الحروب تشتعل في وقت واحد (2)
>>>>>>>>> الحروب تشتعل في وقت واحد (1) <<<<<<<<
قلعة تيغول.
“إن شجرة العالم تلك الموجودة هناك في حالة مؤسفة قد تعود فجأة إلى الحياة.”
كانت معقلا قويا تم بناؤه في نقطة مراقبة في سلسلة جبال هيرال مع جبال تحيطه من جميع الجوانب الأربعة. تم إنشاؤها على أرض وعرة على ارتفاع عدة مئات من الأمتار فوق مستوى سطح البحر، وكانت حقًا حصنًا مباركًا بحواجز دفاعية طبيعية.
“سخيف. لقد أكدت دائما على العقلانية من قبل “.
لم يقتصر الأمر على أن موقعها الجغرافي جعلها موثوقة للدفاع عن الطريق المؤدي إلى قلب الفيدرالية، بل كان أيضًا بمثابة موقع استراتيجي لحماية الحدود بين الفيدرالية والإنسانية.
علاوة على ذلك، كانت المشكلة أنه حتى لو جاء أبناء الأرض، فإن فرصهم في النصر لا تزال غير معروفة. بدت ملكة الطفيليات عازمة على غزو قلعتهم حيث بدا أنها جلبت قوتها بالكامل عمليا.
إدراكا لأهمية هذا الموقع في وقت مبكر، قام رئيس الملائكة الساقطة، (غابريلا)، بدمج معرفتها من عالم آخر مع براعة الأقزام الممتازة وأرواح جنيات السماء لبناء جدران القلعة من خلال الدم والعرق.
“لن تكون كافية.”
بقدر ما كان يطلق عليه المعقل للفيدرالية، شعر معظم الناس بنفس الشعور عند الوقوف لأول مرة أمام القلعة.
هذا يعني أن الجميع قد هبطوا في نفس المكان.
أي شخص يدخل من خلال مدخله الرائع، الذي يقف مثل بوابة منيعة في أسفل الجرف، ويمشي ببطء إلى الأعلى سيكون قادرا على رؤية التماثيل العملاقة التي تحمل رماحا حادة وسيوفا منحوتة في جوانب الجرف.
عاد (سيول جيهو) إلى رشده عندما رن صوت صارم في أذنيه.
عندما وصلوا إلى النهاية، سيواجهون سور القلعة الذي امتد على طول التضاريس بقدر ما يمكن أن تراه العين مثل طريق سريع لا نهاية له.
“لن تكون كافية.”
وبمجرد وصولهم إلى هناك، كان معظم الناس يسقطون في الرعب في مشهد مهيب وخوف من القلعة المستقيمة الشاهقة عليهم على المرتفعات مع السحب المتدفقة.
لا. كان العالم كله مصبوغا بلون أحمر دموي.
إذا حاول المرء بالفعل النظر إلى الأعلى من أسفل القلعة، فسيكون الشخص مرهقا من مجرد متابعة الجرف بأعينه، ويشعر بشكل مباشر بما تعنيه كلمة “منيع” حقا.
علاوة على ذلك، كانت المشكلة أنه حتى لو جاء أبناء الأرض، فإن فرصهم في النصر لا تزال غير معروفة. بدت ملكة الطفيليات عازمة على غزو قلعتهم حيث بدا أنها جلبت قوتها بالكامل عمليا.
ومع ذلك، كان من المحتم أن تصبح الأشياء المدهشة مألوفة وأن تصبح الأشياء الجديدة مهترئة. كان هذا هو النظام الطبيعي للعالم.
“آه آه آو آه ….”
كانت الجبال المحيطة بقلعة تيغول تتباهى بلون أخضر داكن مليء بالحيوية، ولكن الآن أصبح كل شيء مصبوغا باللون القرمزي على خلفية رمادية، مما يجعلها تبدو مشؤومة.
شخر الوحش.
كانت البقع الحمراء الداكنة التي استمرت عليهم خلال سنوات عديدة دليلا على المدة التي استمرت فيها الحرب العنيفة في هذا الموقع.
لقد بدأت الحرب.
كان الأمر نفسه بالنسبة لقلعة تيغول نفسها.
كان رد (غابريلا) فاترًا.
كان هناك الكثير من ندوب الحرب على القلعة لدرجة أنه كان من المخجل أن يطلق عليها ذات مرة “قبر الموتي”.
وبعد ذلك، يمكن رؤية عدة مئات من الأعشاش تستقر على الأرض بأعداد كبيرة منظمة وتبدأ في انتفاخ أجسادها.
ولم يكن ذلك فقط بسبب الحرب الطويلة.
وقف على أرضه وأمسك بإحكام برمح النقاء قبل أن يشير إلى المخلوقات الزرقاء الغريبة التي تشبه الضباب والتي كانت تذبح الأرواح بلا رحمة.
على أي حال، كان معقلا سقط مرة واحدة. تمكنت الفيدرالية من النجاح في استعادتها في النهاية، ولكن لم يكن هناك طريقة لتراجع الطفيليات بهدوء بعد خسارتهم.
علاوة على ذلك، كانت المشكلة أنه حتى لو جاء أبناء الأرض، فإن فرصهم في النصر لا تزال غير معروفة. بدت ملكة الطفيليات عازمة على غزو قلعتهم حيث بدا أنها جلبت قوتها بالكامل عمليا.
ارتكبت الطفيليات جميع أنواع الفظائع الوحشية والشريرة على القلعة، مما تسبب في فقدان لونها الذي كان في يوم من الأيام. ومعها، انطفأت هيبتها الطويلة، تمامًا مثل الشجرة الميتة الذابلة في وسط المعقل.
“هل نعرف أي شيء عن تحركات البشرية؟”
بالطبع، أصلحت الفيدرالية القلعة إلى حد ما بعد استعادتها، لكن الإصلاحات كانت سطحية فقط.
سمع (غابريلا) صوتا أجش ممزوجا بالهدير في تلك اللحظة.
بغض النظر عن كيف بدا المظهر الخارجي، طالما بقيت شجرة العالم ميتة، فإن حقيقة أن القلعة كانت مجرد قذيفة مجوفة من نفسها السابقة كانت شيء يعرفه كل من الفيدرالية والطفيليات.
لم تكن بحاجة إلى سماع المزيد لاستنتاج أن أي اتصالات أخرى قد تم قطعها منذ وصول الطفيليات.
ربما كان لهذا السبب كان الجو السلبي يتدفق داخل المعقل.
هذا يعني أن الجميع قد هبطوا في نفس المكان.
لم يكن معروفًا ما إذا كان القلق داخل القلعة له تأثير أم لا، ولكن حتى السماء فوقها كانت ملطخة بالغيوم الداكنة. بفضل ذلك، لا يمكن أن يصبح الطقس أكثر إحباطا.
كانت معقلا قويا تم بناؤه في نقطة مراقبة في سلسلة جبال هيرال مع جبال تحيطه من جميع الجوانب الأربعة. تم إنشاؤها على أرض وعرة على ارتفاع عدة مئات من الأمتار فوق مستوى سطح البحر، وكانت حقًا حصنًا مباركًا بحواجز دفاعية طبيعية.
كانت جنيات السماء توجه أقواسها المسننة إلى الأمام، كل واحدة منها بعيون واسعة مليئة بالخوف الذي لا يمكن وصفه بالكلمات.
كان بإمكانهم الشعور بشعرهم يرتفع عندما بدأت الأرض تحتهم ترتجف حتى عندما كانوا يقفون على القلعة.
كانت جميع عيون جنيات الكهوف التي لعنتها الأرواح مغطاة بقطعة قماش، لكن من نافلة القول أنهم أيضا كانوا مشدودين بالقلق، ويتضح ذلك من مدى إحكام قبضتهم على أسلحتهم.
ربما كان لهذا السبب كان الجو السلبي يتدفق داخل المعقل.
لم يكن هذا كل شيء. كان الأقزام يعملون بجد، ويصنعون الأسلحة حتى في هذه اللحظة بالذات بينما كان الوحوش يرفعون مخالبهم وأنيابهم مكشوفة.
توقف الملاك الساقط عن الكلام.
تم جمع جميع قوات الفيدرالية، بما في ذلك قوات النخبة، على القلعة في محاولة للدفاع عنها. كان هذا بلا شك مشهدا كبيرا.
“حسنًا. أعرف كيف تشعر تجاه الإنسانية كملك يحكم عرقا بأكمله، لكن …
ومع ذلك، كان هناك رعب يستحيل إخفاؤه معلقا في الغلاف الجوي.
“هاه. دعونا نتحدث عن هذا بعد أن نرى النتائج “.
لم يكن لديهم خيار سوى الخوف. كان هناك مشهد ساحق للغاية يتكشف أمامهم وراء التلال.
بالطبع، كان هناك احتمال أن ترسل العائلات المالكة جيوشها بالفعل، لكن …
لقد كان مشهدا مرعبا قزم بسهولة الوجود المهيب لقلعة تيغول.
كانت البقع الحمراء الداكنة التي استمرت عليهم خلال سنوات عديدة دليلا على المدة التي استمرت فيها الحرب العنيفة في هذا الموقع.
جيوش الجثث، والكائنات التي تلد وحوشًا اخري، والأنواع الأم، والجيوش الخمسة وقوادهم … وشخصية ملكة الطفيليات تسترخي على عرشها، وتسود على السماء بأكملها.
بغض النظر عن كيفية نظرتها إلى الموقف، لم يكن هناك أمل، فقط اليأس.
جعلت الشاشة الوامضة بإشارات ثابتة من الواضح أنها كانت مجرد إسقاط لها، لكن مجرد ظهور زعيم العدو عرض جيش الفيدرالية لضغط هائل.
كان رد (غابريلا) فاترًا.
“…”
لم يكن هذا كل شيء. كان الأقزام يعملون بجد، ويصنعون الأسلحة حتى في هذه اللحظة بالذات بينما كان الوحوش يرفعون مخالبهم وأنيابهم مكشوفة.
نظرت (غابريلا)، رئيس الملائكة الساقطة، إلى ملكة الطفيليات، التي كانت تحدق في القلعة من السماء، وتنهدت بهدوء.
بالطبع، كان هناك احتمال أن ترسل العائلات المالكة جيوشها بالفعل، لكن …
كانت معنوياتهم قد وصلت بالفعل إلى الحضيض كما كانت. مع ظهور ملكة الطفيليات، التي كانت جالسة على عرشها، أمامهم، لم تعد هناك حاجة للحديث عن حالتهم.
إدراكا لأهمية هذا الموقع في وقت مبكر، قام رئيس الملائكة الساقطة، (غابريلا)، بدمج معرفتها من عالم آخر مع براعة الأقزام الممتازة وأرواح جنيات السماء لبناء جدران القلعة من خلال الدم والعرق.
من ناحية، يمكن أن يشعروا بإرادة قوية من العدو لإسقاط قلعة تيغول مرة أخرى بالتأكيد.
كانت الجبال المحيطة بقلعة تيغول تتباهى بلون أخضر داكن مليء بالحيوية، ولكن الآن أصبح كل شيء مصبوغا باللون القرمزي على خلفية رمادية، مما يجعلها تبدو مشؤومة.
لقد علمت أن عليها تشجيع حلفائها، لكن لم تخرج أي كلمات. لقد واجهوا حربا كانت فيها الهزيمة حتمية، لذلك لم يكن لديها أي فكرة عن كيفية رفع معنوياتهم.
كان العزاء الوحيد هو أن (كينديس المستبدة)، التي كان معروفًا أنه لا مثيل لها في المعارك الفردية، لم تكن في أي مكان يمكن رؤيته، لكن هذا لم يريحها على الإطلاق.
بقيت (غابريلا) صامتة لفترة من الوقت قبل أن ترفع رأسها قليلا وتسأل.
تمتمت (غابريلا) لنفسها وهي في محنة عميقة. _
“هل نعرف أي شيء عن تحركات البشرية؟”
بغض النظر عن كيف بدا المظهر الخارجي، طالما بقيت شجرة العالم ميتة، فإن حقيقة أن القلعة كانت مجرد قذيفة مجوفة من نفسها السابقة كانت شيء يعرفه كل من الفيدرالية والطفيليات.
لقد كسر سؤالها أخيرًا الصمت الطويل، ولكن لم يكن هناك رد.
كانت جميع عيون جنيات الكهوف التي لعنتها الأرواح مغطاة بقطعة قماش، لكن من نافلة القول أنهم أيضا كانوا مشدودين بالقلق، ويتضح ذلك من مدى إحكام قبضتهم على أسلحتهم.
أطلقت (غابريلا) تنهيدة عميقة.
بالطبع، كان من الصحيح القول إنها كانت مذبحة من جانب واحد، ولكن الشيء المهم هو أن عالم الروح لم يتم تدميره بعد.
“أعلم أن اتصالاتنا قد انقطعت بسبب التشويش على الإشارة. أنا أسأل عن آخر اتصال لدينا.”
بعد أن تمكنت بالكاد من التخلص من الإحساس القمعي، صرخت (غابريلا) وهي تنظر إلى الموجة المظلمة التي كانت تجتاح جميع الجبال في أعينهم مثل تسونامي.
“حول ذلك…”
“لن تكون كافية.”
فتح الملاك الساقط الذي وقف بالقرب منها فمه ليقول شيئًا بصعوبة لكنه تمتم بكلماته.
بقدر ما كان يطلق عليه المعقل للفيدرالية، شعر معظم الناس بنفس الشعور عند الوقوف لأول مرة أمام القلعة.
“ما هذا؟”
عقدت (غابريلا) حواجبها.
أعطت (غابريلا) ابتسامة متعبة.
نهض إلى قدميه وركز عندما رأى (بيك هايجو) وهي تحمل رمحها الأخضر الفاتح أمامه.
“هل قالوا إنهم لن يساعدونا لأنها لم تكن مشكلتهم؟”
كان رد (غابريلا) فاترًا.
“لقد تلقينا أخبارًا تفيد بأن هناك اشعار تجنيد تم إجراؤه في خمس ممالك، لكن …”
تمتمت (غابريلا) بشيء غير مفهوم قبل أن تطحن أسنانها.
توقف الملاك الساقط عن الكلام.
البطل الذي قتل قائد الجيش الأول، الطليعة سيئة السمعة لملكة الطفيليات الذي زرع الرعب في جميع أنحاء باراديس.
لم تكن بحاجة إلى سماع المزيد لاستنتاج أن أي اتصالات أخرى قد تم قطعها منذ وصول الطفيليات.
تم تدمير معظم الأرواح دون أن تتمكن حتى من الهروب، وحتى تلك التي كانت تقاوم بشدة كانت محاطة بهذه الضباب وسرعان ما تناثرت في الرماد.
“اشعار تجنيد، هاه.”
سمع (غابريلا) صوتا أجش ممزوجا بالهدير في تلك اللحظة.
كان رد (غابريلا) فاترًا.
تمتمت (غابريلا) لنفسها وهي في محنة عميقة. _
كان ذلك لأنها عرفت أن هناك فرقًا كبيرًا جدًا بين الأخبار المتعلقة بإشعار التجنيد وأخبار إرسال التعزيزات إليهم.
لا. كان العالم كله مصبوغا بلون أحمر دموي.
بالطبع، كان هناك احتمال أن ترسل العائلات المالكة جيوشها بالفعل، لكن …
بدأ جيش الجثث أخيرا في اتخاذ إجراءات، تماما كما قال الملك الوحش.
“لن تكون كافية.”
من ناحية، يمكن أن يشعروا بإرادة قوية من العدو لإسقاط قلعة تيغول مرة أخرى بالتأكيد.
سيكونون قادرين على تقديم بعض المساعدة ضد جيش الجثث والوحوش الأدنى، لكن المساعدة الحقيقية التي تحتاجها الفيدرالية كانت من أبناء الأرض. ولكن ما إذا كان أبناء الأرض الذين كانوا عمليا بدون أي نظام سيستجيبون بطاعة لإشعار الدعوة… بصراحة، كانت (غابريلا) متشككة.
لقد كان مشهدا مرعبا قزم بسهولة الوجود المهيب لقلعة تيغول.
علاوة على ذلك، كانت المشكلة أنه حتى لو جاء أبناء الأرض، فإن فرصهم في النصر لا تزال غير معروفة. بدت ملكة الطفيليات عازمة على غزو قلعتهم حيث بدا أنها جلبت قوتها بالكامل عمليا.
لقد بدأت الحرب.
كان العزاء الوحيد هو أن (كينديس المستبدة)، التي كان معروفًا أنه لا مثيل لها في المعارك الفردية، لم تكن في أي مكان يمكن رؤيته، لكن هذا لم يريحها على الإطلاق.
وقف على أرضه وأمسك بإحكام برمح النقاء قبل أن يشير إلى المخلوقات الزرقاء الغريبة التي تشبه الضباب والتي كانت تذبح الأرواح بلا رحمة.
بغض النظر عن كيفية نظرتها إلى الموقف، لم يكن هناك أمل، فقط اليأس.
“عندما تم الاستيلاء على منزلنا، نظر إلينا هؤلاء الأوغاد فقط كما لو كانوا ينظرون إلى حريق مشتعل عبر النهر. هؤلاء الأوغاد لم يفعلوا شيئًا عندما تعرض المنفذ الذي كان يأتي لمساعدتنا مع عدد صغير من الناس لكمين وقتل. ماذا تتوقع من هؤلاء الأوغاد الوقحين؟”
تمتمت (غابريلا) لنفسها وهي في محنة عميقة. _
“هل قالوا إنهم لن يساعدونا لأنها لم تكن مشكلتهم؟”
“سيكون من الرائع أن يأتي المنفذون …”
أطلقت (غابريلا) تنهيدة عميقة.
“سيكون من الأفضل إذا لم تضع آمالك عليهم.”
ردا على ذلك، أغلق ملك الرجال الوحوش فمه فجأة.
سمع (غابريلا) صوتا أجش ممزوجا بالهدير في تلك اللحظة.
كان من الصعب القول إن محيطه يبدو لطيفًا، حتى مع الكلمات الفارغة. النباتات التي كانت تخلق ذات يوم مناظر طبيعية جميلة كانت كلها ذابلة ومثنية.
لقد كان وحشا قويا وعضليا مع بدة تتدفق من الخطوط على وجهه.
“إحياء شجرة العالم… هيهي. إذا تمكن حقا من تحقيق ذلك، فأنا على استعداد لتغيير رأيي بشأن البشر الذين يتبعون هذا الشخص “.
“عندما تم الاستيلاء على منزلنا، نظر إلينا هؤلاء الأوغاد فقط كما لو كانوا ينظرون إلى حريق مشتعل عبر النهر. هؤلاء الأوغاد لم يفعلوا شيئًا عندما تعرض المنفذ الذي كان يأتي لمساعدتنا مع عدد صغير من الناس لكمين وقتل. ماذا تتوقع من هؤلاء الأوغاد الوقحين؟”
كان ذلك لأنها عرفت أن هناك فرقًا كبيرًا جدًا بين الأخبار المتعلقة بإشعار التجنيد وأخبار إرسال التعزيزات إليهم.
“حسنًا. أعرف كيف تشعر تجاه الإنسانية كملك يحكم عرقا بأكمله، لكن …
“… (سيول جيهو) أليس كذلك؟
أطلقت (غابريلا) تنهيدة. كانت بالفعل المرة الثالثة التي تتنهد فيها.
تم تدمير معظم الأرواح دون أن تتمكن حتى من الهروب، وحتى تلك التي كانت تقاوم بشدة كانت محاطة بهذه الضباب وسرعان ما تناثرت في الرماد.
“بغض النظر عن قصتك معهم، لا يسعنا إلا أن نأمل أن يستجيبوا لندائنا. نحن في وضع تكون فيه كل يد إضافية أمرا حيويا”.
فتح الملاك الساقط الذي وقف بالقرب منها فمه ليقول شيئًا بصعوبة لكنه تمتم بكلماته.
“سخيف. لقد أكدت دائما على العقلانية من قبل “.
لقد كسر سؤالها أخيرًا الصمت الطويل، ولكن لم يكن هناك رد.
“ما زلت. من يدري؟
*** *********************************** ترجمة EgY RaMoS الفصل القادم : معركة فورية (1) شكرًا لمتابعينا : Abdelali Zineddine Mahmoud Yonis .shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100
نظرت (غابريلا) إلى تلك الشجرة الذابلة قبل أن تضحك بصوت ضعيف.
“لن تكون كافية.”
“إن شجرة العالم تلك الموجودة هناك في حالة مؤسفة قد تعود فجأة إلى الحياة.”
كانت السماء حمراء.
“مضحك. هل أصبت بالجنون أخيرا الآن بعد أن أصبح العدو أمامنا مباشرة”؟
وبمجرد وصولهم إلى هناك، كان معظم الناس يسقطون في الرعب في مشهد مهيب وخوف من القلعة المستقيمة الشاهقة عليهم على المرتفعات مع السحب المتدفقة.
شخر الوحش.
جيوش الجثث، والكائنات التي تلد وحوشًا اخري، والأنواع الأم، والجيوش الخمسة وقوادهم … وشخصية ملكة الطفيليات تسترخي على عرشها، وتسود على السماء بأكملها.
“ألم تعتقدي أنه يجب عليك بذل قصارى جهدك فيما تستطيعين فعله بدلا من التشبث بلا معنى بالمهام المستحيلة؟”
كان ذلك لأنها عرفت أن هناك فرقًا كبيرًا جدًا بين الأخبار المتعلقة بإشعار التجنيد وأخبار إرسال التعزيزات إليهم.
“ذلك لأن الإنسان الذي ذهب وأنجز واحدة من تلك المهام المستحيلة قال إنه سيخرج شخصيا.”
كان العزاء الوحيد هو أن (كينديس المستبدة)، التي كان معروفًا أنه لا مثيل لها في المعارك الفردية، لم تكن في أي مكان يمكن رؤيته، لكن هذا لم يريحها على الإطلاق.
ردت (غابريلا) دون أن يظهر أي تغيير في تعبيرها.
ارتكبت الطفيليات جميع أنواع الفظائع الوحشية والشريرة على القلعة، مما تسبب في فقدان لونها الذي كان في يوم من الأيام. ومعها، انطفأت هيبتها الطويلة، تمامًا مثل الشجرة الميتة الذابلة في وسط المعقل.
ردا على ذلك، أغلق ملك الرجال الوحوش فمه فجأة.
لم يرفض الاقتراح تماما. كان ذلك لأنه كان يعرف مدى استحالة المهمة، لدرجة أن الفيدرالية قد تخلت عنها.
“… (سيول جيهو) أليس كذلك؟
كان الأمر نفسه بالنسبة لقلعة تيغول نفسها.
البطل الذي قتل قائد الجيش الأول، الطليعة سيئة السمعة لملكة الطفيليات الذي زرع الرعب في جميع أنحاء باراديس.
عقدت (غابريلا) حواجبها.
الوزن الذي حمله اسمه لم يكن خفيفا بالتأكيد.
كانت الجبال المحيطة بقلعة تيغول تتباهى بلون أخضر داكن مليء بالحيوية، ولكن الآن أصبح كل شيء مصبوغا باللون القرمزي على خلفية رمادية، مما يجعلها تبدو مشؤومة.
“بالفعل. لقد سمعت الكثير عن أنه كان رجلاً يتمتع بقدرات عظيمة، بما يكفي لجعل أذني تطن…”
“آه آه آو آه ….”
“نعم. ستحصل الفيدرالية على نعمة هائلة إذا تمكن حقا من إحياء شجرة العالم. ما رأيك؟ ألن تكون على استعداد لإخماد ضغائنك مع البشر والتفكير في أن تصبح حلفاء معهم بعد ذلك؟ ”
عندما نظر إلى عينيها المفتوحتين، أدركت الموقف وسرعان ما نزلت من فوقه.
“هاه. دعونا نتحدث عن هذا بعد أن نرى النتائج “.
نهض إلى قدميه وركز عندما رأى (بيك هايجو) وهي تحمل رمحها الأخضر الفاتح أمامه.
شخر ملك الوحش في كلمة “ماذا لو” المتفائلة.
لم يتخيلوا أنهم سيشهدون مثل هذا المشهد بمجرد وصولهم، لكن هذا يعني أن الوضع كان عاجلاً.
“إحياء شجرة العالم… هيهي. إذا تمكن حقا من تحقيق ذلك، فأنا على استعداد لتغيير رأيي بشأن البشر الذين يتبعون هذا الشخص “.
“اشعار تجنيد، هاه.”
لم يرفض الاقتراح تماما. كان ذلك لأنه كان يعرف مدى استحالة المهمة، لدرجة أن الفيدرالية قد تخلت عنها.
كانت جميع عيون جنيات الكهوف التي لعنتها الأرواح مغطاة بقطعة قماش، لكن من نافلة القول أنهم أيضا كانوا مشدودين بالقلق، ويتضح ذلك من مدى إحكام قبضتهم على أسلحتهم.
ولهذا السبب، إذا نجح (سيول جيهو) في تحقيق ذلك بالفعل…
لقد كان وحشا قويا وعضليا مع بدة تتدفق من الخطوط على وجهه.
كان في تلك اللحظة.
في اللحظة التي كان فيها على وشك النهوض أثناء ضرب ذقنه، شعر فجأة بتأثير قوي آخر على ظهره.
عندما هدأت كلماتهم، لوحت ملكة الطفيليات بيدها في قوس واسع.
لم يكن لديهم خيار سوى الخوف. كان هناك مشهد ساحق للغاية يتكشف أمامهم وراء التلال.
وبعد ذلك، يمكن رؤية عدة مئات من الأعشاش تستقر على الأرض بأعداد كبيرة منظمة وتبدأ في انتفاخ أجسادها.
كان هناك الكثير من ندوب الحرب على القلعة لدرجة أنه كان من المخجل أن يطلق عليها ذات مرة “قبر الموتي”.
عقدت (غابريلا) حواجبها.
“هاه. دعونا نتحدث عن هذا بعد أن نرى النتائج “.
أرست الأعشاش جذورها في وقت واحد إلى الأرض. كانت العلامة التي أشارت إلى هجوم الطفيليات.
جيوش الجثث، والكائنات التي تلد وحوشًا اخري، والأنواع الأم، والجيوش الخمسة وقوادهم … وشخصية ملكة الطفيليات تسترخي على عرشها، وتسود على السماء بأكملها.
لقد بدأت الحرب.
ولم يكن ذلك فقط بسبب الحرب الطويلة.
“…إنهم قادمون.”
ومع ذلك، فإن غالبية هذه الأرواح كانت تموت.
بدأ جيش الجثث أخيرا في اتخاذ إجراءات، تماما كما قال الملك الوحش.
عندما صرخ من الألم ونظر خلفه، تمكن من رؤية (فاي سورا)، التي كانت تعامله كوسادة وعينيها مغلقة بإحكام.
أصبحت النقاط الصغيرة الموجودة بعيدًا أكبر تدريجيًا بينما بدأت المنحدرات المحيطة تمتلئ بالأشكال السوداء.
كانت الجبال المحيطة بقلعة تيغول تتباهى بلون أخضر داكن مليء بالحيوية، ولكن الآن أصبح كل شيء مصبوغا باللون القرمزي على خلفية رمادية، مما يجعلها تبدو مشؤومة.
ملأ هدير شرير الهواء المحيط عندما اقتربوا أكثر، لحظة بلحظة.
“استعدوا للمعركة.”
كان بإمكانهم الشعور بشعرهم يرتفع عندما بدأت الأرض تحتهم ترتجف حتى عندما كانوا يقفون على القلعة.
إذا كان الأمر كذلك، فلن يتبقى سوى شيء واحد للقيام به.
“…عليكم اللعنة. هل هذا ما شعرت به؟ أنا آسف، حسنًا؟”
(سيول جيهو)، الذي ألقى بنفسه في حفرة الدخان، سحق وجهه إحساس بالألم الحاد على ذقنه.
تمتمت (غابريلا) بشيء غير مفهوم قبل أن تطحن أسنانها.
“سيكون من الرائع أن يأتي المنفذون …”
على الرغم من أنهم كانوا في معضلة الاضطرار إلى الدفاع عن قاعدتهم على الرغم من حاجتهم للخروج بسرعة والتخلص من الأعشاش، إلا أنهم لم يتمكنوا من الجلوس هناك وعدم القيام بأي شيء.
نظرت (غابريلا) إلى تلك الشجرة الذابلة قبل أن تضحك بصوت ضعيف.
بعد أن تمكنت بالكاد من التخلص من الإحساس القمعي، صرخت (غابريلا) وهي تنظر إلى الموجة المظلمة التي كانت تجتاح جميع الجبال في أعينهم مثل تسونامي.
كان العزاء الوحيد هو أن (كينديس المستبدة)، التي كان معروفًا أنه لا مثيل لها في المعارك الفردية، لم تكن في أي مكان يمكن رؤيته، لكن هذا لم يريحها على الإطلاق.
“جميع الوحدات!”
بالطبع، أصلحت الفيدرالية القلعة إلى حد ما بعد استعادتها، لكن الإصلاحات كانت سطحية فقط.
عندما صرخت بأعلى صوتها، رفعت جنيات السماء أقواسها في انسجام تام.
لقد كان مشهدا مرعبا قزم بسهولة الوجود المهيب لقلعة تيغول.
تحت رؤوس السهام كانت هناك حجارة تطلق شرارات كهربائية. ارتجف الرعد المرتبط بهم يمينا ويسارا عندما انبعث منهم ضوء أزرق.
بالطبع، كان هناك احتمال أن ترسل العائلات المالكة جيوشها بالفعل، لكن …
“إطلاق!”
تحت رؤوس السهام كانت هناك حجارة تطلق شرارات كهربائية. ارتجف الرعد المرتبط بهم يمينا ويسارا عندما انبعث منهم ضوء أزرق.
وبهذه الكلمة، اجتاحت رياح حادة المنطقة بأكملها. أعقب الانفجار الصوتي صرخة خارقة قبل أن يهز صوت رعد يصم الآذان العالم بأسره.
وقف على أرضه وأمسك بإحكام برمح النقاء قبل أن يشير إلى المخلوقات الزرقاء الغريبة التي تشبه الضباب والتي كانت تذبح الأرواح بلا رحمة.
*** ***********************************
في هذه الأثناء.
كانت السماء حمراء.
(سيول جيهو)، الذي ألقى بنفسه في حفرة الدخان، سحق وجهه إحساس بالألم الحاد على ذقنه.
أرجح سيول جيهو ذراعه بخشونة وقطع الحبل الملتف حول معصمه.
“آه آه آو آه ….”
هذه الحقيقة وحدها كانت كافية لهم للتصرف.
في اللحظة التي كان فيها على وشك النهوض أثناء ضرب ذقنه، شعر فجأة بتأثير قوي آخر على ظهره.
بعد أن تمكنت بالكاد من التخلص من الإحساس القمعي، صرخت (غابريلا) وهي تنظر إلى الموجة المظلمة التي كانت تجتاح جميع الجبال في أعينهم مثل تسونامي.
عندما صرخ من الألم ونظر خلفه، تمكن من رؤية (فاي سورا)، التي كانت تعامله كوسادة وعينيها مغلقة بإحكام.
لم يكن هذا كل شيء. كان الأقزام يعملون بجد، ويصنعون الأسلحة حتى في هذه اللحظة بالذات بينما كان الوحوش يرفعون مخالبهم وأنيابهم مكشوفة.
عندما نظر إلى عينيها المفتوحتين، أدركت الموقف وسرعان ما نزلت من فوقه.
تمتمت (غابريلا) بشيء غير مفهوم قبل أن تطحن أسنانها.
“أنا-أنا آسفة.”
كانت الجبال المحيطة بقلعة تيغول تتباهى بلون أخضر داكن مليء بالحيوية، ولكن الآن أصبح كل شيء مصبوغا باللون القرمزي على خلفية رمادية، مما يجعلها تبدو مشؤومة.
“لا، لا بأس. الأهم من ذلك … ”
بغض النظر عن كيفية نظرتها إلى الموقف، لم يكن هناك أمل، فقط اليأس.
نظر حوله فوجد الأعضاء الذين دخلوا الحفرة في الجولة الثانية. يبدو أنهم دخلوا بمجرد مرور الفريق الأول.
كان من الصعب القول إن محيطه يبدو لطيفًا، حتى مع الكلمات الفارغة. النباتات التي كانت تخلق ذات يوم مناظر طبيعية جميلة كانت كلها ذابلة ومثنية.
هذا يعني أن الجميع قد هبطوا في نفس المكان.
لقد بدأت الحرب.
(سيول جيهو)، الذي تذمر وهو يدفع نفسه عن الأرض، سقط فجأة في حالة ذهول.
ولهذا السبب، إذا نجح (سيول جيهو) في تحقيق ذلك بالفعل…
كانت السماء حمراء.
“ذلك لأن الإنسان الذي ذهب وأنجز واحدة من تلك المهام المستحيلة قال إنه سيخرج شخصيا.”
لا. كان العالم كله مصبوغا بلون أحمر دموي.
تمتمت (غابريلا) لنفسها وهي في محنة عميقة. _
كان من الصعب القول إن محيطه يبدو لطيفًا، حتى مع الكلمات الفارغة. النباتات التي كانت تخلق ذات يوم مناظر طبيعية جميلة كانت كلها ذابلة ومثنية.
بدأت المعارك المصيرية التي ستقرر مستقبل باراديس في وقت واحد في عالمين مختلفين.
لقد كان إحساسا مختلفا عن المشهد الذي رآه في دوقية دلفينيون. إذا كان ما رآه في ذلك الوقت هو عالم ميت بالفعل، فإن هذا المكان بدا وكأنه عالم يموت. كان الأمر أشبه بمريض يلهث كان على وشك الموت.
عندما وصلوا إلى النهاية، سيواجهون سور القلعة الذي امتد على طول التضاريس بقدر ما يمكن أن تراه العين مثل طريق سريع لا نهاية له.
على أي حال، لم تكن مثل هذه الأشياء مهمة لأنهم تمكنوا من العبور إلى هذا المكان. الشيء المهم الآن هو ما إذا كانوا قد وصلوا إلى عالم الروح أم لا.
كان هناك الكثير من ندوب الحرب على القلعة لدرجة أنه كان من المخجل أن يطلق عليها ذات مرة “قبر الموتي”.
ظهرت الاجابة لهم بعد فترة وجيزة.
“ما هذا؟”
“ما هذا؟”
كانت معقلا قويا تم بناؤه في نقطة مراقبة في سلسلة جبال هيرال مع جبال تحيطه من جميع الجوانب الأربعة. تم إنشاؤها على أرض وعرة على ارتفاع عدة مئات من الأمتار فوق مستوى سطح البحر، وكانت حقًا حصنًا مباركًا بحواجز دفاعية طبيعية.
(سيول جيهو)، الذي كان ينظر حوله بذهول، ثبت نظره في الاتجاه الذي أشار إليه (كازوكي). ثم أصبح عاجزا تماما عن الكلام.
“لا، لا بأس. الأهم من ذلك … ”
كان هناك مشهد مروع يتكشف في هذا الاتجاه.
“نعم. ستحصل الفيدرالية على نعمة هائلة إذا تمكن حقا من إحياء شجرة العالم. ما رأيك؟ ألن تكون على استعداد لإخماد ضغائنك مع البشر والتفكير في أن تصبح حلفاء معهم بعد ذلك؟ ”
يمكن رؤية أشكال غريبة يبلغ عددها المئات، أو حتى الآلاف. لقد كانوا كائنات لم يروها من قبل في حياتهم، ولكن عندما رأوا كيف تم صبغهم في ظل داكن من أحد الألوان الخمسة، كان من الواضح أنهم أرواح للوهلة الأولى.
عندما هدأت كلماتهم، لوحت ملكة الطفيليات بيدها في قوس واسع.
ومع ذلك، فإن غالبية هذه الأرواح كانت تموت.
نهض إلى قدميه وركز عندما رأى (بيك هايجو) وهي تحمل رمحها الأخضر الفاتح أمامه.
بينما بدت أقل عددا، كانت الأشياء الزرقاء الزاهية التي تشبه الضباب تذبح الأرواح بتفاوت ساحق في القوة.
“ذلك لأن الإنسان الذي ذهب وأنجز واحدة من تلك المهام المستحيلة قال إنه سيخرج شخصيا.”
تم تدمير معظم الأرواح دون أن تتمكن حتى من الهروب، وحتى تلك التي كانت تقاوم بشدة كانت محاطة بهذه الضباب وسرعان ما تناثرت في الرماد.
هذا يعني أن الجميع قد هبطوا في نفس المكان.
وبما أنهم لم يكونوا قادرين على القتال، فإن عدد الأرواح، الذي كان في البداية بالآلاف، كان ينخفض بسرعة.
“إحياء شجرة العالم… هيهي. إذا تمكن حقا من تحقيق ذلك، فأنا على استعداد لتغيير رأيي بشأن البشر الذين يتبعون هذا الشخص “.
“استجمع نفسك!”
“عندما تم الاستيلاء على منزلنا، نظر إلينا هؤلاء الأوغاد فقط كما لو كانوا ينظرون إلى حريق مشتعل عبر النهر. هؤلاء الأوغاد لم يفعلوا شيئًا عندما تعرض المنفذ الذي كان يأتي لمساعدتنا مع عدد صغير من الناس لكمين وقتل. ماذا تتوقع من هؤلاء الأوغاد الوقحين؟”
عاد (سيول جيهو) إلى رشده عندما رن صوت صارم في أذنيه.
“أنا-أنا آسفة.”
نهض إلى قدميه وركز عندما رأى (بيك هايجو) وهي تحمل رمحها الأخضر الفاتح أمامه.
“ما زلت. من يدري؟
كان الوضع واضحا.
“إطلاق!”
كان الحظ وسط كل المصائب هو أن عالم الروح لم يسقط تماما. كانت الأرواح لا تزال تقاتل.
كان الحظ وسط كل المصائب هو أن عالم الروح لم يسقط تماما. كانت الأرواح لا تزال تقاتل.
بالطبع، كان من الصحيح القول إنها كانت مذبحة من جانب واحد، ولكن الشيء المهم هو أن عالم الروح لم يتم تدميره بعد.
“هل قالوا إنهم لن يساعدونا لأنها لم تكن مشكلتهم؟”
هذه الحقيقة وحدها كانت كافية لهم للتصرف.
شخر ملك الوحش في كلمة “ماذا لو” المتفائلة.
لم يتخيلوا أنهم سيشهدون مثل هذا المشهد بمجرد وصولهم، لكن هذا يعني أن الوضع كان عاجلاً.
لقد كان إحساسا مختلفا عن المشهد الذي رآه في دوقية دلفينيون. إذا كان ما رآه في ذلك الوقت هو عالم ميت بالفعل، فإن هذا المكان بدا وكأنه عالم يموت. كان الأمر أشبه بمريض يلهث كان على وشك الموت.
إذا كان الأمر كذلك، فلن يتبقى سوى شيء واحد للقيام به.
ربما كان لهذا السبب كان الجو السلبي يتدفق داخل المعقل.
أرجح سيول جيهو ذراعه بخشونة وقطع الحبل الملتف حول معصمه.
“مضحك. هل أصبت بالجنون أخيرا الآن بعد أن أصبح العدو أمامنا مباشرة”؟
وقف على أرضه وأمسك بإحكام برمح النقاء قبل أن يشير إلى المخلوقات الزرقاء الغريبة التي تشبه الضباب والتي كانت تذبح الأرواح بلا رحمة.
ومع ذلك، كان هناك رعب يستحيل إخفاؤه معلقا في الغلاف الجوي.
وبعد ذلك.
كانت البقع الحمراء الداكنة التي استمرت عليهم خلال سنوات عديدة دليلا على المدة التي استمرت فيها الحرب العنيفة في هذا الموقع.
“جميع الوحدات.”
كان الأمر نفسه بالنسبة لقلعة تيغول نفسها.
في قلعة تيغول وعالم الروح…
لم تكن بحاجة إلى سماع المزيد لاستنتاج أن أي اتصالات أخرى قد تم قطعها منذ وصول الطفيليات.
“استعدوا للمعركة.”
بالطبع، أصلحت الفيدرالية القلعة إلى حد ما بعد استعادتها، لكن الإصلاحات كانت سطحية فقط.
<<<<ت م avengers assemble>>>
كانت الجبال المحيطة بقلعة تيغول تتباهى بلون أخضر داكن مليء بالحيوية، ولكن الآن أصبح كل شيء مصبوغا باللون القرمزي على خلفية رمادية، مما يجعلها تبدو مشؤومة.
بدأت المعارك المصيرية التي ستقرر مستقبل باراديس في وقت واحد في عالمين مختلفين.
“ما زلت. من يدري؟
*** ***********************************
ترجمة EgY RaMoS
الفصل القادم : معركة فورية (1)
شكرًا لمتابعينا : Abdelali Zineddine
Mahmoud Yonis
*** *********************************** في هذه الأثناء.
