Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القدوم الثاني للشره 333

الوعد (3)
PDF

الوعد (3)

>>>>>>>>> الوعد (3) <<<<<<<<

واصل (كازوكي) التحدث.

رفع (فيليب مولر) نظارته للأعلى. بالتفكير في كلمات (كينديس المستبدة) تمامًا كما قال (كازوكي)، كانت هناك بعض النقاط التي لفتت انتباهه أيضًا.

“إما ذلك… أو أنه أخرجهم بالفعل. تقريبا كما يجب أن يكونوا. أليس من الغريب أن نعزو الأمر إلى اعتياده القيام بذلك؟”

تمتمت (بيك هايجو) فجأة.

ضاقت عيون (فيليب مولر).

تردد صدى صوت وحيد القرن الغاضب. من ناحية أخرى، لم يستطع إخفاء إحباطه وبدا مضطربًا بشكل علني.

الآن بعد أن فكر في الأمر، قام (تيمبرانس الهائج) حقًا بإصدار جزء من الألوهية عبر ظلال الليل في كل مرة قام فيها بالتحرك.

لكن هذا لم يكن التأثير الجانبي الوحيد. بمجرد أن كشف (تيمبرانس الهائج) عن ألوهيته، لم يتمكن من التحكم في طاقته دون مساعدة قائد جيش آخر. لذلك إذا تُرك بمفرده، فسيكون هائجًا حتى ينفد الوقت ثم يموت.

“فكر في الأمر. ليس فقط ما قاله وحيد القرن، ولكن أيضًا ما قالته (كينديس المستبدة) “.

“كرر؟”

في تلك اللحظة أطلق (تيمبرانس الهائج) طاقته مرة أخرى.

سحب ذراعه اليمنى للخلف.

لتأكيد نظرية (كازوكي)، سرعان ما أطلق (فيليب مولر) تعويذاته. بينما كان يمحو طاقة وحيد القرن مرة أخرى –

هذا يمكن أن يعني فقط أنه لسبب ما، توقفت القبضة قبل أن تضربه.

“أن..أنتم أيها الأوغاد!!”

بالنظر حولنا لمعرفة من أين يأتي هذا الضوء، خفض (سيول جيهو) رأسه دون وعي. بعد فترة وجيزة، عندما وجد مصدر الضوء، فتح فمه ببطء.

تردد صدى صوت وحيد القرن الغاضب. من ناحية أخرى، لم يستطع إخفاء إحباطه وبدا مضطربًا بشكل علني.

كان الشكل النهائي الذي ظهر بعد ذلك بوقت قصير هو حقًا تعريف الغريب.

إن المماطلة لبعض الوقت عندما كانت شجرة العالم الجديدة في طور الولادة لم تكن فكرة حكيمة. كان رد فعل وحيد القرن على قتل ظلاله الليلية يدعم بوضوح نظرية (كازوكي).

بمجرد التحديق في القبضة بنظرة فارغة، سرعان ما أدرك (سيول جيهو) تغييرًا بسيطًا.

“…الآن بعد أن ذكرت ذلك.”

بالطبع، سيصلون إلى أفضل نتيجة إذا تمكنوا من الصمود طوال المدة حتى نفاد ألوهيته… ولكن في مواجهة هذا العملاق الشاهق مباشرة، أدرك (كازوكي) أن هذا كان مجرد حلم فارغ.

رفع (فيليب مولر) نظارته للأعلى. بالتفكير في كلمات (كينديس المستبدة) تمامًا كما قال (كازوكي)، كانت هناك بعض النقاط التي لفتت انتباهه أيضًا.

“فوفو، سأشجعك على الأقل في لحظاتك الأخيرة.”

“محاولة تقليد (كينديس المستبدة) وانتهاءً بآثار جانبية سيئة…”

هدأ شعره الذي كان يرفرف ومعطفه المتطاير ببطء.

“وهذا يعني على الأرجح أن (تيمبرانس الهائج) واجه مشكلة أثناء محاولته استيعاب ألوهيته بالكامل.”

ووش. مشى (تيمبرانس الهائج) إلى الأمام. بخطوة واحدة، وصل أمام (سيول جيهو).

أنهى (كازوكي) فكرة (فيليب مولر).

كان هذا كما لو كان يتفاعل مع شيء آخر.

“تخميني هو أنه فشل في استيعاب الألوهية بالكامل، لكنه لم يتمكن أيضًا من التخلص من جشعه”.

نظرًا لأن إحراج قائد الجيش من شأنه أيضًا أن يدمر نفسه في نهاية كل شيء، فكيف لا تكون سعيدة؟

بمعنى…

كان ذلك صحيحًا. لقد تصرفت (فلون) سريعة البديهة بسرعة.

“نظرًا لأنه سيفقد فرصة استرداد الألوهية إذا شكل جيشًا مع بقايا الطاقة، يجب أن يتوقف عند استخدام ما يستطيع دون أن يتجاوز الخط”.

كان ذلك الحين.

“بوها!”

توقف وحيد القرن الثرثار فجأة عن الضحك.

انفجر (فيليب مولر) في الضحك. اعتقد أنها كانت مجرد نظرية سخيفة في البداية، ولكن الآن، بالنظر إلى الوراء، أصبح كل شيء منطقيًا.

أصبح وجه (كازوكي) شاحبًا. لم يكن يتوقع أن يذهب (تيمبرانس الهائج) إلى حد الكشف عن ألوهيته.

السبب في أن ظلال الليل كانت ضعيفة للغاية، وكيف أظهر (تيمبرانس الهائج) في البداية قوة متفجرة لحظية يمكن أن تجعل (بيك هايجو) تطير.

قعقعة!

“لقد فهمت الآن.”

خرجت كمية لم يسبق لها مثيل من ظلال الليل من جسده.

فكر (فيليب مولر).

“لا أستطيع… أن أموت…”

ما كان يقوله (كازوكي) كان بسيطًا. فشل قائد الجيش الرابع في امتصاص ألوهته بالكامل. نظرًا لأنه كان من الصعب جدًا تخزين كل ذلك بداخله، فقد اضطر إلى إطلاق بعضه في الخارج قبل استخدامه.

“لا أريد أن أموت…!”

بمعنى أنهم سيكونون قادرين على كبح جماحه إذا أجبروا الطاقة التي أطلقها على العودة.

مع هدير يصم الآذان، ضرب إلى الأسفل بكامل طاقته. هبط ذراعه المهتز عموديًا مثل السفينة الدوارة المتساقطة!

“إذا كانت نظريتك صحيحة… أفهم لماذا عاملته (كينديس المستبدة) وكأنه أحمق تمامًا “.

ببساطة، كان يجن جنونه ويهاجم الحلفاء والأعداء بشكل عشوائي. كان هذا هو السبب الرئيسي وراء لقبه “الهائج”.

إذا لم يكن لديه القدرة على قبول الألوهية بالكامل، كان يجب عليه استخدام الطاقة المتبقية لإنشاء جيش خاص به مثل القادة الآخرين. ولكن نظرًا لأنه كان يرفض القيام بذلك بدافع الجشع الشخصي، فقد كان من المنطقي أن ترفض (كينديس المستبدة) النظر إليه على أنه حليف.

هذا يمكن أن يعني فقط أنه لسبب ما، توقفت القبضة قبل أن تضربه.

” ذاتية واضحة وأنانية. من وجهة نظر الطفيليات، هذه الكلمات تناسب (تيمبرانس الهائج) تمامًا. ”

“إما ذلك… أو أنه أخرجهم بالفعل. تقريبا كما يجب أن يكونوا. أليس من الغريب أن نعزو الأمر إلى اعتياده القيام بذلك؟”

“ملكة الطفيليات تركته وشأنه؟”

“هاها! دعونا نرى ما إذا كان بإمكانك التوقف…؟”

“حسنًا، قالت (كينديس المستبدة) إن الملكة تفكر كثيرًا في عقله التجريبي.”

“كواااااااك!”

ابتسم (كازوكي).

رنّ صوت هدير منخفض في الداخل. قام العملاق المظلم بمسح محيطه ببطء عند الظهور المفاجئ للجدار. لقد كان مثل حيوان مفترس يبحث عن فريسته الأولى.

من ناحية أخرى، اشتعلت عيون (تيمبرانس الهائج) في الغضب عندما نظر إلى البشر الثرثرة.

هاجمهم (كازوكي) و(فيليب مولر) على عجل، لكن الكم الهائل من ظلال الليل جعل من المستحيل القضاء عليهم دفعة واحدة.

“ماذا تنتظر!؟ أسرع! ”

عملاق غامض، جسده مصنوع من الظلام المحترق!

حثته (كينديس المستبدة) في نفس الوقت.

واجه مظهر ألوهية قائد الجيش الرابع مشكلة كانت على مستوى مختلف جوهريًا عن مظهر ألوهية قادة الجيش الآخرين.

“أنـ-أنتظري.” سأحتاج إلى الاعتناء بهؤلاء الأشرار أولاً…!”

أدار وحيد القرن نظره بوجه مذهول.

خرج شخير خشن من فتحتي أنف وحيد القرن.

“أنننننت …!”

“كيو! حسناً، سأقتلكما أولاً!”

كان الناس يخشون المجهول بشكل غريزي. علاوة على ذلك، كان العملاق المظلم يعطي ضغطًا مرعبًا يهدد بسحقهم بمجرد الوقوف بالقرب منه!

استدار قرن وحيد القرن الذي كان يستهدف فريق البعثة نحو الرجلين. ولكن عندما كان على وشك الانطلاق من الأرض، اضطر إلى التوقف.

“أنت…!”

كان هذا لأن (فيليب مولر) سرعان ما رفع دائرة سحرية في الهواء.

هدأ الضوء الخارجي الذي كان مستعرًا من الظلام الهائج داخل قائد الجيش الرابع ببطء.

لقد كانت تعويذة النقل الفوري.

كوحيد قرن، كان (تيمبرانس الهائج) مهرجًا لا يستطيع حتى ممارسة ألوهيته المختومة. ومع ذلك، كان الإله لا يزال إلهًا. طالما أنه كشف ألوهيته بالكامل، حتى هي لم تستطع أن تنظر إليه بازدراء. على الرغم من أن ذلك لن يستمر سوى بضع دقائق، إلا أنه سيظهر القوة المطلقة!

“كيوو!”

بالكاد تمكن (سيول جيهو) من لف رقبته المرتجفة وأدار نظره. ومضت جميع أنواع الأفكار في ذهنه، لكنه لم يكن في أي موقف لانتقاء كل خيار متاح.

لقد أراد تمزيقهم، لكنه لا يزال متأثرًا باللعنة التي خلفتها (أفاريتا). ما لم تختف هذه اللعنة، كان من المستحيل مطاردة تعويذة سحرية للحركة المكانية.

