Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القدوم الثاني للشره 251

ليالي إيفا (6)

ليالي إيفا (6)

>>>>>>>>> ليالي إيفا (6) <<<<<<<<<

تم وضع طفل لم يكن هناك منذ لحظة على الدرج.

“كياااك!”

“من-”

انفجرت كمية من الدم من فم (لا اونجماني) المفتوح. تخبط على الأرض في ارتباك وصدمة، كان يحاول استعادة تنفسه، لكنه بالكاد تمكن من السيطرة على جسده.

لقد تمتموا لأنفسهم فقط، ولم يتصرفوا بأي شكل من الأشكال.

اللكمات والركلات المعززة بالمانا حولت أحشائه إلى فوضى.

“هل هذه هي طاقة السيف؟”

حتى على المستوى المتوسط (العالي)، يمكن لهجمات (سيول جيهو) المعززة بالمانا حاليًا أن تقطع الميدوسا، ذروة أنواع الطفيليات المتوسطة، إلى النصف.

[هناك.]

<<<< ت م الميدوسا وحش من الاساطير الاغريقية عبارة عن نصف امرأة ونصف ثعبان وكان شعرها عبارة عن أفاعي >>>

= ماذا، هل ظننت أنه بإمكانك القيام بشيء من هذا النوع والهرب بصمت؟

لم يكن هناك ببساطة أي طريقة يمكن أن يتحمل بها أبناء الأرض العاديون تلك الهجمات.

فتح (لا اونجماني) عيونه على اتساعها.

“يا ابن العاهرة…!”

“اقتلوهم جميعا. اتركوا عشرة فقط على قيد الحياة. ”

بالكاد تمكن (لا اونجماني) الزاحف من رفع رأسه. تقدم (سيول جيهو) للأمام ورفع قدمه في الهواء، وعندما رأى (لا اونجماني) ذلك صرخ بسرعة.

أنزل (سيول جيهو) رمحه ورفع رأسه للأعلى.

“يا ابن العاهرة، هل تعرف من أنا! ؟”

تساقط العرق البارد من جبهته، قطرة تلو الأخرى. وقفت شعره الي نهايته واقشعر بدنه. اتسع بؤبؤ عينيه، وفتح شفتيه الدمويتين وهو في حالة من الرعب.

توقفت ساق (سيول جيهو) في الهواء.

“هل هذه هي طاقة السيف؟”

“هل لديك أي فكرة عمن أكون…؟”

”كيوك! كوك! هوكوك! كوهواك!”

توقف (لا اونجماني) في منتصف حديثه، وكشف عن تعبير مذهول.

ما أخرجه (سيول جيهو) كان عبارة عن زجاجة مملوءة حتى حافتها بسائل برتقالي لامع. فتح (سيول جيهو) الغطاء على الفور. ثم، دون أن ينبس ببنت شفة، رشها عل كل جسم (لا اونجماني).

كان ذلك لأن العدو انحني فجأة وقابل عينيه.

أشارت (فلون) إلى مدخل المبنى. أدار (سيول جيهو) نظره بشكل تلقائي، وجعد حواجبه.

عندما رأى نظرة الرجل المخيفة والهالة المروعة المنبثقة منها –

[هناك.]

“….”

“أخبرني.” مد (سيول جيهو) يده على عجل وأمسك (لا اونجماني) من ياقته.

تجمدت أنفاس (لا اونجماني).

اللكمات والركلات المعززة بالمانا حولت أحشائه إلى فوضى.

“من أنت؟”

“ماريا!”

وفي ظل الصمت، سمع صوت كئيب. إذا كانت النظرات يمكن أن تقتل، فإن نظرة هذا الشيطان ستكون بالتأكيد كذلك. في مواجهة هذه النظرات الحارقة التي تحفر عبر دماغه، تحطم تعبير (لا اونجماني) الغاضب على الفور.

[على أي حال، جنية سماء الطفل. هذا هو، أليس كذلك؟]

تساقط العرق البارد من جبهته، قطرة تلو الأخرى. وقفت شعره الي نهايته واقشعر بدنه. اتسع بؤبؤ عينيه، وفتح شفتيه الدمويتين وهو في حالة من الرعب.

هز (هوغو) (سيول جيهو) وهو يتنفس بصعوبة. لمعت البلورة التي كان يحملها في جيبه في الوقت المناسب.

“من أنت؟”

“… (فلون)؟”

ابتلع (لا اونجماني) لعابه بقوة كما كان يشعر بموته القادم، كان خائفًا بشدة من الموت.

….”

كان سيموت. وبغض النظر عما إذا أجاب أم لا، فإنه سيموت.

= إنه طلب المسؤول الملكي. يجب على العائلة المالكة الحفاظ على منظرهم أمام العامة. سيحتجزون في السجن قبل إعدامهم على أي حال، لذا أسدِ لـ (سورج كون) معروفًا.

سيموت بالتأكيد. حقا، عيون هذا الرجل يمكن أن تقتل.

لقد انقضى الليل الكئيب، وأطلت الشمس برأسها في الأفق وأشرقت على المدينة.

“لا… لا… أنا…”

قام (سيول جيهو) بمسح العرق المبلل بجبهته، وأخرج بلورة الاتصال.

“أخبرني.” مد (سيول جيهو) يده على عجل وأمسك (لا اونجماني) من ياقته.

دون تفكير ثان، أخرجت (ماريا) صليبها. ارتعش فمها قليلاً حيث كان لديها تعبير محير، لكنها لم تستطع أن تتحدث بسبب مظهر (سيول جيهو) المخيف.

“من-”

“….”

وبينما كان واقفًا، تم جر (لا اونجماني) أيضًا. صاح الرجل بأعلى رئتيه، ورفع ذراعه…

توقف (لا اونجماني) في منتصف حديثه، وكشف عن تعبير مذهول.

“هل تكون…. !؟”

“اثنان من أصحاب الرتب العالية… ثم حتى لو اندفع السير (جيرايو ماثيو) …”

وضرب وجه (لا اونجماني) المتشنج.

اتسعت عيون جنية السماء وهي تحتضن الطفل بإحكام.

كوانغ!

“هوا، هوا!”

لا بد أن اللكمة كانت قاسية بشكل لا يصدق حيث تشكلت حفرة صغيرة على الأرض عندما تحطم ظهر (لا اونجماني) عليها.

كراااااااااكك!

لقد كان حقًا استعراضًا مرعبًا للقوة. متأثرًا بهذه القوة، انحنى ظهر (لا اونجماني) مثل الروبيان.

“لا تجعليني أقول ذلك مرتين.” تكلم (سيول جيهو) ببرود.

حاول عدد قليل من أعضاء المنظمة المتفرجين التدخل بعد أن عانى قائدهم من خسارة فادحة. ومع ذلك، سرعان ما صمتوا بينما وقفت (فاي سورا) على اليمين و(تشوهونج) على اليسار.

“أخبرني.” مد (سيول جيهو) يده على عجل وأمسك (لا اونجماني) من ياقته.

كانت هالات الطاقة حول الأسلحة التي يحملونها تبعث بأحاسيس مرعبة جمدتهم بأماكنهم من الخوف.

ولكن كما لو أن هذا لا علاقة له به، أرجع (سيول جيهو) رمح النقاء للخلف وضرب (لا اونجماني) الصارخ ضربة قوية!

“هل هذه هي طاقة السيف؟”

تززززززززز! عندما تم إخماد النيران، أخرج (سيول جيهو) (لا اونجماني) وألقى به على الأرض. لم ينته بعد منه.

“اثنان من أصحاب الرتب العالية… ثم حتى لو اندفع السير (جيرايو ماثيو) …”

“كررررر, كررررررر!”

لقد تمتموا لأنفسهم فقط، ولم يتصرفوا بأي شكل من الأشكال.

= من الأفضل أن تنهي الأمر بسرعة. على أية حال، عندما يأتي الحراس، دعهم يقبضون عليك. لا تقاوم وتجعل هذا أكثر تعقيدًا. لقد انتهيت بالفعل من التحدث مع (سورج كون). أيضًا…

ونتيجة لذلك، يمكن ل (سيول جيهو) التعبير عن غضبه كما يرغب دون أن يعيقه أي شخص آخر.

“كوهوك-!”

“لن أتركك تموت بهذه السهولة. تذكر كلماتي”.

“أخبرني.” مد (سيول جيهو) يده على عجل وأمسك (لا اونجماني) من ياقته.

لقد كان قد انفجر بالغضب بالفعل قبل أن يغادر مبنى كارب ديم، لكن ما فعله (لا اونجماني) زاد من غضبه.

ابتسمت (كيم هانا) بمرارة وتحدثت.

بالتفتيش عبر حزامه الأسود، أخرج (سيول جيهو) زجاجة. كانت واحدة من جرعات الكيمياء التي التقطها من مخبأ أربور موتو في جبل روكي الحجري.

حتى على المستوى المتوسط (العالي)، يمكن لهجمات (سيول جيهو) المعززة بالمانا حاليًا أن تقطع الميدوسا، ذروة أنواع الطفيليات المتوسطة، إلى النصف.

ما أخرجه (سيول جيهو) كان عبارة عن زجاجة مملوءة حتى حافتها بسائل برتقالي لامع. فتح (سيول جيهو) الغطاء على الفور. ثم، دون أن ينبس ببنت شفة، رشها عل كل جسم (لا اونجماني).

كراااااااااكك!

رنّت الصرخات في جميع أنحاء المنطقة. مرت لحظة الصمت القصيرة، وأصبح مبنى رويال باتايا صاخبًا مرة أخرى.

وبمجرد أن لمس السائل جسده، اشتعلت النيران بقوة. وفي لحظة، انتشرت النيران في كل ركن من جسده وبدأت تحرقه حياً.

ابتلع (لا اونجماني) لعابه بقوة كما كان يشعر بموته القادم، كان خائفًا بشدة من الموت.

فتح (لا اونجماني) عيونه على اتساعها.

كانت هالات الطاقة حول الأسلحة التي يحملونها تبعث بأحاسيس مرعبة جمدتهم بأماكنهم من الخوف.

“كواااااااك!”

أغلق (سيول جيهو) الخط.

كان يتلوى مثل حشرة تحتضر قبل أن يتخبط فجأة مثل السمكة.

“اشفيه.”

ولكن كما لو أن هذا لا علاقة له به، أرجع (سيول جيهو) رمح النقاء للخلف وضرب (لا اونجماني) الصارخ ضربة قوية!

“شكرا، شكرا جزيلا لك…”

“كوهوك-!”

مع نظرة مرهقة، سحب (هوغو) ذراع (سيول جيهو).

وغني عن القول إن هذا الضرب لم ينته بهذه الصفعة فقط.

“هوا، هوا!”

الرأس والكتف والركبة والقدم والركبة الأخرى والقدم الأخرى… لوح (سيول جيهو) بعمود الرمح دون توقف.

[لا، كان هو الوحيد الذي كان على قيد الحياة. انننن… لقد كان مكانًا مخيفًا حقًا.]

”كيوك! كوك! هوكوك! كوهواك!”

عندما رأى نظرة الرجل المخيفة والهالة المروعة المنبثقة منها –

كان (لا اونجماني) على وشك أن يصاب بالجنون. مع كل ضربة، انكسر العظم، وتمزق لحمه، وانفجر الدم من كل مكان.

“أنا فخور بك.”

ومما زاد الطين بلة أن النيران كانت تلتهم الجرح على الفور وتحرقه. لقد تجاوز هذا الألم أي خيال بشري.

كانت ليلة إيفا الطويلة تقترب أخيرًا من نهايتها.

“كررررر, كررررررر!”

ومما زاد الطين بلة أن النيران كانت تلتهم الجرح على الفور وتحرقه. لقد تجاوز هذا الألم أي خيال بشري.

في النهاية، لم يصمد طويلاً وأغمي عليه، وكانت الرغوة تخرج من فمه.

“كوهوك-!”

عندها فقط أوقف (سيول جيهو) ضربه واخترق الرمح معدة (لا اونجماني). رفعه مثل الروبيان، ودفعه إلى بركة.

ابتسم (سيول جيهو) بلطف. كانت هذه أول ابتسامة تظهر على وجهه منذ مجيئه إلى إيفا.

تززززززززز! عندما تم إخماد النيران، أخرج (سيول جيهو) (لا اونجماني) وألقى به على الأرض. لم ينته بعد منه.

في اللحظة التي قدم فيها (سيول جيهو) كلمات التشجيع هذه، ارتجفت جنية السماء فجأة. حدقت في (سيول جيهو) بنظرة رعب على وجهها.

“ماريا!”

=هذا أنا. ماذا حدث؟

صرخ (سيول جيهو) وهو يأخذ جرعة شفاء.

حتى (فاي سورا) لم تتوقع هذا الوضع. نظرت خلسة إلى الوراء في (سيول جيهو).

“اشفيه.”

عندما رأى نظرة الرجل المخيفة والهالة المروعة المنبثقة منها –

“…عفوا؟”

ارتجفت (فلون)، والتي كانت لا تخاف.

“قلت، اشفيه. فقط اجعليه يستعيد وعيه. لا تدعيه يموت “.

= ماذا، هل ظننت أنه بإمكانك القيام بشيء من هذا النوع والهرب بصمت؟

….”

هزت (تشوهونج) رأسها. كانت متوترة إلى حد ما عند العلم أنهم سيهاجمون إحدى منظمات إيفا ذات المستوى المتوسط، ولكن عند رؤية ذلك، كانوا جميعها أرقامًا فارغة ولم تتطابق حتى مع فريق من الدرجة الأولى.

دون تفكير ثان، أخرجت (ماريا) صليبها. ارتعش فمها قليلاً حيث كان لديها تعبير محير، لكنها لم تستطع أن تتحدث بسبب مظهر (سيول جيهو) المخيف.

مع نظرة مرهقة، سحب (هوغو) ذراع (سيول جيهو).

فعلت فقط كما قيل لها ورددت تعويذة.

ومما زاد الطين بلة أن النيران كانت تلتهم الجرح على الفور وتحرقه. لقد تجاوز هذا الألم أي خيال بشري.

قام (سيول جيهو) شخصيًا برش جرعة الشفاء على (لا اونجماني)، ورأى الضوء الأبيض لتعويذة الشفاء يهدأ، ووضع يده في حزامه.

سألت (فاي سورا)، التي كانت تراقب جانبًا واحدًا، دون أن ترفع عينيها عنهم. وحتى الآن، لم يتمكن أعضاء رويال باتايا من التحرك قيد أنملة.

“هوا، هوا!”

“سيداتي وسادتي في رويال باتايا، هل سمعتم ذلك؟”

فتح (لا اونجماني) عينيه بصعوبة، وسعل بصوت أجش. كان تعبيره مختلفًا تمامًا عن ذي قبل.

سألت (فاي سورا)، التي كانت تراقب جانبًا واحدًا، دون أن ترفع عينيها عنهم. وحتى الآن، لم يتمكن أعضاء رويال باتايا من التحرك قيد أنملة.

بعد أن عانى من التعذيب السابق، فهم. كان يفضل أن يموت بدلاً من أن يعاني من نفس الألم للمرة الثانية. والآن بعد أن مر به مرة واحدة، فهم ما يعنيه (سيول جيهو) عندما قال إنه لن يقتله بهذه السهولة.

وفي ظل الصمت، سمع صوت كئيب. إذا كانت النظرات يمكن أن تقتل، فإن نظرة هذا الشيطان ستكون بالتأكيد كذلك. في مواجهة هذه النظرات الحارقة التي تحفر عبر دماغه، تحطم تعبير (لا اونجماني) الغاضب على الفور.

رفع رأسه بصعوبة وحدق في جنية السماء. ثم، ضرب جبهته إلى أسفل، والدموع تنهمر من عينيه.

غمدت (فاي سورا) سيفها الطويل، ومشى إلى الأمام وهي تصفق بيديها.

وبدا أنه يعتذر. لكن كان الوقت بالفعل متأخرًا جدًا.

“لن أتركك تموت بهذه السهولة. تذكر كلماتي”.

أخذ (سيول جيهو) نفسًا عميقًا وألقى جرعة الإشعال الثانية. على الرغم من أن (لا اونجماني) كان مبللاً بالماء، إلا أن النيران اشتعلت فيه بسهولة.

رفع رأسه بصعوبة وحدق في جنية السماء. ثم، ضرب جبهته إلى أسفل، والدموع تنهمر من عينيه.

ضربه (سيول جيهو) بعمود الرمح، وألقاه في البركة لإطفاء النار، ثم شفاه بعد إخراجه.

“كياااك!”

بينما كان الجميع يراقبون بصمت تام، كرر (سيول جيهو) هذه العملية مرارًا وتكرارًا.

[اننن. نظرت حول المبنى فقط للتأكد. كنت على وشك العودة بعد قتل رجل كان يطلب تعزيزات، ولكن بعد ذلك رأيت قبوًا. هذا هو المكان الذي وجدته فيه.]

لم يرن في المناطق المحيطة سوى صرخة معذبة لرجل يحتضر.

حدق (سيول جيهو) في (كيم هانا) بثبات.

وبحلول الوقت الذي هدأ فيه صراخه… كان (سيول جيهو) قد استخدم بالفعل جميع جرعات الإشعال الستة الخاصة به.

حتى على المستوى المتوسط (العالي)، يمكن لهجمات (سيول جيهو) المعززة بالمانا حاليًا أن تقطع الميدوسا، ذروة أنواع الطفيليات المتوسطة، إلى النصف.

بينما كان يحاول إخراج (لا اونجماني) من البركة، إلى جانب الإحساس بقطع جذع فاسد، خرج رمحه فقط.

كان ذلك لأن العدو انحني فجأة وقابل عينيه.

كانت قطعة لحم محترقة على شكل إنسان تطفو على سطح البركة. كانت الجثة بشعة لدرجة أنه كان من الصعب مجرد النظر إليها.

[أخرجته.]

مع نظرة مرهقة، سحب (هوغو) ذراع (سيول جيهو).

وبينما كان واقفًا، تم جر (لا اونجماني) أيضًا. صاح الرجل بأعلى رئتيه، ورفع ذراعه…

“سيول، سيول! توقف. لقد مات بالفعل! ”

الرأس والكتف والركبة والقدم والركبة الأخرى والقدم الأخرى… لوح (سيول جيهو) بعمود الرمح دون توقف.

“يجب ان تتوقف. هل تحاول أن تصبح وحشا؟”

[لا، كان هو الوحيد الذي كان على قيد الحياة. انننن… لقد كان مكانًا مخيفًا حقًا.]

تدخل (مارسيل غيونيا) أيضا. حتى جنية السماء توقفت عن البكاء وكانت تراقب بنظرة مذهلة.

[على أي حال، جنية سماء الطفل. هذا هو، أليس كذلك؟]

هز (هوغو) (سيول جيهو) وهو يتنفس بصعوبة. لمعت البلورة التي كان يحملها في جيبه في الوقت المناسب.

[لا، كان هو الوحيد الذي كان على قيد الحياة. انننن… لقد كان مكانًا مخيفًا حقًا.]

قام (سيول جيهو) بمسح العرق المبلل بجبهته، وأخرج بلورة الاتصال.

لم يكن هناك ببساطة أي طريقة يمكن أن يتحمل بها أبناء الأرض العاديون تلك الهجمات.

=هذا أنا. ماذا حدث؟

“هل تكون…. !؟”

حدق (سيول جيهو) في (كيم هانا) بثبات.

كانت ليلة إيفا الطويلة تقترب أخيرًا من نهايتها.

=…أستطيع أن أتخيل.

لم يكن هناك ببساطة أي طريقة يمكن أن يتحمل بها أبناء الأرض العاديون تلك الهجمات.

ابتسمت (كيم هانا) بمرارة وتحدثت.

“…ألم تخبريني أن أبيدهم كلهم؟”

= سوف يهرع حراس إيفا إلى هناك قريبًا. – أنا اتصلت بهم

“يجب ان تتوقف. هل تحاول أن تصبح وحشا؟”

“ماذا؟”

ارتجفت (فلون)، والتي كانت لا تخاف.

= ماذا، هل ظننت أنه بإمكانك القيام بشيء من هذا النوع والهرب بصمت؟

كان الأمر مثيراً للسخرية. حتى الدودة تتلوى عندما تدوس عليها. لكنهم كانوا يعلمون أن التحرك لن يؤدي إلا إلى الموت الفوري، كل ما يمكنهم فعله هو مشاهدة زعيمهم يموت موتًا بائسًا.

….”

“كياااك!”

= من الأفضل أن تنهي الأمر بسرعة. على أية حال، عندما يأتي الحراس، دعهم يقبضون عليك. لا تقاوم وتجعل هذا أكثر تعقيدًا. لقد انتهيت بالفعل من التحدث مع (سورج كون). أيضًا…

لم يرن في المناطق المحيطة سوى صرخة معذبة لرجل يحتضر.

عندما حاول (سيول جيهو) إنهاء المكالمة، واصلت (كيم هانا) الكلام بسرعة.

هزت (فاي سورا) كتفيها ونظرت حول الحشد. لم تكن هناك فريسة أسهل من تلك التي فقدت روحها القتالية. تحولت عيناها بحدة قبل أن تنقض إلى الأمام مثل النمر.

= اترك حوالي عشرة منهم أحياء.

عندما رأى نظرة الرجل المخيفة والهالة المروعة المنبثقة منها –

“…ألم تخبريني أن أبيدهم كلهم؟”

كان (لا اونجماني) على وشك أن يصاب بالجنون. مع كل ضربة، انكسر العظم، وتمزق لحمه، وانفجر الدم من كل مكان.

= إنه طلب المسؤول الملكي. يجب على العائلة المالكة الحفاظ على منظرهم أمام العامة. سيحتجزون في السجن قبل إعدامهم على أي حال، لذا أسدِ لـ (سورج كون) معروفًا.

“…ماذا علينا ان نفعل؟”

أغلق (سيول جيهو) الخط.

أنزل (سيول جيهو) رمحه ورفع رأسه للأعلى.

“ماذا قالت؟”

أجاب (سيول جيهو) بابتسامة.

سألت (فاي سورا)، التي كانت تراقب جانبًا واحدًا، دون أن ترفع عينيها عنهم. وحتى الآن، لم يتمكن أعضاء رويال باتايا من التحرك قيد أنملة.

غمدت (فاي سورا) سيفها الطويل، ومشى إلى الأمام وهي تصفق بيديها.

لم يحاولوا حتى الهروب.

<<<< ت م الميدوسا وحش من الاساطير الاغريقية عبارة عن نصف امرأة ونصف ثعبان وكان شعرها عبارة عن أفاعي >>>

كان الأمر مثيراً للسخرية. حتى الدودة تتلوى عندما تدوس عليها. لكنهم كانوا يعلمون أن التحرك لن يؤدي إلا إلى الموت الفوري، كل ما يمكنهم فعله هو مشاهدة زعيمهم يموت موتًا بائسًا.

“ماذا قالت؟”

نظرًا لأنهم عاشوا في بيئة آمنة طوال وقتهم في باراديس، واستمتعوا بهذا العالم الشبيه باللعبة، فقد فقدوا كل الروح القتالية بعد رؤية جنون (سيول جيهو).

كان ذلك لأن العدو انحني فجأة وقابل عينيه.

كان من الصعب حتى أن نسميهم عدوًا الآن. كانوا أشبه بالسنابل الجاهزة للحصاد وهم يقفوا في انتظار أن يتم تقطيعهم.

“سيول، سيول! توقف. لقد مات بالفعل! ”

تحدث (سيول جيهو) بهدوء.

“قلت، اشفيه. فقط اجعليه يستعيد وعيه. لا تدعيه يموت “.

“اقتلوهم جميعا. اتركوا عشرة فقط على قيد الحياة. ”

“كررررر, كررررررر!”

صفرت (فاي سورا).

= من الأفضل أن تنهي الأمر بسرعة. على أية حال، عندما يأتي الحراس، دعهم يقبضون عليك. لا تقاوم وتجعل هذا أكثر تعقيدًا. لقد انتهيت بالفعل من التحدث مع (سورج كون). أيضًا…

“سيداتي وسادتي في رويال باتايا، هل سمعتم ذلك؟”

أغلق (سيول جيهو) الخط.

غمدت (فاي سورا) سيفها الطويل، ومشى إلى الأمام وهي تصفق بيديها.

حتى على المستوى المتوسط (العالي)، يمكن لهجمات (سيول جيهو) المعززة بالمانا حاليًا أن تقطع الميدوسا، ذروة أنواع الطفيليات المتوسطة، إلى النصف.

“أنت الخاسر إذا لم تفعل ذلك. على أي حال، سنقتلكم الآن. ”

بينما كان الجميع يراقبون بصمت تام، كرر (سيول جيهو) هذه العملية مرارًا وتكرارًا.

تحدثت بنبرة ممتعة، وهي تمدد رقبتها إلى اليسار واليمين.

الفصل القادم : فكر جيدًا (1)

“يمكنك المقاومة أو الركض. إنه خيارك، ستموت على أي حال. لكن لا تتوسل من أجل حياتك! ولا تقدم أعذارًا تافهة! فهذا يغضبني حقًا. لم تفكروا في ظروف الأجناس الأجنبية عندما كنتم تطاردوهم، أليس كذلك~؟ لنقم بذلك بشكل نظيف، حسنًا؟” قالت (فاي سورا) كل هذا بسرعة كبيرة.

“ماريا!”

“الآن، إذا كنتم تريدون حقًا أن تعيشوا، ألقوا أسلحتكم واستسلموا. العشرة الأوائل سوف يعيشون. مستعدين؟ ابدأوا…”

“ط.. طفلي…!”

قبل أن تتمكن حتى من الانتهاء من قول “ابدأ”، رمشت بعينيها. وقد قام أكثر من نصف الأعضاء بإلقاء أسلحتهم وركعوا. كان الأعضاء الباقون يترددون أيضًا. كان من الواضح أنهم سيستسلمون في أي لحظة.

بعد أن عانى من التعذيب السابق، فهم. كان يفضل أن يموت بدلاً من أن يعاني من نفس الألم للمرة الثانية. والآن بعد أن مر به مرة واحدة، فهم ما يعنيه (سيول جيهو) عندما قال إنه لن يقتله بهذه السهولة.

هزت (تشوهونج) رأسها. كانت متوترة إلى حد ما عند العلم أنهم سيهاجمون إحدى منظمات إيفا ذات المستوى المتوسط، ولكن عند رؤية ذلك، كانوا جميعها أرقامًا فارغة ولم تتطابق حتى مع فريق من الدرجة الأولى.

“لا… لا… أنا…”

حتى (فاي سورا) لم تتوقع هذا الوضع. نظرت خلسة إلى الوراء في (سيول جيهو).

= اترك حوالي عشرة منهم أحياء.

“…ماذا علينا ان نفعل؟”

“لن أتركك تموت بهذه السهولة. تذكر كلماتي”.

