تجمد أيها العالم (1)
>>>>>>>>> تجمد أيها العالم (1) <<<<<<<<
مع هروب (كينديس المستبدة) وإغلاق الصدع المكاني، استعاد عالم الروح صمته. قرقرة العالم المحطمة التي كانت تدوي قبل بضع دقائق فقط اختفت كما لو أنها لم تكن موجودة.
كانوا في حالة يرثى لها. تمزقت دروع المحاربين إلى أشلاء، وكانت وجوه الساحر والكهنة رمادية. كان معظمهم قد جففوا الدم حول فمهم، وكان من الصعب العثور على أي شخص دون إصابة ملحوظة.
على الرغم من أن المعركة قد انتهت، إلا أن أعضاء فريق البعثة لم يقولوا أي شيء. كانوا يحدقون فقط في الفضاء حيث اختفى قائد الجيش السابع مع تعبيرات فارغة.
ضحكت (باتنسي الغاضبة) بأناقة.
لم يصدقوا ذلك.
دوى صوت بارد مليء بالغضب.
كان نصفهم قد تخلى عن الأمل عندما ظهرت (كينديس المستبدة). على الرغم من أن الجميع تجاوزوا حدودهم وقاتلوا بكل ما لديهم، إلا أن جزءًا منهم يعتقد دائمًا أن الهزيمة كانت حتمية.
في تلك اللحظة، تحدثت (أودري باسلر) بصوت ضعيف.
الشيء نفسه ينطبق على (سيول جيهو).
تمزقت دروعهم الصلبة بسهولة بسبب الشفرات الدوارة بشدة، تاركة أجسادهم المفككة تمطر من السماء.
إذا وضعنا جانباً (تيمبرانس الهائج)، فإن قوة (كينديس المستبدة) المرعبة كانت أكثر من كافية بالنسبة له لمعرفة سبب إرسال ملكة الطفيليات لها هنا بمفردها.
“لا! إنه ملكي!”
لقد كانت معركة حيث كان يجب أن يموت على الأقل اثنتي عشرة مرة. إذا قاتل بشكل طبيعي، ووضع جانباً جميع المتغيرات غير المتوقعة، فلن يهزمها أبداً.
<<<<ت م انجليزي المثل الأصلي باللغة الكورية هو “القدر يضع جسرًا من الفرص لأولئك الذين يحاولون.” باستثناء هنا، استخدم المؤلف المعجزة بدلاً من القدر. >>>>
صحوة رمح النقاء، وإحياء (مارسيل غيونيا) والفرخ الصغير الناجح لشجرة العالم، ووعد الاعتدال الذي أجبر (تيمبرانس الهائج) على الانشقاق، وتطور روح أركوس…
صرخت (ماريا) ببكاء.
حتى مع فقدان واحد فقط من هذه الأشياء، كان سيواجه نهاية رهيبة في عالم الروح.
كان غزو قلعة تيغول لا يزال جاريًا، لذلك لم يكن من المستغرب أن تهز (شاستيتي الماجنة) رأسها متعجبة من فورة غضب الملكة المفاجئة.
ولكن كما يقول المثل، “المعجزة تضع جسرًا من الفرص لأولئك الذين يحاولون”.
<<<<ت م انجليزي المثل الأصلي باللغة الكورية هو “القدر يضع جسرًا من الفرص لأولئك الذين يحاولون.” باستثناء هنا، استخدم المؤلف المعجزة بدلاً من القدر. >>>>
بمعنى آخر، فقدت القوة الرئيسية للطفيليات أكثر من 15 ٪ من إجمالي قوتها.
ما كان مهمًا الآن هو هزيمة الطفيليات ونجاة الجانب الإنساني. على الرغم من أنها قد تكون معجزة تم إنشاؤها عن طريق الصدفة، إلا أن ما لم يتغير هو حقيقة أن فريق البعثة كان هو المنتصر النهائي.
[ماذا تفعلون؟]
صحيح، لقد انتصر فريق البعثة. لقد استوفوا الشرط الأول في إنقاذ قلعة تيغول من هلاكها.
حتى مع فقدان واحد فقط من هذه الأشياء، كان سيواجه نهاية رهيبة في عالم الروح.
“هواااا-”
“لم أر ألوهية (ديليجينس الخالد) في حرب الوادي… يجب أن يكون أحد قادة الجيش الآخرين قد استعادها…”
أخرجت (تشوهونج) أنفاسها التي كانت تحبسها. لا بد أنها ألغت مهارة العذراء المحاربة حيث استعاد شعرها الفضي لونه الأسود الأصلي.
كانت الصورة مشوهة مثل شاشة تلفزيون مكسورة بسبب الطاقة التي كانت تنبعث منها.
ثم، مع سقوط (تشوهونج) على مؤخرتها مع ثني ركبتيها، خفف بقية فريق البعثة من أعصابهم المتوترة.
[سألت ماذا تفعلون!؟]
“اعتقدت أنني سأموت …”
(شاستيتي الماجنة) -ملكة السيكوب -اشتعلت فيها نية القتل.
استلقى (هوغو) على ظهره وتمتم بتعبير عديم الروح.
كان منظر الكثير من المخلوقات الطائرة تنفجر كما لو أنها دخلت من خلال جهاز طحن مشهدًا يمكن رؤيته.
“هل أنا على قيد الحياة؟”
في هذه الحالة، يجب أن يكون تخمين (غابريلا) صحيحًا. كانت هناك فرصة جيدة لأن تلد ملكة الطفيليات قائدًا جديدًا باستخدام الألوهية التي تم استردادها من خلال (هميليتي البشع) و(شاستيتي الماجنة).
تمتمت (أوه راهي) بهدوء وهي تفرك رقبتها.
ركزت الأعشاش كل عصب في جسمها في غزو الأرض وسرعت الأنواع الأم من معدل ولادتها للطفيليات.
صرخت (ماريا) ببكاء.
“سيتعين علينا الانتظار حتى نعرف على وجه اليقين، لكنني أقول إن هذا هو الحال على الأرجح…”
“لقد انتهى، أليس كذلك؟ صحيح؟ تلك العاهرة لن تعود، أليس كذلك؟”
لم يكن ذلك (هميليتي البشع) لا يعرف من أين أتت، لكن أفكاره كانت مختلفة.
بعينيها المحمرتين والمخاط يقطر من أنفها، أمسكت بأقرب شخص وسألت.
“هذا السبب هو ما يثير فضولي.”
ومع ذلك، لم يكن هناك شخص واحد يلومها. كانوا مرتاحين وسعداء بنفس القدر في البقاء على قيد الحياة. كان الاختلاف الوحيد هو الطريقة التي عبروا بها عن ذلك.
“بطريقة ما… كوووه!”
“أوه نعم.”
ردت (باتنسي الغاضبة) بطريقة مرتجلة، لكن (هميليتي البشع) هز رأسه.
في تلك اللحظة، تحدثت (أودري باسلر) بصوت ضعيف.
(باتنسي الغاضبة) -ملكة البانشي -ابتسمت على مهل.
“ما كان هذا الشيء؟ كان ذلك التنين يائسًا جدًا للحصول عليه “.
“حافظوا على الارتفاع الحالي! انعطفوا 45 درجة إلى جانب اليسار!”
سقطت أنظار الجميع على (أوشينو اورارا) عند هذه الكلمات.
لم تبق الطفيليات ساكنة. انزلقت الصراصير وجميع أنواع المخلوقات الطائرة من معسكرها الرئيسي وطارت نحو سلاح الفرسان.
“همم؟”
عندما مطت (أوشينو اورارا) شفتيها متحدية، وكانت تقف شامخة ويداها فوق خصرها، رفع رقبته الشبيهة بالزرافة.
نظرت (أوشينو اورارا) إلى اليسار واليمين بعينيها الدائريتين ثم تمسكت بالجسم اللامع في يدها.
كانوا في حالة يرثى لها. تمزقت دروع المحاربين إلى أشلاء، وكانت وجوه الساحر والكهنة رمادية. كان معظمهم قد جففوا الدم حول فمهم، وكان من الصعب العثور على أي شخص دون إصابة ملحوظة.
“لا! إنه ملكي!”
في هذه الحالة، يجب أن يكون تخمين (غابريلا) صحيحًا. كانت هناك فرصة جيدة لأن تلد ملكة الطفيليات قائدًا جديدًا باستخدام الألوهية التي تم استردادها من خلال (هميليتي البشع) و(شاستيتي الماجنة).
“؟”
هزت خطواتهم الأرض وتردد صداها في السماء. بينما كانت الخيول تركض إلى الأمام، ويدوسون على الأرض، ارتفعت سحب كبيرة من الغبار.
“كان التنين سيسرقها لولاي. منذ أن انتزعته في النهاية، فإنه ينتمي لي! ”
على الرغم من أن ظهور التعزيزات البشرية أخر سقوط القلعة قليلاً، إلا أن ذلك لم يكن لدرجة أن الطفيليات يجب أن تقلق كثيرًا.
بينما كان الجميع يعبرون بذهول عن موقفها الوقح…
“أعظم إنجاز؟”
– هل أنت مجنونة؟
*** *********************************** بدأ فرسان البشرية مسيرتهم.
الفرخ الصغير، لا، صرخ روح أركوس في شكل طائر العنقاء.
“أوه نعم.”
-هل تعرفي حتى ما هذا!؟
“إطلاق!”
“لا”. على أية حال، هذا لي. قولًا واحدًا.”
وسرعان ما غادر فريق البعثة ساحة المعركة وسار إلى الأمام.
– هذه الشريرة …! هل تعتقدي أن هذا مضحك؟
“إذن هذه هي الألوهية …”
انفجر طائر العنقاء وتحرك على الفور.
صاح (أربور موتو)، رئيس قرية رامان، وهو يراقب حركة العدو.
عندما مطت (أوشينو اورارا) شفتيها متحدية، وكانت تقف شامخة ويداها فوق خصرها، رفع رقبته الشبيهة بالزرافة.
ثم مرة أخرى، كان جيش الجثث مجرد علف مدافع، ولا شيء أكثر ولا أقل. نظرًا لأنه كان من السهل أيضًا استكمال الجيش، فقد كان من المنطقي بالنسبة لها ألا تهتم.
“ييييييه!”
“أنا آسفة. أنا آسفة!”
بعد أن ابتلعتها العنقاء، قامت (أوشينو اورارا) بضرب ساقيها في الهواء مثل السمكة.
ركزت الأعشاش كل عصب في جسمها في غزو الأرض وسرعت الأنواع الأم من معدل ولادتها للطفيليات.
– سوف آكلك! أنا حقا سوف أفعل!
وااااه!
“أنا آسفة. أنا آسفة!”
هزت كتفيها وتصرفت بلا مبالاة، لكنها لم تستطع إنهاء جملتها. كان ذلك لأنها شعرت بغضب مرعب يخترق ظهرها فجأة.
-سلّميها في هذه اللحظة!
“إذن هذه هي الألوهية …”
” سأفعل. إنه لك! واااانج -! ”
“إطلاق!”
انفجرت (أوشينو اورارا) في البكاء حتى بصقها العنقاء.
-سلّميها في هذه اللحظة!
سقطت (أوشينو اورارا) على الأرض وشعرها مبلل باللعاب، وتخلت عن الألوهية أثناء البكاء.
حتى مع فقدان واحد فقط من هذه الأشياء، كان سيواجه نهاية رهيبة في عالم الروح.
انتهى الأمر بها مع (سيول جيهو)، ونظر إلى الشيء الساطع في يده.
نظر (سيول جيهو) إلى الجانب. في الحقيقة، كان يفكر بنفس الطريقة التي يفكر بها (فيليب مولر).
“إنه شعور غريب …”
بقوله ذلك، استمر بقلق.
شعر أن يده ممتلئة بالدفء. بدا الأمر وكأنه كان يتمسك بإحساس بدلاً من شيء. من ناحية أخرى، شعر بطاقة لا حدود لها تأتي منه.
“هل سيقود فرسان الموت الطريق؟ كم هم أقوياء. ”
كيف يجب أن يصيغها… على الرغم من أن الأمر قد يكون متناقضًا، إلا أنه شعر بوجود كون واسع من مجموعة صغيرة من الضوء بالإضافة إلى طاقة مرتبة بشكل نظيف. لقد كانت قوة تتجاوز فهم البشر.
على الرغم من أن ظهور التعزيزات البشرية أخر سقوط القلعة قليلاً، إلا أن ذلك لم يكن لدرجة أن الطفيليات يجب أن تقلق كثيرًا.
“إذن هذه هي الألوهية …”
كيك، كيك!
“بطريقة ما… كوووه!”
بووووووووم! داست حوافر الخيول الغاضبة على الجثث بينما كانت الرماح والسيوف التي يلوح بها الفرسان تخترق العدو.
سعل (فيليب مولر) بينما كان يحدق بثبات في مجموعة الضوء. واستمر بعد أن بصق الدم المتخثر في حلقه.
[أحمق!]
“يمكن أن يكون هذا أعظم إنجاز حققناه في عالم الروح…”
[أحمق!]
“أعظم إنجاز؟”
كان غزو قلعة تيغول لا يزال جاريًا، لذلك لم يكن من المستغرب أن تهز (شاستيتي الماجنة) رأسها متعجبة من فورة غضب الملكة المفاجئة.
“قد نتمكن من تسمية الجيوش السبعة بالجيوش الستة من الآن فصاعدًا، بدلاً من ذلك…”
” سأفعل. إنه لك! واااانج -! ”
نظر (سيول جيهو) إلى الجانب. في الحقيقة، كان يفكر بنفس الطريقة التي يفكر بها (فيليب مولر).
قادت (تيريزا) الطريق إلى أسفل سلسلة الجبال، ووقف الفرسان في خط خلفها.
“لم أر ألوهية (ديليجينس الخالد) في حرب الوادي… يجب أن يكون أحد قادة الجيش الآخرين قد استعادها…”
-هل تعرفي حتى ما هذا!؟
في هذه الحالة، يجب أن يكون تخمين (غابريلا) صحيحًا. كانت هناك فرصة جيدة لأن تلد ملكة الطفيليات قائدًا جديدًا باستخدام الألوهية التي تم استردادها من خلال (هميليتي البشع) و(شاستيتي الماجنة).
“أوه نعم.”
ولكن هذا لن يكون هو الحال هذه المرة. نجح فريق البعثة في منع (كينديس المستبدة) من استعادة ألوهية تيمبرانس.
أخرجت (تشوهونج) أنفاسها التي كانت تحبسها. لا بد أنها ألغت مهارة العذراء المحاربة حيث استعاد شعرها الفضي لونه الأسود الأصلي.
بدون ألوهية، كان من المستحيل ولادة قائد جديد للجيش.
شعر أن يده ممتلئة بالدفء. بدا الأمر وكأنه كان يتمسك بإحساس بدلاً من شيء. من ناحية أخرى، شعر بطاقة لا حدود لها تأتي منه.
بمعنى آخر، فقدت القوة الرئيسية للطفيليات أكثر من 15 ٪ من إجمالي قوتها.
“رائع! انظر إلى السماء! ”
“سيتعين علينا الانتظار حتى نعرف على وجه اليقين، لكنني أقول إن هذا هو الحال على الأرجح…”
بالنظر إلى الوراء عن غير قصد، أصيبت (شاستيتي الماجنة) بالرعب.
ثم غير (فيليب مولر) الموضوع.
[ألم آمركم بغزو قلعة تيغول؟ لماذا تقفون هناك متفرجين!؟]
“على أية حال، الألوهية هي الألوهية، والنصر هو النصر. لم ننته بعد.”
شعر أن يده ممتلئة بالدفء. بدا الأمر وكأنه كان يتمسك بإحساس بدلاً من شيء. من ناحية أخرى، شعر بطاقة لا حدود لها تأتي منه.
قام (سيول جيهو) بأخذ خطوة مزدوجة وعاد إلى رشده. باستخدام رمح النقاء كعصا، قام بالوقوف على ركبته نصف المنحنية.
(شاستيتي الماجنة) -ملكة السيكوب -اشتعلت فيها نية القتل.
ورداً على ذلك، أجبر أعضاء آخرون في فريق البعثة أنفسهم على الوقوف.
الشيء نفسه ينطبق على (سيول جيهو).
كانوا في حالة يرثى لها. تمزقت دروع المحاربين إلى أشلاء، وكانت وجوه الساحر والكهنة رمادية. كان معظمهم قد جففوا الدم حول فمهم، وكان من الصعب العثور على أي شخص دون إصابة ملحوظة.
[هاه! هل تقول إنك خائف من مجرد الرعد والبشر؟ ككائنات تحمل قوة الآلهة؟]
على الرغم من رغبته في السؤال عما إذا كانوا بخير وشكرهم على عملهم الشاق، إلا أن (سيول جيهو) أبقى فمه مغلقاً.
شعر أن يده ممتلئة بالدفء. بدا الأمر وكأنه كان يتمسك بإحساس بدلاً من شيء. من ناحية أخرى، شعر بطاقة لا حدود لها تأتي منه.
على الرغم من أن المعركة قد انتهت، إلا أن الحرب كانت لا تزال مستمرة.
“هل تلك يراعات؟”
“لنذهب!”
إذا وضعنا جانباً (تيمبرانس الهائج)، فإن قوة (كينديس المستبدة) المرعبة كانت أكثر من كافية بالنسبة له لمعرفة سبب إرسال ملكة الطفيليات لها هنا بمفردها.
بمجرد أن تمتم بهذه العبارة الفردية، طار العنقاء كما لو كان ينتظر هذه اللحظة. يجب أن يكون يطلب منهم أن يتبعوا خطاها.
ومع ذلك، يجب أن يكون مظهر هجوم البشر قد أزعجها وهي تصفع شفتيها.
وسرعان ما غادر فريق البعثة ساحة المعركة وسار إلى الأمام.
“م-ملكتي”.
“رائع! انظر إلى السماء! ”
بووووووووم! داست حوافر الخيول الغاضبة على الجثث بينما كانت الرماح والسيوف التي يلوح بها الفرسان تخترق العدو.
هتفت (تشوهونج) برهبة في منتصف المسيرة السريعة. نظرت عينا (سيول جيهو) بشكل تلقائي إلى الأعلى، واتسعت عيناه.
“هل سيقود فرسان الموت الطريق؟ كم هم أقوياء. ”
“هل تلك يراعات؟”
[ليس هذا هو الوقت المناسب للتركيز على مجرد حشرات!]
كما قال، كانت هناك أضواء متلألئة تشبه اليراعات ترفرف في السماء. تدفقت الأضواء الكهرمانية التي كانت بحجم الأظافر مثل الثلج وأضاءت العالم.
ولكن هذا لن يكون هو الحال هذه المرة. نجح فريق البعثة في منع (كينديس المستبدة) من استعادة ألوهية تيمبرانس.
“….”
سرعان ما، في نفس الوقت الذي اجتاحت فيه الشفرات جيش الجثث، اندفع الفرسان الذين نزلوا من سلسلة الجبال نحو جيش الجثث مثل موجة ضخمة.
قبل أن يلاحظوا، تحولت السماء الحمراء الدموية لعالم الروح إلى اللون الأزرق.
هزت خطواتهم الأرض وتردد صداها في السماء. بينما كانت الخيول تركض إلى الأمام، ويدوسون على الأرض، ارتفعت سحب كبيرة من الغبار.
*** ***********************************
بدأ فرسان البشرية مسيرتهم.
“سوف أتولى زمام المبادرة. سأترك المنطقة الخلفية لك “.
قادت (تيريزا) الطريق إلى أسفل سلسلة الجبال، ووقف الفرسان في خط خلفها.
تمتمت (شاستيتي الماجنة) بصوت منخفض.
دودودو! دودودو!
هزت خطواتهم الأرض وتردد صداها في السماء. بينما كانت الخيول تركض إلى الأمام، ويدوسون على الأرض، ارتفعت سحب كبيرة من الغبار.
هزت خطواتهم الأرض وتردد صداها في السماء. بينما كانت الخيول تركض إلى الأمام، ويدوسون على الأرض، ارتفعت سحب كبيرة من الغبار.
تمتمت (شاستيتي الماجنة) بصوت منخفض.
بسبب شراسة الهجوم، يمكن رؤية هدير الغلاف الجوي الشرس حتى من مسافة بعيدة. لمعت الأسلحة التي تعكس ضوء الشمس وتتألق مثل ضوء النجوم في جيش الجثث الغامر مثل موجة متصاعدة.
“هذا السبب هو ما يثير فضولي.”
لم تبق الطفيليات ساكنة. انزلقت الصراصير وجميع أنواع المخلوقات الطائرة من معسكرها الرئيسي وطارت نحو سلاح الفرسان.
حتى مع فقدان واحد فقط من هذه الأشياء، كان سيواجه نهاية رهيبة في عالم الروح.
“قاذفة الشفرات تلقيم!”
تونغ! بأمر من (أربور موتو)، أطلقت المئات من الشفرات الطائرة.
صاح (أربور موتو)، رئيس قرية رامان، وهو يراقب حركة العدو.
وسعت (باتنسي الغاضبة) عينيها قبل أن تنفجر في ضحكة رقيقة.
“حافظوا على الارتفاع الحالي! انعطفوا 45 درجة إلى جانب اليسار!”
هتفت (تشوهونج) برهبة في منتصف المسيرة السريعة. نظرت عينا (سيول جيهو) بشكل تلقائي إلى الأعلى، واتسعت عيناه.
كيك، كيك!
وسعت (باتنسي الغاضبة) عينيها قبل أن تنفجر في ضحكة رقيقة.
أدار الجنود مقابض المقذوفات وضبطوا الزاوية.
كما قال، كانت هناك أضواء متلألئة تشبه اليراعات ترفرف في السماء. تدفقت الأضواء الكهرمانية التي كانت بحجم الأظافر مثل الثلج وأضاءت العالم.
من بين مدن البشرية السبع، لن يكون من الخطأ تسمية هارامارك، المدينة الأكثر استعدادًا لغزو الطفيليات.
“قد نتمكن من تسمية الجيوش السبعة بالجيوش الستة من الآن فصاعدًا، بدلاً من ذلك…”
لم يفرطوا في الثقة بعد انتصارهم في حرب الوادي وبذلوا جهدًا كبيرًا لتوسيع براعتهم العسكرية. وسواء كان الأمر يتعلق بتوسيع قواعدهم العسكرية أو زيادة أسلحتهم، فقد جعلوا توسيع جيشهم أولويتهم الأولى.
لم يفرطوا في الثقة بعد انتصارهم في حرب الوادي وبذلوا جهدًا كبيرًا لتوسيع براعتهم العسكرية. وسواء كان الأمر يتعلق بتوسيع قواعدهم العسكرية أو زيادة أسلحتهم، فقد جعلوا توسيع جيشهم أولويتهم الأولى.
ونتيجة لذلك، فإن عدد القاذفات الذي كان يبلغ عدة عشرات فقط خلال حرب الوادي يقترب الآن من ستمائة.
لم يكن ذلك (هميليتي البشع) لا يعرف من أين أتت، لكن أفكاره كانت مختلفة.
“إطلاق!”
ومع ذلك، يجب أن يكون مظهر هجوم البشر قد أزعجها وهي تصفع شفتيها.
تونغ! بأمر من (أربور موتو)، أطلقت المئات من الشفرات الطائرة.
“إنه شعور غريب …”
أثناء دورانها في السماء، غيرت القاذفات مسارها بمنحنيات حادة وانقضت على المخلوقات الطائرة التي تستهدف الفرسان!
تردد صوت ملكة الطفيليات. بمجرد أن تم نقل تصميمها الحازم، تغير جيش الطفيليات بأكمله.
كاجاجاجاجاجاك!
“قاذفة الشفرات تلقيم!”
تمزقت دروعهم الصلبة بسهولة بسبب الشفرات الدوارة بشدة، تاركة أجسادهم المفككة تمطر من السماء.
انفجر طائر العنقاء وتحرك على الفور.
كان منظر الكثير من المخلوقات الطائرة تنفجر كما لو أنها دخلت من خلال جهاز طحن مشهدًا يمكن رؤيته.
بدون ألوهية، كان من المستحيل ولادة قائد جديد للجيش.
لم تكن هذه هي النهاية. استمرت بعض الشفرات في الطيران بعد نزع أحشاء المخلوقات الطائرة وسرعان ما سقطت باتجاه جيش الجثث.
ضحكت (باتنسي الغاضبة) بأناقة.
سرعان ما، في نفس الوقت الذي اجتاحت فيه الشفرات جيش الجثث، اندفع الفرسان الذين نزلوا من سلسلة الجبال نحو جيش الجثث مثل موجة ضخمة.
هزت كتفيها وتصرفت بلا مبالاة، لكنها لم تستطع إنهاء جملتها. كان ذلك لأنها شعرت بغضب مرعب يخترق ظهرها فجأة.
بووووووووم! داست حوافر الخيول الغاضبة على الجثث بينما كانت الرماح والسيوف التي يلوح بها الفرسان تخترق العدو.
“على أية حال، الألوهية هي الألوهية، والنصر هو النصر. لم ننته بعد.”
بينما كانت الجثث تئن بالفعل من الشفرات التي أطلقت عليهم، فقد صرخوا أثناء قطعهم بلا حول ولا قوة.
“همم؟”
اختلطت صرخات الموتى وهتافات الأحياء وصهيل الخيول معًا في سيمفونية كبيرة.
“هواااا-”
وااااه!
” سأفعل. إنه لك! واااانج -! ”
اندلع هتاف آخر من قلعة تيغول. إن رؤية جيش الجثث وهو يسقط في حالة من الفوضى قد ملأ المتفرجين بالفرح.
“لنذهب!”
من ناحية أخرى، لم يتوقعوا أن يقاتل البشر -أضعف قوة -بشكل جيد، فقد كانوا ممتلئين أيضًا بالصدمة والإعجاب.
اندلع هتاف آخر من قلعة تيغول. إن رؤية جيش الجثث وهو يسقط في حالة من الفوضى قد ملأ المتفرجين بالفرح.
“إنهم متحمسون بالتأكيد ~”
تمتمت (شاستيتي الماجنة) بصوت منخفض.
سخرت (شاستيتي الماجنة). كانت تطل على الحرب وذراعاها متقاطعتان من الملل. لم تبدُ أنها تمانع في التدمير شبه التام لجيش الجثث.
بينما كان الجميع يعبرون بذهول عن موقفها الوقح…
ثم مرة أخرى، كان جيش الجثث مجرد علف مدافع، ولا شيء أكثر ولا أقل. نظرًا لأنه كان من السهل أيضًا استكمال الجيش، فقد كان من المنطقي بالنسبة لها ألا تهتم.
*** *********************************** بدأ فرسان البشرية مسيرتهم.
ومع ذلك، يجب أن يكون مظهر هجوم البشر قد أزعجها وهي تصفع شفتيها.
“إنهم متحمسون بالتأكيد ~”
“أنا مندهش، على الرغم من ذلك. من كان يظن أن هؤلاء الرجال سيظهرون؟ هل يريدون الموت هنا مع…”
اندلع هتاف آخر من قلعة تيغول. إن رؤية جيش الجثث وهو يسقط في حالة من الفوضى قد ملأ المتفرجين بالفرح.
هزت كتفيها وتصرفت بلا مبالاة، لكنها لم تستطع إنهاء جملتها. كان ذلك لأنها شعرت بغضب مرعب يخترق ظهرها فجأة.
بمجرد أن تمتم بهذه العبارة الفردية، طار العنقاء كما لو كان ينتظر هذه اللحظة. يجب أن يكون يطلب منهم أن يتبعوا خطاها.
بالنظر إلى الوراء عن غير قصد، أصيبت (شاستيتي الماجنة) بالرعب.
“أنا متأكد من أن لديها سبب وراء ذلك.”
“م-ملكتي”.
سعل (فيليب مولر) بينما كان يحدق بثبات في مجموعة الضوء. واستمر بعد أن بصق الدم المتخثر في حلقه.
كانت ملكة الطفيليات غاضبة. على الرغم من أن جسدها الحقيقي لم يكن هنا، إلا أنها تمكنت من معرفة ذلك بمجرد النظر إلى الصورة الثلاثية الأبعاد في السماء.
كما قال، كانت هناك أضواء متلألئة تشبه اليراعات ترفرف في السماء. تدفقت الأضواء الكهرمانية التي كانت بحجم الأظافر مثل الثلج وأضاءت العالم.
كانت الصورة مشوهة مثل شاشة تلفزيون مكسورة بسبب الطاقة التي كانت تنبعث منها.
ردت (باتنسي الغاضبة) بطريقة مرتجلة، لكن (هميليتي البشع) هز رأسه.
[ماذا تفعلون؟]
نظر (سيول جيهو) إلى الجانب. في الحقيقة، كان يفكر بنفس الطريقة التي يفكر بها (فيليب مولر).
دوى صوت بارد مليء بالغضب.
سرعان ما، في نفس الوقت الذي اجتاحت فيه الشفرات جيش الجثث، اندفع الفرسان الذين نزلوا من سلسلة الجبال نحو جيش الجثث مثل موجة ضخمة.
[سألت ماذا تفعلون!؟]
قبل أن يلاحظوا، تحولت السماء الحمراء الدموية لعالم الروح إلى اللون الأزرق.
عند سماع هذا، سجد أربعة من قادة الجيش، بما في ذلك (شاستيتي الماجنة)، في وقت واحد.
بالنظر إلى الوراء عن غير قصد، أصيبت (شاستيتي الماجنة) بالرعب.
[ألم آمركم بغزو قلعة تيغول؟ لماذا تقفون هناك متفرجين!؟]
وهكذا.
“أعتذر يا ملكة! لم نقصد أن نتفرج… كان الأمر فقط أن البشر ظهروا فجأة بينما كنا نجبر العدو على استخدام رعدهم…”
بالنظر إلى الوراء عن غير قصد، أصيبت (شاستيتي الماجنة) بالرعب.
[هاه! هل تقول إنك خائف من مجرد الرعد والبشر؟ ككائنات تحمل قوة الآلهة؟]
من بين مدن البشرية السبع، لن يكون من الخطأ تسمية هارامارك، المدينة الأكثر استعدادًا لغزو الطفيليات.
“بالطبع لا! سوف ننطلق على الفور! جيشي هو كل ما يلزم لمجرد الهمهمة…!”
“ما كان هذا الشيء؟ كان ذلك التنين يائسًا جدًا للحصول عليه “.
[أحمق!]
“قاذفة الشفرات تلقيم!”
جفلت (شاستيتي الماجنة) من لوم ملكة الطفيليات.
ومع ذلك، لم يكن هناك شخص واحد يلومها. كانوا مرتاحين وسعداء بنفس القدر في البقاء على قيد الحياة. كان الاختلاف الوحيد هو الطريقة التي عبروا بها عن ذلك.
[تقصد قيادة جيشك لمحاربة مجموعة من البشر التافهين؟ ألا تكفي الطفيليات وجيش الجثث لذلك؟ هل قلت إنني أردت أن أراك تتباهى قوتك؟]
في حيرة مما يجب قوله، خفض قادة الجيش رؤوسهم أكثر.
“….”
صحيح، لقد انتصر فريق البعثة. لقد استوفوا الشرط الأول في إنقاذ قلعة تيغول من هلاكها.
[أكدت أن هذه الحرب ستكون سباقًا مع الزمن … جلستم جميعًا واسترخيتم لأسباب تافهة وتسببتم في هذه الفوضى! ؟]
ثم مرة أخرى، كان جيش الجثث مجرد علف مدافع، ولا شيء أكثر ولا أقل. نظرًا لأنه كان من السهل أيضًا استكمال الجيش، فقد كان من المنطقي بالنسبة لها ألا تهتم.
في حيرة مما يجب قوله، خفض قادة الجيش رؤوسهم أكثر.
“هل تلك يراعات؟”
[ليس هذا هو الوقت المناسب للتركيز على مجرد حشرات!]
ثم غير (فيليب مولر) الموضوع.
[سيذهب قادة الجيش إلى المعركة في قلعة تيغول في هذه اللحظة!]
“م-ملكتي”.
تردد صوت ملكة الطفيليات. بمجرد أن تم نقل تصميمها الحازم، تغير جيش الطفيليات بأكمله.
“لقد انتهى، أليس كذلك؟ صحيح؟ تلك العاهرة لن تعود، أليس كذلك؟”
ركزت الأعشاش كل عصب في جسمها في غزو الأرض وسرعت الأنواع الأم من معدل ولادتها للطفيليات.
-هل تعرفي حتى ما هذا!؟
والأهم من ذلك، تقدم قادة الجيش إلى الأمام، وقادوا جيوشهم الخاصة.
وسرعان ما غادر فريق البعثة ساحة المعركة وسار إلى الأمام.
“يبدو أن الملكة في عجلة من أمرها…”
سقطت أنظار الجميع على (أوشينو اورارا) عند هذه الكلمات.
تمتمت (شاستيتي الماجنة) بصوت منخفض.
“أنا مندهش، على الرغم من ذلك. من كان يظن أن هؤلاء الرجال سيظهرون؟ هل يريدون الموت هنا مع…”
على الرغم من أن ظهور التعزيزات البشرية أخر سقوط القلعة قليلاً، إلا أن ذلك لم يكن لدرجة أن الطفيليات يجب أن تقلق كثيرًا.
كانت الصورة مشوهة مثل شاشة تلفزيون مكسورة بسبب الطاقة التي كانت تنبعث منها.
كان غزو قلعة تيغول لا يزال جاريًا، لذلك لم يكن من المستغرب أن تهز (شاستيتي الماجنة) رأسها متعجبة من فورة غضب الملكة المفاجئة.
“هل تلك يراعات؟”
“أنا متأكد من أن لديها سبب وراء ذلك.”
بعينيها المحمرتين والمخاط يقطر من أنفها، أمسكت بأقرب شخص وسألت.
ردت (باتنسي الغاضبة) بطريقة مرتجلة، لكن (هميليتي البشع) هز رأسه.
“….”
“هذا السبب هو ما يثير فضولي.”
كاجاجاجاجاجاك!
بقوله ذلك، استمر بقلق.
كان نصفهم قد تخلى عن الأمل عندما ظهرت (كينديس المستبدة). على الرغم من أن الجميع تجاوزوا حدودهم وقاتلوا بكل ما لديهم، إلا أن جزءًا منهم يعتقد دائمًا أن الهزيمة كانت حتمية.
“هل يمكن أن يحدث شيء ما في عالم الروح…؟”
دوى صوت بارد مليء بالغضب.
“عالم الروح؟”
-هل تعرفي حتى ما هذا!؟
وسعت (باتنسي الغاضبة) عينيها قبل أن تنفجر في ضحكة رقيقة.
ورداً على ذلك، أجبر أعضاء آخرون في فريق البعثة أنفسهم على الوقوف.
“أوهوهوهوهو! لا تكون سخيفًا. قد يكون الأمر مختلفًا مع وجود (تيمبرانس الهائج) فقط -ولكن أليس قائد الجيش السابع هناك أيضًا؟”
“لا”. على أية حال، هذا لي. قولًا واحدًا.”
“….”
“م-ملكتي”.
“حتى لو تعاوننا أنا وأنت، فلن نتمكن من فعل أي شيء ضد التنين الأخير. هل تقصد أن تقول إنها هزمت من قبل البشر؟ لا تكن قلقًا بلا داع “.
“أنا متأكد من أن لديها سبب وراء ذلك.”
رفعت (باتنسي الغاضبة) صوتها وضحكت مرة أخرى. لم يبدو أنها تعتبر حتى مثل هذه السخافة مثل خسارة (كينديس المستبدة).
“أنا آسفة. أنا آسفة!”
لم يكن ذلك (هميليتي البشع) لا يعرف من أين أتت، لكن أفكاره كانت مختلفة.
>>>>>>>>> تجمد أيها العالم (1) <<<<<<<< مع هروب (كينديس المستبدة) وإغلاق الصدع المكاني، استعاد عالم الروح صمته. قرقرة العالم المحطمة التي كانت تدوي قبل بضع دقائق فقط اختفت كما لو أنها لم تكن موجودة.
لأنه رأى ذلك واختبره بنفسه في وادي أردن. رجل يقود من جانب واحد (ديليجينس الخالد) إلى الزاوية، هائجًا مثل الشيطان.
شعر أن يده ممتلئة بالدفء. بدا الأمر وكأنه كان يتمسك بإحساس بدلاً من شيء. من ناحية أخرى، شعر بطاقة لا حدود لها تأتي منه.
توقفت (باتنسي الغاضبة) عن الضحك واستمر.
بينما كانت الجثث تئن بالفعل من الشفرات التي أطلقت عليهم، فقد صرخوا أثناء قطعهم بلا حول ولا قوة.
“على أي حال، حتى لو كان الأمر كذلك، فإن ما نحتاج إلى القيام به لا يتغير. يجب أن نتبع أمر الملكة ونغزو تلك القلعة في أسرع وقت ممكن “.
” سأفعل. إنه لك! واااانج -! ”
على الرغم من أن أفكاره كانت معقدة، إلا أن (هميليتي البشع) وافق بكل إخلاص على هذا البيان.
– هذه الشريرة …! هل تعتقدي أن هذا مضحك؟
“سوف أتولى زمام المبادرة. سأترك المنطقة الخلفية لك “.
*** *********************************** ترجمة EgY RaMoS الفصل القادم : تجمد أيها العالم (2) شكرًا لمتابعينا : Abdelali Zineddine Mahmoud Yonis .shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
“هل سيقود فرسان الموت الطريق؟ كم هم أقوياء. ”
“بالطبع لا! سوف ننطلق على الفور! جيشي هو كل ما يلزم لمجرد الهمهمة…!”
ضحكت (باتنسي الغاضبة) بأناقة.
– هذه الشريرة …! هل تعتقدي أن هذا مضحك؟
وهكذا.
بووووووووم! داست حوافر الخيول الغاضبة على الجثث بينما كانت الرماح والسيوف التي يلوح بها الفرسان تخترق العدو.
(هميليتي البشع) -ملك فرسان الموت -حدق بصلابة في ساحة المعركة.
“هواااا-”
(باتنسي الغاضبة) -ملكة البانشي -ابتسمت على مهل.
ورداً على ذلك، أجبر أعضاء آخرون في فريق البعثة أنفسهم على الوقوف.
(شاستيتي الماجنة) -ملكة السيكوب -اشتعلت فيها نية القتل.
لم يصدقوا ذلك.
“….”
جفلت (شاستيتي الماجنة) من لوم ملكة الطفيليات.
وسار (شارتي الخبيث) بصمت.
شعر أن يده ممتلئة بالدفء. بدا الأمر وكأنه كان يتمسك بإحساس بدلاً من شيء. من ناحية أخرى، شعر بطاقة لا حدود لها تأتي منه.
ظهر قادة الجيش الأربعة الذين يمثلون الطفيليات والجيوش الأربعة الذين يعتبرون القوة الرئيسية للطفيليات أخيرًا في ساحة المعركة.
انتهى الأمر بها مع (سيول جيهو)، ونظر إلى الشيء الساطع في يده.
رفعت (باتنسي الغاضبة) صوتها وضحكت مرة أخرى. لم يبدو أنها تعتبر حتى مثل هذه السخافة مثل خسارة (كينديس المستبدة).
*** ***********************************
ترجمة EgY RaMoS
الفصل القادم : تجمد أيها العالم (2)
شكرًا لمتابعينا : Abdelali Zineddine
Mahmoud Yonis
بقوله ذلك، استمر بقلق.
