417.docx
الفصل 417. المستقبل الذي لا يمكن تجنبه 1
كانت العلاقة الحالية بين فالهالا وسين يونغ في أسوأ حالاتها. تم استهداف أحد أفراد عائلة قائد فالهالا على الأرض، وكانت سين يونغ هي المشتبه به الرئيسي وراء الحادث.
لم تجيب (يون سوهوي) المكالمة.
والثالث هو أن هذه المانا كانت تتسرب إلى الأرض، وتنضم إلى تدفق هائل من الطاقة وتتجه في اتجاه واحد.
الأدق هو القول بأنها لم تستطع ذلك. كان ذلك لأنها كانت على الأرض، وليس في باراديس عندما اتصل بها (سيول جيهو).
تذكرت (يون سوهوي) الطلب الذي قدمه (سيول جيهو) للتو.
وعندما سمعت الخبر وعادت إلى باراديس، كانت كريستالة الاتصال لا تزال تومض بالضوء.
“بالطائرة؟”
نظرت (يون سوهوي) إلى الضوء اللامع بمفاجأة طفيفة قبل أن تنظر إلى الجرم السماوي اللامع. استغرق الأمر منها عشرين دقيقة لدخول باراديس بعد تلقي مكالمة هاتفية تفيد بأن القائد (سيول) كان يبحث عنها.
نظرت (يون سوهوي) لأعلى.
وبعبارة أخرى، مرت ساعة واحدة في وقت باراديس.
“هل تعرف ماذا قال هذا الطفل؟ “ما الفائدة من الانتقام الآن؟” إن القيام بذلك لن يتركك إلا مع الفراغ …”
“هل كانوا يتصلون طوال هذا الوقت؟”
“….”
“نعم، أخبرتهم أنني سأخبرهم عندما تأتي، لكنهم استمروا في الاتصال كل خمس دقائق …”
“قبل بضعة أيام؟ كم يوما مضى بالضبط؟ وقال قائد فالهالا إنه تلقى الأخبار بعد أربعة أيام من مغادرته إيفا.
“همم….”
“اختفت البوابة!”
وضعت (يون سوهوي) يدها على الجرم السماوي لكنها لم ترد على المكالمة على الفور. ضاقت عينيها على الجرم السماوي وبدت غارقة في التفكير.
وفي ذلك اليوم
كانت العلاقة الحالية بين فالهالا وسين يونغ في أسوأ حالاتها. تم استهداف أحد أفراد عائلة قائد فالهالا على الأرض، وكانت سين يونغ هي المشتبه به الرئيسي وراء الحادث.
“ماذا؟”
بالطبع، لم تكن هناك طريقة لإثبات أنهم كانوا وراء ذلك، ولكن كان من الصحيح أنهم ارتكبوا الخطأ الفادح المتمثل في السماح ل(جونغ مينغونغ) بالهروب.
بات! اعتذرت (يون سوهوي) على عجل بمجرد انفجار الضوء.
ومن ثم، يجب أن يكون هناك سبب واحد فقط لقائد فالهالا للاتصال بها في هذه المرحلة.
كانت السماء خلف جدار القلعة النبيلة تتحول إلى اللون الأسود.
حقيقة أنه كان يتصل بها دون توقف مثل صديقها السابق المهووس … انها فقط لم تضيف ما يصل. علاوة على ذلك، فإن (سيول جيهو) الذي عرفته كان رجل أفعال وليس أقوال.
حقيقة أنه كان يتصل بها دون توقف مثل صديقها السابق المهووس … انها فقط لم تضيف ما يصل. علاوة على ذلك، فإن (سيول جيهو) الذي عرفته كان رجل أفعال وليس أقوال.
بينما كانت (يون سوهوي) تختتم أفكارها، انتهت المكالمة. (يون سوهوي) لا تزال تضع يدها على الجرم السماوي. ثم، عندما أضاء الجرم السماوي قبل مرور خمس دقائق، انحنت عيناها بطريقة غريبة.
كررررر!
بعد ذلك، أصبح تنفس (يون سوهوي) فجأة خشنًا. قامت بتطهير حلقها وانتظرت انتهاء المكالمة مرة أخرى. عندما ومض الضوء من الجرم السماوي، عدت إلى مائة ثم غرست مانا فيها.
لتأمين (رو شهرزاد) ووصيفتها وحماية المدينة.
“أنا آسفة.
الأول هو أن المدينة تحولت إلى فضاء غريب مليء بالاهتزازات الغريبة.
بات! اعتذرت (يون سوهوي) على عجل بمجرد انفجار الضوء.
“….”
“لم أكن في باراديس ولم أسمع إلا منذ لحظة … جئت أركض على الفور …”
أثناء قطع السماء بسرعة مخيفة …
كانت تلهث لالتقاط الأنفاس مثل شخص قام للتو بسباق 100 متر.
بعد وصوله دون سابق إنذار، استمر الزلزال ما يقرب من خمس دقائق.
كان لديها الكثير من الأعذار لتقديمها. خططت لذكر الحادث الذي وقع على الأرض لتبرير تأخرها، مع إظهار مدى ندمها خلسة.
“هل يمكنك سماعها؟”
حاليًا، كان الشيء الوحيد في ذهنها هو العلاقة بينها وبين (سيول جيهو).
نشأت الهزة من أعماق الأرض.
كان هذا، حتى سمعت ما قاله الشخص الآخر.
نقرت (يون سوهوي) بقلق على مكتبها، ونظرت إلى الشاب الذي كان يقف في الغرفة بشكل محرج.
“على الأرض… هاه؟”
“أنا آسفة.
ارتفعت نبرة (يون سوهوي) قرب النهاية.
وعندما سمعت الخبر وعادت إلى باراديس، كانت كريستالة الاتصال لا تزال تومض بالضوء.
“… السيدة (رو شهرزاد)؟”
إظهرت ابتسامة أكثر إشراقا من أي ابتسامة أخرى …
تلاشى صوتها المزيف حيث استمر صوت منخفض في الخروج من الجرم السماوي.
نظرت (يون سوهوي) إلى الضوء اللامع بمفاجأة طفيفة قبل أن تنظر إلى الجرم السماوي اللامع. استغرق الأمر منها عشرين دقيقة لدخول باراديس بعد تلقي مكالمة هاتفية تفيد بأن القائد (سيول) كان يبحث عنها.
“أجــل، أجــل. من الصعب تصديق ذلك… لكننا سنتحرك على الفور. لا تقلق كثيرًا. ”
كانت (رو شهرزاد) تقف وحدها في أعمق منطقة في القصر الملكي.
أجابت (يون سوهوي) بشكل ودي وأومأت برأسها. ثم التفتت إلى الشاب بمجرد انتهاء المكالمة.
“عزيزي.”
“هل حدث شيء في نور؟”
طلبت العذر، والتفتت إلى الشاب، وسألت بصوت عالٍ.
“نعم. لم يتم تأكيد ذلك بعد، ولكن… تم قطع جميع الاتصالات مع نور منذ بضعة أيام. ليس فقط عائلة نور الملكية ولكن أيضا كل منظمة فيها لا تجيب أي مكالمات”.
وفي ذلك اليوم
عقدت (يون سوهوي) حواجبها الجميلة عند سماع رد الشاب.
حدقت (رو شهرزاد) في قطعة الأثر التي كانت تطفو داخل العمود ثم رفعت ذقنها فجأة.
“قبل بضعة أيام؟ كم يوما مضى بالضبط؟ وقال قائد فالهالا إنه تلقى الأخبار بعد أربعة أيام من مغادرته إيفا.
وشمل ذلك مانا البشر والمعابد.
“لست متأكدا. لم نسمع أخبارا عن ذلك إلا اليوم. يبدو أن اتحاد الأعمال الياباني طلب من فريق كان قريبا التحقيق، لكن يبدو أنهم فقدوا الاتصال بهم أيضا “.
لم تكن الوحيدة. يبدو أن الأشخاص الآخرين قد شعروا بهذه الطاقة أيضًا.
وهذا يعني أن شيئًا ما ربما حدث منذ أكثر من ثلاثة أيام.
حقيقة أنه كان يتصل بها دون توقف مثل صديقها السابق المهووس … انها فقط لم تضيف ما يصل. علاوة على ذلك، فإن (سيول جيهو) الذي عرفته كان رجل أفعال وليس أقوال.
لقد كان الأمر غريبًا بالتأكيد، ولكن كان من الجيد اتخاذ إجراء بعد التحقيق فيه بشكل أكثر شمولاً.
بدت وكأنها شخص كان يستدعي مرؤوسها.
تذكرت (يون سوهوي) الطلب الذي قدمه (سيول جيهو) للتو.
هرع الشاب من المكتب.
لتأمين (رو شهرزاد) ووصيفتها وحماية المدينة.
“اختفت البوابة!”
أو تأمين (رو شهرزاد) ووصيفتها فقط ومغادرة المدينة.
بعد وفاة زوجها لسبب غامض، كان جوراد بوغا مكانها الوحيد للسلام.
وإذا لم يكن ذلك ممكنا أيضا، لقتل (رو شهرزاد) ومغادرة المدينة.
وبالتالي، تحولت جوراد بوغا بأكملها إلى دائرة سحرية ضخمة، والتي بدأت تمتص المانا من المدينة.
لم تسمع خطأ. طلب منها (سيول جيهو) قتل (رو شهرزاد). علاوة على ذلك، قال لتأمين القسم الملكي إن أمكن.
مدت ذراعيها كما لو كانت تتباهى بعملها الفني.
حركت (يون سوهوي) رأسها قبل هزه جنبًا إلى جنب. لم يكن من الصعب تصديق كون (رو شهرزاد) خائنة، لكن قتلها كان ببساطة أمرًا جريئًا للغاية.
أغلقت (رو شهرزاد) عينيها بلطف دون أن تنهي جملتها.
وبغض النظر عن ذلك، رأت (يون سوهوي) في ذلك فرصة.
“ماذا؟”
كان (سيول جيهو) في عجلة من أمره لدرجة أنه اتصل بشخص يكرهه وقدم طلبا جادا.
كما لاحظ (سيول جيهو) الشذوذ في الليلة الرابعة، كان هناك فقط يوم واحد من المسافة لتغطية.
بالنسبة إلى (يون سوهوي)، التي كانت تمشي على حبل مشدود، يجب أن يصبح هذا الطلب حبلا قويا بالنسبة لها للتشبث به.
نظرت (يون سوهوي) إلى الضوء اللامع بمفاجأة طفيفة قبل أن تنظر إلى الجرم السماوي اللامع. استغرق الأمر منها عشرين دقيقة لدخول باراديس بعد تلقي مكالمة هاتفية تفيد بأن القائد (سيول) كان يبحث عنها.
“قل للسيدة (رو شهرزاد) أن تأتي إلى هنا.”
حاليًا، كان الشيء الوحيد في ذهنها هو العلاقة بينها وبين (سيول جيهو).
بدت وكأنها شخص كان يستدعي مرؤوسها.
بدأت المدينة تدخل بصره.
في الواقع، أصبحت (رو شهرزاد) دمية سين يونغ خلال فترة (يون سوجين)، ولم يتغير الوضع الراهن بعد تولي (يون سوهوي) السلطة.
” مفهوم”.
كانت على علم بالوضع الذي كانت فيه ملكة شهرزاد لكنها تجاهلته ببساطة.
استغرق الأمر ستة أيام للوصول إلى شهرزاد من إيفا. إذا هرع أحدهم، فسيستغرق الأمر أربعة أيام.
“قل لها أن تأتي الآن. نحن بحاجة إلى الحصول عليها أولا. إذا تدخلت منظمات أخرى، استخدام سلطة المنظمة التمثيلية “.
فقدت عيناها التركيز مثل امرأة فقدت نفسها من نشوة النشوة الجنسية.
” مفهوم”.
في الاتجاه الذي كانت تنظر إليه كانت غرفة حجرية حيث تم رسم دائرة سحرية ضخمة على السقف والأرضية مع عمود كبير من الضوء يقف شامخا.
هرع الشاب من المكتب.
أغلقت (رو شهرزاد) عينيها بلطف دون أن تنهي جملتها.
ثم بعد حوالي ثلاثين دقيقة، ركض عائدا إلى الداخل على عجل.
“همم….”
“المـ- المدير!”
ابتسمت (رو شهرزاد) بابتهاج.
كانت (يون سوهوي) في منتصف مكالمتها الثانية مع (سيول جيهو)، مشغولة برسم خريطة على قطعة من الورق.
مئات من الظلال ذات أجنحة الخفافيش تقطع الهواء بسرعات تنافس الطائرات، لا، الطائرات النفاثة.
“اهدئ.”
في الاتجاه الذي كانت تنظر إليه كانت غرفة حجرية حيث تم رسم دائرة سحرية ضخمة على السقف والأرضية مع عمود كبير من الضوء يقف شامخا.
طلبت العذر، والتفتت إلى الشاب، وسألت بصوت عالٍ.
ومع ذلك، كان تعبير (يون سوهوي) يتحول أكثر فأكثر الي الجدية. كان ذلك لأنها فكرت في أسوأ سيناريو.
“هل اختفت؟”
“با …!”
“لقد قمنا بتأمين الوصيفة، لكن السيدة (رو شهرزاد) لا يمكن رؤيتها في أي مكان…”
الشاب الذي كان عالقًا في زاوية الغرفة، فتح فمه فقط.
أومأ الشاب برأسه في ذهول.
لم يكن هذا كل شيء.
“… لدينا الوصيفة.”
لقد اعتقدت أن هذا سيكون أمرًا غير مهم.
كررت (يون سوهوي) الرسالة في البلورة.
“لم أكن في باراديس ولم أسمع إلا منذ لحظة … جئت أركض على الفور …”
“السيدة (رو شهرزاد) لديها … نعم، اختفت. يبدو الأمر كما قلت … إذن هي مختبئة في هذا المكان؟”
وهذا يعني أن شيئًا ما ربما حدث منذ أكثر من ثلاثة أيام.
وضعت (يون سوهوي) قلمها جانباً.
على الرغم من عدم قول أحد لكلمة واحدة، إلا أنهم كانوا جميعا يفكرون في نفس الشيء.
“فهمت. سأشكل فريقًا استكشافيًا وأتحقق من ذلك شخصيًا. ”
حدقت (رو شهرزاد) في قطعة الأثر التي كانت تطفو داخل العمود ثم رفعت ذقنها فجأة.
مع ذلك، علقت المكالمة، وقامت بتحريك رأسها، ونظرت إلى السقف.
نظرت (يون سوهوي) إلى الضوء اللامع بمفاجأة طفيفة قبل أن تنظر إلى الجرم السماوي اللامع. استغرق الأمر منها عشرين دقيقة لدخول باراديس بعد تلقي مكالمة هاتفية تفيد بأن القائد (سيول) كان يبحث عنها.
الآن، كانت (يون سوهوي) تشعر بعدم الارتياح بعض الشيء.
“لم أكن في باراديس ولم أسمع إلا منذ لحظة … جئت أركض على الفور …”
لقد اعتقدت أن هذا سيكون أمرًا غير مهم.
لتأمين (رو شهرزاد) ووصيفتها وحماية المدينة.
ولكن بدا الأمر حقا كما لو….
“لست متأكدا. لم نسمع أخبارا عن ذلك إلا اليوم. يبدو أن اتحاد الأعمال الياباني طلب من فريق كان قريبا التحقيق، لكن يبدو أنهم فقدوا الاتصال بهم أيضا “.
نقرت (يون سوهوي) بقلق على مكتبها، ونظرت إلى الشاب الذي كان يقف في الغرفة بشكل محرج.
“ماذا حدث؟”
“كم من الوقت يستغرق الوصول إلى نور من شهرزاد؟”
تحركت (يون سوهوي) بسرعة وركضت الي الخارج.
“عفواً؟ آه، حوالي عشرة أيام بالعربة…”
“لم أكن في باراديس ولم أسمع إلا منذ لحظة … جئت أركض على الفور …”
“ماذا لو اندفعت هناك في عربة مجهزة بالكامل؟”
بالطبع، لم تكن هناك طريقة لإثبات أنهم كانوا وراء ذلك، ولكن كان من الصحيح أنهم ارتكبوا الخطأ الفادح المتمثل في السماح ل(جونغ مينغونغ) بالهروب.
“أوه…. إذا لم تسقط الخيول، فأنا متأكد من أنه يمكن تقليل الوقت إلى النصف. ”
رد الشاب في ارتباك. لم يستطع أن يفهم لماذا كانت تسأل عن طائرة عندما لم تكن موجودة في باراديس.
“في هذه الحالة …”
كما ثبت عدة مرات في الماضي، يمكن للطفيليات أن تسير بسرعة تتجاوز خيال الشخص.
فكرت (يون سوهوي) للحظة قبل أن تسأل.
هزت هزة مفاجئة المبنى بأكمله.
“ماذا لو سافرت بالطائرة؟”
نزل صمت ثقيل.
“بالطائرة؟”
“لست متأكدا. لم نسمع أخبارا عن ذلك إلا اليوم. يبدو أن اتحاد الأعمال الياباني طلب من فريق كان قريبا التحقيق، لكن يبدو أنهم فقدوا الاتصال بهم أيضا “.
رد الشاب في ارتباك. لم يستطع أن يفهم لماذا كانت تسأل عن طائرة عندما لم تكن موجودة في باراديس.
أومأ الشاب برأسه في ذهول.
ومع ذلك، كان تعبير (يون سوهوي) يتحول أكثر فأكثر الي الجدية. كان ذلك لأنها فكرت في أسوأ سيناريو.
” مفهوم”.
كما ثبت عدة مرات في الماضي، يمكن للطفيليات أن تسير بسرعة تتجاوز خيال الشخص.
باستخدام صرخات أبناء الأرض كمعزوفة موسيقية، بدأت تدور كما لو كانت تؤدي رقصة باليه.
إلى جانب تعديل الجسم المادي من خلال قدرة التطفل، كانت هناك كيانات داخل الطفيليات التي يمكن أن تستخدم السحر. علاوة على ذلك، لم تشعر الطفيليات بالتعب، وخاصة قادة الجيش الذين استوعبوا الألوهية.
كانت (رو شهرزاد) تئن بسعادة عندما سمعت الرنين فوق السقف.
“هل يمكن أن يكون هذا وضعًا خطيرًا للغاية؟”
حدقت (رو شهرزاد) في قطعة الأثر التي كانت تطفو داخل العمود ثم رفعت ذقنها فجأة.
تماما عندما اعتقدت (يون سوهوي) ذلك نهضت …
باستخدام صرخات أبناء الأرض كمعزوفة موسيقية، بدأت تدور كما لو كانت تؤدي رقصة باليه.
كررررر!
تلاشى صوتها المزيف حيث استمر صوت منخفض في الخروج من الجرم السماوي.
هزت هزة مفاجئة المبنى بأكمله.
ضاقت عيون (يون سوهوي).
نشأت الهزة من أعماق الأرض.
“لقد بدأت للتو انتقامي، لقد تذوقت للتو، ولكن لا يهمني الشعور بالفراغ، إنه جميل جدًا! إنه حلو جدا لدرجة أنني …”
تسبب الارتعاش المفاجئ في فقدان (يون سوهوي) والشاب توازنهما وسقوطهما. اهتزت الكراسي ذهابا وإيابا وانزلقت الطاولات إلى الجانب كما لو كان هناك زلزال ضخم.
بالنسبة إلى (يون سوهوي)، التي كانت تمشي على حبل مشدود، يجب أن يصبح هذا الطلب حبلا قويا بالنسبة لها للتشبث به.
سرعان ما اندلعت الصراخ.
ثم بعد حوالي ثلاثين دقيقة، ركض عائدا إلى الداخل على عجل.
بعد وصوله دون سابق إنذار، استمر الزلزال ما يقرب من خمس دقائق.
“بوابة الانتقال لا تعمل!”
“الآن….”
نظرت (يون سوهوي) إلى الضوء اللامع بمفاجأة طفيفة قبل أن تنظر إلى الجرم السماوي اللامع. استغرق الأمر منها عشرين دقيقة لدخول باراديس بعد تلقي مكالمة هاتفية تفيد بأن القائد (سيول) كان يبحث عنها.
لمعت عيون (يون سوهوي) بحدة تحت حماية حاجز ألقته.
ثم ضحكت بهدوء.
الشاب الذي كان عالقًا في زاوية الغرفة، فتح فمه فقط.
لمعت عيون (يون سوهوي) بحدة تحت حماية حاجز ألقته.
تحركت (يون سوهوي) بسرعة وركضت الي الخارج.
حاليًا، كان الشيء الوحيد في ذهنها هو العلاقة بينها وبين (سيول جيهو).
تكشفت الفوضى الكاملة أمامها. لم يكن الأمر كما لو أن المباني انهارت أو تصدعت الأرض، لكن الناس كانوا في حالة ارتباك كبير من الهزة المفاجئة.
وإذا لم يكن ذلك ممكنا أيضا، لقتل (رو شهرزاد) ومغادرة المدينة.
هل حدث زلزال فعلا في شهرزاد؟
*****************************
هزت (يون سوهوي) رأسها.
“ماذا حدث؟”
لا يمكن أن يكون هذا هو الحال لأنها شعرت بأربعة تغييرات مباشرة بعد وقوع الزلزال.
“….”
الأول هو أن المدينة تحولت إلى فضاء غريب مليء بالاهتزازات الغريبة.
“م-ماذا يحدث بحق الجحيم !؟”
والثاني هو أن المانا التي تتدفق عبر دائرة مانا الخاصة بها كانت تتسرب.
“على الأرض… هاه؟”
والثالث هو أن هذه المانا كانت تتسرب إلى الأرض، وتنضم إلى تدفق هائل من الطاقة وتتجه في اتجاه واحد.
لحسن الحظ، كانوا يقتربون من وجهتهم مع (فلون) التي طارت بأقصى ما تستطيع.
والرابع …
مدت ذراعيها كما لو كانت تتباهى بعملها الفني.
“….”
لم تجيب (يون سوهوي) المكالمة.
عندما اتبعت دون وعي اتجاه المانا المتدفقة، رأت قصر شهرزاد الملكي هناك.
وبغض النظر عن ذلك، رأت (يون سوهوي) في ذلك فرصة.
ما لم تتوهم الأشياء، يبدو أن موقع القصر قد تغير منذ آخر مرة تحققت فيها.
وبعبارة أخرى، مرت ساعة واحدة في وقت باراديس.
غرست (يون سوهوي) المانا دون وعي في بلورة الاتصال. ومع ذلك، فإن البلورة لم تكن تتفاعل.
كان هذا، حتى سمعت ما قاله الشخص الآخر.
تسربت المانا التي غرستها فيها واختفت.
كررت (يون سوهوي) الرسالة في البلورة.
كان الأمر كما لو أنه تم سحبه بواسطة قوة مغناطيسية.
“هل اختفت؟”
لم يكن هذا كل شيء.
علاوة على ذلك، ستكون بداية سقوط الإنسانية.
“م-ماذا يحدث بحق الجحيم !؟”
حاليًا، كان الشيء الوحيد في ذهنها هو العلاقة بينها وبين (سيول جيهو).
صرخ أحدهم من المعبد.
لقد اعتقدت أن هذا سيكون أمرًا غير مهم.
“ماذا حدث؟”
“في هذه الحالة …”
“اختفت البوابة!”
أغلقت (رو شهرزاد) عينيها بلطف دون أن تنهي جملتها.
“ماذا؟”
تسربت المانا التي غرستها فيها واختفت.
“بوابة الانتقال لا تعمل!”
“آه، هذا الشعور بالتحرر …”
ضاقت عيون (يون سوهوي).
نظر (سيول جيهو)، الذي كان يحاول باستمرار استخدام بلورة الاتصال، إلى الأعلى.
زلزال غامض، مانا تتدفق في اتجاه واحد، وبوابة الانتقال معطلة….
“!”
بينما كانت تفكر، اجتاحت عاصفة من الرياح تحمل طاقة قوية وضربت خدي (يون سوهوي).
كانت (يون سوهوي) في منتصف مكالمتها الثانية مع (سيول جيهو)، مشغولة برسم خريطة على قطعة من الورق.
لم تكن الوحيدة. يبدو أن الأشخاص الآخرين قد شعروا بهذه الطاقة أيضًا.
بينما كانت (يون سوهوي) تختتم أفكارها، انتهت المكالمة. (يون سوهوي) لا تزال تضع يدها على الجرم السماوي. ثم، عندما أضاء الجرم السماوي قبل مرور خمس دقائق، انحنت عيناها بطريقة غريبة.
هدأ التذمر على الفور.
استغرق الأمر ستة أيام للوصول إلى شهرزاد من إيفا. إذا هرع أحدهم، فسيستغرق الأمر أربعة أيام.
“….”
وبالتالي، تحولت جوراد بوغا بأكملها إلى دائرة سحرية ضخمة، والتي بدأت تمتص المانا من المدينة.
نزل صمت ثقيل.
“با …!”
على الرغم من عدم قول أحد لكلمة واحدة، إلا أنهم كانوا جميعا يفكرون في نفس الشيء.
وشمل ذلك مانا البشر والمعابد.
كان سبب هذا الحادث يقترب. شيء كان كبيرًا بما يكفي لالتهام هذه المدينة في جرعة واحدة.
داخل غرفة حجرية فارغة، رقصت امرأة عارية بمفردها، وتلعق لسانها حول شفتيها كمن يتذوق طعم الشوكولاتة الحلوة.
وفي ذلك اليوم
“لقد بدأت للتو انتقامي، لقد تذوقت للتو، ولكن لا يهمني الشعور بالفراغ، إنه جميل جدًا! إنه حلو جدا لدرجة أنني …”
“با …!”
في نفس الوقت
أشار أحدهم إلى السماء وصرخ.
*****************************
نظرت (يون سوهوي) لأعلى.
وبعبارة أخرى، مرت ساعة واحدة في وقت باراديس.
كانت السماء خلف جدار القلعة النبيلة تتحول إلى اللون الأسود.
رد الشاب في ارتباك. لم يستطع أن يفهم لماذا كانت تسأل عن طائرة عندما لم تكن موجودة في باراديس.
قبل أن تتمكن من إلقاء نظرة ثانية، صبغ المد الأسود القذر السماء بلونه وأغرق شهرزاد.
كما ثبت عدة مرات في الماضي، يمكن للطفيليات أن تسير بسرعة تتجاوز خيال الشخص.
شوييك!
رن صوت (فلون) فجأة.
مئات من الظلال ذات أجنحة الخفافيش تقطع الهواء بسرعات تنافس الطائرات، لا، الطائرات النفاثة.
حتى إرسال الإشارة لا ينبغي أن يكون ممكنًا إذا كانت الطفيليات تشوش على الاتصال.
*****************************
أثناء قطع السماء بسرعة مخيفة …
في نفس الوقت
كان بإمكانه إرسال إشارات خافتة باستخدام كريستالة الاتصال، لكن الجانب الآخر لم يلتقطها.
كانت (رو شهرزاد) تقف وحدها في أعمق منطقة في القصر الملكي.
“همم….”
في الاتجاه الذي كانت تنظر إليه كانت غرفة حجرية حيث تم رسم دائرة سحرية ضخمة على السقف والأرضية مع عمود كبير من الضوء يقف شامخا.
ساسك!.
ازداد الضوء حدة مع تدفق المزيد من المانا إلى الغرفة الحجرية، ولمعت عيناها بالمزيد والمزيد من الضوء.
طلبت العذر، والتفتت إلى الشاب، وسألت بصوت عالٍ.
كانت (رو شهرزاد) قد قامت للتو بتنشيط المستوى الأول من آلية جوراد بوغا.
كان سبب هذا الحادث يقترب. شيء كان كبيرًا بما يكفي لالتهام هذه المدينة في جرعة واحدة.
وبالتالي، تحولت جوراد بوغا بأكملها إلى دائرة سحرية ضخمة، والتي بدأت تمتص المانا من المدينة.
طلبت العذر، والتفتت إلى الشاب، وسألت بصوت عالٍ.
وشمل ذلك مانا البشر والمعابد.
استغرق الأمر ستة أيام للوصول إلى شهرزاد من إيفا. إذا هرع أحدهم، فسيستغرق الأمر أربعة أيام.
بطريقة ما، كان المستوى الأول مجرد تحضير لتفعيل المستوى الثاني.
“هل حدث شيء في نور؟”
حدقت (رو شهرزاد) في قطعة الأثر التي كانت تطفو داخل العمود ثم رفعت ذقنها فجأة.
والثالث هو أن هذه المانا كانت تتسرب إلى الأرض، وتنضم إلى تدفق هائل من الطاقة وتتجه في اتجاه واحد.
هدير الأرض، والانفجارات، والصراخ غير المفهوم … اختلط الاندماج الخافت لهذه الأصوات معا لإسعاد أذنيها.
كانت تلهث لالتقاط الأنفاس مثل شخص قام للتو بسباق 100 متر.
ابتسمت (رو شهرزاد) بابتهاج.
“إنه قداس لك.”
“هل يمكنك سماعها؟”
لا يمكن أن يكون هذا هو الحال لأنها شعرت بأربعة تغييرات مباشرة بعد وقوع الزلزال.
مدت ذراعيها كما لو كانت تتباهى بعملها الفني.
وشمل ذلك مانا البشر والمعابد.
“عزيزي.”
لم يكن هذا كل شيء.
إظهرت ابتسامة أكثر إشراقا من أي ابتسامة أخرى …
لم تسمع خطأ. طلب منها (سيول جيهو) قتل (رو شهرزاد). علاوة على ذلك، قال لتأمين القسم الملكي إن أمكن.
“إنه قداس لك.”
أثناء قطع السماء بسرعة مخيفة …
همست بصمت في الفضاء الفارغ.
كانت تلهث لالتقاط الأنفاس مثل شخص قام للتو بسباق 100 متر.
“هل تعرف ماذا قال هذا الطفل؟ “ما الفائدة من الانتقام الآن؟” إن القيام بذلك لن يتركك إلا مع الفراغ …”
لم تجيب (يون سوهوي) المكالمة.
ثم ضحكت بهدوء.
وبالتالي، تحولت جوراد بوغا بأكملها إلى دائرة سحرية ضخمة، والتي بدأت تمتص المانا من المدينة.
“… ولكن، ما هذا؟”
أثناء قطع السماء بسرعة مخيفة …
فقدت عيناها التركيز مثل امرأة فقدت نفسها من نشوة النشوة الجنسية.
نقرت (يون سوهوي) بقلق على مكتبها، ونظرت إلى الشاب الذي كان يقف في الغرفة بشكل محرج.
“لقد بدأت للتو انتقامي، لقد تذوقت للتو، ولكن لا يهمني الشعور بالفراغ، إنه جميل جدًا! إنه حلو جدا لدرجة أنني …”
هزت هزة مفاجئة المبنى بأكمله.
أغلقت (رو شهرزاد) عينيها بلطف دون أن تنهي جملتها.
وعندما سمعت الخبر وعادت إلى باراديس، كانت كريستالة الاتصال لا تزال تومض بالضوء.
“آه، هذا الشعور بالتحرر …”
ما لم تتوهم الأشياء، يبدو أن موقع القصر قد تغير منذ آخر مرة تحققت فيها.
بعد وفاة زوجها لسبب غامض، كان جوراد بوغا مكانها الوحيد للسلام.
على الرغم من أنه لم يستطع وصف هذا الوضع بأنه مثالي، إلا أن إلحاح الأمر لم يترك له أي خيار آخر.
في كل مرة عانت فيها من إذلال لا يوصف، كانت تأتي إلى هنا لتبكي وتبحث عن زوجها، وتعتذر حتى يغمي عليها من الإرهاق.
رد الشاب في ارتباك. لم يستطع أن يفهم لماذا كانت تسأل عن طائرة عندما لم تكن موجودة في باراديس.
ومع ذلك، سيكون اليوم هو آخر يوم يتم فيه استخدام هذا المكان لهذا الغرض.
بعد أن سمع من (يون سوهوي) أن (رو شهرزاد) اختفت، أخبرها بالطريق للوصول إلى جوراد بوغا.
لأنه اعتبارا من اليوم، سيختفي كل من سين يونغ وهذه المدينة.
والرابع …
علاوة على ذلك، ستكون بداية سقوط الإنسانية.
بعد أن سمع من (يون سوهوي) أن (رو شهرزاد) اختفت، أخبرها بالطريق للوصول إلى جوراد بوغا.
“هاا…”
باستخدام صرخات أبناء الأرض كمعزوفة موسيقية، بدأت تدور كما لو كانت تؤدي رقصة باليه.
كانت (رو شهرزاد) تئن بسعادة عندما سمعت الرنين فوق السقف.
لا يمكن أن يكون هذا هو الحال لأنها شعرت بأربعة تغييرات مباشرة بعد وقوع الزلزال.
ثم فكت أزرار الجزء الأمامي من فستانها كما لو أنها لا تستطيع مساعدة نفسها.
بعد وفاة زوجها لسبب غامض، كان جوراد بوغا مكانها الوحيد للسلام.
ساسك!.
كانت (يون سوهوي) في منتصف مكالمتها الثانية مع (سيول جيهو)، مشغولة برسم خريطة على قطعة من الورق.
انزلق ثوبها إلى أسفل، وظهر جسدها العاري كاملًا.
زلزال غامض، مانا تتدفق في اتجاه واحد، وبوابة الانتقال معطلة….
بعد ذلك، رفعت (رو شهرزاد) ذراعا واحدة وساقا واحدة عاليا.
شوييك!
باستخدام صرخات أبناء الأرض كمعزوفة موسيقية، بدأت تدور كما لو كانت تؤدي رقصة باليه.
والثالث هو أن هذه المانا كانت تتسرب إلى الأرض، وتنضم إلى تدفق هائل من الطاقة وتتجه في اتجاه واحد.
داخل غرفة حجرية فارغة، رقصت امرأة عارية بمفردها، وتلعق لسانها حول شفتيها كمن يتذوق طعم الشوكولاتة الحلوة.
“السيدة (رو شهرزاد) لديها … نعم، اختفت. يبدو الأمر كما قلت … إذن هي مختبئة في هذا المكان؟”
*****************************
كانت العلاقة الحالية بين فالهالا وسين يونغ في أسوأ حالاتها. تم استهداف أحد أفراد عائلة قائد فالهالا على الأرض، وكانت سين يونغ هي المشتبه به الرئيسي وراء الحادث.
استغرق الأمر ستة أيام للوصول إلى شهرزاد من إيفا. إذا هرع أحدهم، فسيستغرق الأمر أربعة أيام.
هرع الشاب من المكتب.
كما لاحظ (سيول جيهو) الشذوذ في الليلة الرابعة، كان هناك فقط يوم واحد من المسافة لتغطية.
مدت ذراعيها كما لو كانت تتباهى بعملها الفني.
لقد فعل بالفعل كل ما في وسعه.
“السيدة (رو شهرزاد) لديها … نعم، اختفت. يبدو الأمر كما قلت … إذن هي مختبئة في هذا المكان؟”
أمر (كيم هانا) بإخطار كل مدينة بجانب مدينة نور وجعل كل منظمة داخل شهرزاد تتحرك.
كانت (رو شهرزاد) تقف وحدها في أعمق منطقة في القصر الملكي.
وكانت النتيجة فقدان التواصل.
بالطبع، لم تكن هناك طريقة لإثبات أنهم كانوا وراء ذلك، ولكن كان من الصحيح أنهم ارتكبوا الخطأ الفادح المتمثل في السماح ل(جونغ مينغونغ) بالهروب.
بعد أن سمع من (يون سوهوي) أن (رو شهرزاد) اختفت، أخبرها بالطريق للوصول إلى جوراد بوغا.
“قل لها أن تأتي الآن. نحن بحاجة إلى الحصول عليها أولا. إذا تدخلت منظمات أخرى، استخدام سلطة المنظمة التمثيلية “.
فشل في التواصل معها منذ ذلك الحين.
“ماذا حدث؟”
كان بإمكانه إرسال إشارات خافتة باستخدام كريستالة الاتصال، لكن الجانب الآخر لم يلتقطها.
“هل كانوا يتصلون طوال هذا الوقت؟”
حتى إرسال الإشارة لا ينبغي أن يكون ممكنًا إذا كانت الطفيليات تشوش على الاتصال.
لم تسمع خطأ. طلب منها (سيول جيهو) قتل (رو شهرزاد). علاوة على ذلك، قال لتأمين القسم الملكي إن أمكن.
نفد صبر (سيول جيهو) لأن هذا كان الأول بالنسبة له أيضا.
“م-ماذا يحدث بحق الجحيم !؟”
في النهاية، نزل من العربة في منتصف الطريق وهرع إلى شهرزاد مع فلون والفرخ الصغير فقط.
نظرت (يون سوهوي) لأعلى.
لقد سئمت الخيول من الجري طوال الليل، وحتى لو ركضت بأقصى سرعة، فإنها كانت لا تزال أبطأ من سرعة طيران فلون.
بالطبع، لم تكن هناك طريقة لإثبات أنهم كانوا وراء ذلك، ولكن كان من الصحيح أنهم ارتكبوا الخطأ الفادح المتمثل في السماح ل(جونغ مينغونغ) بالهروب.
على الرغم من أنه لم يستطع وصف هذا الوضع بأنه مثالي، إلا أن إلحاح الأمر لم يترك له أي خيار آخر.
بطريقة ما، كان المستوى الأول مجرد تحضير لتفعيل المستوى الثاني.
لحسن الحظ، كانوا يقتربون من وجهتهم مع (فلون) التي طارت بأقصى ما تستطيع.
هل حدث زلزال فعلا في شهرزاد؟
أثناء قطع السماء بسرعة مخيفة …
بطريقة ما، كان المستوى الأول مجرد تحضير لتفعيل المستوى الثاني.
[هناك…!]
عقدت (يون سوهوي) حواجبها الجميلة عند سماع رد الشاب.
رن صوت (فلون) فجأة.
حاليًا، كان الشيء الوحيد في ذهنها هو العلاقة بينها وبين (سيول جيهو).
نظر (سيول جيهو)، الذي كان يحاول باستمرار استخدام بلورة الاتصال، إلى الأعلى.
حقيقة أنه كان يتصل بها دون توقف مثل صديقها السابق المهووس … انها فقط لم تضيف ما يصل. علاوة على ذلك، فإن (سيول جيهو) الذي عرفته كان رجل أفعال وليس أقوال.
بدأت المدينة تدخل بصره.
كانت تلهث لالتقاط الأنفاس مثل شخص قام للتو بسباق 100 متر.
وعندما أصبحت شهرزاد كبيرة بما يكفي بحيث لم يتمكن من التقاطها بنظرة واحدة …
وبغض النظر عن ذلك، رأت (يون سوهوي) في ذلك فرصة.
“!”
” مفهوم”.
ارتعشت حواجب (سيول جيهو) بعنف بعد رؤية المدينة.
“هل كانوا يتصلون طوال هذا الوقت؟”
فشل في التواصل معها منذ ذلك الحين.