“…قلادتي…؟”

لذا، حدق وحيد القرن في الرجلين بشراسة، وثبت موقفه. ثم-

رفع (فيليب مولر) نظارته للأعلى. بالتفكير في كلمات (كينديس المستبدة) تمامًا كما قال (كازوكي)، كانت هناك بعض النقاط التي لفتت انتباهه أيضًا.

“كيف هذا!؟”

كان الشكل النهائي الذي ظهر بعد ذلك بوقت قصير هو حقًا تعريف الغريب.

خرجت كمية لم يسبق لها مثيل من ظلال الليل من جسده.

قريباً.

طارت كميات لا حصر لها من الضباب في كل الاتجاهات.

رنّ صوت هدير منخفض في الداخل. قام العملاق المظلم بمسح محيطه ببطء عند الظهور المفاجئ للجدار. لقد كان مثل حيوان مفترس يبحث عن فريسته الأولى.

هاجمهم (كازوكي) و(فيليب مولر) على عجل، لكن الكم الهائل من ظلال الليل جعل من المستحيل القضاء عليهم دفعة واحدة.

على رقبة (سيول جيهو).

“هاها! دعونا نرى ما إذا كان بإمكانك التوقف…؟”

تجمد (سيول جيهو) في منتصف الجملة. لا يمكن مساعدته. لقد نظر إليه العملاق بنظرة وحشية لا تقاوم. بمجرد النظر إليه، تصلب جسده مثل ضفدع أمام ثعبان.

توقف وحيد القرن الثرثار فجأة عن الضحك.

كان القلادة المعلقة من عنقه مشرقة مع ضوء فضي نقي.

“هاه؟”

كيف يمكن ألا يشعر بالإهانة بكشف ضعفه المحرج للعالم بأسره؟

دخان أسود تجاوز عينيه من العدم. في كل مرة يتصاعد فيها الدخان المتطاير بعنف عبر الضباب، يتم امتصاص ظلال الليل مرة أخرى في جسد وحيد القرن دون جدوى.

رفعت (كينديس المستبدة) يدها.

كان ذلك صحيحًا. لقد تصرفت (فلون) سريعة البديهة بسرعة.

“كيو! حسناً، سأقتلكما أولاً!”

“إيك…!”

كان (كازوكي) و(فيليب مولر) لا يزالان في وضع الاستعداد، وكان الدخان الأسود يدور حول الهواء في محيطه. وكانت نيتهم ​​واضحة. كانوا يعيدون ظلال الليل إلى جسده في اللحظة التي يطلقهم فيها.

غير قادر على القيام بهذا أو ذاك، لم يستطع وحيد القرن إلا أنه صر على أسنانه بالإحباط. في تلك اللحظة شعر بنظرة ثاقبة. نظر خلسة إلى الوراء، ورأى (كينديس المستبدة) تحدق فيه بعيون غاضبة.

طارت كميات لا حصر لها من الضباب في كل الاتجاهات.

“أنت…حقاً…”

هل مات دون أن يشعر حتى بألم خفيف لأن الهجوم كان بهذه القوة؟

إذا حكمنا من خلال صوتها المرتجف، يبدو أنها أدركت أنه تم اكتشاف ضعف وحيد القرن.

“حسنًا، قالت (كينديس المستبدة) إن الملكة تفكر كثيرًا في عقله التجريبي.”

“مهرج ملعون عديم الفائدة”.

انحسر بمعدل سريع يمكن رؤيته بالعين المجردة، وفي النهاية ضبط نفسه مثل مياه النهر الهادئة.

بعد بصق ملاحظة لاذعة، اشتبكت (كينديس المستبدة) إلى الأمام مرة أخرى.

“كيو! حسناً، سأقتلكما أولاً!”

أدار وحيد القرن نظره بوجه مذهول.

“أنـ-أنتظري.” سأحتاج إلى الاعتناء بهؤلاء الأشرار أولاً…!”

كان (كازوكي) و(فيليب مولر) لا يزالان في وضع الاستعداد، وكان الدخان الأسود يدور حول الهواء في محيطه. وكانت نيتهم ​​واضحة. كانوا يعيدون ظلال الليل إلى جسده في اللحظة التي يطلقهم فيها.

أنهى (كازوكي) فكرة (فيليب مولر).

قريباً.

جنبا إلى جنب مع صرخة تهز السماء والأرض، تمزق جسد وحيد القرن إلى أشلاء مثل قطعة من الورق.

“أنت…!”

ولكن حتى ذلك لم يدم سوى لحظة. كما لو أنه تأثر بالظلام المحترق، بدأ الضوء يغلي ببطء قبل أن يتصاعد مثل الحمم البركانية.

احمر وجه وحيد القرن.

انفجر (فيليب مولر) في الضحك. اعتقد أنها كانت مجرد نظرية سخيفة في البداية، ولكن الآن، بالنظر إلى الوراء، أصبح كل شيء منطقيًا.

ما قالته (كينديس المستبدة) كان شيئًا واحدًا.

رنّ صوت هدير منخفض في الداخل. قام العملاق المظلم بمسح محيطه ببطء عند الظهور المفاجئ للجدار. لقد كان مثل حيوان مفترس يبحث عن فريسته الأولى.

“أنت…!”

“…قلادتي…؟”

ولكن الأسوأ من ذلك هو أن اثنين من البشر التافهين كانا يقيدان حريته. كان هذا يؤذي فخره أكثر من أي شيء آخر.

هذه الظاهرة يمكن أن تعني شيئًا واحدًا فقط. لقد كشف (تيمبرانس الهائج) عن ألوهيته!

كيف يمكن ألا يشعر بالإهانة بكشف ضعفه المحرج للعالم بأسره؟

استدار رأس العملاق فجأة.

“أنننننت …!”

لتأكيد نظرية (كازوكي)، سرعان ما أطلق (فيليب مولر) تعويذاته. بينما كان يمحو طاقة وحيد القرن مرة أخرى –

ومع ذلك، فإن أكثر ما أغضبه هو أنه لم يستطع فعل أي شيء حيال ذلك.

عملاق غامض، جسده مصنوع من الظلام المحترق!

باستثناء شيء واحد.

“سأقتلكم جميعاً!”

كان ذلك الحين.

“فكر في الأمر. ليس فقط ما قاله وحيد القرن، ولكن أيضًا ما قالته (كينديس المستبدة) “.

“أيها الحشرات التافهة…!”

“…اهربوا.”

تحول وجه وحيد القرن إلى اللون الأحمر من الغضب …

بدافع الغريزة، وجه (سيول جيهو) رمحه نحو السماء. على الرغم من أنه أيقظ المانا، إلا أنه لا يزال لديه نفس الوجه المدمر.

“أنتم حشرات تافهة!”

أُجبر (كازوكي) و(فيليب مولر) على النظر إلى الأعلى عندما بدأ الظلام الذي خرج من جسد وحيد القرن في التوسع في الحجم.

قبل أن تومض عيناه فجأة بالظلام الممزوج بالنور.

ظهرت ابتسامة على وجهها.

“الآن بعد أن وصل الأمر إلى هذا الحد، تباً لكل شيء!”

رنّ صوت هدير منخفض في الداخل. قام العملاق المظلم بمسح محيطه ببطء عند الظهور المفاجئ للجدار. لقد كان مثل حيوان مفترس يبحث عن فريسته الأولى.

حك (كازوكي) حاجبيه في تعجب غير متوقع. وشاهد ما حدث في اللحظة التالية، فتح فمه.

“هاه؟”

“سأقتلكم جميعاً!”

في لحظة، شعر (سيول جيهو) بكل أنواع المشاعر التي لا توصف. إذا كان عليه أن يشبههم بشيء ما، فسيكون الشعور بالقفز بالحبال.

جنبا إلى جنب مع صرخة تهز السماء والأرض، تمزق جسد وحيد القرن إلى أشلاء مثل قطعة من الورق.

بووووم!

من القطع المحطمة من جسدها، برزت شخصية مظلمة. في الوقت نفسه، اندلعت عاصفة كبيرة حوله.

السبب في أن ظلال الليل كانت ضعيفة للغاية، وكيف أظهر (تيمبرانس الهائج) في البداية قوة متفجرة لحظية يمكن أن تجعل (بيك هايجو) تطير.

هذه الظاهرة يمكن أن تعني شيئًا واحدًا فقط. لقد كشف (تيمبرانس الهائج) عن ألوهيته!

رفعت (كينديس المستبدة) يدها.

أُجبر (كازوكي) و(فيليب مولر) على النظر إلى الأعلى عندما بدأ الظلام الذي خرج من جسد وحيد القرن في التوسع في الحجم.

بالنظر حولنا لمعرفة من أين يأتي هذا الضوء، خفض (سيول جيهو) رأسه دون وعي. بعد فترة وجيزة، عندما وجد مصدر الضوء، فتح فمه ببطء.

متران، أربعة أمتار، ثمانية أمتار، ستة عشر مترًا…!

استدار رأس العملاق فجأة.

كان ينمو بمعدل رأسي، وصل رأس الشكل إلى السماء.

مع هدير يصم الآذان، ضرب إلى الأسفل بكامل طاقته. هبط ذراعه المهتز عموديًا مثل السفينة الدوارة المتساقطة!

كان الشكل النهائي الذي ظهر بعد ذلك بوقت قصير هو حقًا تعريف الغريب.

أصبح وجه (كازوكي) شاحبًا. لم يكن يتوقع أن يذهب (تيمبرانس الهائج) إلى حد الكشف عن ألوهيته.

عملاق غامض، جسده مصنوع من الظلام المحترق!

“كرر؟”

لم يكن مجرد ظلام. كان هناك ضوء أبيض منظم يتدفق حول العملاق المطل على السماء.

استغرق قادة الجيش الآخرون ببساطة وقتًا طويلاً للتعافي بعد الكشف عن آلوهيتهم. ومع ذلك، كان لقائد الجيش الرابع آثار جانبية تتمثل في فقدان عقله بسبب عدم استيعاب ألوهيته بطريقة طبيعية.

ولكن حتى ذلك لم يدم سوى لحظة. كما لو أنه تأثر بالظلام المحترق، بدأ الضوء يغلي ببطء قبل أن يتصاعد مثل الحمم البركانية.

كان لا يزال يرى الظلام فقط. ولكن عندما تراجع عن غير قصد، أدرك أن الظلام كان يد العملاق.

“هاااااااااااااااااا!”

تجمد (سيول جيهو) في منتصف الجملة. لا يمكن مساعدته. لقد نظر إليه العملاق بنظرة وحشية لا تقاوم. بمجرد النظر إليه، تصلب جسده مثل ضفدع أمام ثعبان.

انفجر عواء يصم الآذان.

وهي تحدق في العملاق الشاهق المطل على الأرض، صرخت في مفاجأة كبيرة.

أصبح وجه (كازوكي) شاحبًا. لم يكن يتوقع أن يذهب (تيمبرانس الهائج) إلى حد الكشف عن ألوهيته.

هذا يمكن أن يعني فقط أنه لسبب ما، توقفت القبضة قبل أن تضربه.

بالطبع، سيصلون إلى أفضل نتيجة إذا تمكنوا من الصمود طوال المدة حتى نفاد ألوهيته… ولكن في مواجهة هذا العملاق الشاهق مباشرة، أدرك (كازوكي) أن هذا كان مجرد حلم فارغ.

“فوفو، سأشجعك على الأقل في لحظاتك الأخيرة.”

كان البشر مختلفين اختلافًا جوهريًا عن الآلهة. كان الفاني غير قادر على هزيمة الخالد.

في تلك اللحظة أطلق (تيمبرانس الهائج) طاقته مرة أخرى.

في هذه المرحلة، وصلت المعركة إلى هدوء تام.

كان فريق البعثة عالقًا حقًا بين صخرة ومكان صعب، ووقفوا في حالة ذهول.

“كوااك! كااااااك!”

أطلق الظلام مرة أخرى عواء يصم الآذان، ثم ضرب بقدمه العملاقة كما لو كان للتنفيس عن الغضب.

أطلق الظلام مرة أخرى عواء يصم الآذان، ثم ضرب بقدمه العملاقة كما لو كان للتنفيس عن الغضب.

فتحت عيون (سيول جيهو) المغلقة ببطء. بعد ذلك، ظهرت الحيرة في عيونه المتسعة.

بووووم!

“فوفو، سأشجعك على الأقل في لحظاتك الأخيرة.”

اهتزت الأرض.

“كيوو!”

لم يكن هذا مبالغة. عندما سقطت القدم، انقلبت الأرض رأسًا على عقب، مما تسبب في زلزال ضخم.

عندما قال (سيول جيهو) “آه”، هبت عاصفة قوية من حوله. بينما كانت الانفجارات ترفرف من الريح، تضاءلت عيون (سيول جيهو).

قعقعة!

“فوفو، سأشجعك على الأقل في لحظاتك الأخيرة.”

فقد أعضاء فريق البعثة توازنهم بسبب هدير الأرض المرعب وسقطوا.

بالطبع، سيصلون إلى أفضل نتيجة إذا تمكنوا من الصمود طوال المدة حتى نفاد ألوهيته… ولكن في مواجهة هذا العملاق الشاهق مباشرة، أدرك (كازوكي) أن هذا كان مجرد حلم فارغ.

حتى أن الزلزال الذي حدث جعل (كينديس المستبدة) تترنح. على الفور نشرت جناحيها وحلقت للأعلى، وأضاءت عيون (كينديس المستبدة).

فقد أعضاء فريق البعثة توازنهم بسبب هدير الأرض المرعب وسقطوا.

“هوه!”

“لا أستطيع… أن أموت…”

وهي تحدق في العملاق الشاهق المطل على الأرض، صرخت في مفاجأة كبيرة.

أصبح وجه (كازوكي) شاحبًا. لم يكن يتوقع أن يذهب (تيمبرانس الهائج) إلى حد الكشف عن ألوهيته.

“لقد فات الأوان قليلاً، لكنك أخيراً أصبحت مفيداً!”

قريباً.

تنفست الصعداء، واستعادت (كينديس المستبدة) رباطة جأشها ثانية.

دخان أسود تجاوز عينيه من العدم. في كل مرة يتصاعد فيها الدخان المتطاير بعنف عبر الضباب، يتم امتصاص ظلال الليل مرة أخرى في جسد وحيد القرن دون جدوى.

كوحيد قرن، كان (تيمبرانس الهائج) مهرجًا لا يستطيع حتى ممارسة ألوهيته المختومة. ومع ذلك، كان الإله لا يزال إلهًا. طالما أنه كشف ألوهيته بالكامل، حتى هي لم تستطع أن تنظر إليه بازدراء. على الرغم من أن ذلك لن يستمر سوى بضع دقائق، إلا أنه سيظهر القوة المطلقة!

ببساطة، كان يجن جنونه ويهاجم الحلفاء والأعداء بشكل عشوائي. كان هذا هو السبب الرئيسي وراء لقبه “الهائج”.

عند رؤية هذا، طارت (كينديس المستبدة) بعيدًا. جعلتها شخصيتها التنافسية ترغب في القتال معه، لكنها كانت تعلم أنها لا تستطيع القيام بذلك.

بحلول الوقت الذي طارت فيه الرياح الشرسة بعيدًا واختفت، كان هذا الإحساس قد اختفى تمامًا.

واجه مظهر ألوهية قائد الجيش الرابع مشكلة كانت على مستوى مختلف جوهريًا عن مظهر ألوهية قادة الجيش الآخرين.

“إيك…!”

استغرق قادة الجيش الآخرون ببساطة وقتًا طويلاً للتعافي بعد الكشف عن آلوهيتهم. ومع ذلك، كان لقائد الجيش الرابع آثار جانبية تتمثل في فقدان عقله بسبب عدم استيعاب ألوهيته بطريقة طبيعية.

“إذا كانت نظريتك صحيحة… أفهم لماذا عاملته (كينديس المستبدة) وكأنه أحمق تمامًا “.

ببساطة، كان يجن جنونه ويهاجم الحلفاء والأعداء بشكل عشوائي. كان هذا هو السبب الرئيسي وراء لقبه “الهائج”.

“الجميع…!”

لكن هذا لم يكن التأثير الجانبي الوحيد. بمجرد أن كشف (تيمبرانس الهائج) عن ألوهيته، لم يتمكن من التحكم في طاقته دون مساعدة قائد جيش آخر. لذلك إذا تُرك بمفرده، فسيكون هائجًا حتى ينفد الوقت ثم يموت.

كيف يمكن ألا يشعر بالإهانة بكشف ضعفه المحرج للعالم بأسره؟

بالطبع، لم يكن لدى (كينديس المستبدة) أي نية لمساعدة (تيمبرانس الهائج) على التحكم في طاقته.

غير قادر على القيام بهذا أو ذاك، لم يستطع وحيد القرن إلا أنه صر على أسنانه بالإحباط. في تلك اللحظة شعر بنظرة ثاقبة. نظر خلسة إلى الوراء، ورأى (كينديس المستبدة) تحدق فيه بعيون غاضبة.

“هذا مثالي.”

قريباً.

ظهرت ابتسامة على وجهها.

احمر وجه وحيد القرن.

لم تكن بحاجة إلى النظر لمعرفة أن فريق الرحلة الاستكشافية المزعجة سيجرفهم الاختلاف الهائل في قوتهم. حتى لو تمكن عدد قليل من الفرار، يمكنها بسهولة مطاردتهم والقضاء عليهم.

في اللحظة التالية، غطى الظلام رؤيته. مع شعوره بأنه أقرب إلى الموت من أي وقت مضى، أغمض سيول جيهو عينيه وتمنى من أعمق وعيه!

نظرًا لأن إحراج قائد الجيش من شأنه أيضًا أن يدمر نفسه في نهاية كل شيء، فكيف لا تكون سعيدة؟

من القطع المحطمة من جسدها، برزت شخصية مظلمة. في الوقت نفسه، اندلعت عاصفة كبيرة حوله.

“فوفو، سأشجعك على الأقل في لحظاتك الأخيرة.”

على رقبة (سيول جيهو).

رفعت (كينديس المستبدة) يدها.

“كرر؟”

قعقعة!

“فكر في الأمر. ليس فقط ما قاله وحيد القرن، ولكن أيضًا ما قالته (كينديس المستبدة) “.

ارتفعت الأرض مرة أخرى. ارتفع جدار سميك من الأرض وأحاط بفريق البعثة في لحظة. كان الأمر كما لو كانوا محاصرين في ملعب دائري.

>>>>>>>>> الوعد (3) <<<<<<<< واصل (كازوكي) التحدث.

“كرر؟”

ببساطة، كان يجن جنونه ويهاجم الحلفاء والأعداء بشكل عشوائي. كان هذا هو السبب الرئيسي وراء لقبه “الهائج”.

رنّ صوت هدير منخفض في الداخل. قام العملاق المظلم بمسح محيطه ببطء عند الظهور المفاجئ للجدار. لقد كان مثل حيوان مفترس يبحث عن فريسته الأولى.

توقف وحيد القرن الثرثار فجأة عن الضحك.

“…اهربوا.”

“لا أريد أن أموت…!”

تمتمت (بيك هايجو) فجأة.

نظرًا لأن إحراج قائد الجيش من شأنه أيضًا أن يدمر نفسه في نهاية كل شيء، فكيف لا تكون سعيدة؟

“نحن بحاجة إلى الهر…”

أو…

ومع ذلك، أغلقت فمها في منتصف الطريق. كسر الجدار والهروب لم يضمن السلامة. لسبب ما، اختفت (كينديس المستبدة). على الرغم من أن (بيك هايجو) لم تكن تعرف إلى أين ذهبت، وهي تنظر إلى الجدار، إلا أنها كانت متأكدة من أن (كينديس المستبدة) كانت تنظر إليهم. في هذه الحالة، فإن الانفصال والهرب لن يؤدي إلا إلى قطعهم واحدًا تلو الآخر.

واجه مظهر ألوهية قائد الجيش الرابع مشكلة كانت على مستوى مختلف جوهريًا عن مظهر ألوهية قادة الجيش الآخرين.

كان فريق البعثة عالقًا حقًا بين صخرة ومكان صعب، ووقفوا في حالة ذهول.

فتحت عيون (سيول جيهو) المغلقة ببطء. بعد ذلك، ظهرت الحيرة في عيونه المتسعة.

كان الناس يخشون المجهول بشكل غريزي. علاوة على ذلك، كان العملاق المظلم يعطي ضغطًا مرعبًا يهدد بسحقهم بمجرد الوقوف بالقرب منه!

هل مات دون أن يشعر حتى بألم خفيف لأن الهجوم كان بهذه القوة؟

بالكاد تمكن (سيول جيهو) من لف رقبته المرتجفة وأدار نظره. ومضت جميع أنواع الأفكار في ذهنه، لكنه لم يكن في أي موقف لانتقاء كل خيار متاح.

كان هذا لأن (فيليب مولر) سرعان ما رفع دائرة سحرية في الهواء.

الشيء الذي أمامه كان وجودًا لا يسبر غوره حقًا! بالنظر إلى ذلك، فهم جزئيًا سبب تعامل قادة الجيش مع البشر على أنهم “حشرات”.

قعقعة!

كانت (بيك هايجو) على حق. لم يتمكنوا من محاربته. كان عليهم أن يهربوا.

جفل (سيول جيهو)، الذي كان على وشك النظر للأعلى. كان قد رأى للتو ضوءًا فضيًا ينبعث تحت ذقنه، مما يضيء الظلام.

وهكذا، عندما فتح فمه ليصرخ:

انفجر عواء يصم الآذان.

“الجميع…!”

قعقعة!

استدار رأس العملاق فجأة.

هذا يمكن أن يعني فقط أنه لسبب ما، توقفت القبضة قبل أن تضربه.

تجمد (سيول جيهو) في منتصف الجملة. لا يمكن مساعدته. لقد نظر إليه العملاق بنظرة وحشية لا تقاوم. بمجرد النظر إليه، تصلب جسده مثل ضفدع أمام ثعبان.

“ماذا تنتظر!؟ أسرع! ”

موت. الموت الذي لا مفر منه.

رفع (فيليب مولر) نظارته للأعلى. بالتفكير في كلمات (كينديس المستبدة) تمامًا كما قال (كازوكي)، كانت هناك بعض النقاط التي لفتت انتباهه أيضًا.

لسبب ما، كان هذا هو الشيء الوحيد الذي برز في ذهنه.

لم تكن بحاجة إلى النظر لمعرفة أن فريق الرحلة الاستكشافية المزعجة سيجرفهم الاختلاف الهائل في قوتهم. حتى لو تمكن عدد قليل من الفرار، يمكنها بسهولة مطاردتهم والقضاء عليهم.

ووش. مشى (تيمبرانس الهائج) إلى الأمام. بخطوة واحدة، وصل أمام (سيول جيهو).

استغرق قادة الجيش الآخرون ببساطة وقتًا طويلاً للتعافي بعد الكشف عن آلوهيتهم. ومع ذلك، كان لقائد الجيش الرابع آثار جانبية تتمثل في فقدان عقله بسبب عدم استيعاب ألوهيته بطريقة طبيعية.

سحب ذراعه اليمنى للخلف.

“وصلت… إلى هذا الحد….”

“كواااااااك!”

خرجت كمية لم يسبق لها مثيل من ظلال الليل من جسده.

مع هدير يصم الآذان، ضرب إلى الأسفل بكامل طاقته. هبط ذراعه المهتز عموديًا مثل السفينة الدوارة المتساقطة!

حتى أن الزلزال الذي حدث جعل (كينديس المستبدة) تترنح. على الفور نشرت جناحيها وحلقت للأعلى، وأضاءت عيون (كينديس المستبدة).

عندما قال (سيول جيهو) “آه”، هبت عاصفة قوية من حوله. بينما كانت الانفجارات ترفرف من الريح، تضاءلت عيون (سيول جيهو).

في تلك اللحظة أطلق (تيمبرانس الهائج) طاقته مرة أخرى.

لم يستطع تفادي ذلك. حتى لو فعل ذلك، سيكون لا معنى له.

هذا يمكن أن يعني فقط أنه لسبب ما، توقفت القبضة قبل أن تضربه.

كان الهجوم الذي يحمل القوة الكاملة لـ(تيمبرانس الهائج) أكثر من كافٍ لطمس الأرض بأكملها.

هدأ الضوء الخارجي الذي كان مستعرًا من الظلام الهائج داخل قائد الجيش الرابع ببطء.

بدافع الغريزة، وجه (سيول جيهو) رمحه نحو السماء. على الرغم من أنه أيقظ المانا، إلا أنه لا يزال لديه نفس الوجه المدمر.

ضاقت عيون (فيليب مولر).

“لقد صمدت… إلى هذا الحد…”

“الآن بعد أن وصل الأمر إلى هذا الحد، تباً لكل شيء!”

كان يلهث بالفعل لالتقاط أنفاسه.

لذا، حدق وحيد القرن في الرجلين بشراسة، وثبت موقفه. ثم-

“وصلت… إلى هذا الحد….”

أُجبر (كازوكي) و(فيليب مولر) على النظر إلى الأعلى عندما بدأ الظلام الذي خرج من جسد وحيد القرن في التوسع في الحجم.

فقدت عيناه المتوسعتان قوتهما وبدأتا تغلقان ببطء.

“أيها الحشرات التافهة…!”

“لا أستطيع… أن أموت…”

“فكر في الأمر. ليس فقط ما قاله وحيد القرن، ولكن أيضًا ما قالته (كينديس المستبدة) “.

في اللحظة التالية، غطى الظلام رؤيته. مع شعوره بأنه أقرب إلى الموت من أي وقت مضى، أغمض سيول جيهو عينيه وتمنى من أعمق وعيه!

إن المماطلة لبعض الوقت عندما كانت شجرة العالم الجديدة في طور الولادة لم تكن فكرة حكيمة. كان رد فعل وحيد القرن على قتل ظلاله الليلية يدعم بوضوح نظرية (كازوكي).

“لا أريد أن أموت…!”

كان (كازوكي) و(فيليب مولر) لا يزالان في وضع الاستعداد، وكان الدخان الأسود يدور حول الهواء في محيطه. وكانت نيتهم ​​واضحة. كانوا يعيدون ظلال الليل إلى جسده في اللحظة التي يطلقهم فيها.

ووش!

في لحظة، شعر (سيول جيهو) بكل أنواع المشاعر التي لا توصف. إذا كان عليه أن يشبههم بشيء ما، فسيكون الشعور بالقفز بالحبال.

في لحظة، شعر (سيول جيهو) بكل أنواع المشاعر التي لا توصف. إذا كان عليه أن يشبههم بشيء ما، فسيكون الشعور بالقفز بالحبال.

في اللحظة التالية، غطى الظلام رؤيته. مع شعوره بأنه أقرب إلى الموت من أي وقت مضى، أغمض سيول جيهو عينيه وتمنى من أعمق وعيه!

اجتاحت شفرة رياح مرعبة جسده بأكمله، وتمخضت معدته السفلية كما لو كانت ستنفجر.

“لقد صمدت… إلى هذا الحد…”

ثم.

لم يستطع تفادي ذلك. حتى لو فعل ذلك، سيكون لا معنى له.

بحلول الوقت الذي طارت فيه الرياح الشرسة بعيدًا واختفت، كان هذا الإحساس قد اختفى تمامًا.

لم تكن بحاجة إلى النظر لمعرفة أن فريق الرحلة الاستكشافية المزعجة سيجرفهم الاختلاف الهائل في قوتهم. حتى لو تمكن عدد قليل من الفرار، يمكنها بسهولة مطاردتهم والقضاء عليهم.

هدأ شعره الذي كان يرفرف ومعطفه المتطاير ببطء.

كيف يمكن ألا يشعر بالإهانة بكشف ضعفه المحرج للعالم بأسره؟

للحظة، دارت كل أنواع الأفكار داخل رأسه.

“إيك…!”

“هل مت…؟”

“وصلت… إلى هذا الحد….”

هل مات دون أن يشعر حتى بألم خفيف لأن الهجوم كان بهذه القوة؟

كان فريق البعثة عالقًا حقًا بين صخرة ومكان صعب، ووقفوا في حالة ذهول.

أو…

وكانت قبضته أمامه مباشرة.

“هل أنا… على قيد الحياة؟”

رفعت (كينديس المستبدة) يدها.

فتحت عيون (سيول جيهو) المغلقة ببطء. بعد ذلك، ظهرت الحيرة في عيونه المتسعة.

اجتاحت شفرة رياح مرعبة جسده بأكمله، وتمخضت معدته السفلية كما لو كانت ستنفجر.

كان لا يزال يرى الظلام فقط. ولكن عندما تراجع عن غير قصد، أدرك أن الظلام كان يد العملاق.

“الآن بعد أن وصل الأمر إلى هذا الحد، تباً لكل شيء!”

وكانت قبضته أمامه مباشرة.

لتأكيد نظرية (كازوكي)، سرعان ما أطلق (فيليب مولر) تعويذاته. بينما كان يمحو طاقة وحيد القرن مرة أخرى –

ومع ذلك، كان لا يزال على قيد الحياة.

إن المماطلة لبعض الوقت عندما كانت شجرة العالم الجديدة في طور الولادة لم تكن فكرة حكيمة. كان رد فعل وحيد القرن على قتل ظلاله الليلية يدعم بوضوح نظرية (كازوكي).

هذا يمكن أن يعني فقط أنه لسبب ما، توقفت القبضة قبل أن تضربه.

سحب ذراعه اليمنى للخلف.

بمجرد التحديق في القبضة بنظرة فارغة، سرعان ما أدرك (سيول جيهو) تغييرًا بسيطًا.

رفع (فيليب مولر) نظارته للأعلى. بالتفكير في كلمات (كينديس المستبدة) تمامًا كما قال (كازوكي)، كانت هناك بعض النقاط التي لفتت انتباهه أيضًا.

هدأ الضوء الخارجي الذي كان مستعرًا من الظلام الهائج داخل قائد الجيش الرابع ببطء.

حثته (كينديس المستبدة) في نفس الوقت.

انحسر بمعدل سريع يمكن رؤيته بالعين المجردة، وفي النهاية ضبط نفسه مثل مياه النهر الهادئة.

كان فريق البعثة عالقًا حقًا بين صخرة ومكان صعب، ووقفوا في حالة ذهول.

كان هذا كما لو كان يتفاعل مع شيء آخر.

فكر (فيليب مولر).

فقط ماذا حدث؟

أدار وحيد القرن نظره بوجه مذهول.

جفل (سيول جيهو)، الذي كان على وشك النظر للأعلى. كان قد رأى للتو ضوءًا فضيًا ينبعث تحت ذقنه، مما يضيء الظلام.

“هاها! دعونا نرى ما إذا كان بإمكانك التوقف…؟”

بالنظر حولنا لمعرفة من أين يأتي هذا الضوء، خفض (سيول جيهو) رأسه دون وعي. بعد فترة وجيزة، عندما وجد مصدر الضوء، فتح فمه ببطء.

“…الآن بعد أن ذكرت ذلك.”

‘ماذا؟’

كانت (بيك هايجو) على حق. لم يتمكنوا من محاربته. كان عليهم أن يهربوا.

على رقبة (سيول جيهو).

“أنت…!”

“…قلادتي…؟”

“إيك…!”

كان القلادة المعلقة من عنقه مشرقة مع ضوء فضي نقي.

كان البشر مختلفين اختلافًا جوهريًا عن الآلهة. كان الفاني غير قادر على هزيمة الخالد.

*** ***********************************

ترجمة EgY RaMoS

الفصل القادم : الوعد (4)

شكرًا لمتابعينا : Abdelali Zineddine

Mahmoud Yonis

في لحظة، شعر (سيول جيهو) بكل أنواع المشاعر التي لا توصف. إذا كان عليه أن يشبههم بشيء ما، فسيكون الشعور بالقفز بالحبال.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط