اه من الثعلب (4)
>>>>>>>>> اه من الثعلب (4) <<<<<<<<<
“هناك حدود لصبري. لقد أظهرت لهم الرحمة بالفعل. الآن يجب أن أظهر لهم أنني لست شخصًا يمكنهم العبث معه “.
(يانغ يانغ).
“سأنام الآن. نحن في رعايتك.”
لقد كان رئيسًا لمنظمة تمثل تحالف إيفا، وهي أرضية تمثل إحدى النقاط الأربع لقوات إيفا، وصديق مقرب ل(جارسيا). كان كل هذا بفضل عقيدة (يانغ يانغ) المتمثلة في فعل أي شيء إذا دفعت بشكل صحيح وغالبا ما تتزامن مصالح (جارسيا).
“حسنًا… إذا حكمنا من خلال أفعالهم حتى الآن، فقد يحاولون تسويتنا بالأرض…”
في الواقع، لم يكن من المبالغة القول إن (جارسيا) هو الذي رفع سلطة (يانغ يانغ) ورفعه ليكون ممثل النقابات الأربع.
لن يتبقى سوى ذوي الرتب العالية من غير المقاتلين إذا غادرت القوة الرئيسية لكارب ديم. من المؤكد أنه سيكون هناك منفذ، ولكن كان سراً معروفًا أن (سيو يوهوي) فقدت قدرتها في أعقاب الحرب. نظرًا لوجود مستويات منخفضة فقط أو اثنين من المستويات المنخفضة باستثنائها …
اتصل به (جارسيا) اليوم لسبب مماثل.
“سوف نظهر أنا و(هاو وين) عندما يتصاعد الوضع إلى حافة الانفجار. ثم سأعتذر أولاً، وأنهي الموقف، ونعود جميعًا إلى المنزل.
“لم أكن في الأصل أنوي الذهاب إلى هذا الحد.”
“أنا على دراية بذلك، بالطبع.” اعترفت (كيم هانا) بوضوح.
تحدث (جارسيا) بهدوء.
“ليس لدي أي شيء آخر يمكنني قوله إذا قلت ذلك.”
“كارب ديم، (سيول جيهو)، الثالوث. لم يبدو أن جذبهم كحلفاء في البداية فكرة سيئة. فكرت بلطف في نسيان الماضي وحتى إهداءهم المنطقة التي كانت رويال باتايا مسؤولة عنها. بدا الأمر وكأنه سيشكل صورة رائعة “.
لم يستطع (يانغ يانغ) إلا أن يتعجب من اهتمام (جارسيا) بالتفاصيل الدقيقة حيث أجاب بسلاسة على مخاوفه.
ابتسم (يانغ يانغ).
“…”
“أنت كريم للغاية.”
“لكي أكون أكثر دقة، طلبت السلطة للعمل كقائد بالوكالة، ووافق جيهو. أعلم أن جيهو لن يكسر وعده “.
“ليس من السيء الحصول على واجهه جيدة بعد كل شيء. هذا ما كنت اعتقده…ولكنني بدأت أفكر في الأمر مرة أخرى في الآونة الأخيرة.”
“هناك حدود لصبري. لقد أظهرت لهم الرحمة بالفعل. الآن يجب أن أظهر لهم أنني لست شخصًا يمكنهم العبث معه “.
“إنهم يسببون الكثير من الفوضى. كان هناك الكثير من الشكاوى داخل التحالف بسببهم”.
“بالتأكيد.”
“هناك حد لكل شيء. بعبارة صريحة، أنهم ينظروا إلينا باستخفاف شديد. وإلا… تسك.”
حدق به (جارسيا) بدلا من الرد على الفور. انتشر الغضب على وجهه قبل أن يختفي بسرعة.
نقر (جارسيا) لسانه واستمر بصوت ضعيف.
خدشت (كيم هانا) جبينها بكلماته المفاجئة.
“ماذا تعتقد؟”
“إنهم يسببون الكثير من الفوضى. كان هناك الكثير من الشكاوى داخل التحالف بسببهم”.
“هل تخطط لطردهم؟”
كانت مشاجرة نموذجية يمكن للمرء أن يراها بين الحين والآخر. فقط، حقيقة أن الشجار كان بين الأعضاء الذين بدوا وكأنهم من تحالف إيفا والرجال الذين كانوا يرتدون بدلات سوداء، وهي علامة تجارية للثالوث، خلقت جواً غير مستقر.
“العبارة الصحيحة هي الانتقام. على أي حال، يبدو أنني سأحتاج إلى استعارة يد المساعدة هذه المرة. لن تجد المقابل ضئيلًا “.
“تفضل.”
“يجب أن أرفض يا سيدي.”
“إذا جاء (أوليفر روجرز) … فسنضطر إلى مشاركته”.
رفض (يانغ يانغ) رفضًا قاطعًا دون سماع بقية ما قاله (جارسيا). ارتعشت حواجب (جارسيا).
“هذا هو المطلوب.”
“لم أنتهي من الحديث.”
“سأنام الآن. نحن في رعايتك.”
“من فضلك لا تطلب طلبات سخيفة. أنا لست متشوقًا للدخول إلى قبري.”
كان (هاو وين) سيرسل مجرمين مستأجرين يرتدون ملابس أعضاء الثالوث ويجعلهم يتقاتلوا مع أعضاء كارتل أوتشوا في حانة.
“(يانغ يانغ)، أنا لا أطلب منك إعلان الحرب عليهم. تحتاج فقط إلى إعطائهم طعم الدواء الخاص بهم “.
“ماذا لو ترك (سيول جيهو) إيفا؟”
“هذا يبدو وكأنه نفس الشيء بالنسبة لي. ماذا تتوقع مني أن أفعل عندما لا يتمكن حتى التحالف من فعل أي شيء لهم…”
ومع ذلك، لم تتعثر (كيم هانا) واستمرت بحزم.
“ماذا لو ترك (سيول جيهو) إيفا؟”
أكمل (يانغ يانغ) كلامه وضحك. لقد كانت ضحكة قذرة ومنحرفة.
ضاقت عينا (يانغ يانغ).
تحدث (جارسيا) كما لو كان كل ذلك ضمن توقعاته.
“…عذرًا.”
يمكن رؤية وجه (هاو وين) المبتسم قبل أن تصبح البلورة مظلمة.
“لقد قدمت لنا العائلة المالكة يد المساعدة. سترسل كارب ديم العديد من الأعضاء لإكمال مهمة مرافقة إلى الفيدرالية “.
“من الجيد أن تحظى ببعض المرح إذا كنت ستقتلهم على أي حال، لكن لا تفسد الأمر”.
“وبعبارة أخرى …”
“ثم علينا أن نشكرهم بدلاً من ذلك. سيعطوننا مبررًا لاتخاذ إجراء. ففي نهاية المطاف، الصراع الداخلي محظور داخل المدينة دون أسباب مشروعة. إذا حدث ذلك، فلن يكون تحالف إيفا فحسب، بل العائلة المالكة هي التي ستتحرك أيضًا. لقد تحدثنا بالفعل عن الأمور “.
سأل (يانغ يانغ) بشكل مريب.
قاطعه (يانغ يانغ) ورفع ثلاثة أصابع.
“هل تريد مني نصب كمين لهم بينما قوتهم الرئيسية غائبة؟”
أنهى (سيول جيهو) مناوبته الليلية وبدل مع (فاي سورا).
“هذا هو المطلوب.”
“إذا جاء (أوليفر روجرز) … فسنضطر إلى مشاركته”.
ابتسم (جارسيا) وهو يواصل.
نقر (جارسيا) لسانه واستمر بصوت ضعيف.
“لست بحاجة إلى التفكير في الأمور بجدية. تسلل بهدوء وهاجمهم في الصباح الباكر ثم انسحب بهدوء بعد الانتهاء. احرق المنطقة بأكملها والمبنى وكل شيء، حتى لا يتبقى أي أثر للأدلة “.
“إنهم يسببون الكثير من الفوضى. كان هناك الكثير من الشكاوى داخل التحالف بسببهم”.
“حسنًا، هذا ما فعلناه دائمًا، لكن …”
“لقد ذهب بعيدًا جدًا، خاصة بعد مجيئه إلى إيفا… ربما يفكر جيهو في كل إنسان من الأرض إلى جانب نفسه باعتباره تهديدًا محتملاً لباراديس.”
فكر (يانغ يانغ). من الناحية النظرية لم تكن المهمة مستحيلة.
وأعرب (هاو وين)، الذي كان يستمع بصمت طوال هذا الوقت، عن رأيه.
لن يتبقى سوى ذوي الرتب العالية من غير المقاتلين إذا غادرت القوة الرئيسية لكارب ديم. من المؤكد أنه سيكون هناك منفذ، ولكن كان سراً معروفًا أن (سيو يوهوي) فقدت قدرتها في أعقاب الحرب. نظرًا لوجود مستويات منخفضة فقط أو اثنين من المستويات المنخفضة باستثنائها …
“عقلية الضحية؟”
لقد رفض الفكرة باعتبارها فكرة سخيفة في البداية، ولكن بعد الوصول إلى هذه النقطة في التفكير، نشأت رغبة ملحة داخل (يانغ يانغ).
أكمل (يانغ يانغ) كلامه وضحك. لقد كانت ضحكة قذرة ومنحرفة.
“ابنة (لوكسوريا)….”
“أنا أفهم ماذا تقصد. ولكن ماذا نفعل عندما تعود القوة الرئيسية لكارب ديم؟ هل سنبقى ساكنين؟”
الزهرة التي فشل حتى (سونغ شيه يون) في قطفها. سيكون كاذباً إذا قال إن ذلك لا يغريه.
“أعرف ما الذي تفكر فيه بشأن هذا. لكن يجب معاقبة جيهو مرة واحدة على الأقل “.
“لدي بعض الأسئلة التي أريد طرحها.”
“ماذا؟”
“تفضل.”
نقر (جارسيا) لسانه واستمر بصوت ضعيف.
“كيف تخطط للتعامل مع الثالوث؟ ما لم يكونوا حمقى، سيطلبون بالتأكيد الحماية منهم. ”
“استمع. ما سنفعله هو … “.
“كنت أعلم أنك ستسأل. في الواقع، التقيت سراً مع الثالوث قبل فترة وجيزة “.
******************************
تحدث (جارسيا) كما لو كان كل ذلك ضمن توقعاته.
أكمل (يانغ يانغ) كلامه وضحك. لقد كانت ضحكة قذرة ومنحرفة.
“لاحظت أن الثالوث قد انتظروا وقتهم دائمًا، وكبحوا جماح أنفسهم. لذلك، تحدثت معهم بدافع الحدس، وكانت تخميناتي واضحة “.
سيكون تحالف إيفا هو أول من يتم الاشتباه به إذا شنوا هجومًا على كارب ديم. ومع ذلك، إذا خلقوا مشهدًا من خلال القتال ضد الثالوث، فيمكنهم إنشاء عذر لأنفسهم. علاوة على ذلك، سيكون من الصعب تحديد هوية الشخص الذي كان حاضراً عندما حدث الشجار بالضبط.
“هل هذا صحيح؟”
وأعرب (هاو وين)، الذي كان يستمع بصمت طوال هذا الوقت، عن رأيه.
“ستعرف عندما تراه.”
“أنا أفعل هذا، وأنا على استعداد تام لمواجهة العواقب. ولكن الأهم من ذلك هو أن جيهو وعدني “.
“لا تكن هكذا وأخبرني من فضلك. ألست أنا من سيقوم بالعمل؟ أحتاج إلى معرفة الوضع للتوصل إلى خطة “.
“نعم سنقوم بإرسال أعضاء من عصابتنا وتجار دونغ شن. بالطبع، تأكد من حضورك مع أعضاء مؤسستك أيضًا. أرسل ما يكفي لإثبات أنك كنت هناك في مكان الحادث “.
عندما رأى (يانغ يانغ) يظهر اهتمامًا كبيرًا، رضخ (عمر جارسيا) وشرع في الشرح.
بدت نظرة (جانغ مالدونج) حادة. سألها تعبيره بوضوح عما إذا كانت قد انتهيت من الحديث.
“انه سهل. وافق الثالوث على إرسال أربعة إلى خمسة بلطجية مستأجرين “.
“بمجرد إعداد الوضع، سيتركز اهتمام العائلة المالكة على الحانة. استغل تلك اللحظة لنصب كمين لكارب ديم. كل ما عليك فعله هو الاتصال بي بمجرد الانتهاء من المهمة.”
“لماذا بلطجية …”
“بمجرد إعداد الوضع، سيتركز اهتمام العائلة المالكة على الحانة. استغل تلك اللحظة لنصب كمين لكارب ديم. كل ما عليك فعله هو الاتصال بي بمجرد الانتهاء من المهمة.”
“استمع. ما سنفعله هو … “.
“من الجيد أن تحظى ببعض المرح إذا كنت ستقتلهم على أي حال، لكن لا تفسد الأمر”.
كان هذا مخطط (جارسيا):
“وكما قلت، ليس لديه شعور بالاستحقاق. لكنه يؤوي عقلية الضحية “.
كان (هاو وين) سيرسل مجرمين مستأجرين يرتدون ملابس أعضاء الثالوث ويجعلهم يتقاتلوا مع أعضاء كارتل أوتشوا في حانة.
ابتسم (يانغ يانغ).
“المشاجرات في الحانة أمر طبيعي، أليس كذلك؟”
تبع ذلك صمت محرج بمجرد أن غادر الاثنان.
“بالتأكيد.”
“ثم علينا أن نشكرهم بدلاً من ذلك. سيعطوننا مبررًا لاتخاذ إجراء. ففي نهاية المطاف، الصراع الداخلي محظور داخل المدينة دون أسباب مشروعة. إذا حدث ذلك، فلن يكون تحالف إيفا فحسب، بل العائلة المالكة هي التي ستتحرك أيضًا. لقد تحدثنا بالفعل عن الأمور “.
“لن يكون الأمر مميزًا في البداية. ومع ذلك، بمجرد أن يخرج شخص ما سلاحًا، لا يمكن التعامل معه على أنه معركة تافهة بعد الآن “.
والثاني على خطوط مماثلة أيضا. سأبدأ فقط عندما يغادر الثالوث المبنى بالكامل “.
“هل تنوي عمدًا إثارة مشهد؟”
“نعم سنقوم بإرسال أعضاء من عصابتنا وتجار دونغ شن. بالطبع، تأكد من حضورك مع أعضاء مؤسستك أيضًا. أرسل ما يكفي لإثبات أنك كنت هناك في مكان الحادث “.
سخر (يانغ يانغ) من سماع الاستراتيجية.
بهذه الطريقة، ستندفع جميع المنظمات التابعة لتحالف إيفا إلى الحانة، يليها أعضاء الثالوث الذين سيحرسون مبنى كارب ديم.
نقر (جارسيا) لسانه واستمر بصوت ضعيف.
سخر (يانغ يانغ) من سماع الاستراتيجية.
“العبارة الصحيحة هي الانتقام. على أي حال، يبدو أنني سأحتاج إلى استعارة يد المساعدة هذه المرة. لن تجد المقابل ضئيلًا “.
“هل هناك حقا حاجة للذهاب إلى هذا الحد؟”
“تفضل.”
“علينا أن نأخذ موقف الثالوث في الاعتبار. السمعة هي عامل لا يمكن تجاهله بالنسبة للمنظمات “.
– سيول في حالة سكر بنفسه معظم الأحيان. إنه لا يعتقد ذلك بنفسه، لكنه لا ينظر إلى الأشخاص من حوله. إذا اتخذ خطوة أخرى إلى الأمام من هذا، فلن يكون قادرًا على النظر إلى نفسه بالتأكيد.
ستكون الأمور مشبوهة للغاية إذا سحب الثالوث جميع أعضائه في الوقت المناسب دون أي سبب. وهذا هو السبب في أنهم سيخلقون وضعاً من شأنه أن “يجبرهم” على التخلي عن أمن المبنى.
“من الجيد أن تحظى ببعض المرح إذا كنت ستقتلهم على أي حال، لكن لا تفسد الأمر”.
لم يكن هذا كل شيء.
الفصل القادم : اه من الثعلب (5)
سيكون تحالف إيفا هو أول من يتم الاشتباه به إذا شنوا هجومًا على كارب ديم. ومع ذلك، إذا خلقوا مشهدًا من خلال القتال ضد الثالوث، فيمكنهم إنشاء عذر لأنفسهم. علاوة على ذلك، سيكون من الصعب تحديد هوية الشخص الذي كان حاضراً عندما حدث الشجار بالضبط.
“همم…” تمتم (جانغ مالدونج) لنفسه أثناء جلوسه على الأريكة بوجه غير موافق.
“بمجرد إعداد الوضع، سيتركز اهتمام العائلة المالكة على الحانة. استغل تلك اللحظة لنصب كمين لكارب ديم. كل ما عليك فعله هو الاتصال بي بمجرد الانتهاء من المهمة.”
“ماذا لو ترك (سيول جيهو) إيفا؟”
“ما يحدث بعد ذلك؟”
“حسنًا، هذا ما فعلناه دائمًا، لكن …”
“سوف نظهر أنا و(هاو وين) عندما يتصاعد الوضع إلى حافة الانفجار. ثم سأعتذر أولاً، وأنهي الموقف، ونعود جميعًا إلى المنزل.
“هذا يبدو وكأنه نفس الشيء بالنسبة لي. ماذا تتوقع مني أن أفعل عندما لا يتمكن حتى التحالف من فعل أي شيء لهم…”
“أنا أفهم ماذا تقصد. ولكن ماذا نفعل عندما تعود القوة الرئيسية لكارب ديم؟ هل سنبقى ساكنين؟”
“استمع. ما سنفعله هو … “.
“ماذا يمكن أن يفعلوا إذا لم يتمكنوا من العثور على الجاني؟ لا يوجد نقص في سكان الأرض الذين كانوا غير راضين عن كيفية تدميرهم لمنطقة الضوء الأحمر. نحتاج فقط إلى إلقاء اللوم. كل شيء سوف يستقر في الوقت المناسب.”
“هل تريد مني نصب كمين لهم بينما قوتهم الرئيسية غائبة؟”
“حسنًا… إذا حكمنا من خلال أفعالهم حتى الآن، فقد يحاولون تسويتنا بالأرض…”
“سيدي.” تحدثت (كيم هانا) بصوت قوي.
“ثم علينا أن نشكرهم بدلاً من ذلك. سيعطوننا مبررًا لاتخاذ إجراء. ففي نهاية المطاف، الصراع الداخلي محظور داخل المدينة دون أسباب مشروعة. إذا حدث ذلك، فلن يكون تحالف إيفا فحسب، بل العائلة المالكة هي التي ستتحرك أيضًا. لقد تحدثنا بالفعل عن الأمور “.
“هناك حد لكل شيء. بعبارة صريحة، أنهم ينظروا إلينا باستخفاف شديد. وإلا… تسك.”
لم يستطع (يانغ يانغ) إلا أن يتعجب من اهتمام (جارسيا) بالتفاصيل الدقيقة حيث أجاب بسلاسة على مخاوفه.
“هذا يبدو وكأنه نفس الشيء بالنسبة لي. ماذا تتوقع مني أن أفعل عندما لا يتمكن حتى التحالف من فعل أي شيء لهم…”
“لقد فكرت بالفعل إلى هذا الحد. أنت مصمم حقًا هذه المرة، أليس كذلك؟”
لم يكن هذا كل شيء.
“هناك حدود لصبري. لقد أظهرت لهم الرحمة بالفعل. الآن يجب أن أظهر لهم أنني لست شخصًا يمكنهم العبث معه “.
“هذا يبدو وكأنه نفس الشيء بالنسبة لي. ماذا تتوقع مني أن أفعل عندما لا يتمكن حتى التحالف من فعل أي شيء لهم…”
أومأ (يانغ يانغ) برأسه، متفقًا معه.
“الآن أفكر في ذلك….”
إذا كيف رأيت الخطة؟ هل أنت واثق الآن؟”
“أولاً، لن أقوم بالمهمة إلا بعد أن أؤكد أن (سيول جيهو) قد غادر إيفا. وبعبارة أخرى، يمكنني أن أقرر متى أنفذ الخطة “.
“حسنًا … إذا كان كل شيء كما قلت، فهذا أكثر من ذلك ممكن. لقد رتبت الأمور بالفعل “.
لم يستطع (جانغ مالدونج) الرد على تلك الكلمات.
“جيد! ثم-”
“إذا جاء (أوليفر روجرز) … فسنضطر إلى مشاركته”.
“لكن.”
“لقد بحثت قليلاً بمفردي، وهناك الآنسة فوكسي وفتاة جميلة أخرى. ولكن قبل كل شيء، هناك ابنة (لوكسوريا) … ”
قاطعه (يانغ يانغ) ورفع ثلاثة أصابع.
(يانغ يانغ) سخر من سماع تذمر (عمر جارسيا).
“سأفعل ذلك إذا استمعت إلى ثلاثة من طلباتي.”
– تمكنت أخيرًا من عرض الرقصة التي كنت أتدرب عليها خلال اليومين الماضيين.
“…حقًا. هذا الشخص.”
“لقد فكرت بالفعل إلى هذا الحد. أنت مصمم حقًا هذه المرة، أليس كذلك؟”
“إنه ليس سوى توضيح الأمور.”
أحدهما هو أن (سيول جيهو) لم يكن في أي مكان في الأفق والآخر هو أن أحد الطرفين كان يشارك من خلال بلورة الاتصالات.
(يانغ يانغ) سخر من سماع تذمر (عمر جارسيا).
ومع ذلك، لم تتعثر (كيم هانا) واستمرت بحزم.
“أولاً، لن أقوم بالمهمة إلا بعد أن أؤكد أن (سيول جيهو) قد غادر إيفا. وبعبارة أخرى، يمكنني أن أقرر متى أنفذ الخطة “.
أومأ (يانغ يانغ) برأسه، متفقًا معه.
“لا يهم”.
“حسنًا، هذا ما فعلناه دائمًا، لكن …”
والثاني على خطوط مماثلة أيضا. سأبدأ فقط عندما يغادر الثالوث المبنى بالكامل “.
“لا تقلق، أنت تعرف شخصيتي. سأقتل بسرعة كل من يحتاج إلى القتل وأخرج بعد حرق المكان بأكمله والبناء وكل شيء. وبعد ذلك سأسحبها للخارج و… هيه!”
“هذا أمر مسلم به”.
“هل هناك حقا حاجة للذهاب إلى هذا الحد؟”
“وللثالث… أود أن أستعير مرتبة عالية”.
“هذا هو المطلوب.”
حدق به (جارسيا) بدلا من الرد على الفور. انتشر الغضب على وجهه قبل أن يختفي بسرعة.
“العبارة الصحيحة هي الانتقام. على أي حال، يبدو أنني سأحتاج إلى استعارة يد المساعدة هذه المرة. لن تجد المقابل ضئيلًا “.
“…لقد تغيرت كثيرًا أيضًا. أين ذهبت شجاعتك في فعل أي شيء من أجل المال؟
“ماذا تعتقد؟”
“لا أريد أن أموت. بالطبع، سأختار نخب مؤسستي للذهاب معي، لكن ألا أحتاج أيضًا إلى ترك البعض في الحانة لحجة غيابنا؟ كما أنه ليس هناك ما يضمن أن جميع القوة الرئيسية في كارب ديم سوف تغادر.
حدق به (جارسيا) بدلا من الرد على الفور. انتشر الغضب على وجهه قبل أن يختفي بسرعة.
“أنت تريد تأمينًا، أليس كذلك. هذا جيد. سأرسل معك (أوليفر روجرز). ”
عندما رأى (يانغ يانغ) يظهر اهتمامًا كبيرًا، رضخ (عمر جارسيا) وشرع في الشرح.
“لا. أود أن آخذ (نوا فريا).”
“لدي بعض الأسئلة التي أريد طرحها.”
“ماذا؟”
– أنا ممتن فقط.
“إذا جاء (أوليفر روجرز) … فسنضطر إلى مشاركته”.
رن الضحك خارج الغرفة لفترة طويلة.
“يشارك؟”
كان هناك شيء غريب حول عنق (سيول جيهو) في تلك الليلة وهو يتمدد ويشرع في دخول خيمته.
استجوبه (جارسيا) بوجه مستفسر، لكنه سرعان ما أرسل له نظرة غريبة.
كان هذا مخطط (جارسيا):
“الآن أفكر في ذلك….”
“لست بحاجة إلى التفكير في الأمور بجدية. تسلل بهدوء وهاجمهم في الصباح الباكر ثم انسحب بهدوء بعد الانتهاء. احرق المنطقة بأكملها والمبنى وكل شيء، حتى لا يتبقى أي أثر للأدلة “.
“لقد بحثت قليلاً بمفردي، وهناك الآنسة فوكسي وفتاة جميلة أخرى. ولكن قبل كل شيء، هناك ابنة (لوكسوريا) … ”
“هواعاااااام. عمل جيد ~ ”
أكمل (يانغ يانغ) كلامه وضحك. لقد كانت ضحكة قذرة ومنحرفة.
-جيد جيد.
“لا تقل لا. إنها ليست فرصة تأتي كثيرًا.”
كانت مشاجرة نموذجية يمكن للمرء أن يراها بين الحين والآخر. فقط، حقيقة أن الشجار كان بين الأعضاء الذين بدوا وكأنهم من تحالف إيفا والرجال الذين كانوا يرتدون بدلات سوداء، وهي علامة تجارية للثالوث، خلقت جواً غير مستقر.
“يا إلهي، حسنًا، افعل ما تريد.” قهقه (جارسيا).
“…عذرًا.”
“من الجيد أن تحظى ببعض المرح إذا كنت ستقتلهم على أي حال، لكن لا تفسد الأمر”.
ضحك (هاو وين).
“لا تقلق، أنت تعرف شخصيتي. سأقتل بسرعة كل من يحتاج إلى القتل وأخرج بعد حرق المكان بأكمله والبناء وكل شيء. وبعد ذلك سأسحبها للخارج و… هيه!”
“…”
كما لو كان متحمسًا بمجرد التفكير في الأمر، أصبح وجه (يانغ يانغ) مليئًا بالشهوة. كما تألقت عيون (جارسيا).
كما لو كان متحمسًا بمجرد التفكير في الأمر، أصبح وجه (يانغ يانغ) مليئًا بالشهوة. كما تألقت عيون (جارسيا).
“لقد بدأت فجأة أحسدك.”
تحدث (جارسيا) بهدوء.
“لا تتردد في الحضور عند الانتهاء من العمل. من المحتمل أننا سنظل في الطابق السفلي نتشارك لحظة ساخنة… وربما يتعين عليك الانتظار في الطابور!”
“ماذا؟”
“انظر إلى هذا الرجل يتحدث. حسنًا! سيكون مشهدًا يستحق المشاهدة.”
“جيهو صبي لا يشعر بالاستحقاق. يمكنك معرفة ذلك من خلال مشاهدته غير قادر على فهم مدى روعة الإنجاز الذي حققه عندما أسقط (ديليجينس الخالد) “.
“لقد بدأت أشعر بالإثارة بالفعل. هناك الآنسة فوكسي أيضًا، سأمتلك أسطورة باراديس بيدي… هيهيهيهي!”
“لا. أود أن آخذ (نوا فريا).”
رن الضحك خارج الغرفة لفترة طويلة.
“…أفهم ما تقوله، لكن قائد هذا الفريق لا يزال (سيول جيهو)”. تحدث (جانغ مالدونج) بصعوبة.
******************************
“سأنام الآن. نحن في رعايتك.”
وفي الوقت نفسه، كان هناك حديث ثلاثي يجري في مبنى كارب ديم.
وخلال الليل عندما كان الجميع نائمين…
كانت هناك نقطتان ملحوظتان.
وأعرب (هاو وين)، الذي كان يستمع بصمت طوال هذا الوقت، عن رأيه.
أحدهما هو أن (سيول جيهو) لم يكن في أي مكان في الأفق والآخر هو أن أحد الطرفين كان يشارك من خلال بلورة الاتصالات.
“إنهم يسببون الكثير من الفوضى. كان هناك الكثير من الشكاوى داخل التحالف بسببهم”.
لم يكن هناك طريقة ليعلم (سيول جيهو) بذلك لأن (كيم هانا) عقدت الاجتماع سراً بينما كان مشغولاً بالتحضير لمهمة المرافقة إلى الفيدرالية.
“حتى لو كان يفكر بهذه الطريقة، فهو ليس مخطئًا تمامًا.”
“همم…” تمتم (جانغ مالدونج) لنفسه أثناء جلوسه على الأريكة بوجه غير موافق.
والثاني على خطوط مماثلة أيضا. سأبدأ فقط عندما يغادر الثالوث المبنى بالكامل “.
“سيدي.” تحدثت (كيم هانا) بصوت قوي.
لقد رفض الفكرة باعتبارها فكرة سخيفة في البداية، ولكن بعد الوصول إلى هذه النقطة في التفكير، نشأت رغبة ملحة داخل (يانغ يانغ).
“أعرف ما الذي تفكر فيه بشأن هذا. لكن يجب معاقبة جيهو مرة واحدة على الأقل “.
“يا إلهي، حسنًا، افعل ما تريد.” قهقه (جارسيا).
“…”
ومع ذلك، لم تتعثر (كيم هانا) واستمرت بحزم.
“ليس لديه حتى أدنى فكرة عما فعله بشكل خاطئ هذه المرة.”
– لقد حان الوقت أخيرًا لمشاهدة مقلب رائع.
“… لا أعرف حقًا لماذا نحتاج إلى الذهاب إلى هذا الحد.” تحدث (جانغ مالدونج) بصوت متعب.
“ماذا تعتقد؟”
“جيهو صبي لا يشعر بالاستحقاق. يمكنك معرفة ذلك من خلال مشاهدته غير قادر على فهم مدى روعة الإنجاز الذي حققه عندما أسقط (ديليجينس الخالد) “.
لم يحدث شيء في ذلك اليوم. ولا اليوم الثاني
“أنا أعرف. ليس لديه شخصية سيئة “.
“انه سهل. وافق الثالوث على إرسال أربعة إلى خمسة بلطجية مستأجرين “.
تابعت (كيم هانا).
“سأنام الآن. نحن في رعايتك.”
“وكما قلت، ليس لديه شعور بالاستحقاق. لكنه يؤوي عقلية الضحية “.
“انه سهل. وافق الثالوث على إرسال أربعة إلى خمسة بلطجية مستأجرين “.
“عقلية الضحية؟”
“عقلية الضحية؟”
بدت نظرة (جانغ مالدونج) حادة. سألها تعبيره بوضوح عما إذا كانت قد انتهيت من الحديث.
ترجمة EgY RaMoS
ومع ذلك، لم تتعثر (كيم هانا) واستمرت بحزم.
“ماذا تعتقد؟”
“بما أنك كنت معه لفترة طويلة، حتى أنك يجب أن تدرك أن جيهو منغمس بشكل مفرط في باراديس. ليس من المبالغة القول إنه يعامل هذا المكان على قدم المساواة مع حياته الخاصة. ”
“كارب ديم، (سيول جيهو)، الثالوث. لم يبدو أن جذبهم كحلفاء في البداية فكرة سيئة. فكرت بلطف في نسيان الماضي وحتى إهداءهم المنطقة التي كانت رويال باتايا مسؤولة عنها. بدا الأمر وكأنه سيشكل صورة رائعة “.
“…”
“(يانغ يانغ)، أنا لا أطلب منك إعلان الحرب عليهم. تحتاج فقط إلى إعطائهم طعم الدواء الخاص بهم “.
“فجأة يصبح شخصًا مختلفًا تمامًا عند وقوع حوادث معينة. كانت هذه هي المرة الأولى التي أشهد فيها ذلك شخصيًا، لكن لا بد أنك رأيته مرتين بالفعل “.
كما لو كان متحمسًا بمجرد التفكير في الأمر، أصبح وجه (يانغ يانغ) مليئًا بالشهوة. كما تألقت عيون (جارسيا).
لم يستطع (جانغ مالدونج) الرد على تلك الكلمات.
“استمع. ما سنفعله هو … “.
بسبب اهتمامه ب (سيول جيهو)، أراد الدفاع عنه كما كان يفعل عادة، ولكن… لم يفتح فمه بسهولة.
“إذن سنكون تحت رعايتك”.
كان ذلك لأن (جانغ مالدونج) رأى وشعر بنفس الطريقة عدة مرات من قبل.
“سأفعل ذلك إذا استمعت إلى ثلاثة من طلباتي.”
“لقد ذهب بعيدًا جدًا، خاصة بعد مجيئه إلى إيفا… ربما يفكر جيهو في كل إنسان من الأرض إلى جانب نفسه باعتباره تهديدًا محتملاً لباراديس.”
“حتى لو كان يفكر بهذه الطريقة، فهو ليس مخطئًا تمامًا.”
“بالتأكيد.”
“أنت على حق، إنه ليس كذلك. لكن ليس كل شخص من هذا القبيل. فقط في فريقنا وحده، هناك أنت والآنسة (سيو يوهوي) “.
“ماذا لو ترك (سيول جيهو) إيفا؟”
– لا أعتقد أنها فكرة سيئة أن أوافق على فكرة الآنسة فوكسي هذه المرة.
“…أفهم ما تقوله، لكن قائد هذا الفريق لا يزال (سيول جيهو)”. تحدث (جانغ مالدونج) بصعوبة.
وأعرب (هاو وين)، الذي كان يستمع بصمت طوال هذا الوقت، عن رأيه.
“ماذا لو ترك (سيول جيهو) إيفا؟”
– سيول في حالة سكر بنفسه معظم الأحيان. إنه لا يعتقد ذلك بنفسه، لكنه لا ينظر إلى الأشخاص من حوله. إذا اتخذ خطوة أخرى إلى الأمام من هذا، فلن يكون قادرًا على النظر إلى نفسه بالتأكيد.
– هل لأنه كبر في السن؟ إنه غير مرن بشكل مدهش.
اختتم (هاو وين) كلماته، مع التركيز على النهاية.
تبع ذلك صمت محرج بمجرد أن غادر الاثنان.
“…أفهم ما تقوله، لكن قائد هذا الفريق لا يزال (سيول جيهو)”. تحدث (جانغ مالدونج) بصعوبة.
“المشاجرات في الحانة أمر طبيعي، أليس كذلك؟”
“ما تحاول الآنسة (كيم هانا) القيام به يمكن اعتباره تجاوزًا لسلطتها. أنا قلق بشأن هذا الجزء “.
“يجب أن أرفض يا سيدي.”
“أنا على دراية بذلك، بالطبع.” اعترفت (كيم هانا) بوضوح.
والثاني على خطوط مماثلة أيضا. سأبدأ فقط عندما يغادر الثالوث المبنى بالكامل “.
“أنا أفعل هذا، وأنا على استعداد تام لمواجهة العواقب. ولكن الأهم من ذلك هو أن جيهو وعدني “.
“لدي بعض الأسئلة التي أريد طرحها.”
“وعد؟”
“لكن.”
“نعم في النزل في شهرزاد. أراد جيهو أن أنضم، وقبلت بشروط معينة. كان أحد هذه الشروط هو أنني أرفض الاعتناء به مثل المربية “.
“…”
بعد أن تم تكليفه بالأفراد من الفيدرالية، سرعان ما غادر (سيول جيهو) إيفا وتوجه نحو الحدود.
“لكي أكون أكثر دقة، طلبت السلطة للعمل كقائد بالوكالة، ووافق جيهو. أعلم أن جيهو لن يكسر وعده “.
– تمكنت أخيرًا من عرض الرقصة التي كنت أتدرب عليها خلال اليومين الماضيين.
أغمض (جانغ مالدونج) عينيه. انحنى إلى الوراء ودفن نفسه في الأريكة قبل أن يتنهد بعمق.
“ماذا تعتقد؟”
“ليس لدي أي شيء آخر يمكنني قوله إذا قلت ذلك.”
“لقد بدأت فجأة أحسدك.”
في النهاية، أومأ رأسه. دون أن يقول أي شيء آخر، نهض من مقعده وغادر الغرفة.
“ماذا؟”
تبع ذلك صمت محرج بمجرد أن غادر الاثنان.
وعندما جاء اليوم الثالث وجاء الليل… بدأت ضجة صغيرة في حانة في الشوارع.
– هل لأنه كبر في السن؟ إنه غير مرن بشكل مدهش.
(يانغ يانغ).
علق (هاو وين) مازحا. تنهدت (كيم هانا) تنهيدة قصيرة، ووضعت يدها على البلورة.
“أولاً، لن أقوم بالمهمة إلا بعد أن أؤكد أن (سيول جيهو) قد غادر إيفا. وبعبارة أخرى، يمكنني أن أقرر متى أنفذ الخطة “.
“شكرا لك على التعاون. كل شيء أصبح أسهل الآن، بفضلك.”
“لقد بدأت أشعر بالإثارة بالفعل. هناك الآنسة فوكسي أيضًا، سأمتلك أسطورة باراديس بيدي… هيهيهيهي!”
– لم أكن أعرف أن الأمور ستسير على هذا النحو أيضاً. لقد انتهزت فقط فرصة جاءت في الوقت المناسب أمامي.
والثاني على خطوط مماثلة أيضا. سأبدأ فقط عندما يغادر الثالوث المبنى بالكامل “.
“عدم تفويت فرصة هو أيضًا قدرة.”
بسبب اهتمامه ب (سيول جيهو)، أراد الدفاع عنه كما كان يفعل عادة، ولكن… لم يفتح فمه بسهولة.
– أنا ممتن فقط.
“أولاً، لن أقوم بالمهمة إلا بعد أن أؤكد أن (سيول جيهو) قد غادر إيفا. وبعبارة أخرى، يمكنني أن أقرر متى أنفذ الخطة “.
ضحك (هاو وين).
“إذا جاء (أوليفر روجرز) … فسنضطر إلى مشاركته”.
– تمكنت أخيرًا من عرض الرقصة التي كنت أتدرب عليها خلال اليومين الماضيين.
“من الجيد أن تحظى ببعض المرح إذا كنت ستقتلهم على أي حال، لكن لا تفسد الأمر”.
خدشت (كيم هانا) جبينها بكلماته المفاجئة.
في الواقع، لم يكن من المبالغة القول إن (جارسيا) هو الذي رفع سلطة (يانغ يانغ) ورفعه ليكون ممثل النقابات الأربع.
“رقصة؟”
“لا يهم”.
-أجل. كنت أتحدث إلى نفسي فقط، لذا لا تمانعي. كل شيء سوف يسير وفقا للسيناريو. نحن بالفعل على أهبة الاستعداد “.
“ماذا يمكن أن يفعلوا إذا لم يتمكنوا من العثور على الجاني؟ لا يوجد نقص في سكان الأرض الذين كانوا غير راضين عن كيفية تدميرهم لمنطقة الضوء الأحمر. نحتاج فقط إلى إلقاء اللوم. كل شيء سوف يستقر في الوقت المناسب.”
“إذن سنكون تحت رعايتك”.
“بالتأكيد.”
-جيد جيد.
لم يكن هذا كل شيء.
يمكن رؤية وجه (هاو وين) المبتسم قبل أن تصبح البلورة مظلمة.
“يجب أن أرفض يا سيدي.”
– لقد حان الوقت أخيرًا لمشاهدة مقلب رائع.
وعندما جاء اليوم الثالث وجاء الليل… بدأت ضجة صغيرة في حانة في الشوارع.
******************************
“المشاجرات في الحانة أمر طبيعي، أليس كذلك؟”
في صباح اليوم التالي، قاد (سيول جيهو) جزءًا من فريقه في مهمة مرافقة إلى الفيدرالية. كان قد قدم طلبًا منفصلاً إلى الثالوث، لكنه طلب أيضًا من (تشوهونج) البقاء في الخلف، فقط للاطمئنان.
“لست بحاجة إلى التفكير في الأمور بجدية. تسلل بهدوء وهاجمهم في الصباح الباكر ثم انسحب بهدوء بعد الانتهاء. احرق المنطقة بأكملها والمبنى وكل شيء، حتى لا يتبقى أي أثر للأدلة “.
بعد أن تم تكليفه بالأفراد من الفيدرالية، سرعان ما غادر (سيول جيهو) إيفا وتوجه نحو الحدود.
“بمجرد إعداد الوضع، سيتركز اهتمام العائلة المالكة على الحانة. استغل تلك اللحظة لنصب كمين لكارب ديم. كل ما عليك فعله هو الاتصال بي بمجرد الانتهاء من المهمة.”
لم يحدث شيء في ذلك اليوم. ولا اليوم الثاني
“عقلية الضحية؟”
وعندما جاء اليوم الثالث وجاء الليل… بدأت ضجة صغيرة في حانة في الشوارع.
اتصل به (جارسيا) اليوم لسبب مماثل.
كانت مشاجرة نموذجية يمكن للمرء أن يراها بين الحين والآخر. فقط، حقيقة أن الشجار كان بين الأعضاء الذين بدوا وكأنهم من تحالف إيفا والرجال الذين كانوا يرتدون بدلات سوداء، وهي علامة تجارية للثالوث، خلقت جواً غير مستقر.
“من الجيد أن تحظى ببعض المرح إذا كنت ستقتلهم على أي حال، لكن لا تفسد الأمر”.
وسرعان ما تحول هذا القلق إلى حقيقة واقعة.
أنهى (سيول جيهو) مناوبته الليلية وبدل مع (فاي سورا).
ارتفعت الأصوات تدريجياً قبل أن يبدأ الناس في الصراخ وإطلاق النوايا القاتلة. وبعد أن شعر المارة بالجو الخطير، تراجعوا بسرعة وتم ملء الفجوة التي أحدثوها بأعضاء من كلا الطرفين.
“رقصة؟”
في وقت مبكر من الصباح، وبينما كانت الضجة في الحانة تلفت انتباه المدينة، تحركت مجموعة مجهولة بسرعة.
وفي الوقت نفسه، كان هناك حديث ثلاثي يجري في مبنى كارب ديم.
وتحت جنح الظلام، تحركوا خلسة دون صوت وأحاطوا بوجهتهم، مبنى كارب ديم.
وفي الوقت نفسه، كان هناك حديث ثلاثي يجري في مبنى كارب ديم.
******************************
“حسنًا، هذا ما فعلناه دائمًا، لكن …”
في هذه الأثناء، كان (سيول جيهو) يركز بالكامل على مهمته دون أدنى فكرة عما كان يحدث في إيفا. نظرًا لأنه لم يتمكن من السير طوال الوقت مع الأفراد الذين كانوا لا يزالون يتعافون من إصاباتهم، فقد أقام لهم معسكرًا في اللحظة التي غابت فيها الشمس وأعد العشاء.
– لا أعتقد أنها فكرة سيئة أن أوافق على فكرة الآنسة فوكسي هذه المرة.
وخلال الليل عندما كان الجميع نائمين…
“نعم نعم، نوماً هنيئاً يا عزيزي”.
“هواعاااااام. عمل جيد ~ ”
قاطعه (يانغ يانغ) ورفع ثلاثة أصابع.
“سأنام الآن. نحن في رعايتك.”
“لا تقلق، أنت تعرف شخصيتي. سأقتل بسرعة كل من يحتاج إلى القتل وأخرج بعد حرق المكان بأكمله والبناء وكل شيء. وبعد ذلك سأسحبها للخارج و… هيه!”
“نعم نعم، نوماً هنيئاً يا عزيزي”.
“جيهو صبي لا يشعر بالاستحقاق. يمكنك معرفة ذلك من خلال مشاهدته غير قادر على فهم مدى روعة الإنجاز الذي حققه عندما أسقط (ديليجينس الخالد) “.
أنهى (سيول جيهو) مناوبته الليلية وبدل مع (فاي سورا).
-جيد جيد.
كان هناك شيء غريب حول عنق (سيول جيهو) في تلك الليلة وهو يتمدد ويشرع في دخول خيمته.
“لم أكن في الأصل أنوي الذهاب إلى هذا الحد.”
لم تكن القلادة التي كانت دائمًا حول رقبته في أي مكان في الأفق.
“لكي أكون أكثر دقة، طلبت السلطة للعمل كقائد بالوكالة، ووافق جيهو. أعلم أن جيهو لن يكسر وعده “.
“…أفهم ما تقوله، لكن قائد هذا الفريق لا يزال (سيول جيهو)”. تحدث (جانغ مالدونج) بصعوبة.
*** ***********************************
“الآن أفكر في ذلك….”
ترجمة EgY RaMoS
“ما تحاول الآنسة (كيم هانا) القيام به يمكن اعتباره تجاوزًا لسلطتها. أنا قلق بشأن هذا الجزء “.
الفصل القادم : اه من الثعلب (5)
وأعرب (هاو وين)، الذي كان يستمع بصمت طوال هذا الوقت، عن رأيه.
“وعد؟”
“لا يهم”.
