اه من الثعلب (3)
>>>>>>>>> اه من الثعلب (3) <<<<<<<<<
لم تكن الظلال التي تطير حول الغرفة، وتتناول الطعام المعدة بعناية، غير الأشباح المقيمة بمبني كارب ديم.
[هل تمزح معي؟ هل تعتقدون أنكم ما زلتم بشرًا؟]
كانوا الأشباح المتجولة التي خضعت ل (فلون).
حدق (بارك دونغ شن) في (كيم هانا) التي أجابت بلا مبالاة.
بالمعنى الدقيق للكلمة، كان منزلهم قد تم انتزاعه منهم بالقوة، لكن يبدو أنهم راضون حاليًا إلى حد ما عن حياتهم الجديدة.
نهض (بارك دونغ شن) بهدوء من مقعده.
كان ذلك إلى حد كبير لأن (كيم هانا) قبلت طلب (فلون) وخصصت لهم مكانًا للإقامة فيه.
“ما علاقة هذا بهذا؟”
لم يتم نصب الحجارة التذكارية لكل منهم فحسب، بل تم تعيين كاهنة جميلة لزيارتهم في كثير من الأحيان لحرق البخور، والصلاة بصدق، ومنحهم قرابين من الطعام اللذيذ. كيف لا تكون قلوبهم مطمئنة؟
“هذا ما هو عليه الأمر فعلاً.”
في الواقع، تحسنت ظروفهم المعيشية بشكل كبير مقارنة بالمنزل المهجور الذي كانوا يعيشون فيه من قبل.
الفصل القادم : اه من الثعلب (4)
وبطبيعة الحال، هذا لا يعني أنهم كانوا بلا قلق تماما.
ترجمة EgY RaMoS
فجأة تجمد حشد الأشباح الذين كانوا يستمتعون بوقتهم -شعروا بوجود روح شريرة هائلة تقترب بسرعة.
نهض (بارك دونغ شن) بهدوء من مقعده.
الاستياء الذي جعل حتى الأرواح الانتقامية ترتعش من الخوف ملأ المنطقة. لقد كان مقدارًا فظيعًا من الشر لدرجة أن مقارنته بكل الاستياء الموجود في الغرفة كان مثل حمل شمعة أمام الشمس.
وافق (سيول جيهو) دون التفكير كثيرًا في ذلك. لقد رأى أن المسافة إلى الحدود لم تكن بعيدة جدًا وأنها ستكون فرصة جيدة للتعرف على العديد من الأجناس الأجنبية.
عادت الأشباح إلى رشدها بعد قليل وحاولت التحرك بشكل محموم. مع ذلك…
“هذا ما هو عليه الأمر فعلاً.”
[أوه؟]
“أنا لا أعرف التفاصيل أيضا.”
كان ذلك فقط بعد دخول (فلون) بالفعل إلى الغرفة.
خفضت (فلون) رأسها وهزته في عدم موافقة.
[حسنا، هلا نظرت إلى حالة هذه الغرفة.]
الفصل القادم : اه من الثعلب (4)
هدأت الأشباح على عجل عندما ظهر صوت حاد في الغرفة. وضع كل منهم نفسه أمام أحجاره التذكارية ووقف منتبهًا، ولا حتى يحرك عضلة.
أمسكت (كيم هانا) بورقة ولوحت بها.
[تنهد.]
[…جيد.]
انزعجت (فلون) عندما رأت الغرفة الفوضوية والطعام متناثر في كل مكان، لكنها اختارت أن تغلق عينيها وتتحمل ذلك في الوقت الحالي.
“لا بأس. لا يزال هناك الثالوث، لذلك لا ينبغي أن تكون هناك أي مشاكل كبيرة “.
[فوووو… لنقم بنداء الأسماء أولاً.]
“إيا، هذه المدينة مثيرة للاهتمام. إنها أشبه بغابة أكثر من كونها مدينة “.
[حسناً ما مجموعه أربعة عشر وما مجموعه حاليًا اثنا عشر… ماذا؟ اثنان في عداد المفقودين؟ لماذا لا أرى هذين الاثنين؟]
كان ذلك إلى حد كبير لأن (كيم هانا) قبلت طلب (فلون) وخصصت لهم مكانًا للإقامة فيه.
[ماذا؟ الحمام؟]
زار (بارك دونغ شن) مبنى كارب ديم بناءً على طلب (جارسيا). قيل له أن يجرب حظه تحت ذريعة صفقة عقارية، لكن هذا كان مستحيلًا تمامًا.
[هل تمزح معي؟ هل تعتقدون أنكم ما زلتم بشرًا؟]
“…تمام. لقد فهمت.”
تململ الشبح ذو الإطار الأكبر في مكانه، ولا يعرف ما يجب فعله عندما صرخت (فلون).
الفصل القادم : اه من الثعلب (4)
[واو… هذا حقًا مشهد رائع!]
أمسكت (كيم هانا) بورقة ولوحت بها.
خفضت (فلون) رأسها وهزته في عدم موافقة.
“ستواجه أيضًا خيارًا. عندما تأتي تلك اللحظة -”
تراجعت الأشباح.
عندما قال ذلك، ابتسمت (كيم هانا)، التي كانت تنقر بإصبعها على ذراعيها المتقاطعتين.
لقد عرفوا، منذ أن قابلوها للمرة الأولى، أنها لن تتركهم بسهولة عندما قالت الكلمات، “ستعرفون معني الجحيم”.
“كان (سورج كون) هناك أيضًا، لكنهم تعرضوا لضربات عديدة من أحد أبناء الأرض ذوي الرتب العالية تُدعى (إيفانجلين روز). على أي حال، كانت هناك العديد من الحوادث التي هددت التحالف، لكنها نجحت في اجتياز كل أزمة بأمان “.
وكما هو متوقع، وضعت (فلون) يديها على خصرها ورأسها لا يزال منخفضًا. ثم تحدثت بطريقة خطيرة.
حدق (بارك دونغ شن) في (كيم هانا) التي أجابت بلا مبالاة.
[أنا، (فلون)، شعرت بخيبة أمل كبيرة منكم جميعًا اليوم.]
لوح (بارك دونغ شن) بيديه بشكل محموم عندما سخرت (كيم هانا).
[أعلم أنكم لا تحبون سماع هذه الكلمات. لكنك لا يمكنكم حتى الالتزام بالأساسيات، هاه؟ هل أنت جميعا غير قادرين على أن تكونوا أفضل من هذا؟]
“ما أحاول قوله هو هذا. إذا كنت تريد أن تعيش، فابق هادئًا ولا تفعل أي شيء. لا تحاول التدخل والتعرض للأذى. ربما سيعود إلى رشده بعد ذلك “.
[ليس الأمر كما لو أنني أتوقع الكثير منكم -فقط الإبلاغ عن مكان وجودك والبقاء هادئًا. لا أتوقع منكم تحسين أنفسكم، لكن يجب أن تقابلوني في المنتصف على الأقل، هل أنا مخطئة؟]
عندما قال ذلك، ابتسمت (كيم هانا)، التي كانت تنقر بإصبعها على ذراعيها المتقاطعتين.
[لا. أنا لا أقول إنكم لا يجب أن تلعبوا يا رفاق. ولكن إذا أكلت شيئًا ما، فعلى الأقل قم بتنظيف النوافذ وفتحها للسماح بدخول بعض الهواء النقي. هاه؟ عليك أن ترتاح بعد القيام بما يجب القيام به، أليس كذلك؟]
“قل لي فقط الحقائق المهمة.”
تحدثت مرارًا وتكرارًا حول كيفية تبديل وجهات النظر وأنها لا تستطيع الوثوق بهم ليكونوا بمفردهم حتى لو أرادت ذلك. بعد تأنيبهم لفترة طويلة، شبكت (فلون) ذراعيها ونظرت حولها إلى الأشباح التي تقف مع انخفاض رؤوسهم.
علقت (كيم هانا) ساخرة وهزت رأسها.
[هل يمكنكم أن تفعلوا ما هو أفضل من الآن فصاعدا؟]
“دعونا نتوقف عن هذه الأنشطة في الوقت الحالي، حتى لو كان ذلك لبضعة أيام.”
[نعم!]
“لذلك كنت في منتصف صياغة واحدة و… كان تجار دونغ شن أنظف مما كنت أتوقع”.
صرخت الأشباح في انسجام تام.
[كم مرة حدث ذلك؟]
[هل يمكنني أن أثق بكم حقًا؟ هل ستتمكنون جميعًا من الصمود لبضعة أيام على الأقل قبل إحداث الفوضى مرة أخرى؟]
صرخت الأشباح في انسجام تام.
[نعم!]
“لم أقل إننا يجب أن نوقف عملنا.” خدش (سيول جيهو) رأسه.
[…جيد.]
أمسكت (كيم هانا) بورقة ولوحت بها.
مطت فلون شفتيها لكنها تحدثت عمدا بوجه رسمي.
[حسنا، هلا نظرت إلى حالة هذه الغرفة.]
[سأتظاهر بأنني لم أرى أي شيء هذه المرة فقط.]
“طلب؟”
بعد تحذيرهم، استدارت (فلون) وغادرت الغرفة. بدأت الأشباح بالتذمر فيما بينهم فقط بعد أن شعروا بوجودها يبتعد بعيدًا.
في الواقع، تحسنت ظروفهم المعيشية بشكل كبير مقارنة بالمنزل المهجور الذي كانوا يعيشون فيه من قبل.
[شيش، تلك المرأة تقول دائمًا إنها تشعر بخيبة أمل كلما رأتنا.]
“طلب؟”
[كم مرة حدث ذلك؟]
انزعجت (فلون) عندما رأت الغرفة الفوضوية والطعام متناثر في كل مكان، لكنها اختارت أن تغلق عينيها وتتحمل ذلك في الوقت الحالي.
[واحد وعشرون مرة.]
فجأة تجمد حشد الأشباح الذين كانوا يستمتعون بوقتهم -شعروا بوجود روح شريرة هائلة تقترب بسرعة.
[مهلا مهلا، لا بأس. غادرت، أليس كذلك؟ فقط اجعل الأمر يبدو وكأننا نظفنا.]
“حسنًا. إذا كنت أنت يا عزيزي، فمن المحتمل أن يكون لديك خطة احتياطية بالفعل “.
كانت الأشباح تتأوه وتثرثر عن (فلون) معًا.
كان لا بد أن يموت أحدهم ويخرج من حلبة إيفا.
******************************
[أعلم أنكم لا تحبون سماع هذه الكلمات. لكنك لا يمكنكم حتى الالتزام بالأساسيات، هاه؟ هل أنت جميعا غير قادرين على أن تكونوا أفضل من هذا؟]
زار (بارك دونغ شن) مبنى كارب ديم بناءً على طلب (جارسيا). قيل له أن يجرب حظه تحت ذريعة صفقة عقارية، لكن هذا كان مستحيلًا تمامًا.
“أوه…”
مع تصاعد الموقف إلى هذا الحد، كان من الواضح أن الحزب المعارض سيعرف غرض زيارته. كان من الأفضل أن نسألهم بصراحة.
تململ الشبح ذو الإطار الأكبر في مكانه، ولا يعرف ما يجب فعله عندما صرخت (فلون).
“هل ستكون حقًا هكذا؟”
*** ***********************************
“ليس لدي أي فكرة عما تتحدث عنه~”
[حسناً ما مجموعه أربعة عشر وما مجموعه حاليًا اثنا عشر… ماذا؟ اثنان في عداد المفقودين؟ لماذا لا أرى هذين الاثنين؟]
ولكن بالطبع، كان مجرد مسار عمل أفضل ولا شيء أكثر من ذلك، لذلك لم يكن يحلم حتى بالحصول على ما يريد دون دفع ثمن.
“هذا غريب. لماذا؟ هل فعلنا شيئًا لا ينبغي أن نفعله؟”
“توقف عن التصرف بهذه الطريقة وقل شيئًا. لماذا تفعل هذا بي؟”
والمثير للدهشة أن (كيم هانا) لم تقل أي شيء. قالت فقط إن بعض الأعضاء، بما في ذلك نفسها، لا يمكنهم متابعتهم.
“هذا غريب. لماذا؟ هل فعلنا شيئًا لا ينبغي أن نفعله؟”
[نعم!]
حدق (بارك دونغ شن) في (كيم هانا) التي أجابت بلا مبالاة.
*** ***********************************
كان الأمر كما توقع. ومع ذلك، لم يستطع التراجع.
[واو… هذا حقًا مشهد رائع!]
“فكري في موقفي قليلاً أيضًا. هل تعرفين حتى مقدار المتاعب التي واجهتها مؤخرًا؟ ”
قبل كل شيء، شعر أن مرافقتهم شخصيا ستمحو القلق الذي شعر به في قلبه. لقد اتخذوا أخيرًا الخطوات الأولى لإصلاح علاقتهم، ولكن إذا تم اصطيادهم مرة أخرى في طريق عودتهم، فإن كل شيء سيعود إلى المربع الأول.
“حسنًا. إذا كنت أنت يا عزيزي، فمن المحتمل أن يكون لديك خطة احتياطية بالفعل “.
“قالوا إن العائلة الملكية ستجري مكالمة مع كارتل أوتشوا قريبًا. ربما فعلوا ذلك بالفعل “.
“أي خطة احتياطية؟”
“هل ستكون حقًا هكذا؟”
“لقد قمت بتسليم العقد فقط بعد إجراء جميع الحسابات في المقام الأول.”
فجأة تجمد حشد الأشباح الذين كانوا يستمتعون بوقتهم -شعروا بوجود روح شريرة هائلة تقترب بسرعة.
“أظهر (بارك دونغ شن) وجهًا مريرًا. هزت (كيم هانا) رأسها قبل أن تخرج كومة من الوثائق من سترتها.
أدرك (بارك دونغ شن)، الذي توصل إلى هذا الاستنتاج، أخيرًا.
“أنت مذهل حقًا.”
في الواقع، تحسنت ظروفهم المعيشية بشكل كبير مقارنة بالمنزل المهجور الذي كانوا يعيشون فيه من قبل.
“ماذا الان؟”
“أظهر (بارك دونغ شن) وجهًا مريرًا. هزت (كيم هانا) رأسها قبل أن تخرج كومة من الوثائق من سترتها.
أمسكت (كيم هانا) بورقة ولوحت بها.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
“ما رأيك في هذا الوثيقة؟”
لم يتم نصب الحجارة التذكارية لكل منهم فحسب، بل تم تعيين كاهنة جميلة لزيارتهم في كثير من الأحيان لحرق البخور، والصلاة بصدق، ومنحهم قرابين من الطعام اللذيذ. كيف لا تكون قلوبهم مطمئنة؟
“…ما هذا؟”
وعلى الرغم من أنه لم يسمع أي معلومات حيوية، إلا أن رحلته لم تكن عديمة الجدوى.
“إنه تقرير عن المنظمات في إيفا.”
أعطى (بارك دونغ شن) ضحكة غامضة، ولكن رأسه كان بالفعل في حالة تأهب كامل.
“؟”
“فقط اذهب. لقد قلت بالفعل أنك ستأخذ المهمة، لذلك ليس الأمر كما لو أننا نستطيع التراجع الآن. ”
“طلب مني ممثلنا تقديم تقرير مفصل عن المنظمات في إيفا.”
طلب بصوت منخفض الحصول على تلميح، لكن (كيم هانا) لم ترد. لم تبتسم سوى ابتسامة خفية. وهذا يعني أنه كان عليه أن يدفع ثمناً معادلاً إذا كان يريد حقاً أن يعرف.
ضاقت حواجب (بارك دونغ شن) عندما شددت على أهميتها.
“كن حذرًا أيضًا يا بارك.”
“لذلك كنت في منتصف صياغة واحدة و… كان تجار دونغ شن أنظف مما كنت أتوقع”.
أيضًا، لم يكن هناك ضمان للسلامة حتى لو خصصوا سربًا من الجنود ضد أبناء الأرض الذين سينصبون لهم كمينًا.
….”
“كان التوقيت الذي اخترته لغسل يديك وأعمالك مثاليًا بكل بساطة. ما الذي جعلك تفعل ذلك فجأة؟”
زار (بارك دونغ شن) مبنى كارب ديم بناءً على طلب (جارسيا). قيل له أن يجرب حظه تحت ذريعة صفقة عقارية، لكن هذا كان مستحيلًا تمامًا.
“حسنًا… اعتقدت أنني يجب أن أعيش حياة أفضل.”
بعد ظهر ذلك اليوم، تلقى كارب ديم مكالمة هاتفية من العائلة الملكية. كان محتواها حول لجنة العمل. الآن وبعد اختتام الموقف، كان الشيء الوحيد المتبقي هو إعادة الأفراد من الفيدرالية بأمان إلى منازلهم.
أعطى (بارك دونغ شن) ضحكة غامضة، ولكن رأسه كان بالفعل في حالة تأهب كامل.
انزعجت (فلون) عندما رأت الغرفة الفوضوية والطعام متناثر في كل مكان، لكنها اختارت أن تغلق عينيها وتتحمل ذلك في الوقت الحالي.
’ لماذا غيرت الموضوع؟ ‘
….”
أخبرته (كيم هانا) أنه كان تقريرًا مفصلاً، لكن هل كان خياله أنه سمعها كقائمة اغتيال؟
“إذن ما تقوله هو أنه في كل مرة تحدث فيها أزمة، يتلاعب الشريك في العائلة الملكية بالموقف بينما تجد كارتل أوتشوا طريقة لحلها.”
لا، لم يكن مخطئا. إذا كان الأمر كذلك، فإن ما كانت (كيم هانا) تحاول قوله يمكن أن يكون شيئًا واحدًا فقط.
“ما علاقة هذا بهذا؟”
كارب ديم لن تتوقف.
[أوه؟]
كان لا بد أن يموت أحدهم ويخرج من حلبة إيفا.
“ما زال-”
‘مستحيل.’
أصبحت بشرة (بارك دونغ شن) خطيرة حيث واجه قرارًا من شأنه أن يحسم مصير منظمته.
أدرك (بارك دونغ شن)، الذي توصل إلى هذا الاستنتاج، أخيرًا.
[نعم!]
أن (كيم هانا) تعطيه فرصة للاختيار -سواء كان سيبقى في تحالف إيفا أو تبديل الجانبين. كان هذا أو ذاك. كان الاحتمال 50 في المئة. لكن لم يكن هناك شيء أكثر خطورة من الانتقاء الأعمى.
ضاقت حواجب (بارك دونغ شن) عندما شددت على أهميتها.
“… هل لديك شخص ما يدعمك؟”
“ممثلنا، سيول. على الرغم من أنه يحاول بشدة عدم إظهار ذلك، إلا أنه قد تغير تمامًا، كما تعلم؟ ”
طلب بصوت منخفض الحصول على تلميح، لكن (كيم هانا) لم ترد. لم تبتسم سوى ابتسامة خفية. وهذا يعني أنه كان عليه أن يدفع ثمناً معادلاً إذا كان يريد حقاً أن يعرف.
ضاقت حواجب (بارك دونغ شن) عندما شددت على أهميتها.
‘هذا يقودني للجنون.’
أبدت (كيم هانا) أخيرًا بعض الاهتمام.
أصبحت بشرة (بارك دونغ شن) خطيرة حيث واجه قرارًا من شأنه أن يحسم مصير منظمته.
“ماذا الان؟”
جلووب. قفزت تفاحة آدم لأعلى ولأسفل. فرك يديه بدافع العادة. لم يكن على علم بذلك، لكن يديه كانتا غارقتين في العرق.
خفض (بارك دونغ شن) صوته إلى همس على الرغم من أنها كانت غرفة بها اثنان فقط.
“أوه…”
[…جيد.]
اتخذ (بارك دونغ شن) خطوة بحذر بعد أن ظل عالقًا عند مفترق طرق بين خيارين رئيسيين لفترة طويلة.
[نعم!]
“كونوا علي حذر”.
عندما قال ذلك، ابتسمت (كيم هانا)، التي كانت تنقر بإصبعها على ذراعيها المتقاطعتين.
رفعت (كيم هانا) أحد حاجبيها قليلاً.
[هل يمكنني أن أثق بكم حقًا؟ هل ستتمكنون جميعًا من الصمود لبضعة أيام على الأقل قبل إحداث الفوضى مرة أخرى؟]
“عُقد اجتماع طارئ بعد أن أحدثتم ضجة يا رفاق.”
[مهلا مهلا، لا بأس. غادرت، أليس كذلك؟ فقط اجعل الأمر يبدو وكأننا نظفنا.]
“قل لي فقط الحقائق المهمة.”
ابتسمت (كيم هانا) ابتسامة تكشف عن أسنانها البيضاء.
“قالوا إن العائلة الملكية ستجري مكالمة مع كارتل أوتشوا قريبًا. ربما فعلوا ذلك بالفعل “.
“ما زال-”
“مكالمة؟”
“ما زال-”
“أنا لا أعرف التفاصيل أيضا.”
ولكن بالطبع، كان مجرد مسار عمل أفضل ولا شيء أكثر من ذلك، لذلك لم يكن يحلم حتى بالحصول على ما يريد دون دفع ثمن.
لوح (بارك دونغ شن) بيديه بشكل محموم عندما سخرت (كيم هانا).
كانوا الأشباح المتجولة التي خضعت ل (فلون).
“استمع. في الواقع، هذه ليست المرة الأولى التي يحدث فيها شيء من هذا القبيل. بالطبع، لم تكن تلك الحوادث كبيرة مثل تلك التي وقعت هذه المرة “.
أيضًا، لم يكن هناك ضمان للسلامة حتى لو خصصوا سربًا من الجنود ضد أبناء الأرض الذين سينصبون لهم كمينًا.
“اعتقد. “إن (سورج كون) ليس شخصًا عاديا.”
أضاءت عيون (بارك دونغ شن) عندما سمعتها تقول “السداد”.
“كان (سورج كون) هناك أيضًا، لكنهم تعرضوا لضربات عديدة من أحد أبناء الأرض ذوي الرتب العالية تُدعى (إيفانجلين روز). على أي حال، كانت هناك العديد من الحوادث التي هددت التحالف، لكنها نجحت في اجتياز كل أزمة بأمان “.
“أوه … لذلك أنت قلق بشأن الأشياء “.
“ما علاقة هذا بهذا؟”
“كان التوقيت الذي اخترته لغسل يديك وأعمالك مثاليًا بكل بساطة. ما الذي جعلك تفعل ذلك فجأة؟”
“استمع لي. ما أقوله هو أن العائلة الملكية اتخذت إجراءات كلما واجه التحالف شيئًا لم يتمكنوا من التعامل معه. أنا أتحدث عن شريكهم في العائلة الملكية “.
[أنا، (فلون)، شعرت بخيبة أمل كبيرة منكم جميعًا اليوم.]
خفض (بارك دونغ شن) صوته إلى همس على الرغم من أنها كانت غرفة بها اثنان فقط.
“اعتقد. “إن (سورج كون) ليس شخصًا عاديا.”
أبدت (كيم هانا) أخيرًا بعض الاهتمام.
“دعونا نتوقف عن هذه الأنشطة في الوقت الحالي، حتى لو كان ذلك لبضعة أيام.”
“وحينئذ؟”
هدأت الأشباح على عجل عندما ظهر صوت حاد في الغرفة. وضع كل منهم نفسه أمام أحجاره التذكارية ووقف منتبهًا، ولا حتى يحرك عضلة.
“أود أن أخبرك أكثر، لكن هذا كل ما أعرفه. حقًا. تتحكم كارتل أوتشوا في الشراكة مع العائلة الملكية ونحن نتبع فقط ما يقولونه “.
عندما رأته يدافع عن نفسه بشدة، هزت (كيم هانا) رأسها بخفة.
تعاونوا مع التحقيق فقط لأنهم رأوا الإنسان الذي أنقذهم ولأنهم أرادوا الانتقام من الأوغاد الذين عبثوا معهم. لم يختف استيائهم العميق الجذور وكراهيتهم للإنسانية.
“إذن ما تقوله هو أنه في كل مرة تحدث فيها أزمة، يتلاعب الشريك في العائلة الملكية بالموقف بينما تجد كارتل أوتشوا طريقة لحلها.”
“ما رأيك في هذا الوثيقة؟”
“في الأساس، نعم. ما هو واضح هو أن شيئًا ما سيحدث لكم يا رفاق أيضًا. اختر أفعالك بعناية عندما يتعلق الأمر بذلك. ”
“لا بأس. لا يزال هناك الثالوث، لذلك لا ينبغي أن تكون هناك أي مشاكل كبيرة “.
عندما قال ذلك، ابتسمت (كيم هانا)، التي كانت تنقر بإصبعها على ذراعيها المتقاطعتين.
كان ذلك فقط بعد دخول (فلون) بالفعل إلى الغرفة.
“إيا، هذه المدينة مثيرة للاهتمام. إنها أشبه بغابة أكثر من كونها مدينة “.
حدق (بارك دونغ شن) في (كيم هانا) التي أجابت بلا مبالاة.
“هذا ما هو عليه الأمر فعلاً.”
[نعم!]
“على أي حال، لقد سمعت قصتك، لذلك على الرغم من أنه ليس كثيرًا أن نسميها سدادًا…”
حدق (بارك دونغ شن) في (كيم هانا) التي أجابت بلا مبالاة.
أضاءت عيون (بارك دونغ شن) عندما سمعتها تقول “السداد”.
لوح (بارك دونغ شن) بيديه بشكل محموم عندما سخرت (كيم هانا).
“بما أنك ذكرت شيئًا عن الاختيار أو غير ذلك، سأخبرك بشيء مماثل في المقابل.”
في أي حال، كانت العائلة الملكية في مأزق بسبب هذا.
ابتسمت (كيم هانا) ابتسامة تكشف عن أسنانها البيضاء.
“ما أحاول قوله هو هذا. إذا كنت تريد أن تعيش، فابق هادئًا ولا تفعل أي شيء. لا تحاول التدخل والتعرض للأذى. ربما سيعود إلى رشده بعد ذلك “.
“كن حذرًا أيضًا يا بارك.”
“حسنًا، هل ستنظر إلى نفسك؟ من قال إن الاستسلام في المنتصف أسوأ من بدء شيء ما في المقام الأول؟”
“هاه؟”
“هذا غريب. لماذا؟ هل فعلنا شيئًا لا ينبغي أن نفعله؟”
“ستواجه أيضًا خيارًا. عندما تأتي تلك اللحظة -”
“لذلك كنت في منتصف صياغة واحدة و… كان تجار دونغ شن أنظف مما كنت أتوقع”.
قامت (كيم هانا) بوضع المستندات بعيدًا وهي لا تزال تبتسم.
“فكري في موقفي قليلاً أيضًا. هل تعرفين حتى مقدار المتاعب التي واجهتها مؤخرًا؟ ”
“فقط ابق”.
“هذا غريب. لماذا؟ هل فعلنا شيئًا لا ينبغي أن نفعله؟”
“ابق على وضعك؟”
“اعتقد. “إن (سورج كون) ليس شخصًا عاديا.”
كانت هذه كلمات غير متوقعة. لقد اعتقد أنها ستطلب المساعدة بأي طريقة يمكن أن يقدمها.
“…ما هذا؟”
“ممثلنا، سيول. على الرغم من أنه يحاول بشدة عدم إظهار ذلك، إلا أنه قد تغير تمامًا، كما تعلم؟ ”
“في الأساس، نعم. ما هو واضح هو أن شيئًا ما سيحدث لكم يا رفاق أيضًا. اختر أفعالك بعناية عندما يتعلق الأمر بذلك. ”
….”
“استمع لي. ما أقوله هو أن العائلة الملكية اتخذت إجراءات كلما واجه التحالف شيئًا لم يتمكنوا من التعامل معه. أنا أتحدث عن شريكهم في العائلة الملكية “.
“ما أحاول قوله هو هذا. إذا كنت تريد أن تعيش، فابق هادئًا ولا تفعل أي شيء. لا تحاول التدخل والتعرض للأذى. ربما سيعود إلى رشده بعد ذلك “.
[فوووو… لنقم بنداء الأسماء أولاً.]
هزت (كيم هانا) كتفيها في نهاية جملتها. لا بد أنها قصدت أنه ليس لديها سبب لتخبره بأي شيء آخر.
تعاونوا مع التحقيق فقط لأنهم رأوا الإنسان الذي أنقذهم ولأنهم أرادوا الانتقام من الأوغاد الذين عبثوا معهم. لم يختف استيائهم العميق الجذور وكراهيتهم للإنسانية.
وعلى الرغم من أنه لم يسمع أي معلومات حيوية، إلا أن رحلته لم تكن عديمة الجدوى.
[فوووو… لنقم بنداء الأسماء أولاً.]
لقد أسيء فهمه منذ البداية. لم تحاول (كيم هانا) إقناعه بمساعدتها، وبدلاً من ذلك، حذرته من جانب واحد.
“هل ستكون حقًا هكذا؟”
وهذا يعني أنهم كانوا واثقين حتى من دون مساعدته.
زار (بارك دونغ شن) مبنى كارب ديم بناءً على طلب (جارسيا). قيل له أن يجرب حظه تحت ذريعة صفقة عقارية، لكن هذا كان مستحيلًا تمامًا.
شعر ببرد شديد بعد وصوله إلى هذا الاستنتاج. لم يستطع معرفة ما تخفيه (كيم هانا)، لكن (بارك دونغ شن) لم يستمر في السؤال. كان ذلك لأن البقاء هادئًا وعدم القيام بأي شيء لم يكن أمرًا صعبًا وكان في الواقع ما أراده في المقام الأول.
“هذا غريب. لماذا؟ هل فعلنا شيئًا لا ينبغي أن نفعله؟”
“…تمام. لقد فهمت.”
قامت (كيم هانا) بوضع المستندات بعيدًا وهي لا تزال تبتسم.
نهض (بارك دونغ شن) بهدوء من مقعده.
[…جيد.]
بعد ظهر ذلك اليوم، تلقى كارب ديم مكالمة هاتفية من العائلة الملكية. كان محتواها حول لجنة العمل. الآن وبعد اختتام الموقف، كان الشيء الوحيد المتبقي هو إعادة الأفراد من الفيدرالية بأمان إلى منازلهم.
ثم مرة أخرى، حتى تحالف إيفا لن يتصرف بتهور أمام المنظمة التي اقتسمت هارامارك مع صقلية ذات مرة.
كانت المشكلة هي أن غالبية الأجناس الأجنبية رفضت بشدة أن يرافقها البشر وترغب في العودة من تلقاء نفسها.
[سأتظاهر بأنني لم أرى أي شيء هذه المرة فقط.]
تعاونوا مع التحقيق فقط لأنهم رأوا الإنسان الذي أنقذهم ولأنهم أرادوا الانتقام من الأوغاد الذين عبثوا معهم. لم يختف استيائهم العميق الجذور وكراهيتهم للإنسانية.
“ما أحاول قوله هو هذا. إذا كنت تريد أن تعيش، فابق هادئًا ولا تفعل أي شيء. لا تحاول التدخل والتعرض للأذى. ربما سيعود إلى رشده بعد ذلك “.
ثم مرة أخرى، كان من غير المنطقي بالنسبة لهم قبول مرافقة من قبل أبناء الأرض الذين أسروهم وارتكبوا جميع أنواع الفظائع ضدهم.
أيضًا، لم يكن هناك ضمان للسلامة حتى لو خصصوا سربًا من الجنود ضد أبناء الأرض الذين سينصبون لهم كمينًا.
في أي حال، كانت العائلة الملكية في مأزق بسبب هذا.
تعاونوا مع التحقيق فقط لأنهم رأوا الإنسان الذي أنقذهم ولأنهم أرادوا الانتقام من الأوغاد الذين عبثوا معهم. لم يختف استيائهم العميق الجذور وكراهيتهم للإنسانية.
لم يكن الأمر أنهم كانوا ينظرون إلى القوة القتالية للأعراق الأجنبية باستخفاف، لكن معظمهم كانوا يتعافون الآن فقط من إصاباتهم. علاوة على ذلك، كانت المنطقة المحيطة عمليا الفناء الخلفي للبشرية.
“…تمام. لقد فهمت.”
لا يمكن لأحد أن يضمن ما سيفعله بهم تحالف إيفا الذي كان يطحن أسنانه في غضب والصيادين غير الشرعيين الذين أعماهم المال.
“أنا فقط قلق عليهم. قد تصبح الأمور خطيرة إذا انفصلنا ولا يمكنني مرافقتها بنفسي فقط. ”
أيضًا، لم يكن هناك ضمان للسلامة حتى لو خصصوا سربًا من الجنود ضد أبناء الأرض الذين سينصبون لهم كمينًا.
[لا. أنا لا أقول إنكم لا يجب أن تلعبوا يا رفاق. ولكن إذا أكلت شيئًا ما، فعلى الأقل قم بتنظيف النوافذ وفتحها للسماح بدخول بعض الهواء النقي. هاه؟ عليك أن ترتاح بعد القيام بما يجب القيام به، أليس كذلك؟]
بعد التفكير لفترة طويلة، اقترح (سورج كون) الاتصال بالفيدرالية ليرسل لهم فريق مرافقة، لكن أحدهم رد بما إذا كان عليهم الذهاب إلى هذا الحد وطرح اسم كارب ديم.
“لدينا الكثير من العمل الذي بدأناه. من سيقوم بهذا العمل إذا ذهبنا جميعًا؟”
والسبب هو أن الاجناس الاجنبية ستشعر بنفور أقل تجاه أبناء الأرض الذين أنقذوها وأيضًا لأن أبناء الأرض العاديين لن يجرؤوا على الاقتراب منهم. ولهذا السبب اتصلوا بهم بعد أن سألوا أعضاء الفيدرالية.
خفض (بارك دونغ شن) صوته إلى همس على الرغم من أنها كانت غرفة بها اثنان فقط.
وافق (سيول جيهو) دون التفكير كثيرًا في ذلك. لقد رأى أن المسافة إلى الحدود لم تكن بعيدة جدًا وأنها ستكون فرصة جيدة للتعرف على العديد من الأجناس الأجنبية.
*** ***********************************
قبل كل شيء، شعر أن مرافقتهم شخصيا ستمحو القلق الذي شعر به في قلبه. لقد اتخذوا أخيرًا الخطوات الأولى لإصلاح علاقتهم، ولكن إذا تم اصطيادهم مرة أخرى في طريق عودتهم، فإن كل شيء سيعود إلى المربع الأول.
بعد التفكير لفترة طويلة، اقترح (سورج كون) الاتصال بالفيدرالية ليرسل لهم فريق مرافقة، لكن أحدهم رد بما إذا كان عليهم الذهاب إلى هذا الحد وطرح اسم كارب ديم.
أصدر (سيول جيهو) تعليماته على الفور لزملائه بالتحضير للجنة العائلة الملكية.
“حسنًا، هل ستنظر إلى نفسك؟ من قال إن الاستسلام في المنتصف أسوأ من بدء شيء ما في المقام الأول؟”
والمثير للدهشة أن (كيم هانا) لم تقل أي شيء. قالت فقط إن بعض الأعضاء، بما في ذلك نفسها، لا يمكنهم متابعتهم.
“لدينا الكثير من العمل الذي بدأناه. من سيقوم بهذا العمل إذا ذهبنا جميعًا؟”
“لدينا الكثير من العمل الذي بدأناه. من سيقوم بهذا العمل إذا ذهبنا جميعًا؟”
صرخت الأشباح في انسجام تام.
“دعونا نتوقف عن هذه الأنشطة في الوقت الحالي، حتى لو كان ذلك لبضعة أيام.”
“كان (سورج كون) هناك أيضًا، لكنهم تعرضوا لضربات عديدة من أحد أبناء الأرض ذوي الرتب العالية تُدعى (إيفانجلين روز). على أي حال، كانت هناك العديد من الحوادث التي هددت التحالف، لكنها نجحت في اجتياز كل أزمة بأمان “.
“حسنًا، هل ستنظر إلى نفسك؟ من قال إن الاستسلام في المنتصف أسوأ من بدء شيء ما في المقام الأول؟”
[لا. أنا لا أقول إنكم لا يجب أن تلعبوا يا رفاق. ولكن إذا أكلت شيئًا ما، فعلى الأقل قم بتنظيف النوافذ وفتحها للسماح بدخول بعض الهواء النقي. هاه؟ عليك أن ترتاح بعد القيام بما يجب القيام به، أليس كذلك؟]
“لم أقل إننا يجب أن نوقف عملنا.” خدش (سيول جيهو) رأسه.
“حسنًا… اعتقدت أنني يجب أن أعيش حياة أفضل.”
“أنا فقط قلق عليهم. قد تصبح الأمور خطيرة إذا انفصلنا ولا يمكنني مرافقتها بنفسي فقط. ”
أعطى (بارك دونغ شن) ضحكة غامضة، ولكن رأسه كان بالفعل في حالة تأهب كامل.
“أوه … لذلك أنت قلق بشأن الأشياء “.
“إنه تقرير عن المنظمات في إيفا.”
علقت (كيم هانا) ساخرة وهزت رأسها.
“حسنًا، هل ستنظر إلى نفسك؟ من قال إن الاستسلام في المنتصف أسوأ من بدء شيء ما في المقام الأول؟”
“فقط اذهب. لقد قلت بالفعل أنك ستأخذ المهمة، لذلك ليس الأمر كما لو أننا نستطيع التراجع الآن. ”
كان لا بد أن يموت أحدهم ويخرج من حلبة إيفا.
“ما زال-”
نهض (بارك دونغ شن) بهدوء من مقعده.
“لا بأس. لا يزال هناك الثالوث، لذلك لا ينبغي أن تكون هناك أي مشاكل كبيرة “.
“ما أحاول قوله هو هذا. إذا كنت تريد أن تعيش، فابق هادئًا ولا تفعل أي شيء. لا تحاول التدخل والتعرض للأذى. ربما سيعود إلى رشده بعد ذلك “.
ثم مرة أخرى، حتى تحالف إيفا لن يتصرف بتهور أمام المنظمة التي اقتسمت هارامارك مع صقلية ذات مرة.
وافق (سيول جيهو) دون التفكير كثيرًا في ذلك. لقد رأى أن المسافة إلى الحدود لم تكن بعيدة جدًا وأنها ستكون فرصة جيدة للتعرف على العديد من الأجناس الأجنبية.
“حسنًا، إذا كنت قلقًا إلى هذا الحد، فأريدك أن تستمع إلى طلب صغير مني.”
“قالوا إن العائلة الملكية ستجري مكالمة مع كارتل أوتشوا قريبًا. ربما فعلوا ذلك بالفعل “.
“طلب؟”
لوح (بارك دونغ شن) بيديه بشكل محموم عندما سخرت (كيم هانا).
“نعم. إنه لا شيء كثيرًا. ”
نهض (بارك دونغ شن) بهدوء من مقعده.
قالت (كيم هانا) ذلك بلا مبالاة، لكن الطريقة التي لعقت بها شفتها العليا جعلتها تبدو ماكرة بشكل غريب.
“أظهر (بارك دونغ شن) وجهًا مريرًا. هزت (كيم هانا) رأسها قبل أن تخرج كومة من الوثائق من سترتها.
لا، لم يكن مخطئا. إذا كان الأمر كذلك، فإن ما كانت (كيم هانا) تحاول قوله يمكن أن يكون شيئًا واحدًا فقط.
*** ***********************************
ترجمة EgY RaMoS
قالت (كيم هانا) ذلك بلا مبالاة، لكن الطريقة التي لعقت بها شفتها العليا جعلتها تبدو ماكرة بشكل غريب.
الفصل القادم : اه من الثعلب (4)
كانوا الأشباح المتجولة التي خضعت ل (فلون).
كان لا بد أن يموت أحدهم ويخرج من حلبة إيفا.
أيضًا، لم يكن هناك ضمان للسلامة حتى لو خصصوا سربًا من الجنود ضد أبناء الأرض الذين سينصبون لهم كمينًا.
