نزول الملكة (2)
>>>>>>>>> نزول الملكة (2) <<<<<<<<
بعد الساق كان هناك ذراعان.
اتسعت عينا (سيول جيهو) من المفاجأة. على الرغم من أنه كان يتوقع ذلك إلى حد ما، إلا أنه كاد يسقط من السرعة الفائقة للوحش.
ظهرت في حركة بطيئة كما لو كانت تهرول عبر غابة، أظهرت إلهة الطفيليات نفسها أخيرا.
لم يتبق سوى شيء واحد للقيام به.
نزلت ببطء من السماء إلى التل، ويبدو أن طولها حوالي 4 إلى 5 أمتار. كان شعرها مصنوعًا من المخالب، وكان ثدييها مثل بيض الديناصورات، بدعم من درعها العظمي. كان لديها هيكل خارجي رمادي بدا قويا مثل الدرع، وكانت أجنحتها العظمية الشبيهة بالحديد متصلة بمفاصل كتفها.
لم يتبق سوى شيء واحد للقيام به.
… هذا صحيح، نزلت ملكة الطفيليات في ساحة المعركة.
في لحظة، أصبحت رؤية الجميع غير واضحة.
“-م-ملكتي…”
وسرعان ما تحولت هذه المشاعر إلى نية معركة مرعبة.
ارتجفت (شاستيتي الماجنة) في خسارة للكلمات. كان البخار الأبيض الشبيه بالغيوم يتصاعد باستمرار من جسد ملكة الطفيليات مما يجعل من الصعب رؤيتها.
كانت هذه أول هزيمة ساحقة عانت منها منذ الوقت الذي هربت فيه إلى باراديس بعد أن قطعها إله الحرب.
كونغ!
(باتنسي الغاضبة) بعد أن أطلقت ألوهيتها، انطلقت نحو التل الذي غاص مثل حفرة بركانية.
ارتدت ملكة الطفيليات بعد أن صعدت على قمة التل. انحنى كتفيها، وطويت أجنحتها، وظهرها ملتف ببطء.
–… هذا يكفي.
كانت أجزاء من جسدها تتقلص بين لحظة وأخرى وكأنها دخلت في ضاغط من نوع ما. وكأنها تتحمل هذا بالقوة، تشنجت ملكة الطفيليات بعنف.
-…الجميع!
—صا… “صاحبة الجلالة!”
احتوت الأعشاش على قوة الملكة، لكنها كانت أيضا خاصة من حيث أنها كانت بذورا نشأت من الكوكب الذي أتت منه.
عند رؤية ملكة الطفيليات تتألم، صرخت (باتنسي الغاضبة) بأسي.
تقريبا كما لو كان هناك زلزال.
ومع ذلك، قامت ملكة الطفيليات بتصويب جسدها أخيرا وفتحت فمها المحترق.
في تلك اللحظة، رن صوت أجش بجانبه.
-…الجميع!
“-م-ملكتي…”
– نعم، يا صاحبة الجلالة!
نزلت ببطء من السماء إلى التل، ويبدو أن طولها حوالي 4 إلى 5 أمتار. كان شعرها مصنوعًا من المخالب، وكان ثدييها مثل بيض الديناصورات، بدعم من درعها العظمي. كان لديها هيكل خارجي رمادي بدا قويا مثل الدرع، وكانت أجنحتها العظمية الشبيهة بالحديد متصلة بمفاصل كتفها.
انفجرت (باتنسي الغاضبة) في البكاء.
حقيقة أن هذا لا يزال لا يعني أن هناك نوعًا من القيود التي تقيدها.
بالنسبة لقادة الجيش، كان لملكتهم الموقرة التي تظهر في هذا المكان معنى خاص.
بعد ذلك مباشرة، كان قادة الجيش صدموا كلهم من الكلام.
بسبب الفشل في أداء مهمتهم، فقد تأثروا بشدة بأن الملكة أجبرت نفسها على النزول للتعويض عن أخطائهم المثيرة للشفقة.
كان الأمر كما لو كان لديه كابوس قصير.
وسرعان ما تحولت هذه المشاعر إلى نية معركة مرعبة.
بعد أن ضرب رمحه في الأرض للحفاظ على توازنه، أصيب (سيول جيهو) بالذهول مما رآه بعد ذلك.
لقد خاطرت الملكة بحياتها لتتخذ إجراءً، فكيف لا يخاطرون بحياتهم؟
بوم، بوم، بوم، بوم!
– مجرد إعطاء الأمر، جلالتكم! حتى لو هلكت، سآخذ معي هذه المخلوقات المتواضعة…!
[ليصبح ملكا.]
أحرقت (باتنسي الغاضبة) روحها القتالية بعيون حارقة.
تشققت الأرض مثل الأراضي الزراعية بعد الجفاف، وشكلت شبكة عنكبوت ضخمة امتدت عبر ساحة المعركة بأكملها.
ثم…
جنبا إلى جنب مع الصراخ المفاجئ الذي يشق الأذن، صرخة عالية النبرة، طاقة مرعبة لا يمكن قياسها ضربت على الأرض.
-تراجعوا!
ثم تحول الشكل الشبيه بالإنسان فجأة إلى وحش كبير.
أظهرت تعبيرًا مذهولًا عند كلمة الملكة التالية.
ثم تدفقت الحمم البركانية المغلية من الشق وتجولت مثل النهر.
لم تكن تأمر بمعركة كل شيء أو لا شيء، بل تنسحب؟
شخرت ملكة الطفيليات لفترة وجيزة ومدت ذراعها على عجل إلى حيث تم جمع الأعشاش في الخلف.
شككت (باتنسي الغاضبة) في أذنيها بينما كان فمها مفتوحا من عدم التصديق.
ثم سمع (سيول جيهو) الضجة في الخارج بعد أن ظل ساكنًا مثل التمثال الحجري لفترة من الوقت.
كان ذلك الحين.
مع تدمير كوكب الملكة، كانت الأعشاش مخلوقات نادرة لا يمكن استبدالها بمجرد فقدانها. لهذا السبب تعاملهم الطفيليات مثل الكنوز، ومع ذلك كانت الملكة تفجر أعشاش نفسها؟
– كيوك!
(باتنسي الغاضبة) بعد أن أطلقت ألوهيتها، انطلقت نحو التل الذي غاص مثل حفرة بركانية.
شخرت ملكة الطفيليات لفترة وجيزة ومدت ذراعها على عجل إلى حيث تم جمع الأعشاش في الخلف.
كانت هذه أول هزيمة ساحقة عانت منها منذ الوقت الذي هربت فيه إلى باراديس بعد أن قطعها إله الحرب.
بعد ذلك مباشرة، كان قادة الجيش صدموا كلهم من الكلام.
“أم أنك ستطاردهم؟”
بوم، بوم، بوم، بوم!
القوات العسكرية والألوهية والمستقبل. لقد تكبدت خسائر فادحة في جميع الجوانب وستستمر في تحمل المزيد من الأضرار.
بدأت الأعشاش تنفجر فجأة. باستثناء الأعشاش ذات المرتبة الأولى والتي كانت قليلة العدد فقط، انفجرت الأعشاش ذات الترتيب الأدنى والمتوسط والأعلى مرتبة بشكل عشوائي.
[أليس لديك أي أفكار حول أن تصبح ملكًا؟]
-ملك…ملكة…!
شخرت ملكة الطفيليات لفترة وجيزة ومدت ذراعها على عجل إلى حيث تم جمع الأعشاش في الخلف.
لقد فوجئت (باتنسي الغاضبة).
أول من لاحظ كان (هاو وين).
احتوت الأعشاش على قوة الملكة، لكنها كانت أيضا خاصة من حيث أنها كانت بذورا نشأت من الكوكب الذي أتت منه.
“أم أنك ستطاردهم؟”
مع تدمير كوكب الملكة، كانت الأعشاش مخلوقات نادرة لا يمكن استبدالها بمجرد فقدانها. لهذا السبب تعاملهم الطفيليات مثل الكنوز، ومع ذلك كانت الملكة تفجر أعشاش نفسها؟
كانت هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكن أن يصف بها (سيول جيهو) ما حدث للتو عندما اهتزت رؤيته بجنون. كما كان أعضاء آخرون في فريق البعثة يصرخون ويتمايلون بعنف.
لماذا؟
[هذا المشهد…. ]
لم يكن حتى نصف الأعشاش تفجر أن تعلم (باتنسي الغاضبة) الإجابة.
ثم انهار التل، واندلعت موجة حر شديدة مختلطة بالتراب.
هدأ الدخان المتصاعد من جسد الملكة ببطء حتى تلاشى تماما.
كانت أجزاء من جسدها تتقلص بين لحظة وأخرى وكأنها دخلت في ضاغط من نوع ما. وكأنها تتحمل هذا بالقوة، تشنجت ملكة الطفيليات بعنف.
– آه …!
الانفجارات المتسلسلة التي بدأت قبل أن يلاحظ أي شخص قصفت ساحة المعركة الواسعة ووصلت إلى قلعة تيغول في لحظة.
هتفت (باتنسي الغاضبة).
باستخدام وميض الرعد لمغادرة القلعة في لحظة، فقد (سيول جيهو) الكلمات على الفور.
كانت ملكة الطفيليات قد استعادت الألوهية الباقية التي منحتها للأعشاش ونجحت في إضعاف القمع التي تتعرض له مؤقتًا.
كيااااااااااااااااااااا!
وبطبيعة الحال، كان هذا عملاً غير فعال للغاية.
كان في تلك اللحظة. توسع حجم كرة النار الشبيهة بالشمس بعشرات المرات.
إن التضحية بالألوهية لمجرد الخروج من أراضي الإمبراطورية يعني أن قوتها قد تضاءلت بهذا القدر.
كان ينبغي أن تقع باراديس في أيدي ملكة الطفيليات منذ فترة طويلة إذا كان بإمكانها ممارسة مثل هذه القوة في كل مرة.
فقط، كانت نيتها واضحة.
آآآآآآآه!
“يا للعجب ….”
“آه”.
استنشقت ملكة الطفيليات عاصفة ساخنة من الهواء من خلال أنفها، وحدقت بهدوء في ساحة المعركة.
شككت (باتنسي الغاضبة) في أذنيها بينما كان فمها مفتوحا من عدم التصديق.
فجأة، هربت ضحكة استنكار الذات من فمها.
كوانغ! كوانغ!
كانت هذه أول هزيمة ساحقة عانت منها منذ الوقت الذي هربت فيه إلى باراديس بعد أن قطعها إله الحرب.
كانت القوة التدميرية لانفجار ملكة الطفيليات مرعبة للغاية. ومع ذلك، لم تكن هذه هي النهاية. لقد كانت البداية فقط.
القوات العسكرية والألوهية والمستقبل. لقد تكبدت خسائر فادحة في جميع الجوانب وستستمر في تحمل المزيد من الأضرار.
في مرحلة ما، ملأوا السماء وصبغوا العالم بألوانهم، لكنهم الآن اتبعوا الملكة التي طارت نحو غروب الشمس.
ومع ذلك، فإن ملكة الطفيليات لم تلوم الآخرين. كل شيء كان نتيجة لخياراتها الخاطئة.
استنشقت ملكة الطفيليات عاصفة ساخنة من الهواء من خلال أنفها، وحدقت بهدوء في ساحة المعركة.
علاوة على ذلك، كانت زعيمة الطفيليات قبل أن تكون الإله الرئيسي لهذا الكوكب. بصفتها الملكة التي قادت جميع الطفيليات، كان من واجبها تحمل مسؤولية هذه الهزيمة.
رمش (سيول جيهو) من السؤال المفاجئ.
بينما ظلت نظرات الجميع مثبتة عليها، قامت ملكة الطفيليات بتقويم ظهرها. وقفت شامخة ونشرت جناحيها العظميين.
على الرغم من أن (سيول جيهو) لم يكن على علم.
ثم مدت ذراعيها وأطلقت ألوهيتها.
“كوك! كوك! كانت ملكة الطفيليات تبذل جهودا كبيرة للاحتفاظ بثباتها، لكن الدم الأسود المحمر اندفع من بين شفتيها.
عاد الوجود الكريم لملكة الطفيليات، التي حكمت ذات مرة على عدد لا يحصى من الكواكب من مجرة في العصر الأسطوري البعيد، إلى الحياة في هذا المكان.
احتوت الأعشاش على قوة الملكة، لكنها كانت أيضا خاصة من حيث أنها كانت بذورا نشأت من الكوكب الذي أتت منه.
كيااااااااااااااااااااا!
انفجار ضخم، سماء انقلبت رأسا على عقب، وأرض هادرة. مع مرور السماء والأرض بمثل هذه التغييرات الهائلة في غمضة عين، أراد فقط التخلي عن كل شيء والهروب.
جنبا إلى جنب مع الصراخ المفاجئ الذي يشق الأذن، صرخة عالية النبرة، طاقة مرعبة لا يمكن قياسها ضربت على الأرض.
بعد ذلك مباشرة، كان قادة الجيش صدموا كلهم من الكلام.
غرق التل الذي كانت الملكة تقف عليه وتمزقت قطعة من الأرض على الفور إلى أشلاء. عندها فقط اندلع انفجار مخيف.
كان ذلك الحين.
كوانغ!
في النهاية، انهارت بينما كانت تتقيأ سائلا أسود.
في لحظة، أصبحت رؤية الجميع غير واضحة.
تقريبا كما لو كان هناك زلزال.
كان ذلك لأن الشمس أشرقت من المكان الذي كانت تقف فيه الملكة. على وجه الدقة، اندلعت ألسنة اللهب، لكن حجم الانفجار كان كافيا لجعل أي شخص يعتقد أن الشمس قد انفجرت.
استنشقت ملكة الطفيليات عاصفة ساخنة من الهواء من خلال أنفها، وحدقت بهدوء في ساحة المعركة.
“اوك…!”
[ليصبح ملكا.]
شبك (سيول جيهو) ذراعيه بشكل تلقائي أمام وجهه وجعد حاجبيه. لقد اشتعل مجال رؤيته المهتز بضعف من سحابة الفطر التي صعدت إلى السماء.
لم يتمكن من رؤية ملكة الطفيليات أو قادة الجيش، ولكن خلف الأفق الذي كشفه التل الغارق، رأى تحركات باهتة لقوات الطفيليات المنسحبة.
بعد ذلك، ارتفع الحطام المخلوط بالدخان من موقع الانفجارات.
استدارت ملكة الطفيليات دون تردد.
كان في تلك اللحظة. توسع حجم كرة النار الشبيهة بالشمس بعشرات المرات.
*** *********************************** ترجمة EgY RaMoS الفصل القادم : نهاية الحرب (1) شكرًا لمتابعينا : Abdelali Zineddine Mahmoud Yonis – Mohamed Ibrahim .shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
قعقعة! كوانغ! كوانغ!
… هذا صحيح، نزلت ملكة الطفيليات في ساحة المعركة.
ثم انهار التل، واندلعت موجة حر شديدة مختلطة بالتراب.
تانغ ، تانغ ، تانغ!
الانفجارات المتسلسلة التي بدأت قبل أن يلاحظ أي شخص قصفت ساحة المعركة الواسعة ووصلت إلى قلعة تيغول في لحظة.
– نعم، يا صاحبة الجلالة!
تانغ ، تانغ ، تانغ!
-كيوو! “كووووه! “كووووه، كووووه!
سحب (سيول جيهو) نفسا عميقا.
ارتفعت أعمدة الحمم البركانية من المناطق المحيطة مثل التنانين الصاعدة إلى السماء. تفاعلت البراكين القريبة مع غضب الملكة وبدأت في الانفجار.
ضرب الحطام الحواجز التي أنشأها (يوهوي) و(روزيل) و(فيليب مولر) و (ماريا) بكل قوتهم.
آآآآآآآه!
ومع ذلك، فقد احترقوا في اللحظة التالية، وسرعان ما أغلق الحطام الناري.
– مجرد إعطاء الأمر، جلالتكم! حتى لو هلكت، سآخذ معي هذه المخلوقات المتواضعة…!
تشكلت حبات العرق على جبين (سيول جيهو). شعر وكأن جسده يذوب بسبب موجة الحر الشديدة. على الرغم من وجود حاجز يحميه، ارتفعت درجة حرارة جلده كما لو كان يتم طهيه.
“… هل ستتبعه؟
كانت القوة التدميرية لانفجار ملكة الطفيليات مرعبة للغاية. ومع ذلك، لم تكن هذه هي النهاية. لقد كانت البداية فقط.
تواصلت عيون (سيول جيهو) مع عيون (شاستيتي الماجنة). وسرعان ما استدارت (شاستيتي الماجنة) دون تردد. رفرفت بجناحيها، وأخذت (سونغ شيه يون) بعيدا عن القلعة.
آآآآآآآه!
آآآآآآآه!
انقلبت السماء في جزء من الثانية.
تانغ ، تانغ ، تانغ!
كانت هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكن أن يصف بها (سيول جيهو) ما حدث للتو عندما اهتزت رؤيته بجنون. كما كان أعضاء آخرون في فريق البعثة يصرخون ويتمايلون بعنف.
كان الأمر كما لو كان لديه كابوس قصير.
بعد أن ضرب رمحه في الأرض للحفاظ على توازنه، أصيب (سيول جيهو) بالذهول مما رآه بعد ذلك.
-ملك…ملكة…!
كان العالم مقلوبا رأسا على عقب.
“جلالة-جلالة الملكة”.
كانت القلعة وشجرة العالم وحتى سلسلة الجبال تتدلى من السماء كما لو كانت ستسقط في أي لحظة.
عند رؤية الضباب المتذبذب يرتفع من أجزاء مختلفة من جسد الملكة، نقرت (باتنسي الغاضبة) على أصابع قدميها بعصبية.
حتى أنه رأى أشخاصا كانوا يسقطون رأسا على عقب.
ثم.
لم يستطع معرفة ما إذا كان العالم قد انقلب بالفعل أو إذا كان يرى الأشياء بهذه الطريقة بسبب موقعه الخاص.
لم يكن حتى نصف الأعشاش تفجر أن تعلم (باتنسي الغاضبة) الإجابة.
ومع ذلك، فقد شعر بوضوح أن قانون الجاذبية الموجود في هذا العالم قد انعكس في هذه اللحظة.
كان الجميع يتبعونه، الشخص الذي كان يقود الهجوم.
داخل هذا المطهر المحترق حيث تحول كل شيء رأسًا على عقب، لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى تتحول ساحة المعركة الفوضوية بالفعل إلى حالة من الفوضى.
ومع ذلك، فقد احترقوا في اللحظة التالية، وسرعان ما أغلق الحطام الناري.
ومع ذلك، فإن ما دفع (سيول جيهو) إلى أقصى حدود ذكائه كان شيئًا آخر.
-…الجميع!
ددددددددد!
رفعت ملكة الطفيليات رأسها بصعوبة كبيرة.
انقلبت السماء منذ لحظة، والآن بدأت الأرض تهتز.
“يا للعجب ….”
تقريبا كما لو كان هناك زلزال.
ثم أنطلق النمر الأبيض إلى الأمام.
(سيول جيييييهووو)!
رفعت ملكة الطفيليات رأسها بصعوبة كبيرة.
ثم تردد صدى العواء.
كانت هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكن أن يصف بها (سيول جيهو) ما حدث للتو عندما اهتزت رؤيته بجنون. كما كان أعضاء آخرون في فريق البعثة يصرخون ويتمايلون بعنف.
كوانغ! كوانغ!
بعد ذلك، ارتفع الحطام المخلوط بالدخان من موقع الانفجارات.
تليها انفجارات تصم الآذان.
“جلالة-جلالة الملكة”.
ارتفعت أعمدة الحمم البركانية من المناطق المحيطة مثل التنانين الصاعدة إلى السماء. تفاعلت البراكين القريبة مع غضب الملكة وبدأت في الانفجار.
للحفاظ على قادة الجيش وخططها للمستقبل حتى مع خطر إيذاء نفسها.
تشققت الأرض مثل الأراضي الزراعية بعد الجفاف، وشكلت شبكة عنكبوت ضخمة امتدت عبر ساحة المعركة بأكملها.
“أنا شخصيا ممتلئ … أعني، إنهم يهربون، أليس كذلك؟ أهنالك سببٌ لذلك؟
اجتمعت الشقوق في النهاية، وشكلت شقا عميقا قطع التل والقلعة.
على الرغم من أن وجوههم كانت شاحبة للغاية، إلا أنهم بدوا غير متأثرين بالجحيم الذي كان ينفجر.
ثم تدفقت الحمم البركانية المغلية من الشق وتجولت مثل النهر.
كانت القوة التدميرية لانفجار ملكة الطفيليات مرعبة للغاية. ومع ذلك، لم تكن هذه هي النهاية. لقد كانت البداية فقط.
فوجئ (سيول جيهو) تماما.
الانفجارات المتسلسلة التي بدأت قبل أن يلاحظ أي شخص قصفت ساحة المعركة الواسعة ووصلت إلى قلعة تيغول في لحظة.
انفجار ضخم، سماء انقلبت رأسا على عقب، وأرض هادرة. مع مرور السماء والأرض بمثل هذه التغييرات الهائلة في غمضة عين، أراد فقط التخلي عن كل شيء والهروب.
توقف الصوت عالي النبرة الذي كان يرن إلى ما لا نهاية فجأة.
بينما كان يتمسك بقدرة خارقة على التحمل، رأى فجأة كائنين يطفو في النهاية.
رفعت ملكة الطفيليات رأسها بصعوبة كبيرة.
أحدهم كان (سونغ شيه يون)، الذي كان لا يزال يفقد ذراعه ويتقيأ دما جديدا. والآخر كانت (شاستيتي الماجنة)، التي كانت تساعده.
بالنسبة لقادة الجيش، كان لملكتهم الموقرة التي تظهر في هذا المكان معنى خاص.
لا يبدو أن أيًا منهما في وضع جيد بشكل خاص.
“… هل ستتبعه؟
كان (سونغ شيه يون) يلهث بشدة وذراعه المتبقية حول أكتاف (شاستيتي الماجنة). يجب أن تكون (شاستيتي الماجنة) قد ألغت إطلاق إلوهيتها لأنها عادت إلى مظهرها الأصلي.
تلاشت الانفجارات تدريجيًا، وعادت الجاذبية المعكوسة إلى وضعها الطبيعي، واختفى هدير الأرض.
على الرغم من أن وجوههم كانت شاحبة للغاية، إلا أنهم بدوا غير متأثرين بالجحيم الذي كان ينفجر.
عاد الوجود الكريم لملكة الطفيليات، التي حكمت ذات مرة على عدد لا يحصى من الكواكب من مجرة في العصر الأسطوري البعيد، إلى الحياة في هذا المكان.
تمامًا مثلما أثر سحر المنطقة الخاص بـ(روزيل) على الطفيليات فقط، يبدو أن الاثنين لم يتأثرا بطاقة ملكة الطفيليات.
تلاشت الانفجارات تدريجيًا، وعادت الجاذبية المعكوسة إلى وضعها الطبيعي، واختفى هدير الأرض.
تواصلت عيون (سيول جيهو) مع عيون (شاستيتي الماجنة). وسرعان ما استدارت (شاستيتي الماجنة) دون تردد. رفرفت بجناحيها، وأخذت (سونغ شيه يون) بعيدا عن القلعة.
إن التضحية بالألوهية لمجرد الخروج من أراضي الإمبراطورية يعني أن قوتها قد تضاءلت بهذا القدر.
اتجه (سيول جيهو) غريزيا نحو قائدي الجيش الهاربين، لكن دون تردد.
تانغ ، تانغ ، تانغ!
ثم.
ابتسم الوحش، بعد أن فهم نية (سيول جيهو) فقط من خلال اللمعان في عينيه.
– كيوك!
كانت هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكن أن يصف بها (سيول جيهو) ما حدث للتو عندما اهتزت رؤيته بجنون. كما كان أعضاء آخرون في فريق البعثة يصرخون ويتمايلون بعنف.
توقف الصوت عالي النبرة الذي كان يرن إلى ما لا نهاية فجأة.
ثم سمع (سيول جيهو) الضجة في الخارج بعد أن ظل ساكنًا مثل التمثال الحجري لفترة من الوقت.
انفتحت عيون ملكة الطفيليات.
كان (سونغ شيه يون) يلهث بشدة وذراعه المتبقية حول أكتاف (شاستيتي الماجنة). يجب أن تكون (شاستيتي الماجنة) قد ألغت إطلاق إلوهيتها لأنها عادت إلى مظهرها الأصلي.
—كيييوو.
ثم تحول الشكل الشبيه بالإنسان فجأة إلى وحش كبير.
أصبح تنفسها ثقيلاً وأصيبت بصداع شديد. انفجر تيار من الدم الأسود من أنفها، لكنها لم ترى ذلك على أنه ألم شديد يلفها فجأة سقط عليها.
اتجه (سيول جيهو) غريزيا نحو قائدي الجيش الهاربين، لكن دون تردد.
عضت على شفتيها المرتجفتين.
بعد ذلك، ارتفع الحطام المخلوط بالدخان من موقع الانفجارات.
“كوك! كوك! كانت ملكة الطفيليات تبذل جهودا كبيرة للاحتفاظ بثباتها، لكن الدم الأسود المحمر اندفع من بين شفتيها.
“أنا شخصيا ممتلئ … أعني، إنهم يهربون، أليس كذلك؟ أهنالك سببٌ لذلك؟
في النهاية، انهارت بينما كانت تتقيأ سائلا أسود.
قعقعة! كوانغ! كوانغ!
-كيوو! “كووووه! “كووووه، كووووه!
استنشقت ملكة الطفيليات عاصفة ساخنة من الهواء من خلال أنفها، وحدقت بهدوء في ساحة المعركة.
“جلالة-جلالة الملكة”.
كان قادة الجيش ببساطة لا يضاهى.
(باتنسي الغاضبة) بعد أن أطلقت ألوهيتها، انطلقت نحو التل الذي غاص مثل حفرة بركانية.
“تمسك بإحكام.”
برؤية الملكة تتقييء، كانت في حيرة لما يجب القيام به. كما أظهر الجسم الذي برد علامات التسخين.
لا يمكن رؤية (شاستيتي الماجنة) ولا (سونغ شيه يون).
-…قفي.
ثم تردد صدى العواء.
عند رؤية الضباب المتذبذب يرتفع من أجزاء مختلفة من جسد الملكة، نقرت (باتنسي الغاضبة) على أصابع قدميها بعصبية.
– كيوك!
رفعت ملكة الطفيليات رأسها بصعوبة كبيرة.
لا يمكن رؤية (شاستيتي الماجنة) ولا (سونغ شيه يون).
وصلت (باتنسي الغاضبة)، وكان (شارتي الخبيث) و(هميليتي البشع) يسيطران على الأعشاش لجعلها تتراجع. كانت (شاستيتي الماجنة) و(سونغ شيه يون) يطيران أيضا عبر ساحة المعركة نحوهم.
لم يتبق سوى شيء واحد للقيام به.
تركت تنهيدة طويلة.
لكن عند سماع السؤال التالي، دخلت القوة عينيه.
–… هذا يكفي.
الانفجارات المتسلسلة التي بدأت قبل أن يلاحظ أي شخص قصفت ساحة المعركة الواسعة ووصلت إلى قلعة تيغول في لحظة.
على الرغم من أنها اضطرت إلى دفع ثمن لا يمكن تجاهله، إلا أنها حققت هدفها.
– كيوك!
ترنحت ملكة الطفيليات.
– نعم، يا صاحبة الجلالة!
لم يتبق سوى شيء واحد للقيام به.
وفي اللحظة التالية، انطلق مثل صاعقة البرق. سمع شخصا يناديه من الخلف لكنه لم ينظر إلى الوراء. ركز فقط على مطاردة الطفيليات الهاربة.
-تراجعوا…!
كان ذلك لأن الشمس أشرقت من المكان الذي كانت تقف فيه الملكة. على وجه الدقة، اندلعت ألسنة اللهب، لكن حجم الانفجار كان كافيا لجعل أي شخص يعتقد أن الشمس قد انفجرت.
استدارت ملكة الطفيليات دون تردد.
*** *********************************** توقف الصوت العالي النبرة الذي لا نهاية له فجأة.
طارت إلى أعلى، ونشرت جناحيها الصريرين مفتوحتين.
انفتحت عيون ملكة الطفيليات.
تماما مثل ذلك، بدأت قوات الطفيليات في التراجع وسط فوضى ساحة المعركة.
انقلبت السماء في جزء من الثانية.
في مرحلة ما، ملأوا السماء وصبغوا العالم بألوانهم، لكنهم الآن اتبعوا الملكة التي طارت نحو غروب الشمس.
تليها انفجارات تصم الآذان.
*** ***********************************
توقف الصوت العالي النبرة الذي لا نهاية له فجأة.
– كيوك!
تلاشت الانفجارات تدريجيًا، وعادت الجاذبية المعكوسة إلى وضعها الطبيعي، واختفى هدير الأرض.
ثم تدفقت الحمم البركانية المغلية من الشق وتجولت مثل النهر.
بعد الكثير من التذبذب، أمسك (سيول جيهو) بفارق ضئيل من توازنه.
بسبب الفشل في أداء مهمتهم، فقد تأثروا بشدة بأن الملكة أجبرت نفسها على النزول للتعويض عن أخطائهم المثيرة للشفقة.
عندما تم التركيز على رؤيته غير الواضحة، كان أول ما دخل إلى خط بصره هو سماء فارغة.
كان الأمر كما لو كان يرى العواقب المباشرة لحرب نووية.
لا يمكن رؤية (شاستيتي الماجنة) ولا (سونغ شيه يون).
قفز (سيول جيهو) دون لحظة تردد.
كان الأمر كما لو كان لديه كابوس قصير.
شككت (باتنسي الغاضبة) في أذنيها بينما كان فمها مفتوحا من عدم التصديق.
ثم سمع (سيول جيهو) الضجة في الخارج بعد أن ظل ساكنًا مثل التمثال الحجري لفترة من الوقت.
… هذا صحيح، نزلت ملكة الطفيليات في ساحة المعركة.
“آه”.
أصبح تنفسها ثقيلاً وأصيبت بصداع شديد. انفجر تيار من الدم الأسود من أنفها، لكنها لم ترى ذلك على أنه ألم شديد يلفها فجأة سقط عليها.
وفي اللحظة التالية، انطلق مثل صاعقة البرق. سمع شخصا يناديه من الخلف لكنه لم ينظر إلى الوراء. ركز فقط على مطاردة الطفيليات الهاربة.
هدأ الدخان المتصاعد من جسد الملكة ببطء حتى تلاشى تماما.
كان لديه شعور بأنه يجب عليه ذلك.
“جلالة-جلالة الملكة”.
باستخدام وميض الرعد لمغادرة القلعة في لحظة، فقد (سيول جيهو) الكلمات على الفور.
شخرت ملكة الطفيليات لفترة وجيزة ومدت ذراعها على عجل إلى حيث تم جمع الأعشاش في الخلف.
كانت ساحة المعركة فوضوية لدرجة أن وصفها بالفوضى سيكون بخسا.
كانت ملكة الطفيليات قد استعادت الألوهية الباقية التي منحتها للأعشاش ونجحت في إضعاف القمع التي تتعرض له مؤقتًا.
كانت سحابة الفطر الكثيفة لا تزال تحوم في الهواء، وكانت موجة الحر الحارقة تتصاعد من الأراضي القاحلة التي لم يتبق منها خصلة واحدة من العشب.
ثم انهار التل، واندلعت موجة حر شديدة مختلطة بالتراب.
كانت الأرض المحروقة تتشقق أكثر مع كل خطوة يخطوها، وأصدر التراب المحروق دخانًا لاذعًا مع احتراقه.
ثم…
مع تدفق الحمم البركانية في كل مكان، لا يمكن وصف المنطقة إلا بأنها جحيم حي.
“جلالة-جلالة الملكة”.
كان الأمر كما لو كان يرى العواقب المباشرة لحرب نووية.
ومع ذلك، فقد شعر بوضوح أن قانون الجاذبية الموجود في هذا العالم قد انعكس في هذه اللحظة.
إذا لم يكن الأمر بالنسبة لوجود (ديفيديم اودور) و(أوفينو اودور) جنبًا إلى جنب مع ملوك الروح الخمسة وغيرها من الأرواح، فإن المخاطرة بحياتهم لتخفيف الأضرار، وشجرة العالم التي تدافع عن الجميع بشكل محموم، فإن ساحة المعركة هذه كانت ستتحول إلى رماد طويل منذ ذلك الوقت.
“هذه … هي القوة الحقيقية للإله ….”
“هذه … هي القوة الحقيقية للإله ….”
“أم أنك ستطاردهم؟”
أدرك (سيول جيهو) أخيرًا لماذا كان (سونغ شيه يون) واثقًا جدًا.
كانت الأرض المحروقة تتشقق أكثر مع كل خطوة يخطوها، وأصدر التراب المحروق دخانًا لاذعًا مع احتراقه.
كان قادة الجيش ببساطة لا يضاهى.
“الآن، الآن، دعونا نكون مهذبين مع الطاهي الذي يعد الطعام. قد نستمتع أيضا بالحلوى لأننا وصلنا إلى هذا الحد “.
كانت القوة الحقيقية لملكة الطفيليات، التي قيل إنها رفيعة المستوى حتى بين الآلهة العديدة، كافية لغرس الخوف والإرهاب في أي شخص يراقب.
اجتمعت الشقوق في النهاية، وشكلت شقا عميقا قطع التل والقلعة.
ابتلع (سيول جيهو) لعابه بقوة لكنه سرعان ما تخلص من الفكرة.
ومع ذلك، فإن ما دفع (سيول جيهو) إلى أقصى حدود ذكائه كان شيئًا آخر.
“كان هناك شيء غريب عنها، ماذا عن الدخان وكل شيء.”
عند رؤية ملكة الطفيليات تتألم، صرخت (باتنسي الغاضبة) بأسي.
كان ينبغي أن تقع باراديس في أيدي ملكة الطفيليات منذ فترة طويلة إذا كان بإمكانها ممارسة مثل هذه القوة في كل مرة.
كان (سونغ شيه يون) يلهث بشدة وذراعه المتبقية حول أكتاف (شاستيتي الماجنة). يجب أن تكون (شاستيتي الماجنة) قد ألغت إطلاق إلوهيتها لأنها عادت إلى مظهرها الأصلي.
حقيقة أن هذا لا يزال لا يعني أن هناك نوعًا من القيود التي تقيدها.
ترنحت ملكة الطفيليات.
في هذه الحالة، كانت القصة مختلفة. إذا كان تخمينه صحيحًا، فيجب أن تكون الملكة قد عانت من خسارة كبيرة لجعل نفسها تنحدر في هذا المكان.
بعد الكثير من التذبذب، أمسك (سيول جيهو) بفارق ضئيل من توازنه.
للحفاظ على قادة الجيش وخططها للمستقبل حتى مع خطر إيذاء نفسها.
لا يمكن رؤية (شاستيتي الماجنة) ولا (سونغ شيه يون).
فرك (سيول جيهو) أنفه المنتعش وحدق في المسافة البعيدة.
كانت أجزاء من جسدها تتقلص بين لحظة وأخرى وكأنها دخلت في ضاغط من نوع ما. وكأنها تتحمل هذا بالقوة، تشنجت ملكة الطفيليات بعنف.
لم يتمكن من رؤية ملكة الطفيليات أو قادة الجيش، ولكن خلف الأفق الذي كشفه التل الغارق، رأى تحركات باهتة لقوات الطفيليات المنسحبة.
[هذا المشهد…. ]
“هل أنت الإنسان الذي أحيا شجرة العالم؟”
عندما تم التركيز على رؤيته غير الواضحة، كان أول ما دخل إلى خط بصره هو سماء فارغة.
في تلك اللحظة، رن صوت أجش بجانبه.
في هذه الحالة، كانت القصة مختلفة. إذا كان تخمينه صحيحًا، فيجب أن تكون الملكة قد عانت من خسارة كبيرة لجعل نفسها تنحدر في هذا المكان.
قام واحد من الرجال الوحوش بوجه نصف محترق برفع جسده بصعوبة.
ولكن سرعان ما خفض الجزء العلوي من جسده وشحذ نظرته.
ثم سأل.
اجتمعت الشقوق في النهاية، وشكلت شقا عميقا قطع التل والقلعة.
“هل ستسمح لهم بالهروب؟”
أحدهم كان (سونغ شيه يون)، الذي كان لا يزال يفقد ذراعه ويتقيأ دما جديدا. والآخر كانت (شاستيتي الماجنة)، التي كانت تساعده.
رمش (سيول جيهو) من السؤال المفاجئ.
“مرة أخرى، إنه يركض بينما ينظر إلى الأمام مباشرة. (مينغ جي)!”
“أم أنك ستطاردهم؟”
ومع ذلك، فقد شعر بوضوح أن قانون الجاذبية الموجود في هذا العالم قد انعكس في هذه اللحظة.
لكن عند سماع السؤال التالي، دخلت القوة عينيه.
ثم…
ابتسم الوحش، بعد أن فهم نية (سيول جيهو) فقط من خلال اللمعان في عينيه.
انقلبت السماء في جزء من الثانية.
“لذلك نحن نفكر على نفس المنوال.”
مع تدفق الحمم البركانية في كل مكان، لا يمكن وصف المنطقة إلا بأنها جحيم حي.
ثم تحول الشكل الشبيه بالإنسان فجأة إلى وحش كبير.
“همم؟”
بدة تشبه الحرير ترفرف، والخطوط السوداء على جسمه الأبيض جعلته يبدو وكأنه نمر أبيض.
وسرعان ما تحولت هذه المشاعر إلى نية معركة مرعبة.
وقف الوحش على أرجله الأربعة ونظر إلى أسفل.
حقيقة أن هذا لا يزال لا يعني أن هناك نوعًا من القيود التي تقيدها.
“اقفز”.
“-م-ملكتي…”
قفز (سيول جيهو) دون لحظة تردد.
رمش (سيول جيهو) من السؤال المفاجئ.
“تمسك بإحكام.”
لم يكن حتى نصف الأعشاش تفجر أن تعلم (باتنسي الغاضبة) الإجابة.
ثم أنطلق النمر الأبيض إلى الأمام.
كان في تلك اللحظة. توسع حجم كرة النار الشبيهة بالشمس بعشرات المرات.
اتسعت عينا (سيول جيهو) من المفاجأة. على الرغم من أنه كان يتوقع ذلك إلى حد ما، إلا أنه كاد يسقط من السرعة الفائقة للوحش.
للحفاظ على قادة الجيش وخططها للمستقبل حتى مع خطر إيذاء نفسها.
ولكن سرعان ما خفض الجزء العلوي من جسده وشحذ نظرته.
أول من لاحظ كان (هاو وين).
لم يكن لديه أي نية للسماح للطفيليات بالهروب بهذه السهولة.
استنشقت ملكة الطفيليات عاصفة ساخنة من الهواء من خلال أنفها، وحدقت بهدوء في ساحة المعركة.
بدلا من ذلك، لم يستطع السماح لهم.
وسرعان ما تحولت هذه المشاعر إلى نية معركة مرعبة.
وهكذا، بينما كان الجميع في حالة من الفوضى، فقط (سيول جيهو) يركب النمر الأبيض قطع ساحة المعركة مثل شعاع من الضوء.
مع تدفق الحمم البركانية في كل مكان، لا يمكن وصف المنطقة إلا بأنها جحيم حي.
“همم؟”
غرق التل الذي كانت الملكة تقف عليه وتمزقت قطعة من الأرض على الفور إلى أشلاء. عندها فقط اندلع انفجار مخيف.
أول من لاحظ كان (هاو وين).
“هذه … هي القوة الحقيقية للإله ….”
بعد وصوله إلى قلعة تيغول، قفز إلى المعركة، وقاد الثالوث مع سلاح الفرسان.
كانت أجزاء من جسدها تتقلص بين لحظة وأخرى وكأنها دخلت في ضاغط من نوع ما. وكأنها تتحمل هذا بالقوة، تشنجت ملكة الطفيليات بعنف.
كان يتنفس الصعداء بعد أن نجا بصعوبة، بفضل شجرة العالم، عندما رأى (سيول جيهو) يطارد العدو بنفسه وأدلى بتعبير مصدوم.
“هذه … هي القوة الحقيقية للإله ….”
ومع ذلك، ابتسم في اللحظة التالية.
تلاشت الانفجارات تدريجيًا، وعادت الجاذبية المعكوسة إلى وضعها الطبيعي، واختفى هدير الأرض.
“مرة أخرى، إنه يركض بينما ينظر إلى الأمام مباشرة. (مينغ جي)!”
غرق التل الذي كانت الملكة تقف عليه وتمزقت قطعة من الأرض على الفور إلى أشلاء. عندها فقط اندلع انفجار مخيف.
“… هل ستتبعه؟
ومع ذلك، فقد احترقوا في اللحظة التالية، وسرعان ما أغلق الحطام الناري.
“ما هو الخيار الذي أملكه؟ يقول إنه غير راض عن المقبلات ويرغب في الطبق الرئيسي فقط”.
فقط، كانت نيتها واضحة.
“أنا شخصيا ممتلئ … أعني، إنهم يهربون، أليس كذلك؟ أهنالك سببٌ لذلك؟
رفعت ملكة الطفيليات رأسها بصعوبة كبيرة.
“الآن، الآن، دعونا نكون مهذبين مع الطاهي الذي يعد الطعام. قد نستمتع أيضا بالحلوى لأننا وصلنا إلى هذا الحد “.
كوانغ! كوانغ!
ضحك (هاو وين) قبل أن يلتقط سيفه ودرعه ويركض وراء (سيول جيهو).
كان لديه شعور بأنه يجب عليه ذلك.
مع تنهيدة، حشد (مينغ جي) الثالوث وتبع (هاو وين).
استنشقت ملكة الطفيليات عاصفة ساخنة من الهواء من خلال أنفها، وحدقت بهدوء في ساحة المعركة.
“لا يكفي، هاه.”
تماما مثل ذلك، بدأت قوات الطفيليات في التراجع وسط فوضى ساحة المعركة.
كانت (غابريلا) نفس الأمر.
للحفاظ على قادة الجيش وخططها للمستقبل حتى مع خطر إيذاء نفسها.
نفضت شعرها الفضي المشوش بالرماد، ونشرت جناحيها.
“كوك! كوك! كانت ملكة الطفيليات تبذل جهودا كبيرة للاحتفاظ بثباتها، لكن الدم الأسود المحمر اندفع من بين شفتيها.
لم يكونوا الوحيدين. أولئك الذين شاهدوا (سيول جيهو) يطارد العدو بروح مخيفة نهضوا في الحال كما لو كانوا مسحورين.
وفي اللحظة التالية، انطلق مثل صاعقة البرق. سمع شخصا يناديه من الخلف لكنه لم ينظر إلى الوراء. ركز فقط على مطاردة الطفيليات الهاربة.
اتبع كل من البارداسيين وأبناء الأرض والأجناس الأجنبية في الفيدرالية (سيول جيهو) وهو يمضي قدما.
كان في تلك اللحظة. توسع حجم كرة النار الشبيهة بالشمس بعشرات المرات.
وهكذا، بدأ الوقت الذي تجمد يتدفق مرة أخرى.
بدلا من ذلك، لم يستطع السماح لهم.
[إذن ما أقوله هو …]
انفجار ضخم، سماء انقلبت رأسا على عقب، وأرض هادرة. مع مرور السماء والأرض بمثل هذه التغييرات الهائلة في غمضة عين، أراد فقط التخلي عن كل شيء والهروب.
على الرغم من أن (سيول جيهو) لم يكن على علم.
لا يمكن رؤية (شاستيتي الماجنة) ولا (سونغ شيه يون).
[أليس لديك أي أفكار حول أن تصبح ملكًا؟]
حتى أنه رأى أشخاصا كانوا يسقطون رأسا على عقب.
[هذا المشهد…. ]
لم يستطع معرفة ما إذا كان العالم قد انقلب بالفعل أو إذا كان يرى الأشياء بهذه الطريقة بسبب موقعه الخاص.
[… يبدو لطيفا.]
لم يكن حتى نصف الأعشاش تفجر أن تعلم (باتنسي الغاضبة) الإجابة.
كان الجميع يتبعونه، الشخص الذي كان يقود الهجوم.
[هذا المشهد…. ]
[ليصبح ملكا.]
كانت هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكن أن يصف بها (سيول جيهو) ما حدث للتو عندما اهتزت رؤيته بجنون. كما كان أعضاء آخرون في فريق البعثة يصرخون ويتمايلون بعنف.
كان تماما مثل رؤية ملك، يقود جيشه، ويهاجم ساحة المعركة.
بعد ذلك، ارتفع الحطام المخلوط بالدخان من موقع الانفجارات.
*** ***********************************
ترجمة EgY RaMoS
الفصل القادم : نهاية الحرب (1)
شكرًا لمتابعينا : Abdelali Zineddine
Mahmoud Yonis – Mohamed Ibrahim
قفز (سيول جيهو) دون لحظة تردد.
