الجائزة الكبري (2)
>>>>>>>>> الجائزة الكبرى (2) <<<<<<<<
لم يكن الأمر كذلك عندما غادرت القصر. عندما ارتدت ملابس إحدى الخدم، وغطت رأسها بغطاء للرأس، ولطخت بفتور بعض الأوساخ على نفسها، كان قلبها ينبض بالإثارة أثناء التسلل من الباب الخلفي للقصر.
لم يستطع (سيول جيهو) معرفة ما إذا كانت تكشف عن هويتها بشكل غير مباشر، أو ما إذا كانت تلمح إليه للتعرف عليها، أو ما إذا كانت ببساطة غير كفؤة في شيء من هذا القبيل.
ولكن بمجرد أن مرت عبر الشارع الرئيسي ودخلت زقاقًا غير مألوف، تدهور مزاجها إلى قاع الأرض.
رفعت (شارلوت اريا) رأسها بصعوبة. كانت النظرات غير المألوفة موجهة إليها.
بعد وفاة (كامبل آريا)، لم تغادر (شارلوت اريا) القصر تقريبًا.
ربما لأنها كانت ملكية، انبعثت الكرامة من كل خطوة من خطواتها وإيماءاتها.
على الرغم من أنها لم تبق داخل القصر طوال 365 يومًا من السنة، إلا أنها نظرت فقط حول القصر الملكي أو ذهبت ذهابًا وإيابًا عبر الشارع الرئيسي لزيارة (جونغ سو) في مقر إيفانجيلين.
“شكرا لله. أعطها لهذا الطفل.”
قيل لها أن الأمور على ما يرام، وأن الأمور ليست سيئة للغاية.
مط (سيول جيهو) شفتيه، وشعر وكأنه كان يتلاعب بفتاة شابة بريئة. هزت (كيم هانا) كتفيها.
على الرغم من أن الناس أصبحوا فقراء بسبب الحرب الطويلة، فقد قيل لها إن وضع إيفا كان أفضل من وضع المدن الأخرى. هذا ما قالت (جونغ سو).
“قائد! هل لدينا أي مواد إغاثة متبقية؟”
لذلك عندما واجهت وجه إيفا القبيح، فقدت (شارلوت اريا) الكلمات. لم تستطع حتى أن تتنفس من الصدمة المطلقة للأهوال المرئية.
هل كان يحلم؟ أم أنه أصيب فجأة بصاعقة من البرق من السماء الصافية؟
كانت الشوارع قذرة وتفوح منها رائحة كريهة. كان السكان الذين يجلسون بلا حول ولا قوة في الشوارع يعتبرون من النبلاء. كان هناك أطفال بأجساد نحيفة للغاية يفتشون في صناديق القمامة والجثث القصيرة الممزوجة بالقذارة المهجورة في الأزقة.
عندما سلم (سيول جيهو) الصندوق إلى (شارلوت اريا)، أخذت الصندوق دون أن تدرك ذلك. لا، لقد حاولت أخذها.
اهتزت عيونها بعنف وهي تشهد هذا المشهد.
“ما الذي أصابك اليوم؟ هل أصبت بالصمم؟” صرخت (شارلوت اريا).
حتى الملك لا يستطيع رعاية جميع الفقراء. كانت فالهالا تنفق مبالغ كبيرة كل يوم لدعم الجماهير، لكن كان من المستحيل إنقاذ إيفا بأكملها.
«مع اختفاء تحالف إيفا مؤخرا، يجب أن تكون إدارة المناطق المختلفة من المدينة قد تراخت. هل هذا هو الحال؟”
كان هذا بعد اختفاء تحالف إيفا الفاسد وتحسن الشوارع بمساعدة فالهالا.
نظرت (شارلوت اريا) إلى (سيول جيهو) بنظرة قلقة.
“أووك!”
بالتفكير في الأمر، لم تتذكر (شارلوت اريا) أنها أمرت بتسليم أي مواد إغاثة. على الرغم من أن (سورج كون) طلب ذلك عدة مرات، إلا أن (جونغ سو) لم تسمح بذلك بسبب مشاكل في الميزانية.
تقيأت (شارلوت اريا) دون أن تدري. إذا كانت قد شهدت نفس مشهد الحياة الليلية الذي شاهده (سيول جيهو) في ليلته الأولى في إيفا، فربما تكون قد فقدت الوعي على الفور.
حدقت (شارلوت اريا) في المشهد أمامها في حالة ذهول.
فجأة، شعرت بعدة عيون تحدق بها. لم يكن مجرد واحد أو اثنين. كانت هناك نظرات من جميع الاتجاهات.
“بالطبع. لهذا السبب أتيت إلى إيفا “.
“!”
“هذا ليس كل شيء. ما الفائدة من إنفاق كل هذا الجهد للقضاء على تحالف إيفا؟ هل يعترف أي شخص حتى بعملهم؟”
رفعت (شارلوت اريا) رأسها بصعوبة. كانت النظرات غير المألوفة موجهة إليها.
“…لا، لسوء الحظ، لم تسنح لي الفرصة لمقابلتها بعد.”
حدقت العيون التي فقدت إرادة العيش في وجهها. شعرت (شارلوت اريا) وكأنها تبدو مستاءة، وهزت رأسها بشكل تلقائي.
‘لا.’
حاول (سيول جيهو) منع (شارلوت اريا) من الهروب، لكنه لم يتمكن من ذلك. كان ذلك لأن (كيم هانا) أوقفته. من الطريقة التي غمزت بها، بدا أنه قام بعمل جيد.
هذا المكان لم يكن إيفا. لم تكن المدينة التي عرفتها (شارلوت اريا)، أو سمعت عنها.
‘كذب؟’
اختفت الإثارة في قلبها وكأنها لم تكن موجودة. عندما زحف رعب لا يوصف في مكانه، استدارت (شارلوت اريا)، متبعة غريزتها.
“سوء الفهم هو سوء فهم، لكن المساهمة هي مساهمة. علاوة على ذلك، فإن هذا الأرضي الذي يُدعى (سيول جيهو) هو شخص جدير بالثقة للغاية. إنه قادر للغاية ولديه شخصية ممتازة. لقد كنت على حق.”
‘لا!’
“بأي نية تفعل كل هذا؟”
ركضت. وركضت بلا هدف في الشوارع. شعرت أنها لن تكون قادرة على الاستمرار في الوقوف إذا بقيت هنا لفترة أطول.
ضحكت (كيم هانا) قبل أن تخرج لسانها. عندما رآها تحرك لسانها بشكل متقلب، أدرك (سيول جيهو) أن هذا الاجتماع الصغير كان مجرد مقبلات.
وهكذا، هربت مرة أخرى.
هذا المكان لم يكن إيفا. لم تكن المدينة التي عرفتها (شارلوت اريا)، أو سمعت عنها.
ولكن قبل أن تصل إلى أبعد الحدود، لحقت أنفاسها الخشنة بها. بمجرد أن رأت الشارع الرئيسي مرة أخرى، توقفت ساقيها تلقائيًا.
كان هذا المشهد مختلفًا جدًا عن المشهد الذي رأته من قبل. في الواقع، شعرت وكأنها كانت في عالم مختلف تمامًا، على الرغم من أن الاختلاف الوحيد كان الموقع.
متكئة على الحائط وتستجمع أنفاسها، سمعت همهمة قادمة من مسافة بعيدة. رفعت (شارلوت اريا) رأسها، وعينيها تتسع.
“مم.”
أمام مبنى مهيب، تجمع مئات الأشخاص معًا مثل الغيوم. كان الشارع مليئًا بالحيوية بقدر ما كان صاخبًا.
“آه!”
كان الجميع يقفون في صف منظم، وكان الناس الذين يمشون وهم يحملون صندوقًا في أيديهم مليئين بالابتسامات. لم تكن عيونهم بلا حياة مثل الأسماك الميتة، ولكنها مليئة بالحيوية.
“لا، الملكة شخص رائع.”
اعتقدت أن الأمر سيكون مختلفًا.
بعد وفاة (كامبل آريا)، لم تغادر (شارلوت اريا) القصر تقريبًا.
كان هذا المشهد مختلفًا جدًا عن المشهد الذي رأته من قبل. في الواقع، شعرت وكأنها كانت في عالم مختلف تمامًا، على الرغم من أن الاختلاف الوحيد كان الموقع.
سمع أحدا ينادي باسمه من بعيد. نظر بشكل تلقائي، ورأى شخصا يركض نحوه في ثوب قوطي أسود يرفرف.
حدقت (شارلوت اريا) في المشهد أمامها في حالة ذهول.
اهتزت عيونها بعنف وهي تشهد هذا المشهد.
“سنكون قادرين على الاستمرار لمدة أسبوع آخر مع هذا.”
نظرًا لأنهم كانوا في عجلة من أمرهم، فقد اختارت (كيم هانا) (ماريا) و(فاي سورا). ما مدى قسوتهم ليجعلوا (شارلوت اريا) مكتئبة للغاية؟ كانت مثل الجرو المبلّل من المطر!
“يمكنك أن تستمر لمدة 10 أيام إذا كنت تأكل بشكل متحفظ.”
“؟”
في تلك اللحظة، سار رجل وامرأة يبدو أنهما من السكان نحو (شارلوت اريا).
فوجئت (شارلوت اريا) أيضًا.
سقطت (شارلوت اريا) في حالة من الارتباك.
“….”
“ولكن بالتفكير في أن مواد الإغاثة هذه جاءت من الملكة. لم أكن أعرف.”
أجاب (سيول جيهو) بلطف.
“لقد فوجئت أيضًا.”
” نعم جلالتك.”
فوجئت (شارلوت اريا) أيضًا.
“اعتقدت أن الملكة لا تهتم بنا. يبدو أنها لم تنسانا تمامًا.”
“اعتقدت أن الملكة لا تهتم بنا. يبدو أنها لم تنسانا تمامًا.”
بعد هذا، استدارت وركضت. كان في اتجاه القصر.
“أعتقد أن هذا ليس هو الحال.”
تمامًا كما قالت (كيم هانا)، كانت هذه فرصة مهمة. بدلاً من إهدار هذه الفرصة بكلام لا معنى له، كان عليه أن يجعلها ذات مغزى لفالهالا.
“ماذا تقصدين؟”
“حقًا؟ هل هذا صحيح؟”
“استمع لي. عندما كانت إيفانجلين وتحالف إيفا مسؤولين، لم تستطع الملكة فعل أي شيء. ولكن الآن بعد أن أصبحت فالهالا هنا، أصبحت أكثر نشاطًا “.
“بالطبع. ليس الأمر كما لو أننا فعلنا أي شيء ضار للملكة. نحن فقط نحميها من (جونغ سو).”
“هل تقول إن الأمر ليس أنها نسيت، لكنها لم تستطع فعل أي شيء؟”
هزت (شارلوت اريا) رأسها.
“نعم يجب أن تكون إيفانجلين والتحالف قد ضغطوا عليها، ولكن الآن لدينا فالهالا “.
“همم…”
عبست (شارلوت اريا) وهي تتنصت على محادثتهما. بدا الأمر وكأن فالهالا كانت تفتري على (جونغ سو). ربما كان هذا هو السبب في أنهم كانوا يوزعون سلع الإغاثة هذه.
عندما سأل (سيول جيهو) بفزع، هزت (شارلوت اريا) رأسها نفيًا بشدة.
“هذا صحيح. كانت تلك العاهرة (جونغ سو) تعمي عيني الملكة إلى الأبد “.
أومأت (شارلوت اريا) برأسها مثل جرو وديع ومطيع. قال (سيول جيهو) بابتسامة.
“ششش، انتبه لما تقوله”.
أصبح (سيول جيهو) في حالة ذهول. بغض النظر عن مدى مفاجئة هذا السؤال…
لكن عندما سمعت ما قالوه بعد ذلك، شككت في أذنيها.
“كيك. لا بد أنها عادت إلى رشدها “.
“لماذا؟ إنه سر معروف على أي حال.”
مثل القول المأثور، يشكل البشر خططا وتمنحهم السماء مفاجأة، كانت الحياة في كثير من الأحيان مليئة بالمفاجآت.
“لكن مازال…”
رأى مشهد غير مألوف.
“على أي حال، لديك وجهة نظر. أظن أنه لا ينبغي على لعن الملكة كثيرًا دون معرفة الظروف “.
ركضت. وركضت بلا هدف في الشوارع. شعرت أنها لن تكون قادرة على الاستمرار في الوقوف إذا بقيت هنا لفترة أطول.
“(جونغ سو) هذه شريرة للغاية. هل اعتقدت أننا لن نلاحظ إذا استخدمت الملكة ككبش فداء. أتساءل عن مدى ثرائها في العمل من وراء ظهر الملكة “.
ملكة إيفا الحالية، (شارلوت اريا).
“تنهد. أشعر بالسوء تجاه الملكة.”
“ملكة إيفا … إنها لا تهتم حقًا بالقوانين أو الناس أو المدينة، أليس كذلك؟”
“صحيح؟ ولحسن الحظ، لدينا فالهالا الآن…”
“سوء الفهم هو سوء فهم، لكن المساهمة هي مساهمة. علاوة على ذلك، فإن هذا الأرضي الذي يُدعى (سيول جيهو) هو شخص جدير بالثقة للغاية. إنه قادر للغاية ولديه شخصية ممتازة. لقد كنت على حق.”
تلاشت الأصوات عندما ذهب الزوجان بعيدًا.
“ماذا تقصدين؟”
لم تستطع (شارلوت اريا) رفع رأسها. لا، لم تستطع حتى التفكير بوضوح.
أصبح (سيول جيهو) في حالة ذهول. بغض النظر عن مدى مفاجئة هذا السؤال…
اعتقدت أن المسؤول الملكي كان يصنع جبلًا من لا شيء، لكن سكان إيفا العاديين كانوا يقولون الشيء نفسه.
‘طفل؟’
(شارلوت اريا) لم تكن تعرف.
ولكن بمجرد أن مرت عبر الشارع الرئيسي ودخلت زقاقًا غير مألوف، تدهور مزاجها إلى قاع الأرض.
قالت (جونغ سو) … ”
متكئة على الحائط وتستجمع أنفاسها، سمعت همهمة قادمة من مسافة بعيدة. رفعت (شارلوت اريا) رأسها، وعينيها تتسع.
تمامًا كما أصبح تعبير (شارلوت اريا) معقدًا.
اختفت الإثارة في قلبها وكأنها لم تكن موجودة. عندما زحف رعب لا يوصف في مكانه، استدارت (شارلوت اريا)، متبعة غريزتها.
“لأكون صادقًا، منظمة فالهالا هذه مضحكة أيضًا.”
*** *********************************** انتهى التوزيع اليوم. الأشخاص الذين جاءوا لتلقي مواد الإغاثة غادروا جميعًا، وبدأ الكهنة الذين جاءوا للتطوع في المغادرة واحدًا تلو الآخر. لم يتبق سوى عدد قليل لتنظيف الشارع.
ضرب صوت حاد أذنيها. كان شخصان يرتديان رداء الكاهن الأبيض يقفان وغطاء رأسيهما مائل للأسفل. إذا حكمنا من خلال زيهم الرسمي، يبدو أنهم كهنة من معبد (لوكسوريا) جاءوا للتطوع.
كانت قصيرة بشكل مدهش، ربما لم يكن طولها حتى 155 سم. كانت ذات ملامح وجه رقيقة، وبشرة بيضاء تعكس ضوء الشمس بشكل ضعيف، وشفاه تشبه الكرز بلون زهور المشمش اليابانية. ورغم أن هذه الملامح جعلتها تبدو وكأنها طفلة، إلا أن جسدها أوضح أنها بالغة.
“لقد مر بالفعل عدة أسابيع منذ أن بدأوا في القيام بذلك. فقط كم من المال لديهم؟ ”
ضحكت (كيم هانا) قبل أن تخرج لسانها. عندما رآها تحرك لسانها بشكل متقلب، أدرك (سيول جيهو) أن هذا الاجتماع الصغير كان مجرد مقبلات.
“حسنًا، قالوا إن الأمر سينتهي قريبًا. لقد نفد منهم المال على ما يبدو “.
“بالضبط. إذا كانت الملكة ذكية، فإنها كانت ستدعوه عزيزي، أعني، قائد فالهالا. لكنها تتظاهر وكأن شيئًا لم يحدث!”
“اعتقدت أنهم كانوا يحاولون كسب تأييد الجمهور، لكنهم كذبوا وقالوا إن البضائع جاءت من الملكة. أتساءل لماذا؟”
ابتسمت (شارلوت اريا) ببراءة.
“آه ، سمعت ذلك أيضًا.”
“كنت سأكون راضيا عن موهبة فوق المتوسط، لكن يا إلهي، أن أعتقد أن شخصا مثل هذا لا يزال على قيد الحياة في هذا العالم الذي مزقته الحرب … لقد تأثرت حقا”.
‘كذب؟’
“عفواً؟”
بالتفكير في الأمر، لم تتذكر (شارلوت اريا) أنها أمرت بتسليم أي مواد إغاثة. على الرغم من أن (سورج كون) طلب ذلك عدة مرات، إلا أن (جونغ سو) لم تسمح بذلك بسبب مشاكل في الميزانية.
“هل أنت متأكدة من أن هذا جيد؟”
شككت (شارلوت اريا) في أذنيها وهي تدير نظرها خلسة. كان الكاهنان يتحدثان، ولم ينتبها لها على الإطلاق.
أومأت (شارلوت اريا) برأسها مثل جرو وديع ومطيع. قال (سيول جيهو) بابتسامة.
“أنا فقط لا أفهم…” لماذا ينفقون أموالهم الخاصة من أجل الملكة؟”
“ن-نعم؟”
“هذا ليس كل شيء. ما الفائدة من إنفاق كل هذا الجهد للقضاء على تحالف إيفا؟ هل يعترف أي شخص حتى بعملهم؟”
فلماذا استيقظ في هذا المكان؟
“بالضبط. إذا كانت الملكة ذكية، فإنها كانت ستدعوه عزيزي، أعني، قائد فالهالا. لكنها تتظاهر وكأن شيئًا لم يحدث!”
“آه ، سمعت ذلك أيضًا.”
“لا أفهم لماذا أتوا إلى إيفا في المقام الأول. في أي مكان آخر، سيتم التعامل معهم كضيف وطني، فلماذا إيفا؟ ”
قبل أن تختفي الصدمة السابقة، حلت صدمة جديدة محلها. اعتقدت أن (تيريزا) كانت تبالغ، لكن هؤلاء أبناء الأرض كانوا يقولون نفس الشيء، كلمة بكلمة.
“تعال هنا، لماذا تحاول الهرب؟”
“من المؤكد أن (جونغ سو) تتمتع بالقدرة على التحكم تمامًا بالملكة بهذه الطريقة. أنا غيور ~ ”
بعد أن اقتربت أكثر، مدت ظهرها بينما كانت تستدير. فتحت عينيها كما لو كانت مصادفة حقيقية.
“نعم، أشعر بالغيرة أيضًا ~”
كان الجميع يقفون في صف منظم، وكان الناس الذين يمشون وهم يحملون صندوقًا في أيديهم مليئين بالابتسامات. لم تكن عيونهم بلا حياة مثل الأسماك الميتة، ولكنها مليئة بالحيوية.
استمرت بشرة (شارلوت اريا) في الشحوب. وبغض النظر عن ذلك، استمر الكاهنان في الثرثرة.
“استمع لي. عندما كانت إيفانجلين وتحالف إيفا مسؤولين، لم تستطع الملكة فعل أي شيء. ولكن الآن بعد أن أصبحت فالهالا هنا، أصبحت أكثر نشاطًا “.
*** ***********************************
انتهى التوزيع اليوم. الأشخاص الذين جاءوا لتلقي مواد الإغاثة غادروا جميعًا، وبدأ الكهنة الذين جاءوا للتطوع في المغادرة واحدًا تلو الآخر. لم يتبق سوى عدد قليل لتنظيف الشارع.
“أعتقد أن هذا ليس هو الحال.”
“همممم ~ هممممممممم ~”
“المدير الملكي (كون)، هل تم إرسال مواد الإغاثة مؤخرًا باسم العائلة المالكة؟”
همهمت (كيم هانا) بسعادة وهي تنظف المشهد. بالطبع، لم تنس أن تراقب الزقاق بمهارة.
“لا أفهم لماذا أتوا إلى إيفا في المقام الأول. في أي مكان آخر، سيتم التعامل معهم كضيف وطني، فلماذا إيفا؟ ”
بعد أن اقتربت أكثر، مدت ظهرها بينما كانت تستدير. فتحت عينيها كما لو كانت مصادفة حقيقية.
فوجئت (شارلوت اريا) أيضًا.
التقى زوجان من العيون. تراجعت (شارلوت اريا) مثل شخص ارتكب جريمة.
ابتسم (سيول جيهو) ابتسامة عريضة.
حدقت (كيم هانا) للحظة واحدة فقط. وسرعان ما أعطت ابتسامة حلوة كانت خطيرة تحت السطح.
“همممم ~ هممممممممم ~”
“طفل!”
“بأي نية تفعل كل هذا؟”
قامت (شارلوت اريا) بتجعيد حواجبها.
“همممم ~ هممممممممم ~”
‘طفل؟’
“ألم تعرف؟ همف. كيف يمكن للمسؤول الملكي المزعوم أن يكون غير مبال للغاية فيما يتعلق بأمور المدينة؟ ”
كانت على وشك أن تغضب لكنها أوقفت نفسها بعد أن تذكرت موقفها الحالي. لم تكن (شارلوت اريا) هنا كملكة. لقد تنكرت كمدنية عادية.
أصبح (سيول جيهو) في حالة ذهول. بغض النظر عن مدى مفاجئة هذا السؤال…
“لماذا تقف هناك؟ “تعال الى هنا.”
كيف؟ لماذا؟
أشارت (كيم هانا) نحوها للتقدم. لم تكن تتوقع أن يتحدثوا إليها، فقد كانت في حيرة مما يجب القيام به. حاولت الهرب، لكن (كيم هانا) لن تكون (كيم هانا) إذا سمحت بذلك بسهولة. أمسكت بذراع (شارلوت اريا) وسحبتها بقوة.
«مع اختفاء تحالف إيفا مؤخرا، يجب أن تكون إدارة المناطق المختلفة من المدينة قد تراخت. هل هذا هو الحال؟”
“تعال هنا، لماذا تحاول الهرب؟”
بعد أن اقتربت أكثر، مدت ظهرها بينما كانت تستدير. فتحت عينيها كما لو كانت مصادفة حقيقية.
“اتركيني.”
اعتقدت أن المسؤول الملكي كان يصنع جبلًا من لا شيء، لكن سكان إيفا العاديين كانوا يقولون الشيء نفسه.
“لا بأس، لا بأس. أنت هنا للحصول على مواد الإغاثة، أليس كذلك؟ ”
“كيك. لا بد أنها عادت إلى رشدها “.
“هذا ليس المقصود!”
حدقت (كيم هانا) للحظة واحدة فقط. وسرعان ما أعطت ابتسامة حلوة كانت خطيرة تحت السطح.
لوت (شارلوت اريا) ذراعها وكافحت من أجل الهروب، ولكن دون جدوى. صاحت (كيم هانا) بابتسامة مشرقة.
*** *********************************** في تلك الليلة، اتصل القصر الملكي بفالهالا، وطلب منهم الحضور إلى القصر أول شيء في صباح الغد.
“قائد! هل لدينا أي مواد إغاثة متبقية؟”
“هل هذا ما تفكر فيه حقًا؟”
“مواد الإغاثة؟ انتظري!”
“حقًا؟ هل هذا صحيح؟”
انتقل (سيول جيهو)، الذي كان يرتب الصناديق، إلى العمل كما لو كان ينتظر. بعد ذلك، ظهر مع صندوق كبير.
“بالطبع افعل.”
“لدينا صندوق واحد متبقي.”
حاول (سيول جيهو) منع (شارلوت اريا) من الهروب، لكنه لم يتمكن من ذلك. كان ذلك لأن (كيم هانا) أوقفته. من الطريقة التي غمزت بها، بدا أنه قام بعمل جيد.
“شكرا لله. أعطها لهذا الطفل.”
أشرقت بشرة (شارلوت اريا).
“فهمت. ها أنت ذا.”
“شكرا لله. أعطها لهذا الطفل.”
عندما سلم (سيول جيهو) الصندوق إلى (شارلوت اريا)، أخذت الصندوق دون أن تدرك ذلك. لا، لقد حاولت أخذها.
كان (سورج كون) ينقر على أذنيه ويفرك عينيه. كما لو أن هذا لم يكن كافيا، حتى أنه هز رأسه بشدة.
“وووووووك!”
*** *********************************** استدعت (شارلوت اريا) (سورج كون) بمجرد عودتها إلى القصر. لم يستطع (سورج كون) أن يتذكر آخر مرة استدعته فيها الملكة بمحض إرادتها، فقمع قلقه ودخل القاعة الكبرى.
كونغ. سقط الصندوق. بسبب ذراعيها الضعيفتين أسقطت الصندوق.
“لماذا تقف هناك؟ “تعال الى هنا.”
“آه، هل أنت بخير؟ هل تأذيت في أي مكان؟”
“آه ، سمعت ذلك أيضًا.”
عندما سأل (سيول جيهو) بفزع، هزت (شارلوت اريا) رأسها نفيًا بشدة.
نظرًا لأنهم كانوا في عجلة من أمرهم، فقد اختارت (كيم هانا) (ماريا) و(فاي سورا). ما مدى قسوتهم ليجعلوا (شارلوت اريا) مكتئبة للغاية؟ كانت مثل الجرو المبلّل من المطر!
“أنا. أنا بخير.”
نظرت (شارلوت اريا) إلى (سيول جيهو) بنظرة قلقة.
أوه، يا طفل!” آه، أين تعيش؟ سأحمل الصندوق إلى المنزل من أجلك “.
كان (سيول جيهو) مستلقيًا في وسط حديقة جميلة، حيث كانت بتلات ترفرف في الهواء. شعر وكأنه كان يحلم.
“ل.لا! لا أحتاجه! ”
“لا أستطيع أن أفعل شيئًا مخالفًا للقانون، لكنني أيضًا لا أستطيع الوقوف مكتوف الأيدي ومشاهدة الآخرين يفعلون أشياء مخالفة للقانون. كونك متفرجًا ليس جريمة، لكنه ظلم “.
قفزت (شارلوت اريا). لقد أحسنت إخفاء هويتها، لكنها كانت الآن معرضة لخطر اكتشافها. عندما رأت (كيم هانا) و(سيول جيهو) يحدقان بها بثبات، قالت “آه” واستمرت.
عندما رفع الجزء العلوي من جسده بنظرة مرتبكة …
“لقد أخذت عائلتي بالفعل واحد … لا يمكنني أخذ واحد أخر.”
” مهلًا.”
“آه، لهذا السبب …”
عندما سأل (سيول جيهو) بفزع، هزت (شارلوت اريا) رأسها نفيًا بشدة.
بعد أن ظنت أنها استطاعت تبرير وضعها، تنفست (شارلوت اريا) داخليًا الصعداء. ثم نظرت إلى الشاب الذي أومأ برأسه.
“تنهد. أشعر بالسوء تجاه الملكة.”
“لذلك هذا هو …”
في تلك اللحظة، سار رجل وامرأة يبدو أنهما من السكان نحو (شارلوت اريا).
نظر (سيول جيهو) أيضًا إلى العيون الكبيرة للفتاة التي كان شعرها الأشقر مضفرًا في ذيل مزدوج.
“هذه المدينة هي إيفا، أليس كذلك؟”
“لذا هذه هي…”
حدقت (شارلوت اريا) في المشهد أمامها في حالة ذهول.
ملكة إيفا الحالية، (شارلوت اريا).
“آه.”
كانت قصيرة بشكل مدهش، ربما لم يكن طولها حتى 155 سم. كانت ذات ملامح وجه رقيقة، وبشرة بيضاء تعكس ضوء الشمس بشكل ضعيف، وشفاه تشبه الكرز بلون زهور المشمش اليابانية. ورغم أن هذه الملامح جعلتها تبدو وكأنها طفلة، إلا أن جسدها أوضح أنها بالغة.
“على أية حال، لقد فعلت ما اقترحته. ما هي الخطة التالية؟”
علاوة على ذلك، عندما رأى (سيول جيهو) عينيها الزرقاوين الهادئتين اللتين تشبهان المحيط، شعر بالشفقة تجاهها.
مط (سيول جيهو) شفتيه، وشعر وكأنه كان يتلاعب بفتاة شابة بريئة. هزت (كيم هانا) كتفيها.
في الحقيقة، لقد شعر بذلك منذ أن قامت (كيم هانا) بجرها. على الرغم من أن الملكة بذلت قصارى جهدها لإخفاء نفسها، إلا أنه لا يمكن إخفاء مظهرها والهواء المحيط بها بتنكر رديء مثل هذا.
“هذا ليس المقصود!”
ربما لأنها كانت ملكية، انبعثت الكرامة من كل خطوة من خطواتها وإيماءاتها.
“ششش، انتبه لما تقوله”.
“هل أنت قائد فالهالا؟”
أجاب (سيول جيهو) بلطف.
سألت (شارلوت اريا) فجأة.
“وووووووك!”
“نعم أنا.”
“أنا-أنا لست شقيًا…”
ابتسم (سيول جيهو) ابتسامة عريضة.
أغلق (سيول جيهو) فمه. كان يعلم غريزيًا أنه لا ينبغي أن يكون مهملًا في هذا السؤال.
“هل علمت؟”
بدت مقتضبة إلى حد ما.
“كيف لي ألا أفعل؟”
أمام مبنى مهيب، تجمع مئات الأشخاص معًا مثل الغيوم. كان الشارع مليئًا بالحيوية بقدر ما كان صاخبًا.
بدت مقتضبة إلى حد ما.
“انه سهل. أنا في إيفا، لذلك يجب أن أتبع قوانينها طالما أنا في هذه المدينة. والشخص الذي يقرر قوانين إيفا هو الملكة. لقد تصرفت فقط بناءً على إرادة الملكة. ”
“لقد سمعت عنك من أماكن مختلفة.”
“؟”
” أوه!
“أوه؟ من أين يأتي هذا؟ من يقول إنها كذبة؟ ”
“بأي نية تفعل كل هذا؟”
بعد أن اقتربت أكثر، مدت ظهرها بينما كانت تستدير. فتحت عينيها كما لو كانت مصادفة حقيقية.
أصبح (سيول جيهو) في حالة ذهول. بغض النظر عن مدى مفاجئة هذا السؤال…
“…لا، لسوء الحظ، لم تسنح لي الفرصة لمقابلتها بعد.”
“ما الذي تأمله؟”
“ولكن بالتفكير في أن مواد الإغاثة هذه جاءت من الملكة. لم أكن أعرف.”
مع هذه الأسئلة، كانت (شارلوت اريا) تعلن عن هويتها علنًا. فقط الحمقى لن يكتشفوا هذا عندما كانت تصرخ في الأساس، “أنا شخص مميز!”
اعتقدت أن المسؤول الملكي كان يصنع جبلًا من لا شيء، لكن سكان إيفا العاديين كانوا يقولون الشيء نفسه.
لم يستطع (سيول جيهو) معرفة ما إذا كانت تكشف عن هويتها بشكل غير مباشر، أو ما إذا كانت تلمح إليه للتعرف عليها، أو ما إذا كانت ببساطة غير كفؤة في شيء من هذا القبيل.
ابتسمت (شارلوت اريا) ببراءة.
حتى (كيم هانا) بدت منزعجة من هذا.
عندما سلم (سيول جيهو) الصندوق إلى (شارلوت اريا)، أخذت الصندوق دون أن تدرك ذلك. لا، لقد حاولت أخذها.
ومع ذلك، كان (سيول جيهو) مقامرًا سابقًا. لقد عانى من مواقف غير متوقعة لا حصر لها.
“؟”
“هناك قول مأثور، عندما تكون في روما، افعل كما يفعل الرومان.”
لم يستطع (سيول جيهو) معرفة ما إذا كانت تكشف عن هويتها بشكل غير مباشر، أو ما إذا كانت تلمح إليه للتعرف عليها، أو ما إذا كانت ببساطة غير كفؤة في شيء من هذا القبيل.
“همم؟”
قيل لها أن الأمور على ما يرام، وأن الأمور ليست سيئة للغاية.
هزت (شارلوت اريا) رأسها.
فلماذا استيقظ في هذا المكان؟
“هذه المدينة هي إيفا، أليس كذلك؟”
أمام مبنى مهيب، تجمع مئات الأشخاص معًا مثل الغيوم. كان الشارع مليئًا بالحيوية بقدر ما كان صاخبًا.
“مم.”
بالتفكير في الأمر، لم تتذكر (شارلوت اريا) أنها أمرت بتسليم أي مواد إغاثة. على الرغم من أن (سورج كون) طلب ذلك عدة مرات، إلا أن (جونغ سو) لم تسمح بذلك بسبب مشاكل في الميزانية.
أومأت (شارلوت اريا) برأسها مثل جرو وديع ومطيع. قال (سيول جيهو) بابتسامة.
ومع ذلك، كان (سيول جيهو) مقامرًا سابقًا. لقد عانى من مواقف غير متوقعة لا حصر لها.
“لا أستطيع أن أفعل شيئًا مخالفًا للقانون، لكنني أيضًا لا أستطيع الوقوف مكتوف الأيدي ومشاهدة الآخرين يفعلون أشياء مخالفة للقانون. كونك متفرجًا ليس جريمة، لكنه ظلم “.
عضت (شارلوت اريا) شفتها السفلية في عبوس كبير.
“ن-نعم؟”
ولكن قبل أن تصل إلى أبعد الحدود، لحقت أنفاسها الخشنة بها. بمجرد أن رأت الشارع الرئيسي مرة أخرى، توقفت ساقيها تلقائيًا.
“انه سهل. أنا في إيفا، لذلك يجب أن أتبع قوانينها طالما أنا في هذه المدينة. والشخص الذي يقرر قوانين إيفا هو الملكة. لقد تصرفت فقط بناءً على إرادة الملكة. ”
“لماذا؟ لم يسبق لك أن…”
بمعنى أنه لم يكن لديه دوافع خفية.
“كنت سأكون راضيا عن موهبة فوق المتوسط، لكن يا إلهي، أن أعتقد أن شخصا مثل هذا لا يزال على قيد الحياة في هذا العالم الذي مزقته الحرب … لقد تأثرت حقا”.
“همم…”
“لقد مر بالفعل عدة أسابيع منذ أن بدأوا في القيام بذلك. فقط كم من المال لديهم؟ ”
على الرغم من أنها لم تفهم كل ما قاله، أومأت (شارلوت اريا) برأسها. لم يبدو أنه قال أي شيء بعيد المنال.
في الحقيقة، لقد شعر بذلك منذ أن قامت (كيم هانا) بجرها. على الرغم من أن الملكة بذلت قصارى جهدها لإخفاء نفسها، إلا أنه لا يمكن إخفاء مظهرها والهواء المحيط بها بتنكر رديء مثل هذا.
“صحيح، هذه المدينة هي إيفا. عندما تكون في إيفا، يجب أن تتبع قوانين إيفا. انت محق كليا.”
اعتقدت أن الأمر سيكون مختلفًا.
“أليس كذلك؟”
بعد أن اقتربت أكثر، مدت ظهرها بينما كانت تستدير. فتحت عينيها كما لو كانت مصادفة حقيقية.
سأل (سيول جيهو) بابتسامة.
«مع اختفاء تحالف إيفا مؤخرا، يجب أن تكون إدارة المناطق المختلفة من المدينة قد تراخت. هل هذا هو الحال؟”
“هل أجاب ذلك على سؤالك؟”
“آه.”
“…لدي سؤال آخر.”
“عفواً؟”
“؟”
“اعتقدت أنهم كانوا يحاولون كسب تأييد الجمهور، لكنهم كذبوا وقالوا إن البضائع جاءت من الملكة. أتساءل لماذا؟”
“أفهم أنك تقصد اتباع قوانين إيفا…ولكن…”
“همممم ~ هممممممممم ~”
ترددت (شارلوت اريا) لفترة طويلة قبل المتابعة.
منذ أن عادت لتوها من فحص المدينة، انتهزت (شارلوت اريا) هذه الفرصة للتعامل مع الموقف.
“ملكة إيفا … إنها لا تهتم حقًا بالقوانين أو الناس أو المدينة، أليس كذلك؟”
“اتركيني.”
أغلق (سيول جيهو) فمه. كان يعلم غريزيًا أنه لا ينبغي أن يكون مهملًا في هذا السؤال.
حدقت (كيم هانا) للحظة واحدة فقط. وسرعان ما أعطت ابتسامة حلوة كانت خطيرة تحت السطح.
وفي نفس ذات الوقت. انحنت (كيم هانا) فجأة، ودحرجت إصبعها، ثم نقرت جبين (شارلوت اريا).
كان (سورج كون) ينقر على أذنيه ويفرك عينيه. كما لو أن هذا لم يكن كافيا، حتى أنه هز رأسه بشدة.
“آه!”
” نعم جلالتك.”
“ماذا قلت يا شقي؟”
علاوة على ذلك، عندما رأى (سيول جيهو) عينيها الزرقاوين الهادئتين اللتين تشبهان المحيط، شعر بالشفقة تجاهها.
“هل تجرؤ؟”
عبست (شارلوت اريا) وهي تتنصت على محادثتهما. بدا الأمر وكأن فالهالا كانت تفتري على (جونغ سو). ربما كان هذا هو السبب في أنهم كانوا يوزعون سلع الإغاثة هذه.
“الملكة لا تهتم بالمدينة؟ من علم شقي مثلك أن تتحدث هكذا؟ ”
تقيأت (شارلوت اريا) دون أن تدري. إذا كانت قد شهدت نفس مشهد الحياة الليلية الذي شاهده (سيول جيهو) في ليلته الأولى في إيفا، فربما تكون قد فقدت الوعي على الفور.
عندما صنعت (كيم هانا) وجهًا غاضبًا، تراجعت (شارلوت اريا).
“خادمك المتواضع يطيع أمرك!”
“أنا-أنا لست شقيًا…”
“وووووووك!”
فركت جبهتها بيديها وعبست. وضعت (كيم هانا) إحدى يديها على خصرها وأشارت إلى الصندوق بالأخرى.
بعد أن ظنت أنها استطاعت تبرير وضعها، تنفست (شارلوت اريا) داخليًا الصعداء. ثم نظرت إلى الشاب الذي أومأ برأسه.
“إنها لا تهتم؟ كيف يمكنك أن تقول ذلك؟ الملكة توزع هذه المواد الإغاثية، هل تعلم؟”
عضت (شارلوت اريا) شفتها السفلية في عبوس كبير.
“ك-كذب، هذه كذبة”.
“هناك قول مأثور، عندما تكون في روما، افعل كما يفعل الرومان.”
“أوه؟ من أين يأتي هذا؟ من يقول إنها كذبة؟ ”
ركضت. وركضت بلا هدف في الشوارع. شعرت أنها لن تكون قادرة على الاستمرار في الوقوف إذا بقيت هنا لفترة أطول.
“الناس. قالوا إن ملكة إيفا غبية “.
ضحكت (كيم هانا) قبل أن تخرج لسانها. عندما رآها تحرك لسانها بشكل متقلب، أدرك (سيول جيهو) أن هذا الاجتماع الصغير كان مجرد مقبلات.
عضت (شارلوت اريا) شفتها السفلية في عبوس كبير.
“هذا صحيح. كانت تلك العاهرة (جونغ سو) تعمي عيني الملكة إلى الأبد “.
“قالوا إنها دمية لا تعرف أي شيء!”
تقيأت (شارلوت اريا) دون أن تدري. إذا كانت قد شهدت نفس مشهد الحياة الليلية الذي شاهده (سيول جيهو) في ليلته الأولى في إيفا، فربما تكون قد فقدت الوعي على الفور.
بالكاد امتنع (سيول جيهو) عن الإجابة، “نعم، أنت على حق”.
ومن بين هؤلاء …
لم يتوقع منها أن توبخ نفسها. بالنظر إلى ذلك، كانت يائسة إلى حد ما.
“سنكون قادرين على الاستمرار لمدة أسبوع آخر مع هذا.”
“فقط ماذا قالوا هؤلاء البلهاء؟” لعنت (كيم هانا) داخل رأسها.
بالتفكير في الأمر، لم تتذكر (شارلوت اريا) أنها أمرت بتسليم أي مواد إغاثة. على الرغم من أن (سورج كون) طلب ذلك عدة مرات، إلا أن (جونغ سو) لم تسمح بذلك بسبب مشاكل في الميزانية.
نظرًا لأنهم كانوا في عجلة من أمرهم، فقد اختارت (كيم هانا) (ماريا) و(فاي سورا). ما مدى قسوتهم ليجعلوا (شارلوت اريا) مكتئبة للغاية؟ كانت مثل الجرو المبلّل من المطر!
‘طفل؟’
<<<<ت م يا زين ما اخترتي>>>>
لماذا تنظر إليّ هكذا؟ ألم أسألك سؤالاً؟”
بصراحة، أظهر تعبيرها الإجابة التي أرادتها. يجب أن يكون عمل (كيم هانا) الآن هو توجيه إجابته.
“لا أستطيع أن أفعل شيئًا مخالفًا للقانون، لكنني أيضًا لا أستطيع الوقوف مكتوف الأيدي ومشاهدة الآخرين يفعلون أشياء مخالفة للقانون. كونك متفرجًا ليس جريمة، لكنه ظلم “.
أجاب (سيول جيهو) بلطف.
كونغ. سقط الصندوق. بسبب ذراعيها الضعيفتين أسقطت الصندوق.
“لا، الملكة شخص رائع.”
أشارت (كيم هانا) نحوها للتقدم. لم تكن تتوقع أن يتحدثوا إليها، فقد كانت في حيرة مما يجب القيام به. حاولت الهرب، لكن (كيم هانا) لن تكون (كيم هانا) إذا سمحت بذلك بسهولة. أمسكت بذراع (شارلوت اريا) وسحبتها بقوة.
“هل قابلت الملكة؟”
بالتفكير في الأمر، لم تتذكر (شارلوت اريا) أنها أمرت بتسليم أي مواد إغاثة. على الرغم من أن (سورج كون) طلب ذلك عدة مرات، إلا أن (جونغ سو) لم تسمح بذلك بسبب مشاكل في الميزانية.
جفل (سيول جيهو) من السؤال الذي ضرب المسمار على رأسه. كان يتوقع منها أن تضحك بشكل تافه إذا مدحها، لكن لا بد أنها تأذت قليلاً لأن الأمر لم يكن سهلاً.
ضرب صوت حاد أذنيها. كان شخصان يرتديان رداء الكاهن الأبيض يقفان وغطاء رأسيهما مائل للأسفل. إذا حكمنا من خلال زيهم الرسمي، يبدو أنهم كهنة من معبد (لوكسوريا) جاءوا للتطوع.
“بدلاً من مجرد الوقوف إلى جانبها…”
“لقد فوجئت أيضًا.”
تمامًا كما قالت (كيم هانا)، كانت هذه فرصة مهمة. بدلاً من إهدار هذه الفرصة بكلام لا معنى له، كان عليه أن يجعلها ذات مغزى لفالهالا.
انزلقت حتى توقفت، ثم قفزت مباشرة إلى حضن (سيول جيهو). نتيجة لذلك، اضطر (سيول جيهو) إلى الاستلقاء مرة أخرى.
“…لا، لسوء الحظ، لم تسنح لي الفرصة لمقابلتها بعد.”
أشارت (كيم هانا) نحوها للتقدم. لم تكن تتوقع أن يتحدثوا إليها، فقد كانت في حيرة مما يجب القيام به. حاولت الهرب، لكن (كيم هانا) لن تكون (كيم هانا) إذا سمحت بذلك بسهولة. أمسكت بذراع (شارلوت اريا) وسحبتها بقوة.
نظرت (شارلوت اريا) إلى (سيول جيهو) بنظرة قلقة.
سقطت (شارلوت اريا) في حالة من الارتباك.
“لكنني أعتقد أنها شخص رائع. من المحتمل.”
“ولكن بالتفكير في أن مواد الإغاثة هذه جاءت من الملكة. لم أكن أعرف.”
“لماذا؟ لم يسبق لك أن…”
“أوه، الخطة القادمة؟ فوفو.”
قرر (سيول جيهو) تقديم عرضه للفوز هنا.
سمع أحدا ينادي باسمه من بعيد. نظر بشكل تلقائي، ورأى شخصا يركض نحوه في ثوب قوطي أسود يرفرف.
“لأن الملكة عضو في عائلة (إريا) التي تحكم إيفا.”
“ماذا تقصدين؟”
مع عدم توقع ذكر العائلة المالكة، اتسعت عيون (شارلوت اريا).
همهمت (كيم هانا) بسعادة وهي تنظف المشهد. بالطبع، لم تنس أن تراقب الزقاق بمهارة.
“هل تعرف عائلة (إريا)؟”
“فهمت. ها أنت ذا.”
“بالطبع افعل.”
رفعت (شارلوت اريا) رأسها بصعوبة. كانت النظرات غير المألوفة موجهة إليها.
واصل (سيول جيهو) وكأنه كان ينتظر هذه اللحظة.
بمعنى أنه لم يكن لديه دوافع خفية.
“بدءًا من ملك الرعد الذي تفوق في سحر البرق إلى ابنه الأول (سيول اريا)…”
“هذا صحيح. كانت تلك العاهرة (جونغ سو) تعمي عيني الملكة إلى الأبد “.
ذكر (سيول جيهو) كل ما يعرفه عن العائلة المالكة. كانت هدية (يون سوهوي) تظهر قيمتها بالكامل.
كان (سيول جيهو) قد نام في غرفته داخل مبنى فالهالا، وهو يفكر في كيفية أن يصبح أخيرًا ملك إيفا غدًا.
“وهناك أيضًا الأمير (كامبل إريا) الذي رفض الاستسلام وقاتل من أجل حماية المدينة حتى النهاية! إنهم جميعًا أبطال قدموا مساهمات كبيرة نحو باراديس”.
“لدينا صندوق واحد متبقي.”
“نعم هذا صحيح!”
” أوه!
أومأت (شارلوت اريا) برأسها بشدة كما لو أنها لم تكن مكتئبة أبدًا. قالت (تيريزا) إنها تعاني من عقدة النقص قليلاً، لكن بالنظر إلى مدى سعادتها عندما رددت مدح (سيول جيهو)، يبدو أنها لا تكره عائلتها.
في تلك اللحظة، سار رجل وامرأة يبدو أنهما من السكان نحو (شارلوت اريا).
“لذلك يجب أن تكون الملكة (شارلوت اريا) حاكمة رائعة أيضًا. والدليل أنها عادت للوقوف على قدميها وسط الحرب دون أن يساعدها أحد! على الرغم من أنني لم أقابلها من قبل، هذا ما أعتقده “.
قامت (شارلوت اريا) بتجعيد حواجبها.
إذا سمع (سورج كون) هذا، فقد ينفجر ويصرخ، “ما هذا الهراء! ؟” ومع ذلك، لوت (شارلوت اريا) جسدها وحركت قدمها ذهابًا وإيابًا.
أغلق (سيول جيهو) فمه. كان يعلم غريزيًا أنه لا ينبغي أن يكون مهملًا في هذا السؤال.
“هل هذا ما تفكر فيه حقًا؟”
“اعتقدت أن الملكة لا تهتم بنا. يبدو أنها لم تنسانا تمامًا.”
“بالطبع. لهذا السبب أتيت إلى إيفا “.
في الحقيقة، لقد شعر بذلك منذ أن قامت (كيم هانا) بجرها. على الرغم من أن الملكة بذلت قصارى جهدها لإخفاء نفسها، إلا أنه لا يمكن إخفاء مظهرها والهواء المحيط بها بتنكر رديء مثل هذا.
لمعت عينا (شارلوت اريا).
منذ أن عادت لتوها من فحص المدينة، انتهزت (شارلوت اريا) هذه الفرصة للتعامل مع الموقف.
“لقد أتيت إلى إيفا لأنك تؤمن بعائلة (إريا)؟”
“المدير الملكي (كون)، هل تم إرسال مواد الإغاثة مؤخرًا باسم العائلة المالكة؟”
“نعم.”
“هذا صحيح. كانت تلك العاهرة (جونغ سو) تعمي عيني الملكة إلى الأبد “.
“حقًا؟ هل هذا صحيح؟”
“هل قابلت الملكة؟”
“بالطبع، هذا صحيح.”
بصراحة، أظهر تعبيرها الإجابة التي أرادتها. يجب أن يكون عمل (كيم هانا) الآن هو توجيه إجابته.
أشرقت بشرة (شارلوت اريا).
سقطت (شارلوت اريا) في حالة من الارتباك.
“آها ، ولهذا السبب … مم ، مم. أفهمك. شكرًا لك على الكلمات الرقيقة “.
كانت قصيرة بشكل مدهش، ربما لم يكن طولها حتى 155 سم. كانت ذات ملامح وجه رقيقة، وبشرة بيضاء تعكس ضوء الشمس بشكل ضعيف، وشفاه تشبه الكرز بلون زهور المشمش اليابانية. ورغم أن هذه الملامح جعلتها تبدو وكأنها طفلة، إلا أن جسدها أوضح أنها بالغة.
شبكت يديها خلف ظهرها ونظرت إلى (سيول جيهو).
“كنت سأكون راضيا عن موهبة فوق المتوسط، لكن يا إلهي، أن أعتقد أن شخصا مثل هذا لا يزال على قيد الحياة في هذا العالم الذي مزقته الحرب … لقد تأثرت حقا”.
“ما اسمك؟”
أومأت (شارلوت اريا) برأسها مثل جرو وديع ومطيع. قال (سيول جيهو) بابتسامة.
كان لديها نغمة مبهجة وخدود محمرة قليلاً.
“آه.”
“أنا (سيول جيهو)”.
“أنا-أنا لست شقيًا…”
“سيول جيهو. سيول جيهو “.
أومأت (شارلوت اريا) برأسها مثل جرو وديع ومطيع. قال (سيول جيهو) بابتسامة.
ابتسمت (شارلوت اريا) ببراءة.
“مم.”
“فهمت. (سيول جيهو)، سوف أتأكد من تذكر اسمك! ”
“هناك قول مأثور، عندما تكون في روما، افعل كما يفعل الرومان.”
بعد هذا، استدارت وركضت. كان في اتجاه القصر.
ذكر (سيول جيهو) كل ما يعرفه عن العائلة المالكة. كانت هدية (يون سوهوي) تظهر قيمتها بالكامل.
“آه!”
“وهناك أيضًا الأمير (كامبل إريا) الذي رفض الاستسلام وقاتل من أجل حماية المدينة حتى النهاية! إنهم جميعًا أبطال قدموا مساهمات كبيرة نحو باراديس”.
حاول (سيول جيهو) منع (شارلوت اريا) من الهروب، لكنه لم يتمكن من ذلك. كان ذلك لأن (كيم هانا) أوقفته. من الطريقة التي غمزت بها، بدا أنه قام بعمل جيد.
أمام مبنى مهيب، تجمع مئات الأشخاص معًا مثل الغيوم. كان الشارع مليئًا بالحيوية بقدر ما كان صاخبًا.
عندما اختفت (شارلوت اريا) في النهاية عن أعينهم، ابتسمت (كيم هانا) وصفعت مؤخرة (سيول جيهو).
عندما سأل (سيول جيهو) بفزع، هزت (شارلوت اريا) رأسها نفيًا بشدة.
“أيغو~ طفلي. – أحسنت صنعاً. أنا معجبة بذكرك للقانون والعائلة المالكة “.
“لقد مر بالفعل عدة أسابيع منذ أن بدأوا في القيام بذلك. فقط كم من المال لديهم؟ ”
“هل أنت متأكدة من أن هذا جيد؟”
مع عدم توقع ذكر العائلة المالكة، اتسعت عيون (شارلوت اريا).
مط (سيول جيهو) شفتيه، وشعر وكأنه كان يتلاعب بفتاة شابة بريئة. هزت (كيم هانا) كتفيها.
“أووك!”
“بالطبع. ليس الأمر كما لو أننا فعلنا أي شيء ضار للملكة. نحن فقط نحميها من (جونغ سو).”
عندما سأل (سيول جيهو) بفزع، هزت (شارلوت اريا) رأسها نفيًا بشدة.
“على أية حال، لقد فعلت ما اقترحته. ما هي الخطة التالية؟”
لم يأتِ الطبق الرئيسي بعد.
“أوه، الخطة القادمة؟ فوفو.”
“كيف لي ألا أفعل؟”
ضحكت (كيم هانا) قبل أن تخرج لسانها. عندما رآها تحرك لسانها بشكل متقلب، أدرك (سيول جيهو) أن هذا الاجتماع الصغير كان مجرد مقبلات.
“هل هذا ما تفكر فيه حقًا؟”
لم يأتِ الطبق الرئيسي بعد.
انحنى (سورج كون) على عجل.
*** ***********************************
استدعت (شارلوت اريا) (سورج كون) بمجرد عودتها إلى القصر. لم يستطع (سورج كون) أن يتذكر آخر مرة استدعته فيها الملكة بمحض إرادتها، فقمع قلقه ودخل القاعة الكبرى.
واصل (سيول جيهو) وكأنه كان ينتظر هذه اللحظة.
“المدير الملكي (كون)، هل تم إرسال مواد الإغاثة مؤخرًا باسم العائلة المالكة؟”
“ماذا تقصدين؟”
“؟”
بقي (سيول جيهو) مستيقظًا لمناقشة الطبق الرئيسي مع (كيم هانا) قبل أن يسحب جسده المنهك للنوم. وعندما فتح عينيه.
لماذا تنظر إليّ هكذا؟ ألم أسألك سؤالاً؟”
“صحيح، هذه المدينة هي إيفا. عندما تكون في إيفا، يجب أن تتبع قوانين إيفا. انت محق كليا.”
“…لا-لا، العائلة المالكة لم ترسل أي مواد إغاثة”.
“هل قابلت الملكة؟”
“فهمت”.
ضحك كلا من (فاي سورا) و(ماريا) عندما أشادوا بمهارات التمثيل – الممتازة – لبعضهما البعض.
أومأت (شارلوت اريا) برأسها.
عضت (شارلوت اريا) شفتها السفلية في عبوس كبير.
«مع اختفاء تحالف إيفا مؤخرا، يجب أن تكون إدارة المناطق المختلفة من المدينة قد تراخت. هل هذا هو الحال؟”
“لا يمكن أن أكون أكثر سعادة. عضو من عائلة أريا المشهورة بسحر الرعد والبرق، ومثل هذا الدم القوي يتدفق داخل عروقها أيضًا … “.
“عفواً؟”
” نعم جلالتك.”
منذ أن عادت لتوها من فحص المدينة، انتهزت (شارلوت اريا) هذه الفرصة للتعامل مع الموقف.
“نعم أنا.”
“ألم تعرف؟ همف. كيف يمكن للمسؤول الملكي المزعوم أن يكون غير مبال للغاية فيما يتعلق بأمور المدينة؟ ”
*** *********************************** ترجمة EgY RaMoS الفصل القادم : منقذ إيفا (1)
“عفواً؟”
“أنا فقط لا أفهم…” لماذا ينفقون أموالهم الخاصة من أجل الملكة؟”
“بالتفكير في الأمر، هذه المنظمة المسماة فالهالا.”
فجأة، شعرت بعدة عيون تحدق بها. لم يكن مجرد واحد أو اثنين. كانت هناك نظرات من جميع الاتجاهات.
“عفواً؟”
“خادمك المتواضع يطيع أمرك!”
“لقد حكمت عليها بأم عيني وأذني، وهي منظمة ممتازة إلى حد ما.”
“عفواً؟”
“عفواً؟”
همهمت (كيم هانا) بسعادة وهي تنظف المشهد. بالطبع، لم تنس أن تراقب الزقاق بمهارة.
“سوء الفهم هو سوء فهم، لكن المساهمة هي مساهمة. علاوة على ذلك، فإن هذا الأرضي الذي يُدعى (سيول جيهو) هو شخص جدير بالثقة للغاية. إنه قادر للغاية ولديه شخصية ممتازة. لقد كنت على حق.”
ربما لأنها كانت ملكية، انبعثت الكرامة من كل خطوة من خطواتها وإيماءاتها.
“عفواً؟”
قيل لها أن الأمور على ما يرام، وأن الأمور ليست سيئة للغاية.
رمش (سورج كون) بذهول كما لو كان ممسوسًا وكرر فقط كلمة “عفوا” باستمرار.
>>>>>>>>> الجائزة الكبرى (2) <<<<<<<< لم يكن الأمر كذلك عندما غادرت القصر. عندما ارتدت ملابس إحدى الخدم، وغطت رأسها بغطاء للرأس، ولطخت بفتور بعض الأوساخ على نفسها، كان قلبها ينبض بالإثارة أثناء التسلل من الباب الخلفي للقصر.
“ما الذي أصابك اليوم؟ هل أصبت بالصمم؟” صرخت (شارلوت اريا).
“لا أفهم لماذا أتوا إلى إيفا في المقام الأول. في أي مكان آخر، سيتم التعامل معهم كضيف وطني، فلماذا إيفا؟ ”
كان (سورج كون) ينقر على أذنيه ويفرك عينيه. كما لو أن هذا لم يكن كافيا، حتى أنه هز رأسه بشدة.
رأى مشهد غير مألوف.
فوجئت (شارلوت اريا) قليلا بأفعاله. ولكن سرعان ما طهرت حلقها واستمرت.
سمع أحدا ينادي باسمه من بعيد. نظر بشكل تلقائي، ورأى شخصا يركض نحوه في ثوب قوطي أسود يرفرف.
“لن أقول ذلك مرة أخرى. يتم استدعاء قائد فالهالا. أدعوه باسمي وسوف أكافئه على مساهماته».
*** *********************************** ترجمة EgY RaMoS الفصل القادم : منقذ إيفا (1)
لقد تكشفت مسألة مزلزلة للأرض. سقط فك (سورج كون) على الأرض.
“آها ، ولهذا السبب … مم ، مم. أفهمك. شكرًا لك على الكلمات الرقيقة “.
هل كان يحلم؟ أم أنه أصيب فجأة بصاعقة من البرق من السماء الصافية؟
فوجئت (شارلوت اريا) قليلا بأفعاله. ولكن سرعان ما طهرت حلقها واستمرت.
بغض النظر عن الإجابة …
حتى الملك لا يستطيع رعاية جميع الفقراء. كانت فالهالا تنفق مبالغ كبيرة كل يوم لدعم الجماهير، لكن كان من المستحيل إنقاذ إيفا بأكملها.
” نعم جلالتك.”
‘كذب؟’
انحنى (سورج كون) على عجل.
“لقد أخذت عائلتي بالفعل واحد … لا يمكنني أخذ واحد أخر.”
“خادمك المتواضع يطيع أمرك!”
“…لا-لا، العائلة المالكة لم ترسل أي مواد إغاثة”.
*** ***********************************
في تلك الليلة، اتصل القصر الملكي بفالهالا، وطلب منهم الحضور إلى القصر أول شيء في صباح الغد.
“أفهم أنك تقصد اتباع قوانين إيفا…ولكن…”
“كيك. لا بد أنها عادت إلى رشدها “.
مط (سيول جيهو) شفتيه، وشعر وكأنه كان يتلاعب بفتاة شابة بريئة. هزت (كيم هانا) كتفيها.
“فقط المتخلفون بلا عقل لن يفهموا بعد أن قلنا كل ذلك.”
فوجئت (شارلوت اريا) أيضًا.
ضحك كلا من (فاي سورا) و(ماريا) عندما أشادوا بمهارات التمثيل – الممتازة – لبعضهما البعض.
“…لا-لا، العائلة المالكة لم ترسل أي مواد إغاثة”.
بقي (سيول جيهو) مستيقظًا لمناقشة الطبق الرئيسي مع (كيم هانا) قبل أن يسحب جسده المنهك للنوم. وعندما فتح عينيه.
جفل (سيول جيهو) من السؤال الذي ضرب المسمار على رأسه. كان يتوقع منها أن تضحك بشكل تافه إذا مدحها، لكن لا بد أنها تأذت قليلاً لأن الأمر لم يكن سهلاً.
“….”
تمامًا كما أصبح تعبير (شارلوت اريا) معقدًا.
رأى مشهد غير مألوف.
تمامًا كما أصبح تعبير (شارلوت اريا) معقدًا.
كان (سيول جيهو) مستلقيًا في وسط حديقة جميلة، حيث كانت بتلات ترفرف في الهواء. شعر وكأنه كان يحلم.
“لا، الملكة شخص رائع.”
‘هذا هو….’
بقي (سيول جيهو) مستيقظًا لمناقشة الطبق الرئيسي مع (كيم هانا) قبل أن يسحب جسده المنهك للنوم. وعندما فتح عينيه.
عندما رفع الجزء العلوي من جسده بنظرة مرتبكة …
“انه سهل. أنا في إيفا، لذلك يجب أن أتبع قوانينها طالما أنا في هذه المدينة. والشخص الذي يقرر قوانين إيفا هو الملكة. لقد تصرفت فقط بناءً على إرادة الملكة. ”
“سيول جيهو-نييييم!”
قيل لها أن الأمور على ما يرام، وأن الأمور ليست سيئة للغاية.
سمع أحدا ينادي باسمه من بعيد. نظر بشكل تلقائي، ورأى شخصا يركض نحوه في ثوب قوطي أسود يرفرف.
“ما الذي تأمله؟”
انزلقت حتى توقفت، ثم قفزت مباشرة إلى حضن (سيول جيهو). نتيجة لذلك، اضطر (سيول جيهو) إلى الاستلقاء مرة أخرى.
“…لا-لا، العائلة المالكة لم ترسل أي مواد إغاثة”.
كان ينظر إلى الأعلى بصراحة، ورأى الفتاة جالسة على صدره، وشعرها الأزرق يتراقص حولها.
“ملكة إيفا … إنها لا تهتم حقًا بالقوانين أو الناس أو المدينة، أليس كذلك؟”
“آه.”
قامت (شارلوت اريا) بتجعيد حواجبها.
فتح فم (سيول جيهو) على مصراعيه. كان يعتقد أنها تبدو مألوفة، والآن أدرك من هي.
“صحيح؟ ولحسن الحظ، لدينا فالهالا الآن…”
(روزيل)، الساحرة من معبد الأحلام.
“أنا (سيول جيهو)”.
” مهلًا.”
لقد تكشفت مسألة مزلزلة للأرض. سقط فك (سورج كون) على الأرض.
كيف؟ لماذا؟
ومع ذلك، كان (سيول جيهو) مقامرًا سابقًا. لقد عانى من مواقف غير متوقعة لا حصر لها.
كان (سيول جيهو) قد نام في غرفته داخل مبنى فالهالا، وهو يفكر في كيفية أن يصبح أخيرًا ملك إيفا غدًا.
*** *********************************** ترجمة EgY RaMoS الفصل القادم : منقذ إيفا (1)
فلماذا استيقظ في هذا المكان؟
” نعم جلالتك.”
نظر (سيول جيهو) إلى اليسار واليمين في حالة من الارتباك. ومع ذلك، وفي حالة من الإثارة، لم تقل (روزيل) سوى ما كان يدور في ذهنها.
“فهمت. (سيول جيهو)، سوف أتأكد من تذكر اسمك! ”
“لقد قلت أن الأمر سيستغرق وقتًا طويلاً! لذلك يعني ~! ”
“آه!”
مثل القول المأثور، يشكل البشر خططا وتمنحهم السماء مفاجأة، كانت الحياة في كثير من الأحيان مليئة بالمفاجآت.
“ماذا تقصدين؟”
“أن تعتقد أنك ستفي بوعدك بهذه السرعة. كيف يمكن لهذه السيدة المسكينة أن تعبر عن امتنانها؟”
عندما سأل (سيول جيهو) بفزع، هزت (شارلوت اريا) رأسها نفيًا بشدة.
لكن عبارة “مليئة بالمفاجآت” …
“لأكون صادقًا، منظمة فالهالا هذه مضحكة أيضًا.”
“كنت سأكون راضيا عن موهبة فوق المتوسط، لكن يا إلهي، أن أعتقد أن شخصا مثل هذا لا يزال على قيد الحياة في هذا العالم الذي مزقته الحرب … لقد تأثرت حقا”.
“!”
… لا يعني بالضرورة شيئًا سيئًا.
*** *********************************** ترجمة EgY RaMoS الفصل القادم : منقذ إيفا (1)
“من فضلك لا تقل لا. من الواضح أنني شعرت بذلك اليوم”.
“فهمت. (سيول جيهو)، سوف أتأكد من تذكر اسمك! ”
ومن بين المفاجآت، كانت هناك حالات أدت إلى اتجاه مفيد عن طريق الصدفة البحتة أو سوء التقدير.
“…لا، لسوء الحظ، لم تسنح لي الفرصة لمقابلتها بعد.”
“لا يمكن أن أكون أكثر سعادة. عضو من عائلة أريا المشهورة بسحر الرعد والبرق، ومثل هذا الدم القوي يتدفق داخل عروقها أيضًا … “.
“أنا. أنا بخير.”
ومن بين هؤلاء …
“كيك. لا بد أنها عادت إلى رشدها “.
“أنا متأكد من أنها ستتمكن من التعامل مع الضوء الأبدي للحكمة!”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
ما يسمى بالجائزة الكبرى ستظهر أحيانا.
«مع اختفاء تحالف إيفا مؤخرا، يجب أن تكون إدارة المناطق المختلفة من المدينة قد تراخت. هل هذا هو الحال؟”
*** ***********************************
ترجمة EgY RaMoS
الفصل القادم : منقذ إيفا (1)
“كيك. لا بد أنها عادت إلى رشدها “.
” مهلًا.”
“فهمت”.