“لا تجعليني أقول ذلك مرتين.” تكلم (سيول جيهو) ببرود.

“هل هذه هي طاقة السيف؟”

هزت (فاي سورا) كتفيها ونظرت حول الحشد. لم تكن هناك فريسة أسهل من تلك التي فقدت روحها القتالية. تحولت عيناها بحدة قبل أن تنقض إلى الأمام مثل النمر.

ولكن حتى ذلك لم يدم سوى لحظة. احتضنت الطفل بعناية، وخفضت رأسها حتى لمست الأرض.

وعلى الفور، وقعت مذبحة من جانب واحد.

عندما حاول (سيول جيهو) إنهاء المكالمة، واصلت (كيم هانا) الكلام بسرعة.

تم قطع الرؤوس وتحطيمها، وتم إسقاط أولئك الذين حاولوا الفرار بطلقات القوس والنشاب بسرعة البرق.

“سيول، سيول! توقف. لقد مات بالفعل! ”

رنّت الصرخات في جميع أنحاء المنطقة. مرت لحظة الصمت القصيرة، وأصبح مبنى رويال باتايا صاخبًا مرة أخرى.

“هل لديك أي فكرة عمن أكون…؟”

اقتل، قتل، قتل، اقتل …

“الآن، إذا كنتم تريدون حقًا أن تعيشوا، ألقوا أسلحتكم واستسلموا. العشرة الأوائل سوف يعيشون. مستعدين؟ ابدأوا…”

عندما كان (سيول جيهو) على وشك الانضمام إلى المذبحة، نظر إلى الوراء، وشعر بشيء يسحب قميصه.

“هل تكون…. !؟”

“… (فلون)؟”

تجمدت أنفاس (لا اونجماني).

[هناك.]

[هناك.]

أشارت (فلون) إلى مدخل المبنى. أدار (سيول جيهو) نظره بشكل تلقائي، وجعد حواجبه.

كان ذلك لأن العدو انحني فجأة وقابل عينيه.

تم وضع طفل لم يكن هناك منذ لحظة على الدرج.

كوانغ!

[أخرجته.]

تدخل (مارسيل غيونيا) أيضا. حتى جنية السماء توقفت عن البكاء وكانت تراقب بنظرة مذهلة.

“انت فعلتي؟”

أجاب (سيول جيهو) بابتسامة.

[اننن. نظرت حول المبنى فقط للتأكد. كنت على وشك العودة بعد قتل رجل كان يطلب تعزيزات، ولكن بعد ذلك رأيت قبوًا. هذا هو المكان الذي وجدته فيه.]

“أنا فخور بك.”

“أهناك فرصة…”

أخذ (سيول جيهو) نفسًا عميقًا وألقى جرعة الإشعال الثانية. على الرغم من أن (لا اونجماني) كان مبللاً بالماء، إلا أن النيران اشتعلت فيه بسهولة.

[لا، كان هو الوحيد الذي كان على قيد الحياة. انننن… لقد كان مكانًا مخيفًا حقًا.]

رفع رأسه بصعوبة وحدق في جنية السماء. ثم، ضرب جبهته إلى أسفل، والدموع تنهمر من عينيه.

ارتجفت (فلون)، والتي كانت لا تخاف.

لم يكن هناك ببساطة أي طريقة يمكن أن يتحمل بها أبناء الأرض العاديون تلك الهجمات.

[على أي حال، جنية سماء الطفل. هذا هو، أليس كذلك؟]

أخذ (سيول جيهو) نفسًا عميقًا وألقى جرعة الإشعال الثانية. على الرغم من أن (لا اونجماني) كان مبللاً بالماء، إلا أن النيران اشتعلت فيه بسهولة.

سرعان ما فهم (سيول جيهو) ما يجب أن يكون قد حدث. لم تكن الأجناس الأجنبية سلعًا مسموح بها حتى في إيفا. كان من غير المحتمل أن يقتل (لا اونجماني) “لعبته” الثمينة بهذه السرعة. بمعنى أن الرؤوس التي أخرجها كانت جنيات السماء التي قتلها منذ فترة طويلة.

هز (هوغو) (سيول جيهو) وهو يتنفس بصعوبة. لمعت البلورة التي كان يحملها في جيبه في الوقت المناسب.

إن استفزازه الذي لا معنى له قد انتهى به الأمر إلى إيذائه أكثر.

توقفت ساق (سيول جيهو) في الهواء.

هرع (سيول جيهو) بسرعة وأحضر الصبي إلى جنية السماء الراكعة. كما هو متوقع

قام (سيول جيهو) شخصيًا برش جرعة الشفاء على (لا اونجماني)، ورأى الضوء الأبيض لتعويذة الشفاء يهدأ، ووضع يده في حزامه.

“ط.. طفلي…!”

قبل أن تتمكن حتى من الانتهاء من قول “ابدأ”، رمشت بعينيها. وقد قام أكثر من نصف الأعضاء بإلقاء أسلحتهم وركعوا. كان الأعضاء الباقون يترددون أيضًا. كان من الواضح أنهم سيستسلمون في أي لحظة.

اتسعت عيون جنية السماء وهي تحتضن الطفل بإحكام.

سرعان ما فهم (سيول جيهو) ما يجب أن يكون قد حدث. لم تكن الأجناس الأجنبية سلعًا مسموح بها حتى في إيفا. كان من غير المحتمل أن يقتل (لا اونجماني) “لعبته” الثمينة بهذه السرعة. بمعنى أن الرؤوس التي أخرجها كانت جنيات السماء التي قتلها منذ فترة طويلة.

ابتسم (سيول جيهو) بلطف. كانت هذه أول ابتسامة تظهر على وجهه منذ مجيئه إلى إيفا.

تدخل (مارسيل غيونيا) أيضا. حتى جنية السماء توقفت عن البكاء وكانت تراقب بنظرة مذهلة.

“أنا فخور بك.”

“هل تكون…. !؟”

في اللحظة التي قدم فيها (سيول جيهو) كلمات التشجيع هذه، ارتجفت جنية السماء فجأة. حدقت في (سيول جيهو) بنظرة رعب على وجهها.

“لا تجعليني أقول ذلك مرتين.” تكلم (سيول جيهو) ببرود.

ولكن حتى ذلك لم يدم سوى لحظة. احتضنت الطفل بعناية، وخفضت رأسها حتى لمست الأرض.

بعد أن عانى من التعذيب السابق، فهم. كان يفضل أن يموت بدلاً من أن يعاني من نفس الألم للمرة الثانية. والآن بعد أن مر به مرة واحدة، فهم ما يعنيه (سيول جيهو) عندما قال إنه لن يقتله بهذه السهولة.

“شكرا، شكرا جزيلا لك…”

تحدثت بنبرة ممتعة، وهي تمدد رقبتها إلى اليسار واليمين.

أجاب (سيول جيهو) بابتسامة.

ابتسم (سيول جيهو) بلطف. كانت هذه أول ابتسامة تظهر على وجهه منذ مجيئه إلى إيفا.

كانت الصرخات تهدأ بالفعل. على الرغم من أنه قد يتخيل الأشياء، إلا أنه شعر أنه يمكن أن يسمع خطى الحراس.

لقد تمتموا لأنفسهم فقط، ولم يتصرفوا بأي شكل من الأشكال.

أنزل (سيول جيهو) رمحه ورفع رأسه للأعلى.

 

لقد انقضى الليل الكئيب، وأطلت الشمس برأسها في الأفق وأشرقت على المدينة.

*** ***********************************

….”

انفجرت كمية من الدم من فم (لا اونجماني) المفتوح. تخبط على الأرض في ارتباك وصدمة، كان يحاول استعادة تنفسه، لكنه بالكاد تمكن من السيطرة على جسده.

كانت ليلة إيفا الطويلة تقترب أخيرًا من نهايتها.

انفجرت كمية من الدم من فم (لا اونجماني) المفتوح. تخبط على الأرض في ارتباك وصدمة، كان يحاول استعادة تنفسه، لكنه بالكاد تمكن من السيطرة على جسده.

 

[اننن. نظرت حول المبنى فقط للتأكد. كنت على وشك العودة بعد قتل رجل كان يطلب تعزيزات، ولكن بعد ذلك رأيت قبوًا. هذا هو المكان الذي وجدته فيه.]

*** ***********************************

دون تفكير ثان، أخرجت (ماريا) صليبها. ارتعش فمها قليلاً حيث كان لديها تعبير محير، لكنها لم تستطع أن تتحدث بسبب مظهر (سيول جيهو) المخيف.

ترجمة EgY RaMoS

الفصل القادم : فكر جيدًا (1)

الفصل القادم : فكر جيدًا (1)

“يا ابن العاهرة، هل تعرف من أنا! ؟”

 

دون تفكير ثان، أخرجت (ماريا) صليبها. ارتعش فمها قليلاً حيث كان لديها تعبير محير، لكنها لم تستطع أن تتحدث بسبب مظهر (سيول جيهو) المخيف.

لقد تمتموا لأنفسهم فقط، ولم يتصرفوا بأي شكل من الأشكال.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط