معركة فورية (5)
>>>>>>>>> معركة فورية (5) <<<<<<<<
عندما بدأت الطاقة الخضراء تتسرب إلى الجلد الخارجي لوحيد القرن، دفع (سيول جيهو) رمحه إلى العمق بينما أثار قوة سوما.
نظر (سيول جيهو) إلى (بيك هايجو)، التي كانت تأخذ أنفاسًا عميقة بهدوء. لم يستطع إخفاء دهشته. لم تكن كذبة أنها كانت تتمتع بأكبر قدر من الخبرة من بين أي من أبناء الأرض.
معتقدًا أن هذه كانت النهاية، فقد أطلق الطاقة المضادة للشر إلى أقصى حد.
لقد خدش فقط الأرض بساقه الأمامية. وهو يماطل. برؤية هذا.
في نهاية المطاف، بينما كانت الأقواس الذهبية من البرق تطقطق على المياه المقدسة الفائضة –
ثم أطلقت نفسها مثل النمر الطائر.
بزززززت!
كانت المشكلة أنها كانت تقف متصلبة ولا تفعل شيئًا.
“كيااا!”
دوى صوت هادئ وفضي.
انشق فم وحيد القرن. داخل انفجار من الضوء المذهل، اهتز جسمه في صراع محموم، صرخ بأعلى صوته.
على الرغم من تلعثمه، إلا أن الصمت المطلق في المناطق المحيطة ساعد في سماع كلماته.
ومع ذلك، لم يفيده الصراخ.
معتقدًا أن هذه كانت النهاية، فقد أطلق الطاقة المضادة للشر إلى أقصى حد.
فقد طارت الخيوط المشبعة بالقوة المقدسة مرة اخري وربطت أرجل وحيد القرن مرة أخرى. ونتيجة لذلك، تجمد وحيد القرن في مكانه وانتشرت أرجله الأمامية ورجليه الخلفيتين على نطاق واسع، وتدفق تيار البرق في البحر الأخضر مثل طفل متحمس.
ثبّت الشكل راحة يده المفتوحة.
“كيووووووووو ….! كيااااااااااا ….! ”
حتى بعد اتخاذ عشرات الخطوات إلى الوراء، يمكن الشعور بالاهتزازات الشديدة تحت أقدامهم. على الرغم من أن وحيد القرن كان يهاجم بشكل أعمى دون هدف واضح، إلا أنه كان لا يزال قوياً بشكل لا يصدق.
تلاشى صراخ وحيد القرن بنفس السرعة. تراجعت عيونه المبتسمة سابقًا وكان يبدو بوضوح على وشك فقدان وعيه.
عندما انفجرت بتلة واحدة في ومضة مرعبة من الضوء –
ومع ذلك، لم يتخلى (سيول جيهو) عن حذره. استنفد رفاقه قوتهم لخلق هذه الفرصة الوحيدة له.
“كان لكل قائد جيش درجة مختلفة من النجاح في استيعاب الألوهية التي أعطيت له. كلما فشلوا في الهضم، كلما كانت موجة القوة أكبر عندما يطلقونها. يجب أن نكون حذرين من أن تجرفنا هذه العاصفة المرعبة. لا أستطيع أن أتذكر عدد أبناء الأرض الذين ماتوا هكذا “.
أظهر الضوء الذهبي الذي يندفع حوله بالفعل أنه كان يستخدم البرق المضاد للشر على أكمل وجه، ولم يكن لديه خطط لسحب ضربته.
كان حضور هذا الكائن أكبر من أي وجود آخر التقوا به. يمكن أن يشعروا حتى بهالة لا حدود لها حولها.
وهكذا، تمامًا كما كان على وشك سحب كل أوقية من المانا في جسده، مخاطرًا بأضرار محتملة لدائرة المانا الخاصة به، تلقى (سيول جيهو) فجأة إحساسًا غريبًا.
شك (سيول جيهو) في أذنيه.
“هل يتم سحبها؟”
“أووك، أووك، كووك، كووك!”
أصبح تيار البرق الذي كان يركض مثل طفل مرح منظمًا فجأة. ثم توقف فجأة عن الحركة وتم امتصاصه في اتجاه واحد مثل طفل يجيب على نداء أمه.
“كييييييو!”
بعد أن فوجئ بهذه الظاهرة المفاجئة، ألقي (سيول جيهو) نظرة صاعدة.
بمجرد أن تمكنت بالكاد من هز ذراعها بعبوس ثقيل، نسج رمح تاثاجاتا بينما كان ينبعث منه ضوء أخضر. لا بد أن ذلك قد حررها وهي تبصق النفس الذي كانت تحمله. ومع ذلك، فإن الكآبة على وجهها لم تختف.
لم ينته الهجوم بعد. ارتفعت هالة الماء المقدس مثل النافورة وبدأت في التبلور. انقسمت إلى ستة وعشرين جدولًا، وانتشرت مثل القرص، وتدحرجت ببطء من نهايات متقابلة.
تحدثت (بيك هايجو) بحزم كما لو أنها لا يمكن أن تكلف نفسها عناء شرح المزيد.
وكان الشكل النهائي على شكل زهرة. اجتمعت ستة وعشرون تيارًا من الماء المقدس معًا وأزهرت لتشكل زهرة اللوتس.
كانت هذه القوة الهائلة أعلى بكثير من (روزيل) و(تيمبرانس الهائج).
بعد ذلك، عندما استوعبت تيار البرق الذي كان يتدفق، أزهرت زهرة لوتس ذهبية رائعة حقًا.
أخذ الوجود الذي ظهر حديثًا نفسًا عميقًا، ثم دفع شعره العاجي الذي يتدفق إلى الأسفل مثل الشلال.
وهكذا.
“لا يزال لديه الكثير من الطاقة …؟”
بووووووووم!
لقد خدش فقط الأرض بساقه الأمامية. وهو يماطل. برؤية هذا.
عندما انفجرت بتلة واحدة في ومضة مرعبة من الضوء –
على الرغم من عدم معرفة الكثير عن قائد الجيش السابع، إلا أنهم سمعوا بالتأكيد بعض الأشياء عنها.
“كوررارارارارا!”
بووووووووم!
ثار وحيد القرن الذي كان يقترب من موته مرة أخرى في الجنون. هز رأسه في جميع الاتجاهات، وه يترنح من الألم مع انفجار بتلات زهرة اللوتس داخل جسده.
تنهدت (بيك هايجو) وهي تشاهد وحيد القرن وهو يتقيأ.
في هذه الأثناء، استمرت البتلات في الانفجار واحدة تلو الأخرى، مما أثار عاصفة من الانفجارات غير العادية.
“إذن ألا يجب أن نسرع وننهي الأمر؟ قبل أن يستخدم هذا الشيء المظهر الإلهي … ”
عند رؤية هذا، ضيّق (سيول جيهو) عينيه. كان ضوء الانفجارات شديدًا لدرجة أنه كان يصبغ رؤيته باللون الأبيض. بسبب شدته، شعر (سيول جيهو) بالقلق من أنه قد يفقد بصره.
أخيرًا، عندما التقت أعينهم…
حتى الخيوط المشبعة بالقوة المقدسة كانت على وشك الذوبان مثل الشمع تحت الشمس.
“…مستحيل.”
نظر (سيول جيهو) إلى الجانب، ورأي (بيك هايجو) تحدق بشراسة مع ضغط يديها معًا. كانت في حالة تركيز عميق، وتتعرق بغزارة وفمها مغلق بإحكام.
“كيوو…. كيوووو….!”
كما شد (سيول جيهو) على أسنانه وأمسك برمح النقاء. وبمجرد أن ازدهرت جميع بتلات زهرة اللوتس الستة والعشرون، توقفت الانفجارات الدورية.
ولكي نكون أكثر دقة، كانت تتكلم مع وحيد القرن، وليس فريق البعثة.
بعد ذلك مباشرة، وقف رأس الحصان المتمايل منتصبًا.
“ولكن بما أنني تلقيت طلبًا، لا يمكنني السماح له بالرحيل. الآن بعد أن قطعت كل هذه المسافة إلى هنا، سيتعين عليه البقاء قليلاً “.
“كييييييو!”
أطلق صرخة في اللحظة التالية. بالنظر إلى الوراء، رأى (بيك هايجو) وذراعها مرفوعة. كانت يدها على شكل نصل كما لو كانت تخطط لضرب رقبته.
أضاءت عيون (تيمبرانس الهائج).
“حسنًا، دعنا نرى. أي واحد منكم هو…”
صرخت (بيك هايجو) بسرعة.
“ضربه والهروب معه ضد إرادته… أحيي تفكيرك السريع.”
“تراجعوا!”
في هذه الأثناء، استمرت البتلات في الانفجار واحدة تلو الأخرى، مما أثار عاصفة من الانفجارات غير العادية.
في اللحظة التالية، تراجع المحاربون الستة الذين كانوا محيطين بوحيد القرن، بما في ذلك (بيك هايجو) و (سيول جيهو)، في وقت واحد.
“تراجعوا!”
في الوقت نفسه، رفع وحيد القرن ساقيه الأماميتين وبدأ في الدوس بجنون.
شك (سيول جيهو) في أذنيه.
بوم، بوم، بوم، بوم!
أومأ (سيول جيهو) برأسه. كانت (بيك هايجو) تقول إنه يجب عليهم الانتظار حتى يطلق وحيد القرن ألوهيته قبل أن يتشتتوا ويهربوا، ثم يعود لإنهائه بمجرد نفاد ألوهيته.
حتى بعد اتخاذ عشرات الخطوات إلى الوراء، يمكن الشعور بالاهتزازات الشديدة تحت أقدامهم. على الرغم من أن وحيد القرن كان يهاجم بشكل أعمى دون هدف واضح، إلا أنه كان لا يزال قوياً بشكل لا يصدق.
بعد ذلك، كما لو كان لإثبات هذا التخمين، انثنت ساقا وحيد القرن وانخفضت.
“لا يزال لديه الكثير من الطاقة …؟”
– لا يملك قادة الجيش الوهيتهم المختومة من أجل لا شيء.
“لا”.
كما قالت (بيك هايجو)، لم يطلق قائد الجيش الألوهية إلا إذا كان ذلك ضروريًا للغاية. على الرغم من أن كل قائد جيش كان مختلفًا، إلا أنه لا يمكن أن يستمر إلا من عشر إلى ثلاثين دقيقة بمجرد استخدام المظهر الإلهي. وبمجرد مرور ذلك الوقت، سيحتاجون إلى وقت من عدة أشهر إلى عام كامل لتجديد قوتهم والتعافي.
عندما تنهدت (تشوهونج) مع نظرة مرهقة، هزت (بيك هايجو) رأسها في حالة إنكار.
حتى الخيوط المشبعة بالقوة المقدسة كانت على وشك الذوبان مثل الشمع تحت الشمس.
“الشمعة تشتد سطوعًا قبل أن تنطفئ”.
أظهر الضوء الذهبي الذي يندفع حوله بالفعل أنه كان يستخدم البرق المضاد للشر على أكمل وجه، ولم يكن لديه خطط لسحب ضربته.
عند سماع الهدوء في صوتها، نظر الجميع إلى (تيمبرانس الهائج). بعد الانتهاء من صراعه الأخير القصير، بقي وحيد القرن في حالة مؤسفة كان من الصعب مشاهدتها.
“آك-!”
لقد تصدع جسده الضخم وأصبح الآن يبدو بشعًا مثل بالون مفرغ من الهواء. كان شعره الأبيض الجميل قد احترق إلى هش، وكشف عن تلة قاحلة، والطريقة التي كانت بها أجزاء من جسمه ملطخة باللون الأسود، لا بد أن القيح المخلوط بالدم قد تدفق قبل حرقه بالنيران.
ثم….
“أووك، أووك، كووك، كووك!”
“كيااااااااااااااااا!”
حتى أنه بدأ يجف أثناء سحب أرجله الأربعة. كان من السهل أن نرى أنه لم يكن في أفضل حالة. لقد قامت الحركة القاتلة لفريق البعثة بعملها.
“فقط انتظر. في الوقت الحالي، احتفظ بكل نفس يمكنك إنقاذه.”
بعد ذلك، كما لو كان لإثبات هذا التخمين، انثنت ساقا وحيد القرن وانخفضت.
“… حتى لو كان الاقتراب منه خطيرًا، فلا بأس بمهاجمته من بعيد، أليس كذلك؟”
اشرقت بشرة (تشوهونج).
حدق وحيد القرن في فريق البعثة بينما يلهث بشدة. كان يجب أن يطلق ألوهيته بحلول هذه المرحلة، ولكن يجب أن يكون متردداً لأنه أدرك خطة (بيك هايجو).
“هل هو ميت؟”
تحدثت (بيك هايجو) بحزم كما لو أنها لا يمكن أن تكلف نفسها عناء شرح المزيد.
“آآآآه! اصمتي! تراجعي عما قلته الآن! ”
“لماذا تشاهدين فقط!؟ ألم تقولي إن الملكة أمرتك شخصيًا بالمجيء؟”
صرخت (أوشينو اورارا) بنوبة غضب بمجرد أن سألت (تشوهونج).
نظر (سيول جيهو) إلى الجانب، ورأي (بيك هايجو) تحدق بشراسة مع ضغط يديها معًا. كانت في حالة تركيز عميق، وتتعرق بغزارة وفمها مغلق بإحكام.
“لا تجرؤ على زرع النحس القذر هذا!”
لقد كانت آخر تنين متبقي في باراديس، وقائدة الجيش الوحيدة التي استوعبت ألوهيتها بالكامل، وقائدة الجيش الوحيدة التي لم تقود جيشًا.
“ماذا؟”
نظر (سيول جيهو) إلى (بيك هايجو)، التي كانت تأخذ أنفاسًا عميقة بهدوء. لم يستطع إخفاء دهشته. لم تكن كذبة أنها كانت تتمتع بأكبر قدر من الخبرة من بين أي من أبناء الأرض.
“هيا، إذا قلت شيئًا من هذا القبيل، فإن هذا الوغد سيعود إلى الحياة، ويقول شيئًا مثل،” أوهاهاها! ليس سيئا لمجموعة من البشر! سأريك قوتي الحقيقية الآن!” ألا تشاهدي أفلام الرعب؟”
قائد الجيش …
عند سماع هذا، صمت الجميع. كانوا يعرفون أنها كانت تمزح، لكن جزءًا منهم لم يستطع منع نفسه من الاتفاق مع (أوشينو اورارا).
“كييييييو!”
“… من المستحيل أن يكون قد مات بعد.”
عند سماع هذا، صمت الجميع. كانوا يعرفون أنها كانت تمزح، لكن جزءًا منهم لم يستطع منع نفسه من الاتفاق مع (أوشينو اورارا).
تنهدت (بيك هايجو) وهي تشاهد وحيد القرن وهو يتقيأ.
– لا يملك قادة الجيش الوهيتهم المختومة من أجل لا شيء.
“تم منح كل قائد جيش طفيلي قوة إله ولا يمكن النظر إليه باستخفاف. حتى لو حالفنا الحظ وأجبرناهم على حافة الموت، يمكنهم دائمًا استخدام المظهر الإلهي كملاذ أخير “.
أومأ (سيول جيهو) برأسه. كانت (بيك هايجو) تقول إنه يجب عليهم الانتظار حتى يطلق وحيد القرن ألوهيته قبل أن يتشتتوا ويهربوا، ثم يعود لإنهائه بمجرد نفاد ألوهيته.
“أوه صحيح!”
تنهدت (بيك هايجو) وهي تشاهد وحيد القرن وهو يتقيأ.
سأل (هوغو) في خوف.
توقف (سيول جيهو)، الذي كان على وشك رمي رمح مانا آخر، عن غير قصد.
“إذن ألا يجب أن نسرع وننهي الأمر؟ قبل أن يستخدم هذا الشيء المظهر الإلهي … ”
في اللحظة التالية، تراجع المحاربون الستة الذين كانوا محيطين بوحيد القرن، بما في ذلك (بيك هايجو) و (سيول جيهو)، في وقت واحد.
“لا”.
لم يستطع (سيول جيهو) اكتشافها قبل ذلك على الإطلاق. هذا يعني أيضًا أنه لم يلاحظ أي شخص آخر هذا الوجود، ولا حتى (بيك هايجو).
ومع ذلك، هزت (بيك هايجو) رأسها مرة أخرى.
في الوقت نفسه، رفع وحيد القرن ساقيه الأماميتين وبدأ في الدوس بجنون.
“كان لكل قائد جيش درجة مختلفة من النجاح في استيعاب الألوهية التي أعطيت له. كلما فشلوا في الهضم، كلما كانت موجة القوة أكبر عندما يطلقونها. يجب أن نكون حذرين من أن تجرفنا هذه العاصفة المرعبة. لا أستطيع أن أتذكر عدد أبناء الأرض الذين ماتوا هكذا “.
نظر (سيول جيهو) إلى (بيك هايجو)، التي كانت تأخذ أنفاسًا عميقة بهدوء. لم يستطع إخفاء دهشته. لم تكن كذبة أنها كانت تتمتع بأكبر قدر من الخبرة من بين أي من أبناء الأرض.
عند سماع هذا، جفل وحيد القرن.
لا بد أن الهجمات لا تزال تشكل تهديدًا بسبب خطورة إصاباتها حيث تراجع وحيد القرن على عجل. ومع ذلك، فقد سقط مرة أخرى بعد لحظة واضطر إلى ثني جسده مثل طفل يتعرض للتنمر يحاول حماية نفسه من الصخور.
الطريقة التي تغيرت بها ملامح وجهه المحترق والمليء بالندبات، لا بد أنه كان يخطط للقيام بذلك.
“لا يزال لديه الكثير من الطاقة …؟”
“أنتِ… أنتِ… أيتها العاهرة الصغيرة الجبانة!”
اشرقت بشرة (تشوهونج).
لقد حاول أن يترنح، لكنه سقط في النهاية. صرخ (هوغو) مرة أخرى.
“هيو، هيو! كيف يمكنني … كيف يمكنني …! ”
“ثم ماذا نفعل!؟”
من ناحية أخرى، كان فريق البعثة في حالة من الارتباك. لم يتمكن أحد من فتح أفواههم بسبب القشعريرة الغريبة التي حدثت لهم.
“فقط انتظر. في الوقت الحالي، احتفظ بكل نفس يمكنك إنقاذه.”
ثبّت الشكل راحة يده المفتوحة.
تحدثت (بيك هايجو) بحزم كما لو أنها لا يمكن أن تكلف نفسها عناء شرح المزيد.
كانت هذه القوة الهائلة أعلى بكثير من (روزيل) و(تيمبرانس الهائج).
حدث فقط أن (سيول جيهو) استهلك قوته الكاملة في الهجوم السابق. لم يمانع في أخذ استراحة قصيرة.
“ولكن بما أنني تلقيت طلبًا، لا يمكنني السماح له بالرحيل. الآن بعد أن قطعت كل هذه المسافة إلى هنا، سيتعين عليه البقاء قليلاً “.
شعر أن داخل جسده كان فارغًا تمامًا، وسرعان ما التقط أنفاسه. سرعان ما رن صوت في رأسه.
“وووووووك!”
– كما ترون، لقد انتهى الأمر تقريبًا. كل ما نحتاجه هو إجبار (تيمبرانس الهائج) على إطلاق ألوهيته ثم الهروب.
تووووواك!
سقطت نظرة الجميع على (بيك هايجو) في كلماتها غير المتوقعة. كان (هوغو) على وشك الاستفسار بلا إحساس، لكن (أوه راهي) سرعان ما ركلت ساقه وأخرسته.
ارتجف صوته لأنه فشل حتى في تشكيل جملة مناسبة. بدا وكأنه يرفض الواقع أو على الأقل يصلي أنه كاذب.
– لا يملك قادة الجيش الوهيتهم المختومة من أجل لا شيء.
توقف (سيول جيهو)، الذي كان على وشك رمي رمح مانا آخر، عن غير قصد.
– لكل فرد من كل عرق حد واضح كسفينة. في المقام الأول، من الصعب للغاية ومن النادر أن يمتص الفاني قوة الخالد بالكامل.
من ناحية أخرى، كان فريق البعثة في حالة من الارتباك. لم يتمكن أحد من فتح أفواههم بسبب القشعريرة الغريبة التي حدثت لهم.
كما قالت (بيك هايجو)، لم يطلق قائد الجيش الألوهية إلا إذا كان ذلك ضروريًا للغاية. على الرغم من أن كل قائد جيش كان مختلفًا، إلا أنه لا يمكن أن يستمر إلا من عشر إلى ثلاثين دقيقة بمجرد استخدام المظهر الإلهي. وبمجرد مرور ذلك الوقت، سيحتاجون إلى وقت من عدة أشهر إلى عام كامل لتجديد قوتهم والتعافي.
“حسنًا، دعنا نرى. أي واحد منكم هو…”
بمعنى أن المظهر الإلهي كان مهارة غير فعالة للغاية ولم يتم استخدامها إلا كملاذ أخير.
كانت هناك شخصية ذات قرنين مزدوجين على رأسها وذيل طويل يمتد من مؤخرتها تطفو في الهواء وتنظر بفخر إلى الأرض.
– ولكن بمجرد أن يطلقوا ألوهيتهم بالكامل، ستكون قوتهم حقًا على قدم المساواة مع إله.
لقد تصدع جسده الضخم وأصبح الآن يبدو بشعًا مثل بالون مفرغ من الهواء. كان شعره الأبيض الجميل قد احترق إلى هش، وكشف عن تلة قاحلة، والطريقة التي كانت بها أجزاء من جسمه ملطخة باللون الأسود، لا بد أن القيح المخلوط بالدم قد تدفق قبل حرقه بالنيران.
– بدون فريق استكشاف مليء بالمستوى 7 أو إجراء دفاعي ينافس قلعة تيغول في أوجها، فإن مواجهة قائد الجيش في تلك الحالة لا تختلف عن الانتحار. بدلا من ذلك، علينا أن نركض.
“أوه، كما هو متوقع من شخص اسمه معروف حتى لقادة الجيش”.
—ولكن هذا يعني أيضًا أنه ليس علينا سوى الانتظار هذه المرة. علاوة على ذلك، فإن إطلاق الألوهية في حالة صحية مختلفة تمامًا عن إطلاق الألوهية بمثل هذه الإصابات. في الحالة الأخيرة، لن يكون قادر على الحفاظ على الألوهية لفترة طويلة.
“هيو، هيو! كيف يمكنني … كيف يمكنني …! ”
-بالإضافة إلى ذلك، نظرًا لأن كلمة “الهائج” في اسمه، فهناك فرصة جيدة لأن يفقد عقله.
في نهاية المطاف، بينما كانت الأقواس الذهبية من البرق تطقطق على المياه المقدسة الفائضة –
أومأ (سيول جيهو) برأسه. كانت (بيك هايجو) تقول إنه يجب عليهم الانتظار حتى يطلق وحيد القرن ألوهيته قبل أن يتشتتوا ويهربوا، ثم يعود لإنهائه بمجرد نفاد ألوهيته.
صرخت (بيك هايجو) بسرعة.
على الرغم من أن العدو قد يلعنهم لكونهم جبناء، إلا أنه لا يمكن أن تكون هناك طريقة أفضل لهم.
لكن ضوء الأمل الذي كان في قبضتهم قد تلاشى فجأة.
مع النقل الفوري مع (فيليب مولر)، كان فوزهم مضمونًا عملياً.
حتى بعد اتخاذ عشرات الخطوات إلى الوراء، يمكن الشعور بالاهتزازات الشديدة تحت أقدامهم. على الرغم من أن وحيد القرن كان يهاجم بشكل أعمى دون هدف واضح، إلا أنه كان لا يزال قوياً بشكل لا يصدق.
بالطبع، قد يختار وحيد القرن، في نوبة غضب، هدفًا أو هدفين لمطاردته، لكن (سيول جيهو) تخلص من هذا القلق. لم يكن في أي وضع يسمح له بانتقاء كل الاحتمالات.
سأل (هوغو) في خوف.
نظر (سيول جيهو) إلى (بيك هايجو)، التي كانت تأخذ أنفاسًا عميقة بهدوء. لم يستطع إخفاء دهشته. لم تكن كذبة أنها كانت تتمتع بأكبر قدر من الخبرة من بين أي من أبناء الأرض.
“من هو الشخص الذي أخبرني ألا أتدخل؟ ألم تقل إنك ستعتني بهم بمفردك؟ ”
تحول تيار المعركة بهجوم واحد، تمامًا كما خططت.
“وووووووك!”
قامت بتحديد نقاط ضعف العدو بدقة في مثل هذا التبادل القصير وإعطاء حل فعال. بإعجابه بقدرتها، عزز (سيول جيهو) عزمه.
على الرغم من أن العدو قد يلعنهم لكونهم جبناء، إلا أنه لا يمكن أن تكون هناك طريقة أفضل لهم.
“دعونا نفعل كل ما تقوله الآنسة (بيك هايجو)”.
في مواجهة صعوبات كبيرة في العثور على الربيع والاختراق من خلال العالم النجمي للوصول إلى عالم الروح، أنفقوا قدرا كبيرا من الجهد وكانوا على أعتاب تحييد (تيمبرانس الهائج).
“كيوو…. كيوووو….!”
عند سماع الهدوء في صوتها، نظر الجميع إلى (تيمبرانس الهائج). بعد الانتهاء من صراعه الأخير القصير، بقي وحيد القرن في حالة مؤسفة كان من الصعب مشاهدتها.
حدق وحيد القرن في فريق البعثة بينما يلهث بشدة. كان يجب أن يطلق ألوهيته بحلول هذه المرحلة، ولكن يجب أن يكون متردداً لأنه أدرك خطة (بيك هايجو).
معتقدًا أن هذه كانت النهاية، فقد أطلق الطاقة المضادة للشر إلى أقصى حد.
لقد خدش فقط الأرض بساقه الأمامية. وهو يماطل. برؤية هذا.
دوى صوت هادئ وفضي.
“… حتى لو كان الاقتراب منه خطيرًا، فلا بأس بمهاجمته من بعيد، أليس كذلك؟”
لقد تصدع جسده الضخم وأصبح الآن يبدو بشعًا مثل بالون مفرغ من الهواء. كان شعره الأبيض الجميل قد احترق إلى هش، وكشف عن تلة قاحلة، والطريقة التي كانت بها أجزاء من جسمه ملطخة باللون الأسود، لا بد أن القيح المخلوط بالدم قد تدفق قبل حرقه بالنيران.
صوّب (مارسيل غيونيا) قوسه. دررك. وبمجرد أن أطلق النار، انضم إليه الأعضاء الباقون.
أصبح تيار البرق الذي كان يركض مثل طفل مرح منظمًا فجأة. ثم توقف فجأة عن الحركة وتم امتصاصه في اتجاه واحد مثل طفل يجيب على نداء أمه.
بعد استرداد كمية صغيرة من مانا، شكل (سيول جيهو) العديد من رماح المانا وألقاها أيضًا.
“ولكن بما أنني تلقيت طلبًا، لا يمكنني السماح له بالرحيل. الآن بعد أن قطعت كل هذه المسافة إلى هنا، سيتعين عليه البقاء قليلاً “.
كان يعلم أن مثل هذه الهجمات لن تكون كافية لإسقاطها. لقد كان مجرد عرض لإجباره على الإسراع وإطلاق ألوهيته.
أومأ (سيول جيهو) برأسه. كانت (بيك هايجو) تقول إنه يجب عليهم الانتظار حتى يطلق وحيد القرن ألوهيته قبل أن يتشتتوا ويهربوا، ثم يعود لإنهائه بمجرد نفاد ألوهيته.
لا بد أن الهجمات لا تزال تشكل تهديدًا بسبب خطورة إصاباتها حيث تراجع وحيد القرن على عجل. ومع ذلك، فقد سقط مرة أخرى بعد لحظة واضطر إلى ثني جسده مثل طفل يتعرض للتنمر يحاول حماية نفسه من الصخور.
بالطبع، قد يختار وحيد القرن، في نوبة غضب، هدفًا أو هدفين لمطاردته، لكن (سيول جيهو) تخلص من هذا القلق. لم يكن في أي وضع يسمح له بانتقاء كل الاحتمالات.
قبل أن يلاحظ أي شخص، أصبح جسمه أصغر. لقد كان في حالة يرثى لها مقارنة بمدى فخره في البداية.
عند سماع هذا، صمت الجميع. كانوا يعرفون أنها كانت تمزح، لكن جزءًا منهم لم يستطع منع نفسه من الاتفاق مع (أوشينو اورارا).
“تعال! أسرع وأطلق ألوهيتك!”
تووووواك!
“أنت تعلم أنه يجب عليك ذلك! دعنا نرى مما أنت مصنوع!”
لم يكن الوحيد. توقف كل عضو في فريق البعثة عن الحركة وتجمدوا مثل التماثيل.
بدأ فريق البعثة في السخرية من وحيد القرن حيث أرسلوا باستمرار هجومًا تلو الآخر.
وكان كل هذا بسبب ظهور (كينديس المستبدة)، أقوى القادة السبعة، الذين قيل إنه حتى أول قائد في الجيش (ديليجينس الخالد) كان عاجزًا تمامًا أمامها.
“هيو، هيو! كيف يمكنني … كيف يمكنني …! ”
أصبح نخير (بيك هايجو) أعلى صوتًا. بدأت ذراعيها وبقية جسدها في الانكماش ببطء.
رداً على ذلك، رفع وحيد القرن الذي لا حول له ولا قوة رأسه. صر على أسنانه بصوت عالٍ، وظهر تردد مرير على وجهه.
عند سماع هذا، صمت الجميع. كانوا يعرفون أنها كانت تمزح، لكن جزءًا منهم لم يستطع منع نفسه من الاتفاق مع (أوشينو اورارا).
تووووواك!
“هيا، إذا قلت شيئًا من هذا القبيل، فإن هذا الوغد سيعود إلى الحياة، ويقول شيئًا مثل،” أوهاهاها! ليس سيئا لمجموعة من البشر! سأريك قوتي الحقيقية الآن!” ألا تشاهدي أفلام الرعب؟”
“وووووووك!”
– لكل فرد من كل عرق حد واضح كسفينة. في المقام الأول، من الصعب للغاية ومن النادر أن يمتص الفاني قوة الخالد بالكامل.
ولكن بعد أن ضربه رمح مانا من (سيول جيهو)، لم يعد بإمكانه تحمل ذلك وتحدث أخيرًا.
بعد ذلك، عندما استوعبت تيار البرق الذي كان يتدفق، أزهرت زهرة لوتس ذهبية رائعة حقًا.
“اللعنة…اللعنة عليكم سا… ساعديني!”
“لماذا تشاهدين فقط!؟ ألم تقولي إن الملكة أمرتك شخصيًا بالمجيء؟”
شك (سيول جيهو) في أذنيه.
على الرغم من عدم معرفة الكثير عن قائد الجيش السابع، إلا أنهم سمعوا بالتأكيد بعض الأشياء عنها.
ما الذي قاله للتو؟
كان الأمر نفسه بالنسبة لـ(سيول جيهو).
“لماذا تشاهدين فقط!؟ ألم تقولي إن الملكة أمرتك شخصيًا بالمجيء؟”
“… حتى لو كان الاقتراب منه خطيرًا، فلا بأس بمهاجمته من بعيد، أليس كذلك؟”
ثم….
(كينديس
“كم هذا محرج.”
“كيوو…. كيوووو….!”
دوى صوت هادئ وفضي.
رداً على ذلك، رفع وحيد القرن الذي لا حول له ولا قوة رأسه. صر على أسنانه بصوت عالٍ، وظهر تردد مرير على وجهه.
توقف (سيول جيهو)، الذي كان على وشك رمي رمح مانا آخر، عن غير قصد.
عند رؤية هذا، ضيّق (سيول جيهو) عينيه. كان ضوء الانفجارات شديدًا لدرجة أنه كان يصبغ رؤيته باللون الأبيض. بسبب شدته، شعر (سيول جيهو) بالقلق من أنه قد يفقد بصره.
لم يكن الوحيد. توقف كل عضو في فريق البعثة عن الحركة وتجمدوا مثل التماثيل.
ثم….
لم يكن ذلك فقط لأنهم سمعوا صوتًا غامضًا من العدم.
كان يعلم أن مثل هذه الهجمات لن تكون كافية لإسقاطها. لقد كان مجرد عرض لإجباره على الإسراع وإطلاق ألوهيته.
كان الأمر أكثر من ذلك بسبب الوجود المخيف الذي ابتلع المنطقة فجأة بالكامل.
صوّب (مارسيل غيونيا) قوسه. دررك. وبمجرد أن أطلق النار، انضم إليه الأعضاء الباقون.
“كنت أشك إلى حد ما، ولكن للأسف، لم يكن قلق الملكة بلا أساس”.
بوم، بوم، بوم، بوم!
نظر (سيول جيهو) إلى الأعلى في حالة ذهول.
(بيك هايجو)، التي حافظت على هدوئها حتى الآن، صرخت بصوت عالٍ بشكل مدهش.
كانت هناك شخصية ذات قرنين مزدوجين على رأسها وذيل طويل يمتد من مؤخرتها تطفو في الهواء وتنظر بفخر إلى الأرض.
كان الأمر أكثر من ذلك بسبب الوجود المخيف الذي ابتلع المنطقة فجأة بالكامل.
ولكي نكون أكثر دقة، كانت تتكلم مع وحيد القرن، وليس فريق البعثة.
لم يكن الوحيد. توقف كل عضو في فريق البعثة عن الحركة وتجمدوا مثل التماثيل.
‘منذ متى؟’
لم ينته الهجوم بعد. ارتفعت هالة الماء المقدس مثل النافورة وبدأت في التبلور. انقسمت إلى ستة وعشرين جدولًا، وانتشرت مثل القرص، وتدحرجت ببطء من نهايات متقابلة.
لم يستطع (سيول جيهو) اكتشافها قبل ذلك على الإطلاق. هذا يعني أيضًا أنه لم يلاحظ أي شخص آخر هذا الوجود، ولا حتى (بيك هايجو).
“تم منح كل قائد جيش طفيلي قوة إله ولا يمكن النظر إليه باستخفاف. حتى لو حالفنا الحظ وأجبرناهم على حافة الموت، يمكنهم دائمًا استخدام المظهر الإلهي كملاذ أخير “.
“من هو الشخص الذي أخبرني ألا أتدخل؟ ألم تقل إنك ستعتني بهم بمفردك؟ ”
“ههه، اعتقدت أنك أحمق لم يكن يعرف سوى كيف تكون متعجرفًا. الآن بعد أن أصبحت حياتك في خطر، أنت سريع في بيع القليل من الكرامة التي تبقت لك. يا له من إحراج “.
“هذا-هذا…”
بعد صمت بدا أنه يستمر إلى الأبد، بصق (فيليب مولر) الكلمات في ذهنه.
بينما تنشق عيونها الصفراء الساطعة عموديًا مثل عيون الثعابين، خفض وحيد القرن نظره خلسة وهز رأسه.
في مواجهة صعوبات كبيرة في العثور على الربيع والاختراق من خلال العالم النجمي للوصول إلى عالم الروح، أنفقوا قدرا كبيرا من الجهد وكانوا على أعتاب تحييد (تيمبرانس الهائج).
“ههه، اعتقدت أنك أحمق لم يكن يعرف سوى كيف تكون متعجرفًا. الآن بعد أن أصبحت حياتك في خطر، أنت سريع في بيع القليل من الكرامة التي تبقت لك. يا له من إحراج “.
تنهدت (بيك هايجو) وهي تشاهد وحيد القرن وهو يتقيأ.
عند سماع التوبيخ الشديد، كان وجه وحيد القرن ملتويًا بالعار والإذلال. كان من السهل رؤية إحباطه.
“…مستحيل.”
أخذ الوجود الذي ظهر حديثًا نفسًا عميقًا، ثم دفع شعره العاجي الذي يتدفق إلى الأسفل مثل الشلال.
نظر (سيول جيهو) إلى الأعلى في حالة ذهول.
من ناحية أخرى، كان فريق البعثة في حالة من الارتباك. لم يتمكن أحد من فتح أفواههم بسبب القشعريرة الغريبة التي حدثت لهم.
بعد صمت بدا أنه يستمر إلى الأبد، بصق (فيليب مولر) الكلمات في ذهنه.
كان حضور هذا الكائن أكبر من أي وجود آخر التقوا به. يمكن أن يشعروا حتى بهالة لا حدود لها حولها.
“السابع…
كانت هذه القوة الهائلة أعلى بكثير من (روزيل) و(تيمبرانس الهائج).
عندما تنهدت (تشوهونج) مع نظرة مرهقة، هزت (بيك هايجو) رأسها في حالة إنكار.
أخيرًا، عندما التقت أعينهم…
“كم هذا محرج.”
“اهربوا!”
“هل هو ميت؟”
(بيك هايجو)، التي حافظت على هدوئها حتى الآن، صرخت بصوت عالٍ بشكل مدهش.
أومأ (سيول جيهو) برأسه. كانت (بيك هايجو) تقول إنه يجب عليهم الانتظار حتى يطلق وحيد القرن ألوهيته قبل أن يتشتتوا ويهربوا، ثم يعود لإنهائه بمجرد نفاد ألوهيته.
ثم أطلقت نفسها مثل النمر الطائر.
ما الذي قاله للتو؟
استشعارًا لتدفق غير طبيعي للهواء، جفل (سيول جيهو). في نفس الوقت الذي انفجر فيه نسيم بارد عبر عنقه، وصل شخص ما نحو (سيول جيهو) من السماء.
كما قالت (بيك هايجو)، لم يطلق قائد الجيش الألوهية إلا إذا كان ذلك ضروريًا للغاية. على الرغم من أن كل قائد جيش كان مختلفًا، إلا أنه لا يمكن أن يستمر إلا من عشر إلى ثلاثين دقيقة بمجرد استخدام المظهر الإلهي. وبمجرد مرور ذلك الوقت، سيحتاجون إلى وقت من عدة أشهر إلى عام كامل لتجديد قوتهم والتعافي.
“آك-!”
“هيا، إذا قلت شيئًا من هذا القبيل، فإن هذا الوغد سيعود إلى الحياة، ويقول شيئًا مثل،” أوهاهاها! ليس سيئا لمجموعة من البشر! سأريك قوتي الحقيقية الآن!” ألا تشاهدي أفلام الرعب؟”
أطلق صرخة في اللحظة التالية. بالنظر إلى الوراء، رأى (بيك هايجو) وذراعها مرفوعة. كانت يدها على شكل نصل كما لو كانت تخطط لضرب رقبته.
نظر (سيول جيهو) إلى الأعلى في حالة ذهول.
كانت المشكلة أنها كانت تقف متصلبة ولا تفعل شيئًا.
*** *********************************** ترجمة EgY RaMoS الفصل القادم : الصحوة (1) شكرًا لمتابعينا : Abdelali Zineddine Mahmoud Yonis
كانت ترتعش بخفة في وضع حرج وكأن شيئًا ما يقيدها ويمنعها من الحركة.
على الرغم من تلعثمه، إلا أن الصمت المطلق في المناطق المحيطة ساعد في سماع كلماته.
“ضربه والهروب معه ضد إرادته… أحيي تفكيرك السريع.”
قامت بتحديد نقاط ضعف العدو بدقة في مثل هذا التبادل القصير وإعطاء حل فعال. بإعجابه بقدرتها، عزز (سيول جيهو) عزمه.
قبل أن يتمكن (سيول جيهو) من معرفة ما حدث، استمر الشخص الموجود في الهواء في التحدث.
وهكذا.
“ولكن بما أنني تلقيت طلبًا، لا يمكنني السماح له بالرحيل. الآن بعد أن قطعت كل هذه المسافة إلى هنا، سيتعين عليه البقاء قليلاً “.
“آك-!”
ثبّت الشكل راحة يده المفتوحة.
“دعونا نفعل كل ما تقوله الآنسة (بيك هايجو)”.
“كيااااااااااااااااا!”
في مواجهة صعوبات كبيرة في العثور على الربيع والاختراق من خلال العالم النجمي للوصول إلى عالم الروح، أنفقوا قدرا كبيرا من الجهد وكانوا على أعتاب تحييد (تيمبرانس الهائج).
أصبح نخير (بيك هايجو) أعلى صوتًا. بدأت ذراعيها وبقية جسدها في الانكماش ببطء.
بووووووووم!
بمجرد أن تمكنت بالكاد من هز ذراعها بعبوس ثقيل، نسج رمح تاثاجاتا بينما كان ينبعث منه ضوء أخضر. لا بد أن ذلك قد حررها وهي تبصق النفس الذي كانت تحمله. ومع ذلك، فإن الكآبة على وجهها لم تختف.
“كيوو…. كيوووو….!”
“أوه، كما هو متوقع من شخص اسمه معروف حتى لقادة الجيش”.
سقطت نظرة الجميع على (بيك هايجو) في كلماتها غير المتوقعة. كان (هوغو) على وشك الاستفسار بلا إحساس، لكن (أوه راهي) سرعان ما ركلت ساقه وأخرسته.
بدا الوجود في الهواء مندهشًا قليلاً. سحبت اليد التي كانت تتحكم بها ونفضت عنها الغبار. كان تعبيرها عن التسلية والثناء.
بعد ذلك، كما لو كان لإثبات هذا التخمين، انثنت ساقا وحيد القرن وانخفضت.
“…مستحيل.”
بدا الوجود في الهواء مندهشًا قليلاً. سحبت اليد التي كانت تتحكم بها ونفضت عنها الغبار. كان تعبيرها عن التسلية والثناء.
في تلك اللحظة، فتح (فيليب مولر)، الذي كان يحدق بوجه مذهول، فمه أخيرًا. يبدو أن شكوكه أصبحت حقيقة بعد رؤية الوجود يستخدم يد واحدة فقط للعب مع (بيك هايجو).
المستبدة)”
“مستحيل..مستحيل!!”
شك (سيول جيهو) في أذنيه.
ارتجف صوته لأنه فشل حتى في تشكيل جملة مناسبة. بدا وكأنه يرفض الواقع أو على الأقل يصلي أنه كاذب.
في مواجهة صعوبات كبيرة في العثور على الربيع والاختراق من خلال العالم النجمي للوصول إلى عالم الروح، أنفقوا قدرا كبيرا من الجهد وكانوا على أعتاب تحييد (تيمبرانس الهائج).
بعد صمت بدا أنه يستمر إلى الأبد، بصق (فيليب مولر) الكلمات في ذهنه.
بدأ فريق البعثة في السخرية من وحيد القرن حيث أرسلوا باستمرار هجومًا تلو الآخر.
“السابع…
بمجرد أن تمكنت بالكاد من هز ذراعها بعبوس ثقيل، نسج رمح تاثاجاتا بينما كان ينبعث منه ضوء أخضر. لا بد أن ذلك قد حررها وهي تبصق النفس الذي كانت تحمله. ومع ذلك، فإن الكآبة على وجهها لم تختف.
قائد الجيش …
استشعارًا لتدفق غير طبيعي للهواء، جفل (سيول جيهو). في نفس الوقت الذي انفجر فيه نسيم بارد عبر عنقه، وصل شخص ما نحو (سيول جيهو) من السماء.
(كينديس
– كما ترون، لقد انتهى الأمر تقريبًا. كل ما نحتاجه هو إجبار (تيمبرانس الهائج) على إطلاق ألوهيته ثم الهروب.
المستبدة)”
استشعارًا لتدفق غير طبيعي للهواء، جفل (سيول جيهو). في نفس الوقت الذي انفجر فيه نسيم بارد عبر عنقه، وصل شخص ما نحو (سيول جيهو) من السماء.
على الرغم من تلعثمه، إلا أن الصمت المطلق في المناطق المحيطة ساعد في سماع كلماته.
ولكي نكون أكثر دقة، كانت تتكلم مع وحيد القرن، وليس فريق البعثة.
تحولت بشرة أعضاء فريق البعثة إلى الشحوب.
نظر (سيول جيهو) إلى (بيك هايجو)، التي كانت تأخذ أنفاسًا عميقة بهدوء. لم يستطع إخفاء دهشته. لم تكن كذبة أنها كانت تتمتع بأكبر قدر من الخبرة من بين أي من أبناء الأرض.
على الرغم من عدم معرفة الكثير عن قائد الجيش السابع، إلا أنهم سمعوا بالتأكيد بعض الأشياء عنها.
بووووووووم!
لقد كانت آخر تنين متبقي في باراديس، وقائدة الجيش الوحيدة التي استوعبت ألوهيتها بالكامل، وقائدة الجيش الوحيدة التي لم تقود جيشًا.
عندما تنهدت (تشوهونج) مع نظرة مرهقة، هزت (بيك هايجو) رأسها في حالة إنكار.
وبالوقوف أمام حضورها، أدركوا الآن أن الشائعات المتعلقة بها لم تكن مبالغ فيها بأي شكل من الأشكال. كان رد فعلهم الأولي على وصفها هو اللامبالاة، “أستطيع أن أرى أن هذا شيء”. ولكن الآن، شعروا تمامًا بمدى قوة هذا الوجود السخيفة.
ثار وحيد القرن الذي كان يقترب من موته مرة أخرى في الجنون. هز رأسه في جميع الاتجاهات، وه يترنح من الألم مع انفجار بتلات زهرة اللوتس داخل جسده.
كان الأمر نفسه بالنسبة لـ(سيول جيهو).
حدث فقط أن (سيول جيهو) استهلك قوته الكاملة في الهجوم السابق. لم يمانع في أخذ استراحة قصيرة.
على الرغم من أنهم خططوا لمواجهه قائد ثاني للطفيليات في عالم الروح، الآن بعد أن كان يواجه (كينديس المستبدة) وجهًا لوجه، اجتاح شعور لا يوصف باليأس جسده.
بعد ذلك، عندما استوعبت تيار البرق الذي كان يتدفق، أزهرت زهرة لوتس ذهبية رائعة حقًا.
في مواجهة صعوبات كبيرة في العثور على الربيع والاختراق من خلال العالم النجمي للوصول إلى عالم الروح، أنفقوا قدرا كبيرا من الجهد وكانوا على أعتاب تحييد (تيمبرانس الهائج).
-بالإضافة إلى ذلك، نظرًا لأن كلمة “الهائج” في اسمه، فهناك فرصة جيدة لأن يفقد عقله.
لكن ضوء الأمل الذي كان في قبضتهم قد تلاشى فجأة.
في هذه الأثناء، استمرت البتلات في الانفجار واحدة تلو الأخرى، مما أثار عاصفة من الانفجارات غير العادية.
“حسنًا، دعنا نرى. أي واحد منكم هو…”
كانت ترتعش بخفة في وضع حرج وكأن شيئًا ما يقيدها ويمنعها من الحركة.
وكان كل هذا بسبب ظهور (كينديس المستبدة)، أقوى القادة السبعة، الذين قيل إنه حتى أول قائد في الجيش (ديليجينس الخالد) كان عاجزًا تمامًا أمامها.
في نهاية المطاف، بينما كانت الأقواس الذهبية من البرق تطقطق على المياه المقدسة الفائضة –
*** ***********************************
ترجمة EgY RaMoS
الفصل القادم : الصحوة (1)
شكرًا لمتابعينا : Abdelali Zineddine
Mahmoud Yonis
وهكذا.
