418.docx
الفصل 418. المستقبل الذي لا يمكن تجنبه 2
علاوة على ذلك، فهو لم يكن يعرف القوة الدقيقة للقوة الغازية.
لقد تمنى كثيرًا أن هذا لن يكون هو الحال وأنه كان متفائلًا قليلاً، لكن الواقع كان باردًا بشكل قاسي.
في هذه المرحلة، كان من شبه المؤكد أنه سيصل إلى رفيقتها قبل أن يصل إليه هجومها.
كانت شهرزاد، التي شوهدت على مسافة قريبة، مسرحا للفوضى.
[لا أخطط لإلقاء اللوم عليك لرؤية قائد الجيش الأول في المقام الأول.]
وتصاعدت سحب كثيفة من الدخان الأسود من المدينة التي اشتعلت فيها النيران، واندلعت عشرات الصرخات من مواقع متعددة.
كان هذا الهجوم هو الذي أطاح على الفور بـ(تيمبرانس الهائج) تمامًا.
وصل (سيول جيهو) أخيرًا إلى شهرزاد، ولكن بعد الطيران بمساعدة (فلون) ونظر إلى المدينة، لم يستطع إلا أن يصبح عاجزًا عن الكلام.
كان لديه خياران، إما الانسحاب من المدينة أو البقاء والقتال حتى وصول التعزيزات.
الكثير مِن الصخب!
ارتفعت (شاستيتي الماجنة) على عجل بينما كانت تصرخ داخليا.
لم تكن هناك كلمة أخرى أكثر ملاءمة لوصف هذا الجحيم الحي.
في هذه المرحلة، كان من شبه المؤكد أنه سيصل إلى رفيقتها قبل أن يصل إليه هجومها.
تم بالفعل الاستيلاء على شهرزاد تماما. لم يكن من الممكن رؤية عرض واحد للمقاومة.
هواااااااه!
كان معظمهم يركضون باتجاه البوابة، في محاولة لإنقاذ حياتهم قبل كل شيء، وكان العدو يقتل بحرية الناس الهاربين.
ما يعنيه هذان الاثنان كان واضحا. تم تعطيل بوابة الانتقال، وظهر قائد جيش واحد على الأقل، وربما أكثر، في شهرزاد.
نفذ صبر (سيول جيهو) أكثر فأكثر مع توتر الوضع.
حدقت (كينديس المستبدة) في الرجل الذي يقاتل ثلاثة من قادة الجيش ويستجمع أنفاسه بهدوء، في حالة من عدم التصديق.
“اهدأ.”
“كيك…كيك…”
ربما بسبب تأثير مهارة مياه صافية مرآة واضحة، برد رأسه واستعاد رباطة جأشه.
نفذ صبر (سيول جيهو) أكثر فأكثر مع توتر الوضع.
وبعد القيام بمسح سريع للمدينة، رأى بعض الأشياء الجديرة بالملاحظة.
بانغ! بانغ! بانغ!
أولاً، كان الناس يتجهون فقط إلى بوابات المدينة، وليس المعبد. ثانيا، كان هناك العديد من السيكوبي ظاهرين في الأفق.
كانت الصخرة تتفاعل مع مانا (سيول جيهو) وتخرج الضوء الأزرق.
ما يعنيه هذان الاثنان كان واضحا. تم تعطيل بوابة الانتقال، وظهر قائد جيش واحد على الأقل، وربما أكثر، في شهرزاد.
باحث النجوم -المستوي السابع مهارة الصحوة: الهائج.
.” تباً!”
“ماذا….”
عض (سيول جيهو) شفته السفلى.
في اللحظة التالية، جعدت (كينديس المستبدة) حواجبها.
وعلى الرغم من عدم تأكيد ذلك، إلا أنه اعتبر سقوط نور أمرًا واقعًا.
ومع ذلك، في اللحظة التالية، اصبحت (شاستيتي الماجنة) عاجزة عن الكلام.
لغزو مدينة في ليلة واحدة، كانت هناك حاجة إلى قوة ذات حجم مناسب.
بعد أن رأت سرعة هجومه المرعبة تتجاوز أعنف خيالها، تراجعت (باتنسي الغاضبة) على وجه السرعة بأقصى سرعة.
على هذا النحو، توقع ظهور قادة الجيش إلى حد ما.
تحول أحد الدروع الثلاثية الدائرية إلى اللون الأسود وسقط.
لكن حقيقة أن بوابة الانتقال كانت معطلة تعني شيئا آخر.
[عليك اللعنة! اختفى طريق تراجعنا بمجرد بدء الحصار. ماذا كان من المفترض أن أفعل عندما تعرضنا للهجوم من الداخل والخارج؟]
[… لم يكن لدي أي خيار.]
لقد كان رعدًا خاصًا أهداه الأقزام ل(سيول جيهو) لمساعدته في حرب قلعة تيغول. كان لديه نفس قوة عشرة من الرعد العادي مجتمعين.
[عليك اللعنة! اختفى طريق تراجعنا بمجرد بدء الحصار. ماذا كان من المفترض أن أفعل عندما تعرضنا للهجوم من الداخل والخارج؟]
دوى صراخ لا شعوري في ساحة المعركة.
جزء من المستقبل الذي رآه في ذلك الوقت قد أصبح حقيقة.
ثم، قبل أن تخترق الموجة الصوتية عالية التردد التي ضربته بقية جسده، استخدم التحول الأثيري وخرج من مدي الهجوم.
على الرغم من أنه لم يكن متأكدًا، فمن المحتمل أن يكون للأمر علاقة بتنشيط جوراد بوغا.
كان ذلك لأن عيون (سيول جيهو) تحولت إلى اللون الأحمر. في الوقت نفسه، اجتاحتها نية قتل شرسة لا توصف.
على أي حال، بدا الأمر وكأن الساعة الذهبية قد مرت بالفعل.
ظهرت قائدة الجيش السادس، (شاستيتي الماجنة).
لكن من الواضح أن هذا لا يعني أنه سيرفع يديه ولا يفعل شيئا.
الطريقة التي كانت تتشنج بها بشكل دوري، لم تبدو وكأنها ماتت، لكن ذقنها تم تفجيره بالكامل، وتدفق الدم منه مثل النافورة، كما تم تدمير الجزء العلوي من جسدها أيضًا، وكشف عن عظام متفحمة.
بعد فترة وجيزة، أضاءت عيون (سيول جيهو) أثناء مسح المدينة جيدًا.
“…لا أعرف.”
رأى مجموعة داخل قصر شهرزاد الملكي، يقاومون بكل قوتهم دون أن يذهبوا إلى أي مكان.
“كيوك!”
رأى وجهًا مألوفًا وراء المجموعة.
قطعت شفرة الرمح بكثافة قطع الأرض.
إذا حكمنا من خلال الطريقة التي كانت راكعة على الأرض، تلهث، يبدو أن المانا قد نفدت منها.
رأى مجموعة داخل قصر شهرزاد الملكي، يقاومون بكل قوتهم دون أن يذهبوا إلى أي مكان.
لم يكن هناك سبب للتأخير.
بعد تنشيط ألف الرعد، استدار (سيول جيهو)، وقام بتفريغ الكهرباء من جسده بالكامل.
“(فلون)! انطلقي إلى القصر!”
“كيف …الرعد!؟”
[أننن!]
بالنسبة لشخص كانت عيناه تقطران بالضوء الأحمر، كان هادئًا ومتماسكًا بشكل متناقض. كان الأمر كما لو أنه لا يهتم بأي شيء آخر غير إنهاء حياتها.
طارت (فلون) نحو القصر قبل أن تتركه.
[هذا الرجل أقوى. أكثر بكثير من قائد الجيش الأول.]
بينما كان يهبط، وضع (سيول جيهو) يده اليسرى إلى الأمام وأيقظ المانا.
طارت (فلون) نحو القصر قبل أن تتركه.
تشكلت العديد من رماح مانا على الفور أمام راحة يده قبل أن تتحول إلى طاقة السيف وإسقاطها.
“هل أنت بخير؟”
كوانج ، كوانغ ، كوانغ ، كوانج!
تشكلت العديد من رماح مانا على الفور أمام راحة يده قبل أن تتحول إلى طاقة السيف وإسقاطها.
قصفت طاقة السيف المغطاة بالبرق بلا رحمة المنطقة المحيطة بالبوابة.
انطلقت طاقة السيف الذهبية من نصل الرمح، ورسم قوسًا وقطع أجساد السيكوبي التي ظلت واقفة إلى النصف.
صرخت السيكوبي التي كانت تحاصر أبناء الأرض إلى الزاوية. تم تفجير رؤوسهم وأطرافهم بواسطة طاقة السيف الذي نزل فجأة من السماء.
كان يجب أن يكون هذا هو تأثير جوراد بوغا أيضا.
نظر أولئك الذين نجوا إلى الدخيل، لكن (سيول جيهو) هبط بالفعل على الأرض ولوح برمحه في حركة أفقية واسعة.
صرخت السيكوبي التي كانت تحاصر أبناء الأرض إلى الزاوية. تم تفجير رؤوسهم وأطرافهم بواسطة طاقة السيف الذي نزل فجأة من السماء.
انطلقت طاقة السيف الذهبية من نصل الرمح، ورسم قوسًا وقطع أجساد السيكوبي التي ظلت واقفة إلى النصف.
قامت (شاستيتي الماجنة) بلف رأسها، وتفادتها بفارق ضئيل، ثم صرت على أسنانها.
“هل أنت بخير؟”
كان (سيول جيهو) يسحب رمحه للوراء، لكن رمحًا خفيًا استهدف رأسها.
أدار (سيول جيهو) رأسه بعد إخضاع الطفيليات في ساحة القصر في لحظة.
بعد جزء من الثانية، سحب (سيول جيهو) رأسه للخلف ثم صدم إلى الأمام.
جلست (يون سوهوي) وفمها مفتوحًا. لم تكن تتوقع أن يأتي (سيول جيهو) بهذه السرعة.
كانت الصخرة تتفاعل مع مانا (سيول جيهو) وتخرج الضوء الأزرق.
“الـ..القائد (سيول)!”
كان ذلك لأن (سيول جيهو) قد استخدم التحول الأثيري وكان على وشك الوصول إلى (شاستيتي الماجنة).
“ماذا حدث؟ لماذا شهرزاد فجأة…!”
بعد ذلك، عندما رفعت (كينديس المستبدة) ذراعها اليسرى، رسم رمح النقاء قوسًا، وأطلق طاقة السيف ذهبية.
“لـ-لقد نجونا! دعونا نسرع …! ”
كانت (شاستيتي الماجنة) في حالة فظيعة لدرجة أن وصفها بالبائسة لم يبدأ في وصفها.
أبناء الأرض الذين رأوا التعزيزات ثرثروا بارتياح، لكن (سيول جيهو) أبقى عينيه على (يون سوهوي).
قامت (شاستيتي الماجنة) بلف رأسها، وتفادتها بفارق ضئيل، ثم صرت على أسنانها.
“أين (رو شهرزاد)؟”
كوانغ!
“…لا أعرف.”
تززززززززت!
استعادت (يون سوهوي) رشدها وهزت رأسها بسرعة.
[أننن!]
“لقد تغيرت المدينة بعد زلزال مفاجئ… ثم هجمت الطفيليات…”
وسرعان ما أصبحت هذه الفكرة حقيقة واقعة.
كان وجهها شاحبًا، وكانت تواجه صعوبة في التحدث.
بانغ! بانغ! بانغ!
أدرك (سيول جيهو) السبب.
بينما كان يهبط، وضع (سيول جيهو) يده اليسرى إلى الأمام وأيقظ المانا.
’’المانا الخاصة بها….‘‘
أصيبت بالذهول بعد ذلك مباشرة.
كانت مانتها تستنزف ببطء.
“…لا أعرف.”
كان يجب أن يكون هذا هو تأثير جوراد بوغا أيضا.
“لكن ألم تأتي بعد فوات الأوان؟ المدينة بالفعل … “.
وغني عن القول أن هذا لم يكن شيئا جيدا. كانوا بالفعل في وضع غير مؤات، وتأثير امتصاص المانا جعل الأمر أكثر صعوبة.
الآن لم يكن الوقت المناسب للذهاب بسهولة.
استطاع (سيول جيهو) أن يفهم سبب تخلي الناس عن الدفاع عن المدينة والهروب.
وغني عن القول أن هذا لم يكن شيئا جيدا. كانوا بالفعل في وضع غير مؤات، وتأثير امتصاص المانا جعل الأمر أكثر صعوبة.
“(فلون)، اعتني بالآنسة (يون سوهوي).”
كان (سيول جيهو) يسحب رمحه للوراء، لكن رمحًا خفيًا استهدف رأسها.
طاف الدخان الأسود والتف حول ذراعي (يون سوهوي).
“كيوك!”
“أولاً-”
جلست (يون سوهوي) وفمها مفتوحًا. لم تكن تتوقع أن يأتي (سيول جيهو) بهذه السرعة.
قاطع (سيول جيهو) نفسه.
كان قائد الجيش الطفيلي سيموت دون تمكنه من إطلاق الألوهية؟
كان لديه خياران، إما الانسحاب من المدينة أو البقاء والقتال حتى وصول التعزيزات.
تمزقت أجنحة الخفافيش بسهولة.
وبطبيعة الحال، كان يعلم أن الخيار الأخير كان شبه مستحيل.
“تباً”!
هرع إلى المدينة فقط قبل رفاقه لأنه كان واثقا من الهروب بمفرده إذا ساءت الأمور. لم يكن جمع القوات المتبقية والثبات على الأرض خيارًا حتى يفكر فيه.
كان ذلك لأن (سيول جيهو)، الذي كان يهاجمها مثل الثور الغاضب، عندما رآها تطير للخلف تراجع على الفور.
علاوة على ذلك، فهو لم يكن يعرف القوة الدقيقة للقوة الغازية.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ali Alshamsi🔥 1004Abdulla Alkalbani🔥 1005ahmad aa🔥 1006Ali Souidan🔥 1007mohammad alazmi🔥 1008Gehrman Sparrow🔥 1009Badr🔥 10010F A🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057mohaamned alrehaili💎 1008محمد جبران💎 1009A G💎 10010Ahmed Asem💎 100
وهكذا، تماما كما كان على وشك أن يسأل (يون سوهوي)، التفت على عجل إلى المدخل الرئيسي.
أبناء الأرض الذين رأوا التعزيزات ثرثروا بارتياح، لكن (سيول جيهو) أبقى عينيه على (يون سوهوي).
بعد ذلك، تشوه تعبير (سيول جيهو) بشكل خطير.
الفصل 418. المستقبل الذي لا يمكن تجنبه 2
كان المئات من السيكوبي يطوون أجنحتهم الشبيهة بأجنحة الخفافيش وينزلون من السماء.
لم تكن هناك كلمة أخرى أكثر ملاءمة لوصف هذا الجحيم الحي.
كان هناك شيطانية معينة أعطت حضوراً هائلاً.
من خلال النقل التدريجي من جسده وروحه إلى عالم الروح لثانية واحدة، ألغى (سيول جيهو) هجوم (كينديس المستبدة) تمامًا.
“أوه؟ من هذا؟ ”
“كيك…كيك…”
لم يفاجأ أحد، خرج كائن ذو شعر بنفسجي بعيون بلون الدم من الحشد بخطوات خفيفة.
أبناء الأرض الذين رأوا التعزيزات ثرثروا بارتياح، لكن (سيول جيهو) أبقى عينيه على (يون سوهوي).
“هل جاء الأمير الوسيم لإنقاذ أميرته؟”
حفيف!
ظهرت قائدة الجيش السادس، (شاستيتي الماجنة).
كاد رأسها ينفجر عندما جفلت.
قام (سيول جيهو) بمسح شعره للخلف وحدق في (شاستيتي الماجنة)، التي كانت ترفع رأسها بغطرسة.
كان وجهها شاحبًا، وكانت تواجه صعوبة في التحدث.
“كيف لاحظت ووصلت إلى هنا بهذه السرعة…؟”
رأى مجموعة داخل قصر شهرزاد الملكي، يقاومون بكل قوتهم دون أن يذهبوا إلى أي مكان.
ثم مرة أخرى، لم يكن الأمر مفاجئا نظرا لكيفية تمزيق جثث السيكوبي في المنطقة.
لقد أرادت إطلاق ألوهيتها، لكن (سيول جيهو) كان يضرب بالفعل برمحه كما لو أنه لن يمنحها الفرصة.
“كان يجب أن تتصل بي إذا أتيت ~ لقد فاجأتني بشدة، هل تعلم؟”
بعد تنشيط ألف الرعد، استدار (سيول جيهو)، وقام بتفريغ الكهرباء من جسده بالكامل.
التقط (سيول جيهو) أنفاسه وهو يحدق في (شاستيتي الماجنة) الساخرة.
الكثير مِن الصخب!
الآن لم يكن الوقت المناسب للذهاب بسهولة.
الطريقة التي كانت تتشنج بها بشكل دوري، لم تبدو وكأنها ماتت، لكن ذقنها تم تفجيره بالكامل، وتدفق الدم منه مثل النافورة، كما تم تدمير الجزء العلوي من جسدها أيضًا، وكشف عن عظام متفحمة.
كان من الأفضل بذل قصارى جهدك منذ البداية.
“كيوك …!”
“لكن ألم تأتي بعد فوات الأوان؟ المدينة بالفعل … “.
ثم انطلق من الأرض وطار نحو ملكة البانشي التي كانت تطفو في الهواء.
(شاستيتي الماجنة)، التي كانت تغمغم بهز كتفيها، تراجعت فجأة.
لم يكن هناك سبب للتأخير.
كان ذلك لأن عيون (سيول جيهو) تحولت إلى اللون الأحمر. في الوقت نفسه، اجتاحتها نية قتل شرسة لا توصف.
بعد فترة وجيزة، أضاءت عيون (سيول جيهو) أثناء مسح المدينة جيدًا.
سقط فمها مفتوحًا في جزء من الثانية.
بعد ذلك، ظهر ضوء أزرق على شكل صليب من وسط فم (شاستيتي الماجنة).
باحث النجوم -المستوي السابع مهارة الصحوة: الهائج.
“تعال! ستة مجالات لعالم الرغبة!”
هواااااااه!
“لا تخبرني”.
انفجرت صرخة يصعب وصفها بصرخة إنسان.
في النهاية، بالحكم على أنه لم يكن هناك خيار آخر ، استخدم (سيول جيهو) تحولًا أثيريًا لتجنب انفجار (باتنسي الغاضبة ).
بينما تراجعت (شاستيتي الماجنة)، رفع (سيول جيهو) ذراعه ولوح برمحه بشكل دائري. في كل مرة تقطع شفرة الرمح الهواء، يتم إلقاء تموج ذهبي غير مرئي ويتحول إلى عاصفة من الرياح.
صرخت السيكوبي التي كانت تحاصر أبناء الأرض إلى الزاوية. تم تفجير رؤوسهم وأطرافهم بواسطة طاقة السيف الذي نزل فجأة من السماء.
اندلعت عاصفة في غمضة عين.
هواااااااه!
باحث النجوم من المستوى السابع، الفن السري -التشويه.
“ماذا حدث؟ لماذا شهرزاد فجأة…!”
تشويك!
كانت قائدة الجيش السابع تلوح بسيفيها التوأم في المكان المحدد الذي انتقل إليه. كان الأمر كما لو كانت تعرف ما سيفعله وأين سيذهب.
مرت شفرة حادة من الرياح أمام وجه (شاستيتي الماجنة). إذا لم تناورها على الفور، لكان رأسها مقطوعا إلى نصفين.
بعد جزء من الثانية، سحب (سيول جيهو) رأسه للخلف ثم صدم إلى الأمام.
نشرت (شاستيتي الماجنة) جناحيها وطارت في ذهول. ثم صرت على أسنانها بينما تم تشويه الجيش الذي جمعته بخطوط ذهبية.
اتسعت عيون (سيول جيهو) لأول مرة.
“أنت…!”
كان ذلك لأن (سيول جيهو)، الذي كان يهاجمها مثل الثور الغاضب، عندما رآها تطير للخلف تراجع على الفور.
ومع ذلك، لم تستطع أن تنغمس في الغضب لأن (سيول جيهو) كان يركض نحوها بأعين محتقنه بالدماء.
وهكذا، تماما كما كان على وشك أن يسأل (يون سوهوي)، التفت على عجل إلى المدخل الرئيسي.
كان رد فعل (شاستيتي الماجنة) سريعا.
بينما كانت (شاستيتي الماجنة) مصدومة، ترك (سيول جيهو) رمح النقاء. ثم احتضن عدوه، وتحسس ظهرها، ثم أمسك أجنحتها البارزة.
بدا أن الاثنين قد تقابلوا في الجو قبل أن يتشابكان ذهابًا وإيابًا وارتفعوا إلى السماء.
كان (سيول جيهو) قد اجتاح الهواء بيده فقط لكن خصلات الشعر التي كانت تطير نحوه عادت جميعها نحوها.
بوم، بوم، بوم، بوم!
“كيوك …!”
شككت (شاستيتي الماجنة) في أذنيها بينما كانت تتهرب بشكل محموم من موجة من شفرات الرياح الذهبية.
ظهرت قائدة الجيش السادس، (شاستيتي الماجنة).
بووووووووم!
“هل جاء الأمير الوسيم لإنقاذ أميرته؟”
“آه!”
فجأة، تذكرت محادثة أجرتها مع (هميليتي البشع).
كاد رأسها ينفجر عندما جفلت.
“كيف لاحظت ووصلت إلى هنا بهذه السرعة…؟”
كان (سيول جيهو) يسحب رمحه للوراء، لكن رمحًا خفيًا استهدف رأسها.
انفجرت صرخة يصعب وصفها بصرخة إنسان.
لم يكن هذا كل شيء. كان كل تلويحه برمحه يتبعها دوي هائل كما لو كانت انفجارات هائلة. لم تستطع أن تنظر بازدراء إلى قوة هجماته.
“الـ..القائد (سيول)!”
لم تستقبل (شاستيتي الماجنة) الهجمات فقط. ارتفعت عشرات الآلاف من خيوط الشعر في لحظة وهجموا نحو (سيول جيهو) مثل الثعابين السامة.
“لـ-لقد نجونا! دعونا نسرع …! ”
ومع ذلك، في اللحظة التالية، اصبحت (شاستيتي الماجنة) عاجزة عن الكلام.
استشعر (سيول جيهو) الموجة الصوتية عالية التردد التي تستهدف ظهره متأخراً، وصرّ على أسنانه.
كان (سيول جيهو) قد اجتاح الهواء بيده فقط لكن خصلات الشعر التي كانت تطير نحوه عادت جميعها نحوها.
الطريقة التي كانت تتشنج بها بشكل دوري، لم تبدو وكأنها ماتت، لكن ذقنها تم تفجيره بالكامل، وتدفق الدم منه مثل النافورة، كما تم تدمير الجزء العلوي من جسدها أيضًا، وكشف عن عظام متفحمة.
لقد كانت مهارة التحول الكوني الكبير.
ظهرت قائدة الجيش السادس، (شاستيتي الماجنة).
“آه…!”
“…لا أعرف.”
بعد أن فوجئت (شاستيتي الماجنة)، استعادت بشكل تلقائي الطاقة التي وضعتها في خصلات شعرها. عندما نظرت إلى الأمام مرة أخرى، رأت موجة من طاقة السيف تطير نحوها.
ومع ذلك، في اللحظة التالية، اصبحت (شاستيتي الماجنة) عاجزة عن الكلام.
‘ماذا!؟ كيف هو… قوي جدًا!؟
إذا حكمنا من خلال الطريقة التي كانت راكعة على الأرض، تلهث، يبدو أن المانا قد نفدت منها.
لم يكن قويًا إلى هذه الدرجة في وقت حرب قلعة تيغول.
قريباً، عندما هدأ الانفجار، (باتنسي الغاضبة) ارتجفت وسط أنفاسها.
ارتفعت (شاستيتي الماجنة) على عجل بينما كانت تصرخ داخليا.
الآن لم يكن الوقت المناسب للذهاب بسهولة.
أصيبت بالذهول بعد ذلك مباشرة.
تردد صدى صوت مدو، ووقع انفجار مرعب على الأرض.
تونغ!
لقد تمنى كثيرًا أن هذا لن يكون هو الحال وأنه كان متفائلًا قليلاً، لكن الواقع كان باردًا بشكل قاسي.
كان ذلك لأن صوت انفجار الهواء رن، تلاه نية قتل تقشعر لها الأبدان تسللت إليها.
“أين (رو شهرزاد)؟”
عندما أدارت رأسها دون وعي ونظرت لأعلى، رأت (سيول جيهو) يصوب رمحه على رأسها.
كان هناك درع ثلاثي دائري يطفو فوق ذراعه اليسرى التي كان يضعها أمامه.
لقد تنبأ بحركتها وتحرك وفقًا لذلك مع التحول الأثيري.
حسنًا، قام (سيول جيهو) بتنشيط نعمة شجرة العالم، القوة الخاصة لعباءة الحماية التي أهداها له (فيداليف).
قطعت شفرة الرمح بكثافة قطع الأرض.
.” تباً!”
قامت (شاستيتي الماجنة) بلف رأسها، وتفادتها بفارق ضئيل، ثم صرت على أسنانها.
كانت الصخرة تتفاعل مع مانا (سيول جيهو) وتخرج الضوء الأزرق.
“هذا يكفي!”
طارت (فلون) نحو القصر قبل أن تتركه.
أمسكت بعمود الرمح وسحبته بقوة على الفور، واقترب وجه (سيول جيهو).
تمتمت (شاستيتي الماجنة) ورمح النقاء في متناول يدها. ومع ذلك، تحول تعبيرها في اللحظة التالية.
عندما تبادلوا نظرة سريعة من قرب، توهجت عيون (شاستيتي الماجنة). حاولت تنويمه، لكنها كانت محاولة عقيمة.
ومع ذلك، لم تستطع أن تنغمس في الغضب لأن (سيول جيهو) كان يركض نحوها بأعين محتقنه بالدماء.
لم تكن تتوقع الكثير على أي حال، لذلك فتحت فمها، وأطلقت غازا ساما ابتلع (سيول جيهو).
قام (سيول جيهو) بمسح شعره للخلف وحدق في (شاستيتي الماجنة)، التي كانت ترفع رأسها بغطرسة.
“ههه! هذا عقابك لكونك مغرورًا جدًا …!”
من المؤكد أن سيفها شق المنطقة اليمنى من جده، لكن يبدو أن (سيول جيهو) قد اختفي لثانية قبل أن يظهر مرة أخرى.
تمتمت (شاستيتي الماجنة) ورمح النقاء في متناول يدها. ومع ذلك، تحول تعبيرها في اللحظة التالية.
“كوك…؟”
كان هناك درع ثلاثي دائري يطفو فوق ذراعه اليسرى التي كان يضعها أمامه.
قاطع (سيول جيهو) نفسه.
نعمة السيركوم.
وفي ذلك اليوم
تحول أحد الدروع الثلاثية الدائرية إلى اللون الأسود وسقط.
سقطت (شاستيتي الماجنة) على الأرض، وطاردها (سيول جيهو)، ورمح النقاء يعود إلى يده.
“….”
بعد ذلك، ظهر ضوء أزرق على شكل صليب من وسط فم (شاستيتي الماجنة).
حدقت (شاستيتي الماجنة) في ذهول قبل أن تشعر فجأة بقشعريرة تسري في عمودها الفقري.
بعد أن رأت سرعة هجومه المرعبة تتجاوز أعنف خيالها، تراجعت (باتنسي الغاضبة) على وجه السرعة بأقصى سرعة.
كيف يمكن أن يكون لديه مثل هذه العيون المسترخية في وسط هذه المعركة الفوضوية؟
كلانج!
بالنسبة لشخص كانت عيناه تقطران بالضوء الأحمر، كان هادئًا ومتماسكًا بشكل متناقض. كان الأمر كما لو أنه لا يهتم بأي شيء آخر غير إنهاء حياتها.
(باتنسي الغاضبة)، التي جاءت لمساعدة (شاستيتي الماجنة)، أخذ نفسًا عميقًا عندما رأت الانفجار المخيف.
لقد كانوا قريبين بما يكفي لتلامس أنوفهم بعضهم البعض.
بينما كان يسحق معدة (شاستيتي الماجنة) بعد أن اصطدمت بالأرض، انسكبت تيارات من الدم من فمها.
بعد جزء من الثانية، سحب (سيول جيهو) رأسه للخلف ثم صدم إلى الأمام.
فعّل أقراط فيستينا ثلاث مرات، وأنطلق نحو هدفه مثل السهم.
كرررريك !
شككت (شاستيتي الماجنة) في أذنيها بينما كانت تتهرب بشكل محموم من موجة من شفرات الرياح الذهبية.
انكسرت القرون المزدوجة على جبين (شاستيتي الماجنة) عندما أصابت قوة قوية رأسها.
“هذا يكفي!”
“كاك…!”
تشويك!
بينما كانت (شاستيتي الماجنة) مصدومة، ترك (سيول جيهو) رمح النقاء. ثم احتضن عدوه، وتحسس ظهرها، ثم أمسك أجنحتها البارزة.
حفيف!
حبست (شاستيتي الماجنة) أنفاسها.
كان ذلك لأن (سيول جيهو) قد استخدم التحول الأثيري وكان على وشك الوصول إلى (شاستيتي الماجنة).
“انتظ …!”
ربما بسبب تأثير مهارة مياه صافية مرآة واضحة، برد رأسه واستعاد رباطة جأشه.
قبل أن تتمكن من الانتهاء، شعرت بقوة قوية تسحب جناحيها.
بدا أن الاثنين قد تقابلوا في الجو قبل أن يتشابكان ذهابًا وإيابًا وارتفعوا إلى السماء.
شوااك!
كلانج!
تمزقت أجنحة الخفافيش بسهولة.
كانت الصخرة تتفاعل مع مانا (سيول جيهو) وتخرج الضوء الأزرق.
“كيااااااااك!”
“كيوك …!”
انفجرت صرخة ثاقبة أخيرًا.
لم تكن هناك كلمة أخرى أكثر ملاءمة لوصف هذا الجحيم الحي.
سقطت (شاستيتي الماجنة) على الأرض، وطاردها (سيول جيهو)، ورمح النقاء يعود إلى يده.
قصفت طاقة السيف المغطاة بالبرق بلا رحمة المنطقة المحيطة بالبوابة.
كوانغ!
بعد أن فوجئت (شاستيتي الماجنة)، استعادت بشكل تلقائي الطاقة التي وضعتها في خصلات شعرها. عندما نظرت إلى الأمام مرة أخرى، رأت موجة من طاقة السيف تطير نحوها.
بينما كان يسحق معدة (شاستيتي الماجنة) بعد أن اصطدمت بالأرض، انسكبت تيارات من الدم من فمها.
قبل أن تتمكن من الانتهاء، شعرت بقوة قوية تسحب جناحيها.
“كيوك …!”
تجمعت الكهرباء التي صبغت جسده على طرف رمحه، وأصبحت نقطة صغيرة.
لقد أرادت إطلاق ألوهيتها، لكن (سيول جيهو) كان يضرب بالفعل برمحه كما لو أنه لن يمنحها الفرصة.
باحث النجوم من المستوى السابع، الفن السري -التشويه.
ثم، تمامًا كما كان على وشك أن يطعنها-
بانغ! بانغ! بانغ!
كلانج!
تونغ!
طار رمح النقاء في الهواء برنة معدنية.
هرع إلى المدينة فقط قبل رفاقه لأنه كان واثقا من الهروب بمفرده إذا ساءت الأمور. لم يكن جمع القوات المتبقية والثبات على الأرض خيارًا حتى يفكر فيه.
نظر (سيول جيهو) إلى الجانب، بعد أن ترك رمحه من تأثير مفاجئ.
نفذ صبر (سيول جيهو) أكثر فأكثر مع توتر الوضع.
لم يستطع أن يشعر بأي شيء حتى وصل إليه.
وغني عن القول أن هذا لم يكن شيئا جيدا. كانوا بالفعل في وضع غير مؤات، وتأثير امتصاص المانا جعل الأمر أكثر صعوبة.
بدلاً من الطاقة، بدا من الصواب القول إنه صُدم بالصوت.
بالنسبة لشخص كانت عيناه تقطران بالضوء الأحمر، كان هادئًا ومتماسكًا بشكل متناقض. كان الأمر كما لو أنه لا يهتم بأي شيء آخر غير إنهاء حياتها.
كما لو كان لإثبات حدسه، شعر برنين في أذنه اليسرى.
“كاك…!”
كما شعر بوجودين ينافسان حضور (شاستيتي الماجنة).
عض (سيول جيهو) شفته السفلى.
“اثنين من قادة الجيش.”
كيف يمكن أن يكون لديه مثل هذه العيون المسترخية في وسط هذه المعركة الفوضوية؟
إلى جانب هذه الفكرة، حفرت موجة صوتية عالية التردد في طبلة أذنه.
“اهدأ.”
تنفس (سيول جيهو) لفترة وجيزة من خلال أنفه.
[لكن يبدو أن… ما اختبرته يختلف عما اختبرته.]
بدا من الصعب إيقاف هذا الهجوم، لذلك كان عليه أن يتراجع ويتجنبه. لكنه أيضًا لا يريد التخلي عن السمكة التي كان قد ربطها.
لكن من الواضح أن هذا لا يعني أنه سيرفع يديه ولا يفعل شيئا.
سرعان ما أخرج (سيول جيهو) شيئًا من جيبه ووضعه في فم (شاستيتي الماجنة).
كان قائد الجيش الطفيلي سيموت دون تمكنه من إطلاق الألوهية؟
ثم، قبل أن تخترق الموجة الصوتية عالية التردد التي ضربته بقية جسده، استخدم التحول الأثيري وخرج من مدي الهجوم.
كوانغ!
“كوك…؟”
قام (سيول جيهو) بمسح شعره للخلف وحدق في (شاستيتي الماجنة)، التي كانت ترفع رأسها بغطرسة.
شعرت (شاستيتي الماجنة) بفراغ في عقلها. نظرت إلى الأسفل، ورأت قطعة كبيرة من الصخر، نصفها كان يطل من فمها.
بعد لحظة من التلوي العنيف، أصبحت الذراع عرجاء.
كانت الصخرة تتفاعل مع مانا (سيول جيهو) وتخرج الضوء الأزرق.
كان يجب أن يكون هذا هو تأثير جوراد بوغا أيضا.
“يييييييب!”
“كيف لاحظت ووصلت إلى هنا بهذه السرعة…؟”
عندما أدركت ما كان عليه الأمر، حاولت (شاستيتي الماجنة) أن تبصقها على عجل. لكن-
ظهرت قائدة الجيش السادس، (شاستيتي الماجنة).
فلاش!
بالنسبة لشخص كانت عيناه تقطران بالضوء الأحمر، كان هادئًا ومتماسكًا بشكل متناقض. كان الأمر كما لو أنه لا يهتم بأي شيء آخر غير إنهاء حياتها.
انفجرت الصخرة الباردة بحجم كف اليد بضوء قوي.
كان هناك شيطانية معينة أعطت حضوراً هائلاً.
بعد ذلك، ظهر ضوء أزرق على شكل صليب من وسط فم (شاستيتي الماجنة).
تززززززززت!
بووووم! بووووم!
لقد كانوا قريبين بما يكفي لتلامس أنوفهم بعضهم البعض.
تردد صدى صوت مدو، ووقع انفجار مرعب على الأرض.
طار رمح النقاء في الهواء برنة معدنية.
“ماذا….”
لقد كانت مهارة التحول الكوني الكبير.
(باتنسي الغاضبة)، التي جاءت لمساعدة (شاستيتي الماجنة)، أخذ نفسًا عميقًا عندما رأت الانفجار المخيف.
عند رؤية (سيول جيهو) وهو يضرب برمحه، أصيبت (باتنسي الغاضبة) بالذهول.
“كيف …الرعد!؟”
أولاً، كان الناس يتجهون فقط إلى بوابات المدينة، وليس المعبد. ثانيا، كان هناك العديد من السيكوبي ظاهرين في الأفق.
لم يكن رعدًا عاديًا.
عندما أدارت رأسها دون وعي ونظرت لأعلى، رأت (سيول جيهو) يصوب رمحه على رأسها.
لقد كان رعدًا خاصًا أهداه الأقزام ل(سيول جيهو) لمساعدته في حرب قلعة تيغول. كان لديه نفس قوة عشرة من الرعد العادي مجتمعين.
“أنت…!”
قريباً، عندما هدأ الانفجار، (باتنسي الغاضبة) ارتجفت وسط أنفاسها.
عندما أدارت رأسها دون وعي ونظرت لأعلى، رأت (سيول جيهو) يصوب رمحه على رأسها.
كانت (شاستيتي الماجنة) في حالة فظيعة لدرجة أن وصفها بالبائسة لم يبدأ في وصفها.
حقاً؟
“كيك…كيك…”
في تلك اللحظة، تحرك (سيول جيهو) بسرعة. بعد أن استخدم ألف رعد سابقًا، فقط ليكون آمنًا، أصبح مفيدًا.
الطريقة التي كانت تتشنج بها بشكل دوري، لم تبدو وكأنها ماتت، لكن ذقنها تم تفجيره بالكامل، وتدفق الدم منه مثل النافورة، كما تم تدمير الجزء العلوي من جسدها أيضًا، وكشف عن عظام متفحمة.
“كوك…؟”
كان جلدها المحروق يزبد بالفقاعات أو يتشقق مثل أرض قاحلة تعاني من الجفاف.
لقد كانت مهارة التحول الكوني الكبير.
في هذه المرحلة، لم تكن قرونها المكسورة وأجنحتها الممزقة تبدو وكأنها إصابات.
ثم، قبل أن تخترق الموجة الصوتية عالية التردد التي ضربته بقية جسده، استخدم التحول الأثيري وخرج من مدي الهجوم.
بزززززت! في تلك اللحظة، سمع صوت طقطقة كهربائية أخرى.
كانت (شاستيتي الماجنة) في حالة فظيعة لدرجة أن وصفها بالبائسة لم يبدأ في وصفها.
انفجر تعبير (باتنسي الغاضبة).
بعد ذلك، تشوه تعبير (سيول جيهو) بشكل خطير.
بعد تنشيط ألف الرعد، استدار (سيول جيهو)، وقام بتفريغ الكهرباء من جسده بالكامل.
“كيك…كيك…”
ثم انطلق من الأرض وطار نحو ملكة البانشي التي كانت تطفو في الهواء.
طار رمح النقاء في الهواء برنة معدنية.
بانغ! بانغ! بانغ!
من المؤكد أن حكم (باتنسي الغاضبة) كان صائبًا ومع ذلك، فقد أبدت على الفور وجهًا مشوشًا.
فعّل أقراط فيستينا ثلاث مرات، وأنطلق نحو هدفه مثل السهم.
نظر (سيول جيهو) إلى الجانب، بعد أن ترك رمحه من تأثير مفاجئ.
كان الأمر كما لو كان يقول، الآن حان دورك.
“كيااااااااك!”
بعد أن رأت سرعة هجومه المرعبة تتجاوز أعنف خيالها، تراجعت (باتنسي الغاضبة) على وجه السرعة بأقصى سرعة.
وهكذا، تماما كما كان على وشك أن يسأل (يون سوهوي)، التفت على عجل إلى المدخل الرئيسي.
بقدر ما كرهت الاعتراف بذلك، كان العدو قويًا.
[قد يبدو الأمر وكأنني أتحدث عن شخص آخر، ولكن إذا سألتني…]
قد تكون هذه قصة مختلفة إذا كانت (سونغ شيه يون) أو (هميليتي البشع)، كلاهما كانا على دراية جيدة في القتال القريب، أو مقاتلة شاملة مثل (كينديس المستبدة). ولكن كقائدة جيش متخصصة في اللعنات والسحر، بدا قتال هذا الرجل من مسافة قريبة وكأنه طريقة مؤكدة لينتهي بها الأمر مثل (شاستيتي الماجنة).
فعّل أقراط فيستينا ثلاث مرات، وأنطلق نحو هدفه مثل السهم.
من المؤكد أن حكم (باتنسي الغاضبة) كان صائبًا ومع ذلك، فقد أبدت على الفور وجهًا مشوشًا.
“هل جاء الأمير الوسيم لإنقاذ أميرته؟”
كان ذلك لأن (سيول جيهو)، الذي كان يهاجمها مثل الثور الغاضب، عندما رآها تطير للخلف تراجع على الفور.
ومع ذلك، لم تستطع أن تنغمس في الغضب لأن (سيول جيهو) كان يركض نحوها بأعين محتقنه بالدماء.
“ابن العاهرة-!”
كان ثمن السماح بالدوران هجومًا مضادًا. بحلول الوقت الذي لاحظت فيه (كينديس المستبدة) هذا، كان (سيول جيهو) يحمل بالفعل رمح النقاء عالياً.
بعد أن أدركت أنها تعرضت للخداع، أطلقت (باتنسي الغاضبة) موجة صوتية مصاحبة لغضبها. ومع ذلك، كان ينفد صبرها أكثر فأكثر من الداخل.
وسرعان ما أصبحت هذه الفكرة حقيقة واقعة.
كان ذلك لأن (سيول جيهو) قد استخدم التحول الأثيري وكان على وشك الوصول إلى (شاستيتي الماجنة).
بينما تمكن من إخراج واحد من الخدمة منذ البداية، ظهرت (كينديس المستبدة)، الذي قيل إنها أقوى قائد للجيش.
في هذه المرحلة، كان من شبه المؤكد أنه سيصل إلى رفيقتها قبل أن يصل إليه هجومها.
بدلاً من الطاقة، بدا من الصواب القول إنه صُدم بالصوت.
كان قائد الجيش الطفيلي سيموت دون تمكنه من إطلاق الألوهية؟
بزززززت! في تلك اللحظة، سمع صوت طقطقة كهربائية أخرى.
هذا سخيف للغاية؟
إلى جانب هذه الفكرة، حفرت موجة صوتية عالية التردد في طبلة أذنه.
حقاً؟
على هذا النحو، توقع ظهور قادة الجيش إلى حد ما.
عند رؤية (سيول جيهو) وهو يضرب برمحه، أصيبت (باتنسي الغاضبة) بالذهول.
ثم، قبل أن تخترق الموجة الصوتية عالية التردد التي ضربته بقية جسده، استخدم التحول الأثيري وخرج من مدي الهجوم.
وفي ذلك اليوم
كان (سيول جيهو) يسحب رمحه للوراء، لكن رمحًا خفيًا استهدف رأسها.
“تعال! ستة مجالات لعالم الرغبة!”
القدرة المكانية الفريدة ل(سيول جيهو) — قطع الجحيم!
دوى صراخ لا شعوري في ساحة المعركة.
التقط (سيول جيهو) أنفاسه وهو يحدق في (شاستيتي الماجنة) الساخرة.
من رؤوس الشكل السداسي، الذي ظهر في السماء قبل أن يلاحظه أحد، سقطت ستة صواعق من البرق.
وعلى الرغم من عدم تأكيد ذلك، إلا أنه اعتبر سقوط نور أمرًا واقعًا.
طارت كل من صواعق البرق الدامية نحو (سيول جيهو) التي اقترب من (شاستيتي الماجنة) للقضاء عليها.
“اثنين من قادة الجيش.”
اتسعت عيون (سيول جيهو) لأول مرة.
بزززززت! في تلك اللحظة، سمع صوت طقطقة كهربائية أخرى.
لقد تذكر رؤية نفس الهجوم في عالم الروح.
كلانج! انزلق السيف من يدها اليسرى وسقط على الأرض.
كان هذا الهجوم هو الذي أطاح على الفور بـ(تيمبرانس الهائج) تمامًا.
الفصل 418. المستقبل الذي لا يمكن تجنبه 2
إذا أصابه، فإنه سيموت دون أدنى شك.
[لكن يبدو أن… ما اختبرته يختلف عما اختبرته.]
في تلك اللحظة، تحرك (سيول جيهو) بسرعة. بعد أن استخدم ألف رعد سابقًا، فقط ليكون آمنًا، أصبح مفيدًا.
بعد تنشيط ألف الرعد، استدار (سيول جيهو)، وقام بتفريغ الكهرباء من جسده بالكامل.
تجمعت الكهرباء التي صبغت جسده على طرف رمحه، وأصبحت نقطة صغيرة.
“هذا يكفي!”
القدرة المكانية الفريدة ل(سيول جيهو) — قطع الجحيم!
طار رمح النقاء في الهواء برنة معدنية.
عند إطلاق البرق في وقت واحد، اندلعت موجة مرعبة من البرق.
كان وجهها شاحبًا، وكانت تواجه صعوبة في التحدث.
تززززززززت!
كان الأمر كما لو كان يقول، الآن حان دورك.
تشابك برق المجالات الستة، الذي يمكن أن يحرق حتى الآلهة، وأكثر من ثلاثة آلاف صاعقة ذهبية ضد بعضهما في مشهد رائع.
وصل (سيول جيهو) أخيرًا إلى شهرزاد، ولكن بعد الطيران بمساعدة (فلون) ونظر إلى المدينة، لم يستطع إلا أن يصبح عاجزًا عن الكلام.
“تباً”!
عند تأمين مسافة آمنة وفحص إصابتها، رأت ساعدها الأيسر يتدفق منه نافورة من الدم.
استشعر (سيول جيهو) الموجة الصوتية عالية التردد التي تستهدف ظهره متأخراً، وصرّ على أسنانه.
“لا تخبرني”.
كان هناك ثلاثة قادة للجيش.
قام (سيول جيهو) بمسح شعره للخلف وحدق في (شاستيتي الماجنة)، التي كانت ترفع رأسها بغطرسة.
بينما تمكن من إخراج واحد من الخدمة منذ البداية، ظهرت (كينديس المستبدة)، الذي قيل إنها أقوى قائد للجيش.
.” تباً!”
في النهاية، بالحكم على أنه لم يكن هناك خيار آخر ، استخدم (سيول جيهو) تحولًا أثيريًا لتجنب انفجار (باتنسي الغاضبة ).
شوااك!
ثم…
“(فلون)، اعتني بالآنسة (يون سوهوي).”
“!”
لقد كانوا قريبين بما يكفي لتلامس أنوفهم بعضهم البعض.
أدرك خطأه بعد ذلك مباشرة.
لم تكن تتوقع الكثير على أي حال، لذلك فتحت فمها، وأطلقت غازا ساما ابتلع (سيول جيهو).
لقد شعر بضربة سيف تقشعر لها الأبدان تتجه نحوه.
“كيوك …!”
لقد كانت (كينديس المستبدة).
بزززززت! في تلك اللحظة، سمع صوت طقطقة كهربائية أخرى.
كانت قائدة الجيش السابع تلوح بسيفيها التوأم في المكان المحدد الذي انتقل إليه. كان الأمر كما لو كانت تعرف ما سيفعله وأين سيذهب.
“كيك…كيك…”
أدرك (سيول جيهو) غريزيًا بمجرد أن لمست الشفرة الحادة جسده.
كان هناك ثلاثة قادة للجيش.
“لا يمكنني تجنب هذا.”
شوااك!
سوف يقطعه النصل إلى أجزاء قبل أن يتمكن حتى من استخدام التحول الأثيري.
“يييييييب!”
وسرعان ما أصبحت هذه الفكرة حقيقة واقعة.
كان معظمهم يركضون باتجاه البوابة، في محاولة لإنقاذ حياتهم قبل كل شيء، وكان العدو يقتل بحرية الناس الهاربين.
حفيف!
بوم، بوم، بوم، بوم!
في اللحظة التالية، جعدت (كينديس المستبدة) حواجبها.
أولاً، كان الناس يتجهون فقط إلى بوابات المدينة، وليس المعبد. ثانيا، كان هناك العديد من السيكوبي ظاهرين في الأفق.
من المؤكد أن سيفها شق المنطقة اليمنى من جده، لكن يبدو أن (سيول جيهو) قد اختفي لثانية قبل أن يظهر مرة أخرى.
بوم، بوم، بوم، بوم!
“لا تخبرني”.
أدرك (سيول جيهو) السبب.
حسنًا، قام (سيول جيهو) بتنشيط نعمة شجرة العالم، القوة الخاصة لعباءة الحماية التي أهداها له (فيداليف).
لم يكن هذا كل شيء. كان كل تلويحه برمحه يتبعها دوي هائل كما لو كانت انفجارات هائلة. لم تستطع أن تنظر بازدراء إلى قوة هجماته.
من خلال النقل التدريجي من جسده وروحه إلى عالم الروح لثانية واحدة، ألغى (سيول جيهو) هجوم (كينديس المستبدة) تمامًا.
تجمعت الكهرباء التي صبغت جسده على طرف رمحه، وأصبحت نقطة صغيرة.
كان ثمن السماح بالدوران هجومًا مضادًا. بحلول الوقت الذي لاحظت فيه (كينديس المستبدة) هذا، كان (سيول جيهو) يحمل بالفعل رمح النقاء عالياً.
كان قائد الجيش الطفيلي سيموت دون تمكنه من إطلاق الألوهية؟
بعد ذلك، عندما رفعت (كينديس المستبدة) ذراعها اليسرى، رسم رمح النقاء قوسًا، وأطلق طاقة السيف ذهبية.
كما لو كان لإثبات حدسه، شعر برنين في أذنه اليسرى.
“كيوك!”
فعّل أقراط فيستينا ثلاث مرات، وأنطلق نحو هدفه مثل السهم.
زززك! شعرت اللطف الملتوي بألم حاد غزا أعماق ساعدها أثناء النقل الفوري.
نظر أولئك الذين نجوا إلى الدخيل، لكن (سيول جيهو) هبط بالفعل على الأرض ولوح برمحه في حركة أفقية واسعة.
عند تأمين مسافة آمنة وفحص إصابتها، رأت ساعدها الأيسر يتدفق منه نافورة من الدم.
علاوة على ذلك، فهو لم يكن يعرف القوة الدقيقة للقوة الغازية.
لم تستطع وضع قوتها في ذلك، وتباطأ معدل التعافي أيضًا.
“لا تخبرني”.
كلانج! انزلق السيف من يدها اليسرى وسقط على الأرض.
“أنت…!”
بعد لحظة من التلوي العنيف، أصبحت الذراع عرجاء.
وبطبيعة الحال، كان يعلم أن الخيار الأخير كان شبه مستحيل.
“فقط ماذا …”.
تشويك!
حدقت (كينديس المستبدة) بذهول بوجه مذهول.
طار رمح النقاء في الهواء برنة معدنية.
هبط (سيول جيهو) بخفة على الأرض.
كرررريك !
حدقت (كينديس المستبدة) في الرجل الذي يقاتل ثلاثة من قادة الجيش ويستجمع أنفاسه بهدوء، في حالة من عدم التصديق.
تجمعت الكهرباء التي صبغت جسده على طرف رمحه، وأصبحت نقطة صغيرة.
فجأة، تذكرت محادثة أجرتها مع (هميليتي البشع).
حبست (شاستيتي الماجنة) أنفاسها.
مباشرة بعد حرب حصن تيغول، كانوا يقارنون (سونغ شيه يون) و(سيول جيهو).
“ماذا حدث؟ لماذا شهرزاد فجأة…!”
[لا أخطط لإلقاء اللوم عليك لرؤية قائد الجيش الأول في المقام الأول.]
كان ثمن السماح بالدوران هجومًا مضادًا. بحلول الوقت الذي لاحظت فيه (كينديس المستبدة) هذا، كان (سيول جيهو) يحمل بالفعل رمح النقاء عالياً.
[أنا متأكد من أن الحكم يأتي من تجربتك.]
نشرت (شاستيتي الماجنة) جناحيها وطارت في ذهول. ثم صرت على أسنانها بينما تم تشويه الجيش الذي جمعته بخطوط ذهبية.
[لكن يبدو أن… ما اختبرته يختلف عما اختبرته.]
كان هذا الهجوم هو الذي أطاح على الفور بـ(تيمبرانس الهائج) تمامًا.
[قد يبدو الأمر وكأنني أتحدث عن شخص آخر، ولكن إذا سألتني…]
في ذلك الوقت، عندما قالت إن (سيول جيهو) لم يكن ندا ل(سونغ شيه يون)، قال (هميليتي البشع) هذا.
في ذلك الوقت، عندما قالت إن (سيول جيهو) لم يكن ندا ل(سونغ شيه يون)، قال (هميليتي البشع) هذا.
زززك! شعرت اللطف الملتوي بألم حاد غزا أعماق ساعدها أثناء النقل الفوري.
[هذا الرجل أقوى. أكثر بكثير من قائد الجيش الأول.]
قام (سيول جيهو) بمسح شعره للخلف وحدق في (شاستيتي الماجنة)، التي كانت ترفع رأسها بغطرسة.
كوانغ!
