Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القدوم الثاني للشره 267

فاتنه حفل الافتتاح (4)

فاتنه حفل الافتتاح (4)

>>>>>>>>> فاتنه حفل الافتتاح (4) <<<<<<<<<

شكك (سيول جيهو) في عينيه للحظة.

“حتى تجميع أحدث إصدار لن يجعل المستند طويلًا …”

‘تلك المرأة.’

“إنها معلومات رائعة.”

كان يعرفها. في الواقع، لقد التقى بها شخصيا وأجرى محادثة معها. ليس في باراديس، ولكن على الأرض.

ضمت (يون سوهوي) يديها معًا وتحدثت.

“هذه هي المرة الثانية، أليس كذلك؟”

عضت (كيم هانا) شفتها السفلى برفق. كانت تتوقع من (يون سوهوي) أن تذكر في أحسن الأحوال أن (سيول جيهو) تابع لشركة سين يونغ على الأرض، ولكن لم تتوقع منها أن تذكر (يون سيورا)، لم تكن متأكدة مما ستقوله.

المرأة التي ظهرت فجأة في المقهى الذي كان يجتمع فيه مع أخيه الأكبر. لقد كانت الرئيس التنفيذي لشركة سين يونغ (يون سوهوي)

لا يمكن أن يساعد ذلك. تم اختيار (يون سوهوي) لتكون الممثل التالي لشركة سين يونغ. شخص في مركزها يحضر حفل افتتاح فالهالا كان حدثًا لا يمكن اعتباره بلا معنى.

‘آه.’

“الآن من الصعب تصديق ذلك. أن ذلك العجوز يكره الحديث عن الماضي. ”

(كيم هانا) التي كانت تقف مثل التمثال تحركت أخيرا.

“شكراً جزيلاً. يسعدني أن أتيحت لي الفرصة للتحدث معك “.

“أوه، ما الذي أفعله؟ عفوا، لقد فوجئت للغاية “.

وبينما كانت تنحني للأسفل، كان شعرها الناعم يتدفق على خط رقبتها، مما يجعلها تبدو وكأنها جميلة خرجت من لوحة فنية.

قامت بسرعة بجمع أفكارها وقاطعتها.

“لأكون صادقًا، كنت أتساءل عما إذا كان بإمكاني القدوم~ لكن سيورا استمرت في السؤال، لذلك قررت أخيرًا ~”

“لقد مر وقت طويل، المديرة كيم… آه، عفوًا، آنسة (كيم هانا).”

“هل جاءت لتظهر وتتصرف بشكل متسلط؟”

ابتسمت (يون سوهوي) بلطف.

بعد أن طلب (سيول جيهو) الإذن أولاً، سار يون سوهوي بطريقة مستقيمة بين طاولات الكافتيريا. وسرعان ما توقفت أمام رجل عجوز يجلس على طاولة قبل أن تنحني باحترام.

“كنت سأسأل عما إذا كنت بخير، لكن يبدو أنني لست بحاجة للقلق، إذا حكمنا من خلال وجهك. كنت قلقة عليك. حقًا.”

“أوه، ما الذي أفعله؟ عفوا، لقد فوجئت للغاية “.

أوه، الآن ألا تبدو سعيدة؟

“لأكون صادقًا، كنت أتساءل عما إذا كان بإمكاني القدوم~ لكن سيورا استمرت في السؤال، لذلك قررت أخيرًا ~”

“أعتذر عن جعل المديرة يون قلقة … شكرا لك على كلماتك الرقيقة.”

“شعرت ببعض التلاعب، في محاولة لجعلي أجيب على جميع أسئلتها كما لو كانت وظيفتي. لقد وجدت فرصة لطرح سؤال عليها أيضًا في المنتصف، وهذا ما فعلته… ما خطب هذا الوجه؟”

أيتها العاهرة، أرى أنك لم تفقدي لسانك العفوي.

“لم أستطع أن أسألها بصراحة لماذا جاءت إلى هنا، لذلك طرحت هذا السؤال دون الكثير من التفكير وحصلت على رد فعل غير متوقع إلى حد ما.”

“لكنك فاجأتني حقًا. لم أعتقد أبدًا أن شركة سين يونغ ستأتي إلى حفل الافتتاح.”

“كانت هذه الحادثة هي أكثر ما أثار اهتمامي. قد أكون متخلفة بخطوة، لكن لم يكن من المناسب أن أحضر حفل الافتتاح خالية الوفاض، لذا…”

لما أنتَ هنا بحقِّ الجحيم؟

“لم أستطع أن أسألها بصراحة لماذا جاءت إلى هنا، لذلك طرحت هذا السؤال دون الكثير من التفكير وحصلت على رد فعل غير متوقع إلى حد ما.”

“لأكون صادقًا، كنت أتساءل عما إذا كان بإمكاني القدوم~ لكن سيورا استمرت في السؤال، لذلك قررت أخيرًا ~”

“آه.”

-تعرفين السبب.

“سمعت أن اسم المنظمة هو فالهالا”.

خرجت محادثة كان من المفترض أن تكون أكثر خشونة، لكنها مغلفة بلغة منمقة.

هي الأخت الكبرى لـ (يون سورا) والسيدة الأولى والمديرة التنفيذية لشركة سين يونغ.

عضت (كيم هانا) شفتها السفلى برفق. كانت تتوقع من (يون سوهوي) أن تذكر في أحسن الأحوال أن (سيول جيهو) تابع لشركة سين يونغ على الأرض، ولكن لم تتوقع منها أن تذكر (يون سيورا)، لم تكن متأكدة مما ستقوله.

“إنه يسجل حياة (شارلوت اريا) وكيف وصلت (جونغ سو) إلى منصبها الحالي بالتفصيل. وهذا يشمل خلفيتهم. إنها حقًا لا تفوت أي معلومات “.

“آه، لكنني لا أرى الرئيس يون هنا.”

“إنها معلومات رائعة.”

“كانت ستأتي معي، لكن طرأ شيء ما. كان يجب أن ترى كم كانت مكتئبة. حتى أنني بدأت أشعر بالسوء”.

“إنها معلومات رائعة.”

قدمت (يون سوهوي) عذرًا معقولًا قبل أن تسأل بإيحاء.

(كيم هانا) التي كانت تقف مثل التمثال تحركت أخيرا.

“هل يمكنني الدخول؟”

بالطبع، لم يكن الأمر كما لو كان يستمع لها فقط. سأل عن الأشياء التي أثارت فضوله. أو بالأحرى، حاول أن يسأل.

“بالطبع.”

كان (سيول جيهو) فضوليًا بشأن نوع المعلومات المكتوبة في الداخل، لكنه أغلق الظرف في الوقت الحالي.

في تلك اللحظة، تدخل (سيول جيهو).

“هناك الكثير لدرجة أنني لا أعرف أي واحد يجب أن أستخدمه في البداية.”

“شكرا لزيارتكم. أسرعي بالدخول “.

“هل يمكنني أن أستريح قليلاً في غرفة هادئة؟ لا أشعر أنني بخير…”

“شكرا لك!

خرجت محادثة كان من المفترض أن تكون أكثر خشونة، لكنها مغلفة بلغة منمقة.

استقبلت (يون سوهوي) بلطف، وابتسامة جميلة تتفتح على وجهها. ثم أسرعت إلى الداخل.

“لا مشكلة.”

قالت (كيم هانا) “آه”. لقد تركت (يون سوهوي) واقفة لفترة طويلة.

“أنا فقط أقول إنه ليس عليك محاولة تحريف كل شيء. لا أعني أنني أحاول أن أقول إنه لا ينبغي لنا أن نفعل ذلك، ولكن قد يكون من الأفضل قبول الأمور بقيمتها الظاهرية.

لم يكن ذلك فقط لأن شركة سين يونغ تم الاعتراف بها علنًا كمنظمة باراديس رقم واحد. ما لم يكونوا عدوها اللدود، لم يكن هناك سبب لها لطردهم عندما قاموا بالرحلة الطويلة الي هنا.

اعتقدت (يون سوهوي) أنه كان يمزح في البداية. لم يكن الأمر مضحكًا، لكنها كانت ستضحك من باب المجاملة. لكن…

بالطبع، يمكنها أن تسألهم عن سبب وجودهم هنا، لكن (يون سوهوي) قدمت بالفعل تفسيرًا جيدًا. كانت العلاقة السابقة لا تزال علاقة، بعد كل شيء.

“…عذرًا.”

ما لم يكن هناك سبب واضح ل فالهالا وشركة سين يونغ لمعاداة بعضهما البعض، فلم يكن هناك شيء خاطئ في وجود علاقة ودية بينهما “على السطح”.

لا يمكن أن يساعد ذلك. تم اختيار (يون سوهوي) لتكون الممثل التالي لشركة سين يونغ. شخص في مركزها يحضر حفل افتتاح فالهالا كان حدثًا لا يمكن اعتباره بلا معنى.

وفي الوقت الحالي، لم يكن الجانبان ودودين ولا عدائيين. كان ذلك لأن ممثل فالهالا لم يكن (كيم هانا)، ولكن (سيول جيهو).

“شكرا لك!

كان على (كيم هانا) أن تعترف. هذه المرة، كان رد فعل (سيول جيهو) أسرع.

“لم يفعل ذلك قبل بضع سنوات، لكنه في الآونة الأخيرة أصبح يتذكر الماضي في كثير من الأحيان.”

تركت (كيم هانا) أعمال الاستقبال في الطابق الأول إلى (مارسيل غيونيا) وتبعت (سيول جيهو) و(يون سوهوي) في صعود الدرج. عندما دخل الضيف الجديد وجهة نظر الجميع، تحولت الكافتيريا على الفور إلى الصمت.

“شعرت ببعض التلاعب، في محاولة لجعلي أجيب على جميع أسئلتها كما لو كانت وظيفتي. لقد وجدت فرصة لطرح سؤال عليها أيضًا في المنتصف، وهذا ما فعلته… ما خطب هذا الوجه؟”

ولم تكن الكافتيريا فقط. أصبح الطابق العاشر بأكمله صامتًا تمامًا. تم تركيز انتباه الجميع إلى (يون سوهوي)، لكنها لم تتأثر على الإطلاق. لكن هذا لا يعني أنها كانت تستمتع بالتحديق أيضًا.

“ما فعلته كان لا يصدق.”

“هل لي أن أقول مرحبا؟”

هل يحاول أحد مساعدتي؟ استدارت بتعبير مشرق، وتشنج وجهها بصوت ضعيف.

بعد أن طلب (سيول جيهو) الإذن أولاً، سار يون سوهوي بطريقة مستقيمة بين طاولات الكافتيريا. وسرعان ما توقفت أمام رجل عجوز يجلس على طاولة قبل أن تنحني باحترام.

وكما هو متوقع، تجاوزت الهدية أقصى خيالهم.

وبينما كانت تنحني للأسفل، كان شعرها الناعم يتدفق على خط رقبتها، مما يجعلها تبدو وكأنها جميلة خرجت من لوحة فنية.

“لا يمكنني أن أعترض في هذه الحالة. ومع ذلك، ما زلت أشعر بالندم “.

“مرحبًا، يشرفني أن ألتقي بك أخيرًا.”

(بارك دونغ شن)، الذي كان مشغولا بالتعرف على (هاو وين)، كان يحدق أيضا في حالة صدمة.

رمشت عيون (جانغ مالدونج) عدة مرات. رفعت (يون سوهوي) رأسها ببطء وقدمت نفسها.

“شكرا على الهدية.”

“أنا (يون سوهوي) من شركة سين يونغ.”

“متضايق؟”

عندما كشفت عن هويتها، (كازوكي)، الذي كان يجلس بهدوء على الطاولة، عقد حواجبه كما لو كان يشك في أذنيه.

“من أي جانب؟”

(بارك دونغ شن)، الذي كان مشغولا بالتعرف على (هاو وين)، كان يحدق أيضا في حالة صدمة.

“آه.”

لا يمكن أن يساعد ذلك. تم اختيار (يون سوهوي) لتكون الممثل التالي لشركة سين يونغ. شخص في مركزها يحضر حفل افتتاح فالهالا كان حدثًا لا يمكن اعتباره بلا معنى.

رمشت عيون (جانغ مالدونج) عدة مرات. رفعت (يون سوهوي) رأسها ببطء وقدمت نفسها.

“آه، قائدة شركة سين يونغ المستقبلية.”

“لم يفعل ذلك قبل بضع سنوات، لكنه في الآونة الأخيرة أصبح يتذكر الماضي في كثير من الأحيان.”

أجاب (جانغ مالدونج) بهدوء.

“…لا أعرف.”

“على الرغم من أنه كان منذ وقت طويل، أتذكر سماع اسمك عدة مرات من (يون سوجين). من الجيد مقابلتك أخيرًا. ”

(بارك دونغ شن)، الذي كان مشغولا بالتعرف على (هاو وين)، كان يحدق أيضا في حالة صدمة.

“يشرفني أنك تتذكرني. لقد سمعت أيضًا الكثير عن السيد جانغ من رئيسنا.”

خرجت محادثة كان من المفترض أن تكون أكثر خشونة، لكنها مغلفة بلغة منمقة.

“هل تحدث (يون سوجين) معك عني؟”

أغمضت عينيها كما لو كانت تشعر بالدوار وضغطت على جبهتها.

“لم يفعل ذلك قبل بضع سنوات، لكنه في الآونة الأخيرة أصبح يتذكر الماضي في كثير من الأحيان.”

وفي الوقت الحالي، لم يكن الجانبان ودودين ولا عدائيين. كان ذلك لأن ممثل فالهالا لم يكن (كيم هانا)، ولكن (سيول جيهو).

كانت نبرتها مختلفة إلى حد ما عما كانت عليه عندما كانت في الطابق الأول. لقد كان فخورة ولكن ليست متكبرة، ومتواضعة ولكن ليست منخفضة.

– “أوه، نعم.

أعجب (سيول جيهو) داخليًا بقدرتها على موازنة العاطفة وراء كلماتها بشكل مثالي.

“قولي مرحباً للرئيس يون من أجلي.”

“الآن من الصعب تصديق ذلك. أن ذلك العجوز يكره الحديث عن الماضي. ”

كان (سيول جيهو) فضوليًا بشأن نوع المعلومات المكتوبة في الداخل، لكنه أغلق الظرف في الوقت الحالي.

“لا بد أنه غير رأيه بعد أن كبر في السن. على الرغم من ذلك، فهو لا يزال يتمتع بصحة جيدة.”

قال (سيول جيهو) كما لو كان للحصول على تأكيد.

أومأ (جانغ مالدونج) برأسه.

“رؤية السيدة الأولى تتلقى ضربة في منتصف المحادثة. إنها عادة ليست من النوع الذي يخسر بالكلمات.

“مم. على أي حال، شكرا لك على قدومك. بما أنك هنا، من فضلك اعتبري نفسك في بيتك “.

تجعدت جبهة (يون سوهوي) للمرة الأولى.

“شكراً جزيلاً. يسعدني أن أتيحت لي الفرصة للتحدث معك “.

“وإذا كانت هذه نيتها، فإنها كانت ستجلب القوة الرئيسية لشركة سين يونغ.”

“قولي مرحباً للرئيس يون من أجلي.”

-تعرفين السبب.

” سأفعل. أنا متأكد من أن الأب سيكون سعيدًا جدًا “.

“…عذرًا.”

أجابت بأدب قبل أن تخطو بضع خطوات إلى الوراء وتستدير.

اعتقدت (يون سوهوي) أنه كان يمزح في البداية. لم يكن الأمر مضحكًا، لكنها كانت ستضحك من باب المجاملة. لكن…

ثم قادها (سيول جيهو) إلى مقعد. بينما كان يفكر فيما سيقوله، كسرت (يون سوهوي) الصمت المحرج أولاً.

كان يعرفها. في الواقع، لقد التقى بها شخصيا وأجرى محادثة معها. ليس في باراديس، ولكن على الأرض.

“أنا متأكد من أنك سئمت من سماع هذا الآن، ولكن يجب أن أقول ذلك مرة أخرى. تهانينا على تأسيس منظمة رسميًا. ”

كان يعرفها. في الواقع، لقد التقى بها شخصيا وأجرى محادثة معها. ليس في باراديس، ولكن على الأرض.

“شكرًا لك.”

“هناك الكثير لدرجة أنني لا أعرف أي واحد يجب أن أستخدمه في البداية.”

“لقد فوجئت عندما سمعت الخبر لأول مرة. كيف حولت فريقًا إلى منظمة في مثل هذه الفترة القصيرة من الزمن؟ أعلم أن هذا وقح، لكنني أتوق لمعرفة ذلك “.

“هذا لا يبدو سيئًا. لا أفهم لماذا يعتقد الجميع أن الأمر مضحك للغاية.”

“حسنًا، واجهنا عدة صعوبات عندما بدأنا. أعتقد أن التفاني الذي أظهره أعضاء الفريق هو ما جعل ذلك ممكنًا. كانت (كيم هانا)، على وجه الخصوص، جزءًا لا غنى عنه من العملية “.

“الآن من الصعب تصديق ذلك. أن ذلك العجوز يكره الحديث عن الماضي. ”

أجاب (سيول جيهو) بتواضع.

ابتسمت (يون سوهوي) بلطف.

“فهمت. المديرة كيم قادرة بالفعل… آه، اعتذاري، آنسة (كيم هانا). لقد اعتدت أن أدعوك بذلك على مر السنين. إصلاح عادة قديمة أمر صعب، كما تعلمون “.

بالطبع، لم يكن الأمر كما لو كان يستمع لها فقط. سأل عن الأشياء التي أثارت فضوله. أو بالأحرى، حاول أن يسأل.

وضعت يدها على فمها في منتصف الحديث ثم أبدت تعبيرًا مضطربًا. كان أي شخص آخر يفعل ذلك سيبدو غير طبيعي ومزيف، لكنه بدا صحيحاً عندما كانت (يون سوهوي) تفعل ذلك.

كان وجه (سيول جيهو) خطيرًا للغاية. رمش (يون سوهوي).

“سمعت أن اسم المنظمة هو فالهالا”.

أه نعم.”

“نعم”.

“هذه هي المرة الثانية، أليس كذلك؟”

“فالهالا.” “فالهالا.” هذا اسم جميل. ما هو المعنى وراء ذلك؟”

بالطبع، لم يكن الأمر كما لو كان يستمع لها فقط. سأل عن الأشياء التي أثارت فضوله. أو بالأحرى، حاول أن يسأل.

سألت (يون سوهوي) وهي تعطي نظرة جانبية الي (سيول جيهو).

بداية ظهورها في الفصل 165

بدا وكأنه سؤال عرضي لم يكن غريبا. ولكن فجأة…

“لقد فوجئت عندما سمعت الخبر لأول مرة. كيف حولت فريقًا إلى منظمة في مثل هذه الفترة القصيرة من الزمن؟ أعلم أن هذا وقح، لكنني أتوق لمعرفة ذلك “.

[ألقِ برأسك قليلاً وأرخِ بؤبؤ عينيك أيضًا. حاول أن تظل بلا تعبير قدر الإمكان.]

أومأت (كيم هانا) برأسها. من وجهة نظر (يون سوهوي)، قد يكون ظهور فالهالا المفاجئ صادمًا حقًا. بعد كل شيء، لم يكن من السهل إنشاء منظمة. ناهيك عن أنهم اختاروا إنشاء منظمة في إيفا بدلاً من هارامارك.

[وجه الشخص، وتعبيره، ونظرته، وإيماءته، ومظهره، وحتى صوت تنفسه… يمكن للبعض تجميع حتى أصغر المعلومات لتخمين نية شخص ما.]

تركت (كيم هانا) أعمال الاستقبال في الطابق الأول إلى (مارسيل غيونيا) وتبعت (سيول جيهو) و(يون سوهوي) في صعود الدرج. عندما دخل الضيف الجديد وجهة نظر الجميع، تحولت الكافتيريا على الفور إلى الصمت.

خطرت نصيحة أغنيس في ذهنه. صمت (سيول جيهو) للحظة قبل أن يقول.

“مرحبًا، يشرفني أن ألتقي بك أخيرًا.”

“لا يعني ذلك أنه لا يوجد معنى وراء ذلك، لكنني كنت في الواقع مجبرًا على استخدام هذا الاسم.”

“هل هو قابل للاستخدام؟”

“لقد أجبرت؟”

كان يعرفها. في الواقع، لقد التقى بها شخصيا وأجرى محادثة معها. ليس في باراديس، ولكن على الأرض.

“أردت أن أختار اسمًا مختلفًا، لكن الرفاق عارضوه بشدة”.

“فيني، فيدي، فيشي.

مط (سيول جيهو) شفتيه بينما كان يبدو نادمًا حقًا.

تركت (كيم هانا) أعمال الاستقبال في الطابق الأول إلى (مارسيل غيونيا) وتبعت (سيول جيهو) و(يون سوهوي) في صعود الدرج. عندما دخل الضيف الجديد وجهة نظر الجميع، تحولت الكافتيريا على الفور إلى الصمت.

“لا يمكنني أن أعترض في هذه الحالة. ومع ذلك، ما زلت أشعر بالندم “.

لا حاجة إلى ذكر أهمية المعلومات. كان هناك مثل يقوله الناس، اعرف عدوك واعرف نفسك، ولن تهزم في مائة معركة.

“يجب أن تشعر بخيبة أمل. ما الاسم الذي أردت اختياره؟”

“حسنًا، واجهنا عدة صعوبات عندما بدأنا. أعتقد أن التفاني الذي أظهره أعضاء الفريق هو ما جعل ذلك ممكنًا. كانت (كيم هانا)، على وجه الخصوص، جزءًا لا غنى عنه من العملية “.

عزته (يون سوهوي) بكلمات مهذبة قبل أن تسأل وعيناها تلمعان. قال (سيول جيهو) وهو يهز كتفيه.

“متضايق؟”

“فيني، فيدي، فيشي.

“آه، لقد كنت فضوليًا.”

“…عذرًا.”

“إنه يسجل حياة (شارلوت اريا) وكيف وصلت (جونغ سو) إلى منصبها الحالي بالتفصيل. وهذا يشمل خلفيتهم. إنها حقًا لا تفوت أي معلومات “.

تجعدت جبهة (يون سوهوي) للمرة الأولى.

“لا مشكلة.”

“حضرت رأيت انتصرت. إنه اقتباس من يوليوس قيصر. ”

“…أنا آسفة.”

“أنا أعلم ذلك، لكن … أردت أن تجعل ذلك اسم المنظمة؟”

“لقد مر وقت طويل، المديرة كيم… آه، عفوًا، آنسة (كيم هانا).”

“نعم اعتقدت أنه كان اسمًا ذا معنى جميل، لكن الجميع ضحكوا عليّ حتى قبل أن يسمعوني”.

“شعرت ببعض التلاعب، في محاولة لجعلي أجيب على جميع أسئلتها كما لو كانت وظيفتي. لقد وجدت فرصة لطرح سؤال عليها أيضًا في المنتصف، وهذا ما فعلته… ما خطب هذا الوجه؟”

“آه.”

– القضايا الرئيسية المتعلقة بالملكة (شارلوت اريا) و(جونغ سو) من إيفانجلين

“هذا لا يبدو سيئًا. لا أفهم لماذا يعتقد الجميع أن الأمر مضحك للغاية.”

تتمتع بعين حادة تتطابق مع قدرة ملكة الطفيليات على استشعار أبناء الأرض ذوي القدرات الخاصة أو الإمكانات العالية بشكل غير طبيعي.

قال (سيول جيهو) كما لو كان للحصول على تأكيد.

“آه، قائدة شركة سين يونغ المستقبلية.”

“….”

“نعم اعتقدت أنه كان اسمًا ذا معنى جميل، لكن الجميع ضحكوا عليّ حتى قبل أن يسمعوني”.

اعتقدت (يون سوهوي) أنه كان يمزح في البداية. لم يكن الأمر مضحكًا، لكنها كانت ستضحك من باب المجاملة. لكن…

“…عذرًا.”

“ما رأيك؟”

“كيك”.

كان وجه (سيول جيهو) خطيرًا للغاية. رمش (يون سوهوي).

قال (سيول جيهو) وهو يفرك ذقنه.

“إيه؟” بدت وكأنها تعاني من ضربة غير متوقعة.

“حسنًا، واجهنا عدة صعوبات عندما بدأنا. أعتقد أن التفاني الذي أظهره أعضاء الفريق هو ما جعل ذلك ممكنًا. كانت (كيم هانا)، على وجه الخصوص، جزءًا لا غنى عنه من العملية “.

“نعم … أم …”

مط (سيول جيهو) شفتيه بينما كان يبدو نادمًا حقًا.

رفضت الاعتراف بأنه كان يقول هذا على محمل الجد، لكنه لم يبدو أنه كان يمزح بالحكم على وجهه.

“آه، لقد كنت فضوليًا.”

بغض النظر عن مدى محاولتها قول ذلك بلطف، فإن أفضل ما يمكن أن تتوصل إليه هو، “هذا الاسم غريب بعض الشيء…” لكن كان لديها شعور قوي بأن (سيول جيهو) سيحاول أن ينأى بنفسه عنها إذا قالت هذا بصوت عالٍ.

“حتى تجميع أحدث إصدار لن يجعل المستند طويلًا …”

“أنا، أعتقد أنه اسم فريد للغاية …”

“لقد مر وقت طويل، المديرة كيم… آه، عفوًا، آنسة (كيم هانا).”

ضحكت بشكل غامض وبالكاد تمكنت من الرد.

“نعم. مرحبًا.” أجابت (سيو يوهوي) بوجه مبتسم. هذا كل ما هنالك. وضعت (سيو يوهوي) الأطباق، ثم اختفت في المطبخ دون أن تنطق بكلمة.

“صحيح؟” جيّد، أليس كذلك؟

“هذه هدية. آمل أن تعجبك.”

لكن (سيول جيهو) سأل مرة أخرى. بدا مصمما على سماع إجابة واضحة. تجنبت (يون سوهوي) نظرته دون وعي.

“لا يعني ذلك أنه لا يوجد معنى وراء ذلك، لكنني كنت في الواقع مجبرًا على استخدام هذا الاسم.”

“كيف من المفترض أن أرد على هذا؟”

“هل هو قابل للاستخدام؟”

كانت هذه هي المرة الثانية فقط في حياتها التي سمعت فيها مثل هذا السؤال الغامض، وكانت المرة الأولى عندما التقت بالرئيس التنفيذي لمعهد أبحاث هيسول.

“كيك”.

“لا يمكنني أن أعترض في هذه الحالة. ومع ذلك، ما زلت أشعر بالندم “.

ثم فجأة، انطلقت ضحكة صغيرة.

هل يحاول أحد مساعدتي؟ استدارت بتعبير مشرق، وتشنج وجهها بصوت ضعيف.

وضعت يدها على فمها في منتصف الحديث ثم أبدت تعبيرًا مضطربًا. كان أي شخص آخر يفعل ذلك سيبدو غير طبيعي ومزيف، لكنه بدا صحيحاً عندما كانت (يون سوهوي) تفعل ذلك.

كانت (سيو يوهوي) تمشي مع صفيحة مستديرة في كل من يديها. استقر تعبير (يون سوهوي).

لكن (سيول جيهو) سأل مرة أخرى. بدا مصمما على سماع إجابة واضحة. تجنبت (يون سوهوي) نظرته دون وعي.

“…مرحبًا.” رحبت بها (يون سوهوي) أولاً. “لقد مر وقت طويل.”

كانت (سيو يوهوي) تمشي مع صفيحة مستديرة في كل من يديها. استقر تعبير (يون سوهوي).

“نعم. مرحبًا.” أجابت (سيو يوهوي) بوجه مبتسم. هذا كل ما هنالك. وضعت (سيو يوهوي) الأطباق، ثم اختفت في المطبخ دون أن تنطق بكلمة.

ضحكت بشكل غامض وبالكاد تمكنت من الرد.

يمكن أن يشعر (سيول جيهو) برياح باردة تهب بين الاثنين للحظة قصيرة.

أوه، الآن ألا تبدو سعيدة؟

‘هل يعرفون بعضهم البعض؟’

“وإذا كانت هذه نيتها، فإنها كانت ستجلب القوة الرئيسية لشركة سين يونغ.”

وإلا لما ألقوا التحية بشكل عرضي. بالطبع، ربما غادرت (سيو يوهوي) للسماح لهما بالتحدث بمفردهما، لكن كان صحيحًا أن تصرفها كان غريبًا بعض الشيء.

بالنظر إلى (يون سوهوي) التي بدت مرتاحة لسبب ما، طرح أخيرًا سؤالًا.

الآن فقط، لم تنظر (سيو يوهوي) إلى (يون سوهوي) على الإطلاق بينما كانت تضع الأطباق. كان الأمر نفسه عندما كانت ترد على تحياتها. تمامًا مثل المعارف الذين اعتادوا أن يكونوا قريبين ولكنهم توقفوا عن رؤية بعضهم البعض بعد شجار كبير.

“يجب أن تشعر بخيبة أمل. ما الاسم الذي أردت اختياره؟”

ومع ذلك، يبدو أن (يون سوهوي) لم تمانع ذلك كثيرًا. التقطت شرائح الفاكهة الموضوعة بعناية من الطبق، وتحدثت بلا مبالاة.

“فالهالا.” “فالهالا.” هذا اسم جميل. ما هو المعنى وراء ذلك؟”

أجاب (سيول جيهو) بفتور مع التركيز على تدفق المحادثة. الآن بعد أن سمح لها بالدخول، كان يبذل قصارى جهده لمعرفة سبب مجيئها.

“همم؟”

بالطبع، لم يكن الأمر كما لو كان يستمع لها فقط. سأل عن الأشياء التي أثارت فضوله. أو بالأحرى، حاول أن يسأل.

“فهمت. المديرة كيم قادرة بالفعل… آه، اعتذاري، آنسة (كيم هانا). لقد اعتدت أن أدعوك بذلك على مر السنين. إصلاح عادة قديمة أمر صعب، كما تعلمون “.

“نعم بالتأكيد! تذكرت فجأة، حادثة إيفا! ”

“على أي حال، لماذا فعلت ذلك؟”

في كل مرة، قامت (يون سوهوي) بتغيير الموضوع على الفور. صدها (سيول جيهو) بشكل قاطع.

كان الوضع الحالي في حالة جمود. على الرغم من أن فالهالا قد انتصرت، إلا أن (جونغ سو) كانت متمسكة بالمعقل الأخير المعروف باسم ملكة إيفا.

أه نعم.”

“إنها ليست طفولية إلى هذا الحد”.

“ما فعلته كان لا يصدق.”

استقبلت (يون سوهوي) بلطف، وابتسامة جميلة تتفتح على وجهها. ثم أسرعت إلى الداخل.

ضمت (يون سوهوي) يديها معًا وتحدثت.

أومأ (جانغ مالدونج) برأسه.

“كانت هذه الحادثة هي أكثر ما أثار اهتمامي. قد أكون متخلفة بخطوة، لكن لم يكن من المناسب أن أحضر حفل الافتتاح خالية الوفاض، لذا…”

نظرت إلى أحد الحاضرين الذين ساروا على الفور وسلموها مظروفًا سميكًا.

بداية ظهورها في الفصل 165

“هذه هدية. آمل أن تعجبك.”

سلمت (يون سوهوي) الظرف بسرعة. مع أخذ المغلف في تدفق اللحظة، حدق (سيول جيهو) فيه بثبات.

سخرت (كيم هانا).

عندما نظر إلى الوراء، ابتسمت (يون سوهوي) وأشار إليه لإلقاء نظرة. فتح (سيول جيهو) المظروف، وعيناه تضيق. قرأ الصفحة الأولى من المستند في الداخل:

كانت نبرتها مختلفة إلى حد ما عما كانت عليه عندما كانت في الطابق الأول. لقد كان فخورة ولكن ليست متكبرة، ومتواضعة ولكن ليست منخفضة.

– القضايا الرئيسية المتعلقة بالملكة (شارلوت اريا) و(جونغ سو) من إيفانجلين

“أوه، ما الذي أفعله؟ عفوا، لقد فوجئت للغاية “.

“القضايا الرئيسية، هاه.”

“هذه هي المرة الثانية، أليس كذلك؟”

كانت الوثيقة سميكة إلى حد ما بحيث يمكن تسميتها ملخصًا للقضايا الرئيسية فقط، حيث بلغ حجمها عشرات الصفحات. لم يكن مقدارًا يمكنه قراءته الآن.

بالطبع، لم يكن الأمر كما لو كان يستمع لها فقط. سأل عن الأشياء التي أثارت فضوله. أو بالأحرى، حاول أن يسأل.

“حتى تجميع أحدث إصدار لن يجعل المستند طويلًا …”

“حتى تجميع أحدث إصدار لن يجعل المستند طويلًا …”

كان (سيول جيهو) فضوليًا بشأن نوع المعلومات المكتوبة في الداخل، لكنه أغلق الظرف في الوقت الحالي.

“شكرا على الهدية.”

(كيم هانا) التي كانت تقف مثل التمثال تحركت أخيرا.

“لا مشكلة.”

ولم تكن الكافتيريا فقط. أصبح الطابق العاشر بأكمله صامتًا تمامًا. تم تركيز انتباه الجميع إلى (يون سوهوي)، لكنها لم تتأثر على الإطلاق. لكن هذا لا يعني أنها كانت تستمتع بالتحديق أيضًا.

أجابت (يون سوهوي) بوضوح. حدق بها (سيول جيهو) طويلاً.

كانت (كيم هانا) تنظر إلى (سيول جيهو) بنظرة متعجبة.

– “أوه، نعم.

“أنا أعلم ذلك، لكن … أردت أن تجعل ذلك اسم المنظمة؟”

بالنظر إلى (يون سوهوي) التي بدت مرتاحة لسبب ما، طرح أخيرًا سؤالًا.

“هل جاءت لتظهر وتتصرف بشكل متسلط؟”

“فيما يتعلق باسم المنظمة التي كنا نتحدث عنها من قبل …”

-تعرفين السبب.

أغلقت (يون سوهوي) فمها. انتشرت تموج صغيرة في عيونها الهادئة التي تشبه البحيرة. قريباً…

“أنا، أعتقد أنه اسم فريد للغاية …”

“…أنا آسفة.”

سقط على حافة السرير وسأل. على الرغم من أنه قال “هذا الشخص”، إلا أنه و(كيم هانا) كانا يعلمان أنه كان يشير إلى (يون سوهوي).

أغمضت عينيها كما لو كانت تشعر بالدوار وضغطت على جبهتها.

لم يكن ذلك فقط لأن شركة سين يونغ تم الاعتراف بها علنًا كمنظمة باراديس رقم واحد. ما لم يكونوا عدوها اللدود، لم يكن هناك سبب لها لطردهم عندما قاموا بالرحلة الطويلة الي هنا.

“هل يمكنني أن أستريح قليلاً في غرفة هادئة؟ لا أشعر أنني بخير…”

‘آه.’

*** ***********************************

تتمتع بعين حادة تتطابق مع قدرة ملكة الطفيليات على استشعار أبناء الأرض ذوي القدرات الخاصة أو الإمكانات العالية بشكل غير طبيعي.

غادرت (يون سوهوي) حقًا، قائلة إنها أصيبت بسهولة بدوار الحركة وأن ركوب العربة استنزف طاقتها لفترة طويلة.

“شكرا لزيارتكم. أسرعي بالدخول “.

عرض عليها (سيول جيهو) غرفة للاسترخاء لبقية اليوم، وقبلتها (يون سوهوي) بينما كانت تتظاهر بأنها مترددة.

“فهمت. المديرة كيم قادرة بالفعل… آه، اعتذاري، آنسة (كيم هانا). لقد اعتدت أن أدعوك بذلك على مر السنين. إصلاح عادة قديمة أمر صعب، كما تعلمون “.

حتى بعد انتقال (يون سوهوي) إلى غرفتها، حافظ (سيول جيهو) على موقعه حتى النهاية. فقط بعد أن ودع كل من جاء لحضور الحدث، انتهى حفل الافتتاح أخيرًا.

“صحيح؟” جيّد، أليس كذلك؟

بعد ذلك، ذهب (سيول جيهو) على الفور إلى منطقة النوم. طرق الباب وفتحه، ورأى (كيم هانا) تقف في الغرفة وتنظر إلى الطاولة.

“همم؟”

على الطاولة، بالطبع، كانت هدية شركة سين يونغ

“حضرت رأيت انتصرت. إنه اقتباس من يوليوس قيصر. ”

“انتهى.”

“نعم اعتقدت أنه كان اسمًا ذا معنى جميل، لكن الجميع ضحكوا عليّ حتى قبل أن يسمعوني”.

تحدث (سيول جيهو) بشكل عرضي قبل أن يندفع إلى الغرفة.

ومع ذلك، يبدو أن (يون سوهوي) لم تمانع ذلك كثيرًا. التقطت شرائح الفاكهة الموضوعة بعناية من الطبق، وتحدثت بلا مبالاة.

“لماذا جاء هذا الشخص إلى هنا بحق الجحيم؟”

“إنها معلومات رائعة.”

سقط على حافة السرير وسأل. على الرغم من أنه قال “هذا الشخص”، إلا أنه و(كيم هانا) كانا يعلمان أنه كان يشير إلى (يون سوهوي).

“…عذرًا.”

“هل جاءت لتظهر وتتصرف بشكل متسلط؟”

أعجب (سيول جيهو) داخليًا بقدرتها على موازنة العاطفة وراء كلماتها بشكل مثالي.

“إنها ليست طفولية إلى هذا الحد”.

“إذن لماذا؟”

أجابت (كيم هانا) دون أن ترفع عينيها عن التقرير.

“وإذا كانت هذه نيتها، فإنها كانت ستجلب القوة الرئيسية لشركة سين يونغ.”

أغمضت عينيها كما لو كانت تشعر بالدوار وضغطت على جبهتها.

“إذن لماذا؟”

“يا إلهي، هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها أي شيء مثل هذا.”

لم تجب (كيم هانا) لفترة طويلة. بعد صمت قصير، سمع صوت تقليب الورق.

أجاب (جانغ مالدونج) بهدوء.

“…لا أعرف.”

الآن فقط، لم تنظر (سيو يوهوي) إلى (يون سوهوي) على الإطلاق بينما كانت تضع الأطباق. كان الأمر نفسه عندما كانت ترد على تحياتها. تمامًا مثل المعارف الذين اعتادوا أن يكونوا قريبين ولكنهم توقفوا عن رؤية بعضهم البعض بعد شجار كبير.

مع أسنانها المشدودة، ضغطت (كيم هانا) على اليد التي وضعت على الورقة.

أه نعم.”

“(يون سوهوي)؟ اليوم؟ في فالهالا؟ لماذا؟” لماذا ا؟”

” سأفعل. أنا متأكد من أن الأب سيكون سعيدًا جدًا “.

“لا تقلق بشأن ذلك كثيرًا.”

(بارك دونغ شن)، الذي كان مشغولا بالتعرف على (هاو وين)، كان يحدق أيضا في حالة صدمة.

قال (سيول جيهو) بهدوء وهو يرى (كيم هانا) منزعجة للغاية.

“هل يمكنني الدخول؟”

“ربما جاءت إلى هنا دون أي نوايا خفية.”

“وإذا كانت هذه نيتها، فإنها كانت ستجلب القوة الرئيسية لشركة سين يونغ.”

سخرت (كيم هانا).

لا يمكن أن يساعد ذلك. تم اختيار (يون سوهوي) لتكون الممثل التالي لشركة سين يونغ. شخص في مركزها يحضر حفل افتتاح فالهالا كان حدثًا لا يمكن اعتباره بلا معنى.

“يجب أن يكون من الجيد أن تكون هكذا”.

سألت (يون سوهوي) وهي تعطي نظرة جانبية الي (سيول جيهو).

“أنا فقط أقول إنه ليس عليك محاولة تحريف كل شيء. لا أعني أنني أحاول أن أقول إنه لا ينبغي لنا أن نفعل ذلك، ولكن قد يكون من الأفضل قبول الأمور بقيمتها الظاهرية.

“طرق لمهاجمة علاقتهما.”

أبعدت (كيم هانا) عينيها عن التقرير، واتفقت مع (سيول جيهو) إلى حد ما.

يمكن أن يشعر (سيول جيهو) برياح باردة تهب بين الاثنين للحظة قصيرة.

“على أي حال، لماذا فعلت ذلك؟”

“كانت هذه الحادثة هي أكثر ما أثار اهتمامي. قد أكون متخلفة بخطوة، لكن لم يكن من المناسب أن أحضر حفل الافتتاح خالية الوفاض، لذا…”

“همم؟”

“هل جاءت لتظهر وتتصرف بشكل متسلط؟”

“لا تتصرف كما لا تعرف. لماذا سألتها عن اسم المنظمة كثيرًا؟ ”

من الأرض من كوريا من المنطقة الأولي.

“آه، لقد كنت فضوليًا.”

>>>>>>>>> فاتنه حفل الافتتاح (4) <<<<<<<<< شكك (سيول جيهو) في عينيه للحظة.

قال (سيول جيهو) وهو يفرك ذقنه.

أعجب (سيول جيهو) داخليًا بقدرتها على موازنة العاطفة وراء كلماتها بشكل مثالي.

“لم أستطع أن أسألها بصراحة لماذا جاءت إلى هنا، لذلك طرحت هذا السؤال دون الكثير من التفكير وحصلت على رد فعل غير متوقع إلى حد ما.”

وضعت يدها على فمها في منتصف الحديث ثم أبدت تعبيرًا مضطربًا. كان أي شخص آخر يفعل ذلك سيبدو غير طبيعي ومزيف، لكنه بدا صحيحاً عندما كانت (يون سوهوي) تفعل ذلك.

“هل كان ذلك فقط بسبب رد فعلها؟”

لا يمكن أن يساعد ذلك. تم اختيار (يون سوهوي) لتكون الممثل التالي لشركة سين يونغ. شخص في مركزها يحضر حفل افتتاح فالهالا كان حدثًا لا يمكن اعتباره بلا معنى.

“حسنًا، لقد كنت منزعجًا بعض الشيء أيضًا.”

“حسنًا، لقد كنت منزعجًا بعض الشيء أيضًا.”

“متضايق؟”

“حتى تجميع أحدث إصدار لن يجعل المستند طويلًا …”

“يمكنني قبول مجيئها إلى هنا، ولكن بينما كنا نتحدث، ظلت تسألني سؤالًا بعد سؤال كما لو أنها جاءت إلى هنا لإشباع فضولها”.

“شعرت ببعض التلاعب، في محاولة لجعلي أجيب على جميع أسئلتها كما لو كانت وظيفتي. لقد وجدت فرصة لطرح سؤال عليها أيضًا في المنتصف، وهذا ما فعلته… ما خطب هذا الوجه؟”

أومأت (كيم هانا) برأسها. من وجهة نظر (يون سوهوي)، قد يكون ظهور فالهالا المفاجئ صادمًا حقًا. بعد كل شيء، لم يكن من السهل إنشاء منظمة. ناهيك عن أنهم اختاروا إنشاء منظمة في إيفا بدلاً من هارامارك.

“مم. على أي حال، شكرا لك على قدومك. بما أنك هنا، من فضلك اعتبري نفسك في بيتك “.

“شعرت ببعض التلاعب، في محاولة لجعلي أجيب على جميع أسئلتها كما لو كانت وظيفتي. لقد وجدت فرصة لطرح سؤال عليها أيضًا في المنتصف، وهذا ما فعلته… ما خطب هذا الوجه؟”

أجابت بأدب قبل أن تخطو بضع خطوات إلى الوراء وتستدير.

كانت (كيم هانا) تنظر إلى (سيول جيهو) بنظرة متعجبة.

ابتسم (سيول جيهو). نهض من السرير ومشى إلى الطاولة. اعتقد أنه من غير المجدي الحديث عن مشكلة لم يتمكنوا من التوصل إلى إجابة فورية لها.

“أنت … رائع للغاية. أنت أكثر تمييزًا مما كنت أعتقد.”

“أنت … رائع للغاية. أنت أكثر تمييزًا مما كنت أعتقد.”

“من أي جانب؟”

“صحيح؟” جيّد، أليس كذلك؟

“بالقول إنها متلاعبة.”

إذا وضعنا كل شيء جانبًا، كانت تلك كلمة واحدة لخصت تمامًا (يون سوهوي). كما لو أنها هدأت أخيرًا، ضحكت (كيم هانا) بشدة.

أغمضت عينيها كما لو كانت تشعر بالدوار وضغطت على جبهتها.

“يا إلهي، هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها أي شيء مثل هذا.”

” سأفعل. أنا متأكد من أن الأب سيكون سعيدًا جدًا “.

“مثل ماذا؟”

أبعدت (كيم هانا) عينيها عن التقرير، واتفقت مع (سيول جيهو) إلى حد ما.

“رؤية السيدة الأولى تتلقى ضربة في منتصف المحادثة. إنها عادة ليست من النوع الذي يخسر بالكلمات.

“فالهالا.” “فالهالا.” هذا اسم جميل. ما هو المعنى وراء ذلك؟”

ابتسم (سيول جيهو). نهض من السرير ومشى إلى الطاولة. اعتقد أنه من غير المجدي الحديث عن مشكلة لم يتمكنوا من التوصل إلى إجابة فورية لها.

“يجب أن تشعر بخيبة أمل. ما الاسم الذي أردت اختياره؟”

“كيف هو التقرير؟”

“شكراً جزيلاً. يسعدني أن أتيحت لي الفرصة للتحدث معك “.

“إنها معلومات رائعة.”

أه نعم.”

“بتفاصيل أكثر.”

“هل تحدث (يون سوجين) معك عني؟”

“إنه يسجل حياة (شارلوت اريا) وكيف وصلت (جونغ سو) إلى منصبها الحالي بالتفصيل. وهذا يشمل خلفيتهم. إنها حقًا لا تفوت أي معلومات “.

اعتقدت (يون سوهوي) أنه كان يمزح في البداية. لم يكن الأمر مضحكًا، لكنها كانت ستضحك من باب المجاملة. لكن…

وكما هو متوقع، تجاوزت الهدية أقصى خيالهم.

وضعت يدها على فمها في منتصف الحديث ثم أبدت تعبيرًا مضطربًا. كان أي شخص آخر يفعل ذلك سيبدو غير طبيعي ومزيف، لكنه بدا صحيحاً عندما كانت (يون سوهوي) تفعل ذلك.

لا حاجة إلى ذكر أهمية المعلومات. كان هناك مثل يقوله الناس، اعرف عدوك واعرف نفسك، ولن تهزم في مائة معركة.

وكما هو متوقع، تجاوزت الهدية أقصى خيالهم.

“هل هو قابل للاستخدام؟”

سقط على حافة السرير وسأل. على الرغم من أنه قال “هذا الشخص”، إلا أنه و(كيم هانا) كانا يعلمان أنه كان يشير إلى (يون سوهوي).

“إنه ليس فقط قابلاً للاستخدام.”

“فيما يتعلق باسم المنظمة التي كنا نتحدث عنها من قبل …”

كان الوضع الحالي في حالة جمود. على الرغم من أن فالهالا قد انتصرت، إلا أن (جونغ سو) كانت متمسكة بالمعقل الأخير المعروف باسم ملكة إيفا.

“مثل ماذا؟”

وفي مثل هذه الحالة، أعطت شركة سين يونغ فالهالا هدية قيمة، حقيبة رائعة من الأشياء الجيدة التي يمكن أن تصبح سلاحًا قويًا اعتمادًا على كيفية استخدامها.

كانت هذه هي المرة الثانية فقط في حياتها التي سمعت فيها مثل هذا السؤال الغامض، وكانت المرة الأولى عندما التقت بالرئيس التنفيذي لمعهد أبحاث هيسول.

“هناك الكثير.”

حتى بعد انتقال (يون سوهوي) إلى غرفتها، حافظ (سيول جيهو) على موقعه حتى النهاية. فقط بعد أن ودع كل من جاء لحضور الحدث، انتهى حفل الافتتاح أخيرًا.

“؟”

“هناك الكثير لدرجة أنني لا أعرف أي واحد يجب أن أستخدمه في البداية.”

“طرق لمهاجمة علاقتهما.”

أغمضت عينيها كما لو كانت تشعر بالدوار وضغطت على جبهتها.

شبكت (كيم هانا) ذراعيها، وتبدو حائرة.

“يجب أن يكون من الجيد أن تكون هكذا”.

“هناك الكثير لدرجة أنني لا أعرف أي واحد يجب أن أستخدمه في البداية.”

“ما فعلته كان لا يصدق.”

*** ***********************************

“صحيح؟” جيّد، أليس كذلك؟

ترجمة EgY RaMoS

الفصل القادم : فاتنه حفل الافتتاح (5)

موعد فقرة الساحر

شخصية اليوم (يون سوهوي)

“مرحبًا، يشرفني أن ألتقي بك أخيرًا.”

هي الأخت الكبرى لـ (يون سورا) والسيدة الأولى والمديرة التنفيذية لشركة سين يونغ.

“أنا متأكد من أنك سئمت من سماع هذا الآن، ولكن يجب أن أقول ذلك مرة أخرى. تهانينا على تأسيس منظمة رسميًا. ”

بداية ظهورها في الفصل 165

وفي مثل هذه الحالة، أعطت شركة سين يونغ فالهالا هدية قيمة، حقيبة رائعة من الأشياء الجيدة التي يمكن أن تصبح سلاحًا قويًا اعتمادًا على كيفية استخدامها.

من الأرض من كوريا من المنطقة الأولي.

تتمتع بعين حادة تتطابق مع قدرة ملكة الطفيليات على استشعار أبناء الأرض ذوي القدرات الخاصة أو الإمكانات العالية بشكل غير طبيعي.

امرأة باردة ولدت بمعلقة ذهبية وخبيرة في ارباك الناس. دمية مصطنعة متقلبة، وطفلة، وأنانية، متلاعبة…

أومأ (جانغ مالدونج) برأسه.

في الداخل، كانت لا تزال طفلة غير ناضجة تريد أن يسير كل شيء كما ترغب بغض النظر عن الأسباب أو العواقب.

بالنظر إلى (يون سوهوي) التي بدت مرتاحة لسبب ما، طرح أخيرًا سؤالًا.

تتمتع بعين حادة تتطابق مع قدرة ملكة الطفيليات على استشعار أبناء الأرض ذوي القدرات الخاصة أو الإمكانات العالية بشكل غير طبيعي.

أه نعم.”

عضت (كيم هانا) شفتها السفلى برفق. كانت تتوقع من (يون سوهوي) أن تذكر في أحسن الأحوال أن (سيول جيهو) تابع لشركة سين يونغ على الأرض، ولكن لم تتوقع منها أن تذكر (يون سيورا)، لم تكن متأكدة مما ستقوله.

“طرق لمهاجمة علاقتهما.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط