425.docx
الفصل 425. متغير، ومتغير 3
قام (سيول جيهو) بتنشيط قدرته الفطرية ليكون آمنًا، وضاقت عيناه على الفور.
تسابقت العربات إلى وجهتها بأقصى سرعة.
“سنحافظ على هذا المكان آمنا! لذا عودوا بسرعة! ”
تجاوزت سرعة الخيول المدربة للاستخدام العسكري بكثير سرعة الخيول العادية.
“أنا مندهش من أنك ما زلت تتذكرين ذلك.”
بالطبع، بعد أن ركضوا ليلاً ونهارًا، كانوا يترنحون من التعب بحلول الوقت الذي اجتازوا فيه هارامارك. ومع ذلك، فإن سرعة فريق البعثة لم تتباطأ بفضل الملك (بريهي) الذي أعد لهم مجموعة جديدة من العربات.
أجاب (سيول جيهو) بوضوح على سؤال (فيليب مولر).
صعد الفريق على الفور على العربات الجديدة وانطلقوا نحو دوقية دلفينيون.
ضاقت عيون (جانغ مالدونج).
كان الجو داخل العربات صامتًا منذ مغادرتهم شهرزاد.
‘أحمر….’
“نعم يا أبي. نعم. سأكون بخير. لا تقلق….”
“ماذا كان هذا؟”
يمكن سماع صوت (تيريزا) فقط وهي تهمس بهدوء إلى بلورة الاتصال الخاصة بها.
كان (سيول جيهو) الحالي قويًا بما يكفي لسحق قائد جيش مثل (شاستيتي الماجنة)، التي كانت ضعيفة في القتال الوثيق.
لم يخرج (بريهي) لتوديعهم. مع العلم بأهمية هذه العملية، لا بد أنه لم يرغب في تأخير الفريق من خلال التحدث مع (تيريزا) أو خفض الروح المعنوية بعرض مسيل للدموع.
(بيك هايجو)، (تشوهونج)، (يون يوري)، (فاي سورا)، (سيو يوهوي) … لم يستطع معرفة سبب ركوب العضوات الإناث فقط في عربته، لكنهم كانوا جميعًا يحدقون به بنفس النظرة المشكوك فيها.
عرفت (تيريزا) هذا أيضًا وودعت والدها بنفسها.
“أحتاج إلى شخص واحد هنا… لا، اذهبي إلى هناك يا أوني.”
شاهد (سيول جيهو) (تيريزا) وهي تبتسم بين الحين والآخر أثناء حديثها مع والدها.
أطلقت الدائرة السحرية صوتًا مفاجئًا.
لم يكن والداه يعرفان حتى بوجود باراديس، لكن هذا لا يعني أنه لم يكن لديه شخصية أب في باراديس.
أخرج (سيول جيهو) بلورة شفافة على شكل مكعب من جيب الأبعاد.
قام (سيول جيهو) بسحب بلورة الاتصال الخاصة به وغرس فيها المانا بعد الكثير من التفكير.
“بالتأكيد، تفضل.”
-قائد؟
“الفرخ الصغير”.
“مهلا (كيم هانا) هل يمكنك وضع السيد (جانغ) على الخط؟”
علاوة على ذلك، لم يستطع أن يجبر نفسه على قول لا عندما كان (جانغ مالدونج) يتوسل إليه عمليًا.
– نعم، انتظر.
رفعت (تشوهونج) حاجبيها.
اختفت (كيم هانا) من بلورة الاتصال، وسرعان ما ظهر وجه مألوف فيها.
” مكعب هارمونيا السحري. لقد أريته لك مرة من قبل “.
تدفق صمت شديد بين الاثنين. بقي (سيول جيهو) صامتًا على الرغم من أنه طلب من (كيم هانا) الاتصال ب(جانغ مالدونج) ، وانتظر (جانغ مالدونج) بصمت.
قام (سيول جيهو) بسحب بلورة الاتصال الخاصة به وغرس فيها المانا بعد الكثير من التفكير.
كان ذلك بسبب وجود تفاهم ضمني بينهما.
“أنت لا تعرف أبدا …”.
بالنظر إلى الوراء، لم يخض (سيول جيهو) معركة مريحة ضد الطفيليات.
قام (سيول جيهو) بسحب بلورة الاتصال الخاصة به وغرس فيها المانا بعد الكثير من التفكير.
ربما لم يكن هذا مفاجئًا نظرًا للاختلاف الشاسع في قوتهم، لكن (سيول جيهو) خاض دائمًا معارك شاقة يائسة بشكل دوري، كانت حياته، منذ دخوله باراديس، سلسلة من التحديات المستمرة.
قال (سيول جيهو) وداعًا كما لو كان ذاهبًا في نزهة في حديقة قريبة، ورد (جانغ مالدونج) بهدوء كما كان يفعل دائمًا.
ومع ذلك، تغلب (سيول جيهو) على هذا اليأس في كل مرة، ومن خلال تحقيق ما قال الجميع إنه مستحيل، تمكن من قلب المعارك غير المواتية ليس مرة واحدة، ولكن عدة مرات.
هز (سيول جيهو) رأسه، ضاحكا من فكرة أن مثل هذا الوهج الضئيل سيجبره على تغيير رأيه.
والآن، كانت البشرية تواجه عاصفة أكبر وأشرس من أي وقت مضى.
سألت بحذر.
في وضع كانت فيه جميع العلامات تشير إلى اليأس، تغلب على اليأس ووقف برمحه.
كان (سيول جيهو) الحالي قويًا بما يكفي لسحق قائد جيش مثل (شاستيتي الماجنة)، التي كانت ضعيفة في القتال الوثيق.
لمنع إحياء ملكة الطفيليات، اختار القتال، وخاطر بحياته كما هو الحال دائمًا.
واوووونج!
… صحيح، لم يتغير شيء.
بالنظر إلى الوراء، لم يخض (سيول جيهو) معركة مريحة ضد الطفيليات.
كان السبب في أن (سيول جيهو) اتصل ب(جانغ مالدونج) على الرغم من هذا… هو أنه كان لديه شعور بأن هذه قد تكون المرة الأخيرة التي يرى فيها وجهه ويسمع صوته.
لم يخرج (بريهي) لتوديعهم. مع العلم بأهمية هذه العملية، لا بد أنه لم يرغب في تأخير الفريق من خلال التحدث مع (تيريزا) أو خفض الروح المعنوية بعرض مسيل للدموع.
على الرغم من أن العملية كان لها بالتأكيد أمل في النجاح، إلا أن الهجوم على قلب أراضي العدو كان بلا شك مهمة خطيرة للغاية.
أطلقت (تيريزا) صرخة صغيرة محرجة مع خدود متوهجة.
“سيدي.”
“لا، كنا سنتضور جوعا حتى الموت قبل ذلك بوقت طويل …”
بحلول الوقت الذي انتهت فيه (تيريزا) من التحدث مع (بريهي) وأغلقت الخط، كسر (سيول جيهو) الصمت الطويل.
-…حسنًا.
“هناك شيء أريد أن أتحدث إليك عنه.”
أجاب (جانغ مالدونج) بهدوء.
—ابدأ. –
قال (هوغو) إنه سيكون من الصعب استخدامه أثناء الرحلة الاستكشافية وأنه سيفكر في استخدامه بعدها، وأمسك بيدي (سيول جيهو) وشكره.
أجاب (جانغ مالدونج) بهدوء.
“….”
أخرج (سيول جيهو) بلورة شفافة على شكل مكعب من جيب الأبعاد.
كان المختبر لا يزال مدفونًا تحت تجويف ضخم يشبه الحفرة، لكن النزول إلى الأسفل لم يشكل مشكلة كبيرة.
—هذا….
تسابقت العربات إلى وجهتها بأقصى سرعة.
” مكعب هارمونيا السحري. لقد أريته لك مرة من قبل “.
“نعم يا أبي. نعم. سأكون بخير. لا تقلق….”
كانت الطاقة المظلمة الشريرة تدور داخل البلورة الشفافة.
“الفرخ الصغير”.
ضاقت عيون (جانغ مالدونج).
“الفرخ الصغير”.
“أهناك فرصة…”
“لا. أصبحت قدرتي على الإحساس بالشر أفضل كثيرًا منذ أن تطورت إلى مرحلة المراهقة. يمكنني حتى الشعور بالأشخاص الذين يختبئون أو يبقون تحت الأرض، لكن لا يوجد شيء في جميع أنحاء المنطقة “.
-لا.
تمامًا بعد ذلك، انطلقت العربات إلى دوقية دلفينيون مرة أخرى.
قاطع (جانغ مالدونج) (سيول جيهو) قبل أن يتمكن من قول أي شيء.
“إذن، ما الخطوة التالية؟”
– لقد قلتها من قبل، وسأقولها مرة أخرى. يجب ألا تستخدم هذا الشيء أبدًا. ألم أخبرك أن ترميه بعيدًا؟
أومأ (سيول جيهو) برأسه ومشى إلى الأمام.
واصل (جانغ مالدونج) حديثه رسميًا.
رفع (فيليب مولر) نظارته للأعلى ونظر إلى (سيول جيهو).
-بالطبع، أعرف ما تريد قوله. أن الآلهة السبعة يجب أن يكون لديهم سبب لإعطائك إياه.
واصل (جانغ مالدونج) حديثه رسميًا.
“….”
تنهد (سيول جيهو) ثم تظاهر بابتسامة.
—أنا أتفق مع هذا المنطق، لكن عليك أن تفكر في الفرق بين حالتك الحالية وكيف كنت في ذلك الوقت.
-بالطبع، أعرف ما تريد قوله. أن الآلهة السبعة يجب أن يكون لديهم سبب لإعطائك إياه.
كان (سيول جيهو) في المستوى الخامس خلال البرنامج التعليمي الخاص، لكنه كان في المستوى السابع الآن. لم يكن اختلافًا بسيطًا في المستويات لأنه أصبح الآن في عالم جديد تمامًا.
“مع ولدين وابنة ~”
كان (سيول جيهو) الحالي قويًا بما يكفي لسحق قائد جيش مثل (شاستيتي الماجنة)، التي كانت ضعيفة في القتال الوثيق.
(بيك هايجو)، (تشوهونج)، (يون يوري)، (فاي سورا)، (سيو يوهوي) … لم يستطع معرفة سبب ركوب العضوات الإناث فقط في عربته، لكنهم كانوا جميعًا يحدقون به بنفس النظرة المشكوك فيها.
– كنت ستكتسب قوة قوية إذا كنت قد استخدمت مكعب هارمونيا السحري في ذلك الوقت، ولكن بعد اجتياز التجارب في مسار الروح، حصلت على قوة أقوى.
بعد النظر حول المنطقة، بدأت (يون يوري) العمل على الدائرة السحرية كما لو لم يكن هناك شيء آخر لديها لتفعله.
“نعم.”
أطلقت الدائرة السحرية صوتًا مفاجئًا.
– المهم هو أن هاتين القوتين لهما اتجاهات نمو مختلفة.
بعد العثور على المدخل، قاد (سيول جيهو) فريق البعثة داخل المختبر.
القوة التي منحها مكعب هارمونيا السحري لمستخدمها جاءت من تأثير التدفق العكسي.
تحولت المنطقة بأكملها إلى اللون الأحمر القرمزي كما لو كانت تصرخ في خطر.
على الرغم من أن (سيول جيهو) لم يتذكر ذلك، إلا أنه استخدم قوة تأثير التدفق العكسي مرة واحدة من قبل خلال حرب وادي أردن.
واوووونج!
من خلال عكس تدفق المانا، سمح له باكتساب قوة متفجرة لفترة محدودة. ونتيجة لذلك، أصبح جسده ممزقًا لدرجة أنه اعتُبر غير قابل للاسترداد.
عرفت (تيريزا) هذا أيضًا وودعت والدها بنفسها.
—أعلم أنك قلت إنه يمكن التحكم في الأمر مؤقتًا، ولكن هذا يعني أيضًا أنك ستفقد السيطرة في اللحظة التي تتجاوز فيها الحدود. وكل هذا يعتمد على حالتك السابقة.
مع انتشار المانا بسرعة، بدأت ينبعث من الدائرة السحرية توهج خافت.
ربما كانت قصة مختلفة إذا استخدمها قبل أن يبني ويقوي أساساته. ولكن في مرحلة كان فيها نموه على وشك الانتهاء من الصعود خطوة بخطوة، فإن القبول المفاجئ لطاقة التدفق العكسي لن يؤدي إلا إلى تدمير كل ما بناه حتى الآن.
أومأ (سيول جيهو) برأسه.
هذا ما كان (جانغ مالدونج) قلقًا بشأنه.
كان (سيول جيهو) الحالي قويًا بما يكفي لسحق قائد جيش مثل (شاستيتي الماجنة)، التي كانت ضعيفة في القتال الوثيق.
علاوة على ذلك، بما أنه رأى ما حدث لجسد (سيول جيهو) بعد حرب وادي أردن، لم يكن بإمكانه إلا رفض استخدام مثل هذا العنصر الخطير.
قريبا، سوف يدخلون أراضي العدو. اعتقد أن (تيريزا) كانت تحاول تخفيف توترها بأي طريقة ممكنة.
—(جيهو)، أنت بالفعل مكتمل إلى حد ما. قد تكون قادرًا مؤقتًا على اكتساب قوة قوية تنافس قوة الإله من خلال قبول ذلك الظلام، ولكن الشيء الوحيد الذي ينتظرك بعدها هو الموت.
بحلول الوقت الذي استعاد فيه المخبأ لونه الأصلي، لم يكن هناك أحد يقف على الدائرة السحرية.
“….”
“مع ولدين وابنة ~”
– حتى لو نجوت بطريقة ما، فإن الطاقة التي تم إدخالها حديثًا لن تختفي من جسمك. هذا يعني أنك ستنتهي بجسد لا يستطيع القتال مرة أخري.
“سأبدأ عملية التعديل على الفور.”
مط (سيول جيهو) شفتيه. تذكر كيف قال (سيول جيهو الأسود) إنه يجب أن ينسى تعلم مهارة الهائج إذا أراد استخدام مكعب هارمونيا السحري. حتى أن (سيول جيهو الأسود) رفض تعليمه مهارة ألف رعد.
“(جيهو)، أعطني إياه. سأتمسك به “.
كان المعلمان اللذان أرشداه إلى أن أصبح في حالته الحالية ينصحانه بشدة بعدم استخدام مكعب هارمونيا السحري.
لمنع إحياء ملكة الطفيليات، اختار القتال، وخاطر بحياته كما هو الحال دائمًا.
– لذا من فضلك، لا تستخدم هذا الشيء! لا، أرميها بعيدا الآن!
“أنا لا أقول إنني سأستخدمه. يمكنني أن أعطيها لشخص آخر “.
علاوة على ذلك، لم يستطع أن يجبر نفسه على قول لا عندما كان (جانغ مالدونج) يتوسل إليه عمليًا.
كما أبقت (بيك هايجو) عينيها مثبتتين على جيب الأبعاد ل(سيول جيهو).
“…. حسنا”.
“ماذا؟ هل نسيت ما قاله الجد للتو؟”
تنهد (سيول جيهو) ثم تظاهر بابتسامة.
بمجرد عبور العربات الحدود، ركض الفريق عبر أراضي دوقية دلفينيون دون راحة ووصلوا أخيرًا إلى وجهتهم.
“لا تقلق بشأن هذا.”
تسابقت العربات إلى وجهتها بأقصى سرعة.
-…حسنًا.
“لا أرى فأرًا واحدًا يركض. لا أستطيع أن أصدق تقريبا أن هذه هي منطقة الطفيليات “.
لا يزال يبدو على (جانغ مالدونج) عدم الارتياح لكنه لم يقل أي شيء آخر.
“لا بأس. سنستخدم الدائرة السحرية هنا وفي الوجهة مرة واحدة فقط على أي حال. ”
“سأعود قريباً، إذن”.
أومأ (سيول جيهو) برأسه.
-اعتنِ بنفسك.
على الرغم من أن (سيول جيهو) لم يتذكر ذلك، إلا أنه استخدم قوة تأثير التدفق العكسي مرة واحدة من قبل خلال حرب وادي أردن.
قال (سيول جيهو) وداعًا كما لو كان ذاهبًا في نزهة في حديقة قريبة، ورد (جانغ مالدونج) بهدوء كما كان يفعل دائمًا.
أومأ (سيول جيهو) برأسه.
أغلقت المكالمة.
لم تكن (تيريزا) تستمع، لكن (سيول جيهو) لم يمنعها. على الرغم من أنها كانت تضحك وتبتسم من الخارج، إلا أنه كان يرى مدى تصلب عضلات وجهها.
وضع (سيول جيهو) بلورة الاتصال في جيبه. تماما كما كان على وشك وضع مكعب هارمونيا السحري مرة أخرى في جيب الأبعاد…
بالنظر إلى الوراء، لم يخض (سيول جيهو) معركة مريحة ضد الطفيليات.
“لماذا لا ترميه بعيدًا؟”
لم يخرج (بريهي) لتوديعهم. مع العلم بأهمية هذه العملية، لا بد أنه لم يرغب في تأخير الفريق من خلال التحدث مع (تيريزا) أو خفض الروح المعنوية بعرض مسيل للدموع.
جفل من السؤال المفاجئ.
وفقًا للأعضاء الذين شاركوا في رحلة القسم الإمبراطوري في الماضي، فقد كانوا جيدين بقدر اكتشافهم للحظة التي تطأ فيها أقدامهم هذا المكان.
كانت (تيريزا) تحدق باهتمام في المكعب الذي كان في منتصف الطريق داخل جيب الأبعاد.
“أنت لا تعرف أبدا …”.
“أنت لا تخطط لاستخدام هذا الشيء… أليس كذلك؟”
-لا.
سألت بحذر.
“لا، كنا سنتضور جوعا حتى الموت قبل ذلك بوقت طويل …”
لم تكن (تيريزا) فقط.
“المخبأ الوهمي موجود في غرفة التخزين في منطقة البحث …”
(بيك هايجو)، (تشوهونج)، (يون يوري)، (فاي سورا)، (سيو يوهوي) … لم يستطع معرفة سبب ركوب العضوات الإناث فقط في عربته، لكنهم كانوا جميعًا يحدقون به بنفس النظرة المشكوك فيها.
“ماذا؟ هل نسيت ما قاله الجد للتو؟”
حسنًا، بالنظر إلى مدى هدوء الأمور، لم يكن من المستغرب أن يسمعوا حديثه مع (جانغ مالدونج).
“(جيهو)، أعطني إياه. سأتمسك به “.
“…انتهيت.”
مد (سيو يوهوي) يدها.
-لا.
فوجئ (سيول جيهو) قليلاً، وصد يدها.
مد (سيو يوهوي) يدها.
“لا، سأحتفظ به معي”.
—ابدأ. –
“ماذا؟ هل نسيت ما قاله الجد للتو؟”
“مهلا، (سيول)! احترس!”
“مهلا، فقط ارمي هذا الشيء بعيدا. ما الفائدة من الاحتفاظ بها؟ بدا الأمر عديم الفائدة على أي حال”.
كان ذلك بسبب وجود تفاهم ضمني بينهما.
أعرب (فاي سورا) و(تشوهونج) عن رأيهما أيضًا.
“أنا مندهش من أنك ما زلت تتذكرين ذلك.”
“سسب!”.
تجاوزت سرعة الخيول المدربة للاستخدام العسكري بكثير سرعة الخيول العادية.
نظرت إليه (يون يوري) وتنفست بحدة وكأنها تقول إنها ستوبخه إذا لم يستمع.
“أهناك فرصة…”
هز (سيول جيهو) رأسه، ضاحكا من فكرة أن مثل هذا الوهج الضئيل سيجبره على تغيير رأيه.
—هذا….
“أنت لا تعرف أبدا …”.
“حسنا إذن…”
“ماذا كان هذا؟”
-…حسنًا.
رفعت (تشوهونج) حاجبيها.
ومع ذلك، تغلب (سيول جيهو) على هذا اليأس في كل مرة، ومن خلال تحقيق ما قال الجميع إنه مستحيل، تمكن من قلب المعارك غير المواتية ليس مرة واحدة، ولكن عدة مرات.
“أنا لا أقول إنني سأستخدمه. يمكنني أن أعطيها لشخص آخر “.
تنفست الصعداء وهي تمسح حبات العرق من جبينها.
“ثم أعطها لي. الآن. هذا جيد، أليس كذلك؟ ”
“المخبأ الوهمي موجود في غرفة التخزين في منطقة البحث …”
“أنا أفكر في إعطائها لـ(هوغو)، في الواقع.”
(بيك هايجو)، (تشوهونج)، (يون يوري)، (فاي سورا)، (سيو يوهوي) … لم يستطع معرفة سبب ركوب العضوات الإناث فقط في عربته، لكنهم كانوا جميعًا يحدقون به بنفس النظرة المشكوك فيها.
“… شيت، كما لو كنت أصدق ذلك “.
“حسنًا، عقلي جميل تمامًا مثل وجهي ومثير مثل جسدي.”
تذمرت (تشوهونج) وابتعدت.
كم من الوقت مضى؟
حاولت (سيو يوهوي) الوصول إلى المكعب، لكنها لم تستطع اختراق دفاع (سيول جيهو). لم تختف نظرتها المليئة بالقلق حتى عندما وعد بأنه لن يستخدمها.
“مع ولدين وابنة ~”
كما أبقت (بيك هايجو) عينيها مثبتتين على جيب الأبعاد ل(سيول جيهو).
حملت (فلون) (سيول جيهو) بينما قفز الباقون بسرعة على ظهر طائر العنقاء.
لم يكن الأمر كذلك حتى أظهر (سيول جيهو) نفسه يتحدث إلى (هوغو) عندما توقفت العربات لمنح الخيول استراحة سريعة حتى سقطت نظراتهم.
” مكعب هارمونيا السحري. لقد أريته لك مرة من قبل “.
قال (هوغو) إنه سيكون من الصعب استخدامه أثناء الرحلة الاستكشافية وأنه سيفكر في استخدامه بعدها، وأمسك بيدي (سيول جيهو) وشكره.
“نعم يا أبي. نعم. سأكون بخير. لا تقلق….”
تمامًا بعد ذلك، انطلقت العربات إلى دوقية دلفينيون مرة أخرى.
ابتسم (سيول جيهو) بمرارة.
*****************************
هبط الفرخ الصغير، الذي عاد من القيام بدوريات في السماء، على كتف (سيول جيهو) وتحدث.
تجاوز فريق البعثة الفترة الأولى دون عوائق.
القوة التي منحها مكعب هارمونيا السحري لمستخدمها جاءت من تأثير التدفق العكسي.
يجب ألا تكون الطفيليات قد انتهت من نشر قواتها على حدود دوقية دلفينيون حيث كانت العربات الأربع تجوب المنطقة الحدودية دون عوائق.
هز (سيول جيهو) رأسه، ضاحكا من فكرة أن مثل هذا الوهج الضئيل سيجبره على تغيير رأيه.
لقد كان الأمر بمثابة راحة كبيرة حيث كان من المتوقع أن يدخل الفريق في عدد قليل من المعارك على طول الطريق.
تذمرت (تشوهونج) وابتعدت.
بمجرد عبور العربات الحدود، ركض الفريق عبر أراضي دوقية دلفينيون دون راحة ووصلوا أخيرًا إلى وجهتهم.
-لا.
كان المختبر لا يزال مدفونًا تحت تجويف ضخم يشبه الحفرة، لكن النزول إلى الأسفل لم يشكل مشكلة كبيرة.
بعد العثور على المدخل، قاد (سيول جيهو) فريق البعثة داخل المختبر.
بعد العثور على المدخل، قاد (سيول جيهو) فريق البعثة داخل المختبر.
“اللعنة، لم أعتقد أبدا أنني سأجد نفسي هنا مرة أخرى.”
“اللعنة، لم أعتقد أبدا أنني سأجد نفسي هنا مرة أخرى.”
“سنحافظ على هذا المكان آمنا! لذا عودوا بسرعة! ”
تذمر (هوغو) بهدوء لأنه كان لديه ذكريات سيئة عن المكان.
“ولا واحدا؟”
“المخبأ الوهمي موجود في غرفة التخزين في منطقة البحث …”
ولكن بغض النظر عن مقدار نظره حوله، لم يستطع رؤية خصلة واحدة من العشب، ناهيك عن شجرة كاملة. الأشجار الوحيدة التي رآها كانت البقايا الذابلة المجوفة التي انتشرت بشكل متقطع.
شق الفريق طريقه للأمام باستخدام الخريطة التي رسمها لهم (أربور موتو).
في تلك اللحظة، نهضت (يون يوري) من الأرض. زحفت إلى مركز المذبح قبل تركيز المانا على أصابعها وأخذت تعدل الدائرة السحرية التي تم رسمها عليها.
عندما اكتشفوا غرفة التخزين أخيرا، تقدمت (تيريزا) إلى الأمام الي أن وجدت آلية القفل.
“ولا واحدا؟”
كليك!
لم يستطع أن ينكر ذلك لأنه خطط هو و(تيريزا) للهروب مع (تيريزا) وهي ترتدي سلسلة صغيرة فقط على جسدها العاري وكان هو نفسه يرتدي فقط درعًا مكسورًا فوق ملابسه الداخلية.
جنبا إلى جنب مع صوت آلية القفل التي يتم فكها، تم عمل فجوة في الحائط.
نظرت إليه (يون يوري) وتنفست بحدة وكأنها تقول إنها ستوبخه إذا لم يستمع.
“أنا مندهش من أنك ما زلت تتذكرين ذلك.”
لا يزال يبدو على (جانغ مالدونج) عدم الارتياح لكنه لم يقل أي شيء آخر.
“حسنًا، عقلي جميل تمامًا مثل وجهي ومثير مثل جسدي.”
سألت بحذر.
غمزت (تيريزا).
ومع ذلك، تغلب (سيول جيهو) على هذا اليأس في كل مرة، ومن خلال تحقيق ما قال الجميع إنه مستحيل، تمكن من قلب المعارك غير المواتية ليس مرة واحدة، ولكن عدة مرات.
“أنا فقط أمزح. من الصعب نوعًا ما أن تنسى الذكريات التي تترك انطباعًا قويًا لديك. كنت أرتجف من الخوف في هذا المكان لفترة طويلة…”
تذمرت (تشوهونج) وابتعدت.
ضحكت تيريزا بلطف ودفعت الجدار، وجزء منه يدور مثل الباب الدوار.
لم يخرج (بريهي) لتوديعهم. مع العلم بأهمية هذه العملية، لا بد أنه لم يرغب في تأخير الفريق من خلال التحدث مع (تيريزا) أو خفض الروح المعنوية بعرض مسيل للدموع.
وشوهد درج طويل على الجانب الآخر، ووجد الفريق أنفسهم أمام أحد الأبواب عندما نزلوا.
على الرغم من أن (سيول جيهو) لم يتذكر ذلك، إلا أنه استخدم قوة تأثير التدفق العكسي مرة واحدة من قبل خلال حرب وادي أردن.
بدا المخبأ الذي وصلوا إليه أخيرا تماما مثل آخر مرة زاروه فيها.
“ثم أعطها لي. الآن. هذا جيد، أليس كذلك؟ ”
ركضت (يون يوري) إلى المذبح بمجرد دخولها الغرفة.
بالنظر إلى الوراء، لم يخض (سيول جيهو) معركة مريحة ضد الطفيليات.
بعد فحص الدائرة السحرية لفترة طويلة، رددت تعويذة وانهارت.
“أحتاج إلى شخص واحد هنا… لا، اذهبي إلى هناك يا أوني.”
لا بد أنها ذهبت للتحدث مع (روزيل) في عالم الأحلام لمناقشة طرق تحسين الدائرة السحرية.
لقد كان الأمر بمثابة راحة كبيرة حيث كان من المتوقع أن يدخل الفريق في عدد قليل من المعارك على طول الطريق.
“وجودي هنا مرة أخرى يجعلني أتذكر تلك اللحظات المحرجة.”
وفقًا للأعضاء الذين شاركوا في رحلة القسم الإمبراطوري في الماضي، فقد كانوا جيدين بقدر اكتشافهم للحظة التي تطأ فيها أقدامهم هذا المكان.
أطلقت (تيريزا) صرخة صغيرة محرجة مع خدود متوهجة.
—أنا أتفق مع هذا المنطق، لكن عليك أن تفكر في الفرق بين حالتك الحالية وكيف كنت في ذلك الوقت.
ابتسم (سيول جيهو) بمرارة.
نظرت إليه (يون يوري) وتنفست بحدة وكأنها تقول إنها ستوبخه إذا لم يستمع.
لم يستطع أن ينكر ذلك لأنه خطط هو و(تيريزا) للهروب مع (تيريزا) وهي ترتدي سلسلة صغيرة فقط على جسدها العاري وكان هو نفسه يرتدي فقط درعًا مكسورًا فوق ملابسه الداخلية.
“سسب!”.
“إذا كنا قد استسلمنا في ذلك الوقت وقررنا الاستقرار في هذا المكان بسعادة دائمة … ألا تعتقد أننا كنا سننجب ثلاثة أطفال الآن؟
لمنع إحياء ملكة الطفيليات، اختار القتال، وخاطر بحياته كما هو الحال دائمًا.
“لا، كنا سنتضور جوعا حتى الموت قبل ذلك بوقت طويل …”
مع انتشار المانا بسرعة، بدأت ينبعث من الدائرة السحرية توهج خافت.
“مع ولدين وابنة ~”
“الاهتمام مطلوب، هاه …”
لم تكن (تيريزا) تستمع، لكن (سيول جيهو) لم يمنعها. على الرغم من أنها كانت تضحك وتبتسم من الخارج، إلا أنه كان يرى مدى تصلب عضلات وجهها.
“….”
قريبا، سوف يدخلون أراضي العدو. اعتقد أن (تيريزا) كانت تحاول تخفيف توترها بأي طريقة ممكنة.
بعد العثور على المدخل، قاد (سيول جيهو) فريق البعثة داخل المختبر.
في تلك اللحظة، نهضت (يون يوري) من الأرض. زحفت إلى مركز المذبح قبل تركيز المانا على أصابعها وأخذت تعدل الدائرة السحرية التي تم رسمها عليها.
بدا المخبأ الذي وصلوا إليه أخيرا تماما مثل آخر مرة زاروه فيها.
انتظر الجميع بصمت مع مدى تركيزها على مهمتها.
ومع ذلك، تغلب (سيول جيهو) على هذا اليأس في كل مرة، ومن خلال تحقيق ما قال الجميع إنه مستحيل، تمكن من قلب المعارك غير المواتية ليس مرة واحدة، ولكن عدة مرات.
كم من الوقت مضى؟
“على الرغم من أننا لا نستطيع استخدامه إلا عدد محدود من المرات، إلا أن هذا لا يختلف عن تعويذة النقل الفوري. (يون يوري)، أليس كذلك؟ تبدين مرهقة. هل يجب أن أقوم بتشغيل الدائرة السحرية؟”
بحلول الوقت الذي تجاوزت فيه الدائرة السحرية حدود المذبح وملأت ثلث الغرفة، نهضت (يون يوري) ببطء.
مد (سيو يوهوي) يدها.
“…انتهيت.”
… صحيح، لم يتغير شيء.
تنفست الصعداء وهي تمسح حبات العرق من جبينها.
وقريبا…
“استغرق الأمر بعض الوقت لتقويم المسار المشوه. لقد قمت بزيادة الحد الأقصى للوزن قدر الإمكان وتغيير طريقة التنشيط بحيث تكون فورية. ”
ضحكت تيريزا بلطف ودفعت الجدار، وجزء منه يدور مثل الباب الدوار.
بمعنى أن الدائرة السحرية الآن تدعم الفريق بأكمله بسهولة، ولن يضطر الساحر إلى البقاء في الخلف للحفاظ على الدائرة السحرية.
عندما اكتشفوا غرفة التخزين أخيرا، تقدمت (تيريزا) إلى الأمام الي أن وجدت آلية القفل.
“لقد تخلصت من الحد من الوقت، لكن كان عليّ أيضًا التخلص من آلية الشحن الذاتي التي تجعلها قابلة لإعادة الاستخدام …. وفقًا للمعلمة، لن نتمكن من استخدامها مرة أخرى. سيتعين علينا تعديل الدائرة السحرية في الوجهة أيضًا. ”
“لا، كنا سنتضور جوعا حتى الموت قبل ذلك بوقت طويل …”
“لا بأس. سنستخدم الدائرة السحرية هنا وفي الوجهة مرة واحدة فقط على أي حال. ”
“مع ولدين وابنة ~”
تحدث (سيول جيهو) بهدوء. ثم قام بتنشيط قدرة العيون التسعة. الدائرة السحرية التي عدلتها (يون يوري) كانت صفراء.
-…حسنًا.
“الاهتمام مطلوب، هاه …”
قال (سيول جيهو) وداعًا كما لو كان ذاهبًا في نزهة في حديقة قريبة، ورد (جانغ مالدونج) بهدوء كما كان يفعل دائمًا.
كان يتوقع أن يرى لون الخطر. كانت هناك فرصة أن يتغير اللون إلى لون أكثر خطورة بمجرد وصولهم إلى الجانب الآخر. ولكن بغض النظر عن اللون، فإن حقيقة أنه كان عليهم الذهاب لن تتغير.
“المخبأ الوهمي موجود في غرفة التخزين في منطقة البحث …”
“على الرغم من أننا لا نستطيع استخدامه إلا عدد محدود من المرات، إلا أن هذا لا يختلف عن تعويذة النقل الفوري. (يون يوري)، أليس كذلك؟ تبدين مرهقة. هل يجب أن أقوم بتشغيل الدائرة السحرية؟”
لم يستطع أن ينكر ذلك لأنه خطط هو و(تيريزا) للهروب مع (تيريزا) وهي ترتدي سلسلة صغيرة فقط على جسدها العاري وكان هو نفسه يرتدي فقط درعًا مكسورًا فوق ملابسه الداخلية.
“بالتأكيد، تفضل.”
كان (سيول جيهو) في المستوى الخامس خلال البرنامج التعليمي الخاص، لكنه كان في المستوى السابع الآن. لم يكن اختلافًا بسيطًا في المستويات لأنه أصبح الآن في عالم جديد تمامًا.
“حسنا إذن…”
—أنا أتفق مع هذا المنطق، لكن عليك أن تفكر في الفرق بين حالتك الحالية وكيف كنت في ذلك الوقت.
رفع (فيليب مولر) نظارته للأعلى ونظر إلى (سيول جيهو).
“… شيت، كما لو كنت أصدق ذلك “.
“دعونا نذهب.”
لم تكن (تيريزا) فقط.
أومأ (سيول جيهو) برأسه ومشى إلى الأمام.
سألت بحذر.
“أحتاج إلى شخص واحد هنا… لا، اذهبي إلى هناك يا أوني.”
سرعان ما نظم (سيول جيهو) أفكاره. كان عليهم الآن أن يكونوا سريعين على أقدامهم.
بمجرد وصول الجميع إلى المكان الذي قادتهم إليه (يون يوري)، وقف (فيليب مولر) في وسط الدائرة السحرية وأطلق المانا في الدائرة.
تجاوز فريق البعثة الفترة الأولى دون عوائق.
مع انتشار المانا بسرعة، بدأت ينبعث من الدائرة السحرية توهج خافت.
ربما لم يكن هذا مفاجئًا نظرًا للاختلاف الشاسع في قوتهم، لكن (سيول جيهو) خاض دائمًا معارك شاقة يائسة بشكل دوري، كانت حياته، منذ دخوله باراديس، سلسلة من التحديات المستمرة.
قريبا، بينما صبغ الضوء الساطع خط رؤية الجميع باللون الأبيض …
-اعتنِ بنفسك.
واوووونج!
“لا. أصبحت قدرتي على الإحساس بالشر أفضل كثيرًا منذ أن تطورت إلى مرحلة المراهقة. يمكنني حتى الشعور بالأشخاص الذين يختبئون أو يبقون تحت الأرض، لكن لا يوجد شيء في جميع أنحاء المنطقة “.
أطلقت الدائرة السحرية صوتًا مفاجئًا.
ضاقت عيون (جانغ مالدونج).
في الوقت نفسه، انطلقت موجة مكثفة من الضوء وابتلعت فريق البعثة بالكامل.
بعد فحص الدائرة السحرية لفترة طويلة، رددت تعويذة وانهارت.
أصبحت الغرفة، التي أصبحت مشرقة في لحظة، مظلمة مرة أخرى في أقل من ثانيتين.
“….”
بحلول الوقت الذي استعاد فيه المخبأ لونه الأصلي، لم يكن هناك أحد يقف على الدائرة السحرية.
رفع (فيليب مولر) نظارته للأعلى ونظر إلى (سيول جيهو).
*****************************
بعد أن تحول إلى طائر العنقاء الكبير، رفع الفرخ الصغير رقبته الطويلة وتذمر.
عندما فتح (سيول جيهو) عينيه، رأي منظر غريب.
*****************************
فيا لاكتيا. كان هذا هو اسم المكان الذي ارتبطت به الدائرة السحرية، وكان من المفترض أن تكون غابة كثيفة.
أعرب (فاي سورا) و(تشوهونج) عن رأيهما أيضًا.
ولكن بغض النظر عن مقدار نظره حوله، لم يستطع رؤية خصلة واحدة من العشب، ناهيك عن شجرة كاملة. الأشجار الوحيدة التي رآها كانت البقايا الذابلة المجوفة التي انتشرت بشكل متقطع.
قال (سيول جيهو) وداعًا كما لو كان ذاهبًا في نزهة في حديقة قريبة، ورد (جانغ مالدونج) بهدوء كما كان يفعل دائمًا.
كانت المناطق المحيطة رمادية تماما كما لو كان ينظر إلى عالم ميت.
أومأت (بيك هايجو) بصمت.
“سأبدأ عملية التعديل على الفور.”
تدفق صمت شديد بين الاثنين. بقي (سيول جيهو) صامتًا على الرغم من أنه طلب من (كيم هانا) الاتصال ب(جانغ مالدونج) ، وانتظر (جانغ مالدونج) بصمت.
بعد النظر حول المنطقة، بدأت (يون يوري) العمل على الدائرة السحرية كما لو لم يكن هناك شيء آخر لديها لتفعله.
على الرغم من أن (سيول جيهو) لم يتذكر ذلك، إلا أنه استخدم قوة تأثير التدفق العكسي مرة واحدة من قبل خلال حرب وادي أردن.
“كم من الوقت تعتقدين أن الأمر سيستغرق؟”
“… اللعنة.”
“50… لا، 40 دقيقة. ينبغي أن يكون الأمر أسرع هذه المرة لأنني فعلت ذلك من قبل. ”
لم يكن الأمر كذلك حتى أظهر (سيول جيهو) نفسه يتحدث إلى (هوغو) عندما توقفت العربات لمنح الخيول استراحة سريعة حتى سقطت نظراتهم.
أومأ (سيول جيهو) برأسه.
تسابقت العربات إلى وجهتها بأقصى سرعة.
“لا أستطيع رؤية أي شيء.”
وشوهد درج طويل على الجانب الآخر، ووجد الفريق أنفسهم أمام أحد الأبواب عندما نزلوا.
هبط الفرخ الصغير، الذي عاد من القيام بدوريات في السماء، على كتف (سيول جيهو) وتحدث.
… صحيح، لم يتغير شيء.
“لا أرى فأرًا واحدًا يركض. لا أستطيع أن أصدق تقريبا أن هذه هي منطقة الطفيليات “.
“… شيت، كما لو كنت أصدق ذلك “.
“ولا واحدا؟”
تمامًا بعد ذلك، انطلقت العربات إلى دوقية دلفينيون مرة أخرى.
“لا. أصبحت قدرتي على الإحساس بالشر أفضل كثيرًا منذ أن تطورت إلى مرحلة المراهقة. يمكنني حتى الشعور بالأشخاص الذين يختبئون أو يبقون تحت الأرض، لكن لا يوجد شيء في جميع أنحاء المنطقة “.
كانت المناطق المحيطة رمادية تماما كما لو كان ينظر إلى عالم ميت.
لم يكن من الصعب قبول ذلك، نظرا لأن الطفيليات كانت تنشر قواتها حول الحدود الطويلة للفيدرالية والإنسانية.
“دعونا نذهب.”
قام (سيول جيهو) بتنشيط قدرته الفطرية ليكون آمنًا، وضاقت عيناه على الفور.
أومأت (بيك هايجو) بصمت.
‘أحمر….’
على الرغم من أن العملية كان لها بالتأكيد أمل في النجاح، إلا أن الهجوم على قلب أراضي العدو كان بلا شك مهمة خطيرة للغاية.
يوصى بالتراجع الفوري.
“حسنًا، عقلي جميل تمامًا مثل وجهي ومثير مثل جسدي.”
تحولت المنطقة بأكملها إلى اللون الأحمر القرمزي كما لو كانت تصرخ في خطر.
كان المختبر لا يزال مدفونًا تحت تجويف ضخم يشبه الحفرة، لكن النزول إلى الأسفل لم يشكل مشكلة كبيرة.
سرعان ما نظم (سيول جيهو) أفكاره. كان عليهم الآن أن يكونوا سريعين على أقدامهم.
تحدث (سيول جيهو) بهدوء. ثم قام بتنشيط قدرة العيون التسعة. الدائرة السحرية التي عدلتها (يون يوري) كانت صفراء.
وفقًا للأعضاء الذين شاركوا في رحلة القسم الإمبراطوري في الماضي، فقد كانوا جيدين بقدر اكتشافهم للحظة التي تطأ فيها أقدامهم هذا المكان.
“ماذا كان هذا؟”
كان هذا لأن الإمبراطورية كانت مختلفة عن الأراضي الأخرى التي يحتلها الطفيليات، كونها المكان الذي تقيم فيه ملكة الطفيليات والمكان الذي حولته إلى منطقة إلهية تابعة لها من نوع ما.
كان المختبر لا يزال مدفونًا تحت تجويف ضخم يشبه الحفرة، لكن النزول إلى الأسفل لم يشكل مشكلة كبيرة.
لن تكون هناك مشكلة إذا تسللوا إلى منطقة الطفيليات بينما كانت ملكة الطفيليات عاجزة، ولكن لسوء الحظ، كانت ملكة الطفيليات صافية الذهن وبصحة جيدة.
“ماذا؟ هل نسيت ما قاله الجد للتو؟”
“إذن، ما الخطوة التالية؟”
“نعم.”
“سنلتزم بخطتنا.”
ومع ذلك، تغلب (سيول جيهو) على هذا اليأس في كل مرة، ومن خلال تحقيق ما قال الجميع إنه مستحيل، تمكن من قلب المعارك غير المواتية ليس مرة واحدة، ولكن عدة مرات.
أجاب (سيول جيهو) بوضوح على سؤال (فيليب مولر).
“ماذا؟ هل نسيت ما قاله الجد للتو؟”
ثم انقسم فريق البعثة إلى مجموعتين.
“استغرق الأمر بعض الوقت لتقويم المسار المشوه. لقد قمت بزيادة الحد الأقصى للوزن قدر الإمكان وتغيير طريقة التنشيط بحيث تكون فورية. ”
ستبقى المجموعة الأولى في المخبأ لتحمي الطريقة الوحيدة لهم للهروب، الآن بعد أن وصلوا إلى هذا الحد، كان حماية دائرة النقل السحرية من أقصي أولوياتهم.
“مهلا، فقط ارمي هذا الشيء بعيدا. ما الفائدة من الاحتفاظ بها؟ بدا الأمر عديم الفائدة على أي حال”.
على الرغم من أن الفرخ الصغير قال إنه لم يكن هناك أي شيء حولهم، إلا أنه لم يتمكن من الشعور بالشر إلا في دائرة نصف قطرها بضعة كيلومترات.
مد (سيو يوهوي) يدها.
إذا سافروا معا وتم تدمير الدائرة السحرية، لكان كل شيء بلا جدوى، لذلك كانوا بحاجة إلى ترك أعضاء وراءهم لحماية المخبأ.
لم تكن (تيريزا) فقط.
ستتولى المجموعة الثانية دور دخول سراديب الموتى واسترجاع قطعة الأثر.
تسابقت العربات إلى وجهتها بأقصى سرعة.
وقدرت (بيك هايجو) أن الأمر سيستغرق حوالي نصف يوم، أو حوالي ست ساعات، للوصول إلى الوجهة. ومع ذلك، فقد استند تقديرها إلى الوصول إلى الموقع سيرًا على الأقدام. كان لدى فريق البعثة طريقة لتقليل الوقت اللازم بشكل كبير.
“جيد. يمكنك أن تخبريني إلى أين أذهب. الجميع، تمسكوا بإحكام “.
“الفرخ الصغير”.
سألت بحذر.
“… اللعنة.”
“على الرغم من أننا لا نستطيع استخدامه إلا عدد محدود من المرات، إلا أن هذا لا يختلف عن تعويذة النقل الفوري. (يون يوري)، أليس كذلك؟ تبدين مرهقة. هل يجب أن أقوم بتشغيل الدائرة السحرية؟”
بدا الفرخ الصغير مترددًا، لكنه لم يشتكي، نظرًا لخطورة الموقف.
فيا لاكتيا. كان هذا هو اسم المكان الذي ارتبطت به الدائرة السحرية، وكان من المفترض أن تكون غابة كثيفة.
لقد أيقظ طاقته، وإلى جانب انفجار الضوء، كشف أركوس عن جسده الحقيقي.
أغلقت المكالمة.
بعد أن تحول إلى طائر العنقاء الكبير، رفع الفرخ الصغير رقبته الطويلة وتذمر.
بدا المخبأ الذي وصلوا إليه أخيرا تماما مثل آخر مرة زاروه فيها.
“أسرع. يمكنني البقاء في هذا الشكل لفترة أطول قليلاً الآن وأنا في مرحلة المراهقة، ولكن حتى ذلك الحين، ليس لدي سوى ساعة أو ساعتين فقط.
“(جيهو)، أعطني إياه. سأتمسك به “.
حملت (فلون) (سيول جيهو) بينما قفز الباقون بسرعة على ظهر طائر العنقاء.
– نعم، انتظر.
“أوه، أنت، يا صاحبة القناع. إلى المقدمة لقد كنت هناك من قبل، لذلك يجب أن تعرفي الطريق، أليس كذلك؟ ”
“إذا كنا قد استسلمنا في ذلك الوقت وقررنا الاستقرار في هذا المكان بسعادة دائمة … ألا تعتقد أننا كنا سننجب ثلاثة أطفال الآن؟
أومأت (بيك هايجو) بصمت.
علاوة على ذلك، بما أنه رأى ما حدث لجسد (سيول جيهو) بعد حرب وادي أردن، لم يكن بإمكانه إلا رفض استخدام مثل هذا العنصر الخطير.
“جيد. يمكنك أن تخبريني إلى أين أذهب. الجميع، تمسكوا بإحكام “.
نظرت إليه (يون يوري) وتنفست بحدة وكأنها تقول إنها ستوبخه إذا لم يستمع.
رفع طائر العنقاء جسده. أطلقت (فلون) أيضا أثناء التمسك ب (سيول جيهو) بإحكام.
“… شيت، كما لو كنت أصدق ذلك “.
وقريبا…
قريبا، سوف يدخلون أراضي العدو. اعتقد أن (تيريزا) كانت تحاول تخفيف توترها بأي طريقة ممكنة.
“سنحافظ على هذا المكان آمنا! لذا عودوا بسرعة! ”
كانت المناطق المحيطة رمادية تماما كما لو كان ينظر إلى عالم ميت.
“مهلا، (سيول)! احترس!”
كما أبقت (بيك هايجو) عينيها مثبتتين على جيب الأبعاد ل(سيول جيهو).
ارتفع طائر العنقاء إلى السماء أثناء توديعه من قبل الأعضاء المتبقين في المخبأ.
بالطبع، بعد أن ركضوا ليلاً ونهارًا، كانوا يترنحون من التعب بحلول الوقت الذي اجتازوا فيه هارامارك. ومع ذلك، فإن سرعة فريق البعثة لم تتباطأ بفضل الملك (بريهي) الذي أعد لهم مجموعة جديدة من العربات.
بعد أن تحول إلى طائر العنقاء الكبير، رفع الفرخ الصغير رقبته الطويلة وتذمر.
