421.docx
الفصل 421. إذا تم اختيار خيار مختلف 2
“هاه…؟”. لكنني فجأة أرى الأمل. حقاً؟ حقًا؟”
لماذا، لماذا، لماذا، لماذا!؟
“كيف يمكنك أن تفعلي شيئاً من هذا القبيل لأرملة؟ آه، يا رفاق أنتم من قتلتم زوجها في المقام الأول. كما لو أن هذا لم يكن كافيًا، فقد جعلتم الملكة تخدم وتقدم الكحول في حفلات الشرب؟ وقمتم بتخديرها وجعلتها تفعل ما فعلت أمام صورة زوجها المتوفى؟
أصبحت صرخات (رو شهرزاد) الطائشة، والغضب المكبوت الذي انفجر، صدى يتردد باستمرار في آذان الجميع.
عند الفحص الدقيق، كانت قطعة الورق عقدا الهيا.
شددت قبضتيها بقوة ولهثت لفترة من الوقت.
ارتعشت عيون (يون سوهوي). سرعان ما فتحت عينيها ببطء ونظرت إلى اليسار واليمين.
وعندما رفعت رأسها أخيراً.
“إذن، أين قد يكون آخر واحد ~؟”
“أنا أعرف.”
“آه، هل هذا كل شيء؟ أرى. ثم…”
نظرت إلى (سيول جيهو) وابتسمت بصوت خافت.
“ينتهي بك الأمر إلى كره كل شيء، دون سبب.”
“بالطبع، أعرف. أنا أتصرف كطفل بنوبة غضب “.
الانتماء: سين يونغ
“نعم، أنت لم ترتكب أي خطأ، أيها القائد (سيول).”
كانت هناك فرصة للنجاح إذا تعاون الفيدرالية والإنسانية لمحاصرة المدينة وشن هجوم شامل، لكن تفعيل جوراد بوغا جعل مهاجمة المدينة أمرًا مستحيلًا.
“أنت فقط لم تختارني.”
بدأ (سيول جيهو) على الفور.
عندما قابل (سيول جيهو) (رو شهرزاد) في تلك الليلة، أعطته بالتأكيد تلميحًا. على الرغم من أنها لم تقل أي شيء بشكل مباشر، إلا أنها سألته لماذا ترك سين يونغ دون أن يدمرها.
“نعم! لم يكن أنا حقًا. حقًا!”
هل كان سيفعل الأشياء بشكل مختلف لو كان يعرف قصة (رو شهرزاد)؟ حتى بعد توقيع العقد؟
ركع (سيول جيهو) بهدوء على ركبة واحدة وجلس أمامها على مستوى عينيها.
لم يتمكن (سيول جيهو) من التوصل إلى إجابة بسهولة.
صرخت (يون سوهوي) ثم أعطت (سيول جيهو) وهجا لاذعا.
“ليس الأمر كما لو كان بإمكاني القول،” سأتعاون مع الطفيليات إذا لم تدمر سين يونغ! ”
بحلول الوقت الذي حركت فيه (يون سوهوي) عينيها خلفها، أكملت (يون يوري) التعويذة التي كانت تلقيها مسبقا.
(رو شهرزاد) ضحكت ودفعت شعرها للخلف.
فجأة تراجعت (يون سوهوي) التي تبكي بشكل مثير للشفقة عندما شعرت بإحساس دافئ على رأسها.
“أعلم أنه ليس من الصواب أن أستاء منك. أعلم ذلك، لكن لا يمكنك التحكم فيما تشعر به.”
لأن عيناه منذ الآن كانتا نفس عيناه عندما ابتكر خطة طرد ملكة الطفيليات وأمسك بملكة الطفيليات على حين غرة.
“بمجرد أن تقع في الهاوية وتغرق في مستنقع اليأس لفترة طويلة …”
لم يبقَ سوى الكراهية.
“ينتهي بك الأمر إلى كره كل شيء، دون سبب.”
من البداية إلى النهاية.
قامت (رو شهرزاد) بتصويب ظهرها ببطء.
ما إذا كانت ستكذب حتى النهاية، أو تعترف بالحقيقة وتظهر الندم.
“عدوي اللدود أمامي، على قيد الحياة وبصحة جيدة، ومع ذلك لا يوجد شيء يمكنني القيام به.”
“يا للعجب، أنت وتلك العاهرة الأخرى تقدمان عرضا جيدًا اليوم.”
“يتم تمزيقي كل يوم، لكن لا يوجد رجل أو إله على استعداد لمساعدتي.”
“هل خططت لحادثة هجوم فالهالا؟”
“أمة؟ بشر؟ كيف يقلقني ذلك عندما أكون على وشك أن أموت من الإحباط!؟ ”
التالي…
“هاه…؟”. لكنني فجأة أرى الأمل. حقاً؟ حقًا؟”
بينما كانت (فاي سورا) ترد بحدة، بدأت (يون سوهوي) فجأة في البحث في جيوبها. هرعت (فاي سورا) إلى الأمام في حال كانت تحاول فعل شيء مضحك لكنها توقفت مؤقتا في المنتصف.
“آه … في النهاية، لم يتغير شيء. يجب أن أستمر في العيش هكذا…”
“… هل هناك أي أخبار من المدن الأخرى؟”
اليأس، واليأس مرة أخرى.
وصلت الحادثة إلى نهايتها.
“آه، يا لها من حياة قذرة.”
قامت (رو شهرزاد) بتصويب ظهرها ببطء.
“لماذا يجب أن أعيش هكذا؟”
لم يجرؤ أحد على نطق كلمة واحدة.
“لأن هذا هو العالم الذي أعيش فيه؟”
عند رؤية أكتاف (يون سوهوي) المرتجفة، هزت (تشوهونج) رأسها وتمتمت.
“آه، هل هذا كل شيء؟ أرى. ثم…”
الفئة: المستوى 5. المنفذ
وفي نهاية يأسها الذي لا ينتهي.
– مخادعة (ماكر وواسع الحيلة)
“هذا العالم الملعون، فليذهب إلى الجحيم”.
رفعت رأسها وهي تتحسس وجهها. ثم رأت (سيول جيهو) يعطي إيماءة ويدير رأسه.
لم يبقَ سوى الكراهية.
“هل انتهيت من القراءة؟ لا توجد مشكلة، أليس كذلك؟ ”
“فوفو ، فوفوفو …”
نهض (سونغ شيه يون)، الذي كان جاثمًا بجانبها.
ضحكت (رو شهرزاد) بصمت.
الحالة الحالية: عصبية
بعد أن كانت تتجول مثل شخص مجنون، تحول تعبيرها عنيفًا مثل شيطان شرير لن يكون موجودًا مرة أخرى تحت السماء.
– البلاغة (موهوب في الكلام)
“اليوم، أنا أخيرًا على بعد خطوة واحدة من تحقيق حلمي.”
نظرت (بيك هايجو) بشراسة بينما كان (سونغ شيه يون) ينزل على الدرج. (سونغ شيه يون) التي كانت تعرفه سيكون متلهفًا لمحاولة التحدث معها أو مع (سيو يوهوي). ومع ذلك، لم ينظر إليهم لمحة واحدة.
مع وجه غير مثقل بالأعباء، تحدثت بفرح.
“أنا متأكد من أنه لم يكن أنت ~”
“الأثر الإمبراطوري مقسم إلى ثلاث قطع…. على الرغم من أنني لم أحصل على واحد داخل جوراد بوغا، إلا أن القادة الخمسة هنا قالوا إن إخراجها لن تكون مشكلة إذا تعاونوا. الطفيليات لديهم بالفعل قطعة في حوزتهم…”
… في الحقيقة، كان يعرف الإجابة بالفعل.
مع هذا، حصلت الطفيليات على اثنين من الثلاثة.
لتأمين الأثر، كان عليهم استعادة شهرزاد. ولكن لم يكن خمسة من قادة الجيش يسيطرون على الحصن فحسب، بل كان أيضًا وسط أراضي العدو.
“إذن، أين قد يكون آخر واحد ~؟”
انطلقت ضحكات مكتومة من المناطق المحيطة.
تحدثت (رو شهرزاد) ساخرة بابتسامة.
أومأ (سيول جيهو) برأسه كما لو أنه لا يهم.
“حسنًا، لا بأس حتى لو لم تخبرني”.
“ينتهي بك الأمر إلى كره كل شيء، دون سبب.”
ثم هزت القلادة في يدها.
ثم هزت القلادة في يدها.
أدرك (سيول جيهو) ما كانت تلمح إليه، وضغط على أسنانه.
لقد تم تجاوز مفترق الطرق في مرحلة ما وتم تحديد مستقبلها. وبعبارة أخرى، قررت (يون سوهوي) بنفسها.
“أردت أن آمر الآلهة بإحضار القطعة الأخيرة لي…”
التالي…
نظرت (رو شهرزاد) إلى القلادة وهزت كتفيها.
تاريخ الاستدعاء: 2013. 03. 22
“ولكن اتضح أن هذا مستحيل لأن الأثر صنعه الإله الرئيسي، الذي كانت رتبته أعلى من الخطايا السبع.”
“فوفو ، فوفوفو …”
بالطبع، هذا لا يعني أنه لا يوجد شيء يمكنها فعله.
“ها هي تبدأ مرة أخرى.”
“لكنني متأكدة من أنهم يستطيعون إخباري بمكان إخفاء القطعة الأخيرة.”
“أوبا، هل أنت…”
اتسعت عيون (بيك هايجو).
“لماذا؟”
“لأنه حتى الآلهة لا يمكنها تحدي القسم الملكي!”
“حسنًا، لقد فعلت كل ما أردت فعله وقلت كل ما أردت قوله. هذا كل شيء.”
بعد الصراخ بصوت عالٍ ليسمعها الجميع، انحنت (رو شهرزاد) بتواضع.
ابتلعت (فاي سورا) لعابها بقوة.
“حسنًا، لقد فعلت كل ما أردت فعله وقلت كل ما أردت قوله. هذا كل شيء.”
عند الفحص الدقيق، كانت قطعة الورق عقدا الهيا.
“….”
ثم أسقطت ذراعيها ورأسها. سقطت حبات الدموع على الأرض.
“لا أعرف كم من الوقت سيستغرق الأمر حتى يتم إخراج الأثر، لكنني أتطلع إلى رؤية وجوهكم عندما يحدث ذلك.”
وفي ذلك اليوم
ابتعدت عن الجدار وهي تضحك.
لقد تم تجاوز مفترق الطرق في مرحلة ما وتم تحديد مستقبلها. وبعبارة أخرى، قررت (يون سوهوي) بنفسها.
“آه….”
“ها هي تبدأ مرة أخرى.”
ثم توقفت فجأة وأدارت رأسها في منتصف الطريق.
2. الكفاءة
“سيكون من العار أن أقول وداعًا مثل هذا… فلماذا لا أعطيك فرصة أخيرة؟”
“هل أنت من أرسل لي رسالة نصية على الأرض باستخدام رقم هاتف الآنسة (يون سيورا)؟”
ظهرت ابتسامة عريضة على وجهها.
“هذا ما أقوله! ماذا تقول، (سيول)؟ ”
“ربما لم يفت الأوان بعد لفعل حسن النية لتغيير رأيي… من يدري؟ ربما سأغير رأيي وأتوقف عن استخدام القسم الملكي “.
أخذ (سيول جيهو) نفسا خفيفا بعد تأكيد مستوى إدراك (يون سوهوي). تعكس الفتحة الثانية الحالة العاطفية الحالية للفرد.
“…عمل حسن النية؟”
“لم تأمري بذلك، لكنك عرفت به. لماذا لم توقفيه؟ ”
“نعم. على سبيل المثال، تقديم هؤلاء الأوغاد بموت يتجاوز الإذلال الذي عانيت منه. اجعلهم يموتون موتًا مروعًا ومرعبًا “.
“وييييو…”
“….”
لقد كان إحساسا ناعما تقشعر له الأبدان.
“بالطبع، لن يكون كافيًا قتل تلك العاهرة، والمدير التنفيذي السابق، والمديرين التنفيذيين الذين انتهكوني. بعيد~ عن الكفاية. إذا كان بإمكانك جعل كل شخص مرتبطًا بشركة سين يونغ… لا، إذا كان بإمكانك جعل كل فرد من أفراد أسرهم يعاني من نفس الشيء الذي عانيت منه…”
“دعونا نعتني بهذه العاهرة أولاً”.
لعقت (رو شهرزاد) شفتها العليا بينما كانت تنظر إلى (يون سوهوي).
هذا ما أثار قلق (بيك هايجو).
“ثم ربما يمكن استرضاء قلبي إلى حد ما. حسنًا، هناك متسع من الوقت، لذلك سأنتظر هنا براحة “.
لقد كان إحساسا ناعما تقشعر له الأبدان.
ببساطة، أرادت أن يتم تدمير شركة سين يونغ في كل من باراديس والأرض.
إذا كان قد اختار (رو شهرزاد) في ذلك الوقت، إذا كان قد اتخذ خيارًا مختلفًا، فهل كانت الأمور ستسير بشكل مختلف؟
“هوهوهوهوهوهوهو!”
اتسعت عيون (بيك هايجو).
انفجرت (رو شهرزاد) فجأة في الضحك وانصرفت.
“ها هي تبدأ مرة أخرى.”
“حسنًا، اللعنة، أعلم أن النساء متقلبات بشكل معروف، لكنك لن تفعل حقًا ما تريده هذه المرأة، أليس كذلك؟”
أخذ (سيول جيهو) نفسا خفيفا بعد تأكيد مستوى إدراك (يون سوهوي). تعكس الفتحة الثانية الحالة العاطفية الحالية للفرد.
نهض (سونغ شيه يون)، الذي كان جاثمًا بجانبها.
“أتفق معك.”
“مثل، حقا. لاستخدام القسم الملكي، تحتاج إلى سلطة مناسبة، وهي المالكة الشرعية له. نظرًا لأن نقل الملكية لا يتم الاعتراف به إلا عندما يقوم المالك بذلك دون عوائق، فلا معنى لغسل دماغ المالك. لا يوجد شيء يمكننا فعله إذا غيرت رأيها حقًا. ”
“…. حسناً. الرابع.”
نفض الغبار عن مؤخرته وتظاهر بالقلق.
“….”
ومع ذلك، كان العبث مع أفراد عائلات المسؤولين التنفيذيين أمرًا سخيفًا بكل بساطة. من المحتمل أنهم لم يعرفوا حتى عن وجود باراديس.
“ينتهي بك الأمر إلى كره كل شيء، دون سبب.”
“على أي حال، ابذل قصارى جهدك. أوه، واسمح لي أن أقدم لكم نصيحة. لا تجلس هنا فحسب. ليس إلا إذا كنت تريد أن يتم نهب المدن الخمس الأخرى “.
لأن عيناه منذ الآن كانتا نفس عيناه عندما ابتكر خطة طرد ملكة الطفيليات وأمسك بملكة الطفيليات على حين غرة.
ابتسم (سونغ شيه يون) ثم استدار.
“لست متأكدًا من أنني أفهم كل شيء، لكن…”
بدأ قادة الجيش الآخرون في الدوران واحدًا تلو الآخر وساروا على طول الجدار.
فتحت (يون سوهوي) ذراعيها.
نظرت (بيك هايجو) بشراسة بينما كان (سونغ شيه يون) ينزل على الدرج. (سونغ شيه يون) التي كانت تعرفه سيكون متلهفًا لمحاولة التحدث معها أو مع (سيو يوهوي). ومع ذلك، لم ينظر إليهم لمحة واحدة.
“واختفى (جونغ مينغونغ) بعد ذلك؟”
كانت عيناه مثبتتين فقط على (سيول جيهو).
“بالطبع، أعرف. أنا أتصرف كطفل بنوبة غضب “.
من البداية إلى النهاية.
بمعرفة ما يحدث في نهاية المطاف عندما يتبدل (سيول جيهو)، لم تستطع (فاي سورا) إلا أن تتوتر.
هذا ما أثار قلق (بيك هايجو).
الجنسية: كوريا (المنطقة 1)
لأن عيناه منذ الآن كانتا نفس عيناه عندما ابتكر خطة طرد ملكة الطفيليات وأمسك بملكة الطفيليات على حين غرة.
“…عمل حسن النية؟”
*****************************
لم يكن هذا كل شيء.
وصلت الحادثة إلى نهايتها.
انفجرت (رو شهرزاد) فجأة في الضحك وانصرفت.
مع رحيل (رو شهرزاد) وقادة جيش الطفيليات، أصبحت المدينة هادئة بشكل محبط.
“….”
لم يجرؤ أحد على نطق كلمة واحدة.
“حسنًا، لا بأس حتى لو لم تخبرني”.
“تباً”.
“كيف أشعر …؟”
كوانغ!
شتمت (تشوهونج) وأرجحت الصولجان الفولاذي. على الرغم من أن السلاح تلقى تعزيزًا بمقدار 8 أضعاف، إلا أنه لم يخدش الحاجز المحيط بالمدينة حتى.
شتمت (تشوهونج) وأرجحت الصولجان الفولاذي. على الرغم من أن السلاح تلقى تعزيزًا بمقدار 8 أضعاف، إلا أنه لم يخدش الحاجز المحيط بالمدينة حتى.
“أنت فقط لم تختارني.”
“آغ …”
أخرجت (فاي سورا) وآخرون على عجل بلورات الاتصال.
أدلى (هوغو) بتعبير نادر ومضطرب.
“كيف يمكنك أن تفعلي شيئاً من هذا القبيل لأرملة؟ آه، يا رفاق أنتم من قتلتم زوجها في المقام الأول. كما لو أن هذا لم يكن كافيًا، فقد جعلتم الملكة تخدم وتقدم الكحول في حفلات الشرب؟ وقمتم بتخديرها وجعلتها تفعل ما فعلت أمام صورة زوجها المتوفى؟
“لست متأكدًا من أنني أفهم كل شيء، لكن…”
الجنسية: كوريا (المنطقة 1)
فرك جبهته بقوة وتنهد.
“لقد سلمني والدي كل السلطات وتقاعد… لكن هذا لا يعني أن التأثير الكامن وراء اسمه قد اختفى”.
“لقد انتهى أمرنا نوعاً ما، أليس كذلك؟”
كانت عيناه مثبتتين فقط على (سيول جيهو).
والحقيقة أنهم كانوا في موقف حرج للغاية.
لا، بالتفكير في الأمر الآن، شعرت وكأنه مسح شيئا عليها.
لتأمين الأثر، كان عليهم استعادة شهرزاد. ولكن لم يكن خمسة من قادة الجيش يسيطرون على الحصن فحسب، بل كان أيضًا وسط أراضي العدو.
“عدوي اللدود أمامي، على قيد الحياة وبصحة جيدة، ومع ذلك لا يوجد شيء يمكنني القيام به.”
كانت هناك فرصة للنجاح إذا تعاون الفيدرالية والإنسانية لمحاصرة المدينة وشن هجوم شامل، لكن تفعيل جوراد بوغا جعل مهاجمة المدينة أمرًا مستحيلًا.
‘مرة أخرى…’
لم يكن هناك شيء يمكنهم القيام به لمنع الطفيليات من أخذ الأثر داخل جوراد بوغا.
“… هل هناك أي أخبار من المدن الأخرى؟”
“حسنا، دعونا نستسلم فقط. نظرًا لأننا في ورطة بقدر ما يذهب هذا الأثر، فقد ننسى الأمر ونشكل خطة جديدة. ولكن قبل ذلك … ”
“….”
هوو هوو.!
الطول \/ الوزن: 167.2 سم \/ 49.6 كجم
أخذ (هوغو) أنفاسًا عميقة كما لو كان لخفض ضغط دمه المرتفع. ثم وجه مطرده إلى الأمام.
“هل تصدقني الآن؟”
“دعونا نعتني بهذه العاهرة أولاً”.
“هاه، هذا هو مدى يأسك للعيش، هاه.”
كان يزمجر بشدة بينما كان يحدق في (يون سوهوي).
“واختفى (جونغ مينغونغ) بعد ذلك؟”
“هل هذه العاهرة بشرية حتى؟”
“نعم! لم يكن أنا حقًا. حقًا!”
“….”
سمع استنشاق عميق.
“كيف يمكنك أن تفعلي شيئاً من هذا القبيل لأرملة؟ آه، يا رفاق أنتم من قتلتم زوجها في المقام الأول. كما لو أن هذا لم يكن كافيًا، فقد جعلتم الملكة تخدم وتقدم الكحول في حفلات الشرب؟ وقمتم بتخديرها وجعلتها تفعل ما فعلت أمام صورة زوجها المتوفى؟
… في الحقيقة، كان يعرف الإجابة بالفعل.
“….”
رفعت رأسها وهي تتحسس وجهها. ثم رأت (سيول جيهو) يعطي إيماءة ويدير رأسه.
“هل هذا شيء سيفعله إنسان؟ حتى الوحش لن يفعل شيئًا من هذا القبيل!”
الانتماء: سين يونغ
“أتفق معك.”
نهض (سونغ شيه يون)، الذي كان جاثمًا بجانبها.
وافقه (كازوكي). عادة ما يبقى بعيدا عن مثل هذه الأمور، ولكن يبدو أنه لا يستطيع السيطرة على غضبه هذه المرة.
“هل تصدقني الآن؟”
على الرغم من أنها قد تكون موجهة نحو النتائج، إلا أن فرصة واحدة في المليون لعرقلة غزو الطفيليات مع جوراد بوغا وشن هجوم مضاد قد انفجرت في الماء.
“يا للعجب، أنت وتلك العاهرة الأخرى تقدمان عرضا جيدًا اليوم.”
بطريقة ما، فعلت سين يونغ نفس الشيء الذي فعله (تيمبرانس الهائج).
عندما استدارت (يون سوهوي) بسرعة إلى الجانب وحدقت بحدة، حدقت فيها (فاي سورا) بالمثل.
“بالنظر إلى الوراء، لا يتعلق الأمر بهذه الحادثة فقط. لم يكن هناك حادثة واحدة لم يكن فيها سين يونغ متورطين. إنهم أصل كل الشرور “.
مع رحيل (رو شهرزاد) وقادة جيش الطفيليات، أصبحت المدينة هادئة بشكل محبط.
واصل (كازوكي) بصوت بارد.
“أنت فقط لم تختارني.”
“بالطبع، تم تدمير سين يونغ مع سقوط شهرزاد، ولكن ليس كما لو تم القضاء عليهم تمامًا. من الأفضل أن نتخلص منهم مرة واحدة وإلى الأبد قبل أن يتسببوا في المزيد من الضرر. قبل أن يفوت الأوان.”
“تباً”.
“هذا ما أقوله! ماذا تقول، (سيول)؟ ”
“أنت فقط لم تختارني.”
التفت (هوغو) إلى الجانب بينما كان يصرخ بقوة. ثم توقف.
صرخت (يون سوهوي) ثم أعطت (سيول جيهو) وهجا لاذعا.
كان (سيول جيهو) يقف بهدوء دون أن ينبس ببنت شفة. بدا وكأنه في تفكير عميق، ولكن قد لا يكون هذا هو الحال إذا حكمنا من خلال عينيه المتوترتين ويديه المرتعشتين.
“سسسبب …”.
‘مرة أخرى…’
“تباً”.
ابتلعت (فاي سورا) لعابها بقوة.
“…عمل حسن النية؟”
تم تشغيل مفتاح (سيول جيهو).
“ثالثًا.”
بمعرفة ما يحدث في نهاية المطاف عندما يتبدل (سيول جيهو)، لم تستطع (فاي سورا) إلا أن تتوتر.
“أردت أن آمر الآلهة بإحضار القطعة الأخيرة لي…”
“سسسبب …”.
“لا، بدلاً من ذلك… كنت أعرف ما سيحدث لي إذا فعلت ذلك.”
سمع استنشاق عميق.
“سسسبب …”.
“وييييو…”
بعد قضم شفتها السفلية المسكينة لفترة من الوقت، سألت (يون سوهوي) بصوت مختنق.
يليه زفير عميق.
لماذا، لماذا، لماذا، لماذا!؟
التالي…
وفي ذلك اليوم
“… هل هناك أي أخبار من المدن الأخرى؟”
[2. السمات]
هرب صوت منخفض مع غضب مكبوت من فم (سيول جيهو).
ثم انتقلت يده من أعلى رأسها إلى خدها، ومن خدها إلى ذراعها، ثم من ذراعها إلى يدها.
أخرجت (فاي سورا) وآخرون على عجل بلورات الاتصال.
ابتسم (سونغ شيه يون) ثم استدار.
“إيفا تتسابق مع أعضاء الفيدرالية. يجب أن يكونوا هنا بحلول صباح الغد…”
“كيف يمكنك أن تفعلي شيئاً من هذا القبيل لأرملة؟ آه، يا رفاق أنتم من قتلتم زوجها في المقام الأول. كما لو أن هذا لم يكن كافيًا، فقد جعلتم الملكة تخدم وتقدم الكحول في حفلات الشرب؟ وقمتم بتخديرها وجعلتها تفعل ما فعلت أمام صورة زوجها المتوفى؟
“تقول هارامارك إنهم سيكونون هنا في وقت متأخر الليلة.”
“بالطبع، هناك احتمال أن يكون شخص ما داخل سين يونغ قد تآمر دون علمي. على أقل تقدير، أستطيع أن أقول بصراحة أنني لم آمر أي شخص بإيذاء عائلة القائد (سيول)! ”
“أودور هي…”
والحقيقة أنهم كانوا في موقف حرج للغاية.
يبدو أن (كيم هانا) قامت بعملها بشكل جيد حيث بدت معظم المدن على وشك الوصول.
لم يتعمق (سيول جيهو) في هذا الأمر. انتقل بمجرد حصوله على رد.
“دعي المدن الأخرى تعرف ما حدث هنا دون إغفال أي تفاصيل. اتصلي بالفيدرالية أيضًا “.
تكلم (سيول جيهو).
بعد قيادة الفريق بهدوء، أغلق (سيول جيهو) عينيه. ما قاله (إيان) خطر بباله فجأة.
“حسنًا، لا بأس حتى لو لم تخبرني”.
[أليس من المستغرب إذا فكرت في ذلك؟ أن مثل هذا الخيار التافه يمكن أن يغير مصيرك تمامًا!]
بحلول الوقت الذي حركت فيه (يون سوهوي) عينيها خلفها، أكملت (يون يوري) التعويذة التي كانت تلقيها مسبقا.
وكما قال، فإن خيارًا واحدًا يبدو تافهًا قد أدى إلى هذا الحدث.
لقد احتجت كما لو كان هذا هو الشيء الوحيد الذي لم تستطع الاعتراف به.
إذا كان قد اختار (رو شهرزاد) في ذلك الوقت، إذا كان قد اتخذ خيارًا مختلفًا، فهل كانت الأمور ستسير بشكل مختلف؟
بالطبع، وقعت (يون سوهوي) عقدا لإثبات براءتها المفترضة، لكن هذا لم يكن كافيا لإقناع (سيول جيهو). كان ذلك لأنه تذكر ما تحدث عنه مع (يون يوري) في الماضي.
لم تكن هناك طريقة لمعرفة ذلك، ولكن كان هناك شيء واحد يمكنه التأكد منه.
“لم تأمري بذلك، لكنك عرفت به. لماذا لم توقفيه؟ ”
وكان ذلك أنه كان يواجه مرة أخرى خيارًا مهمًا.
ظهرت ابتسامة عريضة على وجهها.
كانت (يون سوهوي) لا تزال جالسة على الأرض. كانت في حالة ذهول تماما.
ومع ذلك، كان العبث مع أفراد عائلات المسؤولين التنفيذيين أمرًا سخيفًا بكل بساطة. من المحتمل أنهم لم يعرفوا حتى عن وجود باراديس.
“الآنسة (يون سوهوي).”
“لأنه حتى الآلهة لا يمكنها تحدي القسم الملكي!”
عندما نادي (سيول جيهو) اسمها، ارتفعت عيناها، اللتان كانتا تحدقان في الأرض.
انفجرت (رو شهرزاد) فجأة في الضحك وانصرفت.
ركع (سيول جيهو) بهدوء على ركبة واحدة وجلس أمامها على مستوى عينيها.
كوانغ!
“سأطرح عليك بعض الأسئلة.”
“متفائل…”
“….”
لم يجرؤ أحد على نطق كلمة واحدة.
“أود منك الإجابة عليها بصدق. لا، من الأفضل لك “.
– طفولية (الأفعال والأفكار تشبه تصرفات الطفل)
بمجرد التقاء عيونهم، ارتجف حلق (يون سوهوي). ثم، بالكاد أومأت رأسها.
“هاه، هذا هو مدى يأسك للعيش، هاه.”
“أولاً.”
تاريخ الاستدعاء: 2013. 03. 22
بدأ (سيول جيهو) على الفور.
انتزعت (يون سوهوي) العقد من يد (سيول جيهو) ووقعت باسمها قبل أن يتمكن أي شخص من إيقافها. حتى أنها عضت إصبعها وختمت بصمة إبهامها الدامي عليه.
“هل كنت تعرفين عن وضع (رو شهرزاد)؟”
حتى أنها كتبت أنها ستتلقى العقاب الإلهي وتموت على الفور إذا كان هناك ذرة من الكذب فيما قالته.
“…نعم.”
كانت عيناه مثبتتين فقط على (سيول جيهو).
عضت (يون سوهوي) شفتها السفلية لكنها أعطت تأكيدًا.
“إيفا تتسابق مع أعضاء الفيدرالية. يجب أن يكونوا هنا بحلول صباح الغد…”
“هل أمرتي به؟”
– متقلب (يعاني من تغيرات مفاجئة وغير مسؤولة في المزاج أو العمل)
“بالتأكيد لا.”
لماذا، لماذا، لماذا، لماذا!؟
“لم تأمري بذلك، لكنك عرفت به. لماذا لم توقفيه؟ ”
“ولكن اتضح أن هذا مستحيل لأن الأثر صنعه الإله الرئيسي، الذي كانت رتبته أعلى من الخطايا السبع.”
“… لأنني كنت خائفة.”
بالطبع، وقعت (يون سوهوي) عقدا لإثبات براءتها المفترضة، لكن هذا لم يكن كافيا لإقناع (سيول جيهو). كان ذلك لأنه تذكر ما تحدث عنه مع (يون يوري) في الماضي.
كان ردًا متوقعًا.
الطول \/ الوزن: 167.2 سم \/ 49.6 كجم
“هل تعني أنك كنت خائفة من فضح أخطاء عائلتك؟”
“هل أنت من أرسل لي رسالة نصية على الأرض باستخدام رقم هاتف الآنسة (يون سيورا)؟”
“لا، بدلاً من ذلك… كنت أعرف ما سيحدث لي إذا فعلت ذلك.”
تم تشغيل مفتاح (سيول جيهو).
“ما الذي تعنيه؟ أنت المدير التنفيذي لشركة سين يونغ. ”
لم تكن هناك طريقة لمعرفة ذلك، ولكن كان هناك شيء واحد يمكنه التأكد منه.
“أنت تقول ذلك فقط لأنك لا تعرف والدي وعمل سين يونغ الداخلي.”
“الأثر الإمبراطوري مقسم إلى ثلاث قطع…. على الرغم من أنني لم أحصل على واحد داخل جوراد بوغا، إلا أن القادة الخمسة هنا قالوا إن إخراجها لن تكون مشكلة إذا تعاونوا. الطفيليات لديهم بالفعل قطعة في حوزتهم…”
ابتلعت (يون سوهوي) لعابها بقوة.
“هل خططت لحادثة هجوم فالهالا؟”
“لقد سلمني والدي كل السلطات وتقاعد… لكن هذا لا يعني أن التأثير الكامن وراء اسمه قد اختفى”.
“أنا أعرف.”
“تسميم (جيروس شهرزاد) والقيام بهذه الأشياء ل(رو شهرزاد)… هذا صحيح، والدي كان وراء ذلك.”
واصل (سيول جيهو) دون توقف.
“لم يمر وقت طويل منذ أن أصبحت المدير التنفيذي لشركة سين يونغ. على الأقل، ليس هناك فترة كافية للحصول على نفس المستوى من التأثير الذي يتمتع به والدي. هل تعتقد حقًا أن والدي كان سيبقى صامتًا إذا وجدت خطأ فيما فعله؟ ”
“لم أكن الشخص الذي يقف وراء حادثة هجوم فالهالا أو الهجوم على أحد أفراد عائلة القائد (سيول) … إذا لم تصدقني، فلماذا أنقذتني في المقام الأول؟”
“الأمر لا يتعلق بالأب فقط. شارك العشرات من كبار المديرين التنفيذيين في هذه المسألة. إذا تدخل الأب وتلقى مساعدتهم، فإن التخلص مني لن يشكل مشكلة حتى “.
“لقد انتهى أمرنا نوعاً ما، أليس كذلك؟”
بمعنى أنه لم يكن هناك ما يمكنها فعله، ولأنها كانت خائفة من فقدان منصبها كمديرة تنفيذية، فقد ظلت صامتة.
انطلقت ضحكات مكتومة من المناطق المحيطة.
“ثانيًا.”
وعندما رفعت رأسها أخيراً.
انتقل (سيول جيهو) إلى السؤال التالي دون أن تلتقط كلماتها.
ثم انتقلت يده من أعلى رأسها إلى خدها، ومن خدها إلى ذراعها، ثم من ذراعها إلى يدها.
“هل خططت لحادثة هجوم فالهالا؟”
كان مقتنعا بعد رؤية نافذة حالة (يون سوهوي).
“اعتقدت أنني أعطيت إجابتي بالفعل. بغض النظر عن التخطيط لذلك، لم أكن أعرف أي شيء عنه.
“أردت أن أعرف ما فكرت به عني وما الذي ستفعله بي. لهذا السبب.”
“ثالثًا.”
“….”
واصل (سيول جيهو) دون توقف.
“الآنسة (يون سوهوي).”
“هل أنت من أرسل لي رسالة نصية على الأرض باستخدام رقم هاتف الآنسة (يون سيورا)؟”
“….”
“…هذا صحيح.”
ظهرت ابتسامة عريضة على وجهها.
“لماذا؟”
“أمة؟ بشر؟ كيف يقلقني ذلك عندما أكون على وشك أن أموت من الإحباط!؟ ”
بسماع هذا السؤال، نظرت (يون سوهوي) إلى أسفل بلا حول ولا قوة.
“هذا ما أقوله! ماذا تقول، (سيول)؟ ”
“لأنني كنت فضولية.”
“فوفو ، فوفوفو …”
“؟”
“… هيه.”
“أردت أن أعرف ما فكرت به عني وما الذي ستفعله بي. لهذا السبب.”
“أردت أن أحاول التحدث معك. ليس مع الآخرين حولنا، ولكن أنت وأنا فقط، كأشخاص “.
“أتذكر الرسالة النصية التي تطلب اللقاء والتحدث. ماذا تريد أن تفعل؟ ”
– متقلب (يعاني من تغيرات مفاجئة وغير مسؤولة في المزاج أو العمل)
“هذا بالضبط. التحدث.”
كانت عيناه مثبتتين فقط على (سيول جيهو).
ضغطت (يون سوهوي) على أسنانها.
“….”
“أردت أن أحاول التحدث معك. ليس مع الآخرين حولنا، ولكن أنت وأنا فقط، كأشخاص “.
كوانغ!
“….”
“فقط لماذا…”
“لهذا السبب أرسلت إليك رسالة نصية باستخدام رقم (سيورا). اعتقدت أنك سترفض إذا طلبت مقابلتك. هذا كل شيء.”
“أردت أن أعرف ما فكرت به عني وما الذي ستفعله بي. لهذا السبب.”
“…. حسناً. الرابع.”
“آه، يا لها من حياة قذرة.”
لم يتعمق (سيول جيهو) في هذا الأمر. انتقل بمجرد حصوله على رد.
تم تشغيل مفتاح (سيول جيهو).
“لماذا أطلقت النار على أختي؟”
فرك جبهته بقوة وتنهد.
“…ماذا؟”
“نعم. على سبيل المثال، تقديم هؤلاء الأوغاد بموت يتجاوز الإذلال الذي عانيت منه. اجعلهم يموتون موتًا مروعًا ومرعبًا “.
ارتفع صوت (يون سوهوي) لأول مرة.
“آغ …”
“لن أكرر نفسي.”
لم يتمكن (سيول جيهو) من التوصل إلى إجابة بسهولة.
“لم أفعل ذلك. لم أطلب ذلك أيضًا. ”
“أوبا، قالت المعلمة إنها ستحتاج إلى مزيد من الوقت …. يبدو أن قوة إرادتها أقوى مما توقعت…”
“ألم تكوني أنت؟”
“…أنت لا تصدقيني؟”
“نعم! لم يكن أنا حقًا. حقًا!”
“كيف تشعرين الآن؟”
لقد احتجت كما لو كان هذا هو الشيء الوحيد الذي لم تستطع الاعتراف به.
“ثالثًا.”
انطلقت ضحكات مكتومة من المناطق المحيطة.
صاحت (يون سوهوي).
“ها هي تبدأ مرة أخرى.”
“متفائل…”
“أنا متأكد من أنه لم يكن أنت ~”
لقد كان إحساسا ناعما تقشعر له الأبدان.
ارتفعت حواجب (يون سوهوي). التفتت إلى اليسار واليمين قبل أن تبحث عن (سيول جيهو) بتعبير مظلوم.
“أود منك الإجابة عليها بصدق. لا، من الأفضل لك “.
“هل تعتقد أنني مجنونة؟ مهووسة؟ هل سأزور شخصًا حاولت قتله في المستشفى وأبذل قصارى جهدي من أجلها؟”
نهض (سونغ شيه يون)، الذي كان جاثمًا بجانبها.
“ربما بعد أن فشلت.”
“!”
“ههه …”
“أوبا، هل أنت…”
صرخت (يون سوهوي) ثم أعطت (سيول جيهو) وهجا لاذعا.
– مخادعة (ماكر وواسع الحيلة)
“دعني أكون واضحة وصريحة هنا. بعد توقيع هذا العقد، اتصلت بمدير الموارد البشرية (جونغ مينغونغ). وهذا هو ما قلته بالضبط. أنا آسفة، لكنني قبلت شروط فالهالا. لكن لا تحمل ضغينة لأنني سوف أترك منصبي معك. على أي حال، الآن بعد أن وصلت الأمور إلى هذا، تحمل المسؤولية!”
مع رحيل (رو شهرزاد) وقادة جيش الطفيليات، أصبحت المدينة هادئة بشكل محبط.
“واختفى (جونغ مينغونغ) بعد ذلك؟”
“نعم. على سبيل المثال، تقديم هؤلاء الأوغاد بموت يتجاوز الإذلال الذي عانيت منه. اجعلهم يموتون موتًا مروعًا ومرعبًا “.
“هذا صحيح. أعترف أن أختك أصيبت لأن سين يونغ لم تستطع إدارة مشكلة (جونغ مينغونغ) بشكل صحيح “.
“الآنسة (يون سوهوي).”
صاحت (يون سوهوي).
أصبحت صرخات (رو شهرزاد) الطائشة، والغضب المكبوت الذي انفجر، صدى يتردد باستمرار في آذان الجميع.
“بالطبع، هناك احتمال أن يكون شخص ما داخل سين يونغ قد تآمر دون علمي. على أقل تقدير، أستطيع أن أقول بصراحة أنني لم آمر أي شخص بإيذاء عائلة القائد (سيول)! ”
– دبلوماسي (ماهر في تغيير الكلام وفقًا للموقف)
“هاه، هذا هو مدى يأسك للعيش، هاه.”
“أردت أن آمر الآلهة بإحضار القطعة الأخيرة لي…”
سخرت (فاي سورا).
ابتلعت (يون سوهوي) لعابها بقوة.
عندما استدارت (يون سوهوي) بسرعة إلى الجانب وحدقت بحدة، حدقت فيها (فاي سورا) بالمثل.
لقد أعطاها فرصة.
“العاهرة، ما الذي تفخر به؟ من الأفضل أن تتوقفي عن التحديق، أو سأقتلع عينك من محجرها “.
لتأمين الأثر، كان عليهم استعادة شهرزاد. ولكن لم يكن خمسة من قادة الجيش يسيطرون على الحصن فحسب، بل كان أيضًا وسط أراضي العدو.
“…أنت لا تصدقيني؟”
“أردت أن أعرف ما فكرت به عني وما الذي ستفعله بي. لهذا السبب.”
“بالطبع، لا أفعل. هل أبدو أمامك مثل المولودة بالأمس؟ لو كنت مكاني … إيه؟”
ابتسم (سونغ شيه يون) ثم استدار.
وفي ذلك اليوم
ابتسم (سونغ شيه يون) ثم استدار.
بينما كانت (فاي سورا) ترد بحدة، بدأت (يون سوهوي) فجأة في البحث في جيوبها. هرعت (فاي سورا) إلى الأمام في حال كانت تحاول فعل شيء مضحك لكنها توقفت مؤقتا في المنتصف.
لتأمين الأثر، كان عليهم استعادة شهرزاد. ولكن لم يكن خمسة من قادة الجيش يسيطرون على الحصن فحسب، بل كان أيضًا وسط أراضي العدو.
ما خرج بيد (يون سوهوي) كان قطعة من الورق. كما أخرجت قلمًا وبدأت في الكتابة على الورقة.
“ثانيًا.”
عند الفحص الدقيق، كانت قطعة الورق عقدا الهيا.
مع رحيل (رو شهرزاد) وقادة جيش الطفيليات، أصبحت المدينة هادئة بشكل محبط.
نهضت (يون سوهوي) وأعطت العقد إلى (سيول جيهو). أخذ العقد وقرأه ببطء، فوجد أن كل ما قالته للتو مكتوب عليه.
الآن، حان الوقت لمعرفة نوايا (يون سوهوي) الحقيقية. بغض النظر عن مدى روعتها في استخدام الكلمات، ستكون مثل طفل أمام (روزيل) وسحرها.
حتى أنها كتبت أنها ستتلقى العقاب الإلهي وتموت على الفور إذا كان هناك ذرة من الكذب فيما قالته.
نظرت (بيك هايجو) بشراسة بينما كان (سونغ شيه يون) ينزل على الدرج. (سونغ شيه يون) التي كانت تعرفه سيكون متلهفًا لمحاولة التحدث معها أو مع (سيو يوهوي). ومع ذلك، لم ينظر إليهم لمحة واحدة.
“هل انتهيت من القراءة؟ لا توجد مشكلة، أليس كذلك؟ ”
هوو هوو.!
رفعت (فاي سورا)، التي قرأت العقد من فوق كتف (سيول جيهو)، عينيها بحدة.
“لذا؟”
انتزعت (يون سوهوي) العقد من يد (سيول جيهو) ووقعت باسمها قبل أن يتمكن أي شخص من إيقافها. حتى أنها عضت إصبعها وختمت بصمة إبهامها الدامي عليه.
ارتفع صوت (يون سوهوي) لأول مرة.
ليس مرة واحدة، ولكن عدة مرات.
ارتعشت عيون (يون سوهوي). سرعان ما فتحت عينيها ببطء ونظرت إلى اليسار واليمين.
لم يسقط أي عقاب إلهي من السماء.
شددت قبضتيها بقوة ولهثت لفترة من الوقت.
“لذا؟”
“هذا صحيح. أعترف أن أختك أصيبت لأن سين يونغ لم تستطع إدارة مشكلة (جونغ مينغونغ) بشكل صحيح “.
فتحت (يون سوهوي) ذراعيها.
عضت (يون سوهوي) شفتها السفلية لكنها أعطت تأكيدًا.
“هل تصدقني الآن؟”
“لست متأكدًا من أنني أفهم كل شيء، لكن…”
الآن، بدأ أعضاء فالهالا يشكون في أنفسهم. لقد اعتقدوا اعتقادًا راسخًا أن (يون سوهوي) كانت وراء ذلك… لكنهم كانوا عاجزين عن الكلام بعد رؤية (يون سوهوي) تذهب إلى هذا الحد لإثبات براءتها.
“أنا متأكد من أنه لم يكن أنت ~”
الجميع، باستثناء (يون يوري).
وفي نهاية يأسها الذي لا ينتهي.
“أوبا، هل أنت…”
كانت عيناه مثبتتين فقط على (سيول جيهو).
أغلقت (يون يوري) فمها، وتوقفت عن القول، “هل تتذكر ما قلته لك آخر مرة؟”
كان يزمجر بشدة بينما كان يحدق في (يون سوهوي).
كان ذلك لأن (سيول جيهو) رفع يده. ثم همس بشيء في أذنها، وتراجعت (يون يوري) بإيماءة.
ببساطة، أرادت أن يتم تدمير شركة سين يونغ في كل من باراديس والأرض.
“هل تعتقد أنني يائسة للعيش؟ لا، لقد انتهى كل شيء على أية حال. لماذا لا تقتلني فقط؟ ”
“بمجرد أن تقع في الهاوية وتغرق في مستنقع اليأس لفترة طويلة …”
بغض النظر، تابعت (يون سوهوي).
“لم أكن الشخص الذي يقف وراء حادثة هجوم فالهالا أو الهجوم على أحد أفراد عائلة القائد (سيول) … إذا لم تصدقني، فلماذا أنقذتني في المقام الأول؟”
“سأعترف بذلك. حدثت هذه الحادثة لأنني أهملت (رو شهرزاد) لتأمين منصبي كمدير تنفيذي، وكان خطأي أيضًا أنني لم أراقب مرؤوسي بشكل مناسب. بالتأكيد، لن أشعر بالظلم الشديد إذا مت بسبب ذلك “.
لم ترد (يون سوهوي) على الفور. رمشت لبعض الوقت بتعبير مذهول.
بكت وصرخت (يون سوهوي).
“تباً”.
“ولكن كما قلت في الاجتماع والآن مرة أخرى… أقسم أنني لم أفعل أي شيء لمحاولة إيذاء القائد (سيول). ليس ولو مرة واحدة حتى. ”
رفعت (فاي سورا)، التي قرأت العقد من فوق كتف (سيول جيهو)، عينيها بحدة.
“….”
“هاه…؟”. لكنني فجأة أرى الأمل. حقاً؟ حقًا؟”
“لم أكن الشخص الذي يقف وراء حادثة هجوم فالهالا أو الهجوم على أحد أفراد عائلة القائد (سيول) … إذا لم تصدقني، فلماذا أنقذتني في المقام الأول؟”
“آه، يا لها من حياة قذرة.”
سقطت (يون سوهوي) كما لو أنها لا تستطيع مواصلة الحديث. استنشق أنفها الأحمر.
اليأس، واليأس مرة أخرى.
“فقط لماذا؟”
“أمة؟ بشر؟ كيف يقلقني ذلك عندما أكون على وشك أن أموت من الإحباط!؟ ”
بعد قضم شفتها السفلية المسكينة لفترة من الوقت، سألت (يون سوهوي) بصوت مختنق.
“لم تأمري بذلك، لكنك عرفت به. لماذا لم توقفيه؟ ”
“لماذا يكرهني القائد (سيول) كثيرًا؟”
[2. السمات]
“….”
بحلول الوقت الذي حركت فيه (يون سوهوي) عينيها خلفها، أكملت (يون يوري) التعويذة التي كانت تلقيها مسبقا.
“فقط لماذا…”
2. الكفاءة
ثم أسقطت ذراعيها ورأسها. سقطت حبات الدموع على الأرض.
[2. السمات]
عند رؤية أكتاف (يون سوهوي) المرتجفة، هزت (تشوهونج) رأسها وتمتمت.
“ثالثًا.”
“يا للعجب، أنت وتلك العاهرة الأخرى تقدمان عرضا جيدًا اليوم.”
“ولكن كما قلت في الاجتماع والآن مرة أخرى… أقسم أنني لم أفعل أي شيء لمحاولة إيذاء القائد (سيول). ليس ولو مرة واحدة حتى. ”
في هذه الأثناء، نظر (سيول جيهو) بهدوء إلى (يون سوهوي) التي تبكي بهدوء.
هل كان سيفعل الأشياء بشكل مختلف لو كان يعرف قصة (رو شهرزاد)؟ حتى بعد توقيع العقد؟
أضاءت عيناه بصوت ضعيف.
كان ذلك لأن (سيول جيهو) رفع يده. ثم همس بشيء في أذنها، وتراجعت (يون يوري) بإيماءة.
[نافذة حالة (يون سوهوي)]
“لقد سلمني والدي كل السلطات وتقاعد… لكن هذا لا يعني أن التأثير الكامن وراء اسمه قد اختفى”.
تاريخ الاستدعاء: 2013. 03. 22
تحدثت (رو شهرزاد) ساخرة بابتسامة.
درجة الختم: فضي
“؟”
الجنس/العمر: أنثى/26
كان (سيول جيهو) يقف بهدوء دون أن ينبس ببنت شفة. بدا وكأنه في تفكير عميق، ولكن قد لا يكون هذا هو الحال إذا حكمنا من خلال عينيه المتوترتين ويديه المرتعشتين.
الطول \/ الوزن: 167.2 سم \/ 49.6 كجم
أومأ (سيول جيهو) برأسه كما لو أنه لا يهم.
الحالة الحالية: عصبية
“فقط لماذا؟”
الفئة: المستوى 5. المنفذ
“نعم. على سبيل المثال، تقديم هؤلاء الأوغاد بموت يتجاوز الإذلال الذي عانيت منه. اجعلهم يموتون موتًا مروعًا ومرعبًا “.
الجنسية: كوريا (المنطقة 1)
ما الذي كانت (يون سوهوي) تأمل فيه في هذه المرحلة؟
الانتماء: سين يونغ
“نعم. على سبيل المثال، تقديم هؤلاء الأوغاد بموت يتجاوز الإذلال الذي عانيت منه. اجعلهم يموتون موتًا مروعًا ومرعبًا “.
الاسم المستعار: المدير التنفيذي لسين يونغ، الإمبراطورة، الإنسان الاصطناعي، الخطيب اللامع
الفئة: المستوى 5. المنفذ
[2. السمات]
رفعت رأسها وهي تتحسس وجهها. ثم رأت (سيول جيهو) يعطي إيماءة ويدير رأسه.
1. مزاج
“سأخرج أيضًا.”
– إشارة اجتماعية (بارعة في قراءة عقول الناس بناء على الموقف)
هرب صوت منخفض مع غضب مكبوت من فم (سيول جيهو).
– متقلب (يعاني من تغيرات مفاجئة وغير مسؤولة في المزاج أو العمل)
“الأثر الإمبراطوري مقسم إلى ثلاث قطع…. على الرغم من أنني لم أحصل على واحد داخل جوراد بوغا، إلا أن القادة الخمسة هنا قالوا إن إخراجها لن تكون مشكلة إذا تعاونوا. الطفيليات لديهم بالفعل قطعة في حوزتهم…”
– طفولية (الأفعال والأفكار تشبه تصرفات الطفل)
الآن، حان الوقت لمعرفة نوايا (يون سوهوي) الحقيقية. بغض النظر عن مدى روعتها في استخدام الكلمات، ستكون مثل طفل أمام (روزيل) وسحرها.
– أناني (يهتم بمصالحه الشخصية فقط)
نهض (سونغ شيه يون)، الذي كان جاثمًا بجانبها.
– مفتعلة (تتصرف بطريقة معينة لإعطاء انطباع معين بينما لا تكون كذلك حقا)
“….”
2. الكفاءة
بعد أن كانت تتجول مثل شخص مجنون، تحول تعبيرها عنيفًا مثل شيطان شرير لن يكون موجودًا مرة أخرى تحت السماء.
– حساسة (حساس للتغيرات في مشاعر الآخرين)
“ولكن كما قلت في الاجتماع والآن مرة أخرى… أقسم أنني لم أفعل أي شيء لمحاولة إيذاء القائد (سيول). ليس ولو مرة واحدة حتى. ”
– البلاغة (موهوب في الكلام)
ارتعش وجهها اليائس سابقًا قليلاً …
– قابل للتكيف (قادر على التعامل بسرعة وبشكل مناسب مع الظروف غير المتوقعة)
عندما استدارت (يون سوهوي) بسرعة إلى الجانب وحدقت بحدة، حدقت فيها (فاي سورا) بالمثل.
– مخادعة (ماكر وواسع الحيلة)
مع وجه غير مثقل بالأعباء، تحدثت بفرح.
– دبلوماسي (ماهر في تغيير الكلام وفقًا للموقف)
“ربما بعد أن فشلت.”
[5. مستوى الإدراك]
– متقلب (يعاني من تغيرات مفاجئة وغير مسؤولة في المزاج أو العمل)
معتدل (الأفعال والأفكار معقولة، مجتهدة) / متفائل / دمية مصطنعة (شخص غير ناضج، طائش، يبدو وكأنه إنسان فقط)
بدأ قادة الجيش الآخرون في الدوران واحدًا تلو الآخر وساروا على طول الجدار.
“متفائل…”
“ليس الأمر كما لو كان بإمكاني القول،” سأتعاون مع الطفيليات إذا لم تدمر سين يونغ! ”
أخذ (سيول جيهو) نفسا خفيفا بعد تأكيد مستوى إدراك (يون سوهوي). تعكس الفتحة الثانية الحالة العاطفية الحالية للفرد.
ابتعدت عن الجدار وهي تضحك.
ما الذي كانت (يون سوهوي) تأمل فيه في هذه المرحلة؟
“هاه، هذا هو مدى يأسك للعيش، هاه.”
حياة؟ أم كان شيئًا آخر؟
“لم أفعل ذلك. لم أطلب ذلك أيضًا. ”
لم يكن هذا كل شيء.
وكما قال، فإن خيارًا واحدًا يبدو تافهًا قد أدى إلى هذا الحدث.
كان هناك اختلاف آخر منذ الوقت الذي رآها فيه في حفل افتتاح فالهالا.
وبطبيعة الحال، لم يكن من المستحيل أن يتغير لونها مرة أخرى. لا يزال… أغلق (سيول جيهو) عينيه ومد يده بهدوء.
“لونها…”
“….”
لقد انتقل من خمسة إلى واحد.
“…نعم.”
هذه الظاهرة يمكن أن تعني شيئًا واحدًا فقط.
ركع (سيول جيهو) بهدوء على ركبة واحدة وجلس أمامها على مستوى عينيها.
لقد تم تجاوز مفترق الطرق في مرحلة ما وتم تحديد مستقبلها. وبعبارة أخرى، قررت (يون سوهوي) بنفسها.
“آه.”
وبطبيعة الحال، لم يكن من المستحيل أن يتغير لونها مرة أخرى. لا يزال… أغلق (سيول جيهو) عينيه ومد يده بهدوء.
نظرت (رو شهرزاد) إلى القلادة وهزت كتفيها.
“!”
“لا أعرف كم من الوقت سيستغرق الأمر حتى يتم إخراج الأثر، لكنني أتطلع إلى رؤية وجوهكم عندما يحدث ذلك.”
فجأة تراجعت (يون سوهوي) التي تبكي بشكل مثير للشفقة عندما شعرت بإحساس دافئ على رأسها.
“كيف تشعرين الآن؟”
وضع (سيول جيهو) يده بلطف على رأسها.
“ولكن اتضح أن هذا مستحيل لأن الأثر صنعه الإله الرئيسي، الذي كانت رتبته أعلى من الخطايا السبع.”
ثم انتقلت يده من أعلى رأسها إلى خدها، ومن خدها إلى ذراعها، ثم من ذراعها إلى يدها.
بغض النظر، تابعت (يون سوهوي).
لقد كان إحساسا ناعما تقشعر له الأبدان.
“فوفو ، فوفوفو …”
ثم، بعد الوصول إلى يد (يون سوهوي) …
ومع ذلك، كان العبث مع أفراد عائلات المسؤولين التنفيذيين أمرًا سخيفًا بكل بساطة. من المحتمل أنهم لم يعرفوا حتى عن وجود باراديس.
“آه.”
بعد قيادة الفريق بهدوء، أغلق (سيول جيهو) عينيه. ما قاله (إيان) خطر بباله فجأة.
انزلقت اليد.
“لقد انتهى أمرنا نوعاً ما، أليس كذلك؟”
رمشت (يون سوهوي).
“أوبا، قالت المعلمة إنها ستحتاج إلى مزيد من الوقت …. يبدو أن قوة إرادتها أقوى مما توقعت…”
كانت تتوقع أن يساعدها (سيول جيهو) على النهوض.
(رو شهرزاد) ضحكت ودفعت شعرها للخلف.
لا، بالتفكير في الأمر الآن، شعرت وكأنه مسح شيئا عليها.
بالطبع، وقعت (يون سوهوي) عقدا لإثبات براءتها المفترضة، لكن هذا لم يكن كافيا لإقناع (سيول جيهو). كان ذلك لأنه تذكر ما تحدث عنه مع (يون يوري) في الماضي.
رفعت رأسها وهي تتحسس وجهها. ثم رأت (سيول جيهو) يعطي إيماءة ويدير رأسه.
“إيفا تتسابق مع أعضاء الفيدرالية. يجب أن يكونوا هنا بحلول صباح الغد…”
بحلول الوقت الذي حركت فيه (يون سوهوي) عينيها خلفها، أكملت (يون يوري) التعويذة التي كانت تلقيها مسبقا.
إذا كان قد اختار (رو شهرزاد) في ذلك الوقت، إذا كان قد اتخذ خيارًا مختلفًا، فهل كانت الأمور ستسير بشكل مختلف؟
بينما كانت تدور بإصبعها السبابة في الهواء، انعطف خط رؤية (يون سوهوي) أيضا.
بينما كانت (فاي سورا) ترد بحدة، بدأت (يون سوهوي) فجأة في البحث في جيوبها. هرعت (فاي سورا) إلى الأمام في حال كانت تحاول فعل شيء مضحك لكنها توقفت مؤقتا في المنتصف.
“إيه…”
كان للأعضاء الآخرين وجوه مرتبكة. لم يدركوا نية (سيول جيهو) حتى استيقظت (يون يوري).
بعد التثاؤب مرة أو مرتين مثل شخص كان يغفو، سقطت (يون سوهوي) على الأرض، غير قادرة على الهروب من النعاس المفاجئ الذي غمرها.
“تباً”.
“سأخرج أيضًا.”
“آه … في النهاية، لم يتغير شيء. يجب أن أستمر في العيش هكذا…”
عندما هز (سيول جيهو) رأسه أيضًا، هتفت (يون يوري) تعويذة أخرى ثم سقطت كذلك. لقد ألقت تعويذة نوم على نفسها.
“حسنا، دعونا نستسلم فقط. نظرًا لأننا في ورطة بقدر ما يذهب هذا الأثر، فقد ننسى الأمر ونشكل خطة جديدة. ولكن قبل ذلك … ”
كان للأعضاء الآخرين وجوه مرتبكة. لم يدركوا نية (سيول جيهو) حتى استيقظت (يون يوري).
ومع ذلك، كان العبث مع أفراد عائلات المسؤولين التنفيذيين أمرًا سخيفًا بكل بساطة. من المحتمل أنهم لم يعرفوا حتى عن وجود باراديس.
“أوبا، قالت المعلمة إنها ستحتاج إلى مزيد من الوقت …. يبدو أن قوة إرادتها أقوى مما توقعت…”
فجأة تراجعت (يون سوهوي) التي تبكي بشكل مثير للشفقة عندما شعرت بإحساس دافئ على رأسها.
أومأ (سيول جيهو) برأسه كما لو أنه لا يهم.
ارتفعت حواجب (يون سوهوي). التفتت إلى اليسار واليمين قبل أن تبحث عن (سيول جيهو) بتعبير مظلوم.
لقد أعطاها فرصة.
لم يتمكن (سيول جيهو) من التوصل إلى إجابة بسهولة.
ما إذا كانت ستكذب حتى النهاية، أو تعترف بالحقيقة وتظهر الندم.
لا، بالتفكير في الأمر الآن، شعرت وكأنه مسح شيئا عليها.
بالطبع، وقعت (يون سوهوي) عقدا لإثبات براءتها المفترضة، لكن هذا لم يكن كافيا لإقناع (سيول جيهو). كان ذلك لأنه تذكر ما تحدث عنه مع (يون يوري) في الماضي.
لم تكن هناك طريقة لمعرفة ذلك، ولكن كان هناك شيء واحد يمكنه التأكد منه.
[الكلمات لها قوى غامضة.]
“سأطرح عليك بعض الأسئلة.”
[الجواب الناعم يبعد الغضب. في بعض الأحيان يتغير معني نفس الكلمة اعتمادا على السياق. أنت تقول شيئًا واحدًا، وسيقوم الآخرون بتفسيره بمئات الطرق المختلفة.]
ببساطة، أرادت أن يتم تدمير شركة سين يونغ في كل من باراديس والأرض.
كان مقتنعا بعد رؤية نافذة حالة (يون سوهوي).
سخرت (فاي سورا).
كانت (يون سوهوي) متحدثا بليغا، شخصا يمكنه إنشاء وتغيير المواقف بالكلمات.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
الآن، حان الوقت لمعرفة نوايا (يون سوهوي) الحقيقية. بغض النظر عن مدى روعتها في استخدام الكلمات، ستكون مثل طفل أمام (روزيل) وسحرها.
“…. حسناً. الرابع.”
… في الحقيقة، كان يعرف الإجابة بالفعل.
لماذا، لماذا، لماذا، لماذا!؟
كم من الوقت مضى؟
لم ترد (يون سوهوي) على الفور. رمشت لبعض الوقت بتعبير مذهول.
أضاءت عيون (سيول جيهو) بينما نظر بهدوء إلى جسد (يون سوهوي) العرج.
“يا للعجب، أنت وتلك العاهرة الأخرى تقدمان عرضا جيدًا اليوم.”
ارتعشت عيون (يون سوهوي). سرعان ما فتحت عينيها ببطء ونظرت إلى اليسار واليمين.
فجأة تراجعت (يون سوهوي) التي تبكي بشكل مثير للشفقة عندما شعرت بإحساس دافئ على رأسها.
استيقظت (يون يوري) بعد ذلك مباشرة.
إذا كان قد اختار (رو شهرزاد) في ذلك الوقت، إذا كان قد اتخذ خيارًا مختلفًا، فهل كانت الأمور ستسير بشكل مختلف؟
بدا أن السحر العقلي كان ناجحًا، لكن (يون يوري) نقلت أيضًا رسالة (روزيل) بأنه لن يدوم طويلاً وأنه يجب أن يستعجل.
“دعني أكون واضحة وصريحة هنا. بعد توقيع هذا العقد، اتصلت بمدير الموارد البشرية (جونغ مينغونغ). وهذا هو ما قلته بالضبط. أنا آسفة، لكنني قبلت شروط فالهالا. لكن لا تحمل ضغينة لأنني سوف أترك منصبي معك. على أي حال، الآن بعد أن وصلت الأمور إلى هذا، تحمل المسؤولية!”
“…استيقظي.”
عندما استدارت (يون سوهوي) بسرعة إلى الجانب وحدقت بحدة، حدقت فيها (فاي سورا) بالمثل.
عندما أعطى (سيول جيهو) الأمر، نهضت (يون سوهوي) بطاعة مثل الدمية. في حالة سكر عند النوم، بدت وكأنها كانت تحلم.
“ربما لم يفت الأوان بعد لفعل حسن النية لتغيير رأيي… من يدري؟ ربما سأغير رأيي وأتوقف عن استخدام القسم الملكي “.
“الآنسة (يون سوهوي).”
كم من الوقت مضى؟
تكلم (سيول جيهو).
صرخت (يون سوهوي) ثم أعطت (سيول جيهو) وهجا لاذعا.
“كيف تشعرين الآن؟”
على الرغم من أنها قد تكون موجهة نحو النتائج، إلا أن فرصة واحدة في المليون لعرقلة غزو الطفيليات مع جوراد بوغا وشن هجوم مضاد قد انفجرت في الماء.
سأل بصوت منخفض.
“لقد انتهى أمرنا نوعاً ما، أليس كذلك؟”
“….”
رفعت رأسها وهي تتحسس وجهها. ثم رأت (سيول جيهو) يعطي إيماءة ويدير رأسه.
لم ترد (يون سوهوي) على الفور. رمشت لبعض الوقت بتعبير مذهول.
وعندما رفعت رأسها أخيراً.
ثم، في اللحظة التي نظرت فيها بهدوء إلى (سيول جيهو) …
“لماذا؟”
“… هيه.”
انزلقت اليد.
ارتعش وجهها اليائس سابقًا قليلاً …
ابتلعت (فاي سورا) لعابها بقوة.
“كيف أشعر …؟”
ارتعش وجهها اليائس سابقًا قليلاً …
وزاوية فمها ملتفة قليلا بسخرية واضحة.
“بالطبع، هناك احتمال أن يكون شخص ما داخل سين يونغ قد تآمر دون علمي. على أقل تقدير، أستطيع أن أقول بصراحة أنني لم آمر أي شخص بإيذاء عائلة القائد (سيول)! ”
[2. السمات]
