نزول الملكة (1)
>>>>>>>>> نزول الملكة (1) <<<<<<<<
“لا تصده! تفادي ذلك! ”
كانت سرعة (سونغ شيه يون) شيئًا واحدًا، لكن القوة القوية التي لم يسمع بها أحد من قبل مزقت راحة يد (سيول جيهو). فقط بعد رفع المانا الخاصة به إلى الحد الأقصى، توقف رمح النقاء الذي يتراجع بسرعة.
صاحت (بيك هايجو)، وانقسمت النساء الخمس في وقت واحد.
ومض الضوء في اللحظة التي صرخت فيها.
قام (سيول جيهو)، الذي سحبته (بيك هايجو)، بتوسيع عينيه مندهشًا. لم يسمع أي صوت، ولا حتى صوت انفجار.
ساق رمادية داكنة كانت محاطة بالتشققات المكانية خرجت من الصورة.
قطعت طاقة السيف الابيض الذي وصلت إلى الأرض التراب واختفت بهدوء في الداخل. كل ما يمكن رؤيته هو مقطع عرضي رقيق ومقطع. لقد كانت حقًا قوة قطع مرعبة.
“أوووو!”
في تلك اللحظة، رفع (سونغ شيه يون) سيفه الطويل، وأرسلت حواس (سيول جيهو) أجراس إنذار عاجلة. بينما كان يهجم عليه مرة أخرى لف وحرك جسده بسرعه، تم رسم خط حيث وقف للتو وشيء ما انطلق من الأرض.
مر الرمح الأبيض أمام وجهه بهامش رفيع وسقط على الأرض.
كانت نفس طاقة السيف التي اخترقت الأرض منذ لحظة.
-غبي… الوقوع في مثل هذا الاستفزاز الواضح.
“فأر صغير!”
نهض (سونغ شيه يون) بنخر.
أطلق (سونغ شيه يون) هجومه باتجاه (سيول جيهو) بينما كان يقطع الخيوط المليئة بالقوة المقدسة التي كانت تحاول الالتفاف حوله.
صر (سونغ شيه يون) على أسنانه وحدق فيها.
دخلت (بيك هايجو) بسرعة بين الاثنين، لكن (سونغ شيه يون) اختفى كما لو كان يتوقع ذلك.
“احترس من هذه القدم!”
في الوقت نفسه، تحركت ذراع (سيول جيهو) اليسرى تلقائيًا.
مال رأس (سونغ شيه يون) إلى الوراء بضجة ثقيلة بينما كان وجهه ملتويًا بالإذلال والعار. في الوقت نفسه، قفز مرة أخرى وطعن سيفه الطويل بغضب.
‘هاه?’
“هل تريدني أن أخبرك بشيء؟”
عندما استدار (سيول جيهو) المذهول إلى اليسار، رأى (سونغ شيه يون)، الذي ظهر قبل أن يلاحظ، يطعن سيفه الطويل إلى الأمام.
كان معنى كلمات (سيول جيهو) واضحًا. لقد توقع حركة (سونغ شيه يون) على الرغم من عدم قدرتها على قراءتها.
كلانج! ضرب الرمح الذي تحرك من تلقاء نفسه السيف الطويل قبل أن يطعنه نصله.
بينما كان (سيول جيهو) يقطع بالرمح، شخر (سونغ شيه يون) وقام بتنشيط التحول الأثيري. تحرك خلف (سيول جيهو) ليهاجمه من الخلف، لكنه صدم لحظة إكمال حركته.
يبدو أن رمح النقاء قد شعر بالخطر وتحرك لحماية سيده.
جنبًا إلى جنب مع موجة الصدمة الشديدة، دفع السيف الأبيض صولجان (تشوهونج) وفأس (هوغو) من كلا الجانبين. ثم وجه (سونغ شيه يون) طرف السيف نحو (سيول جيهو) وطعنه للأمام.
أصيب (سيول جيهو) بالذهول. لم يتمكن من تتبع سرعة (سونغ شيه يون) حتى باستخدام وميض الرعد. للرد على تحركاته، لم يتمكن (سيول جيهو) من التنبؤ بها إلا كما كان من قبل.
ولكن كما كان يعتقد ذلك –
“احترس…! يمكنه تبديل المواضع مع…”
ضغط (سيول جيهو) على أسنانه وتوتر من تهديد (سونغ شيه يون).
صرخت (بيك هايجو) أثناء الدوران بسرعة. ومع ذلك، تم إلقاء شك على عينيها في لحظة. كان ذلك لأن (سونغ شيه يون) تحرك على الفور خلف (سيول جيهو).
“حتى أنني استوعبتها بالكامل!”
“التحول الأثيري …!”
حدق (سيول جيهو) أيضًا في وجهه بنظرة متجددة.
استخدمها مرتين على التوالي؟
“…أنت.”
“هل أنت متفاجئة؟”
لم تكن مهارته في المبارزة فقط هي التي كانت مثيرة للإعجاب. الطريقة التي استخدم بها جسده مثل السيف، بدا أن لديه معرفة عميقة بفنون القتال المختلطة.
(سونغ شيه يون) سخر من (بيك هايجو) بينما كان ينزلق نحو (سيول جيهو).
دخلت (بيك هايجو) بسرعة بين الاثنين، لكن (سونغ شيه يون) اختفى كما لو كان يتوقع ذلك.
“هل تريدني أن أخبرك بشيء؟”
“اللعنة عليكم.
بعد أن صد هجوم (أوه راهي و(فاي سورا) بهجوم واحد، اندفع أقرب.
“كيوك!”
“ألوهية (ديليجينس الخالد) -أنا من حصل عليها!”
كانت ملكة الطفيليات تنزل بنفسها الي ساحة المعركة.
عادت ضربات (سيول جيهو) من العاصفة الشرسة التي انفجرت ضده. وسع عينيه، ودفع رمحه على عجل.
في اللحظة التالية، قام (سيول جيهو) بنطح (سونغ شيه يون) برأسه قبل أن يتمكن من استخدام التحول الأثيري مرة أخرى.
“حتى أنني استوعبتها بالكامل!”
حتى أن (سيول جيهو) شعر أن هالته وإمكاناته كانت أعلى من (كينديس المستبدة)”.
ابتسم (سونغ شيه يون) ابتسامة عريضة.
ابتسم (سونغ شيه يون) ابتسامة عريضة.
“هذا لا شيء -!”
في تلك اللحظة، تشكل حاجز أبيض أمامه.
بوب! انفجر الهواء، ورن الصوت خلف (سيول جيهو).
كلانج! ضرب الرمح الذي تحرك من تلقاء نفسه السيف الطويل قبل أن يطعنه نصله.
كان (سونغ شيه يون) يحرك السيف الطويل في يده اليسرى إلى الوراء.
“…إيه؟”
لا.
بمجرد أن خرجت الساق، تبخرت كمية كبيرة من البخار كما لو تم وضع ثلج جاف داخل الماء، أو كما لو تم ضغط مكواة حارقة على اللحم الطري.
“احترس من هذه القدم!”
“الآن بعد أن فكرت في الأمر… قلت إنك حصلت على ألوهية (ديليجينس الخالد)؟ آها، هل هذا هو السبب في أنك أصبحت قويا جدا فجأة؟
انحنى (سيول جيهو) المصدوم إلى الوراء وهو يستدير. شيء حاد تجاوز طرف أنفه بهامش رقيق.
شعر (سيول جيهو) وكأن رمحه يتم امتصاصه. في الوقت نفسه، رفع (سونغ شيه يون) يده.
ومع ذلك، لوى (سونغ شيه يون) قدمه بمجرد أن أخطأ هدفه وضرب به مرة أخرى.
علاوة على ذلك، شعر الجميع في فريق البعثة بشعور لا يوصف بالنذير. كان الأمر كما لو أن شيئا ما كان يملأ المنطقة بالكامل.
[آآآآه!]
أصيب (سيول جيهو) بالذهول. لم يتمكن من تتبع سرعة (سونغ شيه يون) حتى باستخدام وميض الرعد. للرد على تحركاته، لم يتمكن (سيول جيهو) من التنبؤ بها إلا كما كان من قبل.
وسرعان ما تدخل دخان أسود وبالكاد سد القدم.
اختفى (سونغ شيه يون) في منتصف كلامه. عرفت (أغنيس) على الفور أن (سونغ شيه يون) كان في إيقاع متأخر، ثم نظرت على عجل فوق كتفي (سيول جيهو).
“ما هذا بحق الجحيم؟”
“ماذا تحاول أن تقول؟”
انزعج (سونغ شيه يون) وهز قدمه بقوة قبل أن يضرب باليد اليسرى التي كانت تميل للخلف.
تاك!
جنبًا إلى جنب مع موجة الصدمة الشديدة، دفع السيف الأبيض صولجان (تشوهونج) وفأس (هوغو) من كلا الجانبين. ثم وجه (سونغ شيه يون) طرف السيف نحو (سيول جيهو) وطعنه للأمام.
صرخت (ماريا).
بينما اتبع (سيول جيهو) حدسه لمواجهة الهجوم، شعر بشكل غريب وكأن العشرات من السيوف الطويلة كانت تندفع نحوه من جميع الزوايا.
لم يكن هناك طريقة أخرى لوصف ذلك.
في تلك اللحظة، تشكل حاجز أبيض أمامه.
تذمر (سونغ شيه يون) وبصق على الأرض.
تانغ، تانغ، تانغ، تانغ!
ثم انتشر الضوء الشبيه بالهالة على ظهره ببراعة، واهتز سيفه الأبيض الطويل مثل كائن حي. ارتفع طاقة السيف الخافتة والمتذبذبة من أصابعه الخمسة أيضًا.
اهتز الحاجز وهو يسد مسار السيف الطويل.
“كيوهوهوهو….”
لم يكن (سيول جيهو) مخطئًا. على الرغم من أن السيف الطويل ضرب نقطة واحدة فقط من الحاجز، إلا أن العديد من الشقوق ظهرت عليه في وقت واحد.
“احترس من هذه القدم!”
تشوهت بشرة (سونغ شيه يون).
ضغط (سيول جيهو) على أسنانه وتوتر من تهديد (سونغ شيه يون).
“اللعنة على هذا اللقيط اللعين!”
ساق رمادية داكنة كانت محاطة بالتشققات المكانية خرجت من الصورة.
بوم، كلانج!
بووووووووم!
تحطم الحاجز إلى أشلاء، وانكسر السيف الطويل الذي ينبعث منه طاقة السيف البيضاء في الداخل.
“اللعنة، ألا يمكنك حتى الاعتناء بطائر لعين؟”
عندما اشتبك السيف الطويل بعنف مع شفرة الرمح، كادت عيون (سيول جيهو) أن تخرج.
“في السماء …!”
كانت سرعة (سونغ شيه يون) شيئًا واحدًا، لكن القوة القوية التي لم يسمع بها أحد من قبل مزقت راحة يد (سيول جيهو). فقط بعد رفع المانا الخاصة به إلى الحد الأقصى، توقف رمح النقاء الذي يتراجع بسرعة.
*** *********************************** ترجمة EgY RaMoS الفصل القادم : نزول الملكة (2) شكرًا لمتابعينا : Abdelali Zineddine Mahmoud Yonis – Mohamed Ibrahim
عندما تنهد (سيول جيهو) وهو يرى نصل السيف الذي كاد يصل إلى أنفه، قام (سونغ شيه يون) فجأة بلف اليد التي تحمل السيف.
“كما تعلمون، الوقت الذي تسللنا فيه إلى الإمبراطورية. ذهبنا للعثور على رمز عائلة جورجونو التي خدمت إله باراديس. تتذكرين، أليس كذلك؟”
تقاطع السيف الطويل والرمح مع بعضهما البعض.
صرخت (ماريا).
شعر (سيول جيهو) وكأن رمحه يتم امتصاصه. في الوقت نفسه، رفع (سونغ شيه يون) يده.
“هل أنت متفاجئة؟”
دار رمح النقاء وطار في الهواء.
أطلق (سونغ شيه يون) هجومه باتجاه (سيول جيهو) بينما كان يقطع الخيوط المليئة بالقوة المقدسة التي كانت تحاول الالتفاف حوله.
“أنت تعرف-”
لقد كانت على أصابع قدميها طوال الوقت، وثبت أن مخاوفها كانت لها ما يبررها. كانت حالة (سونغ شيه يون) المؤسفة نتيجة لاستخدامه ألوهيته بالقرب من شجرة العالم بينما لم يكن معتادا على السيطرة عليها.
اختفى (سونغ شيه يون) في منتصف كلامه. عرفت (أغنيس) على الفور أن (سونغ شيه يون) كان في إيقاع متأخر، ثم نظرت على عجل فوق كتفي (سيول جيهو).
كان معنى كلمات (سيول جيهو) واضحًا. لقد توقع حركة (سونغ شيه يون) على الرغم من عدم قدرتها على قراءتها.
“خلفك!”
في تلك اللحظة، رفع (سونغ شيه يون) سيفه الطويل، وأرسلت حواس (سيول جيهو) أجراس إنذار عاجلة. بينما كان يهجم عليه مرة أخرى لف وحرك جسده بسرعه، تم رسم خط حيث وقف للتو وشيء ما انطلق من الأرض.
ومض الضوء في اللحظة التي صرخت فيها.
لم تكن هلوسة.
أطلق (سونغ شيه يون) ألوهيته ليفجر (بيك هايجو)، التي اندفعت بعد قراءة حركته. نظر إلى (سيول جيهو) بنظرة متعجرفة وهو يرفع سيفه الطويل.
ثم رأى على الفور (سيول جيهو) يسحب الرمح ويندفع نحوه.
“أنت لست شيئًا مميزًا.”
كانت شخصيته طفولية، لكن قوته كانت خطوة فوق أي شخص آخر التقى به حتى الآن. من المفترض أنه كان من الصعب عليه العثور على نظيره حتى عندما كان أرضيًا، لذلك كان من المنطقي أن تأتي ثقته السابقة بعد استيعاب ألوهية (ديليجينس الخالد) بالكامل.
سقط السيف الطويل كما لو كان سيقسم رأس (سيول جيهو) إلى نصفين.
دخلت (بيك هايجو) بسرعة بين الاثنين، لكن (سونغ شيه يون) اختفى كما لو كان يتوقع ذلك.
في تلك اللحظة، قام (سونغ شيه يون) بتجعيد حواجبه. كان (سيول جيهو) ينظر إليه.
قام (سيول جيهو)، الذي سحبته (بيك هايجو)، بتوسيع عينيه مندهشًا. لم يسمع أي صوت، ولا حتى صوت انفجار.
تاك!
“كيوهوهوهو….”
توقف السيف الطويل فوق رأسه. رفض النزول إلى أبعد من ذلك كما لو كان هناك شيء غير مرئي كان يحجبه.
“في السماء …!”
“…إيه؟”
كانت السماء تزأر.
‘مستحيل.’
بووووم! موجة صدمة تموج من الساق التي تخطو على الهواء.
مستذكراً تقنية السيف بلا شكل الخاصة به، سقط فك (سونغ شيه يون).
‘مستحيل.’
شوييييييييك!
في اللحظة التالية، تبددت شكوك (سيول جيهو) عندما توقف تنفسه.
كانت هناك طاقة متعطشة للدماء تسقط باتجاه رأسه.
في الواقع، طعن بشكل عشوائي في العاصفة الباردة المريرة والكرة النارية التي تشبه الشمس.
رمح النقاء الذي أرسله يطير كان ينزل من السماء بسرعة مرعبة.
صرخت (ماريا).
“الرمح الطائر!؟”
“اللعنة عليكم.
قفز (سونغ شيه يون) على عجل إلى الوراء.
لقد امتلك أخيرًا القوة لتحويل تفكيره بالتمني إلى حقيقة، لذلك لم يستطع إلا أن ينفجر من الغضب، لعدم قدرته على رعاية أي من أبناء الأرض.
مر الرمح الأبيض أمام وجهه بهامش رفيع وسقط على الأرض.
بدت (شاستيتي الماجنة) مذهولة تمامًا. لم تستطع تصديق ما كان يقوله عندما كانت مدة إطلاق ألوهيتها على وشك النفاد.
ثم رأى على الفور (سيول جيهو) يسحب الرمح ويندفع نحوه.
“شكرًا.”
“كيوك!”
قبل أن يلاحظ أي شخص، أصبحت ساحة المعركة صامتة. اختفت المشاجرة داخل وخارج القلعة تماما.
بينما كان (سيول جيهو) يقطع بالرمح، شخر (سونغ شيه يون) وقام بتنشيط التحول الأثيري. تحرك خلف (سيول جيهو) ليهاجمه من الخلف، لكنه صدم لحظة إكمال حركته.
رمح النقاء الذي أرسله يطير كان ينزل من السماء بسرعة مرعبة.
كان ذلك لأن (سيول جيهو) استدار إلى الوراء كما لو كان يتوقع حركته.
“الآن بعد أن فكرت في الأمر… قلت إنك حصلت على ألوهية (ديليجينس الخالد)؟ آها، هل هذا هو السبب في أنك أصبحت قويا جدا فجأة؟
في لحظة، اقتربت وجوه الرجلين.
لم يعد قابلاً للمقارنة عندما كان إنسانًا.
“أنت بالتأكيد تحب أن تهاجم من الظهر.”
دخلت (بيك هايجو) بسرعة بين الاثنين، لكن (سونغ شيه يون) اختفى كما لو كان يتوقع ذلك.
كان معنى كلمات (سيول جيهو) واضحًا. لقد توقع حركة (سونغ شيه يون) على الرغم من عدم قدرتها على قراءتها.
في تلك اللحظة، رفع (سونغ شيه يون) سيفه الطويل، وأرسلت حواس (سيول جيهو) أجراس إنذار عاجلة. بينما كان يهجم عليه مرة أخرى لف وحرك جسده بسرعه، تم رسم خط حيث وقف للتو وشيء ما انطلق من الأرض.
في اللحظة التالية، قام (سيول جيهو) بنطح (سونغ شيه يون) برأسه قبل أن يتمكن من استخدام التحول الأثيري مرة أخرى.
ومع ذلك، يبدو أن (سونغ شيه يون) لا يهتم بالعواقب على الإطلاق. لا بد أنه غاضب حقًا لأنه كان يحدق في (سيول جيهو) بنية القتل.
“أوووو!”
أخذت (شاستيتي الماجنة) نفسا عميقا.
مال رأس (سونغ شيه يون) إلى الوراء بضجة ثقيلة بينما كان وجهه ملتويًا بالإذلال والعار. في الوقت نفسه، قفز مرة أخرى وطعن سيفه الطويل بغضب.
في تلك اللحظة، قام (سونغ شيه يون) بتجعيد حواجبه. كان (سيول جيهو) ينظر إليه.
اشتبك السيف الطويل الأبيض مع الرمح الأبيض الذي اندفع، واختلطت شفرات السيف عديمة الشكل وشفرات الرمح معًا لتشكل رعدًا متفجرًا.
>>>>>>>>> نزول الملكة (1) <<<<<<<< “لا تصده! تفادي ذلك! ”
“لا أصدق ذلك. كيف يمكن لشخص مثلك أن يكون في نفس المجال مثلي…؟”
“… هايجو.”
ثبّت (سونغ شيه يون) وضعيته قبل أن يضغط على أسنانه ورفع عينيه فجأة. عندما رأى (روزيل) و(فيليب مولر) اللذان كانا على وشك الانتهاء من تعاويذهما، صرخ بإحباط.
قفز (سونغ شيه يون) على عجل إلى الوراء.
“اللعنة عليكم.
“كيوهوهوهو….”
مد ذراعه، وسيفه الطويل يلفه الضوء الممدود.
لم تكن هلوسة.
ارتفعت المئات من طاقة السيف على الفور مثل موجة وهرعت نحو السحرة، مما أجبرهم على إطلاق تعاويذهم على عجل.
بووووووووم!
على الرغم من أن الساحرين الأقوياء كانا يستخدمان قوتهما الكاملة، إلا أن موجة هجوم طاقة السيف لم تخسر على الإطلاق أمامهما.
دخلت (بيك هايجو) بسرعة بين الاثنين، لكن (سونغ شيه يون) اختفى كما لو كان يتوقع ذلك.
في الواقع، طعن بشكل عشوائي في العاصفة الباردة المريرة والكرة النارية التي تشبه الشمس.
ارتدى وجهه ابتسامة مشوهة.
على الرغم من أن (سيو يوهوي) سرعان ما شاركت وساعدت في القضاء على هجمات الاشتباك الثلاثة، إلا أن هذا التبادل القصير أظهر قوة (سونغ شيه يون) المتعالية.
كان لا يزال يفتقد ذراعه وكان يتأرجح بشكل كبير.
لم يعد قابلاً للمقارنة عندما كان إنسانًا.
ضغط (سيول جيهو) على أسنانه وتوتر من تهديد (سونغ شيه يون).
تراجع (سونغ شيه يون) بضع خطوات أخرى وصرخ بغضب.
انحنى (سيول جيهو) المصدوم إلى الوراء وهو يستدير. شيء حاد تجاوز طرف أنفه بهامش رقيق.
“ألن تساعدي؟”
نهض (سونغ شيه يون) بنخر.
—م-ماذا؟ ألا ترى أنني أوقف روح آركوس؟
“لا تقللي من شأنها.”
“اللعنة، ألا يمكنك حتى الاعتناء بطائر لعين؟”
سقط السيف الطويل كما لو كان سيقسم رأس (سيول جيهو) إلى نصفين.
تذمر (سونغ شيه يون) وبصق على الأرض.
“م-ماذا….”
بدت (شاستيتي الماجنة) مذهولة تمامًا. لم تستطع تصديق ما كان يقوله عندما كانت مدة إطلاق ألوهيتها على وشك النفاد.
في تلك اللحظة، رفع (سونغ شيه يون) سيفه الطويل، وأرسلت حواس (سيول جيهو) أجراس إنذار عاجلة. بينما كان يهجم عليه مرة أخرى لف وحرك جسده بسرعه، تم رسم خط حيث وقف للتو وشيء ما انطلق من الأرض.
“أنت يا ابن العاهرة…”
كانت نفس طاقة السيف التي اخترقت الأرض منذ لحظة.
ومع ذلك، يبدو أن (سونغ شيه يون) لا يهتم بالعواقب على الإطلاق. لا بد أنه غاضب حقًا لأنه كان يحدق في (سيول جيهو) بنية القتل.
رفع (سونغ شيه يون) رأسه قليلا. الفم الذي تم الكشف عنه ملتوي بابتسامة.
حدق (سيول جيهو) أيضًا في وجهه بنظرة متجددة.
“اللعنة…!”
“إنه قوي … قوي حقًا.”
دار رمح النقاء وطار في الهواء.
كان هذا تقييمه الصادق.
“هل تتذكرين رحلة القسم الإمبراطوري؟”
لم تكن مهارته في المبارزة فقط هي التي كانت مثيرة للإعجاب. الطريقة التي استخدم بها جسده مثل السيف، بدا أن لديه معرفة عميقة بفنون القتال المختلطة.
استخدمها مرتين على التوالي؟
كانت شخصيته طفولية، لكن قوته كانت خطوة فوق أي شخص آخر التقى به حتى الآن. من المفترض أنه كان من الصعب عليه العثور على نظيره حتى عندما كان أرضيًا، لذلك كان من المنطقي أن تأتي ثقته السابقة بعد استيعاب ألوهية (ديليجينس الخالد) بالكامل.
ساق رمادية داكنة كانت محاطة بالتشققات المكانية خرجت من الصورة.
حتى أن (سيول جيهو) شعر أن هالته وإمكاناته كانت أعلى من (كينديس المستبدة)”.
في الواقع، طعن بشكل عشوائي في العاصفة الباردة المريرة والكرة النارية التي تشبه الشمس.
من ناحية أخرى، كان (سونغ شيه يون) على وشك الانفجار من الإحباط. لقد ظن أنه أصبح لا يقهر بعد حصوله على الألوهية. حتى أنه كان واثقًا من سحق قائد الجيش السابع إذا تمكن من التحكم الكامل في طاقته.
“كما تعلمون، الوقت الذي تسللنا فيه إلى الإمبراطورية. ذهبنا للعثور على رمز عائلة جورجونو التي خدمت إله باراديس. تتذكرين، أليس كذلك؟”
لقد امتلك أخيرًا القوة لتحويل تفكيره بالتمني إلى حقيقة، لذلك لم يستطع إلا أن ينفجر من الغضب، لعدم قدرته على رعاية أي من أبناء الأرض.
على الرغم من أن (سيو يوهوي) سرعان ما شاركت وساعدت في القضاء على هجمات الاشتباك الثلاثة، إلا أن هذا التبادل القصير أظهر قوة (سونغ شيه يون) المتعالية.
“هووو….”
بينما كان (سيول جيهو) يقطع بالرمح، شخر (سونغ شيه يون) وقام بتنشيط التحول الأثيري. تحرك خلف (سيول جيهو) ليهاجمه من الخلف، لكنه صدم لحظة إكمال حركته.
قام (سونغ شيه يون) بتركيز نظره على (سيول جيهو)، وأطلق نفسا عميقا وأيقظ طاقته أكثر.
“ما هذا بحق الجحيم؟”
ثم انتشر الضوء الشبيه بالهالة على ظهره ببراعة، واهتز سيفه الأبيض الطويل مثل كائن حي. ارتفع طاقة السيف الخافتة والمتذبذبة من أصابعه الخمسة أيضًا.
في الوقت نفسه، تحركت ذراع (سيول جيهو) اليسرى تلقائيًا.
“جيد.”
عندما اشتبك السيف الطويل بعنف مع شفرة الرمح، كادت عيون (سيول جيهو) أن تخرج.
تمتم (سونغ شيه يون) بوجه خالي من التعبير.
عندما أخذ (سونغ شيه يون) نفسًا عميقًا وحاول إطلاق الطاقة التي أثارها –
“ها هي المرحلة 2. دعونا نرى ما إذا كان بإمكانك صد هجماتي مرة أخرى. ”
تشيييك!
ضغط (سيول جيهو) على أسنانه وتوتر من تهديد (سونغ شيه يون).
“احترس…! يمكنه تبديل المواضع مع…”
على الرغم من أنهم كانوا في وضع مميز، إلا أن الوضع الحالي لم يكن بالضرورة مواتيا لهم.
“لا أصدق ذلك. كيف يمكن لشخص مثلك أن يكون في نفس المجال مثلي…؟”
“نحن فقط بحاجة إلى الصمود لفترة أطول قليلاً …!”
“هذا شيء اكتشفته فقط بعد أن التفت إلى الطفيليات … هل تعلمين أن ملكة الطفيليات هي وجود يفوق خيالنا الأكثر جموحا؟”
كان في تلك اللحظة.
ومع ذلك، يبدو أن (سونغ شيه يون) لا يهتم بالعواقب على الإطلاق. لا بد أنه غاضب حقًا لأنه كان يحدق في (سيول جيهو) بنية القتل.
عندما أخذ (سونغ شيه يون) نفسًا عميقًا وحاول إطلاق الطاقة التي أثارها –
بعد أن صد هجوم (أوه راهي و(فاي سورا) بهجوم واحد، اندفع أقرب.
بووووووووم!
كانت نفس طاقة السيف التي اخترقت الأرض منذ لحظة.
انفجرت ذراعه فجأة.
“نحن فقط بحاجة إلى الصمود لفترة أطول قليلاً …!”
توقف (سونغ شيه يون) أثناء اندفاعه للأمام.
لم يعد قابلاً للمقارنة عندما كان إنسانًا.
“آآآآك!”
لقد شعروا بوجود كائن لا يقاس ينزل على الأرض، وهو وجود لا يمكن فهمه بشكل سخيف لدرجة أنه حتى القوات المشتركة للفيدرالية والإنسانية وحتى الطفيليات وقادة الجيش لن تقارن.
أمسك بالمنطقة التي انفجرت بيده المتبقية وسقط على ركبته.
على الرغم من أن الساق لم تكن تبدو كبيرة جدًا في الصورة، إلا أنها عندما ظهرت إلى الوجود، كانت كبيرة بما يكفي لإحراج معظم جذوع الأشجار الخشبية.
“م-ماذا….”
“احترس…! يمكنه تبديل المواضع مع…”
اتسعت عيناه، مرتبكة بوضوح من الوضع غير المتوقع. توقف عن الكلام أيضًا.
“أنت تعرف-”
“أووييك!”
على الرغم من أن الساق لم تكن تبدو كبيرة جدًا في الصورة، إلا أنها عندما ظهرت إلى الوجود، كانت كبيرة بما يكفي لإحراج معظم جذوع الأشجار الخشبية.
وتدفق فم من الدم الأسود المحمر.
في الوقت نفسه، تحركت ذراع (سيول جيهو) اليسرى تلقائيًا.
لم ينته الأمر مرة واحدة فقط.
انزعج (سونغ شيه يون) وهز قدمه بقوة قبل أن يضرب باليد اليسرى التي كانت تميل للخلف.
مرتين وثلاث مرات ومرة رابعة …
“لقد شعرت بالغضب في منتصف الأمر، ولكن بفضل ذلك، تمكنت من شراء الوقت.”
أغلقت (شاستيتي الماجنة) عينيها وهي تتحرك لحماية (سونغ شيه يون) الذي كان يتقيأ دما.
-الملكة…!
-غبي… الوقوع في مثل هذا الاستفزاز الواضح.
قطعت طاقة السيف الابيض الذي وصلت إلى الأرض التراب واختفت بهدوء في الداخل. كل ما يمكن رؤيته هو مقطع عرضي رقيق ومقطع. لقد كانت حقًا قوة قطع مرعبة.
لقد كانت على أصابع قدميها طوال الوقت، وثبت أن مخاوفها كانت لها ما يبررها. كانت حالة (سونغ شيه يون) المؤسفة نتيجة لاستخدامه ألوهيته بالقرب من شجرة العالم بينما لم يكن معتادا على السيطرة عليها.
استدار فريق البعثة جنبا إلى جنب مع (سونغ شيه يون) و (شاستيتي الماجنة) نحو السماء وراء قلعة تيغول.
“اللعنة…!”
على الرغم من أنهم كانوا في وضع مميز، إلا أن الوضع الحالي لم يكن بالضرورة مواتيا لهم.
اهتز (سونغ شيه يون) وبالكاد نطق بكلمة واحدة.
“اللعنة على هذا اللقيط اللعين!”
“…أنت.”
على الرغم من أنهم كانوا في وضع مميز، إلا أن الوضع الحالي لم يكن بالضرورة مواتيا لهم.
(بيك هايجو)، التي اعتقدت في الأصل أن شخصا ما نجح في شن هجوم تسلل، لمعت عينيها.
ثبّت (سونغ شيه يون) وضعيته قبل أن يضغط على أسنانه ورفع عينيه فجأة. عندما رأى (روزيل) و(فيليب مولر) اللذان كانا على وشك الانتهاء من تعاويذهما، صرخ بإحباط.
“الآن بعد أن فكرت في الأمر… قلت إنك حصلت على ألوهية (ديليجينس الخالد)؟ آها، هل هذا هو السبب في أنك أصبحت قويا جدا فجأة؟
“ماذا؟”
صر (سونغ شيه يون) على أسنانه وحدق فيها.
“فأر صغير!”
“لقد ثرثرت بكل ثقة، وهذه هي النتيجة؟ لا يمكنك حتى التحكم في هذه القوة! ”
“جيد.”
أسقط (سونغ شيه يون) رأسه في تهكم (بيك هايجو).
في الواقع، طعن بشكل عشوائي في العاصفة الباردة المريرة والكرة النارية التي تشبه الشمس.
شدد (سيول جيهو) قبضتيه بقوة.
أطلق (سونغ شيه يون) هجومه باتجاه (سيول جيهو) بينما كان يقطع الخيوط المليئة بالقوة المقدسة التي كانت تحاول الالتفاف حوله.
لقد أتيحت فرصة ذهبية.
أصيب (سيول جيهو) بالذهول. لم يتمكن من تتبع سرعة (سونغ شيه يون) حتى باستخدام وميض الرعد. للرد على تحركاته، لم يتمكن (سيول جيهو) من التنبؤ بها إلا كما كان من قبل.
على الرغم من أنه لم يستطع أن يتخلى عن حذره حتى الآن، إذا سارت الأمور على ما يرام، فقد يتمكنون من قتل كل من (شاستيتي الماجنة) و(سونغ شيه يون).
“في السماء …!”
ولكن كما كان يعتقد ذلك –
“هذا لا شيء -!”
“كيوهوهوهو….”
قفز (سونغ شيه يون) على عجل إلى الوراء.
رن الضحك المكتوم فجأة.
“هووو….”
كان (سونغ شيه يون) يضحك بهدوء وكتفيه يرتجفان بصوت خافت.
استدار فريق البعثة جنبا إلى جنب مع (سونغ شيه يون) و (شاستيتي الماجنة) نحو السماء وراء قلعة تيغول.
“… هايجو.”
ربما يحاول شراء الوقت، لكن هذا لم يكن منطقيًا أيضًا لأن كل ثانية تمر لن تؤدي إلا إلى جعل الأمور أكثر ضررًا بالنسبة له.
تكلم (سونغ شيه يون) ورأسه متجها لأسفل.
كانت السماء تزأر.
“هل تتذكرين رحلة القسم الإمبراطوري؟”
بعد أن صد هجوم (أوه راهي و(فاي سورا) بهجوم واحد، اندفع أقرب.
“ماذا؟”
بينما اتبع (سيول جيهو) حدسه لمواجهة الهجوم، شعر بشكل غريب وكأن العشرات من السيوف الطويلة كانت تندفع نحوه من جميع الزوايا.
“كما تعلمون، الوقت الذي تسللنا فيه إلى الإمبراطورية. ذهبنا للعثور على رمز عائلة جورجونو التي خدمت إله باراديس. تتذكرين، أليس كذلك؟”
“اللعنة عليكم.
عقدت (بيك هايجو) حواجبها.
تشوهت بشرة (سونغ شيه يون).
تذكرت البعثة لكنها لم تستطع فهم سبب طرحه لها الآن.
تاك!
ربما يحاول شراء الوقت، لكن هذا لم يكن منطقيًا أيضًا لأن كل ثانية تمر لن تؤدي إلا إلى جعل الأمور أكثر ضررًا بالنسبة له.
“اللعنة…!”
“كانت الحملة ناجحة، لكن بالمعنى الدقيق للكلمة، كانت نصف ناجحة فقط. هل تتذكرين؟ اعتقدنا أنه بإمكاننا إبعاد ملكة الطفيليات من باراديس في البداية. لكن لم يكن هذا هو الحال. لقد حصرنا فقط النطاق الذي يمكن أن تتحرك فيه ملكة الطفيليات، ولكن يمكنها أن تبقى أيضًا في باراديس “.
“ماذا؟”
“ماذا تحاول أن تقول؟”
“هذا شيء اكتشفته فقط بعد أن التفت إلى الطفيليات … هل تعلمين أن ملكة الطفيليات هي وجود يفوق خيالنا الأكثر جموحا؟”
“هذا شيء اكتشفته فقط بعد أن التفت إلى الطفيليات … هل تعلمين أن ملكة الطفيليات هي وجود يفوق خيالنا الأكثر جموحا؟”
ثبّت (سونغ شيه يون) وضعيته قبل أن يضغط على أسنانه ورفع عينيه فجأة. عندما رأى (روزيل) و(فيليب مولر) اللذان كانا على وشك الانتهاء من تعاويذهما، صرخ بإحباط.
رفع (سونغ شيه يون) رأسه قليلا. الفم الذي تم الكشف عنه ملتوي بابتسامة.
“اللعنة عليكم.
“لا تقللي من شأنها.”
جنبًا إلى جنب مع موجة الصدمة الشديدة، دفع السيف الأبيض صولجان (تشوهونج) وفأس (هوغو) من كلا الجانبين. ثم وجه (سونغ شيه يون) طرف السيف نحو (سيول جيهو) وطعنه للأمام.
“….”
“هل أنت متفاجئة؟”
“ملكة الطفيليات هي إله. لا تضاهى بالخطايا السبع المتواضعة. لا تهتم بكوكب واحد، فهي كائن نبيل كان يحكم ذات يوم مجرة بأكملها! ”
“لا تقللي من شأنها.”
نهض (سونغ شيه يون) بنخر.
تراجع (سونغ شيه يون) بضع خطوات أخرى وصرخ بغضب.
كان لا يزال يفتقد ذراعه وكان يتأرجح بشكل كبير.
كان الوجود، القادر على تجاهل القسم مؤقتا إذا رغب في ذلك، يحاول أن يأتي إلى حيز الوجود في هذا المكان.
“شكرًا.”
بينما كان (سيول جيهو) يقطع بالرمح، شخر (سونغ شيه يون) وقام بتنشيط التحول الأثيري. تحرك خلف (سيول جيهو) ليهاجمه من الخلف، لكنه صدم لحظة إكمال حركته.
ارتدى وجهه ابتسامة مشوهة.
حتى أن (سيول جيهو) شعر أن هالته وإمكاناته كانت أعلى من (كينديس المستبدة)”.
“لقد شعرت بالغضب في منتصف الأمر، ولكن بفضل ذلك، تمكنت من شراء الوقت.”
قام (سيول جيهو)، الذي سحبته (بيك هايجو)، بتوسيع عينيه مندهشًا. لم يسمع أي صوت، ولا حتى صوت انفجار.
عندما كانت (بيك هايجو) على وشك الرد، ابتلعت كلماتها دون وعي.
“كانت الحملة ناجحة، لكن بالمعنى الدقيق للكلمة، كانت نصف ناجحة فقط. هل تتذكرين؟ اعتقدنا أنه بإمكاننا إبعاد ملكة الطفيليات من باراديس في البداية. لكن لم يكن هذا هو الحال. لقد حصرنا فقط النطاق الذي يمكن أن تتحرك فيه ملكة الطفيليات، ولكن يمكنها أن تبقى أيضًا في باراديس “.
قبل أن يلاحظ أي شخص، أصبحت ساحة المعركة صامتة. اختفت المشاجرة داخل وخارج القلعة تماما.
بووووووووم!
علاوة على ذلك، شعر الجميع في فريق البعثة بشعور لا يوصف بالنذير. كان الأمر كما لو أن شيئا ما كان يملأ المنطقة بالكامل.
أخذت (شاستيتي الماجنة) نفسا عميقا.
لقد شعروا بوجود كائن لا يقاس ينزل على الأرض، وهو وجود لا يمكن فهمه بشكل سخيف لدرجة أنه حتى القوات المشتركة للفيدرالية والإنسانية وحتى الطفيليات وقادة الجيش لن تقارن.
مستذكراً تقنية السيف بلا شكل الخاصة به، سقط فك (سونغ شيه يون).
“في السماء …!”
على الرغم من أنه لم يستطع أن يتخلى عن حذره حتى الآن، إذا سارت الأمور على ما يرام، فقد يتمكنون من قتل كل من (شاستيتي الماجنة) و(سونغ شيه يون).
صرخت (ماريا).
“ملكة الطفيليات هي إله. لا تضاهى بالخطايا السبع المتواضعة. لا تهتم بكوكب واحد، فهي كائن نبيل كان يحكم ذات يوم مجرة بأكملها! ”
استدار فريق البعثة جنبا إلى جنب مع (سونغ شيه يون) و (شاستيتي الماجنة) نحو السماء وراء قلعة تيغول.
في الوقت نفسه، تحركت ذراع (سيول جيهو) اليسرى تلقائيًا.
وسرعان ما ضاع الجميع باستثناء (سونغ شيه يون) بسبب الكلمات.
—م-ماذا؟ ألا ترى أنني أوقف روح آركوس؟
كانت السماء تزأر.
كلانج! ضرب الرمح الذي تحرك من تلقاء نفسه السيف الطويل قبل أن يطعنه نصله.
لم يكن هناك طريقة أخرى لوصف ذلك.
لا.
دمجت دوامة مفاجئة الغيوم معا، وكانت السماء تلتوي وتتجعد مثل قطعة ورق مجعدة.
في تلك اللحظة، رفع (سونغ شيه يون) سيفه الطويل، وأرسلت حواس (سيول جيهو) أجراس إنذار عاجلة. بينما كان يهجم عليه مرة أخرى لف وحرك جسده بسرعه، تم رسم خط حيث وقف للتو وشيء ما انطلق من الأرض.
ثم، بعد لحظة صمت، أدرك (سيول جيهو) أن هذه الظاهرة تتمحور حول الصورة في السماء. على الرغم من أنها كانت مشوهة للغاية بحيث لا يمكن حتى تسميتها صورة، إلا أنه كان بإمكانه رؤية ظل بداخلها بصوت خافت.
“هذا لا شيء -!”
ثم اقترب الظل ببطء.
“ألوهية (ديليجينس الخالد) -أنا من حصل عليها!”
في اللحظة التالية، تبددت شكوك (سيول جيهو) عندما توقف تنفسه.
“كيوهوهوهو….”
ساق رمادية داكنة كانت محاطة بالتشققات المكانية خرجت من الصورة.
“أنت يا ابن العاهرة…”
أخذت (شاستيتي الماجنة) نفسا عميقا.
صرخت (بيك هايجو) أثناء الدوران بسرعة. ومع ذلك، تم إلقاء شك على عينيها في لحظة. كان ذلك لأن (سونغ شيه يون) تحرك على الفور خلف (سيول جيهو).
-الملكة…!
“الرمح الطائر!؟”
لم تكن هلوسة.
-الملكة…!
على الرغم من أن الساق لم تكن تبدو كبيرة جدًا في الصورة، إلا أنها عندما ظهرت إلى الوجود، كانت كبيرة بما يكفي لإحراج معظم جذوع الأشجار الخشبية.
ضغط (سيول جيهو) على أسنانه وتوتر من تهديد (سونغ شيه يون).
بووووم! موجة صدمة تموج من الساق التي تخطو على الهواء.
“احترس من هذه القدم!”
تشيييك!
“شكرًا.”
بمجرد أن خرجت الساق، تبخرت كمية كبيرة من البخار كما لو تم وضع ثلج جاف داخل الماء، أو كما لو تم ضغط مكواة حارقة على اللحم الطري.
أغلقت (شاستيتي الماجنة) عينيها وهي تتحرك لحماية (سونغ شيه يون) الذي كان يتقيأ دما.
انبعث الدخان الأبيض، كما لو أن العالم يرفض السماح بوجود هذا الشيء في هذا الفضاء.
استخدمها مرتين على التوالي؟
ولكن كان هناك شيء واحد مؤكد.
-الملكة…!
كان الوجود، القادر على تجاهل القسم مؤقتا إذا رغب في ذلك، يحاول أن يأتي إلى حيز الوجود في هذا المكان.
حتى أن (سيول جيهو) شعر أن هالته وإمكاناته كانت أعلى من (كينديس المستبدة)”.
“بلى.”
تكلم (سونغ شيه يون) ورأسه متجها لأسفل.
كانت ملكة الطفيليات تنزل بنفسها الي ساحة المعركة.
ولكن كما كان يعتقد ذلك –
*** ***********************************
ترجمة EgY RaMoS
الفصل القادم : نزول الملكة (2)
شكرًا لمتابعينا : Abdelali Zineddine
Mahmoud Yonis – Mohamed Ibrahim
ضغط (سيول جيهو) على أسنانه وتوتر من تهديد (سونغ شيه يون).
