Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القدوم الثاني للشره 411

411.docx

411.docx

الفصل 411. النذير 2

-هذا أنا. يجب أن تكون هذه هي المرة الأولى التي نتحدث فيها على الأرض.

كانت مكالمة من والدته. ضغط (سيول جيهو) على زر الإجابة حتى في حالته المشوشة.

بينما شعر (فلاد هاليب) بقشعريرة تسري في عموده الفقري، اكتشف أخيرًا من أين يأتي هذا الشعور بالديجا فو.

“الأم؟”

“إنه يبدو خطيرًا بعض الشيء …”

—أيغو، (جيهو)!

نظرت (سيول جينهي) إلى المقعد الذي كان (سيول جيهو) يجلس عليه حتى لحظة فقط. ثم رفعت عينيها وحدقت في الباب الذي فتح وأغلق مرارا وتكرارا.

صوت مختلط بالدموع ضرب على الفور أذنه. غرق قلب (سيول جيهو).

انحنت (سيول جينهي) على السرير متذمرة.

– أيها الوغد، لماذا لم تلتقط هاتفك !؟

أمام المنزل، اصطفت العديد من سيارات السيدان السوداء تنتظر.

“ا-امي أنا آسف. كنت مشغولا بعض الشيء”.

-حسنًا…

-ما زلت مشغولًا! هل لديك أي فكرة كم أنا و(ووسوك) …!

– الثالوث وصقلية سيزيدان من حذرهم. ربما ستفعل سين يونغ أيضا.

“امي، اهدأي. فقط ماذا حدث؟ ”

تمتم (سيول جيهو) بهدوء وخفض رأسه.

تسللت عصبية غير معروفة ببطء بداخله، لكن (سيول جيهو) قمع الشعور وسأل.

(فلاد هاليب) , الذي كان مستيقظا مبكرا مثل أي يوم آخر ، استدار وهو متفاجئ.

ثم…

بيب… بيب… بيب…

-حسنًا…

“كنت أعرف! جسدي قوي!”

أصبح الشعور بعدم الارتياح بالنذير حقيقة.

كان بإمكانه حتى سماع التقرير الإخباري القادم من التلفزيون الذي قام بتشغيله دون وعي.

“… كرري ذلك مرة أخرى؟”

عندما رفع عينيه بسرعة، رأى رجلًا طويل القامة نحيل الجسد يرتدي بدلة سوداء. كان يقف أمام الباب وينظر إليه من خلال نظارة شمسية سوداء.

اتسعت عيون (سيول جيهو).

أصبح (سيول جيهو) أقوى بكثير مما كان عليه عندما كان في المأدبة. أقوى بما لا يقاس، في الواقع.

“ما… ماذا كان ذلك؟”

“….”

لقد ترك هاتفه تقريبًا.

“أوه، هل أنت قلقة عليه؟”

“(جينهي) كانت…؟”

ثم تباطأ التهامها كما لو أنها فقدت شهيتها، وبدا وجهها مريرًا. حتى أنها ارتجفت.

وفي ذلك اليوم

“هل تعرفي ما الذي كان يفعله هذا اللقيط مؤخرًا؟”

– كان شرطي يرقد في منتصف الشارع.

باختصار، كان يطلب من (سيول جيهو) أن يترك الأمر على الأرض للخبراء.

– تردد صدى طلقة نارية من مكان مجهول، و …

قادوا بجانب سيارة السيدان التي كان (سيول جيهو) فيها مع الحفاظ على مسافة ثابتة.

كان بإمكانه حتى سماع التقرير الإخباري القادم من التلفزيون الذي قام بتشغيله دون وعي.

التقطت (يو سونهوا) حقيبتها وابتسمت بمرح.

كانت الشاشة تقول هذا: إطلاق النار في منطقة وسط المدينة، وفاة اثنان من رجال الشرطة.

تمتم (سيول جيهو) بهدوء وخفض رأسه.

– حوالي الساعة السادسة مساء عندما كانت حشود من الناس يخرجون من العمل يتدفقون إلى الشوارع …

مطت (سيول جينهي) شفتيها.

– لا أعرف ما إذا كانت الشرطة قد فتحت النار أولاً أو إذا كانت المسلح، لكنني سمعت طلقة واحدة، تليها سلسلة من الطلقات.

– كان الجاني يختبئ وسط الأشجار ويطلق النار من بندقيته …

– كان الجاني يختبئ وسط الأشجار ويطلق النار من بندقيته …

عندما رن صوت إغلاق الباب، فتحت عيونها المغلقة بفارق ضئيل.

– أصيبت الآنسة (سيول)، وهي طالبة جامعية تبلغ من العمر 23 عاماً وكانت تسير في المنطقة، برصاصة المسلح في بطنها.

تحدث الرجل والمرأة بمودة أثناء مغادرتهم غرفة المستشفى.

اختلط صوت والدته الباكي وشرح المذيع وشهادات شهود العيان معا وأثارت عقله.

“…مرحبًا؟”

ذهب عقل (سيول جيهو) فارغا.

“فهمت.”

“(جينهي)… أين (جينهي)؟”

ربما بسبب ذلك، فإن نية القتل قد أصبحت أقوى بعدة درجات أيضًا.

ارتجف صوته. ارتجفت حدقتاه وحلقه ويديه وجسده بالكامل.

تنهد (سيول جيهو) واستدار.

من بين كل الناس، تم إطلاق النار على أخته الصغرى.

“…أفهم.”

في هذا الوقت

“قالت إنها صدمت بعد رؤية الأخبار ونظرت في الأمر عن كثب لأن (سيول) ليست اسمًا شائعًا … لقد عزت الأم والأب وساعدتنا كثيرًا”.

لقد كانت مصادفة أكثر من اللازم.

أصيب (سيول جيهو)، الذي كان يتناول الطعام على مضض داخل مطعم المستشفى، بالذهول بعد رؤية شاشة التلفزيون على الحائط.

“ماذا عن الأب؟ وأنت؟ وهيونغ، و(سونهوا)، و(سونغهاي)؟ أين أنتم جميعا؟”

‘ماذا على أن أفعل؟’

—نحن في مستشفى سويونغ …!

تحدث الرجل والمرأة بمودة أثناء مغادرتهم غرفة المستشفى.

“سأكون هناك على الفور.”

“….”

استدار (سيول جيهو).

لم يكن أمام منزله فقط. من الأزقة المتصلة بالشارع الرئيسي، برزت سيارات السيدان السوداء واحدة تلو الأخرى.

لم يعد يفكر حتى في الرسائل النصية.

“هذا جيد. كنت قلقة حقا من أن (جينهي) قد تنفجر إذا كنت أول شخص تراه بعد الاستيقاظ “.

أصبح التأكد من صحة (سيول جينهي) على رأس أولوياته.

– أيها الوغد، لماذا لم تلتقط هاتفك !؟

وهكذا، ركض خارج غرفته بمجرد أن أغلق الخط. لكن-

سخرت (سيول جينهي).

“كيوك!”

“ا-امي أنا آسف. كنت مشغولا بعض الشيء”.

وجد شخص ما في الخارج.

التقطت (يو سونهوا) حقيبتها وابتسمت بمرح.

عندما رفع عينيه بسرعة، رأى رجلًا طويل القامة نحيل الجسد يرتدي بدلة سوداء. كان يقف أمام الباب وينظر إليه من خلال نظارة شمسية سوداء.

من المفترض أنها تكلف أكثر من مليون وون في اليوم.

بدأ (سيول جيهو)، يتذكر (كيم هانا) وهي تخبره أن يكون حذراً، ولكن عند النظر إليه مرة أخرى، أدرك أنه يعرف الرجل.

“مم. يا له من خوخ حلو. هل كان الخوخ دائما بهذه الجودة؟”

خلع الرجل نظارته الشمسية.

تم توجيه (سيول جيهو) إلى أعلى طابق في المستشفى ورأى (سيول ووسوك) جالسًا على مقعد في الردهة مع انخفاض رأسه.

كان المدير التنفيذي للثالوث، (مينغ جي).

“على أي حال، قال العم و (سيول ووسوك) أوبا إنهما سيأتيان بمجرد انتهاء عملهما، لذا يجب أن تستريح قليلا أيضا.”

كما لو لم يكن لديه أي نية لإيذاء (سيول جيهو)، رفع (مينغ جي) ذراعه اليسرى وأشار نحو الردهة. يبدو أنه يطلب من (سيول جيهو) أن يأتي معه.

بيب… بيب… بيب…

أمام المنزل، اصطفت العديد من سيارات السيدان السوداء تنتظر.

اعتذرت (يو سونهوا) وأعطتها خوخة أخرى.

ركب (سيول جيهو) إحدى سيارات السيدان، وعندما نزلت السيارة على الطريق المنحدر أمام شقته ودخلت الشارع الرئيسي، أخذ (سيول جيهو) نفسا قصيرا.

“كنت أعرف! جسدي قوي!”

لم يكن أمام منزله فقط. من الأزقة المتصلة بالشارع الرئيسي، برزت سيارات السيدان السوداء واحدة تلو الأخرى.

– تردد صدى طلقة نارية من مكان مجهول، و …

قادوا بجانب سيارة السيدان التي كان (سيول جيهو) فيها مع الحفاظ على مسافة ثابتة.

تمتم (سيول جيهو) بهدوء وخفض رأسه.

نقر (مينغ جي) على كتف (سيول جيهو). ثم سلمه الهاتف الذي كان قيد المكالمة بالفعل.

قاطعت (سيول جينهي) (يو سونهوا).

“…مرحبًا؟”

في نفس الوقت

-هذا أنا. يجب أن تكون هذه هي المرة الأولى التي نتحدث فيها على الأرض.

تحدث رجل باللغة الكورية بطلاقة.

تحدث رجل باللغة الكورية بطلاقة.

“أشعر بشعور رائع الآن. غرفة المستشفى مريحة، والطعام رائع، ورأيت ممرضة لطيفة قصيرة الشعر ذات بشرة بيضاء حليبية، إذا تم إطلاق النار على هذا اللقيط، فسوف يختبر هذا النعيم أيضًا، ولا أريد أن يحدث ذلك. ”

تعرف (سيول جيهو) على الصوت.

اليوم، كان (سيول جيهو) يمسك بيدي أخته الصغرى الراقدة في غيبوبة عندما هزه صوت (يو سونهوا) مرة أخرى.

“مستر (هاو وين)؟”

كانت أنباء عن العثور على السيد (جون) ميتاً على تلة بالقرب من مطار إنتشون الدولي.

– مم، بالنظر إلى الموقف، سأبقي المكالمة قصيرة وبسيطة.

“لماذا يصعب الوصول اليك؟”

قام (هاو وين) بمسح حلقه من جميع أنحاء الهاتف.

– تم نقلها إلى مستشفى قريب مباشرة بعد إطلاق النار. تلقت علاجًا طارئًا هناك وتم نقلها إلى مستشفى سويونج بعد ذلك. كانت الجراحة ناجحة، ونجت بحياتها.

– أولا، أختك الصغرى بخير.

“ماذا عن الأب؟ وأنت؟ وهيونغ، و(سونهوا)، و(سونغهاي)؟ أين أنتم جميعا؟”

– تم نقلها إلى مستشفى قريب مباشرة بعد إطلاق النار. تلقت علاجًا طارئًا هناك وتم نقلها إلى مستشفى سويونج بعد ذلك. كانت الجراحة ناجحة، ونجت بحياتها.

تحدثت بارتياح قبل أن تستدير لتنظر إلى (يو سونهوا)، التي كانت تقطع الخوخ بجانبها.

هدأ تأكيد (هاو وين) قلب (سيول جيهو) النابض قليلاً على الأقل.

‘… الآن بعد أن فكرت في الأمر، سمعت شيئًا ما حدث على وجه الأرض.”

– تصرفت سين يونغ بشكل أسرع مما كنا نظن.

عندما رفع عينيه بسرعة، رأى رجلًا طويل القامة نحيل الجسد يرتدي بدلة سوداء. كان يقف أمام الباب وينظر إليه من خلال نظارة شمسية سوداء.

كان ذلك حتى سمع هذه الكلمات.

ارتجف صوته. ارتجفت حدقتاه وحلقه ويديه وجسده بالكامل.

– لدى مستشفى سويونج أفضل الأطباء والممرضات الذين يعتنون بها على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع. إنهم يدفعون مئة بالمائة من نفقاتها الطبية، وقد ذهب المدير التنفيذي شخصيًا وتمنى الشفاء العاجل…. يمكنك أن ترى مقدار رعايتهم لها.

“كيوك!”

شك (سيول جيهو) في أذنيه.

– كان الثالوث وصقلية يتناوبان على حراسة أفراد عائلتك. كانت صقلية مسؤولة عن أختك الصغرى. ولكن يبدو أنه كان هناك حادث مؤسف صغير.

كان ذلك لأنه اشتبه في أن سين يونغ كانت وراء الهجوم عندما سمع أن (سيول جينهي) أصيبت بالرصاص.

في الوقت نفسه، تغير تعبير (سيول جينهي) قليلاً.

“سين يونغ … تساعد؟”

بدأ (سيول جيهو)، يتذكر (كيم هانا) وهي تخبره أن يكون حذراً، ولكن عند النظر إليه مرة أخرى، أدرك أنه يعرف الرجل.

– أعرف ما تفكر فيه. الأمر مريب بالتأكيد. لكن عليك أن تفكر بشكل واضح وأن تنظر إلى الحقيقة التي تم عرضها.

“الأم؟”

تابع (هاو وين).

كان الجو الداخلي لفالهالا في الأيام الأخيرة مضطربًا بعض الشيء.

– كان الثالوث وصقلية يتناوبان على حراسة أفراد عائلتك. كانت صقلية مسؤولة عن أختك الصغرى. ولكن يبدو أنه كان هناك حادث مؤسف صغير.

تابع (هاو وين).

– تم إطلاق النار على المهاجم في مكان الحادث. على الرغم من أنه ليس شخصًا نعرفه، إلا أنه يمكننا أن نفترض أن (جونغ مينغونغ) هو من يقف وراء ذلك. ليس من المستغرب أن تتصرف سين يونغ بسرعة بعد أن فقدوا أثره.

– الثالوث وصقلية سيزيدان من حذرهم. ربما ستفعل سين يونغ أيضا.

– اختفى (جونغ مينغونغ) بعد هربه من الشرطة، ولكن بما أن (تاسيانا سينزيا) والمافيا يطاردوه بعيون دموية، يجب أن تكون مسألة وقت فقط قبل أن يتم القبض عليه.

“لا، أنا لست كذلك!”

– هذا ما تم الكشف عنه حتى الآن.

كل أنواع الأفكار المعقدة كانت تدور في رأسه.

تحدث (هاو وين) بهدوء وأبلغ عن النتائج.

“متى سمعت عن إصابة (جينهي)؟”

– إذا جاز لي أن أعطيك نصيحة، عد إلى باراديس في أقرب وقت ممكن. لقد تم الاهتمام بالوضع في الغالب، لكننا لا نعرف ما الذي قد يحدث أيضا.

توقف (سيول جيهو) مؤقتًا بمجرد أن سمعه ينادى بصوته الخشن والعميق.

– أفهم ما يجب أن تشعر به الآن، لذلك لن أخبرك بالعودة على الفور. لكن لكي أكون صريحا، ليس هناك الكثير الذي يمكنك القيام به هنا.

اتسعت عيون (سيول جيهو).

– قد تكون الهدف التالي. أنا متأكد من أنه ليس فقط (جونغ مينغونغ) الذي يصر على أسنانه، ويبحث عن فرصة للضرب.

“(يون سوهوي)، أيتها اللعينة…!”

– الثالوث وصقلية سيزيدان من حذرهم. ربما ستفعل سين يونغ أيضا.

كان يعلم أن عليه العودة إلى باراديس، كما قال (هاو وين)، لكنه لم يستطع إجبار نفسه على المغادرة.

توقف (هاو وين) لفترة وجيزة قبل المتابعة.

– كان الثالوث وصقلية يتناوبان على حراسة أفراد عائلتك. كانت صقلية مسؤولة عن أختك الصغرى. ولكن يبدو أنه كان هناك حادث مؤسف صغير.

—إذا كنت تخطط للبقاء هنا، فسنجعل حمايتك على رأس أولوياتنا. وبطبيعة الحال، هذا يعني بطبيعة الحال أن الحرس المحيط بأفراد عائلتك سوف يصبح أقل. أريدك أن تعرف ذلك.

لقد كان آسفًا جدًا.

باختصار، كان يطلب من (سيول جيهو) أن يترك الأمر على الأرض للخبراء.

“هذا هو نفس الرجل الذي ترك أخته الثمينة في منتصف الطريق السريع. انتظرت مائة يوم بعد تلك الحادثة. مائة يوم! فقط للتأكد. ارغ، أنا أشعر بالغضب بمجرد التفكير في الأمر.”

“…أفهم.”

كما قال (هاو وين)، لم يكن هناك شيء يمكن أن يفعله (سيول جيهو) على الأرض.

-جيد. احتفظ بالهاتف الذي أعطاك إياه (مينغ جي). سنقوم بتحديثك إذا أحرزنا أي تقدم في هذا الشأن. أنا متأكد من أنه سيكون مفيدًا بطريقة ما.

تنظيم أفكاره، (سيول جيهو) ترك أيدي (سيول جينهي) بصعوبة.

“فهمت.”

كان (هاو وين) يقترح عليه العودة أيضًا.

قبل أن يغلق (سيول جيهو) الخط، أضاف (هاو وين) شيئًا أخيرًا.

“… دعني أرى.”

-لا تنسى. لا يمكنك أن تدع عواطفك تتغلب عليك. هذا هو الوقت الذي نحتاج فيه إلى التصرف بحكمة.

أخرج (سيول جيهو) الهاتف الذي أعطاه إياه (مينغ جي). تحدث (سيول ووسوك)، الذي كان ينظر إليه بريبة.

*****************************

“لا أعرف. أنا حقا لا أعرف.”

وصل (سيول جيهو) إلى المستشفى. توقفت سيارة السيدان أمام البوابة الرئيسية.

“فكري في الأمر. أصيبت أخته الغالية. من الطبيعي أن يغضب “.

انحنى (مينغ جي) بعد الخروج من السيارة.

“جيهو.”

أعرب (سيول جيهو) عن شكره وركض على عجل إلى المستشفى.

“آه ~ إنه جيد جدًا. هل أنت متأكدة من أنه مسموح لي أن آكل هذا؟ ”

بعد سؤال موظف الاستقبال، سمع أن (سيول جينهي) كان في غرفة خاصة لا يستطيع الناس العاديون دخولها.

انخفض صوت (سيول جينهي) فجأة.

من المفترض أنها تكلف أكثر من مليون وون في اليوم.

توقف في طريقه للخروج من المعبد.

تم توجيه (سيول جيهو) إلى أعلى طابق في المستشفى ورأى (سيول ووسوك) جالسًا على مقعد في الردهة مع انخفاض رأسه.

“…أفهم.”

“هيونغ.”

“أنا متأكدة من ذلك. قال الطبيب إنه بخير “.

جفل (سيول ووسوك).

أصيبت أخته الصغرى بسبب ما يفعله في باراديس. لم يستطع رفع رأسه من الذنب.

“جيهو.”

تنظيم أفكاره، (سيول جيهو) ترك أيدي (سيول جينهي) بصعوبة.

رفع رأسه ونهض بمجرد أن رأى (سيول جيهو).

استدار (سيول جيهو).

“لماذا يصعب الوصول اليك؟”

شعر (فلاد هاليب) بإحساس غريب بالديجا فو، ولاحظ (سيول جيهو) بعناية.

على الرغم من أنه كان يقمع صوته، إلا أنه كان لديه نبرة نقدية.

“لماذا أنت إيجابية تجاهه؟ ماذا لو استحوذت ديونه أخيرًا عليه، وأجبر على القيام بوظائف خطيرة لسدادها؟ ”

“آسف، لقد تركت هاتفي في المنزل.”

ثم…

“لم يكن هاتفك معك أثناء العمل؟”

ارتجف صوته. ارتجفت حدقتاه وحلقه ويديه وجسده بالكامل.

“لدي هاتف منفصل للعمل.”

“هيونغ.”

“… دعني أرى.”

أعرب (سيول جيهو) عن شكره وركض على عجل إلى المستشفى.

أخرج (سيول جيهو) الهاتف الذي أعطاه إياه (مينغ جي). تحدث (سيول ووسوك)، الذي كان ينظر إليه بريبة.

فتح (سيول جيهو) الباب بعناية.

“متى سمعت عن إصابة (جينهي)؟”

تنظيم أفكاره، (سيول جيهو) ترك أيدي (سيول جينهي) بصعوبة.

“اليوم، عندما اتصلت بامي.”

وجد شخص ما في الخارج.

“شركتك لم تقل أي شيء؟”

أدار (سيول جيهو) رأسه ببطء، واتسعت عيناه الشرسة في مفاجأة.

“كل ما قيل لي هو أن شيئًا ما قد حدث وأنني يجب أن أعود إلى المنزل. لم يخبروني بأي شيء محدد حتى عندما سألتهم…”

التقط (سيول جيهو) أنفاسه وخرج إلى الشارع. منذ أن كان الفجر وكان الجميع نائمين، كانت المدينة صامتة بشكل مخيف.

جعد (سيول ووسوك) حواجبه. كان مرتبكًا بوضوح، لكنه هز رأسه.

“أوني!”

“…حسنًا.”

بدأ (سيول جيهو)، يتذكر (كيم هانا) وهي تخبره أن يكون حذراً، ولكن عند النظر إليه مرة أخرى، أدرك أنه يعرف الرجل.

“كيف حال (جينهي)؟”

“… لماذا تسألي هذا فجأة؟”

أشار (سيول ووسوك) إلى غرفة المستشفى.

فتح (سيول جيهو) الباب بعناية.

فتح (سيول جيهو) الباب بعناية.

(فلاد هاليب) , الذي كان مستيقظا مبكرا مثل أي يوم آخر ، استدار وهو متفاجئ.

شم رائحة كحول قوية بمجرد دخوله.

“هل تعرفي ما الذي كان يفعله هذا اللقيط مؤخرًا؟”

بيب… بيب… بيب…

كان ذلك حتى سمع هذه الكلمات.

قام نظام مراقبة المريض بعمل أصوات تنبيه دورية أثناء رسم رسم بياني علي الشاشة. وعلى السرير المجاور له، تمكن (سيول جيهو) من رؤية (سيول جينهي) مستلقية وعيناها مغمضتان.

“أوه، هل أنت قلقة عليه؟”

كانت تتنفس بانتظام مع وجود أنبوب وريدي طويل متصل بذراعها اليسرى.

‘ماذا على أن أفعل؟’

سار (سيول جيهو) إلى الأمام خطوة بخطوة وركع أمام السرير.

-جيد. احتفظ بالهاتف الذي أعطاك إياه (مينغ جي). سنقوم بتحديثك إذا أحرزنا أي تقدم في هذا الشأن. أنا متأكد من أنه سيكون مفيدًا بطريقة ما.

“….”

“أوني!”

تم إطلاق النار عليها.

“كيوك!”

اخترقت رصاصة بطنها، مما أحدث ثقبا.

ركب (سيول جيهو) إحدى سيارات السيدان، وعندما نزلت السيارة على الطريق المنحدر أمام شقته ودخلت الشارع الرئيسي، أخذ (سيول جيهو) نفسا قصيرا.

لقد كانت طفلة لم تحصل على جرح قط.

“اليوم، عندما اتصلت بامي.”

كم كان يجب أن يكون مؤلمًا؟

كم كان يجب أن يكون مؤلمًا؟

“هذا بسببي …”.

في نفس الوقت

أمسك (سيول جيهو) بيدي (سيول جينهي) الضعيفتين وضغط عليهما على جبينه.

شم رائحة كحول قوية بمجرد دخوله.

“جاءت المديرة (يون سوهوي) لزيارتها في الصباح الباكر.”

لم يعتقد أن هذه كانت مصادفة.

رن صوت (سيول ووسوك) خلفه.

“الأم؟”

“قالت إنها صدمت بعد رؤية الأخبار ونظرت في الأمر عن كثب لأن (سيول) ليست اسمًا شائعًا … لقد عزت الأم والأب وساعدتنا كثيرًا”.

-لا تنسى. لا يمكنك أن تدع عواطفك تتغلب عليك. هذا هو الوقت الذي نحتاج فيه إلى التصرف بحكمة.

“….”

– لا أعرف ما إذا كانت الشرطة قد فتحت النار أولاً أو إذا كانت المسلح، لكنني سمعت طلقة واحدة، تليها سلسلة من الطلقات.

“ما هي العلاقة بينكما؟”

– أعرف ما تفكر فيه. الأمر مريب بالتأكيد. لكن عليك أن تفكر بشكل واضح وأن تنظر إلى الحقيقة التي تم عرضها.

“…لا أعرف.”

– أصيبت الآنسة (سيول)، وهي طالبة جامعية تبلغ من العمر 23 عاماً وكانت تسير في المنطقة، برصاصة المسلح في بطنها.

“هاه؟”

سار (سيول جيهو) إلى الأمام خطوة بخطوة وركع أمام السرير.

“لا أعرف. أنا حقا لا أعرف.”

أصبح (سيول جيهو) أقوى بكثير مما كان عليه عندما كان في المأدبة. أقوى بما لا يقاس، في الواقع.

تمتم (سيول جيهو) بهدوء وخفض رأسه.

“أشعر بشعور رائع الآن. غرفة المستشفى مريحة، والطعام رائع، ورأيت ممرضة لطيفة قصيرة الشعر ذات بشرة بيضاء حليبية، إذا تم إطلاق النار على هذا اللقيط، فسوف يختبر هذا النعيم أيضًا، ولا أريد أن يحدث ذلك. ”

لم يقل (سيول ووسوك) أي شيء عن مدى ارتباك (سيول جيهو).

ما الذي كان يمكن أن يحدث ل (سيول جيهو) ليتم ملؤه بنية القتل هذه مرة أخرى؟

*****************************

لم يعد يفكر حتى في الرسائل النصية.

لم يترك (سيول جيهو) جانب (سيول جينهي).

ربما بسبب ذلك، فإن نية القتل قد أصبحت أقوى بعدة درجات أيضًا.

مكث في غرفة المستشفى طوال الليل وفي الأيام القليلة التالية.

انحنت (سيول جينهي) على السرير متذمرة.

نادرا ما غادر غرفة المستشفى بخلاف الأوقات التي تم جره فيها إلى المطعم من قبل والديه وشقيقه الأكبر.

تحدث الرجل والمرأة بمودة أثناء مغادرتهم غرفة المستشفى.

كان يعلم أن عليه العودة إلى باراديس، كما قال (هاو وين)، لكنه لم يستطع إجبار نفسه على المغادرة.

أمسك (سيول جيهو) بيدي (سيول جينهي) الضعيفتين وضغط عليهما على جبينه.

لقد كان آسفًا جدًا.

لم يكن أمام منزله فقط. من الأزقة المتصلة بالشارع الرئيسي، برزت سيارات السيدان السوداء واحدة تلو الأخرى.

أصيبت أخته الصغرى بسبب ما يفعله في باراديس. لم يستطع رفع رأسه من الذنب.

أخبره (هاو وين) لاحقا أن الثالوث وصقلية لم يكونا وراء ذلك، وكان ميتا بالفعل عندما تم العثور عليه.

وفي الوقت نفسه، واصل (هاو وين) اطلاعه على آخر التطورات.

توفي الرجل الذي أطلق النار على (سيول جينهي) في مكان الحادث، وكانت الشرطة تطارد أعضاء المافيا الذين أطلقوا النار على المهاجم.

توفي الرجل الذي أطلق النار على (سيول جينهي) في مكان الحادث، وكانت الشرطة تطارد أعضاء المافيا الذين أطلقوا النار على المهاجم.

“ارحلي يا أوني!”

وبعد أربعة أيام، جاء تحديث جديد.

أخرج (سيول جيهو) الهاتف الذي أعطاه إياه (مينغ جي). تحدث (سيول ووسوك)، الذي كان ينظر إليه بريبة.

أصيب (سيول جيهو)، الذي كان يتناول الطعام على مضض داخل مطعم المستشفى، بالذهول بعد رؤية شاشة التلفزيون على الحائط.

“شركتك لم تقل أي شيء؟”

هذا الصباح في إنتشون جونج غو، يوروانج-دونغ …

كان هناك شاب يدخل من المدخل الرئيسي.

كانت أنباء عن العثور على السيد (جون) ميتاً على تلة بالقرب من مطار إنتشون الدولي.

“ماذا عن الأب؟ وأنت؟ وهيونغ، و(سونهوا)، و(سونغهاي)؟ أين أنتم جميعا؟”

أخبره (هاو وين) لاحقا أن الثالوث وصقلية لم يكونا وراء ذلك، وكان ميتا بالفعل عندما تم العثور عليه.

“أنا متأكدة من ذلك. قال الطبيب إنه بخير “.

لم تربط وسائل الإعلام وفاة (جونغ مينغونغ) بإطلاق النار الأخير.

رمش (سيول جيهو).

مع هذا، بدا أن الحادث كان يقترب من نهايته، لكن (سيول جيهو) كان لا يزال في ضباب.

جعد (سيول ووسوك) حواجبه. كان مرتبكًا بوضوح، لكنه هز رأسه.

“ألا تتعب؟”

“ولكن من غير المرجح أن يكون (جونغ مينغونغ) هو العقل المدبر وراء كل هذا.” إذا لم تكن (يون سوهوي)، فمن يمكن أن يكون …؟

اليوم، كان (سيول جيهو) يمسك بيدي أخته الصغرى الراقدة في غيبوبة عندما هزه صوت (يو سونهوا) مرة أخرى.

نهض ببطء ثم فجأة ارتدى وجها جادا.

“يجب أن ترتاح إذا كنت متعباً. ألا تقول شركتك أي شيء؟ قلت إنك عدت على عجل في منتصف رحلة عمل”.

ثم قامت (يو سونهوا) بتقليب المشروب بقشة قبل تسليمه لها.

“….”

من المفترض أنها تكلف أكثر من مليون وون في اليوم.

“قال الطبيب إنها في حالة مستقرة وأنها يجب أن تستيقظ قريبًا.”

أصبح الشعور بعدم الارتياح بالنذير حقيقة.

كان (هاو وين) يقترح عليه العودة أيضًا.

“مم. يا له من خوخ حلو. هل كان الخوخ دائما بهذه الجودة؟”

كما قال (هاو وين)، لم يكن هناك شيء يمكن أن يفعله (سيول جيهو) على الأرض.

سخرت (سيول جينهي).

لم يعتقد أن هذه كانت مصادفة.

أصيب (سيول جيهو)، الذي كان يتناول الطعام على مضض داخل مطعم المستشفى، بالذهول بعد رؤية شاشة التلفزيون على الحائط.

شخص يعرف عن باراديس يجب أن يكون وراء ذلك.

– أفهم ما يجب أن تشعر به الآن، لذلك لن أخبرك بالعودة على الفور. لكن لكي أكون صريحا، ليس هناك الكثير الذي يمكنك القيام به هنا.

في هذه الحالة، فإن التصرف الصحيح هو حل المشكلة في باراديس، حيث يمكنه ممارسة سلطته.

باختصار، كان يطلب من (سيول جيهو) أن يترك الأمر على الأرض للخبراء.

من أجل عائلته.

قادوا بجانب سيارة السيدان التي كان (سيول جيهو) فيها مع الحفاظ على مسافة ثابتة.

“نعم، لقد كنت أفكر في العودة.”

“كان يمسك بيدي كل ليلة ويتمتم لنفسه إلى ما لا نهاية … كدت أصرخ في البداية، معتقدا أنه شبح. أيي~ ما زلت أشعر بالقشعريرة عندما أفكر في الأمر.”

تنظيم أفكاره، (سيول جيهو) ترك أيدي (سيول جينهي) بصعوبة.

“ما هي العلاقة بينكما؟”

“هذا جيد. كنت قلقة حقا من أن (جينهي) قد تنفجر إذا كنت أول شخص تراه بعد الاستيقاظ “.

اتسعت عيون (سيول جيهو).

قالت (يو سونهوا) مازحة، لكن (سيول جيهو) لم يضحك.

“هذا اللقيط؟”

أطلقت سعالا جافا واستمرت.

“… (سونهوا).”

“على أي حال، قال العم و (سيول ووسوك) أوبا إنهما سيأتيان بمجرد انتهاء عملهما، لذا يجب أن تستريح قليلا أيضا.”

اتسعت عيون (سيول جيهو).

“…. حسنا”.

“ها أنت ذا. اشربي كل شيء، حسنا؟ ”

“حسنًا، إذا كنت قلقًا لهذه الدرجة، فلماذا لا تترك العمل؟”

قبل أن يغلق (سيول جيهو) الخط، أضاف (هاو وين) شيئًا أخيرًا.

ضحك (سيول جيهو) معتقدًا أنها كانت تمزح.

“مم. يا له من خوخ حلو. هل كان الخوخ دائما بهذه الجودة؟”

“… (سونهوا).”

-هذا أنا. يجب أن تكون هذه هي المرة الأولى التي نتحدث فيها على الأرض.

نهض ببطء ثم فجأة ارتدى وجها جادا.

أمام المنزل، اصطفت العديد من سيارات السيدان السوداء تنتظر.

“كوني حذرة”.

وبعد أربعة أيام، جاء تحديث جديد.

“همم؟”

– تصرفت سين يونغ بشكل أسرع مما كنا نظن.

“أحذر أنت أيضًا.”

لكنه كتم ذلك داخله.

حدقت (يو سونهوا) في (سيول جيهو) بثبات. ثم ضحكت وقرصت خديه.

– تم نقلها إلى مستشفى قريب مباشرة بعد إطلاق النار. تلقت علاجًا طارئًا هناك وتم نقلها إلى مستشفى سويونج بعد ذلك. كانت الجراحة ناجحة، ونجت بحياتها.

“أنت الشخص الذي يجب أن يكون حذرا.”

ابتسمت (يو سونهوا) بمرارة وأعطتها طبق الخوخ المقطوع.

“لا، أنا لا أقول هذا فقط.”

– كان الثالوث وصقلية يتناوبان على حراسة أفراد عائلتك. كانت صقلية مسؤولة عن أختك الصغرى. ولكن يبدو أنه كان هناك حادث مؤسف صغير.

“أنا أعرف. إن بيبستر الخاص بي قلق علي، أليس كذلك؟ هيهي، كم هو لطيف.”

-حسنًا…

التقطت (يو سونهوا) حقيبتها وابتسمت بمرح.

“قالت إنها صدمت بعد رؤية الأخبار ونظرت في الأمر عن كثب لأن (سيول) ليست اسمًا شائعًا … لقد عزت الأم والأب وساعدتنا كثيرًا”.

“دعنا نذهب. سوف أتخلص من البيبستر الخاص بي.”

كان يعلم أن عليه العودة إلى باراديس، كما قال (هاو وين)، لكنه لم يستطع إجبار نفسه على المغادرة.

تنهد (سيول جيهو) واستدار.

(فلاد هاليب) , الذي كان مستيقظا مبكرا مثل أي يوم آخر ، استدار وهو متفاجئ.

“… لقد تساءلت دائمًا، لماذا تسميني هكذا؟”

“على أي حال، راقبيه وتأكدي من أنه لا يفعل أي شيء غبي. لا تدعوه يركض بلا جدوى ويصاب بالرصاص مثلي”.

“إنها مزيج من كلمتي السفيه والمخادع. يبدو لطيفا، أليس كذلك؟ ”

شم رائحة كحول قوية بمجرد دخوله.

تحدث الرجل والمرأة بمودة أثناء مغادرتهم غرفة المستشفى.

“هذه باهظة الثمن. اشتراهم (جيهو) “.

في الوقت نفسه، تغير تعبير (سيول جينهي) قليلاً.

شخص يعرف عن باراديس يجب أن يكون وراء ذلك.

عندما رن صوت إغلاق الباب، فتحت عيونها المغلقة بفارق ضئيل.

سار (سيول جيهو) إلى الأمام خطوة بخطوة وركع أمام السرير.

نظرت (سيول جينهي) إلى المقعد الذي كان (سيول جيهو) يجلس عليه حتى لحظة فقط. ثم رفعت عينيها وحدقت في الباب الذي فتح وأغلق مرارا وتكرارا.

إذا نظرنا إلى الوراء، فقد رأى هذا الجانب من (سيول جيهو) مرة واحدة من قبل.

*****************************

“كككيك …!”

عاد (سيول جيهو) أخيرا إلى باراديس.

بتووو!

توقف في طريقه للخروج من المعبد.

ربما بسبب ذلك، فإن نية القتل قد أصبحت أقوى بعدة درجات أيضًا.

تصلب وجهه المذهول في لحظة، وفتحت عيناه.

كما قال (هاو وين)، لم يكن هناك شيء يمكن أن يفعله (سيول جيهو) على الأرض.

انفجر الغضب الذي كان يحتجزه أخيرا.

“حسنًا ~”

تم استهداف عائلته. تم إطلاق النار على أخته الصغرى. كانت صورة (سيول جينهي) مستلقيا فاقدا للوعي في سرير المستشفى لا تزال واضحة في ذهنه.

كان الجو الداخلي لفالهالا في الأيام الأخيرة مضطربًا بعض الشيء.

كاد (سيول جيهو) أن يفقد السيطرة على نفسه من الغضب الشديد…

اليوم، كان (سيول جيهو) يمسك بيدي أخته الصغرى الراقدة في غيبوبة عندما هزه صوت (يو سونهوا) مرة أخرى.

“كككيك …!”

كان هناك شاب يدخل من المدخل الرئيسي.

لكنه كتم ذلك داخله.

بينما شعر (فلاد هاليب) بقشعريرة تسري في عموده الفقري، اكتشف أخيرًا من أين يأتي هذا الشعور بالديجا فو.

لا، لقد حاول ذلك.

-هذا أنا. يجب أن تكون هذه هي المرة الأولى التي نتحدث فيها على الأرض.

كان يعلم أنه لا ينبغي أن يدع عواطفه تتغلب عليه، كما قال (هاو وين)، لكن عدوه لمس حدوده الحمراء.

“آك!”

“بسببي…”

-لا تنسى. لا يمكنك أن تدع عواطفك تتغلب عليك. هذا هو الوقت الذي نحتاج فيه إلى التصرف بحكمة.

“(يون سوهوي)، أيتها اللعينة…!”

توفي الرجل الذي أطلق النار على (سيول جينهي) في مكان الحادث، وكانت الشرطة تطارد أعضاء المافيا الذين أطلقوا النار على المهاجم.

“لا، لا، إنه مجرد تخمين …”

كان بإمكانه حتى سماع التقرير الإخباري القادم من التلفزيون الذي قام بتشغيله دون وعي.

“ولكن من غير المرجح أن يكون (جونغ مينغونغ) هو العقل المدبر وراء كل هذا.” إذا لم تكن (يون سوهوي)، فمن يمكن أن يكون …؟

“لا، أنا لست كذلك!”

كل أنواع الأفكار المعقدة كانت تدور في رأسه.

قبل أن يغلق (سيول جيهو) الخط، أضاف (هاو وين) شيئًا أخيرًا.

كلما زاد غضبه، كلما اشتعلت النار بداخله.

تصلب وجهه المذهول في لحظة، وفتحت عيناه.

إذا لم يكن يهدئ نفسه بمهارة المياه الصافية، المرآة الثابتة، لكان قد طار برمحه منذ فترة طويلة.

أعرب (سيول جيهو) عن شكره وركض على عجل إلى المستشفى.

التقط (سيول جيهو) أنفاسه وخرج إلى الشارع. منذ أن كان الفجر وكان الجميع نائمين، كانت المدينة صامتة بشكل مخيف.

” انت”

وينطبق الشيء نفسه على مبنى فالهالا. كان هناك شخص واحد فقط في الحديقة، يتدرب وهو يتعرق بغزارة دون أن يرتدي قميصه.

“دعنا نذهب. سوف أتخلص من البيبستر الخاص بي.”

الرجل الذي يلوح بذراعه الطويلة العضلية ويلوح بمنجله ذو السلاسل لم يكن سوى (فلاد هاليب).

ثم قامت (يو سونهوا) بتقليب المشروب بقشة قبل تسليمه لها.

كان يستيقظ دائما قبل الفجر ويتدرب حتى الفجر. حتى أن (جانغ مالدونج) قد بدأ يعطيه مؤشرات، وصنف اجتهاده بدرجة عالية.

“ماذا عن الأب؟ وأنت؟ وهيونغ، و(سونهوا)، و(سونغهاي)؟ أين أنتم جميعا؟”

(فلاد هاليب) , الذي كان مستيقظا مبكرا مثل أي يوم آخر ، استدار وهو متفاجئ.

انفجر الغضب الذي كان يحتجزه أخيرا.

“…همم؟”

باختصار، كان يطلب من (سيول جيهو) أن يترك الأمر على الأرض للخبراء.

كان هناك شاب يدخل من المدخل الرئيسي.

“سين يونغ … تساعد؟”

شعر (فلاد هاليب) بإحساس غريب بالديجا فو، ولاحظ (سيول جيهو) بعناية.

—نحن في مستشفى سويونغ …!

شفاه مغلقة بإحكام، عيون واسعة بشكل غير عادي، وبياض العين يحتل أكثر من نصف عينيه بسبب ذلك… بدا وكأنه شبح يحترق بالاستياء.

كان بإمكانه حتى سماع التقرير الإخباري القادم من التلفزيون الذي قام بتشغيله دون وعي.

بينما شعر (فلاد هاليب) بقشعريرة تسري في عموده الفقري، اكتشف أخيرًا من أين يأتي هذا الشعور بالديجا فو.

أمسكت (سيول جينهي) الوسادة تحت رأسها.

إذا نظرنا إلى الوراء، فقد رأى هذا الجانب من (سيول جيهو) مرة واحدة من قبل.

انحنت (سيول جينهي) على السرير متذمرة.

في المرحلة الثالثة من المأدبة.

أمام المنزل، اصطفت العديد من سيارات السيدان السوداء تنتظر.

على الرغم من كونه من المستوى الثالث وقتها فقط، إلا أن نيته المرعبة في القتل طغت عليه وعلى (أوه راهي)، التي كانت من الرتب العالية في ذلك الوقت.

– كان الجاني يختبئ وسط الأشجار ويطلق النار من بندقيته …

ما الذي كان يمكن أن يحدث ل (سيول جيهو) ليتم ملؤه بنية القتل هذه مرة أخرى؟

تم توجيه (سيول جيهو) إلى أعلى طابق في المستشفى ورأى (سيول ووسوك) جالسًا على مقعد في الردهة مع انخفاض رأسه.

‘… الآن بعد أن فكرت في الأمر، سمعت شيئًا ما حدث على وجه الأرض.”

“هاه؟”

كان الجو الداخلي لفالهالا في الأيام الأخيرة مضطربًا بعض الشيء.

-ما زلت مشغولًا! هل لديك أي فكرة كم أنا و(ووسوك) …!

على الرغم من أن (فلاد هاليب) لم يكن يهتم كثيرًا بشؤون الآخرين، إلا أن أخته الصغرى، (أوانا هاليب)، كانت فضولية إلى حد ما.

“…أفهم.”

أخبرته بأشياء سمعتها من أعضاء فالهالا وحتى اقترحت مازحة أنه يجب عليهم تقديم نصيحة كمحاربين قدامى في هذا المجال.

“ما… ماذا كان ذلك؟”

“إنه يبدو خطيرًا بعض الشيء …”

كما لو لم يكن لديه أي نية لإيذاء (سيول جيهو)، رفع (مينغ جي) ذراعه اليسرى وأشار نحو الردهة. يبدو أنه يطلب من (سيول جيهو) أن يأتي معه.

أصبح (سيول جيهو) أقوى بكثير مما كان عليه عندما كان في المأدبة. أقوى بما لا يقاس، في الواقع.

“لقد فعلت؟ ولكن لماذا لم تقولي شيئًا”

ربما بسبب ذلك، فإن نية القتل قد أصبحت أقوى بعدة درجات أيضًا.

سألتها (يو سونهوا).

على الرغم من أنه بدا وكأنه يكبح جماح نفسه، كان من الواضح أن عاصفة من الدم ستستعر لحظة انفجاره.

“لدي هاتف منفصل للعمل.”

‘ماذا على أن أفعل؟’

قبل أن يغلق (سيول جيهو) الخط، أضاف (هاو وين) شيئًا أخيرًا.

تردد (فلاد هاليب) للحظة. ثم، بعد أن تذكر طلب أخته، اتخذ خطوة إلى الأمام.

ثم…

” انت”

-ما زلت مشغولًا! هل لديك أي فكرة كم أنا و(ووسوك) …!

توقف (سيول جيهو) مؤقتًا بمجرد أن سمعه ينادى بصوته الخشن والعميق.

تم استهداف عائلته. تم إطلاق النار على أخته الصغرى. كانت صورة (سيول جينهي) مستلقيا فاقدا للوعي في سرير المستشفى لا تزال واضحة في ذهنه.

“هل يمكننا التحدث قليلاً؟”

التقط (سيول جيهو) أنفاسه وخرج إلى الشارع. منذ أن كان الفجر وكان الجميع نائمين، كانت المدينة صامتة بشكل مخيف.

أدار (سيول جيهو) رأسه ببطء، واتسعت عيناه الشرسة في مفاجأة.

كما قال (هاو وين)، لم يكن هناك شيء يمكن أن يفعله (سيول جيهو) على الأرض.

أشار (فلاد هاليب) نحو المبنى.

في الوقت نفسه، تغير تعبير (سيول جينهي) قليلاً.

“دعنا نتناول فنجانًا من القهوة. إذا كان لديك وقت”.

اخترقت رصاصة بطنها، مما أحدث ثقبا.

رمش (سيول جيهو).

ربما بسبب ذلك، فإن نية القتل قد أصبحت أقوى بعدة درجات أيضًا.

*****************************

“…أفهم.”

في نفس الوقت

فتح (سيول جيهو) الباب بعناية.

“مم!”

“… (سونهوا).”

وضعت (سيول جينهي) يديها على بطنها وأومأت برأسها بحزم.

كما لو لم يكن لديه أي نية لإيذاء (سيول جيهو)، رفع (مينغ جي) ذراعه اليسرى وأشار نحو الردهة. يبدو أنه يطلب من (سيول جيهو) أن يأتي معه.

“كنت أعرف! جسدي قوي!”

“لماذا أنت إيجابية تجاهه؟ ماذا لو استحوذت ديونه أخيرًا عليه، وأجبر على القيام بوظائف خطيرة لسدادها؟ ”

تحدثت بارتياح قبل أن تستدير لتنظر إلى (يو سونهوا)، التي كانت تقطع الخوخ بجانبها.

“آسف، لقد تركت هاتفي في المنزل.”

“لقد رأيت ذلك أيضًا، أليس كذلك، أوني؟ فوجئ الطبيب أيضا. قال إن هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها جرحا ناجما عن طلق ناري يلتئم بهذه السرعة”.

تحدث رجل باللغة الكورية بطلاقة.

ابتسمت (يو سونهوا) بلطف دون أن تقول أي شيء.

“هذا بسببي …”.

وبينما كانت (سيول جينهي) تضحك، فقد سكبت بضع قطرات من السائل الشفاف في مشروب (سيول جينهي).

توقف (هاو وين) لفترة وجيزة قبل المتابعة.

ثم قامت (يو سونهوا) بتقليب المشروب بقشة قبل تسليمه لها.

“قال الطبيب إنها في حالة مستقرة وأنها يجب أن تستيقظ قريبًا.”

“ها أنت ذا. اشربي كل شيء، حسنا؟ ”

“لدي هاتف منفصل للعمل.”

“حسنًا ~”

“….”

ابتلعت (سيول جينهي) الماء ثم فتحت فمها على نطاق واسع.

– كان الجاني يختبئ وسط الأشجار ويطلق النار من بندقيته …

ابتسمت (يو سونهوا) بمرارة وأعطتها طبق الخوخ المقطوع.

كل أنواع الأفكار المعقدة كانت تدور في رأسه.

تأوهت (سيول جينهي) بعد تناول قضمه.

“هذا هو نفس الرجل الذي ترك أخته الثمينة في منتصف الطريق السريع. انتظرت مائة يوم بعد تلك الحادثة. مائة يوم! فقط للتأكد. ارغ، أنا أشعر بالغضب بمجرد التفكير في الأمر.”

“آه ~ إنه جيد جدًا. هل أنت متأكدة من أنه مسموح لي أن آكل هذا؟ ”

اختلط صوت والدته الباكي وشرح المذيع وشهادات شهود العيان معا وأثارت عقله.

“أنا متأكدة من ذلك. قال الطبيب إنه بخير “.

“أوه، هل أنت قلقة عليه؟”

“مم. يا له من خوخ حلو. هل كان الخوخ دائما بهذه الجودة؟”

أصبح التأكد من صحة (سيول جينهي) على رأس أولوياته.

التهمت (سيول جينهي) الخوخ مثل سنجاب جائع. ثم…

“حسنًا، لقد استيقظت بالفعل منذ فترة.”

“هذه باهظة الثمن. اشتراهم (جيهو) “.

“…لا أعرف.”

بتووو!

توقف (سيول جيهو) مؤقتًا بمجرد أن سمعه ينادى بصوته الخشن والعميق.

لقد بصقتهم بعد سماع ما قالته (يو سونهوا).

‘… الآن بعد أن فكرت في الأمر، سمعت شيئًا ما حدث على وجه الأرض.”

كانت تسعل كما لو كانت تختنق بهم.

“أوه، هل أنت قلقة عليه؟”

“أنا أمزح. أنا أمزح. لقد اشتريتهم”.

“حسنًا، إذا كنت قلقًا لهذه الدرجة، فلماذا لا تترك العمل؟”

اعتذرت (يو سونهوا) وأعطتها خوخة أخرى.

“….”

حدقت (سيول جينهي) في وجهها لكنها تناولتها بسعادة في اللحظة التالية.

لقد كانت طفلة لم تحصل على جرح قط.

ثم تباطأ التهامها كما لو أنها فقدت شهيتها، وبدا وجهها مريرًا. حتى أنها ارتجفت.

“أنا متأكدة من ذلك. قال الطبيب إنه بخير “.

ضحكت (يو سونهوا) غير مصدقة.

“استيقظت في منتصف الليل… وكان ذلك الوغد يتمتم بشيء ما ويده على جبهتي.”

“هل تكرهيه كثيرًا؟”

“هل تكرهيه كثيرًا؟”

“أوني!”

صوت مختلط بالدموع ضرب على الفور أذنه. غرق قلب (سيول جيهو).

انخفض صوت (سيول جينهي) فجأة.

“هل تعرفي ما الذي كان يفعله هذا اللقيط مؤخرًا؟”

“هل تعرفي ما الذي كان يفعله هذا اللقيط مؤخرًا؟”

‘ماذا على أن أفعل؟’

“هذا اللقيط؟”

– أفهم ما يجب أن تشعر به الآن، لذلك لن أخبرك بالعودة على الفور. لكن لكي أكون صريحا، ليس هناك الكثير الذي يمكنك القيام به هنا.

بمعرفة من كان تتحدث عنه (سيول جينهي)، ألقت (يو سونهوا) نظرة جانبية.

– قد تكون الهدف التالي. أنا متأكد من أنه ليس فقط (جونغ مينغونغ) الذي يصر على أسنانه، ويبحث عن فرصة للضرب.

“إنه يعمل في شركة.”

عندما رن صوت إغلاق الباب، فتحت عيونها المغلقة بفارق ضئيل.

“لماذا أنت إيجابية تجاهه؟ ماذا لو استحوذت ديونه أخيرًا عليه، وأجبر على القيام بوظائف خطيرة لسدادها؟ ”

ضحكت (يو سونهوا) غير مصدقة.

“… لماذا تسألي هذا فجأة؟”

“… لقد تساءلت دائمًا، لماذا تسميني هكذا؟”

“حسنًا، لقد استيقظت بالفعل منذ فترة.”

كانت تسعل كما لو كانت تختنق بهم.

“لقد فعلت؟ ولكن لماذا لم تقولي شيئًا”

أصبح (سيول جيهو) أقوى بكثير مما كان عليه عندما كان في المأدبة. أقوى بما لا يقاس، في الواقع.

“في الليل …”

“كوني حذرة”.

قاطعت (سيول جينهي) (يو سونهوا).

لا، لقد حاول ذلك.

“استيقظت في منتصف الليل… وكان ذلك الوغد يتمتم بشيء ما ويده على جبهتي.”

“مستر (هاو وين)؟”

“… ماذا كان يقول؟”

تمتم (سيول جيهو) بهدوء وخفض رأسه.

“أيًا كنت أيها الوغد… سأقتلك أنت وجميع المتورطين…”

تم استهداف عائلته. تم إطلاق النار على أخته الصغرى. كانت صورة (سيول جينهي) مستلقيا فاقدا للوعي في سرير المستشفى لا تزال واضحة في ذهنه.

مطت (سيول جينهي) شفتيها.

نهض ببطء ثم فجأة ارتدى وجها جادا.

“كان يمسك بيدي كل ليلة ويتمتم لنفسه إلى ما لا نهاية … كدت أصرخ في البداية، معتقدا أنه شبح. أيي~ ما زلت أشعر بالقشعريرة عندما أفكر في الأمر.”

أدار (سيول جيهو) رأسه ببطء، واتسعت عيناه الشرسة في مفاجأة.

تظاهرت (يو سونهوا) بالضحك، وهي ترى (سيول جينهي) تفرك ذراعيها.

تنهد (سيول جيهو) واستدار.

“فكري في الأمر. أصيبت أخته الغالية. من الطبيعي أن يغضب “.

قاطعت (سيول جينهي) (يو سونهوا).

“آية ~ أوني، دعونا لا نكتب الروايات هنا.”

“حسنًا، إذا كنت قلقًا لهذه الدرجة، فلماذا لا تترك العمل؟”

سخرت (سيول جينهي).

“…لا أعرف.”

“هذا هو نفس الرجل الذي ترك أخته الثمينة في منتصف الطريق السريع. انتظرت مائة يوم بعد تلك الحادثة. مائة يوم! فقط للتأكد. ارغ، أنا أشعر بالغضب بمجرد التفكير في الأمر.”

تسللت عصبية غير معروفة ببطء بداخله، لكن (سيول جيهو) قمع الشعور وسأل.

انحنت (سيول جينهي) على السرير متذمرة.

ابتلعت (سيول جينهي) الماء ثم فتحت فمها على نطاق واسع.

“على أي حال، راقبيه وتأكدي من أنه لا يفعل أي شيء غبي. لا تدعوه يركض بلا جدوى ويصاب بالرصاص مثلي”.

وجد شخص ما في الخارج.

“أوه، هل أنت قلقة عليه؟”

كان يعلم أن عليه العودة إلى باراديس، كما قال (هاو وين)، لكنه لم يستطع إجبار نفسه على المغادرة.

“لا، أنا لست كذلك!”

“فهمت.”

انفجرت (سيول جينهي).

“لا، لا، إنه مجرد تخمين …”

“ثم ماذا؟”

التهمت (سيول جينهي) الخوخ مثل سنجاب جائع. ثم…

سألتها (يو سونهوا).

– أفهم ما يجب أن تشعر به الآن، لذلك لن أخبرك بالعودة على الفور. لكن لكي أكون صريحا، ليس هناك الكثير الذي يمكنك القيام به هنا.

“أشعر بشعور رائع الآن. غرفة المستشفى مريحة، والطعام رائع، ورأيت ممرضة لطيفة قصيرة الشعر ذات بشرة بيضاء حليبية، إذا تم إطلاق النار على هذا اللقيط، فسوف يختبر هذا النعيم أيضًا، ولا أريد أن يحدث ذلك. ”

مكث في غرفة المستشفى طوال الليل وفي الأيام القليلة التالية.

“مستحيل، هذا ليس مكانا يمكن لأي شخص دخوله، كما تعلمين.”

“لقد رأيت ذلك أيضًا، أليس كذلك، أوني؟ فوجئ الطبيب أيضا. قال إن هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها جرحا ناجما عن طلق ناري يلتئم بهذه السرعة”.

“أنا أقول الحقيقة!”

“هل تعرفي ما الذي كان يفعله هذا اللقيط مؤخرًا؟”

“آه، أليس كذلك، بقي أوبا الوسيم بشكل لا يصدق بجانبك كل ليلة وأمسك يديك. يجب أن تكوني مسرورة.”

كانت تتنفس بانتظام مع وجود أنبوب وريدي طويل متصل بذراعها اليسرى.

“آك!”

كما لو لم يكن لديه أي نية لإيذاء (سيول جيهو)، رفع (مينغ جي) ذراعه اليسرى وأشار نحو الردهة. يبدو أنه يطلب من (سيول جيهو) أن يأتي معه.

أمسكت (سيول جينهي) الوسادة تحت رأسها.

“كان يمسك بيدي كل ليلة ويتمتم لنفسه إلى ما لا نهاية … كدت أصرخ في البداية، معتقدا أنه شبح. أيي~ ما زلت أشعر بالقشعريرة عندما أفكر في الأمر.”

“ارحلي يا أوني!”

“ولكن من غير المرجح أن يكون (جونغ مينغونغ) هو العقل المدبر وراء كل هذا.” إذا لم تكن (يون سوهوي)، فمن يمكن أن يكون …؟

ألقت بها على (يو سونهوا) وهي تضحك ثم سحبت البطانية إلى رأسها.

شك (سيول جيهو) في أذنيه.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“ماذا عن الأب؟ وأنت؟ وهيونغ، و(سونهوا)، و(سونغهاي)؟ أين أنتم جميعا؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط