Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القدوم الثاني للشره 412

412.docx
PDF

412.docx

الفصل 412. النذير 3

“عظيم.”

بعد صوت صب الماء، انبعثت رائحة عطرة من القهوة.

“ما أحاول إخبارك به هو هذا. لا تتأثر.”

سكب (فلاد هاليب) الماء في كوب كبير قبل أن يحركه بفتور بملعقة ويرفع عصا طويلة من الزبدة.

“سمعت أن القمع الذي واجهه لم يكن صغيرًا… لا يسعني إلا أن أشعر بالتعاطف مع الرجل. لم يكن هناك مكان لي ولأختي في كل من باراديس والأرض. أفترض أن الأمر نفسه كان بالنسبة له “.

لقد قطع العصا بمنجله، وأسقطها في الكأس، ثم سلمها إلى (سيول جيهو).

لم يكن هذا كل شيء. شعر سيول جيهو بنفس الغرابة في قصة (فلاد هاليب)، وكان شيئا شعر به من قبل أيضا عندما قرأ السجلات التي كتبها (إيان) عن أبناء الأرض المشهورين الذين واجهوا نهايات مؤسفة.

أمسك (سيول جيهو) الكوب الساخن بعناية بين يديه.

“… ؟؟!!!!”

“اشرب. سوف يسخن جسمك قليلاً. ”

“لذلك أخبرتها أنني سأحاول تحمل الأمر أكثر قليلا … لكنني لم أكن متفائلا حقا …

قال (فلاد هاليب) بحزم قبل أن يسقط على مقعد مقابل (سيول جيهو) ويبتلع فنجانا آخر من القهوة صنعه لنفسه.

“هذا ليس لغزًا، إنه نابولي”.

حدق (سيول جيهو) في الزبدة الصفراء التي تذوب في قهوته بنظرة مفاجئة إلى حد ما.

قام (سيول جيهو) بالنظر حوله.

بعد أخذ رشفة، اتسعت عيناه.

بحث (سيول جيهو) في ذكرياته. ثم تذكر السطور القليلة التي قالها (فلاد هاليب) في ذلك الوقت.

امتزجت نكهة القهوة المرة ونعومة الزبدة معًا وتدفقت بسلاسة إلى حلقه.

“ما الذي تقصديه؟”

“… إنه جيد.”

“اشرب. سوف يسخن جسمك قليلاً. ”

خفت تعبيراته القاسية قليلاً.

“شكرًا لك.”

“لم أتناول القهوة مع الزبدة من قبل.”

“في الواقع، بما أن (غولا)-نيم تعارض ملكة الطفيليات ويبدو أنها تعشق أوبا كثيرًا أيضًا… أنا متأكد من أن هناك سببًا لقولها ما فعلته. يمكنك حقًا التفكير في الأمر على أنه تلميح “.

“هذه هي الطريقة التي يشرب بها الناس القهوة عادة في مسقط رأسي.”

“آه، أنسي ما قلته للتو.”

أجاب (فلاد هاليب) بعد أن ارتشف فنجان القهوة.

أمسك (فلاد هاليب) بفنجان قهوته.

“إنها أفضل طريقة لتدفئة نفسك عندما يكون الجو باردًا.”

“لقد طاردونا بشراسة على الأرض أيضًا. لم يستهدفونا فحسب، بل استهدفونا أيضا عائلتنا… وللعلم، توفي آباؤنا من حادث سيارة. قالت الشرطة إنه كان حادثا مؤسفا، لكن (أوانا) وأنا لا نعتقد ذلك”.

ثم ارتشف القهوة مرة أخرى.

“كان لديه دافع خفي، ذلك الرجل الملعون.”

كان (سيول جيهو) يشعر بالقلق، لكنه انتظر بصبر. كان بإمكانه أن يقول إن (فلاد هاليب) كان يفكر في كيفية طرح الموضوع.

لقد كان سؤالًا غير متوقع إلى حد ما.

في عيون (سيول جيهو)، كان (فلاد هاليب) شخصًا باردًا بطبيعته، ولم يهتم كثيرًا بأمور الآخرين.

“كان ذلك عندما بدأوا في ملاحقتنا.”

لقد طلب شخص مثله التحدث، لذلك اعتقد (سيول جيهو) أن هناك سببًا قويًا لذلك.

“…حسنًا.”

“أهناك فرصة…”

رفع (فلاد هاليب) حاجبه.

تماما كما اعتقد (سيول جيهو)، تحدث (فلاد هاليب).

شكك (سيول جيهو) في أذنيه بينما قامت (يون يوري) بالتلويح بيدها.

“لتتذكر ما قلته لك من قبل؟ في نزل أودور.”

أومأت (يون يوري) برأسها بقوة.

“نزل أودور … هل تقصد سبب دخولك أنت وأختك باراديس؟

“…. من أين أبدأ؟”

“لا، ليس هذا. هذا ما قالته (أوانا)، وليس أنا “.

قالت (يون يوري) بعد أن طرقت باب المكتب.

هز (فلاد هاليب) رأسه.

“… لأقول لك الحقيقة.”

بحث (سيول جيهو) في ذكرياته. ثم تذكر السطور القليلة التي قالها (فلاد هاليب) في ذلك الوقت.

“صدق أو لا تصدق، لقد كانت لدي حواس قوية منذ أن كنت طفلاً. بطريقة مختلفة مقارنة بأختي. أعتقد أنه يمكنك القول إنني أتفاعل بحساسية مع نية القتل “.

[…يرجى حمايتنا.]

كان من الممكن أن يقول (فلاد هاليب) بسهولة إنه يريد أن يرد الجميل لفالهالا مقابل مساعدتها، لكنه قال ذلك بطريقة غريبة وملتوية. يبدو أن هذا هو ما كان عليه بطبيعته.

[أنا أسأل عما إذا كان بإمكانك حمايتي وحماية أختي الصغيرة بقوتك. دون أن تسأل أي شيء.]

حدق (سيول جيهو) في (يون يوري).

[لا. نحن لسنا مجرمين.]

“عظيم.”

[أعلم أن هذا يبدو غريباً، لكننا لا نعرف من هم بالضبط. لا يمكننا حتى معرفة ما يريدون منا.]

“لم أكن أعتقد أنني قمت بعمل جيد. ليس إلا قبل عام”.

[كل ما نعرفه هو أن هناك أشخاصا في هذا العالم لا يحبوننا وأنهم يجعلون الأمور غير مريحة لنا.]

“بالتأكيد، طالما أن وعدنا مستمر.”

قام (سيول جيهو) بالنظر حوله.

“توقف الهجوم علينا تماما بعد حرب قلعة تيغول. فجأة…”

لقد خطط للتحدث مع الأشقاء (هاليب) بشكل صحيح بمجرد انتهاء حرب قلعة تيغول، ولكن بسبب محاكمات مسار الروح وعدد كبير من الأشياء الأخرى، فقد نسي الأمر تمامًا.

“ليس لدي أي دليل أو طريقة للتأكد. لكن -صحيح أن حياة (أوانا) وحياتي تغيرت منذ دخول فالهالا، وكانت هناك أشياء أدركتها بسبب ذلك “.

“لأكون صادقًا، لا أعرف إذا كان هذا شيئًا يجب أن أخبرك به.”

[أنا أسأل عما إذا كان بإمكانك حمايتي وحماية أختي الصغيرة بقوتك. دون أن تسأل أي شيء.]

بدأ (فلاد هاليب).

“كانت الأمور تزداد سوءا لدرجة أننا شاركنا في المأدبة ونحن نعلم المخاطر. ”

“ليس لدي أي دليل أو طريقة للتأكد. لكن -صحيح أن حياة (أوانا) وحياتي تغيرت منذ دخول فالهالا، وكانت هناك أشياء أدركتها بسبب ذلك “.

“نابولي؟”

أومأ (سيول جيهو) برأسه كما لو أن وجود دليل لا يهم.

“إنها قصة بدون إجابة صحيحة حتى يصبح خيال أي شخص هو الإجابة طالما أنها تبدو معقولة.”

“دخلت أنا وأختي الصغرى باراديس بختم أحمر.”

“حسنا … حسنا. على أي حال.”

“نعم، ذكرت (أوانا) أنكم فقراء بسبب الروح الشهوانية وتم تقديمكم إلى باراديس من قبل أحد معارفكم.”

فكر (فلاد هاليب) للحظة قبل أن ينظف حلقه.

“معارفنا…”

وقع (سيول جيهو) و(فلاد هاليب) العقد على الفور.

شخر (فلاد هاليب).

“أحسنت.”

“هذا ليس خطأ تماما، على ما أعتقد. الدائن لا يزال أحد المعارف “.

“عندما تحدث أشياء كهذه، من الطبيعي أن تكون مشحونا عاطفيا.”

يبدو أنه لم يكن الأمر كذلك أن داعي الأشقاء وجدهم مثيرين للشفقة وأعطاهم فرصة.

“لقد اكتشفت ذلك لاحقًا فقط، لكن (أوانا) كانت تتلقى عروضًا من ذلك الرجل لفترة طويلة. على سبيل المثال، شطب مبلغ معين من الديون في كل مرة تسمح له بالنوم معها”.

“كان لديه دافع خفي، ذلك الرجل الملعون.”

[لا. نحن لسنا مجرمين.]

“دافع خفي؟”

“لقد كنت أنوي أن أسألك منذ فترة، ولكن ماذا عن أن تتخلى أنت و (أوانا) عن كونكم ضيوفا وتصبحان عضوين رسميين؟”

“كنا نعلم أن الأشخاص الذين لديهم علامات حمراء يعاملون مثل العبيد في باراديس. من المفهوم أنها بمثابة دروع اللحوم أو طعم. لكن هذا لا يعني أن يصبحوا متنفسا لرغبته الجنسية”.

“أهناك فرصة…”

“… ؟؟!!!!”

كان هناك شيء أدركه بعد التحدث مع (فلاد هاليب).

“أنا أتحدث عن (أوانا).”

“من العار أن والديك توفيا …”

تحدث (فلاد هاليب) بهدوء، لكن تعبيره أصبح شرسًا كما لو كان يتذكر الماضي.

ضاقت عيون (سيول جيهو). لم يكن إغراء المدين ببيع جسده أمرًا غير مألوف، لكنه كان بلا شك أمرًا مزعجًا لتذكره وسماعه.

“لقد اكتشفت ذلك لاحقًا فقط، لكن (أوانا) كانت تتلقى عروضًا من ذلك الرجل لفترة طويلة. على سبيل المثال، شطب مبلغ معين من الديون في كل مرة تسمح له بالنوم معها”.

لا مكان… كرر (سيول جيهو) العبارة في رأسه لأنها كان ذات صدى قوي داخله.

ضاقت عيون (سيول جيهو). لم يكن إغراء المدين ببيع جسده أمرًا غير مألوف، لكنه كان بلا شك أمرًا مزعجًا لتذكره وسماعه.

“نعم. لقد توسلت إلى ألا أفعل ذلك، قائلة إنه سيأتي يوم تتحسن فيه الأمور. طلبت مني ألا أخسر، قائلة إن الانشقاق يعادل الخسارة”.

“لا بد أنه كان يتطلع إلى فرصة منذ أن جعلها تدخل باراديس.”

“وهذا هو الشيء الغريب. لقد قتل هؤلاء الأشخاص والديّ ولفقوا الأمر على أنه حادث، وكادوا أن يقتلوا (أوانا) عدة مرات، لكنني لم أشعر أبدًا أن نية القتل موجهة نحوي.

“أنت تعني…”

“دافع خفي؟”

“لقد قتلته قبل أن يتمكن من فعل أي شيء.”

كان (سيول جيهو) يشعر بالقلق، لكنه انتظر بصبر. كان بإمكانه أن يقول إن (فلاد هاليب) كان يفكر في كيفية طرح الموضوع.

حرك (فلاد هاليب) أصابعه ببطء على فنجان القهوة.

تحولت (يون يوري) الي الجدية فورًا، مدركة أن (سيول جيهو) لم يكن يمزح. شحذت عيناها المتراخية في لحظة عندما أومأت برأسها.

“لقد أعطيت (أوانا) بلورة اتصال لاستخدامها بيننا. أخبرتني بذكاء بموقعهم بينما كانت تتظاهر بالتحدث معه بشكل عرضي، لذلك ركضت إلى هناك ومزقته على الفور “.

بعد صوت صب الماء، انبعثت رائحة عطرة من القهوة.

“أحسنت.”

“لا تنظر إلى بهذه الطريقة. أنا أقول بالضبط ما قالته.”

“…حسنًا.”

فكر (فلاد هاليب) للحظة قبل أن ينظف حلقه.

انخفض صوت (فلاد هاليب) المتصاعد تدريجيا في لحظة.

لم يكن هذا كل شيء. شعر سيول جيهو بنفس الغرابة في قصة (فلاد هاليب)، وكان شيئا شعر به من قبل أيضا عندما قرأ السجلات التي كتبها (إيان) عن أبناء الأرض المشهورين الذين واجهوا نهايات مؤسفة.

“لم أكن أعتقد أنني قمت بعمل جيد. ليس إلا قبل عام”.

إذا حكمنا من خلال عينيها المحتقنتين بالدم والتعب الشديد الذي كان مكتوبًا على وجهها، فلا بد أنها سهرت ليلة أخرى.

اتسعت عيون _ (سيول جيهو) في اعترافه.

أصبح (سيول جيهو) فضوليا أيضا.

“ندمت (أوانا) على ذلك من وقت لآخر، قائلة أشياء مثل” ربما كان من الأفضل لعائلتي إذا قبلت ذلك …”

لا مكان… كرر (سيول جيهو) العبارة في رأسه لأنها كان ذات صدى قوي داخله.

تاك!

لقد فهم أخيرا سبب عدم تمكنه من السماع من الأشقاء (هاليب) لفترة من الوقت بعد عودته إلى الأرض.

وضع (فلاد هاليب) فنجان القهوة جانباً بتنهد.

“لم يكن هناك مكان آمن لنا. كلما خرجنا إلى الخارج، كان لدينا مجموعة من الناس يلاحقوننا، وكان الأمر نفسه داخل المدن. ولأننا تعرضنا للهجوم في كثير من الأحيان في النزل، بدأت شائعة في الانتشار، وبدأ أصحاب النزل في طردنا، قائلين إننا نفسد أعمالهم”.

“لأن…”

وهكذا، دعا (يون يوري)، التي كانت أحد أكثر الناس عقلانية الذين يعرفهم.

ثم قال.

“بمجرد أن استعدت بعض مظاهر السلام، لم أستطع إلا أن أفكر في مدى غرابة ذلك. لا يبدو الأمر كذلك في ذلك الوقت، ولكن كلما فكرت جيدًا، كلما اعتقدت أن الأمر كان غريباً “.

“هذا هو الوقت الذي بدأ كل شيء.”

[…يرجى حمايتنا.]

“ما الذي تقصده؟”

“نابولي؟”

“كان ذلك عندما بدأوا في ملاحقتنا.”

[كل ما نعرفه هو أن هناك أشخاصا في هذا العالم لا يحبوننا وأنهم يجعلون الأمور غير مريحة لنا.]

تابع (فلاد هاليب).

قال (فلاد هاليب) بحزم قبل أن يسقط على مقعد مقابل (سيول جيهو) ويبتلع فنجانا آخر من القهوة صنعه لنفسه.

“إنهم لم يتوقفوا حتى للتفكير في سبب قتلنا لداعيهم. لقد قتلوا رفيقنا، لذا علينا أن ننتقم. هذا ما بدا أنهم يفكرون فيه”.

تحولت (يون يوري) الي الجدية فورًا، مدركة أن (سيول جيهو) لم يكن يمزح. شحذت عيناها المتراخية في لحظة عندما أومأت برأسها.

“لم يكن هناك مكان آمن لنا. كلما خرجنا إلى الخارج، كان لدينا مجموعة من الناس يلاحقوننا، وكان الأمر نفسه داخل المدن. ولأننا تعرضنا للهجوم في كثير من الأحيان في النزل، بدأت شائعة في الانتشار، وبدأ أصحاب النزل في طردنا، قائلين إننا نفسد أعمالهم”.

“كنا نشعر باليأس. أردنا القتال … ولكن لم يكن هناك نهاية لهم. كادت (أوانا) أن تموت في ثلاث مناسبات مختلفة. كان كل يوم بمثابة جحيم حي”.

“كنا نشعر باليأس. أردنا القتال … ولكن لم يكن هناك نهاية لهم. كادت (أوانا) أن تموت في ثلاث مناسبات مختلفة. كان كل يوم بمثابة جحيم حي”.

صحيح، على الرغم من أن باراديس قد تكون عالما تكون فيه القبضة أقوى من القانون، إلا أنه كان لا يزال وكيل أفعاله.

“كانت الأمور تزداد سوءا لدرجة أننا شاركنا في المأدبة ونحن نعلم المخاطر. ”

“بمجرد أن استعدت بعض مظاهر السلام، لم أستطع إلا أن أفكر في مدى غرابة ذلك. لا يبدو الأمر كذلك في ذلك الوقت، ولكن كلما فكرت جيدًا، كلما اعتقدت أن الأمر كان غريباً “.

رفع (سيول جيهو) عينيه بينما كان يستمع بصمت إلى قصته.

“أخبرتك. أنا سعيد … إنه أمر جيد.”

وفي حديثه عن المأدبة، تذكر كيف، في نهاية المرحلة الأولى، صعد (فلاد هاليب) الدرج مغطى بالدماء.

“لقد قتلته قبل أن يتمكن من فعل أي شيء.”

“اعتقدنا أننا قد نكون قادرين على الهروب منهم خلال المأدبة، وربما حتى إيجاد حل لمشكلتنا … لم أكن أتوقع أن يكشف بعض الأشخاص في غرفتي عن أنيابهم بينما كنت مضطربا من الانفصال عن أختي “.

توقف (فلاد هاليب)، وشدد تعبيره، ونظر مباشرة إلى (سيول جيهو).

“هم فقط لم يستسلموا، هاه.”

حدق (سيول جيهو) في (يون يوري).

“نعم. كانت مثابرتهم محيرة بالنظر إلى أن قتل عضو واحد غير مهم خاصة وهو الذي بدأ كل شيء. ”

“دافع خفي؟”

شخر (فلاد هاليب).

“إنهم لم يتوقفوا حتى للتفكير في سبب قتلنا لداعيهم. لقد قتلوا رفيقنا، لذا علينا أن ننتقم. هذا ما بدا أنهم يفكرون فيه”.

“كانت المشكلة أنه لم يحدث هذا في باراديس فقط.”

جعد (سيول جيهو) حواجبه.

“دعنا نرى…”

“لقد طاردونا بشراسة على الأرض أيضًا. لم يستهدفونا فحسب، بل استهدفونا أيضا عائلتنا… وللعلم، توفي آباؤنا من حادث سيارة. قالت الشرطة إنه كان حادثا مؤسفا، لكن (أوانا) وأنا لا نعتقد ذلك”.

تمتمت (يون يوري) لنفسها.

شهق (سيول جيهو) دون قصد.

“من قبيل الصدفة، تلاشت المطاردة بعد فترة وجيزة. لكي نكون أكثر دقة، كان ذلك عندما بدأت في صنع اسم لنفسك “.

“… (سونغ شيه يون) هذا، هل كان ذلك اسمه؟ ربما لا ينبغي لي أن أقول هذا لك، ولكن يمكنني أن أفهم سبب انشقاقه “.

حتى الآن، كان (سيول جيهو) قد هدأ بشكل كبير. ما كان يقترحه (فلاد هاليب) لعب دورًا كبيرًا.

واصل (فلاد هاليب) أنفاسه الخشنة قليلا.

“نزل أودور … هل تقصد سبب دخولك أنت وأختك باراديس؟

“سمعت أن القمع الذي واجهه لم يكن صغيرًا… لا يسعني إلا أن أشعر بالتعاطف مع الرجل. لم يكن هناك مكان لي ولأختي في كل من باراديس والأرض. أفترض أن الأمر نفسه كان بالنسبة له “.

أومأت (يون يوري) برأسها بقوة.

لا مكان… كرر (سيول جيهو) العبارة في رأسه لأنها كان ذات صدى قوي داخله.

انحنى (سيول جيهو) بأدب.

ثم هز رأسه.

“في الواقع، بما أن (غولا)-نيم تعارض ملكة الطفيليات ويبدو أنها تعشق أوبا كثيرًا أيضًا… أنا متأكد من أن هناك سببًا لقولها ما فعلته. يمكنك حقًا التفكير في الأمر على أنه تلميح “.

لقد فهم أخيرا سبب عدم تمكنه من السماع من الأشقاء (هاليب) لفترة من الوقت بعد عودته إلى الأرض.

تحولت (يون يوري) الي الجدية فورًا، مدركة أن (سيول جيهو) لم يكن يمزح. شحذت عيناها المتراخية في لحظة عندما أومأت برأسها.

“من العار أن والديك توفيا …”

“من العار أن والديك توفيا …”

“كدت أنفجر عندما حدث ذلك. أصيبت (أوانا) أيضًا بالرصاص وكانت معرضة لخطر الموت… كنت بالفعل على وشك أن أصاب بالجنون، وكدت أن أجن من الغضب.

ثم رفعت سبابتها وإصبعها الأوسط، مشيرة إلى (سيول جيهو).

“….”

قالت (يون يوري) بعد أن طرقت باب المكتب.

“مع استمرار الوضع على ما كان عليه، فكرت حتى في اللجوء إلى الطفيليات.”

“لأكون صادقًا، لا أعرف إذا كان هذا شيئًا يجب أن أخبرك به.”

“هل فكرت في الانشقاق؟”

“هل دعوتني؟”

“نعم. لم يكن مجرد شيء مؤقت أيضا. نظرت في الأمر على محمل الجد. لقد تحدثت مع (أوانا) حول هذا الموضوع مرة واحدة أيضًا. لم يتبق لدينا شيء على الأرض، وبما أنه بدا أننا سنموت على أي حال، فقد اقترحت اللجوء إلى الطفيليات وأن نصبح واحدا منهم “.

لا مكان… كرر (سيول جيهو) العبارة في رأسه لأنها كان ذات صدى قوي داخله.

لأن النجاح في أن يصبحوا طفيليين يعني أنهم لن يضطروا بعد الآن للقلق بشأن الموت.

“لا مانع لدي … ولكن هل المكافأة طبق من فضة وكأس زجاجي؟ إذا كان الأمر كذلك، فسأغادر فوراً “.

لأنه سيكون قادرا على إنقاذ أخته الصغرى.

“اشرب. سوف يسخن جسمك قليلاً. ”

لأنه سيكون قادرا على القضاء علي أعدائه.

“كنا نعلم أن الأشخاص الذين لديهم علامات حمراء يعاملون مثل العبيد في باراديس. من المفهوم أنها بمثابة دروع اللحوم أو طعم. لكن هذا لا يعني أن يصبحوا متنفسا لرغبته الجنسية”.

“لولا (أوانا)…”

أمسك (فلاد هاليب) بفنجان قهوته.

“لابد أنها أوقفتك.”

ماذا لو كانت أخته الصغرى في باراديس؟

“نعم. لقد توسلت إلى ألا أفعل ذلك، قائلة إنه سيأتي يوم تتحسن فيه الأمور. طلبت مني ألا أخسر، قائلة إن الانشقاق يعادل الخسارة”.

كان (سيول جيهو) يشعر بالقلق، لكنه انتظر بصبر. كان بإمكانه أن يقول إن (فلاد هاليب) كان يفكر في كيفية طرح الموضوع.

هز (سيول جيهو) رأسه متعجبًا.

“لا مانع لدي … ولكن هل المكافأة طبق من فضة وكأس زجاجي؟ إذا كان الأمر كذلك، فسأغادر فوراً “.

“لذلك أخبرتها أنني سأحاول تحمل الأمر أكثر قليلا … لكنني لم أكن متفائلا حقا …

بدأ (فلاد هاليب).

سكت (فلاد هاليب) قليلاً ثم ألقى نظرة خاطفة على (سيول جيهو).

“هم فقط لم يستسلموا، هاه.”

“من قبيل الصدفة، تلاشت المطاردة بعد فترة وجيزة. لكي نكون أكثر دقة، كان ذلك عندما بدأت في صنع اسم لنفسك “.

رمش (سيول جيهو) عند ذكر اسمه فجأة.

كان يحدق في (سيول جيهو) بينما كانت زوايا فمه ملتوية.

“ليس الأمر كما لو أنه اختفى تمامًا، لكنه انخفض بشكل كبير مقارنة بالماضي. و…”

كان (سيول جيهو) يشعر بالقلق، لكنه انتظر بصبر. كان بإمكانه أن يقول إن (فلاد هاليب) كان يفكر في كيفية طرح الموضوع.

توقف (فلاد هاليب) وانتظر قليلاً قبل المتابعة.

سكب (فلاد هاليب) الماء في كوب كبير قبل أن يحركه بفتور بملعقة ويرفع عصا طويلة من الزبدة.

“توقف الهجوم علينا تماما بعد حرب قلعة تيغول. فجأة…”

ثم ابتسم ابتسامة عريضة.

ثم ابتسم ابتسامة عريضة.

“يبدو أنك متعبة… ماذا عن حل لغز لتجديد نشاطك؟”

“إنه أمر مثير للسخرية، أليس كذلك؟ كان اختيار دخول فالهالا قرارا تافها، لكنه في الواقع منحنا الشيء الوحيد الذي كنا نريده لفترة طويلة. لكنك تعلم … ”

وهكذا، قرر (سيول جيهو) طلب المشورة من محيطه، واستعارة مساعدة طالبة جامعية تخصصت في الرقص الحديث.

توقف (فلاد هاليب)، وشدد تعبيره، ونظر مباشرة إلى (سيول جيهو).

“اعتقدنا أننا قد نكون قادرين على الهروب منهم خلال المأدبة، وربما حتى إيجاد حل لمشكلتنا … لم أكن أتوقع أن يكشف بعض الأشخاص في غرفتي عن أنيابهم بينما كنت مضطربا من الانفصال عن أختي “.

“بمجرد أن استعدت بعض مظاهر السلام، لم أستطع إلا أن أفكر في مدى غرابة ذلك. لا يبدو الأمر كذلك في ذلك الوقت، ولكن كلما فكرت جيدًا، كلما اعتقدت أن الأمر كان غريباً “.

كان الأمر كما لو أن العدو الكبير الغامض الذي كان يحاول السيطرة عليه توقف وحول انتباهه إلى (سيول جيهو).

“ما الذي تقصده؟”

[…يرجى حمايتنا.]

“صدق أو لا تصدق، لقد كانت لدي حواس قوية منذ أن كنت طفلاً. بطريقة مختلفة مقارنة بأختي. أعتقد أنه يمكنك القول إنني أتفاعل بحساسية مع نية القتل “.

“من العار أن والديك توفيا …”

ابتلع (سيول جيهو) الفكرة، “أليس هذا لأنك ولدت بمصير نجم ذبح السماء؟”

تمتمت (يون يوري) لنفسها.

“وهذا هو الشيء الغريب. لقد قتل هؤلاء الأشخاص والديّ ولفقوا الأمر على أنه حادث، وكادوا أن يقتلوا (أوانا) عدة مرات، لكنني لم أشعر أبدًا أن نية القتل موجهة نحوي.

“هذا هو الوقت الذي بدأ كل شيء.”

كان الأمر كما لو أنهم كانوا يحاولون دفع (فلاد هاليب) إلى العزلة دون قتله.

لم يكن (سيول جيهو) يتوقع أن تحل (يون يوري) جميع مشكلاته، لكنه كان في مرحلة كان عليه أن يبحث في كل كومة قش.

“وعندما ظهرت، توقف فجأة الهجوم الذي كان مستمرا لسنوات.”

فكر (سيول جيهو) للحظة قبل أن يسأل.

كان الأمر كما لو أن العدو الكبير الغامض الذي كان يحاول السيطرة عليه توقف وحول انتباهه إلى (سيول جيهو).

قالت (يون يوري) بعد أن طرقت باب المكتب.

“بالنظر إلى الوراء، لا يسعني إلا أن أعتقد أنهم كانوا يحاولون دفعي إلى الزاوية… وبمجرد أن بدأت أفكر بهذه الطريقة، بدأت أفهم لماذا أخبرتني (أوانا) ألا أخسر “.

وهكذا، دعا (يون يوري)، التي كانت أحد أكثر الناس عقلانية الذين يعرفهم.

“لديك أخت حكيمة.”

كان هناك شيء أدركه بعد التحدث مع (فلاد هاليب).

أصبح (سيول جيهو) فضوليا أيضا.

ومع ذلك، عرف (سيول جيهو) أن لديها عيون حادة بشكل غير عادي.

ماذا لو كانت أخته الصغرى في باراديس؟

*****************************

ماذا كانت ستقول (سيول جينهي)؟

حدق (سيول جيهو) في الزبدة الصفراء التي تذوب في قهوته بنظرة مفاجئة إلى حد ما.

“على أي حال.”

ماذا كانت ستقول (سيول جينهي)؟

فكر (فلاد هاليب) للحظة قبل أن ينظف حلقه.

دفعت (يون يوري) شعرها المبلل للخلف ومدت ذراعيها.

“ما أحاول إخبارك به هو هذا. لا تتأثر.”

على الرغم من أنها لم تحصل على الإجابة الصحيحة في البرنامج التعليمي الخاص، إلا أنها ما زالت تقدم طريقة للمضي قدمًا لم يفكر بها (سيول جيهو).

“عندما تحدث أشياء كهذه، من الطبيعي أن تكون مشحونا عاطفيا.”

“بالتأكيد، طالما أن وعدنا مستمر.”

“بلى.”

“إذن هل تثق بك (غولا)-نيم؟ هل تفكرون في أنفسكم كحلفاء محددين؟”

“إذا كنت قد استسلمت لمشاعري في ذلك الوقت … ربما أصبحت طفيليا ووقفت ضدك كعدو. إذا حدث ذلك، فلن أتمكن من الاستمتاع بالسعادة التي أتمتع بها الآن “.

“ليس لدي أي دليل أو طريقة للتأكد. لكن -صحيح أن حياة (أوانا) وحياتي تغيرت منذ دخول فالهالا، وكانت هناك أشياء أدركتها بسبب ذلك “.

كان وجه (فلاد هاليب) غريبًا كما لو كان يشعر بالحرج من قول كلمة “السعادة”.

لكيلا يتم التلاعب به من قبل الآخرين، كان عليه أن يضع عقله قبل عواطفه.

حتى الآن، كان (سيول جيهو) قد هدأ بشكل كبير. ما كان يقترحه (فلاد هاليب) لعب دورًا كبيرًا.

بدأ (فلاد هاليب).

بالتفكير في الأمر، كان لديه هو و(فلاد هاليب) بعض الأشياء المشتركة: التورط في العديد من الحوادث، واستهدافه من قبل عدو غامض، وما إلى ذلك.

تحدثت بمجرد انتهاء القصة.

بهذا المعنى، كان (فلاد هاليب) يفوقه خبره بهذا الأمر.

لقد كان سؤالًا غير متوقع إلى حد ما.

لم يكن هذا كل شيء. شعر سيول جيهو بنفس الغرابة في قصة (فلاد هاليب)، وكان شيئا شعر به من قبل أيضا عندما قرأ السجلات التي كتبها (إيان) عن أبناء الأرض المشهورين الذين واجهوا نهايات مؤسفة.

على الرغم من أن (سيول جيهو) لم يفهم لماذا كانت تلعق شفتيها بلسانها بهذه السرعة، إلا أنه ظل صامتًا وانتظر بصبر.

بمجرد أن فكر في هذا الحد، مسح رأسه.

رمش (سيول جيهو) عند ذكر اسمه فجأة.

“شكرًا لك.”

خفت تعبيراته القاسية قليلاً.

انحنى (سيول جيهو) بأدب.

“لا”.

كان قلبه متفحمًا باللون الأسود بسبب الغضب وهو في طريقه إلى المبنى، ولكن بفضل (فلاد هاليب)، عاد عقله، وهدأ رأسه.

“نابولي؟”

حدق (فلاد هاليب) في (سيول جيهو) معربا عن امتنانه قبل أن ينظر بعيدا ويحتسي قهوته.

لم يترك تفصيلاً واحداً.

“حسنًا… اسمح لي أن أعرف إذا كان هناك أي شيء يمكنني المساعدة فيه. من الصعب أنكار أنني و(أوانا) نستفيد من حماية فالهالا.”

بحث (سيول جيهو) في ذكرياته. ثم تذكر السطور القليلة التي قالها (فلاد هاليب) في ذلك الوقت.

عندها فقط ظهرت ابتسامة رقيقة على وجه (سيول جيهو).

“عظيم.”

كان من الممكن أن يقول (فلاد هاليب) بسهولة إنه يريد أن يرد الجميل لفالهالا مقابل مساعدتها، لكنه قال ذلك بطريقة غريبة وملتوية. يبدو أن هذا هو ما كان عليه بطبيعته.

تحدثت بمجرد انتهاء القصة.

فكر (سيول جيهو) للحظة قبل أن يسأل.

“بلى.”

“بالمناسبة، كيف هي الحياة هنا؟”

“يبدو أنك متعبة… ماذا عن حل لغز لتجديد نشاطك؟”

“أخبرتك. أنا سعيد … إنه أمر جيد.”

“هذا…”

“ما رأي (أوانا)؟”

“هذا هو الوقت الذي بدأ كل شيء.”

“قالت إنها سعيدة لوجودها حول الكثير من الأخوات الأكبر سنا.”

أمسك (سيول جيهو) الكوب الساخن بعناية بين يديه.

“كرر ذلك مرة أخرى؟”

“أنا فقط أسأل. هل تثق ب(غولا)-نيم؟”

“لا تنظر إلى بهذه الطريقة. أنا أقول بالضبط ما قالته.”

كان وجه (فلاد هاليب) غريبًا كما لو كان يشعر بالحرج من قول كلمة “السعادة”.

“حسنا … حسنا. على أي حال.”

كان قلبه متفحمًا باللون الأسود بسبب الغضب وهو في طريقه إلى المبنى، ولكن بفضل (فلاد هاليب)، عاد عقله، وهدأ رأسه.

قال (سيول جيهو) بضحكة لطيفة.

كان شعرها مبللا، ربما بعد أن غادرت الحمام للتو.

“لقد كنت أنوي أن أسألك منذ فترة، ولكن ماذا عن أن تتخلى أنت و (أوانا) عن كونكم ضيوفا وتصبحان عضوين رسميين؟”

ماذا كانت ستقول (سيول جينهي)؟

رفع (فلاد هاليب) حاجبه.

“لم أتناول القهوة مع الزبدة من قبل.”

“… لأقول لك الحقيقة.”

أومأ (سيول جيهو) برأسه.

كان يحدق في (سيول جيهو) بينما كانت زوايا فمه ملتوية.

“ليس لدي أي دليل أو طريقة للتأكد. لكن -صحيح أن حياة (أوانا) وحياتي تغيرت منذ دخول فالهالا، وكانت هناك أشياء أدركتها بسبب ذلك “.

“كنت أتساءل متى ستسأل.”

بدأ (فلاد هاليب).

“عظيم.”

“لولا (أوانا)…”

رفع (سيول جيهو) فنجان قهوته سعيداً بإجابة (فلاد هاليب) المنعشة.

شهق (سيول جيهو) دون قصد.

“أنا أتطلع إلى العمل معك.”

رفع (سيول جيهو) فنجان قهوته سعيداً بإجابة (فلاد هاليب) المنعشة.

“بالتأكيد، طالما أن وعدنا مستمر.”

تاك!

أمسك (فلاد هاليب) بفنجان قهوته.

“بلى.”

كلانج!.

كان من الممكن أن يقول (فلاد هاليب) بسهولة إنه يريد أن يرد الجميل لفالهالا مقابل مساعدتها، لكنه قال ذلك بطريقة غريبة وملتوية. يبدو أن هذا هو ما كان عليه بطبيعته.

بعد نخب خفيف، أحضر (سيول جيهو) الكأس إلى فمه، وأماله قليلاً.

“لغز؟”

كانت القهوة ساخنة جدا ولذيذة.

بعد صوت صب الماء، انبعثت رائحة عطرة من القهوة.

*****************************

امتزجت نكهة القهوة المرة ونعومة الزبدة معًا وتدفقت بسلاسة إلى حلقه.

وقع (سيول جيهو) و(فلاد هاليب) العقد على الفور.

تمتمت (يون يوري) لنفسها.

سحب (فلاد هاليب) أخته نصف النائمة من السرير، وأصبح الاثنان عضوين رسميين في فالهالا.

ماذا لو كانت أخته الصغرى في باراديس؟

ثم استدعى (سيول جيهو) (يون يوري) بمجرد أن جاء الصباح.

بهذا المعنى، كان (فلاد هاليب) يفوقه خبره بهذا الأمر.

كان هناك شيء أدركه بعد التحدث مع (فلاد هاليب).

“إنه أمر مثير للسخرية، أليس كذلك؟ كان اختيار دخول فالهالا قرارا تافها، لكنه في الواقع منحنا الشيء الوحيد الذي كنا نريده لفترة طويلة. لكنك تعلم … ”

صحيح، على الرغم من أن باراديس قد تكون عالما تكون فيه القبضة أقوى من القانون، إلا أنه كان لا يزال وكيل أفعاله.

أمسك (فلاد هاليب) بفنجان قهوته.

لكيلا يتم التلاعب به من قبل الآخرين، كان عليه أن يضع عقله قبل عواطفه.

“إنها قصة بدون إجابة صحيحة حتى يصبح خيال أي شخص هو الإجابة طالما أنها تبدو معقولة.”

وهكذا، دعا (يون يوري)، التي كانت أحد أكثر الناس عقلانية الذين يعرفهم.

“لا تنظر إلى بهذه الطريقة. أنا أقول بالضبط ما قالته.”

“هل دعوتني؟”

كلانج!.

قالت (يون يوري) بعد أن طرقت باب المكتب.

“دافع خفي؟”

كان شعرها مبللا، ربما بعد أن غادرت الحمام للتو.

جعد (سيول جيهو) حواجبه.

إذا حكمنا من خلال عينيها المحتقنتين بالدم والتعب الشديد الذي كان مكتوبًا على وجهها، فلا بد أنها سهرت ليلة أخرى.

“وهذا هو الشيء الغريب. لقد قتل هؤلاء الأشخاص والديّ ولفقوا الأمر على أنه حادث، وكادوا أن يقتلوا (أوانا) عدة مرات، لكنني لم أشعر أبدًا أن نية القتل موجهة نحوي.

“هل أنت بخير؟ تبدين مرهقة.”

توقف (فلاد هاليب)، وشدد تعبيره، ونظر مباشرة إلى (سيول جيهو).

“أنا بخير. إنه فقط أن المعلمة تستمر في إعطائي واجبًا منزليًا صعبًا … أنا في منتصف تعلم السحر، لكنها تريد مني تحديد درجة الفوضى بعد التوسع والضغط باستخدام عدد الدالات الصغرى، والتي تتوافق مباشرة مع الدوال الكبرى، ثم الجمع بين زيادة، الميل، وحالة الإنتروبيا مع نظرية الاحتمالات وشرحها لها … يا لها من مجموعة. ”

كانت القهوة ساخنة جدا ولذيذة.

شكك (سيول جيهو) في أذنيه بينما قامت (يون يوري) بالتلويح بيدها.

سكت (فلاد هاليب) قليلاً ثم ألقى نظرة خاطفة على (سيول جيهو).

“آه، أنسي ما قلته للتو.”

“نعم. لم يكن مجرد شيء مؤقت أيضا. نظرت في الأمر على محمل الجد. لقد تحدثت مع (أوانا) حول هذا الموضوع مرة واحدة أيضًا. لم يتبق لدينا شيء على الأرض، وبما أنه بدا أننا سنموت على أي حال، فقد اقترحت اللجوء إلى الطفيليات وأن نصبح واحدا منهم “.

“أشعر أنك أصبحت أكثر فأكثر مثل السيدة (روزيل).”

“هذا ليس لغزًا، إنه نابولي”.

“سيشعر الاثنان الآخران بالصدمة عندما يكتشفان أنني حصلت على واجب منزلي منفصل وأكثر صعوبة. أنا متأكدة من أنهم سوف يتكلمون من وراء ظهري “.

“على أية حال، لماذا دعوتني؟”

“هذا ما أرادت مني أن أنساه؟”

كان شعرها مبللا، ربما بعد أن غادرت الحمام للتو.

حدق (سيول جيهو) في (يون يوري).

“دخلت أنا وأختي الصغرى باراديس بختم أحمر.”

دفعت (يون يوري) شعرها المبلل للخلف ومدت ذراعيها.

أومأ (سيول جيهو) برأسه كما لو أن وجود دليل لا يهم.

“على أية حال، لماذا دعوتني؟”

“كانت المشكلة أنه لم يحدث هذا في باراديس فقط.”

“يبدو أنك متعبة… ماذا عن حل لغز لتجديد نشاطك؟”

كان يحدق في (سيول جيهو) بينما كانت زوايا فمه ملتوية.

“لغز؟”

“حسنا … حسنا. على أي حال.”

أضاءت عيون (يون يوري) النعسانة. ثم حدقت في (سيول جيهو) بشكل مريب.

قبل أن تحدق في (سيول جيهو) وتسأل.

“لا مانع لدي … ولكن هل المكافأة طبق من فضة وكأس زجاجي؟ إذا كان الأمر كذلك، فسأغادر فوراً “.

توقف (فلاد هاليب) وانتظر قليلاً قبل المتابعة.

“لا”.

بمجرد أن فكر في هذا الحد، مسح رأسه.

ابتسم (سيول جيهو) بمرارة.

“أنا أتطلع إلى العمل معك.”

“أريد في الواقع نصيحة الآنسة (يون يوري) فيما يتعلق بما حدث مؤخرًا.”

خفت تعبيراته القاسية قليلاً.

تحولت (يون يوري) الي الجدية فورًا، مدركة أن (سيول جيهو) لم يكن يمزح. شحذت عيناها المتراخية في لحظة عندما أومأت برأسها.

“لأكون صادقًا، لا أعرف إذا كان هذا شيئًا يجب أن أخبرك به.”

“دعنا نرى…”

“أشعر أنك أصبحت أكثر فأكثر مثل السيدة (روزيل).”

كانت (يون يوري) عبقرية. بالطبع، كانت عبقرية فقط من حيث موهبتها في السحر. لم تكن تكتيكية ولا محققة مثل شيرلوك هولمز.

كان هناك شيء أدركه بعد التحدث مع (فلاد هاليب).

ومع ذلك، عرف (سيول جيهو) أن لديها عيون حادة بشكل غير عادي.

ثم استدعى (سيول جيهو) (يون يوري) بمجرد أن جاء الصباح.

على الرغم من أنها لم تحصل على الإجابة الصحيحة في البرنامج التعليمي الخاص، إلا أنها ما زالت تقدم طريقة للمضي قدمًا لم يفكر بها (سيول جيهو).

بعد نخب خفيف، أحضر (سيول جيهو) الكأس إلى فمه، وأماله قليلاً.

لم يكن (سيول جيهو) يتوقع أن تحل (يون يوري) جميع مشكلاته، لكنه كان في مرحلة كان عليه أن يبحث في كل كومة قش.

لقد طلب شخص مثله التحدث، لذلك اعتقد (سيول جيهو) أن هناك سببًا قويًا لذلك.

وهكذا، قرر (سيول جيهو) طلب المشورة من محيطه، واستعارة مساعدة طالبة جامعية تخصصت في الرقص الحديث.

“هم فقط لم يستسلموا، هاه.”

“…. من أين أبدأ؟”

“يبدو أنك متعبة… ماذا عن حل لغز لتجديد نشاطك؟”

فكر (سيول جيهو) قبل أن يبدأ بحادثة التشهير عندما كان في هارامارك وينتهي بإطلاق النار على أخته الصغرى مؤخرًا على الأرض.

قال (فلاد هاليب) بحزم قبل أن يسقط على مقعد مقابل (سيول جيهو) ويبتلع فنجانا آخر من القهوة صنعه لنفسه.

لم يترك تفصيلاً واحداً.

[أعلم أن هذا يبدو غريباً، لكننا لا نعرف من هم بالضبط. لا يمكننا حتى معرفة ما يريدون منا.]

على الرغم من الوقت الذي استغرقته إعادة سرد القصة بأكملها، إلا أن (يون يوري) لم تفقد تركيزها حتى النهاية.

“حسنًا… اسمح لي أن أعرف إذا كان هناك أي شيء يمكنني المساعدة فيه. من الصعب أنكار أنني و(أوانا) نستفيد من حماية فالهالا.”

“هذا…”

أومأ (سيول جيهو) برأسه.

تحدثت بمجرد انتهاء القصة.

“لم يكن هناك مكان آمن لنا. كلما خرجنا إلى الخارج، كان لدينا مجموعة من الناس يلاحقوننا، وكان الأمر نفسه داخل المدن. ولأننا تعرضنا للهجوم في كثير من الأحيان في النزل، بدأت شائعة في الانتشار، وبدأ أصحاب النزل في طردنا، قائلين إننا نفسد أعمالهم”.

“هذا ليس لغزًا، إنه نابولي”.

كانت (يون يوري) عبقرية. بالطبع، كانت عبقرية فقط من حيث موهبتها في السحر. لم تكن تكتيكية ولا محققة مثل شيرلوك هولمز.

“نابولي؟”

[كل ما نعرفه هو أن هناك أشخاصا في هذا العالم لا يحبوننا وأنهم يجعلون الأمور غير مريحة لنا.]

“نعم. هل سمعت بقصة كرة البلياردو الحمراء؟”

“عظيم.”

“أعتقد ذلك… على الإنترنت…”

“لا”.

“إنها قصة بدون إجابة صحيحة حتى يصبح خيال أي شخص هو الإجابة طالما أنها تبدو معقولة.”

أومأ (سيول جيهو) برأسه.

أخرجت (يون يوري) لسانها ونظرت إلى الأعلى. بالحكم على الطريقة التي كانت تدحرج بها عينيها يسارًا ويمينًا، بدا أنها تفكر بعمق.

“إذن هل تثق بك (غولا)-نيم؟ هل تفكرون في أنفسكم كحلفاء محددين؟”

على الرغم من أن (سيول جيهو) لم يفهم لماذا كانت تلعق شفتيها بلسانها بهذه السرعة، إلا أنه ظل صامتًا وانتظر بصبر.

هز (سيول جيهو) رأسه متعجبًا.

“مم، يبدو الأمر معقدًا للوهلة الأولى، ولكن…”

تمتمت (يون يوري) لنفسها.

تمتمت (يون يوري) لنفسها.

“أريد في الواقع نصيحة الآنسة (يون يوري) فيما يتعلق بما حدث مؤخرًا.”

“أوبا.”

“بالتأكيد، طالما أن وعدنا مستمر.”

قبل أن تحدق في (سيول جيهو) وتسأل.

“ليس لدي أي دليل أو طريقة للتأكد. لكن -صحيح أن حياة (أوانا) وحياتي تغيرت منذ دخول فالهالا، وكانت هناك أشياء أدركتها بسبب ذلك “.

“إلى أي مدى تثق في (غولا) نيم؟”

توقف (فلاد هاليب)، وشدد تعبيره، ونظر مباشرة إلى (سيول جيهو).

لقد كان سؤالًا غير متوقع إلى حد ما.

لقد كان سؤالًا غير متوقع إلى حد ما.

“ما الذي تقصديه؟”

فكر (سيول جيهو) قبل أن يبدأ بحادثة التشهير عندما كان في هارامارك وينتهي بإطلاق النار على أخته الصغرى مؤخرًا على الأرض.

“أنا فقط أسأل. هل تثق ب(غولا)-نيم؟”

“ندمت (أوانا) على ذلك من وقت لآخر، قائلة أشياء مثل” ربما كان من الأفضل لعائلتي إذا قبلت ذلك …”

“نعم أفعل.”

“أنا أتطلع إلى العمل معك.”

“إذن هل تثق بك (غولا)-نيم؟ هل تفكرون في أنفسكم كحلفاء محددين؟”

بعد نخب خفيف، أحضر (سيول جيهو) الكأس إلى فمه، وأماله قليلاً.

“ربما”.

رمش (سيول جيهو) عند ذكر اسمه فجأة.

أومأ (سيول جيهو) برأسه.

“هذا ليس خطأ تماما، على ما أعتقد. الدائن لا يزال أحد المعارف “.

“في الواقع، بما أن (غولا)-نيم تعارض ملكة الطفيليات ويبدو أنها تعشق أوبا كثيرًا أيضًا… أنا متأكد من أن هناك سببًا لقولها ما فعلته. يمكنك حقًا التفكير في الأمر على أنه تلميح “.

“يبدو أنك متعبة… ماذا عن حل لغز لتجديد نشاطك؟”

أومأت (يون يوري) برأسها بقوة.

توقف (فلاد هاليب) وانتظر قليلاً قبل المتابعة.

ثم رفعت سبابتها وإصبعها الأوسط، مشيرة إلى (سيول جيهو).

أومأت (يون يوري) برأسها بقوة.

“على أي حال.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط