فكر جيدًا (1)
>>>>>>>>> فكر جيدًا (1) <<<<<<<<<
لقد كان يشك عندما تلقى الأخبار لأول مرة. ولكن الآن بعد أن رأى الحقيقة بعيونه، شعر (سورج كون) بعاطفة لا توصف.
“بالنظر إلى الظروف الداخلية لعائلة إيفا الملكية، فإنهم يتخذون موقفا جيدا حقًا هذه المرة. أراهن أن الرجل العجوز، (سورج كون)، اتخذ هذه القرارات بمفرده دون إخبار الملكة. إنه مستعد ليتلقى التوبيخ. على الرغم من ذلك، ربما هذا ليس شيئًا سيتم توبيخه عليه “.
كان قصر إيفا الملكي صاخبًا منذ الصباح الباكر حيث تلقت العائلة الملكية أنباء عن صراع داخلي بعد سنوات من السلام.
جهز (مارسيل غيونيا) القوس والنشاب بالطلقات وأجاب بهدوء.
مثل صاعقة برق في سماء صافية، استيقظ (سورج كون) على عجل. وعندما رأى مجموعة من أبناء الأرض يتم جرهم واحدًا تلو الآخر، تاهت منه الكلمات.
سار (سورج كون) بجانبها وتوقف أمام (سيول جيهو)، الذي كان جالسًا على ركبتيه بصمت.
كان أعضاء رويال باتايا مقيدين ويظهرون تعبيرات مذهولة، وكان العشرات من أعضاء الفيدرالية المتعثرين يعبرون عن غضبهم خلفهم، وظل شاب صامتًا وسط هذا الضجيج.
“هل تحتاج حقًا إلى القيام بذلك مباشرة بعد الاستيقاظ؟”
لقد كان الأمر صحيحاً اذن.
كانت إيفا تعاني منذ فترة طويلة من سرطان انتشر ببطء حتى وصل القلب. ولكن أخيرًا، ظهرت معجزة إنقاذ.
لقد كان يشك عندما تلقى الأخبار لأول مرة. ولكن الآن بعد أن رأى الحقيقة بعيونه، شعر (سورج كون) بعاطفة لا توصف.
وما زال لم يشعر بشيء واحد. على الرغم من أنه قتل بشرًا آخرين، لم يكن هناك أي تلميح بالذنب أو العذاب.
إذا كان عليه أن يصف ذلك، فإنه سيكون… فرحة.
كان هذا الحادث قد وقع بالفعل. ستحدد كيفية التعامل مع الأمر من الآن فصاعدًا شدة العواقب. قبل ذلك، كانت (كيم هانا) بحاجة إلى شخص رفيع المستوي داخل قصر ايفا الملكي للاعتماد عليه.
“ذلك الأرضي …”
[أقل، أكبر، متوسط… لا فرق. الدرجة لا تفرق في أي شيء. التعريف واضح. إذا كنت سأختار بين شر وآخر، فأنا أفضل عدم الاختيار على الإطلاق.]
إنه حقيقي.
مستلقياً هناك في حالة ذهول، ومضت الأشياء التي فعلها الليلة الماضية في ذهنه بسرعة. على الرغم من مرور بضع ساعات فقط منذ ذلك الحين، إلا أن ذكريات الليلة الماضية بدت وكأنها حلم.
قبل بضعة أشهر فقط أعلن أنه سينتزع شرور إيفا العميقة الجذور، لكنه اقتلعها بالكامل. لم يجرؤ أحد على لمس تحالف منظمات إيفا من قبل لكن هذا الشاب أمسك بهم من أعناقهم ولكمهم مباشرة في وجوههم.
“أنا بخير. أستطيع أن ابقي مستيقظًا لمدة أربع ليالٍ دون نوم. يجب أن تنام قليلاً يا سيدي “.
“أنت هنا، سيدي المسؤول”.
إنه حقيقي.
بالكاد تمكن (سورج كون) من استجماع افكاره عندما أحضر جندي امرأة لتقابله. عند النظر إليها، لاحظ على الفور أن حواف جفونها كانت حمراء.
‘…نفس الأمر.’
حدق (سورج كون) بثبات في المرأة، التي كانت ترتدي غطاء رأس يخفي ملامحها. انحنت (كيم هانا) باحترام.
“لقد سمعت القصة بالفعل.” قال (سورج كون) بصوت أجش.
“نحن نخجل من التسبب في مثل هذه المتاعب في نفس اليوم الذي انتقلنا فيه.”
بفهم نيته، وقف (سيول جيهو). نظرًا لأنه كان يعامل كشاهد وليس مجرمًا، لم يكن مقيدًا في المقام الأول.
“لقد فاجأتني حقًا. لم أعتقد أنكم ستضربون في اليوم الأول…”
“نعم أممم… يبدو أنه كان هناك جثث من أعراق مختلفة معروضة…”
“نحن نعترف بأن ما فعلناه كان صعبا بعض الشيء. لكن كل ذلك كان لاتباع إرادة صاحبة السمو الملكي وحماية قانون إيفا. كان لا بد من القيام به.”
بشكل غير متوقع، كان شخص آخر هناك بالفعل.
ذكرت (كيم هانا) القانون، واستأنفت كلامها.
“ماذا يعني كيف؟”
كان هذا الحادث قد وقع بالفعل. ستحدد كيفية التعامل مع الأمر من الآن فصاعدًا شدة العواقب. قبل ذلك، كانت (كيم هانا) بحاجة إلى شخص رفيع المستوي داخل قصر ايفا الملكي للاعتماد عليه.
قال جانغ مالدونج، “آه.”
لم يكن (سورج كون) أحمقًا، حيث فهم نوايا (كيم هانا) بالكامل. كان للمسؤول الملكي السلطة لتلبية توقعاتها.
كان على الرامي أن يأخذ كل الاحتمالات في الاعتبار، بغض النظر عن احتمال حدوث ذلك من عدمه. وبهذا المعنى، كان (مارسيل غيونيا) يستحق حقًا لقبه، رامي السهام الفولاذي.
“لقد سمعت القصة بالفعل.” قال (سورج كون) بصوت أجش.
لمعت عيون (سيول جيهو). انحنى إلى الأمام، سأل بهدوء.
“أنا على ثقة من أن لديك أدلة قوية؟”
مثل صاعقة برق في سماء صافية، استيقظ (سورج كون) على عجل. وعندما رأى مجموعة من أبناء الأرض يتم جرهم واحدًا تلو الآخر، تاهت منه الكلمات.
“لقد نجا … لا، احتجزنا عشرة أعضاء. لقد حررنا جميع الأجناس المحتجزة في دار المزاد وأحضرتهم إلى هنا “.
أعطاه (جانغ مالدونج) نظرة غريبة، وعندما شعر بنظرته، تحدث (مارسيل غيونيا).
“أممم…”
“سيستغرق الأمر بعض الوقت للتعود على ذلك.”
في تلك اللحظة، تدخل الجندي في المحادثة بحذر.
“حسنًا، أعني… ماذا تقرأين؟”
“تلقينا للتو تقريرًا عن قبو في مبنى رويال باتايا.”
*** ***********************************
“قبو؟”
“علينا أن نذهب لضربهم، بالطبع.” تحدث (سيول جيهو) ببساطة.
“نعم أممم… يبدو أنه كان هناك جثث من أعراق مختلفة معروضة…”
“ليس الأمر كما لو أن هناك منظمتين فقط. إن التعامل معهم واحدًا تلو الآخر يتطلب الكثير من العمل. بما أننا نفعل هذا، ألا تعتقد أنه سيكون من الأفضل اصطيادهم وإسقاطهم بضربة واحدة؟”
تغير تعبير (سورج كون). ولكن سرعان ما استعاد رباطة جأشه وأومأ برأسه.
“ماذا لو لم نفعل ذلك؟” قاطعته (كيم هانا) وتحدثت على مهل.
“لا يوجد شيء آخر لرؤيته بعد ذلك. النزاعات الداخلية التي تؤدي إلى العنف محظورة، لكنها قصة مختلفة إذا تم تنفيذها لأغراض قانونية. اعتمادًا على كيفية تفسيرنا لملابسات الحادث…”
هز (سيول جيهو) كتفيه.
بينما تمتم (سورج كون) لنفسه، لمعت عيون (كيم هانا) بالضوء.
ماذا لو صور التقرير (سيول جيهو) كبطل؟ ماذا لو أبلغت عن الحقيقة بالضبط كما حدث؟
سار (سورج كون) بجانبها وتوقف أمام (سيول جيهو)، الذي كان جالسًا على ركبتيه بصمت.
هز (سيول جيهو) كتفيه.
“ارجو ان ترحل.” نظر (سيول جيهو) إلى (سورج كون).
جهز (مارسيل غيونيا) القوس والنشاب بالطلقات وأجاب بهدوء.
“هذا المكان هو المكان الذي يبقي فيه المجرمون فقط. الأبرياء لا ينتمون إلى هنا. لقد سمعنا شهادتك، لذا يمكنك الذهاب الآن “. حدق (سورج كون) في وجهه للحظة.
“عن ماذا تتكلم؟ كيف يمكنني الحصول على وقت للراحة؟ لقد بدأت هذا القتال، ومن المستحيل أن يجلس الجانب الآخر ساكناً. أنت الشخص الذي أخبرني أن أذهب على طول الطريق. ”
بفهم نيته، وقف (سيول جيهو). نظرًا لأنه كان يعامل كشاهد وليس مجرمًا، لم يكن مقيدًا في المقام الأول.
“فكر في الأمر. لقد أحدثت دمارًا تحت ذريعة تنفيذ القانون، واتخذ المسؤول الملكي الأعلى، الذي كان ينتظر وقته، إجراءً أخيرًا. لن تجرؤ المنظمات على تجربة حظها مرة أخري”.
بعد الانحناء، استدار (سيول جيهو) وتوجه إلى الباب. حدق (سورج كون) بهدوء في ظهر الشاب وهو يمشي مبتعداً وتذكر محادثتهما معًا.
جهز (مارسيل غيونيا) القوس والنشاب بالطلقات وأجاب بهدوء.
[أحد الأسباب التي أحاول الانتقال إلى إيفا هي تحسين علاقة الإنسانية بالفيدرالية.]
“امم”
[الشخصية الرئيسية في تلك اللعبة قالت هذا: الشر هو شر.]
“لقد فاجأتني حقًا. لم أعتقد أنكم ستضربون في اليوم الأول…”
[أقل، أكبر، متوسط… لا فرق. الدرجة لا تفرق في أي شيء. التعريف واضح. إذا كنت سأختار بين شر وآخر، فأنا أفضل عدم الاختيار على الإطلاق.]
“لقد سحقنا رويال باتايا ولن ينهضوا أبدًا مرة أخري. لكن هذا لا يعني أنه لا توجد منظمات أخرى في إيفا “.
[هذا يعني أنني لن أترك أي من الجانبين.]
الفصل القادم : فكر جيدًا (2)
أوفى (سيول جيهو) بوعده.
“كيف هذا؟”
على الرغم من أن (سورج كون) لم يقطع وعدًا مع الشاب، إلا أنه كان يعلم أن هذه مسألة كان ملزمًا بالاعتناء بها.
بالطبع، اعتقد (سيول جيهو) أن (لا اونجماني) يستحق تمامًا كل ما تم فعله به. ولكن في الوقت نفسه، كان يعلم أن شخصيته المعتادة لن تذهب إلى هذا الحد.
إن قول “عمل جيد” أو “أحسنت” لن يعني أي شيء. كان عليه أن يقاتل معه، ويتلقى الضربة نيابة عنه، ويحمي ظهره عندما لا ينظر. عرف (سورج كون) هذا أفضل من أي شخص آخر.
تحدث (سيول جيهو) كما لو أنه لا يستطيع الراحة إلا بعد انتهاء كل شيء.
كانت إيفا تعاني منذ فترة طويلة من سرطان انتشر ببطء حتى وصل القلب. ولكن أخيرًا، ظهرت معجزة إنقاذ.
“ماذا يقول؟”
إذا فوت هذه الفرصة، فسوف يندم عليها مدى الحياة.
بقي (مارسيل غيونيا) فقط وجلس على الأريكة. التفت إلى المدخل، وأخرج قوسًا أبيض وهو يبدو مستعداً للقتال.
شد (سورج كون) قبضته.
“بالنظر إلى الظروف الداخلية لعائلة إيفا الملكية، فإنهم يتخذون موقفا جيدا حقًا هذه المرة. أراهن أن الرجل العجوز، (سورج كون)، اتخذ هذه القرارات بمفرده دون إخبار الملكة. إنه مستعد ليتلقى التوبيخ. على الرغم من ذلك، ربما هذا ليس شيئًا سيتم توبيخه عليه “.
“بالتفكير في الأمر، خلال حادثة هارامارك …”
[أحد الأسباب التي أحاول الانتقال إلى إيفا هي تحسين علاقة الإنسانية بالفيدرالية.]
قام (سورج كون) بالتحقيق في تقرير الاستخبارات قبل استدعاء جندي.
الفصل القادم : فكر جيدًا (2)
“اذهب وقم بزيارة نقابة القتلة.”
“ماذا لو لم نفعل ذلك؟” قاطعته (كيم هانا) وتحدثت على مهل.
******************************
“ماذا يعني كيف؟”
كان الضوء يتسرب من الطابق الأول من مبنى كاربي ديم الجديد. انتظر (جانغ مالدونج) و(سيو يوهوي) طوال الليل دون نوم، ويجب أن يكون الأشقاء يي قد ناموا من التعب أثناء تمددهم على الأريكة.
******************************
“أنت لم تنام؟”
نظرت (كيم هانا) بعيدا بسرعة.
“كيف يمكنني ذلك عندما يكون دماغي مستيقظًا؟”
“جيهو، صحيح أنهم غير مؤهلين لأن يكونوا منظمة. لكن هذا لا يعني أنهم أغبياء تمامًا.”
ابتسم (جانغ مالدونج) بمرارة، ثم سأل.
“تلقينا للتو تقريرًا عن قبو في مبنى رويال باتايا.”
“ماذا حدث؟”
جاء في العنوان:
“لقد حسمنا الأمر في الوقت الحالي.”
ذكرت (كيم هانا) القانون، واستأنفت كلامها.
في الوقت الحاضر. وهذا يعني أنهم لم يكملوا سوى الخطوة الأولى في سلسلة من العمليات المهمة.
قد ترتفع شهرته، ولكن في الوقت نفسه، قد يراه بعض الناس أيضًا في ضوء عدائي.
“هاجمنا دار المزاد، وحررنا الأعراق الأجنبية للفيدرالية، وهاجمنا رويال باتايا في عملية إنقاذ جنية السماء التي بيعت بالفعل.”
“صحيح… يجب أن أشكر السير (سورج كون)”.
“فهمت”.
“اذهب وقم بزيارة نقابة القتلة.”
وبهذا التزم الاثنان الصمت. بدا كلاهما وكأن لديهما الكثير ليقولاه والكثير ليسمعاه. لكن (جانغ مالدونج) قام بتدليك أنفه وأومأ برأسه بهدوء.
تغير تعبير (سورج كون). ولكن سرعان ما استعاد رباطة جأشه وأومأ برأسه.
“يجب أن يكون صعبا. اذهب للحصول على النوم قليلا.”
[…أنت، لقد وعدتني بالتأكيد. لن أسامحك أبدًا إذا أصبحت راضيًا فجأة، أو استسلمت في المنتصف، أو مت بمفردك دون إذن.]
“…نعم، يجب أن تنام قليلاً أيضاً، سيدي”.
عندما رأت (سيول جيهو) يتحدث بطلاقة، ابتسمت (كيم هانا) ابتسامة باهتة.
صعد (سيول جيهو) الدرج بهدوء دون أن يشرح كل التفاصيل الصغيرة. عندها فقط تفرق الأعضاء الآخرون واحدًا تلو الآخر.
“هل أنت متأكد؟ لقد عدت للتو. ألا تريد أن ترتاح قليلاً؟”
تبع (تشوهونج) و(هوغو) (سيول جيهو)، وهم يشكون من قلة النوم، بينما سارت (ماريا) و(فاي سورا) إلى الطابق السفلي، قائلين إنهما سيتحققان من النبع الحار.
“ماذا يعني كيف؟”
بقي (مارسيل غيونيا) فقط وجلس على الأريكة. التفت إلى المدخل، وأخرج قوسًا أبيض وهو يبدو مستعداً للقتال.
“ينتابني الفضول بشأن ما تفكر فيه”.
أعطاه (جانغ مالدونج) نظرة غريبة، وعندما شعر بنظرته، تحدث (مارسيل غيونيا).
كانت عيناها ضيقة بخبث قبل أن تتلألأ بضوء ماكر يشبه قمر سماء الليل.
“أرغب في أن نكون آمنين”.
مع الاعتراف الكامل بأن هذا منطقي، مط (سيول جيهو) شفتيه وشبك ذراعيه.
“؟”
“ربما يكون ذلك بسبب تأثير الرؤية المستقبلية…؟”
“لقد سحقنا رويال باتايا ولن ينهضوا أبدًا مرة أخري. لكن هذا لا يعني أنه لا توجد منظمات أخرى في إيفا “.
ضحك (سيول جيهو) بهدوء. ثم قفز من السرير الناعم ومشى للأمام على السجادة الأكثر نعومة.
قال جانغ مالدونج، “آه.”
مستلقياً هناك في حالة ذهول، ومضت الأشياء التي فعلها الليلة الماضية في ذهنه بسرعة. على الرغم من مرور بضع ساعات فقط منذ ذلك الحين، إلا أن ذكريات الليلة الماضية بدت وكأنها حلم.
كان على الرامي أن يأخذ كل الاحتمالات في الاعتبار، بغض النظر عن احتمال حدوث ذلك من عدمه. وبهذا المعنى، كان (مارسيل غيونيا) يستحق حقًا لقبه، رامي السهام الفولاذي.
إنه حقيقي.
“أنا بخير. أستطيع أن ابقي مستيقظًا لمدة أربع ليالٍ دون نوم. يجب أن تنام قليلاً يا سيدي “.
‘…نفس الأمر.’
ابتسم (جانغ مالدونج).
“مم … لا أعرف. أشعر أنهم لن يجلسوا ساكنين “.
“عمل جيد. سأتركك حاليا. ”
“لقد سحقنا رويال باتايا ولن ينهضوا أبدًا مرة أخري. لكن هذا لا يعني أنه لا توجد منظمات أخرى في إيفا “.
جهز (مارسيل غيونيا) القوس والنشاب بالطلقات وأجاب بهدوء.
“حسنًا، هذا يكفي للعب. إذا كنت مستيقظًا، فأسرع واجلس على مؤخرتك. يمكنك التهريج في وقت لاحق “.
“لا مشكلة.”
“أرغب في أن نكون آمنين”.
******************************
مثل صاعقة برق في سماء صافية، استيقظ (سورج كون) على عجل. وعندما رأى مجموعة من أبناء الأرض يتم جرهم واحدًا تلو الآخر، تاهت منه الكلمات.
عندما استيقظ (سيول جيهو)، كانت الشمس بالفعل في منتصف السماء. ولكن حتى بعد الاستيقاظ، بقي في السرير لفترة من الوقت.
ولكن إذا كان هناك شيء واحد بقي في ذهنه، فقد كان (لا اونجماني).
مستلقياً هناك في حالة ذهول، ومضت الأشياء التي فعلها الليلة الماضية في ذهنه بسرعة. على الرغم من مرور بضع ساعات فقط منذ ذلك الحين، إلا أن ذكريات الليلة الماضية بدت وكأنها حلم.
“هل تحتاج حقًا إلى القيام بذلك مباشرة بعد الاستيقاظ؟”
نهض فجأة، ونظر إلى يديه.
بينما تمتم (سورج كون) لنفسه، لمعت عيون (كيم هانا) بالضوء.
الليلة الماضية، كان قد قتل الناس بهذه الأيدي. عدة أشخاص.
كان لهذه القدرة تأثير جانبي في جعله يفقد ذاكرته خلال الوقت الذي كانت فيه المهارة نشطة. لكنه يتذكر بوضوح أحداث الليلة الماضية.
‘…نفس الأمر.’
“لا يوجد شيء آخر لرؤيته بعد ذلك. النزاعات الداخلية التي تؤدي إلى العنف محظورة، لكنها قصة مختلفة إذا تم تنفيذها لأغراض قانونية. اعتمادًا على كيفية تفسيرنا لملابسات الحادث…”
وما زال لم يشعر بشيء واحد. على الرغم من أنه قتل بشرًا آخرين، لم يكن هناك أي تلميح بالذنب أو العذاب.
كان الضوء يتسرب من الطابق الأول من مبنى كاربي ديم الجديد. انتظر (جانغ مالدونج) و(سيو يوهوي) طوال الليل دون نوم، ويجب أن يكون الأشقاء يي قد ناموا من التعب أثناء تمددهم على الأريكة.
كان (سيول جيهو) هادئًا تمامًا، جسديًا وعقليًا، لدرجة أنه شعر بأن الأمر غريب.
غير قادر على التوصل إلى رد جيد، غيّر (سيول جيهو) الموضوع. هزت كيم هانا رأسها، ثم نظرت إلى الصحيفة مرة أخرى.
ولكن إذا كان هناك شيء واحد بقي في ذهنه، فقد كان (لا اونجماني).
بالطبع، اعتقد (سيول جيهو) أن (لا اونجماني) يستحق تمامًا كل ما تم فعله به. ولكن في الوقت نفسه، كان يعلم أن شخصيته المعتادة لن تذهب إلى هذا الحد.
بالطبع، اعتقد (سيول جيهو) أن (لا اونجماني) يستحق تمامًا كل ما تم فعله به. ولكن في الوقت نفسه، كان يعلم أن شخصيته المعتادة لن تذهب إلى هذا الحد.
“أوه؟ أنت لا تهتم؟”
هناك شيء ما بداخله قد انفجر، كما لو أنه كان ممسوساً.
“لقد سحقنا رويال باتايا ولن ينهضوا أبدًا مرة أخري. لكن هذا لا يعني أنه لا توجد منظمات أخرى في إيفا “.
“الرؤية المستقبلية بالتأكيد لم تنشط”.
“اسمنا…”
كان لهذه القدرة تأثير جانبي في جعله يفقد ذاكرته خلال الوقت الذي كانت فيه المهارة نشطة. لكنه يتذكر بوضوح أحداث الليلة الماضية.
“…نعم، يجب أن تنام قليلاً أيضاً، سيدي”.
“ربما يكون ذلك بسبب تأثير الرؤية المستقبلية…؟”
“لقد سمعت القصة بالفعل.” قال (سورج كون) بصوت أجش.
هل أعاني من اضطراب ثنائي القطب أو شيء من هذا القبيل؟ تنهد (سيول جيهو) وهو يتذمر ونظر حوله.
هز (سيول جيهو) كتفيه وسار بعيدا. عندها فقط وضعت (كيم هانا) الورقة في يدها، ونظرت إليه بشفقة.
ثم قام بتعبير مذهول. أدرك جزءًا من السبب الذي جعله يشعر بأنه في غير محله.
لم يستطع (سيول جيهو) الإجابة على هذا السؤال لأنه هو نفسه لم يكن يعرف السبب.
كانت غرفته ببساطة مختلفة جدًا عن تلك التي كان لديه في هارامارك.
“…نعم، يجب أن تنام قليلاً أيضاً، سيدي”.
“سيستغرق الأمر بعض الوقت للتعود على ذلك.”
مثل صاعقة برق في سماء صافية، استيقظ (سورج كون) على عجل. وعندما رأى مجموعة من أبناء الأرض يتم جرهم واحدًا تلو الآخر، تاهت منه الكلمات.
ضحك (سيول جيهو) بهدوء. ثم قفز من السرير الناعم ومشى للأمام على السجادة الأكثر نعومة.
شد (سورج كون) قبضته.
على الرغم من أنه سار بطريقة فخمة إلى حد ما، فقد تعثر في اللحظة التي فتح فيها الباب.
كانت (كيم هانا) تقرأ تقريرًا أثناء شرب القهوة وهي ترتدي ملابس العمل المعتادة.
طغى عليه الهيكل الداخلي الكبير المعقد للمبنى الجديد على الفور. في المبنى القديم، كل ما كان عليه فعله هو مغادرة غرفته والجلوس على الأريكة مباشرة.
هل أعاني من اضطراب ثنائي القطب أو شيء من هذا القبيل؟ تنهد (سيول جيهو) وهو يتذمر ونظر حوله.
“كان يجب عليك حقًا بناء هذا المكان باعتدال، كيم هانا.”
“(سورج كون). تعامل هذا الرجل العجوز مع هذه المشكلة بشكل خيالي. أشعر كأنني تلقيت هدية غير متوقعة “.
عند النظر إلى هنا وهناك، عثر (سيول جيهو) أخيرًا على خريطة وصعد إلى الكافيتريا في الطابق العاشر.
الليلة الماضية، كان قد قتل الناس بهذه الأيدي. عدة أشخاص.
بشكل غير متوقع، كان شخص آخر هناك بالفعل.
“(سورج كون). تعامل هذا الرجل العجوز مع هذه المشكلة بشكل خيالي. أشعر كأنني تلقيت هدية غير متوقعة “.
كانت (كيم هانا) تقرأ تقريرًا أثناء شرب القهوة وهي ترتدي ملابس العمل المعتادة.
“غالبًا ما يتم تحديد الرأي العام من خلال المقالة الأولى التي يتم نشرها. لا توجد أي أكاذيب في هذا التقرير، ومن السهل أيضًا الوقوف وراء القول بأن الأشخاص الذين ارتكبوا جرائم هم على خطأ “.
“هل استيقظت للتو؟”
ابتسمت (كيم هانا) بهدوء.
سألت (كيم هانا) دون أن ترفع عينيها عن التقرير. توقف (سيول جيهو)، ثم قلد صوت (جانغ مالدونج) قدر الإمكان.
بالكاد تمكن (سورج كون) من استجماع افكاره عندما أحضر جندي امرأة لتقابله. عند النظر إليها، لاحظ على الفور أن حواف جفونها كانت حمراء.
“هل نمتِ جيدًا، آنسة (كيم هانا)؟”
“أنا مندهش من أنك تتذكرين.”
“أوه، لقد كان أنت، سيد جانغ”.
“اذهب وقم بزيارة نقابة القتلة.”
“امم”
كان أعضاء رويال باتايا مقيدين ويظهرون تعبيرات مذهولة، وكان العشرات من أعضاء الفيدرالية المتعثرين يعبرون عن غضبهم خلفهم، وظل شاب صامتًا وسط هذا الضجيج.
“حسنًا، هذا يكفي للعب. إذا كنت مستيقظًا، فأسرع واجلس على مؤخرتك. يمكنك التهريج في وقت لاحق “.
“علينا أن نذهب لضربهم، بالطبع.” تحدث (سيول جيهو) ببساطة.
كانت (كيم هانا) لا تزال تشرب قهوتها بطريقة أنيقة، دون إلقاء نظرة واحدة على (سيول جيهو).
“هاجمنا دار المزاد، وحررنا الأعراق الأجنبية للفيدرالية، وهاجمنا رويال باتايا في عملية إنقاذ جنية السماء التي بيعت بالفعل.”
هز (سيول جيهو) كتفيه وسار بعيدا. عندها فقط وضعت (كيم هانا) الورقة في يدها، ونظرت إليه بشفقة.
“كيف هذا؟”
“هل تحتاج حقًا إلى القيام بذلك مباشرة بعد الاستيقاظ؟”
“لماذا سوف أهتم؟”
“حسنًا، أعني… ماذا تقرأين؟”
“نعم أممم… يبدو أنه كان هناك جثث من أعراق مختلفة معروضة…”
غير قادر على التوصل إلى رد جيد، غيّر (سيول جيهو) الموضوع. هزت كيم هانا رأسها، ثم نظرت إلى الصحيفة مرة أخرى.
“هل استيقظت للتو؟”
“تقرير الاستخبارات من نقابة القتلة”.
كان لهذه القدرة تأثير جانبي في جعله يفقد ذاكرته خلال الوقت الذي كانت فيه المهارة نشطة. لكنه يتذكر بوضوح أحداث الليلة الماضية.
ابتسامة من الرضا انتشرت على وجهها.
*** ***********************************
“(سورج كون). تعامل هذا الرجل العجوز مع هذه المشكلة بشكل خيالي. أشعر كأنني تلقيت هدية غير متوقعة “.
كانت (كيم هانا) لا تزال تشرب قهوتها بطريقة أنيقة، دون إلقاء نظرة واحدة على (سيول جيهو).
“ماذا يقول؟”
كانت عيناها ضيقة بخبث قبل أن تتلألأ بضوء ماكر يشبه قمر سماء الليل.
بدلاً من الإجابة، أعطته (كيم هانا) الورقة. أخذها (سيول جيهو) على الفور.
“اذهب وقم بزيارة نقابة القتلة.”
جاء في العنوان:
بالطبع، اعتقد (سيول جيهو) أن (لا اونجماني) يستحق تمامًا كل ما تم فعله به. ولكن في الوقت نفسه، كان يعلم أن شخصيته المعتادة لن تذهب إلى هذا الحد.
– صخب الجرائم والأنشطة غير المشروعة ودار مزادات كبار الشخصيات ورويال باتايا
“ارجو ان ترحل.” نظر (سيول جيهو) إلى (سورج كون).
وفصل التقرير الأنشطة غير القانونية التي قامت بها دار مزادات كبار الشخصيات، والوحشية التي ارتكبها زعيم رويال باتايا، (ثمبات لا اونجماني).
مستلقياً هناك في حالة ذهول، ومضت الأشياء التي فعلها الليلة الماضية في ذهنه بسرعة. على الرغم من مرور بضع ساعات فقط منذ ذلك الحين، إلا أن ذكريات الليلة الماضية بدت وكأنها حلم.
كما تضمن اقتباسًا من (سورج كون)، “سيتم إعدام جميع سكان الأرض الذين تم اعتقالهم واحتجازهم وفقًا لقانون إيفا. لن تتسامح عائلة إيفا الملكية إلى أي نشاط غير قانوني يؤثر سلبًا على المدينة أو حتى باراديس “.
نظرت (كيم هانا) بعيدا بسرعة.
ولكن الشيء الوحيد الذي كان مفاجئًا هو أنه لم يتم العثور على اسم كارب ديم في أي مكان.
[الشخصية الرئيسية في تلك اللعبة قالت هذا: الشر هو شر.]
“اسمنا…”
“اسمنا…”
“لقد حذفه عن قصد”. شرحت (كيم هانا) بوضوح.
“لقد فاجأتني حقًا. لم أعتقد أنكم ستضربون في اليوم الأول…”
“غالبًا ما يتم تحديد الرأي العام من خلال المقالة الأولى التي يتم نشرها. لا توجد أي أكاذيب في هذا التقرير، ومن السهل أيضًا الوقوف وراء القول بأن الأشخاص الذين ارتكبوا جرائم هم على خطأ “.
“أممم…”
فهم (سيول جيهو) على الفور المعنى الأعمق.
“لقد حذفه عن قصد”. شرحت (كيم هانا) بوضوح.
ماذا لو صور التقرير (سيول جيهو) كبطل؟ ماذا لو أبلغت عن الحقيقة بالضبط كما حدث؟
كان على الرامي أن يأخذ كل الاحتمالات في الاعتبار، بغض النظر عن احتمال حدوث ذلك من عدمه. وبهذا المعنى، كان (مارسيل غيونيا) يستحق حقًا لقبه، رامي السهام الفولاذي.
قد ترتفع شهرته، ولكن في الوقت نفسه، قد يراه بعض الناس أيضًا في ضوء عدائي.
حدق (سورج كون) بثبات في المرأة، التي كانت ترتدي غطاء رأس يخفي ملامحها. انحنت (كيم هانا) باحترام.
“لقد تعلمت ذلك خلال تلك الحادثة في هارامارك.”
“أنت لم تنام؟”
كانت هناك فرصة أكبر لحدوث ذلك مع هذا الحادث المحدد. في السابق، حاول مهاجموه تشويه اسمه فور عودته منتصرًا من معركة ضخمة ضد الطفيليات. هذه المرة، هاجم (سيول جيهو) أبناء الأرض الآخرين.
“صحيح… يجب أن أشكر السير (سورج كون)”.
تابعت (كيم هانا).
مثل صاعقة برق في سماء صافية، استيقظ (سورج كون) على عجل. وعندما رأى مجموعة من أبناء الأرض يتم جرهم واحدًا تلو الآخر، تاهت منه الكلمات.
“ببساطة، إنه يتولى دور كيس اللكم. إذا قالت عائلة إيفا الملكية علنًا إنها تنفذ قانونها، فمن سيجرؤ على الاعتراض؟”
“جيهو، صحيح أنهم غير مؤهلين لأن يكونوا منظمة. لكن هذا لا يعني أنهم أغبياء تمامًا.”
“صحيح… يجب أن أشكر السير (سورج كون)”.
“أوه ~”
“يمكنك أن تقول شكرًا من باب المجاملة، ولكن بالنظر إلى ما فعلته من أجله، فلن يكون ذلك كافيًا حتى لو شكرك مائة مرة. على أي حال، أنا سعيدة لأنك تفهم. كنت قلقة من أنك ستغضب من سرقة إنجازك “.
“عمل؟ هل لديك فكرة جيدة؟”
ضحك (سيول جيهو).
“ماذا لو لم نفعل ذلك؟” قاطعته (كيم هانا) وتحدثت على مهل.
“إنجاز؟ أرجوك”.
“ربما يكون ذلك بسبب تأثير الرؤية المستقبلية…؟”
ابتسمت (كيم هانا) بهدوء.
“عمل؟ هل لديك فكرة جيدة؟”
“سيكتشف الناس أننا كنا وراء ذلك على أي حال. المنظمات الأخرى تعرف بالفعل، أنا متأكدة “.
كان هذا الحادث قد وقع بالفعل. ستحدد كيفية التعامل مع الأمر من الآن فصاعدًا شدة العواقب. قبل ذلك، كانت (كيم هانا) بحاجة إلى شخص رفيع المستوي داخل قصر ايفا الملكي للاعتماد عليه.
ثم أخذت (كيم هانا) عدة قطع من الورق من حقيبة يدها.
على الرغم من أنه سار بطريقة فخمة إلى حد ما، فقد تعثر في اللحظة التي فتح فيها الباب.
“هل تريد أن ترى؟ إنها الأخبار الورقية التي ظهرت قبل ظهر اليوم. الأمر يتعلق بك في الغالب.”
[أقل، أكبر، متوسط… لا فرق. الدرجة لا تفرق في أي شيء. التعريف واضح. إذا كنت سأختار بين شر وآخر، فأنا أفضل عدم الاختيار على الإطلاق.]
هز (سيول جيهو) رأسه.
تابعت (كيم هانا).
“ما هي النقطة المهمة؟”
“بالتفكير في الأمر، ألم تقل إنه لا يمكننا إلا أن نقلق بشأن خطوتنا التالية بعد سحق رويال باتايا؟”
“أوه؟ أنت لا تهتم؟”
[الشخصية الرئيسية في تلك اللعبة قالت هذا: الشر هو شر.]
“لماذا سوف أهتم؟”
في تلك اللحظة، تدخل الجندي في المحادثة بحذر.
هز (سيول جيهو) كتفيه.
“امم”
“دعيهم ينبحون كما يريدون. لدي الكثير لأفعله، وأنا مشغول برعاية فريقي. سيكون مضيعة للوقت القلق بشأن الأشخاص الذين يكرهونني “.
“علينا أن نذهب لضربهم، بالطبع.” تحدث (سيول جيهو) ببساطة.
“أوه ~”
“علينا أن نذهب لضربهم، بالطبع.” تحدث (سيول جيهو) ببساطة.
“ليس الأمر وكأنني ارتكبت جريمة ضد الإنسانية أو انضممت للطفيليات. الناس الذين يسيئون إليّ ربما يكونون غير راضين عني. تبًا لهم. سأواصل القيام بما أفعله على أي حال”.
“لقد نجا … لا، احتجزنا عشرة أعضاء. لقد حررنا جميع الأجناس المحتجزة في دار المزاد وأحضرتهم إلى هنا “.
عندما رأت (سيول جيهو) يتحدث بطلاقة، ابتسمت (كيم هانا) ابتسامة باهتة.
ذكرت (كيم هانا) القانون، واستأنفت كلامها.
لقد تغير (سيول جيهو) حقًا بعد أن مر بالعديد من المحن. كان على قائد المنظمة أن يكون جريئًا ولا يتزعزع.
بينما تمتم (سورج كون) لنفسه، لمعت عيون (كيم هانا) بالضوء.
على الرغم من أن (كيم هانا) كانت تشعر بالقلق، إلا أنها كانت تفضل (سيول جيهو) الحالي أكثر من (سيول جيهو) الماضي الذي لم يكن يعرف من أين يبدأ.
“علينا أن نذهب لضربهم، بالطبع.” تحدث (سيول جيهو) ببساطة.
“ينتابني الفضول بشأن ما تفكر فيه”.
“(سورج كون). تعامل هذا الرجل العجوز مع هذه المشكلة بشكل خيالي. أشعر كأنني تلقيت هدية غير متوقعة “.
“علينا أن نذهب لضربهم، بالطبع.” تحدث (سيول جيهو) ببساطة.
طغى عليه الهيكل الداخلي الكبير المعقد للمبنى الجديد على الفور. في المبنى القديم، كل ما كان عليه فعله هو مغادرة غرفته والجلوس على الأريكة مباشرة.
“اكتشفت بالأمس مدى فوضى إيفا. وأيضًا أن هارامارك لديها مستوى عالٍ للغاية. حتى لو لم أكن هناك بالأمس، لكان الأمر على ما يرام طالما كانت الآنسة (فاي سورا) هناك “.
“أنت هنا، سيدي المسؤول”.
“حسنًا، الآنسة (فاي سورا) هي أرقى أعمال السيد جانغ والآس الماضي لمنظمة شهرزاد. لأكون صادقة، لا أعرف ماذا تفعل معنا”.
مستلقياً هناك في حالة ذهول، ومضت الأشياء التي فعلها الليلة الماضية في ذهنه بسرعة. على الرغم من مرور بضع ساعات فقط منذ ذلك الحين، إلا أن ذكريات الليلة الماضية بدت وكأنها حلم.
لم يستطع (سيول جيهو) الإجابة على هذا السؤال لأنه هو نفسه لم يكن يعرف السبب.
كان الضوء يتسرب من الطابق الأول من مبنى كاربي ديم الجديد. انتظر (جانغ مالدونج) و(سيو يوهوي) طوال الليل دون نوم، ويجب أن يكون الأشقاء يي قد ناموا من التعب أثناء تمددهم على الأريكة.
“على أي حال، أنت لست مخطئًا، ولكن كيف؟”
“على أي حال، أنت لست مخطئًا، ولكن كيف؟”
“ماذا يعني كيف؟”
“فكر في الأمر. لقد أحدثت دمارًا تحت ذريعة تنفيذ القانون، واتخذ المسؤول الملكي الأعلى، الذي كان ينتظر وقته، إجراءً أخيرًا. لن تجرؤ المنظمات على تجربة حظها مرة أخري”.
عندما سألت (كيم هانا)، أعطاها (سيول جيهو) نظرة مضحكة.
“أممم…”
“مع مقدار الفوضى التي أحدثوها في إيفا، أشك في أنهم سيكونون نظيفين عندما نفتشهم. طالما وجدنا مخالفة واحدة -”
كان هذا ما أحبته (كيم هانا) فيه أكثر من غيره.
“ماذا لو لم نفعل ذلك؟” قاطعته (كيم هانا) وتحدثت على مهل.
عندما سألت (كيم هانا)، أعطاها (سيول جيهو) نظرة مضحكة.
“جيهو، صحيح أنهم غير مؤهلين لأن يكونوا منظمة. لكن هذا لا يعني أنهم أغبياء تمامًا.”
فهم (سيول جيهو) على الفور المعنى الأعمق.
وضعت كوب القهوة الخاص بها جانبًا، ثم ضغطت على التقرير بإصبعها.
“هل تريد أن ترى؟ إنها الأخبار الورقية التي ظهرت قبل ظهر اليوم. الأمر يتعلق بك في الغالب.”
“بالنظر إلى الظروف الداخلية لعائلة إيفا الملكية، فإنهم يتخذون موقفا جيدا حقًا هذه المرة. أراهن أن الرجل العجوز، (سورج كون)، اتخذ هذه القرارات بمفرده دون إخبار الملكة. إنه مستعد ليتلقى التوبيخ. على الرغم من ذلك، ربما هذا ليس شيئًا سيتم توبيخه عليه “.
“اسمنا…”
“….”
“عمل جيد. سأتركك حاليا. ”
“فكر في الأمر. لقد أحدثت دمارًا تحت ذريعة تنفيذ القانون، واتخذ المسؤول الملكي الأعلى، الذي كان ينتظر وقته، إجراءً أخيرًا. لن تجرؤ المنظمات على تجربة حظها مرة أخري”.
*** ***********************************
“مم … لا أعرف. أشعر أنهم لن يجلسوا ساكنين “.
فهم (سيول جيهو) على الفور المعنى الأعمق.
“من قال إنهم سيجلسون ساكنين؟ أنا متأكدة من أنهم غاضبون الآن بينما هم مرتبكون. لكن بصفتهم حكام هذه المدينة، لن يكونوا في نفس الوضع مثلك. على الأقل ليس الآن.”
الوعد الذي قطعوه في نزل شهرزاد، طلبت منه (كيم هانا) فقط معرفة ما إذا كان يتذكره. سواء فعل ذلك أم لا، فإن موقفه لم يتغير.
أومأ (سيول جيهو) برأسه بمرارة.
هل أعاني من اضطراب ثنائي القطب أو شيء من هذا القبيل؟ تنهد (سيول جيهو) وهو يتذمر ونظر حوله.
“سيبذلون قصارى جهدهم لتغطية طرقهم أثناء جمع أكبر قدر ممكن من المعلومات. هل تعتقد أنهم سيواصلون أنشطتهم غير القانونية وكأن شيئا لم يحدث؟ أنا لا أعتقد ذلك. سيكونون إما أكثر سرية أو يوقفون عملياتهم لفترة من الوقت “.
بدلاً من الإجابة، أعطته (كيم هانا) الورقة. أخذها (سيول جيهو) على الفور.
بعبارة أخرى، من غير المرجح أن ينجح اقتحام مبنى منظمتهم مثل الليلة الماضية للحصول على الأدلة. ما لم يكونوا أغبياء، فمن المرجح أنهم سيحفرون الفخاخ وينتظروننا. إذا حدث ذلك، فإن كارب ديم سيكون في مكان صعب.
هز (سيول جيهو) كتفيه وسار بعيدا. عندها فقط وضعت (كيم هانا) الورقة في يدها، ونظرت إليه بشفقة.
مع الاعتراف الكامل بأن هذا منطقي، مط (سيول جيهو) شفتيه وشبك ذراعيه.
كانت (كيم هانا) تقرأ تقريرًا أثناء شرب القهوة وهي ترتدي ملابس العمل المعتادة.
“بالتفكير في الأمر، ألم تقل إنه لا يمكننا إلا أن نقلق بشأن خطوتنا التالية بعد سحق رويال باتايا؟”
عندما سألت (كيم هانا)، أعطاها (سيول جيهو) نظرة مضحكة.
“أنا مندهش من أنك تتذكرين.”
“ماذا يقول؟”
نظرت (كيم هانا) بعيدا بسرعة.
“حسنًا، أعني… ماذا تقرأين؟”
“هل أنت متأكد؟ لقد عدت للتو. ألا تريد أن ترتاح قليلاً؟”
صعد (سيول جيهو) الدرج بهدوء دون أن يشرح كل التفاصيل الصغيرة. عندها فقط تفرق الأعضاء الآخرون واحدًا تلو الآخر.
“عن ماذا تتكلم؟ كيف يمكنني الحصول على وقت للراحة؟ لقد بدأت هذا القتال، ومن المستحيل أن يجلس الجانب الآخر ساكناً. أنت الشخص الذي أخبرني أن أذهب على طول الطريق. ”
أومأ (سيول جيهو) برأسه بمرارة.
تحدث (سيول جيهو) كما لو أنه لا يستطيع الراحة إلا بعد انتهاء كل شيء.
مثل صاعقة برق في سماء صافية، استيقظ (سورج كون) على عجل. وعندما رأى مجموعة من أبناء الأرض يتم جرهم واحدًا تلو الآخر، تاهت منه الكلمات.
[…أنت، لقد وعدتني بالتأكيد. لن أسامحك أبدًا إذا أصبحت راضيًا فجأة، أو استسلمت في المنتصف، أو مت بمفردك دون إذن.]
>>>>>>>>> فكر جيدًا (1) <<<<<<<<<
الوعد الذي قطعوه في نزل شهرزاد، طلبت منه (كيم هانا) فقط معرفة ما إذا كان يتذكره. سواء فعل ذلك أم لا، فإن موقفه لم يتغير.
عندما سأل (سيول جيهو)، أصبحت ابتسامة (كيم هانا) أكثر سماكة.
كان هذا ما أحبته (كيم هانا) فيه أكثر من غيره.
جهز (مارسيل غيونيا) القوس والنشاب بالطلقات وأجاب بهدوء.
“جيد، إذا كان هذا ما تعتقد، فيمكننا البدء في العمل على الفور.”
“كان يجب عليك حقًا بناء هذا المكان باعتدال، كيم هانا.”
“عمل؟ هل لديك فكرة جيدة؟”
بالكاد تمكن (سورج كون) من استجماع افكاره عندما أحضر جندي امرأة لتقابله. عند النظر إليها، لاحظ على الفور أن حواف جفونها كانت حمراء.
عندما سأل (سيول جيهو)، أصبحت ابتسامة (كيم هانا) أكثر سماكة.
غير قادر على التوصل إلى رد جيد، غيّر (سيول جيهو) الموضوع. هزت كيم هانا رأسها، ثم نظرت إلى الصحيفة مرة أخرى.
“ربما يكون لدي.”
“على أي حال، أنت لست مخطئًا، ولكن كيف؟”
كانت عيناها ضيقة بخبث قبل أن تتلألأ بضوء ماكر يشبه قمر سماء الليل.
بدلاً من الإجابة، أعطته (كيم هانا) الورقة. أخذها (سيول جيهو) على الفور.
“ليس الأمر كما لو أن هناك منظمتين فقط. إن التعامل معهم واحدًا تلو الآخر يتطلب الكثير من العمل. بما أننا نفعل هذا، ألا تعتقد أنه سيكون من الأفضل اصطيادهم وإسقاطهم بضربة واحدة؟”
“لقد حسمنا الأمر في الوقت الحالي.”
لمعت عيون (سيول جيهو). انحنى إلى الأمام، سأل بهدوء.
“ربما يكون لدي.”
“كيف هذا؟”
“فكر في الأمر. لقد أحدثت دمارًا تحت ذريعة تنفيذ القانون، واتخذ المسؤول الملكي الأعلى، الذي كان ينتظر وقته، إجراءً أخيرًا. لن تجرؤ المنظمات على تجربة حظها مرة أخري”.
كان (سيول جيهو) هادئًا تمامًا، جسديًا وعقليًا، لدرجة أنه شعر بأن الأمر غريب.
*** ***********************************
“لقد سحقنا رويال باتايا ولن ينهضوا أبدًا مرة أخري. لكن هذا لا يعني أنه لا توجد منظمات أخرى في إيفا “.
ترجمة EgY RaMoS
عندما استيقظ (سيول جيهو)، كانت الشمس بالفعل في منتصف السماء. ولكن حتى بعد الاستيقاظ، بقي في السرير لفترة من الوقت.
الفصل القادم : فكر جيدًا (2)
“يجب أن يكون صعبا. اذهب للحصول على النوم قليلا.”
“أرغب في أن نكون آمنين”.
بعبارة أخرى، من غير المرجح أن ينجح اقتحام مبنى منظمتهم مثل الليلة الماضية للحصول على الأدلة. ما لم يكونوا أغبياء، فمن المرجح أنهم سيحفرون الفخاخ وينتظروننا. إذا حدث ذلك، فإن كارب ديم سيكون في مكان صعب.
