا اذهب مباشرة إلى الطابق الثالث “.
“مزعج.”
وسرعان ما وصل (سيول جيهو) إلى الطابق الثالث.
عندما رفعت (تشوهونج) صولجانها مرة أخرى، التصقت قطع اللحم المشوهة وبدأت الدماء تتساقط منه. اصطدم الرجل بالحائط ثم انزلق في النهاية.
“ما خطب هؤلاء الناس؟”
“لماذا تعتقدي أنهم يشاهدون فقط من بعيد ولا يأتون؟”
لم يكن مستواها منخفضًا بالنظر إلى أنها كانت في المستوى 3 فقط، لكن مانا (سيول جيهو) كانت مرتفعة (عالية).
أشار (هوغو) إلى الأمام وسخر منهم. طار أحد الرجال من الغضب عندما سمع ذلك وصرخ.
بدت وكأنها تجنبت الموت، لكنها بدت وكأنها أصيبت بالصدمة بسبب تشنجاتها.
“اللعنة، أمسكوا بهم!”
أشار (هوغو) إلى الأمام وسخر منهم. طار أحد الرجال من الغضب عندما سمع ذلك وصرخ.
في تلك الكلمات، هاجمهم ما يقرب من عشرين رجلاً في وقت واحد. لم تكن المساحة الضيقة للممر مكانًا جيدًا للقتال في أعداد كبيرة. لذلك، فقدوا بالكامل ميزتهم في التفوق العددي.
انهار خط العدو بأعداد كبيرة وهو يتقدم دون توقف.
لكن بطبيعة الحال، فإن (تشوهونج) و(هوغو)، اللذين واجها أعداء أكثر من هذا بعشرة أضعاف في وقت واحد وتعاملا مع جيش الطفيليات الأول، لم يباليا.
سيك، سيك!
“هاه.”
“وووووووووب.”
وبدلاً من ذلك، تقدمت (تشوهونج) إلى الأمام.
شعر أبناء الأرض الأقرب إليهم بالخطر بشكل غريزي وتراجعوا في خوف.
أمسكت بصولجانها بكلتا يديها، وضربته في وجه الرجل الذي اندفع بلا تفكير مثل لاعب بيسبول يضرب كرة متجهة نحوه.
سار (سيول جيهو) بسلاسة عبر الممر الذي كانت تجري فيه المذبحة، وتجاوز جثتي الرماة ووصلت أخيرًا إلى المكان الذي كانت تستلقي فيه الكاهنة المصابة بثقب في بطنها.
وبمجرد أن تم ضرب الرجل بعيدًا، لوت ذراعها إلى الخلف وضربت بقوة الشخص الذي يقف خلفها في صدره.
صعد (سيول جيهو) و(تشوهونج) و(هوغو) مجموعة أخرى من السلالم.
بااااااك!
“إذن سأسلمك بيضة ذهبية “.
شعرت بإحساس مرضٍ على يدها عندما تصدع رأس العدو مثل البطيخة.
قام سيول جيهو بدفع الجثة مقطوعة الرأس بعيدًا وخفض يده وهو يمشي بجوارها بعيدًا عن الدماء.
وينطبق الشيء نفسه على (هوغو).
كانوا يمزحون مع بعضهم البعض، لكن حركاتهم كانت مهددة للغاية. كانت تلك طريقتهم في تخفيف التوتر قبل المعركة.
“وووووووووب.”
بصقت على يديها وفركتهما معًا، وتوجهت (تشوهونج) نحو الممر الأيسر.
أمال رأسه، وتجنب سيفًا طويلًا متأرجحًا بمرونة وأمسك بساعد صحب السيف.
فقط (ماريا) أوقفت خطواتها ولم تتبع (سيول جيهو) بعد أن نظرت إليه. أمسكت الصليب في يد واحدة ومطت رقبتها.
“هووووت!”
سيك!
عندما قام بلفها بقليل من القوة، انحنت الذراع بزاوية غريبة وتركت السيف يسقط.
حركت (تشوهونج) بقوة الصولجان الفولاذي على أبناء الأرض الذين كانوا يتراجعون.
سواء صرخ الشخص أم لا، أمسك (هوغو) بالرجل الباكي من رقبته ورفعه أمامه.
صوّب (مارسيل غيونيا) مرة أخرى. حافظت (ماريا) على الحاجز وتحدثت بصوت واضح.
كان يحمله كالدرع البشري في يده اليسرى ويهاجم باستخدام مطرد لامع في يده اليمنى. اخترقت رأس الحربة الحادة من خلال شخص ما في المقدمة …
“إنه يسمى لعبة ضرب الخلد. في كل مرة يصل شخص ما إلى حاجزي، تعطيني المال. 200 فضة للشخص الواحد. ”
“مممممممممم!”
وينطبق الشيء نفسه على (هوغو).
وعندما فتح (هوغو) عينيه على مصراعيها وثنى ذراعه، اخترق رأس المطرد العدو تمامًا وضرب آخر خلفه.
“اتركيني ~!”
انهار خط العدو بأعداد كبيرة وهو يتقدم دون توقف.
سمح له تطور قدراته بإطلاق النار عليهم أثناء التحرك دون خسارة القوة والدقة.
تكشّف مشهد غريب.
“هذا…”
كان عشرات الأشخاص يحاولون إخضاعهم، لكنهم تعرضوا للهزيمة التامة من قبل شخصين فقط.
“أنا موافق إذا لم تستخدم قدراتك الخاصة”.
“ماذا يحدث هنا؟ هل هم حقا أعضاء في هذه المنظمة؟ هل هم مجرد حراس بسيطون أو شيء من هذا القبيل؟ ”
بووووووووم!
حتى أنه كان لديهم وقت فراغ للتحدث أثناء المعركة.
“لم أكن أريد هذا الشيء دون سبب!”
لم يكن هناك أي تحدي جيد لقوتهم.
“لوكس لو لوكسورا”.
شارك الناس فقط في البعثات أو الاستكشافات في مدينة إيفا الآمنة نسبيًا. أخطر شيء فعلوه هو مطاردة مجموعات صغيرة من الفيدرالية.
لم تكن هناك حاجة للحديث عن مهارات (فاي سورا). كانت من الرتب العالية الحقيقية التي اعترف بها (جانغ مالدونج). يجب أن تكون قد أخبرته أن يمضي قدمًا لأنها يجب أن تكون واثقة.
كان من الطبيعي بالنسبة لأبناء الأرض الذين عاشوا فقط كما لو كانوا يلعبون لعبة، أن يتم قمعهم من قبل المحاربين من هارامارك الذين قاتلوا ضد الطفيليات بحياتهم على المحك.
لم يقل (سيول جيهو) كلمات عديمة الفائدة واستمر في صعود الدرج.
بفضل ذلك، كان (سيول جيهو) يسير بشكل مريح عبر الممر دون الحاجة إلى استخدام رمحه مرة واحدة، ولكن فجأة، ارتعشت حواجبه.
بعد التحدث، نظرت (تشوهونج) إلى (هوغو).
اكتشف اثنين من الرماة يستعدان لقنصه من نهاية الممر.
وبعد ثانية واحدة، ضربت طلقة جبهته أيضًا وأطاحت بجسده إلى الوراء.
على الفور رفع ذراعه اليسرى واستجمع المانا، واطلق أربعة رماح زرقاء على التوالي من راحة يده.
لم يكن هناك سوى نصف دزينة من الناس.
سمح له تطور قدراته بإطلاق النار عليهم أثناء التحرك دون خسارة القوة والدقة.
“إنه يسمى لعبة ضرب الخلد. في كل مرة يصل شخص ما إلى حاجزي، تعطيني المال. 200 فضة للشخص الواحد. ”
بدا الرماة مندهشين من رماح المانا التي كانت تخترق الهواء، لكنهم لم يتحركوا من مواقعهم.
في تلك الكلمات، هاجمهم ما يقرب من عشرين رجلاً في وقت واحد. لم تكن المساحة الضيقة للممر مكانًا جيدًا للقتال في أعداد كبيرة. لذلك، فقدوا بالكامل ميزتهم في التفوق العددي.
كان ذلك بسبب وجود طبقة بيضاء من الضوء انتشرت أمامهم على الفور.
“إنه هجوم!”
تونغ ، تونغ.
نظرًا لأن العديد من المنتجات الثمينة كانت معروضة، لم يكن هناك عدد قليل من الذين أرادوا سرقتها. ولأنه يدرك هذه الحقيقة، بذل مدير دار المزاد جهدًا كبيرًا في تأمين المكان.
لقد صمد الحاجز بطريقة ما لثلاث ضربات، لكنه لم يستطع تحمل الطلقة الرابعة واختفى بعد أن تم تمزيقه مثل الورق.
نظر (سيول جيهو) إلى المنظر المثير للشفقة. كان الرجل مترددا، لا يعرف ماذا يفعل في منتصف القتال. ثم مرة أخرى، ربما لم يسبق له أن شهد حربًا حقيقية.
ضاقت عيون (سيول جيهو).
تكشّف مشهد غريب.
‘كاهن؟’
“مممممممممم!”
مع رؤيته المعززة التي تحسنت بشكل كبير بعد تناول طائر العنقاء الذهبي، اكتشف على الفور واحدة ترتدي أردية بيضاء.
فتح (سيول جيهو) أبواب المبنى دون أي تردد.
أطلق (سيول جيهو) رمح مانا آخر بتعبير يقول: “حاولي منع رمح آخر”.
“أوريا!”
“وووووووك!”
لم يكن لديها قطعة أثرية ولم يكن لديها أي وقت لترديد تعويذة جديدة. لم يكن هناك شيء يمكنها فعله سوى التحديق في رمح المانا الذي يقترب على الفور بنظرة من عدم التصديق.
بدأت الكاهنة تتيقيأ الدم من رد فعل الهجوم…
شعرت بإحساس مرضٍ على يدها عندما تصدع رأس العدو مثل البطيخة.
‘هذا مستحيل…!’
كانت السلالم المؤدية إلى الطابق الثالث في نهاية الممر المركزي. كان عليهم المرور عبر هذا الممر للتسلق أكثر.
…استنشقت الهواء بحدة رؤية رمح مانا آخر يطير نحوها.
“هذا هو…!”
“تبًا المانا لدي متوسطة (منخفضة)…!”
ضاقت عيون (سيول جيهو).
لم يكن مستواها منخفضًا بالنظر إلى أنها كانت في المستوى 3 فقط، لكن مانا (سيول جيهو) كانت مرتفعة (عالية).
ترجمة EgY RaMoS
كان هناك تباين كبير في الاختلاف حتى في مستوى واحد، لذلك كان من الضروري أن يكون هناك الكثير للاختلاف في المرتبة بأكملها.
رسم خطًا مع القوس والنشاب من اليسار إلى اليمين.
لم يكن لديها قطعة أثرية ولم يكن لديها أي وقت لترديد تعويذة جديدة. لم يكن هناك شيء يمكنها فعله سوى التحديق في رمح المانا الذي يقترب على الفور بنظرة من عدم التصديق.
كما أدار (هوغو) خطواته على الفور نحو اليمين.
“هذا هو…!”
ترجمة EgY RaMoS
بوووووووك.
بفضل ذلك، كان (سيول جيهو) يسير بشكل مريح عبر الممر دون الحاجة إلى استخدام رمحه مرة واحدة، ولكن فجأة، ارتعشت حواجبه.
انثنت الكاهنة عندما ضرب الرمح بطنها.
لم تكن هناك حاجة للحديث عن مهارات (فاي سورا). كانت من الرتب العالية الحقيقية التي اعترف بها (جانغ مالدونج). يجب أن تكون قد أخبرته أن يمضي قدمًا لأنها يجب أن تكون واثقة.
“غشاش-”
استدار (مارسيل غيونيا) وركع على ركبة واحدة بمجرد وصوله إلى منتصف الدرج.
دفعها زخم الرمح إلى الطيران وذراعيها تتطاير وشعرها الطويل يرفرف قبل أن تصطدم بالدرج.
مع رؤيته المعززة التي تحسنت بشكل كبير بعد تناول طائر العنقاء الذهبي، اكتشف على الفور واحدة ترتدي أردية بيضاء.
كان (سيول جيهو) على وشك خفض يده اليسرى قبل أن يتردد.
‘كاهن؟’
بالصدفة، تجاوز رجل بطريقة أو بأخرى (تشوهونج) و (هوغو) فقط للتحديق بغباء.
كان (سيول جيهو) على وشك خفض يده اليسرى قبل أن يتردد.
نظر (سيول جيهو) إلى المنظر المثير للشفقة. كان الرجل مترددا، لا يعرف ماذا يفعل في منتصف القتال. ثم مرة أخرى، ربما لم يسبق له أن شهد حربًا حقيقية.
سواء صرخ الشخص أم لا، أمسك (هوغو) بالرجل الباكي من رقبته ورفعه أمامه.
بينما كان مترددًا، انفجرت رقبته بسبب رمح المانا الذي أطلق أمامه مباشرة.
“حسنًا، أعتقد أن تلك المرأة المجنونة فاتتها القليل منهم أثناء غناؤها.” ضحك (مارسيل غيونيا) بخفة.
قام سيول جيهو بدفع الجثة مقطوعة الرأس بعيدًا وخفض يده وهو يمشي بجوارها بعيدًا عن الدماء.
فقط (ماريا) أوقفت خطواتها ولم تتبع (سيول جيهو) بعد أن نظرت إليه. أمسكت الصليب في يد واحدة ومطت رقبتها.
انخفض عدد الأعداء بمقدار النصف في لحظة.
سحقت وجهه بقدمها…
سار (سيول جيهو) بسلاسة عبر الممر الذي كانت تجري فيه المذبحة، وتجاوز جثتي الرماة ووصلت أخيرًا إلى المكان الذي كانت تستلقي فيه الكاهنة المصابة بثقب في بطنها.
ضاقت عيون (سيول جيهو).
بدت وكأنها تجنبت الموت، لكنها بدت وكأنها أصيبت بالصدمة بسبب تشنجاتها.
“إنه يسمى لعبة ضرب الخلد. في كل مرة يصل شخص ما إلى حاجزي، تعطيني المال. 200 فضة للشخص الواحد. ”
رفع (سيول جيهو) قدمه بلا مبالاة.
“هاه؟ من هم هؤلاء الرجال؟ ”
كرااااااااك!
كانت تلك هي البداية فقط.
سحق صدر الكاهنة، ثم صعد الدرج. التفت حول الزاوية وبدأ يمشي إلى أرضية مقفرة.
رفع (سيول جيهو) قدمه بلا مبالاة.
وسرعان ما وصل (سيول جيهو) إلى الطابق الثالث.
بدت وكأنها تجنبت الموت، لكنها بدت وكأنها أصيبت بالصدمة بسبب تشنجاتها.
حركت (تشوهونج) بقوة الصولجان الفولاذي على أبناء الأرض الذين كانوا يتراجعون.
*** ***********************************
“اتركيني ~!”
ترجمة EgY RaMoS
“هووووت!”
الفصل القادم: ليالي إيفا (3)
كان من الطبيعي بالنسبة لأبناء الأرض الذين عاشوا فقط كما لو كانوا يلعبون لعبة، أن يتم قمعهم من قبل المحاربين من هارامارك الذين قاتلوا ضد الطفيليات بحياتهم على المحك.
ابتسمت (ماريا). ثم رفعت قطعة الصليب الأثرية الخاصة بها، وهتفت بتعويذة.
