Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القدوم الثاني للشره 354

اعتراف (1)

اعتراف (1)

>>>>>>>>> اعتراف (1) <<<<<<<<

صرخ (سيول جيهو) بأعلى صوته.

ابتسم (سيول جيهو) بمرارة.

لم يكن الأمر كما لو أنه طلب الشهرة أو الثروة أو أي شيء من هذا القبيل. كل ما أراده هو ألا تضع كلمة “مانا” في اسم فئته.

“متى عدت؟”

حتى مع استمرار تدفق صواعق البرق، استمر في ضرب الجدار الذي لا يتزعزع بقبضات مشحونة بالمانا.

>>>>>>>>> اعتراف (1) <<<<<<<< صرخ (سيول جيهو) بأعلى صوته.

لقد كان صراعًا يائسًا.

“حسنًا، ثم دعنا نذهب لتناول العشاء. لماذا لا نأكل في الخارج اليوم؟ لم نفعل ذلك منذ فترة. يجب أن تدعوني، لأننا لم نر بعضنا البعض منذ فترة طويلة “.

انتهت معركتهم أخيرًا عندما تدخلت (لوكسوريا) أخيرًا.

“في اليوم الذي قررت فيه العودة إلى باراديس، قال (إيان) هذا.”

فقط بعد أن وعدت (لوكسوريا) بإقناع (غولا) حتى لو انقسمت السماء إلى نصفين، توقف (سيول جيهو) عن ضرب الحائط ومغادرة المعبد.

تمتمت (تشوهونج) في مفاجأة. على الرغم من أنها كانت تمزح، إلا أن تخمينها كان في محله.

في هذه الأثناء، كان الاحتفال المفاجئ جاري في فالهالا. كان الأعضاء الذين عادوا من المعابد يضحكون ويتحدثون مع بعضهم البعض.

حتى مع استمرار تدفق صواعق البرق، استمر في ضرب الجدار الذي لا يتزعزع بقبضات مشحونة بالمانا.

كان الجميع مشغولين بالتفاخر بفئاتهم الجديدة، ولكن عندما رأوا (سيول جيهو) يسير في الغرفة، تحولت ابتساماتهم إلى نظرة مرتبكة.

عض شفتيه لفترة من الوقت قبل أن يخفض رأسه.

في اجتماعهم الصباحي، بدا أنيقا ومرتبا. ولكن الآن، بعد زيارة المعبد، فجأة تفحم من رأسه إلى أخمص قدميه.

قام (سيول جيهو) بتقويم نفسه وشبك يديه.

قذارته يمكن أن تكسبه بالتأكيد مكانًا بين المتسولين.

كان (جانغ مالدونج) ينتظر إجابة (سيول جيهو).

“ماذا … لماذا تبدو هكذا؟ هل أصبت بالبرق أو شيء من هذا القبيل؟ ”

لم يبد متحمسًا، لكنه لم يبدو متفاجئًا من وجودها أيضًا.

تمتمت (تشوهونج) في مفاجأة. على الرغم من أنها كانت تمزح، إلا أن تخمينها كان في محله.

تحدث (سيول جيهو) أخيرًا.

“لقد تشاجرت للتو.”

“بالمناسبة، هل هناك شيء يزعجك؟”

“معركة؟ مع من؟ من هو الغبي بما يكفي لخوض معركة معك في إيفا؟”

قادتهم (كيم هانا) إلى مطعم هادئ، وطلب الثلاثي الطعام والشراب.

“مع (غولا).”

فجأة نظرت إلى الباب.

“…ماذا؟”

انتشرت ابتسامة مشرقة على وجهه الكئيب.

“آه، أيا كان. كان لدي بعض الشكوك، لكن …. آه، ربما سأغتنم هذه الفرصة لتغيير إلهي حقًا. لا أستطيع أن أحتمل ذلك بعد الآن …. ”

أعطت (تشوهونج) (سيول جيهو) صفعة خفيفة على كتفه وضحكت.

ضعف صوت (سيول جيهو) وهو يلهث لالتقاط الأنفاس.

ابتسم ابتسامة صغيرة.

هزت (تشوهونج) رأسها، وهي عاجزة عن الفهم.

“بالتفكير في الأمر، لم آكل بعد.”

“أولاً، أعتقد أنك تكذب. ولكن إذا لم تكن كذلك، فأنت مجنون بشكل خطير. هل أدى قتالك مع ملكة الطفيليات إلى إفساد رأسك أو شيء من هذا القبيل؟

“أوه… أعني، بالطبع، كأحد أبناء الأرض، يجب على إنشاء بيئة وصول آمنة… لكنني أعتقد أنني فعلت ما يكفي بالفعل. أمممم….”

“لم أستطع حتى أن أقول اسم فئتي بصوت عالٍ حتى كنت في المستوى الخامس لأنني كنت محرجًا جدًا. ماذا تعرفين عن هذا الألم؟ ”

ثم أمسك الزجاجة من يدي (سيول جيهو) وسكب المشروب لـ(سيول جيهو) و(كيم هانا).

صرخ (سيول جيهو)، ثم نظر إلى (تشوهونج) من أعلى إلى أسفل.

تنهد (سيول جيهو) تنهيدة عميقة.

لمعت عيون (تشوهونج) ابتسامة عريضة.

“بالطبع هناك أوقات يجب أن تدفع فيها نفسك إلى ما وراء حدودك. لكنك فعلت ما يكفي من ذلك بالفعل. طوال فترة الحرب، حتى قبل أيام قليلة”.

“… تلك الابتسامة تخبرني أنك نجحت.”

لم يكن الأمر كما لو أنه طلب الشهرة أو الثروة أو أي شيء من هذا القبيل. كل ما أراده هو ألا تضع كلمة “مانا” في اسم فئته.

“بالطبع فعلت! لقد ارتقيت!”

ثم أمسك الزجاجة من يدي (سيول جيهو) وسكب المشروب لـ(سيول جيهو) و(كيم هانا).

رفعت ذقنها وصنعت علامة سلام بأصابعها.

أراد أن يعترض لكنه لم يتمكن من العثور على الكلمات المناسبة.

“استمع جيدًا. من الآن فصاعدا، أنا لست مجرد فارسة معبد عادية، لكنني فارسة المعبد عالية الرتبة “.

اخترقت عيون (جانغ مالدونج) (سيول جيهو).

“فارسة المعبد عالية الرتبة؟ هل هذا يعني أنه يمكنك استخدام العاصفة الروحية الآن؟

سألته (تشوهونج) بفضول.

“آه، توقف عن كونك كوريًا جدًا.”

” معقد كيف؟ أخبرني.”

أعطت (تشوهونج) (سيول جيهو) صفعة خفيفة على كتفه وضحكت.

ابتسم (سيول جيهو) بمرارة.

” فارسة المعبد عالية الرتبة، فارسة المعبد عالية الرتبة….”

لفترة من الوقت سابقًا، كان (جانغ مالدونج) ينوي التحدث معه حول هذا الأمر.

تمتم (سيول جيهو) لنفسه، ومن الواضح أنه حسود.

شعر أنه لا يستطيع الهرب من (جانغ مالدونج) بعد الآن.

لقد أحبت الاهتمام، لكن رد فعله بدا مبالغًا فيه قليلاً.

نقر (جانغ مالدونج) على لسانه وأبعد عينيه عن (تشوهونج).

سألته (تشوهونج) بفضول.

“ما الذي أنت غيور جدًا منه؟ لقد وصلت إلى المستوى السادس بالتأكيد، لكن ألم تحصل على مكافآت أكثر مني؟ بما أنك الشخص الذي قادنا إلى النصر وكل شيء “.

“ما الذي أنت غيور جدًا منه؟ لقد وصلت إلى المستوى السادس بالتأكيد، لكن ألم تحصل على مكافآت أكثر مني؟ بما أنك الشخص الذي قادنا إلى النصر وكل شيء “.

ومع ذلك، لم يتوقع أن يكون معلمه صريحاً للغاية.

“هذا صحيح … لكنني محرج جدًا لأخبرك. ربما سأتحول إلى (إيرا).”

وتمتم.

أجاب (سيول جيهو) بشكل ضعيف وأدار عينيه إلى الجانب. هناك رأى (هوغو) يقوم بالتدحرج إلى الأمام، ويصرخ بأعلى صوته.

أراد أن يعترض لكنه لم يتمكن من العثور على الكلمات المناسبة.

“أووونج”

<<<<ت م بووووم في منتصف الجبهة>>>>

تدحرج إلى الأمام، ثم هز ذراعيه وساقيه نحو السقف، ثم تدحرج مرة أخرى من جانب إلى آخر. كان يعبر عن فرحه بجسده كله.

بدت عيناه الكئيبتان خاليتين من الحياة.

“… ما الخطأ معه؟”

لقد تحدث تلميذه أخيرًا عن رأيه.

“ماذا تعتقد؟ لقد أصبح أخيرا من الدرجة العالية “.

أعطت (تشوهونج) (سيول جيهو) صفعة خفيفة على كتفه وضحكت.

“آه. صحيح، (هوغو) كان في المستوى الرابع فقط. ”

“ماذا؟”

“نعم. اعتاد أن يكون بربريًا. والآن هو…. ماذا كانت ثانية. البطل البربري”.

“كن سريع. لقد كنت آكل اللحوم المجففة والخبز فقط لعدة أيام. أود أن أتناول طعامًا حقيقيًا.”

“البطل البربري”.

“الآن بعد أن وصل الأمر إلى هذا الحد، سأكون صريحًا.”

لم يكن اسم الفئة هذا سيئًا أيضًا.

القناص، الرامي الحارس….

يبدو أن (إيرا) لديها إحساس جيد بالتسمية.

“بالطبع. سأحتفظ بها داخل مخزن المعبد “.

كان (سيول جيهو) يفكر بجدية في تغيير الاله التابع له عندما فجأة ….

“أشعر هناك وكأنني قمامة”.

“أوبا ~”

“هذا صحيح … لكنني محرج جدًا لأخبرك. ربما سأتحول إلى (إيرا).”

قاطع صوت رفيع قطار أفكاره كما لو أنه لم يكن لديه ما يكفي من الأشياء في ذهنه.

بدت عيناه الكئيبتان خاليتين من الحياة.

نظر إلى الأعلى ليرى فتاة شقراء ذات خدود ممتلئة تلوي جسدها ويداها خلف ظهرها.

نقر (جانغ مالدونج) على لسانه وأبعد عينيه عن (تشوهونج).

“آنسة (ماريا)؟”

ضغط عليه (جانغ مالدونج) بنظرة فضولية.

” أوبا! هل تعلم أنني وصلت إلى المستوى الأعلى أيضًا؟ ”

لم يبد متحمسًا، لكنه لم يبدو متفاجئًا من وجودها أيضًا.

“آه، مبروك. لقد كنتي كاهنة عالية الرتبة، لذلك يجب أن يعني ذلك أنك رئيسة كهنة الآن “.

“لا أعرف ماضيك أو مدى سوئه.”

“أجل! أنا الآن رئيسة الكهنة من المستوى الخامس. “بالحديث عن هذا الموضوع.

حدث الشيء نفسه لـ(سيول جيهو).

ضربت (ماريا) الأرض بقدمها اليسرى، ثم مدت يديها إلى الأمام بابتسامة مشرقة وكانت تحمل قطعة من الورق.

“لقد أصبحت بنجاح قناصًا من المستوى الخامس. إنه شعور غريب بعض الشيء لأنني لم أفعل الكثير. ”

تجعدت حواجب (سيول جيهو).

سأل (سيول جيهو) بحذر.

“… تجديد العقد؟”

لقد أهدر كل يوم من حياته.

“نعم، نعم. “لا تفهمني خطأ. إنه فقط بما أنني الآن ذو رتبة عالية… ورئيسة كهنة مهمة أيضاً، كنت أفكر ربما يمكننا إلغاء العقد القديم وتوقيع عقد جديد يليق برتبتي الجديدة….”

في هذه الأثناء، كان الاحتفال المفاجئ جاري في فالهالا. كان الأعضاء الذين عادوا من المعابد يضحكون ويتحدثون مع بعضهم البعض.

فجأة تصدع صوت (ماريا) وضعف.

كان يعلم أنه لم يخطئ السمع.

ارتجفت عيناها بصوت خافت وهي تنظر إلى كتف (سيول جيهو).

“بالتفكير في الأمر، لم آكل بعد.”

هناك، كانت (كيم هانا) تنظر إليها بنظرة جليدية.

“…صحيح ما يقولونه عن الأغنياء. لماذا لا تسلخ برغوثًا بسبب جلده وشحمه؟”

مالت زاوية من شفتي (كيم هانا) إلى الأعلى، ورسمت ما بدا وكأنه سخرية على وجهها.

“اعذريني؟”

التوي وجه (ماريا) في عبوس.

“يجب أن تكون قد حصلتي على الكثير من النقاط لمشاركتك في رحلة عالم الروح.”

“اللعنة!”

لقد تحدث تلميذه أخيرًا عن رأيه.

“اعذريني؟”

كان الجميع مشغولين بالتفاخر بفئاتهم الجديدة، ولكن عندما رأوا (سيول جيهو) يسير في الغرفة، تحولت ابتساماتهم إلى نظرة مرتبكة.

“آه، لا شيء! لذا كتبت هذا العقد الجديد… لكن من يهتم؟ مرة واحدة عقد، دائما عقد! اللعنة، سأراك بعد انتهاء فترة عقدي!”

“أنا فقط لا أفهم لماذا اعترفت (إيرا) بك بصفتك مرتبة عالية. أنت غبي مثالي كما يقول الكتاب. ”

اختفت (ماريا) بسرعة، وهي تصرخ بمجموعة من الأشياء التي لم يستطع (سيول جيهو) فهمها.

لقد كان صراعًا يائسًا.

“إنها لا تتغير أبدًا، أليس كذلك؟ بالنسبة لها، كل شيء يتعلق بالمال. إنه لأمر مدهش للغاية إذا فكرت في الأمر “.

“أووونج”

أعطت (أودري باسلر) ابتسامة مسلية وهي تدخل الغرفة.

“ماذا حدث؟”

لا بد أنها سمعت محادثتهم، لأنها كانت رامية ولديها آذان جيدة.

“لقد كان مجرد خدش. عندما غادر الرمح يدي كنت متأكدًا من أنني أستطيع اصابتها، ولكن بعد ذلك رفعت رأسها في اللحظة الأخيرة …. ”

“ماذا حدث؟”

“قمامة؟”

“لقد أصبحت بنجاح قناصًا من المستوى الخامس. إنه شعور غريب بعض الشيء لأنني لم أفعل الكثير. ”

” معقد كيف؟ أخبرني.”

“يجب أن تكون قد حصلتي على الكثير من النقاط لمشاركتك في رحلة عالم الروح.”

“هل تعتبرني معلمك؟”

“لا أعرف. عادة ما يكون ما تفعله هو أكثر أهمية من المشاركة نفسها…. حسنا، من عالم الروح إلى قلعة تيغول، قتلت أكبر عدد ممكن من الأعداء. لذلك أعتقد أنني تمكنت من استحقاق ذلك بالكاد “.

فجأة تصدع صوت (ماريا) وضعف.

“ومع ذلك، تهانينا على أن تصبح من الدرجة العالية.”

وهكذا بعد صمت طويل….

“شكرًا لك. كل ذلك بفضلك أيها القائد (سيول). الحقيقة هي أنني سابقًا قد تخليت بالفعل عن أن أصبح في المستوى الخامس. ”

“لماذا؟ لأنني ولدت على الأرض؟ لكنني أحب باراديس أكثر. أنا أحب هذا العالم أكثر، وأريد أن أعيش هنا. هل هناك مشكلة في ذلك؟”

تمتمت (أودري باسلر) بخجل، ولا تزال تشعر بالغرابة.

تغيرت ملامح بشرة (سيول جيهو) عندما سمع اسم إيان.

فجأة نظرت إلى الباب.

قام (سيول جيهو) بتقويم نفسه وشبك يديه.

“آه، هذا صحيح. كما نجح رامي السنونو والرامي الفولاذي في رفع مستواهم أيضًا. كلاهما بدا وكأنهما فوق القمر. عادة ما يكونون هادئين للغاية، لذلك كان ذلك جديدا “.

أخذ (سيول جيهو) نفسًا طويلًا وضغط على أسنانه.

تعرف على لقب الرامي الفولاذي وافترض أن رامي السنونو الذي كانت (أودري) تشير إليه كان لـ(كازوكي).

“على الرغم من أنه في بعض الأحيان يكون عنيدًا وصبيانيًا للغاية…”

“هل حدث أن عرفت أسماء فئاتهم؟”

“أولاً، أعتقد أنك تكذب. ولكن إذا لم تكن كذلك، فأنت مجنون بشكل خطير. هل أدى قتالك مع ملكة الطفيليات إلى إفساد رأسك أو شيء من هذا القبيل؟

“لست متأكدة من الرامي الفولاذي، لأنه يتمتع بفئة فريدة وكل شيء. اعتاد الصبي الجميل أن يكون الباحث العظيم … لذا أعتقد أنه أصبح الرامي الحارس “.

“الآن بعد أن وصل الأمر إلى هذا الحد، سأكون صريحًا.”

القناص، الرامي الحارس….

“المستوى السادس؟ كما لو أنني لم أتفاجأ بما فيه الكفاية عندما وصلت للمستوى الخامس. قد أصاب بنوبة قلبية من الصدمة “.

كافح (سيول جيهو) حتى لا يشعر بالمرارة.

“نعم، ولكن عليك أن تجهز نفسك.”

كان يعلم أنه يجب أن يحتفل بتفوقهم لكنه لم يستطع إلا أن يحسدهم.

“بالتفكير في الأمر، لم آكل بعد.”

“أنا -البطل البربري العظيم -! تعال معي.”

“… أود أن أراك تتغلب على ماضيك. إذا كنت تشعر أنك لا تستطيع القيام بذلك بمفردك، فسأقدم لك المساعدة بكل سرور. أنا معلمك، بعد كل شيء “.

كان (هوغو) لا يزال يقفز بفرح، غافلا بوضوح عن مشاعر (سيول جيهو).

شد (هوغو) قبضتيه، وصر على أسنانه، وبدا أنه مستعد للهجوم في أي وقت.

نظرت (تشوهونج) إلى (هوغو) بوجه كئيب، ثم أطلقت شخيرًا.

شعر أنه لا يستطيع الهرب من (جانغ مالدونج) بعد الآن.

“حسنًا، المستوى الخامس التالي.”

“في هذا العالم، حياتك في خطر دائم. إذا مت هنا في باراديس، فلن تعاني أنت فقط، بل سيعاني أصدقاؤك وعائلتك أيضًا بشكل كبير عندما تعود إلى الأرض “.

توقف (هوغو).

“صحيح؟ نحن بحاجة إلى قوة مقدسة هائلة لإحياء إله، ولكن لا أعتقد أننا نستطيع جمع الكمية المطلوبة. ”

“ماذا؟”

لقد كان الأمر مفاجئًا جدًا.

“ماذا تقصد بـ “ماذا”؟ أنا في المستوى السادس.” سخرت (تشوهونج).

هناك، كانت (كيم هانا) تنظر إليها بنظرة جليدية.

“أنا فقط لا أفهم لماذا اعترفت (إيرا) بك بصفتك مرتبة عالية. أنت غبي مثالي كما يقول الكتاب. ”

رمشت (كيم هانا) بسرعة.

“اللعنة عليك. لا أريد أن أسمع ذلك من شخص اضطر إلى التحول من الكاهن إلى المحارب لأنها لم تستطع حفظ تعويذة مقدسة واحدة. ”

“آنسة (ماريا)؟”

<<<<ت م بووووم في منتصف الجبهة>>>>

عض شفتيه لفترة من الوقت قبل أن يخفض رأسه.

“آه هاه ~ مازلت في المستوى الخامس ~ أنا في المستوى السادس ~”

أدار ظهره لعائلته وحتى خان حبيبته.

“…عاهرة!”

بدت عيناه الكئيبتان خاليتين من الحياة.

شد (هوغو) قبضتيه، وصر على أسنانه، وبدا أنه مستعد للهجوم في أي وقت.

“همم؟”

“انظر من يتحدث.”

فقط بعد أن وعدت (لوكسوريا) بإقناع (غولا) حتى لو انقسمت السماء إلى نصفين، توقف (سيول جيهو) عن ضرب الحائط ومغادرة المعبد.

كان ذلك عندما قاطع صوت رشيق الاثنين.

عندما فتح الباب، ألقت (كيم هانا)، التي كانت تعمل في مكتبها، نظرة وقحة عليه.

“المستوى السادس؟ كما لو أنني لم أتفاجأ بما فيه الكفاية عندما وصلت للمستوى الخامس. قد أصاب بنوبة قلبية من الصدمة “.

“خذه واذهب للعب بالخارج. أنا أعمل، لذلك لا تزعجني “.

“ماذا؟ تباً! من قال ذلك؟ هل تريد أن تموت؟ ”

“؟”

أمسكت (تشوهونج) بالصولجان الفولاذي الذي كان يتكئ على الحائط ونظرت حولها.

“أنا محظور مؤقتا …”

لكنها توقفت على الفور لأن رجلا عجوزا يرتدي بدلة بحرية كان يحدق بها بعصا خشبية في يده.

الإدمان ليس له خطوة تالية.

نظر (جانغ مالدونج) إلى الصولجان.

قال (جانغ مالدونج) بنبرة صريحة.

“هل ستضربينني بهذا؟”

تنهدت ثم خلعت معطفها وألقته عليه.

“الر…الرجل العجوز؟”

“فارسة المعبد عالية الرتبة؟ هل هذا يعني أنه يمكنك استخدام العاصفة الروحية الآن؟

مذهولة، أخفت (تشوهونج) الصولجان الفولاذي خلف ظهرها فورًا.

“استمع جيدًا. من الآن فصاعدا، أنا لست مجرد فارسة معبد عادية، لكنني فارسة المعبد عالية الرتبة “.

“أنت لا تختلفين عنه، لكنك تتفاخري بنفسك…”

“قلت إنك ستتناول العشاء مع السيد (جانغ مالدونج). اسمحوا لي أن آتي معكم أيضاً “.

“هيا، لماذا عليك أن تقول ذلك من هذا القبيل؟ أعترف أنني تعرضت للضرب المبرح، لكنني ما زلت أعرض حياتي للخطر”.

“فارسة المعبد عالية الرتبة؟ هل هذا يعني أنه يمكنك استخدام العاصفة الروحية الآن؟

“ووضع (هوغو) حياته على المحك أيضًا.”

“أولاً، أعتقد أنك تكذب. ولكن إذا لم تكن كذلك، فأنت مجنون بشكل خطير. هل أدى قتالك مع ملكة الطفيليات إلى إفساد رأسك أو شيء من هذا القبيل؟

أجاب (جانغ مالدونج)، واحمر وجه (تشوهونج) من الإحراج.

انتهت معركتهم أخيرًا عندما تدخلت (لوكسوريا) أخيرًا.

“إنه على حق!”

“سيدي.”

بدأ (هوغو) بتدليك أكتاف (جانغ مالدونج) بابتسامة كبيرة على وجهه.

وصل طلبهم بعد قليل.

“بالحكم على الطريقة التي تتحدث بها … قد يعتقد المرء أنك كنت مرتبة فريدة من نوعها “.

في اجتماعهم الصباحي، بدا أنيقا ومرتبا. ولكن الآن، بعد زيارة المعبد، فجأة تفحم من رأسه إلى أخمص قدميه.

نقر (جانغ مالدونج) على لسانه وأبعد عينيه عن (تشوهونج).

“أنا -البطل البربري العظيم -! تعال معي.”

عندها لاحظ الشاب يقف أمامه، وتلاشى العبوس على وجهه ببطء.

“….”

حدث الشيء نفسه لـ(سيول جيهو).

“اللعنة!”

انتشرت ابتسامة مشرقة على وجهه الكئيب.

“أوه… أعني، بالطبع، كأحد أبناء الأرض، يجب على إنشاء بيئة وصول آمنة… لكنني أعتقد أنني فعلت ما يكفي بالفعل. أمممم….”

“سيدي.”

“الآن بعد أن وصل الأمر إلى هذا الحد، سأكون صريحًا.”

“مممم.”

“الأمر ليس هكذا. ليس لدي أي أموال الآن “.

“متى عدت؟”

“بالطبع لا. سأشتري العشاء. سيكون على عاتقي. لكن أولاً، يجب أن أستعد. أنا لست في الحالة الأكثر جاذبية الآن، كما تري. ”

“لقد وصلت للتو. عندما سمعت أنك عدت، غادرت على الفور هارامارك …. بالمناسبة.”

خدش (سيول جيهو) رأسه.

توقف (جانغ مالدونج) ورمش بعينيه.

التوي وجه (ماريا) في عبوس.

وجه عصاه إلى (سيول جيهو).

“متى عدت؟”

“أنت… لماذا تبدو هكذا؟ هل أصبت بالبرق أو شيء من هذا القبيل؟ ”

“لماذا تنظر إلى هكذا؟”

“….”

فجأة نظرت إلى الباب.

خدش (سيول جيهو) رأسه.

“…….”

*** ***********************************

كان مكان الاستقبال صاخبا لدرجة أن (سيول جيهو) و(جانغ مالدونج) اضطرا إلى التحرك.

“هل تعتبرني معلمك؟”

كان (سيول جيهو) سعيدًا جدًا برؤية (جانغ مالدونج)، لأنه لم ير سيده منذ زيارته الأخيرة إلى هارامارك.

“ها أنت ذا.”

“سمعت الشائعات. هل تركت ندبة طويلة على وجه ملكة الطفيليات؟”

كافح (سيول جيهو) حتى لا يشعر بالمرارة.

“لقد كان مجرد خدش. عندما غادر الرمح يدي كنت متأكدًا من أنني أستطيع اصابتها، ولكن بعد ذلك رفعت رأسها في اللحظة الأخيرة …. ”

“كيم هانا.”

“هاها. يقول: “مجرد خدش”، حتى بعد إصابة إله. حسنا، أخبرني كيف تشعر. أنا مستعد لسماع خطاب بطل الحرب العظيم”.

“الشخص الذي دعاك إلى باراديس لا يبدو أنه يعترض أيضًا. يبدو أنها تتفق معي “.

“أوه هيا. ليس أنت أيضا، يا معلم. الجميع يبالغون. أول شيء فعلته اليوم عندما استيقظت هذا الصباح هو أن أشكر الله على أنني على قيد الحياة”.

“هل تعتقد ذلك؟”

“هوهو. أعتقد أن هذا ليس مفاجأة كبيرة، بالنظر إلى كل ما حدث “.

“لقد انتصرت للتو في حرب صعبة للغاية وحققت كل ما أردته. لذلك لا ينبغي أن يكون هناك الكثير مما يدعوك للقلق الآن. ”

ابتسم (سيول جيهو) و(جانغ مالدونج) لبعضهما البعض.

“أنت تعلم أن هذا ليس ما أحاول قوله”.

مهما كان السبب، فإن التحدث إلى سيده هدأ (سيول جيهو).

كان (سيول جيهو) سعيدًا جدًا برؤية (جانغ مالدونج)، لأنه لم ير سيده منذ زيارته الأخيرة إلى هارامارك.

“بالمناسبة، هل هناك شيء يزعجك؟”

أدار ظهره لعائلته وحتى خان حبيبته.

جفل (سيول جيهو).

قاطع صوت رفيع قطار أفكاره كما لو أنه لم يكن لديه ما يكفي من الأشياء في ذهنه.

كان حريصًا على عدم الكشف عن مخاوفه، لكن (جانغ مالدونج) رأى من خلاله.

أضاف (جانغ مالدونج) بهدوء.

“لقد انتصرت للتو في حرب صعبة للغاية وحققت كل ما أردته. لذلك لا ينبغي أن يكون هناك الكثير مما يدعوك للقلق الآن. ”

“حسنًا، ثم دعنا نذهب لتناول العشاء. لماذا لا نأكل في الخارج اليوم؟ لم نفعل ذلك منذ فترة. يجب أن تدعوني، لأننا لم نر بعضنا البعض منذ فترة طويلة “.

“الأمر … معقد.”

كووووه

تمتم (سيول جيهو) وهو يتجنب عينيه ببطء.

“قلت إنك ستتناول العشاء مع السيد (جانغ مالدونج). اسمحوا لي أن آتي معكم أيضاً “.

” معقد كيف؟ أخبرني.”

“استمع جيدًا. من الآن فصاعدا، أنا لست مجرد فارسة معبد عادية، لكنني فارسة المعبد عالية الرتبة “.

ضغط عليه (جانغ مالدونج) بنظرة فضولية.

جفل (سيول جيهو).

بعد لحظة من التردد، أخبره (سيول جيهو) عن الحادث الذي وقع في المعبد.

لم يكن اسم الفئة هذا سيئًا أيضًا.

“همم….”

“…ماذا؟”

نقر (جانغ مالدونج) بإصبعه بخفة على مسند ذراعه قبل أن يحرك رأسه.

قبل كل شيء، كان يدرك جيدًا ما كان (جانغ مالدونج) قلقًا بشأنه حقًا.

“أنت على حق. إن جوهر شجرة العالم على ما يرام، لكنني لست متأكدًا من كيفية استخدام ألوهية الاعتدال. ”

كلما ذكر (جانغ مالدونج) الأرض، بدا (سيول جيهو) مترددًا.

“صحيح؟ نحن بحاجة إلى قوة مقدسة هائلة لإحياء إله، ولكن لا أعتقد أننا نستطيع جمع الكمية المطلوبة. ”

ويبدو أنه فوجئ بسماع كلمات سيده غير المتوقعة.

“إذا شعرت الآلهة السبعة بالعبء بسببه، فيجب أن يكون كثيرا حقا. ربما يجب علينا الاحتفاظ بها في الوقت الحالي. قد نصادف قرابين تحمل كميات كبيرة من القوة المقدسة لاحقا. أو قد يكون مفيدًا عندما نحتاج إلى قدر كبير من نقاط المساهمة في فترة زمنية قصيرة. ”

تنهد (سيول جيهو) تنهيدة عميقة.

“أنا أتفق معك. سأناقشها مع البقية وأخزنها بعيدا”.

“ماذا تقصد بـ “ماذا”؟ أنا في المستوى السادس.” سخرت (تشوهونج).

“يجب أن تراقبها عن كثب. لا يمكن أن تقع في أيدي الطفيليات مرة أخرى. ”

“اللعنة!”

“بالطبع. سأحتفظ بها داخل مخزن المعبد “.

نقر (جانغ مالدونج) بإصبعه بخفة على مسند ذراعه قبل أن يحرك رأسه.

أومأ (سيول جيهو) برأسه موافقاً

التوي وجه (ماريا) في عبوس.

“يجب أن يكون ذلك آمنا بما فيه الكفاية. على أي حال، حول مستواك …”

فقط بعد أن وعدت (لوكسوريا) بإقناع (غولا) حتى لو انقسمت السماء إلى نصفين، توقف (سيول جيهو) عن ضرب الحائط ومغادرة المعبد.

قام (جانغ مالدونج) بضرب ذقنه.

“في اليوم الذي قررت فيه العودة إلى باراديس، قال (إيان) هذا.”

“أستطيع أن أرى لماذا أنت مضطرب. لم تتقن المستوى الخامس تماما، وفجأة انفتح الطريق إلى المستوى السابع…. يظل عقلك وجسمك كما هما، لكن قدراتك تتطور إلى ما لا نهاية “.

كان الجميع مشغولين بالتفاخر بفئاتهم الجديدة، ولكن عندما رأوا (سيول جيهو) يسير في الغرفة، تحولت ابتساماتهم إلى نظرة مرتبكة.

ابتسم (سيول جيهو) بمرارة.

“لهذا السبب أنا…”

لم يكن هذا ما كان يزعجه.

أدار ظهره لعائلته وحتى خان حبيبته.

لكنه لم يستطع أن يخبر معلمه أنه منزعج من اسم فئته.

أومأ (سيول جيهو) برأسه دون كلمة واحدة.

علاوة على ذلك، كانت المشكلة التي أشار إليها (جانغ مالدونج) مشكلة كبيرة بالفعل.

كان ذكائها لا يعلى عليه كالعادة.

“ولكن يمكن إصلاح هذه المشكلة.”

كان يعلم أنه لم يخطئ السمع.

قام (سيول جيهو) بتقويم نفسه وشبك يديه.

أدار ظهره لعائلته وحتى خان حبيبته.

ضيق (جانغ مالدونج) عينيه.

“أنت على حق. إن جوهر شجرة العالم على ما يرام، لكنني لست متأكدًا من كيفية استخدام ألوهية الاعتدال. ”

” تتحدث بثقة كبيرة …. هل تخطط لاستخدام ذلك؟”

“بالطبع فعلت! لقد ارتقيت!”

“نعم، أعتقد أن هذا هو الوقت المناسب. أقنعتني الحرب بأنني بحاجة إليها. ماذا تعتقد؟”

لفترة من الوقت سابقًا، كان (جانغ مالدونج) ينوي التحدث معه حول هذا الأمر.

سأل (سيول جيهو) بحذر.

ثم أمسك الزجاجة من يدي (سيول جيهو) وسكب المشروب لـ(سيول جيهو) و(كيم هانا).

“ليست فكرة سيئة.”

أخذ (سيول جيهو) نفسًا طويلًا وضغط على أسنانه.

على عكس توقعات (سيول جيهو)، أجاب (جانغ مالدونج) دون تردد.

“أنا أتفق معك. سأناقشها مع البقية وأخزنها بعيدا”.

“في الواقع، كنت أفكر في نفس الشيء. كان من الممكن أن يكون مضيعة لاستخدامه على مستوى أقل. ولكن الآن بعد أن تكون مرتبة فريدة من نوعها، فإن الأمور مختلفة. ”

“أولاً، أعتقد أنك تكذب. ولكن إذا لم تكن كذلك، فأنت مجنون بشكل خطير. هل أدى قتالك مع ملكة الطفيليات إلى إفساد رأسك أو شيء من هذا القبيل؟

“هل تعتقد ذلك؟”

“أنت غريب بعض الشيء اليوم، سيدي….”

“نعم، ولكن عليك أن تجهز نفسك.”

نهضت ببطء من مقعدها وانحنت نحو (سيول جيهو).

تابع (جانغ مالدونج).

“آنسة (ماريا)؟”

“من المستوى الخامس إلى المستوى السابع. ستكون المحاكمة صعبة نسبيًا لأن القوة التي تسعى إليها عظيمة جدًا. هل ستتمكن من الصمود؟ ”

“ماذا؟”

“هل لدي خيار؟ في الواقع، أود أن أقضي بعض الوقت في التحضير للمحاكمة … لكنني لست متأكدًا من أين أبدأ. ”

“هل من السيء أنني لا أريد العودة؟”

حدق (سيول جيهو) في (جانغ مالدونج) بعيون تحترق بشغف.

نقر (جانغ مالدونج) على لسانه وأبعد عينيه عن (تشوهونج).

كان يطلب المشورة.

“أعطني بعض المال.”

“هذا هو أول شيء يجب عليك فعله.” أعطى (جانغ مالدونج) ابتسامة صغيرة.

كان بحاجة إلى المال لتناول الطعام في الخارج.

“أنت بحاجة إلى الراحة.”

ثم أمسك الزجاجة من يدي (سيول جيهو) وسكب المشروب لـ(سيول جيهو) و(كيم هانا).

“عفو؟”

لمعت عيون (تشوهونج) ابتسامة عريضة.

“ماذا؟”

توقف (هوغو).

” لا. لا شيء من الغريب أن أسمعك تقول إنني بحاجة للراحة …. ”

كان صحيحًا أنه هزمهم، لكنه وضع حياته في خطر عدة مرات أثناء قيامه بذلك.

“ألم أخبرك عدة مرات من قبل أن الراحة هي أيضا جزء أساسي من التدريب؟”

لقد انتظر بصبر فقط.

ابتسم (جانغ مالدونج) بخفوت.

الإدمان ليس له خطوة تالية.

“بالطبع هناك أوقات يجب أن تدفع فيها نفسك إلى ما وراء حدودك. لكنك فعلت ما يكفي من ذلك بالفعل. طوال فترة الحرب، حتى قبل أيام قليلة”.

“حسنًا، ثم دعنا نذهب لتناول العشاء. لماذا لا نأكل في الخارج اليوم؟ لم نفعل ذلك منذ فترة. يجب أن تدعوني، لأننا لم نر بعضنا البعض منذ فترة طويلة “.

“….”

“هل تعتبرني معلمك؟”

“تبدو على ما يرام من الخارج، لكنك تعلم أن هذا ليس هو الحال حقا. أنت منهك جسديًا وعقليًا. هل أنا مخطئ؟ ”

وهكذا بعد صمت طويل….

التزم (سيول جيهو) الصمت.

“….”

حدق (جانغ مالدونج) به، ثم أكد مرة أخرى.

تصرف (سيول جيهو) كما لو أنه نسي أمر الأرض تمامًا. كان (جانغ مالدونج) يأمل بصدق أن يكون كل ذلك بسبب سوء فهمه.

“إذا واصلت سحب حبل مشدود بالفعل، فسوف ينتهي بك الأمر إلى قطعه. تحتاج إلى تخفيفه قليلاً وإعطائه بعض الوقت للتعافي لتمديده لفترة أطول في المرة القادمة التي تسحبه فيها. لذا، في الوقت الحالي، خذ قسطًا من الراحة وأعد شحن طاقتك. التدريب يأتي بعد ذلك.”

ومع ذلك، لم يتوقع أن يكون معلمه صريحاً للغاية.

تنهد (سيول جيهو) تنهيدة عميقة.

انتهت معركتهم أخيرًا عندما تدخلت (لوكسوريا) أخيرًا.

أراد أن يعترض لكنه لم يتمكن من العثور على الكلمات المناسبة.

لأنه كان يعلم أن معلمه سيفهمه ويساعده حقًا.

“و … لقد كنت هنا لفترة طويلة جدًا. ألا يجب عليك زيارة الأرض؟”

لم يكن اسم الفئة هذا سيئًا أيضًا.

ارتجف (سيول جيهو) من هذه الملاحظة غير المتوقعة.

“إذا شعرت الآلهة السبعة بالعبء بسببه، فيجب أن يكون كثيرا حقا. ربما يجب علينا الاحتفاظ بها في الوقت الحالي. قد نصادف قرابين تحمل كميات كبيرة من القوة المقدسة لاحقا. أو قد يكون مفيدًا عندما نحتاج إلى قدر كبير من نقاط المساهمة في فترة زمنية قصيرة. ”

كان رد فعله صغيرًا ومختصرًا، لكن (جانغ مالدونج) لم يفوته.

“لكنك تفعل”.

“الأ…الأرض؟”

“… ما الخطأ معه؟”

“نعم. متى كانت آخر مرة عدت فيها؟ لقد مر وقت طويل، أليس كذلك؟”

“أوبا ~”

“أوه… أعني، بالطبع، كأحد أبناء الأرض، يجب على إنشاء بيئة وصول آمنة… لكنني أعتقد أنني فعلت ما يكفي بالفعل. أمممم….”

“أنا محظور مؤقتا …”

تظاهر (جانغ مالدونج) بابتسامة وهو يفحص (سيول جيهو) بعناية.

ثم انتزعت المعطف الذي ألقته على (سيول جيهو)، ووضعته حول كتفيها، وبدأت في المشي نحو الباب.

“إنه يفعل ذلك مرة أخرى.”

“خذه واذهب للعب بالخارج. أنا أعمل، لذلك لا تزعجني “.

لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يكون فيها لـ(سيول جيهو) رد فعل كهذا.

“سيدي، أنا ….”

كلما ذكر (جانغ مالدونج) الأرض، بدا (سيول جيهو) مترددًا.

مهما كان السبب، فإن التحدث إلى سيده هدأ (سيول جيهو).

حتى عندما أعاده (جانغ مالدونج) بالقوة، كان يعود إلى باراديس بأسرع ما يمكن.

“حسنًا، المستوى الخامس التالي.”

اكتشف أن (سيول جيهو) كان مدمنًا على باراديس خلال حرب وادي أردن، لكن يبدو أن أعراضه قد ساءت منذ ذلك الحين.

“… تلك الابتسامة تخبرني أنك نجحت.”

تصرف (سيول جيهو) كما لو أنه نسي أمر الأرض تمامًا. كان (جانغ مالدونج) يأمل بصدق أن يكون كل ذلك بسبب سوء فهمه.

مالت زاوية من شفتي (كيم هانا) إلى الأعلى، ورسمت ما بدا وكأنه سخرية على وجهها.

الإدمان ليس له خطوة تالية.

لفترة من الوقت سابقًا، كان (جانغ مالدونج) ينوي التحدث معه حول هذا الأمر.

قد يكون (سيول جيهو) يقترب من نقطة اللاعودة.

أو بالأحرى، لم يرغب في الهرب.

لفترة من الوقت سابقًا، كان (جانغ مالدونج) ينوي التحدث معه حول هذا الأمر.

“يا إلهي، أنا… لا أستطيع حتى العثور على الكلمات لقول أي شيء.”

“هل أكلت؟” سأله الرجل العجوز.

شعر فجأة بأنه عاري أمامهم.

“ماذا؟ لا. ليس بعد.”

على وجه الدقة، كان لديه أطنان من المال في مخزن المعبد، لكنه لم يتمكن من الوصول إليه لأنه ممنوع حاليًا من دخول المعبد.

“حسنًا، ثم دعنا نذهب لتناول العشاء. لماذا لا نأكل في الخارج اليوم؟ لم نفعل ذلك منذ فترة. يجب أن تدعوني، لأننا لم نر بعضنا البعض منذ فترة طويلة “.

لم يكن الأمر كما لو أنه طلب الشهرة أو الثروة أو أي شيء من هذا القبيل. كل ما أراده هو ألا تضع كلمة “مانا” في اسم فئته.

لقد كان الأمر مفاجئًا جدًا.

ثم أمسك الزجاجة من يدي (سيول جيهو) وسكب المشروب لـ(سيول جيهو) و(كيم هانا).

تبعت عيون (سيول جيهو) المذهولة (جانغ مالدونج) عندما نهض الرجل العجوز من مقعده بابتسامة.

أراد أن يعترض لكنه لم يتمكن من العثور على الكلمات المناسبة.

“لماذا تنظر إلى هكذا؟”

“….”

“أنت غريب بعض الشيء اليوم، سيدي….”

“هل ستضربينني بهذا؟”

“غريب كيف؟ سيكون لدينا بعض الطعام والنبيذ وحديث لطيف بينما نحن في ذلك. أم أنك لا تريد قضاء بعض الوقت مع رجل عجوز مثلي؟ ”

“آه، لا شيء! لذا كتبت هذا العقد الجديد… لكن من يهتم؟ مرة واحدة عقد، دائما عقد! اللعنة، سأراك بعد انتهاء فترة عقدي!”

“بالطبع لا. سأشتري العشاء. سيكون على عاتقي. لكن أولاً، يجب أن أستعد. أنا لست في الحالة الأكثر جاذبية الآن، كما تري. ”

“اللعنة عليك. لا أريد أن أسمع ذلك من شخص اضطر إلى التحول من الكاهن إلى المحارب لأنها لم تستطع حفظ تعويذة مقدسة واحدة. ”

“كن سريع. لقد كنت آكل اللحوم المجففة والخبز فقط لعدة أيام. أود أن أتناول طعامًا حقيقيًا.”

بدت عيناه الكئيبتان خاليتين من الحياة.

استدار (جانغ مالدونج)، قائلاً إنه سينتظر سيول جيهو عند المدخل.

بالطبع، كان هناك احتمال أن يكون لدى (جانغ مالدونج) البعض، لكن (سيول جيهو) لم يرغب في استعادة كلماته بعد أن أعلن بفخر أنه سيكون الشخص الذي سيشتري.

*** ***********************************

أخذ (سيول جيهو) حمامًا سريعًا ولكن سرعان ما واجه مشكلة غير متوقعة.

“سيدي.” أنا لا أكره العودة بشكل خاص. ”

كان بحاجة إلى المال لتناول الطعام في الخارج.

هزت (كيم هانا) رأسها.

لكنه لم يكن لديه أي شيء.

يبدو أن (إيرا) لديها إحساس جيد بالتسمية.

على وجه الدقة، كان لديه أطنان من المال في مخزن المعبد، لكنه لم يتمكن من الوصول إليه لأنه ممنوع حاليًا من دخول المعبد.

“لكنك تفعل”.

بالطبع، كان هناك احتمال أن يكون لدى (جانغ مالدونج) البعض، لكن (سيول جيهو) لم يرغب في استعادة كلماته بعد أن أعلن بفخر أنه سيكون الشخص الذي سيشتري.

” تتحدث بثقة كبيرة …. هل تخطط لاستخدام ذلك؟”

لذلك لم يكن أمامه خيار سوى الاقتراض.

“كفى من لعب الأدوار الغبي. جيز. ”

“كيم هانا.”

على وجه الدقة، كان لديه أطنان من المال في مخزن المعبد، لكنه لم يتمكن من الوصول إليه لأنه ممنوع حاليًا من دخول المعبد.

عندما فتح الباب، ألقت (كيم هانا)، التي كانت تعمل في مكتبها، نظرة وقحة عليه.

أو بالأحرى، لم يرغب في الهرب.

“ها أنت ذا.”

واصل (جانغ مالدونج) بصبر.

تنهدت ثم خلعت معطفها وألقته عليه.

قذارته يمكن أن تكسبه بالتأكيد مكانًا بين المتسولين.

“خذه واذهب للعب بالخارج. أنا أعمل، لذلك لا تزعجني “.

“بالطبع. سأحتفظ بها داخل مخزن المعبد “.

“لا، هذا ليس ما أنا هنا من أجله.”

تابع (جانغ مالدونج).

“همم؟”

“الرجل الذي يُدعى (سيول جيهو)، والذي شاهدته أنا، (جانغ مالدونج) بأم عيني هنا في باراديس، هو رجل يعرف كيف يواجه مخاوفه مثل الصخرة، وكيف يكون حاسمًا مثل الموجة عند الضرورة، وكيف يتحدى المستحيل حتى عندما يعارضه الآخرون، وكيف تضحي اليوم من أجل غد أفضل. إنه شاب عظيم “.

“أعطني بعض المال.”

“…….”

وضع (سيول جيهو) يديه للأمام.

بدت (كيم هانا) مذهولة.

“الآن؟ كم تحتاج؟ من المخيف أنك تطلب المال “. عبست (كيم هانا).

تصرف (سيول جيهو) كما لو أنه نسي أمر الأرض تمامًا. كان (جانغ مالدونج) يأمل بصدق أن يكون كل ذلك بسبب سوء فهمه.

” بما يكفي لدفع ثمن العشاء. سأخرج مع المعلم “.

“ماذا؟”

رمشت (كيم هانا) بسرعة.

“آه، لا شيء! لذا كتبت هذا العقد الجديد… لكن من يهتم؟ مرة واحدة عقد، دائما عقد! اللعنة، سأراك بعد انتهاء فترة عقدي!”

“…صحيح ما يقولونه عن الأغنياء. لماذا لا تسلخ برغوثًا بسبب جلده وشحمه؟”

لقد كان صراعًا يائسًا.

“الأمر ليس هكذا. ليس لدي أي أموال الآن “.

“في هذا العالم، حياتك في خطر دائم. إذا مت هنا في باراديس، فلن تعاني أنت فقط، بل سيعاني أصدقاؤك وعائلتك أيضًا بشكل كبير عندما تعود إلى الأرض “.

“إذن اذهب لزيارة المعبد”.

واصل (جانغ مالدونج) بصبر.

“أنا محظور مؤقتا …”

ضربت كلماته المسمار على رأسه ودفعت (سيول جيهو) إلى الزاوية.

“محظور؟ من معبد (غولا)؟ أنت؟”

قذارته يمكن أن تكسبه بالتأكيد مكانًا بين المتسولين.

بدت (كيم هانا) مذهولة.

شد (هوغو) قبضتيه، وصر على أسنانه، وبدا أنه مستعد للهجوم في أي وقت.

“هل… تشاجرت حقًا مع (غولا)؟ ألم تكن تمزح بشأن ذلك؟”

“أنت تعلم أن هذا ليس ما أحاول قوله”.

“لا”.

كان (سيول جيهو) يفكر بجدية في تغيير الاله التابع له عندما فجأة ….

“يا إلهي، أنا… لا أستطيع حتى العثور على الكلمات لقول أي شيء.”

قام (سيول جيهو) بتقويم نفسه وشبك يديه.

هزت (كيم هانا) رأسها.

“لا، هذا ليس ما أنا هنا من أجله.”

نهضت ببطء من مقعدها وانحنت نحو (سيول جيهو).

على وجه الدقة، كان لديه أطنان من المال في مخزن المعبد، لكنه لم يتمكن من الوصول إليه لأنه ممنوع حاليًا من دخول المعبد.

“والد (جينا)، ماذا تفعل، تتشاجر مع الإلهة التي تخدمها؟ يرجى تنظيم أمورك جيدًا من أجل ابنتنا المستقبلية، أليس كذلك؟ ”

“… سأهزم الطفيليات.” كان ما كان (سيول جيهو) سيقوله بعد ذلك، لكنه تمكن من كبح كلماته.

“حسنًا، لكنني بحاجة إلى بعض النقود. أضحي كثيرًا من أجل هذه العائلة، ولا يمكنك حتى أن تعطيني ما يكفي من المال لدفع ثمن وجبة واحدة؟ ”

الإدمان ليس له خطوة تالية.

“كفى من لعب الأدوار الغبي. جيز. ”

مالت زاوية من شفتي (كيم هانا) إلى الأعلى، ورسمت ما بدا وكأنه سخرية على وجهها.

أمسكت (كيم هانا) حقيبتها بتنهد.

شد (هوغو) قبضتيه، وصر على أسنانه، وبدا أنه مستعد للهجوم في أي وقت.

ثم انتزعت المعطف الذي ألقته على (سيول جيهو)، ووضعته حول كتفيها، وبدأت في المشي نحو الباب.

“شكرًا لك. كل ذلك بفضلك أيها القائد (سيول). الحقيقة هي أنني سابقًا قد تخليت بالفعل عن أن أصبح في المستوى الخامس. ”

“إلى أين تذهبين؟”

“لماذا تنظر إلى هكذا؟”

“قلت إنك ستتناول العشاء مع السيد (جانغ مالدونج). اسمحوا لي أن آتي معكم أيضاً “.

“سيدي، أنا ….”

“لكنني اعتقدت أنك تعملين؟”

أدار ظهره لعائلته وحتى خان حبيبته.

“بالتفكير في الأمر، لم آكل بعد.”

“لماذا؟ لأنني ولدت على الأرض؟ لكنني أحب باراديس أكثر. أنا أحب هذا العالم أكثر، وأريد أن أعيش هنا. هل هناك مشكلة في ذلك؟”

“كان من المفترض أن نكون نحن الاثنين فقط”.

لم يبد متحمسًا، لكنه لم يبدو متفاجئًا من وجودها أيضًا.

“أشعر أنه يجب على الانضمام. ستتحدث عن شيء مهم، أليس كذلك؟ أنا أعرف مكانًا لطيفًا وهادئًا “.

بدت (كيم هانا) مذهولة.

“؟”

” فارسة المعبد عالية الرتبة، فارسة المعبد عالية الرتبة….”

“ما خطب هذا الوجه؟ لا السيد (جانغ) ولا أنت تستمتعان بالشرب. ولكن ها أنت ذا، تشرب في منتصف النهار. لذلك افترضت فقط أنه غطاء للحديث عن شيء مهم “.

كووووه

كان ذكائها لا يعلى عليه كالعادة.

فجأة نظرت إلى الباب.

“ربما هي ثعلب ذو تسعة ذيول، وذيولها مخبأة تحت ملابسها.” ربما هي حقا من عرق الوحوش “.

“لهذا السبب أنا…”

فكر (سيول جيهو) في نفسه.

>>>>>>>>> اعتراف (1) <<<<<<<< صرخ (سيول جيهو) بأعلى صوته.

*** ***********************************

عندما سألت (كيم هانا) (جانغ مالدونج) عما إذا كان بإمكانها مرافقتهم، لم يرفضها الرجل العجوز. بدلاً من ذلك، أعطى موافقة سريعة.

“أعطني بعض المال.”

“انضمي إلينا. لقد تصادف أن لدي سؤال لك أيضًا، يا آنسة (كيم هانا).”

خدش (سيول جيهو) رأسه.

لم يبد متحمسًا، لكنه لم يبدو متفاجئًا من وجودها أيضًا.

“آنسة (ماريا)؟”

قادتهم (كيم هانا) إلى مطعم هادئ، وطلب الثلاثي الطعام والشراب.

نهضت ببطء من مقعدها وانحنت نحو (سيول جيهو).

وصل طلبهم بعد قليل.

“أشعر أنه يجب على الانضمام. ستتحدث عن شيء مهم، أليس كذلك؟ أنا أعرف مكانًا لطيفًا وهادئًا “.

وفي ذلك اليوم

عندما فتح الباب، ألقت (كيم هانا)، التي كانت تعمل في مكتبها، نظرة وقحة عليه.

“لماذا تكره العودة إلى الأرض؟”

“إذا كنت تسافر بين باراديس والأرض بانتظام كما يفعل جميع أبناء الأرض، فلن أكون هنا أتحدث إليك عن هذا الأمر الآن. لكنك مختلف. يبدو أنك لا تملك أدنى نية للعودة “.

سرعان ما رفع (سيول جيهو)، الذي كان يصب النبيذ في كأس (جانغ مالدونج) بكلتا يديه، رأسه.

أو بالأحرى، لم يرغب في الهرب.

كان يعلم أنه لم يخطئ السمع.

واصل الرجل العجوز بجدية، مع التأكد من التعبير عن كل كلمة.

اليوم، كان (جانغ مالدونج) يتصرف بغرابة منذ اللحظة التي التقيا فيها.

تغيرت ملامح بشرة (سيول جيهو) عندما سمع اسم إيان.

ومع ذلك، لم يتوقع أن يكون معلمه صريحاً للغاية.

اكتشف أن (سيول جيهو) كان مدمنًا على باراديس خلال حرب وادي أردن، لكن يبدو أن أعراضه قد ساءت منذ ذلك الحين.

سحب (جانغ مالدونج) كأسه إلى الوراء.

“نعم، إنه سيء.”

ثم أمسك الزجاجة من يدي (سيول جيهو) وسكب المشروب لـ(سيول جيهو) و(كيم هانا).

“لو سمحت.”

دون كلمة واحدة، رفع كأسه وسكب الشراب في حلقه.

“نعم، أعتقد أن هذا هو الوقت المناسب. أقنعتني الحرب بأنني بحاجة إليها. ماذا تعتقد؟”

مندهشًا، شرب (سيول جيهو) أيضًا من كأسه. ثم حدق في (جانغ مالدونج) بنظرة محيرة على وجهه.

“اللعنة عليك. لا أريد أن أسمع ذلك من شخص اضطر إلى التحول من الكاهن إلى المحارب لأنها لم تستطع حفظ تعويذة مقدسة واحدة. ”

كان (جانغ مالدونج) ينتظر إجابة (سيول جيهو).

“أنا…!”

“سيدي.” أنا لا أكره العودة بشكل خاص. ”

>>>>>>>>> اعتراف (1) <<<<<<<< صرخ (سيول جيهو) بأعلى صوته.

“لكنك تفعل”.

لم يكن هذا ما كان يزعجه.

لم يتردد صوت (جانغ مالدونج) على الإطلاق.

“أوبا ~”

“عمري رمز لحكمتي، وقد رأيتك لفترة طويلة بما يكفي لأري من خلال أكاذيبك. الأهم من ذلك. ”

“هل… تشاجرت حقًا مع (غولا)؟ ألم تكن تمزح بشأن ذلك؟”

كووووه

كان صحيحًا أنه هزمهم، لكنه وضع حياته في خطر عدة مرات أثناء قيامه بذلك.

أطلق (جانغ مالدونج) سعالًا ونظر إلى الجانب.

كان (هوغو) لا يزال يقفز بفرح، غافلا بوضوح عن مشاعر (سيول جيهو).

“الشخص الذي دعاك إلى باراديس لا يبدو أنه يعترض أيضًا. يبدو أنها تتفق معي “.

حدق (جانغ مالدونج) به، ثم أكد مرة أخرى.

أضاف (جانغ مالدونج) بهدوء.

“…صحيح ما يقولونه عن الأغنياء. لماذا لا تسلخ برغوثًا بسبب جلده وشحمه؟”

عندما نظر (سيول جيهو) إليها، تجنبت (كيم هانا) نظرته.

واصل الرجل العجوز بجدية، مع التأكد من التعبير عن كل كلمة.

“لماذا … هل تعتقدين ذلك؟”

“آه، أيا كان. كان لدي بعض الشكوك، لكن …. آه، ربما سأغتنم هذه الفرصة لتغيير إلهي حقًا. لا أستطيع أن أحتمل ذلك بعد الآن …. ”

“هذا ليس ذا أهمية. المهم هو السبب في أنك ترفض العودة إلى الأرض. ”

“لكنك تفعل”.

أخذ (سيول جيهو) نفسًا طويلًا وضغط على أسنانه.

“نعم، نعم. “لا تفهمني خطأ. إنه فقط بما أنني الآن ذو رتبة عالية… ورئيسة كهنة مهمة أيضاً، كنت أفكر ربما يمكننا إلغاء العقد القديم وتوقيع عقد جديد يليق برتبتي الجديدة….”

شعر فجأة بأنه عاري أمامهم.

“أشعر هناك وكأنني قمامة”.

“هل هناك سبب يمنعني من كره العودة؟”

“هل حدث أن عرفت أسماء فئاتهم؟”

“سيكون على ما يرام إذا كان لديك سبب وجيه. على سبيل المثال، إذا كانت حياتك مهددة على الأرض. في هذه الحالة، سأتفهم الأمر وسأساعدك بكل سرور. ولكن بما أن الآنسة فوكسي هي الداعية الخاصة بك، لا أعتقد أن هذا هو الحال “.

“باراديس مكان عظيم.”

“…….”

“هل قتلت شخص ما؟”

“الآن بعد أن وصل الأمر إلى هذا الحد، سأكون صريحًا.”

ضغط عليه (جانغ مالدونج) بنظرة فضولية.

قال (جانغ مالدونج) بنبرة صريحة.

“عمري رمز لحكمتي، وقد رأيتك لفترة طويلة بما يكفي لأري من خلال أكاذيبك. الأهم من ذلك. ”

“أنت … شخص غريب. يبدو الأمر كما لو كنت تريد الاستقرار في باراديس بشكل دائم. ”

“بالمناسبة، هل هناك شيء يزعجك؟”

“باراديس مكان عظيم.”

لقد كان صراعًا يائسًا.

“أنت تعلم أن هذا ليس ما أحاول قوله”.

أومأ (سيول جيهو) برأسه موافقاً

واصل (جانغ مالدونج) بصبر.

“…عاهرة!”

“إذا كنت تسافر بين باراديس والأرض بانتظام كما يفعل جميع أبناء الأرض، فلن أكون هنا أتحدث إليك عن هذا الأمر الآن. لكنك مختلف. يبدو أنك لا تملك أدنى نية للعودة “.

“ماذا؟”

ضربت كلماته المسمار على رأسه ودفعت (سيول جيهو) إلى الزاوية.

صرخ (سيول جيهو)، ثم نظر إلى (تشوهونج) من أعلى إلى أسفل.

“هل من السيء أنني لا أريد العودة؟”

ظهرت ابتسامة مريرة على شفتي (سيول جيهو).

“نعم، إنه سيء.”

نقر (جانغ مالدونج) بإصبعه بخفة على مسند ذراعه قبل أن يحرك رأسه.

“لماذا؟ لأنني ولدت على الأرض؟ لكنني أحب باراديس أكثر. أنا أحب هذا العالم أكثر، وأريد أن أعيش هنا. هل هناك مشكلة في ذلك؟”

“هذا صحيح … لكنني محرج جدًا لأخبرك. ربما سأتحول إلى (إيرا).”

“باراديس عالم خطير للغاية في الوقت الحالي.”

“أشعر هناك وكأنني قمامة”.

على الرغم من لهجة (سيول جيهو) المتمردة، ظل (جانغ مالدونج) هادئًا.

“أشعر هناك وكأنني قمامة”.

“في هذا العالم، حياتك في خطر دائم. إذا مت هنا في باراديس، فلن تعاني أنت فقط، بل سيعاني أصدقاؤك وعائلتك أيضًا بشكل كبير عندما تعود إلى الأرض “.

فقط بعد أن وعدت (لوكسوريا) بإقناع (غولا) حتى لو انقسمت السماء إلى نصفين، توقف (سيول جيهو) عن ضرب الحائط ومغادرة المعبد.

“أنا…!”

لقد أهدر كل يوم من حياته.

“… سأهزم الطفيليات.” كان ما كان (سيول جيهو) سيقوله بعد ذلك، لكنه تمكن من كبح كلماته.

“هل حدث أن عرفت أسماء فئاتهم؟”

كان صحيحًا أنه هزمهم، لكنه وضع حياته في خطر عدة مرات أثناء قيامه بذلك.

التوي وجه (ماريا) في عبوس.

قبل كل شيء، كان يدرك جيدًا ما كان (جانغ مالدونج) قلقًا بشأنه حقًا.

كان (جانغ مالدونج) ينتظر إجابة (سيول جيهو).

“… جيهو.”

كافح (سيول جيهو) حتى لا يشعر بالمرارة.

أخرج (جانغ مالدونج) نفساً طويلاً.

لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يكون فيها لـ(سيول جيهو) رد فعل كهذا.

“في اليوم الذي قررت فيه العودة إلى باراديس، قال (إيان) هذا.”

لقد كان الأمر مفاجئًا جدًا.

“سيدي.” إيان؟”

كان (جانغ مالدونج) ينتظر إجابة (سيول جيهو).

“نعم. قال إنك بحاجة إلى شخص ما لتعليمك وإرشادك على الطريق الصحيح. ”

“اللعنة!”

تغيرت ملامح بشرة (سيول جيهو) عندما سمع اسم إيان.

كان ذكائها لا يعلى عليه كالعادة.

“هل تعتبرني معلمك؟”

ابتسم ابتسامة صغيرة.

أومأ (سيول جيهو) برأسه دون كلمة واحدة.

“… هل هذا صحيح؟”

“إذا كنت تعتقد ذلك حقًا، فأخبرني من فضلك. بصفتي معلمك، أود أن أفهم وأساعد تلميذي المفضل والأغلى “.

تجعدت حواجب (سيول جيهو).

“…….”

“الأ…الأرض؟”

“لو سمحت.”

“أنت بحاجة إلى الراحة.”

في مواجهة صدق (جانغ مالدونج)، لم يعد بإمكان (سيول جيهو) أن يظل عنيدًا.

ثم أمسك الزجاجة من يدي (سيول جيهو) وسكب المشروب لـ(سيول جيهو) و(كيم هانا).

عض شفتيه لفترة من الوقت قبل أن يخفض رأسه.

ابتسم (سيول جيهو) بمرارة.

وتمتم.

“الآن بعد أن وصل الأمر إلى هذا الحد، سأكون صريحًا.”

“أشعر هناك وكأنني قمامة”.

“لا”.

“قمامة؟”

“في اليوم الذي قررت فيه العودة إلى باراديس، قال (إيان) هذا.”

“نعم. “قمامة؟”

*** *********************************** كان مكان الاستقبال صاخبا لدرجة أن (سيول جيهو) و(جانغ مالدونج) اضطرا إلى التحرك.

رفع (سيول جيهو) رأسه ببطء.

فجأة تصدع صوت (ماريا) وضعف.

لم يكن وجهه مهذباً ولا مؤذياً.

<<<<ت م بووووم في منتصف الجبهة>>>>

بدت عيناه الكئيبتان خاليتين من الحياة.

“و … لقد كنت هنا لفترة طويلة جدًا. ألا يجب عليك زيارة الأرض؟”

“أنا قمامة. لم تتوقع ذلك، أليس كذلك؟”

كان يعلم أنه يجب أن يحتفل بتفوقهم لكنه لم يستطع إلا أن يحسدهم.

“قمامة؟”

ويبدو أنه فوجئ بسماع كلمات سيده غير المتوقعة.

عند الاستماع إلى اعتراف تلميذه النادم، داعب (جانغ مالدونج) ذقنه.

هزت (كيم هانا) رأسها.

“… هل هذا صحيح؟”

وتمتم.

ابتسم ابتسامة صغيرة.

“آه، هذا صحيح. كما نجح رامي السنونو والرامي الفولاذي في رفع مستواهم أيضًا. كلاهما بدا وكأنهما فوق القمر. عادة ما يكونون هادئين للغاية، لذلك كان ذلك جديدا “.

لقد تحدث تلميذه أخيرًا عن رأيه.

“أنا -البطل البربري العظيم -! تعال معي.”

“هل قتلت شخص ما؟”

“أنا أتفق معك. سأناقشها مع البقية وأخزنها بعيدا”.

“لا”.

دون كلمة واحدة، رفع كأسه وسكب الشراب في حلقه.

ظهرت ابتسامة مريرة على شفتي (سيول جيهو).

“بالحكم على الطريقة التي تتحدث بها … قد يعتقد المرء أنك كنت مرتبة فريدة من نوعها “.

“لا أعرف ماضيك أو مدى سوئه.”

“ولكن يمكن إصلاح هذه المشكلة.”

“سيدي، أنا ….”

“ولكن يمكن إصلاح هذه المشكلة.”

“بالتأكيد. ربما كنت حقا قمامة كما تقول. لن أقول إن الماضي قد مضى. ومع ذلك، فإن مخالفات الماضي هي مخالفات. ولكن حتى لو كنت قد ارتكبت خطيئة فظيعة، اعتمادًا على ما إذا كنت تغتنم هذه الفرصة للتعلم من أخطائك أو تظل كما هي، فيمكنك إما إعادة تدويرك أو أن تصبح مضيعة. ”

“ماذا … لماذا تبدو هكذا؟ هل أصبت بالبرق أو شيء من هذا القبيل؟ ”

“….”

سأل (سيول جيهو) بحذر.

“وأعتقد أنه قد تم إعادة تدويرك بالفعل.”

ظهرت ابتسامة مريرة على شفتي (سيول جيهو).

اخترقت عيون (جانغ مالدونج) (سيول جيهو).

” تتحدث بثقة كبيرة …. هل تخطط لاستخدام ذلك؟”

“لأن….”

“كنت مهووسًا بالمقامرة. هذا صحيح، لقد كنت مدمنًا على القمار.”

واصل الرجل العجوز بجدية، مع التأكد من التعبير عن كل كلمة.

تمتمت (تشوهونج) في مفاجأة. على الرغم من أنها كانت تمزح، إلا أن تخمينها كان في محله.

“الرجل الذي يُدعى (سيول جيهو)، والذي شاهدته أنا، (جانغ مالدونج) بأم عيني هنا في باراديس، هو رجل يعرف كيف يواجه مخاوفه مثل الصخرة، وكيف يكون حاسمًا مثل الموجة عند الضرورة، وكيف يتحدى المستحيل حتى عندما يعارضه الآخرون، وكيف تضحي اليوم من أجل غد أفضل. إنه شاب عظيم “.

أو بالأحرى، لم يرغب في الهرب.

“على الرغم من أنه في بعض الأحيان يكون عنيدًا وصبيانيًا للغاية…”

“يجب أن تكون قد حصلتي على الكثير من النقاط لمشاركتك في رحلة عالم الروح.”

تحول تعبير (جانغ مالدونج) الرسمي إلى ابتسامة ثقيلة.

قبل كل شيء، كان يدرك جيدًا ما كان (جانغ مالدونج) قلقًا بشأنه حقًا.

ظل (سيول جيهو) مذهولًا.

توقف (هوغو).

ولكن على عكس ما حدث من قبل، لمع ضوء في عينيه.

ارتجفت عيناها بصوت خافت وهي تنظر إلى كتف (سيول جيهو).

ويبدو أنه فوجئ بسماع كلمات سيده غير المتوقعة.

التزم (سيول جيهو) الصمت.

“لهذا السبب أنا…”

“أنت لا تختلفين عنه، لكنك تتفاخري بنفسك…”

ابتسامة لطيفة انتشرت على وجه (جانغ مالدونج) المتجعد.

في اجتماعهم الصباحي، بدا أنيقا ومرتبا. ولكن الآن، بعد زيارة المعبد، فجأة تفحم من رأسه إلى أخمص قدميه.

“… أود أن أراك تتغلب على ماضيك. إذا كنت تشعر أنك لا تستطيع القيام بذلك بمفردك، فسأقدم لك المساعدة بكل سرور. أنا معلمك، بعد كل شيء “.

ضربت كلماته المسمار على رأسه ودفعت (سيول جيهو) إلى الزاوية.

أغلق (سيول جيهو) عينيه.

وتمتم.

شعر أنه لا يستطيع الهرب من (جانغ مالدونج) بعد الآن.

كانت حياته قمامة بالفعل.

أو بالأحرى، لم يرغب في الهرب.

شعر فجأة بأنه عاري أمامهم.

لأنه كان يعلم أن معلمه سيفهمه ويساعده حقًا.

“آه، مبروك. لقد كنتي كاهنة عالية الرتبة، لذلك يجب أن يعني ذلك أنك رئيسة كهنة الآن “.

“….”

تمتمت (أودري باسلر) بخجل، ولا تزال تشعر بالغرابة.

لكن وضع نقطة ضعف المرء في العراء يتطلب الكثير من الشجاعة.

ويبدو أنه فوجئ بسماع كلمات سيده غير المتوقعة.

“….”

“أنا…!”

لم يعد (جانغ مالدونج) يضغط على تلميذه.

تابع (جانغ مالدونج).

لقد انتظر بصبر فقط.

ومع ذلك، لم يتوقع أن يكون معلمه صريحاً للغاية.

وهكذا بعد صمت طويل….

أجاب (سيول جيهو) بشكل ضعيف وأدار عينيه إلى الجانب. هناك رأى (هوغو) يقوم بالتدحرج إلى الأمام، ويصرخ بأعلى صوته.

“أنا….”

“أنت لا تختلفين عنه، لكنك تتفاخري بنفسك…”

تحدث (سيول جيهو) أخيرًا.

*** *********************************** كان مكان الاستقبال صاخبا لدرجة أن (سيول جيهو) و(جانغ مالدونج) اضطرا إلى التحرك.

“كنت مهووسًا بالمقامرة. هذا صحيح، لقد كنت مدمنًا على القمار.”

“تبدو على ما يرام من الخارج، لكنك تعلم أن هذا ليس هو الحال حقا. أنت منهك جسديًا وعقليًا. هل أنا مخطئ؟ ”

كان ضائعاً في عالم القمار.

“ربما هي ثعلب ذو تسعة ذيول، وذيولها مخبأة تحت ملابسها.” ربما هي حقا من عرق الوحوش “.

أدار ظهره لعائلته وحتى خان حبيبته.

بدت عيناه الكئيبتان خاليتين من الحياة.

لقد أهدر كل يوم من حياته.

قد يكون (سيول جيهو) يقترب من نقطة اللاعودة.

كانت حياته قمامة بالفعل.

“بالطبع لا. سأشتري العشاء. سيكون على عاتقي. لكن أولاً، يجب أن أستعد. أنا لست في الحالة الأكثر جاذبية الآن، كما تري. ”

*** ***********************************

ترجمة EgY RaMoS

الفصل القادم : اعتراف (2)

شكرًا لمتابعينا : Abdelali Zineddine

Mahmoud Yonis – Mohamed Ibrahim

“آنسة (ماريا)؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط