Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القدوم الثاني للشره 420

420.docx

420.docx

الفصل 420. إذا تم اختيار خيار مختلف 1

بكت بهدوء.

زحفت مانا غريبة فجأة على جسده. كان الأمر كما لو أن موجة غير مرئية اخترقت خلال جسده.

لم يتوقف الضوء عن الانتشار حتى تم دفع (سيول جيهو) 50 مترًا للخارج.

تمامًا كما أغلق (سيول جيهو) و(يون سوهوي) أفواههما من الإحساس الغريب…

“الجر إلى حفلات الشرب، والاضطرار إلى التصرف بلطف وصب الكحول بكلتا يداي بينما كانت ملابسي ممزقة، وهز مؤخرتي مثل عاهرة رخيصة من الشوارع واللهاث مثل عاهرة أمام صورة زوجي وهي منتشية بالمخدرات… هل يمكنك أن تقولي إنك تعرفين كيف يبدو ذلك؟”

وونج!

سقطت أنظار الجميع على (يون سوهوي).

دوت ضوضاء قصيرة ولكنها عالية على المنطقة.

فهم (سيول جيهو) أخيرًا سبب عدم نجاح قدرته الفطرية على (رو شهرزاد). كان ذلك لأنها مُنحت قوة الهيه، تمامًا مثل المنفذ.

بعد ذلك، بدأ الضوء الأبيض يلمع في خط نظرهم. كانت أضواء الشوارع التي تضيء المدينة تومض بجنون كما لو أنهم أصيبوا بالجنون.

ولكن الآن بعد أن تم تأكيد حيازتها للقسم الملكي، كان عليه أن يجعلها تغير رأيها بغض النظر عن أي شيء.

علاوة على ذلك، كان بالإمكان الشعور بطاقة مرعبة تتصاعد، طاقة تبدو وكأنها على وشك الانفجار من أعمق مناطق شهرزاد.

“لا…. إن الحصول على سلطة صغيرة لن يغير شيئًا بالنسبة لي…”

بعد أن شعروا بضغط مخيف، تراجع (سيول جيهو) و(يون سوهوي) إلى الوراء دون وعي.

“إذًا كان يجب عليك تدمير سين يونغ! لماذا…!”

في اللحظة التالية…

ولكن كان لا يزال من السابق لأوانه أن يفاجأ.

فلاش!

سألت كما لو أنها لا تستطيع أن تفهم حقًا.

كان العالم في أعينهم مصبوغًا باللون الأبيض.

في الوقت نفسه، قامت (رو شهرزاد) بتقويم الجزء العلوي من جسدها.

في الوقت نفسه، رأى (سيول جيهو) بوهن عمودًا من الضوء يرتفع إلى السماء من مركز شهرزاد، ويدور في شكل حلزوني ويمتد بعيدًا وعلى نطاق واسع.

نظرت (سيو يوهوي) ذهابًا وإيابًا بين الحاجز الضخم و(سيول جيهو) الذي يقف بذهول قبل أن تغلق عينيها وتعض شفتها السفلية.

بحلول هذا الوقت، تحولت المنطقة إلى مساحة غريبة حيث لا يمكن سماع أي صوت.

“ألستِ الملكة!؟ من المفترض أن تكوني حاكمًا يتحمل مسؤولية مملكتك! كيف يمكنك أن تتخلى عن شعبك وتسلم المدينة للعدو؟ كيف يمكنك أن تسمي نفسك ملكة !؟”

وفي الوقت نفسه، وسع الضوء نطاقه بسرعة وعلى نطاق واسع، واخترق جدار المدينة وهرع إلى الخارج.

‘…تبًا.’

في الواقع، استغرق الأمر ثانية واحدة فقط لتغطية المنطقة التي كان يقف فيها (سيول جيهو).

‘…تبًا.’

“كيوك!”

تنهدت (رو شهرزاد) تنهيدة عميقة وأسقطت يديها إلى الجانب.

لمس الضوء جسده. لم يشعر بأي نية للقتل أو طاقة ضارة. تم دفعه للخلف فقط.

كان هناك خمسة من قادة الجيش.

دفع الضوء (يون سوهوي) و(سيول جيهو) إلى الخارج كما لو أنه لن يسمح لأي شخص بالدخول إلى أرضه المقدسة. تم دفع عدد قليل من الجثث التي شقت طريقها خارج المدينة إلى الخارج.

بعد ذلك، بدأ الضوء الأبيض يلمع في خط نظرهم. كانت أضواء الشوارع التي تضيء المدينة تومض بجنون كما لو أنهم أصيبوا بالجنون.

لم يتوقف الضوء عن الانتشار حتى تم دفع (سيول جيهو) 50 مترًا للخارج.

“لا شيء على الإطلاق، طالما أن سين يونغ تقف شامخة!”

عندما أمسك (سيول جيهو) بنفسه بصعوبة، رفع عينيه بشكل غريزي. توقفت أنفاسه.

‘…تبًا.’

كان هناك حاجز ضخم لا نهاية له على ما يبدو ينضح بقوة مقدسة قوية جعلت جلد المرء يرتجف محاطًا بشهرزاد بطريقة عظيمة.

الطريقة التي توهجت بها عيونها بشكل غير طبيعي، بدت وكأنها شبح انتقامي مليء بالكراهية.

“….”

“أعتقد أنه يمكنك القول إن هذا انتقام لزوجي.”

تشوه تعبير (سيول جيهو) وهو ينظر إلى المدينة.

“ماذا تعرفين؟”

[هناك قوتان كامنتان داخل شهرزاد…. لا، سيكون من الصواب القول إن هناك قوة واحدة تنقسم إلى مرحلتين.]

أصبحت (رو شهرزاد) جدية، واتسعت عيناها لدرجة الدموع. كان الأمر سيئًا للغاية لدرجة أن بؤبؤ عينها بديا مثل الفاصوليا الصغيرة.

تقوم المرحلة الأولى بتنشيط آلية تحول المدينة بأكملها إلى منطقة خاصة، والمرحلة الثانية تطلق قوة الاله المخزنة في جوراد بوغا لتشكيل حاجز قوي يتغلف المدينة. ”

دخلت القوة في صوت (رو شهرزاد).

… حسنًا، تم تنشيط المستوى الثاني من جوراد بوغا.

“أنا لا أعرف أي شيء من ذلك.”

‘كيف؟’

“إنه قادم أخيرًا. آه، آه، لقد وصل أخيرًا لمساعدتي!

قد تكون المرحلة الأولى قابلة للتنشيط، ولكن لا ينبغي أن يكون من السهل إطلاق قوة الإله.

وبما أن ستة فقط من قادة الجيش لم يبقوا في باراديس، فيكفي أن نقول إن جميع قوات النخبة للطفيليات تقريبًا كانت تغزو الأراضي البشرية.

هل استخدمت (رو شهرزاد) القسم الملكي؟ وإلا فكيف استطاعت تفعيل المرحلة الثانية؟

“نعم، لقد قُتل زوجي على يد أبناء الأرض، كما ترى.”

‘…تبًا.’

لمس الضوء جسده. لم يشعر بأي نية للقتل أو طاقة ضارة. تم دفعه للخلف فقط.

قام (سيول جيهو) بتجعيد حواجبه. إذا نظرنا إلى الوراء، كان هناك عدد غير قليل من الكيانات داخل شهرزاد التي امتلكت الألوهية. إذا كانت المرحلة الأولى بمثابة خطوة تحضيرية، فقد لا يكون تنشيط المرحلة الثانية أمرًا صعبًا للغاية.

تمامًا كما كانت على وشك أن تهاجم بغضب –

على الرغم من وجود شكوك، أسقط (سيول جيهو) هذا الخط من التفكير ورفع رمحه.

انطلق صوت خشن.

لقد قطع بجنون، لكن الحاجز لم يتزحزح. ناهيك عن كسره، ولا حتى تموج صغير ظهر عليها.

“أي شخص سوف يتعاطف معك ويفهمك.”

لقد ارتدت جميع هجمات (سيول جيهو) كما لو كانت لا شيء.

شحب وجه (يون سوهوي).

صر (سيول جيهو) على أسنانه وتراجع. كان بإمكانه أن يقول إن الموقف كان يخرج عن السيطرة، لكن لم يكن هناك شيء يمكنه فعله.

“أنا لا أعرف أي شيء من ذلك.”

“هل كان على أن أظل هناك…؟”

“كنت على ركبتي أيضا! كنت آمل أن يأتي شخص ما لإنقاذي أيضًا!”

ندم متأخراً لكنه هز رأسه بعد ذلك بوقت قصير.

دفع الضوء (يون سوهوي) و(سيول جيهو) إلى الخارج كما لو أنه لن يسمح لأي شخص بالدخول إلى أرضه المقدسة. تم دفع عدد قليل من الجثث التي شقت طريقها خارج المدينة إلى الخارج.

حتى لو بقي في الداخل، لكان قد تم طرده من قبل الحاجز على أي حال. ربما تم سحقه في جدار المدينة أو دفعه عبر بوابة المدينة إذا كان محظوظًا.

غطت (رو شهرزاد) فمها وضحكت برشاقة.

كم من الوقت مضى؟

“الموقف غير الموات الذي كنت فيه كفرد ضد منظمة، والمعاملة غير العادلة التي كان عليك أن تعانيها بسبب الناس في مواقع السلطة، والموت الذي لا يمكن تفسيره لزوجك، والغضب الذي شعرت به بعد اكتشاف الحقيقة …”

هرع كل من (بيك هايجو) و(أوشينو اورارا) و(كازوكي) و(فاي سورا) إلى شهرزاد بسرعة مخيفة.

“نعم.”

لقد قفزوا من العربة وتسابقوا إلى المدينة بمساعدة المانا لأنهم كانوا قلقين بشأن (سيول جيهو).

“لماذا؟ حسنًا…”

كانوا مرتبكين عندما رأوا (سيول جيهو) يقف في حالة ذهول لكنهم توقفوا بعد رؤية الحاجز العملاق.

أدركت (رو شهرزاد) مدى حرارتها، فالتقطت أنفاسها ثم واصلت بهدوء.

(فاي سورا)، التي كانت تركض في السماء مع أحذية السماء من بنيما، سقطت في حالة صدمة عندما رأت شهرزاد.

“لماذا؟”

وبمجرد مرور بعض الوقت، وصل أعضاء فالهالا الباقون.

“فلماذا غادرت بعد أن أمسكت بيدي لفترة وجيزة فقط !؟”

لم يكن رد فعلهم مختلفًا. بمجرد وصولهم إلى المدينة، حدقوا في الحاجز الشاسع بوجوه مذهولة.

التقت عيونهم.

“م…ماذا حدث بحق الجحيم؟”

(فاي سورا)، التي كانت تركض في السماء مع أحذية السماء من بنيما، سقطت في حالة صدمة عندما رأت شهرزاد.

“سيول! ما خطب المدينة؟ ماذا حدث هنا؟”

… أجابت دون أدنى تردد.

سأل (تشوهونج) و(هوغو) في حالة من الارتباك.

في الوقت نفسه، رأى (سيول جيهو) بوهن عمودًا من الضوء يرتفع إلى السماء من مركز شهرزاد، ويدور في شكل حلزوني ويمتد بعيدًا وعلى نطاق واسع.

“جوراد بوغا.”

دفع الضوء (يون سوهوي) و(سيول جيهو) إلى الخارج كما لو أنه لن يسمح لأي شخص بالدخول إلى أرضه المقدسة. تم دفع عدد قليل من الجثث التي شقت طريقها خارج المدينة إلى الخارج.

نظرت (سيو يوهوي) ذهابًا وإيابًا بين الحاجز الضخم و(سيول جيهو) الذي يقف بذهول قبل أن تغلق عينيها وتعض شفتها السفلية.

“مرحبًا. من الجيد رؤيتك مرة أخرى. ”

وفي ذلك اليوم

“م…ماذا حدث بحق الجحيم؟”

ظهرت مجموعة فوق سور المدينة.

“لماذا؟”

بما في ذلك (شارتي الخبيث) و(باتنسي الغاضبة) و(كينديس المستبدة) و(شاستيتي الماجنة) كانوا هناك أيضًا. لإكماله…

“….”

“مرحى~! صباح جميل! إذا كنت تسأل كيف يسير يومي، فهذا هو ~ ”

لقد قفزوا من العربة وتسابقوا إلى المدينة بمساعدة المانا لأنهم كانوا قلقين بشأن (سيول جيهو).

كان (سونغ شيه يون) هناك أيضًا، يتصرف بغرور كما هو الحال دائمًا.

“هذا الأسلوب وهذا الاختيار خاطئ بالتأكيد.”

ابتلع (سيول جيهو) لعابه بشكل غير ملحوظ وهو ينظر إلى سور المدينة.

ثم قامت بضم يديها معًا.

كان هناك خمسة من قادة الجيش.

“هل هذا من فعلك؟”

وبما أن ستة فقط من قادة الجيش لم يبقوا في باراديس، فيكفي أن نقول إن جميع قوات النخبة للطفيليات تقريبًا كانت تغزو الأراضي البشرية.

“…م ماذا؟”

ولكن كان لا يزال من السابق لأوانه أن يفاجأ.

“إنه قادم أخيرًا. آه، آه، لقد وصل أخيرًا لمساعدتي!

سرعان ما رأى (سيول جيهو) امرأة تقفز إلى سور المدينة عارية. نظرت إلى الأسفل وابتسمت بشكل مشرق.

“عندها أقسمت على الانتقام. ولكن لأنني لم يكن لدي أي قوة، يمكنني فقط أن أنتظر وقتي. وفي أحد الأيام، سمعت صوتًا داخل جوراد بوغا يناديني…”.

كانت (رو شهرزاد).

“أنا أعرف.”

أكثر ما كان يقلق (سيول جيهو) أصبح حقيقة.

قد تكون المرحلة الأولى قابلة للتنشيط، ولكن لا ينبغي أن يكون من السهل إطلاق قوة الإله.

“مرحبًا. من الجيد رؤيتك مرة أخرى. ”

دوت ضوضاء قصيرة ولكنها عالية على المنطقة.

مدت (رو شهرزاد) ذراعيها ولوحت بيدها برفق.

ابتلع (سيول جيهو) لعابه بشكل غير ملحوظ وهو ينظر إلى سور المدينة.

عندما حدق (سيول جيهو) في وجهها وفمه مغلق بإحكام، أمالت رأسها ورفعت زاوية فمها.

“في اليوم الذي تم فيه تسميم زوجي حتى الموت… تم إلقاء حماية إلهية قوية عليّ”.

“اعتقدت أنك ستتفاجأ… كما اعتقدت، لقد اكتشفت ذلك.”

“فوفو، لا تزالين تتصرفي بوقاحة. هل تريدين أن تعرفي كيف اكتشفت ذلك؟”

“….”

مدت (رو شهرزاد) ذراعيها ولوحت بيدها برفق.

“أعتقد أنني ربما كنت في ورطة إذا تأخرت قليلاً. كم هو محظوظ ~ ”

وبما أن ستة فقط من قادة الجيش لم يبقوا في باراديس، فيكفي أن نقول إن جميع قوات النخبة للطفيليات تقريبًا كانت تغزو الأراضي البشرية.

غطت (رو شهرزاد) فمها وضحكت برشاقة.

“….”

“…رو شهرزاد”.

“هل كان على أن أظل هناك…؟”

سأل (كازوكي)، الذي كان يراقب بعيون الصقر، بهدوء.

تشوه تعبير (سيول جيهو) وهو ينظر إلى المدينة.

“هل هذا من فعلك؟”

“قيل لي في يوم من الأيام أن (جيروس شهرزاد) قد تسمم حتى الموت … في المقام الأول، لا يوجد دليل على أن سين يونغ كانت وراء ذلك!”

خرج سؤال محمّل.

“…رو شهرزاد”.

ومع ذلك، (رو شهرزاد) …

“كما ترى، لقد فكرت بالفعل في التوقف. مرة واحدة فقط.”

“نعم.”

“لقد جاءت كمفاجأة كاملة. صدمت بعد سماع وفاة زوجي، وذهبت إلى المعبد، معتقدًا أن الحماية الإلهية كانت مرتبطة بطريقة أو بأخرى. وهذا ما قالته لي الخطايا السبع.”

… أجابت دون أدنى تردد.

كانت (رو شهرزاد).

تقريبا كما لو كانت فخورة.

“مرحبًا. من الجيد رؤيتك مرة أخرى. ”

حتى الآن، أدرك معظم أعضاء فالهالا ما يجري. أن (رو شهرزاد) قد ساعدت الطفيليات على غزو المدينة وغزوها.

“أعتقد أنه يمكنك القول إن هذا انتقام لزوجي.”

وبعبارة أخرى، كانت خائنة.

[هناك قوتان كامنتان داخل شهرزاد…. لا، سيكون من الصواب القول إن هناك قوة واحدة تنقسم إلى مرحلتين.]

“لماذا؟”

مدت (رو شهرزاد) ذراعيها ولوحت بيدها برفق.

“لماذا؟ حسنًا…”

في الوقت نفسه، رأى (سيول جيهو) بوهن عمودًا من الضوء يرتفع إلى السماء من مركز شهرزاد، ويدور في شكل حلزوني ويمتد بعيدًا وعلى نطاق واسع.

رفعت (رو شهرزاد) شفتها السفلية بإصبعها وأدارت عينيها.

“هل هذا من فعلك؟”

“أعتقد أنه يمكنك القول إن هذا انتقام لزوجي.”

خرج سؤال محمّل.

“انتقام زوجك؟”

“لقد ساعدت شخصيًا (تيريزا هوسي) و(شارلوت اريا)، فلماذا لست أنا! ؟”

“نعم، لقد قُتل زوجي على يد أبناء الأرض، كما ترى.”

مدت (رو شهرزاد) ذراعيها ولوحت بيدها برفق.

تحدثت (رو شهرزاد) بوضوح قبل أن تنظر إلى (يون سوهوي)، التي كانت تجلس على الأرض.

الطريقة التي توهجت بها عيونها بشكل غير طبيعي، بدت وكأنها شبح انتقامي مليء بالكراهية.

هزت (يون سوهوي) رأسها بنظرة حامضة.

“سيول! ما خطب المدينة؟ ماذا حدث هنا؟”

“ليست هناك حاجة للتظاهر بأنك جاهلة. حسنًا، لم تكوني المدير التنفيذي في ذلك الوقت، لذلك أنا متأكدة من أنك لم تكوني المسؤولة عن إعطاء الأمر. ومع ذلك… كنت تعرفين عن ذلك، أليس كذلك؟”

بعد أن شعروا بضغط مخيف، تراجع (سيول جيهو) و(يون سوهوي) إلى الوراء دون وعي.

سقطت أنظار الجميع على (يون سوهوي).

انفجرت (رو شهرزاد) في الضحك، ورن صوت الثرثرة في المنطقة الصامتة.

“أنا، لم أكن أعرف.”

“ألستِ الملكة!؟ من المفترض أن تكوني حاكمًا يتحمل مسؤولية مملكتك! كيف يمكنك أن تتخلى عن شعبك وتسلم المدينة للعدو؟ كيف يمكنك أن تسمي نفسك ملكة !؟”

تلعثمت (يون سوهوي).

“كل ما كان عليك فعله هو تدمير سين يونغ!”

“قيل لي في يوم من الأيام أن (جيروس شهرزاد) قد تسمم حتى الموت … في المقام الأول، لا يوجد دليل على أن سين يونغ كانت وراء ذلك!”

بحلول هذا الوقت، تحولت المنطقة إلى مساحة غريبة حيث لا يمكن سماع أي صوت.

“فوفو، لا تزالين تتصرفي بوقاحة. هل تريدين أن تعرفي كيف اكتشفت ذلك؟”

حتى لو بقي في الداخل، لكان قد تم طرده من قبل الحاجز على أي حال. ربما تم سحقه في جدار المدينة أو دفعه عبر بوابة المدينة إذا كان محظوظًا.

ابتسمت (رو شهرزاد) بلطف. خلعت القلادة معلقة على رقبتها ورفعتها ليراها الجميع.

لقد قطع بجنون، لكن الحاجز لم يتزحزح. ناهيك عن كسره، ولا حتى تموج صغير ظهر عليها.

“أنا متأكد من أنكم جميعا تعرفون ما هو هذا. إنه القسم الملكي الذي كنت تطمح إليه كثيرًا “.

“كنت على ركبتي أيضا! كنت آمل أن يأتي شخص ما لإنقاذي أيضًا!”

“….”

أصبح صوتها ناعمًا مرة أخرى.

“في اليوم الذي قررنا فيه خدمة الخطايا السبع، منحوا قسمين ملكيين للعائلة الملكية لشهرزاد. واحدة لزوجي وواحدة لي “.

“سيول! ما خطب المدينة؟ ماذا حدث هنا؟”

تابعت (رو شهرزاد).

“فقط؟”

“في اليوم الذي تم فيه تسميم زوجي حتى الموت… تم إلقاء حماية إلهية قوية عليّ”.

نزل صمت ثقيل.

حماية إلهية؟ شك (سيول جيهو) في أذنيه.

لم يكن رد فعلهم مختلفًا. بمجرد وصولهم إلى المدينة، حدقوا في الحاجز الشاسع بوجوه مذهولة.

“لقد جاءت كمفاجأة كاملة. صدمت بعد سماع وفاة زوجي، وذهبت إلى المعبد، معتقدًا أن الحماية الإلهية كانت مرتبطة بطريقة أو بأخرى. وهذا ما قالته لي الخطايا السبع.”

كان هناك خمسة من قادة الجيش.

طهرت (رو شهرزاد) حلقها.

ارتجف صوتها لأنها أصبحت أكثر غضباً.

“استخدم زوجي، (جيروس)، القسم الملكي لحماية حياتي، وعدم السماح بسرقة قسمي الملكي، وعدم تركي أعاني من نفس المصير الذي عانى منه…”.

وفي ذلك اليوم

فهم (سيول جيهو) أخيرًا سبب عدم نجاح قدرته الفطرية على (رو شهرزاد). كان ذلك لأنها مُنحت قوة الهيه، تمامًا مثل المنفذ.

“عندما سمعت أن القائد (سيول) قادم، لم أتمكن من النوم لعدة أيام. اهتزت من الفرح!”

“في ذلك الوقت، لم أعتقد أبدًا أنكم يا رفاق هم الجناة. أنا متأكد من أن (جيروس) فكر بنفس الطريقة في كيفية التعامل مع مثل هذه الأمور “.

“…م ماذا؟”

أخذت (رو شهرزاد) نفساً خفيفاً…

دون أي إشارة إلى الألم، هزت رأسها، مستلقية على الحائط.

“لكن… هل تعلمين؟”

“مرحبًا. من الجيد رؤيتك مرة أخرى. ”

…ثم قالت بإيحاء.

“…م ماذا؟”

“في يوم من الأيام، بينما كنتم يا رفاق تتجولون في كل ركن من أركان شهرزاد للعثور على مرتكب الجريمة … جاء أحد المديرين التنفيذيين إلى غرفتي، وخديه أحمر من السكر”.

بعد ذلك، بدأ الضوء الأبيض يلمع في خط نظرهم. كانت أضواء الشوارع التي تضيء المدينة تومض بجنون كما لو أنهم أصيبوا بالجنون.

دخلت القوة في صوت (رو شهرزاد).

الطريقة التي توهجت بها عيونها بشكل غير طبيعي، بدت وكأنها شبح انتقامي مليء بالكراهية.

“وبينما كان يغتصبني، أرملة، كانت تبكي من حزن فقدان زوجها… كان لديه زلة لسان”.

“أود منك إعادة النظر.”

ارتجف صوتها لأنها أصبحت أكثر غضباً.

“أنا متأكد من أنكم جميعا تعرفون ما هو هذا. إنه القسم الملكي الذي كنت تطمح إليه كثيرًا “.

“ما زلت أتذكر ذلك بوضوح. كان يسحب شعري ويهمس في أذني، *اللعنة يا (جيروس)، كان يجب أن تسلمه لي! الآن بعد أن وصل الأمر إلى هذا، سأجعل زوجتك تسلمه بنفسها! ”

“؟”

أدركت (رو شهرزاد) مدى حرارتها، فالتقطت أنفاسها ثم واصلت بهدوء.

هرع كل من (بيك هايجو) و(أوشينو اورارا) و(كازوكي) و(فاي سورا) إلى شهرزاد بسرعة مخيفة.

“كدليل، توقفتم جميعًا عن المطالبة بالقسم الملكي بعد وفاة (جيروس). على الرغم من أنك كنتم تتصرفون وكأنك آسفون، إلا أن ذلك كان بسبب فرض قيود عليكم، أليس كذلك؟”

هز (سيول جيهو) رأسه بينما كان لا يزال يقابل عينيها.

شحب وجه (يون سوهوي).

زحفت مانا غريبة فجأة على جسده. كان الأمر كما لو أن موجة غير مرئية اخترقت خلال جسده.

نزل صمت ثقيل.

“كنت على ركبتي أيضا! كنت آمل أن يأتي شخص ما لإنقاذي أيضًا!”

كانت المدينة بأكملها صامتة تمامًا، بما يكفي للسماح للمرء بسماع أنفاس الآخرين.

“لو سمحت.”

“عندها أقسمت على الانتقام. ولكن لأنني لم يكن لدي أي قوة، يمكنني فقط أن أنتظر وقتي. وفي أحد الأيام، سمعت صوتًا داخل جوراد بوغا يناديني…”.

حماية إلهية؟ شك (سيول جيهو) في أذنيه.

هزت (رو شهرزاد) كتفيها.

‘…تبًا.’

“أنت العاهرة المجنونة!”

“نعم.”

(تشوهونج)، الي كانت تستمع بصمت، بصقت الشتائم.

دوت ضوضاء قصيرة ولكنها عالية على المنطقة.

“كيف يمكنك…!؟”

وبما أن ستة فقط من قادة الجيش لم يبقوا في باراديس، فيكفي أن نقول إن جميع قوات النخبة للطفيليات تقريبًا كانت تغزو الأراضي البشرية.

أمالت (رو شهرزاد) رأسها. بدت وكأنها لم تستطع فهم سبب تعرضها للانتقاد.

ارتعدت حواجب (رو شهرزاد) بعنف.

“ألستِ الملكة!؟ من المفترض أن تكوني حاكمًا يتحمل مسؤولية مملكتك! كيف يمكنك أن تتخلى عن شعبك وتسلم المدينة للعدو؟ كيف يمكنك أن تسمي نفسك ملكة !؟”

تابعت (رو شهرزاد).

ارتفع حاجب (رو شهرزاد) ببطء.

“جوراد بوغا.”

“ما هي الملكة؟”

رفعت (رو شهرزاد) ذقنها وهمهمت. بدأ تعبيرها المخيف بشكل مخيف يتلاشى ببطء.

“…م ماذا؟”

بكت بهدوء.

“المملكة؟ بشر؟ المسؤولية ما هذا؟”

“فلماذا غادرت بعد أن أمسكت بيدي لفترة وجيزة فقط !؟”

رفعت (رو شهرزاد) يديها في هز كتفيها.

أدركت (رو شهرزاد) مدى حرارتها، فالتقطت أنفاسها ثم واصلت بهدوء.

“أنا لا أعرف أي شيء من ذلك.”

تردد صراخها اليائس بصوت عالٍ.

“أنت….”

ومع ذلك، (رو شهرزاد) …

“لم يكن لدي سلطة واحدة كملكة، لذلك لا أستطيع إلا أن أقول إنه من المضحك أن تطلبي مني تحمل المسؤولية …. أنا مجرد إنسانة، امرأة تريد الانتقام لزوجها الحبيب”.

“…همم…”

أصبحت (تشوهونج) عاجزة عن الكلام أمام وقاحة (رو شهرزاد).

“أنا، لم أكن أعرف.”

“فقط بسبب ذلك …!”

انطلق صوت خشن.

تمامًا كما كانت على وشك أن تهاجم بغضب –

في الوقت نفسه، رأى (سيول جيهو) بوهن عمودًا من الضوء يرتفع إلى السماء من مركز شهرزاد، ويدور في شكل حلزوني ويمتد بعيدًا وعلى نطاق واسع.

“فقط؟”

غطت (رو شهرزاد) فمها وضحكت برشاقة.

ارتعدت حواجب (رو شهرزاد) بعنف.

“لو سمحت.”

“فقط؟”

“رأيت ذلك. كيف بدت (شارلوت اريا) جميلة ومحترمة وهي تصدر إعلانها على خشبة المسرح!”

تغير تعبيرها اللطيف في لحظة.

“…رو شهرزاد”.

“هل قلت … فقط؟”

كان (سونغ شيه يون) هناك أيضًا، يتصرف بغرور كما هو الحال دائمًا.

أصبحت (رو شهرزاد) جدية، واتسعت عيناها لدرجة الدموع. كان الأمر سيئًا للغاية لدرجة أن بؤبؤ عينها بديا مثل الفاصوليا الصغيرة.

“ما هي الملكة؟”

الطريقة التي توهجت بها عيونها بشكل غير طبيعي، بدت وكأنها شبح انتقامي مليء بالكراهية.

“أنا، لم أكن أعرف.”

“ماذا تعرفين؟”

وفي ذلك اليوم

انطلق صوت خشن.

“فقط؟”

“الجر إلى حفلات الشرب، والاضطرار إلى التصرف بلطف وصب الكحول بكلتا يداي بينما كانت ملابسي ممزقة، وهز مؤخرتي مثل عاهرة رخيصة من الشوارع واللهاث مثل عاهرة أمام صورة زوجي وهي منتشية بالمخدرات… هل يمكنك أن تقولي إنك تعرفين كيف يبدو ذلك؟”

قال (سيول جيهو) بهدوء وهو ينظر إلى عيونها، الذين بدا أنهم ممسوسون بروح شريرة.

ارتجف حلق وجسد (رو شهرزاد) بشكل واضح.

نظرت (سيو يوهوي) ذهابًا وإيابًا بين الحاجز الضخم و(سيول جيهو) الذي يقف بذهول قبل أن تغلق عينيها وتعض شفتها السفلية.

“ومع ذلك هل تجرؤين على القول فقط؟ كان على أن أعاني من إذلال لا يوصف من الأوغاد الذين قتلوا زوجي، ومع ذلك فأنت تقولين فقط؟

لقد قطع بجنون، لكن الحاجز لم يتزحزح. ناهيك عن كسره، ولا حتى تموج صغير ظهر عليها.

انفجرت (رو شهرزاد) في الضحك، ورن صوت الثرثرة في المنطقة الصامتة.

أصبحت (رو شهرزاد) جدية، واتسعت عيناها لدرجة الدموع. كان الأمر سيئًا للغاية لدرجة أن بؤبؤ عينها بديا مثل الفاصوليا الصغيرة.

“إذًا كان يجب عليك تدمير سين يونغ! لماذا…!”

“كيف يمكنني التعبير عن هذا الامتنان؟ إنه يبذل الكثير من الجهد لجعل هذا العالم مكانًا أفضل. ربما عندما ينتهي كل هذا، سأفعل أنا أيضًا… ربما هذا ما أراده (جيروس) أيضًا….”

“”(رو شهرزاد)””

وفي ذلك اليوم

مد (سيول جيهو) ذراعه أمام (تشوهونج) التي كانت تحاول الصراخ.

“كان بإمكانك إرشادي أيضًا! أردت أن أكون مثلهم أيضًا!”

لم تكن (رو شهرزاد) في عقلها الصحيح. كان من السهل معرفة ذلك فقط من خلال النظر إلى وجهها. لم يكن من الممكن رؤية مظهرها الفاضل والنبيل في أي مكان، ومن الواضح أنها فقدت عقلها.

وصرخت بصوت يرتجف.

ولكن الآن بعد أن تم تأكيد حيازتها للقسم الملكي، كان عليه أن يجعلها تغير رأيها بغض النظر عن أي شيء.

…ثم قالت بإيحاء.

“لو سمحت.”

“ولكن هل هذا مهم في هذه المرحلة؟ ما يهم هو ما إذا كنت سأتوقف أم لا “.

توقف الضحك عند كلمات (سيول جيهو).

ولكن كان لا يزال من السابق لأوانه أن يفاجأ.

تحركت نظرة (رو شهرزاد) قليلاً.

نظرت (سيو يوهوي) ذهابًا وإيابًا بين الحاجز الضخم و(سيول جيهو) الذي يقف بذهول قبل أن تغلق عينيها وتعض شفتها السفلية.

التقت عيونهم.

“كنت على ركبتي أيضا! كنت آمل أن يأتي شخص ما لإنقاذي أيضًا!”

قال (سيول جيهو) بهدوء وهو ينظر إلى عيونها، الذين بدا أنهم ممسوسون بروح شريرة.

تنهدت (رو شهرزاد) تنهيدة عميقة وأسقطت يديها إلى الجانب.

“أود منك إعادة النظر.”

لمس الضوء جسده. لم يشعر بأي نية للقتل أو طاقة ضارة. تم دفعه للخلف فقط.

“؟”

وصرخت بصوت يرتجف.

“الموقف غير الموات الذي كنت فيه كفرد ضد منظمة، والمعاملة غير العادلة التي كان عليك أن تعانيها بسبب الناس في مواقع السلطة، والموت الذي لا يمكن تفسيره لزوجك، والغضب الذي شعرت به بعد اكتشاف الحقيقة …”

“نعم، لقد قُتل زوجي على يد أبناء الأرض، كما ترى.”

“….”

“لا…. إن الحصول على سلطة صغيرة لن يغير شيئًا بالنسبة لي…”

“أي شخص سوف يتعاطف معك ويفهمك.”

سقطت أنظار الجميع على (يون سوهوي).

“…همم…”

“….”

رفعت (رو شهرزاد) ذقنها وهمهمت. بدأ تعبيرها المخيف بشكل مخيف يتلاشى ببطء.

“لم يكن لدي سلطة واحدة كملكة، لذلك لا أستطيع إلا أن أقول إنه من المضحك أن تطلبي مني تحمل المسؤولية …. أنا مجرد إنسانة، امرأة تريد الانتقام لزوجها الحبيب”.

“لكن…”

ومع ذلك، (رو شهرزاد) …

هز (سيول جيهو) رأسه بينما كان لا يزال يقابل عينيها.

بكت مثل بطلة من الدراما.

“هذا الأسلوب وهذا الاختيار خاطئ بالتأكيد.”

“….”

قبل أن يلاحظ أي شخص، عاد وجه (رو شهرزاد) إلى طبيعته.

في الوقت نفسه، رأى (سيول جيهو) بوهن عمودًا من الضوء يرتفع إلى السماء من مركز شهرزاد، ويدور في شكل حلزوني ويمتد بعيدًا وعلى نطاق واسع.

“أنا أعرف.”

“لكن…”

أصبح صوتها ناعمًا مرة أخرى.

“… قلت لي هذا.”

“من الواضح أنني أعلم أنني مخطئة.”

“كنت على ركبتي أيضا! كنت آمل أن يأتي شخص ما لإنقاذي أيضًا!”

“….”

“اعتقدت أنك ستتفاجأ… كما اعتقدت، لقد اكتشفت ذلك.”

“ولكن هل هذا مهم في هذه المرحلة؟ ما يهم هو ما إذا كنت سأتوقف أم لا “.

“ما زلت أتذكر ذلك بوضوح. كان يسحب شعري ويهمس في أذني، *اللعنة يا (جيروس)، كان يجب أن تسلمه لي! الآن بعد أن وصل الأمر إلى هذا، سأجعل زوجتك تسلمه بنفسها! ”

ترنحت (رو شهرزاد) حتى الجدار واستندت إليه.

ارتجف حلقها.

“القائد (سيول).”

“عندما سمعت أن القائد (سيول) قادم، لم أتمكن من النوم لعدة أيام. اهتزت من الفرح!”

استراح ذقنها على يديها وابتسمت ابتسامة عريضة لـ(سيول جيهو).

تحدثت (رو شهرزاد) بوضوح قبل أن تنظر إلى (يون سوهوي)، التي كانت تجلس على الأرض.

“كما ترى، لقد فكرت بالفعل في التوقف. مرة واحدة فقط.”

وبعبارة أخرى، كانت خائنة.

“متى؟ كان ذلك عندما جاء القائد (سيول) إلى شهرزاد “.

“أود منك إعادة النظر.”

أصبح تعبير (رو شهرزاد) ضبابيًا عندما تحدثت مثل فتاة حالمة.

رفعت (رو شهرزاد) شفتها السفلية بإصبعها وأدارت عينيها.

“لقد سمعت الكثير عنك منذ فترة طويلة.”

تقريبا كما لو كانت فخورة.

“القتال من أجل العائلة الملكية في هارامارك التي كانت تتعرض للتهديد مثلي…”

ارتجف صوتها لأنها أصبحت أكثر غضباً.

“الاعتناء بالقمامة التي كانت تستغل عائلة إيفا الملكية وحتى الاعتناء بملكتهم الغبية ومساعدتها على النمو…”

“متى؟ كان ذلك عندما جاء القائد (سيول) إلى شهرزاد “.

“رأيت ذلك. كيف بدت (شارلوت اريا) جميلة ومحترمة وهي تصدر إعلانها على خشبة المسرح!”

هزت (رو شهرزاد) كتفيها.

ثم قامت بضم يديها معًا.

“كنت على ركبتي أيضا! كنت آمل أن يأتي شخص ما لإنقاذي أيضًا!”

“عندما سمعت أن القائد (سيول) قادم، لم أتمكن من النوم لعدة أيام. اهتزت من الفرح!”

“رأيت ذلك. كيف بدت (شارلوت اريا) جميلة ومحترمة وهي تصدر إعلانها على خشبة المسرح!”

“أعلم أن الأمر قد يبدو غير ناضج، لكنني لم أستطع منع نفسي من ذلك. كنت أتطلع إلى ذلك كثيراً “.

ابتسمت (رو شهرزاد) بلطف. خلعت القلادة معلقة على رقبتها ورفعتها ليراها الجميع.

“إنه قادم أخيرًا. آه، آه، لقد وصل أخيرًا لمساعدتي!

تشوه تعبير (سيول جيهو) وهو ينظر إلى المدينة.

“سمعت أن بعض المنظمات اختفت بالفعل دون أن تترك أثرا! ولكن ماذا لو قبلت شركة سين يونغ الأحكام؟ حسنًا، إنهم الجاني الرئيسي. كيف يمكن أن يغفر لهم بهذه السهولة؟ آه! سيتم تدمير سين يونغ أخيرًا!”

“؟”

“كيف يمكنني التعبير عن هذا الامتنان؟ إنه يبذل الكثير من الجهد لجعل هذا العالم مكانًا أفضل. ربما عندما ينتهي كل هذا، سأفعل أنا أيضًا… ربما هذا ما أراده (جيروس) أيضًا….”

ولكن كان لا يزال من السابق لأوانه أن يفاجأ.

لقد تراجعت بعد أن تحدثت مثل عذراء في الحب. كانت تعرف كم كان الأمر بلا معنى في هذه المرحلة.

“قيل لي في يوم من الأيام أن (جيروس شهرزاد) قد تسمم حتى الموت … في المقام الأول، لا يوجد دليل على أن سين يونغ كانت وراء ذلك!”

“لكن…”

وبعبارة أخرى، كانت خائنة.

تنهدت (رو شهرزاد) تنهيدة عميقة وأسقطت يديها إلى الجانب.

تمامًا كما كانت على وشك أن تهاجم بغضب –

“… قلت لي هذا.”

ترنحت (رو شهرزاد) حتى الجدار واستندت إليه.

ضرب ذقنها الجدار.

تابعت (رو شهرزاد).

“ستتغير الأمور، لذا انتظري لفترة أطول قليلاً …”

انطلق صوت خشن.

دون أي إشارة إلى الألم، هزت رأسها، مستلقية على الحائط.

“فقط؟”

“لا…. إن الحصول على سلطة صغيرة لن يغير شيئًا بالنسبة لي…”

أدركت (رو شهرزاد) مدى حرارتها، فالتقطت أنفاسها ثم واصلت بهدوء.

“لا شيء على الإطلاق، طالما أن سين يونغ تقف شامخة!”

أكثر ما كان يقلق (سيول جيهو) أصبح حقيقة.

أصبح صوتها فجأة حادا.

رفعت (رو شهرزاد) ذقنها وهمهمت. بدأ تعبيرها المخيف بشكل مخيف يتلاشى ببطء.

“لماذا لم تفعل ذلك؟”

“عندها أقسمت على الانتقام. ولكن لأنني لم يكن لدي أي قوة، يمكنني فقط أن أنتظر وقتي. وفي أحد الأيام، سمعت صوتًا داخل جوراد بوغا يناديني…”.

في الوقت نفسه، قامت (رو شهرزاد) بتقويم الجزء العلوي من جسدها.

… حسنًا، تم تنشيط المستوى الثاني من جوراد بوغا.

“كل ما كان عليك فعله هو تدمير سين يونغ!”

“لماذا؟ حسنًا…”

سألت كما لو أنها لا تستطيع أن تفهم حقًا.

ظهرت مجموعة فوق سور المدينة.

“كنت على ركبتي أيضا! كنت آمل أن يأتي شخص ما لإنقاذي أيضًا!”

“المملكة؟ بشر؟ المسؤولية ما هذا؟”

بكت مثل بطلة من الدراما.

عندما أمسك (سيول جيهو) بنفسه بصعوبة، رفع عينيه بشكل غريزي. توقفت أنفاسه.

“لقد ساعدت شخصيًا (تيريزا هوسي) و(شارلوت اريا)، فلماذا لست أنا! ؟”

ارتجف حلقها.

بكت بهدوء.

“لم يكن لدي سلطة واحدة كملكة، لذلك لا أستطيع إلا أن أقول إنه من المضحك أن تطلبي مني تحمل المسؤولية …. أنا مجرد إنسانة، امرأة تريد الانتقام لزوجها الحبيب”.

“كان بإمكانك إرشادي أيضًا! أردت أن أكون مثلهم أيضًا!”

“كان بإمكانك إرشادي أيضًا! أردت أن أكون مثلهم أيضًا!”

ارتجف حلقها.

بعد أن شعروا بضغط مخيف، تراجع (سيول جيهو) و(يون سوهوي) إلى الوراء دون وعي.

“فلماذا غادرت بعد أن أمسكت بيدي لفترة وجيزة فقط !؟”

أدركت (رو شهرزاد) مدى حرارتها، فالتقطت أنفاسها ثم واصلت بهدوء.

وصرخت بصوت يرتجف.

“هل كان على أن أظل هناك…؟”

“فقط لماذا!؟”

“في يوم من الأيام، بينما كنتم يا رفاق تتجولون في كل ركن من أركان شهرزاد للعثور على مرتكب الجريمة … جاء أحد المديرين التنفيذيين إلى غرفتي، وخديه أحمر من السكر”.

تردد صراخها اليائس بصوت عالٍ.

تابعت (رو شهرزاد).

“الاعتناء بالقمامة التي كانت تستغل عائلة إيفا الملكية وحتى الاعتناء بملكتهم الغبية ومساعدتها على النمو…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط