بعد الإعداد (4)
>>>>>>>>> بعد الإعداد (4) <<<<<<<<
كانت القطعة الفارغة هادئة. بصرف النظر عن صوت طقطقة النار وصوت نقيق الصراصير، كان هادئا بما يكفي لسماع الناس يتنفسون.
بمجرد أن وقف في المكان الذي كانت تقف فيه (فاي سورا)، بدأ (سيول جيهو) في الشعور بأن الموقف أصبح مثيرا للاهتمام. يبدو أن الرجل كان يحاول البدء في السيطرة على الحشد، ولكن يبقى أن نرى ما إذا كان سينجح كما اعتقد.
أخيرا كسر شاب وسيم الصمت المحرج.
“لا يزال الأمر خطيرًا بغض النظر عما إذا كنت تقيم هنا أو تذهب إلى هناك. ولكن في النهاية، إنه فقط البرنامج التعليمي. لا يمكن أن يكون أصعب من مرحلة المنطقة المحايدة التالية، أليس كذلك؟ ”
“عندي سؤال.”
كان للرجل لسان معسول إلى حد ما. مع بضع كلمات فقط، أكد على قيمة المساحة التي ذكرتها (فاي سورا) وجعلها تبدو وكأن (سيول جيهو) كان يحاول احتكارها.
على الرغم من أنه رفع يده لطلب الإذن مثل (سيول جيهو)، الا أن (فاي سورا) أجابت ب “لا” على الفور.
برررر ، برررر. ارتفع صوت الحشد استجابة لحث امرأة شابة.
“أجب على سؤالي أولاً هل أت متأكد أنك تتحدث بعد الاستماع إلى كل شيء، أليس كذلك؟ ”
“من أنت لتجعلنا نفعل أي شيء؟”
“حسنًا-”
“انتبه لألفاظك أيها الشاب… الآن الآن، أيها الناس، هل يمكنني لفت انتباهكم من فضلك؟”
“نعم أو لا. أجب بصدق هل أنت متأكد من أنك فكرت في الأمور بعد سماع محادثة هذين الغبيين وتحذيراتي؟ ”
كان المتعاقدون لا يزالون بلا حراك.
أنزل الشاب يده ببطء، خائفًا من نظرتها الباردة والشديدة.
بمجرد أن وقف في المكان الذي كانت تقف فيه (فاي سورا)، بدأ (سيول جيهو) في الشعور بأن الموقف أصبح مثيرا للاهتمام. يبدو أن الرجل كان يحاول البدء في السيطرة على الحشد، ولكن يبقى أن نرى ما إذا كان سينجح كما اعتقد.
“…نعم.”
واحدا تلو الآخر، بدأ الناس في التحدث بينما كان الجميع خائفين.
“يجب أن تمزح معي!”
لأن ذلك سيزيد من عدد الأشخاص الذين يمكنهم الحصول على نقاط البقاء على قيد الحياة منهم. وبعبارة أخرى، لم تكن المسألة مسألة مسؤولية بقدر ما كانت مسألة حفظ ماء الوجه.
أمسكت (فاي سورا) وجهها بعنف بدأ نفاد صبرها يظهر في تعبيرها.
ومع ذلك، فقد جاءت بنتائج عكسية.
“من المفترض أن أبقي أكبر عدد ممكن منهم على قيد الحياة وأرسلهم إلى المنطقة المحايدة …”
“الخميس، 22 مارس 2018. المنطقة 1. ”
لأن ذلك سيزيد من عدد الأشخاص الذين يمكنهم الحصول على نقاط البقاء على قيد الحياة منهم. وبعبارة أخرى، لم تكن المسألة مسألة مسؤولية بقدر ما كانت مسألة حفظ ماء الوجه.
كان من الممكن أن يجتمعوا مسبقا للتخطيط أو كان بإمكانهم أن يصبحوا حلفاء بعد دخولهم. ولكن كان هناك شيء واحد متأكد. وقف الشخص الذي تحدث للتو إلى جانب الشاب.
“أنت تقودني إلى الجنون. اسمع، هل أنت متحمس للموت؟ هل يبدو هذا الموقف بالنسبة لك وكأنه مشهد من أفلام البقاء على قيد الحياة المصنفة للكبار فقط؟”
على الرغم من أن (فاي سورا) بصقت الكلمات عليه مثل بندقية رشاش، أجاب الشاب بهدوء.
“بالطبع لا أريد أن أموت. وأنا لا أرى الوضع بهذه الطريقة أيضًا”.
“بدء المرحلة الأولى من البرنامج التعليمي، “الهروب من الجزيرة”.”
حملت كلمات الشاب ثقة غريبة بها. نقرت (فاي سورا) على لسانها.
حملت كلمات الشاب ثقة غريبة بها. نقرت (فاي سورا) على لسانها.
“إذا تأثرت بالحديث حول المكافأة، استيقظ. كما قلت من قبل، هذه المرحلة لم تكن مصنوعة لك “.
أجاب الشاب وهو لا يزال مبتسما: “يجب علينا جميعا أن نوحد قوانا، يمكننا أن نفكر في طريقنا من خلال هذا معا”.
“سمعت ذلك.”
حافظت (فاي سورا) على سلوكها الساخر المليء بالغضب، وحدقت بشراسة في السماء.
“إذا سمعت ذلك فلماذا … فيو. اسمعي. حتى البرنامج التعليمي الأساسي ليس بالأمر السهل. بمجرد أن نصل إلى المرحلة الثالثة، سيكون نصف الأشخاص هنا على الأقل قد فشلوا. في المقام الأول، هناك مدعو واحد فقط والباقي جميعهم متعاقدون. لا أفهم لماذا أنت واثق جدا “.
ولكن من بين الأشخاص الجاهلين، يمكن أن يكون هناك شخص واحد على الأقل يريد المضي قدما في البرنامج التعليمي الأساسي. ولكن نظرا لأن الجو العام كان يميل نحو البقاء في البرنامج التعليمي الخاص، فلن يكون من السهل بالتأكيد التحدث. بعد كل شيء، بدا التمسك بحشد كبير بالتأكيد أكثر أمانا من المضي قدما بمفردك.
“لأنني متعاقد، تمامًا كما قلت. ربما من الأفضل البقاء في المكان الذي اختاره المدعوون “.
“بمجرد وصول الوضع إلى هذه المرحلة …”
سخرت (فاي سورا).
“من أنت لتجعلنا نفعل أي شيء؟”
“هراء. حتى أنا مشغولة في الاهتمام بشؤوني الخاصة هنا. هل تعتقد أن هناك العديد من المدعوين الذين قد يساعدونك لأنك طلبت منهم ذلك؟ بالإضافة إلى ذلك، تم فتح هذه المرحلة لأن هذين الاثنين استوفيا بعض الشروط غير المعقولة. أنا متأكدة من أنهم سيشعرون بالرضا تجاه الآخرين الذين يحاولون استغلالهم!”
صعد الشخص الذي قاطعه.
“إذا كان هذا ما تعتقدينه، فأنا أعتذر. لم أقصد أن عليهم المساعدة بالضرورة”.
“إذا سمعت ذلك فلماذا … فيو. اسمعي. حتى البرنامج التعليمي الأساسي ليس بالأمر السهل. بمجرد أن نصل إلى المرحلة الثالثة، سيكون نصف الأشخاص هنا على الأقل قد فشلوا. في المقام الأول، هناك مدعو واحد فقط والباقي جميعهم متعاقدون. لا أفهم لماذا أنت واثق جدا “.
على الرغم من أن (فاي سورا) بصقت الكلمات عليه مثل بندقية رشاش، أجاب الشاب بهدوء.
كان المتعاقدون لا يزالون بلا حراك.
“لكن على أي حال، أليس لدينا أيضا الحق في الاختيار؟ تماما كما قلتي، يا انسة. ”
“لم أقل ذلك. أعتذر إذا كنت قد أزعجتك “.
كان يتحدث بأدب لكنه لم يتراجع أمامها شبرًا واحدًا.
“آه، بالطبع، أنا ممتن لأنك فتحت هذه المرحلة الخاصة. وأنا أفهم أنك تريد الاحتفاظ بها لنفسك لأنك أول من يجدها. ”
“أيضا، سمعت أن المرشد ليس لديه سلطة لإجبارنا.”
“من المفترض أن أبقي أكبر عدد ممكن منهم على قيد الحياة وأرسلهم إلى المنطقة المحايدة …”
ارتعش وجه (فاي سورا) قليلاً. لا يمكن للمرشد أن يقول الكثير في مثل هذه الحالات.
“أوه.”
“إذن أنت تقول إن المرشد يجب أن يرشد فقط.”
“ماذا يعني هذا؟ الهروب من الجزيرة؟ هل علينا الهروب من هذه الجزيرة؟ ”
“…..”
“يأتي ذلك بعد البرنامج التعليمي. ألم تحصل على تفسير قبل مجيئك إلى هنا؟”
“سنتعامل مع هذا بأنفسنا، لذا قولي فقط ما يجب أن تقوليه واذهبي الي الجحيم. هذا ما تقصده، أليس كذلك؟ ”
أنـ-أنتظر. دعونا أولا نحصل على حقائبنا!
“لم أقل ذلك. أعتذر إذا كنت قد أزعجتك “.
ززز! اهتزت الهواتف في كل مكان.
قال الشاب بابتسامة مشرقة. لا يبدو أن موقفه يشبه موقف شخص يعتذر على الإطلاق.
>>>>>>>>> بعد الإعداد (4) <<<<<<<< كانت القطعة الفارغة هادئة. بصرف النظر عن صوت طقطقة النار وصوت نقيق الصراصير، كان هادئا بما يكفي لسماع الناس يتنفسون.
“أعتقد أيضا أنه من الأفضل لكم أيها الناس المضي قدما في البرنامج التعليمي الأساسي.”
“لقد رأيتم ذلك، أليس كذلك؟”
تدخل (سيول جيهو)، بعد المشاهدة بصمت طوال هذا الوقت. حتى بالنسبة له، كان من الأفضل المضي قدما بشكل منفصل عن المتعاقد. بهذه الطريقة، يمكنه تركيز انتباهه على (يون يوري)، ولن يكون مضطرًا إلى القلق بشأن إفساد المتعاقدين للأشياء أثناء تجوالهم. بالطبع، كان هناك شعور خفي بالقلق كما قالت (فاي سورا). بعد كل شيء، هذه القطعة المخفية من البرنامج التعليمي الخاص كانت شيئًا تم تنشيطه بواسطة (يون يوري) ووجوده.
على الرغم من عدم وجود شيء في السماء، كان من الواضح أن كلماتها كانت موجهة لأبناء الأرض الذين كانوا يشاهدون البرنامج التعليمي حاليًا.
“للمرشد دور في إبقاء أكبر عدد ممكن من الناس على قيد الحياة وإرسالهم جميعا إلى المنطقة المحايدة بأمان. عندما نقول، “لا تفعل هذا”، هناك سبب وجيه لذلك. ”
ولكن مهما حدث، فإن الحقيقة أن الشاب لن يغير رأيه. في النهاية، كانت كل كلماته بدافع الجهل.
ولهذا السبب حاول (سيول جيهو) إقناعهم بالعودة.
أعطوا خمسة أيام للهروب من الجزيرة عندما كان الحد الزمني للهروب القاعة ثلاث ساعات فقط.
“لماذا؟”
واحدا تلو الآخر، بدأ الناس في التحدث بينما كان الجميع خائفين.
أصبح تعبير الشاب غريبا. .
بعد الصراخ على الحشد، بدأت (فاي سورا) في استدعاء الأشخاص واحدًا تلو الآخر وألقيت رسائل دعوة عليهم. وسرعان ما سقطت العشرات من الحقائب الجلدية من السماء. أخرجت (فاي سورا) هاتفها الخلوي بعد تسليم بعض الإعلانات الإرشادية الرسمية.
“آه، بالطبع، أنا ممتن لأنك فتحت هذه المرحلة الخاصة. وأنا أفهم أنك تريد الاحتفاظ بها لنفسك لأنك أول من يجدها. ”
[2. الوقت المتبقي 119:59:45]
تحدث الشاب بصوت عالٍ.
تدخل (سيول جيهو)، بعد المشاهدة بصمت طوال هذا الوقت. حتى بالنسبة له، كان من الأفضل المضي قدما بشكل منفصل عن المتعاقد. بهذه الطريقة، يمكنه تركيز انتباهه على (يون يوري)، ولن يكون مضطرًا إلى القلق بشأن إفساد المتعاقدين للأشياء أثناء تجوالهم. بالطبع، كان هناك شعور خفي بالقلق كما قالت (فاي سورا). بعد كل شيء، هذه القطعة المخفية من البرنامج التعليمي الخاص كانت شيئًا تم تنشيطه بواسطة (يون يوري) ووجوده.
“ولكن كما قلت سابقًا، لدينا الحق في الاختيار”.
برررر ، برررر. ارتفع صوت الحشد استجابة لحث امرأة شابة.
لقد ادعى حق الاختيار بينما كان يتحدث بصوت عالٍ ليسمعه الجميع.
قال أحد الجانبين إن علينا البقاء فحسب، بينما مال الجانب الآخر نحو مغادرة المنطقة الفارغة. لا يمكننا الاتفاق على قرار.
“لا تفهمني خطأ. أنا لا أطلب منك أن تعتني بنا في البرنامج التعليمي الخاص. كل ما أقوله هو أن لدينا الحق في اتخاذ قراراتنا الخاصة. ”
,لا سبيل للخروج من ذلك ! وفي ظل الوضع المفاجئ، لم نتمكن من فعل أي شيء.
“أوه.”
“لذلك كان لديه رفيق”.
كان للرجل لسان معسول إلى حد ما. مع بضع كلمات فقط، أكد على قيمة المساحة التي ذكرتها (فاي سورا) وجعلها تبدو وكأن (سيول جيهو) كان يحاول احتكارها.
“ماذا، هل أوقفتك من قبل؟ قل ما لديك لتقوله. لم اجعلك تصمت أبدًا، أليس كذلك؟ ”
كانت نوايا الرجل واضحة. وكان ذلك واضحاً من الطريقة التي يطلب بها الموافقة والدعم من الأشخاص المحيطين به، متسائلاً: “ألا تعتقدون ذلك؟ الجميع؟”
“لقد تحدث كثيرًا”.
التحريض.
حاول الشاب تهدئة الموقف، لكن الحشد لم يهدأ.
كانت النية الأساسية هي ترك أكبر عدد ممكن من الناس في هذه المرحلة والسيطرة عليهم.
أصبح تعبير الشاب غريبا. .
“لا يزال الأمر خطيرًا بغض النظر عما إذا كنت تقيم هنا أو تذهب إلى هناك. ولكن في النهاية، إنه فقط البرنامج التعليمي. لا يمكن أن يكون أصعب من مرحلة المنطقة المحايدة التالية، أليس كذلك؟ ”
“حسنا استمع. دعني أولا أعرفك على نفسي. اسمي (كيم تاي يونغ). عمري 42 عامًا وأنا متسلق محترف. هل سمع أحد من قبل عن تسلق الجبال؟”
لم يستطع (سيول جيهو) إلا أن يضحك سماع كلامه، “إنه مجرد البرنامج التعليمي”.
ووش! مع انتقال الصوت عبر الظلام بسرعة –
“أعتقد أنه سيكون من الأفضل بالنسبة لي أن أبقى هنا وأخاطر وأسهل الأمور في المنطقة المحايدة بدلاً من المعاناة في المنطقة المحايدة بعد متابعة البرنامج التعليمي الأساسي. ولذلك سأبقى.”
‘توقعت ذلك.’
بالنظر إلى كيفية فهم الموقف إلى حد ما، يجب أن يكون قد اهتم بالتفسير الذي قدمه. عادة ما يكون هذا أمرا جديرا بالثناء، لكن في هذه الحالة، زاد الوضع سوءا بالنسبة له.
ترك (سيول جيهو) السؤال ليتم طرحه لاحقا وسار إلى الأمام. كانت (يون يوري) تحدق في شاشة هاتفها.
ولكن مهما حدث، فإن الحقيقة أن الشاب لن يغير رأيه. في النهاية، كانت كل كلماته بدافع الجهل.
“بالطبع لا أريد أن أموت. وأنا لا أرى الوضع بهذه الطريقة أيضًا”.
“لقد حان الوقت للاستيقاظ والتوقف عن الحلم.”
كانت نوايا الرجل واضحة. وكان ذلك واضحاً من الطريقة التي يطلب بها الموافقة والدعم من الأشخاص المحيطين به، متسائلاً: “ألا تعتقدون ذلك؟ الجميع؟”
في تلك اللحظة قفزت (فاي سورا).
“ومن أنت؟”
“كنت أشارك رأيي من باب اللطف، ولكن ماذا؟ هاه، حسنًا، حسنًا. افعل ما تشاء.”
ترك (سيول جيهو) السؤال ليتم طرحه لاحقا وسار إلى الأمام. كانت (يون يوري) تحدق في شاشة هاتفها.
توقفت (فاي سورا) عن التحديق في الشاب وعادت إلى (سيول جيهو).
“من المفترض أن أبقي أكبر عدد ممكن منهم على قيد الحياة وأرسلهم إلى المنطقة المحايدة …”
“توقف أيضا يا عزيزي. بغض النظر عما تقوله، فلن يستمعوا إليك إذا كانوا عنيدين جدًا. بمجرد تجربة ذلك بأنفسهم، سوف يفهمون أخيرًا، “آه، لقد تم ……….!”
“نعم، سأريك.”
حافظت (فاي سورا) على سلوكها الساخر المليء بالغضب، وحدقت بشراسة في السماء.
“من أنت لتجعلنا نفعل أي شيء؟”
“لقد رأيتم ذلك، أليس كذلك؟”
“فهمت ما تقوله. ولكن ماذا يفترض بنا أن نفعل؟”
على الرغم من عدم وجود شيء في السماء، كان من الواضح أن كلماتها كانت موجهة لأبناء الأرض الذين كانوا يشاهدون البرنامج التعليمي حاليًا.
كانت النية الأساسية هي ترك أكبر عدد ممكن من الناس في هذه المرحلة والسيطرة عليهم.
“استمعوا جيدا. حاولت إيقافهم عدة مرات. لا يجرؤ أحد على أن يأتي إلى لاحقًا ويسألني لماذا لم أوقفهم، أو سأحطم رأسه “.
“أعتقد أيضا أنه من الأفضل لكم أيها الناس المضي قدما في البرنامج التعليمي الأساسي.”
بعد أن بصقت التهديد، أخذت نفسا عميقا وشبكت ذراعيها.
كان يتحدث بأدب لكنه لم يتراجع أمامها شبرًا واحدًا.
“على أية حال، لا أحد يريد العودة؟ هذه هي فرصتك الأخيرة.”
*** *********************************** ترجمة EgY RaMoS الفصل القادم : بعد الإعداد (5)
كان المتعاقدون لا يزالون بلا حراك.
سأل (سيول جيهو) بنبرة صوت مليئة بالشكوك.
كان من الممكن أن يتأثر الأشخاص الذين لديهم بعض الأفكار حول الموقف بكلمات الشاب الحلوة. نظرًا لأن الدليل يضمن أن المكافأة الواحدة ستسمح لهم بالعيش مثل الملوك في المنطقة المحايدة، فمن المنطقي أن يتم سحرهم.
توقفت (فاي سورا) عن التحديق في الشاب وعادت إلى (سيول جيهو).
ولكن من بين الأشخاص الجاهلين، يمكن أن يكون هناك شخص واحد على الأقل يريد المضي قدما في البرنامج التعليمي الأساسي. ولكن نظرا لأن الجو العام كان يميل نحو البقاء في البرنامج التعليمي الخاص، فلن يكون من السهل بالتأكيد التحدث. بعد كل شيء، بدا التمسك بحشد كبير بالتأكيد أكثر أمانا من المضي قدما بمفردك.
“ليس من أجل التباهي أو أي شيء، لكنني واجهت العديد من الكوارث أثناء تسلق الجبال. كان بعضها حرجا جدا. لكن وقوفي هنا الآن يعني أنني تمكنت من النجاة في كل مرة. جنبا إلى جنب مع الصحبة الذين وثقوا بي وتبعوني. ”
لقد كانت عقلية الحشد بسيطة. بالطبع، كان العديد منهم يأملون على الأرجح في تحقيق الثراء أيضا.
‘توقعت ذلك.’
“حسنا، ثم لن أسأل بعد الآن. والشيء نفسه ينطبق عليكم يا رفاق. من الأفضل ألا تقولوا بعد ذلك هراء مثل، “لماذا لم تمنعينا؟” ولا تذهبوا لتسألوا هذين، “لماذا قمتم بتفعيل هذه المساحة؟”
“لماذا تتحدثون جميعاً بصوت عالٍ؟ دع الرجل يقول ما يريد أن يقوله.”
بعد الصراخ على الحشد، بدأت (فاي سورا) في استدعاء الأشخاص واحدًا تلو الآخر وألقيت رسائل دعوة عليهم. وسرعان ما سقطت العشرات من الحقائب الجلدية من السماء. أخرجت (فاي سورا) هاتفها الخلوي بعد تسليم بعض الإعلانات الإرشادية الرسمية.
بدا الشاب مرتاحا. في تلك اللحظة، فهم (سيول جيهو) لماذا كان الشاب مليئًا بالثقة.
“الخميس، 22 مارس 2018. المنطقة 1. ”
“ماذا، هل أوقفتك من قبل؟ قل ما لديك لتقوله. لم اجعلك تصمت أبدًا، أليس كذلك؟ ”
لقد ضغطت على الشاشة.
كان المتعاقدون لا يزالون بلا حراك.
“بدء المرحلة الأولى من البرنامج التعليمي، “الهروب من الجزيرة”.”
على الرغم من أنه رفع يده لطلب الإذن مثل (سيول جيهو)، الا أن (فاي سورا) أجابت ب “لا” على الفور.
أعلنت عن بدء البرنامج التعليمي بصوت بارد.
أريد أن أعود. انا أريد العودة الي البيت أريد الهروب من هذه الجزيرة اللعينة في أقرب وقت ممكن.
ززز! اهتزت الهواتف في كل مكان.
“عفوا، انتظر لحظة.”
نظر (سيول جيهو) دون وعي إلى (يون يوري)، ثم أدرك خطأه وعاد إلى النظر الي الامام. ومع ذلك، فقد اختفت (فاي سورا) بالفعل، وكذلك كانت البوابة.
[1. اهرب من الجزيرة خلال الوقت المحدد وتجمع في الطريق إلى الجزيرة التالية.]
“هل تم منحها سلطة النقل الآني؟”
[2. الوقت المتبقي 119:59:45]
ترك (سيول جيهو) السؤال ليتم طرحه لاحقا وسار إلى الأمام. كانت (يون يوري) تحدق في شاشة هاتفها.
حاول الشاب تهدئة الموقف، لكن الحشد لم يهدأ.
[المرسل: المرشد]
“الهروب من الجزيرة … يبدو الأمر صعبًا للغاية ولكن لا تخافوا. معًا يمكننا جميعًا تحقيق ذلك.”
[1. اهرب من الجزيرة خلال الوقت المحدد وتجمع في الطريق إلى الجزيرة التالية.]
“لماذا تتحدثون جميعاً بصوت عالٍ؟ دع الرجل يقول ما يريد أن يقوله.”
[2. الوقت المتبقي 119:59:45]
“هل رأى الجميع الرسالة؟”
‘5 ايام؟’
سأل (سيول جيهو) بنبرة صوت مليئة بالشكوك.
أعطوا خمسة أيام للهروب من الجزيرة عندما كان الحد الزمني للهروب القاعة ثلاث ساعات فقط.
“أيضا، سمعت أن المرشد ليس لديه سلطة لإجبارنا.”
سأل (سيول جيهو) بنبرة صوت مليئة بالشكوك.
“حسنًا-”
“هل تم تحديث يوميات الطالب المجهول، أو بالأحرى الناجي؟”
“كان ذلك لأنه لم تكن لدينا صراعات، ولم نقاتل بعضنا. المهم هو عدم شن حرب عصبية مع الشخص المجاور لك لأنك مرهق وخائف “.
“نعم، سأريك.”
“عندي سؤال.”
تمامًا كما ضغطت (يون يوري) بخفة على شاشتها….
“بالطبع لا أريد أن أموت. وأنا لا أرى الوضع بهذه الطريقة أيضًا”.
“هل رأى الجميع الرسالة؟”
أمسكت (فاي سورا) وجهها بعنف بدأ نفاد صبرها يظهر في تعبيرها.
ملأ صوت مبهج المساحة الفارغة.
أمسكت (فاي سورا) وجهها بعنف بدأ نفاد صبرها يظهر في تعبيرها.
تتبع انتباه الثنائي الصوت تلقائيا. صعد الشاب الذي كان يكلم (فاي سورا) سابقًا.
عندما شاهد (سيول جيهو) الرجل في منتصف العمر يقف على الأرض ويواجه الشاب، تنهد (سيول جيهو).
بمجرد أن وقف في المكان الذي كانت تقف فيه (فاي سورا)، بدأ (سيول جيهو) في الشعور بأن الموقف أصبح مثيرا للاهتمام. يبدو أن الرجل كان يحاول البدء في السيطرة على الحشد، ولكن يبقى أن نرى ما إذا كان سينجح كما اعتقد.
“إذن أنت تقول إن المرشد يجب أن يرشد فقط.”
بعد كل شيء، كان تحريض الناس وحشدهم مسائل منفصلة تمامًا.
أنزل الشاب يده ببطء، خائفًا من نظرتها الباردة والشديدة.
“ماذا يعني هذا؟ الهروب من الجزيرة؟ هل علينا الهروب من هذه الجزيرة؟ ”
“أنت تقودني إلى الجنون. اسمع، هل أنت متحمس للموت؟ هل يبدو هذا الموقف بالنسبة لك وكأنه مشهد من أفلام البقاء على قيد الحياة المصنفة للكبار فقط؟”
أجاب الشاب دون أن يفقد الابتسامة على وجهه.
عندما شاهد (سيول جيهو) الرجل في منتصف العمر يقف على الأرض ويواجه الشاب، تنهد (سيول جيهو).
“الهروب من الجزيرة … يبدو الأمر صعبًا للغاية ولكن لا تخافوا. معًا يمكننا جميعًا تحقيق ذلك.”
“هراء. حتى أنا مشغولة في الاهتمام بشؤوني الخاصة هنا. هل تعتقد أن هناك العديد من المدعوين الذين قد يساعدونك لأنك طلبت منهم ذلك؟ بالإضافة إلى ذلك، تم فتح هذه المرحلة لأن هذين الاثنين استوفيا بعض الشروط غير المعقولة. أنا متأكدة من أنهم سيشعرون بالرضا تجاه الآخرين الذين يحاولون استغلالهم!”
ثم.
“يأتي ذلك بعد البرنامج التعليمي. ألم تحصل على تفسير قبل مجيئك إلى هنا؟”
“إذا وحدنا قوانا جميعًا -”
“توقف أيضا يا عزيزي. بغض النظر عما تقوله، فلن يستمعوا إليك إذا كانوا عنيدين جدًا. بمجرد تجربة ذلك بأنفسهم، سوف يفهمون أخيرًا، “آه، لقد تم ……….!”
“عفوا، انتظر لحظة.”
صعد الشخص الذي قاطعه.
كما هو متوقع.
“بدء المرحلة الأولى من البرنامج التعليمي، “الهروب من الجزيرة”.”
“فهمت ما تقوله. ولكن ماذا يفترض بنا أن نفعل؟”
[2. الوقت المتبقي 119:59:45]
صعد الشخص الذي قاطعه.
بعد أن بصقت التهديد، أخذت نفسا عميقا وشبكت ذراعيها.
أجاب الشاب وهو لا يزال مبتسما: “يجب علينا جميعا أن نوحد قوانا، يمكننا أن نفكر في طريقنا من خلال هذا معا”.
لقد ادعى حق الاختيار بينما كان يتحدث بصوت عالٍ ليسمعه الجميع.
“انتظر، اعتقدت أنك تعرف شيئا عن الموقف. لقد تحدثت عن المكافآت والمنطقة المحايدة، أليس كذلك؟ ”
بدأ يفقد الاهتمام، وأخذ الهاتف الذي أعطته إياه (يون يوري).
“يأتي ذلك بعد البرنامج التعليمي. ألم تحصل على تفسير قبل مجيئك إلى هنا؟”
“…نعم.”
“لا أعرف. لم أسمع بها من قبل. على أي حال، لدينا طريقة للهروب، أليس كذلك؟ ”
“لذا-”
فقد وجه الشاب ببطء ابتسامته. كانت ليلة بلا قمر، وكانوا في جزيرة مظلمة لدرجة أنهم لم يتمكنوا من رؤية أي شيء. من الطبيعي أن يكون البشر خائفين في مثل هذه الحالة.
“سنتعامل مع هذا بأنفسنا، لذا قولي فقط ما يجب أن تقوليه واذهبي الي الجحيم. هذا ما تقصده، أليس كذلك؟ ”
منذ اختفاء المرشد وبداية البرنامج التعليمي بالفعل، كان من الطبيعي أن يكون مزاج الحشد متوترًا بشكل متزايد.
“توقف أيضا يا عزيزي. بغض النظر عما تقوله، فلن يستمعوا إليك إذا كانوا عنيدين جدًا. بمجرد تجربة ذلك بأنفسهم، سوف يفهمون أخيرًا، “آه، لقد تم ……….!”
“هل يمكننا الذهاب؟ ربما أكون أنا فقط، لكن هذه الجزيرة تثير رعبي.»
“عندي سؤال.”
برررر ، برررر. ارتفع صوت الحشد استجابة لحث امرأة شابة.
“لماذا؟”
إذا أراد الشاب تخفيف الحالة المزاجية وكسب الثقة من الحشد، فيجب عليه تزويدهم بحل يمكن للجميع الاتفاق عليه.
ثم.
كانت (يون يوري) قادرة على القيام بذلك. لقد فهمت الوضع بالكامل ولديها إمكانية الوصول إلى “يوميات أحد الناجين غير المعروفين”، مما جعلها قادرة على توفير اتجاه واضح. ولكن ماذا عن الشاب؟ لم يكن يعلم شيئًا ولم يكن لديه شيء.
“إذا كان هذا ما تعتقدينه، فأنا أعتذر. لم أقصد أن عليهم المساعدة بالضرورة”.
“الناس هناك، اهدأوا.”
سأل (سيول جيهو) بنبرة صوت مليئة بالشكوك.
شخص ما تكلم في تلك اللحظة.
توقفت (فاي سورا) عن التحديق في الشاب وعادت إلى (سيول جيهو).
“لماذا تتحدثون جميعاً بصوت عالٍ؟ دع الرجل يقول ما يريد أن يقوله.”
أمسكت (فاي سورا) وجهها بعنف بدأ نفاد صبرها يظهر في تعبيرها.
بدا الشاب مرتاحا. في تلك اللحظة، فهم (سيول جيهو) لماذا كان الشاب مليئًا بالثقة.
“لم أقل ذلك. أعتذر إذا كنت قد أزعجتك “.
“لذلك كان لديه رفيق”.
كان يتحدث بأدب لكنه لم يتراجع أمامها شبرًا واحدًا.
كان من الممكن أن يجتمعوا مسبقا للتخطيط أو كان بإمكانهم أن يصبحوا حلفاء بعد دخولهم. ولكن كان هناك شيء واحد متأكد. وقف الشخص الذي تحدث للتو إلى جانب الشاب.
تحدث الشاب بصوت عالٍ.
“ماذا قلتم؟”
تتبع انتباه الثنائي الصوت تلقائيا. صعد الشاب الذي كان يكلم (فاي سورا) سابقًا.
ومع ذلك، فقد جاءت بنتائج عكسية.
“كان ذلك لأنه لم تكن لدينا صراعات، ولم نقاتل بعضنا. المهم هو عدم شن حرب عصبية مع الشخص المجاور لك لأنك مرهق وخائف “.
“ماذا، هل أوقفتك من قبل؟ قل ما لديك لتقوله. لم اجعلك تصمت أبدًا، أليس كذلك؟ ”
“5 ايام؟ إنها ليست مشكلة كبيرة. لدينا الكثير من الناس هنا. انظر، لقد تقطعت بي السبل ذات مرة في جبال الهيمالايا مع ثمانية أشخاص فقط وبقينا على قيد الحياة لمدة عشرة أيام. وهل تعرف كيف تمكنت من البقاء على قيد الحياة من خلال كل ذلك؟
“لذا-”
ززز! اهتزت الهواتف في كل مكان.
“دعونا نتعاون، دعونا نتكاتف. حسناً. كل هذا يبدو رائعًا، لكن لا تجعله غامضًا وقله بوضوح. بقينا بسبب ما قاله ذلك الرجل، لذلك لدينا الحق في أن نعرف”.
“هل تم منحها سلطة النقل الآني؟”
“ماذا… ها. لم يطلب منك أحد البقاء “.
ززز! اهتزت الهواتف في كل مكان.
“ماذا قلت للتو؟ لم يخبرنا أحد أن نبقى؟”
[2. الوقت المتبقي 119:59:45]
سرعان ما اندلع الحشد في حالة من الفوضى.
لأن ذلك سيزيد من عدد الأشخاص الذين يمكنهم الحصول على نقاط البقاء على قيد الحياة منهم. وبعبارة أخرى، لم تكن المسألة مسألة مسؤولية بقدر ما كانت مسألة حفظ ماء الوجه.
أنـ-أنتظر. دعونا أولا نحصل على حقائبنا!
أصبح تعبير الشاب غريبا. .
حاول الشاب تهدئة الموقف، لكن الحشد لم يهدأ.
منذ اختفاء المرشد وبداية البرنامج التعليمي بالفعل، كان من الطبيعي أن يكون مزاج الحشد متوترًا بشكل متزايد.
‘توقعت ذلك.’
على الرغم من أن المسافر المحترف كان يشارك تجربته، إلا أن (سيول جيهو) كان يركز على شيء آخر.
أصيب (سيول جيهو) بخيبة أمل، بعد أن كان يأمل في أن يتعاون الناس بسلام.
“هراء. حتى أنا مشغولة في الاهتمام بشؤوني الخاصة هنا. هل تعتقد أن هناك العديد من المدعوين الذين قد يساعدونك لأنك طلبت منهم ذلك؟ بالإضافة إلى ذلك، تم فتح هذه المرحلة لأن هذين الاثنين استوفيا بعض الشروط غير المعقولة. أنا متأكدة من أنهم سيشعرون بالرضا تجاه الآخرين الذين يحاولون استغلالهم!”
“لقد تحدث كثيرًا”.
ولهذا السبب حاول (سيول جيهو) إقناعهم بالعودة.
إذا أظهر أنه واثق من أفعاله مثل كانغ سوك، فسيكون ذلك أفضل على الأقل. لا يمكن أن يعود خداع الناس بنتيجة جيدة. كلماته المتطرفة لإبقاء الناس في البقاء عادت إليه.
أنزل الشاب يده ببطء، خائفًا من نظرتها الباردة والشديدة.
“بمجرد وصول الوضع إلى هذه المرحلة …”
“لم أقل ذلك. أعتذر إذا كنت قد أزعجتك “.
“ايجووو~ لماذا تتقاتلون جميعًا؟ يا لها من بداية رائعة لدينا هنا!”
حاول الشاب تهدئة الموقف، لكن الحشد لم يهدأ.
وبطبيعة الحال، ينبغي أن يكون هناك شخص آخر يصعد. بعد كل شيء، كان الحشد يتكون من 70 شخصا. لم تكن هناك طريقة لم يوافق بها شخص واحد على الشاب أو رأى من خلال نواياه.
“على أية حال، لا أحد يريد العودة؟ هذه هي فرصتك الأخيرة.”
“ومن أنت؟”
صعد الشخص الذي قاطعه.
“انتبه لألفاظك أيها الشاب… الآن الآن، أيها الناس، هل يمكنني لفت انتباهكم من فضلك؟”
“لكن على أي حال، أليس لدينا أيضا الحق في الاختيار؟ تماما كما قلتي، يا انسة. ”
“من أنت لتجعلنا نفعل أي شيء؟”
ملأ صوت مبهج المساحة الفارغة.
“حسنا استمع. دعني أولا أعرفك على نفسي. اسمي (كيم تاي يونغ). عمري 42 عامًا وأنا متسلق محترف. هل سمع أحد من قبل عن تسلق الجبال؟”
قال الشاب بابتسامة مشرقة. لا يبدو أن موقفه يشبه موقف شخص يعتذر على الإطلاق.
عندما شاهد (سيول جيهو) الرجل في منتصف العمر يقف على الأرض ويواجه الشاب، تنهد (سيول جيهو).
“دعونا نتعاون، دعونا نتكاتف. حسناً. كل هذا يبدو رائعًا، لكن لا تجعله غامضًا وقله بوضوح. بقينا بسبب ما قاله ذلك الرجل، لذلك لدينا الحق في أن نعرف”.
“يبدو أنهم سوف ينقسمون إلى فريقين أو ثلاثة.”
ووش! مع انتقال الصوت عبر الظلام بسرعة –
بدأ يفقد الاهتمام، وأخذ الهاتف الذي أعطته إياه (يون يوري).
حاول الشاب تهدئة الموقف، لكن الحشد لم يهدأ.
[المرسل: غير معروف]
“هل تم منحها سلطة النقل الآني؟”
(يوميات الناجي المجهول -صفحة 1)
كما هو متوقع.
أريد أن أعود. انا أريد العودة الي البيت أريد الهروب من هذه الجزيرة اللعينة في أقرب وقت ممكن.
سخرت (فاي سورا).
ولكن كيف؟
سأل (سيول جيهو) بنبرة صوت مليئة بالشكوك.
,لا سبيل للخروج من ذلك ! وفي ظل الوضع المفاجئ، لم نتمكن من فعل أي شيء.
“حسنا، ثم لن أسأل بعد الآن. والشيء نفسه ينطبق عليكم يا رفاق. من الأفضل ألا تقولوا بعد ذلك هراء مثل، “لماذا لم تمنعينا؟” ولا تذهبوا لتسألوا هذين، “لماذا قمتم بتفعيل هذه المساحة؟”
واحدا تلو الآخر، بدأ الناس في التحدث بينما كان الجميع خائفين.
بعد أن بصقت التهديد، أخذت نفسا عميقا وشبكت ذراعيها.
قال أحد الجانبين إن علينا البقاء فحسب، بينما مال الجانب الآخر نحو مغادرة المنطقة الفارغة. لا يمكننا الاتفاق على قرار.
ماذا على أن أفعل هنا….
ماذا على أن أفعل هنا….
كان من الممكن أن يتأثر الأشخاص الذين لديهم بعض الأفكار حول الموقف بكلمات الشاب الحلوة. نظرًا لأن الدليل يضمن أن المكافأة الواحدة ستسمح لهم بالعيش مثل الملوك في المنطقة المحايدة، فمن المنطقي أن يتم سحرهم.
انتظر لحظة، متى انتهي الحريق؟
حافظت (فاي سورا) على سلوكها الساخر المليء بالغضب، وحدقت بشراسة في السماء.
لماذا لا يقول أي شخص أي شيء فجأة؟
“الخميس، 22 مارس 2018. المنطقة 1. ”
“ليس من أجل التباهي أو أي شيء، لكنني واجهت العديد من الكوارث أثناء تسلق الجبال. كان بعضها حرجا جدا. لكن وقوفي هنا الآن يعني أنني تمكنت من النجاة في كل مرة. جنبا إلى جنب مع الصحبة الذين وثقوا بي وتبعوني. ”
,لا سبيل للخروج من ذلك ! وفي ظل الوضع المفاجئ، لم نتمكن من فعل أي شيء.
على الرغم من أن المسافر المحترف كان يشارك تجربته، إلا أن (سيول جيهو) كان يركز على شيء آخر.
“لماذا تتحدثون جميعاً بصوت عالٍ؟ دع الرجل يقول ما يريد أن يقوله.”
‘النار؟’
ومع ذلك، فقد جاءت بنتائج عكسية.
قام بفحص النار على الفور. كان الحريق قد انتهي.
[المرسل: المرشد]
“5 ايام؟ إنها ليست مشكلة كبيرة. لدينا الكثير من الناس هنا. انظر، لقد تقطعت بي السبل ذات مرة في جبال الهيمالايا مع ثمانية أشخاص فقط وبقينا على قيد الحياة لمدة عشرة أيام. وهل تعرف كيف تمكنت من البقاء على قيد الحياة من خلال كل ذلك؟
“حسنا استمع. دعني أولا أعرفك على نفسي. اسمي (كيم تاي يونغ). عمري 42 عامًا وأنا متسلق محترف. هل سمع أحد من قبل عن تسلق الجبال؟”
ثم…
حملت كلمات الشاب ثقة غريبة بها. نقرت (فاي سورا) على لسانها.
“كان ذلك لأنه لم تكن لدينا صراعات، ولم نقاتل بعضنا. المهم هو عدم شن حرب عصبية مع الشخص المجاور لك لأنك مرهق وخائف “.
“بالطبع لا أريد أن أموت. وأنا لا أرى الوضع بهذه الطريقة أيضًا”.
ووش! مع انتقال الصوت عبر الظلام بسرعة –
ولكن كيف؟
“أولا، نحن بحاجة إلى تقييم الوضع الذي نحن فيه بدقة -”
لقد ضغطت على الشاشة.
بوك! تم قطع الصوت.
أنزل الشاب يده ببطء، خائفًا من نظرتها الباردة والشديدة.
*** ***********************************
ترجمة EgY RaMoS
الفصل القادم : بعد الإعداد (5)
“ماذا، هل أوقفتك من قبل؟ قل ما لديك لتقوله. لم اجعلك تصمت أبدًا، أليس كذلك؟ ”
